Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
١٠ - وسواء عليهم تحذيرك لهم وعدم تحذيرك، فهم لا يؤمنون.
стр. 3712
١١ - إنما يفيد تحذيرك من يتبع القرآن ويخاف الرحمن - وإن كان لا يراه - فبشر هؤلاء بعفو من الله عن سيئاتهم، وجزاء حسن على أعمالهم.
стр. 3713
١٢ - إنا نحن نحيى الموتى، ونُسجِّل ما قدموا فى الدنيا من أعمال وما أبقوا فيها من آثار بعد موتهم، وكل شئ أثبتناه فى كتاب واضح.
стр. 3714
١٣ - واذكر - أيها النبى - لقومك: قصة أهل القرية فإنها كقصتهم، إذ ذهب إليهم المرسلون لهدايتهم.
стр. 3715
١٤ - أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما، فقويناهما بثالث، فقال هؤلاء الثلاثة: إنا إليكم مرسلون.
стр. 3716
١٥ - قال أهل القرية - ردا عليهم -: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما أوْحى الرحمن إلى بشر من شئ، ما أنتم إلا قوم تقولون غير الواقع.
стр. 3717
١٦ - قال المرسلون: ربنا الذى بعثنا إليكم يعلم إنا إليكم لمرسلون.
стр. 3718
١٧ - وليس علينا إلا أن نُبَلِّغ رسالة الله بلاغاً واضحاً.
стр. 3719
١٨ - قال أهل القرية: إننا تشاءمنا بكم. ونُقسم: إن لم تكفوا عن دعوتكم لنرمينكم بالحجارة، وليصيبنكم منا عذاب شديد الألم.
стр. 3720
١٩ - قال المرسلون: شؤمكم معكم بكفركم، أئن وُعظْتم بما فيه سعادتكم تتشاءموا منا وتهددونا بالعذاب الأليم؟! لكن أنتم قوم متجاوزون الحق والعدل.
стр. 3721
٢٠ - وأقبل من أبعد مكان بالمدينة رجل يُسرع نحو أهل المدينة، قال: يا قوم، اتبعوا المرسلين من الله إليكم.
стр. 3722
٢١ - اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أجراً على نصحكم وإرشادكم - وهم مهتدون - تنتفعون بهديهم فى سلوك طريق الخير والفلاح.
стр. 3723
٢٢ - وأى شئ يمنعنى أن أعبد الذى خلقنى وإليه - لا إلى غيره - مرجعكم ومصيركم للحساب والجزاء.؟
стр. 3724
٢٣ - أأتخذ من دون الله آلهة لا تفيدنى شفاعتهم شيئاً إن أرادنى الله بسوء، ولا يخلصوننى منه إن نزل بى؟
стр. 3725
٢٤ - إنى - إذْ أتخذ من دونه آلهة - لفى ضلال مبين.
стр. 3726
٢٥ - إنى صدقت بربكم الذى خلقكم وتولى أمركم، فاسمعوا لى وأطيعون.
стр. 3727
٢٦ -، ٢٧ - قيل له - جزاء على إيمانه ودعوته إلى الله -: ادخل الجنة قال - وهو فى ظل النعيم والكرامة -: يا ليت قومى يعلمون بغفران ربى وإكرامه لى، ليؤمنوا كما آمنت.
стр. 3728
٢٨ - وما أهلكناهم بجنود أنزلناها من السماء، وما كان من سنتنا فى إهلاك الأمم أن ننزل جنوداً.
стр. 3729
٢٩ - ما كان هلاكهم إلا بصيحة واحدة أرسلناها عليهم، فإذا هم ميِّتون كالنار الخامدة.
стр. 3730
٣٠ - يا خسارتهم - التى تستحق التحسر عليهم - ما نبعث إليهم برسول إلا كانوا منه يسخرون.
стр. 3731
٣١ - ألم يعتبروا بالأمم الكثيرة الخالية التى أهلكناها، أنهم لا يعودون كرة أخرى إلى حياتهم الدنيا؟
стр. 3732
٣٢ - وما كل من الأمم السابقة واللاحقة إلا مجموعون لدينا يوم الحساب والجزاء.
