فقيه، حنفي، لغويّ، من علماء "الروم".
كان قاضيا في "أسكدار".
له "أبكار الأبكار" فيما يغلط به اللغويون، ألّفه للسلطان محمد الرابع العثماني، مرتّبا على الحروف، وكتاب في أسماء الكتب على نسق "كشف الظنون"، في مجلّد صغير.
توفي سنة ١٠٧٨ هـ.
* * *
٣٢٨٦ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن يوسف الزَّرَنْدِيّ، سِراج الدين، أبو أحمد*
قال ابنُ حَجَرٍ: كان عفيفًا، فاضلا، رأس بعدَ والدِه، وسمع من الجَمال المطَرِيّ في "تاريخ المدينة" له، وحدَّث به، وسمعه منه أبو حامد ابن ظهيرة.
مات سنة … (١)
* * *
стр. 4517
٣٢٨٧ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن محمد البرسوي، المعروف بغزي زاده *
فقيه، صوفي.
من تصانيفه الكثيرة: "حاشية على درر الحكّام شرح غرر الأحكام" في فروع الفقه الحنفي، و"مجمع الفروق هاديا إلى أصوب الطروق"، و"روح القدس"، و"عندليب العشّاق"، و"الدرة البيضاء في بيان شرف المصطفى". توفي سنة ١٢٤٧ هـ.
* * *
٣٢٨٨ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن الملك، الإمام، العالم، الفاضل، البليغ، الكامل، الذي انْتفع الناس بتآليفه، واسْتفادوا من تصانيفه، عِزُّ الدين، الشّهير بابن فرشته (١) * *
стр. 4518
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وكان إمامًا فاضلا فقيها، أصوليًّا، وكان مُؤدِّبا للأمير محمد بن أيدين، ووَليَ تدْريس المدرسة المنْسوبة إليه بمدينة "بتره". وكان ماهرا في أكثر العلوم.
ومن تَصانيفه: "مجمع البحرين"، و"شرح مَشارق الأنْوار"، و"شرح المنار"، و"شَرح الوِقاية"، وله غيرُ ذلك. رحمه الله تعالى.
قلت: في الشقائق "ورأيت له رسالة لطيفة من علم التصوّف، تدلّ تلك الرسالة على أن له حظّا عظيما من معارف الصوفية المتشرّعة، وكان للمولى المذكور أخ من أصحاب فضل الله التبريزي، رئيس الطائفة الضالّة الحروفية، ويا سبحان الله! هذا ملح أجاج، وذاك عذب فرات.
قال الإمام اللكنوى رحمه الله تعالى: هذا يدلّ على أن "شرح الوقاية" لمحمد بن عبد اللطيف، لا لعبد اللطيف، لكن دكر صاحب "الكشف" أن له شرحا على "الوقاية"، ذكر في شرحه أنه شرحه حين أقرأه ابنه جعفر، لكنه بقي في المسودة، فبيّضه ابنه محمد. وقال في الديباجة: كان أبي قد ألّف شرحا لـ"لوقاية"، لكن لما ضاعت النسخة التي بيّضها قبل الانتشار، وخفت ضياع التصنيف بالكلية، كتبت من مسودتها، مع بعض الإلحاقات شرحا آخر، إلخ. ولذلك ترى شرحين لـ"لوقاية" منسوبين إلى ابن ملك، أول شرح ابنه محمد: الحمد لله الذى جعل العلم أربح المتاجر، إلخ. انتهى. وقد طالعت من تصانيفه "شرح مجمع البحرين"، و"شرح مشارق الأنوار"، و"شرح المنار"، كلها مفيدة، وقد ذكر السخاوى أيضا أن له شرحا على "الوقاية"، لكن لم يقف على ترجمته، حيث قال في "الضوء اللامع": عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الحنفي، وفرشتا هو الملك، ولذا كان يكتب بخطّه ابن ملك متأخّر، لم أقف له على ترجمة، وله تصانيف، منها: "شرح المشارق" للصفائي، و"شرح المجمع"، و"شرح المنار"، و"الوقاية".
* * *
стр. 4519
٣٢٨٩ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف بن نصر الله بن عليّ بن منصور بن عليّ بن الحسين بن الكَيَّال ، أبو المحاسن بن أبى الفتح، ذكره التميمى في "طبقاته"، وقال: هو من أهل. "واسط"*
قال ابنُ النَّجَّار: كان فقيها، فاضلا، حسَن المعرفة بمذهب أبي حنيفة.
وتوَلَّى قضاءَ "واسط"، بعدَ وفاة أبيه، من ذي الحجّة، سنة ستِّ وثمانين وخمسمائة، إلى أن عُزِل عنها، في شَوَّال، سنة سبع وثمانين وخمسمائة، فبَقِي مَعْزولا إلى أن أُعيدَ إلى القضاء ثانيا، في ربيع الأول، سنة تسعين، ثم إنَّه استناب على القضاء بمشهد أبي حنيفة في سنة أربع وتسعين، ثم أُعيدَ إلى قضاء "واسط"، مضافا إلى القضاء، إلى أن عُزِل عنهما، واعْتُقِلَ بديوان "واسط"، واسْتَمرَّ في الاعتقال إلى أن تُوُفِّيَ في نصف شعبان سنة خمس وستِّمائة.
وذكره المنْذِرِيُّ في "التَّكملة في وَفَيات النَّقَلة"، وذكر أنَّ مولدَه سنة أربعين وخمسمائة، وأنَّه تفقَّه على والِدِه.
وسيأتي والِدُه في مَحلِّه إن شاء الله تعالى. وتقدَّم أخوه عبد الرحيم.
* * *
стр. 4520
باب من اسمه عبد اللطيف فقط
٣٢٩٠ - الشيخ الصالح عبد اللطيف الأمروهوي ، المهاجر إلى "مكّة المشرّفة*، والمدفون بها، من نسل الشيخ عبد الله الرضوي الأمروهوي*
دكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال-: ولد، ونشأ بـ "أمروهه".
