← Тараджим

Тараджим · id 814

ذيل تكملة الإكمال - ابن العمادية

ابن العمادية

Полный текст (670 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

كما أُقَدّم شُكْرِي لجميع مَنْسوبى مركز إحياء التراث الإسلامى من أساتذة وإداريّين فقد كان لتعاونهم أثر كبير فى إنجاز هذا الكتاب، واللهَ أسأل أن يمنحني التوفيق والسَّدَاد، وأن ينفع طلبةَ العلم بهذا الكتاب. وقد أعجبت بكلمة الإمام الخَطّابِيّ الّتى قَالَها فى كتابه "غَرِيب الحديث" فأذكرها هنا كما نقلتُها فى نهاية مُقَدّمة تكملة الإكمال أيضًا، وهى: و"كلّ من عَثَرَ منه على حَرْف أو معنى يجب تغييره، فَنَحْن نُنَاشِد الله إصلاحَه وأداء حق النصيحة فيه، فإنّ الإنسانَ ضَعِيفٌ لَا يَسْلَم من الخطأ إلّا أن يَعْصم الله بتوفيقه، ونَحْنُ نسأل الله ذلك ونَرْغَب إليه في دركه، إنّه جواد وهوب (١) " انتهى. وكان أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الأديب يكتب على وجوه تصانيفه: جَزَى الله خيرًا مَنْ تأمّل صَنْعَتِي … وقابل ما فيها من السهو بالعفوِ وأصلح ما أخطأتُ فيه بفضله … وفطنته واستغفر الله من سهوي (٢) وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين كتبه: عبد القيوم عبد رب النبي بمكة المكرمة شرفها الله وكرمها ٥/ ٥/ ١٤١٤ هـ _________ (١) غريب الحديث ١/ ٤٩. (٢) نهاية مقدمة الجامع البهيّ لدعوات النبي لوحة ١٢/ ٢ لأبى الكرم الخوارزمي.

стр. 72

اللوحة (٢٣) من وسط المخطوطة

стр. 73

اللوحة الأخيرة من المخطوطة

стр. 74

بسم الله الرحمن الرحيم (١) الحمدُ لله رَبِّ العَالَمِين، وصَلَاته عَلى خَيْرِ خَلْقِه محمد خَاتم النَّبِيّيِّن وعلى آله وصَحْبه أجمعين. أمَّا بعد: فإِنِّي لما وَقَفْتُ على كِتَاب الحَافِظ أبى بكر محمد بن عبد الغَنِيّ ابن أبى بكر بن نُقْطَة البَغْدَادِيّ فِى مُشْتَبه الأسماء والنِّسَب (٢) المُذَيَّل على كتاب الأمير أبى نَصْر عَلِيّ بن هِبَةِ الله بن عَلِيّ بن مَاكُولَا البَغدَادِيّ رأيتُ كِتَابًا مُفِيدًا وَوَصْفًا (٣) سديدًا إِلَّا أَنَّه أخَلَّ بتِرَاجم، منها ما لم تَقَعْ له، ومنها ما وَقَعَ له، وأَخْرَجَه فى بعض التَّراجم، ويدخل فى ترجمة أُخْرَى (٤)، ومنها ما حَدَث بَعْدَه، أحْبَبْتُ أن أذَيّل على كِتَابه بما تَيَسَّرَ لي من ذَلك، وعَجّلْته فى موضعِهِ خَوْفًا منْ تَعَذّر الإمكان وقَوَاطِع الزَّمَان، لَعَلَّ أنْ يستَفيدَه من نَظَر فيه ويَتَرحَّم عَلَى مُصَنِّفِه ومُنْشِئِه، فَالله تَعَالَى يَنْفَع به ويَجْعَله خَالِصًا لوَجْهِهِ، إِنَّه جَوَاد كريم.

стр. 75

باب أبَان وإِيَاز أمَّا الأوَّل: بِبَاءٍ مُوَحَّدة وآخرُه نُونٌ (١)، فَكَثِير. وأمَّا الثَّاني: بمُثَنَّاة تَحْتِيَّةٍ وآخِرُه زَايٌ، فهو: [١] اياز بن عبد الله الحُجِّي المَوْصلي، كُنْيَتُه أبو الخَيْر، حَدَّث بالمَوصِل عن الخَطِيب أبى الفَضْل (٢) عبد الله بن أحمد بن محمد الطُّوْسِي، كَتَبَ عنه الحَافِظ أبو محمد عبد المُؤْمِن بن خَلَف الدِّمْيَاطِي (٣).

