← Фикх общий

Фикх общий · id 8356

مجلة مجمع الفقه الإسلامي

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (22 276 стр.). Показаны 19741–19780 · переход к 19746.

стр. 19741

وقد أثار بعض الفقهاء والمتفقهة شبهات حول هذا الأثر، منها: كيف تولى ابن مسعود ﵁ بنفسه الأمر بإقامة الحد على ذلك الذي وجد منه رائحة الخمر، أو وجدها منه بعض أصحابه على اختلاف الروايات. مع أن إقامة الحد والأمر به من خصائص المسلمين، أو من ينوبه، وحاولوا بهذه الشبهة أن يريبوا في هذا الأثر، وهي محاولة ساذجة، إذ تقوم على إهمال حقيقة كانت قائمة في ذلك العهد، ما كان ينبغي أن تخفى على أحد، وهي أن صدور أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في عهد الخلفاء الراشدين، يقوم الواحد منهم مقام الخليفة، دون أن يكون بحاجة إلى أحد منهم في تنفيذ شرع الله وإقامة حدوده. وربما نقض أحدهم أمر الخليفة بمشهد منه، فلا يعترض عليه، وأكثر ما كان يحدث ذلك من علي في عهد عمر ﵄ وكان عمر ينزل عند مشورتهم، وابن مسعود ﵁ في مقدمة هؤلاء الصدور، ثم إن الواقعة لا يحتمل أن تكون وقعت في عهد عمر، فما كان أحد كان يجرؤ في عهده وأبو عبيدة عامر بن الجراح على الشام، أو يزيد بن أبي سفيان، أو حتى معاوية نفسه، على أن يشرب الخمر، ولا يتحرج في أن تشتم رائحته منه إذا شهد مجامع الناس، وإن كانوا من العامة، فكيف بمجمع يشهده أو يتصدره مثل عبد الله بن مسعود.

стр. 19742

ونكاد نجزم بأن هذه الواقعة وقعت في عهد عثمان ﵁ إذ كان معاوية الحاكم المطلق في الشام، ليس لعثمان معه إلا الاسم من الناحية العملية، وكان بين ابن مسعود وعثمان ما كان من خصام، فهو لذلك لا يرجع إليه، فضلا عن أن يرجع إلى معاوية، وما كان معاوية ليجرؤ على اعتراض أمر يصدره ابن مسعود وأمثاله ممن لم يزالوا أحياء من صدور أصحاب رسول الله ﷺ . ولا نعرف لابن مسعود سفرا إلى الشام في عهد عمر، وعلقمة راوي الواقعة من صدور أصحاب ابن مسعود، وقد توفي ﵀ ما بين اثنين وستين وخمس وستين من الهجرة، ومع أن بعضهم قال إنه عمر تسعين سنة، فالراجح أنه كان يلازم صحبة ابن مسعود منذ عهد عمر، على أن مدرسة الكوفة التي كان محورها ابن مسعود، إنما ترعرعت لأوائل عهد عثمان، لهذا كله، نرى بأن تلك الشبهة التي أثاروها لا سبيل إلى اعتبارها. أما أن الخبر خبر آحاد، فشبهة لا ينبغي الالتفات اليها، لأننا لو اطرحنا أحاديث وأخبار الآحاد، لاضطرنا إلى أن نحكم الرأي في معظم أحكام شريعة الله، وهذا هو الضلال المبين.

стр. 19743

وتصرف ابن مسعود هذا، يقرر قاعدة قول تقطع كل متأول أو متفقه، وهي أن الرائحة- وإن تكن قرينة لا ترقى إلى درجة شهادة الشهود أو الإقرار الاختياري، فهي قرينة قاطعة معتمدة في إقامة حد الله علي شارب الخمر، دون حاجة إلى البحث عن وسيلة للإشهاد عليه أو لحمله على الإقرار، بل إنها في تقديرنا حجة، ولا يجب نقضها، كما يمكن نقض الشهادة بالنكول أو الإقرار بالعدول عنه، وادعاء صدوره اضطرارا. ولم يكن ابن مسعود- ﵁ ولا من معه بحاجة إلى اكتشاف ما إذا كانت الرائحة التي وجدوها من ذلك الشارب رائحة خمر من عصير عنب أو غيره، حسبهم أنها ما اعتبروه خمرا مسكرا، وفي ذلك تطبيق لما ورد عن رسول الله ﷺ من طرق لا مجال إلى الغمز فيها من قوله: ((كل مسكر حرام))

стр. 19744

تعليق: الحديث من رواية ابن عمر. أخرجه: ابن أبي شيبة - الكتاب المصنف، ج: ٧، ك: الأشربة، ب: من حرم المسكر ... ، ص: ١٠١، ح: ٣٧٩٢- قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: ((كل مسكر حرام)) قال: وقال ابن عمر: كل مسكر خمر. وص: ١٠٤- ١٠٥، ح:٣٨٠٢-: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، فذكره. وأحمد - المسند، ج:٨، (طبعة مؤسسة الرسالة) ، ص: ٢٦٨، ح: ٤٦٤٤- فقال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، فذكره. والترمذي - الجامع الكبير، ج: ٣، أبواب الأشربة، ب (٢) ما جاء كل مسكر حرام، ص: ٤٤١، ح: ١٨٦٤- فقال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمرو، فذكره.

