← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 8051–8090 · переход к 8056.

стр. 8051

٥٩٩٧ - الشَّيْخ الفاضل سنَان الدّين يُوسُف الأردبيلي * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: حصل طَريقَة الصُّوفِيَّة عِنْد الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى جلبي خَليفَة. وَكَانَ عابدا زاهدا مرتاضا مشتغلا بإرشاد الطالبين. وَقد زَاد سنه على مائَة، وَسكن بزاويته عِنْد جَامع أيا صوفيه إلى أن توفّي بها فِي سنة إحدى وَخمسين وَتِسْعمِائَة، روّح الله روحه، وَنور ضريحه. * * * ٥٩٩٨ - الشيخ الفاضل يوسف البلالي * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو أحد من عزا إليه صاحب "القنية"، وعلَّم له "يب" (١)، ويأتي فى الكنى أبو يوسف البلالي بلفظ الكنية، ([فلا أدري أهو أم لا]) (٢)؟ * * *

стр. 8052

٥٩٩٩ - الشيخ الفاضل يوسف العابوني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو جدّ إبراهيم بن محمد، عرف بهامام الحرمين أبو المُظَفَّر. يأتي فى الألقاب (١). وتقدّم حفيده إبراهيم بن محمد (٢). * * * ٦٠٠٠ - الشيخ الفاضل يوسف، المعروف بترجمان صغير * *

стр. 8053

كذا ذكره فى "القنية". * * * ٦٠٠١ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف الشهير بكوبريجك زَاده * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى سَيِّدي الأسود، وَالْمولى مُحَمَّد الساميسوني. ثمَّ توطّن بِمَدِينَة "كَفه"، وَأفْتى هُنَاكَ، وانتفع بِهِ النَّاس. ثمَّ صَار مدرّسا بمدرسة أتابك ببلدة "قسطموني". ثمَّ صَار مدرسا بمدارس آخر، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان. ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خَان بِمَدِينَة "بروسه". ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة أيا صوفيه، ثمَّ صَار مدرسا ومفتيا ببلدة "أماسيه". ثمَّ عين لَهُ كلّ يَوْم سَبْعُونَ درهما. بطرِيق التقاعد، ثمَّ صَار مفتيا ثَانِيًا باليلدة المزبورة. وَمَات وَهُوَ مفت بها فِي سنة اثْنَتَيْنِ أوْ إحدى وَخمسنِ وَتِسْعمِائَة. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا، محققا مدققا، عَالما بالعلوم الْعَرَبيَّة، وماهرا فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة. وَكَانَ سليم الطَّبْع، حَلِيم النفس، صَاحب أدب ووقار.

стр. 8054

وَكَانَ صَحِيح العقيدة، محبا للخير، وَكَانَ مشتغلا بِنَفسِهِ، معرضًا عَن أحوال الدُّنْيَا، محبا للْفُقَرَاء. روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٦٠٠٢ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من عبيد بعض وزراء السُّلْطَان مُحَمَّد خَان. وقرأ فى صغره مباني العُلُوم، ثمَّ اشْتغل على عُلَمَاء عصره. ثمَّ وصل إلى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَليّ القوشجي. ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مناستر بـ "بروسه"، ثمَّ بسلطانية "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، وَعين لَهُ كلّ يَوْم خَمْسُون درهما، ثمَّ زيدت عَلَيْهَا عشْرَة، ثمَّ عشرَة، حَتَّى بلغت وظيفته ثَمَانِينَ درهما. وَمَات مدرسا بها، وَهُوَ من جملَهَ الصارفين جمِيع أوقاتهم فِي الْعلم وَالْعِبَادَة. وَكَانَ كثير الِاشْتِغَال بِالْعلمِ الشريف جدًا، وَقد علّق على حَوَاشِي كتبه فَوَائِد لحل الْمَوَاضِع المشكلة من الْكتب، وَرَأَيْت من كتبه كتاب "تَفْسِير الْبَيْضَاوِىّ"، وَقد حشّاه من أوله إلى آخِره، وَلم يمرّ على مَوضِع مُشكل إلا وَكَتب لَهُ حلا.

стр. 8055

وَكَذَا سَائِرْ الْكتب، وَقد صنّف شرحا لـ "لرسالة الفتحية" فِي علمْ الْهَيْئَة لأستاذه عَليّ القوشجي، وَهُوَ شرح نَافِع فِي الْغَايَة. روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه. * * * ٦٠٠٣ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف، الْمَشْهُور بقره سِنَان * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قَرَأَ على عُلَمَاء عصره. ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس. وَكَانَت لَهُ مهارة فِي الْعُلُوم الْعَرَبيَّة، والفنون الأدبية. صنّف شرحا لـ "مراح الأرواح" فِي الصّرْف، وشرحا لـ "لشافية" فِي الصّرْف أيضًا، وَله "شرح الملخص" للجغميني فِي علم الْهَيْئَة، وَله حواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة، رَحمَه الله تَعَالَى. * * * ٦٠٠٤ - الشيخ الفاضل المولى سِنَان الدّين يُوسُف، الشهير بشيخ سِنَان * *

стр. 8056

ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ متوطّنا بقرية قريبَة من "قسطنطينية"، وَتلك الْقرْيَة مشتهرة بالانتساب إليه إلى الآن، وَسمعت عَمَّن صَحبه أنه قَالَ: كَانَ ذَلِك الشَّيْخ عَالما، زاهدًا، مشتغلا بإرشاد الطالبين، وَقد بلغ عِنْده كثير مِنْهُم مرتبَة الْكَمَال. وَقَالَ أيضًا: إنه كَانَ صَاحب الأخلاق الحميدة، وَكَانَ خاضعا، متخشعا، مُنْقَطِعًا عَن النَّاس. وَمَات بالقرية الْمَذْكُورَة، وَدفن بها، روّح الله روحه، وَنوَّر ضريحه. * * * ٦٠٠٥ - الشيخ الفاضل المولى قوام الدّين يُوسُف، المشتهر بقاضي "بَغدَاد " * وَذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ من بِلَاد الْعَجم من مَدِينَة "شيراز"، وَكَانَ قَاضِيا بِـ "بَغْدَاد" مُدَّة، فَلَما حدّثت فتْنَة ابْن أردبيل ارتحل إلى "ماردين"، وَسكن هُنَاكَ مُدَّة. ثمَّ ارتحل إلى بِلَاد الرّوم، وأعطاه السُّلْطَان بايزيدخان سلطانية "بروسه"، ثمَّ أعطاه إحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ ارتحل إلى جوَار الرَّحْمَن فِي أَوَائِل سلطنة السُّلْطَان سليم خَان، أدخله الله تَعَالَى دَار الجْنان وشرفه بالكرامة والرضوان. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى شريفا، عَالما، صَالحا، متشرِّعا، زاهدا، ذَا هَيْبَة ووقار.