وسافر للعلم إلى "بلكرام"، و "قَنُّوج"، وقرأ على السيّد نعمة الله الحسيني البلكرامي، ثم لازم، لشيخ حبيب الله القَنُّوجي، وأخذ عنه الطريقة.
وسافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، وأقام بـ "مكّة المباركة" زمانا، ثم عاد إلى "الهند"، ليذهب بوالدته العفيفة إلى "الحجاز"، ويسكن بها، وكانت توفّيت قبل أن يصل إلى "أمروهه"، فرجع إلى "مكّة"، وعاش بها خمسين سنة، وحجّ في كلّ سنة، وسافر إلى "المدينة المنوّرة"، وزار ثلاثين مرّة.
وكان لطيف الطبع، رقيق القلب، ذا سخاء وإيثار ومروءة، ذكره البلكرامي في "مآثر الكرام". قال: ولما سمع بقدومي من "طيبة الطيبة" استقبلني، وأنزلنى في داره، فلبثت بها خمسة أشهر.
مات سنة سبع وخمسين ومائة وألف بـ "مكّة"، فدفن في "المعلاّة".
* * *
стр. 4521
٣٢٩١ - الشيْخ العالم الصالح عبد اللطيف البرهانبوري ، الشيخ المشهور المتفق على ولايته وجلالته*
دكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان يعتقد بفضله وكماله عالمغير بن شاهجهان سلطان "الهند"، يكرمه. غاية الإكرام، ويذكره في كثير من رسائله، ويتواضع له، ويتردّد إليه، وإِن يستطع يبعث إليه الرسائل، قلّما يخلو أسبوع أو شهر من ذلك، كما في "منتخب اللباب".
وكان يشدّد في الأمر والنهي، ويحتسب على الناس، ولا يخاف في الله أحدا، وكان يتّجر، ويسترزق بها على وجه الحلال، وما كانت له خادم غير صاحبته، وكان لا يأذن لعامة الناس أن يدخلوا عليه، ولا يفتح بابه لهم في كثير من الأحيان، ولا يقبل النذور والفتوحات، ولا يدع أحدا يبايعه.
وكان ناسكا، صوّاما، قوّاما، ذاكرا لله سبحانه في كلّ أمر، رجّاعا إليه في سائر الأحوال، وقّافا عند حدوده وأوامره ونواهيه، أمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، وكان يحتسب على الشيخ برهان الدين الشطاري البرهانبوري، ويقول: إنه مبتدع، لاستماعه الغناء، ولتواجده في ذلك.
توفي سنة ستّ وستين وألف بمدينة "برهانبور"، فأرّخ لوفاته بعض الناس من "ستون دين افتادا"، كما في "تأليف محمدي"، وفي "مرآة عالم": إنه توفي سنة ستنِن وألف، وتاريخه "آه زان شيخ كامل".
* * *
стр. 4522
٣٢٩٢ - الشيخ الفاضل العلامة عبد اللطيف السلطانبوري ، أحد العلماء المبرّزين في العلوم الحكمية*
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ الكتب الدرسيّة على الشيخ جمال الدين اللاهوري، وأخذ المنطق والحكمة عن العلامة فتح الله الشيرازي.
ثم درّس، وأفاد، وظهر فضله بين العلماء، فجعله شاهجهان بن جهانغير معلّما لولده دارا شكوه في حياة والده جهانغير، فلم يزل يعلّمه، وكان شاهجهان يجزل عليه الصلات والجوائز، فلمّا كفّ بصره رخصه إلى بلدته، وأعطاه قرى عديدة، فرجع إلى بلدته، والتزم التفسير والموعظة، مع الطريقة الظاهرة والصلاح، كما في "بادشاه نامه"، و"عمل صالح".
وفي "مرآة عالم": إن شاهجهان جعله معلّما لولده عالمغير.
وقد سمع بختاور خان صاحب "المرأة" من عالمغير أنه كان يقول: إن له حقّا عظيما عليّ، لأني كلّ ما أخذت من العلوم والفنون أخذته عنه، لأنه كان يجتهد في الإفادة، ولا يتساهل في ذلك، خلافا لغيره من الأساتذة، فإنهم كانوا يراعون جانبي، ويلاحظونني، فيتساهلون في تعليمي. انتهى.
توفي سنة اثنتين وأربعين وألف، فأرّخ لوفاته بعض أصحابه من قوله: "آفتاب علم را آمد كسوف"، كما في "مرآة عالم"، فما في "تذكرة العلماء": إنه مات سنة ستّ وثلاثين وألف، لا ينبغي أن يعتمد عليه.
* * *
стр. 4523
٣٢٩٣ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف القَسْطَمُونِيّ ، أحدُ فُضلاء "الدِّيار الرُّومية"*
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: قرأ على المولَى شيخ محمود القاضي بالعسكر في ولاية "أناطولِي"، وغيره.
ودرَّسَ بعِدَّة مَدارسَ؛ منها: إحدَى الثَّمان.
ووَليَ قضاءَ "أدِرْنَةِ"، ثم عُزِلَ عنه.
ومات سنة تسع وثلاثين (١) وتسعمائة.
وكان مِن خِيار الناس؛ عِلْمًا، وعملا. رحمه الله تعالى.
* * *
٣٢٩٤ - الشيخ الفاضل عبد اللطيف، الإمام العالم العلامة القُدوة، افْتخار الدين الكَرْمانِي * *
دكره السَّخاوِيُّ في "الضوء اللامع"، وقال: قَدِمَ "القاهرة" مرَّتين؛ الأولى في سنة ثمان وثلاثين، ونزَل بـ"قاعة الشافعية"، من "الصَّالحية"، وتَصَدَّى للإقْراء، وأخذ عنه العلامة قاسم بن قَطْلوبُغا، والشمس الأمْشاطِيّ.
وحكى عنه، أنَّة كان يقول: طالعتُ "المحيط البُرْهانِيّ" مائة مَرَّة.
стр. 4524
وكانْ فصيحا، مُستحضِرًا لفروع المذهب مع الخِبْرة التَّامة بالمعاني والبيان والمنطق وغيرها، بحيث كان يقول: في تَلامذتي مَن هو أفضلُ من الشِّرْوانِيّ. وبَحَث مع عَلاء الدين البُخاريِّ، وظهرَ عليه.
