← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 798

روضة الممتع في تخريج أحاديث الروض المربع

خالد بن ضيف الله الشلاحي

Полный текст (3 128 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

(٦٣٤) قول ابن عباس: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف، عن المرأة الحائض. متفق عليه. أخرجه البخاري (١٧٥٥)، ومسلم ٤/ ٩٣ (٣١٩٩)، والنسائي في الكبرى (٤١٨٥)، والحميدي (٥٠٢)، وابن خزيمة (٢٩٩٩)، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف، عن المرأة الحائض. وأخرجه مسلم ٤/ ٩٣ (٣٢٠٠)، والنسائي في الكبرى (٤١٨٧)، وأحمد ١/ ٢٢٦ (١٩٩٠)، وفي ١/ ٣٤٨ (٣٢٥٦) كلهم من طريق ابن جريج، حدثني الحسن بن مسلم، عن طاووس، قال كنت مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت تفتى أن تصدر الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت. فقال له ابن عباس إما لا فسل فلانة الأنصارية هل أمرها بذلك رسول الله ﷺ قال فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس يضحك وهو يقول ما أراك إلا قد صدقت. وأخرجه البخاري (٣٢٩ و ٣٣٠)، والنسائي في الكبرى (٤١٨٦)، والدارمي (١٩٣٣) كلهم من طريق وهيب، عن عبدالله بن طاووس، عن أبيه، طاووس، عن ابن عباس قال: رخص للحائض أن تنفر إذا حاضت. وكان ابن عمر يقول فى أول أمره إنها لا تنفر. ثم سمعته يقول تنفر؛ إن رسول الله ﷺ رخص لهن. وأخرجه مسلم ٤/ ٩٣ (٣١٩٨)، وأبو داود (٢٠٠٢)، وابن ماجه (٣٠٧٠)، والنسائي في الكبرى، والحميدي (٥٠٢)، وأحمد ١/ ٢٢٢ (١٩٣٦)، والدارمي (١٩٣٢) كلهم من طريق سفيان بن عيينة. قال: حدثنا

стр. 1892

سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون فى كل وجه فقال رسول الله ﷺ لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت. قال الحميدي (٥٠٢): قال سفيان: لم أسمع فى هذا الحديث أحسن من هذا الذى، حدثنا سليمان. أ. هـ. وأخرجه أحمد ١/ ٣٧٠ (٣٥٠٥) قال: حدثنا روح، حدثنا زكريا، حدثنا عمرو بن دينار، أن ابن عباس كان يذكر: أن النبي ﷺ رخص للحائض أن تصدر قبل أن تطوف إذا كانت قد طافت فى الإفاضة. قلت: رجاله ثقات ويشهد له ما قبله. وأخرجه البخاري ٢/ ١٩٥ - الحج- باب طواف الوداع، ومسلم ٢/ ٩٦٣ - الحج- (٣٨٠)، والشافعي في الأم ٢/ ٢١٦، والحميدي ١/ ٢٣٤ - ٥٠٢، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢/ ٢٣٣، وابن خزيمة ٤/ ٣٢٧ (٢٩٩٩)، والبيهقي ٥/ ١٦١ - الحج- باب طواف الوداع، والبغوي في شرح السنة ٧/ ٢٣٣ - ١٩٧٣ - من طريق طاووس، عن ابن عباس. * * *

стр. 1893

(٦٣٥) حديث من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي. رواه الدارقطني. أخرجه الدارقطني ٢/ ٧٨، والجندي في فضائل المدينة ص ٣٩ - ٥٢، والطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٦ - ٤٠٧ - ١٣٤٩٦، ١٣٤٩٧، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ٧٩٠ - من طريق الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي قلت: إسناده ضعيف، لضعف الليث بن أبي سليم، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (٥٦٧٨): الليث بن أبي سليم بن زنيم بالزاي والنون مصغر واسم أبيه أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. أ. هـ ولم يتابعه أحد في الرواية، عن مجاهد. ورواه الطبراني في الأوسط (٣٣٧٦)، قال: حدثنا جعفر بن بجير قال ثنا محمد بن بكار بن الريان قال نا حفص بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي. قال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث، عن ليث إلا حفص. أ. هـ. ورواه الطبراني في الكبير ١٢/ ٤٠٦ (١٣٤٩٧)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا حفص بن أبي داود، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر: عن النبي ﷺ قال: (من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي).

стр. 1894

ورواه البيهقي ٥/ ٢٤٦ (١٠٥٧٣)، قال: حدثنا أبو محمد: عبدالله بن يوسف إملاء أخبرنا أبو الحسن: محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعى بمكة، حدثنا المفضل بن محمد الجندى، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا حفص بن سليمان أبو عمر، عن ليث بن أبى سليم، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : من حج فزار قبرى بعد موتى كان كمن زارنى فى حياتى. قلت: حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري بمعجمتين وهو حفص بن أبي داود القارئ صاحب عاصم ويقال له حفيص، أتهم ووثقه الإمام أحمد. قال الحافظ ابن حجر في التقريب (١٤٠٠): متروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة مات سنة ثمانين وله تسعون ت عس ق. أ. هـ. قال الهيثمي في المجمع ٣/ ٦٦٦: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حفص بن أبي داود القارئ وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأئمة. اهـ. وأخرجه الدارقطني ٢/ ٢٧٨ من حديث حاطب وإسناده ضعيف لجهالة الرجل الراوي عن حاطب. وأخرجه العقيلي ٣/ ٤٥٧ من طريق فضالة بن سعيد بن زميل المأربى، حدثنا محمد بن يحيى المأربى، عن ابن جريج، عن عطاء عنه. وقال: فضالة حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به، ويروى بغير هذا الإسناد، ومن طريق أيضًا فيه لين. اهـ. وقال الذهبى فى الميزان: هذا موضوع على ابن جريج، ويروى فى هذا شئ من مثل هذا. اهـ.

стр. 1895

وعزاه السيوطي في الدر المنثور/ ٢٣٧ لسعيد بن منصور وأبي يعلى وابن عساكر. وقال سيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ١/ ٢٣٤، ٢٦/ ١٤٩٠: أحاديث زيارة قبر النبي ﷺ كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين … وقال أيضا: كلها أحاديث ضعيفة، بل موضوعة، ليست في شيء من دواوين الإسلام التي يعتمد عليها، ولا نقلها إمام من أئمة الدين. اهـ. * * *

стр. 1896

(٦٣٦) حديث اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي. رواه أحمد. أخرجه أحمد ٦/ ٤٢١، ٤٢٢، والشافعي في المسند ص ٤٣٣، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٢٤٧، وبحشل في تاريخ واسط ص ١٥٧، والدارقطني ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٦، والطبراني في الكبير ٢٤/ ٢٥٥ - ٢٢٧ - ٥٧٢ - ٥٧٦، والحاكم ٤/ ٧٠٠ - معرفة الصحابة، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٥٩، وابن عبد البر في التمهيد ٢/ ١٠١، والبيهقي ٥/ ٩٨ - الحج- باب وجوب السعي بين الصفا والمروة، والبغوي في شرح السنة (١٤١) - الحج- باب السعي بين الصفا والمروة- (١٩٢١) من طريق عبدالله بن المؤمل العائذي، عن عمر بن عبدالرحمن بن محيصن، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية قالت: دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبي ﷺ يطوف بين الصفا والمروة، قالت: وهو يسعى يدور به إزاره من شدة السعي، وهو يقول لأصحابه: اسعوا، فإن الله كتب عليكم السعي. قلت: إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن المؤمل، وبه أعله الحافظ ابن حجر في الفتح ٣/ ٤٤٧ وقد اضطرب فيه. ولذلك قال الذهبي في التلخيص على المستدرك: هذا الحديث لم يصح. اهـ. وصححه ابن عبد البر في التمهيد ٢/ ١٠٢ وقال: والصحيح في إسناد هذا الحديث ومتنه ما ذكره الشافعي وأبو نعيم … وقال: فإن قال قائل: إن عبدالله بن المؤمل ليس بمن يحتج بحديثه لضعفه وقد انفرد بهذا الحديث. قيل له: هو سيئ الحفظ؛ فلذلك اضطربت الرواية عنه، وما علمنا له خربة