стр. 8057

صنف شرحا جَامعا للفوائد لـ "لتجريد"، وَشرح "نهج البلاغة" للإمام الْهمام عَليّ بن أبي طَالب كرم الله تَعَالَى وَجهه، وصنف كتابا جَامعا لمقدمات التَّفْسِير، وَله رسائل وحواش، وَغير ذَلِك، إلا أنها ضَاعَت بعد وَفَاته لصِغَر أولاده، طيَّب الله تَعَالَى مهجعه، وَبرد مضجعه. * * * ٦٠٠٦ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف، المشتهر بسنان الشَّاعِر * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ ﵀ عَالما فَاضلا، جَامعا بَين الأصول وَالْفُرُوع، والمعقول وَالْمَنْقُول. مشتغلا بِالْعلمِ غَايَة الِاشْتِغَال، صارفا أواقته فِيهِ. أخذ الْعُلُوم من الْعَالم الْفَاضِل المولى خسرو. وَله حواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة، وَهِي حَاشِيَة مقبولة عِنْد الطلاب. رَحمَه الله تَعَالَى رَحْمَة وَاسِعَة. * * * ٦٠٠٧ - الشيخ الفاضل يوسف الحطيب، المدني، الحنفي * *

стр. 8058

فاضل. ولد بـ "المدينة" سنة ١٠٥٢ هـ، ونشأ، وتوفي بها سنة ١١١٨ هـ. من آثاره: "شرح مختصر الدلجي" في المصطلح، سماه "فتح الكريم المنجي بشرح رسالة الدلجي"، و "الطريق السالك على زبدة المسالك". * * * ٦٠٠٨ - الشيخ الفاضل يوسف شكري بن عثمان الخربوطي الحنفي * فاضل، من المدرسين. درس في المدرسة المحمودية بـ "المدينة"، وتوفي بها سنة ١٢٩٢ هـ. من آثاره: "رموز التوحيد في بيان كشف بعض أسرار حقائق كلمة التوحيد"، و "سلسلة الصفا لمحمد المصطفى"، و "ناموس الإيقان في شرح البرهان" في المنطق. * * * ٦٠٠٩ - الشيخ الفاضل يوسف متالا بن الشيخ محمد سليمان الإنكلتراوي ، مؤسّس ورئيس دار العلوم العربية الإسلامية في "بري لندن" * *

стр. 8059

ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "وريتهي" بمديرية "سورت" بولاية "كجرات" في غرة محرم الحرام ١٣٦٦ هـ. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلبه في مدرسة ترغيب القرآن في خؤولته "ناني نرولي" من مديرية "سورت". وتلقّى الدراسة البدائية فيها، ثم التحق بجامعة حسينية في "راندير"، وشرع في الكتب الفارسية، وبقي مشتغلا بالعلم فيها إلى "الهداية". ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم سنة ١٣٨٥ هـ، قرأ "تفسير الجلالين"، و "مشكاة المصابيح"، و "الهداية"، وما إلى ذلك، وأخذ الصحاح الستة سنة ١٣٨٧ هـ، حيث قرأ "صحيح البخاري" على الشيخ محمد زكريا، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ أسعد الله، و "صحيح مسلم"، و "سنن النسائي"، و "ابن ماجه"، و "الموطأ" على الشيخ محمد يونس، و"سنن الترمذي"، و "الشمائل" على الشيخ المفتي مظفر حسين، و "سنن أبي داود" على الشيخ محمد عاقل. أخذ الطريقة عن الشيخ محمد زكريا أيام التحصيل، ولازمه مدّة طويلة من حياته، وتناوله الشيخ بالتربية والإصلاح بكلّ رأفة وشفقة ورحمة، وفتشرّب فضيلته فيضه من الروحاني، والقلبي غاية التشرّب، وأجازه الشيخ بالمبايعة في الإحسان، والتزكية زمن إقامته في الحرمين الشريفين في رمضان المبارك ١٣٨٩ هـ. ثم شدّ الرحال إلى "دولة إنكلترا" بإيماء شيخه الشيخ محمد زكريا المرحوم. تأسيس دار العلوم العربية الإسلامية بري وتعريفها الموجز: قد استوطن ناس ممن يحبّ الدين ورجاله ويحرص على الشريعة الإسلامية مع أسرته مدينة "بولتن" في دولة "إنكلترا" عام ١٩٦٥ أو

стр. 8060

١٩٦٦ م، فنظروا، وفكرو في توجيه الدراسة الدينية والإسلامية إلى أولادهم الأغرار، فشمّروا عن ساق جدّهم، وشدوا مئازرهم، ونظموا تعليم القرآن الكريم حفظا، ونظرا والدراسة الابتدائية، وواصلوا جهودهم، ومساعيهم، حتى وضعوا حجر أساس مؤسسّة باسم إسلامك كلجر سينتر مركز الثقافة الإسلامية بمدينة "بولتن". بصورة منظمة، وظلّت هذه الخدمة لدين الله ارتفعت، وتصاعدت، وازدهرت، إلى جانب ذلك قد رفعت وأزيلت الموانع التي حالت دون أداء الصلوات الخمسة والجمعة والعيدين الفطر والأضحى ودفن الأموات، ووفرت التسهيلات للقيام بهذه الواجبات على ما دلّ عليه الشرع، وكانوا يستأرون قبل ذلك فاعات شتي، فيؤدون فيها صلاة الجمعة، والعيدين جماعيا، الصلوات الآخرى يصلونها فرديا في بيوتهم، ومنازلهم. كذا كانت المصائب والمشكلات قد أحاطت، واحتالت عليهم نحو دفنّ الأموات، وكانت المقابر بعيدة، والمسافة إليها طويلة، فقامت هذه المؤسّسة، واشترت بقعة لمقبرة في أرض دانية إضافة إلى المنازل السكنية ليمكنهم أن يصلّوا، ويعلّموا أولادهم بكلّ سهولة، ولكن المنازل كان شراءها متضادّا للقوانين الحكومية فيها، فأغلقت على أمر الجمعية البلدية، وأصجرت الحكم لشراء مكان مستقلّ وبناء عليه. ولا يزال الشيخ محمد يوسف المتالا ورفقته المخلصين يتقدمون إلى الإمام متورطين معانين متعرضين لهذه المشكلات، ومتمتعين بتأييد ونصرة من الله عليها، ولما نشأت البيئة الدينية بمساعيهم الغالية، فدعت الحاجة الشديدة إلى تأسيس دار العلوم، يلقى فيها درس الكتاب والسنة والفقه على المستوى العالي ليشرق إشراقا مستقبل الأطفال الأحداث في الدين، حيث اجتمع

