← Тараджим

Тараджим · id 822

تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق

جمال الدين ابن الصابوني

Полный текст (375 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

القياري: سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي وغيرهما، وحدث وتوفي في رابع عشر ذي القعدة من سنة "ست وستمائة" ببغداد ودفن من يومه بباب حرب، والقياري نسبة إلى درب القيار ببغداد. حرف الكاف: وذكر في باب "كريمة" بفتح الكاف وكسر الراء المهملة جماعة من النسوان، وفاته: ٢٧٠ - أم الفضل كريمة ابنة الشيخ الأمين أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر القرشية الزبيرية:

стр. 282

سمعت من أبي محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني وأبي يعلى حمزة بن علي بن الحبوبي، وأبي الندى حسان بن تميم بن نصر الزيات وأبي الحسن علي بن مهدي الهلالي ووالدها: أبي محمد عبد الوهاب وغيرهم، وأجاز لها جماعة من الأصبهانيين والبغداديين منهم الرئيس أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي وأبو الخير الباغبان والفقيه أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي وأبو

стр. 283

الوقت السجزي وغيرهم، وحدثت دهرا طويلا. سمع منها جماعة من الحفاظ منهم أبو الحجاج يوسف ابن خليل الدمشقي وذكرها في معجمه، وأبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار ومحمد بن يوسف البرزالي، وهي من بيت مشهور بالعدالة، معروف بالرواية. كان عمها الحافظ أبو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي من الحفاظ الأثبات،

стр. 284

والأئمة الثقات. سمع الكثير، وكتب عن الجم الغفير، وهو من أئمة هذا الشأن، موصوف بالمعرفة والإتقان، ووالدها أحد العدول والأمناء، وأخوها من الرؤساء الكبراء. سمعت منها كثيرا، وأخذت عنها علما غزيرا، وكانت من النساء الصالحات، إذا قرئ عليها الحديث وجاء ذكر الرسول ﵊ ترفع صوتها بالصلاة عليه، وتسيل دموعها عند ذكره شوقا إليه، مولدها تقديرا سنة "خمس أو ست وأربعين وخمسمائة". وتوفيت ليلة الأحد الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة "إحدى وأربعين وستمائة" بدمشق ودفنت صبيحته بسفح قاسيون. ٢٧١ - وأم الخير كريمة بنت أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة القضاعي: سمعت من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات وروت عنه. سمعت منها، وكان والدها من أهل هذا الشأن، معروفا بالمعرفة والإتقان، سمع الكثير وكتب عن الشيوخ

стр. 285

وخرج لهم. وتوفيت في منتصف ذي الحجة من سنة "إحدى وأربعين وستمائة" بمصر. باب الكببي والكتبي وباب الكنري وباب الكتامي: وأغفل هذه الترجمة وهي "الكببي" و"الكتبي"، الأول بباء مكررة معجمتين بواحدة من تحتها، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وهو: ٢٧٢ - أبو علي حسن بن إسماعيل بن حسن الإسكندري عرف بابن الكببي: سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن عساكر وحدث عنه وجمع كتابا كبيرا في الرقائق وتوفي في ثامن شهر رمضان سنة "خمس وستمائة" بالإسكندرية. والثاني بضم الكاف أيضا بعدها تاء معجمة بنقطتين من فوقها ساكنة وباء موحدة بعدها مكسورة، نسبة إلى بيع الكتب وشاريها وهم جماعة من شيوخنا. وذكر في باب "الكنري" بكسر الكاف وتشديد النون وكسر الراء [نسبة إلى كنر] وهي قرية من قرى دجيل بالقرب من بغداد، رجلا واحدا، وفاته: ٢٧٣ - الأديب أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد الله الكنري الضرير: شاعر فاضل، دخل دمشق ومدح ملكها وكبراءها. رأيته وكتبت عنه شيئا من نظمه. أنشدني لنفسه: قل لمن قال إن زيدا عليم … بالقضايا وإن عمرا جهول

