← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 6441–6480 · переход к 6446.

стр. 6441

المهابة والفتوة، ذكره الخفاجي في "الخبايا"، فقال في وصفه: نجم طلع من أفق المكارم زائد الارتقاع، ونزل منازل سعد رقى فيها عن قوس الشرف بأطول ذراع، يقطع أوقاته في طلب الفضائل والكمال، ولا ينزه طرفه في غير سماء خلال أو رياض جمال، فلو كان العلم بالثريا لناله، أو بالعيوق لطاله، ثم أورد له أبياتًا، كتبها إلى النجم، فيها سؤال نحوي، والأبيات هي هذه: أنجما أضاءت سماء الرتب … به وتسامت فخارًا حلب أخا لي واسمي أخ لاسمه … وكم من إخاء يفوق النسب أين كلمة قبل مبنية … بغير اختلاف لهم أو شغب وإن نعتت كان إعرابها … بإعراب ناعتها ما السبب فمتبوعها لم يزل تابعا … على عكس ما في لسان العرب قدم نجم سعد برأس العلا … وطالع أعدائه في الذنب فأجابه النجم أيضًا بقوله: أمولاي منشى لسان العرب … وقاضي دوادين أهل الأدب ومن فضله شاع في الكائنات … ونال به ساميات الرتب سبقت الألى في نظام القريض … وفي كل علم بلغت الإرب وجادت أكفك بالنائلات … وفاضت بها غاديات النشب لعمرى لقد فقت كل الأنام … بذوق حلا وبفهم ثقب كأن المسائل قطر الندا … وفكرك كالسحب منها انسكب وقد كنت أسمع أوصافكم … فلما تبدت رأيت العجب وقد كنت في تعب للعلوم … فلما رأيتك زال التعب وقد شرفت بك كل البلاد … وضاق بفضلك نادي حلب بعثت لعبدك در النظام … وصغت له أنجما من ذهب

стр. 6442

سكرت بخمر معان صفت … به نقط الخط مثل الحبب تضمن لغزا ينادي بيا … شهاب بن شمس حويت الطلب فلا زلت تنظم نثر اللآل … وتنثر من دره المنتخب ولا زلت أنشد فيه المديح … وأطوى الزمان به والحقب وأثنى عليه بآلائه … وأقرب منه نأي أو قرب وأذهب من نور آدابه … ظلام الدياجي وظلم النوب مدى الدهر ما أنقض نجم وما … شهاب سما في سماء الرتب وترجمه تلميذه البديعي، فقال في وصفه: إمام الفضلاء، الذي به يقتدون، وبأنواره من حنادس الشبه يهتدون، عالم جدد رسوم البلاغة بعد أن نسجت عليها العناكب، وأحيا ربوعها بعد أن قامت عليها النوادب، وافتتح بصوارم أفكاره مقفلات صياصيها، واستخرج خرائدها الممنعة بمعاقلها، واسترق نواصيها حسن سيرته، وطهر سريرته، وقد زها بخطابته الجامع الأكبر: لو أن مشتاقًا تكلف فوق ما … في وسعه لسعى إليه المنبر وقد نسجت أفكار شعراء العصر وشائع مفاخره، وخلدت في دواوينها ظرائف مآثره، ولم تزل حضرته الشريفة كعبة الجود، وسدته المنيفة قبلة الوفود مع سماحة شيم وفصاحة كلم ورجاحة كرم، وقد أصاب شاكلة الصواب، وأتى بفصل الخطاب من قال في مدحه: لقد بت في الشهباء ما بين معشر … تهاب الليالي أن تروع لهم جارا مقاديرهم بين الأنام شريفة … ولكن نجم الدين أشرف مقدارا ترى البشر يبدو ومن أسارير وجهه … فلو جئته ليلا لاهداك أنوارا ثم أنشد له من شعره قوله من قصيدة: أترى الزمان يعيد لي إيناسي … ويرق لي ذاك الحبيب القاسي

стр. 6443

كم قد نشرت به بساط لذائذي .... وهصرت من عطفيه غصن الآس أيام لا غصن الشباب بملتو … عني ولا حبي لعهدي ناسي قطر الحيا في وجنتيه مكلل … مثل الحباب على صفاء الكأس ساقيته طعم المدام فلم يشب … صفو الحياة بكدرة الأدناس لم أنسه متسر بلا ثوب الحيا … متبخترًا في قده المياس وقوله من قصيدة: نثر الدر من كلامك نظما … لم نكن بعد ورده الدهر نظما قلت: وهو ممن أخذ عن شيخ الإسلام عمر العرضي وغيره، وتصدر للإقراء، فانتفع به الجم الغفير من أهل دائرته، من أجلهم: العلامة محمد بن حسن الكواكبي مفتي "حلب"، والفاضل الأديب مصطفى الثاني، وشيخنا العلامة الأجل أحمد بن محمد المهمنداري مفتي "الشام" وغيرهم، واجتمع به والدي في عودته من "الروم" في سنة اثنتين وخمسين وألف، وذكره في "رحلته" التي ألفها، وقرظ له عليها النجم المترجم، فقال بعد الحمدلة والتصلية: وبعد! فلما تشرفت الشهباء بقدوم مولانا فخر الأفاضل وعمدة الأدباء الوارث سلافة المجد عن أبيه وجده الحائز قصبات الرهان في ميدان البلاغة بعزمه وجده، من فاق ببلاغته نثر النظام، وسما في متانة نظمه على البحتري، وأبي تمام وملك ديوان الإنشاء ولا بدع، فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وكان قدومه عليها ووروده إليها من دار السلطنة العلية "قسطنطينية" المحمية راتعًا طيب العيش بحصول المآرب، ناهلًا من وروده على ألذ المشارب، فأوقفني على هذه الرحلة، التي تشد إليها الرحال، وتقف عندها مطايا الآمال، فوقفت على حديقة أريجة النبات وصحيفة بهيجة الصفات، واجلت طرفي في ألفاظ أرق من السلافة، وألذ من الأمن بعد الإخافة، ومعان أحلى من لعاب النحل، وأعذب من الخصب بعد المحل، جمعت

