← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

١٣٧٥ هـ، فهي التى لا زالت برزت فيها مواعظ الشيخ حكيم الأمة أشرف علي التهانوي وتعاليمه، بجانب تعاليم وتوجيهات وإرشادات مصلح الأمة الشيخ الشاه وصي الله باسم "تعليمات شيخ"، كما تم طبع بعض منها فيما بعد بشكل الكتاب باسم "ديباجة معرفت" (مقدمة المعرفة). مؤلفاته: ١ - " رحمة للعالم": قالت مجلة "الفرقان" الشهرية الصادرة عن "لكنو" معرّفا بهذا الكتاب بألفاظ كما يلي: إنه رفض كامل ورد قوي على ما تروّجه اليوم مصلح التعليم الحكومية وتدوّله وتعمّه من كتب المقرّرات التعليمية للأطفال في ملكنا، حتى في ولايتنا خاصّة، فعلى المسلمين أن يضمّوا مثل هذا الكتاب إلى المقرّرات التعليمية للمدارس الأهلية التى يديرونها ويتولونها بالرعاية والنظارة لإنقاذهم من النفور عن الإسلام والتباعد عن الإيمان والأجنبية عن مبادئ الدين. ٢ - "المودودية والتقرير عن فحصها بالأشعّة": يقول المؤلّف يعرّف بكتابه هذا: بما أن في ابتداء تأسيس حركة المودودية لم يكن يتجلّى جليا وجه زعيمها الأصلي وتصويره الحقيقي، ولم تنكشف أسرارها واضحا، فكان عديد العلماء الأجلاء متصلا ومرتبطا به قلبيا، ومتأثرا للغاية، لكونهم قد أساءت أفهامهم، وأخطأت أذهانهم، ولكن كلَّما اتضحت حقيقتها، وظهرت هويتها، وانكشف أمرها أعلن كلّ منهم موقفه تجاهها، وأبدى عن عدم الاتصال بها وقلة الاعتناء بها، فسنذكر بالأوراق التالية ما قدّموه من التقرير عن فحص حركة المودودية أو مؤسّسها بالأشعة. تم طبعه أول مرة في يناير ١٩٧٩ م، وثانيا في أبريل ١٩٧٩ م، وثالثا في نوفمبر ١٩٧٩ م، والكتاب في جزئين على أربع وأربعين ومائة صفحة.

стр. 4447

٣ - "ثلاثة تضليلات في كتب المودودية": قد أوضح فيه صاحب الترجمة بان المودودى كيف كوّن الأذهان والأفكار، ومهّد الآراء بصدد إنكار الحديث والسنة والمعجزات في مؤّلفاته، كيف نقل فكرة الإنكار، ووجّهها إلى القارئين باستخدامه ذكاءه وحدّة ذهنه وتدبيره، ظهر تأليفه في مايو ١٤٠٠ هـ، وذلك يحتوي ٨٠ صفحة. ٤ - "من ديوبند إلى بريلي": ألّف عام ١٣٨٤ هـ، نشرته أول مرة مكتبة "إداره تاج المعارف" بـ "ديوبند"، وبعد ذلك طبعته عدّة مكتبات، وصدرت طبعته الخامسة في نوفمبر ١٣٩٩ هـ من مكتبة صهيب برادران بمدينة "آكره".، وعرفه المؤلف في مقدمة الكتاب بألفاظ كما يلي: إني قمت بواجب المدافعة عن بعض عباد الله المقبولين، وسفرت عن وجوههم الاتهامات الملصقة بهم، التي لا أساس لها، والكتاب في ثلاثة أجزاء ٢٨٠ صفحة. ٥ - "أليس منكم رجل رشيد": جاء ضبطه حول عرض ونقد في كتاب "يا ليت قومي يعلمون" لأبي الأعلى المودودي، فلقّن فيه على ما وصف مؤلّفه رجال جماعة المودودية على أن يستعادوا الإخلاص، وعاطفة التضحية والفداء إلى ذاكراتهم ومخيّلاتهم، ويستقيموا، ويعضّوا بالنواجذ على مواقفهم الحقة مع قول الحق والسعي الثابت الدائم، والكتاب تم طبعه في يناير ١٤٠٠ هـ أول مرة، وهو يشتمل على ١٣٦ صفحة. ٦ - "الحكومة الإسلامية وقصتها بألفاظ العلامة الخميني": ذلك ترجمة وتلخيص كتاب "الحكومة الإسلامية" للعلامة الخميني، ذكرت فيه عقائد الخميني وأفكاره، تم ضبطه في رجب سنة ١٤٠٠ هـ، وله أربع وأربعون صفحة. ٧ - "تفهيم القرآن وسعي فهمه":

стр. 4448

ذلك استعراض شامل لـ "تفهيم القرآن" للعلامة المودودي، قد قُيمت فيه أفكار ونظريات المودودي، التي يرد عليها عند أهل الحق من العلماء، طبع جزءه الأول في رمضان المبارك ١٤٠٠ هـ، فاستعرض فيه صاحب الترجمة مقدمة "تفهيم القرآن"، صدر جزءه الثاني في محرّم الحرام سنة ١٤٠٥ هـ، وجزءه الثالث في محرم سنة ١٤٢٣ هـ، حيث انتهى من الملاحظة والانتقاد إلى ختم سورة البقرة بمدة زهاء خمس وعشرين سنة، وظهر طبع جزءه الثالث من مكتبة صهيب برادران بمدينة "إله آباد"، كما عليه مقدمة للشيخ محمد إسحاق السنديلوي، وذلك في خمس وعشرين ومائتي صفحة. ٨ - "جهة الصورة الثانية": يقول المؤلّف في تعريفه: إن "صحيفة الدعوة" لا تزال تصدر بعددها الصادر ثلاثة أيام موادا حياتية حينا لآخر، تهدف من وراء الستار التحرر بصفة إيجابية من الرفض والنفى والتبرّء عن الاعتراضات والمواد الكثيرة، التي تظهر تحت عناوين شتى بأشكال متنوّعة، فانطلاقا من ذلك قد تصدر "صحيفة الدعوة" مادة حول عبقرية الشيخ الإمام محمد قاسم النانوتوي، أو مقالة في حياة شيخ المشايخ الحاج إمداد الله المهاجر المكّي، ليطلع قارؤوها على أن إدارة الدعوة تعتبرهما من قادتها ومشايخها، فيعدّونها من أهل مشربهما ومسلكهما. فالكتاب هذا عرض ونقد في بعض العناصر، التي تصدر لهذا الغرض، تم طبعه أول مرة في أبريل ١٤٠١ هـ وذلك في أربع وستين صفحة. ٩ - "سفور المودودية": قد ظهر وضعه حول حياة الرجال المبرزين الخمس من الطائفة المودودية: هم الذين اعتنقوا بها بكلّ ثقة واعتماد، ثم انفصلوا عنها بغاية الحزن والكأبة والتكدّر، من بينهم: شمس الحسن الصدّيقي، والحكيم عبد الرحيم أشرف، والدكتور أسرار أحمد، والحكيم عبيد الله خان، ووحيد الدين خان،

