Полный текст (375 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
ويسمى "محمدا" أيضا. مولده في سنة "ست وستمائة" تقريبا، وقيل في مستهل سنة "سبع وستمائة" بأبرقوه. سمع بأصبهان الخطيب أبا القاسم عبد اللطيف بن محمد [بن عبد اللطيف بن محمد] بن ثابت الخوارزمي وأبا الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصوفي حضورا، وببغداد جماعة من أصحاب أبي الفضل الأرموي وأبي الوقت الهروي وأصحاب الحافظ أبي الفضل بن ناصر وأبي الفتح بن البطي وغيرهم،
стр. 142
وبدمشق من شيوخنا أبي المحاسن محمد بن السيد بن أبي لقمة الصفار، وأبي القاسم
стр. 143
الحسين بن صصرى التغلبي وأبي محمد بن البن وغيرهم، وبمصر من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السلفي وغيرهم، وكتب بخطه كثيرا، وكان كثير الإفادة، حسن الأخلاق. سمعت منه وسمع معي على جماعة من الشيوخ بمصر،
وتوفي ﵀ في ربيع الأول سنة "إحدى وخمسين وستمائة" ودفن بسفح المقطم. حدثنا أبو الفضل محمد -ويدعى ذاكرا- بن إسحاق الأبرقوهي من لفظه بظاهر القاهرة أنبأنا الخطيب أبو القاسم عبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخوارزمي، بقراءة والدي عليه وأنا حاضر أسمع في التاسع عشر من رجب سنة "عشر وستمائة" بأصبهان. قلت: وأخبرنا أبو القاسم عبد اللطيف هذا إجازة أنبأنا أبوالقاسم زاهر بن طاهر الشحامي قراءة عليه وأنا أسمع. أنبأنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي ﵀ فيما قرئ عليه وأنا أسمع أنبأنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري المقرئ، بقراءة أبي جعفر العزائمي عليه وأنا أسمع أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى بن هلال التميمي الموصلي قراءة عليه بالموصل أنبأنا عبد الله بن بكار أنبأنا عكرمة بن عمار بن الهرماس بن زياد قال: رأيت رسول الله ﷺ يوم الأضحى يخطب على بعير. رواته ثقات وهرماس بن زياد الباهلي لم يرو عنه إلا عكرمة ابن عمار اليمامي وهو من الثقات، احتج بحديث مسلم بن الحجاج ﵀.
وذكر في باب "ذكي" و"زكي" جماعة، وفاته في باب "زكي" بالزاي المعجمة وبعدها كاف وياء آخر الحروف:
стр. 144
١٠٧ - الفقيه أبو أحمد زكي بن الحسن بن عمران البيلقاني الشافعي التاجر فقيه فاضل:
تفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن الخطيب وصحبه مدة وسمع من أبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي وحدث عنه. دخل دمشق وحدث بها. رأيته وسمعت منه وسألته عن مولده فذكر أنه في بعض شهور سنة "اثنتين وثمانين وخمسمائة" ودخل الإسكندرية وأقام بها مدة ثم سافر إلى اليمن واستوطن عدن. أخبرنا الفقيه أبو أحمد زكي بن الحسن البيلقاني، قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق، أنبأنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، قراءة عليه وأنا أسمع، أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن السيدي الفقيه، قراءة عليه وأنا أسمع، أنبأنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أنبأنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي أنبأنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري أنبأنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل". أخبرناه عاليا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق والشيخ أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي في كتابه إلى غير مرة قالا: أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه قال القاضي: إجازة. وقال المؤيد: قراءة عليه وأنا أسمع. فذكره.
حرف الراء
وذكر في باب "رافع" و"رايع"، الأول بعدها ألف وفاء وعين مهملة آخر الحروف، والثاني مثله إلا أن بدل الفاء ياء معجمة باثنتين من تحتها فقال: أما
стр. 145
الأول بالفاء فكثير. وذكر في الثاني رجلا واحدا، وفاته في هذه الترجمة "رابغ" بالراء المهملة بعدها ألف وباء موحدة بعدها غين معجمة وهو:
١٠٨ - أبو سعيد رابغ بن يحيى بن عبد الرحمن الصنهاجي جده المقرئ إمام الجنائز:
ولد برابغ: منزله بطريق الحاج الشامي، فسمي بها، والعوام يبدلون العين منها ضادا معجمة، والصحيح بالغين المعجمة، وهو رجل ملازم للخير والصلاح. سمع بقراءتي وقراءة غيري على شيخنا أبي الحسن بن المقير وغيره بدمشق وحدث بها وبمصر.