وكان يقول: أحْفظُ أُلوفًا من الأسئلة التَّفْسِيرِيَّة.
وله حواش كثيرة على كثر من الكتب العَقْلِيَّة والنَّقْلِيَّة.
وحجَّ، وعاد إلى "مصر"، ونزل بزاوية تقيّ الدين عند المصْنَعِ تحت القَلْعة، وسافَر بعد مُدَّةٍ إلى بلاده. ويُقالُ: إنَّه تُوُفيّ يوم وُصولِه.
وكان مَوصوفًا بالعلم والصَّلاح، مَشْهورًا بهما عند الخاص والعام.
قال العلامة عمر رضا كحاله: إنهمن رجال القرن التاسع الهجري، له تصنيف في دلالة التمانع، و"شرح البيان" للطيبي.
* * *
٣٢٩٥ - العالم العامل الفاضل الكامل المولى عبد اللطيف *
ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان رحمه الله تعالى من ولاية "قسطموني"، وقرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل مصلح الدين اليارحصارى، ثم انتسب إلى المولى الشيخ محمود القاضي بالعسكر المنصور في ولاية "أناطولي".
ثم صار مدرّسا بمدرسة ديمه توقه، ثم صار مدرّسا بمدرسة على بك بـ"أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير إبراهيم باشا بـ"قسطنطينية"، ثم صار
стр. 4525
مدرّسا بمدرسة قلندر خان بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسا بمدرسة أبي أيوب الأنصاري، عليه رحمة الملك الباري.
ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير محمود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة "أدرنه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "مغنيسا"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، وعين له كلّ يوم ستون درهما، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيدخان بمدينة "أدرنه"، وعين له كلّ يوم سبعون درهما، ثم صار قاضيا بالمدينة المزبورة.
ثم ترك القضاء، وعين له كلّ يوم ثمانون درهما، ومات على تلك الحال في سنة تسع وأربعين وتسعمائة.
كانت له مشاركة في العلوم كلّها، وكان رحمه الله تعالى عالما عاملا، زاهدا، صالحا، تقيا، مشتغلا بالعبادة والمطالعة والأوراد والأذكار، وملازما للمساجد في الصلوات الخمس.
وكان يعتكف في "أكثر الأوقات بالمساجد، وكان مجاب الدعوة، صحيح العقيدة، مقبول الطريقة، حسن السمت، وكان خاضعا، خاشعا، متأدّبا، وكان لا يذكر أحدا إلا بخير، وكان أكثر اهتمامه بأمور الآخرة، ولم يكن له همّ في أمر الدنيا، روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه.
* * *
آخر الجزء الحادي عشر ويليه الجزء الثاني عشر، وأوله: باب من اسمه عبد الماجد وعبد المالك والحمد لله حق حمده
стр. 4526
باب من اسمه عبد الماجد وعبد المالك
٣٢٩٦ - الشيخ الفاضل عبد الماجد بن عبد اللطيف العظيم آبادي، الندوي، عالم، لغوي *
ولد سنة ١٣٤٦ هـ.
تخرّج في دار العلوم بـ"الهند"، ندوة العلماء (١)، واشتغل بالتدريس فيها لمدّة عشرين عاما، متخصّصا في موادّ اللغة العربية، والأدب العربي.
стр. 4527
وألّف كتبا متعدّدة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قرّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس "الهند".
وقد انتقل إلى "الحجاز"، واشتغل في الإذاعة السعودية بـ"جدّة"، حتى وافاه الأجل المحتوم هناك، يوم الأربعاء ١٨ رجب سنة ١٤٠٥ هـ.
* * *
٣٢٩٧ - الشيخ الفاضل العلامة الكبير عبد الماجد بن عبد القادر بن المفتي مظهر كريم الدريابادي ، رحمه الله تعالى*
مولده ١٦ شعبان سنة ١٣١٠ هـ في "درياباد" من أعمال "باره بنكي" من أرض "الهند".
كان من أهل بيت فضل وعلم.
أخرجت الحكومة الإنكليزية جدَّه المفتي مظهر كريم من أرض "الهند" إلى "جزيرة أنْدَامَن" لأجل توقيعه في فتوى على خلافها.
قرأ مبادئ العلم في داره على المولوي الحكيم على أطهر، ثم حصَّل العلوم والمعارف، ودأب، ونشأ.
وكان فاضلا نبيلا، أديبا بارعا، محققا مدققا، مفسّرا.
وكان من أعضاء تحريك الخلافة، وندوة العلماء لكنو، والجامعة الإسلامية عليكره.
стр. 4528
بايع في الطريقة على يد شيخ الإسلام العلامة السيّد حسين أحمد المدني، مع هذا يتردّد إلى الخانقاه الإمدادية بإرشاد شيخه، ويختار صحبة حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، رحمهم الله تعالى رحمة واسعة.
من تصانيفه القيمة الممتعة:
(١) تفسير القرآن، المعروف بالتفسير الماجدي.
(٢) تفسير القرآن باللغة الإنكليزية.
(٣) أرض القرآن.
(٤) أعلام القرأن.
(٥) بشرية الأنبياء.
(٦) تصوف الإسلام.
(٧) فلسفة الاجتماع.
(٨) فلسفة الجذبات.
(٩) حكيم الأمة.
(١٠) آب بيتي.
توفي سنة ١٣٩٧ هـ، وصلى على جنازته مفكّر الإسلام العلامة أبو الحسن علي الندوي في دار العلوم ندوة العلماء لكنو، ودفن في درياباد.
* * *
٣٢٩٨ - الشيخ الفاضل عبد الماجد الندوي العظيم آبادى ، من علماء "الهند"*
ولد سنه ١٣٤٦ هـ بها، وتعلّم، وعلم بدار العلوم.
стр. 4529
واشتهر بتأليفه التي قرّرتْ في مناهج تعليم العربية ببلاده.
وانتقل إلى "الحجاز" فعمل بالإذاعة السعودية، وبقي هناك حتى وفاته.