стр. 4449

طبع ذلك في المرة الأولى في مايو ١٣٩٩ هـ، وثانية في نوفمبر ١٣٩٩ هـ، وذلك يضم ١١٢ صفحة. ١٠ - "ضوء الحقيقة": قد أفاد فيه صاحب الترجمة ما هى الأسباب والدفوع، التى تزيد هذه الحركة تقدّما وتطورا وشيوعا، ولو في بعض الأوساط فيما ببدو، ألف في محرّم الحرام ١٤٠١ هـ، على أربع وستين صفحة. ١١ - "مناسبات عيد ميلاد النبي في ضوء الدين والعقل": ابتدأ صاحب الترجمة بكتيب لعالم مصري، ثم زاد عليه بزيادات، اكتمل ذلك عام ١٤١٠ هـ، وله ١٦ صفحة. ١٢ - "ثلاثة وجوه في مرآة": كيف قد اختلطت منشورات هذه الطائفة ورسائلها بالقاديانية بجانب الشيعية والاعتزال، فتناوله صاحب الترجمة بالذكر فيه، له أربع وأربعون صفحة. ١٣ - "حجية القرآن"، ذلك رسالة تلاها صاحب الترجمة على أساتذة القسم الديني والمسؤولين الآخرين عن جامعة همدرد بـ "دهلي" في مناسبة عقدها الجامعة، كما صدرت في مجلة "ترجمان دار العلوم" بـ "دهلي"، وظهر بشكل الكتاب فيما بعد من مدرسة تعليم القرآن في "وزير بور" "آكره"، وذلك في ١٦ صفحة. ١٤ - "نداء الرحمن": ذلك ترجمة كتاب "ندءات الرحمن لأهل الإيمان" للشيخ أبي بكر جابر الجزائري، الأستاذ في المسجد النبوي، وذلك بأسلوب واضح بألفاظ تعبيرية، فأتاه الشيخ الجزائري بتسعين آية من القرآن الكريم، قد نادى الله تعالى فيها المؤمنين بـ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وشرح معانيها، اكتملت هذه الترجمة سنة ١٤١٦ هـ. وهى تتضمّن أربعمائة وخمسين صفحة، وعليه مقدمة للشيخ أبي الحسن على الندوي

стр. 4450

١٥ - "المنهج الدراسي الديني": هو ترجمة أردية لكتاب "المسجد وبيت المسلم" للشيخ أبي بكر الجزائري، يضمّ التأليف هذا الدروس اليومية لكلّ يوم من أيام جميع الشهور، التي تحيط بها السنّة، ولكلّ يوم درس من القرآن الكريم، ودرس من السنة، وطبع سنة ١٤٢٠ هـ، وذلك في أربع وعشرين ومائتي صفحة. ١٦ - "نشر الإسلام": هذا الكتاب ترجمة منظومة لكتاب "تعليم الإسلام" للمفتي كفايت الله الدهلوي، وقد أشاد الشيخ أبو الحسن علي الندوي في انطباعته بهذه الترجمة وصاحبها، وقدم له التهنئة على قيامه بهذا الواجب، قد ظهر جزءان منه. ١٧ - "نظم المفتي" تسهيل وتفهيم عقود رسم المفتي: كما ذلك ترجمة منظومة "رسم المفتي" من أشهر مؤّلفات العلامة الشامي في أصول الإفتاء، تمت في ذى الحجّة ١٤٢٢ هـ، وصدرت من دار الإفتاء لمظاهر العلوم بـ "سهارنبور"، وهي في ٢٤ صفحة. ١٨ - "دليل الصلاة المعتبرة": أتى ضبطه في الأدلة المعتبرة في الصلاة لأبي حنيفة وأتباعه، هي التي تعتمد على عمل الصحابة والتابعين المتوارث المحكم، الذى لا يرد إلى جانب الإجابة عن الرسالة التي تلقّاها صاحب الترجمة من الشيخ عبد الوهّاب الخلجي، المدير العام لجمعية أهل الحديث المركزية، وذلك بمناسبة مؤتمر صيانة السنّة النبوية، الذي عقدته جمعية علماء الهند في ٧/ ٨ صفر ١٤٢٢ هـ، والكتاب يحتوي على ٣٤ صفحة. ١٩ - "التغيير في القانون الإسلامي": قد أرسل إيس إيم عمران على الضابط القانوني للجنة النساء الوطنية للحكومة الهندية إلى المفتي عبد القدّوس الرومي رسالة في تبديل القوانين العائلية وتعديلها في يناير ٢٠٠١ م، فالكتاب هذا إجابة جادة عنها، تناوله الشيخ أبرار الحق الهردوئي بالتوثيق والتأييد، وأشار على صاحب الترجمة بالطباعة، فقام بطبعه

стр. 4451

المحامي نور الدين، رئيس البعثة الإسلامية المحلية للمسجد الجامع بمدينة "أكره"، ومحمد آفاق القريشي سكريترها، له ١٠ صفحة. ٢٠ - "السيرة التاريخية مرآة ذكر حبيب": هذا الكتاب شاهد بارز بما امتلكه من غاية التفوّق والتمهّر ووفرة الاطلاع على التاريخ، تم تأليفه في ربيع الأول سنة ١٤١٥ هـ، حيث أودعه صاحب الترجمة أحوال وقصص النبي ﷺ سنة بعد أخرى بجمل قصيرة، استخرجت منها التواريخ وفق السنة الميلادية، مثلا ما قاله في توصيف مولد النبي ﷺ يبلغ عدد حروفه أحدا وسبعين وخمسمائة، وهو السنة الميلادية لمولده ﷺ ، فضبطه تماما على هذا المنوال، وذكر من أهمّ قصصه، حتى وفاته بجمل توصل إلى الوقوف على تاريخها، فقال في بيان وفاته: هادى الأنام، يبلغ عدد حروفه ثلاثة وثلاثين وستّمائة، وليس ذلك إلا سنة وفاته. والكتاب في ٢٠ صفحة. ٢١ - "قصة الشيخ صديق أحمد الباندوي على ألفاظ صديقه": ذكر فيه صاحب الترجمة الشيخ المقرئ صديق أحمد الباندوي باعتباره رفيقا وزميلا قديما له في الدرس، فقد صنّف عام ١٤٢٤ هـ، وظهر من قسم النشر والتوزيع لمدرسة تعليم القرآن في "وزير بور" بمدينة "آكره"، وذلك في ١٣٢ صفحة. له مؤلفات غير ما ذكرنا كما يأتي: ٢٢ - "رسائل الأحباء" ٢٣ - "مقدمة المعرفة" ٢٤ - "عليها تسعة عشر" ٢٥ - "محاكمتان وسوالان" ٢٦ - "المستشهد في كربلا والملاحظة في يزيد" ٢٧ - "الفرقة الأحمدية أو الجماعة الأحمدية بضوء رسائلها"

стр. 4452

٢٨ - "الإسلام دستور حياة الكامل" * * * ٣٢٠٦ - الشيخ الفاضل عبد القدّوس بن المنشئ صفير الدين البريسالي * ولد في قرية "وَطَنْ" من أعمال "بريسال" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى "نواخالي"، وقرأ في مدرسة منها "مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب الدراسية، ثم التحق بالمدرسة العالية كلكته، وقرأ فيها كتب الحديث والتفسير. وبعد الفراغ رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة العالية دار السنّة سَرْسِيْنَه. كان يدرّس فيها كتب الحديث والتفسير والفقه. من تصانيفه: "لباب التواريخ"، و "مفصّل"، ترجمة أردية لـ "فصول أكبري"، و "ميزان" باللغة الأردية، و"متاع الآخرة"، و"الحجّ والزيارة". * * * ٣٢٠٧ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القدّوس بن عبد القادر بن محمد بخش علي الكُمِلائي، رحمه الله تعالى * *

