← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 838

النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء

غازي بن سالم أفلح

Полный текст (388 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الأول: الألفاظ من طريق عبيد الله بن عمر العمري المطلب الثالث: رواية عبد الله بن نمير

стр. 107

رواية عبد الله بن نمير عن عبيد الله العمري عدة من روى الحديث عن ابن نمير خمسة كما تقدم، وهم: ١. طريق إسحاق بن منصور ٢. طريق ابن أبي شيبة ٣. طريق ابنه محمد ابن نمير ٤. طريق الحسن الحلواني ٥. طريق الحسين بن عيسى وإليك ذكر لفظ الحديث من طريق كل منهم مفصلا بعون الله تعالى:

стр. 108

رواية إسحاق بن منصور عن ابن نمير قال الإمام البخاري ﵀ (١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ. فَقَالَ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ فَارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَقَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا (٢) عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى

стр. 109

تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا». قال البخاري ﵀: وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ، فِي الأَخِيرِ: «حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا». (١) قال الحافظ: وَصَلَ الْمُصَنِّفُ رِوَايَةَ أَبِي أُسَامَةَ هَذِهِ فِي كِتَابِ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ كَمَا سَيَأْتِي وَقَدْ بَيَّنْتُ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ النُّكْتَةَ فِي اقْتِصَارِ الْبُخَارِيِّ عَلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ (٢) وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ وَقَعَ هُنَا فِي الْأَخِيرِ «ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا» فَأَرَادَ

стр. 110

الْبُخَارِيُّ أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّ رَاوِيَهَا خُولِفَ فَذَكَرَ رِوَايَةَ أَبِي أُسَامَةَ مُشِيرًا إِلَى تَرْجِيحِهَا وَأَجَابَ الدَّاوُدِيُّ عَنْ أَصْلِ الْإِشْكَالِ بِأَنَّ الْجَالِسَ قَدْ يُسَمَّى قَائِمًا لِقولِهِ تَعَالَى ﴿مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ [آل عمران: ٧٥] وَتعقبه ابن التِّينِ بِأَنَّ التَّعْلِيمَ إِنَّمَا وَقَعَ لِبَيَانِ رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ وَالَّذِي يَلِيهَا هُوَ الْقِيَامُ يَعْنِي فَيَكُونُ قَوْلُهُ «حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا» هُوَ الْمُعْتَمَدَ وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الدَّاوُدِيَّ عَرَفَ ذَلِكَ وَجَعَلَ الْقِيَامَ مَحْمُولًا عَلَى الْجُلُوسِ وَاسْتَدَلَّ بِالْآيَةِ وَالْإِشْكَالُ إِنَّمَا وَقَعَ فِي قَوْلِهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى «حَتَّى تطمئِن جَالِسا» وَجِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ تَكُونَ مُرَادَةً لَا تُشْرَعُ الطُّمَأْنِينَةُ فِيهَا فَلِذَلِكَ احْتَاجَ الدَّاوُدِيُّ إِلَى تَأْوِيلِهِ لَكِنَّ الشَّاهِدَ الَّذِي أَتَى بِهِ عَكَسَ الْمُرَادَ وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْهِ هُنَا أَنْ يَأْتِيَ بَشَاهِدٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقِيَامَ قَدْ يُسَمَّى جُلُوسًا وَفِي الْجُمْلَة الْمُعْتَمد الترجيح كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَصَرَّحَ بِهِ الْبَيْهَقِيُّ وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ التَّشَهُّدَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ا. هـ (١)

стр. 111

رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن ابن نمير قال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه ﵀ (١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ [جَالِسٌ] (٢) فِى نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَجَاءَ (٣) فَسَلَّمَ فَقَالَ ﷺ «وَعَلَيْكَ فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «وَعَلَيْكَ [السَّلَامُ] (٤) فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ بَعْدُ». قَالَ فِي الثَّالِثَةَ فَعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا ثُمَّ

стр. 112

اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَاعِدًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا».

стр. 113

رواية محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه قال الإمام مسلم ﵀ (١) - بعد ذكره لرواية الحديث من طريق يحيى بن سعيد القطان-: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَاحِيَةٍ؛ قال مسلم: وَسَاقَا الْحَدِيثَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ، وَزَادَا فِيهِ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ».

стр. 114

رواية الحسن الحلواني عن ابن نمير قال البيهقي ﵀ (١): أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ (٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (٣) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصِّيْدَلَانِيّ (٤)،

стр. 115

وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ (١) قَالَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ ﷺ : «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا: عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا. قال البيهقي في السنن الصغرى: ورواه أبو أسامة عن عبيد الله بن عُمَر، هكذا، وزاد فيه ذكر السجود الثاني والقيام منه فقال: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تستوي قائما ا. هـ

стр. 116

رواية الحسين بن عيسى عن ابن نمير قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة ﵀ (١): نا الحَسنُ (٢) بنُ عِيسى، نا عَبدُ اللهِ بن نُمَيْرٍ، ح وحدثنا الحَسنُ بنُ الجنيد، نا عِيسى بنُ يونسَ قالا: حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، حدثني سَعِيدٌ المَقْبُرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فذكر الحديث، وقال: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ»، وذكر الحديث بطوله هذا لفظ حديث ابن نمير ا. هـ

стр. 117

لفظ رواية ابن نمير مجتمعا قال البخاري ﵀: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِى نَاحِيَةِ [من] (١) الْمَسْجِدِ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٢) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ (٣) فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ [على النبي ﷺ (٤). فَقَالَ «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ فَارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ [بعدُ] (٥)». فَقَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا (٦) [فَـ] (٧) عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ [لَهُ رِسُولُ اللهِ ﷺ (٨):

стр. 118

«إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ (١) قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك] (٢) حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا (٣)، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) (٤)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا».

стр. 119

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الأول: الألفاظ من طريق عبيد الله بن عمر العمري المطلب الرابع: رواية عيسى بن يونس

стр. 120

لفظ رواية عيسى بن يونس عن عبيد الله العمري قال ابن خزيمة ﵀ (١): نا الحَسنُ (٢) بنُ عِيسى، نا عَبدُ اللهِ بن نُمَيْرٍ، ح وحدثنا الحَسنُ بنُ الجنيد (٣)، نا عِيسى بنُ يونسَ قالا: حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، حدثني سَعِيدٌ المَقْبُرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فذكر الحديث، وقال: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ»، وذكر الحديث بطوله هذا لفظ حديث ابن نمير ا. هـ وقال أبو عوانة في المستخرج بعد أن ساق الحديث من طريق القطان (٤):

стр. 121

حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ (٢)، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِحَدِيثِهِ فِي هَذَا.

стр. 122

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الأول: الألفاظ من طريق عبيد الله بن عمر العمري المطلب الخامس: رواية أنس بن عياض

стр. 123

المطلب الخامس لفظ رواية أنس بن عياض عن عبيد الله العمري قال الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني ﵀ (١): حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ - وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْمُثَنَّى - فساقه كما تقدم ثم قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ الْقَعْنَبِيُّ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (٢) وَقَالَ فِي آخِرِهِ: «فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ». (٣) وَقَالَ فِيهِ «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ».

стр. 124

وقال البيهقي في السنن عن رواية إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِى أُسَامَةَ مِنْ قَوْلِهِ ثَانِيًا: «ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا». قال: وَلَمْ يَحْفَظْهُ أَيْضًا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ عَنْ عَبْدَانَ وَتِلْكَ زِيَادَةٌ مَحْفُوظَةٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ. وَرَوَاهُ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَزَادَ فِي آخِرِهِ: «فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ». وَقَالَ فِيهِ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ». وَلَمْ يُثْبِتْ مَا أَثْبَتَهُ أَبُو أُسَامَةَ فِى آخِرِ الْحَدِيثِ ا. هـ ورواه أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (١)، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني (٢) بدمشق حدثنا علي بن خشرم (٣)

