Полный текст (1 289 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
وهو كتاب صنف على منوال كتاب الأدب المفرد، خارج الصحيح.
* بر الوالدين:
ذكره الحافظ ابن حجر (١)، والبلوي (٢)، والكتاني (٣).
قال الحافظ: رواه عن البخاري، محمد بن دلويه الوراق.
* التاريخ الكبير:
سيأتي التعريف به، وذكر رواته عن البخاري.
* التاريخ الأوسط:
روى هذا التاريخ عن البخاري كما قال الحافظ ابن حجر، عبد الله بن أحمد ابن عبدالسلام الخفاف، وزنجويه بن محمد (٤).
وقال ابن خير (٥): "التاريخ الأوسط" سبعة أجزاء، حدثني به أبو محمد ابن عتاب عن أبي عمر بن عبدالبر، عن خلف بن قاسم، عن عبد الله بن الورد، عن عبد الله بن أحمد الخفاف به. وحدثني به الشيخ أبو الحسن بن موهب، عن أحمد بن عمر الدلائي، عن أبي ذر الهروي، عن زاهر السرخسي، عن زنجويه ابن محمد به.
ورواه الروداني من طريق عبدالوهاب بن منده، عن ظاهر بن طاهر، عن عبد الله، عن زنجويه به (٦).
وقد ورد في أول النسخة المطبوعة باسم "التاريخ الصغير" ما يلي:
أخبرنا أبو ذر: عبدالرحمن الهروي، قال: أخبرنا أبو علي زاهر بن محمد
_________
(١) الهدى (٤٩٢).
(٢) ثبت أحمد بن علي البلوي (٥٤١).
(٣) الرسالة المستطرقة (٤٩).
(٤) الهدى (٤٩٢).
(٥) الفهرست (٢٠٥).
(٦) صلة الخلف، بموصول السلف (ل / ٤٩ / ب).
стр. 72
ابن أحمد الفقيه السرخسي قراءة عليه سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو محمد زنجويه بن محمد النيسابوري. قال: حدثنا محمد بن إِسماعيل البخاري (١).
فدل ذلك على أن الكتاب المطبوع التداول بين أيدي الناس باسم: "التاريخ الصغير" إِنما هو في الحقيقة "التاريخ الأوسط".
ومما يدل على ذلك أيضا: -
١ - أن الذي روى التاريخ الأوسط عن البخاري -كما نص الحافظ ابن حجر وغيره- هما زنجويه بن محمد النيسابوري، وعبد الله بن أحمد الخفاف، كما تقدم آنفا، وسيأتي أن رواة التاريخ الصغير غير هؤلاء.
٢ - نقول كثيرة من التاريخ الأوسط، تثبت أنه هو نفسه المطبوع باسم "الصغير".
أ- قال الحافظ المزي: قال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثني محمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو سلمة -رجل من أصحاب الحديث، لا أحفظ اسمه- عن جعفر بن سليمان، قال: مات ثابت، ومالك بن دينار ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومائة.
وقال -يعني البخاري- أيضا حدثنا أحمد بن سعيد، قال …
وقال أيضا: حدثنا أحمد بن سليمان …
وقال أيضا: وقال يحيي بن سعيد …
وقال: ويقال عن ابن محمد بن ثابت …
وقال أيضا: قال علي بن حسين، عن أبيه …
وقال أيضا: ويقال: بنانه الذين منهم ثابت .. (٢)
_________
(١) انظر (١/ ٢٧).
(٢) تهذيب الكمال (٤/ ٣٤٨) ط.
стр. 73
وهكذا نقل المزي سبع نصوص من التاريخ الأوسط، وهي بألفاظها وحروفها على هذا الترتيب في التاريخ المطبوع باسم الصغير (١).
ب- قال الذهبي: عن جعفر بن سليمان، مما رواه البخاري في "تاريخه الأوسط" عن محمد بن محبوب، عن شيخ له عنه، قال: مات ثابت -يعني البناني- ومالك بن دينار، ومحمد بن واسع، سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال البخاري: حدثنا أحمد بن سليمان: سمعت ابن علية قال: مات ثابت سنة سبع وعشرين ومائة، ومات ابن جدعان بعده (٢). هذان النصان قد ذكرهما البخاري بحروفهما في "التاريخ الأوسط" المطبوع باسم "الصغير" (٣). وقال الذهبي: وحكى البخاري في "تاريخه الأوسط" عن أبي داود قال: إِنما أتى قيس -يعني ابن الربيع- من إِبنه، كان يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك (٤). وهذا النص بلفظه مسطور في " التاريخ الأوسط" المعروف بـ الصغير" (٥).
ج- قال الحافظ ابن حجر: قال البخاري في التاريخ الأوسط: رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه -يعني بشر بن حرب- (٦). وهذا النص منقول من التاريخ الأوسط بلفظه (٧).
وقال الحافظ: قال البخاري في "التاريخ الأوسط": كان ابن عيينة يغمزه (٨). وهذا النص عند البخاري في "التاريخ الأوسط" بحروفه (٩).
_________
(١) انظر (١/ ٣٥٣).
(٢) سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٢٢).
(٣) انظر (١/ ٣٥٣).
(٤) ميزان الإِعتدال (٣/ ٣٩٦).
(٥) (٢/ ١٥٨).
(٦) التهذيب (١/ ٤٤٦).
(٧) انظر (١/ ٣٤٧).
(٨) التهذيب (٢/ ٣٦).
(٩) (١/ ٣١٠).
стр. 74
وقال أيضا: وفي "تاريخ البخاري الأوسط": الحسن بن شاذان الواسطي يتكلمون فيه (١). وهذا في التاريخ الأوسط المشهور بالصغير، بهذا اللفظ (٢).
وقال الحافظ أيضا: وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": ثنا محمد بن الصباح، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على خفيه، ظاهرهما، قال البخاري: وهذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة (٣). هذا النص في "التاريخ الأوسط" بهذا اللفظ (٤). وقد نقل الحافظ ابن حجر نصوصا كثيرة من "التاريخ الأوسط" في كتبه المختلفة (٥)، وكذا السخاوي (٦)، والسيوطي (٧). وهناك أمر يجدر الإِهتمام به وهو أن "التاريخ الأوسط" قد رتبت مادته ترتيبا زمنيا، وهو بهذا يتميز عن التاريخ الكبير والصغير، وهذا واضح في النقول التي نقلها الحافظ ابن حجر- ﵀ منه، وحين نتأمل "التاريخ الأوسط" المطبوع باسم "الصغير" نجد هذا واضحا. فيقول البخاري ﵀: "ذكر من مات في سنة أربعين إِلى خمسين ونحوها"، ثم يذكر جماعة من الرواة توفوا في هذه السنوات العشر، ثم يقول: "ذكر من كان بعد الخمسين سنة إِلى الستين سنة"، ثم من كان بين الستين إِلى السبعين وهكذا. وفيما يلي عرض لبعض هذه النصوص.
قال الحافظ ابن حجر ﵀ في ترجمة "بشر بن نمير القشيري": ذكره البخاري في "الأوسط،، في فصل من مات بين الأربعين إِلى الخمسين ومائة (٨).
_________
(١) التهذيب (٢/ ٢٧٤).
(٢) انظر (٢/ ٣٥٤).
(٣) التلخيص الحبير (١/ ١٥٩).
(٤) انظر (١/ ٣٢٨).
(٥) راجع الإصابة (١/ ٢٠٠، ٥٦١)، (٢/ ٢٢٧)، (٣/ ٤٢٧)، ولسان الميزان (٢/ ٢٨٩).
(٦) التحفة اللطيفة (١/ ٣١٢).
(٧) تدريب الرواي (١/ ٢٧٥).
(٨) التهذيب (١/ ٤٦١).
стр. 75
وهذا عند البخاري في التاريخ المعروف "بالصغير"، الذي هو في الحقيقة" الأوسط" (١).
وقال الحافظ ابن حجر، في ترجمة ثعلبة بن الحكم الليثي ﵁: ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات ما بين السبعين، إِلى الثمانين (٢). وهذا منقول من "التاريخ الأوسط" (٣).
وقال الحافظ في ترجمة الحارث بن نبهان: ذكره البخاري في "التاريخ الأوسط" في فصل من مات ما بين الخمسين إِلى الستين ومائة (٤).
وهذا عند البخاري في "التاريخ الأوسط" المشهور بـ "الصغير" (٥).
وهناك نصوص كثيرة مبثوثة عند الحافظ ابن حجر ﵀ (٦).
٣ - قال ابن خير إِن "التاريخ الأوسط" يقع في سبعة أجزاء (٧). وقد أحصيت أجزاء التاريخ المعروف بالصغير فإِذا هو قد دون فيه أنه ثمانية أجزاء، وفي أول كل جزء ذكر للسماعات غالبا، وبالتأمل ظهر أن هناك أجزاء تحتوي على ورقات أقل فإِذا هو حقيقة سبعة أجزاء.
٤ - ورد في النسخة الخطية ما يلي: -
كتاب التاريخ في معرفة رواة الحديث ونقله الآثار … وفي طرف الكتاب هذه العبارة: وجد في الأصل المنقول منه جميع هذه النسخة ما صورته: فيه
_________
(١) (٢/ ٩٩).
(٢) التهذيب (١/ ٤٦١).
(٣) (١/ ٢٠٠).
(٤) التهذيب (٢/ ١٥٩).
(٥) (٢/ ١٣٥).