стр. 8061

عديد الأصدقاء الأوفياء لتحقيق هذه الحاجة الماسّة يوم الخميس ٢٢ يونيو ١٩٧٢ م، وتوفرت لهم أربعة آلاف جنيهة في ظرف أربع وعشرين ساعة، فاشتغلوا في تطبيق مشروعهم بكلّ تنظيم وتنسيق، إنما هى أول مؤسّسة دينية برزت إلى حيز الوجود في "أوروبا" بفضل الدعوة إلى الإيمان والكتاب والسنة بعد سقوط سلطة المسلمين في دولة "أسبانيا"، كما تم شراء مبنى كان مركزا للنصرانية لأعوام طويلة بخمسمائة وألف جنية من شأنه جلّ وعلا أن مكانا كان مثابة لأبناء التثليث صار مثابة لأبناء التوحيد الآن. إن دار العلوم تقع في "هولكمب"، وهي تبعد من "بولتن" حوالي سبعة أميال، جوّها بهيج، جذاب صحي لأجل أن تعلو هذه المنطقة ستمائة قدم من الأرض مبناها ذو طبقات ثلاثة، وتتضمّن ستا وعشرين مائة حجرة، وفيها حديقة بهيجة، وموقف السيّارات، وبستان جميل، عين وبركة وملعب. هي تتناول أقسام الدراسة العربية والأردية والقرآنية حفظا ونظرا وتجويدا، ويتعلم فيها طلاب، ينتسبون إلى مدينة "بولتن" و "بليك برن" و "بريستن" و "ديوزبري" و "لندن" وما إليها من الدول الأجنبية أمثال "ملاوي" و "جنوب إفريقيا" و"مكة المكرمة"، قد تعلم سبع وعشرون طالبا القرآن الكريم حفظا عبر خمس سنوات ابتدائية، وأخذ أربعة تلاميذ التجويد والقراءة بصفة منظّمة، وتم تكوين دورة الحديث الشريف في شوال ١٤٠٠ هـ، فتخرج فيها عدد كبير من الطلاب في ظرف خمس وعشرين سنة بعون من الله وتوفيقه وفضله.

стр. 8062

كما أن دار العلوم العربية الإسلامية تقع في مدينة "بري" بالقرب من مدينة "مانجستر"، وهي مدينة المعروفة في "إنكلترا"، وقد التحق بعض خريجيها بجامعة الأزهر في "مصر" وجامعة "المدينة المنورة" لنيل الشهادات العالية، وإثر أن أنشأها الشيخ، وتمتع بالتجارب الناجحة لمسته الحاجة إلى تأسيس مدرسة للبنات بهذا المنوال، فاشترى أرضا وسيعة عريضة الأنحاء والجنبات، وأقام فيها مدرسة خاصة للبنات، حيث تخرّجت فيها إلى الآن كثيرة من الطالبات، وتصدرن، واشتغلن بتكوين الجوّ الديني في طول "إنكلترا" وعرضها، ولما كثر الطلاب وضاق مكان دار العلوم، وانعدم الاتساع لإقامة الطلاب، فوضع الشيخ حجر أساس مدرسة أخرى باسم مدينة الإسلامية، فطار صيتها أيضًا في كلّ البلاد بدراستها المعيارية وتربيتها المثالية. وبعد أن شاهد الشيخ نتائج وثمرات هذه المدارس الثلاثة المذكورة في أعلاه أقام مدرسة في مدينة "لزبن" بدولة "برتكال" على تلك الخطوط، هو مشرف عليها والشيخ محمد رضوان، أحد مسترشديه، وخرّيجي دار العلوم في "بري" رئيسها. كذا أسّس الشيخ أحمد على بن الشيخ محمد إكرام، أحد تلامذة الشيخ المتالا، خرّيجي دار العلوم في "بري" مدرسة دار العلوم الإسلامية بمدينة "إيدمنتن"، إحدى من مدن دولة "كناد الغربية"، وذلك على إشارته، وتم افتتاحها بيد الشيخ محمد أسعد المدني، رئيس جمعية علماء الهند يوم الأربعاء ٤ ربيع الأول ١٤٣٦ هـ. إن مبنى دار العلوم كان مدرسة إنكليزية فيما عبر من الزمان، فاشتراها القائمون على أمورها أرباب الإخلاص والصدق والوفاء، وخوّلوها

стр. 8063

إلى مدرسة عربية دينية بتأييد من الله وعونه وتوفيقه، وهي كانت مشتملة على ستين ألف قدم مربّع من الأرض، والآن تعلو وتدوي من هناء أصوات، قال الله وقال الرسول المباركة تلقى فيها الدارسة العربية على طرق المنهج النظامى كاملا بالإضافة إلى تعليم القرآن الكريم حفظا، والدراسة الإنكليزية علاوة على ذلك تعقد الندوات الإسلامية والمؤتمرات الدينية. مؤلفاته: ١ - " إطاعة الرسول": قد تناول الشيخ المترجم بالذكر الفوز والفلاح بطاعة النبي ﷺ والخسران والخذلان والخيبة بعصيانه كفرانه، كما بين قصصا مؤثرة بليغة للصحابة الكرام، والسلف الصالحين في اتباع سنن النبي ﷺ ، والتشبّث بها، وذلك كلّه في أسلوب حسن جاذب، وعلى رأس الكتاب مقدمة الشيخ تقى الدين الندوي المظاهري، قد أودعها مكانة السنة النبوية وأهميتها وحقيقتها بطريق ممتع، قد ظهرت طبعته الأولى عام ١٣٩٢ هـ من مكتبة يوسفى "بولتن" / "إنكلترا". ٢ - "المودودية": جاء ضبطه حول أفكار ونظريات ومعتقدات مؤسّس الجماعة الإسلامية عن مؤلّفاته، وهو غير مطبوع بعد. ٣ - "أحوال المشايخ عن وفاتهم": موضوع الكتاب وغرضه كما يدلّ اسمه، تحقق في أحوال المشايخ عند ما حضرتهم الوفاة، يبلغ عددهم أحدا وأربعين ومائتين، له ٢٤٥ صفحة، وتم طبعه من دار العلوم، يوكى لندن

