← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 7036–7075 · переход к 7041.

стр. 7036

٣ - "الاستصلاح والمصالح المرسلة في الشريعة الإسلامية"، دار القلم - دمشق: ١٤٠٨ هـ (١٩٨٨ م). ٤ - "الفعل الضار والضمان فيه": دراسة وصياغة قانونية مؤصلة على نصوص الشريعة الإسلامية وفقهها؛ دار القلم - دمشق: ١٤٠٩ هـ (١٩٨٨ م). ٥ - "عظمة محمد خاتم رسل الله، مجمع عظمات البشرية"، دار القلم - دمشق: ١٤٠٧ هـ (١٩٨٧ م). ٦ - "الإشراف على إصدار كتاب"، شرح القواعد الفقهية للشيخ أحمد بن الشيخ محمد الزرقا، الطبعة الثانية، دار القلم - دمشق: ١٤١٠ هـ. بعض البحوث: ١ - "هل هناك عقبات تحول دون توحيد الفقه الإسلامى؟ "، مجلة المسلمون لندن، ٨/ ١/ ١٩٨٢ م. ٢ - "حتى يخرج الفقه عن عزلته عن الحياة"، مجلة العرب - الكويت، ١٩٨٣ م. ٣ - "المصارف: معاملاتها وودائعها وفوائدها"، بحث نشره مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي - جامعة الملك عبد العزيز - جدة، ١٤٠٤ هـ (١٩٨٤ م). ٤ - "هل يجوز شرعًا الحكم على المدين المماطل بالتعويض على الدائن؟ "، مجلة أبحاث الاقتصاد الإسلامى، م ٢ ع ٢، ١٤٠٥ هـ (١٩٨٤ م). ٥ - "الفقه الإسلامى ومدارسه (المذاهب الاجتهادية) "، بحث كتب للنشر ضمنه كتاب عن الإسلام، تصدره منظمة اليونسكو - باريس.

стр. 7037

٦ - "عدد من البحوث الفقهية"، قدمت لمجمع الفقه الإسلامى برابطة العالم الإسلامي في "مكة المكرمة"، والمجمع الفقهي الإسلامي - منظمة المؤتمر الإسلامي - جدة. * * * ٥٣٢٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد بن مصطفى البولوي الرومى * فقيه مشارك في بعض العلوم. توفي بـ"القاهرة" سنة ١٠٨٦ هـ. من آثاره: "حاشية على شرح أشكال التأسيس"، و"شرح على كنز الدقائق" في فروع الفقه الحنفى. * * * ٥٣٢٥ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد بن منصور بن إبراهيم ابن محمد سلامة الدمشقى، الشهير بالمحبي (أبو الجود) * * فاضل. من آثاره: "الحبر الحريرية في شرح الملحمة الحريرية". * * *

стр. 7038

٥٣٢٦ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين مصطفى بن أحمد، الشهر بِابْن الْوَفَاء * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: وَقد كتب على ظهر بعض كتبه هَكَذَا كتبه الْفَقِير مصطفى بن أحْمَد الصدري القنوي الْمَدْعُو بوفاء. أخذ التصوّف أولا عَن الشَّيْخ مصلح الدّين الشهير بإمام الدباغين، وَقد مرّ ذكره الشريف، ثمَّ انْتقل بِأَمْر مِنْهُ إلى خدمَة الشَّيْخ عبد اللَّطِيف الْمَقْدِسِى، وأكمل عِنْده الطَّرِيقَة، وَأَجَازَه للإرشاد. وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى جَامعا للعلوم الظَّاهِرَة والباطنة، وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي الْعُلُوم الظَّاهِرَة كلهَا، وكل مَا شرع هُوَ فِيهِ كَانَ لَهُ شَأْن عَظِيم من التَّصَرُّفَات الفائقة. وَكَانَ عَارِفًا بِعلم الوفق، وَظَهَرت لَهُ ببركته تَصَرُّفَات عَظِيمَة، وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بِعلم الموسيقى، وَكَانَت لَهُ بلاغة عَظِيمَة فِي الشّعْر والإنشاء، وَكَانَ يخْطب يَوْم الجمُعَة، وَيقْرَأ خطبا بليغة، وَكَانَ مُنْقَطِعًا عَن النَّاس، ويختار الْخلْوَة على الصُّحْبَة، وَلَا يخرج إلا فِي أوقات معينة. وَكَانَ يزدحم الأكابر على بَابه، وَلَا يخرج إليهم قبل وقته، وَكَانَ لَا يلْتَفت إلى أرباب الدُّنْيَا، ويؤثر صُحْبَة الْفُقَرَاء، وَقصد السُّلْطَان محمَّد خَان أن يجْتَمع مَعَه، فَلم يرض بذلك، وَقصد السُّلْطَان بايزيد خَان أيضا الِاجْتِمَاع مَعَه، فَلم يرض بذلك أيضا، فَلَمَّا مَاتَ الشَّيْخ حضر السُّلْطَان بايزيد خَان جنَازَته، فَأمر بكشف وَجهه لينْظر وَجهه الْمُبَارك اشتياقا لرُؤْيَته، فَقَالُوا لَهُ: إنه غير مَشْرُوع، فأصرّ على ذَلِك، وكشف عَن وَجهه، فَنظر إليه، فَكَانَ يغلب

стр. 7039

على ظَاهره الجْلَال، وَمَعَ ذَلِك كَان عِنْد صحبته مَعَ اللطف وَالجْمال، وَكَان تشْتَمل كَلِمَاته على الحكم. * * * ٥٣٢٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد، التونسي * مقرئ. من آثاره: "منحة المنان في قراءة حفص". كان حيا ١١٤٠ هـ. * * * ٥٣٢٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد الخادمي، الرومي * * مفسر، فقيه، مدرس. له رسالة في تفسير قد أفلح المؤمنون، و"منهاج المصطفوية". توفي سنة ١١٨٦ هـ. * * * ٥٣٢٩ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد الرومي، المعروف بالكرنيشي * * *

стр. 7040

فقيه. تولى قضاء "مصر"، وتوفي راجعا منها سنة ١٠٩٣ هـ. له مجموعة فقهية. * * * ٥٣٣٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد القره حصاري، الرومي، الشهير بالأختري * مؤرخ، فقيه، لغوي. انتقل إلى بلدة "كوتاهيه"، ودرس، وتوفي بها سنة ٩٦٨ هـ. من آثاره: "جامع المسائل" في الفروع، وسماه أيضا "أم الفتاوى"، معجم عربى تركي، وكتاب في التاريخ. * * * ٥٣٣١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أحمد القسطنطيني، الرومي، المعروف بفندق * * فقيه، من القضاة.

стр. 7041

تولى قضاء بلدة "فلبة". له "الصكوك الشرعية"، و"نور الفتاوى". توفي سنة ١١٠٥ هـ. * * * ٥٣٣٢ - الشيخ الفاضل مصطفى ابن إسماعيل بن عبد الغني، المعروف كأسلافه بالنابلسي، الدمشقي، الصالحي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو الشيخ الفاضل الصاع الفالح المبارك المعتقد، كان مبجلًا بين الناس، يحترمونه، مستقيمًا على وتيرة الصلاح والعبادة. ولد في سنة ثلاث عشرة ومائة وألف، ونشأ في حجر جدّه الأستاذ الأعظم وعمته بكراته وفي حجر والده، المقدم ذكرهما، وكان جدّه يحبّه، ويميل إليه، وهو دائمًا قائم بخدمة جدّه، ولم يزل كذلك إلى أن مات جدّه، واستقام آخرًا في دارهم بالصالحية يزار، ويزور، ويتبرك به، وتعتقده أهالي "دمشق" وحكامها وقضاتها، ورزق الخطوة التامة من الأولاد والأنسال، وكان يظهر عليه التغفل والجذب. وبالجملة: فقد كان من الأخيار، وكانت وفاته في ليلة الخميس، عاشر ذي الحجة الحرام، يوم العيد، ختام سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، ودفن في دارهم لصيق قبر جدّه الأستاذ، وكانت جنازته حافلة، ووافق أن والي

стр. 7042

"حلب" الوزير عزت أحمد باشا كان بـ "دمشق" إذ ذاك، فحضر دفنه، وكان يعتقده، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٣٣ - الشيخ الفاضل مولانا مصطفى بن المولوي إسماعيل النواخالوي * ولد في موضع "قاضير هات" من أعمال "نواخالي". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى "جاتجام"، وقرأ في مدرسة فتح بور، وناصر العلوم ناظر هات إلى "شرح الوقاية". ثم ارتحل إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، قرأ فيها عدّة سنين، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية. ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، وغيره، من المحدّثين الكبار. بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، ودرس في عدّة مدارس، منها: المدرسة النورية، ومدرسة خادم الإسلام غَوْهر دانْغا. كان عالما كبيرا، محدّثا جليلا، فقيها بارعا، أستاذا ماهرا. * * * ٥٣٣٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أوحد الدين * *

стр. 7043

قرأ على محمد بن فراموز، وصار مدرسا بإحدى المدارس الثمان. ثم قاضيا في دولة السلطان بايزيد خان. مات سنة إحدى عشرة وتسعمائة. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ٢١٣): ذكر صاحب "الشقائق" أنه كان فاضلا في العلوم كلها، قد اعترف العلماء بفضله، لكنه لم يشتغل بالتصنيف، ورأيت له رسالة في تجويز الفرار من الوباء، تنبئ تلك الرسالة عن فضله. انتهى. * * * باب من اسمه مصطفى بن بكر، بيرام، جلال ٥٣٣٥ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أبي بكر بن أبي بكر بن عبد الباقي، المعروف بالقنيطري، البعلي الأصل * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: ولد بـ "دمشق" في سنة إحدى ومائة وألف، ونشأ بها، وقرأ على قريبه الشيخ أبي المواهب، والشيخ إسماعيل العجلوني، والشيخ أحمد الغزي، والشيخ محمد الحبال، والشيخ عبد الغني النابلسي، أخذ عنهم، وأجازوه، وكان له أدب، ومعرفة عطاردي الطالع، أظهر البدائع من كل صناعة، وكان حظه قليلًا.

стр. 7044

وبالجملة: فقد كان من الأدباء المفننين، وله شعر، ومن شعره قوله في الورد: قد سألنا الورود حين نزلنا … روضها والزهور ضاع شذاها فلماذا كتمتم العرف عنا … قبل نيل الشفاه منكم شفاها فأجابوا لودّنا القرب منها … قد فرشنا الخدود ثم الجباها وكتمنا العبير في الغصن شوقا … لتنال النفوس منكم مناها وفي ذلك للشيخ سعدي العمري قوله: وروض طوى عرف الأحبة غيرة … عليه فنمت بالزهور الشمائل وما زال عني الورد يطوي حديثهم … إلى أن رمته بالأكف الأنامل وقوله أيضًا: صن سرّ من ولّاك بين الورى … دون الورى رعيًا لحق صديق فالروض في الورد طوى عرفه … دون الأزاهير لأجل الشقيق وفي ذلك قول الشيخ أحمد المنيني: صن عرف فضلك عن صديق ناقص … كيلا يصير من الخجالة في وجل فالورد بين الزهر أخفى عرفه … خوفًا على غصن الشقيق من الخجل وفي ذلك قول المولى أحمد علي الرومي أحد الموالي الرومية إظهار جهل المرء من … خل شقيق لا يليق فاكتم كمالك إن عرا … في مجلس منه الصديق فالورد يكتم عرفه … عن أن ينمّ به الشقيق وفي ذلك أيضًا للشيخ محمد بن الأمير الدمشقي: سألت من الورد الجني الغض عندما … رأيت زهور الروض تزهو على الرند أعرفك هذا ضاع في الروض قال بل … أعرت زهور الروض بعض الذي عندي وممن أنشد في ذلك الشيخ سعيد السمان فقال: سألنا ورود الروض حين ورودنا … حماها لماذا النشر عنا طويتم

стр. 7045

فقالوا طوينا عرفه خشية الصبا … إذا ما سرت فيه تنم عليكم وقوله: ألا قل لمن أودعته السر في الورى … ليكتمه عن صنوه وصديقه ألم تر أن الورد يكتم في الربا … شداه ولم يسمح به لشقيقه وكانت وفاة المترجم في شعبان، سنة ستين ومائة وألف، ودفن بتربة مرج الدحداح، رحمه الله تعالى، والقنيطري نسبة إلى "القنيطرة"، وهى تكية، ناحية "تركمان"، بناها لالا مصطفى باشا، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٣٦ - الشيخ الفاضل مصطفى بن أبي بكر السيواسي، الرومي، الملقب بخيرت * أديب كاتب، ناظم، لغوي. سافر إلى "مصر"، وتولى الكتابة لواليها، وتوفي بها سنة ١٢٤٠ هـ. من آثاره: "ألفية في النحو"، و"منظومة في اللغة في الألسنة الثلاثة". * * * ٥٣٣٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن بيرام بن مصطفى المرزيفوني الأماسي، الملقب بعاكف * *