стр. 19745

وتعقبه بقوله: هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه وكلاهما صحيح..ورواه غير واحد عن محمد بن عمر عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، وعن أبي سلمة عن ابن عمر، عن النبي ﷺ . .. .. .. .. والنسائي - السنن الكبرى، ج: ٣، ك (٤١) الأشربة، ب (٢٤) تحريم كل شراب أسكر، ص: ٢١٣، ح: ٥٠٩٧/١ – فقال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، فذكره. وابن ماجة- السنن، ج:٢، ك (٣٠) الأشربة، ب (٩) كل مسكر حرام، ص: ١١٢٣، ح:٣٣٨٧- فقال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا يحيى بن الحارث الذماري، سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث عن أبيه، فذكره. وأبو يعلى- المسند، ج:١٠، ص: ١٨٩، ح: ٥٨١٦- فقال: حدثنا محمد بن بكار أبو عبد الله، حدثنا أبو معشر، عن نافع، فذكره. وابن حبان- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، علاء الدين الفارسي، ج:١٢، ك (٤١) الأشربة، ص: ١٩٦، ح: ٥٣٧٥- فقال: أخبرنا عبد الله بن محمود بن سليمان السعدي بمرو، قال: حدثنا حبان بن موسى السلمي، قال: أخبرنا عبد الله، عن ابن عجلان، عن نافع، فذكره.

стр. 19746

والطبراني- المعجم الأوسط، ج: ٤، ص: ١٠٦- ١٠٧، ح: ٣١٥٩- فقال: حدثنا بكر، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عمر بن المغيرة المصيصي، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، فذكره. ومن رواية جابر بن عبد الله. أخرجه: أحمد - المسند، ج:٢٣ (طبعة مؤسسة الرسالة) ، ص: ١٦٢، ح: ١٤٨٨٠- فقال: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قدم من جيشان- وجيشان من اليمن - فسأل النبي ﷺ عن شراب يشربونه، يصنع بأرضهم من الذرة، يقال له: المزر، فقال النبي ﷺ : ((أمسكر هو؟)) قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال)) فقالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: ((عرق أهل النار)) أو ((عصارة أهل النار)) . ومسلم - الصحيح، ج:٣، ك (٣٦) الأشربة، ب (٧) بيان أن كل مسكر خمر ... ، ص: ١٥٨٧، ح: ٢٠٠٢- فقال: حدثنا قتيبة بن سعيد،حدثنا عبد العزيز- يعني الدراوردي- فذكره.

стр. 19747

والنسائي - المجتبى، ج: ٨، ك (٥١) الأشربة، ب (٤٩) ذكر ما أعد الله لشارب المسكر ... ، ص: ٣٢٧، ح: ٥٧٠٩- فقال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز فذكره. وأبو عوانة- المسند، ج: ٥، ص: ٢٦٨- ٢٦٩- فقال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، قال: حدثنا محرز بن عون أو ابن سلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر- ﵁ – قال: قدم نفر من جيشان من أهل اليمن، فقالوا: يا رسول الله، سمعنا بذكرك فأحببنا أن نأتيك، فنسمع منك، فقال النبي ﷺ ((أسلموا تسلموا)) قال: فأسلموا، وقالوا: يا رسول الله مرنا وانهنا، فإنا نرى أن الإسلام قد نهانا عن أشياء كنا نأتيها، وأمرنا بأشياء لم نكن نقربها، قال: فأمرهم النبي ﷺ ونهاهم، ثم خرجوا حتى جاءوا رحالهم، وقد خلفوا فيها رجلا، فقالوا: اذهب فضع من إسلامك علي يد رسول الله ﷺ مثل الذي وضعنا، وسله عن شرابنا، فإنا نسينا أن نسأله، وقد كان من أهم الأمر عندنا، فجاء ذلك الفتى، فأسلم، فقال: يا رسول الله، إن النفر الذين جاؤوك وأسلموا علي يديك قد أمروني أن أسألك عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر، وأرضهم أرض باردة، وهم يعملون لأنفسهم وليس لهم من يمتهن الأعمال دونهم، وإذا شربوا قووا به على العمل، قال: ((أو مسكر هو؟)) قال: اللهم نعم، قال النبي ﷺ : ((كل مسكر حرام)) ، قال: فأفزعهم ذلك، فخرجوا بأجمعهم حتى جاءوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إن أرضنا أرض باردة، وإنا نعمل لأنفسنا وليس لنا من يمتهن دون أنفسنا، وإنما شراب نشربه بأرضنا من الذرة يقال له المزر، إذا شربناه فثأ عنا غلى البرد وقوينا على العمل، فقال: ((أو مسكر هو؟)) قالوا: نعم، فقال النبي ﷺ ((كل مسكر حرام، إن على الله عهدا لمن يشرب مسكرا أن يسقيه من طينة الخبال)) قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: ((عرق أهل النار)) أو ((عصارة أهل النار)) .

стр. 19748

حدثنا يونس بن عبد الأعلى والصغاني، قالا: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، فذكره. والطبراني- المعجم الأوسط، ج: ٩، ص: ٣٠٢- ٣٠٣، ح: ٨٤٤١- فقال: حدثنا موسى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فذكره. وابن حبان- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، علاء الدين الفارسي، ج: ١٢، ك (٤١) الأشربة، ص: ١٨٣، ح: ٥٣٦٠- فقال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، فذكره. والبيهقي- السنن الكبرى، ج: ٨، ك: الأشربة والحد فيها، ب: ما جاء في تفسير الخمر ... ، ص: ٢٩١- ٢٩٢- فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد بن شاذان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، فذكره. والبغوي- شرح السنة، ج: ١١، ك: الأشربة، ب: وعيد شارب الخمر، ص: ٣٥٦، ح: ٣٠١٥- فقال: أخبرنا ابن عبد القاهر، أخبرنا عبد الغافر بن محمد، أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، فذكره.

