← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

٤٢٤٧ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القَرْنَى ، سراج الدين أحد الأئمة * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: تخرّج به علماء. ومات في رمضان سنة ست وخمسين وستمائة (١). والقرنبي (٢) بقاف (٣) ونون وموحدة، كذا ذكره الذهبي في "المؤتلف". ورأيت هذه النسبة بخطّ بعضهم مضبوطة بفتح القاف. كان محمد هذا (٤) حافظا، واعظا، مفتيا، مفسّرا، مدقّقا محقّقا. تفقّه بـ"بخارى" على العلامة أبي الوجد محمد بن عبد الستار الكردرى. ودرّس، وتوفي بـ"بخارى" في رمضان سنة ست وخمسين وستمائة، ودفن بمقبرة أهل الجنة (٥) ظاهر باب "كَلَاباذ". * * *

стр. 5672

٤٢٤٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد بن عقبة، القاضى ، أبو محمد، المروزي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال الحكم: ولي القضاء بـ"نيسابور" سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (١)، وصرف به يحيى بن منصور القاضي، وبقى على القضاء إلى سنة نيف وأربعين، فصرف بقاضي الحرمين. وتوفي بـ"بخارى" قاضيا سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٤٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن الكاتب ، أبو حكيم من أهل "خُوَارَزم" * *

стр. 5673

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سكن "بغداد"، وتفقه بها. وسمع بها، وحدّث بها. روى عنه الخطيب، وذكره ابن النجَّار. * * * ٤٢٥٠ - الشيخ العالم العلامة المحدّث محمد بن أحمد بن محمد بن محمود، النهروالي ، المفتي قطب الدين بن علاء الدين المكّي، صاحب "الإعلام بأعلام بيت الله الحرام" * ذكره العلامة عبد الحى الحسني فى "نزهة الخواطر"، وقال: كان من العلماء المبرزين في الحديث والفقه والأصلين والإنشاء والشعر. ولد بـ"لاهور" سنة سبع عشرة وتسعمائة، واشتغل على والده بالعلم. ورحل إلى "مكّة المشرّفة"، وأخذ عن الخطيب المعمّر أحمد محبّ الدين بن أبي القاسم محمد العقيلي النويري المكّي، وعن محدّث اليمن وجيه الدين عبد الرحمن بن علي الديبع الشيباني الزبيدي، وعن الشيخ شهاب الدين أحمد بن موسى بن عبد الغفّار المغربي الأصل، ثم المصري نزيل الحرمين عن والده، والشيخ محمد بن محمد بن سنة عبد الرحمن الخطاب المالكي، ووالده الشيخ محمد بن عبد الرحمن. وسار إلى "مصر" سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة، واجتمع بها بأبي عبد الله محمد بن يعقوب العبّاسي المتوكّل على الله المتوفى سنة خمسين وتسعمائة،

стр. 5674

صرّح به في "تاريخ مكّة"، قال: وقد اجتمعت به، وأخذت عنه في رحلتي إلى "مصر" لطلب العلم الشريف في سنة ٩٤٣ هـ، وكانت "مصر" إذ ذاك مشحونة بالعلماء العظام، مملوءة بالفضلاء الفخام، ميمونة بين بركات المشايخ الكرام، كأنها عروس، تتهادى بين أقمار وشموس. ثم انقضت تلك السنون وأهلها … فكأنها وكأنهم أحلام. وذكر في "تاريخ مكّة" أنه أخذ الطريقة عن الشيخ علاء الدين الكرماني النقشبندي، المتوفى سنة تسع وثلاثين وتسعمائة، لعلّه كان قبل رحلته إلى "مصر". وله سند عال لـ"صحيح البخاري"، لا أعلم في الدنيا سندا أعلى من ذلك السند، وذلك أنه يرويه عن أبيه الشيخ علاء الدين أحمد بن محمد النهروالي، عن الحافظ نور الدين أبي الفتوح أحمد بن عبد الله الطاوسي الشيرازي، عن الشيخ المعمّر بابا يوسف الهروي، عن محمد بن شاد بخت الفارسى الفرغاني بسماعه لجميعه على الشيخ أبي لقمان يحيى بن عمار بن مقبل بن شاهان الختلاني. وقد سمع جميعه عن محمد ابن يوسف الفربري بسماعه عن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ﵁. قال الفلاني في "قطف الثمر": وقد ذكر بعض أهل الفهارس أنه صحّ أن الشيخ قطب الدين محمد النهروالي روى "صحيح البخارى" عن الحافظ نور الدين أبي الفتوح الطاوسي بلا واسطة والده، فيكون بيني وبين البخاري ثمانية، فتقع لي ثلاثياته باثني عشر، فيكون شيخنا محمد كأنه سمع الحافظ ابن حجر بطريق الإجازة، لأن أعلى ما عند الحافظ ابن حجر باعتبار الإجازة أن يكون بينه وبين البخاري ستة أنفس، ولا أعلم في الدنيا سندا أعلى من هذا السند الآن. قال: وقال شيخ مشايخنا عبد الخالق الزجاجي في "نزهة رياض الإجازة": وهذه الطريقة لم تبلغ الحافظ ابن حجر ولا السيوطى، لأنهما كانا

