← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

من الجامعة الأشرفية بـ "لاهور"، ثم رجع إلى وطنه المألوف سنة ١٣٨٢ هـ، والتحق بإدارة المعارف بـ "داكا" مديرا لها، وكان مديرا للجريدة اليومية "باسبان" أيضا. بعد مدة رجع إلى "جاتجام"، والتحق مدرسا بمدرسة عزيز العلوم سنة ١٣٩٢ هـ، ثم التحق مديرا للجريدة الشهرية "التوحيد" بأمر العلامة الشيخ محمد يونس، ثم سار إلى مملكة أميرات العربية، ووعين موظفا بالوظيفة الحكومية، ثم التحق سنة ١٣١١ هـ نائبا للمدير الأعلى لجامعة فتيه، وبعد وفاة المدير عين مديرا بإرشاد مجلس الشورى، وكان ماهرا باللغة البنغالية، والعربية، والأردية، والفارسية، والإنكليزية، والتركية والكجراتية، وغيرها. صنّف عدّة كتب، منها: "ترجمة فضائل صدقات"، و"أحكام سلطانية"، و"الاقتصاد الإسلامي"، و"ترجمة موطأ الإمام مالك". توفي ١٤٢٤ هـ، فصلى على جنازته شقيقه الأكبر شيخ الحديث العلامة إسحاق الغازي، ودفن في المقبرة العزيزية بجوار الجامعة، وكان عمره إذ ذاك أربعا وستين. * * * ٥٨٠٨ - الشيخ الفاضل هارون بن بهاء الدين المرجاني، شهاب الدين *

стр. 7667

فقيه مشارك في بعض العلوم. ولد في "مرجان" من قري "قزان" سنة ١٢٣٣ هـ، وتوفي بها في شعبان سنة ١٣٠٦ هـ. من آثاره: "حق المعرفة وحسن الإدراك بما يلزم في وجوب الفطر والإمساك"، و"مستفاد الأخبار في أصول قزان وبلغار"، و"ناظورة الحق في فرضية العشاء وإن لم يغب الشفق"، و"حزامة الحواشي لإزاحة الغواشي"، وهي حاشية على "التوضيح شرح التنقيح" في الفقه. * * * ٥٨٠٩ - الشيخ الفاضل هارون بن عيسى بن ميمون، أبو موسى، الكوفي * في "الجواهر" ذكره ابن يونس فى "الغرباء"، وقال: كان فقيها على مذهب أبي حنيفة. وله حلقة بجامع "مصر"، وقد كتبت عنه. ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين. * * *

стр. 7668

٥٨١٠ - الشيخ الفاضل مولانا هارون بن الشيخ فاروق أحمد الجاتجامي * ولد سنة ١٣٤٦ هـ، في قرية "شاه نغر" من مضافات "فتكسَرِي" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في ناصر العلوم ناظر هات، ثم التحق بالمدرسة العربية جِيْري، وبعد مدة التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها من الكتب الحديثية. ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة وغيرها مرة ثانية. ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، وغيرهم من المحدثين الكبار. * * * ٥٨١١ - الشيخ الفاضل مولانا هارون بن المحدّث الكبير محمد سعيد السنديفي * *

стр. 7669

قرأ مبادئ العلم في الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري. ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة الإسلامية قاسم العلوم ساريه، ودرَّس فيها كتب الحديث. * * * ٥٨١٢ - الشيخ الفاضل هارون بن القاضي منظور أحمد الإندوري اللكنوي، مدير مكتبة ندوة العلماء "لكنو " * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم ١٥ نوفمبر ١٩٤٨ م في موضع "وهار" بولاية "مدهيا براديش"، ونشأ بها، وترعرع. أخذ مبادئ العلم في بيته، ثم التحق بدار العلوم ندوة العلماء "لكنو" عام ١٩٥٨ م، ونال شهادة العالمية عام ١٩٦٥ م، وشهادة الفضيلة ١٩٦٧ م. ثم توجّه إلى مظاهر العلوم، والتحق بها عام ١٩٦٨ م، الموافق ١٣٨٨ هـ، وتعلّم الحديث والفقه، قرأ المجلد الأول من "صحيح البخاري"

стр. 7670

على الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" على الشيخ المفتي مظفر حسين، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، والمجلد الثالث من "الهداية" على الشيخ المفتي محمد يحيى، وتعلّم الإفتاء بها سنة. بعد أن تخرّج فيها قد أنشأ مدرسة مسمّاة بمدرسة الفلاح، وعين أستاذا، ومديرا لقسم المخطوطات في دار العلوم ندوة العلماء حسب إيماء الشيخ أبي الحسن علي الندوي في شوال ١٣٩٤ هـ، فاشتغل، وأكبّ وعكف على وظيفته بصورة منتظمة، وقام بإعداد التعريف الكامل والشامل لجملة المخطوطات فيها بجدّ وجهد وسعي بليغ. وأيام تدريسه درّس "المختارات العربية"، و"مختصر المعاني"، و"رياض الصالحين"، و"رحمة للعالمين"، وغيرها من الكتب، واتصل بالشيخ محمد زكريا في مرحلة التزكية والإحسان، وبعد وفاته ارتبط بالشيخ السيّد أبي الحسن علي الندوي. * * * ٥٨١٣ - الشيخ الفاضل هارون بن الشيخ يوسف الكاندهلوي * من أخصّ رجال جماعة الدعوة والتبليغ في مركز نظام الدين "دهلي".

