Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
٤٧ - وإذا قيل لهم أنفقوا على الفقراء مما رزقكم الله قال الكافرون للمؤمنين: أنطعم من لو أراد الله إطعامه، فنعاند بهذا مشيئة الله؟ ما أنتم - أيها الداعون إلى الإنفاق - إلا فى عمى واضح عن الحق.
стр. 3747
٤٨ - ويقولون للمؤمنين - استهزاء بهم -: متى يقع هذا الذى وعدتمونا به إن كنتم صادقين فيما وعدتم؟!
стр. 3748
٤٩ - ما ينتظرون إلا صوتاً واحداً يقضى عليهم بغتة، وهم يتنازعون فى شئون الدنيا، غافلين عن الآخرة.
стр. 3749
٥٠ - فلا يستطيعون - لسرعة ما نزل بهم - أن يُوصلوا بشئ، ولا أن يرجعوا إلى أهلهم.
стр. 3750
٥١ - ونفخ فى الصور نفخة البعث، فإذا الأموات يخرجون من قبورهم مسرعين للقاء الله. والصور والنفخ فيه مما استأثر الله بعلمه.
стр. 3751
٥٢ - قال المبعوثون من القبور: يا هول ما ينتظرنا، من أيقظنا من نومنا؟ ويحضرهم جواب سؤالهم: هذا يوم البعث الذى وعد الرحمن به عباده، وصدق المرسلون فيما أخبروا عنه.
стр. 3752
٥٣ - ما كانت دعوتهم إلى الخروج إلا نداءً واحداً، فإذا هم مجتمعون لدينا، محضرون لحسابنا.
стр. 3753
٥٤ - ففى هذا اليوم لا تنقص نفس أجر شئ مما عملته، ولا تلقون إلا جزاء ما كنتم تعملون من خير أو شر.
стр. 3754
٥٥ - إن أصحاب الجنة فى هذا اليوم مشغولون بما هم فيه من نعيم، معجبون به فرحون.
стр. 3755
٥٦ - هم وأزواجهم فى ظلال سابغة على السرر المزينة متكئون.
стр. 3756
٥٧ - لهم فى الجنة فاكهة من كل أنواعها، ولهم فيها كل ما يطلبون.
стр. 3757
٥٨ - يقال لهم: سلام قولاً صادراً من رب رحيم.
стр. 3758
٥٩ - ويقال للمجرمين فى هذا اليوم: اعتزلوا عن المؤمنين.
стр. 3759
٦٠ - ألم أوصكم - يا بنى آدم - ألا تطيعوا الشيطان طاعة المعبود؟ إنه لكم عدو بَيِّن العداوة.
стр. 3760
٦١ - وأن افردونى بالعبادة، فإفرادى بها طريق عظيم فى استقامته.
стр. 3761
٦٢ - ولقد أغوى الشيطان منكم خلْقاً كثيراً. أغفلتم عن ذلك، فلم تكونوا تعقلون حين أطعتموه؟!
стр. 3762
٦٣ - يقال لهم: هذه جهنم التى كنتم توعدون بها فى الدنيا، جزاء كفركم.
стр. 3763
٦٤ - ادخلوها، وقاسوا حرها فى هذا اليوم بكفركم.
стр. 3764
٦٥ - اليوم نُغطى على أفواههم فلا تنطق، وتكلمنا أيديهم، وتنطق أرجلهم شاهدة عليهم بما كانوا يعملون.
стр. 3765
٦٦ - فمضوا يتخبطون لا يعرفون فيها - فى الدنيا أو على الصراط فى الآخرة - طريق الهدى بعدما أعميناهم.
стр. 3766
٦٧ - ولو نشاء تغيير صورهم لغيرناها إلى صور قبيحة يتسمرون عندها فى أماكنهم، لا يمضون إلى الأمام، ولا يرجعون إلى الخلف لما جرى عليهم من أمرنا فى إفقادهم قواهم.