стр. 5675

بـ"مصر"، والحافظ أبو الفتوح كان من رجال الثمانمائة، وكان بـ"أبرقوه" مدينة بـ"خراسان العجم". وكان موصوفا بالصلاح، سمع "صحيح البخارى" من محمد بن شاد بخت الفرغاني، وهذه الطريقة لم تصل إلى الحرمين إلا مع أشياخ مشايخنا، كالشيخ المعمّر عبد الله بن سعد اللاهورى نزيل "المدينة". انتهى. قلت: وقد ترجم له القاضي محمد بن على الشوكاني فى "البدر الطالع" قال: وكان يكتب الإنشاء لأشراف "مكّة"، وله فصاحة عظيمة يعرف ذلك من اطلع على مؤلّفه "البرق اليماني في الفتح العثماني"، وهو مؤلّف "الإعلام في أخبار بيت الله الحرام"، وكان عظيم الجاه عند الأتراك، لا يحج من كبرائهم إلا وهو الذى يطوف به، ولا يرتضون بغيره، وكانوا يعطونه العطاء الواسع، فكان يشترى بما يحصله منهم نفائس الكتب، وييذلها لمن يحتاجها، واجتمع عنده ما لم يجتمع عند غيره، وكان كثير التنزهات في البساتين، وكثيرا ما يخرج إلى الطائف، ويصحب معه جماعة من العلماء والأدباء، ويقوم بكفاية الجميع. انتهى. وقد ذكر المفتى قطب الدين صاحب الترجمة في "تاريخ مكّة" أن مدرسة السلطان أحمد شاه الكجراتي بـ"مكّة المباركة" عند الحرم المحترم كانت بيده، وإني أظنّ أن والده علاء الدين أحمد بن محمد النهروالي بعث إلى "الحجاز"، وولي على تلك المدرسة، وبعد وفاته عادت التولية إلى ولده قطب الدين المفتى، وهو سافر إلى "قسطنطينية" مرتين، مرة ثانية في سنة خمس وستين وتسعمائة، فخلع عليه السلطان سليمان بن سليم العثماني ملك "الروم". ذكره في "تاريخ مكّة"، وقال: إن السلطان المذكور أسّس بـ"مكّة المشرّفة" المدارس الأربعة السليمانية، وعين وظائف المدرسين والطلبة وغير ذلك من أوقافه بـ"الشام"، عيّن لكلّ خمسين عثمانيا في كلّ يوم، وعين للمعيد أربعة عثمانية، ولكلّ مدرّس خمسة عشرة طالبا، لكلّ طالب

стр. 5676

عثمانيينِ، وللفراش كذلك، وللبوّاب نصف ذلك، وأنعم بالمدرسة الحنفية السليمانية على صاحب الترجمة بخمسين عثمانيا سنة خمس وسبعين وتسعمائة. قال: فأقرأت فيها قطعة من "الكشاف"، و"الهداية"، وقطعة من "تفسير المفتي أبي السعود العمادى"، وأقرأت فيها درسا في الطبّ، ودرسا في الحديث وأصوله. وإني أدرّس الآن فيها تكميل "شرح الهداية" لابن همام، الذي كمله مولانا شمس الدين أحمد قاضى زاده، وذكره في "تاريخ مكة" أن السلطان سليم بن سليمان العثماني أنعم عليه في أيام ولاية عهده، قال: وكان يصل إلى إحسانه وكسوته في كلّ سنة. وبعد أن ولي السلطنة لم يقطع عادة إحسانه، وكذلك ولده السلطان مراد كان ينعم عليه قبل جلوسه على سرير الملك، وبعد أن ولي السلطنة أكرمه بحسن التفاته إليه، فرقى ما بيده من المدرسة السليمانية، وأضاف في وظيفته، فصارت ستين عثمانيا في كلّ يوم، وأنعم عليه وعلى أولاده بالتدريس، وهو الذي ولّاه الإفتاء بـ"مكّة المباركة"، ولم يكن بـ"مكّة" مفت بعلوفة، فجعل له في ذلك من بيت المال خمسين عثمانيا في كلّ يوم، وولّاه الخطابة في الحرم الشريف، وجعل له في ذلك أربعين عثمانيا في كلّ يوم، وأرسل إليه سنة سبع وتسعين وتسعمائة من جملة ما أرسل إلى أهل "مكّة" بصوفين من أصوافه الخاصّة ومائة دينار، واستمرّ ذلك ما بعدها في كلّ سنة، وأسّس المدرسة العثمانية بالصفا وولّاه التدريس، وجعل له خمسين عثمانيا في كلّ يوم، فكان يدرّس فيها الفقه والحديث، كلّ ذلك بتوجّه القاضى شمس الدين أحمد قاضى المعسكر بولاية أناطولي، وكان نافذ الكلمة عند السلطان مراد، هذا ما ذكره صاحب الترجمة في "تاريخه". وأما مصنّفاته فمن أحسنها: كتابه "الإعلام بأعلام بيت الله الحرام"، صنّفه سنة خمس وثمانين وتسعمائة، أوله: الحمد لله الذى جعل المسجد الحرام حرما آمنا ومثابة للناس، ألخ. ومنها: "البرق اليماني في الفتح العثماني"، تاريخ اليمن من سنة تسعمائة عند أول الفتح العثماني على يد

стр. 5677

الوزير سليمان باشا إلى أيام المؤلّف، ألّفه للوزير سنان باشا، ويسمّى أيضا "الفتوحات العثمانية للأقطار اليمنية"، ومنها: "منتخب التاريخ" في التراجم، ومنها: "تمثال الأمثال النادرة"، أو "التمثيل والمحاضرة بالأبيات المفردة النادرة"، ومنها: "الكنز الأسمى في فن المعمى". وله أبيات كثيرة بالعربية، ومن شعره قوله يمدح السلطان مراد بن سليم العثماني ملك الدولة العثمانية: إن سلطاننا مراد لظل الـ … له في الأرض باهر السلطان ملك صار من مضى من ملوك الـ … أرض لفظا وجاء عين المعاني ملك وهو في الحقيقة عندي … ملك صيغ صيغة الإنسان ملك عادل فكل ضعيف … وقوى في حكمه سيان سيفه والمنون طرفا رهان … لحلوق العدو يبتدران. كمل المسجد الحرام بناء … فاق في العالمين كل المباني هكذا هكذا إلا فلا … إنما الملك في بني عثمان كانت وفاته في سنة تسعين وتسعمائة بـ"مكّة المكرمة"، ودفن بـ"المعلاة". * * * ٤٢٥١ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقى ، الإمام أبو عبد الله *

