← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 8016–8055 · переход к 8021.

стр. 8016

٥٩٦١ - الشيخ الفاضل يوسف بن عبد الله الأماسى ، الرومي الحنفى، نزيل "مكة"، المعروف بسنان الأماسي، سنان الدين * فقيه، واعظ، توفي في حدود سنة ١٠٠٠ هـ. من آثاره: "تبيين المحارم"، و"المجالس السنانية" في الوعظ والإرشاد. * * * ٥٩٦٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن عبد الله العينتابي ، الحنفي من القضاة * * توفي بين الحرمين سنة ١١١٧ هـ. له "حاشية على القاضى مير لهداية الحكمة". * * *

стр. 8017

٥٩٦٣ - الشيخ الفاضل يوسف بن عبد الله القره سى، الباليكسري ، الرومى، الحنفى، المشهور بصاري كرر، نور الدين * فقيه، متكلم، مشارك في بعض العلوم، من قضاة العسكر. من آثاره: "أجوبة عن إشكالات الحميدي" في علم الكلام، و"حاشية على شرح المواقف"، و"تعليقات على الهداية" للمرغيناني، و"حاشية على شرح مفتاح العلوم". توفي سنة ٩٣٤ هـ. * * * ٥٩٦٤ - الشيخ الفاضل العلامة المفتي يوسف بن العلامة مولانا عبد الحميد، الجاتجامى ، الإسلام آبادي * * ولد سنة ١٣٣٤ هـ في قرية "مَدَرْشَاه" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام".

стр. 8018

وكان أبوه عالما كبيرا، فقيها بارعا، ورعا تقيا نقيا زاهدا، عارفا بالله، خاشعا، متخشعا. وكان مق المؤسّسيين للجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، مات وهو ابن خمس سنين. قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بمدرسة ناصر الإسلام فتحبور، التي أسّسها والده، وقرأ فيها مدة، ثم التحق بالجامعة العربية جِيرى، والجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ فيها عدة سنين، ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها سنة ١٣٥٣ هـ كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. وبعد إتمام الدارسة رجع إلى وطنه الأليف، ودرّس في عدّة مدارس، منها: ناصر العلوم في "فتحبور"، وحمايت الإسلام في موضعا "كوئ كرام"، والجامعة الإسلامية فتيه، والمدرسة المحمودية "باتوا"، وعزير العلوم "رَجارْغَاون"، والمدرسة الحكومية في "ساتْكانيه"، ومظاهر العلوم "اسَكْتَائي"، ودار العلوم برورا من مضافات "كملا". وكان منسلكا بنظام الإسلام بارتي، وتحريك الخلافة، (الحزب السياسي) وصنّف كتباكثيرة ممتعة، منها: "الفرق بين السنة والبدعة"، و"تفتيش الحق"، و "رأي المفتي الأعظم في المناجاة المروَّجة"، و"الإصلاح"، و"رافع الإشكالات"، و"حكم استعمال مكبّر الصوت"، و "فيض الاعتساف في أحكام الاعتكاف"، و"استحباب الدعوة في نظر المفتي الأعظم"، و"الفلاح فيما يتعلق بالنكاح"، و"الحبّ الإيماني والحب العشَمقي"، و"القول السديد في حكم الأحوال والمواجيد"، و "ذم الإكثار في إنشاد الأشعار"، وغيرها.

стр. 8019

توفي سنة ١٤٠٩ هـ، وصلى على جنازته في مدرسة فتحبور، ودفن في المقبرة الحميدية، وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وسبعين سنة. * * * ٥٩٦٥ - الشيخ الفاضل يوسف بن عبد الكريم الأنصاري، المدني، الحنفى * فقيه، ناظم، ناثر. ولد سنة ١١٢١ هـ، وتوفي بـ"المدينة" سنة ١١٧٧ هـ. من آثاره: "منظومة في المناسك"، نظم فيها المنسك الصغير للمنلا رحمة الله السندي وشرحها، وله أشعار كثيرة. * * * ٥٩٦٦ - الشيخ الفاضل يوسف بن عبد الملك الرومي، الحنفي الشهير بقره سنان، سنان الدين * * عالم، أديب، مشارك في بعض. توفي في حدود سنة ٨٨٥ هـ.