стр. 7671

ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: كان من أحفاد الداعية الكبير الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي، ومن أسباط الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي. ولد في وسط ليلة الاثنين والثلاثاء من ٢٣ و ٢٤ رمضان المبارك ١٣٥٨ هـ في منزل الشيخ محمد زكريا بـ "سهارنبور"، وبعد عدة سنين اشتغل بتعلم القرآن الكريم حفظا، وأكمله في مركز نظام الدين بـ "دهلي" يوم ١٨ ذو الحجَّة ١٣٧٣ هـ، وهو في الخامس عشر من عمره، ثم شرع في الدراسة العربية والفارسية، وابتدأ بكتاب فارسي، و"آمد نامه"، وغيرهما في حضرة الشيخ محمد زكريا في مسجد الأسرة بـ "كاندهله" ٢ ربيع الأول ١٣٧٥ هـ، ولقيت أمه ربها، وهو في السابع، فعُني الشيخ محمد زكريا به وبتعليمه وتربيته عناية شاملة، واهتمَّ به اهتماما كبيرا منذ حداثة سنّه، فتعلّم الكتب الابتدائية والمتوسّطة على كلّ من الشيخ منير الدين الميواتي، والشيخ محمد يعقوب السهارنبوري، والشيخ عبيد الله البلياوي، وعلى أبيه الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي، والشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي بتمام الجهد والعناية والاجتهاد البليغ. والتحق بمظاهر العلوم في شوال ١٣٨٠ هـ، وقرأ دورة الحديث الشريف، حيث أخذ المجلد الأول من "صحيح البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني لـ "لبخاري"، و"سنن الترمذي"، و"النسائي"، و"ابن ماجه"، و"موطأ الإمام مالك"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ أمير أحمد، و"صحيح مسلم"، و"موطأ الإمام محمد" عن الشيخ منظور أحمد خان، و "سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله.

стр. 7672

ثم ولي التدريس في مدرسة كاشف العلوم، التابعة لمركز نظام الدين بـ "دهلي" في شوّال ١٣٨١ هـ، وابتدأ بعهد تدريسه من "الأدب المفرد"، و"رياض الصالحين"، وغيرهما من الكتب الفارسية، بجانب ذلك قلّد منصب الإمامة والخطابة في مسجد مركز نظام الدين، حيث صلى بالناس صلاة الجمعة أول مرة في حياته يوم ٦ ذو الحجَّة ١٣٨٤ هـ، وقد بلغ خمسا وعشرين سنة من عمره، وبدأ رحلاته التبليغية بمنطقة "ميوات"، وأول كلمة من حياته ما ألقاه فيها، فامتدّ واستمرّ، حتى ألقى الخطابات والمواعظ والتذاكير بكلّ حرارة وحماسة، وحزم، ونشاط في اللقاءات والرحلات والزيارات بداخل "الهند". طولا وعرضا، بالإضافة إلى ذلك فأفاد بمحاضراته ومواعظه من يعيشون في "باكستان"، و"بنغلاديش"، و"المملكة العربية"، و "بورما"، و"تهائي ليند" و "ماليزيا" و"سنغابور" و"سريلانكا" خلال رحلاته الدعوية إليها، وسعد أثناء فترة قصيرة من حياته بالحج والزيارة خمس مرات. بايع الشيخ الشاه عبد القادر الرائبوري في مرحلة الإرشاد والسلوك والتزكية، وبعد أن توفي قضى حياته مشتغلا بالأذكار والأوراد، متمتّعا بتربية، وعناية الشيخ محمد زكريا، وصار مجازا منه حين يقوم في "المدينة المنوّرة". يوم ٢٦ ربيع الأول ١٣٩١ هـ. قد استأثرت به رحمة الله، وهو يحظي بأيام شبابه يوم الجمعة ٣٠ شعبان ١٣٩٣ هـ. وصلى عليه الشيخ إنعام الحسن، ونال شرف الدفن بعد صلاة المغرب في وراء المركز، وكان الشيخ محمد زكريا في "المدينة المنوّرة". * * *

стр. 7673

٥٨١٤ - الشيخ الفاضل هاشم بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي ﵃ * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قدم "مصر" قاضيا بعد العمري (١) في جمادى الآخرة، سنة أربع وسبعين ومائة. وكان من سكّان "الكوفة"، يذهب مذهب أبي حنيفة، ذكره ابن يونس. وقال: توفي بـ "مصر" سنة ست وتسعين ومائة، وقال: وقد كتبت عنه، وتتبع أصحاب العمري وسجنهم وسجن العمري، وقيّده، وطالبه بما صدر إليه من أموال الأوقاف وغيرها، وهرب العمري من السجن ليلا، فقال يحيى الخولاني (٢): هرب الخائن ليلا فجمح … وأتى أمرا قبيحا فافتضح وذكر الطحاوي فى "تاريخه" الكبير عن يحيى بن عثمان (٣) أن البكري، كان يقول: دخلت إلى "مصر"، وأنا مقل، فزرعت زرعا، فانكسر عليَّ