стр. 286

لا تكن شاهدا بفضل ونقص … دون أن يستخصك التفضيل إن تكن أعلم المشارين فاشهد … بأمان لنقتفي ما تقول وإذا كنت تابعا لهوى النفـ … ـس فمضمون قولك التعطيل وذكر في باب "الكتامي" بضم الكاف وفتح التاء المعجمة من فوقها باثنتين وتخفيفها وبعد الألف ميم وياء، رجلا واحدا، وفاته: ٢٧٤ - أبو عمر عثمان بن أبي نصر بن عثمان بن محمد الكُتاميّ الصوفيّ المعروف بالشقانيّ: وقد تقدم ذكره مع خاله في باب "الشقاني" فلا حاجة إلى إعادته. وذكر في باب "الكوفني" بضم الكاف وفتح الفاء وبعدها نون مكسورة، منسوب إلى "كوفن" بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد من بلاد خراسان، بناها عبد الله بن طاهر، رجلين، قلت: ٢٧٥ - وصاحبنا الشيخ الصالح المحدث أبو الفتح محمد بن محمد بن أبي بكر الأبيوردي الكوفني الصوفي: من أهل الدين والصلاح، والزهد والعفاف. قرأ بنفسه على الشيوخ وكتب بخطه الكثير، وسمع على الجم الغفير، وعنده فهم ومعرفة، ووقف كتبه وشرط أن يكون مقره بالموضع الذي يقدر الله وفاته فيه. وكان منقطعا عن الناس، ملازما لبيته، لا يخرج منه إلا لصلاة أو حاجة. مولده في سنة "ستمائة" أو "إحدى وستمائة".

стр. 287

وتوفي بالقاهرة بدويرة الصوفية منها المعروفة بسعيد السعداء في ليلة الأربعاء الحادي عشر من جمادى الأولى سنة "سبع وستين وستمائة" ودفن صبيحتها بسفح المقطم ﵀. حرف اللام: وذكر في باب "اللَّيْثيّ" و"اللَّبَنيّ" و"اللُّبَّنيّ" فقال في الأول: أما الليثي بثاء معجمة فجماعة، وأما "اللَّبَنيّ" بفتح اللام الثانية والباء المعجمة بواحدة وكسر النون فهو: ٢٧٦ - أبو المكارم عرفة بن علي بن الحسن بن علي بن بصلا البندنيجي اللبني:

стр. 288

كان يشرب اللبن ولا يأكل الخبز: سمع الأرموي محمد بن عمر، وأبا صابر عبد الصبور الهروي، وتوفي في تاسع ربيع الأول سنة "اثنتين وستمائة". رأيته [كذا؟] وكان شيخا صالحا. وأما "اللبني" بضم اللام الثانية وتشديد الباء المفتوحة المعجمة بواحدة وكسر النون فهو -وبَيَّض- "هذا آخر كلامه". قلت: والمشهور بهذه النسبة هو: ٢٧٧ - الفقيه الفاضل أبو بكر محمد بن عبد الواحد بن عبد الجليل بن علي بن عبد الله المخزومي اللبني الشافعي:

стр. 289

جمع بين الفقه والأدب، وله نظم جيد. كتبت عنه شيئا. أنشدني لنفسه بدمشق: هوىً ما في فؤادي أم حريقُ … وما في فيك ريق أم رحيقُ وكيف يكون ريقك غير خمر … وطرفك مثل قلبي ما يُفيق لقد حملتَ جسمي وهو بال … كخصرِك في الهوى ما لا يُطيقُ ولما أن نظمت بفيك دُرا … تناثر من مدامعي العقيقُ وفي نعمانَ شقّ عليك قلبي … من الأشواق فاحمرَّ الشقيقُ و"لُبَّن" هذه قرية بالشام من أعمال نابلس. وأغفل هذه الترجمة وهي "اللُّبْنِيّ" بضم اللام الثانية بعدها باء موحدة ساكنة ونون مكسورة فهو: ٢٧٨ - الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد المولى بن محمد بن أبي عبد الله اللخمي اللبني المالكي: ولبنة قرية من قرى المهدية. سمع من والده وروى عنه. سمع منه جماعة من شيوخنا منهم الحافظان أبو الطاهر إسماعيل بن الأنماطي وأبو الحسن يحيى ابن علي القرشي والإمام أبو الحسن علي بن شجاع بن سالم المقرئ وأبو محمد عبد الصمد