стр. 5678

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: استوطن "بخارى"، وكان إماما في فقه [أبي حنيفة] (١)، إماما في النحو واللغة والشعر. روى عنه ابناه: أبو بكر أحمد، وأبو حفص عمر (٢)، وكان أبو عبد الله يلقّب بجُعَل (٣). تفقّه عليه ابنه أحمد (٤)، سمع من أبيه، وتفقّه عليه، تقدّم ابنه أحمد (٥)، وابن ابنه محمد بن أحمد (٦)، رحمهم الله تعالى. * * * ٤٢٥٢ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد الدمشقي، المعروف بابن الإمام، محب الدين، أبو الفضل *

стр. 5679

فرضى، حاسب، عروضى. من آثاره: "تحفة الأحباب لقواعد الفرائض والحساب"، و"تحفة الأمة بأحكام العمة"، و"تحفة الجيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض". توفي سنة ١٠٦٢ هـ. * * * ٤٢٥٣ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الدهستاني الفقيه * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره السِّلَفي في "معجم شيوخه"، قدم "بغداد" حاجا سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. قال ابن النجار: قرأت على مرتضى بن حاتم الحارثي (١) بديار مصر، عن أبي طاهر السلفي، ونقلته من خطّه (٢)، أنشدنا [أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الدهستاني الحنفي بـ"بغداد"، أنشدنا] (٣) أبو الجيش

стр. 5680

منصورِ بن نصر الأبِيوَرْدي [بـ"أبيورد"، -وأظنه قال- لأبي فتح البستي الكاتب] (١): يا غافلا عن حركات الفلك … نبَّهك الدهر فما أغفلَك ما لك للغير إذا صُنْته … وكلّ ما أنفقت منه فلك والدهستاني بكسر الدال المهملة والهاء، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المثناة من فوقها، وبعد الألف، نون: نسبة إلى "دهستان" مدينة مشهورة عند "مازَنْدَران". * * * ٤٢٥٤ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي الإمام * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له "اللباب" في أصول الفقه. روى عنه أبو المظفّر محمد بن أحمد بن محمد المنصوري. * * *

стр. 5681

٤٢٥٥ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد الشامى، المعروف بالأسطواني * فقيه، واعظ. وعظ بـ"أياصوفية"، ثم انتقل إلى بلده، وتوفي به سنة ١٠٧٢ هـ. من آثاره: رسالة في الفقه. * * * ٤٢٥٦ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد الطرسوسى * * فقيه، أصولي. من آثاره: "حاشية على إثبات الواجب"، و"حاشية على مرقاة الوصول" لملاخسرو، و"تفسير سورة لقمان"، و"تفسير سورة الفاتحة وسورة العصر وسورة الكوثر"، و"تقريرات على كتاب المرآة" في أصول الفقه. توفي سنة ١١١٧ هـ. * * *

стр. 5682

٤٢٥٧ - الشيخ العالم الكبير المحدّث محمد بن أحمد بن محمد الماريكلي ، الإمام كمال الدين الزاهد الدهلوي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث. تفقَّه على برهان الدين محمود البلخي. وأخذ الحديث عنه، وهو تفقّه على الشيخ برهان الدين المرغيناني صاحب "الهداية". وأخذ الحديث عن الشيخ حسن بن محمد الصغاني صاحب "مشارق الأنوار"، وللشيخ كمال الدين إجازة عن مؤلّف "آثار النيرين فى أخبار الصحيحين" عن الشيخ حسن بن محمد ابن المذكور. وأخذ عن الشيخ المجاهد نظام الدين محمد البدايوني، وقرأ عليه "المشارق"، وحفظ عنه. وكان عالما، فاضلا، محقّقا، ورعا، زاهدا، متبحّرا في الفقه والحديث. أراد السلطان غياث الدين بلبن أن يختاره لإمامته في الصلاة، فأبى ذلك، وقال: لم يبق لي عمل من الأعمال الصالحة غير الصلاة، والسلطان يريد أن يبطلها أيضا، كما في "سير الأولياء"، وإني رأيت في بعض المجاميع أن وفاته كانت بمدينة "دهلى" في سنة أربع وثمانين وستمائة. * * *

стр. 5683

٤٢٥٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمد السمَّان، الحموي الحسينى * أديب، شاعر. ولد بـ"حماة" سنة ١٢٩٤، ونشأ بها. من آثاره: "ديوان الحمويات"، و"عقيدة الحموى"، و"بستان الزهاد اليانع بأزهار الأوراد"، و"الهدية الحموية إلى السادة الحبيبية"، و"حي على الفلاح لسماع تغريد الصباح". * * * ٤٢٥٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمَرْغي النسفي ، ابن أبي المؤيّد أحمد، تقدّم أحمد والده * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: كان محمد هذا عالما إماما محدّثا فاضلا.