стр. 7674

خراجه بآفة لحقته، فطولبت بخراجه، وشدّد عليّ فيه، فقال بعض الحاضرين: سبحان الله ابن صاحب نبيكم، والذي قام فى مقامه بعده يطالب بمثل هذه (١) المطالبة ما كان عليه، فهو عليّ، وهو له في كل سنة. قال الكندي توفي بـ "مصر"، وهو على قضائها، ووليها سنة ونصفا. * * * ٥٨١٥ - الشيخ الفاضل هاشم بن حسن الكجراتي الإنكلتراوي، أستاذ الحديث في دار العلوم العربية الإسلامية بري، "إنكلترا " * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "جوكوار" بمديرية "بلسار" في ولاية "كجرات". التحق بجامعة تعليم الدين بـ "دابيل" لتلقّي التعليم الابتدائي سنة ١٣٧٧ هـ، ثم قدم جامعة حسينية، وتعلّم هنا إلى كتاب "شرح الكافية" للجامي، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم يوم ٢٨ شوال ١٣٨٢ هـ، وهو ابن التاسع عشر من عمره، حيث قرأ المجلّدين الأولين من "الهداية" على الشيخ المفتي محمد يحيى، والمجلد الثاني من "الهداية" على الشيخ أمير أحمد

стр. 7675

الكاندهلوي، و"مختصر المعاني"، و "تفسير الجلالين" على الشيخ المفتي عبد العزيز الرائبوري، و"نور الأنوار" على الشيخ محمد عاقل السهارنبوري، وأكمل الصحاح الستة عام ١٣٨٥ هـ، أخذ "صحيح البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، و"صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن الترمذي" عن الشيخ أمير أحمد وعن الشيخ المفتي مظفّر حسين، و"سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله، مدير الجامعة سابقا. وبعد أن تخرّج فيها رجع إلى وطنه، وتصدّر للتدريس والإفادة في مدرسة فرقانية عالية، وأقام بها مشتغلا ومكبّا وعاكفا على وظيفته لمدّة ثلاث سنوات، ثم شدّ الرحال إلى "إنكلترا" في أواخر عام ١٣٨٨ هـ، واليوم يقوم بخدمات العلم والدين القويم في دار العلوم الإسلامية "بولتن"، "إنكلتر" منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة، يمدّ الشيخ محمد يوسف متالا بالمساعدة والمعاونة على أموره، كما هو يتولى رياسة هيئة التدريس بها، ويدرّس عدّة كتب الصحاح. بايع الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، وحصلت له الإجازة منه يوم ٢١ جمادى الأولى ١٣٩٧ هـ، وبعد التخرّج قد نشأ في قلبه الشوق والحنين إلى تعلم القرآن الكريم حفظا، فاشتغل به بنفس نفيسه، وجهد جهيد، وأكمله بأن بذل جهوده ليل نهار. كما أنشأ أخيرا مدرسة عظيمة، وزاوية في موطنه، هما توفّران تعاليم الشريعة والطريقة إلى الأمة المسلمة. مؤلفاته: ١ - " علاج سوء العين ": جاء وضعه في مضارّ سوء العين على ضوء الكتاب والسنة وأقوال المشايخ والعلماء الكبار، له ٨٠ صفحة وابتدأ الكتاب بمقدمة، وتعارف من

стр. 7676

الشيخ المفتي إسماعيل، وأصدره حديثا مع زيادات قيّمة من مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي". ٢ - " الكتيب السهل للأطفال ": قد رتّب الكتيب نظرا لأذهان وعقول الأطفال الناشئين في بيئات "دولة إنكلترا" وأجواءها، بألفاظ سهلة واضحة، بعد أن استخدم صاحب الترجمة التجارب أعواما طوالا. ٣ - " زاد الصابرين ": ذلك بيان تفصيلي، تحقّق فيما عاهد الله المسلمين عليه من الأجور بالصبر على الأمراض والمصائب والآفات والمشكلات في القرآن والأحاديث النبوية، وتم وضعه في محرم الحرام ١٤٠٩ هـ، وهو في سبعة أبواب، وظهر من دار العلوم العربية الإسلامية في هولكمب بري "إنكلترا"، ومن مكتبة الشيخ في "بهادر آباد" بـ "كراتشي". ٤ - " فضائل شهداء ": قد أودعه صاحب الترجمة ستين نوعا من الشهداء، بأن بحث، ونظر وطلب في الأحاديث النبوية، وذكر لكلّ منها فضائل، وما وعد الله به من الجزاء في الأمراض الخاصة، قد ألّف حينما استشهد عديد شيوخ دار العلوم "بري إنكلترا"، وهو يتضمّن أربعا وأربعين صفحة، وطبع أول مرة في شعبان ١٤٠١ هـ. ٥ - " علاج الحسد والحقد ": قد دوّنه صاحب الترجمة بضوء القلب محلّ الإيمان والمعرفة والمحبّة دون محلّ البغض والحقد والعداوة، وهو مما أفاده العارف الجليل النبيل الشيخ إمداد الله المهاجر المكّي، قد أقام منه ثمانية أبواب في الحسد، والحقد، ثم تناولهما

