← Тараджим

Тараджим · id 822

تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق

جمال الدين ابن الصابوني

Полный текст (375 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

البرزالي. إجازة، قال: أنشدنا أبو الثناء محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع الشيباني الحنوي الطبيب النحوي المعروف بابن زقيقة لنفسه بدمشق: إذا ما غرست غروس الجميل … فلا تعطشنها يفتك الثمر ولازم على سقيها ما استطعت … بماء السخا لا بماء المطر ولا تفسدنها بمن فقد … نرى المن مفسدة للشجر وذكر في باب "رميل" و"زميل" و"دميك". رميل بضم الراء المهملة وفتح الميم وسكون الياء تحتها نقطتان. وزميل: بضم الزاي المعجمة وباقيه مثل الأول، ودميك: بضم الدال المهملة وفتح الميم وإسكان الياء تحتها نقطتان وكان آخر الحروف، جماعة وأغفل في باب "دميك":

стр. 177

١٣٦ - منصور بن المسلم بن علي بن محمد بن أحمد بن أبي الخرجين التميمي السعدي المعروف بالدميك الحلبي النحوي المؤدب المكنى بأبي نصر: أديب فاضل ذكره الأمير مؤيد الدولة أبو المظفر أسامة بن مرشد بن منقذ ﵀ فيما علقه لابن الزبير من أحوال الشعراء الذين استمدهم منه ليودعهم كتابه "جنان الجنان" وذكر عنه أنه معلما فيه حدة تغلب على عقله. وذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخه وأنه توفي في سنة "عشر وخمسمائة" أو نحوها. وذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الأصفهاني الكاتب في خريدته وأنه توفي سنة "نيف وعشرين وخمسمائة" وذكره أيضا الإمام أبو القاسم عمر بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي في "تاريخ حلب" من جمعه. أخبرنا الشيخان: النسابة أبو عبد الله محمد

стр. 178

بن أحمد بن عساكر، وأبو المعالي عبد الرحمن بن علي بن عثمان المخزومي، إجازة عن أبي الخطاب عمر بن محمد بن عبد الله بن الخضر العليمي قال: أنشدني القاضي

стр. 179

أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن أبي جرادة العقيلي الحلبي بداره

стр. 180

بحلب قال: أنشدنا أبو نصر بن أبي الخرجين لنفسه: يا من رأى ذلي له وتخضعي … لا غرو للمهجور أن يتخضعا لا تعجبن مني ومن ذلي له … بل من تسلطه وسطوته معا ويلاه قد بلغ الحسود مراده … من بيننا وقد استجيب لمن دعا وقد ذكر في باب "ربيب" بفتح الراء المهملة وكسر الباء الأولى بعدها ياء ساكنة معجمة من تحتها باثنتين، رجلا واحدا، وفاته: ١٣٧ - أبو محمد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الأحد الإسكندراني المقرئ المعروف بابن الربيب: سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي، وحدث. سمع منه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري، ولي منه إجازة. مولده تقريبا سنة "سبع أو ثمان وخمسين وخمسمائة"، وكان من أهل الخير والديانة والستر والصيانة. وتوفي في الرابع عشر من ربيع الآخر سنة "إحدى وعشرين وستمائة" بثغر الإسكندرية. ١٣٨ - والنسابة أبو حفص عمر بن أبي المعالي أسعد بن عمار بن سعد بن عمار بن علي الموصلي المعروف بابن الربيب:

стр. 181

من بيت مشهور بالرئاسة والتقدم، وعنده فضل ومعرفة بالأنساب والتواريخ. رأيته بدمشق والقاهرة وسمعت منه. حدث عن أبي طاهر أحمد بن الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي وسمع معنا من جماعة من الشيوخ بدمشق ومصر. مولده في السادس من جمادى الآخرة سنة "سبع وثمانين وخمسمائة" بالموصل. وتوفي بالقاهرة ليلة الاثنين الثاني عشر من ذي القعدة سنة "ثمان وأربعين وستمائة" ودفن صبيحتها بالقرافة.