стр. 8020

من آثارة: "شرح الشافية" في التصريف، و"شرح الملخص" للجغميني في علم الهيئة، و"حواش على شرح الوقاية" لصدر الشريعة في فروع الفقه الحنفي، و"روح الأرواح بشرح مراح الأرواح"، و"زين المنار في شرح منار الأنوار" للنسفي في الأصول. * * * ٥٩٦٧ - الشيخ الفاضل يوسف بن عثمان الأسكليبي ، المنطقي، الرومي، الحنفي * مفسر، واعظ. وعظ في جامع السليمانية بـ"القسطنطينية". من آثاره: "الموهبة الإلهية والعطية السبحانية" في تفسير القرآن. توفي سنة ١١٩٩ هـ. * * *

стр. 8021

باب من اسمه يوسف بن علي، عمر ٥٩٦٨ - الشيخ الفاضل يوسف بن على بن العبّاس بن أبي بكر النُّجانيكثي الأسروشني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: كان فقيها، فاضلا، سكن، "سمرقند". روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. مات سنة سبع وعشرين وخمسمائة. * * * ٥٩٦٩ - الشيخ الفاضل يوسف بن علي بن محمد الجرجاني، أبو عبد الله * *

стр. 8022

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبي الحسن الكرخي (١). كان عالما، بفقه أبي حنيفة، أصحابه. ومن تصانيفه: "خزانة الأكمل" فى ستّ مجلدات. * * * ٥٩٧٠ - الشيخ الفاضل يوسف بن علي الحُورَاني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه بـ"بيت المقدس" (٢).

стр. 8023

وهو والد محمد المذكور فى حرف الميم (١). وذكره ابن عسكر. * * * ٥٩٧١ - الشيخ الفاضل يوسف بن عمر بن حسين ابن أبي بكر الخُتَنى * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: هو شيخنا. تفقّه، وحمع الحديث، بكّر به أبوه، فأحضره على ابن رواج (٢) فى الثالث من ذي الحجة سنة سبع وأربعين الجزء الثاني من "المحامليات"، وأسمعه

стр. 8024

من الحفاظ الأئمة المنذري، والرشيد، والبكري، والمرسي (١) وابن عبد السلام البادَرَائي (٢)، وأبي حفص عمر ابن العديم. سمعت عليه "كتاب السنن" لأبى داود بسماعه من البكري، والطبقة بخطى على الأصل. وخرج له صاحبنا أحمد الدمياطي "مشيخة" (٣). مات فى نصف صفر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة بالمدرسة السيوفية من "القاهرة"، وسمعت عليه الكثير، وسمعت عليه الذي يرويه من "الشمائل" شمائل رسول الله ﷺ للترمذي بقراءة الإمام العلامة شيخنا الحافظ أبي الحسن علي السبكى، وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام إلى قوله من رآني فى المنام فى باب رؤية النبي ﷺ فى المنام بسماعه من موسى بن زكريا بسنده المذكور على ما تقدم فى ترجمة موسى بن زكريا الحنفي (٤). * * *

стр. 8025

٥٩٧٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن قِزُغْلي ويقال: زُغْلي، أبو المظفّر * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو سبط الإمام (١) الحافظ أبي الفرض ابن الجوزي. روى عن جدّه بـ"بغداد"، وسمع من أبي الفرج ابن كليب، وأبي حفص ابن طبرزد.

стр. 8026

وسمع بـ "الموصل"، و"دمشق"، وحدّث بها، وبـ"مصر"، وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره. ذكر فى "مرآة الزمان" له أن الشيخ موفّق الدين ابن قدامة الحنبلى حضر مجلس وعظه. وله تصانيف: "شرح الجامع الكبير"، وله "إيثار الإنصاف". مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذى الحجة، سنة أربع وخمسين وستمائة بـ"جبل قاسيون"، وصُلى عليه بباب جامع "جبل قاسيون" الشَّمالي، وصلّى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب. قال الذهبي في "الميزان": وألّف "مرأة الزمان"، فتراه (١)، يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنّه بثقة (٢) فيما ينقله (٣)، بل يجنِف (٤)، ويجازف، ثم إنه يترفض (٥). وله مولّف فى ذلك، أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي، قال: قرأت على شيخنا الإمام الحافظ جمال الدين (٦) أبي حامد محمد بن على بن محمود المحمودي الصابوني، أنشدكم الإمام بقية السلف أبو

стр. 8027

المظفر يوسف بن قِزُغْلِى بن عبد الله البغدادي لنفسه فى يوم الخميس العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثلاتين وستمائة بزاويته بمرج الدحداح ظاهر دمشق المحروسة (١): عليك اعتمادي يا مفرّج كربتي … ويا مونسي فى وحدتي عند شدّتي ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر على فضيحتي أغثني فإني قد عصيت جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي فلو أن لي عينا تسيح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتى (٢) ولكن ذنوبي أرهبتني جراحُها … فقلَّتْ دموعي من شقائي وقَسْوتى (٣) فأصبحت مأسورا بذنبي مقيَّدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي (٤) قلت: وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه (٥). وولده عبد العزيز، تقدّم (٦). قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": ذكر ابن خلكان في ترجمة الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة، المتوفى سنة سبعين وخمسمائة أن فرغلى كان مملوك عون الدين بن هبيرة، وتزوج بنت الشيخ جمال الدين ابن الجوزي، فولد