стр. 19749

ومن رواية عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه: ابن أبي شيبة - الكتاب المصنف، ج: ٧، ك: الأشربة، ب (٧٠٥) من حرم المسكر ... ، ص: ١٠٣، ح: ٣٧٩٧- فقال: حدثنا الفضل بن دكين، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن عمرو بن شعيب، فذكره. أحمد - المسند، ج:١١، ص: ١٢، ح: ٦٤٧٨- فقال: حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار)) ونهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء، قال: ((وكل مسكر حرام)) . والبزار- البحر الزخار (المسند) ، ج: ٦، ص: ٤٢٤- ٤٢٥، ح: ٢٤٥٤- فقال: وأخبرنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: أخبرني محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الوليد بن عبدة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء، وقال: ((كل مسكر حرام)) .

стр. 19750

والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج:٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢١٧- فقال: حدثنا ربيع المؤذن، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، فذكره. والطبراني- المعجم الأوسط، ج: ٧، ص: ٦٠- ٦١، ح: ٦٠٩٩- فقال: حدثنا محمد بن عبدوس الهاشمي البصري، قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي، قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن أبي يونس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبي ﷺ : ((كل مسكر حرام)) . ومن رواية أبي موسى الأشعري. أخرجه: ابن أبي شيبة - المصدر السابق، ص: ١٠٠، ح: ٣٧٩٠- فقال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: بعثه النبي ﷺ إلى اليمن، فسأله عن أشربة يصنع بها: البتع والمزر من الذرة، فقال: ((كل مسكر حرام)) . والبزار- المصدر السابق، ج:٨، ص: ١٠٦، ح:٣١٠٤- فقال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى- ﵁ – فذكره. وابن ماجة- السنن، ج: ٢، ك (٣٠) الأشربة، ب (٩) كل مسكر حرام، ص: ١١٢٤، ح: ٣٣٩١- فقال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، فذكره. والطحاوي- شرح مشكل الآثار، ج:١٢، ص: ٤٩٧، ح:٤٩٧٢- فقال: حسين بن نصر قد حدثنا، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، قال: سمعت أبي يحدث عن أبي موسى، أن النبي ﷺ لما بعث معاذا، وأبا موسى إلى اليمن، قال له أبو موسى: إن شرابا يصنع في أرضنا من العسل، يقال له: البتع، ومن الشعير، يقال له المزر، فقال النبي ﷺ : ((كل مسكر حرام)) . وفي شرح معاني الآثار- المصدر السابق، ص: ٢١٧: حدثنا مبشر بن الحسن، قال حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا الحويس بن مسلم الكوفي، عن طلحة اليمامي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره. وابن حبان- المصدر السابق، ص: ١٩٨، ح: ٥٣٧٧- فقال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا الشيباني، فذكره.

стр. 19751

والبيهقي- السنن الكبرى، ج:٨، ك: الأشربة والحد فيها، ب: ما جاء في الخمر ... ، ص: ٢٩١- فقال: وأخبرنا: أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، فذكره. ومن رواية عمر بن الخطاب. أخرجه: أبو يعلى- المسند، ج:١، ٢١٣، ح: ٢٤٨- فقال: حدثنا أبو خيثمة،حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، عن سفيان بن وهب الخولاني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((كل مسكر حرام)) . والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج: ٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢١٥- فقال: حدثنا يزيد بن سنان وربيع الجيزي، قالا: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، فذكر. ومن رواية ابن عباس: أخرجه: أحمد – المسند، ج:٤ (طبعة مؤسسة الرسالة) ، ص: ٢٧٩- ٢٨٠، ح: ٢٤٧٦- فقال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، حدثني قيس بن حبتر، قال: سألت ابن عباس عن الجر الأبيض، والجر الأخضر، والجر الأحمر؟ فقال: إن أول من سأل النبي ﷺ وفد عبد القيس، فقالوا: إنا نصيب من الثفل، فأي الأسقية؟ قال: ((لا تشربوا في الدباء والمزفت والنقير والحنتم، واشربوا في الأسقية)) ثم قال: ((إن الله حرم علي، أو حرم الخمر والميسر والكوبة، وكل مسكر حرام)) .

стр. 19752

وأبو داود - السنن، ج:٣، ك: الأشربة، ب: في الأوعية، ص: ٣٣١، ح: ٣٦٩٦- فقال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، حدثني قيس بن حبتر النهلي، عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس قالوا: يا رسول الله، فيم نشرب؟ قال: ((لا تشربوا في الدباء ولا في المزفت ولا في النقير، وانتبذوا في الأسقية)) قالوا: يا رسول الله، فإن اشتد في الأسقية؟ قال: ((فصبوا عليه الماء)) قالوا: يا رسول الله، فقال لهم في الثالثة والرابعة: ((أهريقوه)) ثم قال: ((إن الله حرم علي، أو حرم الخمر والميسر والكوبة)) قال: ((وكل مسكر حرام)) . والطحاوي- المصدر السابق، ص: ٢١٦ – فقال: حدثنا يونس وحسين بن نصر، قالا: حدثنا علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري،عن قيس بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة)) وقال: ((كل مسكر حرام)) .

стр. 19753

وابن حبان- المصدر السابق، ص: ١٨٧، ح:٥٣٦٥- فقال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، فذكره. والطبراني- المعجم الكبير، ج:١٢، ص: ٨٠، ح: ١٢٥٩٨- فقال: حدثنا عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل، عن علي بن بذيمة، فذكره. وفي المعجم الأوسط، ج: ٨، ص: ٤٧، ح: ٧٠٩٥-: حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا المشمعل بن ملحان، عن النضر بن عبد الرحمن الخراز، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ ((: كل مسكر حرام)) ، فقال عمر: يا رسول الله، قولك: كل مسكر حرام، فقال النبي ﷺ ((اشرب فإذا نش فدع)) .

стр. 19754

والبيهقي- المصدر السابق، ب: ما جاء في الكسر بالماء، ص: ٣٠٣- فقال: وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن علي بن بذيمة، فذكره. و ج: ١٠، ك: الشهادات، ب: ما جاء في ذم الملاهي ... ، ص: ٢٢١-: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم- هو الجزري- عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: ((إن الله ﵎ حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة)) وهو الطبل، وقال: ((وكل مسكر حرام)) . ومن رواية قرة بن إياس المزني. أخرجه: البزار - البحر الزخار (المسند) ، ج: ٨، ص: ٢٥٢، ح: ٣٣١٦- فقال: أخبرنا عمرو بن مالك، قال: أخبرنا محمد بن الحسن الواسطي، قال: أخبرنا زياد بن أبي زياد- يعني الجصاص، عن معاوية بن قرة، عن أبيه- ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((كل مسكر حرام)) . ومن رواية عائشة أم المؤمنين. أخرجه: الطبراني - المعجم الأوسط، ج:٢ص: ٣٧٦- ٣٧٧، ح: ١٦٥٦- فقال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي بطرسوس، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر حرام)) . ((وكل مسكر خمر وكل خمر حرام))

стр. 19755

تعليق: الحديث من رواية ابن عمر. أخرجه: مالك- الموطأ، برواية الزهري، ج:٢، ك: الحد في الخمر، ب (١) في النهي عن الانتباذ، ص: ٥٢، ح: ١٨٤٤- فقال: عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام. وعنه: الشافعي - المسند، ج: ٢، ك: الأشربة، ص: ٩٢، ح: ٣٠٤-. وعبد الرزاق- المصنف، ج: ٩، ك: الأشربة، ب: ما ينهى عنه من الأشربة، ص: ٢٢١، ح: ١٧٠٠٤-. وأخرجه: الطيالسي - المسند، ص: ٢٦٠، ح: ١٩١٦- فقال: حدثنا همام، عن محمد بن حمزة، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ : ((كل مسكر خمر وكل مسكر حرام)) .

стр. 19756

وأحمد - المسند، ج:٨، ص: ٤٤٥- ٤٤٦، ح: ٤٨٣٠- فقال: حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: ((كل مسكر خمر وكل خمر حرام)) . و ح: ٤٨٣١-: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. و ج: ١٠، ص: ٣٢١، ح: ٦١٧٩-: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن موسى بن عقبة، فذكره. و ص: ٣٤٧، ح: ٦٢١٨-: حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. ومسلم - الصحيح، ج: ٣، ك (٣٦) الأشربة، ب (٧) بيان أن كل مسكر خمر ... ، ص: ١٥٨٧- ١٥٨٨، ح: ٢٠٠٣- فقال: حدثنا أبو الربيع العتكي وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها، لم يتب، لم يشربها في الآخرة)) .

стр. 19757

وعنه: البغوي- شرح السنة، ج: ١١، ك: الأشربة، ب: وعيد شارب الخمر، ص:٣٥٥، ح: ٣٠١٣- فقال: أخبرنا ابن عبد القاهر، أخبرنا عبد الغافر بن محمد، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، فذكره. و متابعة برقم: ٧٤: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وأبو بكر بن إسحاق، كلاهما عن روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، فذكره. وحدثنا صالح بن مسمار السلمي، حدثنا معن، حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد مثله. و برقم: ٧٥: وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن حاتم، قالا: حدثني يحيى وهو القطان،عن عبيد الله، أخبرنا نافع، عن ابن عمر، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ فذكره. وأبو داود - السنن، ج: ٣، ك: الأشربة، ب: النهي عن المسكر،ص: ٣٢٧، ح: ٣٦٧٩- فقال: حدثنا سليمان بن داود ومحمد بن عيسى في آخرين، قالوا: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، فذكره والترمذي - الجامع الكبير، ج: ٣، أبواب الأشربة، ب (١) ما جاء في شارب الخمر، ص: ٤٣٩، ح:١٨٦١- فقال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن درست البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، فذكره.

стр. 19758

وتعقبه بقوله: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، ورواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر موقوفا. والنسائي - السنن الكبرى، ج:٣، ك (٤١) الأشربة، ب (٢٣) إثبات اسم الخمر..، ص: ٢١٢، ح: ٥٠٩٢/١- فقال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله - يعني ابن المبارك - عن حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، فذكره. وفي المجتبى- ج: ٨، ك (٥١) الأشربة، ب (٢٢) إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة، ص: ٢٩٦، ح:٥٥٨٢. - ح: ٥٠٩٣/٢-: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، فذكره. وفي المجتبى- المصدر السابق، ص: ٢٩٦- ٢٩٧، ح: ٥٥٨٣. - ح:٥٠٩٤/٣: أخبرنا يحيى بن درست، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر خمر)) . -

стр. 19759

وفي المجتبى- المصدر السابق، ص: ٢٩٧، ح: ٥٥٨٤-. - ح: ٥٠٩٥/٤: وأخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا ابن أبي رواد، قال: حدثنا ابن جريج، عن أيوب، فذكره. وفي المجتبى- المصدر السابق، ح: ٥٥٨٥. - ح: ٥٠٩٦/٥: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن نافع، فذكره. - وفي المجتبى- المصدر السابق، ح: ٥٥٨٦. وابن ماجة- السنن، ج: ٢، ك (٣٠) الأشربة، ب (٩) كل مسكر حرام، ص: ١١٢٤، ح: ٣٣٩٠- فقال: حدثنا سهل، حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، فذكره. وأبو يعلى- المسند، ج:٩، ص: ٤٧٠، ح: ٥٦٢١- فقال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاذ بن جبل، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، فذكره.

