٤٨٩٨ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن إبراهيم *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكبيري (١) بـ"بخارى".
له ذكر في "الفتاوى الظهيرية" في حادثة وقعت، [فكتب أئمة "أشروسنة" (٢) إلى "سمرقند" و "بخارى".
قال: وكان ذلك في زمن (٣) أبي أحمد العياضي بـ"سمرقند"، ومحمد بن نصر الميداني بـ "بخارى"، وتقدّم له ذكر في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الفقيه الهندواني (٤).
* * *
٤٨٩٩ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن محمد ابن منصور بن علي بن
стр. 6512
محمد بن محمد ابن يعلى بن الفضل أبو المعالي، أبو بكر، العامري، المديني، الخطيب *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل "سمرقند".
قال السمعاني: كان إماما (١)، زاهدا.
تفقّه (٢) على أبي الحسين على بن محمد بن الحسين البزدوي، وعمّر وأسنَّ، حتى مات أقرانه، ولم يتفق في عصره من أهل العلم أكبر سنّا منه.
قيل: إنه جاوز المائة، كتبت عنه بـ "سمرقند".
وسمعت عليه "دلائل النبوة" لأبي العبّاس المستغفري بروايته عن (٣) أبي علي النسفي عنه، وكان لا يعير الأجزاء، ويصونها غاية الصون، وكان يقول: إنه ولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة، وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي أنه توفي بـ"سمرقند" ضحوة يوم الاثنين، ودفن بين الصلاتين، الرابع
стр. 6513
والعشرين من شعبان، سنة خمسين (١) وخمسمائة، وأنه ولد بـ "سمرقند" سنة أربع وخمسين وأربعمائة (٢)، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٠٠ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر بن منصور بن الهروي، أبو سعد البِشْكَاني *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل "هراة".
قال ابن النجّار: كان من دُهاة الرجال، يرجع إلى معرفة الفقه على مذهب أبي حنيفة، ﵁.
وله يد في العربية والأصول، ويكتب خطا حسنا.
стр. 6514
قدم "بغداد"، وتوصل، حتى اتصل بخدمة الخلافة المعظمة.
وكان ينفذ في الرسائل إلى الأقطار، حتى ارتفع جاهه، وعلا مقداره.
وتولى القضاء بـ "بغدادا" في سادس ذي القعدة سنة اثنتين وخمسمائة للإمام المستظهر بالله على حريم (١) دار الخلافة وما يليه من النواحي والأقطار، وديار مضر، وربيعة، وغير ذلك.
وخوطب بأقضى القضاة زين الإسلام (٢)، وأقرّ الشهود بحضور (٣) مجلسه والشهادة عنده، وعليه فيما يسجّله، وخلع عليه، وقرئ عهده على الناس، واستناب في القضاء أبا سعد المبارك بن على المخرِّمي (٤) الحنبلي بباب المراتب، وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الإستراباذي الحنفي بباب النوبي (٥).
ولم يزل على ذلك حتى عزل عن ذلك في التاسع عشر من شوال، سنة أربع وخمسمائة، واتصل بخدمة السلاطين السلجوقية إلى أن قتل بـ "همذان".
وكان قد حدّث بـ "بغداد" بأحاديث مظلمة الأسانيد (٦)، كتبها عنه أبو عبد الله البلخي، وحدّث بها عنه.
стр. 6515
وله شعر حسن (١):
البحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر من يديك وفيكا (٢)
والبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيكا (٣)
ولم يزل في السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو "مصر"، و"الشام"، و "خراسان"، و "العراق"، إلى أن قتل بجامع "همذان" شهيدا في شعبان سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
قال ابن النجَّار: فيما حكاه عن السمعاني، قال: ورأيت للغزي (٤) فيه:
تبّا لإسلام غدا … والأعور الهروي زينه
أيزين الإسلام من … عميت بصيرته وعينه
ومولده سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وقتل ابنه معه بجامع "همذان".
والبشكاني: بالباء الموحّدة المكسورة، وسكون الشين المعجمة، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "بشكان" من قرى "هراة".
* * *
٤٩٠١ - الشيخ الفاضل محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم، أبو عبد الله الهيتي
стр. 6516
ابن أخي القاضي إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: شهد عند قاضى القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي في صفر سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، فقبل شهادته، قلّد قضا "هيت" مدة.