стр. 8064

٤ - "مشايخ أحمد آباد": قد ألّفه الشيخ في أحوال مشايخ "أحمد آباد" وعلماءها الصالحين، وفيه تقديم للشيخ المفتي محمود الحسن الكنكوهي، ابتدأ الكتاب بتاريخ ولاية "كجرات"، ثم بتاريخ مدينة "أحمد آباد"، ومبانيها الأثرية، ومساجدها، ومقابرها، مدارسها، فبينها كلّها بيانا شاملا، ثم أتاه بحياة مشايخها وعلماءها وصانعي رجالها، فالكتاب في مجلدين، وصدر من المكتبة المحمودية في "ميرته"، عام ١٤١٤ هـ. ٥ - "مكاتيب شيخ الحديث": ذلك مجموع من مكاتيب الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، التي كتبها إلى كلّ من الشيخ سيد أحمد المدني، والشيخ خليل أحمد السهارنبوري، والشيخ حسين أحمد المدني، والشيخ أبي الحسن علي الندوي، والشيخ منظور أحمد النعماني، والشيخ منور حسين البيهاري، والشيخ عبد الرحيم المتالا، والشيخ محمد إقبال المدني، صدرت هذه المجموعة القيّمة المحتوية على ثلاثمائة مكتوبة بطباعة ممتعة جذابة، أول مرة عام ١٤٢٠ هـ من دار العلوم، "هولكمب" في "بري". / "بريطانيا". أسناد البخاري: ضبط فيه الشيخ إسناد "صحيح البخاري " ابتداءً من الشيخ، وانتهاءً إلى النبي ﷺ ، وأقوالا تاريخية لمن جاؤوا في ضمنها من رجال الحديث وشيوخه، يبلغ عددهم ستا وعشرين، تم وضعه عام ١٤١٧ هـ، وظهر من دار العلوم العربية الإسلامية، "هوكلمب" في "بري" / "بريطانيا".

стр. 8065

٦ - "الصلاة والسَّلام على سيد الأنام": قد رتّب صاحب الترجمة هذه المجموعة المشتركة بأسماء الله تعالى والألقاب النبوية، فجعلها مزيجا عجيبا بالنور والسرور والجلال والجمال، وهي يشتمل على تسع وتسعين صيغة بالنسبة إلى تسع وتسعين اسما لله جلّ وعلا، فبين أيديكم نموذجها على النحو الآتي: يا رحمن صلّ وسلّم على النبي البرهان، يا رحيم صلّ وسلّم على النبي الوسيم، يا رشيد صلّ وسلّم على النبي المجيد، يا صبور صلّ وسلّم على النبيّ الشكور، صدرت من الزاوية الإحسانية الإمدادية الجشتية التابعة لمسجد أحسان في شارع أمير معاوية بـ "لاهور"، وذلك بأجمل خطر وأحسن طبع على اثنتين وثلاثين صفحة في قطع جيبي. ٧ - "رسائل المحبة": يتضمّن الكتاب جميع مكتوبات الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، التي وجّهها إلى الشيخ المتالا، جاء ضبطه حول نكات ودقائق وأسرار من الإصلاح والسلوك والإحسان والتزكية والتربية. * * *

стр. 8066

باب من اسمه يونس ٦٠١٠ - الشيخ الفاضل يونس بن إبراهيم بن سليمان الصرخدي، المنعوت ببدر الدين * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان شيخنا فاضلًا، عارفا بالنحو. واللغة، محبا فى الانفراد. مولده فى آخر سنة أربع عشرة وستمائة. ومات في أوائل سنة ثمان وتسعين وستمائة بـ "صرخد". كتب عنه ابن الخبَّاز (١) المحدّث قطعة من شعره في سنة سبعين، منها (٢): ظَمِئَتْ إلى سلسال حسنك مُقلة … رُويتْ محاجرُها من العبرات تشتاق روضا من جمالك طالما … سرجتْ به وجنتْ من الوجنات

стр. 8067

حجبوك عن عيني وما حجبوك عن … قلبي ولا منعوك من خطراتي (٣) هل ينقضي أمر البعاد ونلتقي … بلوى المحصَّب أو على عرفات وتضمنا بعد البعاد منازل … بالخيف أو بمنى على الجمرات وأفيق من ولهي عليك وينقضى … شوقى إلك وتنطفي جمراتي * * * ٦٠١١ - الشيخ الفاضل مولانا المفتى يونس بن إسحاق بن مولانا عبد الرحمن الشاه المرادآبادي * ولد في يوم السبت خامس ربيع الأول سنة ١٣١٧ هـ. قرأ مبادئ العلم على أبيه، ثم التحق بالجامعة. القاسمية، وقرأ القرآن الكريم على القاري محمد نور، وقرأ الكتب الفارسية على مولانا أحمد علي، والمنشي إيزد بخش، ثم قرأ على مولانا ولايت أحمد خان الكتب المتداولة، منها: "كنز الدقائق"، و "مختصر القدوري"، و "شرح كافية ابن الحاجب" للجامي، و "الهدية السعيدية"، و "شرح التهذيب". ثم التحق بدار العلوم ديوبند سنة ١٣٣٣ هـ، وقرأ على العلامة أنور شاه الكشميري، والعلامة شبير أحمد العثماني، ومولانا حافظ محمد أحمد، ومولانا مرتضى حسن الجاندبوري، ومولانا ميان أصغر حسين الديوبندي، ومولانا رسول خان الهزاروي، ومولانا إبراهيم البلياوي، ومولانا محمد أمين،

стр. 8068

مولانا عزيز الرحمن، ومولانا سراج الدين، ومولانا نبير حسن، ومولانا عبد السميع، رحمهم الله تعالى. بعد إتمام الدراسة عين معين المدرسين في دار العلوم ديوبند. وكان عالما جليلا، محقّقا، مدقّقا، واعظا بليغا، وخطيبا مصقعا، كريم الأخلاق. بايع في الطريقة على يد خواجه محمد فضل على القريشي، وبعد مدّة حصلت لى الإجازة منه، وانسلك بتحريك ختم النبوة. صنّف عدّة كتب، منها: "شرح صحيح مسلم" بالأردية، و"دراية المستحيظ على كفاية المستحفيظ"، و "شرح مقامات حريري"، و "شرح سبع معلقات". توفى ٢٢ جمادي الأولى ١٣٧٣ هـ في "فيصل آباد"، وصلى على جنازته المفتى السيّد سياح الدين الكَاكَاخِيْلي. * * * ٦٠١٢ - الشيخ الفاضل يونس بن بكير *