стр. 4453

ولد سنة ١٣٦٥ هـ في قرية "نَرِينْد" من مضافات "بَرُورا" من أعمال "كُملا". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الفرقانية نَرِيند، والعلوم العصرية إلى الصفّ الخامس، ثم التحق سنة ١٣٧٧ هـ بدار العلوم برورا، وقرأ عدّة سنين، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بمدرسة حامي السنّة مِيْخَل، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم مَعين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية. من أساتذته: المفتي الأعظم فيض الله، والمحدّث الكبير العلامة عبد القيّوم، والمفتي أحمد الحق، والعلامة عبد العزيز، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. وبعد إتمام الدراسة التحق مدرّسا بدار العلوم برورا، ثم بعد مدّة عيّن عميد التعليم لها، وكان يدرّس فيها "سنن أبي داود"، والجزء الثاني من "جامع الترمذي"، و "شرح معاني الآثار"، و "تفسير الجلالين" المحلّي والسيوطي. وتوفي سنة ١٤٠٩ هـ يوم الجمعة، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة آبائه. * * * ٣٢٠٨ - الشيخ الفاضل المولى عبد القدّوس بن عقيل محمد الكُمِلائي * ولد سنة ١٣٤٠ هـ في قرية "باغْمَارا" من مضافات "دِبِيْدَار" من أعمال "كُمِلا"، من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في قريته عند المنشئ علي أحمد، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية رامبور، وقرأ فيها إلى "هداية الفقه" للإمام المرغيناني، ثم سافر سنة

стр. 4454

١٣٧٣ هـ إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية. وبايع على يد شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، ثم رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بإرشاد شيخه بالمدرسة الإسلامية عاشورا، من مضافات "دِبِيْدَار"، وبعد مدّة ترك الدرس والتدريس، وسافر إلى بيت الله الحرام سنة ١٣٨٣ هـ، فحجّ، وزار. وتوفي سنة ١٤١٥ هـ، ودفن بعد أن صلّي عليه في مقبرة آبائه. * * * ٣٢٠٩ - الشيخ الفاضل المولى عبد القدّوس خان بن أسلم خان الكُمِلائي * ولد سنة ١٣٤٢ هـ في قرية "رغوناتْ بور" من مضافات "جاندبور" من أعمال "كُمِلا" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الواقعة بـ "مومن باري"، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها الصحاح الستّة وغيرها من الكتب الحديثية، ثم رجع إلى وطنه، ودرّس في عدّة مدارس. وتوفي سنة ١٤١٨ هـ، ودفن بعد أن صلّي جنازته في مقبرة آبائه. * * *

стр. 4455

باب من اسمه عبد القدير ٣٢١٠ - الشيخ الفاضل عبد القدير الديوبندي، رئيس جامعة دار العلوم ديوبند بالنيابة * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان من ذرّية الشاه رمز الدين، الذى كان أحد المشايخ المعروفين في الطريقة القادرية بـ "ديوبند". التحق بدار العلوم ديوبند سنة ١٢٨٧ هـ، وأخذ العلم عن الشيخ محمد يعقوب النانوتوي، والشيخ سيّد أحمد الدهلوي، والشيخ محمود حسن الديوبندي، ودخل في مظاهر العلوم عام ١٢٩٢ هـ، وأخذ الصحاح الستة، و "موطأ الإمام محمد"، و"جامع الصغير" عن الشيخ أحمد علي السهارنبوري، وذلك على ما قاله التقرير السنوى عن مظاهر العلوم عام ١٢٩٣ هـ. قد انصرف طول عمره في التدريس والإفادة، وعين رئيس دار العلوم ديوبند بالنيابة عام ١٣٠٧ هـ، وبقي على المنصب هذا إلى ربيع الأول ١٣٠٩ هـ، ثم قدم "لكنو"، وولي خدمة التصحيح والتحقيق في دار الطباعة للمنشي نول كشور، حتى انتقل بها إلى رحمة الله سنة ١٣٤٧ هـ، المطابق ١٩١٨ م، ودفن بها.

стр. 4456

نقل كتاب "حياة الحيوان" للعلامة الدميري إلى الأردية، وصدر ذلك في جزئين من دار الطباعة للمنشي نول كشور. * * * ٣٢١١ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القدير * من أرشد تلامذة العلامة أنور شاه الكشميري، المتوفى سنة ١٣٥٣ هـ. كان عالما محقّقا، فاضلا مدقّقا، جامع المعقول والمنقول. درّس مدّة بجامعة دابيل، ثم عيّن شيخ الحديث في المدرسة العربية بهاولبُور. * * * ٣٢١٢ - الشيخ العالم الكبير عبد القوي البرهانبووي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: لقّبه عالمغير بن شاهجهان التيموري اعتماد خان، ورقاه درجة بعد درجة، حتى نال خمسة آلاف منصبا رفيعا، وأذن له عالمغير أن يجلس بين يديه في الخلوة، وصار يعتمد عليه في مهمّات الأمور. قال شاهنواز خان في "مآثر الأمراء": إنه كان شديد التعصّب، كثير الإعجاب بنفسه، احتسب على سعيد سرمد الأرمني، وكلّفه اللباس فلم يقبله، ثم ادّعى عليه أنه ينكر معراج النبيّ، ﷺ ، فأفتى بقتله. انتهى.

стр. 4457

وقال خوافي خان في "منتخب اللباب": إنه كان صالحا، تقيا، ديّنا، صدوقا، محتظيا عند السلطان، وكان السلطان ومن دونه يعظّمونه، ويتلقّون إشاراته بالقبول، ولكنّه كان لا يفوه بشفاعة لأرباب الحوائج، ويشدّد على الناس في القضايا، حتى إنه قتل لذلك. وقصّته: أن رجلا قلندر الزيّ من أهل "إيران" قدم "الهند"، وأقام ببلدة "سورت" (١)، وبمدينة "برهانبور" أياما عديدة، ثم جاء إلى "دهلي"، فمال إليه الأمراء من أهل "إيران"، واجتمع لديه القلندرون، فلم يزل يعيش في الحدائق والبساتين، ويشتغل بالمعازف والمزامير، ويبذل الأموال الطائلة، حتى قيل: إن مصارفه كانت أكثر من مداخله، فظنّ السلطان أنه جاسوس، بعثه ملك "إيران"، فأمر العسس أن يقبض عليه، وأمر عبد القوي أن يفحصه، فأحضره العسس لديه، فتكلّم معه الشيخ في الخلوة، فجحد كلّ ما رموه به، فلما شدّد عليه، قال: إذا شددت عليّ فإني لا أخبرك إلا همسا في أذنك، وأبى إلا أن يهمس إليه، فأدناه، فوثب عليه، وأخذ سيفه الذي بين يديه، وضربه، فلم يرتث، ولم يتحرّك، ومات من ساعته، وكان ذلك في سنة ستّ وسبعين وألف. قال السهارنبُوري في "مرآة جهان نما": إن ابنيه: محمد مظفّر، وأبا الفتع نقلا جسده إلى "برهانبُور"، ودفناه بها. * * *