стр. 8028

له شمس الدين أبو المظفر يوسف ابن فرغل بن عبد الله سبط ابن الجوزي، صاحب "التاريخ"، الذي سماه "مرآة الزمان"، رأيته بـ"دمشق" في أربعين مجلدا، وجمعه بخطه، وفي "مرآة الجنان" العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف التركي، ثم البغدادي سبط الشيخ جمال الدين ابن الجوزي أسمعه جده منه، ومن جماعة، ووطن "دمشق" من سنة بضع وستمائة، وحصل له القبول التام، وله تفسير في تسعة وعشرين مجلدا، وشرح "الجامع الكبير" مجلد في مناقب أبي حنيفة. انتهى. وفي "طبقات مجد الدين الشيرازي" كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين، فلم يمكنه إلا إجابته، فولدت له يوسف المذكور، فأشغله جده، وفقهه، وطلع أوحد زمانه في الوعظ، ترق له القلوب، تذرف لسماع كلامه العيون، وفاق فيه من عاصره كثيرا ممن تقدم، وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار، يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء والوزراء، ولا يخلو مجلس من مجالسه من جماعة، يتوبون، وفي كثير من مجالسه يسلم أهل الذمة، وكان الناس يبيتون في مسجد "دمشق" من ليلة يعظ من غدها، يتسابقون إلى مواضع الجلوس، وكان حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه، ونقله إلى مذهب أبي حنيفة، وكان الملك المعظم شديد التغالي في المذهب. انتهى. * * *

стр. 8029

باب من اسمه يوسف بن محمد ٥٩٧٣ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن أرمغان الآيدينى الأصل، البرسوي الدار، الحنفى، الشهير بابن يكان ، سنان الدين * فقيه، أصولي من المدرسين. من أثاره: "تعليقة على أوائل التلويح" للتفتازاني في الأصول، و"شرح الهداية" للمرغيناني. توفي سنة ٨٩٠ هـ. * * * ٥٩٧٤ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن زين الدين الحسيني العاملي * * فاضل، عارف بالرجال.

стр. 8030

أخذ عن محمد الإستراباذي، المتوفى سنة ١٠٢٨ هـ. من آثاره: "جامع الأقوال" في الرجال. * * * ٥٩٧٥ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن سليمان ابن أبي العز وهيب أبو المحاسن ابن أبي عبد الله محمد ابن أبي الربيع سليمان قاضي القضاة تقدّم ذكر والده وجدّه وولده علي (١) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: درّس بالعذراوية والاقبالية، ثم تركهما فى آخر عمره لولده على، وتولى نظر الجامع. ودرس قديما بـ"القدس" (٢) في سنة ثلاث وسبعين وستمائة. ومات فى صفر سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالمدرسة الإقبالية، وصُلى عليه بجامع "دمشق". * * *

стр. 8031

٥٩٧٦ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن القاسم الهدوى الفقيه نسبةً إلى "هدا" (١)، ناحية بـ"مكة" من جهة "الطائف" * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: حدَّث بـ"مكة" عن أبي القاسم يوسف بن علي بن إبراهيم المؤدّب، سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرَّوَّاسي الحافظ. توفي بعد سنة ستين وأربعمائة. * * * ٥٩٧٧ الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن القَنْدي الخوارزمي العلامة رشيد الدين * *

стр. 8032

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو صدر القراء الخوارزمية. قرأ التفسير على حسام الأئمة الزاهدي. وكان ماهرا بالقرآن (١). قرأ عليه سيف الدين الباخرزي، ونجم الدين مختار بن محمود الزاهدي العرميني (٢)، والأديب نجم الدين الكردي. * * * ٥٩٧٨ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن موسى بن العبّاس ابن الفضل بن نُذير أبو يعقوب النُّذَيري ، الدمشقي، الحنفي *

стр. 8033

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: أحد الأئمة الأعلام، يروي عن أبي نصر أحمد بن محمد الراهبي. روى عنه محمد بن الخليل النسفي. توفي فى غرّة صفر، سنة تسع وأربعين وأربعمائة. * * * ٥٩٧٩ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم ابن النحَّاس * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو ولد (١) الصاحب محي الدين تقدّم (٢).

стр. 8034

درّس بالريحانية عن والده بحكم نزوله عنها له، وحضر درسه قاضي القضاة حسام الدين (١) الرومي مع والده، وقاضى القضاة بدر الدين بن جماعة فى سنة خمس وتسعين وستمائة. وتولى المناصب الكثيرة (٢). ومات سنة ثمان وتسعين وستمائة. * * * ٥٩٨٠ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد بن يوسف بن أبي سعيد حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغُجْدَواني الفقيه * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عنه القاضي أبو بكر (٣) محمد بن الحسن بن منصور النسفي نسخة دينار بن عبد الله عن أنس بن مالك.

