← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 6476–6515 · переход к 6481.

стр. 6476

روى عن إسحاق بن الفرات، والوليد بن جُمَيع، وسفيان، ومسعر. روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان. قدم إلى "مصر" على القضاء بها في سنة سبع وسبعين ومائة. وكان في أحكامه لا بأس به ما كان يتعلق عليه فيها شيء، وعزل عن القضاء في سنة خمس وثمانين، ومائة، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٥٨ - الشيخ الفاضل محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم قاضي "بخارى " * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: من أولاد الأئمة، وكان فيه فضل وظرف، ولم تكن سيرته في القضاء بذاك. سمع أباه، ويأتي (١).

стр. 6477

ولد سنة تسعين وأربعمائة بـ "الكُشَانية". وتوفي بـ "بخارى" سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة فَجْأة (١) بعد صلاة التروايح، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٥٩ - الشيخ الفاضل محمد بن مسلمة * * * * ٤٨٦٠ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن جعفر بن تيمور، الرومي الأصل، المدني المولد والمنشأ، المعروف بكاني * *

стр. 6478

أديب، شاعر، مؤرخ، كان أميرا من قبل الأتراك على "اليمن". من آثاره: تاريخ، سماه "بغية الخاطر ونزهة الناظر" في التاريخ، ابتدأ فيه من ميلاد النبي ﷺ إلى سنة ١٠٣٣ هـ. وله أشعار. توفي سنة ١٠٤٠ هـ. * * * ٤٨٦١ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن حبيب الملقب بالدده، الأرضرومي (أبو المكارم) * توفي سنة ١١٤٦ هـ. * * * ٤٨٦٢ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن حسن الباليكسري، الرومي، ويعرف بحاجي حسن زاده (شمس الدين) * *

стр. 6479

عالم مشارك في التفسير واللغة والتصريف وغير ذلك. اتصل بخدمة المولى يكان، وولي التدريس والولايات، وولي قضاء العسكر بـ "الأناضول"، ثم قضاء الجيش بـ "الروملي"، وبنى بـ "القسطنطينية" مدرسة ومسجدا ودارا للتعليم، وبها دفن وقد جاوز التسعين. من تصانيفه: "حاشية على سورة الأنعام" من "تفسير البيضاوي"، و"حاشية على المقومات الأربع" في التوضيح، و"ميزان التصريف"، وكتاب في اللغة، جمع فيه غرائب اللغات، ولم يتم. توفي سنة ٩١١ هـ. * * * ٤٨٦٣ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن مصطفى بن الْحَاج حسن * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى يكان، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة ديمه توقه، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ميغلغره، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "كليبولي". ثمَّ مدحه الْوَزير مَحْمُود باشا عِنْد السُّلْطَان مُحَمَّد خَان، فَأعْطَاهُ مدرسة وَالِده السُّلْطَان مراد خان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ جعله قَاضِيا بِالْمَدِينَةِ المزبورة، ثمَّ أعطَاهُ إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ جعله قَاضِيا بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ جعله السُّلْطَان مُحَمَّد خَان فِي السّنة الَّتِي توفّي هُوَ فِيهَا قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة "أناطولي"، وَهِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة.

стр. 6480

وَلما جلسِ السُّلْطَانْ بايزيد خان على سَرِير السلطنة قَرَّرَهُ فِيِ مَكَانه، ثمَّ جعله قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة "روم إيلي"، وَمَا زَالَ قَاضِيا بالعسكر إلى أن مَاتَ فِي سنة إحدى عشرَة وَتِسْعمِائَة، وسنه قد جَاوز التسعين. وَكَانَ رجلا طَويلا، عَظِيم اللِّحْيَة، طليق الْوَجْه، متواضعا، محبا للمشايخ والفقراء، وَكَانَ بحرا فِي الْعُلُوم، وَكَانَ محبا للْعلم وَالْعُلَمَاء، وَكَانَ عَارِفًا بالعلوم الْعَقْلِيَّة والشرعية، جَامعا لِلْأُصُولِ وَالْفُرُوع. كتب حَاشِيَة على تَفْسِير سُورَة الأنعام للعلامة الْبَيْضَاوِيّ، وَكتب أيضا حَاشِيَة على الْمُقدمَات الأربع فِي "التَّوضِيح"، وَكتب حَاشِيَة للمحاكمة بَين الْعَلامَة الدوَّاني والفاضل مير صدر الدّين، وصنّف كتابا فِي الصّرْف، وَسَماهُ "ميزَان التصريف". وَكتب أيضا بِأَمْر السُّلْطَان كتابا عجيبا فِي اللُّغَة، جمع فِيهِ غرائب اللُّغَات، لَكِن لم يساعده عمره إلى الإتمام، فَبَقيَ نَاقِصا، وَبنى بَيت التَّعْلِيم والمدرسة ومسجدا ببلدة "قسطنطينية"، وجامعا بقرية "ازادلو"، وقبره فِي دَار التَّعْلِيم، روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٤٨٦٤ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجه بن حسن التركي، الصلغري، الدوركي، الملقّب بفخر الدين والد حسام الدين الحسن، المذكور في حرف الحاء (١) *

стр. 6481

ويأتي في الأنساب (١)، ومحمد هذا مولده سنة إحدى وثمانين وستمائة بـ "دورك". ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان إماما (٢) فاضلا، عنده أدب، ونظم، ونثر. ونظم "كتاب القدوري" نظما فصيحا سهلا، ونظم قصيدا (٣) في النحو، تضمّن أكثر "الحاجبية" (٤)، هكذا ذكره شيخنا أبو حيّان في كتابه "شعراء العصر". وقال: عرضه عليَّ، قال: وكتبنا عنه لسان الترك ولسان الفرس. وله مشاركة في علم العربية، وله قصائد كثيرة، منها: قصيدة في قواعد من لسان الترك، وله نظم كثير، أنبأني شيخنا العلامة أبو حيّان،