стр. 4458

باب من اسمه عبد القيوم ٣٢١٣ - الشيخ الفاضل عبد القيّوم بن محمد شفيع الكانبوري، مدير إدارة القضاء الشرعي بـ "كانبور " * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم ٢ أكتوبر ١٣٥٣ هـ، تعلّم مبادئ التعليم الأردية، والقرآن الكريم نظرا في المدرسة الإسلامية بموطنه، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بـ "كانبور"، وأخذ الدراسة العربية الابتدائية والمتوسّطة، ثم قدم مظاهر العلوم سنة ١٣٧١ هـ، وبدأ تلقّي العلم بـ "مختصر المعاني"، والمجلّدين الأولين من "الهداية"، و "مير قطبي"، و "المقامات الحريرية"، ودخل في الصفّ النهائي عام ١٣٧٤ هـ، حيث قرأ "جامع البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، و "جامع الترمذي" على الشيخ المقرئ سعيد أحمد، و "صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و "سنن ابن ماجه"، و "سنن النسائي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و "موطأ الإمام مالك" على الشيخ أمير أحمد. وبعد التخرّج فيها أعاد افتتاح مدرسة بمنطقته، كانت مغلقة منذ مدّة، وروّجها، ورقّاها تعليما، وإدارة، وهي التي تسير إلى الآن في اتّجاه الرقي والازدهار، كما عين لها الأساتذة بالمزيد، وتولى الإدارة بنفسه، ولما صلحت حالة المدرسة بعد ما مضت عليها سنتان أو سنتان ونصف، فانتقل إلى

стр. 4459

الجامعة الإسلامية في "كانبور"، واختير مدرّسا مساعدا على مرتب خمس عشرة روبية، فظلّ يعبر مراحل التقدّم شيئا فشيئا، حتى يدرّس اليوم "جامع الترمذي"، والمجلّد الثالث من "الهداية"، وأمثالهما من الكتب العالية، إلى جانب ذلك يقوم بمهامّ منصب الإفتاء بالنيابة، وإدارة شؤون التعليم، كما ابتدأ بأمور الدعوة والتبليغ بجدّ ونشاط، وقام برحلات كثيرة في جماعة الدعوة والتبليغ، وذلك أيام إقامته بموطنه. وبقي مديرا مساعدا لـ "مجلة نظام" الشهرية الصادرة عن "كانبور" لمدة مديدة، ودبجت يراعته عددا كبيرا من البحوث والموادّ المختلفة، ومن مآثره التاريخية في دنيا العلم إنشاء مؤسّسة إدارة معارف ملّي "كانبور" عام ١٣٨٥ هـ، هي تهدف نشر كتاب قيّم في كلّ ثلاثة أشهر فيما يلى تأثّراته عن أساتذته: إن أساتذة مظاهر العلوم كانوا نموذجا مرموقا يقتدى به في الزهد والرغبة عن الدنيا وخدمة الدين، فانطبعت بكلّ منهم، وبالشيخ محمد زكريا خاصّة، ولكني بسوء الحظّ كنت محروما عن التقرّب إليه، والمثول لديه، لأجل كوني لا أرى نفسي أهلا، لأن أدخل على مجلسه، وبما أن رجلا صالحا كان قد عرّف بي الشيخ أسعد الله، فحظيت بشرف الحضور بين يديه كثيرا. وأيام يأخذ الحديث بايع الشيخ محمد زكريا، ثم الشيخ محمد أحمد البرتاب كرهي بعد وفاته يكثر التردّد إليه، ويتشرّب بفيضه، ويعمل عاكفا على ما لقّنه من الأذكار والأوراد في اهتمام كبير، إلى أن أجازه المبايعة في الإحسان والتزكية. مؤلّفاته: ١ - " الإمام الشاه ولي الله المحدّث الدهلوي": ذلك أول عرض من مؤسّسة المعارف الملية بـ "كانبور"، وأول المحاولات الكتابية لشيخه التي جاءت في حياة الإمام الشاه ولي الله المحدّث الدهلوي،

стр. 4460

وما قام به من الخدمات الدينية، ذلك أتاه به بأسلوب تحقيقي، فحظي الكتاب بالقبول الفائق من الأوساط العلمية، التي تناولته بالثناء والتشجيع، ونشر ذلك في يناير ١٣٨٦ هـ. ٢ - "تاريخ مشايخ النقشبندية": ظهر وضعه في بيان تاريخ الطريقة النقشبندية، وأحوال مشايخها التفصيلية، والكتاب لم يطبع بعد. * * * ٣٢١٤ - الشيخ الفاضل عبد القيّوم بن عبد الباسط بن محمد مهدي الصدّيقي، الحيدر آبادي، أحد العلماء المشهورين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "حيدر آباد". وقرأ العلم على حياة خان المدراسي، والمولوي حنيف الحيدر آبادي، ومولانا علي عبّاس الجريا كوتي، والمولوي شجاعة حسين الكوركهبوري، والسيّد معين الدين بن خيرات على الكاظمي الكروي. وسافر إلى البلاد، وصرف شطرا من عمره في البحث والاشتغال، حتى صار بارعا في كثير من الفنون، ثم رجع إلى "حيدر آباد"، وخدم "الدولة الآصفية" مدّة من الزمان، وأحيل إلى المعاش. وكان شهما، حازما، سخيا، ذا جرأة ونجدة، فصيح اللسان، حسن المحاضرة، كثير المحفوظ بالأدبيات. له رسالة في التعليم الإلزامي، وأبيات بالعربية والفارسية.

стр. 4461

مات في رمضان المبارك سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف بـ "حيدر آباد"، فنقلوا جسده إلى "كلبركه"، ودفنوه في مقبرة المشايخ الجنيدية المعروفة بـ "روضة الشيخ". * * * ٣٢١٥ - الشيخ الإمام العالم الكبير المحدّث المفتي عبد القيّوم بن عبد الحي بن هبة الله ابن نور الله الصدّيقي البرهانوي * أحد كبار الفقهاء الحنفية. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين وألف. وحفظ القرآن، وبايع السيّد أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي في صغر سنّه، وقرأ الرسائل المختصرة في الصرف والنحو على الشيخ نصير الدين الشافعي الدهلوي، سبط الشيخ رفيع الدين، وقرأ بعض الكتب الدراسية على مولانا نصير الدين اللكنوي النزيل بـ "دهلي". وأخذ الفنون الرياضية عن خواجه نصير الحسيني الدهلوي. وأخذ الفرائض عن الشيخ يعقوب بن أفضل، والفقه والحديث عن الشيخ إسحاق بن أفضل، سبطي الشيخ عبد العزيز، وتزوّج بابنة الشيخ إسحاق المذكور. وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد عظيم أحد أصحاب السيّد أحمد المذكور، ولازمه مدّة ببلدة "طوك"، وأخذ عن الشيخ يعقوب بن أفضل المذكور.