توفي سنة ١٤٠٥ هـ.
* * *
٣٢٩٩ - الشيخ الفاضل القارئ عبد المالك بن جِيوَن علي بن محمد شمعون بن الحاج محمد هارون بن محمد شعيب بن محمد حبيب الله بن نعيم الدين بن فريد الدين الصدّيقي، يتصل نسبُه إلى أبي بكر الصدّيق، ﵁ *
ولد سنة ١٣٠٣ في بيت الشيخ جِيْون علي في "علي كره" من أرض "الهند"، وتوفي والده قبل ولادته.
قرأ مبادئ العلم على والدته، وشقيقه الأكبر محمد صدّيق، سافر للحجّ مع والدته، وهو ابن عشر سنين، والتحق بالمدرسة الصولتية (١) بـ"مكّة المكرّمة"، وقرأ فيها عدّة سنين.
стр. 4530
من أساتذته فيها: أستاذ القرّاء القارئ عبد الله المكّي وقرأْ فيها الفقه والتفسير والحديث، وبعد سبع سنين رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بمدرسة تجويد القرآن سهارنبور، ثم درّس في عدّة مدارس، ثم التحق سنة ١٣٢٦ هـ بشيخ القرّاء القارئ عبد الرحمن المكّي، وأكمل عنده القراءات السبع.
ثم التحق بالمدرسة العالية لكنو، ثم سافر إلى "باكستان" سنة ١٣٦٩ هـ، والتحق بدار العلوم تندو الله يار بإرشاد العلامة احتشام الحق التهانوي، ثم التحق بدار العلوم الإسلامية بَرَاني أنارْكَلِي، وعيّن شيخ التجويد لها.
بايع في السلوك على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، رحمه الله تعالى.
ثم أسَس مدرسة بـ"لاهور"، وسماها مركزي دار الترتيل.
وافاه الأجل المحتوم هناك ١٩ جمادى الأخرى سنة ١٣٧٨ هـ، وصلى على جنازته مولانا أحمد علي اللاهوري، وحضرها ألوف من الناس.
* * *
٣٣٠٠ - الشيخ الفاضل المحدّث العلامة عبد المالك الفِينَوي ، رحمه الله تعالى *
ولد سنة ١٣١٤ هـ فى قرية "جَغْبَسْتا" من مضافات. "فُولْ غازي"، من أعمال "فيني" من أرض "بنغلاديش".
стр. 4531
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور (١)، والتحق بها، وأتم الدراسة العليا فيها.
من زملائه: المفتي عزيز الحق الجاتجامي، وأمير الشريعة محمد الله الحافظجي، رحمهما الله تعالى.
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه، والتحق محدّثا بالمدرسة العالية هيبت نغر، ثم التحق بالمدرسة الواقعة بـ"منشيرهات" من مضافات "فولْغازي"، وبعد مدّة عيّن رئيسا لها.
بايع في الطريقة على يد المفتي عزيز الحق الجاتجامي، وبعد وفاته على يد الحاج الشيخ محمد يونس، رئيس جامعة فتيه، وحصلت الإجازة له منه.
وافاه الأجل المحتوم سنة ١٣٩٧ هـ.
* * *
стр. 4532
باب من اسمه عبد المتين
٣٣٠١ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المتين بن الحكيم مولانا عبد الصَّمد الفِيْنَوي *
ولد يوم الجمعة سنة ١٣٥٥ هـ في قرية "جغورغو" من مضافات "باسْغاسيه" من أعمال "فيني" من أرض "بنغلاديش".
قرأ العلوم العصرية إلى الصفّ الخامس في إسكول، ثم التحق بدار العلوم، وقرأ فيها "شرح الجامي"، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، واتصل بها، وتخرّج على شيوخها.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى "داكا"، والتحق بالمدرسة الطبّية الحبيبية، وتمهّر في علم الطبّ، وحصّل سند الطبّ منها.
وبعد الفراع اشتغل بالطبابة، وحجّ بيت الله الحرام، وزار "المدينة المنوّرة".
وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء سنة ١٤٢٢ هـ، ودفن في مقبرة بجوار دار العلوم فيني.
* * *
٣٣٠٢ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المتين بن عبد العزيز الكُمِلائي * *
стр. 4533
ولد سنة ١٢٩٧ هـ في قرية "دِيْغلْ غاون" من مضافات "بَرورا" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في المدرسة الفرقانية المحلّية، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزارى، وأكمل فيها الدراسة العليا.
بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق مدرّسا بالمدرسة الحسَّمية الواقعة بمدينة "كُمِلا"، ثم التحق بالمدرسة التي بناها فخر البنغال العلامة تاج الإسلام، رحمه الله تعالى في مدينة "كُمِلا"، ثم بعد مدّة التحق بدار العلوم بَرُورا، ودرّس فيها إلى أن وافاه الأجل المحتوم، وكان يدرّس فيها الجزء الأول من "مشكاة المصابيح"، و"نور الأنوار"، و"ديوان الحماسة" و"كنز الدقائق"، وبعد برهة من الزمان عيّن نائب الرئيس لها، كان فائزا على هذه العهدة الجليلة إلى وفاته.
توفي ٢٣ جمادى الأولى سنة ١٤١١ هـ، ودفن بعد أن صلّى على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
٣٣٠٣ - الشيخ الفاضل المولى عبد المتين بن المنشئ علي نواب الكُمِلائي *
ولد سنة ١٣٥٢ هـ في قرية "مباركبور" من مضافات "نانْغلْكوت"، من أعمال "كُمِلا"، من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم بمدرسة أيتْبَارا، من مضافات "نانْغَلْكُوت"، ثم سافر إلى "جاتجام"، والتحق بالمدرسة حامي السنّة، وقرأ فيها عدّة سنين،
стр. 4534
ثم التحق بالجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري، وقرأْ فيها الصحاح الستّة وغيرهما.
وبعد الفراغ درّس في عدّة مدارس، ثم التحق محدّثا بالمدرسة الحسينية علماء بازار، ثم أسّس الجامعة الإسلامية بـ"فيني"، ودرس فيها تسع سنين، ثم أسّس دار العلوم الإسلامية في قريته "مباركبُور".
