← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 4761–4800 · переход к 4766.

стр. 4761

و"شيعه سني اختلاف"، و"قرآن حكيم أور هماري زندكي". وغيرها من الكتب والرسائل. * * * ٣٥٠٧ - الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الحق بن محمد مُنُو غازي سَرْدَارْ الكُمِلائي * ولد في قرية "بَالِيْمُوري" من مضافات "بَتُوغِرَام" من أعمال "كملا". وقرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بدار العلوم بَرُورا، وقرأ فيها عدة سنين، ثم التحق بالمدرسة الحميدية بَتُوغِرَام، وقرأ فيها مدة، ثم سافر إلى "داكا"، والتحق بمدرسة أشرف العلوم بَراكَتْرا، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها سنتين، وقرأ فيها الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية. ثم رجع إلى وطنه المالوف، ودرّس في مدرسة سَائِتْسَاله ثلاث سنين، ثم التحق مدرّسا بالمدرسة الحسّامية بـ "كملا"، ودرّس فيها مدّة، ثم التحق بالمدرسة الحميدية بَتُوغِرَام، ودرّس فيها، حتى وافاه الأجل المحتوم. من أساتذته الكبار: العلامة القارئ محمَّد طيّب، والعلامة مسيح اللَّه خان، والعلامة محمّد اللَّه حافظجي، والعلامة شمس الحق الفريدبوري، والعلامة محب الرحمن الفِنُوائي، رحمهم اللَّه تعالى. توفي سنة ١٤١٢ هـ، ودفن بعد أن صلَّى على جنارته في مقبرة آبائه. * * *

стр. 4762

٣٥٠٨ - الشيخ الفاضل مولانا عبيد الحق الفِيْنَوي، رحمه اللَّه تعالى * لم تعرف سنة ولادته. من أهل "بنغلاديش". قرأ مبادئ العلم في مدرسة راجابور، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند. والتحق بها، وأتم الدراسة العليا فيها. بعد الإتمام رجع إلى وطنه الأليف، وبنى مدرسة سنة ١٣٦١ هـ في موضع "بِيْرُولِي بازار" من أعمال "فيني"، درّس فيها ٦٧ سنة، وعدد تلاميذه كثير جدا. بايع في الطريقة على يد شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني. توفي سنة ١٤١٢ هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في جوار مدرسته التي بنى. * * *

стр. 4763

باب من اسمه عبيد الرحمن ٣٥٠٩ - الشيخ الفاضل مولانا عبيد الرحمن بن جاند مِيَان الجاتجامي * ولد سنة ١٣٤٢ فى "إمام نغر" من مضافات "فَتِكْسَري" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بمدرسة ناصر الإسلام ناظرهات، وقرأ فيها كتب الدرجة الابتدائية، ثم قرأ كتب الدرجة المتوسّطة في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، والصحاح الستة. من أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وقرأ فاتحة الفراغ سنة ١٣٧٠ هـ. بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بمدرسة عزيز العلوم بابونغر، وكان يدرّس فيها "صحيح البخاري"، و"جامع الترمذي"، وغيرها من الكتب الدراسية. بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وبعد مدّة أجازه للإرشاد والإصلاح والتلقين. * * *

стр. 4764

٣٥١٠ - الشيخ الفاضل مولانا عُبيد الرحمن بن الشيخ موسى بن أشرف علي بن أمجد علي الجاتجامي * ولد يوم الثلاثاء ١٢ شوّال المكرم سنة ١٣٤١ هـ في قرية "علي بور" من أعمال "جاتجام". سماه أبوه به بإيماء عمّه القاري إبراهيم، وكان اسمه التاريخي مرغوب الحميد، ومرغوب النبيّ، ومختار الكليم. مات أبوه في صباه، فربّاه عمّه القاري المذكور. جاءت أسرته من العرب إلى "هاتهزاري" من أرض "جاتجام". قرأ الكتب الابتدائية في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام "هاتهزاري"، ثم رَحَل إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ كتب الصحاح الستّة، وغيرها من الكتب الحديثية، وكتب التفسير فيها. من كبار أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والشيخ أصغر حسين الديوبندي، والشيخ إعزاز على الأمروهوي، رحمهم اللَّه تعالى. وكان عالما، صالحا، ورعا، تقيا، ويسلّم الناسَ قبل أن يسلّمه أحد، وله عداوة بليغة باللغة الإنكليزية، حتى لا يأكل الرغيف الذي يكتب عليه بهذه اللغة. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة مومن باري من "جاندبور"، ثم التحق بمدرسة "ميربور" من "داكا"، ثم التحق من سنة ١٣٨٤ هـ إلى سنة ١٤١٤ هـ بقسم تحفيظ القرآن بدار العلوم هاتهزاري، وفى هذه المدّة عين إماما لمسجد

стр. 4765

الجامعة، وكان فائق الأقران في علم الفرائض، يقال إنه كان إماما فيه، وصنّف كتابا في هذا الفن الجليل، سماه "علم السراجي". بايع في الطريقة والسلوك على يد العلامة المفتي الأعظم فيض اللَّه، رحمه اللَّه تعالى، وحصلت له الإجازة منه. توفي يوم الجمعة سنة ١٤٠٤ هـ، وعند وفاته نزل المطر من السماء، ودفن في المقبرة الواقعة في جوار نور مسجد في "هاتهزاري"، وترك ستة بنين، وثلاث بنات. * * * باب من اسمه عتبة وعتيق ٣٥١١ - الشيخ الفاضل عُتْبة بن خَيْثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة النيسابوري، الإمام القاضي أبو الهيثم المشهور بكنيته *

