← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 7001–7040 · переход к 7006.

стр. 7001

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال [مولده بـ"طوس" سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ونشأ بـ"نيسابور"] (١). وكان سريع النظم. وتفقّه بـ"بلخ". روى عنه ابن عساكر، وأبو سعد عبد الكريم. ومات سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. * * * ٥٢٩٨ - الشيخ الفاضل مسعود بن محمد بن محمد بن سهل الكرماني، أبو محمد، قوام الدين * عالم في الفقه والنحو والأصلين واللغة. سكن بـ"دمشق"، ثم بـ"القاهرة"، وعاد إلى "دمشق"، فتوفي بها سنة ١١٩١ هـ، وقد جاوز الثمانين. من تصانيفه: "شرح الكنز" في فروع الفقه الحنفي، و"حاشية على المغني" للخبازي في أصول الفقه، وله شعر. * * *

стр. 7002

٥٢٩٩ - الشيخ الفاضل مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمى، أبو القاسم ابن الفقيه أبي بكر، الإمام، الخوارزمى * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بـ"بغداد" على والده الإمام محمد، وتقدّم. مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٠٠ - الشيخ الفاضل مسعود بن محمد الجرجاني، أبو سعيد * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: شيخ، فاضل، كبير، أديب، فقيه، مناظر، مشهور بالنظر، حسن الكلام. نزل "نيسابور"، واستوطنها إلى أن مات فِى ربيع الأول سنة عشر وأربعمائة. وسمع من القاضى أبي بكر أحمد بن محمد بن شاهُويه، وغيره، رحمهم الله تعالى. * * *

стр. 7003

باب من اسمه مسعود بن محمود ٥٣٠١ - الشيخ الفاضل مسعود بن محمود بن أحمد، أبو محمد، الخَرْقاني، الزهري * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: قال أبو سعد في "الأنساب": كان عالما، فاضلا، خطيبا بـ"خَرْقان" بعد والده. وأراد قاضى القضاة أحمد بن سليمان في زمن أحمد خان (١) أن يكون نائبه في القضاء بـ"خَرْقان"، فأبى، فقصده، فهرب إلى "كاشغر"، ومات بها، وقد اكتهل (٢)، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٠٢ - الملك الفاضل المؤيّد شهاب الدين جمال الملّة أبو سعد مسعود بن محمود بن سبكتغين، الغازي ،

стр. 7004

الغزنوي، السلطان المشهور * ذكره العلامة عبد الحى الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: تنبّل في أيام أبيه، وفتح بلاد "طبرستان"، وبلد "الجبل" و"أصفهان" وغيرها، وقلّده الإمام القادر بالله "خراسان"، ولقّبه "الناصر لدين الله"، وخلع عليه، وطوقه سوارا كلّها في حياة والده، وكان بـ"أصفهان" حين توفي والده بـ"غزنة"، وقام بالأمر بعده ولده محمد بوصيته، واجتمعت عليه الكلمة. فلما بلغه الخبر سار إلى "خراسان"، كتب إلى أخيه محمد أنه لا يريد من البلاد، التي وصَّى له أبوه بها شيئا، وأنه يكتفي بما فتحه من بلاد "طبرستان" وغيرها، ويطلب منه الموافقة، وأن يقدمه فى الخطبة على نفسه، فأجابه محمد جواب مغالط، وكان محمد هذا سيئ التدبير، منهمكا في لذّاته، فسار إلى أخيه مسعود محاربا له، وكان بعض عسكره يميل إلى مسعود لكبره وشجاعته، ولأنه قد اعتاد التقدم على الجيوش وفتح البلاد، وبعضها يخافه لقوة نفسه، فثار بمحمد جنده، فأخذوه، وحملوه إلى قلعة، ووكلوا به، واستقرّ الملك لمسعود. وفي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة سير عسكرا إلى "التيز" و"مكران"، فملكها وما جاورها، وفي تلك السنة سير عسكره إلى "كرمان"، فملكوها، وفي تلك السنة عصى نائبه في أرض "الهند" ارياق الحاجب، فاستقدمه إلى معسكره بـ"بلخ"، واحتال لقدومه إليه، فأمنه أحمد بن الحسن المهمندي الوزير، وتلقاه مسعود بالرحب والإكرام، وأوقعه في اللذات والخمور، فلما غفل عن المكيدة قبض عليه، وولي على بلاد "الهند" أحمد نيالتغين الحاجب.

стр. 7005

وفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة عصى نائبه أحمد نيالتغين ببلاد "الهند"، فسير إليه جيشا كثيفا، فقتل بقصة، شرحتها في ترجمة أحمد، وولي ولده الأمير مجدودا على بلاد "الهند"، وفي سنة ست وعشرين أجلى الغز، وهزمهم، وسار إلى "جرجان"، فاستولى عليها وملكها، وفي سنة ثلاثين وأربعمائة سار نحو "خراسان"، وجرى له مع بني سلجوق طوب، يطول شرحها، وفتح بعض قلاعها سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وعاد إلى "غزنة"، وسير ولده مودودا إلى "خراسان" في جيش كثيف، ليمنع السلجوقية عنها. وسار مسعود بعدهم بسبعة أيام، يريد بلاد "الهند"، ليشتو بها على عادة والده، فلما سار أخذ أخاه محمدا مسمولا، واستصحب الخزائن، وكان عازما على الاستنجاد بـ"الهند" على قتال السلجوقية، فلما عبر سيحون، وعبر بعض الخزائن، اجتمع أنوشتغين، وجمع من الغلمان، ونهبوا ما تخلف من الخزانة، وأقاموا أخاه محمدا، وسلموا عليه بالإمارة، وبقى مسعود في من معه من العسكر، وحفظ نفسه، فالتقى الجمعان، واقتتلوا، وعظم الخطب على الطائفتين. ثم أنهزم عسكر مسعود، وتحصن في رباط "ماريكله"، ثم خرج إليهم، فقبضوا عليه، وأنفذه محمد إلى قلعة "كيكى" محفوظا، وأمر بإكرامه وصيانته، ثم فوّض محمد أمر دولته إلى ولده أحمد، وكان فيه خبط وهوج، فاتفق مع ابن عمه يوسف، وابن على خويشاوند وغيرهما على قتل مسعود، فقتلوه. وكان السلطان مسعود شجاعا كريما، ذا فضائل كثيرة، محبا للعلماء، كثير الإحسان إليهم والتقرب لهم، صنفوا له التصانيف الكثيرة في فنون العلم، كـ"القانون المسعودي" في الفنون الرياضية، صنفه أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني المنجم، و"الكتاب المسعودي" في الفقه الحنفى، صنفه القاضي أبو محمد الناصحي.