بايع في السلوك على يد المفتي الأعظم فيض الله، رحمه الله تعالى، وحصلت له الإجازة منه في السلوك.
توفي ١٤ شعبان سنة ١٤١٨ هـ، ودفن في مقبرة آبائه بعد صلاة الجنازة عليه.
* * *
٣٣٠٤ - الشيخ الفاضل المولوي عبد المتين بن المولى منير الدين بن سليمان الميانجي الكُمِلائي *
ولد في قرية "فِنُوا" من مضافات "لكْسَام" من أعمال "كُمِلا" من أرض "بنغلاديش".
كان والده عالما نحريرا، فاضلا نبيلا، قرأ إلى "مشكاة المصابيح".
وبعد الفراغ استقرّ في داره، يدرّس القرآن الكريم البنين والبنات، قرأتُ عليه القرآن الكريم، و"كريما" للشيخ مصلح الدين الشيرازي، المعروف بسعدي، و"بهشتي زيور" للإمام أشرف علي التهانوي.
توفي سنة ١٤٠٧ هـ، ودفن أمام داره بعد أن صلّى على جنازته الشيخ محب الرحمن الفِنُوَائي.
* * *
стр. 4535
٣٣٠٥ - الشيخ الفاضل عبد المتين الصودري السلهتي ، من أهل "بنغلاديش" *
ولد سنة ١٣٣٣ هـ في قرية "فُولْباري" من مضافات "غولاب غنج" من أعمال "سلهت".
وتلقّى مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى أزهر الهند دار العلوم ديوبند، وحصَّل العلوم الدينية من البداية إلى النهاية فيها، وأقام فيها اثنتي عشرة سنة متوالية، بايع في الطريقة والسلوك على يد أستاذه شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وبعد مدة حصلت له الإجازة منه.
صنّف رسالة في شأن الصحابة الكرام، رضي الله تعالى عنهم، سافر بسلسلة الدعوة والتبليغ مع الشيخ يعقوب إلى "يوربا".
توفي سنة ١٤٠١ هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة آبائه.
وممن أجازه في الطريقة للإرشاد والتلقين: العلامة عبد الرب الفِنُوائي، والعلامة شرف الدين السلهتي.
* * *
٣٣٠٦ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المتين خان بن مولانا عبد الحميد خان الكُمِلائي * *
ولد سنة ١٣٤٠ هـ في قرية"سيّدآباد" من مضافات "قَصْبه" من أعمال "كملا.
стр. 4536
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة اليونسية بـ"سيّدآباد"، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم التحق بالجامعة اليونسية برهمنْبَاريه، وقرأ فيها مدّة، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بأشرف العلوم بَرَاكَترا (١)، وقرأ فيها "مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند سنة ١٣٦٠ هـ، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية.
من كبار أساتذته فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إعزاز على الأمروهوي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والسيّد أصغر حسين الديوبندي، والمفتي الأعظم محمد شفيع الديوبندي، رحمهم الله تعالى.
وبعد فاتحة الفراغ رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بالمدرسة اليونسية سيّدآباد، وعيّن عميد التعليم لها، ثم سافر للحجّ سنة ١٣٨٧ هـ، وبعد رجوعه عيّن رئيسا لها.
بايع في الطريقة على يد العلامة ظفر أحمد العثماني، صاحب "إعلاء السنن".
توفي سنة ١٤٢٥ هـ، وصلى على جنازته مولانا عبد الرشيد خان، ودفن في مقبرة آبائه.
* * *
стр. 4537
باب من اسمه عبد المجيد
٣٣٠٧ - الشيخ الفاضل المولوي عبد المجيد بن آفتاب الدين الكُمِلائي *
ولد سنة ١٢٩٧ هـ تقريبا في قرية "دلّائي" من مضافات "جاندِينَه" من أعمال "كُمِلا" من أرض "بنغلاديش".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية برورا.
من أساتذته فيها: المولى الشيخ المولى ياسين، والمولى نواب علي، رحمهما الله تعالى، درّس في عدّة مدارس، ثم توفي سنة ١٤٠٩ هـ.
ودفن بعد أن صلّي جنازته في مقبرة آبائه.
* * *
٣٣٠٨ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المجيد بن أحمد علي الكُمِلائي .
ولد سنة ١٣١٨ هـ في قرية "ديْبِيْبُور" من أعمال "كُمِلا" * *
تلقّى مبادئ العلم في مدَرسة كامْرانْغَا، ثم التحق بالمدرسة العالية كلكته (١)، وأكمل فيها الدراسة العليا سنة ١٣٤٨ هـ.
стр. 4538
من أساتذته: "العلامة يحيى، والعلامة مشتاق أحمد، رحمهما الله تعالى.
وبعد إتمام الدراسة التحق بالمدرسة العالية فريدغنج، ثم بعد مدّة عيّن رئيسا للمدرسة العالية غازي مورا.
* * *
٣٣٠٩ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد ، أبو سعد، القَيْسِيّ، الهَرَوِيّقاضي "بلاد الرُّوم" *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: مولِدُه بـ"أوْبَةَ"، من عَمَلِ "هَراةَ".
وتفقَّه بـ"ما وراء النهر" علَى جماعة؛ منهم السَّيِّد الأشْرف، والإمام البَزْدَوِيّ، وغيرهما.
وأخذ عنه الفِقه جماعة؛ منهم: ولداه أحمد قاضي "مَلَطْيَةَ"، وإسماعيل مُدَرِّس "قَيْسارِيَّة"، وقد تقَّدما، والفقيه أبو الحسن عليُّ بن محمد البِيكَنْدِيّ البَلْخِيّ، الآتي ذكرُه في مَحَلِّه، إن شاء الله تعالى.
стр. 4539
وله مُصنَّفاتٌ في الأصول والفروع، ولهْ خُطَبٌ، ورسائل، وأشْعارُ، ورواياتِ.