стр. 6444

فضائل الآداب، وملكت معاقل الألباب، تعرب عن بلاغة منشيها، وتبلغ الأنفس من أمانيها، فلا زالت الأعين من لقائها مبتهجة، والألسن بحسن ثنائها ملتهجة، وأمدّه الله تعالى بسعد، لا انقطاع لحبله، وأيده بمحد، لا انصداع لشمله، لا برح يرتع في رياض الفضائل، ويطبق من أصول دلائله المسائل على الدلائل. انتهى. وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين وألف، وجاء تاريخ وفاته "زفت لنجم الدين حور الجنان"، والحلفاوي بفتح الحاء المهملة وسكون اللام، ثم فاء بعدها ألف مقصورة، قال ابن الحنبلي في ترجمة العفيف محمد بن أبي النمر أخبرني: إنما قيل لأجداده بنو حلفاء، لما أنه كان لهم أب ولد في طريق الحجز بجوار أرض، كانت تنبت الحلفاء، ولم يكن له مهد يوضع فيه، فكانت أمه تأخذ شيئًا من ورق الحلفاء، وتضعه تحت ولدها إلى أن فارقت تلك الأراضي، فكني بأبى حلفاء. قال: فنحن بنو أبي حلفاء، إلا أنه اختصر، فقيل بنو حلفاء بحذف مضاف، قال: وكان أمر أن يكتب في نسبه الأنصاري في آخر وقته، لما بلغه أن أباءه كان من ذرية حباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري الخزرجي، وهو الذي ذكر ابن دريد في ترجمته في "كتاب الإسعاف" أنه شهد بدرا، قال: وهو ذو الرأي، سمي لمشورته يوم بدر ذا الرأي. قال الشيخ عمر رضا كحالة: من تآليفه: "شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي، و "شرح الطريقة المحمدية" للبركوي في الوعظ، و "عناية العناية" في الكلام، و "شرح الآداب الشرعية لمصالح الرعية" لابن مفلح. * * *

стр. 6445

٤٨١٥ - الشيخ الفاضل محمد ابن محمد الحلبي، نزيل "قسطنطينية " * ذكره العلامة المرادي في كتابه "سلك الدرر"، وقال: هو أحد الموالي الرومية المولى العالم، العلامة، الفقيه، كان غوّاص بحر العلوم، معلمًا نافعًا عالمًا بأكثر الفنون، صاحب نكت، ونادرة ظريفًا أنيسًا وقورًا، له عظمة وفضيلة. ولد بـ "حلب"، وبها نشأ، وقرأ على علمائها، وحصل مقدمات العلوم، وبعده ارتحل إلى "مصر"، ولازم في الجامع الأزهر الشيوخ، واكتسب الفضائل، حتى صار له مزيد الرسوخ، وألف رسالة، ورفعها إلى شيخ الإسلام المولى البهائي، وبسببها دخل في سلك المدرسين وطريقهم. وبعد أن عزل عن مدرسة بأربعين عثمانيًا أظهر مؤلفًا له على "شرح الملتقى" في الفقه، وصار عنوانًا له بين الكبار والصغار. ثم تنقل بالمدارس، كعادتهم، وأعطى قضاء "أدرنة" برتبة قضاء "مكة"، وآخر أظهرت الشكايات عليه، ورفعت مناصب الأربلق، التي كانت عليه، ووجهت إلى حكيم باشا زاده المولى يحيى الحلبي، وبقي المترجم صفر اليدين، وحك اسمه من الطريق، وصار قاضيًا بـ "قسطنطينية" بهمة الصدر الأعظم مصطفى باشا، وعزل عنها، وتولى غيرها. وله تآليف غريبة، وكانت وفاته في محرم سنة أربع ومائة وألف، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 6446

٤٨١٦ - الشيخ الفاضل محمد بن أبي محمد، الدهلوي، الشيخ محمد جان (بالجيم) * ذكره العلامة عبد الحي الحسنى في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من العلماء المبرزين في العلوم الحكمية. ذكره أحمد بن المتقي الدهلوي في "آثار الصناديد"، قال: إنه كان منشئا في المحكمة العدلية بـ "دهلي". وكان شاعرا مجيد الشعر، حسن الأخلاق، حسن المحاضرة، كثير المحفوظ بالأدب والشعر. انتهى. * * * ٤٨١٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد، الرومي أوقجي زاده * * محدث مشارك في بعض العلوم. من آثاره: "المقام المحمود" في الحديث والأخبار، و"أحسن الحديث في شرح الأربعين "، و"مختار الأخيار"، و"النظم المبين في الآيات الأربعين". * * *

стр. 6447

٤٨١٨ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد الفقيه، أبو سلمة السمرقندي صاحب كتاب "جمل أصول الدين " * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال تفقّه على أبي أحمد العياضي (١)، وتخرّج به، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨١٩ - الشيخ الفاضل محمد بن أبي محمد، الشاهجهانبوري المشهور بمحمد خان * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من الرجال المعروفين بالفضل والصلاح. ولد، ونشأ بمدينة "شاهجهانبور". وسافر للعلم، فقرأ الكتب الدراسية على الشيخ المحدّث صفة الله بن مدينة الله الحسيني الخير آبادي، ولازمه مدة.