стр. 76

باب أَبِيه وأَيَبَه وكِلَاهُمَا بِفَتْح الهَمْزَة. أمَّا الأَوَّل: بباءٍ بِوَاحِدَةٍ مَكْسُورَة، وَيَاءٍ تَحْتَها اثنتان سَاكِنةٍ (١)، فذكره، قلتُ: [٢] وأبو محمد عبدُ العَزِيز بنُ محمد بن الحَسَن بن عبد الله بن أبي الحَرَم الصَّالِحِيِّ الدِّمَشْقِيّ المَعْرُوف بابن أَبيْه، قَالَ لَنَابها عن الحَافِظ أبي القَاسِم عَلِيّ بن الحَسَن ابن هِبَة الله بن عَسَاكِرِ الدِّمَشْقِيّ، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، تُوفي فى الخَامِس والعِشْرِين من المحرم سَنَة أربعين وسِتُّمائة بدمشق، ونَحْن بها بعد عَوْدِى من العِرَاق. أنْشَدَنا أبو محمد عبد العَزِيزِ بن محمد بن الحَسَن الصَّالِحِىُّ المَعْرُوف بابن أَبِيه بدمشق قَالَ: أنْشَدَنا الإِمام أبو القَاسِم عَلِيّ بْن الحَسَن الحَافِظ: بَادِر إلى الخَيْر يَاذَ اللُّبّ مُغْتَنِمًا … وَلَا تَكُنْ مِنْ قلِيل الخَيْرِ مُحْتَشِمًا وأشْكُر لِمَولَاكَ مَا أَوْلَاكَ من نِعَمٍ … فَالشُّكْر يَسْتَجْلِب الأَفْضَال والنِّعَمَا وارْحَم بِقَلْبِك خَلْقَ الله وَارْعَهُم … فَإِنَّمَا يَرْحَمُ الرَّحْمَن مَنْ رَحِمًا وَأَمَّا الثَّاني: بِتَقْدِيم اليَاء المُثَنَّاة مِنْ تَحت على المُوَحَّدَة المَفْتُوحَتَين، فَذَكَرَه (٢).

стр. 77

بَابُ الأثِير والأبْتَر وكِلاهُما بِفَتْح الهَمْزَةِ وآخِرُه راء. أمَّا الأوَّل فَبِمُثلَّثَةٍ مَكْسُورةٍ وبعدها يَاءٌ سَاكِنَة فَذَكَرَه (١)، قلتُ: [٣] والمُظَفَّر بن الحَسَن ين محمد المَوْصِلِي المَعْرُوف بابن الأثِير، أجَازَ لنا بإفَادَة صَاحِبِنَا أبي المَكَارِم فِتْيَان (٢) بن سَمْنِيَّة، وذَكَرَ لي أنَّه يَروِي عن أبي الفَضْل عبد الله بن أحمد خَطِيب المَوصل. [٤] وعبد الكَرِيم بن عَلِيّ بن الحَسَن بن البَيْسَانِي المَعْرُوف بالأَثِير أخو القَاضِي الفَاضِل (٣)، حَدَّث عن الحَافِظ أبي طَاهِر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفِيّ. وأمّا الثَّانِي: بِسكون الباء المُوَحَّدَة بعدها (٤) تاءٌ فَوقِيَّة مَفْتُوحَة، فَذَكَرَه (٥).

стр. 78

بابُ أسْوَر وأسْوَد وكِلاهُمَا بِهَمْزَة مَفْتُوحَةٍ وسِينٍ مُهمَلة سَاكنِة، أمَّا الأوَّل: آخِرُه رَاءٌ، فهو: [٥] مُنَجَّا بن حُسَيْن بن الأَسْوَر، كَتَبَ عنه القَاضِي عبد الله (١) بن عبد الرَّحمن العُثْماني المَعْرُوف بابن أبى إليابِس الإِسْكَنْدَرَانِي في فَوَائدِه. وأمَّا الثَّانِي: آخِرُه دَالٌ مُهْمَلةٌ فَكَثِيرٌ.

стр. 79

بَابُ أَسْتَاذ وأسْتَاذ وكِلاهُمَا بسِينٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ وَتَاءٍ فوقها اثنَتَان وآخِرُه ذَالٌ مُعْجَمَةٌ، أمَّا الأوَّل: بفتح الهَمْزَة، فَذَكره (١). وَأمَّا الثَّانِي: فَذَكر بَنِى الأُسْتَاذ قُضَاةَ حَلَب، قلتُ: [٦] وأبو عبدِ الله الحُسَيْن بن عَلِيّ بن أبى بكر المَعْرُوف بابن الأُسْتَاذ، الوَاسِطِيّ، شَاعِرٌ مُجِيدٌ، ذَكَرَه ابن المُرَحَّل (٢) في "شُعَراءِ الزَّمان"

стр. 80

بَابُ الأَصْبَغ والإِصْبَع وَكِلاهُمَا ببِاءٍ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ. أمَّا الأوَّل: بِفَتْح الهَمْزَة وآخرُه غَيْنٌ مُعْجَمَة، فَكَثير. وأمَّا الثَّانِي: بِكَسْرِ الهَمْزَة وبالعَيْن المُهْمَلة، فهو: [٧] أبو محمد عبد العَظِيم بن عبد الوَاحِد بن ظَافِر المَعرُوف بابن أبي الأَصْبَع العُدْوَانِيّ، شَاعِرٌ حَسَنٌ أدِيبٌ فَاضِلٌ، اشتَغَل على أبي اليُمْن زَيْد بن الحَسَن الكِنْدِيّ بدمشق، سَمِع منه، وسَكَنَ القَاهِرَة، وسَمِع بمصر والإِسْكَنْدَرِيّة من أصْحَاب أبي طَاهِر السِّلَفِيّ وغيره.