стр. 8035

قال السمعاني في "الأنساب" (١) نسخة باطلة، لا حجة بشيء (٢) منها، وقد سمعناها من الإمام ([أبي على الحسين بن على]) (٣) ابن أبي القاسم اللامشي بـ "مرو" عن القاضي أبي بكر محمد بن الحُسين بن منصور النسفي عن يوسف بن محمد بن يوسف الغجدواني، عن أبيه محمد بن يوسف، عن دينار. والنسبة بضم الغين المعجمة، وسكون الجيم، وفتح الدال المهملة، والواو، وفى آخرها النون، النسبة إلى "غجدوان" من قرى "بخارى" على ستة فراسخ منها. * * * ٥٩٨١ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد، أبو عبد الله الجرجاني * تفقه على أبي الحسن الكرخي. وكان عالما، يرحل إليه في الواقعات، وله "خزانة الأكمل" في ست مجلدات، و "شرح الزيادات"، و "شرح الجامع الكبير"، و "مختصر كتاب الكرخي".

стр. 8036

قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد": كذا ذكره القارئ، لكن ذكر في نسبه يوسف بن على بن محمد، والذي في "الكشف" هو أن شارح "الجامع الكبير" هو أبو عبد الله الجرجاني محمد بن يحيى المتوفى سنة ثمان وتسعين وثلاثماثة، وقال عند ذكر "خزانة الأكمل" هو في ست مجلدات للإمام أبي يعقوب يوسف بن علي بن محمد الجرجاني، ذكر فيه أن هذا الكتاب محيط بجلّ مصنفات الأصحاب، بدأ بـ "كافي الحكم"، ثم بـ "الجامعين"، ثم بـ "الزيادات"، ثم بـ "المجرد"، و "المنتقى"، و "مختصر الكرخي"، و"شرح الطحاوي"، و "عيون المسائل"، واتفق ابتداءه يوم عيد الأضحى سنة اثنتين وعشرين خمسمائة. انتهى. وهذا إن كان صحيحا لم يكن ما ذكره الكفوي من تلميذه من الكرخي صحيحا، إذ وفاة الكرخي على ما مرّ سنة أربعين وثلاثمائة. * * * ٥٩٨٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمد الحوارزمي، الفيدي * فقيه. من رجال القرن العاشر الهجري. من آثاره: "كتاب في الفقه". * * *

стр. 8037

٥٩٨٣ - الشيخ الفاضل يوسف بن محمود بن محمد الرازي، الطهراني، عز الدين * فقيه. من آثاره: "شرح كنز الدقائق" في فروع الفقه الحنفي فرغ من تأليفه سنة ٧٧٣ هـ بـ "القاهرة". كان حيا ٧٧٣ هـ. * * * ٥٩٨٤ - الشيخ الفاضل يوسف بن مصطفى البرغموي، الرومي الحنفي، ذليلى البرغموي * * فقيه. توفي بعد سنة ٩٩٠ هـ. من آثاره: "مصنف في العبادات". * * *

стр. 8038

٥٩٨٥ - الشيخ الفاضل يوسف بن منصور بن إبراهيم ابن الفضل بن محمد ابن شاكر بن نوح بن سيَّار السيَّاري ، أبو يعقوب * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقه على الحكم أبي إسحاق محمد بن منصور النوقدي، وتلقّف عنه المختلف، وكان يروي "كتاب المختلف" لأبي القاسم الصفّار عن الفقيه أبي جعفر الهندواني، روى عنه القاضي أبو اليسر البزدوي. قال الإمام اللكنوي ﵀ في "لفوائد": نسبته إلى سيَّار بفتح السين، وتشديد الياء، اسم جدّه الأعلي، وذكر بعضهم أن نسبته إلى نصر

стр. 8039

بن سيّار أمير "خراسان"، وهو وهم، بل نسبته إلى جدّه نصّ على ذلك أبو محمد عبد العزيز بن محمد الحافظ النخشي في "معجم الشيوخ". كذا ذكره السمعاني. * * * ٥٩٨٦ - الشيخ الفاضل مولانا يوسف بن الشيخ منير أحمد النظامي * ولد ١٣٥٦ هـ في قرية "خورمه والا" من مضافات "ميرسَرَاي" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالمدرسة حافظ العلوم العزيزية بـ "جمالبُور"، وقرأ فيها إلى "نحو مير" في علم النحو للسيد الشريف الجرجاني، ثم ذهب مع أستاذه الشيخ محمد أيوب إلى "بغورا"، والتحق بمدرسة جميل، وقرأ فيها "هداية الفقه" للعلامة المرغيناني، وغيرها من الكتب الدراسية، ثم سافر إلى هداية العلوم "كائغِرَام"، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستّة، وغيرها، من الكتب الحديثية. من شيوخه فيها: المفتي الأكبر والمناظر الكبير محمد يوسف الجاتجامي، والعلامة مظهر الإسلام الجاتجامي، وأتم الدراسة العليا فيها سنة ١٣٩٠ هـ، ثم التحق أستاذا بها، ودرس فيها سنة، ثم التحق بمدرسة جميل بإرشاد العلامة الشيخ محمد يونس سنة ١٣٩٤ هـ، وعين ناظم دار الإقامة فيها، وبعد مدّة

