← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

١٠٨ - وتركنا له الثناء على ألسنة مَنْ جاء بعده.

стр. 3887

١٠٩ - تحية أمن وسلام على إبراهيم.

стр. 3888

١١٠ - مثل ذلك الجزاء الدافع للبلاء نجزى المحسنين فى امتثال أوامر الله.

стр. 3889

١١١ - إن إبراهيم من عبادنا المذعنين للحق.

стр. 3890

١١٢ - وبشرته الملائكة - بأمرنا - بأنه سيرزق ابنه إسحاق على يأس وعقم من امرأته، وأنه سيكون نبياً من الصالحين.

стр. 3891

١١٣ - ومنحناه وابنه البركة والخير فى الدنيا والآخرة، ومن ذريتهما محسن لنفسه بالإيمان والطاعة، وظالم لها بيِّن الضلال بكفره ومعصيته.

стр. 3892

١١٤ - ولقد أنعمنا على موسى وهارون بالنبوة والنعم الجسام.

стр. 3893

١١٥ - ونجيناهما وقومهما من الكرب الشديد الذى كان ينزله بهم فرعون وقومه.

стр. 3894

١١٦ - ونصرناهم على أعدائهم، فكانوا هم الغالبين.

стр. 3895

١١٧ - وآتينا موسى وهارون الكتاب الواضح المبين لأحكام الدين، وهى التوراة.

стр. 3896

١١٨ - وأرشدناهما إلى الطريق المعتدل.

стр. 3897

١١٩ - وأبقينا ثناءً حسناً عليهما فى الآخرين الذين جاءوا من بعدهم.

стр. 3898

١٢٠ - تحية أمن وسلام على موسى وهارون.

стр. 3899

١٢١ - إن مثل الجزاء الذى جازينا به موسى وهارون نجزى كل المحسنين.

стр. 3900

١٢٢ - إنهما من عبادنا المذعنين للحق.

стр. 3901

١٢٣ - وإن إلياس لَمنَ الذين أرسلناهم لهداية أقوامهم.

стр. 3902

١٢٤ - إذ قال إلياس لقومه - وكانوا يعبدون صنماً لهم -: أتستمرون على غيِّكم، فلا تخافون الله باتقاء عذابه؟ .

стр. 3903

١٢٥ - أتعبدون الصنم المسمى بَعْلاً، وتتركون عبادة الله الذى خلق العالم فأحسن خلقه؟ .

стр. 3904

١٢٦ - الله خلقكم وحفظكم أنتم وآباءكم الأولين، فهو الحقيق بالعبادة.

стр. 3905

١٢٧ - فكذَّبوه، فجزاؤهم أن يُحضروا إلى النار يوم القيامة.

стр. 3906

١٢٨ - إلا عباد الله الذين كمل إخلاصهم فى إيمانهم، فهؤلاء هم الفائزون.

стр. 3907

١٢٩ - وجعلنا له ذكراً حسناً على ألسنة من جاءوا من بعده.

стр. 3908

١٣٠ - سلام على إل ياسين، أو عليه وعلى آله بتغليبه عليهم.

стр. 3909

١٣١ - إن مثل الجزاء الذى جازينا به آل ياسين نجزى كل محسن على إحسانه.

стр. 3910

١٣٢ - إن إلياس من عبادنا المؤمنين.

стр. 3911

١٣٣ - وإن لوطاً لمن المرسلين الذين أرسلناهم لتبليغ رسالتنا إلى الناس.

стр. 3912

١٣٤ - لقد نجيناه وأهله جميعاً، مما حل بقومه من العذاب.

стр. 3913

١٣٥ - إلا امرأته العجوز، فقد هلكت مع الهالكين.

стр. 3914

١٣٦ - ثم أهلكنا من سِوى لوط ومن آمن به.

стр. 3915

١٣٧ -، ١٣٨ - وإنكم يا أهل مكة لتمرون على ديار قوم لوط فى سفركم إلى الشام صباحاً ومساء، أفقدتم عقولكم فلا تعقلون ما حل بهم جزاء تكذيبهم؟ .

стр. 3916

١٣٩ - وإن يونس لمن الذين أرسلناهم لتبليغ رسالتنا إلى الناس.

стр. 3917

١٤٠ -، ١٤١ - إذ هجر قومه من غير أمر ربه، وذهب إلى سفينة مملوءة فركب فيها، فتعرضت السفينة للغرق فاقترعوا لإخراج أحد ركابها عن حمولتها، فخرجت القرعة على يونس، فكان من المغلوبين بالقرعة، فأُلْقِىَ فى البحر على حسب عُرْفهم فى ذلك الحين.

стр. 3918

١٤٢ - فابتلعه حوت وهو مستحق للملامة، جزاء هروبه من الدعوة إلى الحق وعدم الصبر على المخالفين.

стр. 3919

١٤٣ -، ١٤٤ - فلولا أن يونس كان من المنزّهين لله، المواظبين على ذكره، لمات فى بطن الحوت، وما خرج منه إلى يوم البعث.

стр. 3920

١٤٥ - فطرحناه فى الفضاء الواسع من الأرض، لا يواريه شئ من شجر أو بناء، وهو عليل مما كان فيه.

стр. 3921

١٤٦ - وأنبتنا عليه شجرة لا تقوم على ساق فغطته ووقته غوائل الجو.

стр. 3922

١٤٧ - حتى إذا صح مما أصابه، أرسلناه إلى عدد كبير يقول من رآه: إنهم مائة ألف أو يزيدون.

стр. 3923

١٤٨ - فاستجابوا لدعوته، فبسطنا عليهم نعمتنا إلى وقت معلوم.

стр. 3924

١٤٩ - فاستفت قومك - أيها النبى -: ألخالقك البنات دونهم، ولهم البنون دونه؟ .

стр. 3925

١٥٠ - بل أخلقنا الملائكة إناثاً وهم معاينون خلقهم، فتعلقوا بما شاهدوه؟ .
следующие страницы →