стр. 4462

ثم إنه لما رجع عن "الحجاز" مع عياله ومرّ على "بوبال" في أيام سكندر بيغم، كلّفته الإقامة في "بوبال"، وولّته الإفتاء، وأقطعته الإقطاعات من الأرض، فسكن بها. وكان على قدم أسلافه في العلم، والحلم، والتواضع، وبشاشة الوجه، والإفادة، والتدريس، والتذكير، وقول الحق، ولسان الصدق. لم يزل مشتغلا بتدريس القرآن والحديث، انتفع به خلق كثير من العلماء. وكان ﵀ صادق الفراسة، حسن التوسّم، ربما ألهم بالمغيب. قال الحسني: حدّثنى الثقات ببعض ما أكرمه الله تعالى به من ذلك من خرق العوائد، ومن تأويل الرؤيا، فكان لا يعبّر شيئا منها إلا جاءت كما أخبر بها، كأنما قد رآها، وهذا لا يكون إلا لأصحاب النفوس الزاكيات المطهّرة من أدناس الشهوات الرديئة وأرجاسها، وكم له من خصال محمودة وفضائل مشهودة. وجملة القول فيه: أنه كان بقية رهط الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، رضى الله عنا، وعنهم أجمعين. وكانت وفاته بمولده "برهانه" سنة تسع وتسعين ومائتين وألف، وله سبعون سنة. * * * ٣٢١٦ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القيّوم بن المولوي عبد الرزاق السلهتي *

стр. 4463

ولد سنة ١٣٦٥ هـ في سِرِيْمَتْبُور من مضافات "نَبِيْغَنْجِ" من أعمال "سِلْهِت". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بمدرسة مولانا رميز الدين، ثم التحق بمدرسة إمام باري، وقرأ على مولانا عبد الرحمن شيخ دُوْلِيَا، ومولانا عبد المؤمن شيخ "بران كاؤن"، وقرأ فيها إلى "شرح الجامي"، ثم سافر إلى "باكستان"، والتحق بمدرسة العلامة المحدّث عبد الله الدرخواستي، قرأ فيها ثلاث سنين، وتخرّج على العلامة الدرخواستي، وعلى غيره من أفاحل الأعيان، فتمَهَّر، وبَرَع، وتفنّن في أكثر العلوم، وفاز في الاختبار النهائي بدرجة الامتياز، وحصّل العَمَامة من يد العلامة الدرخواستي، رحمه الله تعالى. وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف سنة ١٣٩٢ هـ، والتحق بمدرسة إمام باري، ثم درّس في عدّة مدارس، ثم التحق بالمدرسة السابقة. * * * ٣٢١٧ - الشيخ الفاضل المحدّث الكبير العلامة عبد القيّوم بن مظاهر الله الصودري الجاتجامي * أحد فحول العلماء. ولد سنة ١٣٢٩ هـ في قرية "غَهِيرا" من مضافات "رَوْجَان" من أعمال "جاتجام". وقرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وهو ابن ثمان سنين، وقرأ فيها من البداية إلى "مشكاة المصابيح".

стр. 4464

ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام العلامة حبيب الله القريشي، وقطب العالم العلامة ضمير الدين، والمفتي الأعظم مولانا فيض الله، والعلامة الشاه عبد الوهّاب، والخطيب الأعظم مولانا صديق أحمد، رحمهم الله تعالى. ثم سافر سنة ١٣٥٢ هـ إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها عدّة سنين، قرأ في السنة الأولى كتب الفنون العالية مثل "القاضي مبارك شرح سلّم العلوم" في المنطق، و "الصدرا" في الفلسفة، وغيرها من كتب الفنون، وقرأ في السنة الثانية كتب الصحاح الستّة، وغيرها من كتب الحديثية على أساتذتها الكبار. وبعد تكميل قراءة كتب الصحاح الستة وغيرها قرأ الكتب المختلفة في شتى العلوم والفنون عدّة سنين فيها. من كبار شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وشيخ الإسلام العلامة شبير أحمد العثماني، شيخ التفسير العلامة إدريس الكاندهلوي، وشيخ الأدب العلامة إعزاز علي الأمروهوي، وحكيم الإسلام القاري محمّد طيّب، والمفتى الأعظم محمد شفيع، رحمهم الله تعالى. وبعد إكمال الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرّسا بمدرسة ناصر الإسلام ناظر هات، درس فيه مدّة، ثم التحق مدرّسا بدار العلوم معين الإسلام هاتهزاري بإرشاد أستاذه العلامة حبيب الله ﵀ تعالي، فدرّس، وأفاد بها مدّة عمره، حتى ظهر تقدّمه في فنون، منها: المنطق، والحكمة، والكلام، كانت له يد بيضاء في سائر الفنون، لا سيّما في علوم الحديث، وكان مفرط الذكاء، سريع الحفظ، محسنا إلى طلبة العلم، وكثير الاستغراق في مطالعة الكتب، وتدريسها، وفي سنة ١٣٧٧ هـ عيّن شيخ الحديث لها، وأقام على هذا المنصب الجليل إلى سنة ١٤٠١ هـ، بايع في السلوك والطريقة على يد الشاه ضمير الدين الهاتهزاروي، وحصلت له الإجازة في السلوك منه، ومن المفتي الأعظم مولانا فيض الله، رحمه الله تعالى.

стр. 4465

وتزوّج ببنت العلامة حبيب الله المذكور، ثم تزوج بامرأة أخرى بعد وفاتها، وله من الزوجة الأولى ثماني بنات، وثلاث بنين، ومن الزوجة الثانية ابن وبنت فقط. توفي يوم الأربعاء، ٢٦ رمضان المبارك، سنة ١٤٠١ هـ، ودفن بعد أن صلى على جنازته في المقبرة الحبيبية في جوار نور مسجد، وكانت جنازته حافلة، وحضرها جم غفير من أفاضل العلماء وأماثل الفضلاء. * * * ٣٢١٨ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القيّوم، رحمه الله تعالى * تخرّج على العلامة أنور شاه الكشميري، المتوفى سنة ١٣٥٣ هـ. كان خطيبا بالمسجد الجامع علامة بنوري تاون كراتشي من أرض "باكستان". * * * ٣٢١٩ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القيّوم الأعظمي، رحمه الله تعالى * * تخرّج على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، المتوفى سنة ١٣٧٧ هـ.

стр. 4466

كان يدرّس في المدرسة العربية بيت العلوم "سَرَاي مِير" من أعمال "أعظم كره". * * * ٣٢٢٠ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القيّوم، الرّنْغبُوري، رحمه الله تعالى * من أهل "بنغلاديش". ولد في "سيّدبور"، من أعمال "رنكبُور" من أرض "بنغلاديش". تخرّج على العلامة أنور شاه الكشميري، المتوفى سنة ١٣٥٣ هـ. * * * ٣٢٢١ - الشيخ الفاضل مولانا عبد القيّوم الهزاروي، رحمه الله تعالى * * تخرّج على العلامة أنوار شاه الكشميري، المتوفى سنة ١٣٥٣ هـ. وكان خطيبا في المسجد الجامع في "هريبُور" من أرض "هزاره". * * * ٣٢٢٢ - الشيخ الفاضل عبد القيّوم شاكر بن محمد نعيم البستوي * * *