стр. 6482

[قال أنشدني فخر الدين محمد بن مصطفى لنفسه من] (١) قصيدة، يمدح به رسول الله ﷺ (٢): قيل اتخذ مدح النبي محمد … فينا شعارك إن شعرك ريّق (٣) وعلى بنانك لليراعة بهجة … وعلى بيانك للبراعة رونق (٤) يا قطب دائرة الوجود بأسره … لولاك لم يكن الوجود المطلق مذ كنت أوله وكنت أخيره … في الخافقين لواء مجدك يخفُق كل الوجود إلى جمالك شاخص … فإذا اجتلاك فعن جلالك مطرق (٥) يا أولا ما قبله من فاته … يا آخرا من بعده لم يلحق (٦) كنت النبي وآدم في طينه … ما كان يعلم أيّ خلق يخلق فأتيت واسطة لعِقْد نبوة … منها أنار عقيقُها والأبرق (٧) فضلت بك الأرضُ السماءَ لأنها … فيها ضريحُك وهو مسك يعبَق ما اسم المدينة طيبة إلا لما … يعزى بطيبك طيبها المستنشق. * * *

стр. 6483

٤٨٦٥ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن عثمان الحسيني، الخادمي، النقشبندي، أبو سعيد * فقيه، أصولي، صوفي، منطقي، محدث، مفسر. ولد في خادم من أعمال ولاية "قونية" بـ "الأناضول". من تصانيفه: "البربقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية"، و"العرائس والنفائس" في المنطق، و"الأربعون" في الصوفية، و"شرح مجامع الحقائق والقواعد وجوامع الروائق والفوائد" في أصول الفقه، و"رسالة في الأحاديث الضعيفة". توفي سنة ١١٧٦ هـ. * * * ٤٨٦٦ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن على الحسيني، السيواسي، الرومي * *

стр. 6484

واعظ. من آثاره: "شمائل العلماء الأعلام ومجالس الخواص والعوام". توفي سنة ١١٧٦ هـ. * * * ٤٨٦٧ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن علي دده التوقادي الأصل، البرسوي، الملقب بسليسي، الشهير ببالدر زاده * من القضاة والمدرسين. ولد بـ "بروسة"، وتولى قضاء "مكة"، وتوفي بـ "بروسة" في رجب سنة ١٠٦٠ هـ. من آثاره: "حاشية على شرح السيد" للمفتاح، و"فضائل مكة والمدينة". * * * ٤٨٦٨ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي الغزي * *

стр. 6485

ذكره العلامة المرادي في كتابه "سلك الدرر"، وقال: هو الشيخ العالم العلامة الصوفي الأديب الشاعر المتفنن الأوحد أبو الفتوح، ولد في ثالث رمضان، ليلة الجمعة سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف ببيت المقدس، ونشأ في حجر أبيه، وقرأ القرآن العظيم وختمه هو ابن تسع سنين، وأخذ في طلب العلم، فقرأ على السيّد محمد بن إبراهيم الكوراني، وخالد الخليلي، ومحمد بن غوث الفاسي، والشهاب أحمد العروسي، والنجم محمد بن سالم الحفني، وأخيه الجمال يوسف، والشهاب أحمد الملوي، والسيد محمد البليدي، والسيد أبي السعود الحنفي، والشيخ حسن الجبرتي، والسيد قاسم بن هبة الله الهندي، والجمال عبد الله بن محمد الشبراوي. وأخذ الطريقة الخلوتية عن والده الأستاذ المشهور، وبرع، وفضل، وألف مؤلفات نافعة، منها شرح رسالة الكلمات الخواطر على الضمير والخاطر، سماها "النفحات العواطر على الكلمات الخواطر"، وشرح منظومة والده، سماها "الجوهر الفريد"، و"الكلمات البكرية في حل معاني الآجرومية"، و"العقود البكرية في حل القصيدة الهمزية"، وجمع كتابًا في أسماء الكتب على طريقة غريبة، سماها "كشف الظنون في أسماء الشروح والمتون"، و"شرح الصلاة المشيشية"، وسماه "كشف اللثام"، و"الروض الرائض في علم الفرائض"، ونظمها، وسماها "الدرة البكرية في نظم الفرائد

стр. 6486

البكرية"، وشرحه، وسماه "كشف الغوامض"، و"عنوان الفضائل في تلخيص الشمائل"، و"تشنيف السمع في تفضيل البصر على السمع"، ورسائل أخرى، وديوان شعر، سماه "نبراس الأفكار من مختار الأشعار"، ونظم بديعية، سماها "منح الآله في مدح رسول الله"، وشرحها شرحًا حافلًا، سماه "المنح الآلهية في مدح خير البرية"، وله غير ذلك، ومن شعره ما أرسل به إلي وهو قوله: كريم نشأ في العلم والفضل والتقى … وجود يغار البحر إن هو أغدقا خليل خليل لا انفصام لوده … جليل تسامى في الكمالات وارتقى هو السيد المفضال والجهبذ الذي … كسا الفضل فخرًا في الأنام وصفقا تسامى به أفتا دمشق مراتبًا … وأزهت به مما لقد حاز رونقا وقام به سوق الكمالات رائجًا … بما حاز من فضل به الله أنطقا فلا زال كهفًا للأنام جميعهم … وبدرًا علا في قبة المجد أشرقا وكانت وفاته في شوال سنة ست وتسعين وألف في "غزة هاشم"، ودفن بها، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. قال عمر رضا كحالة: من مؤلفاته الكثيرة: "تشنيف السمع في تفضيل البصر على السمع"، و"شرح الكلمات الخواطر على الضمير والخاطر"، وسماه "النفحات العواطر على الكلمات الخواطر"، و"الروض الرائض في الفرائض"، و"الكلمات البكرية في حل معاني الآجرومية" في النحو، و"ديوان شعر". * * * ٤٨٦٩ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى بن محمد ،

стр. 6487

الباليسكري، الرومي، المعروف بقاضي زاده * واعظ، متكلم. وعظ بـ "أيا صوفية". من آثاره: "رسالة في الميزان"، و"المقبول في حال الخيول"، و"نصر الأصحاب والأحباب وقهر الكلاب"، وإرشاد العقول السليمة إلى الأصول القويمة لإبطال البدع السقيمة". كان حيا قبل ١٠٤٩ هـ. * * * ٤٨٧٠ - الشيخ العالم الصالح محمد بن مصطفى بن معين الرفيقي، الكشميري، أبو الرضا * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من كبار المشايخ الحنفية. ولد سنة أربع وخمسين ومائة وألف بـ "كشمير". وقرأ العلم على خاله نور الهدى وجدّه لأمه عبد الله اليسوي. وأخذ الحديث والتصوّف عن أبيه وعمه، وقرأ "العوارف" على صهره أشرف بن رضا.

стр. 6488

وله مصنّفات في التصوّف. مات يوم الأربعاء لست عشرة خلون، من جمادى الآخرة، سنة ثمان عشرة ومائتين وألف، كما في "حدائق الحنفية". * * * ٤٨٧١ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى، الشهير بكاتي، الرومى، الأصل، المدني المولد والمنشأ * ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: كان من الفضلاء الأعيان وأهل البلاغة والبيان، وكان أميرًا من جهة الأتراك حين كانوا مستولين على "اليمن"، وكان حسن السيرة، صافي السريرة، وله إطلاع على العلوم الأدبية، ومعرفة جيدة للعلوم العربية، وله تاريخ، سماه "بغية الخاطر ونزهة الناظر"، جعله برسم الوزير محمود باشا، وابتدأ فيه من أخبار النبي ﷺ وأحواله من زمن ميلاده إلى هجرته، ووصل فيه إلى سنة ثلاث وثلاثين وألف، وذكر فيه الأئمة الدعاة من الزيدية، وغيرهم، وملوك آل عثمان، وحكامهم في "اليمن"، وله أشعار كثيرة حسنة، منها قصيدة في مدح خير الخلق، ﷺ ، من جملتها: قوله: يا نبيا كمل الله له … كل وصف زينته الشيم والذي من يأسه نار لظى … وأياديه الزلال الشيم والذي قد أصبحت أمته … يتدانى من علاها الأمم

стр. 6489

من لصب ليس يشفيه البكا … وهو من أجفانه منسجم ولقلب ولبرق مثله … تحت جلباب الدجا يضطرم وكئيب القلب صنعا داره … ما بدا رسم له أو معلم حب جرعا طيبة جرّعه … كأس شوق ما حكاه العلقم يا أحبابي وأيام خلت … هي أيام مضت أو حلم وعهود قد حفظناها لكم … ما نرى أنكم ضيعتم وهواكم وهو عندي قسم … بسواه حلفا لا أقسم بعدكم لم يجر من بعدكم … غير دمع قد جرى وهودم وسقام لا يداويه سوى … من برؤيا ميداوي السقم حيث لا يصبر إلا رغبة … في جنان ظلها مرتكم في ربي طيبة طابت تربة … حيث حل المصطفى والحرم مضجع حل الحبيب المصطفى … في ثراه والعلا والكرم بقعة ضمت بها أعضاؤه … أفضل الأرض بقول يجزم بلد بالمصطفى الهادى له … كل يوم وقفة أو موسم النبي الهاشمي المجتبى … سيد الخلق وإن هم رغموا صفوة الله وما من آدم … كان في الكون ولا كانوا هم جمع الله به أشتاتنا … من شتات كاد لا يلتئم هومك طيب من أجل ذا … أنبياء الله منه ختموا نجل إسماعيل في عرق الثرى … وابن إبراهيم فانظر من هم يا خليل الله هل من نفحة … يخجل البحر بها والد يم يا رسول الله هل من جذبة … حيث حل الركن والملتزم يا حبيب الله هل من شربة … يرتوي العطشان منها زمزم يا عظيم الجاه هل من غارة … هي بالنصر المرجى موسم يا أجل الخلق هل تسمعني … مثل ما قال الأجل الأكرم

стр. 6490

وإليك اليوم أشكو خلة … أسقمت جسمي وما بي سقم خوف أعدائي ونفسي والهوى … وشياطين عن الحق عموا بل أنا عبد مسيء مذنب … منذ وافى سائل لا يحرم يا جميل الخلق فعلي سيئ … فاسأل الرحمن يا من يرحم فأنا المضطر وافي سائلا … جود مولى ما عداه الكرم لست بالكاني لما أشكو لكم … أنتم بالحال منه أعلم وحياء لم أقل لي ذمة … باسمك المحمود ذاك الأعظم فكنيت الاسم إجلالًا وإن … صح لي منه الذمام المحكم فعليك الله صلى دائما … ما هدى الساعي إليك القدم وكذا آلك أرباب التقى … وكذا الصحب الهداة الأنجم * * * ٤٨٧٢ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى الإستانبولي، الروشي، الملقب بلبيب * أديب، لغوي. من آثاره: "الجواهر الملتقطة" في نوادر الحكايات والأمثال، و"شرح النخبة" في اللغة. توفي سنة ١٢٨٤ هـ. * * *

стр. 6491

٤٨٧٣ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى التيره وي، الرومي، المعروف بالعيشي * فقيه، أصولي، مفسر. درس بمدرسة ابن ملك ببلده. من آثاره: "تلخيص روضة العلماء"، و"تلخيص الروضة المحمدية"، و"تفسير القرآن"، و"حقائق الأصول"، و"شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي. توفي سنة ١٠١٦ هـ. * * * ٤٨٧٤ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى الصديقي، الرومي، الشهير بقره داود زاده * * لغوي من القضاة. له "نهاية المبتهظ في شرح كفاية المتحفظ" في اللغة، و"الدر اللقيط في أغلاط القاموس المحيط". ولد ٩٧٠ هـ، توفي سنة ١٠٣١ هـ. * * *

стр. 6492

٤٨٧٥ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى العلائي، ثم القونوي، النقشبندي * فقيه، محدث، مشارك في بعض العلوم. درس الفقه والحديث بـ "قونية"، وتوفي بها سنة ١٢٣٤ هـ. من آثاره: "رسالة في الإدارة الجزئية"، و"شرح رسالة الآداب" للكفوي، و"رسالة في لام التعريف"، و"شرح نتيجة الأصول". * * * ٤٨٧٦ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى القوجوي، مصلح الدين * * مفسر، فقيه، فرضي، مشارك في بعض العلوم. كان مدرسا بـ "القسطنطينية". من آثاره: "شرح وقاية الرواية في مسائل الهداية" في فروع الفقه الحنفي، و"شرح مفتاح العلوم" للسكاكي، و"شرح البردة في مدح النبي" -صلى الله عليه

стр. 6493

وسلم، و"شرح السراجية" في الفرائض، و"حاشية على تفسير البيضاوي" في ست مجلدات. توفي سنة ١٢٣٤ هـ. * * * ٤٨٧٧ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى الكوراني، الرومي، الواني، الشهير بوانقولي * فقيه أصولي، فرضي. تولى قضاء "المدينة"، وتوفي بها سنة ١٠٠٠ هـ. من تصانيفه: "حاشية على شرح الجرجاني" لفرائض السجاوندي، و"نقد الدرر"، و"حاشية على الدرر والغرر" لمنلا خسرو في الأصول، و"ترجيح البينات". * * * ٤٨٧٨ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الْوَزير مصطفى باشا * *

стр. 6494

ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة وَالِده بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بسلطانية "بروسه"، وَتُوفِّي وَهُوَ مدرس بهَا بعد الأربعين وَتِسْعمِائَة. كَانَ ﵀ عَالما فَاضلا، أديبا لبيبا، مهيبا، وقورا، حَلِيمًا، جيد القريحة، مُسْتَقِيم الطَّبْع. وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم. وَتُوفِّي وهُوَ شَاب، رَحمَه الله تَعَالَى. * * * ٤٨٧٩ - الشيخ الفاضل محمد بن مصطفى حميد الكفوي، المعروف باقكرماني * عالم مشارك في بعض العلوم. تولى القضاء بـ "مكة"، وتوفي بها سنة ١١٧٤ هـ. من تصانيفه: "حاشية على الجامع الصحيح" للبخاري، و"شرح إمكان العام والخاص"، و"عقد القلائد على شرح العقائد"، و"الفرق الضالة"، و"حاشية على أنوار التنزيل" للبيضاوي في التفسير. * * *

стр. 6495

٤٨٨٠ - الشيخ الفاضل المولى محي الدّين مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَى مصلح الدّين القوجوي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضل ابْن أفضل الدّين، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة خواجه خير الدّين بِمَدِينَة "قسطنطينية"، وَتزَوّج بنت الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه الشَّيْخ محى الدّين القوجوي، ثمَّ غلب عَلَيْهِ دَاعِيَة الْفَرَاغ وَالْعُزْلَة وَترك التدريس. وَعين لَهُ كل يَوْم خَمْسَة عشر درهما بطرِيق التقاعد، وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى يستكثر ذَلِك، وَيَقُول: يَكْفِينِي عشرَة دَرَاهِم، ولازم بَيته، واشتغل بِالْعلمِ الشريف وَالْعِبَادَة. وَكَانَ متواضعا، متخشعا، مرضِي السِّيرَة، مَحْمُود الطَّرِيقَة، وَكَانَ محبّا لأهل الصّلاح، وَكَانَ يَشْتَرِي من السُّوق حَوَائِجه بِنَفسِهِ، ويحملها إلى بَيته بِنَفسِهِ، مَعَ رَغْبَة النَّاس فِي خدمته، وَهُوَ لَا يرضى إلا أن يباشره تواضعا لله تَعَالَى، وهضما للنَّفس. وَكَانَ يروى التَّفْسِير فِي مَسْجده، ويجتمع إليه أهل الْبَلَد، ويستمعون كَلَامه، ويتبركون بأنفاسه، وانتفع بِهِ كَثِيرُونَ، وَكتب على "تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ" حَاشِيَة حاملة جَامِعَة لما تفرق من الْفَوَائِد فِي كتب التفاسير بعبارات سهلة وَاضِحَة، لينْتَفع بِهِ المبتدئ. وَله "شرح الْوِقَايَة" فِي الْفِقْه، وَ"شرح الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة"، وَ "شرح الْمِفْتَاح" للعلامة السكاكي وَشرح القصيدة الْمَشْهُورَة بـ "البردة".

