وأما بنات شيخنا فالكبرى منهم: أمة الرحمن عابدة صالحة، والثانية أمة الله حافظة مجوّدة عابدة صالحة، والثالثة أمة الرحيم حافظة مجودة صالحة قانتة، كلّهن صاحبة أولاد، بارك الله في ذرّيته، وجعلها ذرّية طيّبة طاهرة، آمين.
تلامذته:
وقد استفاد منه المآت منهم: ولا يمكن حصر طلّابه، حيث أنه استمرّ في التدريس والإفادة أكثر من نصف قرن، فرأى تلاميذه يدرسون، وكذا تلاميذهم، وهو يدرّس في نفس الوقت لآخرين، فعليه تخرّج ثلاث طبقات من العلماء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فالأكثر منهم قرءوا عليه في "باكستان"، وبعض منهم في "الهند" قبل أن يهاجر إلى "باكستان"، وبعد ذلك لما سافر إلى ندوة العلماء لكنو بـ "الهند" على طلب من الشيخ العلامة أبي الحسن علي الندوي، وآخرون في "الحجاز" لما سَافَرَ للحجّ والزيارة.
وقد حجّ، وزار مرارا.
توفي سنة ١٤٢٠ هـ.
* * *
٢٩٥٧ - الشيخ الفاضل المولى عبد الرشيد بن عبد الغفور الكُمِلائي *.
ولد في قرية "شاخُوا" من مضافات "جاندبور" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة المحسنية بـ "كُمِلا"، وقرأ فيها عدّة سنين، حتى قرأ فاتحة الفراغ فيها.
стр. 4167
وبعد الفراغ أسّس مدرسة إسلامية بـ "بَهْرِيا" ودرّس فيها كتبا مع "مشكاة المصابيح".
توفي سنة ١٣٧٨ هـ
* * *
٢٩٥٨ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرشيد بن عليم الدين الكُمِلائي *.
ولد سنة ١٣٥١ هـ في موضع "مرادنَغَر" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة الفرقانية المحلية، ثم التحق بالجامعة الإسلامية مظفّر العلوم، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم التحق بالمدرسة القوميّة رامبُور، وقرأ فيها مدّة، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم هاتهزاري، وقرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها أربع سنين.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرّسا بالجامعة الإمدادية كِشُورغَنْج، ثم التحق بأشرف العلوم بَراكَترا، وبعد مدّة عيّن صدر المدرّسين لها، كان يدرّس فيها "تفسير البيضاوي"، و"الصحيح" للإمام البخاري.
بايع في الطريقة على يد المفتي الأعظم فيض الله، رحمه الله تعالى، وبعد مدّة أجازه شيخه، وفي آخر عمره التحق شيخَ الحديث بالجامعة الإسلامية مراد نغر.
стр. 4168
صنّف عدّة كتب، منها: "جزبه معرفت"، و"شرح البيضاوي"، "شرح كريما" "كشف الأسرار شرح بند نامه"، و"صلاة التسبيح"، و"تحفة المزار"، و"تحفة المؤمنين"، كلّها باللغة الأردية.
توفي ٢٣ محرّم الحرام سنة ١٤١٨ هـ، دفن بعد أن صلّى على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
٢٩٥٩ - الشيخ الفاضل عبد الرشيد بن مصطفى شمس الحق الجونفوري *
فاضل حنفي هندي.
له "الرشيدية" شرح لرسالة الشريف الجرجاني في آداب البحث.
توفي سنة ١٠٨٣ هـ
* * *
٢٩٦٠ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرشيد بن محمد نواب علي الكُمِلائي * *.
ولد ١٣٤٠ هـ في قرية "فِتُوَاجُوري" من مضافات "بَرْهَمَنْبَارِيه" من أعمال "كُمِلا". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق الجامعة اليونسية
стр. 4169
بَرْهَمَنْبَارِيه، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم سافر سنة ١٣٦٥ هـ إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
من أساتذته فيها: شيخ الإسلام السيّد حسن أحمد المدني، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، رحمهما الله تعالى.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق صدر المدرّسين بمدرسة آدمبُور، ثم التحق محدّثا بالمدرسة العالية هَيْبَت نَغَر، ثم التحق محدّثا بالمدرسة العالية كَتْلَاشِين.
* * *
٢٩٦١ - الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الرشيد الجونبوري، أحد العلماء المبرّزين في المنطق والحكمة والأصول وغيرها *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: أخذ عن الشيخ الأستاذ نظام الدين بن قطب الدين الأنصاري السهالوي.
وكان مفرط الذكاء، جيّد القريحة.
له حاشية على "العروة الوثقى" للشيخ كمال الدين الفتحبوري، وكان الشيخ نظام الدين المذكور يحبّه لفرط ذكائه، وفيه رغبة إلى الهجاء، فقتله الناس في حياة شيخه، فدعا عليهم الشيخ، فأخذهم الله سبحانه بنكاله، كما في "الرسالة القطبية".
وإني وجدت الناس يقولون: إنه كان يسكن بتل الشيخ بير محمد اللكنوي بمدينة "لكنو"، وقبره بها.
стр. 4170
وكان رجلا صالحا، عفيفا، ديّنا، قنوعا، متوكّلا، كثير الاشتغال بالدرس والإفادة.
قرأ عليه القاضي نجم الدين علي خان الكاكوروي، وخلق كثير من العلماء.
* * *
٢٩٦٢ - الشيخ العالم الفقية القاضي عبد الرشيد الصوفي الدهلوي *
كان من أحفاد الشيخ عبد العزيز بن الحسن الجشتي الدهلوي.
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: أخذ العلم والطريقة عن الشيخ محبّ الله الإله آبادي، ولازمه ثلاث سنين بمدينة "إله آباد"، ثم ولي القضاء بـ "سنبهل".
وكان صاحب وجد وحالة، وكان يدرّس، ويفيد، ذكره السنبهلي في "الأسرارية"، وقال: ربما تغلب عليه الحالة عند درس الحديث، فيفضح باكيا. انتهى.
* * *
٢٩٦٣ - الشيخ العالم الكبير العلامة عبد الرشيد الكشميري، المشهور بـ "زركر" أي الصائغ * *
стр. 4171
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "كشمير"، وقرأ العلم على الشيخ محمد أفضل بن الحيدر الجرخي، وملا سلطان مانتجو، والقاضي عبد الرحيم، وعلى غيرهم من أساتذة "كشمير".
ثم أخذ الطريقة عن الشيخ محمد على الكشميري، وتصدّر للدرس والإفادة، قرأ عليه خلق كثير من العلماء، وكان ارتحل في آخر عمره إلى معسكر السلطان عالمغير بن شاهجهان الدهلوي، فمات بمدينة "برهانبور"، ودفن بها، كما في "حدائق الحنفية".
* * *
٢٩٦٤ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرشيد الفيروزبُوري الهندي *
ولد ١٠ ذي الحجّة سنة ١٣٣٩ هـ في قرية "بَدُّوْوَال" من مضافات "ريزه" من أعمال "فيروزبور" من أرض "الهند".