стр. 3733
٣٣ - ودليل لهم على قدرتنا على البعث والنشور: الأرض الجدبة أحييناها بالماء، وأخرجنا منها حباً، فمنه يأكلون.
стр. 3734
٣٤ -، ٣٥ - وأنشأنا فيها حدائق وبساتين من نخيل وأعناب، وشققنا فيها من عيون الماء ما يروى شجرها ويخرج ثمرها ليأكلوا منه، وما هو من صنع أيديهم، أفلا يؤدون حق الله عليهم فى ذلك بالإيمان والثناء عليه؟ .
стр. 3735
٣٦ - تنزيهاً لله الذى خلق الأشياء كلها على سنة الذكورة والأنوثة من النبات ومن الأنفس ومما لا يعلم الناس.
стр. 3736
٣٧ - وآية لهم على وجود الله وقدرته الليل ننزع عنه النهار الساتر له، فإذا الناس داخلون فى الظلام المشتمل عليهم من كل جانب.
стр. 3737
٣٨ - والشمس تسير لمستقر لها، قدَّره الله زماناً ومكاناً، ذلك تدبير الغالب بقدرته، المحيط علماً بكل شئ.
стр. 3738
٣٩ - والقمر جعلناه بتدبير منا منازل، إذ يبدو أول الشهر ضئيلا، ثم يزداد ليلة بعد ليلة إلى أن يكتمل بدراً، ثم يأخذ فى النقصان كذلك حتى يعود فى مرآه كأصل العنقود من الرطب إذا قدم فدق وانحنى واصفر.
стр. 3739
٤٠ - لا الشمس يتأتى لها أن تخرج على نواميسها فتلحق القمر وتدخل فى مداره، ولا الليل يتأتى له أن يغلب النهار ويحول دون مجيئه، بل هما متعاقبان. وكل من الشمس والقمر وغيرهما يسبح فى فلك لا يخرج عنه.
стр. 3740
٤١ - وآية أخرى لهم أنا حملنا بنى الإنسان فى السفن المملوءة بهم وبأمتعتهم وأرزاقهم.
стр. 3741
٤٢ - وخلقنا لهم من مثل الفلك ما يركبونه كذلك.
стр. 3742
٤٣ - وإن نُرد إغراقهم بما كسبوا نُغرقهم، - فليس لهم مغيث، ولا هم ينجون من الهلاك.
стр. 3743
٤٤ - لكنا لا نغرقهم رحمة منا بهم، ولنمتعهم إلى أجل مقدر.
стр. 3744
٤٥ - وإذا قيل لهم: خافوا مثل ما جرى للأمم الماضية بتكذيبهم، وخافوا عذاب الآخرة الذى تتعرضون له بإصراركم على الكفر - رجاء أن يرحمكم ربكم إذا اتقيتموه - أعرضوا.
стр. 3745
٤٦ - وما تجيئهم من حجة من حجج ربهم دالةً على وحدانية الله وقدرته إلا كانوا عنها منصرفين.
стр. 3746
٤٧ - وإذا قيل لهم أنفقوا على الفقراء مما رزقكم الله قال الكافرون للمؤمنين: أنطعم من لو أراد الله إطعامه، فنعاند بهذا مشيئة الله؟ ما أنتم - أيها الداعون إلى الإنفاق - إلا فى عمى واضح عن الحق.
стр. 3747
٤٨ - ويقولون للمؤمنين - استهزاء بهم -: متى يقع هذا الذى وعدتمونا به إن كنتم صادقين فيما وعدتم؟!
стр. 3748
٤٩ - ما ينتظرون إلا صوتاً واحداً يقضى عليهم بغتة، وهم يتنازعون فى شئون الدنيا، غافلين عن الآخرة.
стр. 3749
٥٠ - فلا يستطيعون - لسرعة ما نزل بهم - أن يُوصلوا بشئ، ولا أن يرجعوا إلى أهلهم.
стр. 3750
٥١ - ونفخ فى الصور نفخة البعث، فإذا الأموات يخرجون من قبورهم مسرعين للقاء الله. والصور والنفخ فيه مما استأثر الله بعلمه.
следующие страницы →