← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.

стр. 3921

١٤٦ - وأنبتنا عليه شجرة لا تقوم على ساق فغطته ووقته غوائل الجو.

стр. 3922

١٤٧ - حتى إذا صح مما أصابه، أرسلناه إلى عدد كبير يقول من رآه: إنهم مائة ألف أو يزيدون.

стр. 3923

١٤٨ - فاستجابوا لدعوته، فبسطنا عليهم نعمتنا إلى وقت معلوم.

стр. 3924

١٤٩ - فاستفت قومك - أيها النبى -: ألخالقك البنات دونهم، ولهم البنون دونه؟ .

стр. 3925

١٥٠ - بل أخلقنا الملائكة إناثاً وهم معاينون خلقهم، فتعلقوا بما شاهدوه؟ .

стр. 3926

١٥١ -، ١٥٢ - تنبه - أيها السامع - لحديثهم، إنهم من كذبهم ليقولون: ولد الله، وهو المُنَزَّهُ عن الوالدية والولدية، وإنهم لكاذبون فىهذا القول بشهادة الأدلة على وحدانيته.

стр. 3927

١٥٣ - أختار لنفسه البنات المكروهة فى زعمكم على البنين المحبوبين منكم، وهو الخالق للبنات والبنين؟ .

стр. 3928

١٥٤ - ماذا أصابكم حين حكمتم بلا دليل؟ ، كيف تحكمون بذلك مع وضوح بطلانه؟ .

стр. 3929

١٥٥ - أنسيتم دلائل القدرة والتنزيه فلا تتذكرون حتى وقعتم فى الضلال؟ .

стр. 3930

١٥٦ - بل ألكم قوة دليل بَيّن تستدلون به على ما تدعون؟ .

стр. 3931

١٥٧ - فأتوا بحجتكم - إن كان لكم حجة فى كتاب سماوى - إن كنتم صادقين فيما تقولون وتحكمون.

стр. 3932

١٥٨ - تمادوا فى اعتقادهم، وجعلوا بين الله وبين الجِنة المستورين عنهم قرابة، ولقد علمت الجِنَّة إن الكفار لمحضرون إلى الله، لينالوا جزاءهم المحتوم.

стр. 3933

١٥٩ - تنزيهاً لله - تعالى - عما يذكره المفترون من صفات العجز والنقص.

стр. 3934

١٦٠ - لكن عباد الله المخلصين برآء مما يصفه الكافرون.

стр. 3935

١٦١ -، ١٦٢، ١٦٣ - فإنكم - أيها الكفار - وما تعبدون من دون الله، ما أنتم على ما تعبدون من دونه بمضلين أحداً بإغوائكم، إلا من سبق فى علمه - تعالى - أنه من أهل الجحيم وسيصلى نارها.

стр. 3936

١٦٤ - وقالت الملائكة - متحيزين لموقف العبودية -: ما أحد منا إلا له مقام فى المعرفة والعبادة معلوم لا يتعداه.

стр. 3937

١٦٥ - وإنا لنحن الصافون أنفسنا فى مواقف العبودية دائماً.

стр. 3938

١٦٦ - وإنا لنحن المنزهون لله - تعالى - عما لا يليق به فى كل حال.

стр. 3939

١٦٧ -، ١٦٨، ١٦٩ - وإن كان كفار مكة قبل بعثة الرسول ليقولون: لو أن عندنا كتاباً من جنس كتب الأولين - كالتوراة والإنجيل - لكنَّا عباد الله المخلصين له العبادة.

стр. 3940

١٧٠ - وجاءهم الكتاب فكفروا به، فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.

стр. 3941

١٧١ -، ١٧٢ - أقسم: لقد سبق قضاؤنا لعبادنا المرسلين أن النصر والعاقبة لهم على الكافرين.

стр. 3942

١٧٣ - وإن أتباعنا وأنصارنا لهم الغلبة - وحدهم - على المخالفين.

стр. 3943

١٧٤ - فأعرض عنهم وانتظر إلى وقت مؤجل، فإننا سنعجل لك العاقبة والنصر والظفر.

стр. 3944

١٧٥ - وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب والنكال بمخالفتك وتكذيبك، فسوف يعاينون الهزيمة بصفوفهم، ويرون نصر الله للمؤمنين.

стр. 3945

١٧٦ - أسلبوا عقولهم فبعذابنا يستعجلون؟

стр. 3946

١٧٧ - فإذا نزل العذاب بفنائهم الواسع فساء صباح المنذرين بالعذاب.

стр. 3947

١٧٨ - وأعرض عنهم إلى حين ينتهى إليه أمرهم.

стр. 3948

١٧٩ - وأبصر ما يستقبلهم ويستقبلك، فسوف يرون ما به يستعجلون.

стр. 3949

١٨٠ - تنزيهاً لله خالقك وخالق القوة والغلبة عما ينعتونه به من المفتريات.

стр. 3950

١٨١ - وسلام على الأصفياء المرسلين.

стр. 3951

١٨٢ - والثناء لله - وحده - خالق العالمين، والقائم على الخلق أجمعين.

стр. 3952

١ - ص: حرف بدئت به السورة على طريقة القرآن فى بدء بعض السور بالحروف المقطعة، أقسم بالقرآن ذى الشرف والشأن العظيم إنه لحق لا ريب فيه.

стр. 3953

٢ - بل الذين كفروا فى استكبار عن اتباع الحق ومعاندة لأهله.

стр. 3954

٣ - كثيراً ما أهلكنا قبلهم من أمة مكذبة، فاستغاثوا حين جاءهم العذاب، وليس الوقت وقت خلاص منه.

стр. 3955

٤ - وعجب هؤلاء أن جاءهم رسول بشر مثلهم، وقال الجاحدون لرسالته: هذا مموه شديد الكذب.

стр. 3956

٥ - أجعل الآلهة المتعددة إلهاً واحداً؟ إن هذا الأمر بالغ نهاية العجب.

стр. 3957

٦ - واندفع الكُبراء منهم يوصى بعضهم بعضاً: أن سيروا على طريقتكم، واثبتوا على عبادة آلهتكم. إن هذا لأمر جسيم يراد بنا.

стр. 3958

٧ - ما سمعنا بهذا التوحيد فى دين آبائنا الذين أدركناهم. ما هذا إلا كذب مصنوع.

стр. 3959

٨ - أخص محمد من بيننا بشرف نزول القرآن عليه؟ ليس الحق فى شئ مما زعموا بل هم من القرآن فى حيرة وتخبط. بل إنهم لم يتحيروا ويتخبطوا إلا لأنهم لم يذوقوا عذابى بعد وإنهم لذائقوه.

стр. 3960

٩ - بل نسأل هؤلاء الحاسدين لك: أعندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب، حتى يتخيروا للنبوة من تهوى أنفسهم؟ .
следующие страницы →