قرأ مبادئ العلم في بيته، ثم قرأ العلوم العصرية عدّة سنين في إسكول، ثم التحق بالمدسة بـ "جكْرَانْوَان" من أعمال "لدهيانه"، ثم التحق بخير المدارس جالندهر، وقرأ فيها أربع سنين، وقرأ فيها الكتب الفارسية على مولانا غلام مصطفى، وكتب النحو والصرف إلى "شرح الجامي" على مولانا خير محمد الجالندهري، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها ثلاث سنين، وقرأ فيها "مشكاة المصابيح"، و"مقامات الحريري"، و"ديوان الحماسة"، و "ديوان المتنبي"، قرأ كتب الحديث على العلامة إعزاز علي الأمروهوي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة القارئ محمد طيّب،
стр. 4172
والعلامة أصغر حسين الديوبندي، و"مشكاة المصابيح" على مولانا عبد السميع، وحصل السند من جامعة بنجاب.
بايع في الطريقة على يد شيخ الإسلام السيّد حسيّن أحمد المدني، وعيّن رئيسا للجامعة الرشيدية ساهِيْوال سنة ١٤١٤ هـ.
توفي ١٢ جمادى الثانية ١٤٢٥ هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في المقبرة بجوار الجامعة.
* * *
٢٩٦٥ - الشيخ الفاضل عبد الرشيد الأفغاني، الرامبوري، أحد العلماء المبرّزين في الفقه والأصول والكلام *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان يدرّس، ويفيد، ذكره عبد القادر بن محمد أكرم الرامبوري في كتابه "روز نامه".
* * *
٢٩٦٦ - الشيخ الفاضل المولى عبد الرشيد خان بن الحاج عبد الودود خان الكُمِلائي * *
стр. 4173
ولد سنة ١٣٢٤ هـ في قرية "رغوناتْبُور" من مضافات "جاندبور" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في مدرسة مومنْبَاري، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها الصحاح الستّة وغيرها، من الكتب الحديثية، وأتم الدراسة العليا فيها، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، ثم رجع إلى وطنه، واشتغل بالتجارة، ثم التحق بالمدرسة الحافظية، بـ "جعفر آباد"، ودرّس فيها إلى أن توفي سنة ١٤١٦ هـ، ودفن بعد أن صلّي جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
٢٩٦٧ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرشيد محمود بن مولانا الحكيم مسعود بن رشيد أحمد الكنكوهي، رحمه الله تعالى *
من أهل "الهند".
ولد بعد خمس سنين تقريبا من وفاة فقيه "الهند" رشيد أحمد الكنكوهي.
قرأ الكتب الدراسيّة على والده، وبايع في الطريقة على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، وحصلت له الإجازة للإرشاد والتلقين منه.
* * *
стр. 4174
٢٩٦٨ - الشيخ الفاضل عبد الرشيد نسيم، المعروف بطالوت بن مولانا محمد بخش *
ولد ٧ محرم الحرام سنة ١٣٢٧ هـ في قرية "جمال خان" من مضافات "ديره غازي خان"، ونشأ.
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من كتب الحديث، وحصّل سند "المولوي الفاضل" من جامعة بنجاب، وحصّل سند العالي في علم الطب أيضا.
كتب مقالات عديدة في علم الطب، وقد نشرت في جرائد مختلفة، وصنّف "تاريخ الأدب العربي"، وكان شاعرا مجيدا في اللغة الأردية والفارسية والعربية.
توفي خامس ذي القعدة سنة ١٣٨٢ هـ.
* * *
٢٩٦٩ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الرؤوف بن عبد الرشيد الكُمِلائي * *
ولد سنة ١٣٥١ هـ قرية "مَايِنْدَه" من مضافات "سَرَائيل" من أعمال "كملا".
قرأ مبادئ العلم في بيته على القارئ سليم الله، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بأشرف العلوم برَاكَترا، ثم التحق بالجامعة القرآنية لالْبَاغ، قرأ فيها
стр. 4175
"هداية النحو" ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية" ثلاث سنين، ثم رجع إلى وطنه، والتحق في الجامعة الإمدادية في كشورغَنْج، وقرأ فيها ثلاث سنين، ثم التحق بالجامعة القرآنية لالْبَاغ سنة ١٣٧٤ هـ، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة.
من أساتذته: العلامة شمس الحق الفريدبوري، والعلامة محمد الله الحافظجي، والمفتي دين محمد الداكوي، ومولانا عبد المعزّ، رحمهم الله تعالى.
وقرأ "صحيح البخاري" على شيخ الحديث العلامة عزيز الحق، رحمه الله تعالى.
وبعد الفراغ عيّن خطيبا لشاهي مسجد لالْمَاتِيَا، وبنى مدرسة تحفيظ القرآن سنة ١٣٧٩ هـ بجوار المسجد، وارتقت المدرسة إلى الصفّ العالى، ودرّس فيها ستة وأربعين سنة، حجّ وزار اثنتين وعشرين مرّة.
توفي سنة ١٤٢٣ هـ، وصلي على جنازته أمام مدرسته، أمّ عليها شيخ الحديث عزيز الحق، رحمه الله تعالى، ودفن بجوار المسجد.
* * *
стр. 4176
باب من اسمه عبد السبحان، عبد الستّار
٢٩٧٠ - الشيخ الفاضل عبد السبحان بن إسماعيل البهاري، رحمه الله تعالى *
أحد الفضلاء المبرّزين في العلوم الحكمية.
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: اشتغل بالعربية مدّة من الزمان على أساتذة دار العلوم ببلدة "لكنو"، ثم سافر إلى "طوك"، وأخذ المنطق والحكمة عن المولوي بركات أحمد بن دائم علي الطوكي، ثم ولي التدريس ببلدة "كانبور"، فدرّس، وأفاد بها زمانا، ثم سار إليا "إله آباد"، درّس بها في مصباح العلوم مدّة، ثم ولي التدريس بدار العلوم (١).
* * *
٢٩٧١ - الشيخ الفاضل مولانا عبد السبحان بن عارف غازي الكُمِلائي * *
ولد سنة ١٣١٥ هـ فى قرية "فِنُوا" من مضافات "بَرُورا"من أعمال "كملا".
стр. 4177
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بدار العلوم بَرُورا.
وقرأ فيها عدّة سنين، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بمظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بدار العلوم برورا، ودرّس فيها ثلاثين سنة، وكان يدرّس فيها "سلّم العلوم"، و"ملا حسن"، و"شرح العقائد"، و"تفسير الجلالين" المحلّي والسيوطي.
من أساتذته: العلامة أبو القاسم شيخجي، ومولانا سيّد خان.
بايع في الطريقة على يد العلامة دلاور حسين الفِنُوائي، رحمه الله تعالى.
توفي ٢٣ محرّم سنة ١٤٠٠ هـ.