стр. 19760

وابن الجارود- غوث المكدود (المنتقى) ، ج: ٣، ص: ١٥١- ١٥٢، ح: ٨٥٧- فقال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثنى نافع، فذكره. و ص: ١٥٣، ح: ٨٥٩: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، فذكره. وأبو عوانة- المسند، ج: ٥، ص: ٢٧٠- ٢٧٢- فقال: حدثنا الصغاني، حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، فذكره. حدثنا عمر بن شبة وعبد الرحمن بن منصور البصري، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، أخبرني نافع، فذكره.

стр. 19761

حدثنا عثمان بن خرزاد الأنطاكي، قال: حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره. حدثنا عثمان بن خرزاد والصغاني، قالا: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، فذكره. حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، قال: حدثنا حماد بن زيد، ح وحدثني موسى الدندني، قال: سألت محمد بن عيسى بن الطباع، فحدثني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، فذكره. وابن حبان- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، علاء الدين الفارسي، ج: ١٢، ك (٤١) الأشربة، ص: ١٧٧، ح: ٥٣٥٤- فقال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره. و ص: ١٨٨، ح: ٥٣٦٦-: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني وأبو كامل الجحدري وإبراهيم بن الحسن العلاف، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، فذكره. و ص: ١٩١- ١٩٢، ح: ٥٣٦٨-: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن عجلان، عن نافع، فذكره.

стр. 19762

- ح: ٥٣٦٩: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة، عن ابن عمر، فذكره. والطرسوسي- مسند عبد الله بن عمر، ص: ٣٢، ح:٤٢- فقال: حدثنا أبو أمية، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا زهير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر خمر)) . والدارقطني- السنن، ج: ٤، ك: الأشربة وغيرها، ص: ٢٤٨- ٢٤٩، ح: ١١- فقال: حدثنا محمد بن نوح، حدثنا إسحاق بن الضيف، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن أيوب، عن نافع، فذكره. - ح: ١٢: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدثنا أحمد بن منصور زاج، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو حمزة، عن إبراهيم الصائغ، عن نافع، فذكره. - ح: ١٣: حدثنا عمرو بن أحمد بن علي الجوهري المروزي، حدثنا إبراهيم بن هلال بن عمر المروزي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ والأجلح، عن نافع، فذكره. -

стр. 19763

- ح: ١٤: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، أخبرنا إبراهيم بن محشر، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، فذكره. - ح: ١٥-: حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا معتمر، عن ليث، عن نافع، فذكره. - ح: ١٦: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزار، حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، فذكره. -ح: ١٧: حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، فذكره. - ح: ١٨-: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن علاثة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره. والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج: ٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢١٥- فقال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، فذكره.

стр. 19764

حدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد ابن عمرو، فذكر بإسناده مثله. حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا الخطاب بن عثمان، قال: حدثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ مثله. حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ مثله. حدثنا محمد بن إدريس المكي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ مثله.

стр. 19765

والطبرني- المعجم الأوسط، ج:٤، ص: ٥٦٦، ح: ٣٩٦٦- فقال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أيوب السختياني، عن نافع، فذكره. و– ج: ٨، ص: ٤٥٣، ح: ٧٩٣٩- فقال: حدثنا محمود بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي، قال: حدثنا ابن نافع، عن بلال بن أبي بكر، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، قليله وكثيره سواء)) . وفي المعجم الصغير (الروض الداني) ، ج: ١، ص: ١٠٣، ح: ١٤٣- فقال: حدثنا أحمد بن عبد الله البناء الصنعاني، حدثنا علي بن سعيد النسائي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره. و ص: ٣٢٩- ٣٣٠-، ح: ٥٤٦: حدثنا علي بن محمد بن حفص الفارسي بمدينة بعلبك، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، فذكره. وج:٢،ص:١٣٩، ح:٩٢٢ -: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد بن أبي هشام، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، فذكره.

стр. 19766

وأبو نعيم- حلية الأولياء، ج: ٧، ص: ٢٦٥- فقال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، قال: قرأ علي عمر بن محمد بن سعيد الجوهري، حدثنا العلاء بن سلمة الرواس، حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر خمر)) . و كتاب ذكر أخبار أصبهان - ج: ١، ص: ١٧٢: حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو منصور أحمد بن محمد بن غياث المروزي، حدثني إبراهيم بن هلال الهاشمي المروزي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة، عن إبراهيم الصائغ والأجلح، عن نافع، فذكره. والبيهقي- شعب الإيمان، ج: ٥، ص: ٧، ح: ٥٥٧٨- فقال: أخبرنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي، حدثنا علي بن سعيد الفسوي، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله، عن نافع، فذكره

стр. 19767

((وما أسكر كثيره فقليله حرام)) تعليق: الحديث من رواية ابن عمر. أخرجه: ابن ماجة- السنن، ج:٢، ك (٣٠) الأشربة، ب (١٠) ما أسكر كثيره فقليله حرام، ص ١١٢٤، ح: ٣٣٩٢- فقال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا أبو يحيى زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام)) . والطبراني- المعجم الأوسط، ج: ٤، ص: ٥٠٩، ح: ٣٨٦٦- فقال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن ... قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) . و ج: ٥، ص: ٤٠٦، ح: ٤٨٠٤-: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا عبد السلام بن إلياس الصنعاني، قال: حدثنا بكر بن الشرود، قال: حدثنا مالك بن أنس وعبد الله بن عمرو بن أبي ذئب، عن ابن عمر، أنه سمع النبي ﷺ يقول: ((كل مسكر خمر، وما أسكر كثيره فقليله حرام)) .

