← Книги сунны

Книги сунны · id 799

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 207 стр.). Показаны 371–410 · переход к 376.

стр. 371

بَابٌ: مَا يَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ وَمَا لَا زَكَاةَ فِيهِ [٦٠٩] حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل، ثَنَا الحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُوسَى ابنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسَ فِي الخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ وَوَصَلَهُ إِلَّا الحَارِثُ، وَلَا رَوَى عَطَاءٌ عَنْ مُوسَى إِلَّا هَذَا، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ (١) عَنْ مُوسَى مُرْسَلًا. وَالحَارِثُ مَتْرُوكٌ. [٦١٠] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي [يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ]- ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدٍ بْن سَمُرَةَ، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيْمَانُ بْنُ سَمُرَةَ]، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَلَّا (٢) نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ (٣) الرَّقِيقِ" (٤). يُوسُفُ ضَعِيفٌ جِدًّا.

стр. 372

[٦١١] حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ (١)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَنَّ فِيمَا سَقَت السَّمَاءِ وَالعُيُونُ العُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِح (٢) نِصفَ العُشْرِ". قَالَ لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَس إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [هَكَذَا (٣) رَوَاهُ سَعِيدُ بن عَامِرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسٍ]، وَرَوَاهُ الحُفَّاظُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الخَلِيلِ. [٦١٢] (*) حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَيَحْيَى بن حَكِيمٍ قَالَا: ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى، ثَنَا الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي ذُبَابٍ (٤)، عَنْ مُنِيرِ (٥) بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ (٦) بنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَفَعَل (٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَعْمَلنِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ اسْتَعَمَلَنِي (أَبُو

стр. 373

بَكْرٍ) (١) مِن بَعْدِهِ، قَالَ: فَقَدمْتُ عَلَى قَوْمِي فَقُلْتُ: فِي العَسَلِ زَكَاةٌ، فإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا يُزَكَّى، قَالَ: فَقَالُوا لِي: كَمْ تَرَى؟ قَال: فَقُلْت: فِيهِ العُشْرُ، قَالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمْ العُشْرَ، فَقَدِم بِهِ عَلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ، وَأَخَذَهُ (٢) عُمَرُ فَبَاعَهُ وَجَعَلَه فِي صَدَقَاتِ المُسْلِمِينَ". مُنِيرُ ضَعِيفْ. بابٌ: تَعْجيل الزَّكاة قَبْل الحول [٦١٣] (*) (حَدَّثَنَا حُمَيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ) (٣)، ثَنَا حُمَيدُ بْنُ حُمْرَانَ، ثَنَا الحَسَنُ البَجَلِيُّ -أَحْسَبُهُ، عَنِ الحَكَمِ- عَنْ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَعَجَّلَ مِنَ العَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الحَسَنُ البَجَلِيُّ، وَهُوَ: الحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ (٤)، وَقَد سَكَتَ أهْلُ العِلْمِ عَنْ حَدِيثهِ. [٦١٤] (**) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ: أَبُو عَوْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ

стр. 374

ابنُ ذَكْوَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَعَجَّل مِنَ العبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَينِ" (١). قَالَ البزَّارُ: إِنَّمَا يَرْوِيهِ الحُفَّاظُ مُرْسَلًا (٢)، وَمُحَمَّدُ بنُ ذَكْوَانَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا (٣). بَابٌ: العُمَّالُ عَلَى الزَّكَاةِ [٦١٥] [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا أَبُو الغُصْنِ: ثَابِتُ بْنُ قَيسٍ، عَنْ خَارِجَةَ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَابِرٍ] (٤) عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبغَّضُونَ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِم، وَخَلُّوا بَيْنَهُم وَبَيْنَ مَا يَبْغُونَ (٥)، فَإِنْ عَدَلُوا فَلِأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُم، فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُم، وَلْيَدْعُوا لَكُمْ". [قَالَ البزار: لا نَعْلَمُهُ مرفوعًا، إلا بهذا الإِسناد، وخارجة، وأبو الغصن مدنيان، ولم يكن أبو الغصن حافظًا]. [٦١٦] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ نَافعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: "بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ مُصَدِّقًا،

стр. 375

فَقَالَ: يَا سَعْدُ اتَّقِ (١) أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ (٢)، قَالَ: لَا آخذُهُ (٣)، اعْفِنِي، فَأَعْفَانِي". قَالَ: لَا نَعْلَمْ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى الأَمَوِيُّ. قلت: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِن حَدِيثِ ابنِ المُسَيبِ عَنْ سَعْدٍ نَفْسِهِ. [٦١٧] حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ نَصْرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعَيلَ بنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ، عَنْ يَزِيدَ بنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا مُصَدَّقًا يُقَالُ لَهُ: ابن اللُّتْبِيَّةِ (٤)، فَصَدَّقَ، ثُمَّ رَجَعَ [إِلَى النَّبِيَّ ﷺ ] فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ] مَا تَرَكْت لَكُمْ حَقًّا، وَلَقَد أُهْدِي إِلَيَّ فَقَبِلْتُ -فَذكَرَ الحَدِيثَ (٥) -. قَالَ: رَوَاهُ (٦) هِشَامٌ وَالزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهَكَذا رَوَاهُ يَزِيدُ ابنُ رُومَانَ (٧) أَيْضًا، وَتَفَرَّد ابن أَبِي حَبِيبَةَ بِقَوْلِهِ عَنْ عَائِشَةَ. وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.