стр. 8040

عين مديرا لها سنة ١٣٩٧ هـ، وأقام على هذا المنصب الجليل ثلاثًا وثلاثين سنة، وفي هذه المدة المديدة أسّس مدارس ومساجد ومكاتب كثيرة في مختلفة البقاع. بايع في الطريقة والسلوك على يد أمير الشريعة العلامة محمد الله الحافظجي، وبعد مدّة حصلت له الإجازة منه، وأسّس تنظيم المدارس الدينية "بنغلاديش". توفي سنة ١٤٣٠ هـ، وكان عمره إذ ذاك ثلاثًا وستين سنة، ودفن بعد أن صلى على جنازته في مقبرة المدرسة. وكانت جنازته حافلة. * * * ٥٩٨٧ - الشيخ الفاضل يوسف بن موسى بن محمد بن أحمد الملطي ، الحنفي، المعروف بالجمال الملطى جمال الدين، أبو المحاسن * فقيه، من القضاة. أصله من "خرتبرت" بـ "ديار بكر"، ومولده بـ "ملطية" في شمالي "سورية"، وقدم "حلب"، وولي قضاء الحنفية بـ "مصر" في أواخر أعوامه، وتوفي بـ "القاهرة" سنة ٨٠٣ هـ.

стр. 8041

من تصانيفه: "المعتصر من المختصر" أي "اختصار معاني الآثار" للطحاوي في فروع الفقه الحنفي. * * * ٥٩٨٨ - الشيخ الفاضل يوسف بن ميمون * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو والد عصام، وجدّ عبد الله بن عصام، ووالد إبراهيم (١). * * * ٥٩٨٩ - الشيخ الفاضل يوسف بن يَرَاد الإستراباذي، أبو يعقوب * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن محمد بن مقاتل الرازي.

стр. 8042

ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف فى "تاريخ جرجان". وقال: كان من أهل الرأي، ويعرف بالآنه (١). مات سنة خمس وسبعين ومائتين. * * * ٥٩٩٠ - الشيخ الفاضل يوسف بن يعقوب بن إبراهيم * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تقدّم نسبه في ترجمة أبيه (٢) أبي يوسف القاضي (٣)، استخلفه أبوه على القضاء، فكان يقضي معه، وهو خليفة أبيه. فلما مات أبو يوسف أقرّ هارون ابنه يوسف على القضاء إلى أن مات يوسف. قال الحسن بن حمَّاد الحضرمي سجّادة: سمعت يوسف ابن أبي يوسف يقول: وُلّيتُ القضاء، وولي أبي من قبلي، فكان (٤) ولايتنا ثلاثين سنة، ما بلينا (٥) أن نقضى بين (٦) جدّ وأخ.

стр. 8043

قال الطحاوى: حدَّثني ابن عمران، حدّثني الحسين بن عبدويه والورّاق، قال: لما أخرجت جنازة أبي يوسف كان فيمن شهدها أبو يعقوب الخريمي (١)، قال: فجعل الناس يقولون: مات الفقه، مات الفقه، فأنشأ أبو يعقوب يقول (٢): يا ناعي الفقه إلى أهله … أن مات يعقوب وما تدري (٣) لم يمت الفقه ولكنه … حُوّل من صدر إلى صدر ألقاه يعقوب إلى يوسف … فزال من ظهر إلى ظهر (٤) فهو مقيم فإذا ما ثَوَى (٥) … حلّ وحلّ الفقه فى قبر روى الخطيب بسنده عن محمد بن جرير الطبري أن يوسف بن يعقوب مات فى رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة. ثم روى بسنده إلى ابن قانع (٦) أن يوسف بن يعقوب مات سنة اثنتين وتسعين ومائة (٧) بـ "بغداد".

