← Акыда

Акыда · id 8314

العواصم من القواصم ط دار الجيل

أبو بكر ابن العربي

Полный текст (277 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ابن طاوس الشيعي يروي عن علي إجماع الصحابة على مصحف عثمان وقال عثمان للرهط القرشين الثلاثة: "إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم" ففعلوا. حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق. قال ابن شهاب٨١: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله ﵌ يقرأ بها، فالتمسانها فوجدناها مع خزيمة الأنصاري ﴿مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ فألحقناها في سورتها في المصحف. وأما ما روى أنه أحرقها أو خرقها -بالحاء المهملة أو الخاء المعجمة، وكلاهما جائز- إذا كان في بقائها فساد، أو كان فيها ما ليس من القرآن أو ما نسخ منه، أو على غير نظمه، وقد٨٣ سلم في ذلك الصحابة كلهم٨٣

стр. 72

عبد الله بن مسعود ومصحفه إلا أنه روي عن ابن مسعود أنه خطب بالكوفة فقال: أما بعد فإن الله قال: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ ، وإني غالٌّ مصحفي، فمن استطاع منكم أن يغلَّ مصحفه فليغلَّ، وأراد ابن مسعود أن يؤخذ بمصحفه، وأن يثبت ما يعلم فيه، فلما لم يفعل ذلك له قال ما قال، فأكرهه عثمان على رفع مصحفه، ومحا رسومه، فلم تثبت له قراءة أبدًا، ونصر الله عثمان والحق بمحوها من الأرض٨٤. ٤- وأما أمر الحِمَى، فكان قديمًا٨٥، فيقال أن عثمان زاد فيه

стр. 73

أبو ذر ومسيره إلى الربذه لما زادت الرعية، واجتاز أصله للحاجة إليه جازت الزيادة؛ لزيادة الحاجة. ٥- وأما نفيه* أبا ذر إلى الربذة فلم يفعل ٨٦، كان أبو ذر زاهدًا،

стр. 74

وكان يقرِّع عمال عثمان، ويتلو عليهم ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة:٣٤] ، ويراهم يتسعون في المراكب والملابس حين وجدوا، فينكر ذلك عليهم، ويريد تفريق جميع ذلك من بين أيديهم، وهو غير لازم. قال ابن عمر وغيره من الصحابة [وهو الحق] *: إن ما أديت زكاته، فليس بكنز٨٧، فوقع بين أبي ذر ومعاوية كلام بالشام٨٨، فخرج إلى المدينة، فاجتمع إليه الناس، فجعل يسلك تلك الطرق، فقال له عثمان: لو اعتزلت. معناه: إنك على مذهب لا يصلح لمخالطة الناس، فإن للخلطة شروطًا وللعزلة مثلها، ومن كان على طريقة أبي ذر فحاله يقتضي أن ينفرد بنفسه، أو يخالط ويسلم لكل أحد حاله مما ليس بحرام في الشريعة، فخرج إلى الربذة زاهدًا فاضلًا، وترك جلة فضلاء، وكل على خير وبركة وفضل، وحال أبي ذر أفضل، ولا تمكن لجميع الخلق، فلو كانوا عليها لهلكوا٨٩، فسبحان مرتب المنازل.

стр. 75

ومن العجب أن يؤخذ عليه في أمر فعله عمر، فقد روي أن عمر بن الخطاب ﵁ سجن ابن مسعود في نفر من الصحابة سنة بالمدينة حتى استشهد، فأطلقهم عثمان؛ وكان سجنهم لأن القوم أكثروا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم٩٠. ووقع بين أبي ذر ومعاوية كلام، وكان أبو ذر يطلق من الكلام ما لم يكن يقوله في زمان عمر، فأعلم معاوية بذلك عثمان، وخشي من العامة أن تثور منهم فتنة، فإن أبا ذر كان يحملهم على التزهد وأمور لا يحتملها

стр. 76

ما وقع بين أبي الدرداء ومعاوية الناس كلهم، وإنما هي مخصوصة ببعضهم، فكتب إليه عثمان -كما قدمنا- أن يقدم المدينة، فلما قدم اجتمع إليه الناس، فقال لعثمان: "أريد الربذة"٩١. فقال. افعل. فاعتزل، ولم يكن يصلح له إلا ذلك؛ لطريقته٩٣. ٦- ووقع بين أبي الدرداء ومعاوية كلام، وكان أبو الدرداء زاهدًا فاضلًا قاضيًا لهم٩٣، فلما اشتد في الحق، وأخرج طريقة عمر في قوم لم يحتملوها عزلوه٩٤، فخرج إلى المدينة.