стр. 6448

ثم تصدّى للدرس والإفادة ببلدته، ذكره المفتي ولي الله بن أحمد علي الحسيني في "تاريخه"، وقال: إنه كان من العلماء المشهورين في بلاده، انتهى. * * * ٤٨٢٠ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد العيني الأصل، الحلبي، وعرف بابن بلال، شمس الدين، أبو عبد الله * عالم مشارك في أنواع من العلوم. توفي سنة ١٢٣٤ هـ. * * * ٤٨٢١ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد العينتابي، الرومي، الملقب بمنيب * * فقيه، من القضاة، تولى قضاء الجيش بـ "الأناضول"، وتوفي ببلدة "آيدين" سنة ١٠٣٩ هـ. من تصانيفه: "تيسير المسير في شرح السير الكبير"، و"خلاصة النقول"، و"سفينة الفصاحة في الذيل على دوحة المشايخ"، و"فضائل الجهاد". * * *

стр. 6449

٤٨٢٢ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد الغزي * بياني. من آثاره: "مواهب الرحمن على مائة المعاني والبيان" لمنظومة ابن الشحنة. توفي سنة ١١٢٦ هـ. * * * ٤٨٢٣ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد الفارسكوري، (شمس الدين) * * فقيه. كان إماما في الجامع الغوري بـ "القاهرة"، وقد رحل إلى "القسطنطينية" سنة ٩٦٤ هـ. من آثاره: "الإبانة في معرفة الأمانة". كان حيا ٩٦٤ هـ. * * *

стр. 6450

٤٨٢٤ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد القارصي، الرومي، جمال الدين * فاضل. من آثاره: "مأدبة الختان". توفي سنة ١٢٦١ هـ. * * * ٤٨٢٥ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين السَيِّد مُحَمَّد بن مُحَمَّد القوجوي * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ وَالِده من مشاهير الْعلمَاء فِي عصره، وَكَانَ مدرسا بمدرسة مرزيغون مُدَّة كَبِيرَة. وقرأ الْمولى الْمَذْكُور على وَالِده، ثمَّ على الْمولى الْفَاضِل بهاء الدّين، ثمَّ على الْمولى عَبدِي الْمدرس بـ "أماسيه"، ثمَّ على الْمولى حسن جلبي ابْن مُحَمَّد شاه الفناري، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة ميغلغرة، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة إِبْرَاهِيم باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَهُوَ أول مدرس بهَا، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان أورخان الْغَازِي ببلدة "أزنيق". ثمَّ صَار مدرسا بدار الحَدِيث بـ "أدرنه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير مصطفى باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَهُوَ أول مدرس بهَا أيضا، ثمَّ صَار

стр. 6451

مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ عين لهُ السُّلْطَانْ بايزيدخان كل يَوْم ثَمَانِينَ درهما بطرِيق التقاعد. ثمَّ جعله السُّلْطَان سليم خَان قَاضِيا بـ "قسطنطينية"، ثمَّ جعله قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور بِولَايَة "أناطولي"، ثمَّ استعفى عَن قَضَاء الْعَسكَر، وَترَكه، فَأعْطَاهُ السُّلْطَان سليم خَان إحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَعشْرين درهما، ثمَّ ترك التدريس أيضا، وَبَقِى فِي بَيته زَمَانا. ثمَّ جعل قَاضِيا بِ "مصْر" المحروسة، وَأقَام هُنَاكَ سنة، ثمَّ حج، وأتى مَدِينَة "قسطنطينية"، وَعين لَهُ كل يَوم مائَة وَثَلَاثُونَ درهما، ثمَّ مَاتَ فِي سنة إحدى وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما بعلوم الْعَرَبيَّة كلهَا، وعالما بالتفسير، والْحَدِيث، والأصول، وَالْفُرُوع، والعلوم الْعَقْلِيَّة، وَكَانَ صَاحب الْبَيَان، فصيح اللِّسَان، وَاسع التَّقْرِير، كَامِل التَّحْرِير، وَكَانَ لَهُ إنشاء بليغ فِي الْعَرَبيَّة، وصف شَيْبه فِي بعض رسائله، وقَالَ: نزل الثلوج على هامتي، حَتَّى تقَّوّس بها قامتي، وَلَا يخفى أن هَذِه اسْتِعَارَة بليغة حَسَنَة مَعَ ترشيح بليغ، مَعَ مَا فِيهِ من عذوبة اللَّفْظ، وسلاسته، وَحسن السبك، روّح الله تَعَالَى روحه. * * * ٤٨٢٦ - الشيخ العالم الصالح محمد بن أبي محمد، الكشميري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء البارعين في النحو والعربية.

стр. 6452

ولد، ونشأ بـ "كشمير". وقرأ العلم على مولانا جوهر نانة الكشميري، ثم تصدّر للتدريس. أخذ عنه خلق كتير من العلماء، كما في "روضة الأبرار". * * * ٤٨٢٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد المراد آبادي، الهندي، نور الله * صوفي. من آثاره: "النور المطلق في شرح حكمة الحق" لمولوي عبد الرحمن. توفي سنة ١٢٥٠ هـ. * * * ٤٨٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن أبي محمد النارنولي * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد العلماء المبرزين في التاريخ. أخذ الطريقة عن الشيخ أحمد بن مجد الشيباني في صباه. وقرأ العلم على الشيخ عبد المقتدر أحد أصحاب الشيخ أحمد.

стр. 6453

ذكره الشيخ عبد الحق الدهلوي في "أخبار الأخيار". * * * ٤٨٢٩ - الشيخ العالم الكبير الشيخ الفاضل محمد بن أبي محمد، أبو بكر، النهرامساباذي (١) * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كانت ولادته في حدود سنة أربع وخمسمائة. نقله أبو سعد، [قال: وكان] (٢) ختن الإمام أبي الفضل الكرماني (٣) على ابنته. وتفقّه عليه، وحفظ "الزوائد". مات بـ "مرو" سنة تسع وأربعين وخمسمائة. * * * ٤٨٣٠ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد الملقّب تاج الدين الإمام

стр. 6454

والد الإمام رضي الدين محمد، صاحب "المحيط"، يأتي (١) * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: وتاج الدين هذا ذكره صاحب "القنية" فى مسئلة من نذر بالسنن، [وأتى بالمنذور به] (٢)، فهو السنة. ثم قال: وقال تاج الدين أبو صاحب "المحيط": لا يكون آتيا (٣) بالسنة، رحمهم الله تعالى. * * * ٤٨٣١ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن قطب الدّين مُحَمَّد * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، قرأ أولا على الْمولى شيخ مظفر العجمي، ثمَّ على الْمولى سَيِّدي جلبي القوجوي، ثمَّ على الْمولى يَعْقُوب بن سَيِّدي عَليّ، ثمَّ على الْمولى الْفَاضِل ابْن الْمُؤَيد. ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة أحْمَد باشا ابْن ولي الدّين بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْمولى مُحَمَّد بْن الْحَاج حسن بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ

стр. 6455

صَار مدرسا بمدرسةِ السُّلْطَان بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية". ثمَّ صَار مدرسا بِمَدِينَة "أزنيق"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة دَار الحَدِيث بـ "أدرنه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان مراد خان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار قَاضِيا بـ "أدرنه"، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة "أناطولي"، وداوم على ذَلِك مُدَّة. ثمَّ عزل عَن ذَلِك، وَصَارَ مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَخَمْسُونَ درهما، وَمَا مكث إلا يَسِيرا، حَتى ترك التدريس، وَذهب إلى الْحَج، ثمَّ أتى مَدِينَهَ "قسطنطينية"، وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَخَمْسُونَ درهما بطرق التقاعد. وداوم على ذَلِك مُدَّة، حَتَّى مَاتَ فِي سنة سبع وَخمسين وَتِسْعمِائَة، وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما، فَاضلا، صَالحا، ورعا، محبا لمشايخ الصُّوفِيَّة، وسالكا طريقهم، وَكَانَ مُعْتَزِلا عَن النَّاس، ومشتغلا بِنَفسِهِ، وَكَانَ لَا يذكر أحدا إلا بِخَير. وَكَانَ مرضِي السِّيرَة، حسن الطَّرِيقَة، وافر الأدب، صَاحب حَيَاء ووقار، وَكَانَت لَهُ مُعَاملَة مَعَ الله تَعَالَى بَاطِنا، وَكَانَ يجْتَهد لَيْلًا وَنَهَارًا فِي تتبع مكايد النَّفس والمباشرة فِي علاجها. وَبِالْجُمْلَةِ: كَانَ ﵀ مَظَنَّة للولاية، إذ قد كَانَت لَهُ مُعَاملَة مَعَ الله تَعَالَى فِي بَاطِنه، لَا يطلع عَلَيْهَا النَّاس، روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٤٨٣٢ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد الخواجه *

стр. 6456

فقيه من آثاره: "الحبل المتين". من رجال حوالى ١٠٥٢ هـ. * * * ٤٨٣٣ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن مُحَمَّد، الشهير بعرب زَاده * ذكره صاحب "العقد المنظوم" في كتابه، وقال: نَشأ ﵀ طَالبا للتحصيل، وراغبا فِي التَّكْمِيل، فاشتغل على موَالِي عصره، وأفاضل دهره، وتتبع الْكتب والرسائل، وَضبط الْقَوَاعِد والمسائل، وبرز فِي الْفُنُون، وفَاق، وملأ بصيته الآفاق، وَصَارَ ملازما للْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان سليما. ثمَّ قلد الْمدرسَة الَّتِي بناها عبد السلام بقصبة "جكمجه" بِخمْس وَعشْرين، ثمَّ صَارَت وظيفته فِيهَا ثَلَاثِينَ، ثمَّ ولي بأربعين الْمدرسَة الَّتِي بناها السُّلْطَان مُرَاد الْغَازِي بِمَدِينَة "بروسه" الْمَشْهُور بـ "قبولجه"، ثمَّ نقل عَنْهَا إلى مدرسة مَحْمُود باشا بـ "قسطنطينية" بِخَمْسِينَ. وَقبل أن يدرس فِيهَا أعطي مدرسة السُّلْطَان سُلَيْمَان، وَلم يذهب كثير، حَتَّى نقل إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، فداخله نوع من الْغرُور الَّذِي يعمي الْقُلُوب، الَّتِي فِي الصُّدُور، فنسي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾، تحرّك على خلاف الْعَادة وَعين وَاحِدًا من طلبة الْمولى أبي السُّعُود للإعادة، فَلَمَّا سمع تَركه الأدب، قَامَ الْمُفْتِي على سَاق الْغَضَب، وتهيأ للخصام، وتأهب للانتقام، فأضرم ناره، وَطلب ثاره، وَقصد إلى أن يمحو آثاره، فَكتب الْحِكَايَة، وعرضها على السُّلْطَان، وأظهر الشكاية.

стр. 6457

فَلَمَّا سمع السُّلْطَان إساءته الأدب استولى عَلَيْهِ ثائرة الْغَضَب، فأمر أن يكتبوا صُورَة فَتْوَى، مضمونها: من حقّر شيخ الإسلام ومفيَ الأنام فَمَا جَزَاؤُهُ عند الأئمة الْعِظَام. فأجاب الْمُفْتِي الْمَزْبُور بِثَلَاث كَلِمَات، الْعَزْل لِلْأَبَد، وَالضَّرب الأشد، وَالنَّفْي عَن الْبَلَد، فَعَزله السُّلْطَان، وعزم على تحقيره، فَأمر بتأديبه وتعزيره، فَاحْضُرْ إلى الدِّيوَان كواحد من الأوغاد، وَضرب على رُؤُوس الأشهاد، فَلَمَّا جَاوز الضَّرْب الْحَد أَمر بنفيه عَن الْبَلَد، فارتحل وَرَايَةْ عزّه منكوسة إلى دَار الْملك "بروسه"، وَرجع بخفي حنين، وَأقَام بهَا مُدَّة سنتَيْن، لَا أنيس لَهُ، إلا الْبعد والفراق، وأيامه فِي الظلمَة كليلة المحاق: الدَّهْر دولاب يَدُور … فِيهِ السرُور مَعَ الشرور بَينا الْفَتى فَوق السما … وَإذا بِهِ تَحت الصخور ثمَّ رَضِى عَنهُ السُّلْطَان، فأعطاه ثَانِيًا إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ نقل إلى إحدى الْمدَارِس السُّلْطَانِيَّة الْمَعْرُوفَة عِنْد النَّاس بالسليمانية، ثمَّ نقل من تِلْكَ العامرة إلى قَضَاء "الْقاهِرَة"، فَلَمَّا عزم على السّفر رأى مُؤنَة الْبر أكبر، فقصد الْبَحْر فِي غير أوانه فِي زمن عتوه وطغيانه، كَيفَ لَا، وَقد أدبر الرّبيع، وَأَقْبل الشتَاء، وألقت وشَاة الثلوج والأمطار برودة بَين الأرض وَالسَّمَاء، وَلبس السَّحَاب فَرْوَة السنجاب، وَعرض أقطان الثَّلج قَوس السَّحَاب على الحلج، وَكم نَاصح بذل جهده، واستفرغ فِي نصحه مجهوده، وَرب حَازِم نصيح، عرض عَلَيْهِ الرَّأْي الصَّحِيح، إلا أن سبق الْكتاب أغفله عَن طَرِيق الصَّوَاب. إذا انعكس الزَّمَان على لَبِيب … يحسن رَأْيه مَا كَانَ قبحا يعاني كل امْر لَيْسَ يعْنى … وَيفْسد مَا رَآهُ النَّاس صلحا فَلم يلْتَفت إلى كَلَام وملام، قَائِلا: لَا تكترثوا بشأن الشتَاء، فإنما هُوَ برد وَسَلام مركب الْبَحْر وَأَصْحَابه يمْنَعُونَ تاليا قَوْله تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ

стр. 6458

فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾، فَلَمَّا انْفَصل من جَزِيرَةِ رودسِ هبت الرِّيَاح الْعَاصِفَة، وأومضت البروق الخاطفة، وأظلمت السَّمَاء، وطفت كرة الماء، واضطرب الْبَحْر، وماج، وَارْتَفَعت الأمواج، وتواتر تَوَاتر الْكَتَائِب، وهجمت هجوم العدا على المراكب، وَظهر فِي ظهر الْبَحْر أودية وجبال وأنجاد شاهقة وتلال. فَلَمَّا شاهدوا هَذِه الأحوال غَابَتْ الشَّمْس فِي الْحَال، وعزمت على العروج والتحصن بالبروج، واصفرت وجنة الْقَمَر من خوف الْهَلَاك، وتشبث بذيل الأفلاك، وَأَقْبل عَلَيْهِم اللَّيْل، وَأَنْذرهُم بالشدة وَالْوَيْل، والسفينة بَين الصعُود والهبوط، وأهلها غارقون فِي بَحر الْيَأس والقنوط، وإذا موج عَظِيم كالجبل يدب نحوهم دَبِيب الأجل إلى الأمل. فَلَمَّا شاهدوا الويل سَالَتْ عبراتهم كالسيل، وَأخذُوا فِي الاسْتِغْفَار والاستحلال، وشرعوا فِي التضرّع والابتهال، وطلبوا من الله الْخَلَاص، واجتهدوا فِي طَرِيق المناص، إلا أن إرادة الْجَبَّار ساقت الْمركب نَحْو التيار، فَلم يمُكن لذَلِك الفوج إلا الدُّخُول فِي الموج. مَا كل مَا يتَمَنَّى الْمَرْء يُدْرِكهُ … تجْرِي الرِّيَاح بِمَا لَا تشْتَهي السفن فَلَمَّا انصب الماء عَلَيْهم، وانقض تلو قَوْله تَعَالَى: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾، وَلما ارْتَفَعت تِلْكَ الطامة، وَفتح أعينهم الْخَاصَّة والعامة، تفقد كل امْرِئ صَاحبه ورفيقه ومصاحبه، فإذا المرحوم وَفرْقَة من رفقته وأرباب صحبته، فقدوا وَلم ير لَهُم أثر، وَلم يسمع عَنْهُم خبر: كَأَن لم يكن بَين الحْجُون إلى الصَّفَا … أنيس وَلم يسمر بِمَكَّة سامر وَحكي أنه كَانَ ﵀ قَاعِدا فِي كوثل السَّفِينَة مَعَ سَبْعَة عشر نَفرا من أصحابه وخلاصة أحزابه، فَلَمَّا غشيهم من اليم مَا غشيهم، وأحاطهم ذَلِك الموج الْكَبِير، رمى بالكوثل إلى الْبَحْر، مَعَ من بِهِ من الْكَبِير وَالصَّغِير،

стр. 6459

وَكَانَ المرحومِ يقْرَأْ الْقُرْآن، وَيسْأل الْفرج من الْملكِ الرَّحْمَن، فَمَا غرق إلا والمصحف على صَدره، أغرقهم الله فِي بحار رَحمته، وَجمع شملهم فِي حدائق جنته، وحلول البأس بِهَذِهِ الفئة سنة تسع وَسِتِّينَ وَتِسعمِائَة، وَقد مضى من عمره خَمْسُونَ سنة. وَكَانَ ﵀ من فحول عصره، وأكابر دهره، صَاحب تَحْقِيق وتدقيق، وتوفيق وتلفيق، قوي الجْنان، نَافِذ الْكَلَام، يلوح من جَبينه آثَار الْفَوْز والسعادة، يصرف أكثر أوقاته فِي مطالعة الْكتب وَالْعِبَادَة، وَكَانَ فِي طَرِيق الْحق من السيوف الصوارم، لَا يخَاف فِي الله لومة لائم، وَكَانَ ينظم الشّعْر الْمُحكم الْمُشْتَمل على نبذ من الحكم، وَقد ظَفرت بِهَذِهِ الأبيات الخليقة بالإثبات، وَقد قَالَهَا قبل مَوته بأيام على مَا نَقله بعض الأعلام: أيا طَالبا مَالا وتزعم مَالِكًا … فَمَا لَك تَدْعُو للعواري بمالكا قُم واشتغل كسب الْكَمَال فإنه … كمالك عِنْد الله لَيْسَ كمالكا وناج بِذكر الله إنك باسمه … لناج من الأحزان فِي كل حالكا إلهى ومولائي علمتك محسنا … جميلا فجاملني بِنور جمالكا وجد نظرة وارفع حجاب هويتي … وَلَا تحرمني نفحة من وصالكا أتيتك من كل الْوَسَائِل عَارِيا … وَلم أرك فِي هَذَا شقيا وهالكا نِهَايَة آمالي لقاؤك مسرعا … فيا موصل المشتاق بلغ هنالكا وعلق حَوَاشِي على "تفْسِير الْبَيْضَاوِيّ"، وعَلى "الْهِدَايَة"، و"العناية"، وَ"فتح الْقَدِير"، وَ"صدر الشَّرِيعَة"، وعَلى "شرح الْمِفْتَاح" للشريف، وعَلى "المطول"، إلا أن أكثرها فِي حَوَاشِي الْكتب، وَلم يَتَيَسَّر لَهُ الْجمع وَالتَّرْتِيب، ضاعف الله أجره إنه قريب مُجيب. * * *