* * *
٢٩٧٢ - الشيخ الفاضل مولانا عبد السبحان بن كليم الله الجاتجامي *
ولد في قرية "جَلْدِي" من مضافات "بانسْخَالي" من أعمال "جاتجام".
تلقّى مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ من البداية إلى النهاية فيها، وقرأ كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.
من أساتذته الكبار: المفتى الأعظم فيض الله، والعلامة عبد القيّوم رحمها الله تعالى.
стр. 4178
درّس فِى عدّة مدارس، ثم التحق بمفتاح العلوم نِتْرُوكُونا، وكان يدرّس فيها كتب الحديث.
* * *
٢٩٧٣ - الشيخ العالم الفقيه عبد السبحان بن محمد محسن الناروي، الإله آبادى، أحد الفقهاء *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بـ "ناره".، ويقال لها "أحمد آباد"، وهي قرية جامعة من أعمال "إله آباد".، نشأ بها، وتعلّم الخطّ والكتابة.
ثم سافر إلى "إله آباد"، وقرأ العلم على السيّد فخر الدين الحسيني الإله آبادي، وأخذ عنه الطريقة، ولازمه مدّة طويلة.
ثم تصدّر للتدريس، أخذ عنه المولوي عبد الكافى الناروي، وعبد الحميد بن حيدر حسين الجونبوري، وخلق آخرون.
وكان عفيفا، قانعا، دينا، شديد التصلّب في المذهب، شديد النكير على غيره.
له مصنّفات، منها: "التهديد في وجوب التقليد"، و"الدلائل القاطعة في تحقيق الفرقة الناجية"، و"خير المقالة في إزالة العُجالة"، و"رسالة في أسرار الصلاة".
مات بـ "إله آباد" يوم الجمعة لتسع بقين من محرّم سنة ثلاث وثلاثمائة وألف، وله ثلاث وستون سنة.
* * *
стр. 4179
٢٩٧٤ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الستّار بن أكرم علي الكُمِلائي *
ولد سنة ١٣٤٩ هـ في قرية "نَرَايَنْبُور" من مضافات "مَطْلَب" من أعمال "كُمِلا".
وقرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة العالية شاه تلي، ثم التحق بالمدرسة العالية داكا، ونال سند "ممتاز المحدثين" سنة ١٣٧٥ هـ.
من شيوخه: المفتي عميم الإحسان، صاحب "قواعد الفقه".
بعد إتمام الدراسة العليا عين رئيسا للمدرسة العالية سونا كندا.
* * *
٢٩٧٥ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الستّار بن محمد جان البهاري * *
ولد في قرية "سَرَائي" من مضافات "فَتْنَه" من أعمال "بِهَار".
انتقل والده إلى "بنغاله الغربية"، وأقام في "جَوْبِيسْ بَرْغانه"، وقرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق سنة ١٣٣٥ هـ بالمدرسة المحسنية هُغُلِي، ثم بالمدرسة العالية كلكته سنة ١٣٣٨ هـ، ونال درحة "فخر المحدّثين". سنة ١٣٤٦ هـ.
من أساتذته: العلامة ماجد علي الجونبوري، والعلامة يحيي السَّهْسَرَائي.
стр. 4180
وبعد إتمام الدراسة العليا التحق مدرّسا سنة ١٣٤٦ هـ بالمدرسة العالية كلكته، ثم التحق بالمدرسة العالية داكا ١٣٦٦ هـ، وكان يدرّس كتب الحديث.
من تصانيفه: "منتخبات أردو"، و"بهار أردو"، و"تاريخ مدرسة عاليه".
* * *
٢٩٧٦ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الستّار بن جسيم الدين الخولنوي *
ولد في قرية "نورْ نَغَر" من مضافات "حَبِيْببُور" من أعلمال "خُولْنا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستّة وغيرها من الكتب الحديثية.
من أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إعزاز على الأمروهوي، والعلامة فخر الحسن، ومولانا جليل أحمد، وغيرهم، رحمهم الله تعالى.
بعد إكمال الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، واشتغل بالدراسة من سنة ١٣٧٥ هـ إلى سنة ١٣٨٣ هـ في مدرسة خادم الإسلام غَوْهَرْ دَانْغَا، ودرّس "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، وغيرهما.
كان عالما جيّدا، محدّثا جليلا، فاضلا نبيلا.
صنّف كتابا متعلقا بعلم التفسير.
* * *
стр. 4181
٢٩٧٧ - الشيخ الفاضل عبد الستار بن عبد الله القريمى الأصل، ثم القسطنطيني *
من القضاة.
ولد بـ "مكة"، ودرس بالحرم المكي، وتوفي بـ "مكة" سنة ١٣٠٤ هـ.
من تآليفه: "فيض الملك المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي"، و"أعذب المواريد في برنامج كتب الأسانيد"، و"سرد النقول في تراجم الفحول"، و"نثر المآثر فيمن أدركته من الأكابر"، و"بغية الأديب الماهر".
* * *
٢٩٧٨ - الشيخ الفاضل عبد الستّار بن الحكيم عبد الرحمن البِهَاري * *
ولد في قرية "جانْبَارَن" من "بِهَار" من أرض "الهند".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدّة سنين، وأتم فيها الدراسة العليا
وبعد إتمام الدراسة التحق محدّثا بالمدرسة دار السنّة سرسينة.
من مصنّفاته: "شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري"، و"شرح" علي جامع الترمذي.
* * *
стр. 4182
٢٩٧٩ - الشيخ الفاضل عبد الستّار بن عبد الكريم بن خواجه سالار الأنصاري، السهارنبوري *
كان من المشايخ الجشتية.
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "سهارنبور"، وقرأ العلم على الشيخ نصير الدين بن سماء الدين الدهلوي بمدينة "دهلي"، ثم أخذ الطريقة الجشتية عن الشيخ عبد القدّوس بن إسماعيل الحنفي الكنكوهي، ولازمه مدّة طويلة، ولازم الرياضة والمجاهدة، وبشّره شيخه بالقطيبة.
وكان صاحب وجد وحالة، له أذواق صحيحة ومواجيد عالية.
مات يوم الجمعة لتسع خلون من رمضان سنة خمس وتسعمائة، كما في "مرآة جهان نما".
* * *
٢٩٨٠ - الشيخ الفاضل عبد الستّار بن عبد الوهّاب بن خدايار بن عظيم حسين يار بن أحمد يار المباركشاهوي البكري الصدّيقى الدهلوي، أبو الفيض وأبو الإسعاد * *
стр. 4183
عالم بالتراجم.
مولده سنة ١٢٨٦، ووفاته بـ "مكة" سنة ١٣٥٥ هـ.
كان من المدرّسين بالحرم المكيّ.