стр. 125

قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر (١)؛ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁؛ وابن عجلان عن يحيى بن خالد أو خلاد الأنصاري عن عم له بدري قال: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ يَرْمُقُهُ وَلا يَشْعُرُ الرَّجُلُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اذْهَبْ فَصَلِّ فَذَهَبَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ اذْهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَقَالَ الرَّجُلُ فِي الثَّالِثَةِ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي وَأَرِنِيْ فَقَدْ حَرِصْتُ وَجَهِدتُّ فَقَالَ ﷺ : «إِذَا أَرَدتَّ الصَّلاةَ فَتَوَضَأْ فَأَحْسِن وُضُوَءَكَ فَإِذَا اسْتَقْبَلْتَ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا رَكَعْتَ فارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا فَإِذَا رَفَعْتَ فَقُمْ حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا فإذا سَجَدت فَاسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا

стр. 126

ثُمَّ ارْفَعْ فَاقْعُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدَاً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ فَقُمْ فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنقصهُ مِنْ صَلَاتِكَ». قلت: هذا اللفظ يحتمل أنه لحديث أبي هريرة، أو لحديث رفاعة وهو أقرب، وسيأتي بيان لفظ ابن عجلان في هذا الحديث (ص ٢٤٧)

стр. 127

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الأول: الألفاظ من طريق عبيد الله بن عمر العمري المطلب السادس: رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي

стр. 128

المطلب السادس لفظ رواية عبد الأعلى عن عبيد الله العمري قال الحافظ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، ﵀ (١): نا أَحْمَدُ (٢)، نا أَبُو مَعْمَرٍ (٣)، نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلًا، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ». ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اذْهَبْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَانْطَلَقَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»،

стр. 129

فَانْطَلَقَ فَصَلَّى نَحْوًا مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَصَلِّ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَعْلَمُ غَيْرَ هَذَا، فَعَلِّمْنِي قَالَ ﷺ : «إِذَا تَوَضَّأْتَ، فَأَكْمِلِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ»، أَوْ «بِمَا تَيَسَّرَ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ، فَقُمْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ اقْعُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا»

стр. 130

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الثاني: الألفاظ من طريق عبد الله بن عمر العمري المطلب الأول: رواية موسى بن طارق

стр. 131

الألفاظ من طريق عبد الله بن عمر العمري المطلب الأول لفظ رواية موسى بن طارق عن عبد الله العمري قال ابن المقرئ ﵀ (١): حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجندِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ (٢)، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ (٣) يَذْكُرُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَجُلًا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ ﷺ : «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرِصْتُ، فَعَلِّمْنِي،

стр. 132

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّي، فَتَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ كَبِّرْ، وَاقْرَأْ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ كُلِّهَا»

стр. 133

الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الثاني: الألفاظ من طريق عبد الله بن عمر العمري المطلب الثاني: رواية عبد الله بن وهب

стр. 134

المطلب الثاني: لفظ رواية عبد الله بن وهب عن عبد الله العمري قرئ على الإمام عبد الله بن وهب ﵀: أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي يَوْمًا وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فقَالَ: «وَعَلَيْكُمِ السَّلَامُ (١)، قَالَ: ارْجَعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ». فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَ غَيْرَ مَا تَرَى، فَعَلَّمَنِي كَيْفَ تُصَلِّي (٢). فَقَالَ لَهُ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ كَبْرَ، فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَرَأْتَ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ رَكَعْتَ، حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا،

стр. 135

وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ تَسْجُدَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ تَرْفَعَ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ تَفْعَلَ ذَلِكَ فُي صَلَاتِكَ كُلِّهَا». وأخرجه البيهقي في السنن، وفي جزء القراءة؛ من طريق ابن وهب كما تقدم. قوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ»، وقوله: « … وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ» مما تفرد به عبد الله العمري عن أخيه. وعبد الله ضعيف كما تقدم فهما زيادتان منكرتان لا تصح. وقد خلت رواية قرة منهما كما تقدم.