(٦) انظر مع النصوص المقارنة (التهذيب ٢/ ٣٨٥ والتاريخ ٢/ ٢٣٤)، (التهذيب ٢/ ٤٠٩ والتاريخ ٢/ ٢٣٣)، (التهذيب ٨/ ٢٧، والتاريخ ١/ ٣٤٦)، (التهذيب ٩/ ٩٣، والتاريخ ١/ ٣٤٦)، (التهذيب ٩/ ٩٣، التاريخ ١/ ٣٢٤) و (التهذيب ٩/ ٤٢٠ والتاريخ ٢/ ٥٧).
(٧) الفهرست (٢٠٥).
стр. 76
ثمانية أجزاء، وهو كامل، مقابل، صحيح، مسموع من أبي ذر.
نسخة د/ أحمد سيف.
* حول التاريخ الأوسط:
الأمر الذي لا نزاع فيه أن البخاري ﵀ صنف التواريج الثلاثة "الكبير"، و"الأوسط" و"الصغير"، ولكن لم أقف على نص يفيد أنه سماها بما اشتهرت به، ويبدو أن ذلك وصف لها، وليس باسم، وإِنما مرد ذلك إِلى القدر الذي إِشتملت عليه من مادة علمية وبمطالعة الورقة الأولى من كتاب التاريخ المطبوع باسم الصغير نجد هذه العبارة:
… حدثنا محمد بن اسماعيل البخاري، قال: "كتاب مختصر من تاريخ النبي ﷺ ، والمهاجرين والأنصار، وطبقات التابعين لهم بإِحسان ومن بعدهم" (١).
وجاء في الورقة الأولى من كتاب التاريخ الأوسط (٢) ما يلي:
.. التاريخ في معرفة رواة الحديث، ونقله الآثار، والسنن وتمييز ثقاتهم من ضعفائهم، وتاريخ وفاتهم .. (٣).
ولكن الذي يميز ذلك الوقوف على النسخة ومعرفة رواتها عن المصنف.
ثم وقفت على كتاب الأعلام لابن ناصر الدين الدمشقي في ترجمة زنبييل
فقال: فإِن البخاري له ثلاثة تواريخ فروى الكبير .. والأوسط .. والصغير.
ووقفت على حديث "كفارة المجلس" نقله ابن رشيد من "التاريخ الأوسط"، وهو من رواية زنجويه بن محمد غير أنه قال: رواه البخاري في "تاريخه
_________
(١) (١/ ٢٣).
(٢) وهذه العبارة وردت في أول النسخة الخطية التي وقفت عليها أخيرا وهي نسخة د/ أحمد سيف.
(٣) أول النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة سراي مدينة، بتركيا برقم (٥٢٤). انظر تاريخ التراث (١/ ٢٥٧).
стр. 77
الصغير "وقد ساق بإِسناده عن أبي ذر الهروي، عن زنجويه بن محمد (١)، وهذا السماع مثبت في صدر "التاريخ الصغير" الذي تقرر أنه "الأوسط"، وقد تكرر ذلك في مواضع داخل الكتاب، والحديث ذكره البخاري في "الأوسط المعروف بالصغير بلفظه (٢).
ومحقق كتاب التاريخ المعروف بالصغير قال: كتاب التاريخ الصغير، هذا الكتاب يرويه عن الإِمام -يعني البخاري- عبد الله بن محمد الأشقر (٣).
قلت: نعم، التاريخ الأوسط رواه ابن الأشقر، ولكن الذي سماه بالصغير هو المحقق وهو في حقيقته الأوسط رواه زنجويه بن محمد، ولو تأمل المحقق ذلك لوجده في الورقة الأولى من الكتاب، وكذا في بداية كل جزء من أجزاء الكتاب غالبا.، ويبدو أنه قد إِعتمد على طبعة الهند التي نشرت على هامش كتاب رجال الطحاوي من قبل محمد الجعفري، في مدينة الله أباد سنة ١٣٢٤ هـ، اذ أن المحقق لم يذكر أنه قد إِعتمد أي نسخة خطية.
وقد ذكر الشيخ المعلمي أنه توجد نسخة من كتاب "التاريخ الأوسط "بمكتبة الجامعة العثمانية بحيدر أباد الدكن- بالهند (٤)، فكلفت الشيخ عبدالشكور فدا وهو كتبي معروف بتصوير نسخة من كتاب، ثم أخبرني أنه قد إِلتقى بالشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الذي إِهتم بهذا الموضوع وأفاده بانه يمتلك نسخة مصورة من الكتاب وأنه قد قارنه بالتاريخ الصغير فإِذا هو أياه. وبهذا يتضح أن المطبوع باسم الصغير، إِنما هو الأوسط.
_________
(١) السنن الأبين (١٢٦).
(٢) (٢/ ٤٠)
(٣) (١/ ٢٢).
(٤) جاء ذلك في مقدمة الموضح لأوهام الجمع والتفريق (١/ ١١) ومقدمة تاريخ جرجان (٨).
ثم وقفت على نسخة مصورة من الأصل المحفوظ بمكتبة الشيخ البسام بعينزة، وعنوانها "التاريخ الأوسط" برواية زنجويه بن محمد، ثم طبع الكتاب باعتناء أحد الفضلاء، اعتمادا على نسختين احداهما رواية زنجويه، والثانية رواية الخفاف، وكان المنهج العلمي يقتضي نشر كل رواية على حده، خاصة بعد أن ذكر الحافظ ابن حجر أن رواية زنجويه مخالفه لرواية الخفاف في شيء كثير.
стр. 78
* التاريخ الصغير:
هذا الكتاب رواه عن البخاري، عبد الله بن محمد بن الأشقر أحد آئمة الحديث المعمرين، ذكر ذلك ابن نقطة (١) والمزي، وذكر إِسناده إِلي المصنف (٢)، والذهبي (٣)، وابن حجر (٤). وهو مروي له من طريق غير واحد، عن الحافظ المزي، وكذا رواه الروداني عن المزي (٥). هذا وقد نقل الحافظ المزي نصوصا من التاريخ الصغير بإِسناد البخاري قد بثها في كتابه (٦).
وغالب هذه النصوص موجودة في "التاريخ الأوسط"-المطبوع باسم الصغير- ولا غرابة في ذلك لأن مادة التواريخ الثلاثة في الأصل واحدة، ويصلح كل نص أن يستدل به علي أكثر من وجه، وخير من يستنبط ذلك ويستفيد منه، هو الإِمام البخاري، وإعادة الحديث الواحد في أكثر من موضع في صحيحه لنكتة وفائدة خير دليل علي ذلك.
* حول التاريخ الصغير:
وقعت بعض الأوهام بالنسبة للتاريخ الصغير:
أحدهما: إِدعاء ابن خير أن كتاب "الضعفاء الصغير" للبخاري هو نفسه "التاريخ الصغير" (٧) وهذا وهم منه.
ثانيا: قول الروداني أن "التاريخ الصغير" خاص بالصحابة، وأنه أول مصنف في ذلك (٨).
_________
(١) التقييد (٢/ ١٧٠).
(٢) تهذيب الكمال (١٤/ ١٨٧/ ط).
(٣) السير (١٤/ ٣٠٣)، (١٧/ ٩٩)، (٢٠/ ٣١٢) وفي هذه الواضع ذكر من رواه عن ابن الأشقر.
(٤) التغليق (٥/ ٤٥٩)، الهدي (٤٩٢).
(٥) الصلة (ل / ٤٩ /أ).
(٦) انظر علي سبيل المثال (٣/ ٥٠)، (٤/ ٦٤)، (١١/ ٨)، (١٣/ ٤٢٠)، (١٤/ ١٨٦) ط.
(٧) الفهرست (٢٠٦).
(٨) الصلة (ل / ٤٩/أ).
стр. 79
ويبدو أنهما لم يطلعا علي نسخة "التاريخ الصغير" وسيأتي ذكر كتاب "الضعفاء"، وكتاب "أسماء الصحابة". قد تقدم، وانظر "كتاب الوحدان".
* التفسير الكبير:
ذكره ابن عساكر، والذهبي، وابن حجر. فقد روي ابن عساكر بإِسناده عن محمد بن أبي حاتم قال: رأيته -يعني البخاري- إِستلقى يوما ونحن بفربر، في تصنيفه كتاب "التفسير" وأتعب نفسه ذلك اليوم، في كثرة إِخراج الحديث (١). وقال الحافظ التفسير الكبير، ذكره الفربري (٢).
* التوحيد:
أشار إِلي وجوده فؤاد سزكين، وأن منه نسخة في مكتبة الظاهرية (٣)، وقد شرحه عبد الرحمن بن عبدالبر الصعيدي، وسماه كفاية المقتصد الحميد علي خلاصة التوحيد. ولا أدري أهو كتاب التوحيد، الوارد في الجامع الصحيح أو خلافه.
* الجامع الصحيح المسند:
وهو المشهور بـ "صحيح البخاري" ولمزيد من التفصيل يراجع ما كتبه الحافظ ابن حجر ﵀ (٤) وفؤاد سزكين (٥).
* الجامع الكبير:
ذكره الحافظ ابن حجر (٦) وقال: ذكره ابن طاهر. وأشار إليه الكتاني. (٧)
_________
(١) تاريخ دمشق (١٥/ ١/ ٤٥ ب)، والسير (١٢/ ٤٤٤).
(٢) الهدي (٤٩٢).
(٣) تاريخ التراث (١/ ٢٥٩)، وفهرس معهد المخطوطات (١/ ١٣٧). وقد كتب إِستاذنا د / أحمد نور سيف -حفظه الله- إِلي الظاهرية بطلب تصوير هذا المخطوط فأفادوه أنه لا يوجد كتاب للبخاري تحت هذا الرقم.
(٤) هدي الساري، مقدمة فتح الباري.
(٥) تاريخ التراث (١/ ٢٢٥ - ٢٥٦).