стр. 290

بن داود الغضاريّ. مولده سنة "تسع وخمسمائة" توفي في صفر سنة "أربع وتسعين وخمسمائة" بمصر. ٢٧٩ - ووالده الفقيه أبو محمد عبد المولى: سمع من جماعة ببغداد ومكة والشام ومصر وحدث، وتوفي بمصر سنة "سبع وأربعين وخمسمائة". روى عن الفقيه الزاهد أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بمصر. سمع منه الشيخ الصالح أبو الحسن علي ابن المسلّم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد ﵀ وغيره. وذكر في باب "المُجَبِّر" بضم الميم وفتح الجيم وكسر الباء الموحدة وتشديدها وراء مهملة آخر الحروف، رجلا واحدا، وفاته: ٢٨٠ - أبو المظفر إسماعيل بن أحمد بن أبي عبد الله بن أحمد بن المُجَبِّر الأنصاري الدمشقي: سمع الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي وحدث عنه بحلب. روى لنا عنه جدي لأمي أبو منصور يونس بن محمد الفارقي ﵀. ٢٨١ - وأبو محمد عبد المنعم بن محمود بن مفرج المجبر الكتاني المصري: سمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني وحدث عنه. سمع منه جماعة

стр. 291

من أصحابنا، وتوفي في تاسع عشر ذي القعدة سنة "ست وخمسين وستمائة" بمصر ودفن من الغد بالقرافة الصغرى. وذكر في باب "المُحِبّ" بضم الميم وكسر الحاء المهملة، رجلين، وأغفل ذكر: ٢٨٢ - شيخنا أبي الفتوح محمد بن محمد بن عمروك البكري المعروف بابن المحب النيسابوري الصوفي: سمع بنيسابور من أبي الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن القشيري وببغداد من أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وبمكة من أبي حفص عمر بن عبد المجيد بن عمر الميانشي وحدث بمكة وببغداد

стр. 292

ودمشق ومصر وصحب الصوفية حضرا وسفرا، وجاور بمكة -شرفها الله تعالى- سنين، وأقام بمصر مدة ثم سافر إلى دمشق وسكنها إلى حين وفاته. رأيته وسمعت عنه بدمشق ومن ولده وحفيدته. مولده بنيسابور في سنة "ثماني عشرة وخمسمائة". وتوفي بدمشق في ليلة الاثنين الحادي عشر من جمادى الآخرة سنة "خمس عشرة وستمائة" ودفن بمقبرة باب الصغير. باب مرشد وباب مرير ومزيز: وذكر في باب "مُرْشِد" بضم الميم وسكون الراء وكسر الشين المعجمة "رجلين" وفاته: ٢٨٣ - الأمير العالم مؤيد أبو المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الشيزري: من بيت مشهور بالشجاعة والتقدم والفضيلة، وله التصانيف المفيدة، والمناقب العديدة، واليد الطولى في اللغة والكتابة والنظم. سمع من أبي الحسن علي بن سالم السنبسي وغيره وحدث. سمع منه الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر وأبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني وأبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى الربعي وأبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وغيرهم. روى لنا عنه جماعة من

стр. 293

شيوخنا، ودخل بغداد والموصل ودمشق ومصر. ومولده بشيزر في يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة "ثمان وثمانين وأربعمائة". وقيل: في شهر رمضان منها وتوفي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة "أربع وثمانين وخمسمائة" بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون، أنشدنا الإمام أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي القرطبي بدمشق، قال أنشدنا الأمير أبو المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ الكناني لنفسه بدمشق: وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم … ولا رضيت بعد الديار من القرب ولكن أيامي قضت بشتاتنا … ففارقكم جسمي وجاوركم قلبي ولو جمعتنا الدار بعد تفرق … لكنتم من الدنيا وزينتها حسبي وأغفل هذه الترجمة وهي "مرير" و"مزيز" أما الأول بضم الميم وفتح الراء المهملة وياء بعدها ساكنة وراء مهملة آخر الحروف فهو:

стр. 294

٢٨٤ - الفقيه أبو طالب مدرك بن أبي بكر بن أبي طالب بن مرير الحموي الشافعي: تفقه ببغداد وسمع بها الحديث وكان فيه ذكاء مفرط، وتولى التدريس بالمدرسة المعروفة بالأكزية بدمشق، وعقود الأنكحة بها، سمع من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قاضي حلب وغيره.

стр. 295

والثاني [مزيز]: ٢٨٥ - وأبو محمد إدريس بن محمد بن أبي الفرج بن مزيز "بضم الميم وفتح الزاي المعجمة بواحدة من فوقها، المفتوحة، بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وزاي آخر الحروف" الحموي أيضا. سمع ببلده من شيخنا الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم

стр. 296

الهمذاني قاضي حماة وأبي البركات محمد بن الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري، الحمويين، وبحلب من الإمام أبي البقاء يعيش بن علي بن يعيش النحوي وغيره، وبدمشق من جماعة من شيوخنا، وفيه فضل ومعرفة وبيته معروف بحماة سمع منه صاحبنا الإمام أبو محمد التوني بمدينة حماة جزءا من تخريجه. وذكر في باب "مسلم" بفتح السين المهملة وتشديد اللام وفتحها، جماعة، وفاته: ٢٨٦ - الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن منصور بن المسلم الشافعي المقرئ المعروف بالعراقي:

стр. 297

مولده بمصر سنة "عشر وخمسمائة" ودخل إلى بغداد وتفقه بها، وأقام بها مدة، ثم عاد إلى مصر وتولى الخطابة بجامعها العتيق والإمامة، وشرح كتاب "المهذب" لأبي إسحاق الشيرازي، وانتفع به جماعة ودرس وأفتى. وتوفي بمصر في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة "ست وتسعين وخمسمائة" ودفن بسفح المقطم. روى لنا عنه الفقيه أبو الحسن علي بن هبة الله الشافعي إنشادا عن الفقيه أبي الحسن بن الخلّ شيخه. ٢٨٧ - وأبو الغنائم المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن إسماعيل الحسيني المنقذي الحنفي الشروطي العدل: سمع من أبي يعلى حمزة بن أبي الجيش وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صدقة الحراني، وأبي الفضل إسماعيل بن الجنزوي، وأبي الفوارس بن شافع القرشي، وغيرهم وروى عنهم. سمعت منه وكان شريفا فاضلا له معرفة بالشروط، حسن الأخلاق، عليه جلالة وسكينة، وتوفي يوم الأحد الحادي عشر من رجب سنة "خمس وثلاثين وستمائة" بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير.

стр. 298

٢٨٨ - وأبو الغنائم المسلم بن أحمد بن علي بن أحمد المازني النصيبي: شيخ حسن ويعرف بخطيب الكتان. سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني والحافظ أبا القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي وحدث عنهما. لقيته وسمعت منه. مولده في المحرم سنة "ثمان وثلاثين وخمسمائة". وتوفي ليلة الأحد ثامن عشر ربيع الأول سنة "إحدى وثلاثين وستمائة" ودفن يوم الأحد بمقبرة باب الصغير ظاهر دمشق. ٢٨٩ - وأبو الغنائم المسلم بن حماد بن محفوظ بن ميسرة الأزدي الدمشقي من أكابر العدول والرؤساء: سمع بدمشق من الوزير أبي المظفر سعيد بن سهل بن محمد الفلكي روى لنا عنه الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي في معجمه وسمع من شيخنا القاضي أبي القاسم بن الحرستاني قديما، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي وغيره، ولم أتحقق مولده ووفاته. ٢٩٠ - والفقيه أبو الحسن علي بن أبي الفضائل هبة الله بن سلامة بن المسلم اللخمي المصري الشافعي المعروف بابن الجميزي:

стр. 299

رئيس فقهاء الشافعية بالديار المصرية والمتصدر بها للفتوى، جمع بين الفضل والكرم، وكان مدرسا بزاوية الإمام الشافعي بجامع مصر، وخطيبا بجامع القاهرة. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر السلفي والفقيه أبي الطاهر بن عوف وبمصر من الإمام أبي محمد بن بري والإمام أبي سعيد محمد بن عبد الرحمن المسعودي والشريف النسابة أبي علي محمد بن أسعد الحسيني الجواني وغيرهم، وبدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر والقاضي أبي سعد بن أبي عصرون وغيرهما، وببغداد من أبي الحسين بن يوسف وأبي عبد الله محمد بن نسيم العيشوني وأبي شاكر

стр. 300

يحيى بن يوسف بن أحمد السقلاطوني وأبي الحسن علي بن عساكر بن المرحب

стр. 301

البطائحي المقرئ والكاتبة فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبري، وغيرهم، وروى عنهم. حدث بمكة ومصر ودمشق وحلب، سمعت منه بدمشق ومصر، وسألته عن مولده فقال: في يوم عيد الأضحى سنة "تسع وخمسين وخمسمائة" بمصر. وتوفي بها ليلة الخميس الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة "تسع وأربعين وستمائة"

стр. 302

ودفن يوم الخميس بسارية بسفح المقطم. ٢٩١ - وأبو الحسن مرتضى بن العفيف أبي الجود حاتم بن مسلم بن أبي العرب الحارثي المقدسي الحوفي: كان من عباد الله الصالحين، مواظبا على تلاوة كتابه المبين. سمع من الحافظ أبي طاهر السلفي وجدي الإمام أبي الفتح محمود وأبي سعيد محمد بن عبد الرحمن المسعودي والعلامة أبي محمد بن بري وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وأبي الطاهر إسماعيل بن ياسين الشارعي والحافظ أبي محمد القاسم ابن عساكر وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي وغيرهم. وسمع بدمشق من

стр. 303

أبي محمد بن الخرقي وحدث بها وبمصر. سمعت منه كثيرا بمصر وسألته عن مولده فقال: في سنة "تسع وأربعين وخمسمائة". وتوفي بشارع القاهرة ليلة الخميس التاسع والعشرين من شوال سنة "أربع وثلاثين وستمائة" ودفن يوم الخميس بعد صلاة الظهر بسفح المقطم. ٢٩٢ - وأبو محمد إسحاق بن علي بن المسلم بن محمد بن أبي الفرج الكندي الحموي يعرف بابن مراجل: من بيت مشهور بحماة. أديب فاضل، أنشدني لنفسه بدمشق مما كتب به إلى الملك الناصر يوسف بن العزيز صاحب الشام: أيا ابن العزيز الناصر الملك الذي … إذا جار دهر فهو بالعدل ينصف أتيت وما لي غير مدحي بضاعة … وقد مسني ضر وها أنت يوسف ٢٩٣ - وأبو محمد عبد الرحيم بن الحضر بن مسلم الصيدلاني: سمع أبا علي حنبل بن عبد الله البغدادي بدمشق، وحدث، سمعت منه، وتوفي في يوم الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى سنة "ست وخمسين وستمائة" بدمشق. ٢٩٤ - وأبو الفتح نصر الله بن محمد بن المسلم بن أبي سراقة الهمذاني الدمشقي: سمع الفقيه أبا الفتح نصر الله بن محمد ابن عبد القوي المصيصي وغيره، روى لنا عنه الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي في معجم شيوخه. ٢٩٥، ٢٩٦ - وولداه أبو القاسم عبد الكريم: سمع أبا منصور المبارك بن فارس بن أبي نصر الماوردي، والأمير أبا المظفر أسامة بن منقذ وغيرهما وروى لنا عنهما. وأبو بكر الفضل بن نصر الله. سمع بدمشق من أبي عبد الله حنبل بن عبد الله الرصافي وروى عنه. سمعت منه.