стр. 77

عثمان وأبو الدرداء رد الحكم وهذه كلها مصالح لا تقدح في الدين، ولا تؤثر في منزلة أحد من المسلمين بحال، وأبو الدرداء وأبو ذر [براءة] * من عاب، وعثمان بريء أعظم براءة وأكثر نزاهة، فمن روى أنه نفى وروى سببًا فهو كله باطل. ٧- وأما رد الحكم فلم يصح٩٥. وقال علماؤنا في جوابه: قد كان أذن له فيه رسول الله ﵌، وقال "أي عثمان"٩٦ لأبي بكر وعمر، فقالا له: إن كان معك شهيد رددناه، فلما ولي قضى بعلمه في رده، وما كان عثمان ليصل مهجور رسول الله ﵌ ولو كان أباه ولا لينقض حكمه٩٧.

стр. 78

عثمان وإتمام الصلاة في منى ٨- وأما ترك القصر: فاجتهاد، إذ سمع الناس افتتنوا بالقصر، وفعلوا ذلك في منازلهم، فرأى أن السنة ربما أدت إلى إسقاط الفريضة، فتركها مصلحة٩٨ خوف الذريعة٩٩، مع أن جماعة من العلماء

стр. 79

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 80

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 81

قالوا: إن المسافر مخير بن القصر والإتمام١٠٠، واختلف في ذلك

стр. 82

الصحابة١٠١.

стр. 83

معاوية ومكانته في خلافة أبي بكر وعثمان ٩- وأما معاوية: فعمر ولاه، وجمع له الشامات كلها، وأقره عثمان، بل إنما ولاه أبو بكر الصديق ﵁؛ لأنه ولي أخاه يزيد، واستخلفه يزيد، فأقره عمر لتعلقه بولاية أبي بكر لأجل استخلاف واليه له، فتعلق عثمان بعمر وأقره، فانظروا إلى هذه السلسلة ما أوثق عراها، [وأقدر سردها] ١٠٢، ولن يأتي مثلها بعدها أبدًا١٠٣.

стр. 84

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 85

تولية عثمان عبد الله بن عامر بن كريز ١٠- وأما عبد الله بن كريز؛ فولاه -كما قال- لأنه كريم العمات والخالات١٠٥.

стр. 86

تولية عثمان الوليد بن عقبة وإلمامه بنشأة الوليد وجهاده ١١- وأما تولية الوليد بن عقبة [فلأن] الناس -على فساد النيات- أسرعوا إلى السيئات قبل الحسنات. فذكر [الأسفرائيون] ١٠٦ أنه إنما ولاه للمعنى الذي تكلم به، قال عثمان: ما وليته؛ لأنه أخي١٠٧، وإنما وليته؛ لأنه ابن أم حكيم البيضاء عمة رسول الله ﵌ وتوأمة أبيه، وسيأتي بيانه إن شاء الله١٠٨.

стр. 87

الولاية اجتهاد على ولي أقاربه والولاية اجتهاد١٠٩، وقد عزل عمر سعد بن أبي وقاص، وقدم أقل

стр. 88

كان النبي ﷺ أول من ولى بني أمية واستعان بهم منه درجة١١٠.