стр. 8069

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عنه أبو سعيد الأشج، وأبو بكر بن أبي شيبة. روى عن أبي حنيفة، والأعمشي، وهشام بن عروة. وروى عن أبي حنيفة، قال: لو أعطيتَ في صدقة الفطر إهليلج (١) لأجزاك، يعني بالقيمة. وثقه ابن مَعين. وضعّفه غيره. روى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. مات سنة تسع وتسعين ومائة. * * * ٦٠١٣ - الشيخ الفاضل يونس بن الشيخ شبير أحمد الجونبوري ، شيخ الحديث بجامعة مظاهر العلوم سهارنبور *

стр. 8070

ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد في "جونبور" يوم السبت ٢٥ رجب ١٣٥٥ هـ تعلم القرآن الكريم على والده، وتعلم الكتب الأردية في مدرسة بقريته، ثم التحق بمدرسة ضياء العلوم في "ماني كلان"، وهو ابن الثالث عشر من عمره، وشرع في الكتب الفارسية الابتدائية إلى "مختصر المعاني"، و"المقامات الحريرية"، و "شرح الكافية" للجامي. ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم في شوّال ١٣٧٨ هـ، وبدأ تلقّي العلم من "تفسير الجلالين"، والمجلدين الأولين من "الهداية"، و"الميبذي"، وقرأ عام ١٣٧٩ هـ و"تفسير البيضاوي"، والمجلد الثالث من "الهداية"، و "مشكاة المصابيح"، وتعلّم التجويد أيضًا في نفس العام. تخرّج فيها عام ١٣٨٠ هـ، أخذ "جامع الإمام البخاري" عن الشيخ محمد زكريا، و "صحيح مسلم" عن الشيخ منظور أحمد خان، و"سنن أبي داود" عن الشيخ أسعد الله، و"سنن الترمذي"، و "النسائي" عن الشيخ أمير أحمد، وفاز بعلامات ممتازة في الامتحان السنوي، ثم قرأ كتب الفنون عام ١٣٨١ هـ كـ "الأقليدس"، و "الصدرا"، والمجلد الرابع من "الهداية"، و"الشمس البازغة"، و "خلاصة الحساب"، و "الدر المختار". وعين أستاذا في مظاهر العلوم في شوال ١٣٨٢ هـ، ودرس عام ١٣٨٤ هـ الكتب المختلفة من بينها "القطبي"، و "المقامات الحريرية"، والمجلدين الأولين من "الهداية"، و "مختصر المعاني"، و "أصول الشاشي"، ثم ولي تدريس الحديث سنة ١٣٨٥ هـ بعد أن توفي الشيخ أمير أحمد الكاندهلوي، وأسند إليه "مشكاة المصابيح"، وانتخب أستاذا في الصفّ النهائي سنة ١٣٨٦ هـ،

стр. 8071

فدرّس "سنن ابي داود"، و "النسائي"، ثم أسند إليه تدريس الصحيحين "البخاري " و "مسلم"، والمجلد الثالث من "الهداية" سنة ١٣٨٨ هـ، حينما رمدت عين الشيخ محمد زكريا، وصعب وضاق عليه التدريس، وقلّد منصب شياخة الحديث في ذي القعدة ١٣٩٠ هـ. أخذ الطريقة عن شيخه الشيخ محمد زكريا، وحصلت له الإجازة منه يوم الخميس ١١ ذو القعدة ١٣٩٦ هـ، كما أجازه الشيخ أسعد الله يوم الخميس ٩ محرم الحرام ١٣٩٦ هـ، قد تكرّم الله عليه بعلاقة عميقة وطيدة بالعلوم الدينية، لا سيّما بالحديث النبوي، هو وسيع المطالعة والنظر، وغزير المعلومات في متون الأحاديث النبوية، وقد صدرت إفاداته العلمية بشكل الكتاب، كما وضع الشيخ المفتي محمد زيد المظاهري مجموعة غالية من محاضراته العليمة والتحقيقية ونكاته الدراسية القيمة، ولها أجزاء منفردة اعتبارا لعناوينها، كالحديث والفقه والتفسير، كما جمع مما وجّه كبار العُلماء إلى الشيخ المترجم من الأسئلة بكلّ جهد وعناية. توفي سنة ١٤٣٨ هـ. مؤلّفاته ١ - " تخريج أحاديث مجموعة أربعين حديثًا": هذا مجموع من الأحاديث المباركة، جمعها كلّ من الشيخ عبد الرحمن الجامي، والشاه ولي الله المحدّث الدهلوي، والملا على القاري، والشيخ قطب الدين، صاحب كتاب "مظاهر حق"، والشيخ عنايت أحمد، صاحب كتاب "تواريخ حبيب إله"، والشيخ محمد حسين، قد قام الشيخ محمد يونس، صاحب الترجمة "تخريج الروايات"، التي لم يقوموا بتخريجها فيها، صدر حديثًا بخطّ جميل من المكتبة اليحيوية بـ "سهارنبور".

стр. 8072

٢ - "فيوض سبحاني": هي خطبة، قد ألقاها صاحب الترجمة في مجلس اختتام "صحيح البخاري" بالجامعة القاسمية في "كهرود"، "كجرات" بمناسبة افتتاح مبنى دار الحديث في شعبان ١٤١٩ هـ، فقيّدها الشيخ محمد حنيف، ووضعها كتابا، فأصدرتها الجامعة هذه، بعد أن أقام العناوين بأسلوب واضح جميل، وله مؤلّفات غير ما بيناه على النحو الآتي: ١ - "إرشاد القاصد إلى ما تكرر في البخاري بإسناد واحد"، ٢ - "جزء القراءة". ٣ - "جزء رفع اليدين" ٤ - "جزء المحراب" ٥ - "جزء المعراج" ٦ - "مقدمة أبي داود" ٧ - "مقدمة المشكاة" ٨ - "تخريج أحاديث أصول الشاشي" ٩ - "جزء حياة الأنبياء" ١٠ - "جزء عصمة الأنبياء" ١١ - "اليواقيت اللآلي" ١٢ - "مقدمة البخاري". ١٣ - "ترجمة عبد الله بن زبير رضى الله عنه" ١٤ - "مقدمة الهداية". * * *