стр. 376

[٦١٨] (*) حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ، ثَنَا مالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّه القُمِّيُّ، عَنْ حَفْصِ بنِ حُمَيدٍ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجُزِكُمْ (١) هَلُمَّ عَنْ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَهَافَتُونَ فِيهَا -أَوْ تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الفَرَاشِ فِي النَّارِ، وَالجَنَادِبِ [-يَعْنِي في النَّارِ-]، وَأَنَا مُمْسِك بِحُجُزِكُم، وَأَنَا فَرَطٌ (٢) لَكم عَلَى الحَوْضِ، فَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعًا وأَشْتَاتًا فَأَعْرِفكُم بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَاءِكُم كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الفَرَسَ. وَقَالَ غَيرُهُ: كَمَا يَعْرْفُ الرَّجُلُ الغَرِيبَةَ (٣) مِنَ الإِبِلِ فِي إِبِلِهِ، فَئؤْخَذُ بِكُمْ ذَاتَ الشَّمَالِ، فَأَقُولُ: إِلَيَّ (٤) يَارَبّ أُمَّتِي (٥) أُمَّتِي. فَيَقُولُ -أَوْ يُقَالُ-: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ القَهْقَرِيَّ، فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القيامَة يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثغَاءٌ (٦)، يُنَادِي فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدٌ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِك لَكَ شَيْئًا قَد بَلَّغْتُ. وَلَا أَعْرِفَنَ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ، فَيُنَادِي: يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا قَد بَلَّغْت. وَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَحْمِلُ قِشَعًا (**) فَيَقُولْ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَّمَدٌ فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيئًا، قَد بَلَّغْتُ".

стр. 377

قَالَ: لَا نعْلمُهُ عَن عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وحَفْصُ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا القُمِّيُّ. [٦١٩] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيِدِ، ثَنَا سَعِيدُ بنُ (١) أَسَدِ بنِ مُوسَى، ثَنَا خَالِدُ بن سُلَيْمَان الزَّيَاتُ -رَجُلٌ مِن أَهْلِ العِرَاقِ- ثَنَا هَاشِمُ بنُ مُوسَى، ثَنَا بَكِيرُ ابْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرٍ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ فِي النَّارِ حَجرًا يقَال لَهُ: وَيْلٌ، يَصْعَدُ عَلَيِهِ العُرَفَاءُ (٢) وَيَنْزِلُونَ فِيهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعدٍ (٣) [بِهَذَا الْإِسْنَادِ]. إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. [٦٢٠] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَنْبَسَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَفَعَتْهُ: "أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ (٤) النَّخْلِ بِاللَّيْلِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَنبَسَةُ حَدَّث بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا - (وَهُو ابنُ الحَارِثِ) (٥) -[وَهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ].

стр. 378

بَابٌ: ذَمُّ العِشَارِ [٦٢١] حَدَّثَنَا عمرو بن عيسى، ثنا عبد الأعلى، ثنا إبراهيم بن يزيد (-هو: الخوزي-) (١) عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر: "أنه كان إذا رأى سُهيلًا قال: لعن اللَّه سُهيلًا، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: كان (عَشَّارًا) (٢) مَن عَشَّارِي اليَمَنِ يَظْلِمُهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ". [٦٢٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا (٣) مُبَشِّرُ ابنُ عُبَيدٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ح، [وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أَنَّهُ] ذَكَرَ سُهَيْلًا فَقَالَ: كَان عَشَّارًا (*) ظَلُومًا فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَيْدٍ (٤) إِلَّا مُبَشِّرٌ، وَهُو ضَعِيفُ (الحَديثِ) (٥)، وَلَا رَوَاهُ عَنْ

стр. 379

عَمْرٍو إِلَّا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ (١). قُلتُ: كِلَاهُمَا مَتْروكٌ. بَابٌ: تَحْرِيمُ الصَّدَقَةِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ وذَمُّ السُّؤَالِ [٦٢٣] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بنِ سَيَّارٍ (٢)، ثَنَا عَمْرُو (٣) بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا ابنُ (٤) لَهِيعَةَ -أَحْسَبُهُ- عَنْ بَكْر بنِ سَوَادَةَ، عن ثَورِ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَحِلُّ (٦) الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذي مِرَّةٍ سَوِيّ" (٧). [قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ هذا عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ]. قُلْتُ: فِيهِ انقِطَاعٌ فِيمَا أَحْسَبُ. [٦٢٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسلمٍ، ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ

стр. 380

سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ، وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ" (١). رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. [٦٢٥] حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ (١) (هُو ابنُ مَسْعَدَةَ) (٢)، ثَنَا [إِسْمَاعِيلُ] ابنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبلًا فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيرٌ مِن أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوهُ أَو مَنَعُوهُ". قَالَ: تَفَرَّدَ الضَّحَّاكُ بِقَولِهِ عَنْ عَائِشَةَ. قُلتُ: وَرَوَاهُ الثِّقَاتُ الأَثْبَاتُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وَمِن ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ. [٦٢٦] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - (أَظُنُّهُ ابنُ هَانِي) (٣) - ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ -يَعْنِي: ابن سَلَمَةَ عَنْ بِشْرِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ: اذْهَبَا إِلَى هَذِهِ الشُّعُوبِ فَاحْتَطِبا فَبيعَاهُ (٤)، فَأَصَابَا طَعَامًا، ثُمَّ ذَهَبا فَاحْتَطَبَا أَيْضًا، فَجَاءَا، فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى ابْتَاعَا ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ ابْتَاعَا حِمَارَيْنِ فَقَالا: قَد بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَمْرِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ". بِشْرٌ ضَعِيفٌ.