стр. 1897

تسقط عدالته، وقد روى عنه جماعة من جلة العلماء، وفي ذلك ما يرفع من حاله، والاضطراب عنه لا يسقط حديثه؛ لأن الاختلاف على الأئمة كثير ولم يقدح ذلك في روايتهم، وقد اتفق شاهدان عدلان عليه: وهما الشافعي وأبو نعيم، وليس من لم يحفظ ولم يقم حجه، على من أقام وحفظ. اهـ. وذكر الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٥٧، عن الدارقطني أنه قال: والصحيح قول من قال، عن عمر بن محيص، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣/ ٤٩٨ بعد أن ذكر طريق عبدالله بن المؤمل، قال: وله طرق أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرة، وعند الطبراني، عن ابن عباس كالأولى، وإذا انضمت إلى الأولى قويت. اهـ. وله طريق آخر عند الدارقطني في السنن ٢/ ٢٥٥، عن عبدالله بن المبارك، عن معروف بن مشكان، عن منصور بن عبدالرحمن، عن أمه صفية قالت: أخبرتني نسوة من بني عبد الدار أدركن رسول الله ﷺ قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق: إسناده صحيح، ومعروف بن مشكان باني كعبة الرحمن صدوق لا نعلم من تكلم فيه، وفيه منصور هذا ثقة مخرج له في الصحيحين. اهـ. انظر: نصب الراية ٣/ ٥٦٠ * * *

стр. 1898

باب: الفوات والإحصار (٦٣٧) قول جابر: لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع، قال أبو الزبير: فقلت له: أقال رسول الله ﷺ ذلك؟ قال: نعم. رواه الأثرم. أخرجه البيهقي ٥/ ١٧٤ - الحج- باب إدراك الحج بإدراك عرفة- من طريق ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع، قال: قلت لعطاء: أبلغك ذلك، عن رسول الله ﷺ ؟ قال عطاء: نعم. قلت: رجال إسناده ثقات، وابن جريج مدلس، وقد عنعن. قال الألباني في الإرواء ٤/ ٢٨٤: وهذا سند صحيح إن كان ابن جريج سمعه من أبى الزبير فإنه مدلس. ومثله أبو الزبير أيضًا، لكنه قد سمعه من جابر بدليل رواية الأثرم، والله أعلم. اهـ. * * *

стр. 1899

(٦٣٨) قول ابن عمر لأبي أيوب لما فاته الحج: اصنع ما يصنع المعتمر، ثم قد حللت، فإن أدركت الحج قابلا فحج واهد ما استيسر من الهدي رواه الشافعي. والقارن وغيره سواء. رواه مالك ١/ ٣٨٣، عن يحيى بن سعيد أنه قال: أخبرني سليمان بن يسار أن أبا أيوب الأنصاري خرج حاجا حتى إذا كان بالنازية من طريق مكة أضل رواحله وإنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر. فذكر ذلك له فقال عمر: اصنع كما يصنع المعتمر. ثم قد حللت فإذا أدركك الحج قابلا فاحجج، واهد ما استيسر من الهدي. ورواه مالك ١/ ٣٨٣ من طريق سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر بن الخطاب ينحر هديه فقال: أخطأنا العدة فذكر نحوه. ومن طريق مالك رواه الشافعي في المسند ص ١٢٥، والبيهقي ٥/ ١٧٤٠ قلت: رجاله ثقات، وظاهر إسناده الصحة. وقد صححه الألباني فقال كما في الإرواء ٤/ ٢٦٠: هذا سند صحيح، والهبار صحابي معروف له ترجمة في الإصابة وغيره. اهـ. وقال النووي في المجموع ٨/ ٢٨٦: هذا أثر صحيح، رواه الشافعي والبيهقي وغيرهما بأسانيد صحيحة. اهـ. وقال أيضًا ٨/ ٢٩١: رواه البيهقي بإسناد صحيح. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ٢٩٢ رجال إسناده ثقات، لكن صورته منقطع؛ لأن سليمان وإن أدرك أبا أيوب، لكنه لم يدرك زمن القصة، ولم ينقل أن أبا أيوب أخبره بها، لكنه على مذهب ابن عبد البر موصول. اهـ.

стр. 1900

باب: الهدي والأضحية (٦٣٩) حديث الجذع من الضأن أضحية. رواه ابن ماجه. أخرجه ابن ماجه- الأضاحي- باب ما تجزئ من الأضاحي- (٣١٣٩)، وأحمد ٦/ ٣٦٨، والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٦٤ - ٣٩٧، والبيهقي ٩/ ٢٧١ - الضحايا- باب لا يجزئ الجذع إلا من الضأن وحدها- من طريق محمد بن أبي يحيى مولى الأسلميين، عن أمه، عن أم بلال بنت هلال، عن أبيها، عن أبيها، أن رسول الله ﷺ قال: يجوز الجذع من الضأن أضحية. قلت: إسناده ضعيف، لجهالة أم محمد بن أبي يحيى، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (٨٧٦٩): أم محمد والدة محمد بن أبي يحيى الأسلمي مقبولة من الخامسة ق. أ. هـ. ولم أقف على متابع لها في الرواية، عن أم بلال. قال ابن الملقن في البدر المنير ٣/ ٢٨٠: وهلال ذكره ابن منده في الصحابة، وذكره ابن حزم بعد ذلك من الطريق السالفة ثم قال: أم محمد لا يدرى من هي، وزاد هنا أن أم بلال مجهولة لا يدرى ألها صحبة أم لا. وقد علمت حالها فيما قدمنا. اهـ. وقال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه (٣١٣٩): ضعيف. وأخرجه أحمد ٦/ ٣٦٨ (٢٧٦١٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثتني أمي، عن أم بلال، أن رسول الله ﷺ قال: ضحوا بالجذع من الضأن فإنه جائز. ليس فيه: عن أبيها. ويشهد لحديث أم بلال هذا حديث عقبة بن عامر عند النسائي، ولفظه: ضحينا مع رسول الله ﷺ بجذع من الضأن.

стр. 1901

قال الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/ ١٥: وسنده قوي. اهـ. وروى ابن ماجه (٣١٥٤)، وأحمد ٥/ ٧٧ (٢١٠١٤)، وفى ٥/ ٣٤٠ (٢٣٢٧٤)، وفي ٥/ ٣٤١ (٢٣٢٧٥) كلهم من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي زيد الأنصاري، قال: مر رسول الله ﷺ بدار من دور الأنصار، فوجد ريح قتار، فقال: من هذا الذي ذبح؟ فخرج إليه رجل منا، فقال: أنا يا رسول الله، ذبحت قبل أن أصلي، لأطعم أهلي وجيراني، فأمره أن يعيد، فقال: لا والله، الذي لا إله إلا هو، ما عندي إلا جذع، أو حمل، من الضأن، قال: اذبحها، ولن تجزئ جذعة، عن أحد بعدك. ورواه عن خالد الحذاء كل من عبد الوارث والد عبد الصمد، وإسماعيل ابن إبراهيم. وأخرجه ابن ماجه (٣١٥٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي زيد، فذكره. ليس فيه: عمرو بن بجدان. قال أبو بكر: وقال غير عبد الأعلى: عن عمرو بن بجدان، عن أبي زيد. اهـ. قال الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٥٥٣): (صحيح). اهـ. وقال في صحيح أبي داود (٢٤٩٦): وأخرج البخاري ومسلم نحوه. اهـ. وروى مسلم ٦/ ٧٧ (٥١٢٣)، وأبو داود (٢٧٩٧) وابن ماجه (٣١٤١)، والنسائي ٧/ ٢١٨، وفي الكبرى (٤٤٥٢)، وأحمد ٣/ ٣١٢ (١٤٤٠٠)، وفي ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٥٦)، وابن خزيمة (٢٩١٨) كلهم من طريق زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن.