стр. 8044

قال الخطيب: وكان قد نظر فى الرأي، وفقه، وسمع الحديث من يونس بن أبي إسحاق السبيعي، والسَّرِّي بن يحيى. قلت: وروى "كتاب الآثار" عن أبيه عن أبي حنيفة، وهو مجلّد ضخم. * * * ٥٩٩١ - الشيخ الفاضل يوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول بن حسَّان بن سنان والد محمد، تقدّم، وأخوه إسماعيل، وأبوه يعقوب، وجدّه إسحاق ابن البهلول والبهلول (١)، وحسّان. تقدّم كلّ واحد فى بابه (٢) *

стр. 8045

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: ويوسف كنيته أبو بكر، وهو معروف بالأزرق، قال السمعاني: لأنه كان أزرق العين. توفي فى ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاثماثة، وله اثنتان وتسعون سنة. * * * ٥٩٩٢ - الشيخ الفاضل يوسف بن يعقوب الرومي، الحنفي ، المعروف بسنان الخلوتي، سنان الدين* فاضل. توفي بـ "المدينة المنورة". سنة ٩٨٩ هـ. من تصانيفه: "أخبار الحج" في المناسك، و"تضليل التأويل"، و"تنبيه الغبي في رواية النبي" ﷺ ، و "رسالة في الحج عن الغير"، و"قرة العيون" في المناسك. * * *

стр. 8046

٥٩٩٣ - الشيخ العالم الفقيه يوسف بن أبي يوسف المدراسي، ثم الرامبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العُلماء العاملين. قرأ العلم على الشيخ عبد الرحمن بن عناية الله السكوكني، والشيخ فضل حق بن عبد الحق الرامبوري. وسار إلى "ديوبند"، تفقّه على أساتذة الْمدرسة العالية. ثم بعد مدّة لما رجع إلى "رامبور" أنزله المفتي لطف الله بن سعد الله الرامبوري بيته، وكل إليه كتابة الفتيا ترد عليه، ثم زوّجه ابنته، وأقامه معلمًا بمدرسة أنوار العلوم بـ "رامبور". * * * ٥٩٩٤ - الشيخ العالم الصالح يوسف بن أبي يوسف، الحنفي، السندي * * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من أهل التفنّن في العلوم الشرعية، مقدما في المعارف الأدبية، ثاقب الذهن في تمييز الصَّواب عن الخطأ. وكان في عهد مرزا باقي، أحد ولاة "السند"، ذكره النهاوندي. * * *

стр. 8047

باب من اسمه يوسف فقط ٥٩٩٥ - الشيخ الفاضل المولى يُوسُف الحْميدِي، الشهير بشيخ سِنَان * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ على عُلَمَاء عصره، ثمَّ صَار معيدا لدرس الْفَاضِل قَاضِي زَاده. ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل خواجه زَاده، ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة أحْمَد باشا ابْن ولي الدّين بِمَدِينَة "بروسه"، ثمَّ عزل عَن ذَلِك. وَمَات فِي وَطنه، وَكَانَ مشتغلا بِالْعلمِ أشدّ الِاشْتِغَال، وَلم يكن ذكيا، وَلَكِن كَانَ طبعه منقحا خَالِصا من الأوهام، وَكَانَ يسكن بِبَعْض الرباطات بِمَدِينَة "بروسه"، متجردا عَن العلائق الدُّنْيَوِيَّة. وَكَانَ رَاضِيا من الْعَيْش بِالْقَلِيلِ، وَلم يتَزَوَّج فِي مُدَّة عمره، وَكَانَ يَأْتِي إلى وَالِدي أحيانا، وَكَانَ وَالِدي يُكرمهُ أشدّ الإكرام لاجتماعه مَعَه فِي بعض الْمدَارِس عِنْد بعض الموَالِي.

стр. 8048

وَلهْ حواش على "شرح الْمِفْتَاح" للسَّيِّد الشريف، وَهِي حَاشِيَة مَقْبُولَة عِنْد الطّلبَة، وَسمعت أن لَهُ حَوَاشِي على "شرح العقائد" للعلامة التَّفْتَازَانِيّ، لَكِن لم أطلع عَلَيْهَا. وَمَات رَحمَه الله تَعَالَى سنة إحْدى أوْ اثْنَتَيْ عشرَة وَتِسْعمِائَة. * * * ٥٩٩٦ - الشيخ الفاضل الْمولى يُوسُف، المشتهر بالمولى سِنَان * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: هو من أفاضل الْعَصْر والأوان ونوادر الدَّهْر وَالزَّمَان. ولد ﵀ بقصبة "سونسه"، وجدّ فِي الطلاب، وقلقل الركاب، وَتحمل المصاعب، وَكب المتاعب، وَاجْتمعَ بأفاضل عصره، واستفاد، حتَّى دخل فِي سلك أرباب الاستعداد، وتحرّك على الْوَجْهِ الْمَعْهُود وَالسّنَن الْمُعْتَاد. قرأ ﵀ على الْمولى محيى الدّين الفناري، ثمَّ على الْمولى عَلَاء الدّين الجمالي، وَصَارَ ملازما من الْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان. ثمَّ درس بمدرسة صاروجه باشا بقصبة "كليبولي" بِخَمْسَة وَعشرين، ثمَّ بِالْمَدْرَسَةِ الحجرية بـ "أدرنه" بِثَلَاثينَ ثمَّ مدرسة دَاوُد باشا بـ "قسطنطينية"