стр. 7046

أديب من آثاره: "المقامة الأدبية"، و"تعليقة على المقاصد". ولد سنة ١٠٩٨ هـ، توفي سنة ١١٧٣ هـ. * * * ٥٣٣٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن جلال الدين الرومي، التوقيعي * فاضل. من آثاره: "درجات المسالك في طبقات المالك". توفي سنة ٩٧٥ هـ. * * * باب من اسمه مصطفى بن حسام، حسن ٥٣٣٩ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين مصطفى ابْن الْمولى حسام * *

стр. 7047

ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: كَان رَحمَه الله تَعَالَى عَالما بالعلوم الأدبية والعلوم الشَّرْعِيَّة، أصولها وفروعها، وعارفا بالأحاديث والتفاسير. وَكَانَ صَالحا محبّا للصوفية، وَكَانَ يدْخل الْخلْوَة مَعَهم، وينقل عَنهُ بعض الأحوال الْوَاقِعَة للصوفية. قرأ على عُلَمَاء عصره، وَصَارَ مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس، ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة السُّلْطَان مُحَمَّد خَان ابْن بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مفتيا بهَا. وَمَات وَهُوَ مفت بهَا، وَله حواش على "التلويح"، وحواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة. وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي علم الإنشاء. وَله مُصَنف، أورد فِيهِ رسائله إلى إخوانه وأصدقائه. وَكَانَت ألفاظه فصيحة، ومعانيه بليغة، ونظمه عذبا سلسا. وَكَانَ رجلا طَويلا، عَظِيم اللِّحْيَة، كثير الْكَلَام والمزاح. وَكَانَ متواضعا، حسن الأخلاق. وَكَانَ متديّنا، كريم الأعراق، طيّب الله مضجعه، وَنوّر مهجعه. * * * ٥٣٤٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن حسام الدين، الشهير بحسام زاده * كان ماهرا في العلوم الأدبية والشرعية والعقلية، عارفا بالأحاديث والتفسير. صار مدرسا بـ "بروسا"، ثم مفتيا.

стр. 7048

ومات وهو مفت بها. له حواش على "التلويح"، وعلى "شرح الوقاية"، ومصنف في الإنشاء. * * * ٥٣٤١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن حسن بن محمد بن رمضان الشهير بابن أُظن، التركماني، الميداني، الدمشقي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو الشيخ العالم الفقيه الفاضل الفرضي، كان أحد المحققين في الفقه النعماني والمتضلعين منه، مع الفضيلة التامة في فنون العلوم، وكان أكثر اشتغاله في الفقه والفرائض. ولد في سنة خمس وعشرين ومائة وألف، ولازم الشيوخ، فقرأ على الشيخ صالح الجينيني الدمشقي الفقيه، وكذلك على الشيخ علي التركماني أمين الفتوى بـ "دمشق"، وأخذ الحديث والنحو عن الشيخ إسماعيل العجلوني، وقرأ الفرائض والحساب والمساحة على الشيخ محمد الخليل، وأخذ التفسير عن الشيخ محمد قولقسز الدمشقي، وأخذ العقائد عن الشيخ محمود الكردي، نزيل "دمشق"، واشتهر بالفضل، وعاش وحيدًا فريدًا، ولم يتزوّج، وحج إلى بيت الله الحرام. وله كتابات وتحريرات في الفقه والحساب وغير ذلك، وبالجملة: فقد كان أحد أفراد الأفاضل، وكانت وفاته في سنة تسعين ومائة وألف، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7049

٥٣٤٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن السيّد حسن بن السيّد محمد، المعروف بالصمادي الدمشقي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو أحد الأدباء الكتاب، الذين سحروا برقة بيانهم وبراعة بنانهم العقول والألباب، كان أديبًا عارفًا، كاتبًا من كتاب الخزينة السلطانية الميرية، محتشمًا معظمًا متقنًا للفنون الأدبية، عشورًا لطيفًا ذا هيبة، وكان بباب الدفتري بـ "دمشق" من المحاسن. وترجمه السيّد الأمين المحبي في ذيل "نفحته"، وأثنى عليه، وقال في وصفه: سيد رهط وفريق، تنوعًا بين أصيل وعريق، رقى من التواضع سلم الشرف، ولم يخش المعاني في مدحته السرف، فأصله في دفتر الفتوة ثابت، وغصنه في بحبوحة التقديس نابت. ولّد بكر الفكر من حين ولادته، وقلد جيد الأدب من دره المفصل بأفخر قلادته، فهو للآمل مظنة رجاه، وبقمر وجهه أقبل نهاره، وأدبر دجاه، يهب على الأنفاس من خلائقه بعرف الطيب، ويجري من الأهواء مجرى الماء في الغصن الرطيب، وثمة أدب يتبرج تبرج العقيلة، وفكر صفا من الكدر ولا صفا المرآة الصقيلة، وخط أخذ في الحسن كل الخط، وكأنما أوجده الله، ليكون متمتع القلب واللحظ، فمتى سقى قلمه من الحبر أنبت ما بين الجداول عروق التبر، فمداده يجول في رقيم الصفحات، فتتوشى علاماته، وإذا تحققت فيه النظر، فما هو إلا من رقوم الخدود وأواته ولاماته.

стр. 7050

وله شعر، أعدّه من هدايا الزمان، ولا أحسبه إلا من مفصلات الجمان والبهرمان، ومن شعره قوله: إن الذين تقدّموا لم يتركوا … معنى به يتقدّم المتأخر قد أنتجوا أبكار أفكار لهم … عقم المعاني مثلها متعذر فإذا انصببنا من حبال تخيل … شركًا به معنى نصيد ونظفر عصفت سموم هموم فكر قطعت … تلك الحبال وفرّ منها الخاطر والدهر أخرس كل ذي لسن فلو … سحبان كلف منطقًا لا يقدر والشعر في سوق البلاغة كاسد … فترى البليغ كجاهل لا يشعر والفضل أقفر ربعه لكنه … بوجود مولانا الأمين معمر علامة الدنيا وواحد دهره … وأجلّ أهل العصر قدرًا يذكر ملك العلوم له جيوش بلاغة … وفصاحة فبهم يعز وينصر تخذ الفهوم دعية منقادة … تأتيه طائعة بما هو يأمر يقظ يكاد يحيط علمًا بالذي … تجري به الأقدار حين يقدّر ما زال يملأ من لآليء لفظه … أصداف آذان لنا ويقرّر تالله ما رشف الرضاب لراشف … من ثغر ذي شنب حكاه الجوهر أحلى وأعذب من كؤوس حديثه … تملى وتشر بها العقول فتكسر فاق الذين تقدّموه بسبقهم … وبه الأواخر تزدهي بل تفخر بالسؤل يمنح قبل تسآل فإن … سبق السؤال عطاؤه يتعذر لو أن أيسر جوده قدما سرى … في الكون لم يبق وحقك معسر قد أبدع الرحمن صورة خلقه … ليرى جميل الصنع فيه المبصر وجه كأن الشمس بعض بهائه … ما زال يحسده عليه النير مولاي عجزي عن مديحك ظاهر … والعذر عن إدراك وصفك أظهر من لي بأن أهديك نظمًا فاخرًا … أسمو به بين الأنام وأفخر هبني أنظم كالعقود لآلئًا … أفديك هل يهدي لبحر جوهر

стр. 7051

لكن أتيت كما أمرت بخدمة … جهد المقل وسوء ردّ أحذر فاصفح فقد أوضحت عذري أولًا … واقبل فمثلك من يمنّ ويعذر واسلم ودم في نعمة طول المدى … ما دام يمدحك اللسان ويشكر وقوله: ومحجب أنف المرور بخاطري … ويغار من مرّ النسيم إذا سرى نحميه عن نظر العيون نزاهة … لم ترض أن يطأ القلوب على الثرى صلف ولو قال الهلال مفاخرًا … أنا من قلامة ظفره لاستكبرا ولو ابتغى لحظ التمني أن يرى … ظلًا لطيف خياله لتنكرا وله في النحول: ومولّه لولا دخان تأوّه … من نار أشواق به لم يعرف قد رق حتى صار يحكي في الضنى … لهلال شك يستبين ويختفي أو زجّه الخياط في سم الخيا … ط من النحول جرى ولم يتوقف وجميعه لو حل في طرف الذبا … ب لفرط أسقام به لم يطرف وله فيه: ومتيم دنف حكى في سقمه … لهلال شك قد بدا ميلاده قد رق حتى كاد يخفيه الضنى … عن عائد ورثى له حساده لولا دخان تأوّه من نار أش … واق به لم تلفه عوّاده وله مضمنًا: إني لأحسد عاشقيك ورحمة … أبكيهم من أدمعي بغزار نظروا إلى جنات وجنتك التي … قد حف منها الورد آس عذار فتمتعت أبصارهم بنعيمها … ومن النعيم تمتع الأبصار حتى إذا طلبوا الوصال وعذبوا … بالطرد عنك وساء بعد الدار قدحت زناد الشوق في أكبادهم … نار اللظى منها كبعض شرار فإذا رأيتهم رأيت عيونهم … في جنة وقلوبهم في نار

стр. 7052

وله مضمنًا للمثل السائر بقوله: أطفال أغصان الرياض تهزها … في مهدها ريح الصبا المعطار قد غسلتها السحب حين ترعرت … والطل ترضعها به الأسحار من كل غصن كالحسام مجوهر … يهتز عجبًا ما عليه غبار وقوله في ذم العذار: إن الحبيب إذا تعذر خدّه … نفضت عليه غبارها الأكدار فلأجل ذا لم تلفني بمتيَّم … في وجنة ولها العذار شعار أنا مغرم بنقيّ خدّ ناعم … قد تمّ حسنًا ما عليه غبار وللسيد محمد العرضي الحلبي في مدحه: ريحان خدّك ناسخ … ما خط ياقوت الخدود وقع الغبار بها كما … وقع الغبار على الورود ولأبي الفضل الدارمي: قلت للملقى على الخدْ … دين من ورد خمارا أسبل الصدغ على خدْ … ديك من مسك عذارا أم أعان الليل حتى … قهر الليل النهارا قال ميدان جرى الـ … حسن عليه فاستدارا ركضت فيه عيون … فأثارته غبارا وللمترجم: هذا الحبيب إذا تعذر واكتسى … شعرًا فذاك بمقته إشعار أو ما تراه إذا بدا في وجهه … نفضت عليه غبارها الأكدار وله أيضًا: زنجيّ خال الخدّ يبدوا واضحًا … في وجنة قد أشرقت كنهار فإذا العذار سطا عليه ليلة … أخفاه تحت غياهب الأكدار ويناسب أن يذكر هنا قول ابن شارح المغني:

стр. 7053

نازع الخدّ عذارًا دائرًا … فوق خال مسكه ثم عبق قائلًا للخال هذا خادمي … ودليلي أنه لوني سرق فانتضى الطرف لهم سيف القضا … ثم نادى ما الذي أبدى القلق أيها النعمان في مذهبكم … حجة الخارج بالملك أحق وللمترجم: وساق خدّه المحمرّ يحكي … مداما راق فاق العود عطرا إذا ما عبّ منها خلت خمرا … ولا خدّ وخدّا ليس خمرا وله في فوارة ماء: وبي فوّارة غشت ورودًا … ببركتها عليها الماء سالا ولاحت وردة للعين حلّت … لأعلاها فزادتها جمالا تحاكي قبة الألماس فيها … بساط من يواقيت تلالا ويحملها عمود من لجين … لها المرجان قد أضحى هلالا وللمترجم معمَّى في خال: حين زار الحبيب من غير وعد … ورقيبي نأى وزال عنائي لاح لاح عدمت رؤيته قد … حاز قلبًا بنقطة سوداء وكانت وفاة صاحب الترجمة في ذي الحجة، سنة سبع وثلاثين ومائة وألف، ودفن بتربة مرج الدحداح، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7054

باب من اسمه مصطفى بن حمزة، خليل، زكريا، سليمان ٥٣٤٣ - الشيخ الفاضل مصطفى بن حمزة بن إبراهيم بن ولي الدين ابن مصلح الدين الرومي، الشهير بالآطه وي * فقيه، نحوي. أخذ عن نوح القونوي. من آثاره: "نتائج الأفكار في شرح الأظهار" في النحو، فرغ من تأليفها في ٢٧ رمضان ١٠٨٥ هـ، و"الحياة في شرح شروط الصلاة". كان حيا ١٠٨٥ هـ. * * * ٥٣٤٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن حمزة بن محمد بن إبراهيم الطرسوسي، أبو الميامين * *

стр. 7055

مفسر. من آثاره: "حاشية على أنوار التنزيل" للبيضاوي في مجلد، سماها "مستراض الأنوار ومستفاض الأسرار". توفي سنة ٨٧١ هـ. * * * ٥٣٤٥ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين مصطفى بن خَلِيل * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: ولد رَحمَه الله تَعَالَى ببلدة "طاشكبري" سنة فتح "قسطنطينية" المحمية، وَهِى سنة سبع وَخمسين وَثَمَانمِائَة، وقرأ وَهُوَ صَغِير على وَالِده المرحوم. ثمَّ على خَاله الْمولى مُحَمَّد النكساري، ثمَّ على الْمولى درويش مُحَمَّد بن الْمولى خضر شاه مدرّسا بمدرسة سلطانية "بروسه"، ثمَّ على الْمولى بهاء الدّين الْمدرس بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ على الْمولى ابْن مغنيسا، ثمَّ على الْمولى قَاضِى زَاده، ثمَّ على الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الْعَرَبِيّ ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْمُحَقق والإستاذ المدقق سُلْطَان الْعلمَاء وبرهان الْفُضَلَاء الْفَاضِل خواجه زَاده. وَكَان ﵀ مَقْبُولًا عِنْد هَؤُلَاءِ الأفاضل، ومشارا إليه بَين أقرانه، ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الأسدية بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الْبَيْضَاء ببلدة "أنقره"، ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ السيفية بالبلدة المزبورة.

стр. 7056

ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الإسحاقية ببلدة "أسكوب"، ثمَّ صَار مدرّسا بِالْمَدْرَسَةِ الحلبية بـ "أدرنه"، ثمَّ نَصبه السُّلْطَان بايزيد خَان معلما لِابْنِهِ السُّلْطَان سليم خَان، وَلم يدم على ذَلِك لاشتغاله بِالسَّفرِ، وَأَعْطَاهُ السُّلْطَان بايزيد خَان الْمدرسَة الحسينية بـ "أماسيه"، ثمَّ صَار مدرسا بسلطانية "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة "حلب" بِأَمْر السُّلْطَان سليم خَان. وَكَانَ قد أوصى إليه وَالِده الْمولى خَلِيل أن لَا يصير قَاضِيا، فَذهب إلى "حلب" امتثالا للأمر الشريف، ثمَّ عرض وَصِيَّة وَالِده على السُّلْطَان سليم خَان، فاستعفى عَن الْقَضَاء، وأعطي مدرسته السَّابِقَة من الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار ثَانِيًا مدرسا بسلطانية "بروسه"، وَعين لَهُ كل يَؤم سَبْعُونَ درهما، وأعطي مدرسته الْمولى حسام جلبي. وَلما مَاتَ حسام جلبي فِي أوائل سلطنة سلطاننا الأعظم أعيد الْمولى المرحوم إلى الْمدرسَة الْمَذْكُورَة، وَعين لَهُ كل يَوْم ثَمَانُون درهما، ثمَّ زيدت وظيفته، فَصَارَت تسعين درهما. وَمَات مدرسا بهَا فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى زاهدا، عابدا، صَالحا، ورعا، صَاحب أدب ووقار، مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أَحْوَال الدُّنْيَا، صارفا أوقاته فِيمَا يهمه ويعنيه، ومتجنبا عَن اللَّغْو وَاللَّهْو، وَلم نسْمع مِنْهُ مَعَ طول صحبتنا مَعَ كلمة فِيهَا رَائِحَة الْكَذِب أصلا، وَلَا كلمة فحش. وَكَانَ طَاهِر الظَّاهِر وَالْبَاطِن، خاضعا، خَاشِعًا، محبا للصلحاء والفقراء، وَكَانَ لَهُ معرفَةَ تَامَّة بالتفسير والْحَدِيث وأصول الْفِقْه والعلوم الأدبية بأنواعها، وقلما يَقع التفاته إلى الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة، مَعَ مشاركته للنَّاس فِيهَا.

стр. 7057

وَكَانَ لَهُ تَحْرِير وَاضح، وألفاظ فصيحة، كتب رسائل على بعض الْمَوَاضِع من "تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ"، وَكتب رسائل على بعض الْمَوَاضِع من "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة، وَله حواش على نبذ من "شرح الْمِفْتَاح"، ورسالة مُتَعَلقَة بِعلم الْفَرَائِض، ورسالة فِي حل حَدِيثي الِابْتِدَاء. وَله حواش ورسائل غير ذَلِك، لَكِنَّهَا بقيت فِي المسودة، وَلم يَتَيَسَّر لَهُ تبييضها لصوارف الأيام وتقلبات الزَّمَان، وَهُوَ أول أساتذتي، وَأول من تشبثت يداي بذيل إفاضته. اللَّهُمَّ ارحمه وَارْحَمْ وَالِدي، كَمَا ربياني صَغِيرا، واجمع بيني وَبَينهمَا فِي مُسْتَقر رحمتك، بِحرْمَة نبيك مُحَمَّد، ﷺ . * * * ٥٣٤٦ - الشيخ الفاضل مصطفى بن خير الدين بن أحمد بن على بن زين الدين بن عبد الوهاب الأيوبي العليمي، الفارقي، الرملي * فقيه. تولى القضاء بـ "مكة"، وتوفي بها سنة ١٠٢٥ هـ. من آثاره: "تنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر"، و"العقد النظيم في ترتيب الأشباه والنظائر"، وكلاهما في فروع الفقه الحنفي. * * *

