Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.
стр. 3781
٨٢ - إنما شأنه فى الخلق إذا أراد إيجاد شئ أن يقول له: كن، فيكون فى الحال وكما يقول بعض العلماء: إن أمره سبحانه بين الكاف والنون.
стр. 3782
٨٣ - فتنزيهاً للذى بقدرته ملك كل شئ - خلقاً وتدبيراً وتصرفاً - عما لا يليق بذاته - تعالى - وإليه - وحده - تعودون، فيحاسبكم على أعمالكم.
стр. 3783
١ - أُقسم بطوائف من خلقى، تصطف بنفسها صفا مُحكماً فى مقام العبودية والانقياد.
стр. 3784
٢ - فالمانعات للمتجاوز حدوده منعاً شديداً، يبقى النظام ويحفظ الأكوان.
стр. 3785
٣ - فالتاليات للآيات يذكرون الله ذكراً بالتسبيح والتمجيد.
стр. 3786
٤ - إن إلهكم المستوجب للعبادة لواحد لا شريك له فى ذات أو فعل أو صفة.
стр. 3787
٥ - هو - وحده - خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الأمر، ومالك المشارق لكل ما له مشرق.
стр. 3788
٦ - إنَّا جمَّلْنا السماء القريبة من أهل الأرض بزينة هى الكواكب المشرقة المختلفة الأحجام والأوضاع فى محيط الكون التى نراها كل مساء بالعين المجردة.
стр. 3789
٧ - وحفظناها حفظاً محكماً من كل شيطان عات متمرد.
стр. 3790
٨ - لا يمكن عتاة الشياطين من التسمع إلى ما يجرى فى عالم الملائكة، ويُرْمَوْن من كل بما يدفعهم.
стр. 3791
٩ - يُطردون طرداً عنيفاً عن الوصول إلى تسمع أخبار السماء، ولهم عذاب شديد دائم فى الآخرة.
стр. 3792
١٠ - إلا من اختلس الكلمة من أخبار السماء، فإننا نتبعه بشعلة من النار تثقب الجو بضوئها فتحرقه.
стр. 3793
١١ - فاستخبر - أيها النبى - المنكرين للبعث والمستبعدين لحصوله: أهُم أصعب خلقاً أم من خلقنا من السموات والأرض والكواكب وغير ذلك؟ . إنا خلقناهم من طين لاصق بعضه ببعض، فَلِمَ يستبعدون إعادتهم؟ ﴿.
стр. 3794
١٢ - بل عجبت - أيها النبى - من إنكارهم للبعث - مع قيام الأدلة على قدرة الله - وهم يسخرون من تعجبك وتقريرك له.
стр. 3795
١٣ - وإذا ووجهوا بأدلة قدرة الله على البعث لا يلتفتون ولا ينتفعون بدلالتها.
стр. 3796
١٤ - وإذا رأوا برهاناً على قدرة الله دعا بعضهم بعضاً إلى المبالغة فى الاستهزاء به.
стр. 3797
١٥ - وقال الكافرون فى الآيات الدالة على القدرة: ما هذا الذى نراه إلا سحر واضح.
стр. 3798
١٦ - أئذا متنا وصرنا تراباً وعظاماً أئنا لمُخرجون من قبورنا أحياء؟ .
стр. 3799
١٧ - أنحيا ويبعث آباؤنا الأولون الذين ماتوا قبلنا فبادوا وهلكوا؟﴾
стр. 3800
١٨ - قل - أيها النبى - لهم: نعم ستبعثون جميعاً وأنتم أذلاء صاغرون.
стр. 3801
١٩ - فإنما البعثة صيحة واحدة فإذا هم أحياء ينظرون ما كانوا يوعدون.
стр. 3802
٢٠ - وقال المشركون: يا هلاكنا. . هذا يوم الحساب والجزاء على الأعمال.
стр. 3803
٢١ - فيجابون: هذا يوم القضاء والفصل فى الأعمال الذى كنتم به فى الدنيا تكذبون.
стр. 3804
٢٢ -، ٢٣ - اجمعوا - يا ملائكتى - الظالمين أنفسهم بالكفر وأزواجهم الكافرات وآلهتهم التى كانوا يعبدونها من دون الله من الأوثان والأنداد، فعرفوهم طريق النار ليسلكوها.
стр. 3805
٢٤ - واحبسوهم فى هذا الموقف، إنهم مسئولون عن عقائدهم وأعمالهم.
стр. 3806
٢٥ - ما لكم - أيها المشركون - لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم تتناصرون فى الدنيا؟!
стр. 3807
٢٦ - لا يتناصرون فى هذا اليوم، بل هم منقادون مستسلمون لأمر الله.
стр. 3808
٢٧ - وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ويتخاصمون، ويسأل بعضهم بعضاً عن مصيرهم السيئ.
стр. 3809
٢٨ - قال الضعفاء للذين استكبروا: إنكم كنتم تأتوننا من الناحية التى نظن فيها الخير واليُمن، لتصرفونا عن الحق إلى الضلال.
стр. 3810
٢٩ - قال المستكبرون: لم نصرفكم، بل أنتم أبيتم الإيمان وأعرضتم عنه باختياركم.
стр. 3811
٣٠ - وما كان لنا من تسلط عليكم نسلبكم به اختياركم، بل كنتم قوماً خارجين على الحق.
стр. 3812
٣١ - فحق علينا كلمة ربنا: إنا لذائقون العذاب يوم القيامة.
стр. 3813
٣٢ - فدعوناكم إلى الغى والضلال فاستجبتم لدعوتنا، إن شأننا التحايل لدعوة الناس إلى ما نحن عليه من الضلال، فلا لوم علينا.
стр. 3814
٣٣ - فإن الأتباع والمتبوعين يوم القيامة فى العذاب مشتركون.
стр. 3815
٣٤ - إن مثل ذلك العذاب نفعل بالذين أجرموا فى حق الله بالشرك وفعل المعاصى.
стр. 3816
٣٥ - إن هؤلاء كانوا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله يأبون الإقرار بذلك تكبراً واستعظاماً.
стр. 3817
٣٦ - ويقولون: أنحن نترك عبادة آلهتنا لقول شاعر متخبل مستور العقل؟ .
стр. 3818
٣٧ - بل جاءهم رسولهم بالتوحيد الذى دعا إليه جميع الرسل، وصدق بذلك دعوة المرسلين.
стр. 3819
٣٨ - إنكم - يا أيها المشركون - لذائقوا العذاب الشديد فى الآخرة.
стр. 3820
٣٩ - وما تلقون من جزاء فى الآخرة إلا جزاء عملكم فى الدنيا.
следующие страницы →