ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ينتهي نسبُه إلى الشيخ الشاه نجيب الله الدهلوي ابن أخت سلطان العارفين الشيخ نظام الدين الدهلوي.
ولد ببلدة "تهي بوره " بمديرية "بجنور" في شعبان ١٣٥٧ هـ.
أخذ كتب العربية والفارسية الابتدائية في مدرسة قاسم العلوم بموضع "دهام بور" عن أستاذه الشيخ عبد الرحيم من خلفاء الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي.
التحق بمظاهر العلوم ١٣٧٢ هـ، وشرع في العلم من "شرح الكافية" للجامي، و"كنز الدقائق"، و "أصول الشاشي"، وغيرها، ثم قطع المراحل التعليمية لأربع سنوات تدريجيا، حتى دخل في الصفّ النهائي سنة ١٣٧٧ هـ، قرأ الصحاح الستة، حيث قرأ "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، ونصفا أول من "سنن أبي داود" على الشيخ محمد زكريا، ونصفا أخيرا من "سنن أبي داود"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"موطأ الإمام مالك"، و"سنن ابن ماجه" على الشيخ محمد أسعد الله، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي" و"النسائي"، على الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، رئيس هيئة التدريس لمدرسة مظاهر العلوم، وفاز في الامتحان بعلامات ممتازة، فأعطي نقودا، وكتب "در الفوائد"، و"الكوكب الدري"، و"مقدمة أوجز المسالك"، وما إلى ذلك جائزة من قبل المدرسة، وبعد أن أكمل العلوم قام بخدمة الدين والعلم بموضع "بوري كرهوال" حسب مشورة الشيخ محمد زكريا، ثم درس، وأفاد في المدارس المختلفة، كمدرسة كاشف العلوم ببلدة "جهتمل بور"، وقاسم العلوم في "بجنور"، وأشرف العلوم في "كنكوه"، ثم استوطن مدينة "مراد آباد"، ودرس التفسير والحديث في المدرسة الإسلامية لثلاث سنوات، ثم في المدرسة القاسمية شاهي لثلاث سنوات،
стр. 7422
وتولى التدريس في جامع الهدى بـ "مراد آباد" في شوّال ١٣٩٦ هـ، واشتغل يدرّس التفسير والحديث، بجانب ذلك تنعقد لديه دروس "الجامع الصحيح" للإمام البخاري، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي منذ ثماني عشرة سنة ماضية، ويقوم بتفسير القرآن الكريم في مسجد، وهو مركز التبليغ والدعوة بحارة "بخته سرائي" في "مراد آباد" منذ نحو أربعين سنة، كما بقي هذا الشغل حين إقامته بمدرسة أشرف العلوم بـ "كنكوه" أيضا.
وبالجملة في القول إن حياته الثمينة ويومياتها معمورة بالدرس والإفادة والوعظ والتذكير والخطابة والإرشاد والإصلاح والسلوك والإحسان والتزكية والتأليف والكتابة، ودرّس تفسير القرآن الكريم، وما إلى ذلك من الأعمال المباركة، ومن بين هذه الأعمال الجليلة الحسنة ثلاثة تدوم مستمرّا من عهد طلبه إلى يومنا هذا، وهي الإمامة، وتفسير القرآن الكريم، والخطابة قبل صلاة الجمعة، بتقبّل الله تعالى.
مؤلفاته:
١ - " رسالة النهضة ":
ذلك كتاب وجيز في أربعين صفحة، يتضمّن شعرا مثيرا للمشاعر والأحاسيس والحماسة، نظمه صاحب الترجمة، وذلك ليحثّ المسلمين على بناء المستقبل الجميل على ضوء ما حدث في ما غبر من الزمان، وظهر وضعه ببشارة منامية، وهو يشتمل على أربع مائة شعر.
٢ - " مثنوي في حكمة لقمان ":
هذا الكتاب قد أتى فيه بأحوال لقمان، رحمة الله عليه ونصائحه وتوجيهاته الغالية ومواعظه العارفية، وقد نظم كلّ ذلك شعرا يبلغ عدده ١٢٥٠، وظهر طبعه أول مرة عام ١٤١٣ هـ في ٩٦ صفحة.
стр. 7423
٣ - " تحفة النساء ":
هي مجموعة قيّمة تتناول نصائح وتوجيهات مفيدة، وأقوال مجرّبة نافعة، وآيات وأحاديث، جاءت عن الحياة الطيّبة، تم وضعه عام ١٤١٣ هـ على ٤٧٠ صفحة.
٤ - " الربيع والخريف ":
قد أثبت فيه الشيخ المترجم القيامة بدليل العقل، وشرح الاستدلال عليها بالقرآن الكريم، كما ذكر محادثة طريفة، جرت بين الزهرة والببغاء حول عدم ثبات الدنيا وما فيها، وذلك كلّه في الشعر الذي يبلغ مئات، وعلاوة على ذلك قام بنصائح نافعة ناجعة كثيرة بشفقة ولينة ورحمة، فالكتاب يشتمل على نحو أربع مائة شعر في ٣٢ صفحة.
٥ - " الطاقة النورانية ":
بما أن اليوم جرت العادة على التغني بالأمدوحات في محافل ميلاد النبي على المبالغة فيها، فوضع فيه مؤلّف الكتاب كثيرا من الحمد والمدح والمناجات الموثوق بها الفارغة من الإفراط والتفريط، والكتاب يشتمل على ألف وخمسمائة شعر تقريبا له ٨٨ صفحة، تم طبعه أول مرة عام ١٣٩٥ هـ، وفيما بعد ذلك ظهرت عدّة طبعاته.
٦ - " حكمة الإيمان ":
هي ملفوظات الشيخ شهاب الدين السهروردي، التي قد نظمها صاحب الترجمة شعرا، وذلك يضمّ نحو ألف وثلاثمائة شعر مفيد للغاية لمن يسلكون سلوك المعرفة والإحسان والتزكية، وله اثنتا عشرة ومائة صفحة.