стр. 5684

سمع بـ"الحجاز" وغيره، وحدّث، روى عنه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وذكر أن ولادته بـ"مايْمَرْغ" سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكره السمعاني عند ذكر المايمرغي بعد ما ذكر أنه نسبة إلى "مايمرغ" بسكون الياء المثناة التحتية، بين الميمين المفتوحتين، وسكون الراء المهملة، في آخره الغين المعجمة، قرية كبيرة على طريق "بخارى" من نواحي "نخشب"، وقال أبو المؤيد محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي النسفي: والد الإمام الأوحد أحمد كان إماما فاضلا، يروي عن المقرئ محمد بن منصور الإمام بـ"المدينة"، وروى عنه عمر بن محمد النسفى، مات بـ"مايمرغ". في ربيع الأول سنة ٤٤٢ هـ، ومات ابنه أحمد في شعبان سنة ٤٨١ هـ. انتهى. ومرَّ ضبط النسفي في ترجمة الحسين بن خضر النسفي. * * * ٤٢٦٠ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمود الدمشقي، المعروف بابن فرفور ، ولي الدين* من القضاة. ولي القضاء بـ"حلب". من آثاره: "القصر الثبوتي"، المشهور بسكن ولد شيخ الإسلام ابن فرفور. ولد سنة ٨٩٤ هـ، وتوفي سنة ٩٣٧ هـ. * * *

стр. 5685

٤٢٦١ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن محمود، أبو جعفر، النسفى، القاضى * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: هو من أعيان الفقهاء، له تعليقة في الخلاف، مشهورة حسنة. وكان زاهدا، ورعا، متعفّفا، فقيرا، قنوعا. ذكره أبو إسحاق في "الطبقات"، وقال: أخذ الفقه عن أبي بكر الرازي (١)، وكان جيّد النظر، نظيف (٢) العلم. قال ابن النجار: قرأت في "كتاب التاريخ" لأبي الحسين هلال بن المحسِّن بن الصابئ (٣) بخطّه، قال: وفي يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة. توفي أبو جعفر محمد بن أحمد النسفي، روى عنه أبو حاجب الإستراباذى، وأبو نصر الشيرازى وشعره رواه ابن النجّار بسنده إلى أبي

стр. 5686

حاجب محمد بن إسماعيل الإستراباذي، أنشدنا القاضي أبو جعفر لنفسه بـ"بغداد" (١): اقبل معاذير من يأتيك معتذرا … إن برّ عندك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من أعطاك ظاهره … وقد أجلّك من يعصيك مستترا (٢) يحكى أنه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال، فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه، فأعجب به، فقام قائما يرقص في دراه، ويقول: أين الملوك وأبناء الملوك؟ فسألته زوجته عن ذلك، فأخبرها، فتعجبت، رحمة الله عليهما. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر القاري أن له تعليقة في الخلاف، وكان زاهدا، ورعا، متعففا، فقيرا، قنوعا، يحكى أنه بات ليلة مهموما من ضيق البال، وسوء الحال، وكثرة العيال، فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه، فأعجب به، فقام يرقص في داره، ويقول: أين الملوك، وأبناء الملوك؟ فسألته زوجته، فأخبرها، فتعجبت. * * * ٤٢٦٢ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن مصطفى بن خليل المولى كمال الدين بن

стр. 5687

عصام الدين، المشتهر بطاشكبري زاده * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: هو قاضي العساكر، فرد الدهر، المجمع على فضله وبراعته، وكان في العلم طودًا شامخًا، لم ير نظيره في طلاقة العبارة، والتضلع من العربية. قال النجم الغزي في ترجمته: لم أر روميا أفصح منه باللسان العربي، كتب إليه شيخ الإسلام أسعد بن سعد الدين يمدحه بقوله: العز مع المجد هما نحوك مالا … يا مفخرنا كاسمك لا زلت كمالا إن كان على حبك لي معذرة … كم من ألف مال إلى اللام كمالا أخذ عن والده العالم المشهور صاحب "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية"، وعن شيخ الإسلام أبي السعود العمادي، ودرس بمدارس "قسطنطينية"، ثم صار قاضيًا بـ"حلب"، ونقل منها إلى "دمشق"، فدخلها في أوائل المحرم سنة خمس بعد الألف، وأقبل على أهلها، وعاملهم بالإكرام التام، حتى سحر عقول علمائها برعايته وإقباله، ثم طلب منهم محضرًا في الثناء عليه بعد شهر، فكتبوا له محضرا أثنوا عليه بما شاهدوه منه، ثم لم تتم كتابة المحضر، حتى انقلب عن أخلاقه، وتظاهر بطمع لم ير نظيره، وأكثر من الرشوة، واتفق أنه جاء في زمنه أمر العوارض بثلاثمائة عثماني، فنفذه، وكان قبل ذلك لم تكلف الناس في العوارض مقدار ذلك، فحضر إلى الجامع يوم الاثنين ثامن عشرى شهر رمضان من سنة خمس صبيحة إلى الشيخ العارف أحمد بن سليمان الصوفي، فلما فرغت الصبيحة دعا الشيخ محمد بن سعد الدين، وأخاه الشيخ إبراهيم، وأراهما الأمر، فذكر له الشيخ محمد فقر الناس، وعجزهم عنها،

стр. 5688

فلم يقبل، فضج الناس، واجتمعوا عليه، وأخذوا في شتمه وإظهار الشكاية منه، ومن ظلمه وتتابع الناس من أرجاء الجامع، وأكثروا من سبّه، وأطلقوا الألسنة فيه، وفي الشيخ محمد بن سعد الدين وأخيه، ونسبوها إلى التقصير في ذلك، ثم خرج القاضى هاربًا من باب العنبرانيين، وتبعه أكثر الناس بعضهم يرجمه بلسانه، وبعضهم بيده، حتى أن بعضهم ضربه بيضة، فانكسرت على ثوبه، فالتجأ إلى بعض الدور، حتى رجع الناس عنه. وأما الشيخ محمد بن سعد الدين وأخوه، فإنهما خرجا من باب جيرون، وتبعهما جماعة يصيحون، فردهم النقباء والفقراء عنهما، وقالوا لهم: الحقوا القاضي، ثم لما أصبح القاضى أمر بكتابة عرض ومحضر في تخفيف العوارض، وجمعها دينارًا واحدًا، وأظهر إرادة العدل، وفيه عمل أبو المعالي درويش محمد الطالوي قصيدته السائرة، يشير فيها إلى حادثته هذه، ومطلعها: إن الكمال على زيادة نقصه … مولى يجود بنفسه للمجتدى فإذا أتاكم فاسق فتبينوا … من حاله والله يجزى المعتدى يقعي جلوسًا وسط مجلس حكمه … كيما يسكن حكة في المقعد وإذا مشى أدلى بواسير إسته … من خلفه تحكى أفاعي مربد مثل الرشاء طويلة أذنابها … ما بين ذى ذنب أحد وأورد تنساب فوق نقى يباح صريمه … سيان فيه رائح أو مغتد مكمدة ألوانها مسودة … حمر الرؤوس لها لسان مبرد قد أثخنت فيه الجراح وجرحت … منه الفقاح فسبرها بالمرود تلتف في شعر تداخل بعضه … في بعضه جعد أو غير مجعد فكان عرفجة هناك تفرعت … وأصولها ساخت بأرض قردد تسقى بماء آسن فكأنها … مطروقة عين ببرقة نهمد وعلى المحيا إذ يحيى مسحة … من سام أبرص خاف لسع الأسود فاصفر بل قالوا دنانير الرشا … من أكلها صبغته لون العسجد