стр. 381

[٦٢٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن شَبِيبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ: وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ لِي عَنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِدَةٌ (١)، فَلَمَّا فُتِحَتْ قرَيْظَةُ جِئْتُ لِينْجِزَ لِي مَا وَعَدَنِي، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَن يَقْنَعْ يُقَنِّعُهُ اللَّهُ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَا جَرَمَ لَا أَسْأَلُهُ شَيْئًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عن طَرِيقٍ أَحْسَنَ مِن هَذَا. قُلتُ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَأَظنُّهُ سَقَطَ مِنْهُ الزُّهْرِيُّ. [٦٢٨] حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ مَسْعَدَةَ، ثَنَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، عَنِ (٢) ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ (٣) مَسْعُودِ بنِ عَمْرٍو (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يَزَالُ العَبْدُ يَسْأَلُ وَهُو يُعْطَى حَتَّى يَخْلَقَ وَجْهُهُ، فَمَا يَكونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ وَجْهٌ". قُلتُ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ.

стр. 382

[٦٢٩] حَدَّثَنَا آدَمُ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَشْعَثِ بنِ سُلَيْمٍ (١)، عَنِ الأَسْوَدِ ابنِ هِلَالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بنِ زَهْدَمٍ اليَرْبُوعِيِّ: أَنَّهُ انتهى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعَهُ يَقُولُ: "يَدُ المُعْطِي (٢) العُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ". [٦٣٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بن حَكِيمٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ الأَشْعَثِ بنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ (٣) ثَعْلَبَةَ قَالَ: مِثْلَهُ. [٦٣١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى التَمِيمِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (-هُو: ابنُ بُكَيرٍ-) (٤)، ثَنَا الليْثُ، عَنْ خَالِدِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اليَدُ العُلْيَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأ بِمَن تَعُولُ". [٦٣٢] حَدَّثَنَا تَمِيمُ بن المُنْتَصِرِ (٥)، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الدُّنْيَا -حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ (٦)، فَمن

стр. 383

أَعْطَينَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا شَرِيكٌ، وَرَوَاهُ غَيرُهُ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا. [٦٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرزُوقِ بنِ بُكَيرٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ -بَصْرِيٌّ- ثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ سَائِلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً، فَقَالَ: [نبيّ يعطي تمرة أو انصرف، ثم جاء آخر فيسأل، فأرسل فجيء بتمغ فأعطاه تمرة، فقال]: تمرةٌ مِن نَبِيٍّ كَثِيرٌ: وَاللَّه لَا تُفَارِقُنِي (١) أَبَدًا مَا عِشْتُ". [قَالَ البزَّارُ]: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ العَزِيزِ، وَهُو [بَصْرِيٌ] مَشْهُورٌ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلتُ: لَكِنْ شَيْخُهُ ضَعِيفٌ. بَابٌ: صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ [٦٣٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيبةَ، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (هُوَ الهَاشِمِيُّ) (٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدكُم -أَوْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُم- مِن السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ، وَإِن رَأَى فِي يَدَيْهِ قَلْبَينِ (٣) مِن ذَهَبٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرفُوعًا إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ. وَالحَسَنُ ضَعِيفٌ جِدًا.

стр. 384

[٦٣٥] (*) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الوَليِدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَلَى كُلِّ مَيْسَمٍ مِنَ الإِنْسَانِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: إِنَّ هَذَا لَشَدِيدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَن يَطِيقُ هَذَا؟ قَالَ: أَمْرٌ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَرِيقِ صَدَقَةٌ -أَوْ قَالَ: صَلَاةٌ- وَإِنَّ حَمْلَكَ عَلى الضَّعِيفِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُم إِلَى الصَّلَاةِ صَلَاةٌ". قَال: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ (١). قُلتُ: بَل رَوَاهُ الطَّبَرانِيُّ. [٦٣٦] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ [عَنْ لَيثٍ] (٢) عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ابنُ آدَمَ سِتُّونَ وَثُلثُمَائَةِ مِفْصَلٍ، عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، وَالكَلِمَةُ يَتَكَلَّمُ بِهَا الرَّجُلُ صَدَقَةٌ، وَعَونُ الرَّجُلِ أَخَاهُ عَلى الشَّيءِ صَدَقةٌ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ المَاءِ تُسْقَى صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ".

стр. 385

[٦٣٧] حَدَّثَنَا رَوْحُ بن حَاتِمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن غَالِبٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُوفِيُّ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بن مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسَ أَحَدٌ يُظْلَمُ بِمَظْلَمةٍ فيدَعُهَا إِلَّا زَادَهُ (١) اللَّهُ بِهَا عِزًّا، وَتَصَدَّقُوا، فَإِنَّهُ مَا نَقَصَتْ (٢) صَدَقَةٌ مِن مَالٍ، وَلَكِن يُزِيدُ فِيهِ". قَالَ: مَا حَدَّثَ بِهِ هَكَذَا إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا [رَوَاهُ] عَنْهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّه بن غَالِبٍ (٣). قُلْتُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ. [٦٣٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا زَيدُ بْنُ الحُبَابِ، ثَنَا ابنُ الغَسِيلِ، عَنْ شُرَجبِيلَ بنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّها تُقِيمُ العَوَجَ (٤)، وَتَمْنَعُ مِن الجَائِعِ مَا تَمنَعُ مِنَ الشَّبْعَانِ". قَالَ: لَا نَعْلمُ [أَحْدًا] حَدَّثَ بِهِ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ (بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَلَمْ (٥) يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَلَا يُرَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ [وَحْدَهُ]. ومُحَمَّدٌ هُوَ الوَسَاوِسِيُّ، ضَعِيفٌ جِدًّا (٦).