وذكر في باب "رجا" و"رحا" الأول بالجيم والثاني بالحاء المهملة، فأما "رجا" فذكر فيه جماعة، وفاته:
١٠٩ - أبو الفضل محمد بن عبد الرشيد بن ناصر بن علي بن أحمد بن رجا الرجائي:
стр. 146
من أهل أصبهان، قدم بغداد حاجا في سنة "ثلاث وستين وخمسمائة" وحدث بها عن أبي الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي قبل خروجه إلى مكة، فسمع منه الحافظ أبو المحاسن عمر بن علي القرشي الدمشقي وغيره. وسأله القرشي عن مولده فقال: في صفر سنة "سبع عشرة وخمسمائة"، وقال غيره: توجه محمد بن عبد الرشيد صحبة الحاج وخرج عن بغداد في أوائل ذي القعدة من سنة "ثلاث وستين وخمسمائة" فبلغ الحلة فتوفي بها في الشهر المذكور ودفن هناك. ذكر ذلك الحافظ أبو عبد الله ابن الدبيثي في تاريخه.
стр. 147
١١٠ - وولده أبو محمد عبد الرشيد بن محمد بن عبد الرشيد الرجائي:
مولده بأصبهان في ذي القعدة سنة "خمسين وخمسمائة" وسمع ببغداد أبا المظفر بن الشبلي وأبا القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق وأبا طالب بن خضير وأبا الفتح بن البطي وأبا العباس بن ناقة وغيرهم. كتب إليّ بالإجازة من بغداد في صفر سنة "سبع عشرة وستمائة".
١١١ - وأبو هاشم بن فتيان بن سموأل بن سلامة بن أحمد بن سري الرجائي البرداني:
شيخ صالح من أهل قرية "بيت شي" من إقليم وادي بردى من عمل دمشق. سمع أبا الحسين أحمد بن حمزة بن الموازيني وحدث عنه، وسمعت منه بقريته وبجامع
стр. 148
دمشق وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه في سنة "إحدى أو اثنتين وستين وخمسمائة".
وأما "رحا" بالحاء المهملة فذكر فيه رجلا واحدا وهو:
١١٢ - أبو الرضا أحمد بن العباس بن أبي طاهر المعروف بابن الرحا الهاشمي:
وفاته ذكر:
١١٣ - ولده علي بن أحمد بن العباس المكنى بأبي الحارث الخطيب:
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيره وتولى الخطابة بجامع
стр. 149
المهدي، وتوفي سنة "ثلاث أو أربع وتسعين وخمسمائة". ذكر ذلك الحافظ أبو عبد الله بن الدبيثي في كتابه وقال: ما أعلم أنه حدث بشيء.
وذكر في باب "الرحال" بفتح الراء وتشديد الخاء المهملة رجلين أحدهما:
١١٤ - شيخنا أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن علي بن رحال الإسكندري:
стр. 150
وفاته ذكر أخيه الأكبر:
١١٥ - الفقيه أبي المفضل عبد المجيد بن محمد بن يحيى بن رحال:
فقيه فاضل، سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وبمصر من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي ورحل إلى الشام فسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وغيره وسافر إلى العراق وتفقه بها، وما علمت هل سمع بها شيئا أم لا؟ ثم عاد إلى ديار مصر وسكن القاهرة وحدث بها ودرس بالمدرسة القطبية نيابة عن قاضي القضاة أبي سعد بن أبي عصرون وانتفع به جماعة، وتوفي في النصف من شعبان سنة "تسع وسبعين وخمسمائة".
١١٦ - وعبد القوي بن عبد الله بن رحال بن عبد الله بن أبي القاسم بن أبي الريان القرشي المصري:
سمع بمكة من أبي محمد بن الطباخ، وبمصر من جدي أبي الفتح محمود -رحمهما الله- وغيرهما.
стр. 151
١١٧ - ووالده أبو محمد عبد الله:
سمع بمكة أيضا من الحافظ أبي محمد المبارك بن علي بن الحسين بن الطباخ نزيل مكة -شرفها الله تعالى- وحدث عنه بمصر وسمع منه شيخنا أبو الميمون بن وردان وغيره. ولم أقف على مولدهما ووفاتهما.