стр. 4766

أستاذ الفقهاء والقضاة، عديم النظير في الفقه والتدريس والفتوى. تولى القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة، فأجراه أحسن مجرى. ومات في سادس عشر جمادى الآخرة سنة ست وأربعمائة. تفقّه على الأستاذ أبي الحسين قاضي الحرمين (١). [قال الحاكم] (٢): فصار أوحد عصره، حتى لم يبق بـ "خراسان" قاض على مذهب الكوفيين إلا وهو ينتَمِي إليه. * * * ٣٥١٢ - الشيخ الفاضل عتبة بن عبيد اللَّه أبو السائب * كان قاضي القضاة بـ "الأنبار" (٣) و"هيت" بعد الأربعين وثلاثمائة. * * *

стр. 4767

٣٥١٣ - الشيخ الفاضل عتيق بن داود اليماني * صاحب "الرسالة" المشهورة في فضل أبي حنيفة. * * * ٣٥١٤ - الشيخ الفاضل عتيق بن الحافظ محمد صديق التانده باندلوي أستاذ الحديث بدار العلوم جامع الهدى بـ "مرادآباد " * * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموطنه الأم "تانده باندلي" يوم ١٧ شوّال، الموافق ١٩/ يونيو ١٣٧٣ هـ، كان غاية في سلامة الطبع، فطنا، ذكيا منذ حداثة السنّ، وبعد أن تعلّم إلى الصفّ الخامس في شتى المدارس التحق بالصفّ السادس في جامعة مظاهر العلوم، ولا يزال يتلقّى العلم بها لسنتين كما يتربى، ويلازم الشيخ أسعد اللَّه، مدير جامعة مظاهر العلوم، وتخرّج فيها في شعبان ١٣٩٢ هـ، وأخذ "جامع البخاري"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"صحيح مسلم" عن الشيخ محمد عاقل، و"جامع الترمذي"، و"الشمائل" عن الشيخ المفتي مظفّر حسين.

стр. 4768

بعد أن تخرّج فيها ولي التدريس في الجامعة العربية الرحمانية ببلدته، فظلّ يدرّس الكتب الفارسية والعربية، حتى "مشكاة المصابيح" بجدّ ونشاط، إلى جانب توليه مسؤولية الإفتاء بها، فيكتب الإجابات عن الاستفتاءات موثّقة بالأدلة بكلمات مكشوفة سافرة، وعلى ما أفاد الشيخ صغير أحمد: كان يعيش عيش الضيق والعسرة بتلك الأيام، مع ذلك لم تكن تتزلزل قدمه، ولم تنحرف عن الثبات والمصابرة أمام الأوضاع الخطرة التي واجهته، ولا زال أعرب عن غنى القلب، وإثر أن تمتع بالعيش مشتغلا بالتدريس والإفادة والإفتاء بها لمدة عشرة سنة انتقل إلى دار العلوم جامع الهدى بمدينة "مرادآباد"، ولم يرض به شيئا القائمون على أمور الجامعة الرحمانية، فدرّس هنا كلا من "صحيح مسلم"، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، و"المقامات الحريرية"، و"المعلقات السبعة"، و"ديوان المتنبي"، وما إلى ذلك. كما يقوم بالرحلات التبليغية والإصلاحية، ولو أصابته المصائب والمشاقّ في سبيلها، فارتحل إلى "مهاراشترا" في رمضان المبارك ١٤٠٢ هـ، حيث كثيرا ما سمعته يصف ما عاناه في الرحلة هذه من الصعوبات الهائلة، مما يدلّ على الصبر والاستقامة والثبات الذي ركن إليه، واتخذ مع ذلك خطوات، فأدى صلاة الفجر بمنطقة "كهير" (وهى تقع من "بومباي" على بعد ثلاثمائة كلومتر، ومنطقة "سنكلت" تبعد من "كهير" بأربعة عشر كلومترا)، ثم سافر منها إلى تسع كلومترات بالحافلة، وإلى خمس كلومترا راجلا، والطريق ذات الجبال وذات العوائق والعراقيل، والسماء ترشّ رشاشا، والعين تدمع دمعا، والقلب ينطق: ما أشدّ البلاء يا لطيف. * * *

стр. 4769

٣٥١٥ - الشيخ العالم المحدّث عتيق بن عبد السميع، البهاري * أحد الأفاضل المشهورين. ولد، ونشأ بأرض "بهار"، وقرأ العلم على عمّه الشيخ عبد المقتدر ابن عبد النبي البهاري، وهو أخذ عن والده، وعن الشيخ نور الحق بن عبد الحق البخاري الدهلوي. وأخذ عنه وجيه الحق بن أمان اللَّه الجعفري البهلواروي، وإني رأيت الإجازة له كتبها للوجيه. قال فيه: أما بعد! فيقول العبد المتوسّل إلى اللَّه الغني بذريعة الحديث النبوي محمد عتيق بن عبد السميع البهاري، قد شرّفني اللَّه تعالى بقراءة كتب الأحاديث ومن على بكثرة شغلها وطول خدمتها، وتفضل على بتعليمها وتبليغها إلى طالبيها، إلخ. ثم إنه سرد أسماء شيوخه. توفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومائة وألف، كما في "تذكرة الكملاء". * * * ٣٥١٦ - الشيخ الفاضل عتيق بن عثمان ابن أبي بكر ابن أبي سعيد الخطيب، السمرقندي