٧ - " أسرار بسم الله ":
قد تبين فيه الشيخ فضائل بسم الله الرحمن الرحيم، وما فيها من الأسرار والحكم مع التفصيل، وهو غير مطبوع بعد.
стр. 7424
٨ - " عباد الرحمن ":
قد تناول فيه الشيخ بالذكر خصوصيات عباد الرحمن في ضمن تفسير آية، و ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ﴾ إلى نهاية السورة، والكتاب في اثنتي عشرة ومائة صفحة.
٩ - " حياة لقمان الحكيم ":
هي موجز عن قصة حياة لقمان الحكيم، تتضمّن تعريفه وأحواله، وذكر ولايته ونبوته وتحقيق أسرته وحكمه ومواعظه ونصائحه.
١٠ - " هدية المؤمنات ":
هى نخبة من الأحاديث النبوية، التي وردت عن النساء المؤمنات، ذكر فيها بضوء ما في هذه الأحاديث النصائح، وأحسن طرق لقضاء الحياة لصالح المؤمنات، وأجمل معاشرتهن أزواجهن وأصول تربية الأولاد، فالكتاب في ٤٨ صفحة.
١١ - " أربعون حديثا ":
ذلك أربعون حديثا، جاء في أهمّ شعب الحياة الإنسانية، وترجمتها، وتشريحها الواضح، وضمن تشريحها آيات وأحاديث أخرى يلائمها المقام، وقصص الصلحاء والمشايخ، تم وضعه سنة ١٣٩٤ هـ، وهو لم يتم طبعه بعد.
١٢ - " قصص سارة فيها العبرة ":
هي معلومات مفيدة علمية حول موضوعات شتى، منها منقول ومنها ما جاد به قلم الشيخ.
١٣ - " عمليات بسم الله ":
هذا الكتاب جزء ثان من كتاب "أسرار بسم الله" من وجه، جاء في خواصّ بسم الله الرحمن الرحيم، وأسراره، ونكاته، وفي عمل يفيد فيه.
стр. 7425
١٤ - " الأسماء الحسنى ":
إن لله تعالى أسماء حسنى، تبلغ ٩٩٩، فقام المؤلّف بتحقيق وتنقيب كلّ منها، وأتاه بخواصّه، كما ذكر مواد تحقيقه في الاسم الأعظم، فالكتاب عامر من المعلومات الغالية حول موضوعه.
١٥ - " الكلمات الستة القرآنية ":
قد استخرج صاحب الترجمة أقوالا ستة من الآية القرآنية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، إلخ، وأثبتها كأسلوب الناصح، كما ربط هذه الأقوال بالأحاديث والكتاب، يشتمل على ٦٤ صفحة.
١٦ - " السيرة الطيبة ":
أودعه صاحب الترجمة جميع صفة النبي ﷺ الحميدة، وخصائله المحمودة بالإيجاز تحت ثلاثة عناوين: جمال ظاهري، كمال باطني، قوة الإفادة، وفيما بعد أن استنبط منها أمور المحبة والإطاعة وما إلى ذلك، ذكر حقوق الرسالة، وختاما أتى فيه بكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، التى جاءت عن حبّ النبي ﷺ .
١٧ - " تحفة النساء ":
جاء وضعه في التوجيهات القيّمة والمعلومات المفيدة عن أهمّ الجوانب لما يتّصل بحياة النساء ومنهجه في الوضع، أنه ذكر على سبيل الافتراض امرأة عابدة زاهدة في الدنيا ذات حنكة وتجربة، اسمها خديجة، تسألها النساء وهن كثير الألفة والمحبة بها، وترجعن إليها في أمورهن ومسائلهن، فتحلّها خديجة في مجلسها، حيث أوضح الشيخ فيه التوجيهات عن مجلسهن وعقائدهن وأعمالهن وحياتهن الزواجية وأمورهن الدينية والدنيوية كلّها بشكل القصص بأسلوب طريف، فالكتاب هذا سيصلح عقائدهن وأعمالهن وأفعالهن، إلى جانب حياتهن الزواجية، وموضوعه إصلاح نسوان، وهو كتاب ضخم لم يطبع بعد.
стр. 7426
١٨ - " أهمية التعليم ":
ذلك خطاب ألقاه حكيم الإسلام الشيخ المقرئ محمّد طيّب، رئيس جامعة دار العلوم ديوبند سابقا حول أهمية التعليم والتربية، فزاد عليه الشيخ أربعين حديثا، جاء في فضيلة العلم وأهميته، كما ضمّ إليه نظما، نظمه الشيخ أسعد الله، مدير جامعة مظاهر العلوم سابقا، والكتاب يحتوى على ٥٥ صفحة.
١٩ - " شرح مشكاة المصابيح ":
هذا الكتاب رهن التأليف، حيث ترجم الأحاديث لـ "مشكاة المصابيح" بأسرها إلى الأردية، وشرح معانيها، وحلّ ألفاظها لغويا، كما ذكر مذاهب الأئمة الأربعة مع استدلالاتهم، وقام بترجيح المذهب الحنفي بالأدلة، وردّ على الفرق الباطلة من الجديد والقديم في أسلوب علمي وطراز جيّد.
٢٠ - " حقيقة الدنيا ":
هذا في الواقع خطبة ألقاها الشيخ المقرئ محمد طيّب في مدينة "مراد آباد"، فرتّبها الشيخ المترجم، وأقام العناوين، ثم أصدر كتابا، موضوعه الدنيا مزرعة الآخرة، فأتى فيه بأفكار وخيالات الأقوام المختلفة، وردّ عليها، ثم أقام الدلائل من العقل والنقل على صحة المعتقدات الإسلامية.
٢١ - " الفتح النامي شرح الكافية للجامي ":
هذا التأليف جاء على منهج الدرس، حيث عرف الألفاظ الإصطلاحية، وذكر الجزئيات النحوية الكثيرة، وقام بحلّ الأماكن المشكلة في أسلوب سهل.
٢٢ - " مرآة الأنوار شرح مشكاة الآثار ":
ذلك شرح أردي على كتاب "مشكاة الآثار" للشيخ السيّد محمد ميان، من مزاياه الترجمة المفهومية ومعالجة الألفاظ الصعبة والتركيبات النحوية، وما إلى ذلك.