стр. 7058

٥٣٤٧ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدّين مصطفى بن زكَرِيَّا بن آي طوغمش القراماني * ذكره صاحب "الشقائق النعمانية" في كتابه، وقال: قَرَأَ ببلاده على عُلَمَاء عصره، ثمَّ ارتحل إلى "الْقَاهِرَة"، وَقَرَأَ على علمائها. ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم، وصنف حَوَاشِي على "شرح الْمِصْبَاح" الْمُسَمّى بـ "الضوء"، وصنف شرحا لمقدمة الْفَقِيه أبي اللَّيْث لكتاب الصَّلَاة، وَهُوَ كتاب مَقْبُول مُشْتَمل على فَوَائِد، وَسَمَاهُ بـ "التوضيح"، روّح الله روحه. * * * ٥٣٤٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن زكريا بن أيدغمش القرماني (مصلح الدين) * * فقيه، ارتحل إلى "القاهرة"، ثم أتى "بلاد الروم". من آثاره: "التوضيح في شرح مقدمة أبي الليث السمرقندي"، و"حواش على شرح المصباح"، وسماه بـ "الضوء"، و"شرح الهداية"، وسماه "إرشاد الدراية"، و"رسالة في حكم اللعب بالنرد والشطرنج". توفي سنة ٨٠٩ هـ. * * *

стр. 7059

٥٣٤٩ - الشيخ الفاضل مصطفى بن سليمان الشهير ببالي زاده الرومي * فقيه مشارك في بعض العلوم. من آثاره: "ميزان الفتاوى"، و"رسالة في إعراب لا سيما"، و"حاشية على شرح السيد لمفتاح العلوم" للسكاكى، و"شرح كنز الدقائق" للنسفي في فروع الفقه الحنفي، سماه "الفرائد في حل المسائل والقواعد". توفي سنة ١٠٧٣ هـ. * * * باب من اسمه مصطفى بن شعبان، صالح، طيب ٥٣٥٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن شعبان السروري، الرومي (مصلح الدين) * *

стр. 7060

مفسر، محدث، نحوي، صرفي، فقيه، أصولي، منطقي، عارف باللغات العربية والفارسية والرومية. ولد بقصبة "كليبولي"، وأخذ عن طاش كبري زاده وغيره، وتوفي سنة ٩٦٩ هـ، ودفن بقصبة قاسم باشا بـ "إستانبول" بمرض الهيضة. من آثاره: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"شرح المصباح" للمطرزي في النحو، و"شرح مراح الأرواح" في التصريف، و"حاشية على شرح التنقيح" للتفتازاني في الأصول، و"حاشية على شرح ابن الشحنة الحلبي" للهداية في فروع الفقه الحنفي. * * * ٥٣٥١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن صالح رفقي القسطنطيني، الرومي، الملقب بشوكت * فاضل من المدرسين. له "حاشية على شرح داود القارصي" لأصول الحديث. توفي سنة ١٢٩١ هـ. * * *

стр. 7061

٥٣٥٢ - الشيخ العالم الصالح مصطفى بن طيّب بن أحمد بن مصطفى، الرفيقي، الكشميري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الفقهاء الحنفية. ولد سنة ست وعشرين ومائتين وألف. وتفقّه على والده، وأسند الحديث عنه، وقرأ العلم على غيره من العلماء، ثم درّس، وأفاد. أخذ عنه بها الدين، وأحمد، وأحسن، وعبد الشكور، وخلق كثير من أهل "كشمير". مات يوم الجمعة لأربع عشرة خلون من ربيع الأول، سنة أربع وتسعين ومائتين وألف، كما في "حدائق الحنفية". * * * باب من اسمه مصطفى بن عبد الله ٥٣٥٣ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد بن إبراهيم الدمشقي، الدفتري بـ "دمشق"، وأحد رؤسها المشهورين بالأدب والنبل * *

стр. 7062

ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال ما نصه: كان أديبًا بارعًا متودّدًا، حسن الخصال، يعاشر الأفاضل والأدباء، ويسايرهم، ويطالع كتب الأدب، ويجتهد في تحصيل الكمالات، وكان هو وأخوه أمير الأمراء محمد باشا أليفي سعد وإقبال وحليفي أدب وكمال وتقلبًا في رتب المعالي ومناصبها، وأقبلت عليهما الدنيا بمواهبها، وكانت وفاة المترجم في ثالث ذي الحجة، سنة سبع ومائة وألف، ودفن بتربة مرج الدحداح، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٥٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله بن سليم القسطنطيني الرومي، المعروف بعصام الأسكداري من القضاة * تولى قضاء "أدرنة"، وتوفي بـ "أسكدار" سنة ١٢٠٣ هـ. من آثاره: "التحفة الأنصارية في شرح القصيدة الأنصارية" لكعب بن زهير، و"التنصيص المنتضر في شرح أبيات التلخيص والمختصر" في مجلد، و"زاد العباد في شرح ذخر المعاد بانت سعاد"، و"الشعشعة القمرية في شرح القصيدة المضرية"، و"ميزان العجم". * * *

стр. 7063

٥٣٥٥ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله آلاشهري، الرومي، الملقب بكشفي * فاضل، من المدرسين. له "جامع الفوائد". توفي سنة ١١٨١ هـ. * * * ٥٣٥٦ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله الرومي، الشهير ببركوي زداه * * مفسر. ولي القضاء بـ "أدرنة". من آثاره: "تفسير آية الحج أشهر معلومات"، و "تفسير سورة القدر". توفي سنة ٩١٩ هـ. * * * ٥٣٥٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله الرومي، المعروف بصاري معيد * * *

стр. 7064

فاضل، من المدرسين. له "عرائس الأنظار في شرح عويصات الأفكار" للفناري في أسئلة من الفنون. توفي سنة ١٠٨٠ هـ. * * * ٥٣٥٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله الرومي، الشهير بطريقتجي أمير * فقيه، متكلم، من المدرسين. من تآليفه: "إمداد المبهوت في حق القنوت"، و "تبيين المرام في شرح رسالة حمزة أفندي" في الفقه، و"حاشية على العقائد العضدية"، و"فرائد العقائد البهية في حل مشكلات فصل الاعتقاد من الطريقة المحمدية" في مجلد، و"المجالس الزهراء في خدمة الشريعة الغراء". توفي سنة ١١٨٦ هـ. * * * ٥٣٥٩ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله العلائي، الرومي، الشهير بقره مصطفى * *

стр. 7065

فاضل. جاور بـ "مكة"، وتوفي بها سنة ١٣٠٤ هـ. من آثاره: "شرح التائية" لابن الفارض، و"اللمعات البرقية في شرح القصيدة الميمية". * * * ٥٣٦٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الله القسطنطيني، الشهير بين علماء البلد بكاتب جلبي، وبين أهل الديوان بحاجي خليفة * مؤرخ، عارف بالكتب ومؤلفيها، مشارك في بعض العلوم.