له تآليف، منها: "فيض الملك المتعالي بأبناء أوائل القرن الثالث عشر والتوالى"، و"أعذب المواريد في برنامج كتب الأسانيد"، و"سرد النقول في تراجم الفحول"، و"ولاة مكة بعد الفاسي" صغير، جعله ذيلا لـ "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" للتقيّ الفاسي، وطبع ملحقا به، فكملت فيه سلسلة من تولوا "مكة" من سنة ٨٤٥ هـ (وهي السنة التى عزل فيها بركات بن حسن) إلى سنة ١٣٧٣ هـ، التى ولي فيها الملك سعود بن عبد العزيز. و"الأزهار الطيبة النشر في ذكر الأعيان من كل عصر" مرتّب على الطبقات، و"بغية الأديب الماهر" ثبته، و"نثر المآثر فيمن أدركته من الأكابر")، وغير ذلك.
وكان قد جعل مكتبته وقفا قبل وفاته، ثم نقلت مع مؤلّفاته إلى مكتبة الحرم بـ "مكة".
قال الزركلي: ورأيت في صدر كتاب له سماه "أزهار البستان في طبقات الأعيان"، وهو جزء من كتابه "الأزهار الطيبة النشر" قوله بخطّه: (لجامعه -فلان- المكيّ وطنا وإقامة وإن شاء الله المدنيّ موتا!) ولكنه توفي بـ "مكة".
* * *
стр. 4184
٢٩٨١ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الستّار التونسوي *
ولد في "تونسا" من أعمال "ديره غازي خان" من أرض "باكستان".
قرأ مبادئ العلم في قرية، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها من البداية إلى النهاية.
من كبار أساتذته: شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني، ومولانا إعزاز علي، العلامة إبراهيم البلياوي، وغيرهم.
وبعد إتمام الدراسة ارتحل إلى "لكنو" والتحق بمولانا عبد الشكور اللكنوي، وحصّل منه طريق المناظرة والتحقيق، وسافر لتحقيق المضامين الخلافية إلى "إيران" و"طهران" و"نجف" و"العراق" و"الشام" و "مصر" و"الممكلة العربية السعودية" و"بنغلاديش" وغيرها من البلاد، طبعت كنبه العربية من المملكتة العربية السعودية، وكان صدر تنظيم أهل السنّة والجماعهَ بـ "باكستان".
* * *
٢٩٨٢ - الشيخ الفاضل عبد الستار الدوجي * *
عالم، حنفي، فاضل.
стр. 4185
حفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد بشير الشلاح.
تولي إمامة جامع القاري قرب مكتب عنبرز، وكان عضوا عاملا في جمعية الهداية الإسلامية بـ "دمشق".
توفي مساء يوم الأربعاء في ١٦ ذى الحجّة سنة ١٤١٢ هـ، الموافق ١٧ حزيران، ودفن بمقبرة "الدحداح".
* * *
٢٩٨٣ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الستّار الفيصل آبادي *
ولد سنة ١٣٤٨ هـ في "فيصل آباد" من أرض "بنجاب".
قرأ مبادئ العلم في قريته، وحفظ القرآن في صباه، ثم التحق بمدرسة إشاعة العلوم فيصل آباد، وقرأ فيها الكتب الفارسية، و"كافية ابن الحاجب"، و"كنز الدقائق"، و"أصول الشاشي"، و"هداية الفقه"، و"شرح الوقاية"، و"مختصر المعاني"، و"ديوان الحماسة"، و"ديوان المتنبي"، ثم التحق بخير المدارس ملتان، وقرأ فيها "مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب الدراسية.
من أساتذته: العلامة خير محمد الجالندهري، والعلامة عبد الرحمن الكاملبُوري.
ثم سافر إلى "السند"، والتحق بأشرف العلوم تندو الله يار، وقرأ الجزء الأول من "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي" على العلامة عبد الرحمن
стр. 4186
الكاملبُوري، و"صحيح مسلم" على العلامة يوسف البنوري، والجزء الثاني من "صحيح البخاري" على العلامة بدر عالم الميرتهي.
وبعد إتمام الدراسة قرأ الصحاح الستّة مرّة ثانية في خير المدارس ملتان، وبعد الفراغ التحق مدرّسا بها، ودرّس فيها سنين عديدة، وبعد مدّة كان يدرّس "صحيح البخاري"، وانسلك في هذه المدّة بدار الإفتاء فيها، وبعد مدّة عين رئيسا لها.
بايع في الطريقة على يد العلامة الشيخ محمد عبد الله البهلوي، وحصلت منه الإجازة، واستفاد من المفتي محمد حسن الأمرتسري، وشيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي، رحمهما الله تعالى.
توفي ١٢ جمادى الأخرى ١٤٢٧ هـ، وأمّ على جنازته مولانا السيّد جاويد حسين شاه، ثم دفن في مقبرة "ملتان".
стр. 4187
باب من اسمه عبد السلام
٢٩٨٤ - الشيخ الفاضل عبد السَّلام بن أحمد بن عبد المنعم بن محمد بن أحمد القَيْلُويِيّ *
نِسْبة إلى "قَيْلُويَه"، كَنَفْطُويَه (١): قرية بـ "بغداد".
البغداديُّ، الإمام، العلامة عزُّ الدين.
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا. وقيلَ: سنة ستّ وسبعين.
وأخذ أنْواعَ العلم عن مَشايخِ "بغداد".
بَرع في الفقه؛ الحنفية، والشافعية، والحنابلة أيضا.
وكان يُقْرِئُ المذاهبَ الثلاثة، ويُقْرئُ في الأصول، والكلام، العربية، والمعاني، والبيان، والمنْطق، والجَدَال.
ودَخَل "القاهرة" سنة ستَّ عشرةَ وثمانمائة، فأخذَ علمَ الحديث عن الحافظ وَليّ الدين العِراقِيَ، وسمِع منه، ومن الشريف ابن الكوَيْك، الجَمال الحنْبَلِي، وغيرهم.
стр. 4188
وكان معْ تَفَنُّنِه في العلوم خَيِّرًا، زاهدًا، قانعا، منْقطعا عن الناس، ذا عِفَّةٍ، وصبرٍ على اشْتغال الطلبة، واحْتمال جَفاهم، وطلاقة لسانٍ، ولم يعْتَنِ بالتَّصْنِيف.
مات في رمضان، سنة تسع وخمسين وثمانمائة، رحمه الله تعالى.
ومن شعره قوله:
شرابُك المخْتُومُ في آنِيَهْ … وخَمْرُ أعْدائكَ مِن آنِيَهْ (١)
فليت أيَّامَك لي آنيِهْ … قبلَ انْقضاء العُمْرِ في آنِيَهْ (٢)
وقال في "الغُرَف العَلِيَّة": كان والِده حَنْبَلِيًّا، فلمَّا مات تحنَّف هو، وأخَذ فقْه الحنفية عن الضِّياء محمد الهَرَوِيّ (٣)، والشيخ عبد الرحمن (٤) خالِ علاء الدين البُخاريِّ، وبَحَث في الفقه على مذهب الإمامين: الشافعِيّ وأحمَدَ، رضي الله تعالى عنهما.