ثم عزل عن القضاء، وكان فهما.
سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين.
قال ابن النجَّار: وما أظنّه روى شيئا.
ذكر (١) صدقة بن الحدَّاد أنه مات يوم الأحد السادس عشر من ربيع الأول، سنة ثلاث وستين وخمسمائة، ودفن بـ"الخيزرانية"، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٠٢ - الشيخ الفاضل محمد بن النصير بن أمين الدولة عبد الله. عرف بابن الأصفر، الملقّب عَلَم الدين * *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي. في "الجواهر"، وقال: تفقّه يسيرا.
стр. 6517
وسمع من ابن رواج (١)، وابن الجُمَّيزي (٢).
وحدّث، سمعت عليه، وأجاز لي.
وكان شيخا يقظا.
مات في رابع عشر (٣) رجب الفرد (٤) بـ"القاهرة" سنة ثلاث عشرة وسبعمائة (٥).
أخبرنا المسند علم الدين محمد بن النصير (٦) يوم السبت، ثامن شعبان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة بـ"الجودرية"، أخبرنا (٧) الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي القرشي في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين وستمائة، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت الأنصاري البوصيري سنة خمس وتسعين وخمسمائة، أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني سنة ست عشرة وخمسمائة بقراءة الحافظ السِّلَفي، أخبرنا أبو الحسن. علي بن عمر بن محمد [حمّصة الصواف] (٨) الحرَّاني سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، حدثنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العبَّاس
стр. 6518
الكناني سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وفيها مات، أخبرنا عمران (١) بن موسى بن حميد الطبيب، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عامر بن يحيى المغافري (٢)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي أنه قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله ﷺ (٣): "يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق، فينشر له تسعة وتسعون سجلّا، كلّ سجلّ فيها (٤) مدّ البصر، ثم يقول الله ﵎ له: أتنكر من هذا شيئا؟ فيقول: لا يا رب! فيقول الله : ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل، فيقول: لا، يا رب! فيقول الله : بلى، إن لك عندنا حسنات، وإنه لا ظلم عليك (٥)، فتخرج له بطاقة: فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة مع هذه السجلات، فيقول الله : إنك لا تظلم، قال: فتوضع السجلات في كِفَّة، والبطاقة في كِفَّة، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة".
قال حمزة بن محمد: ولا أعلم روى هذا الحديث غير الليت بن سعد، وهو من أحسن الأحاديث، وبالله التوفيق.
* * *
стр. 6519
٤٩٠٣ - الشيخ الفاضل محمد بن النضر بن سلمة ابن الجارود بن يزيد الحافظ، أبو بكر، الجارودي، النيسابوري *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال الحكم في "تاريخ نيسابور": كان شيخ وقته، وعين علماء عصره حفظا وجمالا، له ثروة.
وكان هو وأبوه وجدّه، والجارود جدّ أبيه صاحب أبي حنيفة، كلّهم رأبيّون (١).
سمع إسحاق بن راهويه في خلق.
ويأتي أبوه النضر (٢).
стр. 6520
روى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة.
مات سنة إحدى وتسعين ومائتين.
قال الذهبي: ويقال: إن النسائى روى عنه، فيحقّق ذلك.
* * *
٤٩٠٤ - الشيخ الفاضل محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالَقاني، عرف بأبي حنيفة كنيته أبو الفتح *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: كان عالما متقنا، ويعرف النحو والحساب.
كتبت عنه بـ"نيسابور"، و"بلخ"، و"مرو".
وولد سنة ستّ وسبعين وأربعمائة.
ومات بـ"هراة" سنة سبع وخمسين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٠٥ - الشيخ العالم الصالح أبو الرضا محمد بن وجيه الدين
стр. 6521
العمرىِ الدهلوي، أحد العلماء المبرِّزين في التصوّف*
ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: وُلِدَ، ونشأ بدار الملك "دهلي"، وقرأ العلم على الحافظ بصير، وعلى خواجه عبد الله بن عبد الباقى النقشبندي الدهلوي، ثم سلك مناهج الانزواء، والتجريد، والتوكّل، والعمل بالكتاب والسنّة، واستفاض من روحانية الشيخ الإمام عبد القادر الجيلاني، وغيره من المشايخ فيوضا كثيرة.
وكان قويّ العلم، فصيح اللسان، عظيم الورع، واسع المعرفة، صبيح الوجه، طويل القامة، أبيض اللون، خفيف اللحية، ليّن الكلام، يذكر كلّ أسبوع يوم الجمعة، ويدرّس في العلوم كلّها إلى أن كبرتْ سنّه، فترك الاشتغال المفرط بذلك، واقتصر على تدريس "مضكاة المصابيح"، و"تفسير البيضاوي".
وكان صاحب مقامات عليّة، وكرامات جليّة، ومعارف خاصّة، ومواجيد صادقة، يستغرق دائما في بحار التوحيد، ويقتفي آثار الشيخ محي الدين بن عربي، وعين القضاة الهمداني، وحسين بن منصور الحلّاج، وغيرهم في مسألة وحدة الوجود.
كانتْ بينه وبين الشيخ عبد الأحد بن محمد سعيد السرهندي مطارحات (١)، تفعم (٢) بها بطون الصفحات، قد أورد الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي شطرا من ذلك في الجزء الثاني من "أنفاس العارفين"، وكان الشيخ ولي الله المذكور ابن أخيه.
стр. 6522
ومن فوائده ﵀: بناء الطريقة القدسية الرضائية على عشر كلمات: تنزيه المقصود، وتفريد الهمّة، وتجريد التوحيد، ومطالعة الجمال في الأنفس والآفاق والإطلاق، والفناء في اللاهوت، والبقاء بالهاهوت، والذكر بالاجتماع، والجمع بين الجهر والخَفَاء، والحدّ مع الأصفياء، والصلاة على النبي ﷺ في الابتداء والانتهاء.
ومن فوائده ﵀:
الفناء فقدان لوازم البشرية، إما ذهولا عن علمها، أو علما بانعدامها، أو حالا حقيقيا، والفناء على تسع مراتب.
الأولى: الذهول، وهو عبارة عن عدم شعور العبد بنفسه عند الاستغراق في ذكر الحقّ لأهل الحجاب، أو عند بروز أنوار الجمال لأهل الكشف.
الثانية: الذهاب، وهو فناء العبد عن أفعاله لشهود أفعال الحقّ، كالقلم بيد الكاتب، وقد يطلق على الترقّي.
الثالثة: السلب، وهو عبارة عن فناء صفات الخلق بظهور صفات الحقّ.
الرابعة: الاصطلام، وهو فناء العبد عن ذاته بوجود ذات الحقّ.
والخامسة الانعدام، وهو فناء العبد عن فتائه، فلا يبقى عنده شعور بأنه فان.
السادسة: الحقّ، وهو زوال الحسّ من نفس العبد، فتقبل الصفات الإلهية من غير تعمّل، كما تقبل صفات نفسه، فهو أول مقامات التحقّق بالله.
السابعة: المحقّق، وهو زوال الحصر، والحدّ من جسمانية العبد وروحانيته.
стр. 6523
الثامنة: الطمس، وهو ذهاب أحكام البشرية من طبعه وعادته وظاهره وباطنه، فلا يعتريه الجوع المفرط، والسهر الدائم، وغيرهما.
والتاسعة: المحو، وهو كمال الزوال بسائر آثار الخليقة بظهور آثار الحقيقة، فالمراتب الخمس الأول مخصوصة بأهل الفناء، والأخيرة بأهل البقاء، والبقاء صفة إلهية لا يتصف بها العبد بغير فنائه عن نفسه. انتهى.
مات في السابع عشر من محرّم سنة إحدى ومائة وألف بـ"دهلي"، فدفن بها، كما في "أنفاس العارفين".
* * *
بباب من اسمه محمد بن هبة الله
٤٩٠٦ - الشيخ الفاضل محمد بن هانئ اللخمي، البستي (أبو عبد الله) *
فاضل.
من آثاره: "الغرة الطالعة في شعراء المائة السابعة".
* * *
стр. 6524
٤٩٠٧ - الشيخ الفاضل محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى ابن العديم، العُقيلي، الحبي، أبو غانم *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: كان فقيها، زاهدا.
سمع أباه وغيره، وولي قضاء "حلب" سنة ثمان وثمانين وأربعمائة في دولة تاج الدولة تُتُش (١)، ثم عزل، وأعيد.
كان يوما قد صلّى بالجامع (٢)، وخلع نعليه قرب المنبر، وكانا جديدين، فلما قضى الصلاة، قام ليلبسهما وجد نعليه العُتُق (٣) مكانهما، فسأل غلامه عن ذلك، فقال جاء إلينا واحد الساعة، وطرق
стр. 6525
الباب، وقال: يقول لكم القاضي: أنفِذوا إليه مِدَاسه العتيق (١)، فقد سرق مِدَاسه الجديد، فضحك.
وقال: جزاه الله خيرا، فإنه لصّ شفوق، وهو في حِلّ منه.
توفي سنة أربع (٢) وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٠٨ - الشيخ الفاضل محمد بن هبة الله بن أحمد التركستاني، الملقّب بدر الدين يأتي والده شجاع الدين هبة الله (٣) *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه، ودرّس، وأعاد، وأفتى، وصنّف.
وتوفي ليلة الاثنين، خامس رمضان (٤) سنة تسع وستين وسبعمائة.
ودفن من يومه بحوش الصوفية خارج باب النصر، رحمه الله تعالى.
* * *
стр. 6526
٤٩٠٩ - الشيخ الفاضل محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة، أبو غانم عم (١) الصاحب كمال الدين عمر (٢) *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: مولده سنة ست وأربعين وخمسمائة.
تفقّه على مذهب الإمام، وتعبّد، وانقطع.
ومات سنة ثمان وعشرين وستمائة (٣).
وكان يكتب على طريقة ابن البوّاب، ويكتب في كلّ رمضان ختمة أو ختمتين.
ويأتى ولده يحيى (٤).
* * *
стр. 6527
٤٩١٠ - الشيخ الفاضل محمد بن الهيثم بن جَمَّار بفتح الجيم، وتشديد الميم، وآخرها راء مهملة *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كذا قيَّده شيخنا قطب الدين عبد الكريم بخطّه، وقال: كوفي، وحدّث [عن أبي حنيفة. حدّث] (١) عنه عبد الله بن أبي حكيم.
ذكره ابن عقدة في أصحاب أبي حنيفة، رحمه الله تعالى.
* * *
باب من اسمه محمد بن واسع
٤٩١١ - الشيخ الفاضل محمد بن واسع *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سئل أيّ الوضوئين أحبّ إليك، من ماء مخمَّر أو من ماء، متوضّأ (٢) العامة؟
стр. 6528
قال: من ماء متوضّأ العامة.
قال رسول الله ﷺ (١): "إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية"، كذا ذكره في "القنية".
* * *
٤٩١٢ - الشيخ الفاضل محمد بن وثّاب بن رافع، أبو عبد الله، تاج الدين *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: (٢)، وأفتى، وناب في الحكم بـ"دمشق".
ومات سنة سبع وستين وستمائة، وهو في عشر السبعين.
* * *
стр. 6529
٤٩١٣ - الشيخ الفاضل محمد بن ولي بن رسول القير شهري، ثم الأزميري *
فاضل مشارك في بعض العلوم.
من آثاره: "إبراز الضمائر على الأشباه والنظائر"، و"استجلاب المرادات في شرح دلائل الخيرات"، و"بدائع البرهان في علوم القرآن"، و"جليل القدر في شرح حزب البحر"، و"شرخ آداب البركوى".
* * *
٤٩١٤ - الشيخ الفاضل محمد بن الوليد، المعروف بالزاهد * *
стр. 6530
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له "الجامع الأصغر".
* * *
٤٩١٥ - الشيخ الفاضل محمد بن الوليد *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال طاهر في "الخلاصة": وفي فتاوى محمد بن الوليد لو قال: إن لم يكن هذا فلان فعليَّ حجّة، ولم يكن، [وكان لا يشكّ] (١) أنه فلان لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه، إلا في الطلاق والعتاق والنذور.
ولعلّه الذي قبله.
* * *
٤٩١٦ - الشيخ الفاضل محمد بن وهبان، الديلمى، الأصبهاني * *
стр. 6531
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بـ"أصبهان" على أبي الحسن (١) الخطيبي.
وبـ"الرى" على أبي خليفة قاضيها.
ورد "بغداد" في زيّ الديلم،
فحلق شعره، وغيّر زِيّه.
وتفقّه على قاضي القضاة أبي عبد الله، وقبل شهادته، ورتّبه في حلقة بجامع المنصور، وكان يدرّس بمسجد أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي بدرب عبدة، وينزل هناك في دار مقابلة.
وكان حافظا للفقه، مليح الدرس والعبارة والإيراد، جيّد الكلام في المناظرة، يرجع إلى صلاح ودين، لا يفارق مجلس أبي الوفاء ابن عقيل الواعظ، ويقول: الفقه يمسّي القلب، والوعظ يرقّقه، وقرأ الكلام، وأصول الفقه [على أبي علي] (٢) بن الوليد.
ومات خامس عشر رمضان سنة تسع وسبعين وأربعمائة، ودفن بـ "الشونيزيه" في الصفّة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة، وأبي على الفارسي، وكان أبو سعد بن المتولي (٣) مدرّس النظامية، يكرمه ويراعيه، فكان
стр. 6532
يلازم نظره بالمدرسة، ومجلسه، كذا ذكره الهمذاني في "طبقاته"، وذكره ابن النجَّار في "تاريخه".
* * *
٤٩١٧ - الشيخ الفاضل محمد بن هلال *
فقيه، اصولي.
له "رسالة في مسألة أصولية".
* * *
باب من اسمه محمد بن يحيى
٤٩١٨ - الشيخ الفاضل محمد ابن ياسين بن مصطفى، المعروف بطبيعة، البقاعي الأصل، الدمشقي * *
ذكره العلامة المرادي في كتابه "سلك الدرر"، وقال: كان والده من أفاضل فقهاء الحنفية، سيما بالفرائض وسائر العلوم، وكان يخالط الكبراء
стр. 6533
والأعيان، ويتردد إليهم، والجميع يستلذون بمصاحبته وعشرته، وهو مشهور بالنكات والأجوبة، وله شعر لطيف منه قوله في عذار:
ألا بروحي غزال أنس … له فؤاد الشجي كناس
بدر بوجه بدا كبدر … علاه من عنير نواس
زها بخد حكته شمس … وعنبر السالفين كاس
فحين أضحى به ثمولي … وصار في عقلي اختلاس
أشار نحوي وقال قولًا … صغى له الفكر والحواس
بما تؤرخه يانديمي … فقلت ورد عليه آس
وقوله:
نظر الحب لي فسألت دموعي … من غرامي به ونيران فقدي
ما هو الدمع إنما نصل سهم … منه قد ذاب في حرارة وجدي
ومن ذلك قول المولى خليل الصديقي:
مذ أقصد الحب قلبي … بسهم تلك الجفون
أذابه الشوق حتى … ألقته دمعا عيوني
وقال الشيخ سعدي العمري:
رنا فأودع قلبي … سهم الآسى والمنون
فذاب من حر شوقي … فقطرته جفوني
ومن شعر المترجم في المجون ما كتبه لبعض أحبابه مهنئًا له بزفاف، وهو قوله:
قيمت لك الأفراح في كانون … إذ كنت بالأسخان كالكانون
أوصيك عبد المحسن التقوى فلا … تأتي إليها من ورا الطاحون
قد كنت ترغب بالحرام وطالما … جئت البيوت بأظهر وبطون
أصبحت ترغب في الحلال تكلفًا … ورجعت منه بصفقة المغبون
стр. 6534
وأقمت في شق العجوز مخيمًا … والناس راجعة على ذنون
فأسلم ودم بالكسكسون منعمًا … تحشى النقانق في حشا خاتون
وكان المترجم ذهب إلى "الروم"، وأوصى صاحبًا له يقال له الشيخ عبد الوهاب السؤالاتي في باب الجامع الأموي، وقال له: مهما وقع من الوظائف محلولات اكتب لي عنها، حتى أتخذها لمعاشي، فصار الشيخ عبد الوهاب يكتب له: الحمد لله، الأسعار رخيصة، وسعر اللحم كذا، والخبز كذا، واللبن كذا، والحمص والعدس وما شابهها، ولا يتعرض إلى شيء مما أوصاه به، فضجر منه، فكتب له هذين البيتين في ضمن كتاب أرسله له، وهما قوله:
فأما أن تكون أخي بصدق … فأعرف منك غثى من ثميني
وإلا فأطرحني وأتخذني … عدوًّا أتقيك وتتقيني
وبالجملة: فقد كان نزهة النفوس.
وكانت وفاته سنة خمس وأربعين ومائة وألف، ودفن بتربة مرج الدحداح، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩١٩ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي، أبو عمرو *
стр. 6535
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وْقال هو شيخ ثقة مشهور، محب للشريعة (١)، مرضي السيرة، عارف برسوم الحديث وسننه.
سمع الحديث بـ "خراسان" و"العراق"، وأدرك (٢) الأسانيد العالية، وكتب الكثير، وأفاد الأصحاب.
صحيح النسخ، كثير الأصول، قليل الخلاف، مع الموافق والمخالف، مفيد (٣) أصحاب أبي حنيفة، خصوصا جماعة القضاة الصاعدية.
حدّث بـ"خراسان"، و"العراق" عن أبي حفص بن شاهين.
مات في شهر (٤) رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، ذكره [عبد الغافر الفارسي] (٥) في "السياق"، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٢٠ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن السكن، الفقيه، الموصلي *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حدّث عن بقية بن الوليد.
стр. 6536
إليه كانت الفتوى بـ "الموصل" (١).
وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة الإمام.
ومات سنة تسع وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٢١ - الشيخ الفاضل محمد المورلي الفاضي بـ "دمشق" ابن يحيى بن عبد الله المورلي الأصل، الإسلامبولي *
ذكره العلامة - المرادي في كتابه "سلك الدرر"، وقال: أحد الموالي الرومية، ولد بـ"إسلامبول" سنة أربع وثلاثين ومائة وألف، ولازم على قاعدتهم من شيخ الإسلام محمد مير زاده، وتنقل إلى أن وصل للسليمانية، فمنها أعطى مخرجًا قضاء "سلانيك"، وأخذ من الشيخ قرا داود الرومي، والعلامة محمد آق كرماني.
وكان فاضلًا صالحًا متدينًا، سليم العرض والدين، حج سننة اثنتين وسبعين، وولي قضاء "دمشق" سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف، وكان بـ "دمشق". يسلك في القضاء مسلك الشدة.
وكانت وفاته في شعبان سنة أربع وتسعين ومائة وألف.
* * *
٤٩٢٢ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن علي بن مسلمة بن
стр. 6537
موسى بن عمران، القرشي، الزبيدي، أبو عبد الله *
وقد تقدّم ذكر حفيديه الحسن، والحسين، ابنا المبارك بن محمد (١) رويا البخاري، عن أبي الوقت.
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولد سنة ستين وأربعمائة.
كان فقيها، إماما، نحويا، أديبا، صبورا على الفقر، متعفّفا.
قال: قال السمعاني (٢): كان يعرف النحو معرفة حسنة، ويعظ (٣)، وحكيت (٤) عنه حكايات، فيها (٥) كرامات له، منها: رؤيته للخضر.
وقال أحمد بن صالح ابن شافع: صنّف كتبا في فنون (٦) العلم، تزيد على مائة مصنّف.
стр. 6538
قدم "دمشق" في حدود سنة ست وخمسمائة، فوعظ، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، فلم يحمد (١).
فأخرج من "دمشق"، فذهب إلى "العراق"، ودخلها سنة تسع وخمسمائة، ووعظ.
ثم قدم "دمشق" رسولا من المسترشد بالله في (٢) أمر الباطنية، وعاد.
قال ابن عساكر: قال ولده إسماعيل: كان أبي في كلّ يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله، قريبا من خمس عشرة ألف مرة، وما زال يقول: الله الله، حتى طفي.
ومات سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وتقدّم ابنه (٣)، رحمهم الله تعالى.
* * *
٤٩٢٣ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن الفُويره، الملقّب بدر الدين *
стр. 6539
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: درّس، وأفتى، واشتغل، وحصل، وسمع، وحدّث كل ذلك بـ "دمشق".
ومات بها في ثالث عشرين شعبان، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.
مولده سنة ثلاث وتسعين وستمائة (١)، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٢٤ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر أبو المفاخر بن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي الفضل بن أبي الحسن العُقيلي الحلبي الفقيه *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قتل شهيدا في وقعة التتار بـ"حلب" في صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة.
وكان مولده بها سنة تسع أو عشر وستمائة، رحمه الله تعالى.
* * *
стр. 6540
٤٩٢٥ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن مسلم، القاضي، المراغي *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولد بمدينة "مراغا" (١) سنة سبعين وأربعمائة.
وكان إماما، عالما، صاحب كرامات.
وكان من جملة محافيظه: "كتاب الأقطع (٢) في شرح القدوري".
مات سنة ثلاث وستين وخمسمائة، ﵀.
* * *
٤٩٢٦ الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن مهدي، أبو عبد الله، الجرجاني، الفقيه * *
стр. 6541
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر" وقال: هو أحد الأعلام.
ذكره صاحب "الهداية" في باب صفة الصلاة (١).
تفقّه على أبي بكر الرازي. وتفقّه عليه أبو الحسين القدوري (٢).
وكان يدرّس بالمسجد الذي بقطيعة الربيع، وحصل له الفالج في آخر عمره.
مات سنة ثمان (٣) وتسعين وثلاثمائة في يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب، ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة.
و"جرجان" فتحها يزيد بن المهلّب أيام سليمان بن عبد الملك.
قال ابن النجَّار: وحدّث عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري، وأبي أحمد الغطريفى. روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي السمَّان الرازي في "معجم شيوخه"، وأبو نصر الشيرازي في "فوائده"، وذكرا أنهما كتبا عنه بـ"بغداد"، وذكره الخطيب في "التاريخ"، ولم يذكر له رواية، فأعدناه لذلك (٤).
قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢٠٢): أرخ القاري وفاته سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وقال: هو أحد الأعلام، ذكرة صاحب "الهداية" في باب صفة الصلاة، وتفقه على أبي بكر الرازي، وحصل له الفالج في آخر عمره، ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة.
* * *
стр. 6542
٤٩٢٧ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن هبة الله، أبو عبد الله *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو مدرس المستنصرية بـ "بغداد".
تفقّه على جماعة، منهم: صالح بن منصور، خطيب جامع "الكوفة".
كان إماما، فاضلا، علامة.
* * *
٤٩٢٨ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى بن يوسف الربعي، التاذفي، الحلبي، الحنبلي، جلال الدين، أبو البركات، من القضاة * *
ولد بـ "حلب" في عاشر ربيع الأول سنة ٨٩٩ هـ، وأخذ عن جماعة بـ "حلب" و"القاهرة"، وولي نيابة قضاء الحنابلة بـ "حلب" عن
стр. 6543
أبيه، ثم ولي نظر الجامع الأموي بـ "دمشق" عن والده، وضم إليه نظر الحرمين الشريفين.
ثم سافر إلى "القاهرة"، فناب للحنابلة بمحكمة الصالحية النجمية، ثم بباب الشعرية، ثم ولي نظر وقف الأشراف بـ "القاهرة"، فقضاء "رشيد"، فقضاء "المنزلة" مرتين، فقضاء "حوران" من أعمال "دمشق"، وتوفي بـ "حلب" سنة ٩٦٣ هـ.
من آثاره: "قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر"، و"القول المذهب في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب"، وله شعر.
* * *
٤٩٢٩ - الشيخ الفاضل محمد بن يحيى البكراباذي، أبو عبد الله، المتكلّم *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من مشايخ "ما وراء النهر".
تفقّه عليه أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبيد (١) البخاري.
* * *
стр. 6544
باب من اسمه محمد بن يزيد، يعقوب، اليمان
٤٩٣٠ - الشيخ الفاضل محمد بن يزيد بن عبد الله النيسابوري، أبو عبد الله السلمي، يلقَّب مَحْمِش بالحاء المهملة، والشين المعجمة *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو شيخ أصحاب أبي حنيفة بـ "نيسابور" وبإزاء محمد بن يحيى الذهلي لأصحاب الحديث.
قيل: إنه رأى النضر بن شميل، ولم يسمع منه.
وسمع بـ"خراسان" عصام بن يوسف شيخ الحنيفة، والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة.
قال الحكم: مات سنة تسع وخمسين ومائتين، رحمه الله تعالى.
* * *
٤٩٣١ - الشيخ الفاضل محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن ،
стр. 6545
طارق بن سالم الأسدي، عرف بابن النحَّاس الصاحب الكبير، أبو عبد الله، محيى الدين، مفتي المسلمين *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: درّس بالريحانية والظاهرية بـ "دمشق". وورد "الشام" في الدولة المنصورية في الأيام الظاهريه، وولى قضاء "حلب".