стр. 7427
٢٣ - " حقيقة الأضحية ":
جاء في فضائل الأضحية، ومسائلها، وردّ الشبهات التي قام بها الهندوس.
٢٤ - " الصلاة في ضوء العقل ":
قد بين فيه أن الإنسان لا يبلغ النجاح في سبيل الموت والحياة والمجالسة والاقتصادية والسياسة إلا بالصلاة.
٢٥ - " أقوال عن الشيطان ":
يتضمّن الكتاب تعريف الشيطان، وسبل مكره، وكيده، وخداعه، وحيل التجنّب عنه في تفصيل بسيط، وهو غير مطبوع بعد.
٢٦ - " الهداية والصراط المستقيم ":
قام المؤلّف فيه بإيضاح حقيقة الهداية، وتحديد مصداق الصراط المستقيم في ضوء الكتاب والسنّة، وذلك لم يطبع بعد.
٢٧ - " آخر الحديث من صحيح البخاري ":
فصل فيه صاحب الترجمة الحديث "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن"، هو آخر الحديث من "صحيح البخاري" تفصيلا بسيطا، وأوضح وجوه الثقل في الميزان، وكيفية الوزن في إيضاح مستفيض، وألحق به أربعين حديثا وصلاة التسبيح.
٢٨ - " يوم الأربعاء النهائي ":
تحقّق ضبطه في الردّ على البدع والخرافات القائمة في يوم الأربعاء النهائية من شهر صفر.
٢٩ - " علامة المؤمن ":
بينت فيه علامات المؤمن وصفاته على ضوء الكتاب والسنة، وذلك لم يتمّ طبعه.
стр. 7428
٣٠ - النية والإخلاص .
ذلك إيضاح وتشريح حديث "إنما الأعمال بالنيات"، وهو حديث معروف في "البخاري"، وذلك يضمّ مسائل النية وحقيقتها وتفصيلاتها وحقيقة الإخلاص وفضيلته بجانب الرياء والسمعة الزائفة على ضوء ما في النصوص والقصص والكتاب له ٢٥٠ صفحة.
٣١ - " حديث جبرئيل ":
جمع فيه الشيخ موادَّ مشبعة في الإسلام والإيمان والإحسان وعلامات القيامة، وردَّ ردا شافيا مقنعا على ما وجَّهه رجال العصر الحديث إلى التقدير والغيب وغيرهما، والكتاب في ٣٥٠ صفحة.
٣٢ - " تحفة عيد الأضحى ":
ذكر فيه مفصّلا تاريخ عيد الأضحى وأهميته ومكانته في الشرع، وفضائل القرآن وأحكامه عنه.
٣٣ - " شعاع جديد من المظاهر القرآنية ":
من المعلوم أن الدكتور إرشاد المصري يقوم بالبحث والنظر في القرآن الكريم منذ أعوام طويلة، حيث ذكر من تفصيل بحثه وتفتيشه في مقابلة أجريت، وهو صدر في صحيفة العالم الإسلامي الناطقة بلسان "رابطة العالم الإسلامي"، كما صدر في مجلة "معارف" أعظم كره الشهرية في عددها الصادر في أبريل ١٩٧٦ م، فزاد الشيخ عليه الفوائد والمعلومات الشتى، التي تحيطها أربع وعشرون صفحة، فالكتاب ظهر على ثمان وأربعين صفحة.
٣٤ - " دليل العلم ":
ذلك خطبة ألقاها الشيخ المترجم حول العلم وحقيقته وآدابه، فأعاد عليها نظره، وزاد عليها زيادات، وأقام العناوين، وهي تحتوي ٥٢ صفحة.
стр. 7429
٣٥ - " حياة أسعد ":
هى قصة حياة الشيخ الشاه أسعد الله، المدير العام بجامعة مظاهر العلوم، وأجلّ خليفة الشيخ أشرف علي التهانوي، هي قصة حياته الطويلة المفصّلة، ألقى فيها الضوء على جميع نواحى حياته له ٨١٦ صفحة.
٣٦ - " تحفة عيد الفطر ":
ظهر الكتاب في مسائل عيد الفطر، وفضائله، مع أدلته، ومسائل صدقة الفطر، ورؤية الهلال، وغيرها في تفصيل طويل، تم طبعه في أربعين ومائة صفحة في شعبان ١٣٩٧ هـ أول مرة.
٣٧ - " ذكر الشيخ ":
ذلك شعر، نظمه على رحلة الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في أول مقدمة مشتملة على صفحتين باسم "آفتاب عالم"، تم طبعه في ربيع الآخر ١٤٠٤ هـ، وله ستّ عشرة صفحة.
٣٨ - " ذكر أسعد ":
هو شعر، قرضه على وفاة الشيخ أسعد الله، وهو يتضمّن أربعا وأربعين ومائة شعر، كما ألقى الضوء على حياته في أول الكتاب، وله أربع وعشرون صفحة.
٣٩ - " ذكر طيب ":
ذلك ذكر طيب، قاله مرثية على وفاة الشيخ المقرئ محمد طيّب، رئيس الاهتمام لدار العلوم ديوبند والكتاب له ١٦ صفحة.
٤٠ - " خلاصة التوراة وأربعون توجيها ":
تحقق الكتاب في تفسير سورة بني إسرائيل من الآية الثامنة عشرة إلى الثامنة وثلاثين، وذلك تفسير علمى تحقيقي، سمي "خلاصة التوراة"، وهو في ١٣٦ صفحة.
стр. 7430
٤١ - " الإخلاص "
فيما بعد أن شرح حديث "إنما الأعمال بالنيات" شرحا واضحا، أتى فيه بعناصر مفيدة لائقة في الإخلاص على ضوء النصوص من القرآن والحديث، وهو يشتمل على ١٥٠ صفحة.
٤٢ - " النياحة في شهر محرم الحرام ".
هذا في الأصل إجابة عن استفتاء طويل، جمع فيه المعلومات التاريخية في شهر محرّم الحرام، وتابع ما يظهر فيه من الضلالات والأعمال اللادينية، والكتاب في ٣٩٢ صفحة.