стр. 1902

(٦٤٠) حديث أبي أيوب: كان الرجل في عهد رسول الله يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون قال في شرح المقنع حديث صحيح. أخرجه الترمذي (١٥٠٥)، وابن ماجه (٣١٤٧) كلاهما من طريق الضحاك بن عثمان، عن عمارة بن عبدالله بن صياد، عن عطاء بن يسار، قال: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله ﷺ ؟ قال: كان الرجل في عهد النبي ﷺ ، يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى. قلت: رجاله ثقات، ورواه عن الضحاك بن عثمان كل من ابن أبي فديك، وأبي بكر الحنفي. وأخرجه مالك الموطأ (١٣٩٦) عن عمارة بن صياد، أن عطاء بن يسار أخبره، أن أبا أيوب الأنصاري أخبره، قال: كنا نضحي بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه، وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد، فصارت مباهاة. قال الألباني في الإرواء (١١٤٢): صحيح. أخرجوه … من طريق عمارة بن عبدالله بن صياد، عن عطاء بن يسار قال: سألت أبا أيوب الأنصارى: كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله ﷺ ؟ قال … فذكره. وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. تنبيه: أخرجه مالك مختصرًا. وقال: عمارة بن يسار ولم أجد فى الرواة من اسمه عمارة بن يسار، وقد ذكروا فى شيوخ مالك عمارة بن عبدالله بن صياد، فالظاهر أنه هذا. والله أعلم هل الخطأ من الراوى أم الطابع؟. اهـ. * * *

стр. 1903

(٦٤١) قول جابر أمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر؛ كل سبعة في واحد منهما. رواه مسلم. أخرجه مسلم ٤/ ٣٦ (٢٩١٢)، والبخاري، في (خلق أفعال العباد) (٣٦٠)، وأحمد ٣/ ٢٩٢ (١٤١٦٢)، وفي ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٥٤) كلهم من طريق أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج، معنا النساء والولدان، فلما قدمنا مكة، طفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقال لنا رسول الله ﷺ : من لم يكن معه هدي فليحلل، قلنا: أي الحل؟ قال: الحل كله، قال: فأتينا النساء، ولبسنا الثياب، ومسسنا الطيب، فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج، وكفانا الطواف الأول بين الصفا والمروة، وأمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة، فجاء سراقة بن مالك ابن جعشم، فقال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: لا، بل للأبد، قال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم، أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أو فيما نستقبل؟ قال: لا، بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل، (قال أبو النضر في حديثه: (قال زهير): فسمعت من سمع من أبي الزبير يقول): قال: اعملوا فكل ميسر. * * *

стр. 1904

(٦٤٢) حديث البراء بن عازب: قام فينا رسول الله فقال: أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والعجفاء التي لا تنقي. رواه أبو داود والنسائي. رواه أبو داود- الضحايا- (٢٨٠٢)، والنسائي- الضحايا- ٧/ ٢١٤ - ٢١٥، والترمذي- الأضاحي- (١٤٩٧)، وابن ماجه- الأضاحي- (٣١٤٤)، وأحمد ٤/ ٢٨٤ و ٢٨٩، والدارمي ٢/ ٧٦ - ٧٧، والطيالسي (٧٤٩)، وابن الجارود في المنتقى (٤٨١)، وابن خزيمة ٤/ ٦٤، وابن حبان ١٣/ رقم (٥٩٢٢)، والطحاوي ٤/ ١٦٨، والحاكم ١/ ٦٤، والبيهقي ٥/ ٢٤٢ و ٩/ ٢٧٤ كلهم من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، قال: سألت البراء ﵁ قال: قال فينا رسول الله فقال: أربع لا تجوز في الضحايا: العوراء البين عوروها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والكسيرة التي لا تنقي. قلت: رجاله ثقات، وإسناده صححه الأئمة. قال الترمذي ٥/ ٢١٠: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن فيروز، عن البراء. والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر علي بن المدني فضائله وإتقانه. اهـ. ووافقه الذهبي. قلت: سليمان بن عبدالرحمن ثقة، وقد وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي. ونقل الحافظ ابن حجر في التهذيب ٤/ ١٨٣، عن الإمام أحمد أنه قال: ما أحسن حديثه في الضحايا. اهـ.

стр. 1905

وصرح سليمان بسماعه من عبيد بن فيروز كما عند البيهقي ٩/ ٢٧٤٠، وأعل الحديث الإمام علي بن المديني فقد نقل البيهقي ٩/ ٢٧٤، عن علي بن المديني أنه قال: نظرنا فإذا سليمان بن عبدالرحمن لم يسمعه من عبيد بن فيروز. اهـ. ثم روى البيهقي حديث ليث بن سعد، ثنا سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم مولى خالد بن يزيد ابن معاوية، عن عبيد بن فيروز، قال: سألن البراء … ثم قال البيهقي: قال علي: فإذا الحديث حديث ليث. قال علي: قال عثمان: فقلت لليث بن سعد يا أبا الحارث إن شعبة يروي هذا الحديث، عن سليمان بن عبدالرحمن سمع عبيد بن فيروز قال: لا، إنما، حدثنا به سليمات، عن القاسم مولي خالد، عن عبيد بن فيروز قال عثمان بن عمر. فلقيت شعبة، فقلت: إن ليثا، حدثنا بهذا الحديث، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم، عن عبيد بن فيروز، وجعل مكان الكسير التي لا تنقي: العجفاء التي تنقي. قال: فقال شعبة: كهذا حفظته كما حدثت به، كذا رواه عثمان بن عمر، عن ليث بن سعد. اهـ. ولما روى الترمذي في العلل ٢/ ٦٤٤ - ٦٤٥ حديث سليمان ابن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز به، قال الترمذي: سألت محمدا، عن هذا الحديث فقال: هو عبيد بن فيروز، ولا أعرف لعبيد حديثا مسندا غير هذا. وقال البخاري أيضا: وروى عثمان بن عمر، عن الليث بن سعد، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عبيد ابن فيروز، عن البراء. وكان علي بن عبدالله يذهب إلي أن حديث عثمان بن عمر أصح. وقال البخاري أيضا: وما أرى هذا بشيء لأن عمر بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب رويا، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. قال

стр. 1906

البخاري: قال عندنا أصح. اهـ. ورواه مالك ٢/ ٤٨٢ ومن طريقه أحمد ٤/ ٣٠١، والطحاوي ٤/ ١٦٨، عنه، عن عمر بن حارث، عن عبيد بن فيروز، عن البراء … فذكره هكذا ولم يذكر سليمان بن عبد الرحمن، فقد رواه الطحاوي ٤/ ١٦٨ من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو ابن الحارث وابن لهيعة والليث بن سعد. قالوا: ثنا سليمان بن عبدالرحمن به. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٦٠٤): سألت أبي، عن حديث رواه مالك، عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، عن النبي ﷺ في الضحايا .. فقال أبي: نقص مالك من هذا الإسناد رجلا. إنما هو عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، عن النبي ﷺ . اهـ. وقال أيضًا ابن أبي حاتم في العلل (١٦٠٧): سألت أبي، عن عبدالله بن حديث رواه أيوب بن سويد، حدثنا الأوزاعي، عن عبدالله بن عامر، عن يزيد بن حبيب، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ قال: أربع لا تجزئ في الضحايا … قال أبي: روى هذا الحديث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، عن النبي ﷺ . روى عن سليمان هذا الحديث يزيد، والليث ابن سعد، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، وشعبة بن الحجاج، كلهم قالوا: عن سليمان، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. فأما ابن إسحاق فروى عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. وروى مالك بن أنس، عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، ولم يذكر سليمان. قال أبي: سليمان بن عبدالرحمن