(٦) الهدي (٤٩٢).
(٧) الرسالة المستطرفة (٤١).
стр. 80
* خلق أفعال العباد والرد علي الجهمية: ويقال له إِختصارا "أفعال العباد" وهو من الكتب المطبوعة المتداولة، وقد رواه عن المصنف، محمد بن يوسف الفربري -راوي الجامع الصحيح- ويوسف ابن ريحان بن عبد الصمد (١).
* رفع اليدين في الصلاة:
كتاب مطبوع، رواه عن البخاري محمد بن إِسحاق الخزاعي، أشار الي ذلك الذهبي (٢)، وابن حجر (٣).
* الصحابة:
تقدم في "أسماء الصحابة".
* الضعفاء الكبير:
ذكره الذهبي (٤)، وابن حجر (٥)، وأشار كارل بروكلمان إِلي وجود نسخة منه في الهند (٦). وقال الحافظ: كتاب "الضعفاء" يرويه عنه: أبو بشر: محمد ابن أحمد بن حماد الدولابي، وأبو جعفر: مُسبِّح بن سعيد، وآدم بن موسى الخواري. وهذه التصانيف موجودة، مروية لنا بالسماع، أو بالإِجازة (٧). قلت: "الضعفاء الصغير" يرويه عنه آدم بن موسى الخواري، ويبدو أن رواية الباقين هي للضعفاء الكبير، وهو يختلف عن الصغير -كما يظهر- بأمرين:
١ - كثرة التراجم فيه بالمقارنة مع الصغير. فقد قال الحاكم: ان محمد بن إِسماعيل البخاري قد صنف أسامي المجروحين في جملة رواه الحديث، في
_________
(١) الهدي (٤٩٢).
(٢) السير (١٧/ ٨٦).
(٣) الهدى (٤٩٢).
(٤) السير (٩/ ٢١١).
(٥) اللسان (٣/ ٤١٩).
(٦) تاريخ الأدب العربي (٣/ ١٧٩).
(٧) الهدي (٤٩٢)، المعجم المفهرس (١/ ٥٢٠)، وانظر فهرس ابن خير (٢٠٦)، وبرنامج التجيبي (٢٦١).
стр. 81
أوراق يسيرة، لا يبلغ -إِن شاء الله- عددهم إِلا أقل من سبعمائة رجل (١). وقال الذهبي: وكتابه -يعني البخاري- في الضعفاء دون السبعمائة نفس، ومن خرج لهم في صحيحه دون الألفين، قال ذلك أبو بكر الحازمي (٢).
قلت: أما عدد تراجم "الضعفاء الصغير" فقد بلغت أربعمائة ونيفا.
٢ - وفرة المادة العلمية، حيث إِشتملت غالب تراجمه علي أحاديث، ومن الأمثلة علي ذلك: -
أ- قال الذهبي في ترجمة جرثومة بن عبد الله: قال البخاري في "كتاب الضعفاء: "قال لنا موسى، حدثنا جرثومة، سمعت ثابتا، حدثني مولي أم هانئ، أن النبي ﷺ قال لها: سبحي مائة، عدل مائة رقبة (٣). وقال في ترجمة يزيد بن أبان: علق البخاري في "الضعفاء" فقال: محمد بن نصر، حدثنا اسماعيل بن بهرام، وساق الإِسناد والحديث.
وروي عقبة حديثا آخر من طريق موسى بن إِسماعيل عن نوح بن قيس (٤).
ب- وقال في ترجمة يوسف بن السفر: وفي كتاب "الضعفاء" للبخاري تعليقا: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران .... وساف الإِسناد والحديث (٥). وقال البخاري في "الضعفاء الصغير" في ترجمة يوسف بن السفر هذا: كاتب الأوزاعي، شامي، منكر الحديث (٦).
ج- قال الذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان: قال البخاري في "الضعفاء الكبير": حديثه لا يصح (٧).
_________
(١) المدخل إِلي الصحيح (١/ ١١٢).
(٢) السير (١٢/ ٤٧٠).
(٣) الميزان (١/ ٣٩١)، اللسان (٢/ ١٠٠).
(٤) الميزان (٤/ ٤١٨).
(٥) الميزان (٤/ ٤٦٧).
(٦) انظر ص (١٢٢).
(٧) الميزان (٢/ ٥٧٠)، اللسان (٣/ ٤١٩)، وانظر أمثلة آخرى في التهذيب (١/ ٣٨٢).
стр. 82
وهذا ليس له ذكر في "الضعفاء الصغير".
* الضعفاء الصغير:
هو من رواية آدم بن موسى الخواري، عن البخاري (١) وقد طبع مرات عديدة، ويبدو أنه قد إِعتمد فى ذلك على طبعته القديمة بالهند سنة ١٣٢٣ هـ (٢).
* في العلل:
ذكره الحافظ ابن حجر (٣)، والكتاني (٤)، وهو من رواية عبد الله بن محمد ابن الحسن الشرقي، عن البخاري.
* الفوائد:
قال الترمذي بعد أن روي حديثا: وسمعت محمد بن إِسماعيل يحدث بهذا عن أبي كريب، ووضعه في كتاب "الفوائد" (٥). وأشار إِلي ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ (٦).
* القراءة خلف الإمام:
مطبوع متداول، وقد طبع قديما بالهند (٧)، وهو من رواية محمود بن إِسحاق الخزاعى، عن المصنف (٨). قال ابن حجر: وهو آخر من حدث عنه ببخارى (٩).
_________
(١) انظر الضعفاء الصغير (١١).
(٢) تاريخ التراث (١/ ٢٥٧).
(٣) المعجم المفهرس (١/ ٤٦٧)، الهدي (٤٩٢).
(٤) الرسالة المستطرقة (١٤٧).
(٥) السنن (٥/ ٦٤٥) كتاب المناقب، باب مناقب طلحة ﵁.
(٦) انظر الهدي (٤٩٢).
(٧) تاريخ التراث (١/ ٢٥٨).
(٨) السير (١٧/ ٨٦).
(٩) الهدي (٤٩٢).
стр. 83
* الكني:
مطبوع، متداول، وهو من رواية أبي الحسن: محمد بن إِبراهيم بن شعيب المعروف بالغازي، عن المصنف (١). قال الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي بشر: عبد الله الديلمي: ومن تأمل كتاب مسلم بن الحجاج في "الأسامي" و"الكني"، علم أنه منقول من كتاب محمد بن إسماعيل حذو القذة بالقذة (٢). وسماه الحافظ ابن حجر: "الكني المفردة" (٣) كأنه يشير إِلي أنه قد أفرد عن التاريخ، خاصة وأن روايه غير راو التاريخ.
* المبسوط:
قال الحافظ أبو يعلي الخليلي في ترجمة أبي حسان: مهيب بن سليم البخاري: مكثر عن محمد بن إِسماعيل البخاري. روى عنه "المبسوط" وكتبًا آخرى لم يروها غيره (٤). وقد أشار إِلى هذا ابن حجر (٥). ونقل المباركفوري عن أبي القاسم ابن منده أنه قد رواه عن البخاري: عبد الله بن الشرقي (٦).
* مشيخة البخاري:
نقل الذهبي بإِسناده عن محمد بن أبي حاتم -وراق البخاري- قال سمعت البخاري يقول: دخلت بلخ فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه حديثا، فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم (٧). وقال الصَّفَدي:
_________
(١) الكني للبخاري (٢).
(٢) الكني للحاكم، ترجمة أبي بشر (ل / ٣٠ ب)، وانظر التهذيب (٥/ ٣٥٨)، والهدي (٤٩٢).
(٣) الإصابة (٤/ ٩٣).
(٤) الإِرشاد (٣/ ٩٧٣).
(٥) الهدي (٤٩٢).
(٦) مقدمة تحفة الأحوذي (١/ ٣٢٦) وذكر أن منه نسخة في ألمانيا الشرقية بخط الحافظ ابن منده.
(٧) السير (١٢/ ٣٩٥).
стр. 84
وذكر -يعني البخاري- أنه سمع من ألف نفس، وقد خرج عنهم مشيخة، وحدث بها. ثم نقل عن الذهبي أنه قال: ولم نرها (١).
* المسند الكبير:
قال الحافظ ابن حجر: "المسند الكبير" ذكره الفربري (٢)، وذكره الكتاني (٣). والمباركفوري (٤). وقال البخاري في ترجمة عبد الله بن أبى بكر الصديق: بيناه في "المسند" (٥).
* الهبة:
وهو من رواية وراقه: محمد بن أبي حاتم، ونقل الذهبي عنه أنه قال: قرأ علينا أبو عبد الله، كتاب الهبة، فقال: ليس في هبة وكيع إِلا حديثان مسندان أو ثلاثة، وفي كتاب عبد الله بن المبارك خمسة، أو نحوه. وفي كتابي هذا خمسمائة حديث، أو أكثر (٦).
* الوحدان:
وهو من ليس له إِلا حديث واحد من الصحابة، قال ذلك الحافظ، وذكر أن الحافظ ابن منده قد نقل منه في كتاب "المعرفة" (٧). وقد استفاد منه أيضا الحاكم أبو عبد الله (٨)، وأبو نعيم الأصبهاني (٩)، والحافظ ابن كثير (١٠).
_________
(١) الوافي بالوفيات (٢/ ٢٠٧).
(٢) الهدي (٤٩٢).
(٣) الرسالة المستطرفة (٦١).
(٤) تحفة الأحوذي (١/ ٣٣٢) وذكر أن منه نسخة كاملة بخط الإِمام ابن تيمية، بألمانيا الشرقية.
(٥) التاريخ الكبير (٥/ ٢).
(٦) السير (١٢/ ٤١٠)، الهدي (٤٨٨).