стр. 6460

٤٨٣٤ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد بن بير مُحَمَّد باشا الجمالي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: حصل الْعُلُوم فِي ظلّ وَالِده، ثمَّ قَرَأَ على الْمولى الْفَاضِل أحْمَد بن كَمَال باشا، ثمَّ على الْمولى الْفَاضِل عَلَاء الدّين الجمالي الْمُفْتِي، وَصَارَ معيدا لدرسه. ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة الْوَزير مصطفى باشا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرّسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "أدرنه". مَاتَ وَهُوَ قَاض بهَا فِي سنة إحدى وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة، وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عالي الهمة، رفيع الْقدر، عَظِيم النَّفس، صَاحب وقار وأدب، وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْعُلُوم المتداولة وَمن الْعُلُوم الرياضية، روّح الله روحه. * * * ٤٨٣٥ - الشيخ الفاضل المولى زين الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد شاه الفناري، ﵀ * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى الْفَاضِل ابْن عَمه مَوْلَانَا عَلَاء الدّين عَليّ الفناري، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْعَالم الْفَاضِل الْمولى ابْن الْمُعَرّف معلم السُّلْطَان بايزيد خَان، ثمَّ صَار مُتَوَلِّيًا بأوقاف عمَارَة السُّلْطَان بايزيد خان بِمَدِينَة "بروسه".

стр. 6461

ثمَّ صَارْ مُتَوَلِّيًا بأوقاف عمَارَة السُّلْطَان أورخان بِالْمَدِينَةِ المزبورة، ثمَّ صَار مُتَوَلِّيًا بأوقاف عمَارَة السُّلْطَان بايزيد خان ببلدة "أماسيه"، ثمَّ صَار قَاضِيا ببلدة "تيره"، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "دمشق" المحروسة، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "حلب". وَتُوفِّي وَهُوَ قَاض بهَا فِي غرَّة شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَعشْرين وَتِسْعمِائَة، كَانَ ﵀ عَالما، فَاضلا، ذكيا، صَاحب طبع وقّاد، وذهن نقّاد، وَكَانَ قوي الْجنان، طليق اللِّسان، صَاحب مروءة تَامَّة، وفتوة كَامِلَة، محبا للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين. وَكَانَ يبرهم، ويراعي جانبهم، وَكَانَ فِي قَضَائِهِ مرضِي السِّيرَة، محمود الطريقة، وَكَانَ ظَاهره مُوَافقا لباطنه، وَكَانَ لَا يضمر سوأ لأحد، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * * باب من اسمه محمد بن محمود ٤٨٣٦ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن أحمد الرومي، الشهير بدباغ زاده *

стр. 6462

مفسر، محدث، فقيه. تولى المشيخة مرتين، ثم عزل. من آثاره: "رشحة النصيح من الحديث الصحيح"، و"الترتيب الجميل في شرح التركيب الجليل"، و"حاشية على جزء النبأ من أنوار التنزيل" للبيضاوي في التفسير. توفي سنة ١١١٤ هـ. * * * ٤٨٣٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن برهان الدين الحميدي الرومي، الحسيني * فاضل، من أعيان الروم أيلي. تولى نقابة الأشراف بـ "القسطنطينية". له "تخميس قصيدة البردة"، و"مناقب الأولياء". * * * ٤٨٣٨ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن حسين مجد الدين الأستروشني * * كان في طبقة أبيه، بل تقدم عليه، وكان في عصره من المجتهدين.

стр. 6463

أخذ عن أبيه، وعن أستاذ أبيه صاحب "الهداية"، وعن السيّد ناصر الدين الشهيد السمرقندي، وعن ظهير الدين محمد بن أحمد البخاري، تلميذ ظهير الدين الحسن بن على المرغيناني. وله تصانيف معتبرة، منها: "كتاب الفصول" على ثلاثين فصلا، اختار فيها مسائل القضاء والدعاوي، وما يكثر دورها على القضاة، وله كتاب "جامع أحكام الصغار". قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢٠٠): ذكر صاحب "الكشف" وفاته سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، وسيأتي ذكر والده إن شاء الله تعالى، وقد مرَّ ضبط الأستروشني في حرف الجيم، عند ترجمة أبي جعفر الأستروشني. * * * ٤٨٣٩ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن خليل الحلبي، ويعرف بابن أجا * فاضل، أصله من "قونية"، وولد بـ "حلب" سنة ٨٢٠ هـ، ونشأ بها، فحفظ القرآن، و"القدوري" في الفقه، و "المنار" في الأصول، و"الضوء" في النحو. وأخذ عن البدر بن سلامة وغيره، وسمع البرهان الحلبي، ورحل إلى "القاهرة"، وولي قضاء الجيش في الدولة الشركسية، وصحب الداوادار الكبير

стр. 6464

يشبك حين مجيئه بالجنود المصرية إلى جهات "حلب" لمحاربة شاه سوار الخارج على المصريين في "عينتاب" و"مرعش". وتوفي بـ "حلب" في جمادى الآخرة سنة ٨٨١ هـ. من آثاره: "طبقات الحنفية" في ثلاث مجلدات و"رحلة". * * * ٤٨٤٠ - الشيخ العالم الكبير محمد بن محمود بن أبي سعيد، التتوي، السندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من الفقهاء الحنفية. مات سنة سبعين وتسعمائة، ذكره النهاوندي في "المآثر". * * * ٤٨٤١ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن صالح بن حسن، الطربزوني، الشهير بالمدني * * ولد سنة ١٢٠٠ هـ. عالم، أديب.