стр. 386

[٦٣٩] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ. قُلتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. [٦٤٠] (**) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُعَاذٍ: أَبُو بِشْرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن أَبِي العبَّاسِ، ثَنَا أَيُّوبُ ابنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بنِ بِشِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ النُّعْمَانِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَأَحْسَبُ أَنَّ أَيُّوبَ أَخْطَأَ فِيهِ. [٦٤١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثَنَا (١) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ ابنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَة". قَالَ: هَذَا أَحَسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَصَّحُّهُ،

стр. 387

وَرُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وَغَيْرِهَا (١). [٦٤٢] حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا ابنُ أَبِي أُويْسٍ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابنِ بِلَالٍ، عَنْ كَثَيرٍ (هُو ابنُ زَيْدٍ) (٣) عَنْ الوَلِيدِ - (هُوَ ابنُ رَبَاحٍ) (٤) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيئًا، وَلَوْ [بِشِقِّ تَمْرَةٍ]، يَا عَائِشَةُ لَا يَرْجِعنَّ مِن عِنْدَكِ سَائِلٌ وَلَو بِظِلْفٍ (٥) محرقٍ". عَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ. [٦٤٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ الحَكَمِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: دَهَم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَاسٌ مِن قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمارِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، فَسَاءَهُ مَا رَأَى مِن حَالِهِمْ، فَصلَّى، ثُمَّ دَخَل بَيْتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، وَجَلسَ فِي مَجْلِسِهِ فَأَمَر (٦) بِالصَدَقَةِ أَوْ حَضَّ عَلَيْهَا فَقَالَ: تَصَدَّق رَجُلٌ مِن

стр. 388

دِينَارِهِ، تَصدَّقَ رَجُلُ مِن دِرْهمِهِ (١)، تَصدَّقَ رَجُلٌ مِن صَاعِ بُرِّهِ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن صَاعِ تَمرِهِ، فَجَاء رَجُلٌ مِن الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ مِن ذَهَبٍ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ تَتَابع النَّاسُ حَتَّى رَأَى كَوْمَيْنِ مِن ثِيَابٍ وَطَعَامٍ، فَرأَيْتُ (٢) وَجَهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ" (*). [قَالَ] البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَبُو إِسْرَائِيلَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ [وَقَدَ رَوَى عَنْهُ سُفْيَان الثَّورِيُّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرةٌ]. [٦٤٤] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ العبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ مَهْدِيِّ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي هُريْرَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أَن تُذْبَحَ (٤) شَاةٌ فَيَقْسِمُهَا بَيْنَ الجِيرَانِ، قَالَ: فَذَبحتُهَا فَقَسَمْتُهَا بَيْن الجِيرَانِ، وَرَفَعْتُ الذِّرَاعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَ أَحَبَّ الشَاةِ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا بَقِيَ عَنْدَنَا (منْهَا) (٥)، إِلَّا الذِّرَاعُ، قَالَ: كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا الذِّرَاعُ". إِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

стр. 389

[٦٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، ثَنَا العَوَّامُ بْنُ جُوَيْرِيَّةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ (١) فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: تَمَامُ العَمَلِ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُكَ عَنْ الصَّدَقَةِ، قَالَ: الصَّدقَةُ شَيءٌ عَجَبٌ (٢)، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتُ أَفَضَلَ عَمَلٍ فِي نِفْسِي أَوْ خَيرَهُ، قَالَ: مَا هُو؟ قُلتُ: الصَّوْمَ، قَالَ: خَيْرٌ، وَلَيْسَ هُنَاكَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّ الصَّدَقَةِ؟ -وَذَكَر كَلِمَةً- قُلتُ فَإِنَّ لَم أَقْدِرْ أَوْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: بِفَضْلِ طَعَامِكَ. . فَذَكَر الحَدِيثَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٣) [قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ]. قَالَ الشَّيْخُ: العَوَّامُ ضَعِيفٌ. قُلتُ: وَفِيهِ انْقِطَاعٌ، لأَنَّ الحَسَنَ لَمْ يَلْحَقْ أَبَا ذَرٍّ. [٦٤٦] حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ (٤)، عَنْ قَيْسِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا أَحْسَنَ مِن مُحْسِنٍ مِن مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ إثَابَةُ المُسْلِمِ قَد عَرْفَناهَا، فَمَا إِثَابَةُ الكَافِرِ؟ قَالَ: إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا

стр. 390

أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً: أَثابَهُ اللَّهُ إِثَابَةَ (١) المَالِ وَالوَلَدِ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابًا دُون العَذَابِ -يَعْنِي فِي الآخِرَةِ- وَقَرأ: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾. [قَالَ البزَّار: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ ابنُ مَسْعُودٍ، وَلَا لَهُ إِلَّا هَذَا الطَرِيقَ عَنْهُ]. قَال [الشَّيْخُ] عتبة: فِيهِ كَلامٌ، وَقَد ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. قُلتُ: قَد تَفرَّد بِهَذَا، وَلَا يُحْتَمَلُ التَفَرُّدَ مِن مِثْلِهِ، وَالمَتْنُ شَاذٌّ بِمَرةٍ (٢). [٦٤٧] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ المُعَلَّى بنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ - (هُو: ابنُ أَبِي أُوَيْسٍ) (٣) - حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصدَّقُ بِالصَّدَقَةِ مِن الكَسْبِ الطَيِّبِ، وَلَا يَقْبَلُ (اللَّهُ) (٤) إِلَّا الطَّيِّب، فَيَتَلقَّاهَا الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ (٥) وَتَعَالَى بِيَدِهِ، فَيُربِّيهَا كَما يُرَبِّي أَحَدُكُمُ فَلُوَّهُ (٦)، أَوْ وَصِيفَهُ (٧) -أَو قَالَ: وَفَصِيلَهُ. [قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا أَبُو أُوَيسٍ]. قُلتُ: أَبُو أُوَيْسٍ لَيِّنٌ. وَقَدْ ذَكر البزَّارُ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ.

стр. 391

[٦٤٨] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِسْطَامٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا قَيسٌ ح. وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حَصِين، عَنْ يَحْيَى بنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ - قَالَ: "إِنَّ الخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الخَبِيثَ، وَلَكنَّ الطيِّبَ يُكفِّرُ الخَبِيثَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَيْسٌ لَيِّنٌ. [٦٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بنِ مَالِج (١)، ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيدٍ الأَعْرَجِ وَهُو ابنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "لَمَّا نزَلَتْ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾، قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا القَرْضَ؟ قَالَ: نَعَم يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ، قَالَ: فَإِنِّي قَد أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطي -حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ- ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الحَائِطَ وَفِيهِ أُمُّ الدَّحْدَاحِ فِي عِيَالِهَا، فَنَادَاهَا: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ قَالَتْ: لَبَّيْكَ، قَالَ: اخْرُجِي فَإِنِّي أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ، عَنْ حُمَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحُمَيدٌ ضَعِيفٌ.

стр. 392

[٦٥٠] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بنِ عَثَمَةَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ حَثَّ يَوْمًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَام عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقَالَ: مَا عَنْدِي إِلَّا عِرْضِي، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَن ظَلَمَنِي، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيْنَ عُلَبةُ بْنُ زَيْدٍ؟ قَالَهَا مَرَّتَينِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَقَام عُلْبَةُ فَقَالَ: أَنْتَ المُتَصدِّقُ بِعِرْضِكَ؟ قَد قَبِلَ اللَّهُ مِنْكَ". كَثِيرٌ ضَعَّفُوهُ (١) كَثِيرًا. [٦٥١] (*) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا مُحَمَّد بْنُ سُلَيْمَانَ بنِ مَشْمُولٍ (٢)، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ابنِ أَبِي سَبْرةَ (٣)، عَنْ صَالِحٍ مَولَى التَوأَمَةِ، عَنْ عُلْبَةَ بنِ زَيْدٍ قَالَ: "حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَامَ عُلْبَةُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَثَثْتَ عَلَى الصَّدَقَةِ وَمَا عِنْدِي إِلَّا عِرْضِي، فَقَد تَصَدَّقَتُ بِهِ عَلَى مَن ظَلَمَنِي، قَالَ: فَأَعَرضَ عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي اليَوْمِ الثَّانِي قَالَ: أَيْنَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ؟ -أَوْ: أَيْنَ المُتَصدِّقُ بِعِرْضِهِ؟ - فَإِنَّ اللَّه ﵎ قَد قَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ أَوْ: نَحوَ ذَلِكَ. قَالَ البزَّارُ: عُلْبَةُ مَشْهُورٌ بِهَذَا الفِعْلِ، وَلَا نَعْلَمُهُ رَوَى إِلَّا هَذَا. وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ضَعِيفٌ.

стр. 393

[٦٥٢] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، ثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرائِيلُ، عَنْ إِيرَاهِيمَ بنِ المُهَاجِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "انْطَلَقَت أُمُّ عَبدِ اللَّهِ وَامْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كُلُّ واحِدةٍ [مِنْهُمَا] تكتُمُ صَاحِبَتَها أَمْرَهَا، فَأَتَتَا (١) الحُجرَةَ فَقَالَتَ (٢) لِبِلَالٍ: ائْتِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُل إِنَّ امْرأَتينِ لإِحْدَاهُمَا فَضْلُ مَالٍ (٣) وَفِي حِجْرِهَا بَنُو أَخٍ لَها أَيْتَامٌ، وَقَالَت الأُخْرَى: إِنَّ لِي فَضْلَ مَالٍ، وَلِي زَوْجٌ خَفِيفُ ذَاتِ اليَدِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَهُمَا: كِفْلانِ كِفْلَانِ -يَعْنِي: بمصَدَقَتِهِمَا (٤) عَلَى مَا ذَكرَتَا". قَالَ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُهَاجِرِ. قُلتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، في السُّننِ الكُبْرَى فِي عِشْرَةِ [النِّسَاءِ] (٥) وَإِسْنادُهُ حَسَنٌ.

