Полный текст (963 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَخَرَجَ سَهْمِي.
وَكَانَ سَفَرُهُ ذَلِكَ فِيمَا حَدَّثَنِي مَنْ لا أتَّهِم، عَنِ ابْنِ شِهَاب: فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: لا أَعْلَمُ إِلا أَنِّي سَمِعْتُ عبَّادًا يَقُولُ: فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ.
قَالَتْ: فَخَرَجَ بِي مَعَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
١٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم أقام رَسُول اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة رمضان، وشوال، وَخَرَجَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مُعْتَمِرًا لا يُرِيدُ حَرْبًا فَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ لِيَأْمَنَ الناسُ مِنْ حَرْبه، وَلِيُعْلِمَ النَّاسَ أَنَّهُ إِنَّمَا خرجَ زائِرًا الْبَيْتَ ومعظِّمًا لَهُ.
١٥٠٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: حدثنا ابن الْمُبَارَك، عَنْ معمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة ومَرْوَان بْنِ الْحَكَم، قَالا: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ في بضع عشرة مئة مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قلَّدَ النبيُّ ﵇ الهَدْيَ، وأَشْعَرَ، وأَحْرَمَ بالعمرةِ.
فَذَكَرَ الْحَدِيْث بِطُولِهِ.
١٥٠٧ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن ابن شِهَاب، قَالَ: وخرج رَسُولَ اللَّهِ ﷺ معتمرا في ذي القعدة في سنة ست
стр. 317
(١٥٠٨- وفي هذه السنة:
كان طاعون (شِيرُوَيْه بالمدائن، يقال: إنه أول طاعون كان بالعراق في الإسلام. ١٥٠٩- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: كان طاعون شيرويه في سنة ستٍّ من الهجرة فهلك فيه الأساورة والفرس أفناهم الطاعون.
١٥١٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ أَقَامَ النَّبِيّ ﷺ حين رَجَعَ ذَا الْحَجَّةِ، وَوَلِيَ تِلْكَ الحجة المشركون
стр. 318
ثم دخلت سنة سبع
١٥١١- فَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ أَقَامَ ﷺ بَعْضَ الْمُحَرَّمِ، ثُمَّ خَرَجَ فِي بَقِيَّةَ الْمُحَرَّمِ إِلَى خَيْبَر، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، فَحَاصَرَ أَهْلَهُ لَيَالِيَ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِيْنَة، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيّ ﵇ مِنْ خَيْبَر قَذَفَ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَهْلِ [ق/٨٠/أ] فدك فبعثوا إلى النَّبِيّ يُصَالِحُونَهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ فَدَكٍ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ رُسُلُهُمْ بخَيْبَر، أَوْ بِالطَّائِفِ، أَوْ بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِيْنَة، قَالَ: فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَكَانَتْ فَدَكٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَالِصَةً؛ لأَنَّهُ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ.
١٥١٢- وبقرية خَيْبَر سُمَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ في الشاة.
١٥١٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابن فُلَيْح، عن موسى، عن ابْنِ شِهَاب، قَالَ: "لَمَّا فُتِحَ على رسول خَيْبَر أهدتْ زينب بنت الحارث الْيَهُودِيَّةُ، وَهِيَ بِنْتُ أَخِي مَرْحَبٍ شَاةً مُصْلِيَةً وسَمَّتْها، وأَكْثَرَتْ فِي الكتِف وَالذِّرَاعِ، فَدَخَلَ النَّبِيّ ﷺ فقدَّمت إِلَيْهِ الشَّاةَ، فَتَنَاوَلَ الْكَتِفَ فَانْتَهَسَ مِنْهَا
стр. 319
ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا.
١٥١٤- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: فلما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ من خَيْبَر أقام بها - يعني: بالْمَدِيْنَة - شَهْر ربيع الأول، وشَهْر ربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، وشعبان، ورمضان، وشوال، ثم خرج في ذي الحجة - في الشَّهْر الذي صدَّه فيه المشركون - معتمرا عمرة القضاء، مكان عمرته التي صدوه عنها، وخرج معه المُسْلِمون ممن كان صُدَّ معه في عمرته تلك، وهي سنة سبع.
١٥١٥- وقال الزُّهْرِيّ: خرج معتمرا في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشَّهْر الذي صَدَّه فيه المشركون.
حَدَّثَنَا بذاك الْحِزَامِيّ، عن ابن فُلَيْح، عن موسى، عن الزُّهْرِيّ.
١٥١٦- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم انصرف رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة في ذي الحجة، وأقام بها بقية ذي الحجة، وولي تلك الحجة المشركون.
١٥١٧- وفي هذه السنة:
تزوج رَسُول اللَّهِ ﷺ ميمونة بنت الحارث.
أَخْبَرَنَا بذاك الأثرم، عن أبي عُبَيْدَة.
١٥١٨- وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَان بْنِ صَالِحٍ وَابْنِ أَبِي نَجِيْح، عَنْ عَطَاء ومُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: "أَنّ النَّبِيّ ﵇ تَزَوَّجَ فِي شَهْره ذَلِكَ مَيْمُونَةَ؛ زوَّجَه إِيَّاها العَبَّاس.
١٥١٩- وفي هذه السنة أيضا:
تزوج صفية بنت حُيَيٍّ في شوال.
أَخْبَرَنَا بذاك الأثرم، عن أبي عُبَيْدَة أيضا.
١٥٢٠- وفي هذه السنة
стр. 320
قدم حاطب بن أبي بَلْتَعَة من عند المقوقس بمارية أم إبراهيم، وبغلته دلدل، وحماره يَعْفُور.
١٥٢١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حدثنا زهير بن العلاء، عن سعيد، عن قتادة، قَالَ: مارية القبطية كان المقوقس أهداها إِلَى النَّبِيّ ﷺ فولدت له إبراهيم [ق/٦٩/ب] .
١٥٢٢- وفي هذه السنة:
تزوج النَّبِيّ ﷺ بأم حبيبة.
... ﷺ .
وأخبرني رجلٌ من حملة العلم أن رسول الله تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان في سنة ستٍّ من الهجرة.
١٥٢٣- وفي هذه السنة:
قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة.
١٥٢٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْعَلاءِ، قال: حدثنا أَسَدُ بْنُ عَمْرو، عَنْ مُجَالِد، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّجَاشِيِّ، قَدِمْنَا عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَامَ فَتْحِ خَيْبَر، تلقَّاني رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاعْتَنَقَنِي، وَقَالَ: مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَر أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ.
١٥٢٥- وفي هذه السنة:
أَسْلَم أبو هريرة زمن خَيْبَر
стр. 321
١٥٢٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرنا علي بن زيد، قال: أخبرنا عَمَّار بْنُ أَبِي عَمَّار، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو مُوسَى قَدِمَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وخَيْبَر.
١٥٢٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زهير، قال: حدثنا داود بن عَبْد الله؛ أن حُمَيْدًا الحميري حدثهم، قَالَ: لقيت رجلا من أصحاب النَّبِيّ ﷺ صحبه أربع سنين كما صحبه أبو هريرة.
стр. 322
ثم دخلت سنة ثمان
١٥٢٨- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قَالَ: فأقام النَّبِيّ ﷺ الْمُحَرَّمَ، وَصَفَرَ، وشَهْري ربيع، وبعث في جمادى الأولى بعثه إلى الشام الذين أُصيبوا بمؤتة.
١٥٢٩- قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُرْوَة، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيّ ﷺ إِلَى مُؤْتَةَ بَعْثَةً فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ، فأُصيب بِهَا زَيْد بْنُ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وعَبْد اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ.
١٥٣٠- وفي هذه السنة:
افتتح رَسُول اللَّهِ ﷺ مَكَّة.
١٥٣١- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: كان فتح مَكَّة لعشر ليال بقين من شَهْر رمضان سنة ثمان.
١٥٣٢- حَدَّثَنَا مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى مَكَّة عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ.
١٥٣٣- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: كان الفتح في رمضان.
١٥٣٤- وَحَدَّثَنَا يُوسُف بن بُهْلُول، قال: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ... لعشرٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ.
١٥٣٥- وَحَدَّثَنَا سعيد بن سليمان، قال [ق/٧٠/أ] : حدثنا لَيْثُ بْنُ سَعْد.
وَحَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا مَعْمَرٌ.
وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قال: حدثنا حَجَّاج، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: أَخْبَرَنِي
стр. 323
الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ.
لَمْ يَذْكُرُوا فِي حَدِيثِهِمْ لِكَمْ يَوْمٍ مَضَى مِنَ الشَّهْر؛ إِلا أَنَّ مَعْمَرًا قَالَ: خَرَجَ لأيَّامٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ.
١٥٣٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ خَرَجَ لعشرٍ مَضَيْنَ.
كَمَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ.
١٥٣٧ - حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُول، قال: حدثنا عَبْدَة بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ لعشرٍ، أَوْ لِعِشْرِينَ - مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ.
كَذَا قَالَ عَبْدَة.
وَالصَّوَابُ: مَا قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، فِي حَدِيثِهِمَا أَنَّهُ خَرَجَ لعشرٍ؛ لأَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَكَى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: أَنَّ الْفَتْحَ كَانَ لعشرِ ليالٍ بقين من شَهْر رَمَضَانَ.
١٥٣٨- وَحَدَّثَنِى صُبَيْحُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَبِي حَفْصة، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: صَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَمَضَانَ فِي سَفَرِهِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ فَأَفْطَرَ وَأَفْطَرَ أَصْحَابُهُ، وَكَانَ الْفَتْحُ فِي ثَلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْر رَمَضَانَ.
١٥٣٩- حَدَّثَنَا مُصْعَب، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث، عَنْ ابْنِ عَبَّاس.
وَعَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
стр. 324
١٥٤٠- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم كانت حنين، فلما فرغ رَسُول اللَّهِ ﷺ من حنين سار إِلَى الطائف.
١٥٤١- حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ مُكَدَّمٍ قَالَ: فَحَاصَرَهُمْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، وَفِي ذَلِكَ الْحِصَارِ نَزَلَ أَبُو بَكْرَة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
قَالَ ابن إِسْحَاقَ: أبو بَكْرَة اسمه مسروح.
كذا قَالَ.
١٥٤٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الحَجَّاج، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: خَرَجَ غُلامَانِ يَوْمَ الطَّائِفِ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَعْتَقَهُمَا؛ أَحَدُهُمَا: أَبُو بَكْرَة، فَكَانَا موْلَيَيْه.
١٥٤٣- حَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، قَالَ: أتينا [ق/٧٠/ ب عَبْد اللَّهِ بْنَ عَمْرو ... عَلَى فَرْشِهِ أحدٌ يَلِي رِجليه، فَجَاءَ رجلٌ أَحْمَرُ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَجَلَسَ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، قَالَ: وَمَنْ أَبُو بَكْرَة؟ قَالَ: قُلْتُ
стр. 325
أَمَا تَذْكُرُ الرَّجُلَ الَّذِي وَثَبَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ سُورِ الطَّائِفِ؟ قَالَ: بَلَى فرحَّب بِي.
١٥٤٤ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: ثم انصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنَ الطَّائِفِ فِي شَوَّالٍ إِلَى الْجِعْرَانَةِ، وَمَعَهُ السَبْي، وَقَدِمَتْ عَلَيْهِ وُفُودُ هَوَازِنَ مُسْلِمين.
١٥٤٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أخبرنا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الطائف حِينَ فَرَغَ مِنْ حَنِينٍ، ثُمَّ خرج النَّبِيّ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ عَنِ الطَّائِفِ حَتَّى نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمين، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ وَفْدُ هَوَازِنَ.
١٥٤٦- قَالَ غيره: فغنم منها أموال هوازن وسباياها وأعطى الْمُؤَلَّفَة قلوبهم.
١٥٤٧- وهذه تسمية الْمُؤَلَّفَة قلوبهم:
أسماها مُحَمَّد بن إسحاق:
أبو سفيان بن حرب، وابنه مُعَاوِيَة، وحكيم بن حزام، والنضر بن الحارث بن كلدة بن عَلْقَمَة - أخا بني عَبْد الدَّار، والعلاء الثَّقَفِيّ - حليف بني زهرة، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، وسُهَيْل بن عَمْرو، وحويطب بْن عَبْد العزى بْن أبي قيس، وعُيَيْنَة بن حصن بن حذافة بن بدر، والأقرع بن حابس بن مقيس التميمي، ومالك بن عوف النضري.
أعطى كل رجل من هؤلاء مئة بعير.
وأعطى دون المئة رجالا من قريش؛ منهم:
مَخْرَمَة بن نوفل الزُّهْرِيّ، وعُمَيْر بن وهب الجمحي، وهشام بن عَمْرو - أخا بني عامر بن لُؤَيّ ـ
стр. 326
لا يحفظ ابن إِسْحَاقَ كم أعطاهم؛ إلا أنها دون المئة.
وأعطى سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وقيس بن عَدِيّ السهمي، كل واحد خمسين من الإبل.
وأعطى عَبَّاس بن مرداس السلمي أباعِرَ فسخطها وعاتَبَ فيها رَسُول اللَّهِ ﷺ .
١٥٤٨- فَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ، مِنْ سَبْيِ حُنَيْنٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ مِئَةً، وَأَعْطَى صَفْوَانَ مِئَةً، قَالَ سُفْيَانُ [ق/٧١/أ] ) : هَذَانِ قُرَشِيَّانِ) ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ حَصْنٍ مِئَةً، وَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِئَةً، وَأَعْطَى عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاثَةَ مِئَةً، وَأَعْطَى مَالِكَ بْنَ عَوْفٍ النَّصْرِيَّ مِئَةً، وَأَعْطَى الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ الْمِئَةِ، قَالَ سُفْيَانُ: نَقَصَهُ مِنَ الْمِئَةِ، وَلَمْ يَبْلُغْ بِهِ أُولَئِكَ) ، فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ يَقُولُ:
أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَة وَالأَقْرَعِ
فَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلَا حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي الْمَجْمَع
стр. 327
وَقَدْ كُنْتُ فِي الْحَرْبِ ذَا تُدْرَإِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ
إِلَاّ أَبَابِيْل مِنْ جِزْيَةٍ ... حَدِيدًا قَوَائِمُه الأَرْبَعِ
وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا ... وَمَنْ تَضَعِ الْيَوْمَ لَا يُرْفَعِ
١٥٤٩- غير أنَّ ابن إِسْحَاقَ قَالَ:
إلا أفائل أعطيتها ... عديدَ قوائِمِه الأربع
وخالف ابن عُيَيْنَة.
١٥٥٠- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم خرج رَسُولَ اللَّهِ ﷺ من الجعرانة معتمرا، فلما فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من عمرته انصرف راجعا إِلَى الْمَدِيْنَة، واستخلف عَتَّاب بن أسيد على مَكَّة، وخَلَّفَ معاذ بن جبل يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن، وكانت عمرة رَسُول اللَّهِ ﷺ في ذي القعدة، فقدم رَسُول اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة في بقية ذي القعدة، أو في أول ذي الحجة، وحج الناس تلك الحجة على ما كانت العرب تحج عَلَيْهِ، وحج تلك السنة بالمُسْلِمين: عَتَّاب بن أسيد
стр. 328
١٥٥١- فَحَدَّثَنَا الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا ابن فُلَيْح، عن موسى، عن ابْنِ شِهَاب، قَالَ: وأهلَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْعُمْرَةِ مِنَ الْجِعْرَانَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
١٥٥٢- وفي هذه السنة:
ولد إبراهيم بن رسول الله.
١٥٥٣ - حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا سليمان بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : وُلِدَ اللَّيْلَةَ غُلامٌ فسمَّيْتُه بِأَبِي: إِبْرَاهِيمَ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أجمَعِيْن.
١٥٥٤ - وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: مولد إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة.
١٥٥٥- وفي هذه السنة:
تُوفِّيَت زينب بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ .
فيما بلغني.
١٥٥٦- وفي هذه السنة:
أَسْلَم عِكْرِمَة بن أبي جهل.
١٥٥٧- ... عن أبي إسحاق، عن مُصْعَب ... ، قَالَ: قَالَ لي النَّبِيّ ﷺ يوم جئته: "مرحبا بالراكب المهاجر" مرتين
стр. 329
(١٥٥٨- وفي هذه السنة:
تزوج النَّبِيّ ﷺ فاطمة بنت الضَّحَّاك الكلابية.
فيما بلغني [ق/٧١/ب] .
стр. 330
ثم دخلت سنة تسع من التاريخ
١٥٥٩- ... أقام رَسُول اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة إِلَى رجب، ثم أمر الناس بالتَّهَيُّؤ لغزو الروم، وهي غزوة تبوك.
١٥٦٠- وفي هذه الغزاة:
قصة الثلاثة الذين خُلِّفُوا.
أسماهم ابن إِسْحَاقَ في حديثه: كَعْب بن مالك، ومُرَارَة بن الرَّبِيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي.
١٥٦١ - حَدَّثَنَا يُوسُف بْن بُهْلُول، قَالَ: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: فَحَّدَثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: كَعْب بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة أَخَذَنِي قَوْمِي، فَقَالُوا: إِنَّكَ أمرؤٌ شَاعِرٌ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَعْتَذِرَ إِلَى رسول الله بِبَعْضِ الْعُذْرِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
١٥٦٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إبراهيم، قَالَ ابن إِسْحَاقَ: فذكر الزُّهْرِيّ، عن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن كَعْب؛ أن أباه عَبْد الله بن كَعْب
стр. 331
قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي: كَعْبَ بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في غزوة تبوك، وحديث صاحبيه، ثم ذكر الْحَدِيْث.
١٥٦٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من تَبُوكَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ أَقَامَ رَمَضَانَ، وَشَوَّالَ وَذَا الْقَعْدَةِ، ثُمَّ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ أَمِيرًا عَلَى الْحَاجِّ مِنْ سَنَةَ تِسْعٍ لِيُقِيمَ لِلنَّاسِ حجَّهم، وَأَهْلُ الشِّرْكِ عَلَى مَنَازِلِهِمْ مِنْ حَجِّهِمْ فَنَزَلَتْ بَرَاءَةٌ.
١٥٦٤- حَدَّثَنَا الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا ابن فُلَيْح، عن موسى، عن ابْنِ شِهَاب، قَالَ: فَلَمَّا أَنْشَأَ النَّاسُ الْحَجَّ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ سُنَنَ الْحَجِّ وَمَنَاسِكَهُمْ وَبَعَثَ مَعَهُ، أَوْ بَعْدَهُ - عَلِيًّا بآياتٍ مِنْ بَرَاءَةَ.
١٥٦٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كُنْتُ أُنَادِي مَعَ عليٍّ حِينَ أُذِّنَ للمشركين وكان إذا صحل صَوْتُهُ، أَوِ اشْتَكَى حلقَه، أَوْ عَيِيَ مِمَّا يُنَادِي: دعوتُ مكانَه.
قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَه! بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لا يحجنَّ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مشركٌ - فَمَا حَجَّ بَعْدَ عَامِنَا ذَاكَ مُشْرِكٌ - وَلا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانُ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُدَّةٌ فَإِنَّ أَجَلَهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فإنَّ اللَّهَ بريءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ورسولُه. قَالَ: فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: بَلْ شَهْر يَضْحَكُونَ بِذَلِكَ.
١٥٦٦- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، عَنْ سُفْيَانَ بن حُسَيْن [ق/٧٢/أ] ، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: "بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسل
стр. 332
أَبَا بَكْرٍ (١- وأَمَرَه أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وأَتْبَعَه عَلِيًّا فَبَيْنَا أَبُو بَكْرٍ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ رُغَاءَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ القصوى فَخَرَجَ فَزِعًا يَظُنُّ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا عليٌّ فَدَفَعَ إِلَيْهِ كِتَابَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فأَمَّرَهُ عَلَى الْمَوْسِمِ، وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، فَانْطَلَقَا فحجَّا، فَقَامَ عليٌّ فَنَادَى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: ذمَّةُ اللَّهِ وذمَّةُ رسولِه بَرِيئَةٌ مِنْ كُلِّ مشركٍ، فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أشهرٍ، لا يحجنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلا يطوفنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانُ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ.
فَكَانَ عليٌّ يُنَادِي ... بُحَّ قَامَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَنَادَى بِهَا.
١٥٦٧- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: وحج أبو بكر بالناس الحج والعرب في تلك السنة على منازلها من الحجج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر: قام عليُّ بن أبي طالب فأذَّنَ في الناس بالذي أَمَرَه به النَّبِيّ ﷺ ، فقال: أيها الناس! لا يحج بعد العام مشرك، ولا يدخل الجنة كافر، ولا يطوف بالبيت عريان، فلم يحج بعد ذلك العام مشرك ولم يَطُفْ بالبيت عريان، ثم قدما على رَسُول اللَّهِ ﷺ .
١٥٦٨- فَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْن: فَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِد: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَجَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
١٥٦٩- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْد، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن نافع، عن عَبْد الله ب
стр. 333
عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ اسْتَعْمَلَ عَتَّاب بْنَ أُسَيْدٍ عَلَى الْحَجِّ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَكْرٍ سَنَةَ تسع.
١٥٧٠- وَحَدَّثَنَا الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ "أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيٍّا يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ، ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ ﷺ الْعَامَ الْمُقْبِلَ.
١٥٧١- وَحَدَّثَنَا سعيد بْن سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْن: وَأَخْبَرَنِي إِيَاس بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ عِكْرِمَة بْنِ خَالِدٍ المَخْزومِيّ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَجَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلَُ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ذِي الْحَجَّةِ، فَقَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السموات وَالأَرْضَ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا يَوْمَ خلق الله السموات وَالأَرْضَ، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ، وَرَجَبُ مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، فإنَّ الشَّهْر هَكَذَا وَهَكَذَا" وقبض إبهامه ﷺ .
١٥٧٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد [ق/٧٢/ب] ... فَقَالَ: أَمَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَار كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السموات وَالأَرْضَ، إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحَجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ - قَالَ حَمَّاد: أَرَاهُ قَالَ رَجَبُ مُضَر - فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " فَسَكَتَ ثُمَّ ذَكَرَ
стр. 334
مِنْ هَاهُنَا هُوَ حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ هَوْذَة بن خليفة، قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، قَالَ: "لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاقَتَهُ ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سيسمِّيه سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قال: أَتَدْرُونَ أَيُّ شهرٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ ذَا الْحَجَّةِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَتَدْرُونُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ الْبَلْدَةُ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: فإن أموالكم وأعراضكم ودماؤكم حَرَامٌ بَيْنَكُمْ فِي مِثْلِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي مِثْلِ شَهْرِكُمْ هَذَا فِي مِثْلِ بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ: قِيلَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَلْيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائبَ - مَرَّتَيْنِ - فَرُبَّ مُبَلَّغ هُوَ أَوْعَى مِنْ مُبَلِّغٍ. ثُمَّ مَال عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ فَجَعَلَ يُقَسِّمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةَ، وبين الثلا
стр. 335
الشَّاةَ - زَادَ أَيُّوبُ عَلَى ابْنِ عَوْنٍ فِي الْحَدِيْث: قَالَ أَبُو بَكْرَة: وَقَدْ كَانَ هَذَا قَدْ بُلِّغَهُ (أَقْوَامًا بِهِ هُوَ أَوْعَى لَهُ مِنْهُمْ - "فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
قَالَ أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: نُبِئْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرَة. فَجَاءَ ابْنُ عَوْنٍ بَعْضَ الْحَدِيْث، فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى بعضَ الْحَدِيْث أشعثُ بنُ سَوَّارٍ، فَقَالَ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي بَكْرَة.
١٥٧٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي بَكْرَة؛ أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ كلماتٍ مِنَ الْحَدِيْث (٦- وَزَادَ فِي الْحَدِيْث: "الْحَسَنَ.
١٥٧٤- حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ومُحَمَّد، عَنْ أَبِي بَكْرَة أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفَّارًا - وَقَالَ الآخَرُ: ضلَاّلاً - لا يَضْرِبْ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
١٥٧٥- وَحَدَّثَنَاهُ أَبِي، قَالَ: حدثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ قُرَّة بْنِ خالد، عن مُحَمَّد ب
стр. 336
سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرَة وَرَجُلٌ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي مِنْ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي بَكْرَة، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟.
فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ هَوْذَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ فِي الْمَعَانِي وَالأَلْفَاظِ ... .
وَزَادَ قُرَّة: "أَلا لا تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
زَادَ قُرَّة فِي الْحَدِيْث عَلَى يُونُسَ: "عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بَكْرَة" [ق/٧٣/أ] .
وَقَدْ رَوَى الْحَدِيْث عَنِ الْحَسَنِ: مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، لَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرَة.
١٥٧٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا مبارك، قال: حدثنا الْحَسَنُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا: "أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرَة، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِم، عَنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي بَكْرَة.
١٥٧٧- وَحَدَّثَنَا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِم، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَة، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " فَقَالُوا: بلدٌ حرامٌ
стр. 337
ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
١٥٧٨ - وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، عَنْ سُفْيَانَ - يَعْنِي: ابْنَ حُسَيْن - قَالَ: قَالَ إِيَاس - يعني: ابن مُعَاوِيَة: واسْتِدَارَة الزَّمَانِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَحْسِبُونَ السَّنَةَ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا وَخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَكَانَ الْحَجُّ فِي رَمَضَانَ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَفِي غَيْرِهِ، فَوَافَقَ الْحَجُّ ذَا الْقَعْدَةِ فَحَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَحُجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلَُ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَافَقَ الْحَجُّ ذَا الْحَجَّةِ فِي الْعَشْر، ثُمَّ نَظَرُوا إِلَى الأَهِلَّةِ فَأَخَذُوا بِهَا بَعْدُ.
١٥٧٩ - وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد الله، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْب الأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ: اخْتَارَ اللَّهُ الشُّهُورَ فَأَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَى اللَّهِ: الأَشْهُرُ الحُرُم، وَأَحَبُّ الأَشْهُرِ الحُرم إِلَى اللَّهِ: ذُو الْحَجَّةِ، وَأَحَبُّ ذِي الْحَجَّةِ إِلَى اللَّهِ: الْعَشْر الأُوَلُ.
١٥٨٠- وفي هذه السنة:
ماتت أم كلثوم ابنة رَسُول اللَّهِ ﷺ .
١٥٨١- وفي سنة تسع:
نُعِيَ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ النجاشي: أصحمة.
١٥٨٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ قَامَ بِأَصْحَابِهِ فصفُّوا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
١٥٨٣- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُول، قال: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى فصفَّنا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَن صَلَّيْتَ؟ قَالَ: عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيِّ مَاتَ الْيَوْمَ.
١٥٨٤- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، أَنَّهُ قَالَ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى
стр. 338
النَّجَاشِيِّ وَبَكَى عَلَيْهِ.
هَكَذَا قَالَ حَمَّاد بْنُ سَلَمَة: عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، لَمْ يذكر أبا هريرة [ق/٧٣/ب] .
١٥٨٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صفَّ بِهِمْ فِي المصلَّى فَصَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
١٥٨٦- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَة وَابْنُ الْمُسَيَّب، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ.
١٥٨٧- وَحَدَّثَنَا عَفَّان (١- وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قالا: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْدٍ، عَنْ رجل، عَنْ ابْنِ عَبَّاس: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ.
١٥٨٨- وَحَدَّثَنَا سَعْد بْنُ عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى، فَقَالَ: إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ تُوفِّيَ، وَكَانَ عَلَى دِينِكُمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ بِهِمْ، وكبَّر أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ.
١٥٨٩- وَحَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شِهَاب: وَذَكَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّجَاشِيِّ قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ.
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جاء المصلى، فقام يصلي عل
стр. 339
النَّجَاشِيِّ، وَصَفَّنَا وَرَاءَهُ.
١٥٩٠- حَدَّثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: حدثنا سُليم بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَعْد بْنِ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ : أَنَّهُ كبَّر عَلَى النَّجَاشِيِّ.
١٥٩١ - وَحَدَّثَنَا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ سعيد بْن الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَعَى ... النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَخَرَجَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى، فصفَّهم، وكبَّر أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
стр. 340
ثم دخلت سنةعشر
١٥٩٢) فحجَّ فيها رَسُول اللَّهِ ﷺ حجة الوداع.
١٥٩٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بن معروف، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حجَّة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِيْنَة بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يأتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَيَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ ذكر الْحَدِيْث [ق/٧٤/أ] ... .
١٥٩٤- حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن نافع، عن عَبْد الله بن عمر، عن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ ﵇ سَنَةَ عَشْرٍ.
١٥٩٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أيوب، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ عَشْرًا بالْمَدِيْنَة لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْحَجِّ.
١٥٩٦- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بن آدم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْد بْنِ أَرْقَمَ: "أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةً لَمْ يَحُجَّ غَيْرَهَا: حَجَّةُ الْوَدَاعِ.
١٥٩٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شِهَاب: وَحَجَّ رَسُولُ الله حَجَّةَ التَّمَامِ، تَمَامَ سَنَةِ عشرٍ، فأَرَى النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ، ثُمَّ لَمْ يَشْهَدِ الْحَجَّ حَتَّى توفَّاه اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 341
١٥٩٨- قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: كلُّ شيءٍ في هذا الكتاب: "قَالَ ابن إِسْحَاقَ": فأحمد بن أيوب حدثنا، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ.
١٥٩٩- وفي سنة عشر:
مات إبراهيم بن رَسُول اللَّهِ ﷺ .
١٦٠٠ - فقال الزبير بن بكار: دُفِن بالبقيع.
١٦٠١- وَحَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا سليمان بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ رَأَيْتُهُ - يَعْنِى: إِبْرَاهِيمَ - يَكِيدُ بَيْنَ يَدِيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِنَفْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُنُونَ.
١٦٠٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مات إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهرا.
١٦٠٣- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ قُرِأَ عَلَى أَبِي مَعْشَرٍ - وَأَنَا حَاضِرٌ: وَقَدِمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة، فَلَبِثَ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمَ، وَصَفَرَ وَاشْتَكَى لإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ صَفَرَ، فِي بَيْتِ زَيْنَبَ، فقُبِض فِيهَا رسول الله، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلَ.
وَقَالَ قومٌ: لِلَيْلَتَيْنِ مِنْهُ، ودُفِنَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ كَمَا قَدْ بيَّنَّاه فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ.
١٦٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: تُوفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَخَذُوا فِي غُسْلِهِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، والْفَضْل بْنُ العَبَّاس، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَوْلِيُّ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ فَدَفَنُوهُ ﷺ .
١٦٠٥- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُرْحَبٍ، قَالَ
стр. 342
نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ.
١٦٠٦- وقد كان المُغِيْرَة يدَّعي أنه أحدث الناس عهدا برسول الله، ويقول: أخذت خاتمي وألقيته في القبر وقلت: إن خاتمي سقط مني، وإنما طرحته [ق/٧٤/ب] عمدا لأمس رَسُول اللَّهِ ﷺ فأكون آخر الناس به عهدا.
١٦٠٧- وفي سنة عشر:
تُوفِّيَت فاطمة بنت رَسُول الله.
واختلف الناس في بقائها بعده؛ فقالوا: سبعين يوما، وقالوا: ستة أشهر، وقالوا: ثمانية أشهر.
١٦٠٨- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التوأمة، أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ دَخَلَ عَلَى هِشَامُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ، وَعِنْدَهُ الْكَلْبِيُّ، فَقَالَ هِشَامُ لعَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ: يَا أَبَا مُحَمَّد كَمْ بَلَغَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من السِّنِّ؟ قَالَ: بَلَغَتْ ثَلاثِينَ، فَقَالَ لِلْكَلْبِيِّ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: بَلَغَتْ خَمْسًا وَثَلاثِينَ سَنَةً
стр. 343
فَقَالَ هِشَامٌ لعَبْد اللَّهِ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ الْكَلْبِيُّ وَقَدْ عُنِىَ بِهَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَلْنِي عَنْ أُمِّي فَأَنَا أَعْلَمُ بِهَا، وَسَلِ الْكَلْبِيَّ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ أَعْلَمُ بِهَا.
١٦٠٩ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: قُرِئَ على أبي معشر، قَالَ: بلغنا أن فاطمة عاشت بعده ﷺ ستة أشهر.
١٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا ابْنَتِي" ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ - ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقَالَتْ لَهَا: استخصَّكِ رَسُولُ الله بِحَدِيثِهِ ثُمَّ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حزنٍ فسألتُها عَمَّا قَالَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رسول الله، حَتَّى إِذَا قُبِضَ سألتُها، فَقَالَتْ: إِنَّهُ أسَرَّ إليَّ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أَرَاهُ إِلا وَقَدْ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ، فبكيتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الأُمَّةِ، أَوْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فضحكتُ لِذَلِكَ
стр. 344
تسمية من كان بالْمَدِيْنَة بعد رَسُولَ اللَّه ﷺ من أصحابه
١٦١١) أبو بكر الصديق:
حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم الاثنين لهلال شهر ربيع الأول وأبو بكر معه، وعامر بن فهيرة.
١٦١٢- وَحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عُثْمَان بن عمر، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عن البراء في حديث "الرَّحل" قَالَ أبو بكر: فقدمنا الْمَدِيْنَة ليلا.
١٦١٣- تُوفِّيَ أبو بكر ﵀ [ق/٧٥/أ] ... .
١٦١٤- ... إِسْحَاق ... قَالَ: أَوَّلُ مَن قَدِمَ عَلَيْنَا - يَعْنِي: الْمَدِيْنَة - فَذَكَرَ جَمَاعَةً.
قَالَ: ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَجُلا، فَقَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَدِيْنَة قَبْلَ رسول الله.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة حَتَّى قَدِمَا الْمَدِيْنَة.
١٦١٥- قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا أَرَدْنَا الْهِجْرَةَ اتَّعدت أَنَا وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة فَذَكَرَ حديثًا طويلاً، قال فيه: وخر
стр. 345
أَبُو جَمِيلٍ وَالْحَارِثُ ابْنَا هِشَامٍ إِلَى عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيْعَة، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا حَتَّى قَدِمَا عَلَيْهِ الْمَدِيْنَة وَرَسُولُ اللَّهِ بمَكَّة.
١٦١٦ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَصْحَابُهُ لَهُ حَتَّى نَزَلُوا فِي بَنِى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ.
١٦١٧- تُوفِّيَ ﵀ عمر بالْمَدِيْنَة.
١٦١٨- وعُثْمَان بن عَفَّان:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب: خَرَجَ عُثْمَان بْنُ عَفَّان، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّام فِي طائفةٍ أُخْرَى - يَعْنِي: بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَبْلَ مَقْدِمِ النَّبِيّ ﷺ فَأَمَّا طَلْحَةُ فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ، وَتَتَابَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة كَذَلِكَ رُسُلا.
١٦١٩- وقُتِلَ عُثْمَان بن عَفَّان بالْمَدِيْنَة.
١٦٢٠- حَدَّثَنَا أحمد بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيم، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، قَالَ: نزل عُثْمَان بن عَفَّان حين هاجر على أَوْس بن ثابت بن منذر - أخي حَسَّان بن ثابت ـ.
١٦٢١ - وَأَمَّا الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: نَزَلَ عُثْمَان بْنُ عَفَّان عَلَى سَعْد بْنِ خَيْثَمَةَ.
فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر: يُقَالُ: إِنَّ عُثْمَان نَزَلَ عَلَى أَوْس بْنِ ثَابِتٍ.
١٦٢٢- وعلي بن أبي طالب:
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: وَنَزَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵀، وسُهَيْل بْنُ بَيْضَاءَ عَلَى عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ - يَعْنِي: حِينَ قَدِمُوا الْمَدِيْنَة مُهَاجِرِينَ
стр. 346
١٦٢٣- ومات علي بن أبي طالب بالكوفة.
١٦٢٤- والزبير بن الْعَوَّام:
قدم الْمَدِيْنَة مهاجرا مع عُثْمَان بن عَفَّان.
كما حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ.
١٦٢٥- وقُتل الزبير بوادي السباع منصرفا عن الجمل، سنة ستٍّ وثلاثين.
١٦٢٦- وطلحة بن عُبَيْد الله: قدم الْمَدِيْنَة مهاجرا مع عُثْمَان بن عَفَّان ... [ق/٧٥/ب] ... .
١٦٢٧- كما أَخْبَرَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن موسى بن عُقْبَة، عن الزُّهْرِيّ.
١٦٢٨- وقُتِلَ طلحة بن عُبَيْد الله ﵀ ثالث أيام الجمل سنة ستٍّ وثلاثين.
قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: رأيت قبره بها.
١٦٢٩- وسَعْد بن أبي وقاص:
وقدم الْمَدِيْنَة مهاجرا قبل قدوم النَّبِيّ ﷺ ، دخل الْمَدِيْنَة قبل عمر بن الخطاب.
١٦٣٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَّاءِ، قَالَ: جاء سَعْدٌ، ثم جاء عمر بن الخطاب.
١٦٣١- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ آخِرَ مَنْ قَدِمَ سَعْد بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فِي عَشَرَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، نَزَلُوا فِي بَيْتِ سَعْد بْنِ خَيْثَمَةَ، وَكَانَ يُقَالُ: بَيْتُ العُزاب
стр. 347
١٦٣٢- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات سَعْد بن أبي وقاص في قصره بالْعَقيق، على عشرة أميال من الْمَدِيْنَة، فحمل إِلَى الْمَدِيْنَة على رقاب الرجال.
١٦٣٣- وعَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: نزل عَبْد الرَّحْمَن بن عوف - يعني: حين قدم الْمَدِيْنَة - على سَعْد بن الرَّبِيع أحد بني الحارث بن الخزرج.
حَدَّثَنَا بذاك الْحِزَامِيّ، عن ابن فُلَيْح، عن موسى، عن الزُّهْرِيّ.
١٦٣٤ - وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ:عَبْد الرَّحْمَن بن عوف دفن بالبقيع.
١٦٣٥- وأبو عُبَيْدَة: عامر بن عَبْد اللَّه بن الجراج.
١٦٣٦- وسعيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل:
مات بالْمَدِيْنَة.
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٦٣٧- وعامر بن رَبِيْعَة العدوي.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: خَرَجَ قَبْلَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة: عَامِرُ بْنُ رَبِيْعَة حَلِيفُ بَنِي عَدِيّ.
١٦٣٨- يقال: إنه مات في خلافة عُثْمَان ﵀.
١٦٣٩- وزيد بن حارثة:
حِبُّ رَسُول اللَّهِ ﷺ .
١٦٤٠- قُتِل بمؤتة في حياة رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 348
أَخْبَرَنَا بذاك مُصْعَب بْن عَبْد الله.
١٦٤١- وأبو سَلَمَة بن عَبْد الأسد:
حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح، قال: حدثنا موسى، عن الزُّهْرِيّ: فخرج قبل خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة: أبو سَلَمَة بن عَبْد الأسد، وامرأته: أم سَلَمَة بنت أبي أمية.
يقال: إن أبا سَلَمَة نزل على رجل من بني عبيد بن زيد، يقال له: أنس بن قتادة.
١٦٤٢) عَمَّار بن ياسر:
حَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق [ق/٧٦/أ] ، عَنِ الْبَرَاءُ، قَالَ: أَوَّلُ مَن قَدِم عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : مُصْعَب بْنُ عُمَيْر، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَجَاءَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ.
١٦٤٣- وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، عَنِ ابن فُلَيْح، عن موسى، عن الزُّهْرِيّ
стр. 349
قَالَ: نَزَلَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر.
١٦٤٤- قُتل عَمَّار بن ياسر يوم صفين، ويوم صفين كان سنة سبعٍ وثلاثين.
أَخْبَرَنَا ذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٦٤٥- وبلال بن رَبَاح مولى أبي بكر الصديق:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: وَجَاءَ بِلالٌ بَعْدَ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ.
١٦٤٦- وابن أم مكتوم الأعمى:
حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ : مُصْعَب بْنُ عُمَيْر، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
١٦٤٧- وعَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أيوب، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْن عُمَر، عَنْ عُمَر، قَالَ: لَمَّا أَرَدْنَا الْهِجْرَةَ اتَّعدتُ أَنَا وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة فَخَرَجْنَا.
١٦٤٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وَنَزَلَ عَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر.
١٦٤٩- وزيد بن الخطاب:
حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حدثنا ابْنُ فُلَيْح، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وَنَزَلَ زَيْد بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر - يَعْنِي: حِينَ قَدِمَ الْمَدِيْنَة مُهَاجِرًا.
١٦٥٠- وأُبَيّ بن كَعْبٍ الأَنْصَارِيّ:
مات في خلافة عُثْمَان بن عَفَّان ﵀.
١٦٥١- حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنْ إِيَاس
стр. 350
بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَاد، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِيْنَة أَتَلَقَّى أصحابَ مُحَمَّد فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب.
١٦٥٢- حَدَّثَنَا أبو ظَفَر، قال: حدثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ أبي عِمْرَان الْجَوْنِي، عَنْ جُنْدَُب البَجَلِيّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِيْنَة ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فيها رَجُلٌ شَابٌّ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ، كَأَنَّمَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا سَيِّدُ المُسْلِمين: أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ.
١٦٥٣- وكَعْب بن مالك الأَنْصَارِيّ:
أحد الثلاثة الذين خُلِّفُوا.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ فَرْوَةَ، وعَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُثْمَان بْنِ حُنَيْف، قَالَ: كِلاهُمَا حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيْث وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَاب، أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن كَعْب بْنِ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْد الله بن كَعْب بن مالك - قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر: إِنَّمَا هو عَبْد الله، ولكن وهل ابْنُ فُلَيْح - وَكَانَ قَائِدَ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، مِن بنيهِ حِينَ كُفَّ بَصَرُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يحدث حديثه حين [ق/٧٦/ب] تخلف عن رَسُول اللَّهِ ﷺ في غزوة تَبُوكٍ
стр. 351
ثُمَّ ذَكَرَ فِي الْحَدِيْث قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ المُسْلِمين أَبْلَاهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيْث مِنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خير مِمَّا أَبْلانِي، وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ مِنْ كِذْبَةٍ مُنْذُ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ.