стр. 304

٢٩٧ - والأمين أبو الفضل محمد بن أبي الغنائم المسلم بن مكي بن خلف بن علان القيسي الدمشقي العدل: من بيت مشهور بالعدالة، معروف بالرئاسة. سمع من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وأبي الفهم بن أبي العجائز الأزدي وغيرهما، وحدث، توفي في سادس رجب سنة "سبع عشرة وستمائة" بدمشق ودفن من الغد بسفح قاسيون. ٢٩٨ - وأخوه أبو المعالي أسعد بن المسلم: سمع بدمشق الحافظ أبا القاسم بن عساكر وأبا الفهم بن أبي العجائز وأبا المعالي علي بن هبة الله بن خلدون وأبا المجد الفضل بن الحسين بن البانياسي وغيرهم، وبمصر

стр. 305

العلامة أبا محمد عبد الله بن بري المقدسي وبالإسكندرية القاضي أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، وحدث بدمشق ومصر. سمعت منه بدمشق. مولده في رابع ربيع الأول سنة "إحدى وستين وخمسمائة" بدمشق، وتوفي بها في الثامن من رجب سنة "ست وثلاثين وستمائة"، في ليلة الثلاثاء ودفن بسفح قاسيون. ٢٩٩ - وأخوهما الأمين أبو محمد مكي بن المسلم: أحمد المعدَّلين بدمشق. سمع الحافظ أبا القاسم بن عساكر وأبا الفهم بن أبي العجائز وأبا المعالي بن خلدون وهو آخر من روى عنهم. حدث بدمشق. وسمعت منه وأجاز له الحافظ أبو طاهر السلفي وأبو عبد الله محمد بن علي الرحبي وغيرهما. ومولده يوم السبت مستهل رجب سنة "ثلاث وستين وخمسمائة" بدمشق. وتوفي بها يوم الجمعة العشرين من صفر سنة "اثنتين وخمسين وستمائة". ٣٠٠ - وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن المسلم بن مكي بن علان: ولد أبي عبد الله "كذا: أبي الفضل" المقدم ذكره. سمع أبا علي حنبل بن عبد الله الرصافي وروى عنه. سمعت منه بدمشق وحدث أيضا بمصر. وذكر في باب "المُشَمَّر" بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتشديد الميم الثانية، وراء مهملة آخر الحروف فقال: ٣٠١ - أبو الفتح الخضر بن الأمير صلاح الدين يوسف بن أيوب [المُشَمَّر]:

стр. 306

سماه وكناه لي ولده أبو إسحاق إبراهيم، بطريق الحجاز. سمع الحديث بدمشق. فيما بلغني، يقال له: الملك المشمر "هذا آخر كلامه" قلت: أما الذي ذكره في كنيته فليس بصحيح وإنما كنيته أبو العباس. سمع بمصر من أبي القبائل عشير بن علي بن أحمد المزارع الحنبلي والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي وجدي

стр. 307

الإمام أبي الفتح محمود والإمام أبي سعيد محمد بن عبد الرحمن المسعودي وغيرهم، وحدث بدمشق. رأيته وسمعت منه. مولده بمصر في شعبان، وقيل في شهر رمضان سنة "ثمان وستين وخمسمائة". وذكر في باب "مُشَرَّف" و"مُشْرِف" جماعة، الأول بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتشديد الراء وفتحها وآخرها فاء. والثاني بضم الميم وسكون الشين المعجمة وكسر الراء وفاء آخر الحروف، وفاته في الأول: ٣٠٢ - أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلم بن حميد الأنماطي: سمع من أبي الحسن عبد الباقي بن فارس وسمع أبا الحسين محمد بن محمود بن الدليل الصواف وأبا الحسين محمد بن علي بن إبراهيم الدقاق وغيرهم. روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي اليابس العثماني وغيرهما، وأجاز لأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. ٣٠٣ - وولده أبو الفضل المشرف بن علي بن المشرف: حدث عن أبيه. سمع منه شيخنا أبو محمد بن رواج. ٣٠٤ - وولد ولده أبو الحسن علي بن المشرف بن علي: سمع أبا محمد العثماني وحدث عن الحافظ أبي طاهر السلفي. ٣٠٥ - وأبو جعفر يحيى بن المشرف بن الخضر بن النمار البزاز: سمع أبا العباس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ. روى عنه أبو الحسن