(٧) الهدي (٤٩٢).
(٨) المدخل إِلي الصحيح (٢/ ٦٧٤).
(٩) معرفة الصحابة (٢/ ١٢٤).
(١٠) جامع المسانيد والسنن (١/ ٤٤).
стр. 85
الفصل الثالث
حول النسخ الخطية المتداولة من التاريخ الكبير
المبحث الأول: النسخ الخطية من التاريخ الكبير وتقويمها.
المبحث الثاني: النسخ المطبوعة من التاريخ الكبير وتقويمها.
стр. 86
المبحث الأول النسخ الخطية للتاريخ الكبير وتقويمها
لكتاب التاريخ نسخ إِعتمد عليها في إِخراج الكتاب، وهناك نسخ آخرى لم تدخل ضمن إِطار النشر، وفيما يلي ذكر لها، ووصف لما وقفت عليه منها:
أولا: نسخة مكتبة أيا صوفيا بإستانبول:
وهي نسخة "القسطنطينية"، ورمزها في المطبوعة "قط"، وكتبت سنة ٧٠٢ هـ وتشتمل علي ما يلي:
١ - المجلد الأول برقم (٣٠٦٩) ويحتوي (١٧٦) ورقة.
٢ - المجلد الثاني برقم (٣٠٧٠) وهو عبارة عن (٢٨٧) ورقة.
٣ - المجلد الرابع برقم (٣٠٧١) ويقع في (٢٩٠) ورقة.
ومنه نسخة مصورة بالقاهرة (١).
وقد ورد على لوح المجلد الأول ما يلي: رواية أبي الحسن محمد بن سهل ابن عبد الله المقرئ عنه. وفي آخر المجلد الرابع: كمل جميع كتاب التاريخ الكبير لأبي عبد الله محمد بن إِسماعيل البخاري ﵀ وذلك بمدرسة سبتة أحاطها الله وحرسها، في صبيحة يوم الأربعاء الثامن عشر لمحرم سنة ثنتين وسبعمائة (٢). وعن هذه النسخة ونسخ آخرى ياتي ذكرها نشر الجزء الأول والثاني والثالث والرابع والسابع والثامن. وقد فقد من هذه النسخة "المجلد الثالث" وهو يمثل الجزء الخامس والسادس من المطبوعة.
_________
(١) تاريخ التراث (١/ ٥٦).
(٢) انظر التاريخ الكبير (١/ ٤١٦).
стр. 87
ثانيا: نسخة كوبريلي بإستانبول:
تحت رقم (١٠٥٣) ورمزها في المطبوعة "كو" أو "الأصل"، وكتبت سنة ٥٧٣ هـ، وتشتمل علي "مجلد واحد" من أول الكتاب إِلي حرف "الحاء"، من اسمه "حسين"، وهو يمثل نهاية الجزء الثاني من المطبوعة، وعدد أوراقها (٢٧٨) ورقة وهي نسخة نفيسة، كتبت بخط نسخي جميل ضبطت كثير من كلماتها بالشكل، وتتكون الصفحة من عشرين سطرا، في كل سطر عشر كلمات في الغالب.
وقد كتب في صفحة العنوان ما يلي:
"الجزء الأول من كتاب التاريخ الكبير، مرتبا علي حروف المعجم، من الصحابة، والتابعين ومن بعدهم ﵃ أجمعين-.
تأليف الإِمام أبي عبد الله محمد بن إِسماعيل بن إِبراهيم الجعفي البخاري- ﵀ ..
رواية أبي الحسن محمد بن سهل بن كردي، البصري، المقرئ، الفسوي عنه رواية أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ عنه، رواية أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني عنه رواية أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الحافظ الكوفي عنه رواية الشيخ الجليل أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف عنه. سماع للحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن أبان الموصلي منه ببغداد. وجاء في اللوحة رقم (٤٢ / أ) ما نصه: شاهدت بخط ابن ناصر ما صورته: آخر الثاني من أصل سماع ابن النرسي، وعلامته (س) ثم وردت هذه العبارة: "الجزء الثالث" من أصل ابن عبدان. وفي اللوحة رقم (٤٨/ ب) ما يلي: آخر "الجزء الأول" من الأصل المنقول منه وهو بخط الحافظ أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس. وقد تكررت السماعات ومعارضة الكتاب بالأصل وذكر الأجزاء في
стр. 88
مواضع عديدة من هذا الجزء.
وهذا سماع ورد فى آخر الجزء: بلغت سماعا بقراءتى علي الشيخ أبى الحسين عبد الحق بن عبد الخالق، عن أبى الغنائم النرسى، وعرضا بالأصل، فصح منه ذلك ببغداد، بباب الأزج وثبت. وورد أيضا ما نصه: بلغت من أول الكتاب إِلى هنا مقابلة الأصل المنقول منه، علي الحافظ أبى أحمد البصرى، وهو ينظر بالأصل، وأنا أصحح هذه، وكانت نسخة الأصل بخط أبى الفتح ابن أبى الفوارس. وهناك سماعات أخرى وفيها بعض الطمس. وفى مكتبتى صورة من هذا الجزء.
ثالثا: نسخة مكتبة تشستربتى بدبلن بالمملكة المتحدة:
وهى تحت رقم (٣٤٣٣)، وبتأملى فى النسخة المذكورة ظهر لى أنها عبارة عن قطعتين وفيما يلى وصف لها.
القسم الأول: يبتدء من أول الكتاب حتي باب "الشين"، أي إِلى الجزء الرابع ص (٢١٦) من القسم المطبوع. وعدد أوراقه (٢٢٠) ورقة، وتتكون الصفحة من حوالي ثلاثين سطرًا في كل سطر خمسة عشر كلمة، أما الخط فمغربي دقيق تداخلت الأسطر فيه وضبطت الكلمات المُشكِلة بالشَّكل.
وقد كتب علي صفحة العنوان ما يلي:
الأول من "التاريخ الكبير علي حروف المعجم "تأليف الإِمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن إِبراهيم بن المغيرة البخاري. رواه عنه أبو الحسين: محمد بن سهل بن كردي البصري ثم الفَسَوي. رواية الحافظ أبي بكر: أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي عنه. رواية الشيخين أبي الحسين: محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني وأبي أحمد: عبدالوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني، جميعًا عن ابن عبدان. رواية الشيوخ العدلاء أبي الفضل: أحمد بن الحسن بن حبرون، عن
стр. 89
الغندجاني وأبي علي الأصبهاني، وأبي الحسين: المبارك بن عبدالجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي، وأبي الغنائم: محمد بن علي بن ميمون النَّرسي الكوفي، المعروف بأبي المقرئ، جميع عن أبي أحمد عبدالوهاب بن محمد موسى الغندجاني.
والنسخة جيدة وقد قوبلت علي نسخة أخرى وقرئت علي الشيوخ وورد هذا السماع في اللوحة رقم (٢٠ / أ) ونصه: صورة السماع في الجزء الأول من نسخة أبي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السّلامي، أسعده الله في الدارين بما ذكر في أوله من الإِسناد له به، بقراءة الشيخ الأَجل الإِمام أبي محمد: عبد الله بن أحمد بن أحمد الخَشَّاب، والشيخ الإِمام، جمال الإِسلام أبو العباس: أحمد بن بختيار بن علي المانداي الواسطي، وأبو البدر: عبد الرحيم بن حمد بن عبدالرحيم بن المهتر النهاوندي، وأبو بكر: محمد ابن أبي الفاخر بن أبي بكر الزنجاني، المعروف بالتميراني، وأبو يعلي: حمزة ابن علي بن حمزة بن فارس الحراني، وأخوه: أبو الفرج: محمد، ومحمد بن عبدالخالق بن أحمد بن عبدالقادر بن يوسف. وعارضه بكتابه وسمع: أبو بكر: محمد بن أبي غالب بن أحمد الباقداري، من أوله إِلى باب الجيم في المحمدين، وشمع باقيه بقراءة الشيخ أبي الفرج بن الجوزي الواعظ، وكمل له جميع الجزء، وسمع من أوله إِلى باب الجيم في المحمدين، الشيخ العالم الفقيه، أبو الفتح: يوسف بن محمد بن مقلد الدمشقي، وابنه أبو الفتوح: عبدالسلام، وصاحبه: موسى بن أسعد الواسطي، ويونس بن عبد الله الحر الصوفي، وسمع جميع الجزء الشيخ الفقيه، أبو المظفر: عبدالخالق بن فيروز الجوهري الهمذاني، وصح ذلك في يوم الأربعاء، تاسع شهر رمضان، من سنة تسع وأربعين وخمسمائة. نقل ذلك من الأصل: عبدالرحيم بن محمد ابن المهتر النهاوندي، والحمد لله رب العالمين، وصلواته علي نبيه محمد وآله
стр. 90
الطاهرين. وقد تكرر هذا السماع مع إضافة وحذف في مواضع من هذا الجزء انظر الورقة (٤٣ / أ)، (١١٦/ ب)، (١٣٩/ أ)، (١٦٣ / ب) (١١٨ / أ). وهذه النسخة بها خلل في تسلسل بعض الصفحات، وسقوط في أخري، وكذا سقط منها بعض التراجم.