إلى أن قال: وقد أُشيرَ إليه في النحو، والتَّصْريف، والمعانِيّ، والبيان، والمنْطِق، والجَدَلِ، وآداب البحث، والأصْلَيْن، والطبِّ، الفقه، والقِراءات، والتفسير، التَّصَوُّف. وأقبلَ الناسُ عليه، وانْتفَع به خلائقُ.
ثم ذكَرَ من أخَذ عنهم الحديث، والكُتُبَ التي سمِعها، وعدَّد طائفةً منها.
وذكَرَ له السَّخاوِيُّ فِى "الضوء اللامع"، تَرْجِمةً واسعةً، خُلاصتُها نحوُ ما ذكرنا، ثم قال: ولم يُخَلِّفُ بعدَه في مَجموعِه مِثْلِه. والله تعالى أعلمُ.
* * *
стр. 4189
٢٩٨٥ - الشيخ الفاضل عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن ابن عبد السّلام بن الحسن اللَّمْغانِيّ، القاضي، أبو محمد، المتقدِّمُ ذِكرُ والدِه، وولده، والآتي ذِكْرُ أخيه يوسف في مَحَلِّه *
تفقَّه عَلى والِدِه، وسمِع، وحدَّث، وناب في القضاء بـ "بغداد"، عن قاضى القضاة أبي طالب عليِّ ابن عليِّ البُخارِيّ، وعن قاضي القضاة أبي الحسن علي (١) ابن سَلْمان (٢).
ودرَّس بمدرسة "سُوق العَميد" (٣).
وكان فاضلا مُتَديِّنا، حسَن الأخلاق، مُتَواضعا، أحَدَ الفقهاء المعْتَبَرِين.
ولد بمَحلِّة أبي حنيفة، سنة عشرين وخسمائة.
ومات رحمه الله تعالى في مُسْتَهَلِّ رجب، يوم السبت، سنة خمس وستِّمائة، وصُلِّيَ عليه من الغَدِ بـ "المدرسة النِّظامية"، ودُفِنَ بـ"الخَيْزُرانِيَّة".
و "لَمْغانُ": مَواضِعُ من "جبال غَزْنَةَ"، بفتح اللام، وسُكون الميم، وفتح الغين المعْجَمة، وبعدَ الألف نون.
* * *
стр. 4190
٢٩٨٦ - الشيخ الفاضل عبد السّلام بن أمين بن شمس الدين الداغستاني *
فقيه حنفي، من العلماء بالحديث والتراجم.
ولد سنة ١١٣٠ في "شروان"، من بلاد "داغستان".
وهاجر إلى "المدينة المنوّرة" مع أخوين له سنة ١١٤٠ هـ، فاستكمل دراسة، وعكف على "صحيح البخاري"، فوضع عليه "حاشية" في أربعة مجلّدات، حوالي ٨٥٠ صفحة بخطّ دقيق جميل ختمها في الروضة النبويّة سنة ١١٦٠ هـ، ورحل إلى "الآستانة" وغيرها.
وتصدّر للتدريس في الحرم النبوي.
وتوفي بـ "المدينة" سنة ١٢٠٢ هـ.
ومن كتبه أيضا: "خلاصة الجواهر في طبقات الأئمة الحنفية الأكابر"، و "الجزء اللطيف من أنساب العرب"، و "حاشية على شرح الشمائل" للترمذي، و "حاشية على القدوري" في فقه الحنفية، وحواش أخرى.
وكتبه كلّها مكتوبة بخطّه الجميل الدقيق النسخي والفارسيّ، محفوظة (إلا ما ضاع منها) في منزل حفيده محمد بن عثمان الداغستاني بـ "المدينة".
* * *
стр. 4191
٢٩٨٧ - الشيخ الفاضل المحدّث الكبير الفقيه البارع المفتى عبد السّلام بن الشيخ خليل الرحمن بن الشيخ عبد الخالق بن الشيخ روشن على الجاتجامي *
ولد سنة ١٣٦٣ هـ في قرية "نَلْدِيَا" من مضافات "أنوارة" من أعمال "جاتجام" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بالمدرسة العزيزية القاسمية الواقعة في قريته سنة ١٣٦٧ هـ، وقرأ فيها ثلاث سنين، بعد ذا اشتغل مع أبيه في كسب الحلال، ثم التحق بمدرسة إحياء العلوم الحسينية الواقعة بـ "بُوَالِيَه" سنة ١٣٧٥ هـ، وقرأ فيها ثلاث سنين، ثم اتصل بجامعة عزيز العلوم بـ "بابونغر" سنة ١٣٧٨ هـ وقرأ فيها أربع سنين، ثم التحق بالجامعة العربية جيري سنة ١٣٨٧ هـ، وقرأ فيها كنب الصحاح الستّة وغيرها من الكتب الحديثية.
ثم سافر إلى "باكستان" سنة ١٣٨٧ هـ، والتحق بجامعة العلوم الإسلامية علامة بنوري تاون بـ "كراتشي"، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها، من الكتب الحديثية مرة ثانية، ثم التحق بقسم التخصّص في الفقه الإسلامي فيها، وقرأ فيها سنتين.
وبعد إكمال الدراسة التحق مدرّسا بقسم الإفتاء والإرشاد فيها، ثم عين بعد مدة رئيس دار الإفتاء.
من أساتذته الكبار في "باكستان": محدّث العصر السيّد محمد يوسف البنوري صاحب "معارف السنن"، والعلامة السيّد حامد ميان، والعلامة
стр. 4192
إدريس الميرتهي، والعلامة فضل محمد السواتي، والشيخ بديع الزمان، والشيخ محمد إسحاق السنديلوي، والشيخ السيّد مصباح الله الهزاروي، رحمهم الله تعالى.
ومن أساتذته في "بنغلاديش": المحدّث الكبير العلامة عبد الودود السنديفي، والمفتي نور الحق الجاتجامي، والمفتي الأعظم أحمد الحق، والعلامة محمد هارون البابونغري، والعلامة الشيخ محمد يونس، العلامة علي أحمد البوالوي، ومولانا الشيخ نور الإسلام الجديد، ومولانا أحمد حسين البُرُومْجَرَابي، ومولانا محمد إسماعيل النلدوي، ومولانا عبد السبحان، ومولانا محمد علي، ومولانا أحمد حسن، ومولانا عبد الغني، ومولانا فرّوخ أحمد، ومولانا القاري أحمد الله، والشيخ عبد الجبّار، ومولانا كبير أحمد الروجاني، والشيخ صالح أحمد الجاتجامي.
وقد حصلت له الإجازة في رواية الحديث من أستاذ الكلّ العلامة رسول خان الهزاروي، وشيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي صاحب "أوجز المسالك"، وحكيم الإسلام القاري محمد طيّب الديوبندي، والعلامة شمس الحق الأفغاني، والعلامة محمد إدريس الكاندهلوي، والعلامة عبد الحق الحقّاني، رحمهم الله تعالى.
بايع في الطريقة على يد الشاه عبد العزيز، الذي أجازه الشاه عبد القادر الرائبُوري، ثم بايع بعد أن وافاه الأجل على يد الشيخ الربّاني سلطان أحمد النانوبوري، وحصلت له الإجازة منه للإرشاد والتلقين، ثم حصلت له الإجازة في الطريقة عن الشيخ محمد يحيى البَهَاتَلْنَغَري.
ثم في سنة ١٤٢١ هـ وصل إلى وطنه "بنغلاديش"، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وهو الآن رئيس دار الإفتاء فيها.
стр. 4193
من تصانيفه: "جواهر الفتاوى" ١ - ٦، و "آب كي سوالات أور أنكى حل أحاديث كي روشني مين"، و "إنساني أعضاء كي بيوندكاري أور أسكي شرعي أحكام"، و "إسلامي معيشت كي شرعي أصول"، و "إسلام مين خواتين كا شرعي مقام أور قانون شهادت"، و "تربيت أولاد أور أنكي حقوق"، و "عاقله بالغه لركي كي نكاح أور أسكي شرعي حكم"، و "تذكره مخلص"، مولانا مخلص الرحمن كي حالات زندكي، و "حياة شيخ الكل"، مولانا عبد الواحد الجاتجامي كى حياة زندكي، و "فضائل علم"، و "أحكام قرباني أور أنكى فضائل"، و "أحكام رمضان أور زكاة"، و "ووت كي شرعي حيثيت"، و "مقالات جاتجامي".
* * *
٢٩٨٨ - الشيخ العالم الكبير المفتي عبد السّلام بن أبي سعيد بن محبّ الله بن أحمد ابن عبد الرحيم بن أحمد الفيّاض بن محمد الأعظم الحسيني، الكرماني، الديوي، أحد العلماء المفرطين في الذكاء، الجامعين بين المعقول والمنقول *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد ونشأ بقرية "ديوه" قرية جامعة من أعمال "لكنو"، وقرأ العلم على أساتذة بلاده، ثم سافر إلى "لاهور"، ولازم المفتي عبد السّلام اللاهوري، وأخذ عنه، وفاق أقرانه في الفقه والأصول والكلام، ودرس زمانا طويلا بتلك المدينة، ثم ولي الإفتاء في معسكر السلطان شاهجهان بن جهانغير الدهلوي، فاستقلّ به مدّة، ثم اعتزل عنه، وسكن بـ "لاهور".
стр. 4194
قال عبد الأعلى بن عبد العلى محمد اللكنوي في "الرسالة القطبية": إنه كان يفتي خلافا لمختارات الفقهاء في فتاواه، لأنها لا تنطبق على الأصول. انتهى.
ومن مصنّفاته: "حاشية على حاشية الخيالي" على "شرح العقائد"، و "شرح على منار الأصول"، و "حاشية على تفسير البيضاوي"، و "حاشية على شرح الصحائف" على التحقيق، كما في "ذيل الدرية".
قال القنّوجي في "الإكسير": إنه مات في سنة تسع وثلاثين وألف، وهذا لا يصحّ، لأنه كان حيّا سنة سبع وأربعين، كما يظهر من "بادشاه نامه".
* * *
٢٩٨٩ - الشيخ الفاضل مولانا عبد السّلام بن مولانا عبد الشكور اللكنوي *
تخرّج على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، المتوفى سنة ١٣٧٧ هـ.
كان أستاذا بمدرسة دار المبلّغين من أعمال "لكنو".
* * *
٢٩٩٠ - الشيخ الفاضل مولانا عبد السَّلام بن القاضي عصمة الله بن الشيخ أخ الدين، رحمه الله تعالى *
стр. 4195
ولد يوم العاشوراء سنة ١٣٢١ هـ، ونشأ.
قرأ القرآن العظيم والفارسيّة والكتب الابتدائية من الصرف والنحو على والده الماجد، وعدّة كتب على جدّه، ثم سافر إلى "ديوبند" في شهر شوّال سنة ١٣٢٤ هـ، وأمضى فيها سنة، وبعد مدّة التحق بالمدرسة الأحمدية بـ "بوبال"، ثم التحق بشيخ عبد العلي، ومولانا محمد شفيق في "دهلي"، وتخرّج عليهما، وقرأ الصحاح الستّة عندهما، ثم بايع على يد حكيم الأمَّة التهانوي، وبعد مدّة حصلت له الإجازة منه.
* * *
٢٩٩١ - الشيخ الفاضل عبد السّلام بن عليّ والدُ عبد الرحيم، المتقدِّمُ ذكرُه (١) *
وحدَّث عنه ابنُه بـ "بغداد".
* * *
٢٩٩٢ - الشيخ الفاضل عبد السّلام بن عمر بن محمد المارديني، المفتي * *
стр. 4196
من أهل "ماردين"، مولدا ووفاة.
ولد سنة ١٢٠٠ هـ، وتوفي ١٢٥٩ هـ.
له كتب كثيرة، منها:
"تاريخ ماردين" في دار الكتب، و "أسماء رجال الحديث"، و "القيراطية" في الفرائض، كبرى وصغري، و "مختصر معاهد التنصيص".
* * *
٢٩٩٣ - الشيخ العالم المحدّث عبد السّلام بن أبي القاسم بن مهدي الحسيني، الواسطي، الهسوي، الفتحبوري، أحد العلماء الراسخين في العلم *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بقرية "هسوه" من أعمال "فتحبور" سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف، واشتغل بالعلم على عمّه السيّد سراج الدين الحسيني الواسطي ﵀ مدّة، ثم سافر إلى "لكنو"، وقرأ الكتب الدراسية على الشيخ معين الدين الكروي، والشيخ معين بن مبين اللكنوي، وعلى غيرهما من العلماء، ثم رجع إلى وطنه، وأخذ الطريقة عن والده، ولازمه مدّة، ولما توفي أبوه، رحل إلى "دهلي"، وأخذ الحديث والتفسير عن الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي، وأخذ الطريقة عن الشيخ أحمد سعيد بن أبي سعيد، ولازمه ثلاث سنوات، فلمّا بلغ رتبة المشيخة رجع إلى وطنه، ولبث بها مدّة، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وأسند الحديث عن الشيخ أحمد بن زيني دحلان الشافعي
стр. 4197
المكّي، وأسند "دلائل الخيرات" عن الشيخ علي بن يوسف ملك باشلي الحريري، ثم رجع إلى "الهند".
وكان ﵀ ورعا، تقيّا، زاهدا، جمع العلم والعمل، والإقبال على الطاعة، والسداد في الرواية، وقلّة الكلام فيما لا يعنيه، وقلّة الخلاف على أصحابه، وحفظ اللسان عن الفلتات، التي لا يخلو عنها غالب أمثاله، وحسن سمت، وقناعة، وعفاف، وزهد، واستغناء، وإيثار، ومحاسن أوصاف، فتح الله عليه بالمعارف، وجعله من العلماء الراسخين في العلم.