٤٣ - " توقير العلماء ":
قد أثبت فيه فضيلة رجال العلم والدين وعظمتهم، ثم ذكر المنافع الدنيوية والأخروية في توقيرهم وتعظيمهم، ونبّه على المضرّات في إهانتهم، والإساءة إليهم، كما توجد فيه فتاوى لكثير من العلماء، وهو في ١٢٠ صفحة.
٤٤ - " إرشاد السالكين ":
المعلوم أن الشيخ المترجم قد أجازه كلّ من الشيخ عبد الجبار المراد آبادي، والشيخ عبد الرحيم الدهامبوري، والشيخ مظفّر حسين الأجراروي في السلاسل الأربعة، فنظرا له قد أودعه الشيخ الأصول الإصلاحية والحاجة إلى المبايعة ومكانة التصوّف في الشرع والشجرات والمبادئ لهذه المرحلة لصالح مريديه ومبايعيه، والكتاب يضمّ أربعين صفحة.
٤٥ - " الأصول الإسلامية للتعاون المتبادل ":
قد تناول المؤلّف بالذكر نظرا إلى آية ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ أن كلّ رجل في حاجة ماسة إلى التعاون المتبادل، فإن كان على الأصول الإسلامية فهو نافع جدا، وإن كان على أسس مادية، كما في يومنا هذا في العالم كله، فهو ضار، ولهذا الكتاب ٦٤ صفحة.
стр. 7431
٤٦ - " أصول ذهبية خمسة للحياة الناجحة ":
هي خطبة مهمة غالية، قد ألقاها صاحب الترجمة في مؤتمر السيرة النبوية، الذي عقد في مدينة "جي بور" بولاية "راجستهان"، وحضره جميع طبقات من المسلمين وغيرهم، وهي قام المؤلّف فيها بالردّ على ما ألصقه المعادون للإسلام به، وأقام عليه الدلائل بجانب ذلك بين الأصول الخمسة الذهبية للحياة الناجحة والكتاب ٩٦ صفحة.
٤٧ - " أزهار المدينة ":
٤٨ - " الأمدوحات الطيبة ":
هذان الكتابان مجموعة من الأمدوحات الممتعة الرائعة الواضحة، مما يدلّ على حبّه، وأشدّ ولوعه في النبي صلى الله عليه سلم حقّ دلالة، مجموع ما فيها يبلغ ٩٦ صفحة.
٤٩ - " شأن المسلم ":
هذا نظم مستقل، ذكر فيه أن المسلم كيف أن يكون، وأن الشرك والبدعة والخرافات والتقاليد الباطلة تشكل مخالفة لشأن الإسلامي وعظمته ومكانته، وهو في ١٦ صفحة.
٥٠ - " أزهار ذات ألوان متنوعة ":
هذا مجموع من أنواع مختلفة من النظم، منها مذهبي، وسياسي، ومنها رسائل منظومة أرسلها إلى أحبابه، وهو في ٨٠ صفحة.
٥١ - " استيقظوا وأيقظوا ":
إن امراة مسلمة قد رفعت أمرها عن نفسها إلى مركز الشرطة المختص، وهى تميت غيرتها وحميتها الدينية والملية، وتفشي، وتشهر سوء عملها، وتفوت الحياء، وتبيده فاضطربت نفس الشيخ الحاسّة، ولم تلبث ساعة دون أن تتأثر، وقرض هذا النظم الطويل معربا عن أسفه البالغ
стр. 7432
بالسياسة العصرية الخبيثة وأثراتها على المسلمين، والكتاب يشتمل على ٣٢ صفحة.
٥٢ - " تفسير الجزء التاسع والعشرين، والجزء الثلاثين من القرآن ":
هذا تفسير قيّم فائق بما فيه من المزايا العديدة، حيث ترجم النصوص بألفاظ واضحة، وحلّ الألفاظ لغويا، وذكر شأن النزول، وأقام الربط بين الآيات الكريمة، وبدأ كلّ سورة بذكر عدد الركوعات، وعدد الكلمات، والحروف، وبين الشبهات والاعتراضات، وردّ على الفرق الباطلة ردا مؤيدا بالدلائل، وأتى فيه بالروايات والآثار، والموادّ الغالية، مما قاله السلف من العلماء المختارة من دواوين الحديث والتفسير، ومجموع ما فيه من الصفحات يبلغ ٨٦٦.
٥٣ - " أصول أربعة للنجاح ":
كان الشيخ الشاه أسعد الله قد أسدى إلى الشيخ المترجم لأجل ما تعلق به قلبه تعلقا خاصا النصيحة بأصول أربعة قائلا: يا بنيّ إنها أصول ثمينة غالية، لو اجتمعت في أمر كان دينيا أو دنيويا، فيبلغ المرء النجاح المرام على المائة في المائة، وإلا فيفقده، ويكون خاسرا، فجاء الكتاب في إيضاح هذه الأصول، وهو يحتوي على ٤٨ صفحة.
٥٤ - " الاستغاثة ":
لا يعزّ بن عن بال المسلمين ما كانوا تعرضوا له حين شهادة المسجد البابري يوم ١٠/ ديسمبر ١٩٩٢ م، فلم يذكر فيه المؤلّف إلا ما ظهر بهذه الحادثة المؤلمة من الحزن والألم والأسى، وذلك يشمل ثلاثمائة وثلاثة عشر شعرا، وهى من الملهمة من حيث أن يعض ما تنبّأ به فيها قد برز كاليوم الواضح، وما بقي منه على وشك الظهور، والكتاب في ١٦ صفحة.
стр. 7433
٥٥ - " رسالة البشرى ":
٥٦ - " نغمة السرور والحزن ":
جاء ضبطهما شعرا في النصائح والتوجّهات في حقوق رجال بيت الحمو التي أسداها صاحب الترجمة إلى أختيه، والكتاب ٣٢ صفحة.
وله غير ما ذكرناه مؤلّفات، أسماءها فيما يلي.
