Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
٧٢ - ولقد أرسلنا فى هذه الأمم الخالية رسلاً ينذرونهم ويخوفونهم عذاب الله فكذبوهم.
стр. 3852
٧٣ - فانظر - يا من يتأتى منك النظر - كيف كان مآل الذين أنذرتْهم رسلهم؟! لقد أُهْلِكوا، فصاروا عبرة للناس.
стр. 3853
٧٤ - لكن هناك مؤمنون استخلصهم الله لعبادته، لينالوا فضل كرامته، ففازوا بثوابه، ونجوا من عذابه.
стр. 3854
٧٥ - ولقد نادانا نوح حين يئس من قومه فلنعم المجيبون كنا له إذ استجبنا دعاءه، فأهلكنا قومه بالطوفان.
стр. 3855
٧٦ - ونجينا نوحاً ومن آمن معه من الغرق والطوفان.
стр. 3856
٧٧ - وجعلنا ذرية نوح هم الباقين فى الأرض بعد هلاك قومه.
стр. 3857
٧٨ - وتركنا ذكراً جميلاً على نوح فى الآخرين من الأمم إلى يوم القيامة.
стр. 3858
٧٩ - تحية سلام وأمن لنوح فى الملائكة والثقلين جميعاً.
стр. 3859
٨٠ - إنا مثل هذا الجزاء نجزى من أحسن، فجاهد لإعلاء كلمتنا، وتحمل الأذى فى سبيلنا.
стр. 3860
٨١ - إنه من عبادنا الذين آمنوا بنا، وَوَفُوا بعهدنا، وأدوا رسالتنا.
стр. 3861
٨٢ - ثم أغرقنا الآخرين من كفار قومه.
стр. 3862
٨٣ - وإن ممن على طريقته وسنته فى الدعوة إلى التوحيد والإيمان بالله لإبراهيم.
стр. 3863
٨٤ - إذ أقبل على ربه بقلب نقى من الشرك، مخلصاً له العبادة.
стр. 3864
٨٥ - إذ أنكر على أبيه وقومه ما هم عليه من عبادة الأصنام بقوله: ما هذه الأوثان التى تعبدونها؟ .
стр. 3865
٨٦ - أترتكبون كذباً فاضحاً بما تصنعون، إذ تعبدون غير الله، وتريدون هذا الإفك بلا مسوغ إلا اختياركم له؟ .
стр. 3866
٨٧ - ما ظنكم بمن هو الجدير والمستحق بالعبادة لكونه خالقاً للعالمين، إذا لاقيتموه وقد أشركتم معه فى العبادة غيره؟ .
стр. 3867
٨٨ - فنظر نظرة فى النجوم، ليستدل بها على خالق الكون، فوجدها متغيرة متحولة.
стр. 3868
٨٩ - أخاف على نفسى الضلال وسقم الاعتقاد.
стр. 3869
٩٠ - فانصرف عنه قومه معرضين عن قوله.
стр. 3870
٩١ - فمال إلى أصنامهم مسرعاً متخفياً، وعرض عليها من الطعام الذى وضعوه أمامها. ليصيبوا من بركتها فى زعمهم، فقال فى سخرية واستهزاء: ألا تأكلون.؟ .
стр. 3871
٩٢ - ما لكم عجزتم عن الكلام بالإيجاب أو السلب؟ .
стр. 3872
٩٣ - فمال عليهم ضرباً باليد اليمنى - لأنها أقوى الباطشتين - فحطمها.
стр. 3873
٩٤ - فأسرعوا إلى إبراهيم - وبعد أن تبيَّن لهم أن ما حدث لآلهتهم من التكسير كان بفعله - يعاقبونه على ارتكب فى شأن آلهتهم.
стр. 3874
٩٥ - قال إبراهيم موبخاً لهم: أتعبدون ما سويتم بأيديكم من أحجار؟ . فأين ذهبت عقولكم؟ .
стр. 3875
٩٦ - والله خلقكم، وخلق ما تصنعون بأيديكم من الأوثان، فهو المستحق - وحده - للعبادة.
стр. 3876
٩٧ - قال عُبَّاد الأصنام لبعض - لما قرعتهم الحُجَّة، ولجأوا إلى القوة، فعزموا على إحراقه -: ابنوا له بنياناً، واملأوه ناراً متأججة، وألقوه فى وسطها.
стр. 3877
٩٨ - فأرادوا بهذا أن يُنزلوا به الأذى، فأنجاه الله من النار بعد أن أُلقى فيها، وعلا شأنه بما كان له من كرامة، وجعلهم الله هم الأسفلين.
стр. 3878
٩٩ - وقال إبراهيم - لما يئس من إيمانهم -: إنى مهاجر إلى المكان الذى أمرنى ربى بالمسير إليه، سيهدينى ربى إلى المقر الأمين والبلد الطيب.
стр. 3879
١٠٠ - رب هب لى ذرية من الصالحين، تقوم على الدعوة إليك من بعدى.
стр. 3880
١٠١ - فبشرته الملائكة بابن يتحلى بالعقل والحلم.
стр. 3881
١٠٢ - وَوُلِدَ إسماعيل وشَبّ، فلما بلغ معه مبلغ السعى فى مطالب الحياة اختُبر إبراهيم فيه برؤية رآها. قال إبراهيم: يا بنى إنى أرى فى المنام وحياً من الله يطلب منى ذبحك، فانظر ماذا ترى؟ قال الابن الصالح: يا أبت أنجز أمر ربك، ستجدنى من الصابرين إن شاء الله.
стр. 3882
١٠٣ - فلما استسلم الوالد والمولود لقضاء الله، ودفعه إبراهيم على الرمل المتجمع، وأسقطه على شقه، فوقع جبينه على الأرض، وتهيأ لذبحه.
стр. 3883
١٠٤ -، ١٠٥ - وعلم الله صِدْق إبراهيم وابنه فى الاختبار، وناداه الله - نداء الخليل -: يا إبراهيم، قد استجبت مطمئنا لوحى الرؤيا، ولم تتردد فى الامتثال، فحسبك هذا، إنا نخفف عنك اختبارنا جزاء إحسانك، كما نجزى المحسنين على إحسانهم.
стр. 3884
١٠٦ - إن هذا الابتلاء الذى ابتلينا به إبراهيم وابنه لهو الابتلاء الذى أبان جوهر إيمانهما ويقينهما فى رب العالمين.
стр. 3885
١٠٧ - وفديناه بمذبوح عظيم القدر لكونه بأمر الله تعالى.
стр. 3886
١٠٨ - وتركنا له الثناء على ألسنة مَنْ جاء بعده.
стр. 3887
١٠٩ - تحية أمن وسلام على إبراهيم.
стр. 3888
١١٠ - مثل ذلك الجزاء الدافع للبلاء نجزى المحسنين فى امتثال أوامر الله.
стр. 3889
١١١ - إن إبراهيم من عبادنا المذعنين للحق.
стр. 3890
١١٢ - وبشرته الملائكة - بأمرنا - بأنه سيرزق ابنه إسحاق على يأس وعقم من امرأته، وأنه سيكون نبياً من الصالحين.
следующие страницы →