وذكره الحافظُ أبو القاسم ابنُ عَساكِرَ في "تاريخه"، وقال: قَدِمَ "دِمَشق". وذكر عن الفقيه أبي محمد عبد الله بن سعد الله الحنفي البغداديّ، أنَّه أنْشَدَ من روايته سنة أربع وثلاثين وخمسمائة:
وإذا أتَيْتَ إلى الكريم خديعةً … فرأيتَه فيما تَرُومُ يُسارِع
فاعلم بأنَّكَ لم تُخادِع جاهلا … إنَّ الكريمَ بِفَضْلِه يَتَخادَعُ
قال: ودرَّس العلم بـ"بغداد"، و"البصرة"، وهَمَذان"، و"بلاد الرُّوم".
وتُوُفِّيَ بـ"قَيْسارِيَّة" في شهر رجب، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وقد أتى على الثمانين. رحمه الله تعالى.
* * *
٣٣١٠ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المجيد بن أفسر الدين الداكوي *
ولد في قرية "كورْهاتي"، من أعمال "داكا".
قرأ مبادئ العلم في أشرف العلوم برَا كَتْرَا، داكا، ثم سافر إلى مظاهر العلوم سهارنبور، وقرأ فيها كتب الحديث والتفسير والفقه، ونال السند العالي منها.
من كبار أساتذته: العلامة عبد اللطيف، والعلامة عبد الرحمن الكاملبُورى، رحمهما الله تعالى.
стр. 4540
وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرّسا بمدرسة خادم الإسلام غَوْهَرْدَانْغا (١)، ودرّس فيها تسع سنين، ثم التحق بالمدرسة أودَيْ بُور خُوْلْنا، ودرّس فيها ثلاث سنين، ثم التحق ١٣٩٢ هـ بالجامعة القرَآنية لالْبَاغ، وكان يدرّس كتب الفنون والحديث.
كان عالما، فاضلا، جيّدا، مدقّقا. توفي سنة ١٤١٧ هـ.
* * *
٣٣١١ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن عبد الحليم بن عبد الحكيم بن عبد الرب بن بحر العلوم عبد العلي محمد الأنصاري اللكنوي، أحد العلماء المبرّزين في الفقه والأصول *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "لكنو"، واشتغل أياما على عمّه الشيخ محمد نعيم، ثم لازم العلامة عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي، وقرأ عليه أكثر الكتب الدرسية.
ولما مات العلامة عبد الحي لازم صاحبه مولانا عين القضاة الحيدرآبادي، وأخذ عنه، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحج، وزار، وأخذ القراءة والتجويد بـ"مكة المباركة"، ثم رجع إلى "الهند"، وولي التدريس في المدرسة الكلية "كيننك كالج" بـ"لكنو".
стр. 4541
وله خبرة تامة بالفقه والأصول، وبعض العلوم الحكمية، مع التواضع، وحسن الأخلاق، ولذلك حبّب إلى الناس، وصار المرجع والمقصد ببلدته بعلم الفتوى، والخطابة في المصلّى.
ولقّبته الحكومة بشمس العلماء.
له مصنّفات.
مات لسبع بقين من جمادى الأولى سنة أربعين وثلاثمائة وألف بمدينة "لكنو".
* * *
٣٣١٢ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن عبد القدّوس بن إسماعيل ، الشيخ حميد الدين الكنكوهي، أحد العلماء المتصوّفين *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ"كنكوه".
وسافر للعلم، فقرأ على مولانا قطب الدين السرهندي (١)، والشيخ أحمد الحسيني الملتاني، وعلى غيرهما من العلماء، وانتفع بأبيه، وأخذ عنه الطريقة، ولازمه مدّة حياته.
стр. 4542
له "رسالة في إثبات وحدة الوجود"، ذكره ركن الدين محمد في "اللطائف القدّوسية".
* * *
٣٣١٣ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن علي بن إسماعيل العَدَوي *
فاضل حنفي من أهل "القاهرة".
كان يكتب عن نفسه خادم المقام الزينبي.
له كتب مطبوعة، منها: "مطلع البدرين فيما يتعلق بالزوجين" رسالة، و"التحفة المرضية" أحاديث وعقائد وحكايات، و"التبشير" في فضل بناء المساجد وفرشها، رسالة، و"الدلالات في منفعة الطيور والهوام والحيوانات" رسالة مرتبة على الحروف.
توفي سنة ١٣٠٣ هـ.
* * *
٣٣١٤ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المجيد بن المنشئ كرامة علي الكُملائي * *
مات أبوه وهو ابن عشر سنين.
стр. 4543
ولد سنة ١٣٢٣ هـ تقريبا في قرية "ألْجَابَاره" من مضافات "برهمَنْباريه" من أعمال "كُمِلا".
قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة اليونسية برهمَنْباريه، وقرأ فيها مدّة، ثم التحق بمدرسة تحويد القرآن في "اقَصْوَا" من أعمال "جاندبور"، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم درّس فيها تسع سنين، ثم التحق سنة ١٣٧٦ هـ بالجامعة اليونسية مدرّسا، ودرّس فيها ٢٦ سنة، وبايع في السلوك على يد العلامة عبد الوهّاب، وبعده على شيخ التفسير سراج الإسلام، رحمهما الله تعالى.
من تلاميذه: العلامة المفتي نور الله، ومولانا عبد اللطيف، رحمهما الله تعالى.
توفي ٢٩ رجب سنة ١٤٠٧ هـ، وصلّى على جنازته العلامة سراج الإسلام.
* * *
٣٣١٥ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن محرم بن محمد بن عارف الزيلي ، السيواسي (مجد الدين) *
صوفي، محدّث.
ولد سنة ٩٧١ هـ، ونشأ ببلدة "زيلة"، وانتقل إلى "القسطنطينية".
وتوفي بها سنة ١٠٤٩ هـ.
стр. 4544
من تصانيفه الكثيرة: "أربعون حديثا"، و"تلخيص خصائص النبي" ﷺ ، و"لطائف الأزهار في الصلاة على النبيّ المختار"، و"عدة المستعدين في التصريف"، و"لذائذ الأثمار في فضائل صلوات النبيّ المختار".