стр. 7677

بالذمّ واللوم، والاستنكار على ضوء الكتاب والسنة، اكتمل تأليفه في محرّم الحرام ١٤٠٩ هـ، وله ٩٦ صفحة، وصدر من مكتبة الشيخ "بهادر آباد"، بـ "كراتشي". * * * ٥٨١٦ - الشيخ العالم المحدّث هاشم بن عبد الحق بن سيف الدين، البخاري، الدهلوي، أبو المكارم، تقي الدين * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين. ولد، ونشأ بدار الملك "دهلي". وقرأ العلم على والده، وصحبه، ولازمه ملازمة طويلة، حتى مهر في الفقه والحديث. وكان تلوا لأخيه المفتي نور الحق الدهلوي في العلم والعمل. أجازه والده إجازة عامة تامة، وقال في سنده: إنه قرأ عليه، وسمع منه الكتب المشهورة. انتهى. * * *

стр. 7678

٥٨١٧ - الشيخ الفاضل العلامة هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن التتوي، السندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربي. ولد، ونشأ بأرض "السند". وقرأ العلم على مولانا ضياء الدين السندي، ثم سافر إلى "الحجاز"، فحج، وزار. وأخذ عن الشيخ عبد القادر بن أبي بكر بن عبد القادر الصديقي المكّي، مفتي الأحناف بـ "مكّة المباركة"، وأقبل على الفقه والحديث إقبالا كليا، حتى برّز فيهما، وصار أبدع أبناء العصر، فدرّس، وأفتى، وصنّف، وصار شيخ بلدته. له مباحثات بالشيخ محمد معين السندي، صاحب "الدراسات"، ومطارحات، تفعم بها بطون الصفحات. ومن مصنفاته: "بذل القوة في سني النبوة". وله "جنة النعيم في فضائل القرآن الكريم"، صنّفها سنة أربع وثلاثين ومائة وألف. وله "فاكهة البستان" في تنقيح الحلال والحرام، صنّفها سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف.

стр. 7679

وله "حياة القلوب في زيارة المحبوب"، صنّفها سنة خمس وثلاثين ومائة وألف. وله "كشف الرين في مسألة رفع اليدين"، أثبت فيه أن الأحاديث الواردة في النهي ثابتة مقبولة صحيحة، صنّفه سنة تسع وأربعين ومائة وألف. وله كتاب بسيط في فرائض الإسلام، صنّفه سنة إحدى وسبعين ومائة وألف، جمع في ذلك الكتاب فرائض الإيمان، مما يفترض علمه أو عمله على كلّ مسلم، وله غير ذلك من المصنّفات. توفي سنة أربع وسبعين ومائة وألف، كما في "تحفة الكرام". * * * ٥٨١٨ - الشيخ العالم الفقيه هاشم بن محمد قاسم الكشمي، البدخشي، ثم البرهانبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد المشايخ النقشبندية. ولد، ونشأ بقرية "كشم" من أرض "بدخشان". وقرأ العلم على من بها من العلماء، ثم قدم "الهند"، ودخل "برهانبور"، فأدرك بها محمد نعمان البدخشي، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة.

стр. 7680

ثم سار إلى "سرهند" (١) سنة إحدى وثلاثين وألف، وأخذ عن الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي إمام الطريقة المجدّدية، ولازمه زمانا، وأجازه الشيخ بالحديث سنة ثلاث وثلاثين وألف، وأجازه بتلقين الذكر، فرجع إلى "برهانبور"، وسكن بها. أخذ عنه جمع كثير. وله "زبدة المقامات"، كتاب مفيد في أخبار مشايخه، أوله: الحمد لله الباقى بالبقاء الأبدي، إلخ. صنفه سنة سبع وثلاثين وألف، وله "ديوان شعر" بالفارسي. مات بمدينة "برهانبور". * * * ٥٨١٩ - الشيخ الفاضل هاني بن أيوب *

стр. 7681

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن طاووس. روى عنه ابن مهدي، روى له النسائي. * * * ٥٨٢٠ - الشيخ الفاضل هبة الله بن أحمد بن معلّى بن محمود، شجاع الدين التركستاني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان فقيها، أصوليا، نحويا، حسن الأخلاق، دائم الاشتغال والكتابة، مع كبر سنّه، وغزارة علمه، يكرر عليَّ (١) محفوظاته. قرأت عليه قطعة من "المنار" (٢) فى أصول الفقه، و"المنار" فى أصول الدين، كله (٣) لحافظ الدين.