стр. 6496

وَمَات في سنة خمسين وَتِسْعمِائَة، قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى: إذا أشكل عَليَ آيَة من آيَات الْقُرْآن الْعَظِيم أتوجه إلى الله تَعَالَى، فيتسع صَدْرِي، حَتَّى يكون قدر الدُّنْيَا، ويطلع فِيهِ قمران، لَا أَدْرِي أنهما أَيّ شَيْء، ثمَّ يظْهر نور، فَيكون دَلِيلا إلى اللَّوْح الْمَحْفُوظ، فأستخرج مِنْهُ معنى الآية. قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى: إذا عملت بالعزيمة لَا أُرِيد النّوم إلا وَأَنا رَاقِد فِي الجْنَّة، وإذا عملت بِالرُّخْصَةِ لَا تحصل لِى هَذِه الحال، وَكَانَت لَهُ محبَّة عَظِيمَة فِي هَذَا العَبْد الحقير، وإنه من حملَة مَا افتخرت بِهِ، وَمَا اخْتَرْت منصب الْقَضَاء إلا بِوَصِيَّة مِنْهُ، كَانَ قد أوصاني بِهِ. وَحكى لي أن وَاحِدًا من أصدقائه كَانَ قَاضِيا، ثمَّ ترك الْقَضَاء مُدَّة، ثمَّ دخل الْقَضَاء ثَانِيًا، وَكَانَ رجلا صَالحا صَدُوقًا، فسألته عَن سَبَب دُخُوله ثَانِيًا، فَقَالَ: كَانَ لي عِنْد قضائي مُنَاسبَة مَعَ رَسُول الله ﷺ ، وَكنت أراه فِي الْمَنَام فِي كل أسبوع مرّة، فَتركت الْقَضَاء ليحصل لي زِيَادَة تقرب إليه على مَا كَانَ فِي الأول، فَبعد ترك الْقَضَاء مَا رَأَيْت كَمَا رَأَيْت فِي حَال الْقَضَاء، فرأيت رَسُول الله ﷺ ، فَقلت: يَارَسُول الله إني تركت الْقَضَاء ليزِيد قربي مِنْكُم، فَلم يَقع كَمَا رَجَوْت، قَالَ: قَالَ رَسُول الله. ﷺ : إن الْمُنَاسبَة بيني وَبَيْنك أزيد عند القضاء من مناسبتك عند الترك، لأنك عِنْد الْقَضَاء تشتغل بإصلاح نَفسك وإصلاح أمتي، وعند الترك لَا تشتغل إلا بإصلاح نَفسك، وَمَتى زِدْت فِي الإصلاح زِدْت تقربا مني. قَالَ الْمولى المرحوم: أنا صدقت كَلَامه، وَكَانَ الرجل صَدُوقًا، فأوصيك أن تخْتَار الْقَضَاء، وَتصْلح نَفسك، وَغَيْرك. هَذَا كَلَامه، قدّس سرّه. * * *

стр. 6497

٤٨٨١ - الشيخ الفاضل محمد بن المعتمد، مجد الدين * فقيه. من آثاره: "دليل المحتار إلى شرح المختار" في الفقه. توفي سنة ٩٢٩ هـ. * * * ٤٨٨٢ - الشيخ الفاضل محمد بن المغيرة بن سنان الضبيّ السُّكَّري * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو شيخ أصحاب أبي حنيفة في وقته بـ"همذان"، ومحدّثها. أخذ عن هشام بن عبيد الله الرازي، صاحب محمد بن الحسن. مات سنة أربع وثمانين ومائتين (١)، رحمه الله تعالى. * * * ٤٨٨٣ - الشيخ الفاضل محمد بن مقاتل الرازي

стр. 6498

قاضي "الري"* ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أصحاب محمد بن الحسن، من طبقة سليمان بن شعيب، وعلي بن معبد. روى عن أبي المطيع. قال الذهبي: وحدّث عن وكيع وطبقته. قال محمد بن مقاتل: إذا قال الرجل لذمّي أسلم، فقال: أسلمت، فهو إسلام منه في قول علمائنا، سمعته من الحسن. * * * ٤٨٨٤ - الشيخ الفاضل محمد بن مكحول بن الفضل، أبو المعين، المكحولي * *

стр. 6499

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عنه ابنه أحمد تقدّم (١)، ومكحول أبوه يأتي (٢). * * * ٤٨٨٥ - الشيخ الفاضل محمد بن مكرَّم بن سفيان، أبو منصور، الملقب زين الدين، الكرماني * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له كتاب "المسالك في المناسك" مجلّد ضخم، كثير الفوائد. * * * ٤٨٨٦ - الشيخ الفاضل محمد بن مكرم بن شعبان الكرماني ، (أبو منصور، زين الدين) * *

стр. 6500

فقيه. توفي بعدسنة ٩٧٥ هـ. من آثاره: "المسالك في علم المناسك" في مجلد ضخم، و"زلة القراء"، و"المستعذب في شرح مختصر القدوري"، في فروع الفقه الحنفى، و"السجلات"، و"الحجج الشافية والدلائل الكافية" في سنن السفر. * * * ٤٨٨٧ - الشيخ الفاضل محمد بن منصور بن إبراهيم بن سلامة محب الدين ، الملقب شمس الدين، الشهير بالمحبي، الدمشقي، الفقيه، المحدث، المقري، المعمر، البركة، ملحق الأحفاد بالأجداد* ذكره الإمام محمد أمين المحبي الحنفي في كتابه القيم "خلاصة الأثر"، وقال: حفظ القرآن، وجوّده، وأخذ القراءات عن الشهاب الطيبى، والشيخ حسن الصلتي وغيرهما، والفقه عن النجم البهنسي الخطيب بجامع "دمشق" وغيره، والحديث عن والده المسند الكبير عن القاضى زكريا، والبرهان القلقشندي، والحافظ عبد الحق السنباطي المصريين، والتقوى بن قاضي عجلون، والسيد كمال الدين بن حمزة الدمشقيين، وأتقن، وضبط، وانتفع به ولده إبراهيم، ومات في حياته في سنة ست وثمانين وتسعمائة عن ثلاث وثلاثين سنة، وكان نبل جدًا، ولم

стр. 6501

أقف على وفاته، وانتفع به شيخ الإسلام عبد الرحمن العمادي، وتزوج بوالدة العمادى آخرا، وحصل له ثقل في سمعه آخر عمره. وكان منقطعا في بيته، يتلو كلام الله تعالى، وألف، ومن تآليفه: "شرح على الهداية" على ما سمعت، وما رأيته، ورأيت له من شعره هذين البيتين منسوبين إليه، فأثبتهما له، وهما: يا قارئًا خطا لمن يجد … حظًا مدى الأيام من دهره عساك أن تدعو بغفران ما … جنى من الآثام في عمره وكان يغلب عليه التغفل والصلاح، قال النجم الغزي: ميلاد في سنة إحدى وثلاثين وتسعائة، كما نقلته من خط المحيوي الشيخ عبد القادر النعيمي، وتوفي سنة ثلاثين بعد الألف. قلت: فيكون بلغ من العمر مائة سنة، وقال الشهاب العمادي في تاريخ وفاته: مات المحبي شيخي … وكان نعم المحب بدر الفضائل لما … هوى تخلف شهب وأشرف شمس علم … منه لها القبر غرب سلطان فضل حمته … كتائب هن كتب قطب الوجود تسامى … فيه صلاح وجذب فقلت يا صاح أرخ … بالشام قد مات قطب قلت: وبيت محب الدين هؤلاء غير بيتنا بـ"دمشق" وهم أقدم منا فيها، ويقال لهم بيت ناظر الجيش، لأن جدهم الأعلى القاضي محب الدين، كان ناظر الجيش أيام السلطان الغوري. وأما جد صاحب الترجة إبراهيم المذكور فكان بسبب موته الفتنة المشهورة بـ "دمشق"، وأخذ العلماء منها إلى "مصر" تحت الترسيم، وذلك أنه مات، وله ثلاث وثلاثون سنة، وكان أبوه بـ"مصر" عند الأشرف الغوري، فلما دفن بنيت عليه قبة في ملاصقة قبة

стр. 6502

القطب الولي العارف بالله تعالى سيدنا الشيخ أرسلان، قدس الله سره العزيز، فأفتى السيد كمال الدين مفتي دار العدل بهدم القبة المذكورة، لكونها في مقبرة مسبلة، وأفتى التقوى ابن قاضي عجلون بعدم هدمها، وقال: هذه القبة كانت موجودة، ولها أساس، وما بنيت الثانية إلا على أساس الأولى، والأولى كانت عامرة مدة طويلة من غير تعرض لها، والأصل وضع الشيء بحق، وكان القاضي الحاكم بهدمها قاضي القضاة خير الدين المالكي، وكان الأمير سيباي أمير الأمراء بـ"دمشق" حاضرا على هدمها، فلما صدر ذلك ذهب الخبر إلى والد الميت القاضى محب الدين، فقدم إلى "دمشق"، واستمر من الطريق عازمًا إلى قبر ولده، وعزاه الناس فيه هناك، ثم أنه أخذ عظاما من التربة، ووضعها في وعاء، وذهب إلى "مصر"، وألقى العظام بين يدي الملك الأشرف قانصوه الغوري، فقال له: ما هذه؟ قال: هذه عظام ولدي التي أخرجتها أكابر "دمشق" من قبره، وما فعلوا ذلك إلا لانتسابي إليك، وقال للسلطان عندي كنز يحتاج إلى البخور، فقال: عندي بخور، فكتب له عند ذلك أسماء الجماعة الذين كانوا داخلين في القصة، منهم: التقوى ابن قاضي عجلون مع أنه أفتى بعدم هدم القبة، ولكن كأنه أخذ ليستشهده على من أفتى بهدمها، ومنهم السيد كمال الدين مفتي دار العدل، والشهاب أحمد الرملي إمام الجامع الأموي، والقاضي خير الدين المالكي، وجاعة، كتب حكم سلطاني بأسماء هؤلاء، وأرسل خاصكي إلى "دمشق" بطلب هؤلاء الجماعة، فذهبوا متفرقين، ودخلوا إلى السلطان بـ"مصر"، فرسم عليهم إلا التقوى، فإنه أبقاه في بعض المدارس غير مرسم عليه، ولما حضروا في الجمع إلى السلطان زجر الجماعة، ولم يزل الأمر يزيد وينقص إلى أن وقعت الدعوى على القاضي المالكي الذي حكم بهدم القبة، وحكم قاضي حنبلي بـ"مصر" بأن الحكم

стр. 6503

الصادر بهدمها لم يقع موقعه، وخسر القوم بسبب هذه القصة ما يزيد على عشرين ألف دينار، ورجعوا بمناصب زالت بعد قليل. والله أعلم. * * * ٤٨٨٨ - الشيخ الفاضل محمد بن منصور بن مخلِّص، أبو إسحاق، الحاكم، النوقدي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: قال في "الأنساب": الإمام الزاهد، صائم الدهر، المدرّس، المفتي بـ"سمرقند"، تفقّه عليه أبو يعقوب يوسف بن منصور بن إبراهيم السيَّاري. وتلقّف عنه "المختلف" لأبي القاسم الصفّار. وروى عن القاضي أبي اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي. * * * ٤٨٨٩ - الشيخ الفاضل محمد بن منصور الأصبحي، أبو عبد الله * * فاضل. له "تلخيص الكاشف" في أسماء الرجال. توفي سنة ٧٩٣ هـ. * * *

стр. 6504

٤٨٩٠ - محمد بن منصور اليافي ،* فرضى. من آثاره: "المواهب الإلهية على المنظومة السراجية". من رجال القرن الثالث عشر الهجرى. * * * ٤٨٩١ - الشيخ الفاضل محمد بن موسى بن محمد، الخوارزمي ، أبو بكر قال الشيخ أبو إسحاق: فقيه "بغداد"* * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بأبي بكر الرازي. وعنه أخذ القاضى أبو عبد الله (١) الصيمري، وكان حسن الفتوى.

стр. 6505

وقال الصيمري: ما شاهد الناس مثله في حسن الفتوى، والإصابة [فيها] (١)، وحسن التدريس، دعي إلى ولاية الحكم مرارا، فامتنع منه، وكان معظّما في النفوس مقدَّما عند السلطان، والعامة، لا يقبل (٢) لأحد من الناس برا، ولا صلة ولا هدية. مات ليلة الجمعة، الثامن عشر، من جمادى الأولى، سنة ثلاث وأربعمائة. قال الخطيب: ودفن بمنزله بدرب عبدة، وحدثني محمد بن الحسن الخلّال أن أبا بكر الخوارزمي نقل في سنة ثمان إلى تربة بـ"سويقة غالب". قال الخطيب: حدثنا عنه أبو بكر البرقاني (٣)، وسمعته يذكره بالجميل، ويثني عليه، فسألته عن مذهبه في الأصول، فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز، ولسنا من الكلام في شيء. قال الخطيب: قال البرقاني: وكان له إمام حنبلي، يصلّي به، ووصف لنا البرقاني، حسن اعتقاده، وجميل طريقته، ويأتي ولده الفقيه مسعود (٤). قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢٠٢): ذكر علي القاري أنه ممن عدّ على رأس المائة الرابعة من المجدّدين لدين أمة محمد صلى الله عليه، وسلم، كذا في "مختصر غريب الأحاديث" لابن الأثير، وكان معظما عند الخاصة والعامة، لا يقبل لأحد من الناس برا ولا صلة ولا هدية. قال الخطيب: حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وسمعته يذكره

стр. 6506

بالجميل، فسألته عن مذهبه في الأصول، فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز، ولسنا من الكلام في شيء. انتهى. وسيأتي ذكر ابنه مسعود إن شاء الله تعالى. * * * ٤٨٩٢ - الشيخ الفاضل محمد بن موسى البسنوي، الرومي ، الملقب بغلامك" * مفسر، منطقى، نحوي، مشارك في بعض العلوم. ولد في بلدة "سراي" بـ "البوسنة"، وأكمل تعليمه بـ"القسطنطينية"، وولي قضاء "حلب"، وسافر إلى "أسكدار"، ثم إلى "حصار"، ولزم الخلوة. من تصانيفه: "حاشية على أنوار التنزيل" للبيضاوي، و"حاشية على شرح القطب" للشمسية في المنطق، و "حاشية على الجامي". * * * ٤٨٩٣ - الشيخ الفاضل محمد بن موسى الكرودوي الكجراتي ، أستاذ التفسير والحديث بالجامعة الحسينية مانكرول،

стр. 6507

ومؤسس جامعة تعليم القرآن جوناكره "كاتهياوارا"* ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابة "علماء مظاهر علوم سهارنبود"، وقال: ولد بموضع "ما نكرول" بمديرية "كاتهياوار" بولاية "كجرات" يوم ٢٥ شوال ١٣٧٨ هـ، تلقّى التعليم الابتدائي إلى الصفّ الثاني العربي في "مانكرول"، ثم سار إلى الجامعة الحسينية بـ "راندير"، وإثر أن أخذ الكتب الدرسية إلى "مشكاة المصابيح" شدّ الرحال إلى جامعة مظاهر العلوم سهارنبور حسب مشورة الشيخ أحمد الله الرانديري، شيخ الحديث بالجامعة الحسينية، وانتسب إليها قي شوّال ١٣٩٩ هـ، وقرأ الصحاح الستة، وتخرّج فيها في شعبان ١٤٠٠ هـ، قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، و"صحيح مسلم" على الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن الترمذي" على الشيخ المفتي مظفّر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ محمد يحيى، و"موطا الإمام مالك"، "موطأ الإمام محمد"، و"سنن النسائي" على المفتي عبد العزيز الرائبوري. بعد أن تخرّج عين أستاذ التفسير والحديث في الجامعة الحسينية ببلدة "مانكرول"، فظلّ يدرّس ويفيد إلى اثني عشر عاما، ثم أنشأ جامعة تعليم القرآن بمدينة "ونتهلي" عام ١٤١٧ هـ على إشارة الشيخ محمد قمر الزمان الإله آبادي، فتقدمت، وازدهرت كثيرا في سبيل التعليم والبناء خلال ثمانية أعوام، يدرّس اليوم فيها إلى المجلّدين الأولين من "الهداية"، ويتعلّم فيها ثلاثمائة طالب، نظم لهم طعامهم وسكناهم. وفي عهد طلب الدراسة بالجامعة الحسينية راندير أنشأ علاقته التربوية بالشيخ محمد سعيد الرانديري، وتخرّج على العارف الكبير الشيخ مسيح الله

стр. 6508

خان الجلال آبادي في الإصلاح والإحسان والتزكية، حيث يكثر التردّد إليه أيام التحصيل بمظاهر العلوم، قد ألّف عدة مؤلّفات في اللغة الكجراتية لأصلاح الشعب، ونفعه العام، من بينها: "مسائل قرباني"، و"حج كا آسان طريقه"، وهما أكثر شهرة من غير تأليفاته، وقد تم طبعهما كثيرا. * * * ٤٨٩٤ - الشيخ الفاضل محمد بن موسى، أبو عبد الله، البلاساغوني، المعروف بالتركي * و"بلاساغون" بلدة من "بلاد الترك" وراء "نهر سيحون" قريبة من "كاشغر". ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بـ "بغداد" على القاضي أبي عبد الله الدامغاتي، وقصد "دمشق"، فولي القضاء بها. مات في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة، كذا ذكره السمعاني.