стр. 8073

٦٠١٤ - الشيخ الفاضل يونس بن طاهر بن محمد بن يونس بن خيو، البصري الخيويي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: قال السمعاني: الملقّب شيخ الإسلام. سمع محمد بن علي الخياطي. مات بـ "بلخ" سنة إحدى عشرة وأربعمائة. و ([هو بكسر الخاء]) (١)، وضم الياء آخر الحروف، وسكون الواو، وفى آخرها ياء آخرى. * * * ٦٠١٥ - الشيخ الفاضل العلامة يونس بن عبد الجبار الجاتجامي * *

стр. 8074

ولد سنة ١٣٢٧ هـ في قرية "رحيم بور" من مضافات "هاتزاري" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم التحق بالجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، وقرأ القرآن الكريم على القاري مقبول حسين، رحمه الله تعالى. ثم قرأكتب العلوم والفنون فيها، وقرأ فيها إلى "تفسير الجلالين"، وغيرها، من الكتب الدراسية. من شيوخه فيها: المفتي الأعظم العلامة فيض الله، والعلامة ضمير الدين، والعلامة حبيب الله، رحمهم الله تعالى. ثم ارتحل سنة ١٣٥١ هـ إلى دار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدة سنين، وأكمل فيها الدراسة العليا، وقرأ فيها الكتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. من شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إعزاز على الأمروهوي، والعلامة إبراهيم البلياوي، والمفتي الأعظم محمد شفيع، رحمهم الله تعالى. وفي هذه المدة حفظ القرآن عند القاري عتيق الرحمن، وبايع في الطريقة على يد الشاه ضمير الدين، ﵀ تعالي، وبعد إتمام الدراسة التحق بمدرسة في "خُولْنا"، والتحق سنة ١٣٦٤ هـ بالجامعة الإسلامية فتيه، وبعد مدّة سنة ١٣٧٧ هـ عين رئيسا لها. وحجَّ، وزار خمسين مرة، وبني مدارس ومساجد كثيرة في مختلف البقاع. توفي يوم الجمعة ٩ شعبان ١٤١٢ هـ، ودفن بعد أن صلي على جنازته، وكان عمره إذ ذاك ستا وثمانين سنة. * * *

стр. 8075

٦٠١٦ - الشيخ الفاضل مولانا يونس بن عبد الحميد الجاتجامي * ولد في قرية "عظيم بور" من مضافات "فَتِكْسَري" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم في قريته، ثم سافر إلى "الهند"، والتحق بدار العلوم ديوبند، وقرأ فيها عدّة سنين. وقرأ فيها كتب الفنون العالية، والصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. ومن شيوخه فيها: الشيخ الإسلام السيّد أحمد المدني، وغيره، من المحدّثين الكبار. وبعد إتمام الدراسة رجع إلى وطنه الأليف، والتحق بالمدرسة مظاهر العلوم في مدينة "جاتجام"، وبايع في الطريقة والسلوك على يد المفتي عزيز الحق، ﵀ تعالي، وحصلت له الإجازة منه. * * * ٦٠١٧ - الشيخ الفاضل يونس بن أبي إسحاق عمرو عبد الله السبيعي الإمام ابن الإمام، أبو إسرائيل، الكوفي* *

стр. 8076

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أنس بن مالك والشعبي. روى عنه الثوري، ومحمد بن الحسن. وثقه ابن معين. روى له الجماعة. مات سنة تسع وخمسين ومائة. * * * ٦٠١٨ - الشيخ الفاضل يونس بن عمر الزيني، العمري، الحنفي * مؤرخ مشارك في بعض العلوم. ولد بـ "القاهرة" سنة ٨٢٥، ونشأ بها. من آثاره: "مختصر حياة الحيوان"، و "مجموعة في التاريخ". توفي سنة ٨٧٦ هـ. * * *

стр. 8077

٦٠١٩ - الشيخ الفاضل يونس بن الشيخ عمر البالنبوري ، نزيل في مركز نظام الدين بـ "دهلي" * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "كهتامن" من مديرية "بالنبور" ٢ ربيع الأول ١٣٧٤ هـ. أخذ الدراسة إلى المتوسّطات في جامعة نذيرية في "كاكوسي" بولاية "كجرات"، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم سهارنبور في شوال ١٣٨٩ هـ، وقرأ "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين"، وما إلى ذلك، ثم تعلم الصحاح الستة عن شيوخ الحديث فيها، وتخرّج في شعبان ١٣٩٤ هـ، حيث تلقّى "صحيح البخاري"، و "شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ محمد يونس، و "صحيح مسلم"، و "سنن أبي داود" عن الشيخ محمد عاقل، و "سنن الترمذي" عن الشيخ المفتي مظفّر حسن، و "سنن النسائي"، و "ابن ماجه" عن الشيخ المفتى محمد يحيى. وبعد أن أكمل العلوم صرف سنة في الجماعة التبليغية في "الهند"، وأنحائها، ثم سنة في شتى الدول العربية على أصول الدعوة والتبليع، وبما أن أبوه الداعية الشيخ محمد عمر البالنبوري كان من أبرز أكابر الدعوة والتبليغ، فتولاه بكلّ من الرعاية والعناية والتربية والإصلاح، ولقّنه أصول الدعوة وآدابها