* * *
٣٣١٦ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن محمد بن إسماعيل بن هبة الله ابن محمد بن أبي الفضل بن هبة الله بن أبي جَرَادةَ نَجْم الدين *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: وُلِدَ بـ"دمشق"، سنة ثمان وثمانين وستمائة.
وأُسْمِعَ على الفَخْرِ ابن البُخاريِّ "جُزْءُ الأنْصارِيّ"، والأول والثاني من "حديث المزَكِّي"، والأول والثاني من "مَشْيخة القاضي أبي بكر"، ومجلسِ من "أمالي (١) أبي سعد"، و"الجزء" الذي انْتقاه الضِّياءُ لابن أخيه الفَخْر.
* * *
стр. 4545
٣٣١٧ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن محمود عزيز المغربي *
فقيه حنفي، فرضي.
من أهل "طرابلس الشام"،
ولد سنة ١٢٨٤ هـ.
انتقل إليها أسلافه قبل القرن العاشر للهجرة من بلدة تسمى "درغوث" في "تونس".
له كتب، منها: "المنهل الفائض في علم الفرائض"، و"الفرائد الجمالية" في النفقات، ورسالة "وضع اليد في دعوى العقار"، وله نظم. (١)
وتوفي بعد سنة ١٣٤٨ هـ.
* * *
стр. 4546
٣٣١٨ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن نجف علي البرشدي بوري البريلوي ، أحد العلماء الصالحين *
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بـ "برشدي بور" (بالياء المجهول)، قرية جامعة من أعمال "رائي بريلي".
وسافر للعلم إلى "لكنو"، فقرأ الكتب الدرسية على الشيخ تراب علي اللكنوي، وعلى غيره من العلماء، وحفظ القرآن.
وكان مفرط الذكاء، قويّ الحفظ.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف، كما في "مهر جهانتاب".
* * *
٣٣١٩ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن نصوح بن إسرائيل، الرومي * *
عالم، مفسّر، صوفي، مشارك في أنواع من العلوم.
من آثاره: "مختصر القسم الثالث من مفتاح العلوم" للسكّاكي، وسماه "مختصر المختصر"، و"رسالة في تذكرة أولي الألباب" في التفسير،
стр. 4547
و"الفوز العظيم"، و"الاصطفا في مناقب المصطفى"، و"الفلاح والهدى الواقعين في القرآن".
توفي سنة ٩٩٦ هـ.
* * *
٣٣٢٠ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المجيد بن وزير خان الفيصل آبادي ، البكستاني *
ولد في "فيصل آباد" من أرض "باكستان" سنة ١٣٢٢ هـ.
وكان أعمى من بطن أهه،
قرأ مبادئ العلم فى قريته، وحفظ القرآن الكريم في صباه.
وقد تمهر في علم القراءة والتجويد.
ارتحل لطلب العلم إلى دارالعلوم ديوبند، وجامعة دابيل.
وتخرج عل العلامة أنور شاه الكشميري، صاحب "فيض الباري شرح صحيح البخاري".
توفي في ٢٦ ذي الحجّة سنة ١٣٩١ هـ.
ودفن بعد صلي على جنازته في "مقبرة فيصل آباد".
* * *
стр. 4548
باب من اسمه عبد المجيد فقط
٣٣٢١ - الشيخ الفاضل عبد المجيد نديم البكستاني الشيخ الفاضل الحكيم عبد المجيد الأعمى الفيصل آبادي *
ولد سنة ١٣٢٧ هـ تقريبا في "فيصل آباد" في أسرة صودهري وزير خان راجبوت.
حفظ القرآن الكريم في صباه، ثم حصّل القراءات السبع، وحصل السند فيها، ثم التحق بأزهر الهند دار العلوم ديوبند (١).
стр. 4549
من أساتذته فيها: العلامة السيّد أنور شاه الكشميري، رحمه الله تعالى.
وبعد إتمام الدراسة حصل سند الطبّ من منبع الطبّ بـ"لكنو"، ومن جامعة الطبّ بـ"لاهور"، وأسّس المستشفى النقشبندي بـ"فيصلآباد"، وانسلك بتحريك حرّية الهند.
توفي ٢٦ ذى الحجّة سنة ١٣٩١ هـ.
* * *
٣٣٢٢ - الشيخ الفاضل مولانا عبد المجيد المرادآبادي *
من أهل ثروة ومال.
قرأ العلوم الدينية، ثم بايع على يد فقيه الأمّة رشيد أحمد الكنكوهي، وبعد وفاته انسلك بحكيم الأمّة أشرف على التهانوي، وحصلت له الإجازة منه سنة ١٣٢٥ هـ.
توفي سنة ١٣٧١ هـ.
* * *
стр. 4550
٣٣٢٣ - الشيخ الفاضل المولى عبد المجيد سليم المصري، مفتى "الديار المصرية " *
ولد سنة ١٢٩٩ هـ.
تخرّج بـ "الأزهر"، وأخذ عن الشيخ محمد عبده، وتقلّب في مناصب التدريس والقضاء والإفتاء، وولي مشيخة الأزهر مرّتين، والإفتاء نحو عشرين عاما، ويقال: أصدر ما يقارب ١٥ ألف فتوى، بينها ما يرجع إليه الفقهاء والقانونيون.
توفي بـ"القاهرة" سنة ١٣٧٤ هـ.
* * *
٣٣٢٤ - الشيخ الفاضل المولى عبد المجيد علي العدوي * *
فاضل.
خدم المقام الزينبي.
стр. 4551
من آثاره: "التحفة المرضيّة في الأخبار القدسيّة"، و"الأحاديث النبوية"، و"العقائد التوحيدية"، و"الحكايات السنية"، و"الأشعار المرضيّة"، و"مطلع البدرين فيما يتعلّق بالزوجين"، و"الدلالات في منفعة الطيور والهوام والحيوانات".
توفي سنة ١٣٠٣ هـ.
* * *
باب من اسمه عبد المحسن، وعبد المعز، وعبد المعطي.