ومن أخلاقه الزكية: أنه لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، ولا يضيع ما استودع، ولا يحسد، ولا يطعن، ولا يلعن، ويعترف بالحقّ، وإن لم يشهد عليه، ولا يتنابز بالألقاب، ولا يجمع في الغيظ، ولا يغلبه الشحّ عن معروف يريده، وكان لا يستحي من الحقّ، ويقول فيما لا يعلم: إنه لا يدري.
وكان يقوم في جوف الليل، ويتهجّد، ويشتغل بالذكر والفكر، ثم يغدو إلى الجامع الكبير، ويترقّب الصلاة فيه، مشتغلا بالمراقبة، حتى يجتمع الناس، ويصلّي بالجماعة في الغلس، ثم يشتغل بالأذكار الراتبة إلى الإشراق، ثم يصلّي، ويتوجّه إلى أصحابه، ويلقي عليهم الذكر ساعة، ثم يقرأ القرآن إلى الضحوة، ثم يصلّي، ويرجع إلى بيته، ويدرّس الطلبة إلى الهاجرة، ثم يتغدّي، ويقيل ساعة، ثم ينهض، ويذهب إلى المسجد، ويصلّي الظهر بجماعة في أول وقته، ويشتغل ساعة بالأحزاب، ثم يرجع، ويدرّس إلى وقت العصر، ثم يذهب إلى المسجد، ويصلّي العصر بجماعة في أول وقته، ثم يرجع، ويجلس للناس فارغا بالظاهر، ومشتغلا بالباطن، ويتكلّم بقدر الضرورة، مع بشاشة الوجه، والتبسّم إلى وقت المغرب، ثم يصلّي المغرب بالجماعة في المسجد، ثم يشتغل بمطالعة الكتب والتصنيف والإفتاء إلى العشاء، ثم يصلّيه في المسجد، ويذهب إلى الحرم، ويتعشّي، وينام، ولا يشتغل بشيء بعد العشاء.
стр. 4198
وكان ﵀ يقول بإقامة الجمعة في البلاد والقري، وله في ذلك مباحثات لطيفة مع المفتي يوسف بن محمد الأصغر اللكنوي، والشيخ رشيد أحمد الكنكوهي، ومحمد أمير بن عبد الله الفتحبوري، وغيرهم من العلماء، وله رسائل في هذا الباب كـ "تذكرة الجمعة"، و "إشاعة الجمعة"، و "تبصرة الجمعة"، وله رسالة في إثبات جواز التقليد، سماها بـ "التمهيد في إثبات التقليد"، وله رسائل عديدة في الردّ على الشيعة، كـ "تذكرة الاثني عشرية"، و "تفضيح الشيعة"، وله غير ذلك من الرسائل في الحظر والإباحة، وله فتاوى كثيرة.
مات لأربع خلون من شوّال سنة تسع وتسعين ومائتين وألف.
* * *
٢٩٩٤ - الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، أبو يوسف، مِن أهْل "قَزْوِين " *
стр. 4199
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال في "الجواهر" ذكرَه ابنُ النَّجَّار، وأطْنَبَ في ذكره، وقال: حنفيٌّ مُعْتَزِلِيٌّ.
قرأتُ في "كتاب أبي الوَفاء ابن عَقيل" الفقيه الحنْبَلِي، بخَطِّه: القاضي أبو يوسف القَزْوِيْنِيّ، قدِمَ علينا "مصرَ"، وكان شيخًا يفْتخرُ بالاعتزال، وكان طَوِيلَ اللِّسان، ولم يكُن مُحقِّقًا في عِلْمٍ من العلوم، إلا تفسير القرآن العظيم.
قال القاضي عِياض: رحمه الله تعالى في "الصَّلة" سمعتُ أبا عليِّ بنَ سُكَّرَةَ، يقول: أبو يوسف القَزْوِيْنِيّ، بلَغ في السِّنِّ مَبْلَغًا يكاد يَخْفَى في الموضع الذى يجلس فيه، وله لسانُ شابٍّ.
وذكر أنّه له "تفسير القرآن" في ثلاثمائة مجلَّد، سبعةٌ منها في الفاتحة، وحصَّل كُتُبًا لم يَمْلكْ أحد مثلَها، حصَّلها من "مصر" وغيرها، وبِيعَتْ كتُبه في سنين، وزادتْ على أربعين ألف مُجلَّد.
قال ابنُ النَّجَّار: حدَّثني بعضُ أهل العلم، أن أبا يوسف وردَ "بغداد" ومعه عشرةُ جِمالٍ تَحْمِل دَفاتِرَه، وأكثرها بالخُطوط المنْسوبة، ومن الأصول المحَرَّرة، في أنواع العلوم. وطاف البلاد؛ "أصْبهان" و "الرَّيِّ"، و "هَمَذان"، وسكن "طَرَابُلُسَ الشام"، وسكنَ "مصر"، وانْتقل [من"بغداد"، ثم عاد إليها. وذكرهُ ابن الأثير، فقال: مُصَنِّفُ] (١) "حَدائق ذات بَهْجة" في تفسير القرآن الكريم. ومات في ذي القَعْدَة، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
وكانتْ ولادتُه سنة ثلاث وتسعين وثلائمائة.
وذكره ابنُ عساكرَ، في "تاريخ دمشق"، ورَوَى له حديثَيْن، أحدهما عن أبي مسعود الأنْصارِيِّ، رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم "لِيَؤُمَّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ اللهِ، فإِنْ كانوا في القِراءةِ سَوَاءً، فأَعْلَمُهُمْ بالسُّنَّة، فإن كانوا في العلم والسنة سَوَاءً، فأَقْدَمُهم هِجْرَةً، فإن كانوا
стр. 4200
في الهِجرة سَوَاءً، فأَكْبَرُهم سِنًّا، ولا يُؤَمّ الرَّجُلُ في بَيْتِه، ولا في سُلْطانِهِ، ولا يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِه إلا بإذنه (١) ".
قال ابنُ عَساكرَ: وسمعتُ أبا محمد ابن طاوُوسٍ يقول: اسْتأذَنْتُ على أبي يوسف بـ "بغداد"، فدخَلْتُ عليه، فقال: مِن أيِّ بَلَدٍ أنتَ؟ فقلتُ: من "دمشق". فقال: بلدُ النَّصْبِ. فسمعتُ منه شيئًا يَسيرًا، وكان قد أُقْعِدَ، وسمعتُ مَن يَحْكِيِ عنه أنَّه كان بـ "طَرابُلُسَ"، فقال له ابنُ البَرَّاج مُتَكلِّمُ الرَّافضة: ما تقول في الشَّيْخَيْن؟ فقال: سَفِلتان ساقِطان. فقال له ابنُ البَرَّاج: مَنْ تَعْنِي؟ قال: أنا وأنتَ. فقيل له في ذلك، فقال: ما كنتُ لِأُجيبَه عمَّا سأل، فيُقالُ: إنَّه تكلَّم في أبي بكرٍ وعمرَ، رضي الله تعالى عنهما.