стр. 8078

وأثبتها في ذهنه وقلبه وخلده، وأرسخ أهية مكانة الهجرة والنصرة والتأييد من الله لإعلاء كلمة الله، فتنصرف الآن جمع أوقاته وخاصة بعد أن انتقل أبوه إلى رحمة الله في هذه المهمّة المباركة العالية، نزيلا في مركز نظام الدين بـ "دهلي". كانت خطاباته تتحلّى بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومآثر الصحابة الكرام النضالية، وهو يقيم بمدينة "بومباي" في شهر رمضان المبارك منذ أعوام طوالا، فمن عادته اليومية إثر أداء صلاة التراويح أن يعظ ويذكر ويفسّر القرآن الكريم، يحضره آلاف من الناس، ويستمع إليه من يتمتع بالذوق الديني في أمكنة بعيدة بإتصال المذياع والتليفون في اهتمام كبير. بايع الداعية الكبير الشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي، وحصلت له الإجازة من سماحة الشيخ أبي الحسن على الندوي، وذلك عند ما ارتحل إلى دار العلوم ندوة العُلماء بـ "لكنو" لعيادته في مرضه الذي أصيب به. مؤلفاته: ١ - " لآلي منثورة": ظهر تأليفه بعد أن تناول الكتب الكثيرة بالمطالعة والنظر والقراءة، وذلك في الواقع كشكول قيّم غال من المعلومات العلمية والدينية والإصلاحية والأخلاقية والدعوية والنصائح النادرة والتوجيهات والثمرات مفيدة ثمينة، لا يمكن الاطلاع على نفعه وإفادته إلا بالمطالعة، كما أن الكتاب يتناول آلافا من الأمور تحت مئات عناوين، هي ربما تحل مغلقة متعقدة في أسرع وقت، تم طبعه في ثلاثة مجلّدات، أول مرة عام ١٤٢٤ هـ.

стр. 8079

وترجمه الشيخ نياز محمد إلى اللغة البشتو، وصدر من مكتبة وقار بنو في "باكستان"كما ظهرت ترجمته الهندية والكجراتية إلى منصة الشهود. ٢ - "لما ذا تقوم في يأس": أودعه صاحب الترجمة من الأحاديث ما جاء في المغفرة والتوبة إلى الله تعالى من كتب الحديث، ليكون الناس راجين من الله تعالى رحمته وشفقته وكرمه غير آئسين منها لعتابه وعذابه وعقابه. ١ - "الأدعية السهلة في الصباح والمساء" ٤ - "سلاح المؤمن" ٥ - "باقيات الصالحات" هذه الكتب الثلاث في الأدعية المنقولة عن النبي ﷺ ، ذكر فيها الأدعية في العربية، ثم ترجمها إلى الأردية بعبارة واضحة سهلة، وشرح معانيها مع فوائدها، بجانب ذلك بين شأن ورودها. ٦ - "ترجمة الأبواب المنتخبة" نقل الشيخ الأبواب المنخبة للشيخ إنعام الحسن الكاندهلوي إلى الأردية، ليستفيد به من يتعلق ويرتبط بالدعوة والتليغ حق الاستفادة، صدر من عدّة مؤسّسات في "الهند" و"باكستان". ٧ - "عقد اللآلي": ذلك نتيجة من مطالعته وقريحته وفكره الموسع، وهو في أربعة أجزاء، يشتمل على الموادّ العلمية والدينية والتاريخية والقصص المثمرة المأخوذة من كثير من الكتب.

стр. 8080

٨ - "عاشوا الحياة هكذا": جاء الكتاب في أصول وآداب قضاء الحياة، كما قضى النبي ﷺ ، بأسلوب أحسن. * * * ٦٠٢٠ - الشيخ الفاضل يونس بن القاسم * روى عن عطاء، وعكرمة. وروى عنه ابنه عمر. ودرى له البخارى. * * * ٦٠٢١ - الشيخ الفاضل مولانا يونس بن المنشي ولايت علي الجاتجامي * * ولد سنة ١٣٦٧ هـ في قرية "علي بور" من مضافات "هاتهزاري" من أعمال "جاتجام". قرأ مبادئ العلم إلى "مشكاة المصابيح"، و "تفسير الجلالين" في جامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري.

стр. 8081

ثم ارتحل إلى دار العلوم ديوبند، والتحق بها، وقرأ فيها كتب الصحاح الستة، وغيرها، من الكتب الحديثية. ومن شيوخه فيها: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، رحمه الله تعالى. وبعد إتمام الدراسة رجع سنة ١٣٧٠ هـ إلى وطنه المألوف، والتحق بعزيز العلوم بَابونغر، وكان يدرّس فيها الجزء الثاني من "صحيح البخاري"، والجز الأول من "الجامع" للإمام الترمذي. بايع في الطريقة والسلوك على يد شيخه المدني. * * * ٦٠٢٢ - الشيخ العلامة يونس بن أبي يونس، الحنفي، السمرقندي ، ثم السندي * ذكرة العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد كبار العُلماء في العلوم الحكمية. قدم "السند". وقرأ عليه مرزا حسن شاه السندي، "شرح المواقف" للجرجاني وغيره من الكتب. مات سنة إحدى وخمسين وتسعمائة، ذكره النهاوندي. * * *

стр. 8082

٦٠٢٣ - الشيخ الفاضل يونس بن أبي يونس، الحنفي، السندي * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد الأساتذة المشهورين. أخذ عنه القاضى عبد الغني، والسيّد إبراهيم البهكرى، والشيخ نظام الدين بن كبير، والشيخ طيب السندي، والقاضي إسحاق الآثيري، وخلق آخرون. ذكره محمد ابن الحسن في "كلزار أبرار". * * * ٦٠٢٤ - الشيخ الفاضل المولى يونُس * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ ﵀ من أصحاب الشَّيْخ طابدق أمْرَهْ. وَقد نقل الْحَطب إلى زَاوِيَة شَيْخه مُدَّة كَثِيرَة، وَلم يُوجد فِيهَا حطب معوّج أصلا، فسأله الشَّيْخ عَن ذَلِك، فَقَالَ: لَا يَلِيق بهذَا الْبَاب شَيْء معوج. وَله كرامات ظَاهِرَة، وَكَانَ صَاحب وجد وَحَال.

стр. 8083

وَله نظم كثير بالتركية، يفهم مِنْهُ أن لَهُ مقَاما عَاليا فِي التَّوْحِيد، وَمَعْرِفَة عَظِيمَة بالأسرار الإلهية، قدّس سرّه. * * * ٦٠٢٥ - الشيخ الفاضل يونس علي، الحنفي، البدايوني * أحد العلماء الصالحين. ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ ببلدة "بدايون". وقرأ العلم على المولوي محمد حسن بن ظهور حسن السنبهلي، وعلى غيره من العلماء. ثم سافر إلى "دهلي"، وأخذ الحديث عن شيخنا المحدّث نذير حسين الحسيني الدهلوي، لقيته ببلدة "لكنو". * * * ٦٠٢٦ - الشيخ الفاضل يونس وهبي الرومي، الحنفي * * من قضاة عسكر "الأناضول"، وأحد أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية.