٣٣٢٥ - الشيخ الفاضل عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي جَرَادةَ، الشيخ بهاء الدين العُقَيْلِيّ، الشَّهير بابن العَديم الحلبِيّ *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو إمامٌ، جمعَ بين العلم والعمل، وبلَغ من صُحْبةِ الفقراء غايةَ الأمل، وأعْرَض عن المناصب، ولم يلتفت إلى أرْباب المراتب، كان حسَن الشَّكل والخُلُق، سالكًا من الزهد والورَع وأوْضَح الطُّرق، لابسًا زِيَّ القوم، مُلاحظًا حِلْيَةَ أهل الصلاة والصوم، آنَس به الرّاحلُ من الطلبة والمقيم، وأضاء بنور بهائه بيتَ بني العديم، سمِع وحفِظَ وروَى، واسْتمرَّ يُعيد، ويتلطَّف المزيدَ إلى أن ثَوَى.
стр. 4552
وكانتْ وَفاتُهْ بـ "الرِّباط العَدِيمِيّ" ظاهر "القاهرة" عن اثنتين وسبعين سنة. كذا ذكره في "دُرَّة الأسْلاك"، في من تُوُفِّيَ سنة أربع وسبعمائة.
* * *
٣٣٢٦ - الشيخ الفاضل عبد المحسن القيصري *
قرأ العلوم على مجد الدين القيصري ، واطلع على فنون كثيرة من أقسام الفنون الأدبية، وأنواع العلوم الشرعية.
ثم ارتحل إلى البلاد الشامية، وقرأ على علمائها التفسير والحديث، ثم عاد إلى بلاده، وتوفي بها.
نظم كتابا في الفقه، وأجاد فيه كلّ الإجادة، ونظم أيضا علم الفرائض، وشرحه، وشرح "مختصر الأندلسي" في العروض، وضمنه فوائد كثيرة. كذا في "الشقائق النعمانية".
* * *
٣٣٢٧ - الشيخ الفاضل عبد المحسن، مات، رحمه الله تعالى، سنة أربع وعشرين وستمائة، ذكره الذَّهبيُّ * *
كذا نَقَلَه في "الجواهر" من غير زيادةٍ.
قال التميمي: والذي رأيتُه في "العبر" للذهبي، في حوادث السنة المذكورة، يدُلُّ على أنَّ عبد المحسن المذكور، ليس بحنفي المذهب، فإنَّه قال:
стр. 4553
وحُجَّة الدين الحقيقيّ أبو طالب عبد المحسن بن أبي العَميد الأبْهَرِيّ الشافِعيّ الصُّوفِيّ (١) إلى آخِره، وكأنَّ الحقيقيَّ تصَحَّفتْ على صاحب "الجواهر". والله تعالى أعلم.
* * *
٣٣٢٨ - الشيخ الفاضل عبد المحيي بن عبد الجليل بن يوسف، الآقحصاري، الرومي *
أديب.
توفي في حدود سنة ١٠٠٠ هـ.
من آثاره: "مطالع الأنوار في المنشئات والآثار".
* * *
٣٣٢٩ - الشيخ الفاضل عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس الحَلَبِيّ، الإمام، العلامة،
стр. 4554
افْتِخارُ الدين *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو إمام أصحاب أبي حنيفة في وَقْتِه بـ"حلَب"، وفَقِيهها.
قال ابن العَديم: ذكَرَ أنَّ مَوْلِدَه بـ"بلخ"، في سادس جُمادَى الآخرة، سنة [تسع وعشرين] (١) وخمسمائة. سمِع، وحدَّث، ودرَّس، وناظَر، وكان رئيسا، صحيح السَّماع، عالِيَ الإسْناد.
صنّف "شَرْح الجامع الكبير".
ومات في جُمادَى الآخرة، سنة ستّ عشرةَ وستِمائة.
ووَلِيَ ابنُه الفضلُ التَّدْريس مكانه بـ"الحَلاوِيَّة" و"المقَدِّمِيَة". وسيأتي ذكرُ كلِّ من الفضل أبيه، والفضل والدِه في مَحَلِّه، إن شاء الله تعالى.
وذكره الذَّهبي، وقال: سمِع بـ "ما وراء النَهْر". من القاضي عمر بن علي المحْمُودِيّ، وأبي شُجاع البِسْطامِيّ، وجماعةٍ.
وبَرَع في المذهب، وصنَّف، وشرَح "الجامع الكبير"، وتخرَّج به الأصحاب.
وعاش ثمانين سنة. رحمه الله تعالى.
* * *
стр. 4555
٣٣٣٠ - الشيخ الفاضل عبد المعبود بن ضيف الله البستوي *
أحد من الشعراء المعروفين.
ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بمدينة "بستي" سنة ١٣٥٩ هـ، أخذ مبادئ العلم في مختلف المدارس العربية، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال سنة ١٣٨٢ هـ، وتعلّم الصحاح الستة على كبار المحدّثين بها، وتخرّج فيها في شعبان سنة ١٣٨٣ هـ، قرأ "صحيح البخاري" على الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم"، و"الموطأ" للإمام مالك على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" على الشيخ أمير أحمد، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"الموطأ" للإمام مالك على الشيخ المفتي مظفّر حسين، و"سنن أبي دواد" على الشيخ أسعد الله.
وبعد أن تخرّج فيها تصدّر للتدريس والإفادة، عاكفا ومعنيا للغاية، وكانت له قدرة راسخة على النظم والنثر معا، فكان شعره موفور العواطف الإسلامية، وكان الله تعالى قد جعل أشعاره الهائمة في توحيد الله، ومدح النبي ﷺ ، قويّ التأثير، وبليغ النفوذ، وقد تم طبع عدّة مجموعاته من كلامه مثل "جراغ حرم"، (سراج الحرم)، و"كلهاء مدينة" "أزهار المدينة المنورة)، و"جمال حرم"، وكان متلقّبا بـ"نادان"، فظلّ يصدر كلامه في الصحف والمجلات الدينية المعروفة في البلاد باسم نادان بستوي، توفي إلى رحمة الله قبل أيام قليلة بعد أن مُني بالمرض لفترة عديدة.
* * *