стр. 4467

رئيس المدرسة العربية إصلاح المسلمين، جمدا شاهي بمديرية "بستي". ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد في ٢٤ رمضان المبارك، الموافق مستهلّ يناير ١٣٥٣ هـ. تلقّى القرآن الكريم، وأخذ مبادئ العلم من الفارسية والعربية في المدرسة الجعفرية هداية العلوم ببلدة "كرهي"، ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال سنة ١٣٧٠ هـ وابتدأ العلم بـ "شرح الجامي"، و "شرح الوقاية"، و "نور الإيضاح"، وغيرها من الكتب، وأكمل المنهج النظامي تدريجيا، حتى تخرّج في الصفّ النهائي بها في شعبان سنة ١٣٧٤ هـ، حيث قرأ "جامع الإمام البخاري"، و "سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، و "جامع الترمذي" على الشيخ سعيد أحمد، و "صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله. وبعد أن تخرّج فيها قد جعل مدرسة إصلاح المسلمين بجمدا شاهي مركزا لجدّه العلمي وكدّه الديني، وقضى بها خمسين سنة، يدرّس، ويفيد، ويصعّد، ويطوّر، ويدعّم، فإنما ذلك ثمرة لعنايات مشايخه، وأثر أدعية أسلافه، ونتيجة من إخلاصه وسعيه. وفي أيام التحصيل بمظاهر العلوم بايع الشيخ أسعد الله، وحصلت له الإجازة في جمادى الأولى سنة ١٣٩١ هـ. ليس له تأليف، وإنما ظلّت تصدر له الموادّ والبحوث القيّمة الفكرية في الرسائل والمجلات الدينية، ونشأ له ذوق الشعر بفضل صحبة شيخه، فقرض عدة أشعار وأمدوحات، يبلغ عددها مئات، وقد طبع كثير منها. * * *

стр. 4468

باب من اسمه عبد الكافي، عبد الكبير ٣٢٢٣ - الشيخ العالم الفقيه عبد الكافي بن عبد الرحمن الناروي الإله آبادي، أحد عباد الله الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "ناره"، بفتح النون، قرية جامعة من أعمال "إله آباد". وقرأ العلم على الشيخ عبد السبحان بن محمد محسن الحنفي الناروي. ثم تصدّر للتدريس، وأسّس مدرسة للعلوم العربية بمدينة "إله آباد". وسمّاها السبحانية على اسم شيخه المذكور. كان رجلا شيخا، صالحا، منوّرا، متعبّدا، على وجهه سيماء الصالحين. مات لتسع بقين من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة وألف. * * * ٣٢٢٤ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الكبير بن مولانا عبد العزيز بن عبد المجيد بن أحمد علي بن محمد شاعر بن

стр. 4469

محمد أنور أخونْد بن محمد سيّد أخونْد النواخالوي. ولد في يوم الاثنين ٣٠ ذي القعدة سنة ١٣٥١ هـ في قرية "بَتْ تَلِي" من مضافات "لكّيبُور" من أعمال "نواخالي"، من أرض "بنغلاديش". وكان أبوه العلامة عبد العزيز المعروف بجناب والا ممن أجازه حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، وبعد ولادة صاحب الترجمة كتب إلى شيخه التهانوى ليسمّيه، فسمّاه بعبد الكبير. قرأ مبادئ العلم في أشرف المدارس، وهي المدرسة الواقعة أمام داره، وقرأ فيها إلى "كافية ابن الحاجب"، ومن أساتيذه فيها: أبوه الكريم، وأخوه مولانا عبد الحفيظ، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها سبع سنين متوالية، قرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الحديث والتفسير. من أساتذته فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة فخر الحسن، والعلامة القارئ محمد طيّب الديوبندي، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بالجامعة القرآنية لالْباغ بـ "داكا"، ودرّس كتب الحديث والتفسير فيها، درس فيها "الهداية" للإمام المرغيناني، و "مشكاة المصابيح"، و "صحيح الإمام مسلم ابن الحجَّاج القشيري". كان غاية في الإخلاص والحبّ الصادق، وعاش في الجامعة عيش البساطة والسذاجة مع أساتذتها وطلابها، وكان ماهرا بارعا في تدريس الكتب من كلّ فن، له دراية تامة في الحديث. بايع في الطريقة على يد أستاذه شيخ الإسلام المدني، وحصلت له الإجازة من أمير الشريعة العلامة محمد الله الحافظجي، رحمهما الله تعالى. عيّن سنة ١٣٩٢ هـ مديرا أعلى لأشرف المدارس "بت تلي" التي أسّسها أبوه، وذلك بعد أن توفي أخوه مولانا عبد الحفيظ، وكان مديرا أعلى

стр. 4470

لها بعد وفاة أبيه الشيخ عبد العزيز، وفاز على هذه المنصب الجليل مدة ثلاثين سنة إلى عام ١٤٢٨ هـ. توفي في الساعة العاشرة من النهار يوم الخميس ٧ / يونيو سنة ١٤٢٨ هـ. أدخله الله في الفردوس الأعلي، ورحمه رحمة واسعة (١). * * * ٣٢٢٥ - الشيخ الفاضل عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر البَصْرِيّ، أخو أبي عليّ * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وَثَّقَه أحمد، وغيرُه، وروَى له الجماعة. وتُوُفِّيَ سنة أربع ومائتين. كذا في "الوافي بالوفيات" للصَّفَدِيّ، ولا أعلم هل مُرادُه بالحنفي النِّسْبةَ إلى القبيلة المعروفة أو إلى المذهب. ولم يذكُرْ صاحبُ "الجواهر"، فذكَرتُه احْتياطا. والله تعالى أعلم. * * *

стр. 4471

٣٢٢٦ - الشيخ الفاضل مولانا عبد الكريم بن الحاج آفتاب الدين الكُمِلائي * قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بالمدرسة العالية رامبُور، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، ثم التحق بمدرسة مطلع العلوم، وقرأ فيها كتب الحديث. وبعد إتمام الدراسة العليا رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرّسا المدرسة العالية سرسينه. كان يدرّس فيها كتب الحديث والتفسير والفقه. * * * ٣٢٢٧ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن أكمل الدين بن عبد الكريم ابن محب الدين بن أحمد بن محمد قاضيخان العدني، النهرواني، القطبي ، * * صوفي. ولد بـ "مكّة"، وتوفي بها سنة ١٠٥٥ هـ. من آثاره: "شرح على الفصوص" لصدر الدين القونوي. * * *

стр. 4472

٣٢٢٨ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن بركة علي الحسيني الواسطي الظفر آبادي، أحد العلماء الحنفية * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد سنة ستّ وأربعين ومائتين وألف. وقرأ الرسائل المختصرة في النحو، والصرف، والمنطق على خاله ساجد علي المحمد آبادي، وقرأ "شرح الكافية" للجامي، و "شرح الوقاية" على ولي محمد، وقرأ سائر الكتب الدراسية على فقير شاه الكابلي، والشيخ سخاوة علي الجونبُوري، ولازمهم مدّة، حتى برّز في الفضائل الكثيرة، وفاق أقرانه في براعة التحرير، والإنشاء، والشعر، والخطّ، والتجويد، وفي بعض الصنائع الغريبة. وكان يدرّس، ويفيد. مات لثمان خلون من محرّم سنة أربع وسبعين ومائتين وألف، كما في "تجلّي نور". * * * ٣٢٢٩ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن حسين الأماسي، منطقي، حنفي، رومي ،

стр. 4473

يقال له: خواجه كريم * كان من أعضاء مجلس المعارف في "إستانبول". له تآليف، منها: "حاشية على شرح الشمسية" في المنطق، و"رسالة الروح"، و "رسالة في حركة الزمان والقضاء والقدر"، و "حاشية" على شرح كتاب له، سماه "ميزان العدل" في المنطق، وله بالتركية "قصة سلامان وأبسال". * * * ٣٢٣٠ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العَبَّاس، أبو المظَفَّر، الأنْدَقِيّ * * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كان فقيها، فاضلا، زاهدًا، وَرِعًا، حسن السِّيرة. تفقَّه على شمس الأئمة الحَلْوانِيّ، وبَرَع في الفقه. وورَد "بغداد" حاجًّا مُسْتتِرًا، بحيثُ لا يعرفُه أحدٌ، ولما انْصرف سأله الناس الإمْلاءَ، فأجاب، وأمْلَى بـ "بُخَارَى". وكانتْ ولادتُه بعدَ الأربعمائة. ووفاته سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. رحمه الله تعالى. * * *