стр. 5689

من أجل ذا حكوه وهو نبهرج … يمحك أحجار كوقع مهند بينا تدار عليه كاسات الرشا … وقد انتشى منها براحات الدد في مجلس حاشاه من قول العدا … ما فيه غير مجسم أو ملحد فاجأه عزل فاغتدى عن جلق … عجلان ذا زاد وغير مزود من بعد ما عرضت أمور أوجبت … ما أوجبت وسل العوارض تشهد إذ راح يمشي الخيزلي من عجبه … للجامع الأموى مشى الخرد والناس مستنون يتبع بعضهم … بعضا وقد قعد الحمام بمرصد ما بين منتعل وحاف خلفه … يعدو بمرو كالسهام محدد حتى رمى في دار قوم نفسه … وأقام فيها خائفًا الضحى الغد للباب مستبقا وقد قميصه … يا صاح من دبر فبح بالمقصد وهلاك رب العرش من ظلم الوري … إن لم يفاج اليوم فاجأ في غد ها قد كشفت لكم حقيقة حاله … يا قوم فاستمعوا مقالة مرشد مذ ذاق طعم العزل راح بحسرة … رطب العجان وكفه كالجلمد كالأقحوانة بعد فعلى ناجر … جفت أعاليها وأسفلها ند لا زال حادي النجم يهوي خلفته … وسقاه نوء الرجم موصول اليد ما فرخت يومًا عوارض خانة … وأهين قاض خان شرع محمد ثم ورد عزله في أواسط ذى القعدة، وأعطى قضاء "حلب"، فسار إليها، ثم ترقى بعدها في المناصب، حتى ولي قضاء العسكرين، وكان كثير الآثار، وله نظم ونثر، فمن نظمه ما كتبه لشيخ الإسلام محمد بن سعد الدين من أبيات: عاصف الحادثات أفناني … صرصر الدهر بد أفناني كمدى آذانى وأعياني … ارحموا سادتي وأعياني قال البوريني في ترجمته: وكان وهو قاضي بـ"دمشق" وجه إلى بقعة تدريس عن الشمس ابن المنقار، ولما عزل عن "دمشق"، وتوجه إلى "حلب" بلغني أنه أعطى يحيى بن الشمس المذكور عرضًا في البقعة المذكورة، فكتب إليه

стр. 5690

كتابًا، عتب عليه فيه بسبب ذلك وكان ما بلغني باطلًا كذبًا، قكتب إلي من إنشائه، وذكر رسالة طويلة، استحسنت منها هذا المحل، فذكرته هنا وهو (والعجب منكم أنكم صدقتم مثل هذا الخبر، وادعيتم فيه التواتر، كأنه حديث أو أثر، وما تقرر عندكم ما شاهدتم من محبتنا الراسخة البنيان، وقد قيل في الأمثال: ليس الخبر كالعيان، وكان الواجب أن لا تلتفتوا إلى مثل هذه الخرافات: وشاهدي في إدعاء الحب خاطركم … وهو المزكي فقولي لا تردوه كفى بقلبي ما يلقى ببعدكم … لا تحرقوه بنار الهجر خلوه وكتب أيضًا في غضون رسالته: وما أنا في حفظ الوفا متصنعًا … ولا أنا للزور القبيح منمق وأنت فتدري ما اقتضته جبلتي … فما أدعي إلا وأنت مصدق ولكن دهرًا قد بلينا بأهله … أبا حوابه ثوب النفاق ونفقوا فوالذى يعلم سرى وعلني في جميع حالي لم يصدر عني ذلك الأمر، ولا خطر ببالي، وهل يليق بي أن أدنس العرض بمثل ذلك العرض، وأحشر في زمرة الكاذبين يوم العرض: وودّى أنت تعلمه يقينا … صحيحًا لا يكدر بالجفاء فلا تسمع لما نقل الأعادى … وما قد نمقوه من افتراء وله غير ذلك مما يعذب، وبالجملة: فقد وصفناه من الكمال بما فيه مقنع، ولم يكن فيه مما يشينه إلا الطمع، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وألف، وقال الفاضل الأديب إبراهيم بن عبد الرحمن العمادى الدمشقي في تاريخ وفاته. ألا إنما الدنيا غرور نعيمها … ينغصه أكدارها وزوالها قضى الله للمولى الكمال بأن قضى … فأرخ ديار الروم مات كما لها قال الشيخ الفاضل عمر رضا كحالة: من تصانيفه: "إغاثة المتلهف وإعانة المتأسف"، و"تحفة الأحباب" في التاريخ، و"حاشية على تفسير