стр. 3767
٦٨ - ومن نُطل عمره نرده من القوة إلى الضعف، أفلا يعقلون قدرتنا على ذلك ليعلموا أن الدنيا دار فناء، وأن الآخرة هى دار البقاء!
стр. 3768
٦٩ - وما علمنا رسولنا الشعر، وما يصح - لمكانته ومنزلته - أن يكون شاعراً. وما القرآن المنزل عليه إلا عظة وكتاب سماوى واضح، فلا مناسبة بينه وبين الشعر.
стр. 3769
٧٠ - ليخوف من كان حى القلب مُستنير العقل، وتَجِبُ كلمة العذاب على الجاحدين به، المنكرين لهديه.
стр. 3770
٧١ - أعمى الكافرون ولم يروا أنا خلقنا لهم مما صنعت قدرتنا أنعاماً فهم مالكون لها، يتصرفون فيها كما يشاءون؟
стр. 3771
٧٢ - وأخضعناها لهم، فمنها ما يركبون، ومنها ما يأكلون.
стр. 3772
٧٣ - ولهم فيها ما ينتفعون به من أصوافها وأوبارها وأشعارها وجلودها وعظامها، ومشارب من ألبانها، أينسون هذه النعم فلا يشكرون المنعم بها؟ .
стр. 3773
٧٤ - واتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها، رجاء أن تنصرهم.
стр. 3774
٧٥ - لا تستطيع الآلهة نصرهم إن أراد الله بهم سوءاً، لأنها لا تنفع ولا تضر، وهم لآلهتهم العاجزة جند معدون لخدمتهم ودفع السوء عنهم.
стр. 3775
٧٦ - فلا يحزنك قولهم فى الله بالإلحاد وفيك بالتكذيب، إنا نعلم ما يُخفون وما يُعلنون، فنجازيهم عليه.
стр. 3776
٧٧ - أجحد الإنسان وجود الله وقدرته. ولم ير أنا خلقناه - بعد العدم - من نطفة مهينة؟ فإذا هو شديد الخصومة، مبين لها، معلن عنها.
стр. 3777
٧٨ - وساق لنا هذا الخصيم المبين مثلاً ينكر به قدرتنا على إحياء العظام بعد أن تبلى، ونسى خلقنا إياه بعد أن لم يكن، قال - منكراً مستبعداً قدرتنا على ذلك -: من يُحيى العظام وهى رميم؟
стр. 3778
٧٩ - قل - يا محمد -: يُحييها الذى أنشأها أول مرة، ففى استطاعة من بدأ أن يُعيد، وهو عظيم العلم بكل ما خلق، فلا يعجزه جمع الأجزاء بعد تفرقها.
стр. 3779
٨٠ - الذى خلق لكم من الشجر الأخضر - بعد جفافه ويبسه - ناراً.
стр. 3780
٨١ - أفقدوا عقولهم ولم يعلموا أن الذى خلق السموات والأرض - مع عظم حجمهما - قادر على إعادة خلق الناس مع صغرهم وضعف شأنهم؟ بلى - أى هو القادر - وهو الكثير الخلق، المحيط علمه بكل شئ.
стр. 3781
٨٢ - إنما شأنه فى الخلق إذا أراد إيجاد شئ أن يقول له: كن، فيكون فى الحال وكما يقول بعض العلماء: إن أمره سبحانه بين الكاف والنون.
стр. 3782
٨٣ - فتنزيهاً للذى بقدرته ملك كل شئ - خلقاً وتدبيراً وتصرفاً - عما لا يليق بذاته - تعالى - وإليه - وحده - تعودون، فيحاسبكم على أعمالكم.
стр. 3783
١ - أُقسم بطوائف من خلقى، تصطف بنفسها صفا مُحكماً فى مقام العبودية والانقياد.
стр. 3784
٢ - فالمانعات للمتجاوز حدوده منعاً شديداً، يبقى النظام ويحفظ الأكوان.
стр. 3785
٣ - فالتاليات للآيات يذكرون الله ذكراً بالتسبيح والتمجيد.
следующие страницы →