стр. 394

[٦٥٣] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ح. وَثَنَاهُ مُحَمَّدُ (١) بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَا: ثَنَا (٢) المِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنسٍ قَالَ: "حَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِحَدِيثٍ، فَمَا فرِحْنَا بِشَيءٍ مُذْ عَرَفْنَا الإِسْلَامَ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِنَا بِهِ، قَالَ: إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُؤْجَر فِي إِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهِدَايَتِهِ السَّبِيلَ، وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرفِ ثَوْبِهِ (٣) فَيَلْمَسُهَا، فَيَفْقِدُ مَكَانَهَا -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- فَيَخْفِقُ بِذلِكَ فُؤَادُهُ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ، وَيَكتُبُ لَهُ أَجْرَهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا المِنْهَالُ وَهُو ثِقَةٌ. وَكَذَا وثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَضَعَّفهُ بَعْضُهُم.

стр. 395

[٦٥٤] (*) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي عِكْرمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ يُكتبُ لَكَ (١) بهِ صَدَقَةٌ، وَإِنِّ إِفْرَاغَكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخيكَ يُكْتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتَكَ الأَذَى عَنْ (٢) الطَّريقِ يُكتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادَكَ الضَّالَّ يُكتَبُ لَكَ بِهِ صَدَقَةٌ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِكْرمَةَ إِلَّا يَحْيَى. وَهُو مَجْهُولٌ (٣). [٦٥٥] (**) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَوَّافُ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ (٤) عَبْدِ الوَارِثِ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ فَرقَدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ".

стр. 396

لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: فِيهِ صَدَقَةُ، وَهُو ضَعِيفٌ. قُلتُ: وَكَذَا فَرْقَدُ. [٦٥٦] حَدَّثَنَا [بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا السَّكَنُ بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ] عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الدَّالُ (١) عَلَى الخَيرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللَّهُ يُحبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ". بَابٌ: صَدَقَةُ الفطْرِ [٦٥٧] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ [المَدَائِنيُّ] ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن نَافَعٍ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي (٢) صَلَاةَ العِيدِ، وَيَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾. قَالَ: لَا نَعْلَمُ [أَحَدًا] رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا كَثِيرٌ (٣). وَهُو ضَعِيفٌ جِدًّا.

стр. 397

[٦٥٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُؤَمَّلِ (١) بنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ خَالِدٍ - (هُو: ابنُ عَثَمَةَ) (٢) -، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ [عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الزَّكَاةُ عَلَى المُسْلِمِينَ صَاعًا مِن تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِن زَبِيبٍ أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِن أَقِط". كَثِيرٌ تَقَدَّمَ (٣). [٦٥٩] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا (٤) يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ السَّعْدِيُّ، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ صَارِخًا يَصْرُخُ فِي بَطْنِ مَكَةَ يَأْمُرُ بِصَدَقَةِ الفِطْرِ وَيَقُولُ: هِيَ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، حَاضِرٍ أَوْ بَادٍ، مُدَّانِ مِن قَمْحٍ أَوْ صَاعٌ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ أَلَا وَإِنَّ الوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَللْعَاهِرِ الحَجَرَ". رَوَى أَبُو دَاوُدَ بَعْضَهُ، وَيَحْيَى بْنُ عَبَّاد لَيِّنٌ. [٦٦٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا (٥) حُمَيدٌ [يَعْنِي:

стр. 398

الطَّوِيلَ] عَنِ الحَسَنِ قَالَ: "خَصَبَنَا ابنُ عَبَّاسٍ بِالبَصْرَةِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: مَن أَتَى بِدَقِيقٍ قُبِلَ مِنْهُ، مَن أَتَى بِسَوِيقٍ (١) قُبِل مِنْهُ". [قَالَ الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِذِكرِ الدَّقِيقِ والسَّويق وَبَاقِيهِ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ والنَّسَائِي]. قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى الحَسَنُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ غَيرَ هَذَا، وَقَوْلُهُ: خَطَبَنَا ابنُ عَبَّاسٍ، فَإِنَّمَا (٢) خَطَبَ أَهْلَ البَصْرَةِ، وَكَانَ وَقْت خُطْبَةِ ابنِ عَبَّاسٍ بِالبَصرةِ [وَلَم يَكُنْ] شَاهِدًا، وَلَا دخَلَ البَصْرَةَ بَعْدُ، لأَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ يَومَ الجَمَلِ، وَدَخلَ الحَسَنُ أَيَّامَ صِفِّين، وَلَمْ يَسْمَع الحَسَنُ مِن ابنِ عَبَّاسٍ. قُلتُ: هَذَا ضَرْبٌ مِنَ التَدْلِيسِ (أَتَى بِمَزِيدٍ) (٣) وَهُوَ قَوْلُهُ: خَطَبَنَا، وَمُرَادُهُ خَطَبَ أَهْلَ بَلَدِنَا. [٦٦١] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى (ثَنَا) (٤) أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا كَثيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ [المُزَنِيُّ]، عَنْ رُبَيحِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بن أَبِي سَعِيدٍ]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي

стр. 399

سَعِيدٍ ﵁: "أَنَّ رِجَالًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا أَمْوَالًا (١) مِن إِبِلٍ وَغَنَمٍ، فَهَل يَجْزِي (٢) عَنَّا زَكَاةُ أَمْوَالِنَا عَنْ زَكَاةِ الفِطْرِ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: لَا". قَالَ [البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ هَذَا مَرْفُوعًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. كَثِيرٌ ضَعِيفٌ جِدًّا. * * *

стр. 400

كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ: فَضْلُ شَهرِ رَمَضَانَ وَالصَّوْمِ [٦٦٢] (*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ القُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ". زَائِدةُ ضَعِيفٌ. [٦٦٣] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الوَلِيدِ البَغْدَادِيُّ، ثَنَا خِالَدُ بْنُ يَزِيدَ المَكِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ [وَهُوَ:] النَوْفَلِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بنِ سُلَيمٍ (١)، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَعْظَمُهَا حُرْمَةً ذُو الحِجَّةِ". قَالَ: يَزِيدُ فِيهِ لِينٌ [وَقَد رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ].