стр. 5691

البيضاوي" إلى سورة الكهف، و"موضوعات العلوم في ترجمة مفتاح السعادة" لوالده. * * * ٤٢٦٣ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن مكّي، عرف بالنشائي، الملقّب صدر الدين * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان إماما فقيها، نحويا، أصوليا، محدّثا، دينا، ذكيا، لازم الاشتغال والإشغال. وانتفع به الطلبة. مات يوم الأحد ضحوة ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ستين وسبعمائة، ودفن من يومه بعد صلاة العصر بتربة خاله الإمام زين الدين خارج باب النصر، وكانت جنازته (١) مشهورة، أفتى، وأفاد، وأعاد. مولده سنة تسع عشرة وسبعمائة، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 5692

باب من اسمه محمد أحمد بن موسى ٤٢٦٤ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن موسى بن سلّام، أبو جعفر، القاضي، البخاري، البركدي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أبيه أحمد بن موسى بن سلّام، وأبي عصمة سعد بن معاذ المروزي. روى عنه أبو حفص أحمد بن أحيد بن حمدان (١). مات سنة تسع وثمانين ومائتين. والبركدي نسبة (٢) إلى قرية من قرى "بخارى" بفتح الباء الموحّدة، وسكون الراء، وفتح الكاف، وفي آخرها الدال المهملة. ذكره السمعاني. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٥٨): أرخ السمعاني وفاته سنة ٢٨٩ هـ، حيث قال بعد ذكر أن "بركد" قرية من قرى "بخارى"،

стр. 5693

منها أبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى بن سلام القاضي، كان على مظالم "بخارى"، سمع من أهل بلده، وروى عن أبيه، والوليد بن إسماعيل، وأبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وغيرهم. وروى عنه أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان وغيره، مات في ذي الحجّة سنة ٢٨٩ هـ في ولاية الأمير أبي إبراهيم إسماعيل بن أحمد. انتهى. * * * ٤٢٦٥ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن موسى بن يزداذ الرازي اليزداذي، الفقيه، القاضي، الخازن * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع عمّه علي بن موسى القمّى (١)، ومحمد بن أيوب الرازي. وولي القضاء بـ"سمرقند"، وسمع أهلها عليه.

стр. 5694

مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة. قال السمعاني: كان ثقة فاضلا. وقال الحاكم: كان فقيه أصحاب أبى حنيفة، قال: سمعت عمّي، سمعت (١) أبا سليمان الجوزجاني، سمعت محمد بن الحسن، يقول: لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له متعدّيا، باغيا، كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي، وهو ابن أخي علي بن موسى، ووالده أحمد تقدّم (٢). * * * ٤٢٦٦ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن موسى، أبو الطيب، الرازي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع من (٣) سليمان بن أحمد اللَّخْمي. سمع منه الحاكم، وذكره في "تاريخ نيسابور"، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٦٧ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن موسى الخازن، الرازي، القاضي * *

стр. 5695

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني (١): فقيه الحنفية. كان قاضي "الري"، و"فرغانة"، و"هراة". سمع منه الحاكم. توفي بـ"فرغانة" قاضيا في شهر رمضان سنة ستين وثلاثمائة. قلت: هو الأول. ذكره السمعاني في "الخازن". وفي "اليَزْداذي" (٢) والظاهر أنه اعتقد أنهما اثنان، وهما رجل واحد، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٦٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة أبو عبد الله بن أبي جرادة، تقدّم والده أحمد (٣) *

стр. 5696

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره الدمياطي في "معجمه"، وهو أخو الصاحب كمال الدين أبو القاسم عمر ابن العديم (١). مات سنة ستّ وخمسين وستمائة بـ"حلب". ومولده بها سنة تسعين وخمسمائة. سمع من أبيه وعمّه أبي غانم، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرْزَد، والشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وأبي اليمن الكندي، وحدّث. * * * ٤٢٦٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن هلال بن عثمان الدمشقي، الشهير بابن القصيف (محب الدين) * فقيه. ولد بدرب الحجاز سنة ٨٤٣ هـ، وولي قضاء الحنفية بـ"دمشق" مرارا، وتوفي في ٦ ربيع الأول سنة ٩٠٩ هـ. من تصانيفه: "دليل المحتار إلى مشكلات المختار" في فروع الفقه الحنفي. * * *

стр. 5697

٤٢٧٠ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن يعقوب أبو عمرو الهيقاني * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع من عبد الغافر الفارسي. ذكره في "السياق"، وقال: فاضل، أصولي، فقيه. تفقَّه على القاضي صاعد بن محمد. * * * ٤٢٧١ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي ، أبو عبد الله * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال ابن العديم: قدم "حلب" في حدود الستمائة. وحدّث بها بـ"سيرة ابن هشام"، شيخ حسن، وكتب الكثير. وله مصنّفات قي الفقه.

стр. 5698

وقال شيخنا قطب الدين في "تاريخ مصر": قدم من المغرب (١)، واشتغل (٢) بـ"مصر" على مذهب أبي حنيفة على ابن الشاعر وغيره. ويأتي ابنه محمد (٣). قال ابن العديم: مات بـ"حلب" في رجب سنة ستّ (٤) عشرة وستمائة، ودفن خارج باب الأربعين، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٧٢ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد بن يوسف الملقّب بهاء الدين، أبو المحامد، المرغيناني المنسوب إلى "أسبيجاب " *

стр. 5699

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أستاذ الإمام جمال الدين (١) المحبوبي. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٥٨): مر ضبط الاسبيجابي في ترجمة أحمد بن منصور، وعلي بن محمد، ومرغينان بفتح الميم، وسكون الراء، وكسر الغين المعجمة، من مشاهير بلاد "فرغانة"، ذكره السمعاني. * * * باب من اسمه محمد بن أحمد فقط ٤٢٧٣ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الإحسائي * فقيه، مشارك في بعض العلوم، من أهل الإحساء بـ"نجد". سكن "بغداد"، وتوفي بها. من تصانيفه: "حاشية على شرح الألفية" لجلال الدين السيوطي، و"شرح تهذيب المنطق"، و"شرح القدوري" في فروع الفقه الحنفي، و"كتاب في التعريفات".