стр. 19768

والهيثمي- كشف الأستار عن زوائد البزار، ج: ٣، ب: ما أسكر كثيره فقليله حرام، ص: ٣٥٠، ح: ٢٩١٥- فقال: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، عن أبيه، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. ومن رواية جابر. أخرجه: الترمذي - الجامع الكبير، ج: ٣، أبواب الأشربة، ب (٣) ما جاء ما أسكر كثيره فقليله حرام، ص: ٤٤٢، ح: ١٨٦٥- فقال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، ح وحدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن داود بن بكر بن أبي الفرات، عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) . وتعقبه بقوله: هذا حديث حسن غريب من حديث جابر. وابن ماجة- السنن، ج: ٢، ك (٣٠) الأشربة، ب (١٠) ما أسكر كثيره فقليله حرام، ص: ١١٢٥، ح: ٣٣٩٣- فقال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا أنس بن عياض، حدثني داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، فذكره.

стр. 19769

والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج:٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢١٧- فقال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا يعلى بن منصور، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن دواد بن بكر، عن محمد بن المنكدر، فذكره. وابن حبان- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، علاء الدين الفارسي، ج: ١٢، ك (٤١) الأشربة، ص: ٢٠٢، ح: ٥٣٨٢- فقال: أخبرنا حاجب بن أركين الحافظ بدمشق، قال: حدثنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره. والمزي- تهذيب الكمال، ج: ٨، ص: ٣٧٨، عند ترجمته لدواد بن بكر بن أبي الفرات، ت: ١٧٥١- فقال: أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي وإسماعيل بن العسقلاني، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني،قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا ابن كاسب وعمرو بن عثمان، قالا: حدثنا أنس بن عياض، عن داود بن بكر بن أبي الفرات، عن محمد بن المنكدر، فذكره.

стр. 19770

ومن رواية عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه: ابن ماجة- المصدر السابق، ح: ٣٣٩٤- فقال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) . والطحاوي- المصدر السابق- قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فذكره. ومن رواية سعد بن أبي وقاص. أخرجه: ابن أبي شيبة - الكتاب المصنف، ج:٧، ك: الأشربة، ب (٧٠٥) من حرم المسكر ... ، ص: ١٠٩- ١١٠، ح: ٣٨١٥- فقال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، قال: أراه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال رسول الله ﷺ : ((أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره)) .

стр. 19771

والدارمي- السنن، ج:١، ك (٩) الأشربة، ب (٨) ما قيل في المسكر، ص: ٥٤٨، ح: ٢٠٢٤- فقال: حدثنا عبد الله بن سعيد، أخبرنا أبو أسامة، حدثنا الوليد بن كثير بن سنان، حدثني الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عامر بن سعد، فذكره. والبزار- البحر الزخار (المسند) ، ج:٣، ص: ٣٠٦، ح: ١٠٩٨- فقال: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن قليل ما أسكر كثيره. والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج: ٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢١٦- فقال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا الضحاك بن عثمان، فذكره.

стр. 19772

وابن حبان- الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، علاء الدين الفارسي، ج: ١٢، ك (٤١) الأشربة، ص: ١٩٢، ح: ٥٣٧٠- فقال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: أخبرني الضحاك، فذكره. والدارقطني- السنن، ج:٤، ك: الأشربة وغيرها، ص: ٢٥١، ح: ٣٠- فقال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا الوليد بن كثير، عن الضحاك بن عثمان، فذكره. - ح: ٣١: حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا محمد بن عمر المديني، حدثنا الضحاك بن عثمان، فذكره. - ومن رواية زيد بن ثابت. أخرجه: الطبراني - المعجم الأوسط، ج: ٧، ص: ٢٢٨، ح:٦٤٤٢- فقال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن عرس، قال: حدثنا يحيى بن سليمان المري، قال: حدثنا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، قال: حدثني أبي، قال: حدثني خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ : ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) .

стр. 19773

ومن رواية خوات بن جيبر. أخرجه: الطبراني- المعجم الأوسط، ج: ٢، ص: ٣٦٧، ح:١٦٣٩- فقال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شباب، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الهاشمي قال: حدثني أبي، قال: حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير الأنصاري، عن أبيه، عن جده خوات بن جبير، عن النبي ﷺ قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) . ومن رواية عائشة أم المؤمنين. أخرجه: ابن حبان - المصدر السابق، ص: ٢٠٣، ح: ٥٣٨٣- فقال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن أبي عثمان، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها سمعت النبي ﷺ يقول: ((كل مسكر حرام، وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام)) . والطبراني – المعجم الأوسط، ج: ٤، ص: ٥٦٥، ح: ٣٩٦٤- فقال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن الحكم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قال إدريس: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال: ((ما أسكر فرقه فالوقية منه حرام)) . و ج: ١٠، ص: ١٥٢- ١٥٣، ح: ٩٣٢٣-: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا جرير بن المسلم،قال: حدثنا عبد المجيد، عن أبيه، عن ليث، عن أبي عثمان، عن القاسم، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ ((: ما أسكر الفرق منه فالحسوة منه حرام)) . والدارقطني- السنن، ج:٤، ك: الأشربة وغيرها، ص: ٢٥٠، ح: ٢٢- فقال: حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا سهم بن إسحاق أبو هشام، حدثنا عمران بن أبان، حدثنا أيوب بن سيار، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : ((كل مسكر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام، وما أسكر الفرق فالمجة منه حرام)) . .