стр. 8049

بِأَربَعِينَ، ثمَّ مدرسة مصفى باشا بـ "ككيويزه" بِخَمْسِينَ، ثمَّ نقل إلىْ دَار الحَدِيث بـ "أدرنه". ثمَّ إلى إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ إلى مدرسة السُّلْطَان بايزيدخان بـ "أدرنه" بستين، ثمَّ قلد قَضاء "حلب"، وَفي أثنائه أرسل إلى "بَغْدَاد" لتفتيش حَادِثَة ظَهرت هُنَالك، ثمَّ عزل، وَقبل الْوُصُول إلى "قسطنطينية" بشر بقصاء "دمشق"، ثمَّ نقل إلى قَضَاء "أدرنه"، ثمَّ إلى قَضاء "قسطنيطينة"، وَقبل الْوُصُول إليها بشّر بِقَضاء العسكر المنصورة فِي ولَاية "أناطولي" المعمورة. وَجلسَ للدرس الْعَام، وَحضر عِنْده الفئام من الأجلة الْكِرَام، فكم من مُشكل انْقَلب بِصالح ذكره عِنْده سهلا، ومعضل عَاد بصائب فكره مضمحلا. ودام فِي هَذَا الْمقَام مُدَّة خمْسَة أعوام، ثمَّ تحرّك عَلَيْهِ بعض أرباب الْغَرَض من الَّذين فِي قُلُوبهم مرض، فابتلي بِالْعَزْلِ والهوان والتفتيش فِي جَامع السُّلْطَان مُحَمَّد خَان، مَعَ شَرِيكه الْمولى مصلح الدّين الشهير ببستان، وَلما ظهر بَرَاءَة ذمَّته وَحسن حَاله شرف بِتَعْيِين وَظِيفَة أمثاله. ثمَّ قلد التدريس بدار الحَدِيث الَّتِي بناها السُّلْطَان سُلَيْمَان بِقرب الجامِع، الْمَعْرُوف لَدَى القاصي والدان وَزيد على مرسومه ثَلَاثُونَ، ثمَّ زيد أربعون، فدام فِيها، على الدَّرْس الإفادة فِي الأيام الْمُعْتَادَة فِي الحَدِيث وَالتَّفْسِير بلطف التَّقْرِير وَحسن التَّحْرِير، إلى أن استولى عَلَيْهِ سُلْطَان الْهَرم بطلائع الضعْف والألم، فاستعفى عَن الْمدرسَة المزبورة، فَبَقيَ مُدَّة بالوظيفة الْمَذْكُورَة.

стр. 8050

وَقد انْتقل ﵀ فِي شهر صفر من شهور سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة، وَقد أناف عمره على تسعين سنة. كَانَ المرحوم من أجلة أفاضل الرّوم، شهد بفضيلته التَّامَّة الخاصَّة والعامة اعْتَرَفُوا برسوخ قلمه فِي الْفُنُون وثبات قدمه فِي علم الْمَفْرُوض والمسنون، طالما شيد مَا درس من بُنيان الدُّرُوس، وزين برشحات أقلامه وُجُوه عرائس الطروس، وَسَار مسير الْبَدْر فِي سَمَاء التَّحْقِيق، وَتعلق بطائر همته، حَتَّى علا ذرْوَة التدقيق، وَكَانَ ﵀ شَيخا، جميل الصُّورَة، حسن السّير مبارك النَّفس، كريم الأخلاق، متواضعا، طيّب الأعراق، مَشْهُورا بالخصال الحميدة، مَعْرُوفا بالخلال الأكيدة، متدرعا بالديانة، متعمما بالصلاح والصيانة، وَقد كتب ﵀ حَوَاشِي على "تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ"، أظهر فِيهَا الْيَد الْبَيْضَاء والمحجة الزهراء، كتب شرحا لكتاب الْكَرَاهِيَة، وَكتاب الْوَصَايَا من "الْهِدَاية" بِمَا فِيهِ لأرباب الدِّرَايَة من الْكِفَايَة، وَقَد اتّفق لي أيام اشتغالي بدرس المطول أني قد اجْتمعت فِي عَالم الرُّؤْيَا برفقة من فرقة الْعلمَاء، فانجرّ كلامنا إلى ذكر الْمولى حسن جلبي محشّى الْكتاب الْمَزْبُور، فَقَالَ وَاحِد مِنْهُم من أحب أن يرى مثله، وَينظر عدله، فَلْينْظر إلى الْمولى سِنَان من عُلَمَاء الزَّمَان، فإنه يوازيه فِي الْفَضِيلَة، ويحق لَان يعدّ عديله. * * *