стр. 5700

توفي سنة ١٠٨٣ هـ. * * * ٤٢٧٤ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد أبو عبد الله، المعروف بوحي زاده، شارح "مغني اللبيب " * أصله من بلدة "أزنيق"، وجدّه علي بيك مذكور في "تذكرة الشعراء"، وقد أكمل صاحب الترجمة طريق الصوفية على بعض المشايخ، وجلس على سجادة الذكر والوعظ، إلى أن مات الشيخ في سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة، وكان مدرس دار الحديث المنسوبة لوالدة السلطان بمدينة "أسكدار"، فوجهت إليه مع وعظ الجامع المنسوب إليها، وكان بحرًا فيّاضا في العلوم، خصوصًا العربية، متفننا في غيرها. ومن آثاره الجليلة: "شرح مغني اللبيب" في مجلدين، وهو شرح حافل مفيد، يدل على سعة إطلاعه، وله على التفسير تعليقات، وكانت ولادته في سنة أربعين وتسعمائة، وتوفي سنة ثمان عشرة بعد الألف، وكان عمره لما مات تسعا وسبعين سنة، كذا قاله ابن نوعي. * * * ٤٢٧٥ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الأزنيقي، الرومي ،

стр. 5701

المعروف بوحي زاده، أبو عبد الله * عالم، مشارك في بعض العلوم، أصله من بلدة "أزنيق"، حدث بدار الحديث بـ "أسكدار". من آثاره: "الإشارة الجائرة لحل مغلقات الرامزة"، و"بحر الكمال" في الأدب، و"حاشية على مشارق الأنوار"، و"مفاتيح مغلقات المفتاح" في شرح أبيات مفتاح العلوم للسكاكي، و"مواهب الأديب في شرح مغني اللبيب" لابن هشام في مجلدين. ولد سنة ٩٤٠ هـ، وتوفي سنة ١٠١٨ هـ. * * * ٤٢٧٦ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد، أبو بكر، الإسكاف (١) * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو إمام كبير جليل (٢)، أستاذ أبي جعفر الهندواني (٣). وبه انتفع، وعليه تخرج.

стр. 5702

ويأتي تمام ترجمته في الكنى (١)، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٦٠): ذكر الفقيه أبو الليث في آخر "النوازل" أن وفاته كانت سنة ٣٣٣ هـ، وأن وفاة محمد بن سعيد سنة ٣٤٠ هـ، وأن وفاة أبي جعفر سنة ٣٦٢ هـ بـ "بخارى"، وحمل إلى "بلخ". * * * ٤٢٧٧ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الإمام، أبو بكر، الأصولي، المنعوت علاء الدين * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له في أصول الفقه، كتاب سماه "ميزان الفصول (٢) في نتائج العقول" على مذهب الإمام أبي حنيفة، ﵁. * * *

стр. 5703

٤٢٧٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد البخاري، القاضي، أبو ثابت * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو خال خواهرزاده محمد بن الحسين. * * * ٤٢٧٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد التوقيعي الرومي، الشهير بنشانجي زاده محي الدين * * فقيه، من القضاة. ولد سنة ٩٦٢ هـ، وتوفي في طريق "أدرنه" سنة ١٠٣١ هـ. من آثاره: "حصول المرام من أصول الإمام"، و"سير الأنبياء العظام"، و"الفتاوى الرومية"، و"مرآة الأيام في مرقاة الأعلام"، و"مقصد الأمة من مسند الأئمة". * * *

стр. 5704

٤٢٨٠ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد التونسي، المعروف بالبارودي ، أبو عبد الله، من خطباء وأئمة جامع بارود * من تصانيفه: "تعليم القارئ" في علم التجويد. توفي سنة ١٣٠٤ هـ. * * * ٤٢٨١ - الشيخ الفاضل محمد بن أبي أحمد صفي الدين * * فاضل. من آثاره: "الصاعقة المحرقة على المتصوفة الرقصة المتزندقة"، فرغ من تأليفها في ١٥ ربيع الآخر. كان حيا ١٠٦١ هـ. * * *

стр. 5705

٤٢٨٢ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الطالوي، الأرتقي، الدمشقي * أديب، ناظم، ناثر، مؤرخ. ولد سنة ٩٥٠ هـ، توفي بـ "دمشق". ختام شهر رمضان سنة ١٠١٤ هـ. من آثاره: "سانحات دمي القصر في مطارحات بني العصر"، جمع فيها أشعاره وترسلاته وتراجم بعض الأدلاء، و"الجواهر المضية في تواريخ الدولة الطالوية الأرتقية"، و"منتقى من شعر أبي تمام الطائي". * * * ٤٢٨٣ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد القاضي، الإمام أبو عاصم العامري ، يأتي في الكنى (١) * * قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٦٠): ذكر السمعاني أن العامري نسبة إلى عامر بن لؤي، وعامر ابن صعصعة، وعامر بن عدي، وعامر بطن أيضا من قيس عيلان. * * *

стр. 5706

٤٢٨٤ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد العربي * فقيه. من آثاره: "معين المفتي". كان حيا ٩٨٦ هـ. * * * ٤٢٨٥ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد العلائي * * فاضل. من آثاره: "العقد المخصوص بترصيع الفصوص". توفي سنة ٩١٨ هـ. * * * ٤٢٨٦ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد، أبو عبد الله، القرطبي * * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو فقيه حافظ للرأي رأي أبي حنيفة.