стр. 19774

ثم إن تصرف ابن مسعود هذا سبقه إليه عمر ﵁ حين وجد رائحة من ابنه عبيد الله، فأراد أن يجلده، فزعم له أنها رائحة الطلاء، وهو نوع من العصير كانوا يشربونه يومئذ، فلما تبين له أن هذا النوع مسكر، أقام عليه الحد تعليق: هذا الأثر أخرجه مالك، فرواه عنه: الزهري - ج: ٢، ك: الحد في الخمر، ص: ٤٥، الأثر: ١٨٢٥-. والليثي- ج:٢، ك (٢٨) الأشربة، ب (١) الحد في الخمر، ص: ٤٠٩، الأثر: ٢٤٤١-: والشيباني- ك: الحدود في الزنا، ب (٦) الحد في الشراب، ص: ٢٤٧، الأثر ٧٠٩-. واللفظ للزهري: عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج عليهم، فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان يسكر جلدته به الحد تاما. وعنه: الشافعي - المسند، ج:٢، ك: الحدود، ص: ٩١، الأثر: ٢٩٦. والنسائي - السنن الكبرى، ج: ٤، ك (٦٣) الأشربة المحظورة، ب (٢١) الرخصة في نبيذ الجر، ص: ١٩٠، الأثر: ٦٨٤٣/٣- فقال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، فذكره. وفي المجتبى- ج:٨، ك (٥١) الأشربة، ص: ٣٢٦، الأثر: ٥٧٠٨. والطحاوي- شرح معاني الآثار، ج: ٤، ك: الأشربة، ب: ما يحرم من النبيذ، ص: ٢٢٢- فقال: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، فذكره. والدارقطني- السنن، ج: ٤، ك: الأشربة والحد فيها، ص: ٢٤٨، الأثر: ٦- فقال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، فذكره.

стр. 19775

والبيهقي- السنن الكبرى، ج: ٨، ك: الأشربة والحد فيها، ص: ٢٩٥- فقال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك، فذكره. وأخرجه عبد الرزاق - المصنف، ج: ٩، ك: الأشربة، ب: الريح، ص: ٢٢٨، الأثر: ١٧٠٢٨- من طريق معمر، فقال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: شهدت عمر بن الخطاب صلى على جنازة ثم أقبل علينا، فقال: إني وجدت من عبيد الله بن عمر ريح الشراب، وإني سألته عنها، فزعم أنها الطلاء، وإني سائل عن الشراب الذي شرب فإن كان مسكرا جلدته، قال: فشهدته بعد ذلك يجلده.

стр. 19776

وابن أبي شيبة- الكتاب المصنف، ج: ١٠، ك: الحدود، ب (١٤٨٠) في رجل يوجد منه ريح الخمر، ما عليه؟، ص: ٣٧- ٣٨، الأثر:٨٦٧٧- من طريق ابن أبي ذئب، مختصرا، فقال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عمر كان يضرب الحد. والبخاري- الصحيح، ج: ٤، ك (٧٤) ، ب (١٠) الباذق، ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة، ص: ١٧٩٦- تعليقا، فقال: وقال عمر: وجدت من عبيد الله ريح شراب، وأنا سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته. وأخرجه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، قال ابن حجر - فتح الباري، ج: ١٠، ص: ٥٧: عن ابن عيينة، عن الزهري، سمع السائب بن يزيد يقول: قام عمر على المنبر، فقال: ذكر لي أن عبيد الله بن عمر وأصحابه شربوا شرابا، وأنا سائل عنه، فإن كان يسكر حددتهم، قال ابن عيينة: فأخبرني معمر، عن الزهري، عن السائب، قال: فرأيت عمر يجلدهم. والبيهقي- المصدر السابق، ص: ٣١٥- فقال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب- ﵁ خرج فصلى على جنازة، فسمعه السائب يقول: إني وجدت من عبيد الله وأصحابه ريح شراب، وأنا سائل عما شربوا، فإن كان مسكرا حددتهم، قال سفيان: فأخبرني معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد أنه حضره يحدهم.

стр. 19777

وقد حاول بعضهم أن ينكر اعتبار الرائحة قرينة، اعتمادا على ما حاول عبيد الله بن عمر أن يتملص به. من إقامة الحد عليه، إذ ادعى أنها ليست رائحة خمر، وإنما هي رائحة الطلاء، وكأنه يجهل أو يتجاهل ما كان مجمعا عليه يومئذ، من اعتبار كل مسكر خمر وكل خمر حرام فقال هؤلاء: إن من الفاكهة ما تكون رائحته من آكلها كرائحة الخمر، وبذلك ناقضوا أنفسهم وهم لا يشعرون، فهؤلاء أنفسهم القائلون بأن الخمر هو عصير العنب فحسب، وأن الحد لا يقام على من شرب غيره إلا إذا سكر، فوقعوا من تناقضهم في مأزق مضحك، فالرائحة المنبعثة من آكل العنب لا تشبه رائحة عصير العنب إذا صار خمرا، لأنها تكون عندئذ حادة جدا، لا كرائحة آكل العنب فاكهة، وكان الأولى بهؤلاء أن يلبسوا على الناس دينهم بالقول بأن الرائحة المنبعثة قد تكون رائحة شارب الخل، لكنهم لم يفعلوا، ولله الحمد.