стр. 4474

٣٢٣١ - الشيخ العالم الفقيه عبد الكريم بن درويزه البشاوري، أحد العلماء المذكرين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: أخذ الطريقة عن الشيخ علي الغوّاص الترمذي عن الشيخ نظام الدين الجشتي التهانيسري. وله مصنّف في الأفغانية، يسمّى بـ "مخزن الإسلام". توفي سنة اثنتين وسبعين وألف، وقبره بحدود "يوسف زئي" من أرض "ياغستان"، كما في "حدائق الحنفية". * * * ٣٢٣٢ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن سنان الآقحصاري * من آثاره: "ذيل الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية". ولد سنة ٩٧٠ هـ، وتوفي سنة ١٠٣٨ هـ. * * * ٣٢٣٣ - الشيخ الفاضل العلامة مولانا عبد الكريم بن مولانا السيّد عبّاس علي

стр. 4475

شيخ كُوْرِيَا السلهتي * من أسرة الشاه السيّد تَبارك من أصحاب الشاه جلال المجرّد اليمني السلهتي فاتح "سلهت". أحد من العلماء الربانيين في "بنغلاديش". ولد سنة ١٣١٨ هـ في قرية "غمرا غول" من مضافات "بشُّوْنَاتْ" من أعمال "سلهت" من أرض "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في المدرسة الواقعة بـ "حاجي غنج"، والمدرسة الواقعة بـ "فولباريه"، والمدرسة الواقعة بـ "زكي غنج"، ثم سافر إلى "أمروهه" من أرض "الهند"، والتحق بالمدرسة الإسلامية العربية فيها، وأكمل فيها الدراسة العليا، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية في السنة الأولي، وفي السنة الثانية قرأ كتب التفسير وأصوله. من كبار أساتذته: شيخ الإسلام العلامة السيّد حسين أحمد المدني، ومن عاصره من الشيوخ الأجلاء الكرام، بايع في الطريقة والسلوك على يده الكريمة، واختار صحبته مدة مديدة، واستفاد منه فيوضا كثيرة، وبعد مدة أجازه شيخه للإرشاد والتلقين. ثم عاد إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة الواقعة بـ "راجه غنج" من أعمال "كنائي غات"، وبعد برهة من الزمان أسّس مدرسة في أرض مملوكة لأبيه، وسمّاها المدرسة العبّاسية، وكان مديرا أعلى لها مدة حياته، وعين سنة ١٣٦٦ هـ صدر هيئة إدارة التعليم، وكان فائزا على هذه العهدة الجليلة مدة حياته، وانتخب صدرا لوفاق المدارس العربية بنغلاديش، وعين سنة ١٣٨٤ هـ صدرا لجمعية علماء إسلام "مشرقي باكستان" سابقا، كان فائزا على هذه العهدة إلى وفاته، وكان منشغلا مدة سبعين سنة بأمور مختلفة دينية، سافر

стр. 4476

بلادا شتى من "باكستان"، و"الهند"، و"بريطانيا"، و "أمريكا"، و"المملكة العربية السعودية". توفي ٢٥ شعبان سنة ١٤٢١ هـ، ﵀ تعالي، ومدة عمره ١٠٣ سنة، وهو والد ستّ بنين، وخمس عشرة بنتا، ودفن بعد صلي على جنازته في مقبرة آبائه، وكانت جنازته حافلة، حضرها آلاف من العلماء والفضلا. * * * ٣٢٣٤ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الله السيواسي * واعظ. من آثاره: "إلجام النفوس" في المواعظ. توفي سنة ١٠٤٩ هـ. * * * ٣٢٣٥ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الله العبّاسي، الخليفتي * * عالم، فقيه، شاعر. ولد سنة ١٠٧٠ هـ، ونشأ، وتوفي بـ "المدينة" سنة ١١٣٣ هـ. * * *

стр. 4477

من تأليفه: "رسالة"، اختار فيها ترجيح قول الإمامين: أبي يوسف ومحمد في حرمة توسّد الحرير وافتراشه، و"الفتاوى الكريمية"، وله شعر. * * * ٣٢٣٦ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرزاق بن كمال الدين بن كرم مير العلوي الهزاروي * أحد العلماء المبرّزين في المعقول والمنقول. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ في "لبركوت" بفتح اللام والموحّدة وسكون الراء قرية من أعمال "هزاره". قرأ بعض الكتب من النحو والعربية على المولوي نور عالم الهزاروي، ثم سافر إلى "ديوبند"، وقرأ في المدرسة العربية بها الفقه والحديث والأصول والكلام، وشيئا من المنطق والحكمة. ثم سافر إلى "رامبور"، وقرأ على العلامة عبد الحق بن فضل حق الخير آبادي، وصاحبه مولانا فضل حق بن عبد الحق الرامبوري، وجدّ في البحث والاشتغال، حتى برّز في العلوم، وتأهّل للفتوى والتدريس، فدرّس مدّة بـ "رامبُور"، ثم ولي التدريس بـ "شاهجهانبُور" (١)، فدرّس بها بضع سنين. ثم ولي التدريس في المدرسة المحمودية بـ "حيدر آباد"، فدرّس بها مدّة، ثم ولي التدريس بدار العلوم لندوة العلماء في بلدة "لكنو".

стр. 4478

وكان من العلماء المبرّزين في العلوم، عقليا كان أو نقليا، سليم الذهن، جيّد القريحة، صالحا، عفيفا، ديّنا، جوادا، كريما، صاحب غيرة دينية وحمية إسلامية. له اليد الطولى في المناظرة، وله رسالة في إبطال حركة الأرض، ورسائل أخرى. مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف ببلدة "لكنو"، ولم يجاوز ستّا وثلاثين سنة. * * * ٣٢٣٧ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد النُّور بن مُنير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النُّور الحلبي الأصل والموْلِد، والمِصْرِيّ *

стр. 4479

الإمام العارف، القُدْوَة، الحافظ، المحدِّث، وقُطْب الدين. ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: كتب بخَطِّه، وسمِع الكثيرَ، وحدَّث، وأفاد، ودرَّس لطائفة المحَدِّثين بالجامع الحاكِمِيّ، وأعاد بـ "القُبَّة المنْصورِيَّة"، وصنَّف، وجمع. وكان سَمْحًا بعاريَّة الكُتُب والأجْزاء. وُلِدَ في (١) سنة ثلاث وستين، وقيل: أربع وستين وستّمائة. ومات في سَلْخ رجب، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، بمَنْزله، خارج "باب النَّصر"، بجوار زاوية خالِه نصر المنْبِجِيّ، ودُفِن بها. قال ابنُ شاكر في "عُيون التَّواريخ": وكان كثير الاشْتغال والمطالَعة، حسَن الأخلاق، مُطَّرِح التَّكَلُّف، من أرْباب المرؤات، طاهرَ اللسان، أوقاتُه مَعْمورةٌ. شرَح مُعْظَم "صحيح البخاري"، وشرَح "السيرة النَّبَوِيَّة"، للحافظ عبد الغنيّ، وصنَّف "تاريخا" بـ "مصر"، ولم يُتِمَّه، وكان مُدَرِّس الحديث بـ "جامع الحاكم"، ومُعيدًا في أماكنَ، وكان حنفيَّ المذهب. * * *