стр. 7682

ومات في أثناء ذلك بالمدرسة الظاهرية في ليلة [عشر ذي القعدة] (١)، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وأعاد، وأفاد، وهو والد صاحبنا الإمام بدر الدين. ومولده سنة إحدى وسبعين وستمائة بمدينة (٢) "طراز" من إقليم "تركستان"، ورد إلى "دمشق". وتفقه بها على أبي محمد عمر (٣) بن محمد الخبازي جلال الدين. وقرأ "الجامع الكبير" على التاج الأشقر. له "تبصرة الأسرار فى شرح المنار"، وله "الغرر"، وله "المنازل" (٤)، وله "الإرشاد"، و"شرح عقيدة الطحاوي". قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": الذي في "الأنساب" أن النسبة إلى "طراز" مدينة بإقليم "تركستان"، الطرازي بفتح الطاء، وأما الطرازي بكسر الطاء، فهو نسبة إلى عمل الثياب المطرزة. * * * ٥٨٢١ - الشيخ الفاضل هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير ابن هارون بن

стр. 7683

أبي جرادة تقدم والده أحمد (١) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. * * * ٥٨٢٢ - الشيخ الفاضل هبة الله بن قُثَم الآمدي، أبو القاسم * * في "الجواهر" ذكره (٢) السِّلَفي في "معجم شيوخه"، وقال: كان مفتي أصحاب أبي حنيفة. * * * ٥٨٢٣ - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة الأصبهاني الفقيه * * *

стр. 7684

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو والد القاضي عبد المؤمن بن شوروه (١). كان قاضيا بـ "أصبهان" على مذهب أبي حنيفة. * * * ٥٨٢٤ - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبي جرادة أبو الفضل القاضي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تولى قضاء "حلب"، ومات في سنة أربع وخمسين وخمسمائة. * * * ٥٨٢٥ - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن التاجي، البعلبكّي * *

стр. 7685

من القضاة. ولد سنة ١٢٣٣ هـ. تولى القضاء بـ "بغداد"، وتوفي بـ "القسطنطينية" سنة ١٣٠٦ هـ. من تصانيفه: "التحقيق الباهر في الأشباه والنظائر"، و"سلك القلائد فيما تفرق من الفرائد" في علوم، و"سهام المنية على منكر تعدد الأرشدية". * * * ٥٨٢٦ - الشيخ الفاضل هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن ابن تاج الدين البعلي، الشهير بالتاجي * فقيه، محدث، ناظم. ولد بـ "دمشق" في ١٩ ذي القعدة سنة ١١٥١ هـ، ونشأ بها، فأخذ عن سعد الدين العيني ومصطفى الأيوبي وعطية الجوهري وغيرهم. من مؤلفاته الكثيرة: "حاشية على الأشباه والنظائر" لابن نجيم، وله نظم. توفي سنة ١٢١٤ هـ. * * *

стр. 7686

٥٨٢٧ - الشيخ الفاضل المولى هِدَايَة الله ابْن مَوْلَانَا بار عَليّ العجمي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى بير أحْمَد جلبي، وَالْمولى الْوَالِد، وَالْمولى محي الدين الفناري، وَالْمولى ابْن كَمَال باشا. ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الأفضلية بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ القلندرية بِالْمَدِينَةِ المزبورة، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خان بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مناستر فِيهَا، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بـ "أدرنه". ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ صَار قَاضِيا بِـ "مَكَّة المشرفة"، ثمَّ اختلت عَيناهُ، فَترك الْقَضَاء، وَجَاء إلى "مصر" المحروسة. وَتُوفِّي بهَا فِي سنة تسع أوْ ثَمَان وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة. كَانَ ﵀ عَالما مشاركا فِي الْعُلُوم، وَله معرفَة بالأصلين وَالْفِقْه، وَكَانَ أديبا لبيبا، وقورا، حَلِيمًا، متواضعا، متخشعا، كريم النَّفس، مرضِي السِّيرَة، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * *

стр. 7687

٥٨٢٨ - الشيخ الفاضل مولانا هداية الله بن المنشي مبارك الله الكُمِلائي * ولد في "مومنبُور" من مضافات "هاجي غنج" من أعمال "كُمِلا". قرأ مبادئ العلم وكتب الدرجة المتوسطة في الجامعة اليونسية برهمن باريه، ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة السيّد أصغر حسين الديوبندي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، والمفتي الكبير محمد شفيع الديوبندي، وغيرهم، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق بأشرف العلوم براكترا في "داكا"، ودرس فيها كتبا في الفنون المختلفة، والتحق ١٣٧٠ هـ بالجامعة القرآنية لالْبَاغ، ودرس فيها كتب الحديث، كان عالما جليلا، محدّثا كبيرا، فقيها بارعا، أديبا لبيبا، ورعا، تقيا، نقيا، خاشعا، متخشعا. توفي بعد صلاة الفجر يوم الجمعة ١٤١٦ هـ، ودفن في مقبرة الجامعة المدنية جَتْرَا باري، "داكا". * * *

стр. 7688

٥٨٢٩ - الشيخ الفاضل هداية الله بن محمد العلائي، الرومي * مفسر، فقيه، أصولي. من آثاره: "تعليقات على درر الأحكام" في فروع الفقه الحنفي، و"تعليقة على تفسير البيضاوي"، و"التجويد في شرح التجريد" في الأصول، و "تعليقة على التلويخ" للتفتازاني في الأصول. توفي سنة ١١٣٢ هـ. * * * ٥٨٣٠ - الشيخ الفاضل مولانا هرمز الله السلهتي، رحمه الله تعالى * * ولد سنة ١٣٢٠ هـ في "طور خاله" من أعمال "سِلْهِت". قرأ مبادئ العلم في المدرسة المحلية، ثم التحق بالمدرسة العالية سِلْهِت، وقرأ فيها عدّة سنين، ثم سار إلى "كلكته"، والتحق بالمدرسة العالية فيها. وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وحصَّل فيها "سند ممتاز المحدثين"، وعين مدرّسا لها سنة ١٣٥٠ هـ.