١١٨ - وأبو كنّاز عجلان بن رحال بن إدريس القيسيّ:
كتب عنه الحافظ أبو طاهر السلفي في معجم السفر حكاية بثغر الإسكندرية. أخبرني والدي وجماعة، كتابة، قالوا: أنبأنا الحافظ أبو طاهر إذنا قال: سمعت أبا كناز عجلان بن رحال بن إدريس القيسي بالثغر يقول: كان ابن المثنى السلمي مشغوفا بالحرم متعرضا لهن، فتعرض لامرأة جميلة في الحي فلم تساعده، ثم
стр. 152
جاءته بعد اليأس منها طوعا، فسألها عن السبب في ذلك وعن امتناعها أولا، فقالت: رأيت بازا يطرد حمامة فظفر بها ولم تفته، فقلت لزوجي: أفي الرجال من له هذا العزم والرجلة؟ فقال: ابن المثنى. فأردت أن يكون لي منك ولد يشبهك في شجاعتك ورجلتك فقال: انصرفي عني فوالله لا خنت من مدحني في غيبتي بهذا المدح في أهله أبدا. قال عجلان: وهذا مما يعد من محاسن ابن المثنى، قال الحافظ أبو طاهر السلفي: عجلان هذا من صلحاء العرب وذكر لي أنه قد حج وصحب أهل العلم، وكان فصيحا، سمعته يقول: من قرب بره بعد ذكره.
وذكر في باب "رزق" بكسر الراء وسكون الزاي، جماعة، وأغفل ذكر صاحبه ورفيقه:
١١٩ - أبي الطيب رزق الله بن يحيى بن رزق الله الباجباري الدنيسري:
شيخ صالح ذو رحلة، دخل بغداد وسمع بها من جماعة ورحل إلى نيسابور فسمع بها من شيوخنا أبي الحسن المؤيد وزينب الشعرية وغيرهما، وسمع بهراة من أبي روح عبد المعز [بن محمد الهروي] ودخل دمشق وسمع معنا بها من شيخنا قاضي القضاة أبي القاسم بن الحرستاني ومن والدي وغيره، وتوفي ليلة الثلاثاء السادس عشر من ربيع الآخر سنة "خمس عشرة وستمائة" بهراة ودفن بها. نقلت وفاته من
стр. 153
خط الحافظ أبي القاسم علي بن الحافظ أبي محمد القاسم بن الحافظ المؤرخ أبي القاسم علي بن عساكر ﵀ وقال: على ما أخبرني به رفيقه إبراهيم بن عثمان بن درباس المصري الماراني".
стр. 154
١٢٠ - والفقيه الفاضل أبي محمد عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني الحنبلي:
فقيه ذو فنون عديدة، دخل بغداد وتفقه بها وسمع الحديث من شيخنا أبي محمد
стр. 155
عبد العزيز بن معالي بن منينا وغيره، وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وبدمشق من شيخنا القاضي أبي القاسم بن الحرستاني وغيره ثم سافر
стр. 156
عنها وأقام بالموصل ثم قدم إلى دمشق رسولا فاجتمعت به وقرأت عليه جزءا من حديثه وهو روايته عن ابن منينا وسمعت منه أناشيد من نظمه، وكان معي جماعة من طلبة الحديث. وسألته عن مولده فقال: في يوم الأحد لثمان بقين من رجب سنة "تسع وثمانين وخمسمائة" برأس العين. وهو شيخ دار الحديث التي بالموصل.
وذكر في باب "رويق" و"زريق" جماعة، وفاته في باب "زريق" بالزاي المعجمة المضمومة وبعدها راء مهملة:
١٢١ - شيخنا أبو علي عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الله بن أبي طالب السلمي الموازيني الطرائفي العطار يعرف بابن زريق:
سمع من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وأبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وروى عنهم. رأيته وسمعت منه. أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الله الصيدلاني المعروف بابن زريق قراءة عليه وأنا أسمع غير مرة، قيل له أخبركم الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، قراءة عليه وأنتم تسمعون، فأقر به، أنبأنا الشيخان أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، النيسابوريان، بقراءتي عليهما قالا: أنبأنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن
стр. 157
الكنجروذي، قراءة عليه بانتقاء الحافظ أبي سعد السكري عليه وتخريجه له أنبأنا أبو الحسين البحيري أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي أنبأنا قتيبة بن سعيد أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "من أتى الجمعة فليغتسل" قلت: وأخبرناه عاليا الشيخ المسند أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي في كتابه إليّ غير مرة، أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قراءة عليه وأنا أسمع، أنبأنا أبو سعد الكنجروذي فذكره. حديث صحيح عالٍ أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج ﵀ في كتابه عن قتيبة بن سعيد عن الليث، ولفظه "إذا راح أحدكم"، فوقع لنا موافقة عالية من هذا الطريق، وحديث الليث وقع لنا أيضا بعلو، والحمد لله على ذلك.