стр. 4480

٣٢٣٨ - العالم الفاضل المولى عبد الكريم بن عبد الوهّاب ابن المولى العالم الفاضل عبد الكريم * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، وقال: قرأ رحمه الد على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمهَ المولى الفاضل سعد الله ابن عيسى القاضي بمدينة "قسطنطينية" أولا، ثم المفتي بها. كان ﵀ عالما فاضلا، وكان له اشتغال عظيم بالعلوم، واهتمام تام بتحصيل المعارف، وكانت له مشاركة في العلوم، وكان ماهرا في العلوم الأدبية والتفسير والعقلية، وكان صالحا، نشأ على العفّة والصلاح. وتوفي وهو شابّ في سنة ستّ وأربعين وتسعمائة، ولو عاش لكان له شأن عظيم في العلوم. نوّر الله تعالى قبره. * * * ٣٢٣٩ - الشيخ الفاضل مولانا المفتي عبد الكريم بن الحكيم محمد غوث * * ولد ١٥ محرّم سنة ١٣١٥ هـ في "كيتهل" من أعمال "كرنال". قرأ مبادئ العلم في قريته، وماتت أمّه وهو ابن خمس سنين. ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، والتحق بها، وقرأ على المحدّث الكبير العلامة خليل أحمد السهارنبُوري، صاحب "بذل المجهود"، وفي هذه

стр. 4481

المدّة قرأ عدّة دروس على مولانا أنوار الحق الأمروهوي، والسيّد أحمد حَسَن السنبهلي، واستفاد كثيرا من العلامة ظفر أحمد العثماني، صاحب "إعلاء السنن"، ﵏ تعالي، وأجازه الشيخ السهارنبُوري لرواية الحديث، كتب السند بيده، وهو ما يلي: أما بعد! فقد قرأ عليّ أوائلَ الصحاح الستّة، و"الموطّئين" لإمام دار الهجرة مالك، ﵀ تعالي، ومحمد بن الحسن ﵀ تعالي، أخي في الدين المولوي السيّد عبد الكريم الكيتهلوي، واستجازني على حسن ظنّه بي، ما أجازني المشايخ الكرام أجزتُه بما يجوز لي روايته من المنقول والمعقول، إلخ. بعد الفراغ التحق بمدرسة "ميرته" مدرّسا بإيماء شيخه السهارنبُوري، ثم درّس في عدّة مدارس، ثم صنّف، وأفتى تحت إشراف حكيم الأمة، رحمه الله تعالى. توفي تاسع رجب المرجّب سنة ١٣٦٨ هـ في "سَاهِيْوال" من أعمال "سَرْغُوْدَا"، ودفن في مقبرتها. * * * ٣٢٤٠ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن المبارك بن محمد بن عبد الكريم البَلَدِيّ، أبو الفضل * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال ابن النَّجَّار: الحنفي، عُرِف بابن الصَّيْرَفِيّ. قرأ الفقه على مسعود اليَزِيدِيّ (١)، حتَّى برَع فيه، وصارتْ له معرفة جَيِّدَةٌ.

стр. 4482

وسمع الحديث الكثيرَ بنفْسِه، وكَتَب، وتوَلَّى التَّدْريس بـ "المدرسة المغيثِيَّة"، على شاطئ "دِجْلَةَ"، واسْتنابَه قاضي القُضاة ابنُ الشَّهرَزُورِيّ (١) على القضاء بحَريم دار الخلافة وما يَليها، وسمع الأنْماطِيّ وغيرَه. وكان صَدوقًا، حسن الأخْلاق، مُتواضِعا. وكانتْ ولادتُه سنة خمس وعشرين خمسمائة. ووفاته سنة ستّ وتسعين وخمسمائة. رحمه الله تعالى. * * * ٣٢٤١ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محب الدين بن أحمد بن محمد العدني، الهندي، المعروف بالقطبي (بهاء الدين، أبو الفضائل) * مؤرّخ، محدّث. ولد بـ "أحمد آباد" من بلاد "الهند"، وتوفي بـ "مكة". من مؤلّفاته: "شرح على صحيح البخاري"، و"سماء النهر الجاري على الجامع الصحيح للبخاري"، لم يكملْ، و"إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام". * * *

стр. 4483

باب من اسمه عبد الكريم بن محمد ٣٢٤٢ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن الصَبَّاغِيّ، أبو المكارم، المدِينِي، الإمام، ركنُ الأئمة، ومُفْتِي الأمَّة * تفقَّه على أبي اليُسْر محمد بن محمد البَزْدَوِيّ. قال الإمام اللكنوي: صاحب الترجمة صنَّف "طلبة الطلبة" في اللغة على ألفاظ كتب الأصحاب الحنفية، نسبه صاحب "الكشف" إلى الشيخ (١) نجم الدين عمر بن محمد النسفي، ثم قال: وذكر صاحب "الجواهر المضية" في الكنى في ترجمة أبي اليسر البزدوي أنه لركن الأئمة عبد الكريم بن محمد بن أحمد المديني. انتهى. * * *

стр. 4484

٣٢٤٣ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محمد بن محمد بن عُبادة بن عبد الغنيّ الدِّمَشْقِيّ، الصَّالِحِي، المعروف بابن عُبادة * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِد في سنة أربع وتسعين وسبعمائة، بـ "دمشق"، وحفِظ القرآن الكريم، و "المخْتار"، و"عَقيدة الطَّحاوِي"، و "الأخْسِيكَثِيّ"، وعرَضها علي الشمس الدَّيْرِي، وحضَر دَرْسَه في الفقه وغيره. وسمع، وحدَّث، وسمِع منه الفُضلاء. وناب في القضاء. وكان شيخًا حسَنا، مُتواضِعا، رئيسا. ومات في جُمَادَى الآخرة، سنة ستين وثمانمائة، ودُفِن بتُرْبتهم بـ "سَفْح قاسِيون". رحمه الله تعالى. * * * ٣٢٤٤ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محمد بن موسي، أبو محمد الميغِيّ، نِسْبةٌ إلى "مِيغ": قرية من قُرَى "بُخارَي " * *

стр. 4485

ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قال السَّمْعانِيّ: كان إماما، زاهدًا، ورِعًا، ومُفْتيا (١)، لم يكُن في عصرِه بـ "سَمَرْقَنْد" مثلُه. روَى عنه أبو سعد الإدْريسِيّ، وتفقَّه على أبي نصر منصور بن جعفر المهَلَّبِيّ. وقيل: إنَّه أخذ الفقه عن الأستاذ عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارِثِيّ الفقيه. وكانتْ وفاتُه سنة ثمان وسبعين (٢) وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. * * * ٣٢٤٥ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محمد، وصفَه السَّمْعانِيُّ بالفقيه * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: تفقَّه على منصور بن جعفر المهَلَّبِيّ، والآتي ذكرُه. كذا في "الجواهر"، والظاهر أنَّه الذى قبلَه. والله تعالى أعلمُ. * * * ٣٢٤٦ - الشيخ الفاضل عبد الكريم بن محمود بن مَوْدود بن بَلْدَجي الموْصِلِيّ ،
следующие страницы →