стр. 7689

وبعد تقسيم "الهند" التحق بالمدرسة العالية داكا، وبعد مدّة عين رئيسا بالمدرسة العالية سِلْهِت، وتقاعد منها سنة ١٣٧٧ هـ. وكان عالما متقنا، محقّقا، مدققا، ذكيا جيّدا. صنف كتابا في "شرح ديوان الحماسة"، سماها "مخزن الفراسة". وكان شاعرا مجيدا في اللغة الأردية. * * * ٥٨٣١ - الشيخ الفاضل هشام بن عبيد الله الرازي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره صاحب "الهداية" فى الحج. مات محمد بن الحسن في منزله بـ "الري"، ودفن في مقبرتهم. له "نوادر". تفقه على أبي يوسف، ومحمد.

стр. 7690

قال الصيمري: غير أنه كان لينا في الرواية، سمعت الشيخ أبا بكر محمد بن موسى يذكر عن أبي بكر الرازي أنه كان يكره أن يقرأ عليه الأصل من رواية هشام لما فيه من الاضطراب. وكان يأمر أن يقرأ عليه الأصل من رواية أبي سليمان أو رواية محمد بن سماعة لصحة ذلك، وضبطهما (١). روى هشام عن محمد عن أبي حنيفة، قال: اسم الله الأكبر الأعظم (٢) هو الله جلّ وعزَّ. قال محمد بن الحسن: ألا ترى أن الرحيم اشتقّ من الرحمة، والرب من الربوبية، وذكر نحو هذا، والله غير مشتق من شيء. قال هشام: فلا أدري أفسر محمد هذا من قوله أم من قول أبي حنيفة، ولهشام (٣) "صلاة الأثر". قال الذهبي في "الميزان": هشام بن عبيد الله الرازي عن مالك وابن أبي ذئب (٤). وعنه أبو حاتم، وأحمد بن الفرات، وجماعة. قال: لقيت ألفا وسبعمائة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمائة ألف درهم. وقال أبو حاتم: صدوق، ما رأيت أعظم قدرا منه، ومن أبي مسهر بـ "دمشق".

стр. 7691

وقال ابن حبان: كان يهم، ويخطئ على الأثبات. روى عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا "مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أم آخره". وروى عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا "الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقراءها (١) ". كلاهما باطلان. * * * ٥٨٣٢ - الشيخ الفاضل هشام بن معدان * في "الجواهر" قال: قال لنا محمد بن الحسن: كل نكاح بغير شهود فليس بنكاح، وكل نكاح كان بشاهدي عدل سرا أو علانية فهو نكاح جائز، وإنما نكاح السر ما كان بغير شهود. * * *

стр. 7692

باب من اسمه هلال والهيثم ٥٨٣٣ - الشيخ الفاضل هلال بن عبد الرحمن * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: في سند حديث، رواه البزار عن أبي هريرة وأبي ذر رضى الله عنهما، قالا: لباب من العلم يتعلمه الرجل أحبّ إليّ من ألف ركعة تطوّعا، وقالا: قال رسول الله ﷺ : إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد. * * * ٥٨٣٤ - الشيخ الفاضل هلال بن محمد ابن أخي هلال الرأي * *

стр. 7693

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو الإمام ابن أخي الإمام المذكور بعده. كنيته أبو بكر. روى عنه الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري. روى الخطيب عن الحسين هذا عنه. وقال الذهبي في "الميزان": هلال بن محمد البصري ابن أخى هلال الرأي آخر من روى عن أبي مسلم الكجي بـ "البصرة". وقال الحافظ أبو ذر: سمعته يقول: ولدت سنة ثمانين (١) ومائتين. * * * ٥٨٣٥ - الشيخ الفاضل هلال بن يحيى بن مسلم الرأي البصري *

стр. 7694

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ذكره صاحب "الهداية" فى الوقف، ويقع فى بعض الكتب الرازي، وهو غلط. أخذ العلم عن أبي يوسف وزفر، وروى الحديث عن أبي عوانة وابن مهدي. وعنه أخذ بكار بن قتيبة، وعبد الله بن قحطبة، والحسن بن أحمد بن بسطام. وإنما لقب بالرأي لسعة علمه، وكثرة فقهه (١)، وبذلك لقب ربيعة شيخ مالك. له مصنف في الشروط. وكان مقدما فيه، وله "أحكام الوقف"، وهو أخو عمر بن يحيى، الذي حدّث عنه أبو خازم (٢) القاضي، تقدّم (٣).

стр. 7695

مات سنة خمس وأربعين ومائتين. روى عبد الله بن قحطبة، عن هلال، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس رضى الله عنه. كان قبيعة (١) سيف رسول الله ﷺ من فضة، وكان نعله له (٢) قِبَالان (٣). * * * ٥٨٣٦ - الشيخ الفاضل مولانا هلال الدين بن المنشي أبي الفضل الفريد فوري * ولد في قرية "إسلام بور" من أعمال "فريدفور". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة خادم الإسلام غوهرْدَانْغا، وقرأ فيها كتب الفنون العالية، وكتب التفسير، وصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية، وأتم الدراسة العليا فيها سنة ١٣٧١ هـ. ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها كتب الحديث مرة ثانية. من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني.