стр. 81

بابُ أُمَيّ وأُمِّي وأُبَيّ وكُلُّهم بِضَمّ الهَمْزَة. أمّا الأوَّل: بفتح المِيم المُخَفَّفَة وتَشْدِيد اليَاءِ، فهو: [٨] أُمَيّ بن رَبِيعة الصَّيْرَفي أبو عبد الرَّحمن الكُوفي، رَوَى عن الشَّعْبِى وأبى الهَيْثم وغيرهما، وعنه وَكِيع وأبو نُعَيم، ذَكَرَه ابن أبى حَاتِم فى كتابِه، وَوَثَّقَه (١). وأمَّا الثَّاني: بكسر المِيمِ المُشَدَّدَة، فهو: [٩] أبو مَنْصُور الضَّحَّاك بن غَانِم أبو محمد (٢) الأصْبَهَانِي المَعْرُوف بابن أُمِّي، حَدَّث عن أبي عبد الله محمد بن عبد الوَاحِد الأصْبَهَانِي وغيره، رَوَى عنه بِالإِجَازَة أبو المُظَفَّر محمد بن المُثَنَّى ببغداد.

стр. 82

وَأَمَّا الثَّالِث: بِفَتْح البَاءِ المُوَحَّدَة وتَشْدِيد اليَاءِ، ذكر الأمير ابن ماكُولا ترجمة آبِى اللَّحْم الغِفَارِيّ بالمَدِّ وأُبَيّ هَذَا، وَقَالَ: هُم كَثِير (١)، وَلَا أَعْلَمُهم أَكْثَر من سِتَّة، فمِنَ الصَّحَابَة: [١٠] أُبَيّ بن كَعْب أبو المُنْذِر. [١١] وأُبَيّ بن مَالِك العَامِرِي. [١٢] وأُبَيّ بن عِمَارَة الأَنْصَارِي (٢). ومِنْ غَير الصَّحَابَةَ: [١٣] أُبَيّ بن عَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد، عن أَبْيه.

стр. 83

[١٤] وأُبَيّ بن عبد الله النَّخَعِيِّ، جَاءَنَا كتابُ عُمَر بن عبد العَزِيز. [١٥] وأبو الغَنَائِم محمد بن عَلِيّ بن مَيْمُون الكِنْدِيّ الحَافِظ المَعْرُوف بأُبَيّ، حَدَّث عن أبى عبد الله محمد بن عبد الرَّحْمَن العَلَوِيّ ومحمد بن إسحاق ابن فَدُّوْيَه وغيرهما، وهو ثِقَةٌ، وله تَصَانيف توفي فى تَاسِع عَشَر (١) شَعْبَان سَنَة عَشَرَة وخَمْسمائة بالمَحَلة المَزْيَدِيَّة.

стр. 84

باب أُمَيَّة وآمنة وأُمَيْتَة أمَّا الأوَّل: بِضَمِّ الهَمْزَة وفتح الميم واليَاء المُشَدَّدَة، فَكَثيرٌ. وأمَّا الثَّانِي: بِفَتح الهَمْزة والنُّون (١)، فهي: [١٦] آمِنَة بنت قَاضِي القُضَاة أبى الحَسَن محمد بن جَعْفَر (٢) العَبَّاسِيِّ البَغْدادِيِّ، حَدَّثَتْ عن أبِيها وأبي محمد عبد الخَالِق بن عبد الوَهَّاب ابن الصَّابُونِي، كَتَبَ (٣) عنها أبو العَبَّاس أحمد ابن الجَوْهَرِي الدِّمشقِيّ (٤) وغيره، وسَمَاعُها صَحِيحٌ. [١٧] وآمِنَة بنت عبد المَلِك بن مُظَفَّر بن عبد الله الحَرْبِيَّة، رَوَتْ لنا بالإجَازَة عن أبي اليُمْن الكِنْدِيِّ وغيره. [١٨] وصَفِيَّة عَتِيقَة أبى محمد عبد الوَهَّاب بن رَوَاج الإِسْكَنْدَرانِيّ، وتُسَمَّى آمِنَة، رَوَت لَنَا بِالإِسْكَنْدَرِيَّة عن أبى القَاسِم عبد الرحمن بن عبد الوَاحِد بن غَلَّاب الإسْكَنْدَرانِي وغيره، وتُوفِّيت فى شَعْبَان سَنَة اثنتين وأَرْبَعِين وسِتّمائة بالثَّغْر.

стр. 85

وَأَمَّا الثَّالِث: بِضَمِّ الهَمْزَة وفتح الميم ويَاءٍ سَاكِنَة تَحْتِيَّة وتاء فوقيِّة، فهو: [١٩] خَلَف بن مَسْعُود الجَرَاوِيّ المَالِقِيّ أبو سَعِيد المَعْرُوف بابن أُمَيْتة ذَكَرَه الحَافِظ أبو القَاسِم خَلَف بن بَشْكَوَال فى كتاب "الصِّلَة".