стр. 7006

وكان مسعود كثير الصدقة والإحسان إلى أهل الحاجة، تصدق مرة في شهر رمضان بألف ألف درهم، وأكثر الإدرارات والصلات، وعمر كثيرا من المساجد في ممالكه، وكانت صنائعه ظاهرة مشهورة، تسر بها الركبان مع عفة عن أموال رعاياه، وأجاز الشعراء بالجوائز العظيمة، أعطى شاعرا على قصيدة ألف دينار، وأعطى آخر بكل بيت ألف درهم. وكان يكتب خطا حسنا، وكان ملكه عظيما فسيحا، ملك "أصفهان"، و"الري"، و"همذان"، وما يليها من البلاد، وملك "طبرستان"، و"جرجان"، و"خراسان"، و"خوارزم"، وبلاد "الرون"، و"كرمان"، و"سجستان"، و"السند"، و"الرخج"، و"غزنة"، وبلاد "الغور"، و"بنجاب" من أقطاع "الهند"، وملك كثيرا منها، وأطاعه أهل البر والبحر، ومناقبه كثيرة، وقد صنفت فيها التصانيف المشهورة، فلا حاجة إلى الإطالة. وكانت وفاته في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، كما في "الكامل". * * * ٥٣٠٣ - الشيخ الفاضل مسعود بن أبي مسعود، الإله آبادي، ثم الأورنغ آبادي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين. ولد، ونشأ بـ"إله آباد".

стр. 7007

وسافر للعلم، فقرأ الكتب الدرسيّة على العلامة عبد الباقي بن غوث الإسلام الجونبوري، صاحب "الآداب الباقية". ثم سافر للاسترزاق، فولي الاحتساب بمدينة "أورنغ آباد"، فاشتغل به مدّة. ثم ولي القضاء بـ"أورنغ آباد" في عهد السلطان أورنغ زيب عالمغير الغازى ﵀، فاستقلّ به مدّة عمره. وكان مشكور السيرة في القضاء. مات في عهد بهادر شاه ابن عالمغير المذكور، كما في "محبوب ذي المنن". * * * ٥٣٠٤ - الشيخ الفاضل مسعود بن منصور الأُوشي * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: قال الذهبي: حدّث عن عمر بن محمد الزرنجري بـ"بغداد" لما حجَّ سنة إحدى عشرة وخمسمائة. وذكر عمر بن أحمد النسفي الحافظ أن مسعود بن منصور الأوشى وأولاده وأهله ماتوا في ليلة نصف ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمسمائة (١). ذكره السمعاني، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7008

٥٣٠٥ - الشيخ الفاضل مسعود بن مودود بن محمود، الرازي، الإمام * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روينا (١) تشّهد ابن مسعود، وتسلسل لنا بأخذ اليد عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم، عن أبي العبّاس الظاهري (٢)، عن أبي عبد الله (٣) محمد ابن محمد بن محمد البلخي عنه. وهو أخو محمود بن مودود بن محمود، المتقدّم ذكره (٤). وعمّ عبد الدائم (٥) بن محمود بن [مودود بن محمود] (٦)، تقدّم أيضا. * * *

стр. 7009

٥٣٠٦ - الشيخ الفاضل مسعود بن اليزيدي، الفقيه أستاذ عبد الكريم بن المبارك البَلَدي (١) * * * * ٥٣٠٧ - الشيخ الفاضل مسعود الإمامي * * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سئل عن رجل تزوّج امرأة، ثم ذهب إلى "البلغار" (٢)، وخلَّف وكيلا بتطليق هذه المرأة بشرط أن تُبْريه من الصَّداق، وللوكيل شهود على ذلك، هل يحتاج في هذه الصورة إلى حكم حاكم، حتى يتمكّن الوكيل من تطليق هذه المرأة أم لا. فقال: لا. رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7010

٥٣٠٨ - الشيخ الفاضل المولى الْعَارِف بِالله تَعَالَى الْمولى مَسْعُود * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَانَ مدرسا أولا، ثمَّ رغب فِي التصوف، واتصل بِخِدْمَة الشَّيْخ الْعَارِف بِالله الْمولى عَلَاء الدّين، وَحصل عِنْده طَريقَة التصوّف، وأجاز لَهُ بالإرشاد. وتوطن بِمَدِينَة "أدرنه"، واشتغل بتربية المريدين، فظهرت بركاته، واشتهرت كراماته، ونال عِنْده كثير من المريدين مَا نَالَ من المقامات الْعلية، والكرامات السّنيّة. وَكَانَ ﵀ عَارِفًا بِالله تَعَالَى، وَصَاحب جذبة عَظِيمَة، وَكَانَ لَهُ قدم راسخ فِي مواظبة الْعِبَادَات، ومحافظة آدَاب الشَّرِيعَة. توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي أَوَاخِر سلطنة السُّلْطَان مُحَمَّد خان، قدّس سرّه. * * * ٥٣٠٩ - الشيخ الفاضل مولانا مسعود الحق بن حميد الرحمن الجاتجامي * * ولد في موضع "فتيه" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، غيرها، من الكتب الحديثية.

стр. 7011

من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة شبير أحمد العثماني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة السيّد أصغر حسين الديوبندي، وأستاذ العلماء العلامة رسول خان الهزاروى، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة حكومية مديرا لها، ثم التحق بقاسم العلوم بـ"ساريه" من مضافات "جاتجام"، ودرس فيها مدة مديدة، ثم اتصل بمظاهر العلوم في مدينة "جاتجام"، ودرس فيها كتب الحديث. بايع في الطريقة على يد شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وبعد مدّة حصلت له الإجازة منه. من تصانيفه: "تقرير الترمذي"، و"تقرير البخاري"، و"شرح مقامات الحريري". وهو من رجال القرن الثالث عشر الهجرى. * * * باب من اسمه مسلم، مسلّم (الأول بالتخفيف، والثاني بالتشديد) ٥٣١٠ - الشيخ الفاضل مسلم بن سلامة بن شبيب النُّفَيعى، عُرِفَ بالنجم السِّنْجَاري *

стр. 7012

ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قدم "حلب"، وسمع بها، ثم وردها مرة ثانية ليولّيه (١) شاذَبَخْت النُّوري مدرسته التي أنشأها بـ"حلب"، وانتقل إليها ليُصبِح يذكر بها الدرس، واحتفل النورى لتوليته، فأرسل الملك الظاهر غازي إلى شاذبخت وسأله (٢) أن يولّيها الموفّق ابن النحّاس، فلم يسعه مخالفته، فسار عن "حلب". ثم إنه عاد إليها مرة ثالثة، فادكته مَنِيَّتُه بها قبل الستمائة. ذكره ابن العديم. وقال: كان فقيها، فاضلا، أديبا، له "جَدَل" حسن، صنّفه، وأجاد فيه. وقرأت له بيتين (٣) أجاز بهما (٤) بيتين، هما لعبد المحسِن الصوري، وهما قوله: أنِسْتُ بوحدتي حتى لو أني … رأيت الإنْسَ لاستوحشتُ منه ولم تدع التجارب لي صديقا … أميل إليه إلا ملتُ عنه فأجازهما (٥) ابن سلامة بقوله (٦): لأني قد خبرتُهم انتقادا … فحُزْ من شئت منهم ثم صُنْهُ (٧)