стр. 4770

من أهل "سمرقند" إمام، عفيف، صالح، حسن السيرة، عارف بمذهب أبي حنيفة، نظيف، وضيء الظاهر، نقي الباطن * وولادته في حدود سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بـ "سمرقند". ووفاته بها في الثامن عشر من شهر صفر سنة ستّ وخمسين (١) وخمسمائة. ذكره السمعاني. * * * ٣٥١٧ - الشيخ الفاضل عتيق نزيل "الموصل " * * ذكره الحافظ الأزدي في "طبقات أهل الموصل"، وقال: كان يفتي بـ "الموصل" برأي أبي حنيفة وأبي يوسف. وروى كتب أبي يوسف. ومات سنة أربع وثلاثين ومائتين. * * *

стр. 4771

٣٥١٨ - الشيخ الفاضل عُتَيق -بضم العين، وفتح التاء- القاضي أبو طاهر، سعيد الرازي حدث عن أبي العباس أحمد الناطفي (١) * من كبار الحنفية المشهورين. * * * ٣٥١٩ - الشيخ الفاضل العلامة عتيق الرحمن بن المفتي الأعظم عزيز الرحمن العثماني الديوبندي * * اسمه التاريخي "ظفر الحق". ولد سنة ١٣٢١ هـ في "ديوبند"، أسرته أسرة علم وفضل ودين وصلاح، وكان أبوه رئيس هيئة الإفتاء في جامعة "ديوبند"، وعمّه هو المحدّث الفذّ النابغة شبير أحمد العثماني، الذي عرف بشيخ الإسلام في "باكستان"، وكتابه "فتح الملهم بشرح الصحيح للإمام مسلم" مشهور.

стр. 4772

حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع سنين، وتعلم من البداية إلى النهاية في دار العلوم ديوبند. وقرأ فاتحة الفراغ سنة ١٣٤١ هـ. ودرَّس في دار العلوم ديوبند من سنة ١٣٤٤ هـ إلى سنة ١٣٤٦ هـ، ثم التحق بجامعة دابيل سنة ١٣٤٦ هـ، ودرَّس فيها، فأفَاد، وأجَاد. ثم استقلَّ منها، وسافر مع رفيقه العلامة حفظ الرحمن السيوهاروي إلى "كلكته"، واشتغل فيها بالتفسير، والإفتاء، والدعوة، والإرشاد سبع سنين. كان مجلسه يجمع الوزراء، والعلماء، ورجال الفكر، والصحفيين، والشعراء، من المسلمين وغيرهم، وفي السنوات الأخيرة من عمره كان متفرّغا للاستماع إلى مشكلات الناس والسعي لحلّها. وكان عضوا لمسلم يونيورستي عليكره، وجمعية علماء الهند، ودار العلوم ديوبند، وانتخب صدرا لجمعية علماء الهند بعد وفاة العلامة حفظ الرحمن السيوهاوري. قضى عمره في الخدمات الدينية والعلمية والاجتماعية، فقد رأس لفترة طويلة جدا المجلس الاستشاري الإسلامي، الذي يعتبر جبهة موحّدة للجماعات الإسلامية المختلفة للدفاع عن حقوق المسلمين، وكان يحظي بثقة واحترام الأوساط المختلفة، وقد تشكل المجلس الاستشاري عام ١٣٨٣ هـ في أعقاب المجازر الدموية التي وقعت ضدّ المسلمين في مدينة "راوركيلا" و"جمشيدور". وكان يشكل مع الشيخ أبو الليث الإصلاحي أمير الجماعة الإسلامية، والشيخ أبو الحسن الندوي المراجع الرئيسة للطائفة الإسلامية في "الهند". وقد أنشأ مجمعا علميا في "دهلي" عام ١٣٥٤ هـ، وفي عام ١٣٦٦ هـ تعرض المجمع لهجوم من قبل جماعة من الهندوس، فأحرقوه، وحاولوا قتله، إلا أنه نجا من أيديهم ليعود إلى بناء المجمع من جديد، ويصدر مجلة علمية راقية

стр. 4773

باسم "برهان"، وقد صدر عن المجمع ما يزيد على ١٥٠ كتابا تعالج القضايا الإسلامية، وتدحض أضاليل المستشرقين. (وانظر المستدرك). توفي بـ "دهلي" في شهر شعبان المكرم سنة ١٤٠٤ هـ، وعمره يناهز الثالثة والثمانين. * * * ٣٥٢٠ - الشيخ الفاضل مولانا عتيق الرحمن الجاتجامي * ولد في موضع "أنواره"، من أعمال "جاتجام"، من أرض "بنغلاديش". درّس سبع سنين في قاسم العلوم الواقعة في موضع "ساريه" من "جاتجام". * * * باب من اسمه عثمان ٣٥٢١ - الشيخ الفاضل عثمان بن إبراهيم بن علي بن نصر بن إسماعيل الخُوَاقندي الأستاذ