стр. 89

عدالة مروان وأنه من كبار الأمة عند الصحابة وفقهاء المسلمين ١٢- وأما قول [القائل] في مروان والوليد، فشديد عليهم، وحكمهم عليهما بالفسق فسق منهم. مروان رجل عدل من كبار الأمة عند الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين، أما الصحابة فإن سهل بن سعد الساعدي روى عنه١١١. وأما التابعون فأصحابه في السن، وإن [كان] جازهم باسم الصحبة في أحد القولين١١٢، وأما قهاء الأمصار فكلهم على تعظيمه، واعتبار [خلافه] ١١٣، والتفلت

стр. 90

سقوط كل ما استدلوا به على الوليد في آية ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ إلى فتواه، والانقياد إلى روايته، وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم١١٤. وأما الوليد فقد روى بعض المفسرين أنه الله سماه فاسقًا في قوله: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ﴾ [الحجرات: ٦] فإنها-في قولهم- نزلت فيه، أرسله النبي ﵌ إلى بني المصطلق، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا، فأرسل رسول الله ﵌ إليهم خالد بن الوليد، فتثبت في أمرهم فبيَّن بطلان قوله، وقد اختلف فيه، فقيل: نزلت في ذلك١١٥، وقيل في علي، والوليد في قصة

стр. 91

أخرى، وقيل: إن الوليد سيق يوم الفتح في جملة الصبيان إلى رسول الله ﵌ فمسح على رؤوسهم وبرك عليهم، إلا هو فقال: إنه كان على رأسي خلوق، فامتنع [﵌] ١١٦ من مسه، فمن يكون في مثل هذه السنة يرسل مصدقًا١١٧.

стр. 92

وبهذا الاختلاف يسقط العلماء الأحاديث القوية، وكيف يفسق١١٨ رجل يتمثل هذا الكلام؟ فكيف برجل من أصحاب محمد ﵌؟!

стр. 93

إقامة عمر الحد على صهره قدامة بن مظعون من رجال بدر وأما حده في الخمر، فقد حد عمر قدامة بن مظعون على الخمر وهو أمير وعزله، [ثم قيل* له صالحه] ١١٩.

стр. 94

وليست الذنوب مسقطة للعدالة إذا وقعت منها التوبة١٢٠. وقد قيل لعثمان: إنك وليت الوليد لأنه أخوك لأمك أروى بنت كريز

стр. 95

ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، قال: بل لأنه ابن عمة رسول الله صلى

стр. 96

الله عليه وآله وسلم أم حكيم البيضاء جدة عثمان وجدة الوليد لأمهما أروى

стр. 97

المذكورة أم حكيم توأمة عبد الله أبي رسول الله ﵌، و أي حرج على المرء أن يولي أخاه أو قريبه ١٢١، ١٢٢.؟.

стр. 98

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 99

ما فعله عثمان والذين قبله في خمس الخمس والإقطاع ١٣- وأما عطاؤه خمس إفريقية لواحد فلم يصح١٣٢، على أنه قد

стр. 100

عثمان لم يضرب أحدا بالعصا ذهب مالك وجماعة إلى الإمام يرى رأيه في الخمس، وينفذ فيه ما أداه إليه اجتهاده، وإن أعطاه لواحد جائز، وقد بينا ذلك في مواضعه١٣٤.

стр. 101

علو عثمان على منبر رسول الله ﷺ ١٤- وأما قولهم إنه ضرب بالعصا، فما سمعته ممن أطاع أو عصى، وإنما هو باطل يحك، وزر ينثى١٢٥، فيالله وللنهي. ١٥- وأما علوه على درجة رسول الله ﵌، فما سمعته ممن فيه تقية. وإنما هي إشاعة منكر؛ ليروي ويذكر، فيتغير قلب من يتغير. قال علماؤنا: ولو صح ذلك فما في هذا ما يحل دمه، ولا يخلو أن يكون ذلك حقًّا، فلم تنكره الصحابة عليه إذ رأيت جوازه ابتداء أو لسبب اقتضى ذلك. وإن كان لم يكن فقد انقطع الكلام ١٢٨. ١٦- وأما انهزامه يوم حنينن وفراره يوم أحد، ومغيبه عن بدر وبيعة