٥٧ - " تحفة ليلة البراءة ":
٥٨ - " نغمات المحبة ".
٥٩ - " نغمات العيدين "
٦٠ - " تحائف الاعتقاد "
٦١ - " أربعون حديثا في الإيمان "
٦٢ - " فضائل ومسائل التراويح "
٦٣ - " لماذا أنت مسلم "
٦٤ - " حب الرسول "
٦٥ - " الاهتمام بالسنّة "
٦٦ - " الكلمات الخمسة "
٦٧ - " حقيقة البدعة "
٦٨ - " أساتذتنا "
٦٩ - " فضائل ومسائل الاعتكاف "
٧٠ - " ليلة القدر "
٧١ - " أخلاق النبي ﵊ "
٧٢ - " حبّ الله "
٧٣ - " أقوال المحبة "
٧٤ - " علامات الإيمان "
٧٥ - " الإسلام والتجمّع "
٧٦ - " أربعون حديثا في التبليغ ".
* * *
٥٦٤٣ - الشيخ الفاضل المفتي العلامة نسيم أحمد بن حسين أحمد الفريدي. الأديب البارع، الشاعر المطبوع، الباحث المحقّق *
ولد سنة ١٣٢٩ هـ.
أصله من "أمروهه" بـ "الهند"، قرأ الكتب المنهجية في وطنه، ثم تفقّه بدار العلوم "ديوبند"، وتعيّن أستاذا بدار العلوم الإسلامية في المسجد الجامع
стр. 7434
بـ "أمروهه"، وكان مرجع الناس في الفتوى بها، وعضوا لمجلس الشورى في عدّة جامعات إسلامية بـ "الهند".
واشتهر بشعره الرقيق الذي يتداوله الناس كثيرا، وخاصّة ما قرض في مدائح النبي ﷺ .
انقطع إلى العلم والدرس والتدريس والعبادة، ورحل كثيرا في طلب العلم والبحث، وصنّف حواشي كثيرة على كتب القدماء، وبعض الكتب المفيدة، واستكتب مقالات جيّدة في تراجم العلماء.
وقد وفّق إلى تحقيق مكتوبات الإمام الربّاني أحمد بن عبد الأحد السرهندي المعروف بمجدّد الألف الثاني، الذي واجه أعظم امبراطور في عصره، وهو "أكبر المغلولي"، فاستطاع بتوفيق الله أن يغير المنكرات من الأمور التي أدخلها في المجتمع الإسلامي، ويقضي على الدين الأكبري الجديد الذي اخترعه بإزاء الدين الإسلامي.
وقد كان الإمام السرهندي وجّه رسائل كثيرة إلى أعيان الحكومة، ورجال الجيش، والمسؤولين عن إدارة الحكم، وكانت باللغة الفارسيّة. فسهر عليها الشيخ فريدي، وحقّقها، وجمعها، وطبعها في مجلّدات.
كما اكتشف أكثر من ٤٠٠ رسالة خطية للشيخ ولي الله الدهلوي، وحقّقها، وصنّف حواشي عليها، وترجمها إلى الأردية قبيل وفاته.
توفي في الخامس من شهر ربيع الأول سنة ١٤٠٩ هـ، ودفن بجوار المسجد الذي انقع فيه إلى العلم والعبادة.
ومن أهمّ مؤلّفاته: "وصايا الشيخ شهاب الدين السهروردي"، و "تذكرة الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي"، و"تذكرة الشيخ باقى بالله الدهلوي وأولاده وخلفاته"، و"مكتوبات الإمام أحمد السرهندي مجدّد الألف الثاني" مترجمة، و"مكتوبات الشيخ معصوم السرمندي" مترجمة، و"مكتوبات أكابر ديوبند"،
стр. 7435
و"الفرائد القاسمية"، (رسائل الشيخ محمد قاسم النانوتوي)، و"سفر نامه حجاز"، (التلخيص والترجمة لرحلة الشيخ رفيع الدين الفاروقي من تلاميذ الشيخ ولي الله الدهلوي)، و"مكتوبات حجّة الإسلام الشيخ ولي الله الدهلوي" مع التحشية والترجمة أربعة مجلّدات كبار.
* * *
باب من اسمه نصر
٥٦٤٤ - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن إبراهيم ابن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد الهروي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو من أهل العلم، والفضل، والصلاح، والسداد.
راغب في طلب العلم وكتابته، فني عمره في ذلك، وعمَّر العمر الطويل، حتى حدّث بالكثير.
سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم، وجدّه أبا العباس إبراهيم بن أسد، وجدّه لأمّه أبا المظفّر منصور بن إسماعيل الحنفي، تقدّم كلّ منهم في بابه (١).
стр. 7436
وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان، سنة تسع عشرة وأربعمائة بـ "هراة".
ووفاته بها سنة إحدى عشرة وخمسمائة فى يوم الاثنين، سابع شعبان. عاش اثنتين وتسعين سنة.
* * *
٥٦٤٥ - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن العباس (ابن الحسين) ابن جبلة بن غالب العياضي، أبو أحمد بن أبي نصر *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ولد الإمام الشهيد، وأخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضي.
تفقه على والده، حتى برع فى المذهب، وصار فريد عصره، حتى قال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي: وكان صدر "ما وراء النهر"، وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص الدليل على صحة مذهب أبى حنيفة أن أبا أحمد العياضي على مذهبه، ولو لم يكن ذلك مذهبا مختارا، لم يعتقده أبو أحمد العياضي.
* * *
стр. 7437
٥٦٤٦ - الشيخ الفاضل نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ابن أخت القاضي أبي الهيثم (١).
كان شابا، فقيها، ورعا، زاهدا، أديبا، فاضلا.
مات فى ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
* * *
٥٦٤٧ - الشيخ الفاضل نصر بن بجير الذهلي * *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو جدّ القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ابن بجير (٢).
стр. 7438
ذكر أبو طاهر القاضي أنه كان من أصحاب أبي يوسف القاضي.
قال: وكان أبو يوسف قد كلَّم الرشيد، فردّ إليه قضاء "الري".