стр. 7696

وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه المألوف، والتحق مدرسا بالمدرسة خادم الإسلام غوهرْدَانْغا، ثم عين محدثا لها. * * * ٥٨٣٧ - الشيخ الفاضل الهيثم بن إسحاق بن البهلول ابن حسان بن سنان، أخو البهلول بن إسحاق، والد داود، تقدّما (١) * * * * ٥٨٣٨ - الشيخ الفاضل الهيثم بن جمّاز الكوفي * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: سمي (٢) بالبكُّاء لكثرة بكائه وعبادته. روى عن يزيد الرقاشي، ووكيع.

стр. 7697

ذكره السمعاني (١). وقال الذهبي: الهيثم بن جمّاز الحنفي البكَّاء، بصري معروف، عن يحيى ابن أبي كثير وثابت، وعنه شجاع ابن أبي نصر، وآدم بن أبي إياس. قال ابن معين: كان قاضيا (٢) بـ "البصرة" وهو ضعيف. روى عن ثابت عن أنس مرفوعا "يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة، فيوضع في كِفَّة الميزان، فلا يرجَح، حتى يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن، فتوضع في الكِفَّة، (٣)، وهى لا إله إلا الله". * * * ٥٨٣٩ - الشيخ الفاضل الهيثم بن أبي الهيثم عُتْبة بن خيثمة التميمي القاضي، النيسابوري، أبو سعيد التميمي، والد (٤) عتبة القاضي، تقدم (٥) *

стр. 7698

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ثقة، مشهور من بيت العلم والقضاء والإمامة والحديث. سمع من أبيه وغيره. وتوفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. * * * ٥٨٤٠ - الشيخ الفاضل الهيثم بن موسى * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على أبي يوسف القاضي. تفقه عليه إسحاق بن البهلول. * * *

стр. 7699

حرف الياء ٥٨٤١ - الشَّيْخ الفاضل يار عَليّ الشِّيرَازِيّ * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: رُوِيَ أنه كَانَ رجلا عَالما فَاضلا. عَارِفًا بالأصول وَالْفُرُوع، والمعقول والمشروع. وَكَانَ يُفْتِي فِي زَمَانه، وَيرجع النَّاس إليه فِي المشكلات، رَحمَه الله تَعَالَى. * * * ٥٨٤٢ - الشيخ الفاضل يار محمد البكري، السندي * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأفاضل المشهورين في عصره.

стр. 7700

لم يكن له نظير في الإنشاء، بعثه محمود شاه السندي بالرسالة إلى همايون شاه التيموري، فرجع، وسكن بـ "ستيبور". ومات بها، ذكره القانع في "تحفة الكرام". * * * ٥٨٤٣ - الشيخ العالم الفقيه ياسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بن أوحد، الصديقي، الجونبوري، ثم البنارسي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد المشايخ الجشتية. ولد سنة اثنتين وعشرين وألف بقرية "مندواديه"، ونشأ في مهد الشيخ طيب بن المعين البنارسي، وقرأ عليه الصرف، والنحو، والفقه، إلى "الإرشاد"، و"الكنز". ثم ذهب إلى "جونبور"، فأقام بها سبع أو ثماني سنوات، وقرأ النحو، والمنطق، والحكمة، والفقه، والأصول على الشيخ محمد أفضل بن محمد حمزة العثماني الجونبوري، والشيخ محمد رشيد بن مصطفى الجونبوري. ثم أنسد الحديث عن الشيخ محمد رشيد المذكور، وعن الشيخ المحدّث نور الحق بن عبد الحق البخاري الدهلوي.

стр. 7701

ثم لازم الشيخ طيّب، وتلقّى الذكر منه، فكتب له الشيخ وثيقة الخلافة سنة أربعين وألف. ووجّهه إلى "كوره"، فسار إليها، وقرأ على الشيخ جمال بن مخدوم الكوروي شطرا من "هداية الفقه"، و "تفسير البيضاوي"، ثم رجع إلى "مندواديه"، وكان شيخه توفي قبل وصوله إلى ذلك المقام، فجاور قبره، واستفاض عن الشيخ محمد رشيد المذكور فيوضا كثيرة. ثم تولى الشياخة مقام الشيخ طيّب، وصرف عمره في الإفادة والعبادة. أخذ عنه كثير من المشايخ. وله كتاب بسيط في أخبار مشايخه، سماه "مناقب العارفين"، كما في "كنج أرشدي". * * * ٥٨٤٤ - الشيخ الفاضل مولانا الحافظ ياسين بن الشيخ تحسين علي بن إمام علي الميانجي الديوبندي واسمه التاريخي افتخار * ولد سنة ١٢٨٢ في "ديوبند" من مضافات "سهارنبور". وكان من بيت أهل علم وصلاح وحشمة وجاه. والتحق في صباه بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها من البداية إلى النهاية، وحصَّل السند العالي منها سنة ١٣٠١ هـ، حفظ القرآن الكريم أولا، وقرأ