القسم الثاني: من نسخة "تشتربتي" يبدأ بترجمة "شيبة بن هشام الراسبي" وقبله أسطر من ترجمة أخري، وموضع هذا في القسم المطبوع في الجزء الرابع ص (٢٤٢)، وينتهي إِلى باب "عمرو" وموضعه في المطبوع: الجزء السادس ص (٣٨٥). كتبت هذه النسخة بخط نسخي دقيق متقن مضبوط بالشكل، وجاءت بداية الأبواب والتراجم بخط عريض، والأربعون اللوحة الأولي منها قد أصابتها الرطوبة فطمست نهايات الأوراق فيها. ولم أجد فيها أي ذكر للسماعات، وورد في الورقة (٢٩٨ / ب) ما يلي: الحمد لله رب العالمين، بلغ العبد الضعيف .. بن محب الدين … وإلي الله عز، وجل نرغب في … ما أولاه، والتوجه لما يرضاه. وفي الورقة (٣٥٧ / ب): بلغ، وسبحان الله بكرة وأصيلا. وجاء في آخر الجزء ما نصه: آخر "المجلد الثالث"، من كتاب "التاريخ الكبير" من تأليف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري، وبه تم باب: "عمرو"، من كتاب "العين"؛ من أصل الكتاب، ويتلوه في المجلد الرابع، باب "عيسى" أوله: "عيسى بن طلحة بن عبيد الله، أبو محمد التميمي"، إِن شاء الله. فرغ من تحريره، العبد الضعيف، الراجي إِلى رحمة الله تعالي وغفرانه، أبو المكارم: عبد الوارث بن عبد الرحمن ابن عبر الوارث الخليلي، القزويني بعد صلاة العصر، يوم الثلاثاء، السادس من شهر الله المبارك، شعبان سنة اثني عشر وستمائة، حامدًا، ومصليًا علي نبيه ﵇.
стр. 91
رابعًا: نسخة مكتبة "باريس" ورقمها (٥٩٠٨)
وتتكون من مجلد واحد عدد أوراقه (٩٦) ورقة، تبدأ من باب "قبيصة" وهو يوافق في المطبوع الجزء السابع ص (١٧٣)، وتنتهي بنهاية الكتاب وفي آخرها كتاب الكني، وبها في كل صفحة ثلاثون سطرًا بمعدل ثلاثة عشر كلمة في كل سطر. وقد ورد في الورقة الأولي أنها من أوقاف مدرسة دار الحديث الضيائية، بسفح قاسيون، بدمشق. وكتبت بخط مغربي مقروء، من خطوط القرن الخامس الهجري، وبداية التراجم جاءت بخط عريض، وقد جاءت بها التراجم متسلسلة، تفصلها دارات صغيرة. وليس بها ذكر للسماعات أو القراءات، أو البلاغات، تختلف عن النسخ الأخرى بتقديم وتأخير وزيادة وحذف في بعض تراجم الرواة. وقد جاء في آخر النسخة ما نصه: هذا آخر كتاب التاريخ الكبير، علي حروف المعجم، وما في آخره من الكني على ذلك، وذكر من غلبت كنيته عي اسمه تصنيف أبي عبد الله "محمد بن اسماعيل بن المغيرة الجعفي البخاري" الحافظ ﵀. وتمت في شهر رمضان، من سنة خمس عشرة وأربعمائة وفي مكتبتي صورة من هذه النسخة. وقد ظهر لي أنه قد نقلت عن هذه النسخ، النسخة الموجودة بالمكتبة الآصفية بحيدرآباد الدكن بالهند. وهي التي دخلت مساعدة مع نسخة القسطنطينية في نشر الجزء السابع من ص (١٧٣) حتي آخر الكتاب، ورمزها في المطبوعة (صف) حيث قد ورد في آخر النسخة الأصفية ما نصه: كان الفراغ من كتابة هذا الجزء نهار السبت ٣ شهر رمضان المعظم، من شهور ألف ومائة وواحد، علي يد الفقير. . . الدار، كتبه لنفسه، ولمن شاء الله تعالى من بعده، وكتبته من نسخة بخط مغربي، تاريخ كتابتها في شهر رمضان، من سنة خمس عشرة وأربعمائة، وفيها سقم وتحريف كثير، أصلحت ما قدرت عليه بعد المراجعة والتأمل، وما لم أفهمه علمت عليه
стр. 92
بصورة ٣ - وقبالها في الهامش مثلها، ولم أجد نسخة غيرها.
قلت: وقد استبعدت هذه الدراسة الأحاديث التي وردت مسندة في النسخة الأصلية وتفردت بها عن النسخ الصحيحة، التي وردت بها تلك الأحاديث معلقة، بصيغة "قال".
خامسًا: نسخة المكتبة "الأزهرية" برقم (٦٨١)
وهي جزء يقع في ثلاثين ورقة من بقية من اسمه (إبراهيم) حتي نهاية باب (آدم). كتبت النسخة بخط مغربي مقروء، وقد جاء في الورقة الأولى ما نصه: الجزء الثالث من كتاب "التاريخ الكبير" علي حروف المعجم، تأليف أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري. رواية أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد الحافظ البخاري. عن أبي الحسن محمد بن سهل المقرئ، عن أبي عبد الله البخاري. ورواية أبي أحمد: عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني، عن ابن عبدان. ورواية أبي الحسين: محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني، عن ابن عبدان أيضًا. رواية للشيخ أبي طاهر: أحمد بن الحسن ابن أحمد الحسن الكرجي الباقلاني عنهما. ورواية للشيخ أبي الحسين: المبارك عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، عن الغندجاني وحده. سماع عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسين الأنماطي، نفعه الله بالعلم سماع لرزق الله بن الحسين بن المبارك بن أحمد بن الحسين البندار، الأنماطي نفعه الله بالعلم والحلم. ثم وردت هذه العبارة: هذا الجزء يبتدء من بقية، من اسمه (إبراهيم) وينتهي بآخر من اسمه (آدم) وهو تأليف: أبي عبد الله: "محمد بن اسماعيل البخاري" صاحب الصحيح المشهور، توفي سنة ٢٥٦ نبه علي ذلك كاتبه أحمد عمر المحمصاني، جاء في آخر الجزء هذا السماع:
سمع جميعه علي الشيخ الجليل أبي الطاهر: أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني عن أبي الحسين: محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني، وأبي
стр. 93
أحمد: عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني، جميعًا عن ابن عبدان. . وأبو الحسن: علي بن الحسن القصار، وأبو البركات: محمد بن سعد الغَسّال، وأبو علي وأبو الفضل ابنا الفضل بن عبد الوهاب، والحسن بن أحمد بن الحسن المفوز، وأبو علي: الحسن بن محمد بن الحسن القصار، وسليمان بن عبد العزيز بن الحسن بن علي وعلي بن المبارك الواسطي، وابنه الفضل، وعبد الله بن أحمد بن علي بقراءة عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، في صفر سنة ثمان. . وأربعمائة. وسمعه أيضًا: إبراهيم ابن سليمان. . قرأ هذا الجزء جميعه، علي الشيخ الإمام الأوحد الحافظ أبي البركات: عبد الوهاب بن أحمد الحسن الأنماطي، ﵁، أزهر بن عبد الوهاب بن أحمد بن حمزة سنة إحدي وثلاثين وخمسمائة. سمع هذا الجزء جميعه، علي الشيخ الإمام الحافظ، شيخ الإسلام. . عبد الوهاب بن أحمد بن الحسن الأنماطي حفظه الله وأثابه، بقراءة ابن أخيه. . الحسن بن المبارك. . وذلك في شعبان سنة إحدي. . . وخمسمائة، وصلي الله على سيدنا محمد النبي وسلم تسليمًا.
سادسًا: نسخة مكتبة "أحمد الثالث" باستانبول رقم (٢٩٦٩)
وعدد أوراقها ٣٨٠ ورقة في كل سطر ١٥ كلمة في كل صفحة حوالي ٣٠ سطر، النسخة كتبت بخط نسخي دقيق استوعب الكتاب كله في مجلد واحد، وليس بها الكني، كما لم أقف بها علي أي سماع أو قراءة أو بلاغ، وبهامشها الحاقات وتصحيحات، وقد سقطت منها تراجم في مواضع مختلفة، ويبدو أنها حديثة الكتابة، وقد ورد في لوحة العنوان أن الذي استكتبها: شيخ الإسلام، سيف الدين الباخرزي. وعليها تملكات، منها تملك عبد الرحمن البتروني الحلواني، الحنفي في شهر جمادي الآخرة من سنة أربعين وألف من الهجرة، وجاء في آخر الورقة ما نصه: وقع الفراغ، من نسخ
стр. 94
هذا الكتاب، ظهر يوم الخميس، على يدي أصغر عبيدة، الراجي زحمة ربه ورضوانه محمد بن مسعود بن نصر البخاري، بتوفيق الله وعونه، في بلدة بخاري، عمرها الله وصانها عن الآفات. ولم أقف علي نص في النسخة الموجودة صورة منها في مكتبتي يحدد تاريخ نسخها غير أن فؤاد سزكين قد ذكر أن تاريخ نسخها سنة ٦٣٦ هـ (١). ولم أجد مستندًا له في ذلك وقد اعتمد على هذه النسخة في نشر الجزء "الخامس والسادس".
سابعًا: قطعة في مكتبة "الظاهرية" بدمشق، برقم (٦٦/ ٥٥)
مجموع، في ٥٢ ورقة (٢) وقد استفيد منها في الجزء الأول في المطبوع ورمزها (ظ) وهي برواية عجيبة بنت أبي بكر عن الحسين بن عمر بن أبان، بالإسناد المتقدم في نسخة كوبريلي، ورواية زينب بنت الكمال عنها إجازة، وإجازة ليوسف ابن عبد الهادي. (٣).
ثامنًا: قطعة في مكتبة "الحرم المكي":
في تسع ورقات، تبدأ من أول حرف العين الي: عبد الله بن بديل، ورمزها في المطبوعة (ق) استفيد منها في الجزء الخامس (٤).