ورَوَى ابنُ عَساكِر، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البَلْخِيّ، أنَّه كان يَحْكِي، أنّ أبا يوسفَ كان يقول: مَن قرأ عليَّ تفْسيري وهَبْتُ له النُّسْخَة. فلم يقْرَؤْه عليه أحدٌ.
* * *
٢٩٩٥ - الشيخ الفاضل عبد السلام بن محمد القَزْوِينِيّ، أبو يوسف ،
стр. 4201
مِن أصحاب أبي الحُسين القُدُورِيّ *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال الهَمَذانِيُّ، في "الطبقات": رأيتُ من "تعْليق أبي يوسف" عِدَّةَ مُجَلَّداتٍ.
كذا ذكرَه في "الجواهر"، ثم قال: أظُنُّه الذي قبلَه.
قلتُ: يُؤَيِّدُ ظَنَّه، أنَّ أبا يوسف لَحِقَ زمن القُدورِيّ، وكان مُتأهِّلا للأخْذ عنه. والله تعالى أعلمُ.
* * *
٢٩٩٦ - الشيخ الصالح عبد السّلام بن نظام الدين بن عثمان بن عبد الكبير بن عبد القدّوس الكنكوهي، ثم الباني بتي، المشهور بالشيخ أعلى * *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بمدينة "باني بت"، وأخذ عن أبيه، ثم عن الشيخ نظام الدين إله داد النارنولي، ولازمه زمانا، ثم تصدّر للإرشاد، أخذ عنه غير واحد من المشايخ.
توفي سنة ثلاث وثلاثين وألف بـ "باني بت"، فدفن بها، كما في "خزينة الأصفياء".
* * *
стр. 4202
٢٩٩٧ - الشيخ الفاضل عبد السَّلام بن المولوي أبو الهاشم الفريدبوري *
ولد سنة ١٣٤٤ هـ في "رامبُور" من أعمال "فريدبور" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة العالية دار السنّة سرسينه، وقرأ فيها الفنون العالية، وكتب الحديث.
من أساتذته فيها مولانا تجمّل حسين، ومولانا نياز مخدوم التركستاني، كان يدرّس كتب الحديث بالمدرسة الأحمدية مَدَارِيبُور.
* * *
٢٩٩٨ - الشيخ الفاضل عبد السّلام البرهانبوري، أحد العلماء المبرّزين في الصناعة الطبية * *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان يدرّس، ويفيد.
قرأ عليه السيّد أمير حيدر الحسيني البلكرامي، وخلق كثير.
وله "قرابادبن سلامي"، مجموع لطيف في معالجات الطبّ.
مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف بمدينة "برهانبور"، فأرّخ لموته بعضهم من قوله: "آه حكيم از جهان رفت"، كما في "تاريخ برهانبور".
* * *
стр. 4203
٢٩٩٩ - الشيخ الفاضل الكبير القاضي عبد السّلام السندي البرهانبوري *.
أحد العلماء المبرّزين في الفقه والأصول والعربية.
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بأرض "السند"، وقرأ بعض الكتب الدراسية على الشيخ عبّاس بن الجلال السندي، وسائر الكتب الدراسية على الحكيم عثمان بن عيسى البولكاني البرهانبوري، ولما بلغ رتبة الكمال ولي القضاء بمدينة "برهانبور"، ولّاه عادل شاه البرهانبوري، فاستقلّ به مدّة، وكان يدرّس، ويفيد.
وله شرح على "مختصر الوقاية"، كما في "كلزار أبرار".
* * *
٣٠٠٠ - الشيخ الفاضل الكبير عبد السّلام اللاهوري * *
أحد العلماء انتهت إليه رياسة التدريس بمدينة "لاهور".
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: واعترف بفضله علماء الآفاق، منهم: العلامة محمد سعيد التركستاني. قال فيه لما ورد في "الهند" سنة ستّ وستين وتسعمائة: إنه متفرّد في العلم بين علماء "الهند".
توفي بمدينة "لاهور" سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. كما في "كلزار أبرار".
* * *
стр. 4204
٣٠٠١ - الشيخ الفاضل العلامة المفتي عبد السّلام اللاهوري، أحد كبار العلماء *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: لم يكن له نظر في عصره في كثرة الدرس والإفادة وملازمة العلم مع الطريقة الظاهرة والصلاح.
قرأ الكتب الدراسية على الشيخ إسحاق بن كاكو، والشيخ سعد الله، والقاضي صدر الدين، وأخذ الفنون الحكمية عن العلامة فتح الله الشيرازي، ثم تصدّر للتدريس، ودرّس، وأفاد بمدينة "لاهور" خمسين سنة.
أخذ عنه الشيخ محبّ الله الإله آبادي، والمفتي عبد السّلام الديوي، والشيخ محمد مير بن القاضي سائين السيوستاني ثم اللاهوري، وخلق كثير من العلماء والمشايخ.
وله حاشية على "تفسير البيضاوي".
قال السيّد غلام علي الحسيني البلكرامي في "مآثر الكرام": إنه كان يقول: إني كنت لا أدخل في علم من العلوم في باب من أبوابه إلا ويفتح لي من ذلك الباب أبواب، واستدرك أشياء في ذلك العلم على حذاق أهله، لو شئت لقيدتها بالكتابة، ولكنى ما اعتنيت بالتصنيف لاشتغالي بالتدريس، فلمّا كبرت سنّي، واختلّتْ حواسّي ذهبت تلك الغرائب، فكان يتأسّف كثيرا في آخر عمره بعدم اعتنائه بالتصنيف. انتهى.
وقال شاهنواز خان في "مآثر الأمراء": إنه كان مفتيا في المعسكر، أقام بتلك الخدمة الجليلة مدّة من الزمان، ثم اعتزل عنه، واشتغل بالدرس والإفادة، ودرس خمسين سنة. انتهى.
توفي سنة سبع وثلاثين وألف، وله ثمانون سنة، كما في "بادشاه نامه"، وفي "مآثر الكرام": إنه عاشَ تسعين سنة.
* * *
стр. 4205
باب من اسمه عبد السميع، وعبد السيّد
٣٠٠٢ - الشيخ العالم العلامة القاضي عبد السميع الأندجاني *
أحد العلماء المشهورين في العلوم الحكمية.
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ على مولانا أحمد جند.
وقدم "الهند" في أيام أكبر شاه التيموري، فولّاه القضاء الأكبر، وكان من أولاد الشيخ برهان الدين المرغيناني، صاحب "هداية الفقه"، وكان ممن يضرب به المثل في تدريس "شرح المواقف"، و "شرح المطالع"، وحواشيهما، ذكره الأمين ابن أحمد الرازي في "هفت إقليم".
* * *
٣٠٠٣ - الشيخ الفاضل مولانا عبد السميع السرونجي، رحمه الله تعالى * *
تخرّج على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، المتوفى سنة ١٣٧٧ هـ.
كان أستاذا للمدرسة العالية فتح بوري "دهلي".
* * *