стр. 401

[٦٦٤] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيفٍ الحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ (١)، ثَنَا زُهَيرُ -يعْنِي: ابنَ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبانٍ، عَنْ أَبِي الصَّدِيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ للَّهِ ﵎ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ -يَعْنِي: فِي رَمَضَانَ- وَإِنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ دَعْوةً مُسْتَجَابَةً". أَبَانٌ هُو: الرُّقَاشِيُّ، ضَعِيفٌ جِدًّا. [٦٦٥] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ ابنِ بِنتِ (٢) حَمَّادِ بنِ مَسْعَدَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن نَافِعٍ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "رَمَضَانُ (٣) بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِن أَلْفِ رَمَضَانَ، بِغَيرِ مَكَّةَ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمُ (*) بْنُ عُمَرَ، لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ. وَعَاصِمٌ مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ. [٦٦٦] كَتَبَ إِليَّ: حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ يُخْبِرُ، أَنَّ عَمَّهُ سُفْيَانَ بنَ حَمْزَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ

стр. 402

كَثِيرٍ، عَنِ الوَلِيدِ، وَعَنِ المُطَّلِبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فَذَكَرَ الحَدِيثَ - قَالَ: وَإِنْ إنْسَانٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، فإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ حَوضًا مَا يَرِدُهُ غَيرُ الصُّوَّامِ". [قَالَ البزَّارُ: وَهَذِهِ الأَلفَاظُ لَا نَعلَمُ رَوَاهَا إِلَّا الوَلِيد]. [قال الشيخ: لم أره بهذا السياقِ]. هَذِهِ الزِّيَادَةُ إِسْنَادُهَا لَيِّنٌ. [٦٦٧] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُؤَمَّلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَبَا مُوسَى بِسَرِيَّةٍ فِي البَحْرِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ قَد رَفَعُوا الشِّرَاعَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ إِذَا هَاتِفٌ مِن فَوقِهِم يَهْتِفُ: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ! قِفُوا أُخْبِرْكُم بِقَضاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ (٢) أَبُو مُوسَى: أَخْبِرْنَا إِنْ كُنْتَ مُخْبِرًا، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ و] تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّه مَن أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ في يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ العَطَشِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَولُهُ، وَفِيهِ زِيَادَةُ كَلَامٍ مِن قَوْلِ أَبِي مُوسَى]. قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ. قُلتُ: بَلْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُؤَمَّلِ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَقَد رَوَاهُ ابنُ أَبِي الدُّنْيَا مِن طَرِيقِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَن عَطَّشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَكَانَ أَبُو مُوسَى

стр. 403

يَتَوَخَّى اليَوْمَ الشَدِيدَ الَّذِي يَكَادُ الإِنْسَانُ يَنْسَلِخُ فِيهِ حَرًّا فَيَصُومُهُ". [٦٦٨] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا زُهَيرٌ، عَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَن صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِن شَوَّالٍ، فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ". [قَالَ البزَّارُ] هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ. وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ (١) زُهَيرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [٦٦٩] ثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا عَمْرٌو به. قَالَ البزَّارُ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ إِلَّا مِن عُمَرَ بنِ حَفْصٍ. وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بنِ ثَابِتٍ مَكْتُوبًا، فَقَالَ: لَمْ يَقْرَأهُ عَلَيْنَا أَبُو عَامِرٍ. [٦٧٠] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ الهَجَرِيِّ (٢) -يَعْنِي: إِبْرَاهِيمَ- عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَصُومُوهُ (٣) أَنْتُمْ".

стр. 404

إِبْرَاهِيمُ الهَجَرِيُّ: ضَعِيفٌ. [٦٧١] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَجزَأَةَ بنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ -[زَاهِرٍ]- قَالَ: سَمِعْتُ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَومَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَقُولُ: "مَن كَانَ صَائِمًا اليَوْمَ فَلْيُتِمَّ صَومَهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ مَا بَقِيَ مَن يَوْمِهِ أَوْ لِيَصُمْ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعلمُ رَوَى زَاهِرٌ إِلَّا هَذَا وَآخَر. [٦٧٢] حَدَّثَنَا عَمْرُو (١) بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُروَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ العَاشِرِ". [قَالَ الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِقَولِهِ: "يَومَ العَاشِرِ" وَبَاقِيه فِي الصَّحِيحِ]. إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ. [٦٧٣] (**) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ (٢)، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُمَرُ بْنُ