стр. 86

باب الأَمِين والأمِير أَمَّا الأَوَّل: فَذَكَر جَمَاعَةً (١)، قُلْت: [٢٠] وأبو بكر أحمد بن محمد بن طَلْحَة البَغْدَاديِّ العَدْل الحَافِظْ المَعْرُوف بالأَمِين، رَوَى لنا بها عن أبى الفَرَج بن كُلَيْب الحَرَّانِيّ وأبى القَاسِم بن بَوْش فى آخَرِين، وتُوفِّي فى ثَالِث شَهْر رَبِيع الآخر سَنَة ثَمَانٍ وثَلَاثِين وسِتّمائة ببغداد، وحَضَرْتُ جَنَازَتَه ﵀. [٢١] وأبو الفَضْل عُمَر بن عبد العَزِيز ابن النَّاقِد المَعْرُوف بابن الجَصَّاص (٢) الأَمِين، كَانَ من أُمَنَاء الحُكم بِمدينة السَّلَام، رَوَى لنا بها عن تَجَنِّي بنت عبد الله الوَهْبَانِيَّة وأبى الخَيْر أحمد بن إسماعيل بن يُوسُف القَزْوِينِيّ الطَّالقَانِيّ، وبالإِجَازَة عن الحَافِظ أبى طَاهِر السِّلَفِيّ وغيرهم. وأَمَّا الثَّانِي: بالرَّاءِ، فَجَمَاعَةٌ، منهم: [٢٢] عبد الرَّحْمَن بن أبى الحَسَن بن الأَمِير الحَرْبِيّ، رَوَى لنا بها عن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَيُّوب الحَرْبِيّ وسَمَاعُه صَحِيحٌ.

стр. 87

[٢٣] وأبو بكر زَاهِر (١) بن مُظَفَّر ابن الأَمِير الحَربِيّ الحَمَّامي، رَوَى لنا عن أبى القَاسِم يَحْيى بن أبى غَالِب الحَرْبيّ، وابن السَّيّار. [٢٤] [و] (٢) مَاضِي بن أَمِير بن سُلَيْمَان بن سَكَن السارسى، حَدَّثَ بالثَّغْر عن أبى عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرَّازِيّ، رَوَى عنه القَاضِي أبو محمد عبد الله بن عبد الرّحمن العُثْمَانِيّ في "فَوَائِدِه". [٢٥] وأبو العَبَّاس أحمد بن الحَسَن بن عَلِيّ بن الأمِير الزَّرْهُونِيّ (٣)، كَتَب (٤) عنه الحَافِظ أبو طَاهِرٍ أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفِيّ فى "تَعَاليقِه". [٢٦] وأبو نَصْر بن أبى بكر بن الأمِير الحَرْبي، رَوَى لنا عن أبى جَعْفَر (٥) بن طَبَرزد الدَّارقَزِّيّ، وسَمَاعُه صَحِيحٌ.

стр. 88

بَابُ أعَز وأغَرّ أَمَّا الأَوَّل: بِعِينٍ مُهْمَلة وزَايٍ، فذَكَرَ جَمَاعَةً (١)، قُلْتُ: ومنهم: [٢٧] الأَعَزّ بن فَضَائل بن أبى نَصْر بن عَبَّاس (٢) المَعْرُوف بابن العُلِّيق أبو نَصْر، رَوَى لنا عن شُهْدَة، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، سُئِل عن مَوْلِده فَقَال: سَنَة أربعٍ وستِّين وخَمْسمائة. [٢٨] والأعَزّ بن كَرَم بن محمد أبو محمد الحَرْبيّ، شَيْخٌ صَالِحٌ، رَوَى لنا عن يَحْيَى بن ثَابِت بن بُنْدَار البَقَّال، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، سُئِل عن مَولِده فَقَال: فى سَنَة خَمْسٍ وخَمسين وخمسمائة. [٢٩] وولدُه عبد الرَّحْمن بن الأعَزّ الحَرْبّي البَزَّاز بِها، رَوَى لنا عن

стр. 89

عبد الله بن [أبي] (١) المَجْد الإسْكَاف وعبد المُجِيب الحَرْبيّ وغيرهما، وسَمَاعُه صَحِيحٌ. [٣٠] وأبو محمد الحَسَن بن محمد بن الأكْرَم بن الأعَزّ المُوسَوِيّ الشَّاعِر، رَوَى عنه أبو البَرَكَات ابن الشَّعَّار المَوْصلِي فى "تَارِيخِه". وَأَمَّا الثَّاني: بِغَيْنٍ مُعْجَمَة ورَاءٍ، فَذَكَر جَمَاعةً (٢)، قلتُ: [٣١] وأبو الثَّنَاء شُكْر بن صَبْرَة بن سَلَامَة بن حَامِد بن مَنْصُور بن كَثير بن الأَغَزّ العَوْفِيّ السُّلَمِيّ الإِسْكَنْدَرانِيّ، حَدَّثَ بها عن الحَافِظ أبى طَاهِرٍ أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفِي، ذَكَرَه الحَافِظ أبو بكر بن نُقْطَة فى حَرْفِ الصَّاد فى باب "صَبْرَة (٣) ".