стр. 182

وذكر في باب "الرزاز" بفتح الراء وزاي مكررة، جماعة، وفاته: ١٣٩ - أبو أحمد هلال بن أحمد بن علي بن رافع بن ضحاك بن حسان الداراني الرزاز: شيخ صالح من أهل قرية "داريا" من قرى دمشق. سمع الحافظ أبا القاسم بن عساكر وروى عنه. رأيته وسمعت عنه. وتوفي في شهر رمضان سنة "ثلاثين وستمائة". وأغفل هذه الترجمة وهي "الرِّكابيّ" و"الرَّكّانيّ" أما الأول فهو بالراء المهملة بعدها كاف وألف وباء معجمة بواحدة من تحتها فهو: ١٤٠ - الشيخ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن علي القيسي السدراتي المغربي المعروف بابن الركابي المالكي: جد شيخنا الحافظ أبي الحسين يحيى بن علي القرشي لأمه، درس الفقه على الفقيه أبي منصور المالكي، وسمع بمكة -شرفها الله- من جماعة منهم أبو المعالي عبد المنعم الفراوي والحافظ أبو العز يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي ثم البغدادي وأبو

стр. 183

حفص عمر بن المجيد الميانشي، وسمع بمصر من العلامة أبي محمد بن بري

стр. 184

وقرأ عليه الأدب، وأجاز له جماعة منهم عبد اللطيف الخجندي وأبو يعلى محمد

стр. 185

بن المطهر الفاطمي وأبو المعالي بن الفراوي، وحدث بمصر، وتوفي نحو سنة "ثمان أو تسع وتسعين وخمسمائة" بمصر. وأما الثاني فهو مثله في الصورة غير أن بدل الباء نون وكافه مشددة وهو: ١٤١ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن معدان الركاني اليحصبي . كتب عنه الحافظ أبو طاهر السلفي في معجم السفر وذكر أنه كان من أهل الأدب وله به عناية تامة. وينظم شعرا جيدا، وكتب عن أخيه أبي الحسن علي بن محمد أيضا. وركان: مدينة صغيرة من قطر بلنسية من الأندلس وهي بفتح الراء وتشديد الكاف. حرف الزاي: وذكر في باب "زَمَّام" بفتح الزاي وتشديد الميم رجلا واحدا وفاته:

стр. 186

١٤٢ - أبو منصور زَمام بن نصر بن محمد بن نصر بن جامع الحموي الأصل الدمشقي المولد: كان والده أحد العدول المشهورين بها. سمع بها أبا طاهر الخشوعي وروى لنا عنه بدمشق ثم سافر إلى مدينة الكرك وأقام بها مشتغلا ببعض الخدم الديوانية إلى أن توفي به. ١٤٣ - وأبو منصور زمام بن عبد الواحد بن أبي الحسن بن أبي الفهم النحلي الدمشقي: سمع من أبي علي حنبل بن عبد الله الرصافي وحدث عنه، لقيته وسمعته منه.

стр. 187

وذكر في باب "زهر" بفتح الزاي رجلا واحدا وفاته: ١٤٤ - أبو محمد عبد المحسن بن علي بن أبي الفتوح بن إبراهيم الأنصاري المصري المعروف بابن الزهر: سمع من أبي عبد الله بن حمد الأرتاحي والفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف بن علي الغرنوي، وروى عنهما، رأيته ولم يتفق لي السماع منه، لكنه أجاز لي جميع ما يجوز له روايته، وسئل عن مولده فقال: في بعض شهور سنة "إحدى وثمانين وخمسمائة" بمصر. وتوفي بها ليلة الأحد -ودفن من يومها بعد الظهر- العشرين من شهر رجب سنة "خمس وستين وستمائة" بالقرافة. وذكر في باب "زهرة" بضم الزاي وإسكان الهاء بعدها راء مفتوحة امرأتين وأغفل ذكر:

стр. 188

١٤٥ - الشريف النقيب أبي علي الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن علي بن محمد العلوي الحسيني الإسحاقي النقيب الكاتب:

стр. 189

ويتعين عليه ذكره لأنه دخل بغداد واحترم بها لنسبه وفضيلته وشهرته. كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، وتقدم عنده، وولاه نقابة العلويين بحلب، وكان يكتب خطا حسنا، وعنده فضل وأدب وتفنن في علوم شتى، وله معرفة بالقراءات والفقه والحديث والتواريخ وأخبار الناس، ولديه من العربية واللغة طرف حسن، وله نظم جيد، وترسل بديع. سمع بحلب من النقيب أبي علي محمد بن أسعد الجواني النسابة والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وغيرهم. مولده بحلب سنة "أربع وستين وخمسمائة". وتوفي بها في جمادى الأولى من سنة "عشرين وستمائة" بعد وصوله من الحج ودفن بسفح جبل جوشن. ١٤٦، ١٤٧ - وولديه الشريفين أبي الحسن علي وأبي المحاسن عبد الرحمن: سمعنا مع والدهما من الشريف الافتخار أبي هاشم المذكور، وحدثا عنه بدمشق. رأيتهما بها وسمعت منهما وسألتهما عن مولدهما فذكر لي أبو الحسن أنه ولد بحلب في ثاني عشر شعبان سنة "اثنتين وتسعين وخمسمائة". وذكر أخوه أبو المحاسن أنه ولد بها أيضا في بعض شهور سنة "ست وستمائة". وذكر في باب "زِيادَة" بكسر الزاي وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها جماعة، وفاته:

стр. 190

١٤٨ - الفقيه أبو النماء زيادة بن عمران بن زيادة المقرئ الضرير المالكي رجل صالح فاضل. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس بن مكي المقرئ، وقرأ الأدب على أبي محمد عبد الله بن عبد العزيز العطار وعلى أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي، وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي، وحدث، وتصدر بالجامع العتيق بمصر وبالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته، وكان فاضلا وانتفع به جماعة. وتفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵀ على الفقيهين أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي وأبي محمد عبد الله بن نجم بن شاس. وتوفي في مستهل شعبان سنة "تسع وعشرين وستمائة" بالقاهرة ودفن من الغد بسفح المقطم.

стр. 191

وذكر في باب "الزُّجاجي" و"الدَّجاجي"، الأول بالزاي المعجمة المضمومة، والثاني بالدال المفتوحة بعدها جيم، جماعة، وفاته في باب "الدجاجي" بالدال المهملة: ١٤٩ - الفقيه أبو محمد عبد المحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن علي الأنصاري عرف بابن الدجاجي: سمع من الحافظ أبي طاهر السلفي وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين المقرئ وأبي الحسن علي بن هبة الله الكاملي وأبي الضياء بدر الخداداذي والشيخ أبي الفتح بن الصابوني والشريف أبي المفاخر المأموني وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات وأبي الجيوش عساكر بن علي وأبي عبد الله المسعودي وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وغيرهم، وحدث عنهم. رأيته وسمعت منه. مولده سنة "تسع وأربعين وخمسمائة". وكان على سمت السلف الصالح، كثير الصمت والصلاة والذكر، مقبلا على الاشتغال بالعلم. توفي في يوم الاثنين الثاني عشر من شوال سنة "ست وعشرين وستمائة" فجأة بالقاهرة ودفن من الغد بسفح المقطم. ١٥٠ - وولده أبو محمد عبد الدائم: سمع مع أبيه من أبي محمد بن بري وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات وجدي أبي الفتح محمود وأبي الطاهر بن ياسين وأبي الجيوش عساكر بن علي والفقيه أبي محمد

стр. 192

عبد الله بن محمد البجلي الحنفي وغيرهم، وأجاز له الحافظ أبو الطاهر السلفي، وحدث عنهم، رأيته وسمعت منه وسألته عن مولده فكتبه لي بخطه "في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة"!، وتوفي بالقاهرة في سحر يوم الاثنين: العشرين من شهر ربيع الأول سنة "تسع وأربعين وستمائة" ودفن بسفح المقطم. ١٥١ - وابنا عمه وهما أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الطاهر عبد المنعم بن إبراهيم سمع أبا القاسم البوصيري وأبا الطاهر بن ياسين وأبا عبد الله بن حمد [الأرتاحي] وأبا المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وحدث، سمعت منه، مولده يوم الخميس

стр. 193

عاشر رجب سنة "ثلاث وثمانين أو اثنتين وخمسمائة" وتوفي يوم الأحد التاسع عشر من ربيع الأول سنة "خمس وخمسين وستمائة" بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن يوم الاثنين بسفح المقطم. ١٥٢ - وأبو علي بن عبد الخالق بن إبراهيم بن عبد الله بن علي: سمع أبا الطاهر بن ياسين، وروى عنه. رأيته وسمعت منه وتوفي يوم السبت السابع والعشرين من شعبان سنة "اثنتين وأربعين وستمائة" بالقاهرة . حرف السين والشين: وذكر في باب "السِّبط" جماعة، وأغفل ذكر: ١٥٣ - الشيخ أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عتيق الطرابلسي المحتد الإسكندري المولد، سبط الحافظ أبي طاهر السلفي . وهو مشهور بها، سمع الكثير من جده ومن أبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي وأبي القاسم البوصيري وأبي القاسم ابن موقا وغيرهم، وحدث بثغر الإسكندرية ومصر. لقيته وسمعت منه بهما. مولده سنة "سبعين وخمسمائة" بالإسكندرية وتوفي بمصر ليلة الخميس رابع شوال سنة "إحدى وخمسين وستمائة" وأخرج من الغد ودفن بسفح المقطم. وأجاز له ابن بشكوال وأبو محمد

стр. 194

عبد الله بن أحمد الطوسي خطيب الموصل.

стр. 195

وذكر في باب "سقير" و"سفير"، الأول بسين مهملة مضمومة بعدها قاف، والثاني بسين مهملة مضمومة بعدها فاء مفتوحة، في كل باب واحدا، وفاته في باب "سقير". ١٥٤ - شيخنا أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أبي طاهر بن سقير الأنصاري الدمشقي: سمع الحافظ أبا القاسم بن عساكر والفقيه أبا بكر عبد الله بن أبي سعد محمد النوقاني وغيرهما، وحدث بدمشق وسمعت منه. وأما "سفير" بالسين المهملة فذكره وهو: ١٥٥ - أبو القاسم الحسن بن هبة الله بن سفير الدمشقي: سمع من الفقيهين أبي الحسن علي بن المسلم السلمي وأبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي وحدث: روى لنا عنه الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي في معجم شيوخه، وتوفي ليلة الثلاثاء بعد عشاء الآخرة رابع عشر شهر رمضان سنة "أربع وتسعين وخمسمائة". وسئل عن مولده في هذه السنة فقال: "لي

стр. 196

خمس وسبعون سنة" وتغير في آخر عمره. نقلت وفاته من خط الحافظ يوسف بن خليل المذكور. وذكر في باب "السَّكَن" و"السكر" فقال: أما السكن بفتح السين وآخره نون فجماعة، وأما "السكر" بضم السين المهملة وفتح الكاف وتشديدها وآخره راء. وذكر رجلا واحدا، وفاته في هذه الترجمة. ١٥٦ - الشريف أبو علي الحسن بن الشريف أبي الحسن علي بن الشريف أبي تراب حيدرة بن محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين بن حمزة الحسيني المعروف بابن سكر: من بيت الجلالة والرواية. سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ وأجاز له أبو عبد الله محمد بن حمد

стр. 197

الأرتاحي، وحدث مولده في ليلة الأحد العشرين من ذي الحجة سنة "خمس وسبعين وخمسمائة" بمصر. وتوفي بها في رابع عشر جمادى الآخرة سنة "تسع وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد. ١٥٧ - وجده أبو القاسم الميمون: سمع من أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وغير واحد وحدث بانتخاب الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، وبيتهم مشهور بالرئاسة والرواية، حدث عنه جماعة.

стр. 198

وذكر في باب "شليل" بالشين المعجمة المفتوحة واللام المكررة: الأولى مكسورة، بينهما ياء معجمة بنقطتين من تحتها، رجلا واحدا، وفاته: ١٥٨ - أبو الحسن شليل بن مهلهل بن أبي طالب اللخمي الإسكندراني التاجر: سمع بدمشق من أبي اليمن الكندي وشيخنا قاضي القضاة أبي القاسم الحرستاني وغيرهما، وأجاز له جماعة، وحدث بثغر الإسكندرية وتوفي بها في صفر سنة "اثنتين وخمسين وستمائة" في رابع عشره. وذكر في باب "سليم" و"سليم" الأول بفتح السين المهملة وكسر اللام جماعة، وقال في "سليم": أما سليم بضم السين وفتح اللام فجماعة، ولم يذكر أحدا قلت: وأما "سليم" بفتح السين المهملة وكسر اللام ففاته فيه: ١٥٩ - الفقيه الحافظ الرحال أبو المظفر منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمذاني الإسكندراني الشافعي: سمع من جماعة ببلده ورحل إلى ديار مصر فسمع بها ثم سافر إلى الشام فسمع به من جماعة. ورأيته بدمشق وسمع بقراءتي ورحل إلى العراق فسمع في طريقه بحلب والموصل ودخل بغداد فأقام بها مدة، يسمع الحديث ويشتغل بالفقه ثم عاد إلى بلده يفيد الناس وولي تدريس المدرسة الحافظية السلفية والحسبة وخرج وصنف، وجمع وألف، وقفت له على تخاريج مفيدة، وفوائد عديدة.