١٢٢ - وأبو العباس أحمد بن عمر بن أبي الرضا بن علي بن أحمد بن الحسن بن علي بن زريق الشحامي الموصلي التاجر:
سمع بها من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي الحكيم
стр. 158
وحدث عنه بالموصل ودمشق وغيرهما. رأيته بدمشق وقرأت عليه.
стр. 159
وفاته في هذه الترجمة "رزيق" بالراء المهملة المضمومة وبعدها زاي مفتوحة وهو:
١٢٣ - الفقيه أبو الفتح رزيق بن عمر بن إبراهيم بن معالي السعدي المقدسي الحنبلي المقرئ:
شيخ صالح، كان يلقن الناس القرآن المجيد بجامع دمشق، وينوب في الصلوات بحلقة الحنابلة منه. سمع الحديث من الشيخ الأمين أبي المحاسن محمد ابن كامل بن أحمد التنوخي وغيره، وحدث. لقيته وسمعت منه ولم أتحقق مولده ووفاته. ووجدت اسمه في أحد سماعاته. هكذا "أخبرنا الفقيه أبو الفتح رزيق بن عمر بن إبراهيم قراءة عليه وأنا أسمع بجامع دمشق أنبأنا الأمين أبو المحاسن محمد بن كامل بن أحمد التنوخي بقراءة الحافظ أبي الفتح محمد بن الحافظ أبي محمد عبد الغني عليه وأنا أسمع أنبأنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي أنبأنا أبو الحسين عبد الوهاب ابن الحسن بن الوليد الكلابي أنبأنا أبو بكر بن خريم بن مروان العقيلي قراءة عليه وأنا أسمع أنبأنا أبو الوليد هشام بن عمار ابن نصير بن ميسرة السلمي أنبأنا مالك بن أنس أنبأنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". قلت: وأخبرناه عاليا شيخنا قاضي القضاة أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل، قراءة عليه وأنا أسمع غير مرة أنبأنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي إجازة إن
стр. 160
لم يكن سماعا أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي. فذكره بإسناده مثله. أخرجه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه عن هشام بن عمار كما أخرجناه، فوقع لنا موافقة عالية من هذا الطريق.
وأغفل هذه الترجمة وهي "رشيق" و"رشيق" و"رشيق" أما الأول بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وياء ساكنة بعدها فهو:
١٢٤ - الفقيه المفتي أبو علي الحسين بن الفقيه أبي الفضائل عتيق بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق بن عبد الله الربعي المالكي العدل المنعوت بالجمال:
سمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف وبمصر من والده، ودرس بالمسجد المعروف بفسطاط مصر مدة وحدث وصنف وانتفع به جماعة وكان من الفقهاء الورعين والعلماء الصالحين، سمع منه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري وذكره في معجم وفياته وسأله عن مولده فذكر أنه في ثالث شعبان سنة "تسع وأربعين وخمسمائة" بثغر الإسكندرية. وتوفي بمصر في الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة "اثنتين وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد بسفح المقطم.
١٢٥ - ووالده الفقيه أبو الفضائل عتيق:
أحد الفقهاء المشهورين والفضلاء المذكورين، توفي في مستهل ربيع الأول سنة "ثلاث وسبعين وخمسمائة" بجامع الفيلة.
١٢٦ - والفقيه أبو البركات عبد الحميد ولد الفقيه أبي علي الحسين المذكور أولا، المنعوت بالعز:
стр. 161
تفقه على والده [و] سمع الحديث بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عماد الحراني وأبي طالب أحمد بن عبد الله بن حديد، وغيرهما، وبمصر من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الرملي واشتغل بالأدب وحدث، وكان فاضلا ذكيا، مولده في مستهل شهر رمضان سنة "أربع وثمانين وخمسمائة". وتوفي في التاسع من شعبان سنة "اثنتين وثلاثين وستمائة" بمصر ودفن في يومه بسفح المقطم، وبيتهم مشهور بالعلم والصلاح. حدث عنه جماعة.
وأما الثاني فهو بضم الراء وفتح الشين المعجمة وكسر الياء المشددة المعجمة باثنتين من تحتها وهو:
١٢٧ - الفقيه أبو محمد عبد الوهاب بن الفقيه أبي الحجاج يوسف بن محمد بن خلف بن محمد بن أيوب الأنصاري القصري المالكي يعرف بابن رشيق:
مولده في شعبان سنة "سبع وثمانين وخمسمائة" بقصر عبد الكريم. وتوفي ليلة عيد الفطر سنة "خمسين وستمائة" برباط الأمير فخر الدين عثمان بن قزل بسفح جبل
стр. 162
المقطم ودفن صبيحة يوم العيد، وكان من الفضلاء النبلاء، يرجع إلى دين وصلاح ظاهر ومروءة كاملة وفتوة مع فقر وقلة، وهو من أهل المغرب من قصر عبد الكريم. لقي بالمغرب جماعة من العلماء منهم والده وعبد الجليل بلديه صاحب كتاب "شعب الإيمان" وغيرهما. وكان أبوه أندلسيا فاضلا لقي الحافظ أبا بكر بن العربي والقاضي عياضا وغيرهما، وكان عبد الوهاب هذا متصدرا بالجامع العتيق بمصر وأحد العدول بها. كتب عنه الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي القرشي وخرج عنه في معجمه هذه الحكاية "أخبرنا أبو الحسين يحيى بن علي بن عبد الله القرشي الحافظ، كتابة، قال: سمعت الشيخ الفقيه أبا محمد عبد الوهاب بن الشيخ الفقيه أبي الحجاج يوسف بن محمد بن خلف بن أيوب الأنصاري القصري المالكي بمصر يقول: دخلت على الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن هابيل العبدري المعروف بالأشقر بمدينة القصر فوجدته ملتحفا بملحفته فقلت له ما هذا؟ فأنشدني:
نحن قوم إذا غسلنا الثيابا … اتخذنا بيوتنا جلبابا
وأما الثالث فهو بضم الراء وفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وهو:
١٢٨ - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن الحسين بن مسعود بن يحيى الصواف الموصلي المعروف بابن رشيق .
١٢٩ - وأخوه أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر بن الحسين:
سمعا من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي وغيره، وحدثا
стр. 163
بالموصل. سمع منهما الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف التوني "أربعين أبي
стр. 164
القاسم القشيري" بسماعهما من عبد الله بن أبي المجد بسماعه من أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بسماعه منه. واستجازهما لي ولولدي ولجماعة في رحلته. كتب إليّ الشيخان الأخوان أبو عبد الله محمد والحسين ابنا أبي بكر بن الحسين، الموصليان، قالا: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحربي، قراءة عليه ونحن نسمع، قال أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد، أنبأنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن محمد القشيري النيسابوري، قراءة عليه
стр. 165
أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج أنبأنا قتيبة بن سعيد أنبأنا مالك بن أنس عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة السلمي أن رسول الله ﷺ كان يصلي وهو حامل أمانة فإذا سجد وضعها وإذا قام رفعها. أخبرناه عاليا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي في كتابه إليّ غير مرة أنبأنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قراءة عليه وأنا أسمع، أنبأنا أبو القاسم القشيري. فذكره حديث صحيح أخرجه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه وأبو عبد الرحمن النسائي في "سننه" عن قتيبة ابن سعيد به، فوقع لنا موافقة عالية.
وأغفل هذه الترجمة وهي "ريس" بالراء المهملة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من
стр. 166
تحتها مشددة وسين مهملة آخر الحروف وهو:
١٣٠ - الحافظ أبو محمد عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس بن عبد الله المسكي الأصل الشارعي المولد والدار المعروف بابن بصيلة:
مولده في السابع عشر من ذي الحجة سنة "اثنتين وخمسين وخمسمائة". قرأ القرآن الكريم على الشيخ الصالح أبي محمد رسلان بن عبد الله ولده أبي عبد الله محمد، وسمع منهما ومن جدي وأبي محمد بن بري وأبي الحسن علي ابن هبة الله الكاملي وأبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي وأبي عمرو
стр. 167
عثمان ابن فرج العبدري وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات والحافظ أبي محمد القاسم بن الحافظ أبي قاسم بن عساكر وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليه ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من الحافظ أبي طاهر السلفي والفقيه أبي الطاهر بن عوف وغيرهما، وكتب كثيرا وخرج لنفسه ولغيره، وجمع مجاميع مفيدة وشرع في
стр. 168
"تاريخ مصر" وعجز عن إكماله لضائقته، وكان حافظا عالما محصلا، عارفا بالتواريخ.
ومِسْكَة التي ينسب إليها قرية بالساحل قريبة من عسقلان، وحدث، وتوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة "ثمان وتسعين وخمسمائة".
١٣١ - ووالده أبو القاسم خلف بن رافع بن ريس المسكي الأصل المصري المولد والدار والوفاة:
سمع من الفقيه أبي محمد رسلان بن عبد الله بن شعبان الشارعي. توفي في يوم السبت سادس عشر صفر سنة "ست وثمانين وخمسمائة" بالشارع ظاهر القاهرة ودفن بسارية بسفح المقطم.
١٣٢ - وأبو عمران موسى بن يوسف بن ريس بن سكران العطار الشارعي:
مولده في سنة "سبع وسبعين وخمسمائة" تقديرا، وتوفي بالشارع ظاهر القاهرة في ليلة السابع عشر من جمادى الأولى سنة "ست وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم المقدسي، وحدث، وأجاز لي جميع ما تجوز له روايته باستدعاء الحافظ أبي محمد عبد العظيم المنذري ﵀ وجزاه خيرا-.
وفاته هذه الترجمة وهي "الرفاء" و"الرقاء" أما الأول فبالراء
стр. 169
المهملة بعدها فاء معجمة بواحدة من فوقها مشددة فهو:
١٣٣ - أبو علي الحسن بن علي بن أبي الفرج بن الكهدان البغدادي الرفاء نزيل دمشق .
سمع ببغداد من الرئيس أبي الحسن محمد بن علي بن إبراهيم
стр. 170
الكاتب وغيره وانتقل في آخر عمره إلى دمشق وسكنها إلى حين وفاته وحدث بها. لقيته وسمعت منه وكان رجلا صالحا.
والثاني بالراء المهملة أيضا بعدها قاف مفتوحة مشددة وهو:
١٣٤ - صاحبنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد المرادي السبتي الأصولي:
شهر بالرقاء وكان يكتبها بخطه. اشتغل بالأصول بمدينة فاس على الكتاني
стр. 171
الأصولي وسمع الحديث بمراكش من القاضي أبي محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله والحافظ أبي الحسن علي بن محمد بن الخضار وغيرهما ودخل الإسكندرية والديار المصرية طالبا للحج، فسمع بمكة من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى
стр. 172
الهاشمي والحافظ أبي الفتوح بن الحصري وأبي عبد الله
стр. 173
محمد بن عبد الله بن البناء البغدادي الصوفي وغيرهم، وسمع بمصر من أبي الحسن
стр. 174
علي بن أبي الكرم الحلال عرف بابن البناء والحافظ أبي الحسن ابن المقدسي وغيرهما، وبدمشق من شيخنا قاضي القضاة أبي القاسم بن الحرستاني، وكان من طلبته، والعلامة أبي اليمن الكندي وأبي البركات بن ملاعب وأبي محمد عبد الجليل بن أبي غالب الأصبهاني وأبي العباس أحمد بن عبد الله السلمي العطاء وأبي البركات بن عساكر وإخوته وأبي القاسم ابن صصرى وجماعة يطول ذكرهم، وتضيق تسميتهم وحصرهم. صحبته دهرا طويلا وسمعت منه كثيرا، وكتب بخطه من الكتب الكبار، والأجزاء الصغار، جملة صالحة، وكانت أخلاقه حسنة، وخصائله جميلة مستحسنة، توفي بدمشق ليلة الأربعاء الثالث من شعبان سنة "سبع وعشرين وستمائة" ودفن صبيحته بسفح جبل قاسيون ﵀ ولم يزل يكتب ويسمع إلى حين وفاته.