стр. 90

ومن مُشْتَبهِ النِّسْبَة فى هَذا الحَرْف بَابُ الإبَرِيّ والأثَرِيّ أمَّا الأوَّل: بِكَسر الهَمْزَة وبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ فَذَكَر جَمَاعَةً (١)، قلتُ: [٣٢] وأبو عبد الله محمد بن أبى الفَضْل بن عبد الخَالِق الفَقِيه الحَنَفِيّ البَغْدَادِيّ. وَلِي القَضَاء بِوَاسِطٍ، وأعَادَ (٢) للحَنَفِيّة بالمَدْرَسَة المُسْتَنْصِرِيّة (٣) ببغداد، ورَوَى لَنَا بها عن جَدِّه عبد الخَالِق، وكَانَ رجُلًا لَطِيفا، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، وله شِعْرٌ حَسَنٌ، سأَلْتُه عن مَوْلِده، فَقَال: فى خَامِس ذى الحجّة سَنَة خَمْس وثَمَانِين وخمسمائة، أنْشَدَنا الإمام [أبو عبد الله محمد بن أبي] (٤) الفَضْل محمد ابن الإبَرِيّ لِنَفْسِه ببغداد:

стр. 91

ولو أنّ هَذَا الشَّيْبَ أعدَى صَحَائفِي … لما كُنْتُ من أصْل المَشِيب بِخَائف فَأَقْبَح مَا فِي الشَّيب عِندِي أَنَّه … بَيَاض عِذَارٍ فى سَوَاد الصَّحَائِفِ وأمَّا الثَّانِي: بِفَتْح الهَمْزَة ومُثَلَّثَة، فَذَكَرَه، قلتُ: [٣٣] وأبو محمد عبد الكَرِيم بن مَنْصُور الأَثَرِي المَوْصِلِي، كَانَ يَقْرَأ الحَدِيث على الشُّيُوخ ببغداد، وسَمِع من أَصْحَاب أبى الفَضْل الأُرْمَوي وأصْحَاب أبى الوَقْت فى آخَرِين، وله مَعْرِفَةٌ وشِعْرٌ، كتبتُ من حَديثِه ونَظْمِه ببغداد.

стр. 92

باب الأرْمَوِيّ والأزْمُورِيّ أمَّا الأَوّل: نِسْبَة إلى أُرْمِيَة (١)، من بِلاد أَذَربِيجَان (٢). مِنها جَمَاعَةٌ من العُلَمَاء والرُّوَاة. وأمَّا الثَّاني: نِسْبَةٌ إلى أُزْمُوْرَ، بِزَاي وقَبْل اليَاء رَاءٌ، من قَبَائل المَغْرب، منهم: [٣٤] أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأُزْمُورِيّ، قَدِم علينا بغداد، وسَمِع مَعَنَا الحَدِيث من أصْحَاب أبى الفَتْح ابن البَطِّي، وكَتَبَ الحَديث، وتوفي بالمَوْصِل فى سَنَة تِسْعٍ وثَلاثين وسِتّمائة.

стр. 93

باب الأبْيَارِيّ والأنْبَارِيّ وكِلَاهُما بِفَتح الهَمْزَة ورَاء. أمّا الأَوَّل: بِسُكُون البَاء المُوَحَّدَة ويَاء مُثَنَّاة تَحْتِيَّة، بَلْدَةٌ من بِلاد مِصْر، فَذَكَر الفَقِيه أبا الحَسَن الأنْصَاري الفَقِيه المَالِكي (١) قُلْتُ: ووَلَدُه: [٣٥] الفَقِيه أبو عَلِيّ الحَسَن بن عَلِيّ بن إسماعيل ابن الأَبْيَارِيّ الشَّاهِد العَدْل، كَانَ له مَعْرِفَة بالأُصُول، تَفَقَّه بِوَالِده، ورَوَى عنه تَصَانِيفَه، وسَمِع الحديث من عبد الله (٢) حَمْزة بن مُوَقَّى الأنْصَارِيّ. [٣٦] وأَخُوه أبو محمد عبد الله الفَقِيه المَالِكِيّ بَرِعَ فى العِلْم، ودَرَّس، وَوَلِي نيابَة الحُكْم والخطَابَة بالثَّغْر، وَكَانَ من المُعَدَّلِين الصُّلَحَاء، وأجَازَ لي بالثَّغْر. وَأمَّا الأنْبَارِيّ: بِنُونٍ سَاكِنَةٍ وبالْموَحَّدَة، فَنِسْبَةٌ إلى الأَنْبَار من مُدُن العِرَاق، فجَمَاعَةٌ كَثِيَرة.