стр. 19778

وإنما وقفنا مع اعتبار رائحة الخمر قرينة يقام الحد على من انبعث منه، لأن هذا الاعتبار ينسحب أيضا- وإن كان بشكل قد لا يبلغ إيجاب الحد، بل ينحصر أثره في إيجاب التعزير - على من ضبط حاملا بين أمتعته قوارير مملوءة خمرا، أو ضبطت في منزله، لا سيما في المرافق التي يوضع فيها عادة ما هو مهيأ للاستهلاك، مثل وسائل التبريد، إذ لا ريب في أن وجود قوارير خمر مع شخص يحمله أو في منزله أو في أمتعته وهو مسافر، أو ضبطه يشتري خمرا من خمارة أو بقال يبيع الخمر، أو مما يعرض على الركاب في الطائرات أو في القطارات، قرينة تبلغ حد القرينة القاطعة- حسب التعبير القانوني الحديث- على أن له علاقة بالخمر، فإن لم يكن شاربا لها، فهو معد أو حامل لها لغيره، وحسبه ذلك ليتأهل للتعزير، ثم إذا وجدت لديه قارورة خمر مفتوحة في ثلاجة منزله، فمن العسير أن تقبل منه دعوى أنه لا يشرب الخمر، وإنما أعدها لضيوفه، لا سيما إذا لم يكن ممن قد يستضيف غير المسلمين، إذ ليس من كبار التجار، ولا من كبار رجال الأعمال الذين يتعاملون مع غير المسلمين. والذي نراه أن من وجدت في منزله قارورة خمر مفتوحة، يقام عليه الحد، لأنها قرينة على أنه يشرب الخمر، وإن لم تنبعث من فمه رائحة عند العثور عليها، إلا إذا وجدت قرينة أخرى ترجح احتمال أن يكون شخص آخر جار له أو صديق قد تركها عنده، فإن وجدت هذه القرينة، وجب تعزيره. وجميع أنواع المسكرات سواء في ذلك، ما كان منه عصير عنب، وما كان عصير شعير أو تمر أو ذرة أو تفاح، أو أي نوع من الفاكهة، أو مركبا من عصير من عدد من الفواكه، أو غيرها، إلا إذا أثبت التحليل الكيميائي أنه خال من المادة المسكرة (الكحول) .

стр. 19779

وعندنا أنه لا يقبل ممن وجد عنده أي نوع من المسكرات، أو انبعثت منه رائحة له، أن يزعم أنه متأول على مذهب العراقيين، ومن لف لفهم من أصحاب الرأي، بما حاولوا ادعاءه تأولا من الفرق بين عصير العنب وغيره، من تعلات لاستباحة الأنبذة، وما ترتب عنها من مفاسد اجتماعية لا حصر لها، كانت من اهم أسباب انهيار الخلافة العباسية، لأننا نرى أنه إذا كان لأولئك الأولين يومئذ عذر في أن حديث ((كل مسكر حرام)) ((وكل مسكر خمر وكل خمر حرام)) ((وما أسكر كثيره فقليله حرام)) لم يثبت عندهم واعتبروه آحاديا وزعموا أنهم لا يعملون بأحاديث الآحاد، ولم تتبين لهم استفاضته أو تواتره لتوزع رواته، نتيجة للفتوحات وتحكم المسافة يومئذ بين الأقطار، وفي التواصل العلمي، فإن هذا العذر لا وجود له اليوم، وقد يسر الله لنا- وله الحمد والشكر كما يحبه ويرضاه- جمع مختلف روايات الحديث النبوي الشريف، مهما تعددت أسانيدها، وتمحيص تلك الأسانيد بعيدا عن المؤثرات الشخصية والسياسية. فكان مما قامت علينا به الحجة القاطعة، أن حديث ((كل مسكر خمر وكل خمر حرام)) وما شاكله، إن لم يكن متواترا لفظا ولا معنى، فلا أقل من أنه مستفيض استفاضة ترتفع به عن أن يكون مجرد آحادي، فتنقطع الحجة بذلك حتى على من يحاول التملص من الالتزام بالسنة النبوية، بادعاء عدم حجية الحديث الآحادي.

стр. 19780

وبيان ذلك أن حديث ((كل مسكر حرام)) رواه ثمانية من الصحابة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن قيس الأشعري أبو موسى، وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وعبد الله بن عباس الحبر، وقرة بن إياس أبو معاوية، وعائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين. وانفرد عبد الله بن عمر بن الخطاب برواية حديث ((كل مسكر خمر وكل مسكر حرام)) . ولا نراه إلا النص الأوفى لحديث ((كل مسكر حرام)) وحديث ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) ، رواه سبعة من الصحابة، هم: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعد بن أبي وقاص خال رسول الله ﷺ ، وخوات بن جبير، وزيد بن ثابت، وعائشة أم المؤمنين (١) . ورجال أسانيد هذه الأحاديث جميعا ممن لم تثبت عليهم تهمة الكذب، وممن تكلم فيهم مثل: أبي معشر وعبد الرحمن بن زياد بن نعم، وزياد ابن أبي الجصاص لم يتهموهم بالكذب، وإنما وصفوهم بالوهم وباضطراب الأسانيد، إلا ما كان من قول نصر بن طريف أبي جزء: (أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض) (٢) ، وهو قول مردود عليه، ولا نريد أن ننقل ما قال فيه من اشتدوا عادة في التجريح، حسبنا ما قاله فيه ابن عدي (٣) في آخر ترجمته له وهو الملتزم دائما بالاعتدال واجتناب القول السئ، والتزام الأسباب إلى تبرئة من تكلموا فيه، ما أمكنه بعد أن نقل جملة من أقوالهم فيه، وأسند إليه طائفة من الأحاديث: (ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات، إلا أن الغالب على روايته أنه يروي ما ليس محفوظا، وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف، وقد أجمعوا على ضعفه) .
следующие страницы →