стр. 1907

الدمشقي ثقة. وعبيد ابن فيروز جزرى لا بأس به، فيشبه أن يكون زيد بن أبي أنيسة قد سمع من عبيد بن فيروز، لأنه من أهل بلده. اهـ. ورواه الطحاوي ٤/ ١٦٩، والحاكم ٤/ ٢٤٨، كلاهما من طريق أيوب بن سويد، ثنا الأوزعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن البراء. قال الحاكم ٤/ ٢٤٨: حديث أبي سلمة، عن البراء بن عازب صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إنما أخرج مسلم رحمه الله تعالى حديث سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء. وهو فيما أخذ علي مسلم ﵀ لاختلاف الناقلين فيه، وأصحه حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. اهـ. وفيما قاله نظر، لهذا قال الزيلعي في نصب الراية ٤/ ٢١٤: وعلي الحاكم ههنا اعتراضان: أحدهما أن حديث عبيد بن فيروز، عن البراء لم يروه مسلم، وإنما رواه أصحاب السنن، والآخر أنه صحح حديث أيوب بن سويد، ثم جرحه. اهـ. وأشار إلي خطأ الحاكم أيضًا الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٤/ ١٥٤ وفي الدراية ٢/ ٢١٦٠ وأيضًا حكم الإمام أبو حاتم ببطلان هذا الطريق. فقد قال ابن أبي حاتم في العلل (١٦٠٨): سألت أبي، عن حديث رواه أيوب ابن سويد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن، عن البراء بن عازب، عن النبي ﷺ . قال أبي: هذا حديث باطل، إنما يروي يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، عن البراء مرسل. اهـ. وقال أيضًا الحافظ ابن حجر في الدراية ٢/ ٢١٦: ورواية أبي سلمة، فيها

стр. 1908

أيوب بن سويد، وهو ضعيف. اهـ. وأيضًا اختلف على الأوزاعي في إسناده. والحديث بالإسناد الأول صحيح كما صححه الأئمة. لهذا قال النووى في سرحه على صحيح مسلم ١٣/ ١٢٠: حديث البراء هذا لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ولكنه صحيح، رواه أبو داود والترمذي والنسائي وعيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة. وفيه قال أحمد بن حنبل: ما أحسنه من حديث. اهـ. وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٣٦١: إسناده صحيح، فإن عبيد ابن فيروز ثقة بلا خلاف، وتابعه يزيد بن أبي حبيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، كما عند الحاكم، وقال: صحيح الإسناد. ورده الذهبي بأن فيه أيوب بن سويد، ضعفه أحمد. اهـ. وأخرجه أحمد ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٨)، والدارمي (١٩٤٩) كلاهما من طريق مالك بن أنس – وهو في الموطأ (١٣٨٧) - عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، عن البراء بن عازب؛ أن رسول الله ﷺ سئل: ماذا يتقى من الضحايا؟ فقال: أربع. وقال البراء: ويدي أقصر من يد رسول الله ﷺ : العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي. ليس فيه: سليمان بن عبد الرحمن. وقال البيهقى فى سننه (١٩٥٦٧) (٩/ ٢٧٣ - ٢٧٤): أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن قتادة أخبرنا على بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعى أخبرنا أبو شعيب الحرانى، حدثنا على بن المدينى قال: عبيد بن فيروز هذا من أهل مصر ولم ندر ألقيه عمرو بن الحارث أم لا فنظرنا فإذا

стр. 1909

عمرو بن الحارث لم يسمعه من عبيد بن فيروز ..... قال على: ثم نظرنا فإذا يزيد بن أبى حبيب لم يسمعه من عبيد بن فيروز … قال على: فإذا الحديث يدور على حديث شعبة. يريد ما أخبرنا أبو بكر: محمد بن الحسن بن فورك أخبرنا عبدالله بن جعفر بن أحمد، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن سليمان بن عبدالرحمن قال سمعت عبيد بن فيروز قال: سألت البراء بن عازب- فذكر الحديث- أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا على بن الفضل الخزاعى أخبرنا أبو شعيب، حدثنا على بن المدينى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة حدثنى سليمان بن عبدالرحمن، عن عبيد بن فيروز فذكر الحديث بنحوه ولم يذكر سماع سليمان بن عبدالرحمن من عبيد. قال على: ثم نظرنا فإذا سليمان بن عبدالرحمن لم يسمعه من عبيد بن فيروز. أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا على أخبرنا أبو شعيب، حدثنا على ح وأخبرنا أبو الحسن بن أبى المعروف الإسفرائينى بها أخبرنا بشر بن أحمد، حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا على بن عبدالله، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ليث بن سعد، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عبيد بن فيروز قال: سألت البراء- فذكر الحديث- قال على: فإذا الحديث حديث ليث. قال على قال عثمان فقلت لليث بن سعد: يا أبا الحارث إن شعبة يروى هذا الحديث، عن سليمان بن عبدالرحمن سمع عبيد بن فيروز؟ قال: لا إنما، حدثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد بن فيروز. قال عثمان بن عمر فلقيت شعبة فقلت: إن ليثا، حدثنا بهذا الحديث، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم، عن عبيد بن فيروز وجعل مكان: الكسير التى لا تنقى العجفاء التى لا تنقى.

стр. 1910

قال فقال شعبة هكذا حفظته كما حدثت به. كذا رواه عثمان بن عمر، عن ليث بن سعد … وكذلك رواه أبو الوليد الطيالسى، عن الليث بن سعد لم يذكر القاسم فى إسناده. وكذلك رواه يزيد بن أبى حبيب وشعبة بن الحجاج، عن سليمان بن عبدالرحمن وذكر شعبة سماع سليمان من عبيد بن فيروز وفيما بلغنى، عن أبى عيسى الترمذى، عن محمد بن إسماعيل البخارى: أنه كان يميل إلى تصحيح رواية شعبة ولا يرضى رواية عثمان بن عمر فالله أعلم. اهـ. وقال الترمذى فى علله (٤٤٦): سألت محمدا _يعنى البخارى _، عن هذا الحديث فقال هو عبيد بن فيروز ولا أعرف لعبيد حديثا مسندا غير هذا قال محمد وروى عثمان بن عمر، عن الليث بن سعد، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء وكان علي بن عبدالله يذهب الى أن حديث عثمان بن عمر أصح قال محمد وما أرى هذا بشيء لأن عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب رويا، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء قال محمد وهذا عندنا أصح. اهـ. وقال ابن عبد البر فى التمهيد (١٠/ ٢٦٢): هكذا روى مالك هذا الحديث، عن عمرو بن الحرث، عن عبيد بن فيروز لم يختلف الرواة، عن مالك في ذلك والحديث إنما رواه عمرو بن الحرث، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء بن عازب فسقط لمالك ذكر سليمان بن عبدالرحمن ولا يعرف هذا الحديث إلا لسليمان بن عبدالرحمن هذا ولم يروه غيره، عن عبيد بن فيروز ولا يعرف عبيد بن فيروز إلا بهذا