стр. 94

بابُ الأشِيرِي والأشْتَرِي وكِلَاهُما بِفَتْح الهَمْزَة، والشِّين المُعْجَمَة والأَوَّل: بِكَسْر الشِّين ويَاءٍ تَحْتِيَّة مُثَنَّاةٍ سَاكِنَةٍ، فَنِسبَةٌ إلى "أشِير (١) " من قُرَى سَرَقُسْطَة من الأنْدلُس، ذَكَرَ منها جَمَاعَةً (٢) قلتُ: [٣٧] وأبو إسحاق إبراهيم بن جَعْفَر الزّهْرِي السَّرَقُسْطِي يُعْرَف بابن الأَشيرِيّ، كَانَ عَالِمًا حَافِظًا، ذَكَرَه أبو القَاسِم خَلَف بن عبد المَلِك بن بَشكَوَال فى كتاب "الصلَّة". وَأَمَّا الثَّانِي: بسكُون الشِّين وفَتْح التَّاءِ فَوقَها باثنتين، فَنِسْبَةٌ إلى "الأشتَر (٣) " بَلْدَة من عِرَاق العَجم، ذَكَر جَمَاعَةً، قُلْتُ: [٣٨] وهِبَة الله بن قَادَار بن هِبَة الله الخِضْرِي الأَشْتَرِيّ أبو الفتح

стр. 95

الشَّافِعِيّ، كَانَ إمام الشَّافِعيّة بالمدرسة المُسْتَنْصِرِيّة ببغداد، كَتَبْتُ (١) عنه حِكَايَةً، وسَمِعَ معي الحَدِيث، أنْشَدنَا أبو الفَتح ابن قَادَار الأشْتَرِيّ ببغداد لبَعْضِهم: مَازِلتُ عبدًا لأَيَّامي أذُلّ بها … حَتّى قَطَعْتُ عن الأَنْذَالِ آمَالِي فَالعِزُّ يَعْبُدني والمَجْدُ يَسْجُد لِي … والحمَدُ يَخْدُم ما نَقَصَتْه أفْعَالِي

стр. 96

باب الأشْنَانِي والأسْتَانِي أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ الهَمْزَة وسُكُون الشين المُعْجَمَة ونون (١)، فَذَكَرَه (٢)، قُلْتُ: [٣٩] وأبو الفَضْل محمد بن بُنَيْمَان بن يُوسُف الهَمَذَانيّ الأُشْنَانِيّ المُؤدِّب، رَوَى عن أبى محمد عبد الرّحمن بن حَمْد (٣) الدُّونِيّ وأبى المُظَفَّر (٤) الأَبيوَرْدِيّ، رَوَى لنا عنه ببغداد أبو العَبَّاس أحمد بن يَعْقُوب المَارِسْتَاني (٥) إِملَاءًا فى "مُعْجَم شُيُوخِه". وأَمَّا الثَّانِي: بفتح الهَمْزَة وسُكُون السِّين المُهْمَلة وتَاء فَوقها اثنتان، فَنِسْبَة إلى "أسْتَان" إحدى قُرَى بغداد، فَذَكَرَه (٦).

стр. 97

بَابُ الأشْمَاطِي والأمْشَاطِي وكِلَاهما بفتح الهَمْزَة وشِين مُعْجَمَة. أَمَّا الأَوَّل: بِتَقْدِيم الشِّين السَّاكِنة على الميم، فهو: [٤٠] أبو عَلِيّ المَعْتُوق بن فَضَائل (١) بن خَمِيس الأَشْمَاطِي، حَدَّث عن أبى الحُسَيْن عبد الحَقّ ابن يُوسُف (٢)، سَمِع منه أبو محمد عبد الغَنِيّ بن المُشَرّف الخَالِصِيّ (٣)، و "أَشْمَاط" من قُرَى العِرَاق. وأَمَّا الثَّانِي: بِتَقْديم المِيم على الشِّين، فهو: [٤١] العِمَاد أبو الحَسَن عَلِيّ بن عبد المَلِك بن بصيلة المَعْرُوف بابن الأَشْمَاطِيّ الفَقِيه الشَّافِعِي، سَمِع ببغداد من أصحاب أبى الفَتْح بن البَطِّى وغيرهم، وأعاد بالنظامِيَّة ببغداد، وله شِعْرٌ حَسَنٌ.

стр. 98

حرف الباء الوحدة باب بَازِل ونَازِك وكلاهما بالزَّاي المَكْسُورة. أَمَّا الأَوَّل: بِبَاء مُوَحَّدَةٍ وآخِرُه لَامٌ، فَذَكَره (١) قُلْتُ: [٤٢] وأبو عبد الله بن بَازِل، كَتَب عنه القَاضِي أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبى اليَابِس العُثْمَاني الإسكَنْدَرَاني فى "فَوَائده" شيئًا من شِعْر أهل افريقية. وأَمَّا الثَّانِي: بِنُونٍ وآخِرُه كَافٌ (٢) فَذَكَرَه.

стр. 99

باب بَاكويه وبلكويه وكِلَاهُما بِمُوَحَّدَة وآخِرُه مُثَنَّاة تحت مَفْتُوحَةٌ. أَمَّا الأَوَّل: بالألِف، فَذَكره (١). وأَمَّا الثَّانِي: بِلَام، فهو: [٤٣] إسحاق بن محمود (٢) بَلْكُويَه البُرُوجِرْدِيّ الصُّوفِيّ الشَّافِعِيّ مشارف (٣) خَانقَة (٤) الصُّوفية بالقَاهِرَة، قَدِم الإِسْكَنْدَرِيَّة غير مَرَّة، وحَدَّثَنَا عن أبى عبد الله محمد بن عبد الله بن البَنَّاء بكتاب "الأَرْبَعِين" لأبِى الفُتُوح الطَّائي (٥) وغيره.