стр. 8084

من أثاره: "درر الحكم في أسرار مناسك الحج والبيت الحرام"، فرغ منها سنة ١٣٢١ هـ. وكان حيا قبل سنة ١٣٢١ هـ. * * * آخر الجزء العشرين ويليه الجزء الحادي والعشرون، وفيه كتاب الكنى، وكتاب النساء، وكتاب الأنساب، وكتاب الألقاب، وكتاب من عرف بابن فلان والحمد لله حق حمده

стр. 8085

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه سادات المتقين، وحملة الدين المتين، ومن تبعهم بإحسان من المحدثين وفقهاء المجتهدين. هذا كتاب قد أوردتُ فيه الرجالَ الذين قد اشتهرو بكنيتهم من أصحابنا المذكورين في تأليفي "البدور المضية"، فإن كان تقدم قلت: اسمه كذا، وقد تقدم، وهو مبني على الحروف تسهيلا للطالب، والله المستعان، وهو المعين.

стр. 8086

الكنى باب الألف أبو إبراهيم: أبو إبراهيم الصفَّار الشهيد إسماعيل بن أحمد بن إسحاق، تقدم. أبو أحمد: ٦٠٢٧ - أبو أحمد ابن أبي نصر العياضي أخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضى المتقدم ذكره . ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: قال الحكيم أبو القاسم السمرقندي: ما خرج من "خراسان" و"ما وراء النهر" منذ مائة سنة مثل الفقيه أبي أحمد العياضى علما وفقها ولسانا وتدينا ونزاهة وثقة، وكذا أخوه أبو بكر العياضى الآتي ذكره، كان يدانيه في أنواع العلوم وسائر خصال الشرف، وبها ابنا الشهيد أبي نصر أحمد بن العباس العياضى، تقدم. ٦٠٢٨ - أبو أحمد المروزي قاضي "نيسابور" الإمام . نزل عليه عبد الله بن محمد بن بديل لما قدم رسولا إلى "نيسابور" من جهة الأمير ابن قراتكين سنة أربعين وثلاثمائة. أبو الإخلاص: اشتهر بها الحسن بن الشيخ العلامة الفقيه البارع حسن بن عمّار بن علي المصري الشرنبلالي، الفقيه، الحنفى، الوفائي. تقدم برقم ١٤٤٠.

стр. 8087

أبو إسحاق: ٦٠٢٩ - أبو إسحاق الحافظ . ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الأئمة الخياطي. - أبو إسحاق النوقدي. وأيضا: اشتهر بها برهان الدين إبراهيم بن عمر ابن إبراهيم، السوبيني (سوبين من قرى حماة) ثم الطرابلسي، الحنفى، القاضي بـ "دمشق"، تقدم برقم ١٠٧. وأيضا: اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن العلامة جلال الدين أحمد بن محمد بن محمد ابن محمد، البرهان، الخجندي، المدني، تقدم برقم ١١٧. وأيضا: اشتهر بها إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون الطيِّبي، الدمشقي، الشاغوري، برهان الدين، تقدم برقم ١٣٣. وأيضا: اشتهر بها إسماعيل نعيم بن إبراهيم العلائيه وي الحَنَفِيّ، مفتي الإسلام، الرُّومِي، تقدم برقم ٩٦١. أبو أسد: ٦٠٣٠ - أبو أسد البخاري ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو من أقران أبي ذر القاضي.

стр. 8088

حكى عنه في "مآل الفتاوى": وعن أبي ذر أنه لا اعتبار بالوقف في جواز الصلاة حتى لو وقف وابتدأ بقوله: ﴿وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾، أو وقف، وابتدأ ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ﴾ لا تفسد صلاتُه. أبو أسيد: ٦٠٣١ - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين . ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر، وكان أبو حنيفة يمازحه. من نوادره: كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق. فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول في المسجد!! فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء، فجالسهم بقلة الوقار والسكينة. فضحك أبو حنيفة والقوم منه. وكان مرة جالسا في الشارع، فمرت بكرة سمينة، فقال: ليتها لي. فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟. قال: أختنها، وأنحر ابني. ومرض، فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، كيف تجدك؟ قال: بخير. فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟. قال: نعم مرقة رب حبير ورمان. فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت في عافية.

стр. 8089

وتهيأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة، وتطيّب، وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطارين، فتحدث عنده ساعة وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟ فقال له العطّار: يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بأسبوع كله. فقال: ما ظننت إلا أنه الجمعة. باب الباء الموحَّدة أبو البركات: ٦٠٣٢ - الشيخ الفاضل أبو البركات بن أبي الحسن بن النجيب بن معمَّر بن البنَّاء المدائني . ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في كتابه "الجواهر"، فقال: ولد سنة سبعين وخمسمائة. الفقيه، له تصانيف في الأدب. كتب عنه منصور بن سليم بـ "بغداد" سنة خمس وثلاثين وستمائة. مات سنة سبع وستين وستمائة. وأيضا: اشتهر بها أحمد بن محمد ريدار علي الأنوري (لعلّه الألوري) القادري، تقدم برقم ٦١٥. أبو بشر: ٦٠٣٣ - الشيخ الفاضل أبو بشر بن محمد بن إبراهيم الخدامي النيسابورى . ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال: هو أخو إبراهيم المذكور في حرف الألف.

стр. 8090

تفقه على أخيه، وانتفع به، وحصل أصوله ومصنفاته. قال الحكم: رأيت له مصنفات كثيرة -أعني لأخيه إبراهيم- عند أبي بشر. قال: رأيتُ له عند أخيه أصولا صحيحة. أبُو الْبَقَاء: اشتهر بها أيوب بن السَّيِّد الشريف مُوسَى القاضى، الحنَفِىّ القريمي الكفوي، تقدم برقم ١٠٧٠. وأيضا: اشتهر بها أبو البقاء بن درويش محمد الحسيني، الواسطي، الجونبوري، تقدم برقم ١١٤٩. وأيضا: اشتهر بها أبو البقاء بن محمد بن أحمد العمري، الصَّاغاني، المكّي، الحنفي. تقدم برقم ١١٥٠. أبو بكر: اشتهر بها أبو بكر الرازي. اسمه علي الإمام المشهور، تقدم. وأيضا: اشتهر بها أبو بكر الرازي أحمد بن علي. الإمام المشهور صاحب "أحكام القرآن" وغيره، تقدّم. وأيضا: ٦٠٣٤ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو بكر الإسكاف . ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر"، فقال اسمه محمد بن أحمد، كان إماما كبيرا.
следующие страницы →