تاسعًا: قطعة في "باتنه" بالهند برقم (٢٤٢٢):
في ٦٢ ورقة، من القرن الخامس (٥).
عاشرًا: قطعة "بلعيكرة" بالهند برقم (٢٩٧٦٢/ ٢):
في ١٢٦ ورقة (٦).
حادي عشر: قطعة بمكتبة "يس باش" بالبصرة:
أشار إليها بروكلمان (٧).
_________
(١) تاريخ التراث (١/ ٢٥٦).
(٢) المصدر السابق (١/ ٢٥٧).
(٣) هامش الجزء الأول من التاريخ الكبير (١/ ٢).
(٤) المصدر السابق (٥/ ١).
(٥) تاريخ التراث (١/ ٢٥٧).
(٦) المصدر السابق.
(٧) تاريخ الأدب العربي (٣/ ١٧٨).
стр. 95
المبحث الثاني النسخة المطبوعة من التأريخ الكبير وتقويمها
من الغريب أن إخراج هذا الكتاب قد تم بشكل غير معهود كثيرًا، فقد طبع منه بادئ ذي بدء الجزءان السابع والثامن، وهما اخر الكتاب عام ١٣٦٠ و ١٣٦١ هـ، ويمثلان المجلد الرابع من المخطوط، فقد قال مصححه: ابتدأنا طبع هذا الكتاب من الجزء الرابع لأنا عثرنا علي هذا الجزء في الخزانة الآصفية، قبل تحصيل بقية الأجزاء من الكتاب، فقدمناه بالطبع من حيث الإفادة، ولو انتظرنا إلى تدوين بقية الأجزاء، لاشتاق أولو العلم والفضل في عصرنا إلى رؤية هذا الكتاب برهة من الزمان (١). ثم صدر الجزءان الأول والثاني عام ١٣٦٢ هـ، فالثالث والرابع عام ١٣٦٤ هـ صدرت هذه الأجزاء بتصحيح الشيخ عبد الرحمن بن يحيي المعلمي، وساعده في ذلك جماعة من العلماء الندويين.
وبعد أربعة عشر عامًا أي في عام ١٣٧٨ هـ، صدر الجزءان الخامس والسادس، وذلك لعدم العثور علي "المجلد الثالث"، ثم عثر علي نسخة مكتبة "أحمد الثالث" فاعتمد عليها في نشر الجزئين المذكورين، وقد نقدم وصف هذه النسخة، وأنها الوحيدة التي عثر عليها كاملة، علي ما فيها من إعواز، وقد صرح الشيخ أبو الوفا، الأفغاني، وهو مصحح الجزئين بذلك حيث قال: ونسختنا هذه وأن كانت جيدة، ولكنها حاملة التصاحيف والتحاريف،
_________
(١) انظر التاريخ الكبير (٧/ ٤٤١).
стр. 96
ولم يتيسر لنا نسخ أخرى، فإن بقيت فيها أشياء محتاجة إلى التصحيح فلا تعجب أيها الأخ الكريم، وأعلم أن الكتاب لم يقابل على نسخة سوى العكوس المرسلة، إلا ثماني عشرة ورقة من أول هذا المجلد أرسلها العلامة: الشيخ عبد الرحمن المعلمي -مصحح الدائرة السابق- من مكة المكرمة، ثم قال: فقوبل أول هذا الكتاب على تلك الأوراق وانتفعنا بها كثيرًا؛ ورمزها (ق) إلا أنا لم نقدر علي أن ننبه علي تقديم بعض الرواة وتأخيرها، وذلك كان في مقام واحد، لأجل تعجيل طبع الكتاب (١).
وهناك ملاحظات علي هذين الجزئين:
أولًا: إختلاف منهج التصحيح، فالأجزاء، التي كانت من تصحيح الشيخ المعلمي أدق وأصح من هذين الجزئين.
ثانيًا: اعتمد مصحح الجزئين علي تهذيب التهذيب كثيرًا في تصويب بعض ما ورد في المخطوط، وكتاب التهذيب نفسه بحاجة إلى التصحيح.
ثالثًا: أقحم بعض النصوص في أصل المخطوط بدعوي التصحيح حيث أن النص ورد في الأصل مختصرًا ومعروف منهج البخاري في الاختصار (٢).
رابعًا: نقل نصوصًا عن البخاري في الهامش، في موضع التراجم، ثم ادعى أنها سقطت من هذا الموضع من التاريخ الكبير، وهذا غير لازم، إذ للبخاري مصنفات أخرى أورد فيها أمورًا لم يوردها في التاريخ الكبير، ولم ينص المصدر الذي نقلت منه أنها من الكبير، فادعاء السقط -والحال ما ذكر- غير صحيح. هذا. . . ووقفت على استدراكات تقع في أربع صفحات، شاملة لجميع أجزاء الكتاب، كتبها الأستاذ / مطاع الطرابيشي (٣) اعتمادًا
_________
(١) انظر التاريخ الكبير آخر الجزء السادس.
(٢) انظر مثلا (٥/ ١٨ و ٣١ و ٢٢٩)، (٨/ ٩٣).
(٣) راجع مجلة "عالم الكتب" المجلد الرابع العدد الثالث ص (٣٦٨) بعنوان: اصلاح بعض الغلط في النسخة المطبوعة من التاريخ الكبير.
стр. 97
علي النسخة الخطية من تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر، الذي روى فيه تراجم لأهل الشام من "التاريخ الكبير" للبخاري، عن شيخه أبي الغنائم: محمد بن علي ميمون النرسي (١) أحد رواة التاريخ الكبير، والأخطاء التي استدركها يمكن ارجاعها إلى ما يلي: -
١ - إختلاف في النسخ الخطية للتاريخ.
٢ - اختصار في بعض النسخ وزيادة في أخري.
٣ - وهم من الناسخ في مخطوطته، وهو صواب في أخرى.
٤ - خطأ في المخطوطة، والتصويب من نسخة ابن عساكر -وهو قليل-.
٥ - خطأ مطبعي في النسخة وهو صواب في المخطوطات.
فغالب ما ذكر لا يُعد من قبيل الأخطاء المحضة، ومع ذلك فإن أي محاولة للتصويب، قائمة على أساس علمي، هي جهد مشكور -ولا شك- من قبل الباحثين.
أما بالنسبة للأجزاء الأخرى من الكتاب والتي قام بتصحيحها الشيخ المعلمي ﵀ ومساعدة جماعة من الندويين، فإنه على الرغم من الجهد المبذول في ذلك الوقت لإخراج الكتاب بأحسن صورة ممكنة إلا أنه بقيت ثمة موضوعات تحتاج إلى تحرير، فمن ذلك:
١ - إختلاف في النسخ الخطية التي اعتمد عليها في النشر، وقد أثبتت هذه الاختلافات في الهامش، غير أنه لم يرجح الصواب -غالبًا- إذ أن ذلك يحتاج إلى مراجعة شاملة ودقيقة للموضوع.
٢ - وجود سقط في بعض المواضع يحتاج إلى مراجعة للمخطوطات التي لم تدخل في اطار التحقيق.
٣ - أخطاء في المخطوطة.
_________
(١) لمزيد من التفصيل، عن هذه الرواية انظر المبحث المتقدم.
стр. 98
٤ - أخطاء في المطبوعة، نبهت على كثير منها أثناء دراستي للأحاديث المرفوعة.
٥ - لم توضع أرقام مسلسلة، للتراجم الأصلية، من أول الكتاب إلى آخره - نظرًا لظروف الطبع - وإنما وضعت لكل جزئين علي حده.
والكتاب بإعتباره أحد المصادر الرئيسية في هذا الفن يحتاج إلى جهد كبير لإخراجه بصورة متقنة يعاد فيها تنظيم بدء الفقرات، ووضع الفواصل والنقط اللازمة، حسبما تقتضيه المعاني.
هذا إلى جانب ما يجب من توضيح النص، من تخريج الأحاديث، والتعليقات وإثبات الإختلافات، التعريف بالمبهمات الورادة فيه. وأري ضرورة تحقيق الكتاب، والتقيد بما ذكر، خاصة مع توفر نسخ جديدة لم تدخل في النشرة السابقة وهي النسخ الآتية:
١ - نسخة مكتبة (تشستربتي).
٢ - نسخة مكتبة (باريس).
٣ - نسخة مكتبة (أحمد الثالث).
٤ - نسخة مكتبة (الأزهر).
هذا .. ولا زلت أبذل جهدًا متواصلًا، للحصول علي باقي القطع التي أشرت إليها سابقًا، من مظانها، مع تلمس أخبار الكتاب في مكتبات العالم، وخاصة دول أوربا الشرقية، وبخاري، وسمرقند، إِذ أن هناك -في المرحلة الراهنة- أمل في الوقوف علي بعض المخطوطات الإسلامية.
* * *
стр. 99
الفصل الرابع
موارد الإمام البخاري في الأحاديث المرفوعة المسندة من تاريخه الكبير
стр. 100
الفصل الرابع
موارد الإمام البخاري في الأحاديث المرفوعة المسندة من تاريخه الكبير
كتب العشرات من "الصحابة" رضوان الله عليهم، بعض ما سمعوه من النبي ﷺ ، كما كتب المئات من أتباعهم ما كتبه هؤلاء الصحابة، وما رواه غيرهم شفاهًا، واتسعت دائرة الكتابة عند أتباع التابعين، لتشمل الآلاف منهم، حيث نشطوا لتدوين ما كتبه الصحابة وأتباعهم، ومن هؤلاء الأتباع، من لم يكتف بالجمع، بل "صنف" ما كتبه على حسب ما رآه نافعًا في ذلك الوقت. ويندر أن نجد مشتغلًا بالعلم بعد هؤلاء وليس عنده "كتب" كتبها عن مشايخه ثم اشتغل بها تصنيفًا، أو رواية على الأقل، ولذلك يجد طالب العلم في ذلك الوقت أمامه كمًا هائلًا من الكتب التي كتبها مشايخه، عن شيوخهم. وبقدر ما كان الطالب حريصًا علي الكتابة، ضابطًا لما يسمع ذكيا كلما ارتفع ذكره، وعلا شأنه في آفاق هذا العلم العظيم.