стр. 405

صَهْبَانَ [-وَهُوَ: عُمرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ صَهْبَانَ-]، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ عِيَاضِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَن صَامَ يَومَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ، وَمَن صَامَ عَاشُورَاءَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ". قَالَ: لَا نَعلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عُمرَ بنَ صَهْبَانَ، وَلَيسَ بِالقَوِي [وَقَد حَدَّث عَنْهُ جَمَاعَة كَثِيرَة مِن أَهْلِ العِلْمِ]. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَّاثٍ، ثَنَا حَمَّادُ ابنُ سَلَمَةَ، عَنْ الحَجَّاجِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: صَوْمُ (*) شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ بِوَحَرِ (١) الصَّدْرِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ هَكَذَا إِلَّا الحجَّاجُ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا حَمَّادٌ، وَقَد رُوِيَ عَنِ الحَارِثِ. [٦٧٥] [¬*] وَبِهِ إِلَى الحجَّاجِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَنْ عَليٍّ نَحْوَهُ. [٦٧٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُنْتَشِرِ الكُوفِيُّ، ثَنَا الوَلِيدُ بْنُ القَاسِمِ، عَنْ يُونُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَليٍّ، نَحْوَهُ.

стр. 406

[٦٧٧] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "صَوْمُ شَهرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ". قَالَ: تَفرَّدَ بِهِ زَائِدَةُ [عَنْ سِمَاكٍ]. قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. [٦٧٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، ثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ (١)، عَنْ إِبراهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيامِ، فَشُغِلَ (٢) عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، صُمْ رَمَضَانَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَمَا تَبْغِي؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ إِلَّا هَذَا. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. بَابٌ: مَا نُهِيَ عَنْ صَوْمِهِ [٦٧٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِين، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،

стр. 407

حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ: مُؤَذِّنُ (مَسْجِدِ) (١) دِمَشْقٍ، عَنْ عَامِرِ بنِ لُدَينٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ (يَوْمُ) (١) عِيدِكُمْ، فَلَا تَصُومُوهُ (إِلَّا أَن تَصُومُوا) (٢) قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ". قَالَ: لَا نَعلَمُ أَسْنَدَ عَامِرٌ إِلَّا هَذَا. [٦٨٠] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مَيمُونُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ لِيثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَفْطَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَط". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَقَد رُوِيَ عَنْ غَيرِهِ بِغَيرِ لَفْظِهِ. [٦٨١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسْلِمٌ، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِين، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُفْطِرًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَط". قُلتُ: الحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ جِدًّا، مُخَالِفَانِ مِمَّا ثَبَتَ (٣) فِي الصَّحِيحِ. [٦٨٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،

стр. 408

عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِن السَّنَةِ، يَوْمِ الأَضْحَى، وَيَومِ الفِطْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَالْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِن رَمَضَانَ". عَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ جِدًّا. بَابٌ: قَضَاءُ الصَّوْمِ [٦٨٣] حَدَّثَنَا الحُسَينُ بْنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) -يَعنِي: ابنَ عُمَرَ- عَنْ نَافِع، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: "أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفصَةُ صَائِمَتَينِ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ، فَأَفْطَرَتَا، فَدَخَلَ النَّبيُّ ﷺ ، فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا -أَحْسَبُه [قَالَ:] حَفْصَةُ- قَالَ: اقْضِيَا يَومًا مَكَانَهُ". قَالَ: لَا نَعلَمُهُ عَنِ ابنِ عُمرَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَحَمَّادٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ (٢). [٦٨٤] حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الحِمْصِيُّ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ وَهُبَيرةُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعَا أَبَا أَسْمَاءَ يَقُولُ: ثَنَا ثَوْبَانُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَائِمًا فِي غَيرِ رَمَضَانَ [فَأَصَابَهُ]-أَحْسَبُهُ قَيءٌ- فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَفْطَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَكُنْ صَائِمًا؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي (٣)

стр. 409

قِئْتُ فَأَفْطَرْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هَذَا اليَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي أَمْسٍ". قَالَ: هَذَا اللَّفْظُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِمَّنْ رَوَاهُ (١). وَأَشَارَ إِلَى ضَعْفِ عُتْبَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: أَصْلُهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ ثَوْبَانَ بِغَيرِ هَذَا السِّيَاقِ (٢). [٦٨٥] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُصْبحُ صَائِمًا مُتَطَوِّعًا، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ ". بَابٌ: الصَّوْمُ لِلْرُؤْيَةِ [٦٨٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، وَعَمرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لرُؤْيَتِهِ، فَإِنَّ غُمَّ عَلَيكُم فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ" قَالَ (٣): وَقَالَ رَسُولُ

стр. 410

اللَّهِ ﷺ : "الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا". [قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكَرَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ]. قُلتُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. [٦٨٧] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ قَومًا شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى رُؤْيَةِ الهِلَالِ -هِلَالِ شَوَّالٍ- فَأَمَرَهُمْ أَن يُفْطِرُوا، وَأَن يَغْدُوا عَلَى عِيدِهِمْ". قَالَ: أَخْطَأَ فِيهِ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، فَإِنَّمَا (١) رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيرِ بنِ أَنَسٍ: "أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ". قُلتُ: وَهَذَا هُو الصَّوَابُ، وَمِن ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ السّنَنِ. [٦٨٨] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي -[يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ]- ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بنِ سَمُرَةَ أَنَا (٢) خُبَيْبُ (٣) بْنُ سُلَيْمَانَ (بنِ سَمُرَة) (٤) [عَنْ أَبِيهِ
следующие страницы →