стр. 100

باب بَابَك وبَايك وأوَّلُهما بِباءٍ مُوَحَّدَة وآخِرُهما كَافٌ. أَمَّا الأَوَّل: بِبَاءٍ مُوَحَّدَة قبل الكَافِ، فَذَكَره (١). وأَمَّا الثَّانِي: بياءٍ مُثَنَّاة تَحْت (٢)، فهو: [٤٤] أبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خَلِّكَان بن بَايَك بن عبد الرحمن الإِرْبلِّي، سَمِع الحَدِيث من أَصحاب أبى الوَقْت وغيرهم، وله شِعْرٌ حَسَنٌ، ذَكَرَه أبو البَرَكَات ابن الشَّعَّار فى "شُعَرَاء الزَّمَان". [٤٥] وأبو بكر بن عبد الصَّيْرَفي (٣) بن بَايَك البَغْدَادِي المُؤذِّن بمسجد الظَّفْرِيَّة (٤) سَمِع مَعَنَابها من أبى جَعْفَر محمد بن عبد الكَرِيم ابن السَّيِّدِيّ (٥) وغيره.

стр. 101

بَابُ بَاقَة ونَاقَة وكِلَاهُما بالقَافِ. أَمَّا الأَوَّل: بِبَاء مُوَحَّدَة، فهو: [٤٦] أبو محمد عبد العَزيز بن أحمد بن بَاقَة البَغْدَادِي الشَّاهِد، سَمِع ببغداد من يَحْيَى بن ثَابِت، وأبى زُرْعَة، وغيرهما، واستَوْطَن مِصْر وحَدَّث بها. [٤٧] وعبد الرحمن بن عبد الله عَتِيقُ أحمد بن بَاقَة البَغْدَادِي، سَمِع ببغداد من أبى (١) الوقت عبد الأَوَّل السِّجْزِيّ، وقَدِم مِصْرَ والإِسْكَنْدَرِيَّة وحَدَّث بهما عنه، وسَمِع من الحَافِظ أبى طَاهِر السِّلَفِيّ بالثَّغر. وأَمَّا الثَّانِي: بالنُّون فَذَكَره (٢).

стр. 102

بابُ بِجَاد ونِجَاد وكِلَاهُما بِالجيم والدَّال المُهْمَلة. أَمَّا الأَوّل: بِكَسْر البَاءِ المُوَحَّدَة، فَذَكَره (١). وأمَّا الثَّانِي: بالنُّون مَكْسُورةٌ، فهو: [٤٨] دَاود بن عبد الوَهَّاب بن نِجَاد بن بِشَارَة (٢) التَّغْلبِيّ الشَّافِعِيّ، كَانَ رَفِيقَنَا فى المستنصرِيّة ببغداد. مِنَ الفُقَهاء، وسَمِع مَعَنَا بها كَثِيرًا من أَصْحاب أبى الفَتح ابن البَطِّيّ وغيرهم، وله فَضْلٌ وأَدَبٌ.

стр. 103

بابُ بُخَيْت ونَجِيب أَمَّا الأَوَّل: بِالبَاءِ مَضْمُومَةً مُوَحَّدَة وفَتْح الخَاءِ المُعْجَمَة وياء تَحْتِيّة سَاكِنَة، فَذَكره (١). وأَمَّا الثَّانِي: بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ وجِيمٍ مَكْسُورةٍ ويَاءٍ مُثَنَّاةٍ تَحْت سَاكِنَةٍ، فَذَكَرَ جَمَاعَةً، منهم: أبو الرِّضَا ابن أبى النَّجِيب (٢) السَّمَرقَنْدِيّ، قلتُ: [٤٩] وسَيِّدَة بنت أبى الرِّضَا عبد الرَّحيم بن أبى النَّجِيب، رَوَت لنا ببغداد عن تَجَنِّي الوَهْبَانِيّة، وسَمَاعُها صَحِيحٌ. [٥٠] وأبو الفَضْل عبد الله بن أبى النَّجِيب السّهْرَوَرْدِيّ، حَدَّث عن أبى الحَسَن محمد بن الحَسَن المَنْصُورِيّ (٣) السَّمَرقَنْدِيّ، كَتَب عنه عبدُ الغَنِيّ بن المُشَرّف الخَالِصِيّ.

стр. 104

[٥١] وأبو العَبَّاس أحمد بن نَجِيب بن فائز العَطَّار البَغْدَاديّ رَوَى لنا بِها عن أبى طَاهِر المَعْطُوش (١) وسَمَاعُه صَحيحٌ. [٥٢] ونَجِيب بن أبى الحَسَن بن عبد المُعْطِي المُقرِئ المِصْرِىّ، كَتَبَ عنه عبد الغَنِيّ الخَالِصِيّ أيضًا شَيئًا من الأَسَانيد (٢)، وسألتهُ عن مَوْلِدِه، فَقَال: فى سَنَة تسِعِين وخمسمائة بمصر. [٥٣] وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن مَسْعُود بن الحُسَيْن بن نَجِيب الحِلِّي، رَوَى لنا ببغداد عن أبى الفَرَج بن كُلَيْب الحَرَّانِيّ، وحَدّث عن ابن أبى بكر الخَيَّاط، وسَمَاعُه صَحِيحٌ.