стр. 6509

وذكره الذهبي في "الميزان"، وذكر عنه أنه كان يقول: لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية، وبدَّعه (١) بهذا. * * * ٤٨٩٥ - الشيخ الفاضل المولى مُحَمَّد بن قَاضِي ميناس، الشهير بِابْن ميناس * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، وبرع فِي الْعُلُوم كلهَا، وَصَارَ مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس بـ"أدرنه"، وَكَانَ مطلعا على غرائب الْعُلُوم وعجائبها، وَكَانَ فَقِيها، متكلما، أصوليا، عَارِفًا بالتفسير والْحَدِيث. وَله حواش على "شرح العقائد" للعلامة التَّفْتَازَانِيّ، وَله كتاب "الغرائب والعجائب"، أورد فِيهِ علم الطلسمات والنيرنجات، وَأورد فِيهِ من الغرائب والعجائب، مَا لا يُوجد فِي الْكتب، روّح الله روحه. * * *

стр. 6510

باب من اسمه محمد بن نصر، نصير ٤٨٩٦ - الشيخ الفاضل محمد بن النجَّار، أبو الفضل * متكلم. من آثاره: "إظهار نعمة الإسلام". توفي سنة ١١٦٣ هـ. * * * ٤٨٩٧ - الشيخ الفاضل محمد بن نجيب القره حصاري، الرومي * * فاضل. توفي في حدود سنة ٩٥٠ هـ. من آثاره: "رونق التفاسير". * * *

стр. 6511

٤٨٩٨ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن إبراهيم * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكبيري (١) بـ"بخارى". له ذكر في "الفتاوى الظهيرية" في حادثة وقعت، [فكتب أئمة "أشروسنة" (٢) إلى "سمرقند" و "بخارى". قال: وكان ذلك في زمن (٣) أبي أحمد العياضي بـ"سمرقند"، ومحمد بن نصر الميداني بـ "بخارى"، وتقدّم له ذكر في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الفقيه الهندواني (٤). * * * ٤٨٩٩ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن محمد ابن منصور بن علي بن

стр. 6512

محمد بن محمد ابن يعلى بن الفضل أبو المعالي، أبو بكر، العامري، المديني، الخطيب * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل "سمرقند". قال السمعاني: كان إماما (١)، زاهدا. تفقّه (٢) على أبي الحسين على بن محمد بن الحسين البزدوي، وعمّر وأسنَّ، حتى مات أقرانه، ولم يتفق في عصره من أهل العلم أكبر سنّا منه. قيل: إنه جاوز المائة، كتبت عنه بـ "سمرقند". وسمعت عليه "دلائل النبوة" لأبي العبّاس المستغفري بروايته عن (٣) أبي علي النسفي عنه، وكان لا يعير الأجزاء، ويصونها غاية الصون، وكان يقول: إنه ولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة، وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي أنه توفي بـ"سمرقند" ضحوة يوم الاثنين، ودفن بين الصلاتين، الرابع

стр. 6513

والعشرين من شعبان، سنة خمسين (١) وخمسمائة، وأنه ولد بـ "سمرقند" سنة أربع وخمسين وأربعمائة (٢)، رحمه الله تعالى. * * * ٤٩٠٠ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن منصور بن الهروي، أبو سعد البِشْكَاني * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل "هراة". قال ابن النجّار: كان من دُهاة الرجال، يرجع إلى معرفة الفقه على مذهب أبي حنيفة، ﵁. وله يد في العربية والأصول، ويكتب خطا حسنا.

стр. 6514

قدم "بغداد"، وتوصل، حتى اتصل بخدمة الخلافة المعظمة. وكان ينفذ في الرسائل إلى الأقطار، حتى ارتفع جاهه، وعلا مقداره. وتولى القضاء بـ "بغدادا" في سادس ذي القعدة سنة اثنتين وخمسمائة للإمام المستظهر بالله على حريم (١) دار الخلافة وما يليه من النواحي والأقطار، وديار مضر، وربيعة، وغير ذلك. وخوطب بأقضى القضاة زين الإسلام (٢)، وأقرّ الشهود بحضور (٣) مجلسه والشهادة عنده، وعليه فيما يسجّله، وخلع عليه، وقرئ عهده على الناس، واستناب في القضاء أبا سعد المبارك بن على المخرِّمي (٤) الحنبلي بباب المراتب، وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الإستراباذي الحنفي بباب النوبي (٥). ولم يزل على ذلك حتى عزل عن ذلك في التاسع عشر من شوال، سنة أربع وخمسمائة، واتصل بخدمة السلاطين السلجوقية إلى أن قتل بـ "همذان". وكان قد حدّث بـ "بغداد" بأحاديث مظلمة الأسانيد (٦)، كتبها عنه أبو عبد الله البلخي، وحدّث بها عنه.

стр. 6515

وله شعر حسن (١): البحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر من يديك وفيكا (٢) والبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيكا (٣) ولم يزل في السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو "مصر"، و"الشام"، و "خراسان"، و "العراق"، إلى أن قتل بجامع "همذان" شهيدا في شعبان سنة ثمان عشرة وخمسمائة. قال ابن النجَّار: فيما حكاه عن السمعاني، قال: ورأيت للغزي (٤) فيه: تبّا لإسلام غدا … والأعور الهروي زينه أيزين الإسلام من … عميت بصيرته وعينه ومولده سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وقتل ابنه معه بجامع "همذان". والبشكاني: بالباء الموحّدة المكسورة، وسكون الشين المعجمة، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "بشكان" من قرى "هراة". * * * ٤٩٠١ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم، أبو عبد الله الهيتي
следующие страницы →