стр. 5707

صنّف كتابا في الأحكام، وما يجب على الحكّام علمه (١). مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٨٧ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد القاضي والد عبيد الله المذكور فيما تقدّم (٢) * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال الحاكم النيسابوري: ولى قضاء "بخارى" سبع سنين. قال: وكنت أسمعهم، يقولون في مساجدهم (٣): اللهم اغفر للقاضي الكلاباذي، يعنون محمد بن أحمد هذا، رحمه الله تعالى. * * * ٤٢٨٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد النسفي * *

стр. 5708

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقَّه على أبي بكر الرازي. وأظنّه محمد بن أحمد بن محمود المذكور قبله (١). * * * ٤٢٨٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد الواحي * فقيه. من آثاره: "المقصود في إقامة الحدود". كان حيا ٧١٦ هـ. * * * ٤٢٩٠ - الشيخ الفاضل محمد بن أحمد (درويش) * * فقيه. من آثاره: "شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي، وسماه "غواص البحار"، فرغ من تأليفه في ١٦ ربيع الآخر سنة ١٠٦٥ هـ. كان حيا ١٠٦٥ هـ. * * *

стр. 5709

٤٢٩١ - الشيخ الفاضل المولى حَافظ الدين مُحَمَّد بن أَحْمد باشا ابْن عَادل باشا ، المشتهر بالمولى حَافظ * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى أصله من ولَايَة "بردعة" فِي حُدُود ولَايَة "الْعَجم". وَقَرَأَ فِي صباه على الْمولى الْفَاضِل مَؤلَانا مزِيد ببلدة "تبريز"، وقرأ عِنْده الْعُلُوم كلهَا، وفَاق أقرانه، واشتهرت فضائله، وَبعد صيته. وَلما وَقع فِي بِلَاد الْعَجم فتْنَة إسماعيل بن أردبيل ارتحل إلى بلاد "الروم"، وَذهب إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عبد الرحمن بن الْمُؤَيد، وباحث مَعَه فِي بعض المباحث، وَعظم اعْتِقَاد الْمولى الْمَذْكُور فِي حَقه، ورباه عِنْد السُّلْطَان بايزيدخان، وَأمر لَهُ بمدرسة، فَأعْطَاهُ مدرسة بـ "أنقره"، واشتغل هُنَاكَ بِالْعلمِ الشريف. وَكَانَ حسن الخطّ، سريع الْكِتَابَة، كتب "شرح الْوِقَايَةِ" لصدر الشَّرِيعَة فِي شهر وَاحِد بِحسن خطّ، ودرسه هُنَاكَ، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مرزيفون، واشتغل هُنَاكَ بـ"شرح الْمِفْتَاح" للسَّيِّد الشريف، وَكتب حَوَاشِي على نبذ مِنْهُ. وَكتب الْقسم الثَّالِث من "مِفْتَاح الْعُلُوم" فِي خَمْسَة أيام بِخَط حسن، وَكتب على حَوَاشِيه مَا انتخبه من شرح الْفَاضِل الشريف لَهُ، وَأتم تِلْكَ الْحَوَاشِي، والانتخاب فِي خَمْسَة أشهر.

стр. 5710

ثمَّ أتى مَدِينَة "قسطنطينية"، وَعرض الْحَاشِيَة الْمَذْكُورَة على الْمولى ابْن الْمُؤَيد، فقبلها حسن الْقبُول، واستحسنها غَايَة الاسْتِحْسَان، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية". وَكتب هُنَاكَ حَوَاشِي على نبذ من "شرح المواقف" للسيّد الشريف، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة "أزنيق"، وَكتب هُنَاكَ "رسَالَة الهيولي"، وَهِي رِسَالَة عَظِيمَة الشان جدا، ثمَّ صَار مدرسا بِإِحْدَى الْمدارِس الثمان. وَكتب هُنَاكَ شرحا لـ"التجريد"، وَسَماهُ "المحاكمات التجريدية"، وَلم يُغَادر صَغِيرَة وَلَا كَبِيرَة، مِمَّا يتَعَلَّق بِالْكتاب الْمَذْكُور، إلا وَقد تعرض لما لَهَا وَمَا عَلَيْهَا، ثم صَار مدرسا بمدرسة أيا صوفيه، وصنّف هُنَاكَ كتابا مُسَمّى بـ"مَدِينَة الْعلم"، وَجعلهَا ثَمَانِيَة أَقسَام، فأورد فِي كل قسم مِنْهَا، اعتراضات على ثَمَانِيَة من الْعلمَاء الْمَشْهُورين فِي الآفاق، كصاحب "الْهِدَايةِ"، وَصَاحب "الْكَشَّاف"، والعلامة الْبَيْضَاوِيّ، والتفتازاني، والفاضل الشريف، الْجِرْجَانِيّ، وَنَحْو ذَلِك. ثمَّ ترك التدريس، وَعين لَهُ كل يَوْم سَبْعُونَ درهما بطرِيق التقاعد، وَله رِسَالَة، سَمَّاهَا بـ "نُقْطَة الْعلم"، ورسالة أخرى، سَمَّاهَا، بـ"فهرسة الْعُلُوم"، وَله رِسَالَة أخرى سَمَّاهَا بـ"معارك الْكَتَاتب"، ورسالة أخرى سَمَّاهَا بـ"السبعة السيارة"، وَله من الرسائل والتعليقات مَا لا يُحْصى كَثْرَة، بَقِي أكثرها فِي المسودة. وَبِالْجُمْلَةِ: تَعب اللَّيْل وَالنَّهَار، وَلم يَنْفَكّ قلمه عَنِ الْكِتَابَة، وَلسَانه عَن المذاكرة، وطبعه عَن المطالعة، وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى فَاضلا، محققا، مدققا، صَاحب ذكاء وفطنة، وحافظا للعلوم بأسرها، ومشتغلا بِالْعلمِ الشريف غَايَة الاشْتِغَال.
следующие страницы →