стр. 4774

أحد مشايخ "فرغانة" * تفقه بـ "بخارى" على برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر (١). قال صاحب "الهداية" (٢): قرأت عليه أشياء من الفقه، وغيره. وأجاز لي مشافهة. ذكره صاحب "الهداية" في "مشيخته". والخُوَاقند: بلدة من "فرغانة". وأخوه محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر، يأتي (٣). * * * ٣٥٢٢ - الشيخ الفاضل عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن أبي بكر محمد بن الفضل بن جعفر بن رَجَاء الفَضلي البخاري * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: قال السمعاني: كان من أولاد الأئمة.

стр. 4775

سمع القاضي عليا (١) السُّغْدي. روى عنه جماعة كثيرة بـ "بخارى" و"سمرقند". وعاش كثيرا [حتى حدث بالكثير] (٢). ولد في رمضان سنة ستّ وعشرين وأربعمائة. وتوفي بـ "بخارى" سنة ثمان وخمسمائة. تقدّم ابنه عبد العزيز (٣). ويأتي لعثمان هذا زيادة في ترجمته في الأنساب في الفضلي. * * * ٣٥٢٣ - الشيخ الفاضل عثمان بن أحمد بن محمد بن أحمد الخليلي الخُلْمي، المعروف بخطيب خُلم * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: قال السمعاني: إمام، فقيه، فاضل، مفت، مناظر.

стр. 4776

ولي الخطابة بـ "بلخ"، وصار شيخ الإسلام بها. تفقّه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن علي القزاز، وسمع الحديث منه. كتب إليَّ الإجازةَ من "بلخ" بخطّه في ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمسمائة. وتوفي بعد هذا التاريخ. وتقدّم أبوه أحمد بن محمد الخُلْمي (١). * * * ٣٥٢٤ - الشيخ الفاضل عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الظاهري * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو ابن أخي شيخنا إبراهيم، تقدّم (٢). وتقدّم أبوه أحمد الإمام أبو العبّاس (٣).

стр. 4777

تفقّه يسيرا، وبكَّر به أبوه، فأحضره على أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحَّراني، وعبد اللَّه ابن علَّاق (١)، وأسمعَه من عبد العزيز بن عبد المنعم الحلاوي، والإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم المقدسي. سمع الكثير، وكتب بخطّه، وقرأ بنفسه. وقال البرزالي: ذكر لي والده (٢) في سنة خمس وثمانين (٣) أن شيوخه ستمائة شيخ، ثم ازدادوا بعد ذلك. مولده في صفر، وقيل: في المحرّم سنة سبعين وستمائة. ومات في ليلة يُسْفِر صاحبُها عن سادس رجب سنة ثلاثين وسبعمائة بزاوية والده خارج باب البحر، ودفن من الغد خارج باب النصر. سمعت منه [الكثير، وأجاز لي] (٤) غير مرة، كتب لي بخطّه. * * * ٣٥٢٥ - الشيخ الفاضل عثمان بن أحمد الفرتكي، النيكده وي، الرومي * صوفي.

стр. 4778

من آثاره: "شرح الاسم الأعظم"، و"انكشاف القلوب"، و"شرح حزب النووي"، و"شرح الدور الأعلى"، و"شرح ورد الستار". * * * ٣٥٢٦ - الشيخ الفاضل العالم الفقيه عثمان بن أشرف علي، الجتاروي * أحد الأفاضل المشهرين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد بقرية "جتاره" من أعمال "أعظم كره" سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف. قرأ العلم على المولوي محمد سليم السمروي، والمولوي راحت علي الجونبوري، ثم دخل "لكنو" (١)، وأخذ عن العلامة عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكنوي، وقرأ الكتب الطبّية على المولوي عبد العزيز بن نور كريم الدريابادي، والحكيم سيّد محمد بن محمد ولي المهاني، ثم ولي التدريس بـ "كاكوري"، فدرّس بها مدّة عمره. وله "تخريخ الجواهر العبقرية من الذخيرة الإسكندرية"، و"الصواعق المشتعلة على تنبيه الجهلة"، و"جاموس النواميس بحكم الاسطماخيس". * * *

стр. 4779

٣٥٢٧ - الشيخ الفاضل عثمان بن حسن بن أحمد الشاكر الخوبوي، الرومي * واعظ، مفسّر، محدّث. من آثاره: "درة الناصحين" في التفسير والحديث، فرغ منها سنة ١٢٢٤ هـ. كان حيا ١٢٢٤ هـ. * * * ٣٥٢٨ - الشيخ الصالح المعمّر حُسَام الدين عثمان بن داود، العمري، الملتاني * * أحد المشايخ الجشتية. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: أخذ الطريقة عن الشيخ نظام الدين محمد البدايوني، ولازمه مدّة من الزمان. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، فدخل مدينة "دهلي" في حياة شيخه، وصادف قدومه يوم الجمعة، فدخل الجامع الكبير للصلاة، وفيه أدرك شيخه نظام الدين المذكور، فتلقّاه بالبشر والبشاشة، وقال له: إن من سعد بالحجّ، فله أن يستأنف النية لزيارة النبي ﷺ ، فسافر في وقته وساعته، ورحل إلى "المدينة المنوّرة"، وزار النبي ﷺ ، ثم رجع إلى "دهلي".