стр. 7013

إذا عاشرت خِلًّا صار خَلا … وإن تسأل عن العاصي تَكُنْهُ وأما النُّفَيْعى: بضم (١) النون، وفتح الفاء (٢)، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها عين مهملة، هذه النسبة إلى قرية على باب "سِنْجَار"، يقال لها: "النُّفَيعِيَّة". * * * ٥٣١١ - الشيخ الفاضل مسلم بن سليم الغنيمي الميداني * فقيه، حنفي. ولد بـ"دمشق" سنة ١٣٣٠ هـ، وقرأ على علمائها الكبار، وشغف بالمطالعة، اكتسب من عمله في تصليح الساعات. واشتهر بالخطابة. له "معالم التغيير والتجديد في القرن الرابع عشر الهجري"، و"كتاب عن ابن قيم الجوزية"، وكتاب عن جدّ أبيه "العلامة عبد الغني الغنيمى". وكتب مقالات كثيرة. توفي سنة ١٤٠٤ هـ. * * *

стр. 7014

٥٣١٢ - الشيخ الفاضل المسلِّم بن عبد الوهَّاب بن مناقب بن أحمد بن على بن أحمد بن الحسين بن أحمد ابن الحسين بن على بن محمد بن إسماعيل، الحسنى، المنقدي، الشروطي، العدل * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: سمع من أبي يعلى حمزة بن أبي الجيش (١)، وأبي عبد الله محمد بن على بن محمد بن صدقة الحرَّاني، وأبي الفضل إسماعيل بن الجنزوي (٢)، وأبي الفوارس بن شافع القرشي، وغيرهم. وروى عنهم. [سمعت منه] (٣).

стр. 7015

وكان شريفا فاضلا، له معرفة بالشروط، حسن الأخلاق، عليه جلالة وسكينة. توفي يوم الأحد الحادي عشر من رجب، سنة خمس وثلاثين وستمائة بـ"دمشق"، ودفن بمقبرة باب الصغير. أخبرني بهذه الترجمة شيخنا العلامة شرف الدين أبو يوسف يعقوب (١) ابن الصابوني، وشيخنا المسند نجم الدين عبد الله الصِّنْهَاجي، قالا: أخبرنا الإمام الحافظ أبو حامد محمد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني. * * * ٥٣١٣ - الشيخ الفاضل مسلّم بالتشديد، فهو أخو مسلِم المذكور * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال ابن العديم: كان فقيها فاضلا، له معرفة تامة بالتفسير. قدم "حلب" صحبة أخيه مسلم، كان (٢) بها حين توفي أخوه المذكور بـ"حلب". * * *

стр. 7016

٥٣١٤ - الشيخ الفاضل مولانا مسيح الله خان الشرواني * كان تعلقه بأسرة شروان من أعمال "عليكره" من "الهند". ولد سنة ١٣٢٠ في داره بـ"سرائ برالا"، وقرأ العلوم العصرية إلى الصف السادس، ثم قرأ الكتب الدينية، وقرأ في داره إلى "مشكاة المصابيح". ثم التحق سنة ١٣٤٨ هـ بدار العلوم ديوبند، وقرأ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وبعد الفراغ أقام فيها سنتين، وقرأ عدة كتب من مختلف الفنون، وبايع في هذه المدة على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم حصلت له الإجازة منه في الطريقة والسلوك سنة ١٣٥١ هـ، والتحق سنة ١٣٥٧ بمدرسة بـ"جلال آباد" بإرشاد شيخه، وبسعيه المشكور قد اشتهرت هذه المدرسة في "الهند"، وصارت من أكبر مدارسها. من تصانيفه القيمة: "الشريعة والتصوف". توفي ١٦ جمادى الأولى سنة ١٤١٣ هـ. * * *

стр. 7017

باب من اسمه مشرق، المشطب ٥٣١٥ - الشيخ الفاضل مولانا مشاهد بن القاري علم مِيَان السلهتي * ولد في شهر محرم الحرام سنة ١٣٢٨ هـ في قرية "بَايَمْ بور" من مضافات "كَنَايْغَات" من أعمال "سِلْهِت". قرأ على أمه الحنين القرآن الكريم، ثم التحق بالمدرسة المحلّية، وقرأ فيها مبادئ العلم. ثم التحق بالمدرسة المنصورية بـ"كَنَايْغَات"، وقرأ فيها إلى "شرح الجامى". وبعد مدة ارتحل إلى "الهند"، والتحق بالمدرسة العالية رامبور، وقرأ فيها كتب الفنون العالية والآلية، وكتب المنطق والفلسفة. ثم التحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية. من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره، من المحدّثين الكبار. بعد الفراغ رجع إلى وطنه الأليف، والتحق محدّثا بمدرسة كَنَايْغَات. كان عالما نحريرا، فاضلا جيّدا، محدّثا كبيرا، أديبا لبيبا، فقيها بارعا. من مصنّفاته: "فتح الكريم في سياسة النبي الأمين".

стр. 7018

ومن مخطوطاته: "مشكلات القرآن والحديث"، و"سيماء القرآن"، و"تحقيق رؤية الهلال"، و"القراءة خلف الإمام"، و"تفسير سورة الفاتحة"، كلها باللغة العربية، و"رسول العالم محمد" باللغة البنغالية، و"إظهار حق". توفي في شهر ذي الحجة يوم السبت سنة ١٣٩١ هـ، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وستين سنة، وترك خمس بنين وستة بنات، وصلى على جنازته أخوه الأصغر مولانا مزمل، وحضرها ألوف من الناس، ودفن في مقبرة بجوار مدرسته التي بناها بـ"كنايغات". * * * ٥٣١٦ - الشيخ الفاضل مولانا مشرف علي بن العلامة مير أحمد التهانوي * قرأ من البداية إلى النهاية في الجامعة الأشرفية لاهور. من شيوخه فيها: العلامة رسول خان الهزاروي، ومولانا محمد حسن الأمرِتْسَري، ومولانا إدريس الكاندهلوي، والمفتي جميل أحمد التهانوي، وغيرهم، من أفاحل العلماء. بعد إتمام الدراسة التحق بها، وعُدَّ من المحدّثين الكبار، تزوج ابنة العلامة إدريس الكاندهلوي، وبايع في الطريقة على يد الدكتور عبد الحي الكراتشوي، رحمه الله تعالى، بعد مدة أجازه شيخه في الطريقة والسلوك، وهو مدير لدار العلوم الإسلامية، علامة إقبال تاون، وشيخ الحديث لها. * * *

стр. 7019

٥٣١٧ - الشيخ الفاضل مشرق بن عبد الله الحلبي، الفقيه، الزاهد، أبو الحسن رومى (١) الأصل * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبي جعفر السِّمْناني. وسمع بـ"حلب"، و"دمشق". وحدّث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الزينبي (٢)، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجي في آخرين. مات سنة نيف وستين وأربعمائة. ودفن خارج باب "قِنَّسْرين". وكان له مال وغلمان، يتجرون، ويصوم، ويفطر على ثردة بماء الباقلاء، لا يأكل غيرها. ورؤِي (٣) رجل مسرف (٤) [على نفسه] (٥) من أصحابه بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي ريى بمشرق لما دفن إلى جانبي،

стр. 7020

وكذلك غفر لجميع من في جواره، وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظلّ جميع الموتى حوله، ويأكلون من ثمارها. قال ابن العديم: سمعت عبد الله بن العجمى، يقول: كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع يأتيه كل يوم بلبنها، فماتت، فقال الراعى: هذا الشيخ رأيت منه البركة، فما ضرّني (١) أن آتيه باللبن من عندي، فأتاه بلبن، فدقَّ عليه الباب، فخرج الشيخ مشرق، وقال: مَن هذا، العنز ماتت. * * * ٥٣١٨ - الشيخ الفاضل المشطَّب بن محمد بن أسامة ابن زيد بن النعمان بن محمد بن سفيان، الفرغاني، أبو المظفَّر من بلاد "ما وراء النهر " * ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربعمائة. تفقَّه ببلاد "فرغانة"، حتى برع في الفقه على مذهب الإمام والخلاف والجدل. سمع بـ"أصبهان"، و"بخارى" و"الري". وقدم "بغداد" مرارا، وحدّث بها. سمع منه محمود بن مسعود الشعيبي الحنفي.

стр. 7021

وروى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السُّقَطى. وذكره ابن النجَّار، وقال: ورد "العراق" في صحبة الوزير نظام الملك، وناظر أئمتها، وجرت بينه وبينهم قصص، وكان بالأجناد أشبه منه بالفقهاء، وكان جمَّاعا للمال، بخيلا. له في البخل حكايات. وقال عبد الغافر الفارسي: كان من فحول أهل النظر والمياسير المستظهرين بالخدم والحشم والتجمّل. قال ابن الأثير في "الكامل": مات سنة ست وثمانين وأربعمائة، ودفن في جوار الإمام أبي حنيفة، [قبل رمضان. وقيل] (١): يوم الفطر. * * * باب من اسمه مصطفى إبراهيم، أحمد ٥٣١٩ - الشيخ الفاضل المحدث الكبير العلامة الشيخ مصباح الله شاه بن السيّد عبد الصادق الباكستاني * ولد سنة ١٣٣٩ هـ في موضع "جُنَاركُوت" من مضافات "مانْسَره" من أعمال "باكستان".

стр. 7022

قرأ مبادئ العلم في دار العلوم ديوبند، وهو ابن ست سنين، وقرأ فيها سنتين الكتب الفارسية والأردية. ثم قرأ في "كيمبلبُور" و"أنهي" من مضافات "كجرات"، وقرأ على مولانا ولي الله عدّة كتب، ثم التحق بدار العلوم تندو الله يار في "السند"، وقرأ فيها من سنة ١٣٧٢ هـ، حتى قرأ فاتحة الفراغ. من شيوخه فيها: العلامة عبد الرحمن الكاملبوري، والعلامة السيّد يوسف البنوري، والعلامة مولانا إشفاق الرحمن، وقرأ عليهم كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. بعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة خادم القرآن بـ"رحيم يار خان"، ودرس فيها عشر سنين، وبين هذه المدة حفظ القرآن الكريم في أربعة أشهر، ثم التحق سنة ١٣٨٤ هـ بجامعة العلوم الإسلامية علامة بنوري تاون كراتشى بإرشاد العلامة محمد يوسف البنوري، ودرس فيها ثلاثين سنة، فأفاد، وأجاد، وبعد مدة عين شيخ الحديث لها. بايع على يد شيخ الإسلام حسين أحمد المدني، وبعد وفاته على يد الشاه عبد القادر الرائبُوري، سافر إلى بيت الله الحرام، فحجَّ، وزار. توفي سنة. . .، وصلى على جنازته المفتى نظام الدين الشامزائى الشهيد، رحمهما الله تعالى. * * * ٥٣٢٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن إبراهيم بن محمد جلبي، الرومى، المعروف بخسرو زاده من القضاة *

стр. 7023

له "تحفة الملوك" في الأدعية. توفي سنه ١٠٠٠ هـ. * * * ٥٣٢١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن إبراهيم القسطنطيني الملقب بصاف * * مؤرخ. كان إماما للسلطان أحمد العثماني المتوفى سنة ١٠٢٥ هـ. له "ذيل على تاج التواريخ"، وسماه "زبدة التواريخ". كان حيا ١٠٢٥ هـ. * * * ٥٣٢٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن إبراهيم الكليبوليلى، الرومى، النقشبندي * * * فاضل. من آثاره: "زبدة الأمثال". توفي سنة ١١٧٦ هـ. * * *.

стр. 7024

٥٣٢٣ - الشيخ الفاضل العلامة الدكتور المحدث الكبير والفقيه الضليع مصطفى بن أحمد بن الشيخ محمد بن عثمان الزرقا، رحمه الله تعالى . وكان جدّه محمد الزرقا فقيها وإماما من أئمة الفقه الحنفي في عصره، وإليه انتهت الكلمة في المذهب بين معاصريه، فكانوا إذا اختلفت آراؤهم في الفتوى أو في مسئلة من مسائل الفقه العوصة، رجعوا إليه، فسألوه، فإذا أبدى رأيه أقرّوا به جميعا، وسلّموا له. ذكره الشيخ الدكتور عبد الحكيم محمود الخطيب في مقالة وجيزة له، فقال ما نصه: ولد في مدينة "حلب" من أرض "سورية" عام ١٣٢٥ هـ، وهو سوري الجنسية. والده الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الزرقاء، وكان (الأب والجد) من أعظم فقهاء البلاد حينئذٍ. درس العلوم الشرعية على والده وعلى غيره من شيوخ العصر بـ"حلب" في العشرينات، وتفوق فيها، وتخرج في الفقه. خاصةً على والده الشيخ أحمد، الَّذي كان بعد جدّه حجّة المذهب الحنفي. درس اللغة الفرنسية من صغره بعد حفظ كتاب الله، ثم تابع تلقيها خلال دراسته الشرعية بصورة خاصة. بعد دراسته الشرعية اتّجه إلى دراسة العلوم الكونية دراسة خاصة، وأخذ الشهادة الثانوية العامة في شعبتي العلوم والآداب بتفوق. درس بعدها في أول الثلاثينات الحقوق والآداب في الجامعة السورية، وكان متفوقًا بالأولية فيهما في كل سنين الدراسة.

стр. 7025

عين أستاذًا للحقوق المدنية والشريعة في كلية الحقوق بالجامعة السورية سنة ١٣٦٣ هـ، وبقي فيها أستاذًا للقانون المدني، ورئيسًا لقسمه، وأستاذًا للشريعة الإسلامية إلى حين بلوغه سن التقاعد (المعاش) في آخر عام ١٣٨٦ هـ. عهد إليه في سنة ١٣٧٣ هـ بإلقاء محاضرات عن القانون المدني السوري عضوًا في مجلس النواب السوري في دورتين تشريعيتين سنة ١٣٧٣ هـ، وفي معهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية بـ"القاهرة" ووضع فيها كتابًا طبعته إدارة المعهد. انتخب سنة ١٣٨٠ هـ، وتولى وزارة العدل والأوقاف في "سورية" مرتين. اختارته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في "الكويت" سنة ١٣٨٦ هـ خبيرًا للموسوعة الفقهية، التي قامت الوزارة المذكورة بمشروعها، واستعارته لهذه الغاية من جامعة دمشق؛ وبقي في "الكويت" خمس سنوات قائمًا بهذه المهمة، حيث أنجز من مشروع الموسوعة الفقهية مقدارًا كبيرًا (٥١ موضوعًا موسوعيًّا محررًا على المذاهب الفقهية الثمانية، ومعجمًا للفقه الحنبلى، يقع في ١١٤٢ صفحة، مرتبًا هجائيًّا) إلى أن توقفت الوزارة في "الكويت" عن مشروع الموسوعة. دعته الجامعة الأردنية للتدريس فى كلية الشريعة منها، وذلك في عام ١٣٩١ هـ، وظل بها حتى عام ١٤٠٣ هـ قائمًا بتدريس مادة المدخل الفقهي العام، ومدخل العلوم القانونية، وقواعد القانون المدنى الوضعي. شارك في وضع مشروع القانون المدني الأردني الجديد، المستمد من الفقه الإسلامي بصورة أساسية.

стр. 7026

اختارته رابطة العالم الإسلامى بـ"مكة" عضوًا فى المجمع الفقهي منذ إنشائه عام ١٣٩٨ هـ (١٩٧٨ م)، وقدم للمجمع عدة دراسات فقهية لمواضيع معاصرة. اختارته إدارة التشريع والبحوث -في الأمانة العامة بجامعة الدول العربية- عضوًا خبيرًا بين لجنة الخبراء، الَّذين اختارتهم لوضع مشروع قانون مدني موحد للبلاد العربية، مستمد من الفقه الإسلامي وواف بالحاجات الزمنية الحديثة، وذلك منذ عام ١٣٩٨ هـ، ولا تزال اللجنة تواصل عملها. اختارته المملكة الأردنية عضوًا في مجلس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في "عمان"، منذ عام ١٤٠١ هـ. نشاطات علمية أخرى: عضو اللجنة الرسمية التي وضعت مشروع قانون الأحوال الشخصية السوري عام ١٣٧٢ هـ (١٩٥٢ م)، وهو لا يزال نافذًا، واقتبسته عدد من البلاد العربية. رئيس اللجنة الثلاثية المؤلفة برياسته، وعضوية مفتي الديار المصرية الشيخ حسن مأمون ﵀، وكيل مجلس الدولة بـ"مصر" الدكتور عبد الحكيم فراج، والتى وضعت في عامي ١٣٧٨ - ١٣٧٩ هـ (١٩٥٩/ ١٩٦٠ م)، مشروع قانون موحد للأحوال الشخصية لـ"مصر" و"سورية" خلال وحدتهما؛ وقد وضع لهذا المشروع مذكرة إيضاحية إضافية، ترافق المشروع مادة مادة، وتبسط ما يتعلق بها من فقه المذاهب الإسلامية، وتشرح نواحي الإصلاح -الَّذي أدخل فيه- ومستنداتها الشرعية. يتميز هذان المشروعان بالاستمداد من مجموع المذاهب الفقهية، وبأحكام إصلاحية مهمة (وبخاصة في المشروع الثاني) مستمدة من فقه الشريعة وأصولها.

стр. 7027

كان رئيسًا للجنة موسوعة الفقه الإسلامي في كلية الشريعة بجامعة دمشق، التي بدأت عام ١٣٧٤ هـ (١٩٥٥ م) بالمحاولة الأولى لموسوعة الفقه الإسلامي، ووضعت خطة العمل، ونفذت بعض الخطوات التجريبية، وأشرفت على إصدار "معجم فقه ابن حزم"، و"الدليل لموطن المصطلحات الفقهية"، ثم تابع تنفيذ هذا المشروع في "الكويت" لمدة خمس سنوات، كما سبقت الإشارة إليه. شارك في تأسيس وتطوير مناهج عدد من الجامعات العربية، ومن ذلك: (أ) ساهم في تأسيس كلية الشريعة في جامعة دمشق، ووضع منهاجها عام ١٩٥٤ م (١٣٧٣ هـ)، وكان فيها العديد من جوانب التجديد في تدريس الشريعة الإسلامية. (ب) ساهم ممثلًا لجامعة دمشق في تطوير مناهج كليتي الشريعة وأصول الدين في الأزهر عام ١٩٦٠/ ١٩٦١ م. (جـ) اختير عضوًا في المجلس الاستشاري الأعلى للجامعة الإسلامية في "المدينة المنورة"، حيث ساهم في وضع برامج كليتي الشريعة وأصول الدين فيها. (د) كان عضوًا في اللجنة التي وضعت مناهج كلية الشريعة بـ"مكة المكرمة" عام ١٩٦٣/ ١٩٦٤ م. قدم العديد من الدراسات الفقهية القصيرة غير المنشورة، بناءًا على طلب البنك الإسلامي للتنمية بـ"جدة"، والمنظمة العربية للدفاع الاجتماعى، وسواهما من المؤسسات. له عشرات من الفتاوي الشرعية والأحاديث والمحاضرات العامة في موضوعات فقهية وإسلامية شتى.

стр. 7028

اختارته جامعات عربية عديدة للمشاركة في التحكيم العلمى لأبحاث وترقيات أعضاء هيئة تدريسها. بعض المؤتمرات التي شارك فيها بأبحاث فقهية وإسلامية: مؤتمر العالم الإسلامى الَّذي عقد في "كراتشي" مرتين سنة ١٩٤٩ و ١٩٥١، عقب قيام دولة "باكستان". مؤتمر أسبوع الفقه الإسلامى الَّذي عقد في السوربون بباريس عام ١٩٥١ م، بطلب من شعبة الحقوق الشرقية من المجمع الدولي للقانون المقارن في لاهاى. مؤتمر الثقافة الإسلامية، الَّذي عقد في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٥٣. مؤتمر الدراسات الإسلامية الَّذي عقد في جامعة البنجاب بمدينة "لاهور" من "باكستان" أول عام ١٩٥٨ م. مؤتمر أسبوع الفقه الإسلامى الثاني بجامعة دمشق عام ١٩٦١ م. مؤتمر الدعوة الإسلامية بطرابلس - ليبيا عام ١٩٧٠ م (١٣٩٠ هـ). مؤتمر تنظيم الوالدية في المغرب عام ١٩٧١ م (١٣٩١ هـ). المؤتمر العالمى الأول للاقتصاد الإسلامى المنعقد بـ"مكة المكرمة" عام ١٩٧٦ م (١٣٩٦ هـ). مؤتمر الفقه الإسلامي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في "الرياض" عام ١٣٩٦ هـ (١٩٧٦ م). مؤتمر السيرة والسنة النبوية - الدوحة قطر - ١٤٠٠ هـ (١٩٨٠ م). شارك في العديد من ملتقيات الفكر الإسلامي بـ"الجزائر"، وقدم فيها أبحاثًا.

стр. 7029

مؤلفاته وبعض أبحاثه الشرعية والقانونية: تشمل مؤلفاته (١٢) كتابًا، ثمانية منها في السلسلة الفقهية، وأربعة في السلسلة القانونية، كما تشمل كتابين حققهما؛ أما أبحاثه فقد حصرنا منها أكثر من ثلاثين بحثًا. . . في موضوعات فقهية وإسلامية شتى، نشر أولها عام ١٣٥٢ هـ (١٩٣٥ م)، وكتب آخرها قبل بضعة شهور من العام الحالي ١٤٠٣ هـ (١٩٨٣ م). (أ) كتب السلسلة الفقهية: "الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد"، الجزء الأول: المدخل الفقهي العام، (٦٣٧ ص) مطبعة دار الحياة - دمشق، الطبعة الثامنة، ١٣٨٤ هـ (١٩٦٤ م). "الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد"، الجزء الثاني: المدخل الفقهى العام، (٥٥٤ ص) مطبعة دار الحياة - دمشق، الطبعة السابعة، ١٣٨٣ هـ (١٩٦٣ م). "الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد"، الجزء الثالث: المدخل إلى نظرية الالتزام العامة في الفقه الإسلامي، (٣٤٢ ص) مطبعة دار الحياة - دمشق، الطبعة الخامسة، ١٣٨٢ هـ (١٩٦٤ م). "الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد"، الجزء الرابع، العقود المسماة في الفقه الإسلامي: عقد البيع، (١٤٤ ص) مطبعة الجامعة السورية - دمشق، ١٣٦٧ هـ (١٩٤٨ م). "أحكام الأوقاف"، (١٩٦ ص) معروضة بأسلوب حديث جامعى، مطبعة الجامعة السورية - دمشق، الطبعة الثانية، ١٣٦٦ هـ (١٩٤٧ م). "عقد التأمين وموقف الشريعة منه"، (١١٢ ص)، مطبعة جامعة دمشق، ١٩٦٢ م، وقد ترجم إلى التركية.

стр. 7030

"رسالة في الحديث النبوى"، (١١٠ ص) وهي رسالة مختصرة مبسطة أعدت لطلاب كلية الآداب قسم اللغة العربية، مطبعة الجامعة السورية - دمشق. "أحكام الزواج والأحوال المتفرعة عنه"، (١١٨ ص)، وهي محاضرات أُعدت لطلبة كلية الحقوق، مطبعة الجامعة السورية - دمشق. (ب) كتب السلسلة القانونية: ١ - "شرح القانون المدني" - مصادر الالتزام الإدارية: العقد والإدارة المنفردة، (٤٤٨ ص) مطبعة جامعة دمشق - دمشق. ٢ - "شرح القانون المدني" - أحكام الالتزام في ذاته (٥٢٨ ص) مطبعة جامعة دمشق. ٣ - "شرح القانوني المدني" - عقد البيع والمقايضة، (٣٥٠ ص) مطبعة جامعة دمشق. ٤ - "نظرية العقد في القانون المدني السوري"، (١٥٠ ص)، محاضرات أُلقيت على طلبة معهد الدراسات العربية العليا التابع لجامعة الدول العربية بـ"القاهرة"، نشره المعهد المذكور في "القاهرة". - ومما تميزت به السلسلتان (أ) و (ب) السابقتان: أن الفقهية منهما تضمنت مقارنات مهمة بالقانون، وأن القانونية حوت مقارنات كثيرة بالفقه؛ وكل هذه المقارنات في السلسلتين تبرز بوضوح وقوة مزية الفقه الإسلامي، وفضل ما فيه من إحاطة وشمول ومنطقية ودقة، كما تجيب على تساؤلات وتزيل شكوكًا لبعض القانونيين. - كما تميزت السلسلة الفقهية خصوصًا بأسلوب مبتكر منسق، يفهمه الفقيه الشرعى والقانوني والطالب الجامعى.

стр. 7031

(جـ) كتب حققها، ونشرها: "كتاب المذكر والمؤنث" للفراء النحوي الشهير، حققه، ونشره في أوائل العشرينيات، عندما كان طالبًا في المدرسة الثانوية الشرعية بـ"حلب"؛ وهذه الطبعة مفقودة حاليًا، ويوجد منها نسخة في مركز البحث العلمي، وإحياء التراث الإسلامى في جامعة أم القرى بـ"مكة المكرمة". حقق ونشر عام ١٣٨٨ هـ (١٩٦٨ م) ببيروت طبعة ثانية من ترجمة د. يوسف نصر الله لكتاب (الكنز المرصود في قواعد التلمود) وقدمه وعلق عليه. وهذا الكتاب تأليف الفرنسيين د. روهلنج، ولوزان، ظهرت طبعته الأولى بمصر عام ١٣١٥ هـ (١٨٩٨ م). ويكشف بعض خرافات التلمود ومضموناته الخطيرة في عقيدة اليهود الرهيبة وسلوكهم غير الإنساني مع غيرهم. (د) من البحوث التى كتبها: ١ - "بحث في البينات وبينة التواتر"، بحث هام في البينات عمومًا وبينة التواتر بوجه خاص، مع تفصيل لمبناها وخصائصها واختلافها عن البينة العادية الشخصية، ورد على من أنكرها وعدَّها وهما، وتأتي أهمية هذا البحث أن بينة التواتر يقوم عليها ثبوت القرآن العظيم. ٢ - "نظرية المرجحات والبينات القضائية"، يتضمن عرضًا موجزًا لنظرية الإثبات في الفقه الإسلامي. ٣ - "الإجهاض في الشرع الإسلامى". ٤ - "بحث في مرور الزمان (التقادم) في الفقه الإسلامي".

стр. 7032

وهذه البحوث الأربعة السابقة نشرت خلال الفترة ١٣٥٢ - ١٣٥٧ هـ (١٩٣٥ - ١٩٣٩ م) في أعداد مختلفة من الجريدة الحقوقية بـ"حلب". ٥ - "توجيه الرسول ﷺ وأثره العجيب في الأمة العربية"، مجلة "لواء الإسلام" العدد ٢/ ٣٦٦ هـ (١٩٤٧ م). ٦ - "الفكر العلمي والفكر العامي"، مجلة الشهاب (القاهرية) العد / ١، السنة / ١ (١٣٦٧ هـ - ١٩٤٧ م). ٧ - "ما هو الإسلام"، بحث أُلقى في الولايات المتحدة خلال زيارة علمية عام ١٣٧٢ هـ (١٩٥٣ م)، ثم نشر في مجلة "المسلمون"، العدد ٣، السنة الثالثة / ١٣٧٣ هـ. ٨ - "جوهر العبادة وآفاقها في الإسلام"، "مجلة المسلمون" (بيروت) العدد / ١، السنة /١/ ١٣٧١ هـ (١٩٥١ م)، وقد أعيد نشره مرات عديدة، كما ترجم إلى الإنجليزية .. ونشرته المؤسسة الإسلامية في بريطانيا / ١٣٩٤ هـ (١٩٧٤ م). ٩ - "العبادة في الإسلام لا يجوز أن تصحبها الموسيقى"، مجلة الأزهر ج ١، العدد ٢٢/ ١٣٨٠ (١٩٦٠ م). ١٠ - "نظرة في نظرية تبعة الهلاك بين الفقه القانوني والفقه الإسلامي"، مجلة إدارة قضايا الحكومة المصرية، ج ٤، العدد ٢ (١٩٦٥ م)، تظهر تميز الفقه الإسلامي بالوضوح ودقة النظر في هذا الموضوع المعقد. ١١ - "الخطوط الكبرى لمشروع المجمع الفقهى ونظامه"، بحث قدم إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد سرور الصبان ﵀ بناءًا على طلبه، رجب / ١٣٨٥ هـ (١٩٦٥ م).