стр. 1911

الحديث وبرواية سليمان عنه ورواه عن سليمان جماعة من الأئمة منهم شعبة والليث وعمرو بن الحرث ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم. اهـ. قال ابن الملقن فى البدر المنير (٩/ ٢٨٦): هذا الحديث صحيح. اهـ. وقال الألبانى فى الإرواء (١١٤٨) (٤/ ٣٦١): إسناده صحيح فان عبيد بن فيروز ثقة بلا خلاف وتابعه يزيد بن أبي حبيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن عند الحاكم (٤/ ٢٢٣)، وقال: (صحيح الإسناد)، ورده الذهبي بأن فيه أيوب بن سويد ضعفه أحمد. اهـ. وروى أبو داود (٤٥٦٧)، والنسائي ٨/ ٥٥، وفي الكبرى (٧٠١٥) كلاهما من طريق الهيثم بن حميد، حدثني العلاء بن الحارث، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، شعيب، عن جده عبدالله بن عمرو؛ أن رسول الله ﷺ قضى في العين العوراء، السادة لمكانها، إذا طمست، بثلث ديتها، وفي اليد الشلاء إذا قطعت بثلث ديتها، وفي السن السوداء، إذا نزعت، بثلث ديتها. ورواه عن الهيثم بن حميد كل من مروان بن محمد ومحمد بن عائذ. قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٢٩٣١): كان فيه: (الهيثم بن جميل)، وهو خطأ، والصواب: ابن حميد، وهو ثقة. أ. هـ. وقال الألباني في الإرواء (٢٢٩٣): هذا إسناد حسن إن كان العلاء حدث به قبل الاختلاط فإنه صدوق فقيه وقد اختلط كما في (التقريب). اهـ. * * *

стр. 1912

(٦٤٣) السنة نحر الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى فيطعنها أو نحوها في الوهدة التي بين أصل العنق والصدر لفعله علية السلام وفعل أصحابه، كما رواه أبو داود، عن عبدالرحمن بن سابط. أخرجه أبو داود- المناسك- باب كيف تنحر البدن- (١٧٦٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، وأخبرني عبدالرحمن بن سابط؛ أن النبي ﷺ وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها. قلت: رجاله ثقات، وإسناده صحيح إن سلم من عنعنة ابن جريج. قال البيهقي في سننه (٥/ ٢٣٧): حديث ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر موصول وحديثه، عن عبدالرحمن بن سابط مرسل. اهـ. وقال النووي في شرحه على مسلم (٩/ ٦٩): إسناده على شرط مسلم. اهـ. وقال ابن الملقن في تحفة المحتاج (٢/ ٥٢٥): رواه أبو داود بإسناد جيد وذكره ابن السكن في سننه الصحاح. اهـ. وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٥٥٠): إسناده، عن جابر موصول على شرط مسلم؛ إلا أن ابن جريج وأبا الزبير كلاهما مدلس، وقد عنعناه. والآخر: مرسل؛ لأن ابن سابط تابعي ثقة، والقائل: (وأخبرني) إنما هو ابن جريج، فهو مرسل صحيح، شاهد للمسند الموصول. والحديث رواه البيهقي (٥/ ٢٣٧) من طريق المصنف. ويشهد له حديث ابن عمر الآتي بعده. اهـ. * * *

стр. 1913

(٦٤٤) حديث: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل. أخرجه البخاري (٥٥٤٣)، وأبو داود (٢٨٢١)، والترمذي (١٤٩١ و ١٤٩٢ و ١٦٠٠)، والنسائي ٧/ ٢٢٦ كلهم من طريق أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن خديج، قال: قلت للنبى ﷺ : إننا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى، فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكلوا ما لم يكن سن ولا ظفر، وسأحدثكم، عن ذلك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم سرعان الناس فأصابوا من الغنائم والنبي ﷺ فى آخر الناس فنصبوا قدورا فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم وعدل بعيرا بعشر شياه، ثم ند بعير من أوائل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا مثل هذا. * * *

стр. 1914

فصل (٦٤٥) قوله ﵇: لا تبيعوا لحوم الأضاحي والهدي، وتصدقوا واستمتعوا بجلودها. رواه أحمد ٢٦/ ١٤٦ (١٦٢١١)، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني ابن جريج، قال: قال سليمان بن موسى: أخبرني زبيد، أن أبا سعيد الخدري، أتى أهله فوجد قصعة من قديد الأضحى، فأبى أن يأكله، فأتى قتادة بن النعمان فأخبره: أن النبي ﷺ قام فقال: إني كنت أمرتكم أن لا تأكلوا الأضاحي، فوق ثلاثة أيام لتسعكم، وإني أحله لكم، فكلوا منه ما شئتم، ولا تبيعوا لحوم الهدي، والأضاحي فكلوا، وتصدقوا، واستمتعوا بجلودها، ولا تبيعوها، وإن أطعمتم من لحمها، فكلوا إن شئتم وقال في هذا الحديث: عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ : فالآن فكلوا، واتجروا وادخروا. قلت: إسناده ضعيف، لأن ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس ولم يصرح بالسماع. وأيضًا إسناده منقطع، لأن زبيد: وهو ابن الحارث اليامي لم يلق أحدا من الصحابة. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ١٨٦، والطبراني في الكبير ١٩/ (٧) من طريق ابن لهيعة، عن زبيد أن أبا سعيد أخبره، فذكر الحديث، وابن لهيعة ضعيف. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٢٦، وقال: في الصحيح طرف يسير منه، وقال: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد!. وذكر الإمام أحمد طريقا

стр. 1915

آخر لابن جريج وفيه التصريح بالسماع نحوها هذا الحديث، لكنه لم يبلغه كله ذلك، عن النبي ﷺ . اهـ. وقال أيضًا الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٢٦: رواه أحمد، وهو مرسل صحيح الإسناد. اهـ. وروى أحمد ٣٤/ ٢٣٢ (٢٠٧٢٣)، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح بن أسامة، عن نبيشة الهذلي، قال: قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه، قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير قال: وقال رسول الله ﷺ : إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله. قلت: ظاهر إسناده الصحة على شرط مسلم. ورواه الدارمي ٢/ ٢١١ (١٩٥٨) قال: أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد هو بن عبدالله الطحان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن نبيشة، عن النبي ﷺ قال: إنا كنا نهيناكم، عن لحوم الأضاحي ان تأكلوها فوق ثلاثة أيام كي تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا قال أبو محمد اتجروا اطلبوا فيه الأجر. قلت: ظاهر إسناده الصحة. قال حسين سليم أسد: إسناده صحيح. اهـ.

стр. 1916

(٦٤٦) حديث ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من إراقة دم. أخرجه الترمذي- الأضاحي- باب في فضل الأضحية- (١٤٩٣)، وابن ماجه- الأضاحي- باب ثواب الأضحية (٣١٢٦)، وابن حبان في الضعفاء ٣/ ١٥١، والحاكم ٤/ ٢٢١ - ٢٢٢ - الأضاحي، والبيهقي ٩/ ٢٦١ - الضحايا، والبغوي في شرح السنة ٤/ ٣٤٢ - ١١٢٤ - كلهم من طريق عبدالله بن نافع الصائغ، عن أبي المثنى سليمان بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من هراقة دم وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا. قلت: الحديث ضعيف؛ لأن مداره على أبي المثنى سليمان بن يزيد الليثي، ولا يجوز الاحتجاج به لضعفه ومخالفته للثقات، قال الحافظ ابن حجر في التقريب (٨٣٤٠): أبو المثنى الخزاعي اسمه سليمان بن يزيد ضعيف من السادسة ت ق. أ. هـ. وضعف الحديث ابن حبان في كتابه الضعفاء، وأشار إلى تضعيفه البغوي في شرح السنة. وحسنه الترمذي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، لكن الذهبي تعقبه في التلخيص على المستدرك بقوله: قلت: سليمان واه وبعضهم تركه، وتعقبه أيضًا المنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ١٥٤ - فقال: رووه من طريق أبي المثنى، واسمه سليمان بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،

стр. 1917

وسليمان واه وقد وثق. والحديث ضعفه ابن حبان وقال البخاري إنه مرسل ووصله ابن خزيمة وفي الخبر لكم بكل صوفة من جلدها حسنة وكل قطرة من دمها حسنة وإنها لتوضع في الميزان فأبشروا حديث لكم بكل صوفة من جلدها حسنة وكل قطرة من دمها حسنة وإنها لتوضع في الميزان فأبشروا أخرجه ابن ماجه وصححه البيهقي من حديث زيد بن أرقم في حديث فيه بكل شعرة حسنة. اهـ. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه: ضعيف. اهـ. وكذا قال في المشكاة (١٤٧٠)، والتعليق الرغيب (٢/ ١٠١). * * *

стр. 1918

(٦٤٧) حديث مسلم، عن أم سلمة مرفوعا: إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي أخرجه مسلم ٣/ ١٥٦٥ - الأضاحي- (٣٩، ٤٠)، والنسائي ٧/ ٢١٢ - الضحايا- وابن ماجه- الأضاحي- (٣١٤٩)، وأحمد ٦/ ٢٨٩، والبيهقي ٩/ ٢٦٦ - الضحايا، والبغوي في شرح السنة ٤/ ٣٤٧ - ١١٢٧ - من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدالرحمن بن حميد، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة. * * *

стр. 1919

فصل في العقيقة (٦٤٨) قال أحمد: العقيقة سنة، عن رسول الله ﷺ قد عق، عن الحسن والحسين وفعله أصحابه. أخرجه أبو داود- الأضاحي- باب في العقيقة- (٢٨٤١)، والنسائي- العقيقة- ٧/ ١٦٥، وفي الكبرى (٤٥٣١) كلاهما من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: عق رسول الله ﷺ ، عن الحسن والحسين ﵄، بكبشين كبشين. ورواه عن الحجاج بن الحجاج، كل من أيوب، وقتادة. - لفظ أيوب: أن رسول الله ﷺ ، عق، عن الحسن والحسين كبشا كبشا. قلت: اختلف في وصله وإرساله. قال ابن أبي حاتم في علله (١٦٣١): وسألت أبي، عن حديث؛ رواه عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ﷺ عق، عن الحسن والحسين كبشين. قال أبي: هذا وهم، حدثنا أبو معمر، عن عبد الوارث هكذا. ورواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلا. قال أبي: وهذا مرسلا أصح. وسألت أبي، عن حديث؛ رواه المحاربي، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن الحسن والحسين عق عنهما. قال أبي: هذا خطأ، إنما هو عن عكرمة قوله من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري. قلت: كذا، حدثنا الأشج، عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى، عن عكرمة أن حسنا وحسينا عق عنهما. قال أبي: لم تصح رواية يحيى بن سعيد، عن عكرمة، فإنه لا يرضى عكرمة، كيف يروي عنه. اهـ.

стр. 1920

وقال ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ (٣٥٠٨): رواه جرير بن حازم: عن قتادة، عن أنس. وجرير في قتادة ضعيف، ولم يروه عنه غير ابنه وهب بن جرير. اهـ. وقال ابن التركماني في الجوهر النقي (٩/ ٣٠٢): قد اضطرب فيه على عكرمة من وجهين: أحدهما: أن أبا حاتم قال روى عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلا وهو الأصح. الثاني: أن النسائي أخرج من حديث قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس انه ﵇ عق، عن الحسن والحسين بكبشين كبشين. اهـ. وقال ابن الملقن في البدر المنير (٩/ ٣٤٠): قال عبد الحق: هذا حديث صحيح. قال: وقال ابن حزم: ولد الحسن عام أحد، وولد الحسين في العام الثاني. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام (١٣٥٥): رواه أبو داود، وصححه ابن خزيمة، وابن الجارود، وعبد الحق لكن رجح أبو حاتم إرساله. اهـ. ولما روى ابن الجارود في المنتقي (٩١٢) الموصول. قال عقبة: رواه الثوري، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وغيرهم، عن أيوب لم يجاوز به عكرمة. اهـ. وصحح الموصول عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى ٤/ ١٤١ فقال: هو صحيح. اهـ. وكذا صححه ابن دقيق كما نقله الحافظ ابن حجر في التلخيص ٤/ ١٦١ وتبعه أيضًا الألباني في الإرواء ٤/ ٣٧٩ فقال: هذا إسناد صحيح علي شرط البخاري، وقد صححه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى. اهـ. وبين ذلك ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٣٤٠.

стр. 1921

وللحديث شاهد من حديث أنس نحوه. رواه ابن حبان ١٢/ رقم (٥٣٠٩)، والطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٤٥٦، وأبو يعلى (٢٩٤٥)، والبراز كما في الكشف (١٢٣٥)، والبيهقي ٩/ ٢٩٩، كلهم من طريق ابن وهب، قال: أخبرني جرير ابن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: عق رسول الله ﷺ ، عن حسن وحسين بكبشين. قال البزار عقيه: لا نعلم أحدا تابع جريرا عليه. اهـ. قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن رواية جرير بن حازم، عن قتادة فيها كلام. قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين، عن جرير؟ فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث، عن قتادة، عن أنس أحاديث مناكير. فقال: ليس بشيء. هو عن قتادة ضعيف. اهـ. وقال الميموني، عن أحمد: كان حديثه، عن قتادة غير حديث الناس. يوقف أشياء ويسند أشياء. ثم اثني عليه. اهـ. والحديث صححه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى ٤/ ١٤٢٠ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٤/ ٥٧: رجاله ثقات. اهـ. وقال في موضع آخر ٤/ ٥٨ بعد ما عزاه للأوسط ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٣٤١: رواه ابن السكن في صحاحه. اهـ. وتكلم فيه من هو أجل منهم. فقد قال ابن أبي حاتم في العلل (١٦٣٣): سألت أبي، عن حديث رواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، قال: عق رسول الله ﷺ ، عن الحسن والحسين بكبشين. قال أبي: أخطأ جرير في الحديث، إنما هو قتادة، عن عكرمة، قال: عق رسول الله ﷺ مرسل. اهـ. ولما ذكر الألباني في الإرواء ٤/ ٣٨٢ إسناد الحديث قال: كلهم ثقات من