стр. 4780

ولما سير محمد شاه تغلق الناس إلى "دولت آباد" (١)، رحل إلى "كُجْرات"، وسكن بها. وكان عالما كبيرا، بارعا في الفقه والأصول والتصوّف، كان يحفظ "الهداية" في الفقه، و"البزدوي" في الأصول، و"قوت القلوب" للمكّي، و"الإحياء" للغزالي في السلوك والتصوّف. وكان من العشرة المجازين للإرشاد، الذين استخلفهم الشيخ نظام الدين سنة أربع وعشرين وسبعمائة، كما في "سير الأولياء". وتوفي لثمان خلون من ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة بـ "كُجْرات"، فدفن بها، كما في "البحر الزخّار". * * *

стр. 4781

باب من اسمه عثمان بن عبد اللَّه ٣٥٢٩ - الشيخ الفاضل عثمان بن عبد اللَّه الأدرنه وي، الشهير بوحدتي * أديب، فقيه، محدّث. من آثاره: "شرح حديث الأربعين"، "مهتدى الأنهر في شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي في ثلاث مجلّدات. توفي سنة ١١٣٠ هـ. * * * ٣٥٣٠ - الشيخ الفاضل عثمان بن عبد اللَّه، الدمشقي (أبو الفتح) * * فقيه، نحوي. جاور بـ "المدينة"، ودرس بها، وتوفي بها في شعبان.

стр. 4782

من تآليفه "شرح الأشباه والنظائر" لابن نُجيم، "شرح المقدمة الآجرومية"، "قوت القلوب"، و"منهج تحرير المطلوب في شرح قوت القلوب"، وكلاهما في فروع الفقه. توفي سنة ١٢١٤ هـ. * * * ٣٥٣١ - الشيخ الصالح عثمان بن عبد اللَّه الديروي، أحد كبار المشايخ النقشبندية * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد ببلدة "لوني" من أعمال "دِيرَه إسماعيل" سنة أربع وأربعين ومائتين وألف. وسافر للعلم، فقرأ على أساتذة عصره. ثم لازم الشيخ دوست محمد القندهاري سنة ستّ وستين، وأخذ عنه الحديث، والسير، والأخلاق، التصوّف، ولازم الذكر، والفكر على طريقة السادة النقشبندية، وصحبه مدّة طويلة، حتى بلغ رتبة الكمال، وتولي الشياخة بعده سنة أربع وثمانين. ثم سافر إلى "الحجاز"، فحجّ، وزارَ، ورجع إلى "الهند"، فسكن بـ "موسى زَئي" قرية من أعمال "دِيرَه"، وصرف عمره في نشر العلوم والمعارف. أخذ عنه خلق كثير. توفي لثمان بقين من شعبان سنة أربع عشرة وثلاثمائة وألف. * * *

стр. 4783

٣٥٣٢ - الشيخ الفاضل عثمان بن عبد اللَّه، الشهير بالعرياني، الكليسي الأصل، الحلبي المولد، نزيل "قسطنطينية " * قطن "الديار الرومية" مدة، وأعقب بها. ثم ارتحل للحرمين، وجاور بـ "المدينة المنوّرة"، وتوفي بها، وكانت وفاته في سنة ثمان وستين ومائة وألف، رحمه اللَّه تعالى. من آثاره: "خير القلائد في شرح جواهر العقائد" لخضر بك، و"الرمز الكامل في شرح الدعاء الشامل" للعلي القاري، و"زبدة القرى في شرح أم القرى" في مدح خير البرية، و"مرصاد المراد في شرح تخميس بانَتْ سعاد"، و"شرح قصيدة ابن قضيب البان" في المدائح النبوية. * * * ٣٥٣٣ - الشيخ الفاضل عثمان بن عبد اللَّه الكليبولي، الرومي * * فقيه، أصولي.

стр. 4784

ولي قضاء "مكة"، وتوفي بها. من آثاره: "تسهيل مرقاة الوصول إلى علم الأصول" في مجلد. توفي سنة ١٠٣٦ هـ. * * * ٣٥٣٤ - الشيخ الفاضل عثمان بن عبد اللَّه الكليسي الأصل، الحلبي المولد، نزيل "القسطنطينية"، الشهير بالعرياني * فقيه، متكلّم، أديب. توفي بـ "المدينة" سنة ١١٦٨ هـ. من آثاره: "خير القلائد في شرح جواهر العقائد" لخضربك، و"الرمز الكامل في شرح الدعاء الشامل" لعلي القاري، و"زبدة القرى في شرح أم القرى" في مدح خير البرية، و"مرصاد المراد في شرح تخميس بانت سعاد"، و"شرح قصيدة ابن قضيب البان" في المدائح النبوية. * * * ٣٥٣٥ - الشيخ الفاضل عثمان بن عتيق الإمام الشريف الحُسيني * * * * *

стр. 4785

٣٥٣٦ - الشيخ الفاضل عثمان بن أبي عثمان البنغالي، ثم السنبهلي، أحد العلماء المشهورين في عصره * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بأرض "بنغاله"، وسافر للعلم، فدخل "سنبهل"، وقرأ على الشيخ حاتم السنبهلي. ثم ذهب إلى "كجرات"، وأخذ عن العلامة وجيه الدين العلوي الكجراتي. ثم رجع إلى "سنبهل"، وسكن بها، ذكره كمال محمد السنبهلي في "الأسرارية". وقال البَدَايوني: الشيخ حاتم قرأ عليه في بداية حاله، وكان يحضر لديه يلتمس الفاتحة في نهاية أمره، قال: إني أدركته في صغر سني، وحضرت مجلسه مع الشيخ حاتم. مات سنة ثمانين وتسعمائة بمدينة "سنبهل"، فقال أحد أصحابه مؤرّخا لوفاته: "همه كفتند، رفت مردانه". * * *

стр. 4786

باب من اسمه عثمان بن علي ٣٥٣٧ - الشيخ الفاضل عثمان بن علي بن بشارة بن عبد اللَّه الشِّبْلي سابق الدين، الصالحي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ولد سنة اثنتين وسبعين (١)، وسمع من الفخر (٢) وغيره، وولى نظر الشِّبْلية (٣). وحدّث. وكان له محافيظ، ونظم. وكتب عنه ابن رافع وغيره. ومات في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وسبعمائة، وقد أكمل ثلاثا وثمانين سنة، رحمه اللَّه تعالى. * * *

стр. 4787

٣٥٣٨ - الشيخ الفاضل عثمان بن علي بن مِحْجَن أبو محمد فخر الدين الزيلعي كان مشهورا بمعرفة الفقه، والنحو، والفرائض * قدم "القاهرة" سنة خمس وسبعمائة، فاضلا (١) ورأس بها. ودرس، وأفتى، وقرر، وانتقد، ونشر الفقه، ووضع شرحا على "كنز الدقائق"، سماه "تبيين الحقائق". مات سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": قد طالعت شرحه لـ "الكنز"، وهو شرح معتمد، مقبول، وهو المراد بالشارح في "البحر الرائق"، وذكر القارئ أن له "بركة الكلام على أحاديث الأحكام" الواقعة في "الهداية"، وسائر كتب

стр. 4788

الحنفية. وفي "حسن المحاضرة" قدم "القاهرة" سنة ٧٠٥ هـ، ودرس، وأفتى، ونشر الفقه، وانتفع به الناس، مات سنة ٧٤٣ هـ في رمضان، ودفن بـ "القرافة"، وذكر صاحب "الكشف" أن له شرحا على "الجامع الكبير". والزيلعي نسبة إلى "زيلع" بفتح الزاي المعجمة، وسكون الياء المثناة التحية، ثم اللام المفتوح، ثم العين المهملة: بلدة بساحل بحر الحبشة، كذا في "لب اللباب". * * * ٣٥٣٩ - الشيخ الفاضل عثمان بن علي بن محمد بن علي أبو عمرو البيكندي البخاري * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو من أهل "بخارى"، والده من "بيكند". قال السمعاني: كان إماما فاضلا، زاهدا، ورعا، عفيفا، كثير العبادة، والخير، سليم الجانب، متواضعا، نَزِهَ النفس، قانعا باليسير. تفقّه على الإمام أبي بكر محمد بن [أحمد ابن] (١) أبي سهل السرخسي، وهو آخر من بقي ممن تفقّه عليه.

стр. 4789

سمع أبا بكر محمد بن الحسين البخاري المعروف ببكر خواهرزاده. سمعت منه الكثير بـ "بخارى". وأكثر ما سمعه بإفادة خاله محمد بن إبراهيم الخبري (١). وكانت ولادته في شوّال سنة خمس وستين وأربعمائة بـ "بخارى". وتوفي بها ليلة الخميس في تاسع شوَّال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. ودفن [من الغد] (٢) عند خاله. وعثمان هذا من مشايخ صاحب "الهداية" (٣). وقد ذكره في "مشيخته" التي جمعها لنفسه. وروى عنه عن شمس الأئمة السرخسي بسنده حديثا مرفوعا. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": (ص ١١٥) البيكندي ذكر السمعاني أنه نسبة إلى "بيكند" من بلاد "ما وراء النهر" على مرحلة من "بخارى"، وكانت بلدة حسنة، كثيرة العلماء، خربت الساعة، وسمعت أنه كان بها ثلاثة آلاف رباط للقرّاء، وقد رأيت بها أثرها، وضبطه السيوطي في "لب اللباب" بكسر وفتح الكاف، وسكون النون، ثم دال مهملة. * * *

стр. 4790

باب من اسمه عثمان بن محمد ٣٥٤٠ - الشيخ الفاضل عثمان بن محمَّد الأزهري الشهير بالشامي، أبو الفتح، نزيل "المدينة المنورة " * فقيه حنفي. له "أوائل" في الحديث (١) توفي نحو ١٢١٣ هـ. * * * ٣٥٤١ - الشيخ الفاضل عثمان بن محمد المصري، الشهير بالشامي * * الإمام الكامل، والهمام الفاضل. قال الجبرتي: ولد بـ "مصر"، وتفقّه على علماء مذهبه، كالسيّد محمد أبي السعود، والشيخ سليمان المنصوري، والشيخ حسن المقدسي، والشيخ

стр. 4791

الوالد حسن الجبرتي، وأتقن الآلات، ودرس الفقه في عدة مواضع، وبـ "الأزهر"، وانتفع به الناس. وقرأ كتاب "الملتقى" بجامع قوصون، وكان له حافظة جيّدة، واستحضار في الفروع، ولا يمسك بيده كراسًا عند القراءة، ويلقي التقرير عن ظهر قلب، مع حسن السبك. وألف متنًا مفيدًا في المذهب. ثم حجّ، وزار قبر النبيّ ﷺ ، وقطن بـ "المدينة"، وطلب عياله في ثاني عام، وباع ما يتعلق به، وتجرّد على المجاورة، ولازم قراءة الحديث والفقه بدار الهجرة، وأحبّه أهل "المدينة"، وتزوّج، وولد له أولاد. ثم تزوج بأخرى، ولم يزل على ذلك، حتى توفي في السنة العاشرة والمائتين والألف، ودفن في "المدينة المنورة"، -على ساكنها أفضل الصلاة والسلام-. * * * ٣٥٤٢ - الشيخ الفاضل عثمان بن محمَّد مدوخ (بدوخ؟) ابن يوسف بن أحمد الحسيني الشافعيّ، أبو التيسير * إمام وخطيب بمسجد السلطان الحنفي "القاهرة". له "العدل الشاهد في تحقيق المشاهد"، ذكر فيه مشاهد آل البيت بـ "مصر"، إجابة لطب الوزير أحمد مختار الغازي.

стр. 4792

توفي سنة ١٣١٦ هـ. * * * ٣٥٤٣ - الشيخ الفاضل عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان المارديني، أبو عمرو، فخر الدين الإمام، العلامة شيخ الحنفية في زمنه * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو والد سيّدنا وشيخنا قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن علي، والعلامة تاج الدين أبي العبّاس أحمد. وأحمد تقدّم في بابه (١)، وأبو الحسن علي يأتي (٢).

стр. 4793

وهو أيضًا جدّ سيّدنا قاضي القضاة جمال الدين أبي محمد عبد اللَّه بن علي (١) -أمتع اللَّه ببقائه- وعبد العزيز بن علي ومحمد بن أحمد. وتقدّم عبد العزيز في بابه (٢)، ومحمد يأتي (٣). بيت علماء فضلاء أئمة، انتهت إليهم الرياسة. وسمع الإمام فخر الدين من الدمياطي والأبَرْقُوهي (٤). حدّث، وأفتى، ودرّس، وتخرّج عليه الخلق من الطلبة. وشرح "الجامع الكبير"، ألقاه بكماله في درس (٥) المنصورية. تفقّهتُ عليه، وقرأتُ عليه قطعة من "الهداية" بالجامع الحاكمي وغيره. مات سنة إحدى وثلاثين في حادي عشر رجب الفرد. * * * ٣٥٤٤ - الشيخ الفاضل عثمان بن مصطفى الأنقروي، الرومي، ويعرف بالجركسي * من مشايخ الطريقة الشعبانية. توفي بـ "أنقره".

стр. 4794

من آثاره: "الأمثلة"، و"حصن الحصين"، و"عامل المعمول"، و"شرح حديث إن اللَّه يحبّ العبد التقي الغني الخفي". توفي سنة ١٢٧٧ هـ. * * * ٣٥٤٥ - الشيخ الفاضل عثمان بن منصور بن عبد الكريم الطرازي أبو عمرو * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو من مشايخ "ما وراء النهر". نزل "بلخ"، وسكنها إلى حين وفاته. قال أبو سعد: روى لنا عنه محمد بن الفضل المارِشْكي (١) بـ "طوس"، وقدم "نيسابور"، وحدّث بها. قال: وهو رجل كبير، جليل القدر، مناظر، مدقّق، حسن الوعظ.

стр. 4795

قدم "بغداد" حاجا، ولقي الأكابر، ورجع إلى "بلخ"، فمات سنة أربع وعشرين وخمسمائة، رحمه اللَّه تعالى. * * * ٣٥٤٦ - الشيخ الفاضل عثمان بن ولي البلوي، الرومي * صوفي. من آثاره: "بهجة الذاكرين وتحفة العابدين"، ابتدأ بتأليفها في شعبان ١٠٧٣ هـ. * * * ٣٥٤٧ - الشيخ الفاضل عثمان بن يعقوب بن حسين بن مصطفى الكماخي، الإسلامبولي، الرومي * * عالم مشارك في بعض العلوم. درس، ووعظ بـ "القسطنطينية"، وتوفي في حدود سنة ١١٧١ هـ. من آثاره: "بركات الأبرار" في العقائد، و"حاشية على تفسير سورة النبأ" للبيضاوي، و"تسهيل السلم"، وهو حواش على ديباجة "سلّم