стр. 308

علي بن هبة الله الكاملي، وأبو القاسم البوصيري. ٣٠٦ - وأبو عبد الله محمد بن محمد بن علي بن مشرف الحلبي: سمع بحلب من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي وروى عنه. دخل دمشق وحدث بها، وسمعت منه ثم عاد إلى حلب وتوفي بها في سنة "سبع وثلاثين وستمائة". وفاته في الثاني [المشرف]: ٣٠٧ - أبو إبراهيم إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض بن علي البروجردي الصوفي يعرف بالمشرف: مولده يوم السبت تاسع ربيع الأول سنة "تسع وسبعين وخمسمائة". سمع ببغداد من أبي حفص بن طبرزد والحافظ أبي بكر عبد الرزاق عبد القادر الجيلي وأبي

стр. 309

أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الهروي وأبي طاهر لاحق بن كاره. وبمصر

стр. 310

من الحافظ أبي الحسن علي ابن المفضل المقدسي وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب بن البناء الصوفي والأمير أبي الفوارس مرهف بن أسامة ابن منقذ وشيخ الشيوخ أبي الحسن بن حمويه وغيرهم. وكتب بخطه الكثير وقرأ بنفسه، وحدث بالقاهرة وسمعت منه وهو ثقة نبيل، لديه فضل ومعرفة، حسن الأخلاق وصحب شيخ الشيوخ المذكور مدة، وكان خصيصا به، وولاه الإشراف على الخانقاه التي بالقاهرة المعروفة قديما بسعيد السعداء، فبقي مشرفا عليه مدة إلى

стр. 311

أن ضعف وعجز عن الحركة، فانقطع في بيته، وعرف بهذه النسبة لذلك، وتوفي بالقاهرة في بكرة خامس المحرم سنة "تسع وستين وستمائة" ودفن من يومه بمقبرة الصوفية بالقرافة. وأغفل هذه الترجمة وهي "مَعْقِل" و"مُغَفَّل"، أما "معقل" بفتح الميم وسكون العين المهملة بعدها قاف مكسورة ولام آخر الحروف فهو: ٣٠٨ - الأديب الفاضل أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي ثم المهلبي الحمصي النحوي:

стр. 312

كان من الأدباء المشهورين والعلماء المذكورين. قرأ العربية ببلده على الفقيه مهذب الدين أبي الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي نزيل حمص، ودخل بغداد وقرأ

стр. 313

بها على الوجيه أبي بكر [المبارك] الواسطي وأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، ونظم

стр. 314

الإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي نظما حسنا، أجاد فيه النظم، وعرض النظم على الإمام تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ﵀ فوقف عليه