стр. 6465

درس في جامع السليمانية، وعين حافظا للكتب. من آثاره: "الدر المنتظم في شرح الحزب الأعظم"، و"تحفة الإخوان في الحلال والحرام من الحيوان"، و"حاشية على نخبة الفكر"، و"الأتحاف السنية في الأحاديث القدسية"، و"تجويد القرآن". * * * ٤٨٤٢ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن عبد الله وتمام نسبته يأتي في ترجمة أبيه (١) * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: أسمعه أبوه الكثير من جماعة من أَهل بلده (٢) "مصر"، والقادمين عليها. منهم: أبو القاسم هبة الله بن على البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد، والزوجان أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري، وحدّث مولده بـ "القاهرة" سنة تسع وسبعين وخمسمائة. ومات سنة خمسين وستمائة، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 6466

٤٨٤٣ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري، المعروف بخواهر زاده، العلامة بدر الدين ابن أخت الشيخ شمس الدين (١) الكردري، من (٢) الأئمة * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على خاله شمس الأئمة (٣) الكردري. توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة، ودفن عند خاله. * * * ٤٨٤٤ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن على ابن أبي على الحسين بن يوسف العلامة، أبو الرضاء، الطرازي، سديد الدين * *

стр. 6467

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد مشايخ "بخارى". ولد بها سنة تسع وتسعين وأربعمائة. وتفقّه بها على عبد العزيز بن عمر ابن مازه، وسمع بكر بن محمد الزرنجري، وغيره. كان فاضلا، مميزا. مات في حدود سبعين وخمسمائة (١). وأبو الرضا هذا أستاذ صاحب "الهداية"، وقد ذكره في "معجم شيوخه"، وقال أجاز لي بـ "بخارى". * * *

стр. 6468

٤٨٤٥ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام، أبو المؤيّد، الخوارزمي، الخطيب * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: مولده سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. تفقّه على الإمام (١) طاهر بن محمد الحفصي. سمع بـ "خوارزم". [وقدم "بغداد"، وسمع بها، وحدّث بـ "دمشق". وولي قضاء "خوارزم"، وخطابتها أبعد أخذ التتار لها. ثم تركها] (٢)، وقدم "بغداد" حاجا. ثم حج، وجاور. ورجع على طريق ديار (٣) "مصر"، وقدم "دمشق" (٤).

стр. 6469

ثم عاد إلى "بغداد"، ودرس بها، ومات (١) بها سنة خمس وخمسين وستمائة (٢)، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٤٦ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن محمد بن حسين الجزائري، الشهير بابن العنابي * ولد سنة ١٢٦٧ هـ. فقيه، مقرئ، مجود للقرآن. تولى إفتاء "الإسكندرية" في عهد محمد علي خديوي مصر. من آثاره: "التوفيق والتسديد في شرح الفريد في التجويد"، و"السعي المحمود في ترتيب العساكر والجنود"، و"ثبت". * * *

стр. 6470

٤٨٤٧ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود بن محمد، أبو المفاخر، السديدي، الزُّوزَني * تقدّم ذكر ولده العلامة عبد العزيز (١)، وابن ابنه عبد الرحيم بن عبد العزيز (٢). ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على الإمام محمود الحارثي المروزي. تفقّه عليه ولده عبد العزيز. ومن تصانيفه: "ملتقى البحار في شرح المنظومة". * * * ٤٨٤٨ - الشيخ العالم المحدّث محمد بن محمود بن يوسف بن علي الكراني، الهندي * *

стр. 6471

ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: سمع من الزين الطبري، وعبد الوهّاب بن محمد بن يحيى الواسطي، وغيرهما من شيوخ "مكّة". ذكره الفاسي في "العقد الثمين"، كما في "طرب الأماثل". * * * ٤٨٤٩ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود البلغاري * فاضل. من آثاره: "خزينة العلماء وزينة الفقهاء". توفي سنة ٨٢١ هـ. * * * ٤٨٥٠ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود الحلبي * * فقيه متكلم، مشارك في بعض العلوم. توفي بـ "القسطنطينية" سنة ١١٠٤ هـ. من تصانيفه: "شرح آداب طاشكبري زاده"، و"شرح الطريقة المحمدية"، و"شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي، و"طلبة الحاكم وبغية المتحاكم"، و"غاية العناية في الكلام". * * *

стр. 6472

٤٨٥١ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود الصاروخي، الأقحصاري، الرومي، الشهير بالمنشي، محي الدين * أديب، لغوي، مفسر، مقرئ. توفي بـ "مكة" سنة ١٠٠١ هـ. من تصانيفه: "أصول التقريب في التعريب"، و"روضة التنقيحات في شرح التلويحات" في الحكمة، و"الشجرة الإلهية، والرموز والأمثال اللاهوتية". * * * ٤٨٥٢ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود طرقجي زاده * * فقيه، حنفي. من آثاره: "قانون العلماء في ديوان الفضلاء" في تاريخ المذهب الحنفي وكتبه ورجاله، و"روضة العلوم في المنطوق والمفهوم"، و"جمع الأسئلة". * * *

стр. 6473

٤٨٥٣ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود علاء الدين الترجماني، المكي، الخوارزمي * كان إماما، مرجعا للأنام. مات بـ "جرجانية خوارزم" سنة خمس وأربعين وستمائة. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢٠١): وذكر السمعاني أن الترجماني نسبة إلى ترجمان، اسم لبعض أجداد المنتسب، أو لقب له، بفتح التاء، وسكون الراء. * * * ٤٨٥٤ - الشيخ الفاضل محمد بن محمود المكّي، الملقّب برهان الدين (١) * *

стр. 6474

٤٨٥٥ - الشيخ الفاضل محمد بن مراد بن علي المرادي، الحسيني، النقشبندي، البخاري الأصل، الدمشقي * فاضل مشارك في علوم. ولد بـ "القسطنطينية" سنة ١١٦٩ هـ، وتوفي بـ "دمشق" في صفر سنة ١٠٩٤ هـ. من آثاره: "دلائل اليمن والبركات"، و"تحفة الأح باب في السلوك إلى طريق الأصحاب"، و"مزيل الخفاء في شرح تحفة الشاهدي". * * * ٤٨٥٦ - الشيخ الفاضل محمد بن مروان الخفَّاف * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال الطحاوي: سمعت ابن أبى عمران، يقول: سمعت محمد بن مروان، وكان من فقهاء أصحابنا يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة.

