← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

٣٥ - إن هؤلاء كانوا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله يأبون الإقرار بذلك تكبراً واستعظاماً.

стр. 3817

٣٦ - ويقولون: أنحن نترك عبادة آلهتنا لقول شاعر متخبل مستور العقل؟ .

стр. 3818

٣٧ - بل جاءهم رسولهم بالتوحيد الذى دعا إليه جميع الرسل، وصدق بذلك دعوة المرسلين.

стр. 3819

٣٨ - إنكم - يا أيها المشركون - لذائقوا العذاب الشديد فى الآخرة.

стр. 3820

٣٩ - وما تلقون من جزاء فى الآخرة إلا جزاء عملكم فى الدنيا.

стр. 3821

٤٠ - إلا عباد الله المخلصين، فإنهم لا يذوقون العذاب، لأنهم أهل إيمان وطاعة.

стр. 3822

٤١ - هؤلاء المخلصون لهم فى الآخرة رزق معلوم عند الله.

стр. 3823

٤٢ - فواكه متنوعة، وهم مرفهون معظمون.

стр. 3824

٤٣ - فى جنات النعيم.

стр. 3825

٤٤ - يجلسون فيها على سرر يقابل بعضهم بعضاً.

стр. 3826

٤٥ - يطوف عليهم ولدان بإناء فيه شراب من منابع جارية لا تنقطع.

стр. 3827

٤٦ - بيضاء عند مزجها، شهية للشاربين.

стр. 3828

٤٧ - ليس فيها غائلة الصداع تأخذهم على غرة، ولا هم بشربها يذهب وعيهم شيئاً فشيئاً.

стр. 3829

٤٨ - وعند هؤلاء المخلصين فى الجنة حوريات طبعن على العفاف، قد قصرن أبصارهن على أزواجهن، فلا يتطلعن لشهوة ضالة، نُجْلُ العيون حسانها.

стр. 3830

٤٩ - كأن قاصرات الطرف بيض النعام، المصون بأجنحته، فلم تمسه الأيدى، ولم يصبه الغبار.

стр. 3831

٥٠ - فأقبل بعض هؤلاء المخلصين على بعض يتساءلون عن أحوالهم. وكيف كانوا فى الدنيا؟

стр. 3832

٥١ - قال قائل منهم عند ذلك: إنى كان لى صاحب من المشركين، يجادلنى فى الدين وما جاء به القرآن الكريم.

стр. 3833

٥٢ - يقول: أئِنك لمن الذين يصدقون بالبعث بعد الموت والحساب والجزاء؟ .

стр. 3834

٥٣ - أبعد أن نفنى ونصير تراباً وعظاماً نحيا مرة أخرى، لنحاسب ونجازى على ما قدمنا من عمل؟! .

стр. 3835

٥٤ - قال المؤمن لجلسائه: هل أنتم يا أهل الجنة مُطَّلعون على أهل النار، فأرى قَرِينى؟ .

стр. 3836

٥٥ - ودار ببصره نحو النار، فرأى صاحبه القديم فى وسطها، يُعذب بنارها.

стр. 3837

٥٦ - قال حينما رآه: تالله إن كدت فى الدنيا لتهلكنى لو أطعتك فى كفرك وعصيانك.

стр. 3838

٥٧ - ولولا نعمة ربى بهدايته وتوفيقه لى إلى الإيمان بالله وبالبعث لكنت مثلك من المحضرين فى العذاب.

стр. 3839

٥٨ -، ٥٩ - أنحن مُخلَّدون منعَّمون فى الجنة، فلا نموت أبداً غير موتتنا الأولى فى الدنيا، وما نحن بمعذبين بعد دخولنا الجنة؟

стр. 3840

٦٠ - إن هذا الذى أعطانا الله من الكرامة فى الجنة لهو الفوز العظيم، والنجاة الكبرى مما كنا نحذره فى الدنيا من عقاب الله.

стр. 3841

٦١ - لنيل مثل ما حظى به المؤمنون من الكرامة فى الآخرة فليعمل فى الدنيا العاملون، ليدركوا ما أدركوه.

стр. 3842

٦٢ - أذلك الرزق المعلوم المعد لأهل الجنة خير أم شجرة الزقوم المعدة لأهل النار؟

стр. 3843

٦٣ - إنا جعلنا هذه الشجرة محنة وعذاباً فى الآخرة للمشركين.

стр. 3844

٦٤ - إنها شجرة فى وسط الجحيم، غذيت من النار ومنها خلقت.

стр. 3845

٦٥ - ثمرها قبيح المنظر، كريه الصورة، تنفر منه العيون كأنه رؤوس الشياطين التى لم يرها الناس، ولكن وقع فى وهمهم شناعتها وقبح منظرها.

стр. 3846

٦٦ - فإنهم لآكلون من هذه الشجرة فمالئون من طلعها بطونهم، إذ لا يجدون غيرها ما يأكلون.

стр. 3847

٦٧ - ثم إن لهؤلاء المشركين على ما يأكلون من الزَّقوم لخلطاً ومزاجاً من ماء حار يشوى وجوههم، وتنقطع منه أمعاؤهم.

стр. 3848

٦٨ - ثم إن مصيرهم إلى النار، فهم فى عذاب دائم، إذ يؤتى بهم من النار إلى شجرة الزَّقوم، فيأكلون ثم يسقون، ثم يرجع بهم إلى محلهم من الجحيم.

стр. 3849

٦٩ -، ٧٠ - إنهم وجدوا آباءهم ضالين، فهم يُسرعون الخطا على آثارهم، ويستعجلون السير فى طريقهم، مقلدين لا متبصرين، كأنهم يزعجون ويحثون على الإسراع إلى متابعة الآباء من غير تدبر ولا تعقل.

стр. 3850

٧١ - ولقد ضل عن قصد السبيل وطريق الإيمان قبل مشركى مكة أكثر الأمم الخالية من قبلهم.

стр. 3851

٧٢ - ولقد أرسلنا فى هذه الأمم الخالية رسلاً ينذرونهم ويخوفونهم عذاب الله فكذبوهم.

стр. 3852

٧٣ - فانظر - يا من يتأتى منك النظر - كيف كان مآل الذين أنذرتْهم رسلهم؟! لقد أُهْلِكوا، فصاروا عبرة للناس.

стр. 3853

٧٤ - لكن هناك مؤمنون استخلصهم الله لعبادته، لينالوا فضل كرامته، ففازوا بثوابه، ونجوا من عذابه.

стр. 3854

٧٥ - ولقد نادانا نوح حين يئس من قومه فلنعم المجيبون كنا له إذ استجبنا دعاءه، فأهلكنا قومه بالطوفان.

стр. 3855

٧٦ - ونجينا نوحاً ومن آمن معه من الغرق والطوفان.
следующие страницы →