كان عنده "الموطأ" عن مالك.
* * *
٥٦٤٨ - الشيخ الفاضل نصر بن جرو بن عنان بن محفوظ، أبو الفتح، السعدي، اللخمي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قرأ القرآن الكريم على [أبي عبد الله محمد بن أرسلان] (١) الشافعي.
وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفقيه الجمال (٢) أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله ابن الوزَّان البجلي المذكور فى حرف العين (٣).
وسمع بـ "الإسكندرية" من السِّلفي، وبـ "مصر" من الشريف أبي المفاخر.
стр. 7439
وسكن "طوخ" (١) مدة، ثم قدم "مصر" فى آخر عمره.
وحدّث، وسمع منه الحافظ المنذري.
وقال: سألته عن مولده، فقال: بـ "نشا" (٢).
وذكر ما يدلّ على أنه فى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وتوفي بـ "غربية الفسطاط" سنة سبع وعشرين وستمائة.
روى لنا شيخنا يوسف بن عمر الختيني عن الحافظ المنذري عنه.
* * *
٥٦٤٩ - الشيخ الفاضل نصر بن زياد بن نَهيك بن حُسْك أبو محمد *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو قاضي "نيسابور".
تفقّه على محمد بن الحسن.
стр. 7440
وأخذ الأدب عن [النضر بن شميل] (١).
وسمع ابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد الضبي.
وروى عنه ابناه محمد وأحمد، وسبطه أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله.
قال الحاكم: ولي قضاء "نيسابور" بضعة عشر سنة، وكان كوفي المذهب.
مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وهو ابن ست وتسعين سنة.
وكان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويقوم الليل، ويصوم الاثنين والخميس والجمعة.
* * *
٥٦٥٠ - الشيخ الفاضل نصر بن سلام *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حكى عنه في مسئلة أنت طالق، لا قليل ولا كثير، يقع الثلاث.
وقد جمعت جزأ على (٢) هذه المسئلة، وذكرت فيه اختلاف (٣) الأصحاب، وكان ذلك لسبب.
стр. 7441
قلت: أظنّه أبو نصر بن سلام، وسيأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.
وأما نصر فغلط على ما يأتي في الكنى.
* * *
٥٦٥١ - الشيخ الفاضل نصر بن سلمان بن عمر المنبجي شيخنا الإمام، العارف، العلامة، أبو الفتح *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع من إبراهيم بن خليل، [وابن عزّون، وابن العلاق] (١)، والنجيب.
وحدّث، سمعت عليه "البخاري" بزاويته (٢) خارج باب النصر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بقراءة الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفرج، المعروف بابن البابا الشافعي بسماعه من المشايخ الثلاثة: إسماعيل بن
стр. 7442
عبد القوي [ابن أبي العز بن عزّون] (١)، وأبي العباس أحمد [بن علي] (٢) بن يوسف الدمشقي، وأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق (٣).
قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود (٤) البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن حمَد بن حامد الأرتاحي (٥).
قال البوصيري: أخبرنا محمد بن بركات النحوي، وقال الأرتاحي: أخبرنا على بن عمر بن (٦) الفراء إجازة، قالا: أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية، قالت: أخبرنا محمد بن مكي الكشميهني، قال: أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري. ﵀.
وسمعته سنة خمس عشرة على الحجَّار ووزيرة بسماعهما من ابن الزَّبيدي، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول، أخبرنا الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا الفربري، أخبرنا البخاري، رحمهم الله تعالى.
وتفقه شيخنا أبو الفتح هذا، واعتزل، وانقطع انقطاعا عظيما، إلى أن مات في سادس عشرين (٧) جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة.
стр. 7443
ودفن بزاويته (١) خارج باب النصر، رحمه الله تعالى.
* * *
٥٦٥٢ - الشيخ الفاضل نصر بن سيَّار بن صاعد ابن سيَّار بن يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى الهروي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو مسند "خراسان".
قال السمعاني: كان فقيها، متدينا، مناظرا، وكان حسن السيرة.
وسمع جدّه أبا العلاء صاعد بن سيّار، وغيره.
سمعت منه "الترمذي" بروايته عن القاضي أبي عامر عن (٢) الجراحي عن المحبوبي عنه، و"كتاب الأحاديث التي رواها أبو حنيفة"، جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجدّه القاضي صاعد بروايته عنه.
وكانت ولادته ليلة الأربعاء، السادس عشر من شوال، سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
وتوفي في شهور سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وأخوه شهاب بن سيّار تقدم (٣).
* * *
стр. 7444
٥٦٥٣ - الشيخ الفاضل نصر بن عبد الكريم، أبو سهل، عرف بالصيقل *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبي حنيفة.
وروى عنه الثوري، وموسى بن عُبيدة.
قال الخطيب في "تاريخه": قرأت فى كتاب أحمد بن تاج (١) الورّاق بخطّه، وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي، قال: نصر بن عبد الكريم الصيقل يكنى أبا سهل، وكان فقيها [برواية الأحاديث] (٢) قيَّاسا، صاحب مجلس، صحب أبا حنيفة، فأكثر عنه.
ومات بـ "بغداد" عند أبي يوسف سنة تسع وستين ومائة.
* * *
٥٦٥٤ - الشيخ الفاضل نصر بن عثمان بن سعيد ابن سمعان بن مسعود ابن سعد بن عمر بن حجّاج ابن قتيبة بن
стр. 7445
مسلم الباهلي، أبو علي، السمعاني، السمرقندي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان فقيها، فاضلا، حنفيا.
يروي عن أبي منصور محمد بن نعيم بن ناعم الفرائضي السمرقندي، ومحمد بن هارون بن عيسى، وغيرهما.
ومات بـ "سمرقند" في العشرين (١) من ربيع الآخر، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
هكذا ذكره السمعاني فى باب السمعاني، وذكر أن نصر بن عثمان هذا يقال له السمعاني، نسبة إلى جدّه.
وقال الإدريسي: كان فاضلا، ثقة، من أصحاب أبي حنيفة.