стр. 136

الفصل الثالث ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ - المبحث الأول: ذكر لفظ الحديث مجتمعا من جميع الطرق المتقدمة

стр. 137

سياق حديث أبي هريرة ﵁ مجتمعا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ (يُصَلِّي) (٢)، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى [وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ] (٣) (وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ (من) (٤) الْمَسْجِدِ) (٥) [ثُمَّ جَاءَ] (٦)، [فَجَلَسَ] (٧) فَسَلَّمَ عَلَى النَّبيِّ ﷺ ؛ فَرَدَّ ﷺ [﵇] (٨) وَقَالَ: «[وَعَلَيْكَ السَّلَامُ] (٩)

стр. 138

(فَـ) (١) ــارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (بَعْدُ) (٢)». فَرَجَعَ [الرَّجُلُ] (٣) يُصَلِّي، [فَصَلَّى] (٤) كَمَا [كَانَ] (٥) صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ [فَرَدَّ ﵇] (٦)، فَقَالَ [لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٧): «[وَعَلَيْكَ السَّلَامُ] (٨) (فَ) (٩) ـارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (بَعْدُ) (١٠)» (فَانْطَلَقَ فَصَلَّى نَحْوًا مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَصَلِّ») (١١)

стр. 139

[حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ] (١) ثَلَاث [مرات] (٢). فَقَالَ [لَهُ الرَّجُلُ] (٣) (فِي الثَّالِثَةِ) (٤): (وَاللَّهِ) (٥) [يَا رَسُولَ اللَّهِ] (٦) وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ (لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرِصْتُ) (٧) (فَـ) (٨) ـمَا أُحْسِنُ (٩) غَيْرَ هـ[ـذَا] (١٠) فَـ[أَرِنِي وَ] (١١) عَلِّمْنِي (كَيْفَ تُصَلِّي) (١٢). فَقَالَ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ (فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ) (١٣)

стр. 140

فَكَبِّرْ (١)، ثُمَّ اقْرَأْ [بـ] (٢) ـمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رَأْسَكَ] (٣) (فَقُمْ) (٤) حَتَّى تَعْتَدِلَ (٥) قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ (٦) (رَأْسَكَ) (٧) حَتَّى (تَسْتَوِيَ و) (٨) تَطْمَئِنَّ (٩) جَالِسًا، [ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا] (١٠) [ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا] (١١)

стр. 141

وَافْعَلْ (١) ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ (٢) كُلِّهَا - (وفي رواية: ثُمَّ كَذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ) (٣) -؛ (فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ) (٤)»

стр. 142

الفصل الثالث ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة ﵁ المبحث الثاني: بيان أهم النتائج

стр. 143

ذكر أهم الفوائد من تخريج حديث أبي هريرة ﵁ - • حسن سياق الحديث من رواية يحيى القطان عن عبيد الله. • … الوقوف على تعيين موضع الإساءة عند هذا الرجل: فيما رواه أبو عوانة بسند صحيح على شرط الشيخين وفيه: «فَصَلَّى وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ» • ضعف الزيادة المتعلقة بجلسة الاستراحة الواردة في رواية ابن نمير وسياق لفظه: « … ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) … ». وتابعه ابن راهوية عن أبي أسامة؛ وخالفهما الباقون، • وأشار البخاري إلى أنها غير محفوظة • وصرح به البيهقي وتبعه الحافظ كما تقدم • تفرد أنس بن عياض بقوله في آخره: (فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ). • ضعف الزيادتين الواردتين في رواية عبد الله بن عمر العمري:

стр. 144

وهي: قوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ»، وقوله: « … وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ» • بيان منزلة الصحيحين وحسن انتقائهما للروايات.

стр. 145

الباب الثاني حديث رفاعة بن رافع ﵄ -
следующие страницы →