стр. 199

١٦٠ - وأبو موسى عيسى بن سلامة بن سليم الصقلي: اجتمعت به بقصر ابن عمر من غوطة دمشق وكتبت عنه قصيدة من نظم الشيخ أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير الكناني يمدح بها الملك الناصر

стр. 200

صلاح الدين يوسف بن أيوب على قافية الراء، بسماعه منه، وعدمت من حرزي الآن، وسافرنا جميعا إلى حلب وذلك في شعبان سنة "سبع وعشرين وستمائة". وفاته في "سليم": ١٦١ - شيخنا أبو السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي السويدي: تفقه على الخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولعي وصحبه

стр. 201

وسمع منه ومن أبي عبد الله [محمد بن علي] بن صدقة الحراني وأبي الفضل الجنزوي وروى عنهم: مولده في ذي الحجة سنة "خمس وخمسين وخمسمائة". وتوفي ليلة الخميس ثامن رجب سنة "خمس وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون. ١٦٢ - وولده أبو الحجاج يوسف: مولده يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة "أربع وثمانين وخمسمائة". سمع من أبي طاهر الخشوعي وشيخ الشيوخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي

стр. 202

سعد النيسابوري وأبي حفص بن طبرزد وغيرهم، وحدث بدمشق، وتوفي يوم الجمعة الحادي عشر من ربيع الأول سنة "خمس وستين وستمائة". ١٦٣ - وعمه الفقيه أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي: سمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وأبي الفضل بن الجنزوي وحدث وسمعت منه. ومولده يوم الثلاثاء التاسع عشر من شعبان سنة "ثمان وخمسين وخمسمائة ". وذكر في باب "السند" و"السيد" جماعة، الأول بفتح السين وتشديد الياء وكسرها والثاني بكسر السين المهملة، والياء، وأغفل هذه الترجمة وهي "السند" بالسين المهملة المفتوحة وبعدها نون مفتوحة ودال مهملة وهو: ١٦٤ - أبوالحسين علي بن السند الفارقي الشروطي:

стр. 203

كتب عنه الحافظ أبو طاهر السلفي في معجم السفر. أخبرنا غير واحد من شيوخنا إجازة قالوا أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي إذنا قال أنشدني أبو الحسن علي بن السند الفارقي الشروطي بميا فارقين قال أنشدنا أبو نصر الحسن بن أسد الفارقي النحوي لنفسه: يا من هواه بقلبي … مقداره ما يحد طرفي جنى ففؤادي … لأي شيء يحد ١٦٥ - والشيخ أبو المفاخر عبدالله بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن إمامة بن السند الواسطي المقرئ النحوي: قرأ القرآن الكريم بالروايات على الشيخ أبي بكر عبد الله بن منصور بن عمران

стр. 204

الباقلاني صاحب الشيخ أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانيسي المقرئ،

стр. 205

وأقرأه بالقاهرة، وأم بالناس في الجامع الأزهر منها مدة، وحدث عن شيخه أبي بكر الباقلاني، وعن علي بن محمد بن علي الواسطي وغيرهما، سمع منه جماعة وتوفي في ليلة الثالث عشر من ذي القعدة من سنة "أربع وتسعين وخمسمائة". وذكر في باب "السابح" و"السائح"، الأول بالسين المهملة وبعد الألف باء معجمة بواحدة من تحتها، والثاني بالسين المهملة أيضا وبعد الألف ياء معجمة باثنتين من تحتها، جماعة، وفاته في الترجمة الثانية: ١٦٦ - الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي الهروي الأصل الموصلي المولد، الحلبي الدار والوفاة، السائح:

стр. 206

طاف البلاد وكان يكتب على الحيطان، وقلما يخلو موضع مشهور من مدينة أوغيرها إلا وخطه فيها حتى ذكر بعض الرؤساء الغزاة في البحر أنه دخل إلى موضع في البحر المالح، فوجد في بره حائطا وعليه خطه. سكن حلب واستقر بها إلى حين وفاته وعمر بها مدرسة لأصحاب الشافعي ﵁ وله مصنفات وديوان خطب جمعية. سمع بمكة -حماها الله- من الشيخ أبي المعالي عبد المنعم بن أبي البركات عبد الله الفراوي "الأربعين السباعيات" المخرجة له وحدث بها، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من حلب في جمادى الأولى سنة "ثمان وستمائة". وتوفي ﵀ في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة "إحدى عشرة وستمائة" بحلب. وفاته "الشانج" بالشين المعجمة بعدها نون وجيم وهو: ١٦٧ - أبو جعفر أحمد بن محمد بن الشانج الأندلسي الكاتب: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن أبي كامل المصري الشروطي، كتابة، أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، إجازة قال أنشدنا أبو الحسن علي بن محمد بن فيد القرطبي بالإسكندرية أنشدنا أبو جعفر

стр. 207

أحمد بن محمد الشانج الكاتب لنفسه بالأندلس في الحرشف: ختم الربيع الطلق حسن نباته … بالحرشف المكسو حسن ملابس فحكى النهود البيض حف جميعها … حدق الوشاة مخافة من لامس وذكر في باب "السيبي" بكسر السين المهملة وبياءين ساكنتين بينهما باء موحدة مكسورة، جماعة، وأغفل ذكر: ١٦٨ - الشيخ أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا السيبي البغدادي التاجر العدل المصري الدار والوفاة:

стр. 208

سمع ببغداد أبا القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وأبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي وأبا بكر عبد الله بن محمد بن النقور وأبا العباس أحمد

стр. 209

وأبا الحسن علي ابني محمد بن بكروس وغيرهم، وانتقل إلى مصر وقطن بها، وحدث. اجتمعت به، وقرأت عليه، وكان رجلا حسنا ثقة، عليه سكينة ووقار. مولده في

стр. 210

العشر الوسط من شهر رمضان سنة "خمس وخمسين وخمسمائة"، وتوفي فجأة سحر يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة "ثلاثين وستمائة" بالقاهرة وصلي عليه يوم الأربعاء بين الظهر والعصر ودفن بسفح المقطم. والسيب قرية قريبة من بغداد. وذكر في باب "السرتي" بالسين المهملة المضمومة وسكون الراء وكسر التاء المعجمة باثنتين من فوقها، رجلين، وفاته: ١٦٩ - الأديب أبو بكر عتيق بن قاسم بن محمد السرتي: نزيل الإسكندرية. كتب عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي والقاضي أبو علي الحسين بن عبد الله بن رواحة الحموي.

стр. 211

١٧٠ - وولده شيخنا أبو القاسم عبد الله: سمعت منه جزءا كبيرا من شعره، وكان فاضلا له نظم جيد ومعان حسنة. أنشدنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري الحموي بدمشق. أنشدنا الشيخ الأديب أبو بكر عتيق بن قاسم بن محمد السحرتي لنفسه بثغر الإسكندرية في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. ما لي ولليل كم أذم ولا … أحمد في كل حاله أثره أفنيه بالعتب في هوى قمر … يخجل في الحسن والسنا قمره وأشكو إذا صد طوله فإذا … سامح بالوصل أشتكي قصره وأنشدنا أيضا أبو القاسم الرواحي بدمشق قال أنشدنا السرتي لنفسه في استنجاز وعد: قد كان برد اليأس أنفع للصدى … يا واعدا جعل القيامة موعدا عجبا لمطلك في تطاول عمره … لو أنه بشر لكان مخلدا وذكر في باب "السقباني" بفتح السين المهملة وسكون القاف وفتح الباء الموحدة من تحتها وبعد الألف نون مكسورة، منسوب إلى "سقبا" قرية بغوطة دمشق، رجلا واحدا، وهو: ١٧١ - أبو جعفر أحمد بن عبيد بن أحمد بن سيف السلامي القضاعي السقباني:

стр. 212

وذكر أن الحافظ أبا القاسم بن عساكر ﵀ ذكره في تاريخه وقال: هو من قرية يقال لها سقبا. مات بدمشق سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. كتب عنه أبو الحسن الرازي" "هذا آخر كلام ابن نقطة". قلت: وفاته جماعة، أهل القرية سمعوا من الحافظ أبي القاسم بن عساكر ورووا عنه منهم. ١٧٢، ١٧٣ - الأخوان أبو عبد الله محمد وسيف ابنا رومي بن محمد بن هلال . ١٧٤ - أبو الحسن علي بن عطاء . ١٧٥ - وأبو يونس منصور بن إبراهيم بن معالي السقبانيون . ١٧٦ - وولده يونس المكنى بأبي بكر . ١٧٧ - وذاكر بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن متوج أبو الفضل . وأغفل هذه الترجمة وهي "السفطي" و"السقطي" الأول بالفاء الساكنة والثاني بالقاف، وباقي الحروف في النسبتين متفقة، فالأول: ١٧٨ - الشيخ الصالح أبو المهند مرهف بن صارم بن فلاح بن راشد بن عليقة بن منبه بن جوشن الجذامي المنصوري النصري السفطي:

стр. 213

بفتح السين المهملة وسكون الفاء بعدها طاء مهملة، وهي قرية بجيزة مصر تعرف بسفط نهيا، صحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله القرشي، ولازمه مدة وصحب جماعة من الصالحين وأم بالمسجد الذي بزقاق الطباخ بمصر مدة وكان يقصد للزيارة. كتب عنه الحافظ أبو محمد عبد العظيم شيئا من شعره وذكره في وفياته وسأله عن مولده فذكر ما يدل على أنه في سنة "ثمان وأربعين وخمسمائة". وتوفي في سنة "أربع وثلاثين وستمائة" في شهر رمضان. والثاني: ١٧٩ - أبو الفتوح ناصر بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله بن يحيى بن إسماعيل الأغماتي الإسكندري يعرف بابن السقطي: بالقاف، سمع من الحافظ أبي طاهر السلفي والفقيه أبي الطاهر بن عوف وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وروى عنهم. مولده في شوال سنة "ستين وخمسمائة" بثغر الإسكندرية. وتوفي بها في خامس شوال وقيل في رابع ذي القعدة سنة "إحدى وثلاثين وستمائة". ولي منه إجازة. ١٨٠ - وأبو عمرو عثمان بن سعيد بن شبل بن مسلم الطائي السنبسي المالكي الكتبي السقطي: صحب جماعة من المشايخ والصالحين. مولده بمصر سنة "ثلاث وثمانين وخمسمائة". وتوفي بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى في ربيع الآخر أو جمادى الأولى سنة "ثلاث وثلاثين وستمائة". وله شعر جيد، فمن نظمه ما أخبرنا الحافظ أبو الحسين

стр. 214

يحيى بن علي بن عبد الله القرشي، إجازة، قال أنشدني الشيخ أبو عمرو عثمان بن سعيد السقطي لنفسه: كن حليما إذا أسالك بؤس … تحظ بين الورى بعيش نفيس واصحب الناس بالتغاضي عن الظلـ … ـم وكن ذا كرامة للجليس وارض بالدون في حياتك واقنع … بقليل المطعوم والملبوس فمتاع الدنيا خسيس وقد أفـ … ـلح من كان زاهدا في الخسيس وذكر في باب "شامة" بالشين المعجمة، جماعة، وفاته: ١٨١ - الأمير أبو سعيد مسعود بن يرنقش بن عبد الله النجمي يعرف بابن شامة: سمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطفيل الدمشقي والأديب أبي الحسن علي بن محمد بن رستم بن الساعاتي الدمشقي وغيرهما. ١٨٢، ١٨٣ - وولداه أبو عبد الله محمد وأبو العباس أحمد سمعا معه من أبي يعقوب بن الطفيل ورويا عنه بالقاهرة. سمعت منهما وسألتهما عن

стр. 215

مولدهما، فذكر لي محمد أنه في ثالث ذي القعدة سنة "ثلاث وثمانين وخمسمائة" بالقاهرة وذكر أخوه أنه في سنة "ست وثمانين وخمسمائة" -لا يحق الشهر-. ودخلوا دمشق مرارا ورأيت والدهما ولم يتفق لي السماع منه. ١٨٤ - والفقيه أبو القاسم محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي الشافعي الدمشقي المولد المقرئ المعروف بأبي شامة: فقيه فاضل، ذو فنون عديدة. قرأ القرآن الكريم بالروايات على الإمام العلامة أبي
следующие страницы →