стр. 102

تخلفه بالمدينة عن بدر لتمريض زوجته رقية بنت رسول الله ﵌ الرضوان، فقد بيَّن عبد الله بن عمر وجه الحكم في شأن البيعة وبدر وأحد، وأما يوم حنين فلم يبق إلا نفر يسير مع رسول الله ﵌، ولكن لم يجر في الأمر تفسير من بقى ممن مضى في الصحيح، وإنما هي أقوال، منها أنه ما بقي معه إلا العباس وابناه عبد الله وقثم، فناهيك بهذا الاختلاف، وهو أمر قد اشترك فيه الصحابة، وقد عفا الله عنه ورسوله، فلا يحل ذكر ما أسقطه الله ورسوله والمؤمنون، أخرج البخاري١٢٩: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله وقال: لعل ذلك يسؤوك؟ قال: نعم. قال: فأرغم الله بأنفك. ثم سأله عن علي، فذكر من محاسن عمله، وقال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي ﵌، ثم قال: لعل ذلك يسؤوك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك. انطلق فاجهد على جهدك. وقد تقدم في حديث: "بني الإسلام على خمس" زيادة فيه للبخاري في علي وعثمان١٣٠. وقد أخرج البخاري أيضًا١٣١ من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب قال: جاء رجل من أهل مصر يريد حج البيت، فرأى قومًا جلوسًا، فقال: من هؤلاء القوم؟ قالوا: هؤلاء قريش، قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر، قال: يا ابن عمر، إني سائلك عن شيء فحدثني عنه، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم، فقال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، قال ابن عمر: تعالَ أبين لك. أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له. وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله ﵌ وكانت مريضة، فقال له رسول الله ﵌: "إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه" ١٣٢. وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو

стр. 103

لو لم يكن لعثمان من الشرف إلا بيعة الرضوان لكفاه كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعث مكانه، فبعث رسول الله ﵌ عثمان١٣٣، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة١٣٤، فقال رسول الله ﵌ بيده اليمنى: "هذه يد عثمان"، فضرب بها على يده فقال: "هذه لعثمان" ١٣٥. ثم

стр. 104

مؤاخذتهم عثمان بأنه لم يقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بالهرمزان قال له ابن عمر: "اذهب بها الآن معك"١٣٣. ١٧- وأما امتناعه عن قتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بالهرمزان، فإن

стр. 105

ذلك باطل١٣٧. [وإن] كان لم يفعل فالصحابة متوافرون، والأمر في

стр. 106

أوله١٣٨. وقد قيل: إن الهرمزان سعى في قتل عمر، وحمل الخنجر وظهر تحت ثيابه١٣٩. وكان قتل عبيد الله له، وعثمان لم يَلِ بعد. ولعل عثمان كان لا يرى على عبيد الله حقًّا، لما ثبت عنده من حال الهرمزان وفعله١٤٠.

стр. 107

تحقيق علمي عن الكتاب المنسوب لعثمان وأيضًا فإن أحدًا لم يقم بطلبه، [فكيف] يصح مع هذه الاحتمالات كلها أن ينظر في أمر لم يصح؟. ١٨- وأما تعلقهم بأن الكتاب وجد مع غلامه -ولم يقل أحد قط أنه كان غلامه١٤١- إلى عبد الله بن أبي سرح يأمره بقتل حامليه١٤٢

стр. 108

قول علي أن الخارجين على عثمان حساد طلاب دنيا فقد قال لهم عثمان: إما أن تقيموا شاهدين علي [بذلك] ، وإلا فيميني أني ما كتبت ولا أمرت١٤٣. وقد يكنز على لسان الرجل، ويضرب على خطه، وينقش على خاتمه١٤٤. فقالوا: [تسلم] لنا مروان، فقال: لا أفعل، ولو سلمه لكان ظالمًا١٤٥، وأنما عليهم أن يطلبوا حقهم عنده على مروان وسواه، فما ثبت

стр. 109

كان هو منفذه وآخذه ان كان له اخذه والممكن لمن يأخذه بالحق ومع سابقته وفصيلته ومكانته لم يثبت عليه ما يوجب خلعه فضلا عن قتله وأمثل ما روى في قصته انه بالقضاء السابق تألب عليه قوم لأحفاداعتقدوها ممن طلب امرا فلم يصل اليه وحسد حسادة اظهر داءها وحمله على ذلك قلة دين وضعف يقين وإيثار العاجلة على الآجلة ١٤٦ وإذا نظرت اليهم ذلك صريح ذكرهم على دناءة قدرهم وبطلان أمرهم ١٤٧ كان الغافقي المصري أمير القوم ١٤٨ وكنانة بن بشر التجيبي ١٥٠

стр. 110

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →