سورة يونس
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ [يونس: ٧]
٢٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾ [يونس: ٧] قال: هؤلاء هم أهل الكفر ثم قال: ﴿أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يونس: ٨] (١).
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ١٠]
٢٥١ - قال الحسن [البصري]: بلغني أن رسول الله ﷺ قال حين قرأ هذه الآية: "إن أهل الجنة يُلهمون الحمد والتسبيح كما تُلهمون أنفاسكم" (٢).
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [يونس: ١٣]
٢٥٢ - قال ابن عباس ﵄: بين القرنين ثمانمائة وعشرون سنة (٣).
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ [يونس: ١٩]
٢٥٣ - قال أبو روق: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ بأن جعل للدنيا مدة، ولكل أمة أجل لا يعدم ذلك (٤).
стр. 72
﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ [يونس: ٢١]
٢٥٤ - قال مقاتل: صنيعًا (١).
﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [يونس: ٢٢]
٢٥٥ - عن أبي عبيدة [بن عبد الله بن مسعود]- من طريق عمرو بن مرة - في قوله: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ قال: أهيا شراهيا، وتفسيره: يا حي يا قيوم (٢).
﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾ [يونس: ٣٠]
٢٥٦ - عن الحسن البصري - من طريق الربيع بن عبد الله بن خطاف - في قوله: ﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾ قال: هنالك تُسْلم كل نفس (٣).
﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ [يونس: ٦١]
٢٥٧ - قال الحسن [البصري]: تعملون.
٢٥٨ - وقال [عبد الرحمن] بن زيد: تخوضون (٤).
﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٦١]
٢٥٩ - قال أبو روق: يبعد (٥).
стр. 73
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤]
٢٦٠ - قال عطاء: لهم البشرى في الحياة الدنيا؛ عند الموت تأتيهم الملائكة بالرحمة والبشارة من الله تعالى، وتأتي أعداء الله بالغلظة والفظاظة، وفي الآخرة عند خروج نفس المؤمن يعرج بها إلى الله تعالى كما تُزفّ العروس، تبشر برضوان من الله؛ قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ الآية (١).
﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [يونس: ٨٥]
٢٦١ - قال عطية: لا تسلطهم علينا فيفتنوننا ويقتلوننا (٢).
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢]
٢٦٢ - قال مجاهد: البدن هاهنا الدرع (٣).
﴿الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ [يونس: ٩٦]
٢٦٣ - قال ابن عباس ﵄: قول ربك بالسخطة (٤).
* * *
стр. 74
سورة هود
﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢]
٢٦٤ - قال عبيد بن عمير: يام، وكان كافرًا (١).
﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [هود: ٥٢]
٢٦٥ - قال مقاتل بن حيان: دِيمَة (٢).
﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ [هود: ٧٠]
٢٦٦ - قال الحسن [البصري]: حدَّثت به نفسه (٣).
﴿يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]
٢٦٧ - قال قتادة في هذه الآية: لا نرى المؤمن إلا يحوط المؤمن (٤).
﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [هود: ٨٢]
٢٦٨ - عن عكرمة - من طريق عطاء بن السائب - في قوله ﴿حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال: لها اسم بالنبطية، واسم بالفارسية (٥).
стр. 75
﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [هود: ٨٣]
٢٦٩ - قال ربيع: مكتوب على كل حجر اسم من رمي به (١).
﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩]
٢٧٠ - فرقد السبخي: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قال: للرحمة (٢).
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢]
٢٧١ - قال [مقاتل] بن حيان: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: لا تشرك بي شيئًا، وتوكل عليَّ فيما ينوبك (٣).
* * *
стр. 76
سورة يوسف
﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ [يوسف: ١٧]
٢٧٢ - قال محمد بن إسحاق - من طريق سلمة -: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ أي: ما أنت بمصدقنا ﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ وإن كنا قد صدقنا (١).
﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ [يوسف: ١٩]
٢٧٣ - عن عطاء [الخراساني]- من طريق ابنه عثمان -: وأما قوله: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ فدسُّوه بينهم بيعًا سرًّا (٢).
﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ [يوسف: ١٩]
٢٧٤ - قال وهب [بن منبه]: كان يهوذا منتبذًا من بعيد، ينظر ما يطرأ على يوسف، فلما أخرجوه رآه فأخبر الآخرين، فأتوا مالكًا، وقالوا: هذا عبدنا، وكتم يوسف شأنه؛ مخافة أن يقتله إخوته، فقال مالك: أنا اشتريته منكم فباعوه منه (٣).
﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ [يوسف: ٢٠]
٢٧٥ - عن عطية [العوفي]- من طريق ابن إدريس عن أبيه -: ﴿وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾ قال: حين باعوه (٤).
стр. 77
﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ [يوسف: ٢٣]
٢٧٦ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير - في قول الله: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ قال: منزلتي (١).
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ [يوسف: ٣٠]
٢٧٧ - قال ابن عباس: إنهن نسوة من أشراف الناس (٢).
﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ [يوسف: ٣٧]
٢٧٨ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة -، قال: ما أدري لعل يوسف كان يعتاف (٣)، وهو كذلك؛ لأني أجد في كتاب الله حين قال للرجلين: ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ﴾ قال: إذا جاءه الطعام حُلوًا ومرًّا اعتاف عند ذلك، وقال: إنما عُلِّم فعَلِم (٤).
﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ [يوسف: ٥١]
٢٧٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ -: فأرسل إلى فلانة وفلانة، فقال: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ الآية، فقال: ما أمركن؟ قلن:
стр. 78
﴿حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ [يوسف: ٥١] (١).
﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾ [يوسف: ٦٦]
٢٨٠ - عن ابن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -: ﴿حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾، يعني: تحلفوا لي بحق محمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين أن لا تغدروا بأخيكم، ولتأتُنَّني به (٢).
﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٧]
٢٨١ - يقال: سئل ابن عباس عن الفرق بين التحسيس والتجسيس؟ فقال: لا يبعد أحدهما عن الآخر، إلا أن التحسيس في الخير، والتجسيس في الشر (٣).
﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف: ٨٨]
٢٨٢ - قال الحسن [البصري]: كانت أقطًا (٤).
﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ [يوسف: ٩٤]
٢٨٣ - قال أبو عمرو بن العلاء: تقبِّحون (٥).
стр. 79
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠]
٢٨٤ - قال ابن إسحاق يعني: رفع أيديهما (١).
﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ [يوسف: ١٠٠]
٢٨٥ - عن قتادة - من طريق سعيد بن بشير - قوله: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾: فأراهم الله تأويلها بعد زمان ودهر طويل (٢). =
٢٨٦ - وقال عبد الله بن مسعود: تسعون سنة (٣).
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ [يوسف: ١٠٥]
قراءات الآية:
٢٨٧ - عن عكرمة - من طريق الحارث بن قدامة - أنه قرأ: (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (٤).
٢٨٨ - عن عمرو بن فائد - من طريق محمد بن عمر -: (وكأين من آية في السموات) قطعًا، (والأرْضُ يَمرُّونَ عَلَيْها) رفعًا (٥).
٢٨٩ - عن السُّدِّي - من طريق أبي حمزة الثمالي - أنه قرأ: (والأرْضَ يَمرُّونَ عَلَيها) نصبًا، قال: يمرون على الأرض (٦).
стр. 80
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦]
٢٩٠ - عن النضر بن عربي - من طريق الحسن بن سوار - في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾. قال: فمِن إيمانهم أن يُقال لهم: من ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبّر السموات والأرض؟ فيقولون: الله. ومَن يُرسل عليهم المطر؟ فيقولون: الله. ومَن يُنبت الأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم بعد ذلك مشركون، فيقولون: إن لله ولدًا، ويقولون: ثالث ثلاثة (١).
﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠]
٢٩١ - عن عكرمة في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾: قلت لابن عباس: أكُلُّهم كذب (٢)؟ قال: نعم لا أمَّ لك؛ ألَيس قال نوح: ﴿رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (٤٥) قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]؟ (٣).
٢٩٢ - عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]- من طريق مفضل بن فضالة -: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ يقول: حتى إذا استيئس الرسل من إيمان أهل القرى، وظنَّ أهل القرى أن الرسل قد كُذِبُوا ما وُعِدوا به ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ الآية (٤).
стр. 81
سورة الرعد
﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ [الرعد: ٢]
٢٩٣ - عن ابن عباس - من طريق جويبر، عن الضحاك -: يعني ليس من دونها دَعامة تدعمها، ولا فوقها علاقة تمسكها (١).
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: ٢٩]
٢٩٤ - عن جابر [الجعفي]، عن أبي جعفر [محمد بن علي الباقر] قال: سُئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ فقال: "شجرة في الجنّة أصلها في داري، وفرعها على أهل الجنة". ثم سُئل عنها مرة أخرى فقال: "شجرة في الجنة أصلها في دار عَليٍّ، وفرعها على أهل الجنة". فقيل له: يا رسول الله، سألناك عنها؛ فقلت: شجرة في الجنة أصلها في داري، وفرعها على أهل الجنة، ثم سألناك مرة أخرى فقلت: شجرة في الجنة أصلها في دار عَليٍّ، وفرعها على أهل الجنة! فقال: "إن داري ودار علي غدًا واحدة في مكان واحد" (٢).
٢٩٥ - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح - قال: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ قال: شجرة أصلها في دار عَليٍّ في الجنة، وفي دار كل مؤمن منها غصن؛ يقال له: طوبى. ﴿وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ حسن المرجع (٣).
стр. 82
٢٩٦ - قال عبيد بن عمير: هي شجرة في جنة عدن، أصلها في دار النبي ﷺ ، وفي كل دار وغرفة غصن منها، لم يخلق الله تعالى لونًا ولا زهرة إلا وفيها منها إلا السواد، ولم يخلق الله تعالى فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها؛ ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل (١).
٢٩٧ - قال شميط بن عجلان: طوبى: دام الخير (٢).
﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ [الرعد: ٣١]
٢٩٨ - قال قتادة: هي تاء التأنيث، يعني: أو تحل القارعة قريبًا من دارهم (٣).
﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]
٢٩٩ - قال علي بن أبي طالب ﵁: يمحو الله ما يشاء من القرون، ويُثبت ما يشاء منها كقوله: ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ﴾ [السجدة: ٢٦]، وقوله: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾ [المؤمنون: ٣١] (٤).
٣٠٠ - قال سعيد بن جبير: يمحو الله ما يشاء من الشرائع والفرائض فينسخه ويبدله، ويُثبت ما يشاء فلا ينسخه (٥).
﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣]
٣٠١ - قال عكرمة: هو عبد الله بن سلام (٦).
стр. 83
سورة إبراهيم
﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨]
٣٠٢ - قال ابن عباس ﵄: الأرض هي تلك الأرض، وإنما تُبدَّل آكامها وجبالها وأنهارها وأشجارها، ثم أنشد:
فما الناس بالناس الذين عهدتهم … ولا الدار بالدار التي كنتُ أعرف (١)
* * *
стр. 84
سورة الحجر
﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ [الحجر: ٤٤]
٣٠٣ - عن أنس بن مالك ﵁، عن بلال ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي في مسجد المدينة وحده، فمرَّت به امرأة أعرابية، فاشتهت أن تصلِّي خلف رسول الله ﷺ ركعتين، فدخلت فصلَّت، ولم يعلم رسول الله ﷺ ، فقرأ رسول الله ﷺ حتى بلغ هذه الآية ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ فخَرَّت الأعرابية مغشيًّا عليها، فسمع الرسول ﷺ وجْبَتها فانصرف، فقال: "يا بلال عليَّ بماء" فصبَّ على وجهها حتى أفاقت وجلست، فقال لها رسول الله ﷺ : "يا هذه ما حالك؟ " قالت: رأيتك تصلي وحدك فاشتهيت أن أصلي خلفك ركعتين؛ فهذا شيء من كتاب الله المنزَّل أو تقوله من تلقاء نفسك؟ فما أحسبه إلا قال: "يا أعرابية؛ بل هو من كتاب الله المنزل" فقالت: كل عضو من أعضائي يُعذَّب على كل باب منها؟! قال: "يا أعرابية ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ يُعذَّب أهل كل منها على كل باب على قدر أعمالهم" فقالت: والله إني لامرأة مسكينة مالي مالٌ ومالي إلا سبعة أعبد، أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم عن باب من أبواب جهنم حُرٌّ لوجه الله تعالى، فأتاه جبريل ﵇ فقال: يا رسول الله بشِّر الأعرابية أن الله قد حرَّم عليها أبواب جهنم كلها، وفتح لها أبواب الجنة كلها (١).
* * *
стр. 85
سورة النحل
﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨]
٣٠٤ - عن ابن عباس ﵄ - من طريق مقاتل عن الضحاك - في قوله : ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ قال: يريد أن عن يمين العرش نهرًا من نور مثل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع، يدخله جبريل ﵇ كل سَحَر فيغتسل، فيزاد نورًا إلى نوره وجمالًا إلى جماله وعِظمًا إلى عِظمه ثم ينتفض، فيخرج الله تعالى من كل قطرة تقع من ريشه كذا وكذا ألف ملك، يدخل منهم كل يوم سبعون ألف ملك البيتَ المعمور، وفي الكعبة سبعون ألفًا لا يعودون إليه إلى أن تقوم الساعة (١).
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ [النحل: ٧٠]
٣٠٥ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: الخرف (٢).
﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢]
٣٠٦ - عن [عبد الله] بن كثير - من طريق ابن جريج - قال: الحَفَدة غير البنين: غلمانه، أعوانه، نصرةً له (٣).
﴿أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: ٧٢]
٣٠٧ - قال ابن عباس ﵄: بالأصنام (٤).
стр. 86
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ [النحل: ٩٢]
٣٠٨ - عن مجاهد - من طريق عبد الله [بن كثير]- في قوله: ﴿نَقَضَتْ غَزْلَهَا﴾، قال: هُنَّ نساء نجد، تنقض حبلها، ثم تنفشه، ثم تخلطه بالصوف، فتغزله (١).
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧]
٣٠٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق ابن كثير - في قوله: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ قال: في الآخرة (٢).
﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦]
نزول الآية:
٣١٠ - عن محمد بن سيرين - من طريق [عبد الله] بن عون - قال: حُدِّثنا أن هذه الآية نزلت في عياش بن أبي ربيعة، وكان عياش من المهاجرين الأولين وإنما قَصُر به أن يكون بلغ ما بلغ أصحابه هذه الفعلة أنه كان قدم مهاجرًا، وكان برًّا بأمه فحلفت لا تأكل خبزًا - أو قال: لا تشبع من الخبز - حتى يرجع إليها ابنها، قال فقدم عليه فرعون (أراد أبا جهل) ورجل آخر فأرادا أن يرجع معه، وكان أخاه لأمه، فقال له عمر ﵁: لا تفعل، إن أمك لو قد جاعت لأكلت، ولو قد شمست لاستظلَّت، فقال:
стр. 87
فآتيها فألقاها ثم أرجع: فقال: إما لا؛ فلا تعطين راحلتك أحدًا، فإنه لا يزال لك من أمرك النصَف ما لم تُعطِ راحلتك أحدًا، فانطلق هو وفرعون والرجل معه فلما كان ببعض الطريق قام فرعون - فوصف ابن عون أنه مدَّ يده - وقال: لو تحوَّل كل واحد منّا على راحلة صاحبه! فتحوَّل كل واحد منهما على راحلة صاحبه، فساروا فقام فرعون بالسوط على رأسه، وحلف باللات والعزى، فلم يزل به حتى أعطاه الذي أراد بلسانه، ثم انطلق فرجع، ففيه أنزلت هذه الآيات: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ حتى ختم العاشرة (١).
﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل: ١٢٣]
٣١١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "جاء جبريل ﵇ إلى إبراهيم ﵇ فراح به إلى منى فصلى به الصلوات جميعًا: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا به إلى عرفات فصلى به الصلاتين جمعًا: الظهر والعصر، ثم راح به فوقف به حتى إذا غابت الشمس أفاض به إلى جَمْع فصلى به الصلاتين جمعًا: المغرب والعشاء، ثم بات به حتى إذا كان كأعجل ما يُصلي به أحد من المسلمين، فصلى به الفجر ثم وقف به حتى كان كأبطأ ما يُصلي أحد من المسلمين؛ أفاض به إلى منى فرمى الجمرة وذبح وحلق ثم أفاض به إلى البيت فطاف به، فأوحى الله تعالى إلى محمد ﷺ ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢).
стр. 88
سورة الإسراء
﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١]
٣١٢ - قال مجاهد: سمّاه مباركًا؛ لأنه مقرّ الأنبياء، وفيه مهبط الملائكة والوحي، وفيه الصخرة، وإليه يُحشر الناس يوم القيامة (١).
﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥]
٣١٣ - عن سعيد بن جبير - من طريق ابن إدريس عن أبيه - قال: الأوّابين الدعّائين (٢).
﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]
٣١٤ - عن عبد الله بن مسعود ﵁ - من طريق أبي وائل - قال: إن الله اتخذ إبراهيم ﵇ خليلًا له، وإن صاحبكم ﷺ خليل الله، وأكرم الخلق على الله، ثم قرأ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: يُقعده على العرش (٣).
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠]
٣١٥ - قال مطر الوراق: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: المدينة، و ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ مكة (٤).
стр. 89
﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]
٣١٦ - قال مجاهد: دخل موسى ﵇ على فرعون في يوم شاتٍ وعليه قطيفة له، فألقى موسى ﵇ عصاه، فرأى فرعون جانبي البيت بين فُقميها، ففزع فرعون وأحدث في قطيفته (١).
٣١٧ - عن الحسن [البصري]- من طريق سفيان بن الحسين -: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ قال: سلَّاحًا (٢) في القطيفة (٣).
* * *
стр. 90
سورة الكهف
﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ [الكهف: ٢٦]
٣١٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قالت نصارى أهل نجران: أما الثلاثمائة فقد عرفناها، وأما التسع فلا علم لنا بها؛ فنزلت: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾ (١).
﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾ [الكهف: ٥٢]
٣١٩ - قال ابن عباس: هو واد في النار (٢).
﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ [الكهف: ٨١]
٣٢٠ - قال ابن عباس: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ يعني: وأوصل للرحم وأبَرّ بوالديه (٣).
﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ [الكهف: ٩٤]
٣٢١ - قال وهب بن منبه: هم من ولد يافث بن نوح ﵇ (٤).
стр. 91
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ [الكهف: ٩٦]
٣٢٢ - روى مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح (ت ١٢٩ هـ) قال: بلغنا أنه وضع الحطب بين الجبلين، ثم نسج عليه الحديد، ثم نسج الحطب على الحديد، فلم يزل يجعل الحطب على الحديد، والحديد على الحطب، حتى ساوى بين الصدفين؛ أمر بالنار فأرسلت فيه ثم ﴿قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ ثم جعل يفرغ القطر عليه؛ فذلك قوله : ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ﴾ أصب ﴿عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ وهو النحاس المذاب، قال: فجعلت النار تأكل الحطب ويصير النحاس مكان الحطب حتى لزم الحديد النحاس (١).
﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥]
٣٢٣ - عن سعيد بن عمرو بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان ﵁ يقول على المنبر: الربا سبعون بابًا، أهونهن حوبًا: مثل نكاح الرجل أمه، قال: وأربى الربا عرض أخيك المسلم أن تشتمه، قال: ويُؤتى يوم القيامة بالعظيم الطويل الشروب الأكول الذي يشرب الفَرَق (٢) في المجلس، فيُوزن فلا يعدل جناح بعوضة، خاب ذلك وخسر ثم تلا هذه الآية: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (٣).
* * *
стр. 92
سورة مريم
﴿وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا﴾ [مريم: ١٤]
٣٢٤ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: الجبار الذي يضرب ويقتل على الغضب (١).
﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ١٨]
٣٢٥ - قال علي بن أبي طالب ﵁: عَلِمت أن التقي ذو نُهْية (٢).
﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ [مريم: ٢٢]
٣٢٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: قيل لابن عم لها يُقال له يوسف: إن مريم حملت من الزنا، الآن يقتلها الملك. وكانت قد سُمِّيت له، فأتاها فاحتملها فهرب بها، فلما كان ببعض الطريق أراد يوسف ابن عمها قتلها، فأتاه جبريل ﵇ فقال: إنه من روح القدس فلا تقتلها؛ فتركها ولم يقتلها، فكان معها (٣).
﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ [مريم: ٥٩]
٣٢٧ - قال قرة بن خالد: استبطأ الضحاك مرة أميرًا في صلاة العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقرأ هذه الآية: ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾، ثم قال: والله لئن أدعها أحب إلي من أن أضيِّعها (٤).
стр. 93
﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩]
٣٢٨ - قال ابن عباس ﵄: الغيّ واد في جهنم، وإن أودية جهنم لتستعيذ من حَرِّه، أُعِدّ ذلك الوادي للزاني الْمُصِرّ عليه، ولشارب الخمر المدمن عليها، ولآكل الربا الذي لا ينزع عنه، ولأهل العقوق ولشاهد الزور، ولامرأة أدخلت على زوجها ولدًا (١).
﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ [مريم: ٦٨]
٣٢٩ - قال ابن عباس ﵄: جماعات جماعات (٢).
﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ [مريم: ٦٩]
٣٣٠ - قال ابن عباس: يعني: جُرأة.
٣٣١ - وقال مجاهد: فجورًا وكذبًا (٣).
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: ٧٤]
٣٣٢ - قال ابن عباس: هيئة (٤).
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم: ٨٣]
٣٣٣ - قال ابن عباس ﵄: تزعجهم إزعاجًا؛ من الطاعة إلى المعصية (٥).
стр. 94
سورة طه
﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه: ٧]
٣٣٤ - عن ابن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ قال: ﴿وَأَخْفَى﴾: حديث نفسك نفسك (١).
٣٣٥ - عن ابن عباس - من طريق الضحاك - قال: السر ما أسررت في نفسك، وأخفى من السر ما ستحدِّثُ به نفسك مما لا تعلم أنك تحدِّث به نفسك (٢).
﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾ [طه: ٩]
٣٣٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: لم يكن أتاه حديثه ثم أخبره (٣).
﴿مَكَانًا سُوًى﴾ [طه: ٥٨]
٣٣٧ - قال ابن عباس: نصفًا (٤).
* * *
стр. 95
سورة الحج
﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [الحج: ٢٢]
٣٣٨ - روى الأعمش عن أبي ظبيان قال: ذكر أنهم يحاولون الخروج من النار حين تجيش جهنم فتُلقي من فيها إلى أعلى أبوابها، فيريدون الخروج فتعيدهم الخُزّان فيها، وتعيدهم إليها بالمقامع (١).
* * *
стр. 96
سورة المؤمنون
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢]
٣٣٩ - قال عمرو بن دينار: ليس الخشوع الركوع والسجود، ولكنه السكون، وحسن الهيئة في الصلاة (١).
٣٤٠ - وقال ربيع: هو ألا يلتفت يمينًا ولا شمالًا (٢).
﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [المؤمنون: ٣٢]
٣٤١ - قال ابن عباس ﵄: يعني: هودًا ﵇ في قومه (٣).
﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠]
٣٤٢ - قال أبو العالية: إيليا والأرض المقدسة (٤).
﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ [المؤمنون: ٥٤]
٣٤٣ - قال الضحاك: حيرتهم (٥).
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١]
٣٤٤ - قال ابن عباس ﵁: لا يفتخرون بالأنساب في الآخرة كما كانوا يفتخرون في الدنيا (٦).
стр. 97
سورة النور
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ [النور: ٤]
٣٤٥ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق قتادة- قال: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ يعني: الذين يقذفون، قال: لم أرَ الله فرَّق بين الحر والعبد، فجلد عمر العبد ثمانين (١).
﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ [النور: ٣١]
٣٤٦ - عن السُّدِّي -من طريق أسباط-: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾ قال: هم الأتباع غير الأكفاء الذين لا يُخاف لو مات أو طلَّق امرأته أن تتزوجه (٢).
﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ﴾ [النور: ٣٣]
٣٤٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ﴾ يعني: ومن يكره وليدته على الزنا (٣).
﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ﴾ [النور: ٣٣]
٣٤٨ - عن عمر ﵁ أنه قال: هي عزمة من عزمات الله تعالى، من سأل الكتابة كوتب (٤).
стр. 98
﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]
٣٤٩ - قال الخليل [بن أحمد]: لو أراد المال لقال: إن علمتم لهم خيرًا (١).
﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ [النور: ٣٥]
٣٥٠ - عن سليمان الأعمش -من طريق عمرو بن قيس-: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾ الذي جعل في قلب المؤمن وفي سمعه وبصره (٢).
﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ [النور: ٣٦]
٣٥١ - قال السُّدِّي: بيوت المدينة (٣).
﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾ [النور: ٣٧]
٣٥٢ - قال [مقاتل] بن حيان: هم أهل الصُّفّة (٤).
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾ [النور: ٥٨]
٣٥٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾ يعني: في بيوتكم (٥).
* * *
стр. 99
سورة الفرقان
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ [الفرقان: ٢٠]
٣٥٤ - عن أبي الدرداء ﵁ أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للعالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم، وويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد، وويل للسلطان من الرعية، وويل للرعية من السلطان، بعضهم لبعض فتنة، فهو قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ " (١).
﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ [الفرقان: ٣٨]
٣٥٥ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه [محمد الباقر] في قوله: ﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ قال: السحاقات (٢).