стр. 7033

١٢ - "اجتهاد الجماعة والمجمع الفقهي والموسوعة الهجائية للفقه الإسلامى ضرورة حتمية للحياة الإسلامية اليوم"، مجلة حضارة الإسلام، ج ١٥، العدد ١٠، ١٣٨٤ هـ (١٩٦٤ م). ١٣ - "ترقيع الأحياء بأعضاء الأموات"، مجلة حضارة الإسلام (دمشق) ١٣٨٥ هـ (١٩٦٥ م) ١٤ - "حول الدعوة الإسلامية ومستلزماتها ومجالاتها اليوم: مذكرة ومقترحات"، بحث مقدم إلى مؤتمر الدعوة الإسلامية، طرابلس - ليبيا، ١٢٩٠ هـ (١٩٧٠ م). ١٥ - "الإسلام والمجتمع والتطور"، بحث مقدم إلى مؤتمر تنظيم الوالدية المنعقد في المغرب عام / ١٣٩١ هـ، ونشر كتاب المؤتمر: "الإسلام وتنظيم الأسرة" بيروت ١٩٧٣ م. ١٦ - "روح الشريعة الإسلامية وواقع التشريع اليوم في العالم الإسلامى"، بحث قدم إلى ملتقى الفكر الإسلامى السابع بالجزائر / ١٣٩٣ هـ (١٩٧٣ م) ونشر في كتاب الملتقى. ١٧ - "التأمين: موقعه في النظام الاقتصادي وموقف الشريعة منه"، بحث مقدم إلى المؤتمر العالمى الأول للاقتصاد الإسلامى بـ"مكة المكرمة"، عام ١٣٩٦ هـ (١٩٧٦ م) ونشر في كتاب: الاقتصادي الإسلامى، بحوث مختارة من المؤتمر العالمي الأول، (تحرير د. محمد صقر، جدة، ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). ١٨ - "الشريعة الإسلامية وطموحها للتطبيق في كل زمان ومكان"، بحث قدم إلى مؤتمر الفقه الإسلامى، جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض / ١٣٩٦ هـ (١٩٧٦ م). ١٩ - "دراسة مبدئية عن العقود وفسخها بين الشريعة والقانون"، بحث قدم إلى المجمع الفقهى بـ"مكة المكرمة" / ١٣٩٩ هـ (١٩٧٩ م).

стр. 7034

٢٠ - "الخطوط الأساسية الكبرى للتربية الإسلامية"، بحث قدم إلى ملتقى الفكر الإسلامي في "الجزائر" / ١٤٠٠ هـ (١٩٨٠ م). ٢١ - "عظمة النبي ﷺ مجمع العظمات"، بحث قدم إلى مؤتمر السيرة والسنة النبوية في "قطر" / ١٤٠٠ هـ (١٩٨٠ م). ٢٢ - "التلقيح الصناعى وأطفال الأنابيب والرأي الشرعى فيهما"، بحث قدم إلى المجمع الفقهى بـ"مكة المكرمة" / ١٤٠٠ هـ (١٩٨٠ م). ٢٣ - "حتى يخرج الفكر الإسلامي من عزلته عن الحياة"، بحث نشر في مجلة: "العربى" العدد ٢٦٤ عام / ١٤٠٠ هـ. ٢٤ - "بحث في المصارف ومعاملاتها وودائعها وفوائدها"، قدم إلى المجمع الفقهي بـ"مكة المكرمة" ١٤٠١ هـ (١٩٨١ م) وسينشر قريبًا من المركز العالمي لأبحاث الاقتصاد الإسلامي بـ"جدة". ٢٥ - "خطأ تقسيم النكاح إلى فاسد وباطل"، نقد وتحقيق واقتراح أفضل في التقسيم، بحث نشر في مجلة المسلم المعاصر، العدد / ٢٧/ ١٤٠١ هـ (١٩٨١ م). ٢٦ - "القيم الأساسية في الإسلام"، بحث نشر في مجلة: المعلم والطالب الصادرة عن معهد التربية - مؤسسة انروا في "عمان"، عدد نيسان (١٩٨١ م). ٢٧ - "إعجاز القرآن المجيد وشواهد إلاهية مصدره"، بحث مقدم إلى ملتقى الفكر الإسلامي الخامس عشر، "الجزائر" / ١٤٠١ هـ. ٢٨ - "هل يقبل شرعًا مبدأ إلزام المدين المماطل بالتعويض على الدائن؟ "، بحث قدم بطلب من البنك الإسلامي للتنمية بـ"جدة"، عام ١٤٠١ هـ (١٩٨١ م). ٢٩ - "حول توحيد الفقه الإسلامي"، مجلة المسلمون الأسبوعية التي كانت تصدر في "لندن"، العدد ١١، ١٤٠٢ هـ.

стр. 7035

٣٠ - "الاجتهاد ومجال التشريع في الإسلام"، بحث قدم في ندوة عقدت في "باكستان"، ثم نشر في (مجلة الدراسات الإسلامية) الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية في "إسلام أباد"، العدد (٤)، آذار ١٩٨١ م. ٣١ - "نظرة عامة في الفقه والتشريع"، بحث نشر في مجلة (الأمة) العدد (١٠) شوال ١٤٠١ هـ (آب ١٩٨١ م) "قطر". ٣٢ - "تصور إجمالي لنظام عقوبات إسلامى موحد"، بحث نشرته مجلة "الأمة" القطرية، ١٩٨٢ م العدد ٢٢، شوال ١٤٠٢ هـ (آب ١٩٨٢ م). ٣٣ - "جوانب من الزكاة تحتاج إلى نظر فقهي جدي"، بحث أُلقى في ندوة الاتحاد الإسلامى، التي عقدتها كلية الشريعة في الجامعة الأردنية بـ"عمان"، في جمادى الثانية ١٤٠٢ هـ (آذار ١٩٨٣ م)، وينتظر نشره قريبًا من قبل المركز العالمي لأبحاث الاقتصاد الإسلامى بـ"جدة". ٣٤ - "بحث عن نظرية التعسف في استعمال الحق في الفقه الإسلامى"، قدم في رجب ١٤٠٢ هـ (نيسان ١٩٨٣) إلى لجنة خبراء مشروع القانون المدني الموحد للبلاد العربية - "تونس"، (٥٠ ص)، وسيطبع قريبًا. أهم الكتب والبحوث منذ عام ١٤٠٥ هـ (١٩٨٥ م) للشيخ مصطفى أحمد الزرقا الكتب: ١ - "صياغة قانونية لنظرية التعسف باستعمال الحق في قانون إسلامي"، دار البشير - عمان - ١٤٠٢ هـ (١٩٨٣ م). ٢ - "نظام التأمين حقيقته والرأي الشرعي فيه": دراسة لجوانب التأمين القانونية والاقتصادية، ومناقشة مستفيضة للآراء الفقهية المعاصرة حوله، مؤسسة الرسالة - بيروت: ١٤٠٤ هـ.