стр. 315

وشكره، وأثنى على نظمه وما سطره، سمعت منه بحمد الله بدمشق، وكتبت عنه

стр. 316

قطعا من شعره، أنشدني في الخضاب، وهو من أحسن ما نظم في هذا الباب. ما لي أزور شيبي بالخضاب وما … من شأني الزور في فعلي وفي كلمي إذا بدا سر شيب في عذار فتى … فليس يكتم بالحناء والكتم سألته عن مولده فقال: في شهور سنة "سبع وستين وخمسمائة" بحمص. وتوفي بدمشق في ليلة الخميس المسفرة عن الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة "أربع وأربعين وستمائة" ودفن صبيحتها يوم الخميس بعد صلاة الظهر بسفح قاسيون. وأما "مغفل" بضم الميم وفتح العين المعجمة وبعدها فاء مشددة معجمة بواحدة فهو: ٣٠٩ - أبو اليقظان مغفل بن علي بن أبي الحسن الواسطي الواعظ: قدم دمشق وحدث بها، سمع منه شيخنا الخطيب أبو حفص عمر بن يوسف بن يحيى المقدسي خطيب "بيت الآبار" حكاية عن والده، رواها لنا عنه، ولم أعلم من أمره شيئا. وفاته هذه الترجمة وهي "المُفَضِّض" و"المُقَصِّص" فأما الأول فهو بالفاء المعجمة بواحدة وضادين معجمتين، الأولى مشددة مكسورة وهو: ٣١٠ - أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المفضض الشرواني الواعظ: كتب عنه الحافظ أبو طاهر السلفي ﵀ في معجم السفر، وذكر

стр. 317

"أنه كان شيخا مسنا مشهورا بمدن شروان وما يقرب منها، حسن الواعظ إذا وعظ، وله حرمة في اليزيدية دار المملكة بشروان، وجمع أخبار الحسين بن منصور الحلاج ورواها لنا عنه ببغداد أحد من سمعها عليه ثم قرأتها أنا عليه بشروان عند اجتماعي به". وذكر عنه حكاية [هي] في بعض تخريجاتنا، أخبرنا بها الشيخان العالمان أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة الأنصاري، قراءة عليه وأنا أسمع بجامع دمشق، وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي بقراءتي عليه بالقاهرة قالا أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، قراءة عليه ونحن نسمع بثغر الإسكندرية، قال سمعت القاضي أبا الحسن علي بن أحمد بن المفضض بشروان يقول: "أمسك القاضي أبو بكر أحمد بن سهل بن السري الهمذاني عن الفتوى حين ورد القاضي أبو القاسم الحسن بن ممشاذ الأصبهاني المعروف بالزرندي بشروان إكراما له، وقال: "هو أولى بذلك مني" هذا أو قريب من معناه وهو عندي في مسموعاتي بشروان على لفظه. والثاني بالقاف المعجمة بنقطتين وصادين مهملتين الأولى منهما مشددة مكسورة [المقصص] فهو: ٣١١ - أبو إسحاق إبراهيم بن موهوب بن علي بن حمزة السلمي المعروف بابن المقصص: سمع أبا القاسم نصر بن أحمد بن نصر الهمذاني المؤدب وأبا الحسن علي بن الحسن بن الحزور وأبا إسحاق إبراهيم بن يونس المقدسي وغيرهم. وكان شيخا صالحا، سمع منه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي وذكره في تاريخه وولده الحافظ أبو

стр. 318

محمد القاسم والحافظ أبو المواهب الحسن بن صصرى وخرَّج عنه في معجمه، وشيخانا

стр. 319

أبو البركات الحسن بن محمد بن عساكر وأبو القاسم الحسين بن صصرى ورويا لنا عنه. توفي بدمشق سنة "تسع وخمسين وخمسمائة" ودفن بمقبرة باب الصغير. ٣١٢ - وعمه أبو البركات كتائب بن علي بن حمزة السلمي الجابي الحنبلي يعرف بابن المقصص: سمع أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبا بكر الخطيب وأبا الحسين القايني

стр. 320

ودخل أصبهان وسمع منه بها يحيى بن منده وسمع منه عمر الدهستاني بدمشق وكتب عنه الحافظ السلفي في معجم السفر، وسأله عن مولده فقال: ولدت في سنة "أربع وأربعين وأربعمائة". باب مقداد وباب المكبر: وذكر في باب "مِقداد" بكسر الميم وسكون القاف ودال مهملة مكررة: ٣١٣ - المقداد بن الأسود: له صحبة واسم أبيه "عمرو" وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه قاله ابن أبي حاتم "هذا آخر كلام الحافظ أبي بكر بن نقطة" قلت: وفاته: ٣١٤ - المقداد بن أبي القاسم هبة الله بن المقداد بن علي القيسي الصِّقَلِّيّ الأصل، الدمشقي المولد والدار:
следующие страницы →