* * *
٥٦٥٥ - الشيخ الفاضل نصر بن القاسم بن نصر بن زيد أبو الليث، الفرائضي، البغدادي * *
стр. 7446
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع (١) عبيد الله القواريري، وأبا بكر بن أبي شيبة.
روى عنه أبو حفص بن شاهين، وغيره.
قال الخطيب: وكان ثقة مأمونا.
أخبرنا علي بن أبي علي البصري، حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، حدثنا أبو الليث ونصر بن القاسم.
وكان فرائضيا، كبير المنزلة في العلم (٢).
وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة، وكان مقرئا، جليلا على قراءة أبي عمرو.
وقرأ على أبي (٣) غالب، وقرأه أبو غالب على شجاع بن أبي نصر، وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء، وكان أبو الليث حائكا فى قديم أيامه.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه، قال: مات أبو الليث الفرائضي يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر، سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
* * *
стр. 7447
٥٦٥٦ - الشيخ الفاضل نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه، أبو الليث، المعروف بإمام الهدى *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على الفقيه أبو جعفر الهندواني.
وهو الإمام الكبير، صاحب الأقوال المفيدة، والتصانيف المشهورة.
توفي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة (١) خلت من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة (٢).
стр. 7448
ولنا آخر، يقال له أبو الليث (١) السمرقندي قبل هذا في الزمن، يأتي فى الكنى، إن شاء الله تعالى لنصر هذا (٢) "تفسير القرآن" أربع مجلدات، و"النوازل" في الفقه، و ["خزانة الفقه"] (٣) في مجلد، و "تنبيه الغافلين"، و"كتاب البستان".
قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر صاحب "مدينة العلوم" وفاته ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ذكر صاحب "الكشف" وفاته عند ذكر "البستان"، و"التفسير"، و"تنبيه الغافلين" سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وعند ذكر شرح "الجامع" سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وعند ذكر "خزانة الفقه" سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، سيأتي عن الكفوي أنه مات سنة ٣٧٣ هـ، وقد طالعت من تصانيفه "البستان"، و "تنبيه الغافلين"، و"خزانة الفقه"، وكلها مفيدة.
* * *
٥٦٥٧ - الشيخ الفاضل نصر بن محمد *
في "الجواهر"، وقال: قال: قال أبو حنيفة: كان جهم ومقاتل فاسقين، أفرط هذا في التشبيه، وأفرط هذا في النفي.
* * *
стр. 7449
باب من اسمه نصر الله
٥٦٥٨ - الشيخ الفاضل نصر الله بن داود بن نصر الله ابن محمد بن فارس الدمشقي، القاضي، الإمام، ناصر الدين، أبو محمد *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة.
ودرس بالفخرية (١)، وأعاد بالجامع الطولوني، وغيره، وكان كثير المحفوظ. وناب فى الحكم عن قاضي القضاة برهان الدين.
مات في ثالث عشر شعبان، سنة ثلاثين وسبعمائة بـ "القاهرة".
* * *
٥٦٥٩ - الشيخ العالم الفقيه القاضي نصر الله بن أبي سعيد بن زين الدين البهكري، السندي * *
стр. 7450
ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: أحد الفقهاء المشهورين.
ولي القضاء بمدينة "بهكر" مكان صنوه القاضي قاضن.
ذكره معصوم بن صفائي الترمذي في "تاريخه".
* * *
٥٦٦٠ - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد الله المناستري، الرومي، نزيل "القسطنطينية " *
مفسر مشارك في علوم.
من آثاره: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي" في التفسير.
توفي سنة ٩٧٦ هـ.
* * *
٥٦٦١ - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السَّلام، أبو الفتوح اللمغاني * *
стр. 7451
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان بـ "بغداد" يفتي، ويناظر.
كثير العبادة، ذكره ابن الأثير في "الكامل"، وقال: مات سنة خمس وسبعين وخمسمائة، ودفن عند قبر الإمام أبي حنيفة.
* * *
٥٦٦٢ - الشيخ الفاضل نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله ابن أحمد بن جعفر بن حواري، أبو الفتح، شرف الدين، التنوخي، عرف بابن شُقَير *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان محدّثا، فاضلا، عالما، أديبا، ثقة.
رحل في طلب الحديث، وكتب بخطّه، وحصّل الأصول، وسمع بـ "مصر"، و"دمشق"، و"بغداد".
وله نظم.
مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
كتب عنه الدمياطي، كذا رأيته بخطّ شيخنا عبد الكريم في "تاريخه" لـ "مصر"، ومولده بـ "دمشق" سنة أربع وستمائة.
стр. 7452
سمع من داود بن ملاعب، والشيخ الموفّق، وغيرهما، وهو أخو محمد بن عبد المنعم، تقدّم (١).
صنّف كتاب "إيقاظ الوسنان" بتفضيل "دمشق"، وذكر محاسنها، وما مدحت به في ثلاث مجلدات.
وكان مقامه بالعادلية الصغرى.
ولما ولي قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان، وفوّض إليه أمر الأوقاف طلب الحساب من أربابها، ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة، فعمل له الحساب، وكتب إليه (٢) وُرَيقة فيها.
وها أنا قد عملت لك الحسابا … ولم أعمل لمخلوق حسابا (٣)
فقال القاضي خذ أوراقك، ولا تعمل لنا حسابا، ولا نعمل لك.
* * *
٥٦٦٣ - الشيخ الفاضل نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي، أبو الفتح، القاضي، المعروف بابن الكيَّال *
стр. 7453
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قرأ القرآن الكريم بالروايات العشر على أبي القاسم علي بن محمد بن جعفر، وسمع منه الحديث ومن غيره.
قدم "بغداد" فى سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وهو شاب، يطلب العلم، وعلّق مسائل الخلاف على الحسن بن سلامة المنبجي، وعن القاضي إبراهيم الهِيتي (١)، حتى برع، وتكلّم في مجالس المناظرة.
وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي.
ثم عاد إلى "واسط"، ودرس بها فى مدرسة تعرف به.