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الفرقان: ٤٣]
٣٥٦ - قال ابن عباس ﵄: الهوى إله يُعبد من دون الله (٣).
стр. 100
﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾ [الفرقان: ٦١]
٣٥٧ - قال عطاء: هي السُّرُج، وهي أبواب السماء التي تسمى المجرَّة (١).
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣]
٣٥٨ - عن أبي برزة الأسلمي ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "رأيت قومًا من أمتي ما خُلقوا بعد، وسيكونون فيما بعد اليوم، أحبهم ويحبونني، ويتناصحون ويتباذلون، يمشون بنور الله في الناس رويدًا في خفية وتقية، يَسلَمون من الناس ويَسلَم الناس منهم بصبرهم وحلمهم، قلوبهم بذكر الله يرجعون، ومساجدهم بصلواتهم يعمرون، يرحمون صغيرهم، ويُجلّون كبيرهم، ويتواسَون بينهم، يعود غنيُّهم على فقيرهم، وقويُّهم على ضعيفهم، يعودون مرضاهم، ويتبعون جنائزهم". فقال رجل من القوم: في ذلك يرفقون برفيقهم. فالتفت إليه رسول الله ﷺ فقال: "كلا إنهم لا رفيق لهم، هم خُدّام أنفسهم، هم أكرم على الله تعالى من أن يوسع عليهم لهوان الدنيا على ربهم". ثم تلا رسول الله ﷺ عليَّ هذه الآية: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (٢).
* * *
стр. 101
سورة الشعراء
﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢٤]
٣٥٩ - عن [محمد بن السائب] الكلبي: ﴿قَالَ﴾ موسى ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أنه خلقها (١).
﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ [الشعراء: ٣٦]
٣٦٠ - عن السُّدِّي -من طريق أسباط-: ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ قال: وأرسل إلى المدائن حاشرين (٢).
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: ٨٠]
٣٦١ - قال جعفر الصادق: وإذا مرضت بالذنوب شفاني بالتوبة (٣).
٣٦٢ - وقال بسام بن عبد الله (٤): إذا أمرضتني مقاساة الخلق شفاني بذكره والأُنس به (٥).
﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء: ٨٢]
قراءات الآية:
٣٦٣ - عن الحكم السلمي، قال: سمعت الحسن [البصري] يقرأ: (والذي أطمع
стр. 102
أن يغفر لي خطاياي يوم الدين) قال: إنها لم تكن خطيئة ولكن كانت خطايا (١).
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الشعراء: ١٨٩]
٣٦٤ - عن برد الحريري (٢) -من طريق المسيب [بن شريك] قال: سلَّط الحر عليهم سبعة أيام ولياليهن، ثم رفع لهم جبل من بعيد فأتاه رجل منهم فإذا تحته أنهار وعيون وماء بارد، فتمكن تحته وأخذ ما يكفيه ثم جاء إلى أهل بيته فآذنهم فجاؤوا فأخذوا ما يكفيهم وتمكنوا، ثم آذن بقية الناس فاجتمعوا تحته كلهم فلم يغادر منهم أحدًا، فوَقع ذلك الجبل عليهم، فذلك قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (٣).
﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٣]
٣٦٥ - عن الزهري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ قال: الشيطان يسترق السمع؛ فيجيئ بكلمة حق، فيقذفها في أذن وليّه، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة (٤).
* * *
стр. 103
سورة النمل
﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [النمل: ٣٩]
قراءات الآية:
٣٦٦ - عن أبي بكر الصديق ﵁ -من طريق محمد بن جبير بن مطعم-: أنه كان يقرأ: (قال عِفْرِيَةٌ من الجن) (١).
* * *
стр. 104
سورة القصص
﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٩]
٣٦٧ - عن عبد الله بن عمر: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾: اسمها آسية بنت مزاحم (١).
﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ [القصص: ٣٢]
٣٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ﴾ وجناحه: الذراع، والعضد: هو جناح، والكف واليد (٢).
﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [القصص: ٦٦]
٣٦٩ - عن قتادة: لا يحتجون (٣).
﴿لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]
٣٧٠ - عن (مبشر أم بشر) (٤) بن عبد الله -من طريق بقية [ابن الوليد]- في قول الله : ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ قال: لا تفسد ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ المفسدين (٥).