ولهذا نستطيع أن ندرك مدي اجتهاد المتأخرين ممن هم في طبقة البخاري وطبقة شيوخه في تحصيل المادة العلمية، التي بها تبوؤا تلك المراتب العلية في ميدان العلم، كما نستطيع أن ندرك مدي ما كان بين أيديهم من "الكتب" التي كتبها مشايخهم، وغير مشايخهم، في هذا المضمار.
إِن كثرة "المصادر" عند طالب العلم، تُسهل عليه مهمة الإِنتقاء، بضم النظير إِلى النظير، لحل إِشكلات عد يدة، قد يواجهها، "المصنف" الخبير.
стр. 101
البخاري واحد من خبراء المصنفين، الذين كتبوا الكثير، وقرأوا الكثير في ذلك الزمن، وقد ظهر تفننه في اختيار المادة العلمية، وتوسعه في الإشارة إِلى المصادر المتعددة، في الموضع الواحد، في تاريخه الكبير، بشكل ملفت للنظر ومحير للباحث. وهو ﵀ يشير ولا يصرح إِلا قليلًا إِلى المصدر المعتمد، وهذه هي عادة علماء ذلك الزمن، إِذ أن غالب ما يروونه بأسانيدهم، دون تصريح بالمصدر المعتمد في إِسناد بعينه.
وفي هذا الفصل حاولت أن أذكر بعض ما اعتمده البخاري من مصادر في جانب من جوانب تاريخه الكبير، وهو "الأحاديث المرفوعة السندة"، لا أدعي أنني أحطت بكل ما اعتمده من مصادر، ذلك لأن مصادر تراجم أصحاب "المصنفات" لم تنص علي أنهم "مصنفون" أو أنهم "رواة" لمصنفين، ولذلك أحجمت عن ذكرهم في هذا الفصل.
وقد سرت في تدوين معلومات هذا الفصل وفق الضوابط التالية:
١ - إِثبات أن لأحد رجال الإِسناد "مصنفًا" أو "نسخة"، أو "كتابًا"، أو هو مجرد راوٍ لهذه الكتب، وكان اعتمادي في ذلك علي كتب التراجم، أو غيرها من كتب الفهارس، التي ذكرت ذلك.
٢ - إِذا كان في رجال الإِسناد "مصنفًا" وثبت أن الراوي عنه في هذا الإِسناد هو راوي هذا "المصنف" عنه اضطررت لذكر الأثنين معًا، وذلك تفاديًا لبعض الإِشكالات، والاستدراكات الواردة علي هذا الفصل.
مثال ذلك:
عبد الله بن عثمان بن خُثيم، فقبد ثبت أنه "مصنف" كتابًا، وثبت أن الذي رواه عنه هو يحيي بن سليم الطائفي (١).
_________
(١) انظر المصدرين رقم (١٠٠)، و (٢١٦) من هذا الفصل.
стр. 102
والبخاري روي عن إِبن خثيم من طريق الطائفي (١)، ومع هذا فقد اضطررت لذكر كل من "ابن خثيم" و"الطائفي" علي أن كلا منهما مصدر للبخاري. تلافيًا للاستدراك.
٣ - قد يكون لأحد رجال الإِسناد أكثر من "كتاب" وخاصة الذين عانوا التصنيف، ولم يتبين لي علي أيها اعتمد البخاري، وهذا الذي جعلني أرتب هذا الفصل علي أسماء أصحاب "الكتب" لا على أسماء "الكتب" نفسها، وهذا الذي دفعني كذلك لذكر جميع ما استطعت أن أذكره من مؤلفات لذلك الرجل. هذه هي أهم الضوابط في هذا الفصل .. وأسأل الله التوفيق.
* * *
_________
(١) الحديثان رقم (٥٠)، و (٦٦٤).
стр. 103
موارد البخاري في الأحاديث المرفوعة
١ - آدم بن أبي إياس العسقلاني (ت ٢٢٠ هـ)
شيخ الشام، ومحدث عسقلان.
مصنفاته:
١ - جزء فيه حديثه (١).
٢ - كتاب "ثواب الأعمال" (٢).
نقل عنه البخاري (١٧) حديثًا (٣).
٢ - أبان بن تغلب أبو سعد الكوفي (ت ١٤١ هـ).
قال ابن عدي: له أحاديث ونسخ. (٤)
نقل عنه البخاري حديثًا واحدًا (٥).
٣ - أبان بن يزيد العطار البصري (ت ١٦٠ هـ).
حافظ، إِمام. قال يعقوب بن سفيان: اجتمع جماعة عند موسى بن اسماعيل وزاحم بعضهم بعضًا ومع كل واحد منهم أحاديث من أحاديث أبان العطار (٦).
نقل البخاري عنه (٨) أحاديث (٧).
_________
(١) هو بالمكتبة الظاهرية، انظر تاريخ التراث (١/ ١٩١).
(٢) الإِصابة (٢/ ٩٨)، (٣/ ١٩٤)، وأشار إليه فؤاد سزكين (١/ ١٩٢).
(٣) انظر الأحاديث رقم (٦٩، ١٨١، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٣، ٢٥٠، ٢٦٦، ٣٥٣، ٤٦٩، ٤٩٨، ٥٢٠، ٥٢١، ٥٥٢، ٨٩٧، ٩٠٦، ١٠٥٥).
(٤) الكامل (١/ ٣٨٠).
(٥) انظر الحد يث رقم (١٠٦٠).
(٦) المعرفة والتاريخ (٣/ ٦٢).
(٧) انظر الأحاديث: (٤٢، ٥١، ٢٢٠، ٢٤٣، ٤٢٩، ٥٠٩، ٥١٥، ٧٣٧)
стр. 104
٤ - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (ت ١٨٥ هـ)
قال ابراهيم بن حمزة: كان عند إِبراهيم بن سعد عن محمد بن إِسحاق نحوًا من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام، سوى المغازي (١)، وكانت لديه كتب أخرى (٢) وقال الإِمام أحمد: كان ابن إِسحاق يدلس، إِلا أن كتاب إِبراهيم بن سعد كان سماعًا (٣).
نقل البخاري عنه (١٩) حديثًا (٤)
قال ابن سعد: كان -يعني يعقوب بن إِبراهيم بن سعد- يروي عن أبيه المغازي وغيرها (٥). وقد نقل البخاري من طريق يعقوب (٨) أحاديث في السيرة وغيرها (٦).
٥ - إبراهيم بن طهمان الخراساني (ت ١٦٣ هـ).
قال ابن المبارك: إِبراهيم بن طهمان، صحيح الكتب (٧). وقال ابن النديم: له من الكتب، كتاب "السنن" في الفقه، كتاب "المناقب"، كتاب "العيدين"، كتاب "التفسير" (٨).
نقل عنه البخاري (٤) أحاديث (٩).
٦ - إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية (ت ١٦٠ هـ).
روي عنه الجراح بن مليح نسخة (١٠).
وقد نقل عنه البخاري حديثا واحدا. (١١)
_________
(١) تاريخ بغداد (٦/ ٨٣)، التهذيب (١/ ١٢٢).
(٢) التهذيب (١/ ١٢٣).
(٣) تاريخ بغداد (١/ ٢٣٠).
(٤) راجع فهرس الرواة.
(٥) الطبقات (٧/ ٣٤٣).
(٦) انظر فهرس الرواة.
(٧) الجرح والتعديل (٢/ ١٠٨).
(٨) الفهرست (٢٨٤).
(٩) انظر الأحاديث (١٤٢، ٤٠٦، ٤٩٠، ٩٧١).
(١٠) الكامل (٢/ ٥٨٤).
(١١) الحديث رقم (٣٤٦).
стр. 105
٧ - إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري (ت ١٨٨ هـ).
الإِمام الحافظ المجاهد. قال الخليلي: هو صاحب كتاب "السير"، نظر فيه الشافعي، وأملى كتابا علي ترتيب كتابه، ورضيه. وقال الحميدي: قال لي الشافعي: لم يصنف أحد في السير مثله. (١) وللكتاب نسخة مخطوطة في المغرب (٢). روي هذا الكتاب عنه معاوية بن عمرو الأزدي (٣)، ومن طريقه نقل البخاري حديثين (٤).
٨ - أحمد بن محمد بن حنبل (ت ١٤١ هـ)
أحد الأئمة الأعلام، شيخ الإِسلام. صاحب المصنفات المشهورة، منها: "المسند"، و"التفسير"، و"الناسخ والمنسوخ"، و"التاريخ"، و"العلل"، و"حديث شعبة"، و"المقدم والمؤخر في القرآن"، و"جوابات القرآن"، و"المناسك الكبير، والصغير". وكتاب "الإِيمان"، و"الأشربة"، و"نفي التشبيه"، و"الإِمامة"، و"الرد علي الزنادقة"، و"الزهد"، و"فضائل الصحابة"، وغير ذلك (٥). وقال البخاري في تاريخه: وفيما وجدت في كتاب أحمد، في مسنداته .. (٦).
ونقل منه أحاديث، غالبها مما علقه، وأسند عنه حديثين (٧).
٩ - أسامة بن زيد الليثي (ت ١٥٣ هـ)
_________
(١) الإِرشاد (١/ ٤٤٣).