стр. 7036

٣ - "الاستصلاح والمصالح المرسلة في الشريعة الإسلامية"، دار القلم - دمشق: ١٤٠٨ هـ (١٩٨٨ م). ٤ - "الفعل الضار والضمان فيه": دراسة وصياغة قانونية مؤصلة على نصوص الشريعة الإسلامية وفقهها؛ دار القلم - دمشق: ١٤٠٩ هـ (١٩٨٨ م). ٥ - "عظمة محمد خاتم رسل الله، مجمع عظمات البشرية"، دار القلم - دمشق: ١٤٠٧ هـ (١٩٨٧ م). ٦ - "الإشراف على إصدار كتاب"، شرح القواعد الفقهية للشيخ أحمد بن الشيخ محمد الزرقا، الطبعة الثانية، دار القلم - دمشق: ١٤١٠ هـ. بعض البحوث: ١ - "هل هناك عقبات تحول دون توحيد الفقه الإسلامى؟ "، مجلة المسلمون لندن، ٨/ ١/ ١٩٨٢ م. ٢ - "حتى يخرج الفقه عن عزلته عن الحياة"، مجلة العرب - الكويت، ١٩٨٣ م. ٣ - "المصارف: معاملاتها وودائعها وفوائدها"، بحث نشره مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي - جامعة الملك عبد العزيز - جدة، ١٤٠٤ هـ (١٩٨٤ م). ٤ - "هل يجوز شرعًا الحكم على المدين المماطل بالتعويض على الدائن؟ "، مجلة أبحاث الاقتصاد الإسلامى، م ٢ ع ٢، ١٤٠٥ هـ (١٩٨٤ م). ٥ - "الفقه الإسلامى ومدارسه (المذاهب الاجتهادية) "، بحث كتب للنشر ضمنه كتاب عن الإسلام، تصدره منظمة اليونسكو - باريس.

стр. 7037

٦ - "عدد من البحوث الفقهية"، قدمت لمجمع الفقه الإسلامى برابطة العالم الإسلامي في "مكة المكرمة"، والمجمع الفقهي الإسلامي - منظمة المؤتمر الإسلامي - جدة. * * * ٥٣٢٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد بن مصطفى البولوي الرومى * فقيه مشارك في بعض العلوم. توفي بـ"القاهرة" سنة ١٠٨٦ هـ. من آثاره: "حاشية على شرح أشكال التأسيس"، و"شرح على كنز الدقائق" في فروع الفقه الحنفى. * * * ٥٣٢٥ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد بن منصور بن إبراهيم ابن محمد سلامة الدمشقى، الشهير بالمحبي (أبو الجود) * * فاضل. من آثاره: "الحبر الحريرية في شرح الملحمة الحريرية". * * *

стр. 7038

٥٣٢٦ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين مصطفى بن أحمد، الشهر بِابْن الْوَفَاء * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: وَقد كتب على ظهر بعض كتبه هَكَذَا كتبه الْفَقِير مصطفى بن أحْمَد الصدري القنوي الْمَدْعُو بوفاء. أخذ التصوّف أولا عَن الشَّيْخ مصلح الدّين الشهير بإمام الدباغين، وَقد مرّ ذكره الشريف، ثمَّ انْتقل بِأَمْر مِنْهُ إلى خدمَة الشَّيْخ عبد اللَّطِيف الْمَقْدِسِى، وأكمل عِنْده الطَّرِيقَة، وَأَجَازَه للإرشاد. وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى جَامعا للعلوم الظَّاهِرَة والباطنة، وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي الْعُلُوم الظَّاهِرَة كلهَا، وكل مَا شرع هُوَ فِيهِ كَانَ لَهُ شَأْن عَظِيم من التَّصَرُّفَات الفائقة. وَكَانَ عَارِفًا بِعلم الوفق، وَظَهَرت لَهُ ببركته تَصَرُّفَات عَظِيمَة، وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بِعلم الموسيقى، وَكَانَت لَهُ بلاغة عَظِيمَة فِي الشّعْر والإنشاء، وَكَانَ يخْطب يَوْم الجمُعَة، وَيقْرَأ خطبا بليغة، وَكَانَ مُنْقَطِعًا عَن النَّاس، ويختار الْخلْوَة على الصُّحْبَة، وَلَا يخرج إلا فِي أوقات معينة. وَكَانَ يزدحم الأكابر على بَابه، وَلَا يخرج إليهم قبل وقته، وَكَانَ لَا يلْتَفت إلى أرباب الدُّنْيَا، ويؤثر صُحْبَة الْفُقَرَاء، وَقصد السُّلْطَان محمَّد خَان أن يجْتَمع مَعَه، فَلم يرض بذلك، وَقصد السُّلْطَان بايزيد خَان أيضا الِاجْتِمَاع مَعَه، فَلم يرض بذلك أيضا، فَلَمَّا مَاتَ الشَّيْخ حضر السُّلْطَان بايزيد خَان جنَازَته، فَأمر بكشف وَجهه لينْظر وَجهه الْمُبَارك اشتياقا لرُؤْيَته، فَقَالُوا لَهُ: إنه غير مَشْرُوع، فأصرّ على ذَلِك، وكشف عَن وَجهه، فَنظر إليه، فَكَانَ يغلب

стр. 7039

على ظَاهره الجْلَال، وَمَعَ ذَلِك كَان عِنْد صحبته مَعَ اللطف وَالجْمال، وَكَان تشْتَمل كَلِمَاته على الحكم. * * * ٥٣٢٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد، التونسي * مقرئ. من آثاره: "منحة المنان في قراءة حفص". كان حيا ١١٤٠ هـ. * * * ٥٣٢٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد الخادمي، الرومي * * مفسر، فقيه، مدرس. له رسالة في تفسير قد أفلح المؤمنون، و"منهاج المصطفوية". توفي سنة ١١٨٦ هـ. * * * ٥٣٢٩ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد الرومي، المعروف بالكرنيشي * * *

стр. 7040

فقيه. تولى قضاء "مصر"، وتوفي راجعا منها سنة ١٠٩٣ هـ. له مجموعة فقهية. * * * ٥٣٣٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد القره حصاري، الرومي، الشهير بالأختري * مؤرخ، فقيه، لغوي. انتقل إلى بلدة "كوتاهيه"، ودرس، وتوفي بها سنة ٩٦٨ هـ. من آثاره: "جامع المسائل" في الفروع، وسماه أيضا "أم الفتاوى"، معجم عربى تركي، وكتاب في التاريخ. * * * ٥٣٣١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد القسطنطيني، الرومي، المعروف بفندق * * فقيه، من القضاة.
следующие страницы →