стр. 1922

رجال الشيخين لولا أن قتادة مدلس وقد عنعنه .. اهـ. ولم يشر إلي العلة التي ذكرناها. اهـ. وقال الألباني في الإرواء (١١٦٤): صحيح. ورد، عن جماعة من أصحاب النبي ﷺ منهم عبدالله بن عباس وعائشة وبريدة بن الحصيب وأنس بن مالك وعبد الله بن عمرو وجابر وعلى. ١ - أما حديث ابن عباس فيرويه عنه عكرمة وله عنه طريقان: الأولى: عن أيوب، عن عكرمة عنه به وزاد: (كبشا كبشا). أخرجه أبو داود (٢٨٤١)، والطحاوي في (المشكل) (١/ ٤٥٧)، وابن الجارود (٩١١)، والبيهقي (٩/ ٢٩٩، ٣٠٢)، وأبو إسحاق الحربي في (غريب الحديث) (٥/ ٨/ ٢)، وابن الأعرابي في (معجمه) (ق ١٦٦/ ١)، والطبراني في (المعجم الكبير) (١/ ٢٥٤، ٣/ ١٣٧/ ٢، ١٣٨/ ١)، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان) (٢/ ١٥١). قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري وقد صححه عبد الحق الاشبيلى في (الأحكام الكبرى) (رقم بتحقيقي). الثانية: عن قتادة، عن عكرمة به وزاد: (بكبشين كبشين). أخرجه النسائي (٢/ ١٨٩)، والطبراني في (الكبير) (٣/ ١٣٧/ ٢) دون الزيادة. وإسنادهما صحيح إسناد الأول على شرط البخاري. الثالثة: عن يونس بن عبيد، عن عكرمة به بلفظ: (عق عن الحسن كبشا وأمر برأسه فحلق وتصدق بوزن شعره فضة وكذلك الحسين أيضا). أخرجه ابن الأعرابي في (معجمه) (١٦٦/ ١) من طريق مسلمة بن محمد الثقفي، عن يونس بن عبيد به. قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلمة هذا لين الحديث كما في (التقريب)». انتهى ما نقله وقاله الألباني ﵀. وروى أحمد ٢/ ١٨٥ (٦٧٣٧) قال: حدثنا عبدالله بن الحارث المكي،

стр. 1923

حدثني الأسلمي، يعني عبدالله بن عامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، شعيب، عن جده عبدالله بن عمرو،. قال: عق رسول الله ﷺ ، عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة. قال الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٦٥): صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي. قال الألباني في الإرواء (١١٦٦) بعد أن صحح الحديث بشواهده: الخلاف في عمرو بن شعيب معروف مشهور والمتقرر أنه حسن الحديث يحتج به. اهـ. وروى أحمد ٥/ ٣٥٥ (٢٣٣٨٩)، وفي ٥/ ٣٦١ (٢٣٤٤٦)، والنسائي ٧/ ١٦٤، وفي الكبرى (٤٥٢٤) كلاهما من طريق الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ عق، عن الحسن والحسين. -صرح عبدالله بن بريدة بالسماع، عند أحمد (٢٣٣٨٩). قال ابن الملقن فى البدر المنير (٩/ ٣٤١): رواه أحمد في مسنده، والنسائي في سننه بسند صحيح. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر فى التلخيص الحبير (٤/ ٣٦٣): وسنده صحيح. اهـ. وقال الألبانى فى الإرواء (١١٦٤) (٤/ ٣٨٠): وهو على شرط مسلم. اهـ. وروى الطبراني في الكبير (٦٨٥) قال: حدثنا أبو مسلم، حدثنا مسلم بن إبراهيم هشام، حدثنا قتادة أن انس بن مالك كان يعق، عن بنية الجزور. قلت: رجاله ثقات، وإسناده قوي. قال الهيثمي في المجمع ٤/ ٥٩: رجاله رجال الصحيح. اهـ.

стр. 1924

(٦٤٩) حديث أم كرز الكعبية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة. رواه أبو داود- الأضاحي- باب في العقيقة- (٢٨٣٥)، وابن ماجه- الذبائح- باب العقيقة- (٣١٦٢)، والحميدى (٣٤٥)، وأحمد ٦/ ٣٨١، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٣٧، والطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٤٥٧، وابن حبان ١٢/ رقم (٥٣١٢)، والطبراني ٢٥/ رقم (٤٠٦)، والبيهقي ٩/ ٣٠، والبغوي (٢٨١٨) كلهم من طريق سفيان، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم أذكرانا كن أم إناثا. واختلف علي سفيان في إسناده. فقد رواه النسائي- العقيقة- ٧/ ١٦٥ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عبيدالله وهو ابن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز قالت: … فذكرته. هكذا ولم يقل في إسناده: عن أبيه. ورواه أيضًا أبو داود (٢٨٣٦)، والنسائي ٧/ ١٦٥، وأحمد ٦/ ٣٨١ و ٤٢٢، والدارمي ٢/ ٨١٠. من طريق حماد بن زيد، وابن جريج، عن عبيدالله بن أبي يزيد، عن سباع به هكذا بدون ذكر أبيه فيظهر مما سبق أن سفيان وهم في ذكر أبيه فى الإسناد. لهذا قال الإمام أحمد ٦/ ٣٨١: سفيان يهم في هذه الأحاديث عبيد الله سمعها من سباع بن ثابت. اهـ. ولما ذكر أبو داود حديث حماد (٢٨٣٦) قال عقبة: هذا هو الحديث،

стр. 1925

وحديث سفيان. ا. هـ. ولما ذكر ابن عبد البر في التمهيد ٤/ ٣١٦ الاختلاف في إسناده وذكر قول أبي داود السابق تعقبه فقال: لا أدري من أين قال هذا أبو داود، وابن عيينة حافظ، وقد زاد في الإسناد. ا. هـ. ورواه الترمذي- الأضاحي- باب الأذان في أذن المولود- (١٥١٦)، وأحمد ٦/ ٤٢٢، وعبد الرزاق (٧٩٥٤) عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد: أن سباع بن ثابت يزعم: أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره: أن أم كرز أخبرنه: أنها سألت رسول الله … ». قال الترمذي ٥/ ٢٣١: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. وقال الحاكم ٤/ ٢٣٧: صحيح الإسناد. اهـ. ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٣٩١: وهو كما قالا. رجاله كلهم رجال الشيخين، إلا أن الترمذي وقع في إسناده زيادة بي سباع وأم كرز. فقال: عن سباع أن محمد بن ثابت بن سباع أخبره: أن أم كرز أخبرته. وهي رواية لأحمد. وابن ثابت هذا ليس بالمشهور، ولم يوثقه غير ابن حبان، وهذه الزيادة إن كانت محفوظة، فلا يعل الإسناد بها لتصريح سباع بن ثابت بسماعه للحديث من أم كرز عند أحمد بإسناد الشيخين. اهـ .. ورواه النسائي ٧١٦٤ - ١٦٥، الطحاوي في المشكل ١/ ٤٥٨ من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن طاووس وعطاء ومجاهد، عن أم كرز: (أن النبي ﷺ … ). وقد اختلف في إسناده. فرواه أبو داود (٢٨٣٤)، والنسائي ٧/ ١٦٥، والحميدي (٣٤٦)، وأحمد ٦/ ٣١٨، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٣٨، والطبراني

стр. 1926

٢٥/ (٤٠١)، والبيهقي ٩/ ٣٠١، من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أم كرز به، ورواه ابن جريح، عن عطاء به كما عند عبدالرزاق (٧٩٥٣)، وأحمد ٦/ ٤٢٢، وابن حبان ١٢/ (٥٣١٣)، والطبراني في الكبير ٢٥/ رقم (٤٠٠)، وتابعه ابن إسحاق وقيس بن سعد، عن عطاء به كما عند الطبراني ٢٥/ رقم (٤٠٢ - ٤٠٣). ولهذا لما ذكر الألباني في الإرواء ٤/ ٤٩١ إسناد حماد السابق قال: وأخشى أن يكون منقطعا، عن عطاء وأم كرز … اهـ. ثم ذكر طريق عمرو بن دينار. وصحح الحديث ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٢٧٧. وورد من حديث عائشة: رواه الترمذي (١٥١٣)، وابن ماجه (٣١٦٣)، وأحمد ٦/ ٣١ و ١٥٨، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٣٩، وابن حبان ١٢/ رقم (٥٣١٠)، والبيهقي ٩/ ٣٠١، كلهم من طريق عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، أنهم دخلوا علي حفصة بنت عبدالرحمن فسألوها، عن العقيقة، فأخبرتهم أن عائشة أخبرتها: أن رسول الله ﷺ أمرهم، عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاه. قلت: رجاله ثقات. رواه عبد الرزاق (٧٩٥٦) قال: أخبرنا ابن جريح، أخبرنا يوسف به. قال الترمذي ٥/ ٢٢٩: حديث عائشة حديث حسن صحيح. اهـ. قال الألباني في الإرواء ٤/ ٢٩٠: إسناده صحيح على شرط مسلم. اهـ. وصححه ابن الملقن في البدر المنير ٩/ ٣٣٣ و ٣٤١: ورواه ابن السكن في صحاحه مطولا. اهـ.