وتولى القضاء بـ "البصرة"، سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
وعزل فى سنة ست وسبعين.
وقدم "بغداد" في ذي القعدة سنة تسع وسبعين، وقام بها مدة، وحدّث بها، وأقرأ القرآن، وتكلم [بجامع القصر في مسائل الخلاف] (٢).
قال ابن النجّار: كان غزير الفضل، حسن المناضرة.
له معرفة حسنة بالأدب، ويقول الشعر الجيد.
سمع منه بـ "بغداد" أبو الحسن القَطِيعي.
ثم أنه عاد إلى "واسط"، وتولى القضاء بها فى رجب سنة أربع وثمانين، ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته ليلة الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة.
سئل عن مولده، فقال: سنة اثنتين وخمسمائة.
стр. 7454
قال ابن النجَّار: سمعنا (١) منه الكثير، ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وثقة، وابناه عبد الرحيم، وعبد اللطيف، تقدَّما (٢).
* * *
٥٦٦٤ - الشيخ الفاضل نصر الله بن علي بن نصر الله بن علي بن عبد القاهر بن المجلّي، أبو الفتح ابن أبي الحسن، الموصلي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: عرف بابن السمين (٣).
ذكره أبو بكر بن الشَّعَّار في "عقود الجمان"، وقال: سألته عن مولده، فقال: فى ثامن شهر (٤) رمضان، سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
وكان فقيها، حنفيا، حافظا للقرآن، درس فقه الإمام أبي حنيفة ﵁ بالمدرسة السيوفية بـ "الموصل" على "دجلة".
стр. 7455
وأورد له شعرا.
ألا قاتل الله الفراق فكم رمى … صحيح فؤاد بعدكم بسهام
وأغطش ليل الوصل بعد ابيضاضه … وأيامنا محفوفة بظلام (١)
* * *
٥٦٦٥ - الشيخ الفاضل العلامة نصر الله بن عين الدولة بن عيسى، أبو الفتح، موفَّق الدين، الدمشقي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمع بـ "دمشق" من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني (٢)، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب في آخرين.
ودخل "بغداد"، وسمع بها من جماعة، وسمع بـ "حلب" من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، وحدّث.
مات سنة أربع وأربعين وستمائة.
هكذا رأيته بخطّ الشريف عز الدين فى "وفياته" (٣)، ورأيت سماعه لكتاب "الجامع الحريز الحاوي" لعلوم كتاب الله العزيز لأحمد بن أبي بكر بن
стр. 7456
عبد الوهَّاب القزويني بديع الدين على مصنّفه بـ "ماردين" سنة ست عشرة وستمائة.
وكان المصنف (١) هذا في سنة عشرين وستمائة بـ "سيواس" موجودا (٢).
* * *
٥٦٦٦ - الشيخ الفاضل نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي فخر القضاة، أبو الفتح ابن بُصَاقة، الغفاري المصري الكاتب *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: هو فقيه، شاعر، ماهر.
كان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود.
ولد بـ "قوص" سنة تسع وسبعين وخمسمائة (٣).
وتوفي بـ "دمشق" سنة خمسين (٤) وستمائة.
стр. 7457
ومن شعره لُغْز في بيضة (١):
ومولودة لا روح فيها وإنها … لتقبل نفخ الروح بعد ولادها (٢)
وتسمو على الأقران في نوبة الوغا … ولكن سموّا لم يكن بمرادها (٣)
إذا جُمعت فالنقص يعرو حروفها … ولكنها تزداد عند انفرادها (٤).
* * *
٥٦٦٧ - الشيخ الفاضل نصرت بن عبد الله الخربوتي، الرومي، الشهير بنصرت أفندي *
فاضل في الطب والأدب.
من آثاره: "رسالة في الطب"، و"شرح غزليات التبريزي".
توفي سنة ١٢٠٨ هـ.
* * *
стр. 7458
٥٦٦٨ - الشيخ الفاضل نصوح بن قره كوز بن عبد الله الرومي *
حاسب.
توفي في حدود سنة ٩٣٠ هـ.
من آثاره: "جمال الكتاب وكمال الحساب" في الحساب، ألفه للسلطان سليم بن بايزيد العثماني سنة ٩٢٣ هـ.
* * *
باب من اسمه نصير
٥٦٦٩ - الشيخ الفاضل نُصَير بن يحيى، وقيل: نصر * *
стр. 7459
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على أبي سليمان الجوزجاني (١).
روى عنه أبو غياث (٢) البلخي.
مات سنة ثمان وستين ومائتين.
* * *
٥٦٧٠ - الشيخ الفاضل نُصَير بن يحيى البلخي *
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: اجتمع بأحمد بن حنبل، وبحث معه.
روى عنه محمد بن محمد بن سلّام.
تقدّم بحثه معه في ترجمة محمد بن محمد بن سلّام (٣).
* * *
٥٦٧١ - الشيخ الفاضل نُصَير الجرباذْقاني * *
стр. 7460
ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: [وجرباذقان بلدة] (١) بين "جرجان"، و"إستراباد".
قال السمعاني: بارع فى الفقه.
وذكره حمزة السهمي في "تاريخ جرجان"، فقيه (٢) تفقّه لأصحاب (٣) أبي حنيفة، وبرع في الفقه.
* * *
٥٦٧٢ - الشيخ العلامة المحدث الكبير نصير أحمد بن عبد الشكور خان البرني الديوبندي *
ولد ٢١ ربيع الأول سنة ١٣٣٥ هـ في موضع "بسي" من مديرية "بلند شهر".
حفظ القرآن الكريم، وقرأ الكتب الفارسية الابتدائية، وكتب الفنون، و"مشكاة المصابيح" في منبع العلوم كلاوتهي، "بلند شهر". ثم رحل إلى دار العلوم الديوبندية سنة ١٣٦٢ هـ، وقرأ كتب الحديث على مشايخها، و"صحيح البخاري" على شيخ الأدب والفقه إعزاز على الأمروهوي، وقرأ سنة ١٣٦٣ هـ "التوضيح والتلويح"، و"حاشية حمد الله" على سلم العلوم في المنطق،