стр. 105
﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨]
٣٧١ - عن أبي سليمان الداراني -من طريق أحمد بن أبي الحواري- يقول: تبدَّى إبليس لقارون وكان قارون قد أقام في جبل أربعين سنة يتعبد الله حتى إذا غلب بني إسرائيل في العبادة بعث إليه إبليس شياطينه، فلم يقدروا عليه فتبدّى هو له، وجعل يتعبّد، وقارون يتعبّد، وجعل إبليس يقهره بالعبادة ويفوقه، فخضع له قارون، فقال له إبليس: يا قارون قد رضينا بالذي نحن فيه، لا تشهد لبني إسرائيل جماعة، ولا تعود مريضًا، ولا تشهد جنازة، قال: فأحدره من الجبل إلى البيعة، فكانوا يؤتون بالطعام فقال إبليس: يا قارون قد رضينا ألّا نكون كلًّا على بني إسرائيل، فقال له قارون: فأي شيء الرأي عندك؟ قال: نكسب يوم الجمعة، ونتعبد بقية الجمعة، قال: فكسبوا يوم الجمعة، وتعبدوا بقية الجمعة، فقال إبليس لقارون: قد رضينا أن نكون هكذا، فقال له قارون: أي شيء الرأي عندك؟ قال: نكسب يومًا، ونتعبد يومًا، ونتصدّق ونعطي، قال: فلما كسبوا يومًا، وتعبدوا يومًا، خنس إبليس، وتركه، ففتحت على قارون الدنيا. . . (١).
* * *
стр. 106
سورة العنكبوت
﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: ٥]
٣٧٢ - قال ابن عباس: من كان يخشى البعث (١).
﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً﴾ [العنكبوت: ٣٥]
٣٧٣ - أبو العالية: الحجارة التي أبقاها الله تعالى (٢).
﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [العنكبوت: ٣٦]
٣٧٤ - قال يونس [بن حبيب] النحوي -من طريق محمد سلام الجمحي-: ﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ يعني: اخشوا (٣).
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥]
٣٧٥ - عن سعيد بن جبير: أفضل من ذكركم له (٤).
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٦]
قراءات الآية:
٣٧٦ - عن أبي العالية -من طريق مالك بن دينار- أنه قرأ: (ليكفروا بما آتيناهم فيتمتعوا (٥) فسوف يعلمون) بالياء (٦).
стр. 107
سورة لقمان
﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان: ١٥]
نزول الآية:
٣٧٧ - عن محمد بن عباد بن جعفر -من طريق ابن جريج- أن ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨]، ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [لقمان: ١٥] نزلت في سعد بن أبي وقاص وفي والدته، نذرت أمه ألا تكلِّمه حتى يمسّ إساف ونائلة، فذُكر للنبي ﷺ ، فنزلت فيه (١).
﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ [لقمان: ١٨]
قراءات الآية:
٣٧٨ - عن عاصم الجحدري -من طريق معلى الوراق-[أنه قرأ]: (ولا تُصْعر خدك) (٢).
﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: ١٩]
٣٧٩ - عن سفيان [الثوري]-من طريق موسى بن أعين- في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ قال: صياح كل شيء تسبيح الله إلا الحمار (٣).
* * *
стр. 108
سورة السجدة
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]
٣٨٠ - عن محمد بن عباد بن جعفر -من طريق ابن جريج- قال: هي المكتوبة (١).
* * *
стр. 109
سورة الأحزاب
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣]
نزول الآية:
٣٨١ - قال ابن عباس: نزلت في ناس من المؤمنين كانوا يتحيَّنون طعام رسول الله ﷺ ، فيدخلون عليه قبل الطعام إلى أن يدرك، ثم يأكلون ولا يخرجون، وكان رسول الله يتأذَّى بهم، فنزلت هذه الآية (١).
* * *
стр. 110
سورة سبأ
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [سبأ: ١٦]
٣٨٢ - عن عكرمة: بعث الله جُرذًا في السد، يحفره ويذهب فيه، ولا يرسلون عليه هرة إلا أكلها (١).
﴿وَأَثْلٍ﴾ [سبأ: ١٦]
٣٨٣ - قال الحسن [البصري]: الأثل: الخشب (٢).
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ﴾ [سبأ: ٤٤]
٣٨٤ - عن عكرمة -من طريق عمرو بن عطاء- قال: إلى قريش (٣).
﴿وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ: ٥١]
٣٨٥ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: من تحت أقدامهم (٤).
* * *