١٦٥٤- وكَعْب بن عُجْرَة الأَنْصَارِيّ:
قَالَ الْمَدَائِنِيّ: قالوا: مات في خلافة عمر.
١٦٥٥) جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نوفل:
١٦٥٦- وأبو قتادة الأَنْصَارِيّ:
١٦٥٧- وأبو ذَرٍّ جُنْدَُب بن جنادة الغفاري:
حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حدثنا سليمان بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا حُمَيْد بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حيَّاه رَسُول اللَّهِ ﷺ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: مِنْ غِفَارَ، قَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا.
١٦٥٨- وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: مات أبو ذَرٍّ بالربذة، وصلَّى عَلَيْهِ عَبْد الله بن مسعود.
١٦٥٩- ويزيد بن ثابت:
أخو زَيْد بن ثابت الأَنْصَارِيّ.
١٦٦٠- قُتل يَوْمَ الْيَمَامَةِ.
أَخْبَرَنَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيّ.
١٦٦١- وأبو بردة هانئ بن نيار:
خال البراء بن عازب.
١٦٦٢- وصهيب بن سِنَان
стр. 352
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٦٣- وكرز بن عَلْقَمَة:
١٦٦٤- وزيد بن خالد الجُهَنِيّ:
١٦٦٥- ورافع بن خديج الأَنْصَارِيّ:
مات في خلافة مُعَاوِيَة بن أبي سفيان، فيما يقال.
١٦٦٦- وسَهْل بن أبي حَثْمَة الأَنْصَارِيّ:
مات أيضا في خلافة مُعَاوِيَة.
١٦٦٧- وأسيد بن الحضير:
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: حَمَلَهُ عُمر من دور بني عَبْد الأشهل بين عمودين إِلَى البقيع وصلَّى عَلَيْهِ.
١٦٦٨- وقتادة بن النعمان:
أخو أبي سعيد الخدري.
١٦٦٩ - مات بالْمَدِيْنَة
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ.
وصلَّى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب.
١٦٧٠- وأبو سعيد الخدري:
مات بعد الْحَرَّة في زمان يزيد بن مُعَاوِيَة.
١٦٧١- وأبو عَيَّاش الزرقي.
١٦٧٢- وخُفَاف بن إِيْماء بن رَحَضَة.
١٦٧٣) أبو حُمَيْد السَّاعِدِيّ.
١٦٧٤- ورفاعة بن رافع الزرقي:
١٦٧٥- والصَّعْب بن جَثَّامة
стр. 353
يروى عنه عَبْد الله بن عَبَّاس قديم الموت.
١٦٧٦- ومُحَمَّد بن مَسْلَمَة الأَنْصَارِيّ.
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٧٧- وأبو لُبَابة بن عَبْد الْمُنْذِر:
يروى عنه عَبْد الله بن عُمر، أُراه قديم الموت.
١٦٧٨) المقداد بن عَمْرو الكندي.
١٦٧٩) أبو حَبَّة الأَنْصَارِيّ:
من أهل بدر.
١٦٨٠) مُجمِّع بن جارية الأَنْصَارِيّ [ق/٧٧/أ] .
١٦٨١- وأبو السَّنَابِل بن بَعْكَك.
١٦٨٢) حَسَّان بن ثابت الأَنْصَارِيّ:
مات بعد عُثْمَان بن عَفَّان.
حَدَّثَنَا ... ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّان يُنْشِدُ الشَّعْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا حَسَّان! تُنْشِدُ الشَّعْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: قَدْ نَشَدْتُ فِيهِ، وَفِيهِ مَن هُوَ خيرٌ مِنْكَ، قَالَ: صدقتَ، وَانْصَرَفَ.
١٦٨٣- وخالد بن الوليد بن المُغِيْرَة:
مات في زمن عمر بن الخطاب.
١٦٨٤- وسَعْد بن معاذ الأَنْصَارِيّ:
١٦٨٥ - رُمِيَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بسهمٍ فَعَاشَ، ثُمَّ انْتُقِضَتْ بَعْدَ شهرٍ فَمَاتَ مِنْهَا.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ
стр. 354
(١٦٨٦- وعتبان بن مالك:
كان محجوب البصر، سأل النَّبِيّ ﵇ أن يأتِيَه إِلَى منزله فيصلي ففعل.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ أَبُو الحُسَيْن المَعْنِيّ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن المُغِيْرَة، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، قال: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عَتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ قَدْ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِينِي فتصلِّي فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذُهُ مصلَّى، فَفَعَلَ".
١٦٨٧- وشهد مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حنينا مسلما.
أَخْبَرَنَا بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
١٦٨٨- وأبو اليَسَر الأَنْصَارِيّ:
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٨٩- وسراقة بن مالك بن جعشم:
١٦٩٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَة: وَحَدَّثَنَا ابْنُ شِهَاب، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَالِكِ بْنِ جعثم المدلجي، أن أباه مالك أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَكَّة وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ: خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فأَسْلَمتُ.
فِي حديثٍ طويلٍ.
١٦٩١- وخَوَّات بن جُبَيْر
стр. 355
(١٦٩٢- وجَرْهَد الأَسْلَمي.
١٦٩٣- وأبو جُهَيْم الأَنْصَارِيّ.
١٦٩٤- وعُثْمَان بن حُنَيْف.
١٦٩٥- وعُثْمَان بن عَبْد الله العدوي.
١٦٩٦- وبِشْر بن سُحَيْم.
١٦٩٧- ورُوَيْفع بن ثابت.
١٦٩٨- وسَعْد بن عبادة.
١٦٩٩- وعَبْد الله بن زيد:
الذي أُرِيَ الآذان.
١٧٠٠- ويزيد بن السائب بن يزيد.
١٧٠١- وسبرة بن مَعْبَدٍ الجُهَنِيّ.
١٧٠٢- ومُعَاوِيَة بن الْحَكَم السلمي.
١٧٠٣- وثابت بن وديعة.
١٧٠٤- وعَبْد الله بن عُثْمَان.
١٧٠٥- ورَبِيْعَة بن كَعْب الأَسْلَمي.
١٧٠٦- وأبو هريرة الدوسي
следующие страницы →