стр. 7066

ولد بـ "القسطنطينية" في ذي القعدة، وحضر دروس قاضي زاده، وأخذ عن عبد الله الكردي المدرس بـ "أيا صوفيا"، وولي الدين المنتشاوي الواعظ وغيرهما، وتولى أعمالا كتابية في الجيش العثماني، وذهب مع أبيه، وكان من رجال الجند إلى "بغداد"، فمات أبوه بـ "الموصل"، فرحل إلى "ديار بكر"، ثم عاد إلى "القسطنطينية"، ورحل إلى "الشام"، وصحب والي "حلب" محمد باشا إلى "مكة"، فحج، وزار خزائن الكتب الكبرى، وعاد إلى "القسطنطينية"، وشهد حرب كريت، وانقطع في السنوات الأخيرة من حياته إلى تدريس العلوم، واهتم بتدوين أسماء الكتب التي يجدها عند الوراقين الكتبيين وفي خزائن الكتب بـ "القسطنطينية"، ويقتني المؤلفات، وساعده على ذلك أموال ورثها من بعض أقربائه، وتوفي بـ "القسطنطينية" في ٢٧ ذي الحجة سنة ١٠٦٧ هـ. من تصانيفه: "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون" في مجلدين، و"تحفة الكبار في أسفار البحار"، و"ميزان الحق" في التصوف، و"سلم الوصول إلى طبقات الفحول" في التراجم، و"تحفة الأخيار في الحكم والأمثال والأشعار". * * *

стр. 7067

باب من اسمه مصطفى بن عبد الفتاح، عبد الملك، عبد القادر ٥٣٦١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الفتاح النابلسي، الشهير بالتميمي * فقيه، متكلم، فرضي، ناظم. من آثاره: "إرشاد المفتي إلى جواب المستفتي" في الفقه، و "منظومة في العقائد"، و"رسائل في مهمات الفرائض"، و"نظم متن نور الإيضاح". ولد سنة ١١١١ هـ، توفي سنة ١١٨٣ هـ. * * * ٥٣٦٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الفتاح، النابلسي، الشهير بالتميمي * * العالم المحقق المدقق الفقيه. ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: ولد سنة إحدى عشرة ومائة وألف، كما وجد بخط والده، وقرأ عليه القرآن مجودًا، وبالغ في حفظه

стр. 7068

ومعرفة أحكامه، وحفظ أغلب المتون، وتفقه عليه وعلى خاله المرحوم السيد محمد. وقرأ على السيد على العقدي البصير المصري من أول "الكنز" إلى كتاب الحجر قراءة بحث وتحقيق، ولازم الشيخ عبد الله الشرابي، فانتفع به أتم الانتفاع، وأخذ الحديث عن الشيخ أحمد بن محمد عقيلة، وروى "البخاري" عنه مسلسلًا بالحنفيين ما عدا شيخه العجيمي قراءة عليه وسماعًا منه من أوله إلى آخر كتاب الحج، كما هو ومحرر بإجازته له، وقد تقلد الفتوى أربعين عامًا، وحرر شرح الشيخ حافظ الدين من مسودته، وكتب عليه، وله كتاب في الفقه، سماه "إرشاد المفتي إلى جواب المستفتي"، وله منظومة في العقائد، ورسائل في مهمات الفرائض، ونظم متن "نور الإيضاح"، وغير ذلك. وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف، رحمه الله تعالى. * * * ٥٣٦٣ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد الملك البابلي، الحلبي * شاعر، من القضاة.

стр. 7069

ولد بـ "حلب"، وبها نشأ، وتعلم بـ "دمشق"، وتولى قضاء "طرابلس الشام"، ثم "مغنيسيا". فـ "بغداد"، فـ "المدينة المنورة"، وتوفي بـ "مكة" سنة ١٠٩١ هـ. من آثاره: "ديوان شعر". * * * ٥٣٦٤ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عبد القادر بن أحمد بن علي، الشهير بابن الخليفة، الدمشقي، أحد أعيان الكتاب بـ "دمشق " *. ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: كان كاتبًا بارعًا بالأدب والكتابة، منشأ بالتركية والعربية، لوذعيا، له اطلاع بالشعر والأدب، مع معارف، يكتب أنواع الخطوط، سيّما في تنميق الدفاتر ومتعلقات الأوقاف، فإنه كان بذلك ماهرًا جدًا، وله باع في الرقعة والديواني والفرمة وغير ذلك، وعليه كتابات ككتابة وقف الأموي والحرمين ونظارتها وغير ذلك. وكان المترجم وأخوه حسن بن الخليفة متصرفين بأقلام الأوقاف المزبورة ومتعلقاتها، حتى استولوا على عقل متولي الجامع الأموي الشيخ إبراهيم السعدي، وتصرفوا فيه وفي الحرمين والمصريين تصرف الملاك، وبعد وفاة أخي المترجم اضمحل حالهم، وزال رونقهم، وانقضت دولتهم. وكان المترجم يستعمل أكل البرش المعجون المعلوم، ويستغرق به، وكانت عنده كتب نفيسة، ويجري بينه وبين أدباء "دمشق" وأعيانها

стр. 7070

المطارحات والنكات والنوادر، ويستعذبون حركات المترجم ونوادره المضحكة، فمن ذلك ما كتبه إليه الأديب السيّد محمد الراعي هاجيًا له بقوله: جرّت عليك من الشقاء ذيول … وعليك من برد العناء خمول يا باذلا نقد المضرة للورى … ها أنت ذاك البارد المخبول سدْت اللعين بمكره وخداعه … وعليك فعل الملحدين قليل وأراك في نشر الرذالة لاهيًا … عبثًا بأعراض الأنام تجول ومددت باع الشرّ منك لضيغم … يسطو عليك ببأسه ويصول مس الكلاب محرّم في شرعه … لكن لخذلك يالكاع فعول ما في الزمان مذمّة ومذلة … إلا وأنت بطينها مجبول أقصر عناك فأنت في الدنيا قذى … لرجيع أحبار اليهود أكول وعيوب نفسك لو تعدّ ألوفها … أهل الحساب لكان ذاك يطول هذا ورب الدار يعلم ما بها … لكن لعمري بالسوى مشغول يغضي عن الداء الدفين بجسمه … جهلًا به أو أنه المعقول كلا بل الرجل البصير بعيبه … عن جلّ أرباب الحجى منقول عهدي بك الأمسي فقاع الفلا … واليوم في كسب الملامة غول شرّ عليك فعالك الذم الذي … يأباه شرّ الخلق يا مذهول محصية تأتيك في يوم به … كل امرئ عما جنى مسئول وبالجملة: فقد كان المترجم من محاسن "دمشق"، وكانت وفاته في سنة ثمانين ومائة وألف، ودفن بتربة الباب الصغير، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7071