стр. 7702

الكتب الفارسية على والده الماجد، وقرأ العلوم العقلية والنقلية على مولانا مولانا سيّد أحمد، ومولانا محمد يعقوب، وقرأ فيها كتب الحديث على العلامة يعقوب النانوتوي، رحمه الله تعالى. ومن شيوخه أيضا: شيخ الهند محمود الحسن الديوبندي، وملا محمود، سيّد أحمد الدهلوي، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة التحق أستاذا بقسم اللغة الفارسية، وكان يدرّس في هذا القسم كتب العربية الابتدائية أيضا، واشتغل قي هذه الخدمة الجليلة مدة طويلة من سنة ١٣٠٨ هـ إلى ١٣٥٣ هـ، وهو من أخضّ خدّام فقيه الهند الإمام رشيد أحمد الكنكوهي، وبايع في الطريقة والسلوك على يده الكريمة، وحصلت له الإجازة منه. وكان عالما كبيرا، شيخا كاملا، ورعا، تقيا، نقيا، وخاشعا، متخشعا، وأستاذا ماهرا. وتوفي في "ديوبند" يوم الجمعة، تاسع صفر الخير سنة ١٣٥٥ هـ. من أولاده: المفتي الأعظم محمد شفيع، رحمهما الله تعالى. * * * ٥٨٤٥ - الشيخ الفاضل ياسين بن خير الله بن محمود بن موسى الخطيب العمري، الموصلي *

стр. 7703

مؤرخ، أديب، شاعر، مشارك في بعض العلوم. توفي بـ "الموصل" بعد سنة ١٢٣٢ هـ. من آثاره: "عنوان الأعيان في ذكر ملوك الزمان"، و"الروضة الفيحاء في تواريخ النساء"، و"روضة المشتاق" في الأدب، و"الخريدة العمرية" في الطب، و"العذب الصافي في تسهيل القوافي". * * * ٥٨٤٦ - الشيخ الفاضل مولانا ياسين بن الشيخ دانِشْ محمد الميانْجي الكُمِلائي * ولد سنة ١٢٩٩ هـ في قرية "نُلُوَا جاندبور" من مواضع "فَيَلْغَاسَه" من مضافات "برورا" من أعمال "كملا". قرأ مبادئ العلم والقرآن الكريم على أبيه الكريم، ثم سافر إلى "نواخالي"، والتحق بالمدرسة الإسلامية بها، وقرأ فيها إلى "شرح الوقاية"، و"نور الأنوار"، وغيرهما من الكتب الدراسية، ثم سار إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها إلى "مشكاة المصابيح"، وغيرها من الكتب، وفي ذلك الحين توفي أبوه الكريم، فرجع إلى وطنه الأليف، ولم تتيسر له قراءة كتب الصحاح الستة وغيرها من الكتب الحديثية.

стр. 7704

بعد عدة سنين التحق مدرسا بدار العلوم برورا، ودرس فيها سبع عشرة سنة متوالية، ثم عين رئيسا لها سنة ١٣٦٣ هـ، وكان يدرس فيها "مشكاة المصابيح"، و"يوسف زليخا"، و"سكندر نامه". توفي في داره سنة ١٣٨٣ هـ، ودفن بعد صلي على جنازته في مقبرة آبائه. * * * ٥٨٤٧ - الشيخ الفاضل مولانا ياسين بن كالا غازي الميانجي الكُمِلائي * جاءت أسرته الكريمة من "دهلي" إلى "كُمِلا"، وأقامت فيها. ولد سنة ١٢٧٦ هـ في قرية "نِشْتجِنْتُبُور" من مضافات "برورا" من أعمال "كُمِلا". قرأ مبادئ العلم في قريته على مولانا كمال الدين، ثم التحق بالمدرسة الإسلامية، وقرأ فيها من البداية إلى "مشكاة المصابيح"، ثم سافر سنة ١٣٣٤ هـ إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. بعد إتمام الدراسة بايع على يد حكيم الأمة أشرف علي التهانوي، ثم رجع إلى وطنه المألوف، وأسّس مدرسة في "نُلُوَا جاندبور"، ثم نقلها إلى "رحمت غنج"، وسماها بإحياء العلوم، ثم عين مديرا لها، وبعد مدة التحق بمدرسة في بُشُورْهَات من مضافات "نواخالي"، ودرس فيها عدة سنين.

стр. 7705

توفي سنه ١٣٧١ هـ، وكان عمره إذ ذاك ثلاث وستين. * * * ٥٨٤٨ - الشيخ الفاضل ياسين بن مصطفى الفرضي، الدمشقي الماتريدي * فرضي، فقيه، مشارك في بعض العلوم. من آثاره: "نصرة المتغربين عن الأوطان على الظلمة وأهل العدوان"، و"الدرة السنية في العلوم الأخروية"، و"نصرة الموالي المكرمين في المفروض حيا من المستحقين"، و"أسنى المقاصد في حكم الأحداث في المساجد"، و"بدء الانشقاق في مسألة من مات قبل الاستحقاق". توفي سنة ١٠٩٥ هـ. * * * ٥٨٤٩ - الشيخ الفاضل ياسين بن معاذ الزيات * *
следующие страницы →