وذكر في باب "رقيقة" و"دقيقة" و"رفيعة"، الأول بالراء المهملة المضمومة بعدها قاف مفتوحة والثاني بالدال المهملة المفتوحة وقاف بعدها والثالث بالراء المهملة وفاء بعدها وياء معجمة باثنتين وعين مهملة جماعة، وفاته هذه الترجمة وهي "زُقَيْقة" بالزاي المنقوطة المضمومة وبعدها قاف مفتوحة وياء معجمة بنقطتين من تحتها بعدها قاف ثانية وهاء آخر الحروف وهو:
١٣٥ - الأديب الفاضل أبو الثناء محمود بن عمر بن إبراهيم بن شجاع الشيباني الحنوي الطبيب النحوي يعرف بابن زُقَيْقَة:
стр. 175
له مصنفات في الطب وشعر حسن. قدم دمشق ورتب بالبيمارستان النوري طبيبا. رأيته مرارا ولم يتفق لي أن أكتب عنه شيئا من نظمه وكتب عنه جماعة من أصحابنا. وسكن دمشق إلى حين وفاته. أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد
стр. 176
البرزالي. إجازة، قال: أنشدنا أبو الثناء محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع الشيباني الحنوي الطبيب النحوي المعروف بابن زقيقة لنفسه بدمشق:
إذا ما غرست غروس الجميل … فلا تعطشنها يفتك الثمر
ولازم على سقيها ما استطعت … بماء السخا لا بماء المطر
ولا تفسدنها بمن فقد … نرى المن مفسدة للشجر
وذكر في باب "رميل" و"زميل" و"دميك". رميل بضم الراء المهملة وفتح الميم وسكون الياء تحتها نقطتان. وزميل: بضم الزاي المعجمة وباقيه مثل الأول، ودميك: بضم الدال المهملة وفتح الميم وإسكان الياء تحتها نقطتان وكان آخر الحروف، جماعة وأغفل في باب "دميك":
стр. 177
١٣٦ - منصور بن المسلم بن علي بن محمد بن أحمد بن أبي الخرجين التميمي السعدي المعروف بالدميك الحلبي النحوي المؤدب المكنى بأبي نصر:
أديب فاضل ذكره الأمير مؤيد الدولة أبو المظفر أسامة بن مرشد بن منقذ ﵀ فيما علقه لابن الزبير من أحوال الشعراء الذين استمدهم منه ليودعهم كتابه "جنان الجنان" وذكر عنه أنه معلما فيه حدة تغلب على عقله. وذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه وأنه توفي في سنة "عشر وخمسمائة" أو نحوها. وذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الأصفهاني الكاتب في خريدته وأنه توفي سنة "نيف وعشرين وخمسمائة" وذكره أيضا الإمام أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي في "تاريخ حلب" من جمعه. أخبرنا الشيخان: النسابة أبو عبد الله محمد
стр. 178
بن أحمد بن عساكر، وأبو المعالي عبد الرحمن بن علي بن عثمان المخزومي، إجازة عن أبي الخطاب عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر العليمي قال: أنشدني القاضي
стр. 179
أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن أبي جرادة العقيلي الحلبي بداره
стр. 180
بحلب قال: أنشدنا أبو نصر بن أبي الخرجين لنفسه:
يا من رأى ذلي له وتخضعي … لا غرو للمهجور أن يتخضعا
لا تعجبن مني ومن ذلي له … بل من تسلطه وسطوته معا
ويلاه قد بلغ الحسود مراده … من بيننا وقد استجيب لمن دعا
وقد ذكر في باب "ربيب" بفتح الراء المهملة وكسر الباء الأولى بعدها ياء ساكنة معجمة من تحتها باثنتين، رجلا واحدا، وفاته:
١٣٧ - أبو محمد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الأحد الإسكندراني المقرئ المعروف بابن الربيب:
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي، وحدث. سمع منه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري، ولي منه إجازة. مولده تقريبا سنة "سبع أو ثمان وخمسين وخمسمائة"، وكان من أهل الخير والديانة والستر والصيانة. وتوفي في الرابع عشر من ربيع الآخر سنة "إحدى وعشرين وستمائة" بثغر الإسكندرية.
١٣٨ - والنسابة أبو حفص عمر بن أبي المعالي أسعد بن عمار بن سعد بن عمار بن علي الموصلي المعروف بابن الربيب:
следующие страницы →