٥٣٦٥ - الشيخ الفاضل مصطفى بن علي بن محمد، المتخلص بأريب، الحلبي الأصل، الإسلامبولي المولد، الرومي * ذكره العلامة المرادي في "سلك الدرر"، وقال: هو أحد الموالي الرومية أرباب المعارف السنية والده من "حلب"، وارتحل لـ "لروم"، وأقام بدار الخلافة، وكان من أقارب قاضي عسكر يحيى أفندي بن صالح الحلبي رئيس الأطباء في دولة السلطان محمد خان، وسلك طريق القضاة، وولد له المترجم سنة تسعين وألف، ولازم على قاعدتهم بالتدريس من شيخ الإسلام السيّد علي أفندي البشمقجي، وتنقل بالمدارس إلى السليمانية، فمنها أعطى قضاء "الغلطة" أحد البلاد الثمانية، وبعدها أعطى قضاء "دمشق"، أحد البلاد الأربعة، فوليها سنة ست وخمسين ومائة وألف، وكانت سيرته حسنة، وفي أيامه توفي كافل "دمشق" الوزير سليمان باشا العظمي، وكان أديبًا عالمًا جسورًا مقدامًا في الأمور، ثم ولي قضاء "المدينة المنورة": سنة إحدى وستين، وتوفي قاضيًا بها في محرم، سنة اثنتين وستين ومائة وألف، ودفن بـ "البقيع"، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 7072

باب من اسمه مصطفى بن علي، عمر ٥٣٦٦ - الشيخ الفاضل مصطفى بن علي الأتنه وي، الموره وي ثم البرسوي * صوفي. من آثاره: "تحفة العصري في مناقب المصري". توفي سنة ١٣٢١ هـ. * * * ٥٣٦٧ - الشيخ الفاضل مصطفى بن علي الأماسي، الشهير بآق طاغي * * متكلم، من المدرسين، درس بمدرسة يعقوب باشا المتوفى سنة ١١٥٠ هـ. من آثاره: "الرسالة الحميدية" في العقائد، و"منافع الأخيار على نتايج الأفكار". كان حيا قبل ١١٥٠ هـ. * * *

стр. 7073

٥٣٦٨ - الشيخ الفاضل مصطفى بن علي القسطنطيني، الرومي * فلكي، عارف بتقويم البلدان. ولي التوقيت بجامع السلطان سليم العثماني، فرئيسا للمنجمين. من آثاره: "أعلام العباد في أخبار البلاد"، و "تسهيل الميقات في علم الأوقات"، و"تيسير الكواكب السماوية لسعد الدولة السليمانية" في الميقات. * * * ٥٣٦٩ - الشيخ الفاضل مصطفى بن علي القسطنطيني، الرومي، الشهير بنجار زاده (رضاء الدين) * * صوفي. تولى مشيخة زاوية بشكطاش. من آثاره: "تحفة الإرشاد"، و"تحفة الملوك في معرفة من أنصف في السلوك"، و"خاتمة الواردات". * * *

стр. 7074

٥٣٧٠ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عمر بن محمد الأسكداري الرومي * واعظ، نحوي، فقيه، بياني. وعظ بجامع السليمانية. من آثاره: "تعليقة على شرح الكافية" للجامي، و"جامع النقول في شرح ملتقى الأبحر" في فروع الفقه الحنفي، و"شرح المنقحات المشروحة في المعاني والبيان". توفي سنة ١٠٩٣ هـ. * * * ٥٣٧١ - الشيخ الفاضل مصطفى بن عمر الرومى، المعروف بالقورشونلي أي الرصاص * * محدث، مقرئ، نحوي، من المدرسين. له "شرح الجامع الصحيح" لمسلم، و"مختصر في القراءات"، و"مختصر في النحو". توفي سنة ١١٩٠ هـ. * * *

стр. 7075

باب من اسمه مصطفى بن القاسم، الكمال ٥٣٧٢ - الشيخ الفاضل مصطفى بن قاسم الطرابلسي، الحلبي، نزيل "المدينة المنورة " * ذكره العلامة المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: مولده ومنشؤه "الشام"، لكنه ممن طابت بـ "طيبة" منه المشام، فانتظم في سلك جيران الرسول الشفيع، وارتفع مقامه بذلك المقام الرفيع، وهو ممن فاق في الأدب، وبرع، وورد مناهله العذبة صفوًا، فكرع مع مشاركة في علمي الفقه والنحو، وتحقيق ما شان إثبات آية محو، وقد ترجمه السيّد محمد كبريت في كتابه "نصر من الله وفتح قريب" بما نصّه: هو مولانا الشيخ درويش مصطفى بن قاسم عبد الكريم بن قاسم بن محي الدين الحلبي الشافعي مذهبا الوفائي طريقة ومشربًا، وينتهي نسبه فيما أخبرني به إلى السيّد محمد بن الحنفية، رضي الله تعالى عنه وعن أبيه. فيا نسبًا من فرع دوحة هاشم … ويا حسبًا بالأصل قد ألحق الفرعا ولد بمدينة "طرابلس الشام" في سنة سبع وثمانين وتسعمائة، ونشأ، ودأب على الشيخ عبد النافع الحموي مفتي الحنفية، والشيخ محمد بن عبد الحق الشافعي، والشيخ عبد الخالق المصري، وغيرهم. ثم دخل "دمشق" في سنة أربع عشرة بعد الألف، فأخذ عن الشيخ أحمد العيثاوي الفقه والحديث، وحضر مجالس العلم، ثم دخل "مصر"، فأخذ
следующие страницы →