(٢) هي في خزانة القرويين بفاس برقم ١٩٦٨، وكتب الجزء الثاني فيها علي رق غزال سنة ٢٧٠ هـ.
(٣) الجرح (٨/ ٣٨٦).
(٤) انظر الحديث رقم (٢٥٢.٢٩).
(٥) سير أعلام النبلاء (١١/ ٣٢٨).
(٦) الكبير (٧/ ١٩٨).
(٧) انظر الحديث رقم (٨٥١ و ١٠٩٤).
стр. 106
قال ابن حبان: صحيح الكتاب (١). وقال ابن عدي: روى عنه ابن وهب نسخة صالحة، رواها عن ابن وهب: حرملة وهارون بن سعيد، والربيع بن سليمان (٢).
وقد نقل البخاري عنه (٧) أحاديث (٣).
١٠ - إسحاق بن إبراهيم الحنظلي "ابن راهوية" (ت ٢٣٨ هـ)
الإِمام الكبير شيخ المشرق. له كتاب "التفسير" و"المسند"، وقد أملاهما حفظا عن ظهر قلب (٤).
نقل البخاري عن ابن راهوية (٢٦) حديثًا (٥).
١١ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (ت ١٦٠ هـ)
كان يحفظ أحاديث جده "أبي إسحاق" كانها سورة من القرآن (٦). وقال الإِمام أحمد: إِسرائيل أحب إلى من يونس، في أبي إِسحاق، لأنه صاحب كتاب (٧).
وقد نقل عنه البخاري (٨) أحاديث (٨).
١٢ - إسماعيل بن إبراهيم -ابن علية- (ت ١٩٣ هـ)
قال ابن معين: كان -يعني علي بن أبي هاشم بن الطبراخ- من أخص الناس بإِسماعيل وكان كاتبه، ورأيت كتبه عن إِسماعيل قبل موت إِسماعيل
_________
(١) التهذيب (١/ ٢١٠).
(٢) الكامل (١/ ٣٨٦).
(٣) انظر فهرس الرواة.
(٤) السير (١١/ ٣٧٣) ويوجد المجلد الرابع من مسنده مخطوطا. تاريخ التراث (١/ ٢٠٩).
(٥) انظر فهرس الرواة.
(٦) التهذيب (١/ ٢٦٢).
(٧) تاريخ بغداد (٧/ ٢٣).
(٨) راجع فهرس الرواة.
стр. 107
بدهر (١). وقال ابن النديم: له من الكتب: كتاب "التفسير"، وكتاب "الطهارة"، كتاب "الصلاة"، كتاب "المناسك" (٢).
وقد نقل البخاري عن ابن علية حديثين (٣).
١٣ - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري (ت ١٨٠ هـ)
قال ابن حجر: هو صاحب "الخمسمائة حديث" التى سمعها منه الناس (٤).
وتوجد نسخة من كتابه هذا في تركيا (٥).
وقد نقل البخاري منه (٣) أحاديث (٦).
١٤ - إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي (ت ١٤٦ هـ)
قال العجلي: له نحو خمسمائة حديث (٧). وقد كتب عنه وكيع بن الجراح (٨)، وقال: أخذ مني إِسماعيل بن عياش أطرافا لإِسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه (٩).
وقد نقل البخاري عن الأحمسي (٨) أحاديث (١٠).
١٥ - إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني (ت ٢٢٦ هـ)
قال البخاري: قال لي ابن أبي أويس: انظر في كتبي (١١). وقال ابن
_________
(١) تاريخ بغداد (١٢/ ١٠).
(٢) الفهرست لابن النديم (٢٨٣).
(٣) انظر الحديث رقم (١٠٥) و (٥١٦).
(٤) التهذيب (١/ ٢٨٧).
(٥) أشار سزكين أنها في مكتبة كوبريلي برقم (٤٢٨)، تاريخ التراث (١/ ١٧٥).
(٦) راجع فهرس الرواة.
(٧) التهذيب (١/ ٣٢٤).
(٨) المصدر السابق (١/ ٢٤٠).
(٩) التهذيب (١/ ٣٢٤).
(١٠) انظر فهرس الرواة.
(١١) السير (١٢/ ٤٢٩ و ٤٣٠).
стр. 108
حجر: روينا في "مناقب البخاري" بسند صحيح أن إِسماعيل أخرج له أصوله، وأذن له أن ينتقي منها (١).
نقل عنه البخاري (٢٣) حديثا (٢).
١٦ - إسماعيل بن عياش الحمصي (ت ١٨١ هـ)
له كتاب "المصنف" نقل عبد الله بن الإِمام أحمد عن أبيه أنه قال: نظرت في "كتابه" عن يحيى بن سعيد، أحاديث صحاح، وفي المصنف -يعني مصنف إِسماعيل- أحاديث مضطربة (٣). وله كتاب الفتن (٤).
نقل عنه البخاري (٧) أحاديث (٥).
١٧ - أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري (ت ١٤٢ هـ)
قال وهيب: سألت ختن أشعث الحمراني، هل له كتب؟ قال: لا فتركته، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه، فلما مات أشعث، أخبرني خنته قال: قد وجدنا له كتابا (٦).
نقل عنه البخاري حديثا واحدا (٧).
١٨ - أنس بن عياض أبو ضمرة المدني (ت ١٨٥ هـ)
قال الإِمام مالك عنه أنه قد سمع وكتب (٨)، وقال أيضا: ولكنه أحمق يدفع كتبه إِلى هؤلاء العراقيين (٩).
_________
(١) الهدي (٣٩١).
(٢) انظر فهرس الرواة.
(٣) التهذيب (١/ ٣٢٤).
(٤) الجرح (٧/ ٢١١).
(٥) راجع فهرس الرواة.
(٦) الجرح (٢/ ٢٧٥).
(٧) انظر الحديث (٧٥٨).
(٨) التهذيب (١/ ٣٧٦).
(٩) المصدر السابق.
стр. 109
نقل عنه البخاري حديثين (١).
١٩ - أيوب السختياني (ت ١٣١ هـ)
قال ابن سعد: كان ثقة، حامعا، كثير العلم (٢). وقال الإِمام مالك: كتبت عنه -يعني عن أيوب- لما رأيت من إِجلاله للنبي ﷺ (٣). وقال ابن معين: لم يكن أحد يكتب عند أيوب إِلا حماد -يعني ابن زيد- (٤).
ونقل البخاري عن أيوب (٤) أحاديث (٥).
٢٠ - بحير بن سعد السحولي الحمصي (ت ١٦٠ هـ)
قال بقية بن الوليد: لما قرأت علي شعبة أحاديث بحير بن سعد، قال: يا أبا أحمد لو لم أسمعها منك لطرت (٦). وقال أيضا: إِستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد، فبعثت بها إِليه فمات شعبة، ولم تصل إِليه (٧). وقد روى البخاري نسخة بحير هذه من طريق حيوة، عن بقية عنه، نقل منها (٣) أحاديث (٨).
٢١ - بقية بن الوليد الكلاعي الحمصي (ت ١٩٧ هـ)
روي "نسخا" وقد سئل ابن المبارك عن بقية فقال: كان صدوقا، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر (٩).
نقل عنه البخاري (١٤) حديثا (١٠).
_________
(١) راجع الحديث رقم (٧٥٢.٢٨٠).
(٢) الطبقات (٧/ ٢٤٦).
(٣) التهذيب (١/ ٣٩٨).
(٤) المصدر السابق (٣/ ١١).
(٥) انظر فهرس الرواة.
(٦) الكامل (٢/ ٥٠٤).
(٧) الجرح (٢/ ٤١٢).
(٨) انظر فهرس الرواة.
(٩) تاريخ بغداد (٧/ ١٢٥).
(١٠) راجع فهرس الرواة.
стр. 110
٢٢ - بكير بن عبد الله الأشج المدني نزيل مصر (ت ١٢٠ هـ)
قال أبو الوليد الطيالسي: رواية الليث بن سعد عن بكير مناولة (١). نقل عنه البخاري عن طريق الليث حديثا واحدا (٢).
ونقل عنه من طرق أخرى (٦) أحاديث (٣).
٢٣ - ثابت بن أسلم البناني (ت ١٢٧ هـ)
روي حماد بن سلمة عن ثابت "نسخة" (٤).
وقد نقل البخاري عن ثابت (١١) حديثا (٥).
٢٤ - ثور بن يزيد الحمصي (ت ١٥٥ هـ)
كتب عنه يحيى بن سعيد القطان أحاديث (٦).
وقد نقل عنه البخاري من طريق يحيى حديثا واحدا (٧).
٢٥ - جابر بن عبد الله بن عمرو- ﵁ (ت ٧٨ هـ)
له صحيفة مشهورة. رواها عنه جماعة من التابعين (٨).
نقل عنه البخاري من طرق (٣١) حديثا (٩).
٢٦ - جرير بن حازم البصري (ت ١٧٥ هـ)
قال ابن معين: كان صاحب كتاب (١٠). وقال يعقوب بن شيبة: سمعت
_________
(١) الميزان (٣/ ٤٢٣).
(٢) انظر الحديث رقم (٨٧٠).
(٣) راجع فهرس الرواة ترجمة بكير بن الأشج.
(٤) شروط الآئمة الخمسة (٦١).
(٥) انظر فهرس الرواة.
(٦) التهذيب (٢/ ٣٥).
(٧) انظر الحديث رقم (٧٩٢).
(٨) الميزان (٢/ ٣٤٢)، التهذيب (٤/ ٢١٥).
(٩) راجع فهرس الرواة.
(١٠) التهذيب (٢/ ٧٠).
следующие страницы →