كان مشهورا بمعرفة العلوم والخلاف والأنصاف في (١) المناظرة وجودة الذهن. روى عن الكاشغري، وابن الخازن، وشعيب الزعفراني، وغيرهم.
مات بـ "دمشق" ببستانه بـ"المزّة" في ليلة سلخ ذي الحجّة، ودفن يوم الثلاثاء مستهلّ المحرّم سنة ست وتسعين وستمائة.
ومولده سنة أربع عشرة وستمائة بـ "حلب"، ويأتي ولده (٢).
ومات له ولد، فرثاه بأبيات ثلاثة (٣):
الله يعلم ما في القلب من أسف … على فراقك يا سمعي ويا بصري
إذا تذكرت شملا كان مجتمعا … فإن نفسي من الدنيا على خطر
وإن حللت محلا كنت مونسه … ناديت لا أوحش الرحمن من عمري
[وتقدّم ابن عمّه أيوب بن أبي بكر بن أبي (٤) القاسم] (٥).
* * *
стр. 6546
٤٩٣٢ - الشيخ الفاضل محمد بن يعقوب بن أبي طالب الكاساني نشأ بـ "بخارى"، وسكن " سرخس"*
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: وكان من أهل الخير، والقرآن.
كتب الأمالي عن جماعة من الأئمة، مثل أبي بكر بن محمد بن علي بن حفص الحلواني، وأبي الفضل بكر بن محمد بن على الزرنجري، ومحمد بن علي النوجاباذي، وأحمد بن الحسن الزاهد، يعرف بدرواجه (١)، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد، المعروف بالبرهان، وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكاساني.
[ولد بـ"كاسان"] (٢) سنة ثمانين وأربعمائة.
ومات بـ"سرخس" سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
سمع منه السمعاني بـ "سرخس".
* * *
стр. 6547
٤٩٣٣ - الشيخ الفاضل محمد بن اليمان أبو جعفر من أصحاب محمد بن شجاع (١) *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال أبو العبّاس الناطفي:
رأيت بخطّ بعض مشايخنا في رجل جعل لأحد بنيه [دارا بنصيبه] (٢) على أن لا يكون له (٣) بعد موت الأب ميراث جاز، وأفتى به أبو جعفر محمد بن اليمان، أحد أصحاب محمد بن شُجاع.
* * *
٤٩٣٤ - الشيخ الفاضل محمد بن اليمان، أبو بكر، السمرقندي، الإمام * *
стр. 6548
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من طبقة (١) الماتريدي.
صاحب كتاب"معالم الدين".
وله "كتاب الرد على الكَرَّامية".
قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢٠٢): مات سنة ثمان وستين بعد مائتين، كما في "كشف الظنون".
* * *
آخر الجزء السادس عشر ويليه الجزء السابع عشر، وأوله: باب من اسمه محمد بن يوسف والحمد لله حق حمده
стр. 6549
باب من اسمه محمد بن يوسف
٤٩٣٥ - الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القنطري، القاضي، السُّغْدي، أبو الفتح *
ذكره الإمام الحاقظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: كانت ولادته تقديرا سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة برأس القنطرة (١).
تفقّه بـ" مرو" على (٢) الإمام أبي الفضل (٣) الكرماني، وعلّق المذهب، والخلاف عليه، وأجاز له أستاذه أن يفتي.
стр. 6550
قال أبو سعد: سمعت منه تفسير "سورة قد أفلح المؤمنون"، وخرج إلى "الحجاز" سنة نيّف وأربعين وخمسمائة.
ورد "بغداد" حاجا، وكان بيني، وبينه محبة كبيرة (١).
* * *
٤٩٣٦ - الشيخ الفاضل محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد، الأنصاري، الحلبي، أبو الفضل تقدّم ذكر جدّه شيخ الحنفية (٢)، ويأتي ذكر والده يوسف (٣)، إن شاء الله تعالى *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: مولده
بـ"حلب" سنة تسمع وثلاثين وستمائة.
سمع (٤) ابن رواحة، وابن خليل، وغيرهما.
قال البرزالي: سمعت عليه بـ"حلب" "جزء المخرّمي" (٥).