стр. 6475

وكان إسماعيل يُبَخَّل، يقول: قلت للقاسم بن معن (١): لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما، لأنك تنفق كلّ شئ، فقال لي القاسم: لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما، لأن الدنانير والدراهم إنما يرادان للنفقة، فإذا كانوا موضوعين، فما هما إلا كالحجر، قال: فعلمت أن رأيه أصوب من رأيس، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٥٧ - الشيخ الفاضل محمد بن مسروق بن معدان بن المرزُبان، أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو قاضي "مصر". أول من اتخذ القِمْطَر بـ "مصر". فكان يختمها، وتُودع، فإذا جلس للحكم أحضرتْ، وإنما كانت القضاة قبله تحمل الكتبَ في منديل ثقة (٢)، وهو أول من أدخل النصارى إلى الجامع في حكوماتهم.

стр. 6476

روى عن إسحاق بن الفرات، والوليد بن جُمَيع، وسفيان، ومسعر. روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. قدم إلى "مصر" على القضاء بها في سنة سبع وسبعين ومائة. وكان في أحكامه لا بأس به ما كان يتعلق عليه فيها شيء، وعزل عن القضاء في سنة خمس وثمانين، ومائة، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٥٨ - الشيخ الفاضل محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم قاضي "بخارى " * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: من أولاد الأئمة، وكان فيه فضل وظرف، ولم تكن سيرته في القضاء بذاك. سمع أباه، ويأتي (١).

стр. 6477

ولد سنة تسعين وأربعمائة بـ "الكُشَانية". وتوفي بـ "بخارى" سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة فَجْأة (١) بعد صلاة التروايح، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٥٩ - الشيخ الفاضل محمد بن مسلمة * * * * ٤٨٦٠ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن جعفر بن تيمور، الرومي الأصل، المدني المولد والمنشأ، المعروف بكاني * *

стр. 6478

أديب، شاعر، مؤرخ، كان أميرا من قبل الأتراك على "اليمن". من آثاره: تاريخ، سماه "بغية الخاطر ونزهة الناظر" في التاريخ، ابتدأ فيه من ميلاد النبي ﷺ إلى سنة ١٠٣٣ هـ. وله أشعار. توفي سنة ١٠٤٠ هـ. * * * ٤٨٦١ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن حبيب الملقب بالدده، الأرضرومي (أبو المكارم) * توفي سنة ١١٤٦ هـ. * * * ٤٨٦٢ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن حسن الباليكسري، الرومي، ويعرف بحاجي حسن زاده (شمس الدين) * *

стр. 6479

عالم مشارك في التفسير واللغة والتصريف وغير ذلك. اتصل بخدمة المولى يكان، وولي التدريس والولايات، وولي قضاء العسكر بـ "الأناضول"، ثم قضاء الجيش بـ "الروملي"، وبنى بـ "القسطنطينية" مدرسة ومسجدا ودارا للتعليم، وبها دفن وقد جاوز التسعين. من تصانيفه: "حاشية على سورة الأنعام" من "تفسير البيضاوي"، و"حاشية على المقومات الأربع" في التوضيح، و"ميزان التصريف"، وكتاب في اللغة، جمع فيه غرائب اللغات، ولم يتم. توفي سنة ٩١١ هـ. * * * ٤٨٦٣ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن مصطفى بن الْحَاج حسن * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى يكان، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة ديمه توقه، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ميغلغره، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "كليبولي". ثمَّ مدحه الْوَزير مَحْمُود باشا عِنْد السُّلْطَان مُحَمَّد خَان، فَأعْطَاهُ مدرسة وَالِده السُّلْطَان مراد خان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ جعله قَاضِيا بِالْمَدِينَةِ المزبورة، ثمَّ أعطَاهُ إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ جعله قَاضِيا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ جعله السُّلْطَان مُحَمَّد خَان فِي السّنة الَّتِي توفّي هُوَ فِيهَا قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة "أناطولي"، وَهِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة.

стр. 6480

وَلما جلسِ السُّلْطَانْ بايزيد خان على سَرِير السلطنة قَرَّرَهُ فِيِ مَكَانه، ثمَّ جعله قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة "روم إيلي"، وَمَا زَالَ قَاضِيا بالعسكر إلى أن مَاتَ فِي سنة إحدى عشرَة وَتِسْعمِائَة، وسنه قد جَاوز التسعين. وَكَانَ رجلا طَويلا، عَظِيم اللِّحْيَة، طليق الْوَجْه، متواضعا، محبا للمشايخ والفقراء، وَكَانَ بحرا فِي الْعُلُوم، وَكَانَ محبا للْعلم وَالْعُلَمَاء، وَكَانَ عَارِفًا بالعلوم الْعَقْلِيَّة والشرعية، جَامعا لِلْأُصُولِ وَالْفُرُوع. كتب حَاشِيَة على تَفْسِير سُورَة الأنعام للعلامة الْبَيْضَاوِيّ، وَكتب أيضا حَاشِيَة على الْمُقدمَات الأربع فِي "التَّوضِيح"، وَكتب حَاشِيَة للمحاكمة بَين الْعَلامَة الدوَّاني والفاضل مير صدر الدّين، وصنّف كتابا فِي الصّرْف، وَسَماهُ "ميزَان التصريف". وَكتب أيضا بِأَمْر السُّلْطَان كتابا عجيبا فِي اللُّغَة، جمع فِيهِ غرائب اللُّغَات، لَكِن لم يساعده عمره إلى الإتمام، فَبَقيَ نَاقِصا، وَبنى بَيت التَّعْلِيم والمدرسة ومسجدا ببلدة "قسطنطينية"، وجامعا بقرية "ازادلو"، وقبره فِي دَار التَّعْلِيم، روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٤٨٦٤ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجه بن حسن التركي، الصلغري، الدوركي، الملقّب بفخر الدين والد حسام الدين الحسن، المذكور في حرف الحاء (١) *
следующие страницы →