стр. 4796

الفلاح" في فروع الفقه الحنفي، و"المهيأ في كشف أسرار الموطأ"، المنسوب للشيباني في الحديث. توفي سنة ١١٧١ هـ. * * * ٣٥٤٨ - الشيخ الفاضل عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشْغري * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقّه على مذهب أبي حنيفة. سمع بـ "بغداد"، وتقدّم من الديوان في مهمّ إلى "دمشق" [في الأيام المستنجدية] (١) إلى نور الدين محمود بن زنكي، فحدّث بـ "دمشق". سمع منه الشيخ أبو عمر (٢)، محمد بن أحمد [بن قدامة، وأخوه عبد اللَّه شيخا الحنابلة، والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد] (٣). مات بـ "واسط "في حدود سنة سبع وستين (٤)، وقد جاوز الستين. * * *

стр. 4797

باب من اسمه عثمان فقط ٣٥٤٩ - العالم الفاضل الكامل عثمان الطبيب * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية"، فقال: كان ﵀ أصله من ولاية العجم، وأتى "بلاد الروم" في زمن السلطان سليم خان، ونصبوه طبيبا بدار السلطنة. وكان خيّرا ديّنا، صالحا، عفيفا، كريم الأخلاق. توفي ﵀ سنة (هنا بياض بالأصل) وتسعمائة، روّح اللَّه روحه، ونوّر ضريحه. * * * ٣٥٥٠ - الشيخ الفاضل محمد عثمان * * كان من تجّار الكتب. بايع على يد حكيم الأمّة أشرف علي التهانوي. بعد مدّة حصلت له الإجازة منه. * * *

стр. 4798

٣٥٥١ - الشيخ الفاضل مولانا عثمان، رحمه اللَّه تعالى * من أحفاد شيخ الهند محمود حسن الديوبندي. تخرّج على شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، المتوفى سنة ١٣٧٧ هـ. كان من فحول العلماء. وبعد إتمام الدراسة عيّن أستاذا في دار العلوم ديوبند. * * * ٣٥٥٢ - الشيخ العارف الكبير سراج الدين عثمان، الجشتي، الأودي * * أحد الأولياء السالكين المرتاضين. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: دخل "دهلي" في شبابه، وأدرك الشيخ نظام الدين محمدا البدايوني. وكان حسن الصورة والسيرة، ولكنّه كان عاريا عن حلية الفضائل العلمية، فتأسّف الشيخ على ذلك تأسّفا شديدا. وقال: إن الشيخ الجاهل يكون لعبة للشيطان، فعزم مولانا فخر الدين الزرادي على تعليمه، وصنّف له مختصرا في التصريف، سمّاه "العثمانية" باسمه، ولم يزلْ يجدّ في تعليمه ما دام في "غياث بور".

стр. 4799

ثم لازم الشيخ ركن الدين الأندربتي، وقرأ عليه "الكافية" لابن الحاجب، و"المفصّل" في النحو، و"القدوري"، و"مجمع البحرين" في الفقه، واشتغل بالعلم ثلاث سنين بعد وفاة الشيخ نظام الدين المذكور، حتى برع في العلم، وتأهّل للفتوى والتدريس. ثم سافر إلى "بنغاله"، ولقد أبلغه اللَّه تعالى من الولاية منزلة لا يرام فوقها، وهدى به، ثم بأصحابه من بعده خلقا لا يحصيهم إلا من أحصى رمل عالج عددا، فلا ترى ناحية من نواحي "الهند" إلا وقد نمتْ طريقته، وجرى على ألسنة أهلها ذكرُه، إليه ينتمون، وبه يتبرّكون. مات في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. * * * ٣٥٥٣ - الشيخ الفاضل عثمان السامانوي، أحد الرجال المعروفين بالفضل والكمال * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ بأرض "بنجاب". وقرأ العلم على من بها من العلماء، ثم أخذ الفنون الحكمية عن حكيم الملك شمس الدين الغيلاني، وشفع له قليج خان، فولَّاه أكبر شاه على بلاد ما بين النهرين، "دوآبه". قال البدايوني في "المنتخب": إنه كان عالما، صالحا، متعبّدا، ناب الحكم في "دوآبه"، ثم جاء إلى الحضرة السلطانية، ونال المنصب. انتهى. * * *

стр. 4800

٣٥٥٤ - الشيخ الفاضل عثمان صدقي بن عمر الجوردمي، النقشبندي * من أساتذة العربية في مدرسة الحربية. له من الآثار: "الوافية" في التصريف والنحو والمنطق في مجلّد. توفي سنة ١٢٩٦ هـ. * * * ٣٥٥٥ - الشيخ الفاضل العالم الربَّاني مولانا عثمان غني الكُمِلّائي * * ولد سنة ١٣٢٣ هـ في قرية "جَنْدَنْبُور"، من مضافات "حاجي غَنْج"، من أعمال "كُمِلا". قرأ مبادئ العلم في وطنه، ثم التحق بالمدرسة العالية كلكته. ثم التحق بجامع العلوم كانبور، ثم بالمدرسة العالية رامبُور. وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب التفسير، والحديث. والتحق سنة ١٣٣٨ هـ بجامعة بنجاب، ثم قرأ فاتحة الفراغ في المدرسة العالية رامبور سنة ١٣٤٢ هـ. ثم رجع إلى "داكا"، والتحق مدرّسا بالمدرسة الحمّادية داكا، وأقام فيها ستة سنين.
следующие страницы →