стр. 105

[٥٤] وأمّ نَجيب غُصْن بنت عبد الله الرُّوْمِيّة مَوْلَاة العُرَيْبِي (١) الحَرْبيّ رَوَتْ لنا بالحَرْبِيّة عن أبى عَلِيّ عبد السَّلَامِ (٢) بن أبى الخَطَّاب المؤدِّب وعبد الله بن أبى المجد الإسْكَاف (٣) وغيرهما بِإفَادَة صَاحبِنَا أبى الحَسَن عَلِيّ الدُّردَانَة (٤) وسَمَاعُها صَحِيحٌ.

стр. 106

بابُ بَدْر ويَدّر وكِلَاهُمَا آخِرُه رَاءٌ. أمَّا الأوّل: بفتح البَاءِ بِوَاحِدَةٍ وسُكُون الدَّال المُهْمَلَة، فَذَكَرَه (١). وأمّا الثَّاني: بفتح المُثَنَّاة تحت وفَتْح الدَّال المُهْمَلَة مُشَدَّدَة، فهو صَاحِبُنا: [٥٥] أبو عبد الله محمد بن محمد بن يَدَّر السَّبْتِي المَغْرِبِيّ كَانَ فَقيهًا مَعَنا بالمُسْتَنْصِرِيّة، وسَمِع مَعَنا مِنْ أصحاب أبى الوَقْت وغيرهم.

стр. 107

بَابُ بَدِيع ويَزِيع وكلاهما آخره عَينٌ مُهمَلةٌ. أمَّا الأَوَّل: بِفَتح البَاءِ المُوَحَّدَة وكَسْرِ الدَّال المُهْمَلَة [وسُكُون (١)] المُثَنَّاة تحت، فذكَرَه (٢)، قُلْتُ: [٥٦] وأحمد بن جَعْفَر بن حَسَن الكُتْبِيّ المَعْرُوف بالبَدِيع، سمع أبا القَاسِم سَعِيد بن أبى المَعَالِى بن بَرَكَة النَّخَّاس (٣)، ورَوَى لنا عنه ببغداد، وسَمَاعُه صَحيحٌ. [٥٧] وَوَلَدُه محمد بن البَدِيع الفَقِيه الحَنَفِىّ، رَوَى لنا إجَازَةٌ عن أبى القَاسِم ضِيَاء بن الخُرَيف (٤). وأمّا الثَّاني: فهو مِثْلُه، إلَّا أَنَّه بِزَاىٍ، فَذَكَرَه (٥).

стр. 108

بابُ بُرَيْذ وبُرَيْد أمَّا الأوَّل: بِضَمِّ المُوَحَّدَة وفَتْح الرَّاءِ وذَال مُعْجَمَة، فهو: [٥٨] محمد بن إسماعيل بن محمد المَعْرُوف بكوش بُرَيْذ (١) الرقابانيّ الأصْبَهَانيّ، حَدَّث عن أبى محمد وَاضِح بن أحمد بن محمد البَقَّال، سَمِع منه عبد الغَنِىّ ابن المُشَرَّف الخَالِصِيّ، وأَمَّا الثَّانِي: بِضَمِّ المُوَحَّدَة وآخِرُه دَالٌ مُهْمَلَة، فَكَثِيرٌ.

стр. 109

بابُ بَطَّة وبُطَّة أَمَّا الأوَّل: بِفَتح البَاءِ، فَذَكَرَه (١)، وأَمَّا الثَّاني: بِضَمِّها (٢)، فَذَكَرَ جَمَاعَةٌ (٣)، قُلْتُ: [٥٩] وأبو عَلِيّ المطر بن الفَضْل بن بُطَّة الأصْبَهانِيّ، حَدَّث بها عن ابن رِيذَة، رَوَى عنه الحَافِظ أبو طَاهِر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفِيّ.

стр. 110

بابُ بُطَيْط ويُطَيْبِط وكِلاهُما بِالطَّاء المُهْمَلَة. أَمَّا الأوَّل: تَصْغِير بَطّ، بِباءٍ مُوَحَّدَة، فهو: [٦٠] أبو بكر بن عبد الرَّحمن بن عُمَر بن البُطَيْط الحَرْبِيّ، رَوَى لنا بها عن عبد المُغِيث بن زُهَيْر الحَرْبيّ، وسَمَاعُه صَحِيحٌ. وأَمَّا الثَّانِي: مِثْلُه، إلَّا أنَّ قَبْل الطّاءِ الآخِرَة بَاء مُوَحَّدَة مَكْسُورة، فهو. [٦١] أبو عبد الله الحُسَين بن أحمد (١) بن العَلَوِيّ، له شِعْرٌ، ذَكَرَه أبو البَرَكَات ابن الشَّعَّار المَوْصِلِي فى "شُعَرَاء الزَّمَان".
следующие страницы →