стр. 8051

٥٩٩٧ - الشَّيْخ الفاضل سنَان الدّين يُوسُف الأردبيلي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: حصل طَريقَة الصُّوفِيَّة عِنْد الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى جلبي خَليفَة. وَكَانَ عابدا زاهدا مرتاضا مشتغلا بإرشاد الطالبين. وَقد زَاد سنه على مائَة، وَسكن بزاويته عِنْد جَامع أيا صوفيه إلى أن توفّي بها فِي سنة إحدى وَخمسين وَتِسْعمِائَة، روّح الله روحه، وَنور ضريحه. * * * ٥٩٩٨ - الشيخ الفاضل يوسف البلالي * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلَّم له "يب" (١)، ويأتي فى الكنى أبو يوسف البلالي بلفظ الكنية، ([فلا أدري أهو أم لا]) (٢)؟ * * *

стр. 8052

٥٩٩٩ - الشيخ الفاضل يوسف العابوني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو جدّ إبراهيم بن محمد، عرف بهامام الحرمين أبو المُظَفَّر. يأتي فى الألقاب (١). وتقدّم حفيده إبراهيم بن محمد (٢). * * * ٦٠٠٠ - الشيخ الفاضل يوسف، المعروف بترجمان صغير * *

стр. 8053

كذا ذكره فى "القنية". * * * ٦٠٠١ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف الشهير بكوبريجك زَاده * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى سَيِّدي الأسود، وَالْمولى مُحَمَّد الساميسوني. ثمَّ توطّن بِمَدِينَة "كَفه"، وَأفْتى هُنَاكَ، وانتفع بِهِ النَّاس. ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة أتابك ببلدة "قسطموني". ثمَّ صَار مدرسا بمدارس آخر، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان. ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه". ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة أيا صوفيه، ثمَّ صَار مدرسا ومفتيا ببلدة "أماسيه". ثمَّ عين لَهُ كلّ يَوْم سَبْعُونَ درهما. بطرِيق التقاعد، ثمَّ صَار مفتيا ثَانِيًا باليلدة المزبورة. وَمَات وَهُوَ مفت بها فِي سنة اثْنَتَيْنِ أوْ إحدى وَخمسنِ وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا، محققا مدققا، عَالما بالعلوم الْعَرَبيَّة، وماهرا فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة. وَكَانَ سليم الطَّبْع، حَلِيم النفس، صَاحب أدب ووقار.

стр. 8054

وَكَانَ صَحِيح العقيدة، محبا للخير، وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أحوال الدُّنْيَا، محبا للْفُقَرَاء. روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٦٠٠٢ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من عبيد بعض وزراء السُّلْطَان مُحَمَّد خَان. وقرأ فى صغره مباني العُلُوم، ثمَّ اشْتغل على عُلَمَاء عصره. ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَليّ القوشجي. ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مناستر بـ "بروسه"، ثمَّ بسلطانية "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كلّ يَوْم خَمْسُون درهما، ثمَّ زيدت عَلَيْهَا عشْرَة، ثمَّ عشرَة، حَتَّى بلغت وظيفته ثَمَانِينَ درهما. وَمَات مدرسا بها، وَهُوَ من جملَهَ الصارفين جمِيع أوقاتهم فِي الْعلم وَالْعِبَادَة. وَكَانَ كثير الِاشْتِغَال بِالْعلمِ الشريف جدًا، وَقد علّق على حَوَاشِي كتبه فَوَائِد لحل الْمَوَاضِع المشكلة من الْكتب، وَرَأَيْت من كتبه كتاب "تَفْسِير الْبَيْضَاوِىّ"، وَقد حشّاه من أوله إلى آخِره، وَلم يمرّ على مَوضِع مُشكل إلا وَكَتب لَهُ حلا.

стр. 8055

وَكَذَا سَائِرْ الْكتب، وَقد صنّف شرحا لـ "لرسالة الفتحية" فِي علمْ الْهَيْئَة لأستاذه عَليّ القوشجي، وَهُوَ شرح نَافِع فِي الْغَايَة. روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٦٠٠٣ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف، الْمَشْهُور بقره سِنَان * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره. ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس. وَكَانَت لَهُ مهارة فِي الْعُلُوم الْعَرَبيَّة، والفنون الأدبية. صنّف شرحا لـ "مراح الأرواح" فِي الصّرْف، وشرحا لـ "لشافية" فِي الصّرْف أيضًا، وَله "شرح الملخص" للجغميني فِي علم الْهَيْئَة، وَله حواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة، رَحمَه الله تَعَالَى. * * * ٦٠٠٤ - الشيخ الفاضل المولى سِنَان الدّين يُوسُف، الشهير بشيخ سِنَان * *
следующие страницы →