стр. 1927

تنبيه: لفظ يعق الذي ذكره الحافظ في البلوغ هو عند ابن ماجه وأحمد ٦/ ١٥٨، ولم أجده في سنن الترمذي لهذا قال الصنعاني في سبل السلام ٤/ ١٨١: لم أجد لفظه أن يعق في نسخ الترمذي. اهـ. قال الحافظ ابن حجر في البلوغ (١٣٥٧): وأخرج الخمسة، عن أم كرز الكعبية نحوه. وروى أحمد ٢/ ١٨٥ (٦٧٣٧) قال: حدثنا عبدالله بن الحارث المكي، حدثني الأسلمي، يعني عبدالله بن عامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، شعيب، عن جده عبدالله بن عمرو،. قال: عق رسول الله ﷺ ، عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة. قال الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٦٥): صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الإرواء (١١٦٦) بعد أن صحح الحديث بشواهده: الخلاف في عمرو بن شعيب معروف مشهور والمتقرر أنه حسن الحديث يحتج به. اهـ. وروى أبو داود (٢٨٤٢)، والنسائي ٧/ ١٦٢، وفي الكبرى (٤٥٢٣)، وأحمد ٢/ ١٨٢ (٦٧١٣)، و ٢/ ١٨٧ (٦٧٥٩)، وفي ٢/ ١٩٤ (٦٨٢٢) كلهم من طريق داود بن قيس الفراء، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، شعيب، عن جده عبدالله بن عمرو،. قال: سئل رسول الله ﷺ ، عن العقيقة، فقال: إن الله لا يحب العقوق، وكأنه كره الاسم. قالوا: يا رسول الله، إنما نسألك، عن أحدنا يولد له؟ قال: من أحب منكم أن ينسك، عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة. قال: وسئل عن الفرع؟ قال: والفرع حق،

стр. 1928

وأن تتركه حتى يكون شغزبا، أو شغزوبا، ابن مخاض، أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، يلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك، وقال: وسئل عن العتيرة؟ فقال: العتيرة حق. قال بعض القوم لعمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: كانوا يذبحون في رجب شاة، فيطبخون، ويأكلون ويطعمون. ورواه عن داود بن قيس كل من عبد الرزاق، ووكيع، وعبد الملك، وأبو نعيم. - في رواية أبي نعيم، زاد: قال داود: سألت زيد بن أسلم، عن المكافأتان، قال: الشاتان المشبهتان، تذبحان جميعا. وأخرجه النسائي ٧/ ١٦٨، وفي الكبرى (٤٥٣٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق. قال: حدثنا عبيدالله بن عبد المجيد، أبو علي الحنفي. قال: حدثنا داود بن قيس. قال: سمعت عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو، عن أبيه، عن أبيه، وزيد بن أسلم؛ قالوا: يا رسول الله، الفرع. قال: حق، فإن تركته حتى يكون بكرا، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه، فيلصق لحمه بوبره، فتكفئ إناءك، وتوله ناقتك. قالوا: يا رسول الله، فالعتيرة؟ قال: العتيرة حق. قال أبو عبدالرحمن النسائي: أبو علي الحنفي، هم أربعة إخوة، أحدهم أبو بكر، وبشر، وشريك، وآخر. أ. هـ. وقال الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٦٥): صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي. وقال البيهقي في سننه (٩/ ٣٠٠)، وذكر حديث الرجل من بني ضمرة:

стр. 1929

وهذا إذا انضم إلى الأول قويا .. أ. هـ. وقال ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٣٠٥): اختلف فيه على عمرو بن شعيب أيضا. ومن أحسن أسانيد حديثه ما ذكره عبد الرزاق قال: أخبرنا داود بن قيس قال سمعت عمرو بن شعيب يحدث، عن أبيه، عن جده. اهـ. وقال ابن حزم في المحلى (٧/ ٥٣٠): واحتجوا برواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده سئل النبي ﷺ ، عن العقيقة فقال: لا أحب العقوق، من أحب منكم أن ينسك، عن ولده فليفعل: عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة. قال أبو محمد: وهذا صحيفة، ولو صح لكان حجة لنا عليهم. اهـ. وقال النووي في المجموع (٨/ ٤٢٨): هذان الإسنادان ضعيفان كما ترى وقال البيهقي إذا ضم هذا إلى الأول قويا. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٥٥٨): واستدل بعضهم بما رواه مالك في الموطأ، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه سئل النبي ﷺ ، عن العقيقة فقال لا أحب العقوق كأنه كره الاسم وقال من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه .... وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أخرجه أبو داود ويقوى أحد الحديثين بالآخر. اهـ. وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (١٦٥٥): هو حسن فقط، للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب. نعم له شاهد أخرجه مالك (٢/ ٥٠٠/ ١) عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه أنه قال: فذكره بلفظ: الحاكم. قلت: وهذا شاهد لا بأس به، فالرجل الضمري شيخ زيد بن أسلم الظاهر أنه تابعي إن لم يكن صحابيا، فإن زيد هذا من التابعين الثقات، فالحديث به صحيح. اهـ.

стр. 1930

(٦٥٠) حديث أبي هريرة مرفوعا: لا فرع ولا عتيرة. متفق عليه. أخرجه البخاري (٥٤٧٣)، ومسلم (٥١٥٨)، وأبو داود (٢٨٣١)، وابن ماجه (٣١٦٨)، والترمذي (١٥١٢)، والنسائي ٧/ ١٦٧، وفي الكبرى (٤٥٣٤)، وعبد الرزاق (٧٩٩٨)، والحميدي (١٠٩٥) وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤ (٢٤٢٩٧)، وأحمد ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٥)، وفي ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٥)، والدارمي (١٩٦٤) وأبو يعلى (٥٨٧٩)، وابن حبان (٥٨٩٠) كلهم من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: لا فرع، ولا عتيرة. قال الزهري: والفرع أول النتاج، والعتيرة شاة تذبح، عن كل أهل بيت في رجب. - وفي رواية: لا عتيرة في الإسلام، ولا فرع. - وفي رواية: لا فرعة، ولا عتيرة. - وفي رواية: عن النبي، أنه نهى عن الفرع، والعتيرة. - وفي رواية: لا فرع ولا عتيرة. قال: والفرع أول نتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب. وأخرجه البخاري ٦/ ٢١٧ - العقيقة- باب الفرع وباب العتيرة، ومسلم ٣/ ١٥٦٤ - الأضاحي- (٣٨)، وأبو داود- الأضاحي- باب في العتيرة- (٢٨٣١)، والترمذي- الأضاحي- باب ما جاء في الفرع والعتيرة- (١٥١٢)، والنسائي ٧/ ١٦٧ - الفرع والعتيرة- ٤٢٢٢، وابن ماجه ٢/ ١٠٥٨ - الذبائح- (٣١٦٨، ٣١٦٩)، والدارمي ٢/ ٧ - الأضاحي- (١٩٧٠)، وأحمد ٢/ ٢٢٩، ٢٣٩، ٢٧٩، ٤٩، والطيالسي ص ٣٠٣ - ٢٢٩٨، والحميدي ٢/ ٤٦٨ - (١٠٩٥)، وعبد الرزاق ٤/ ٣٤١ (٧٩٩٨)، وابن أبي شيبة
следующие страницы →