← Гариб и словари

Гариб и словари · id 8533

الكنز اللغوي في اللسان العربي

ابن السكيت

Полный текст (271 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

إذا غر المحالب أتأقته ... يمج على مناكبه الثمالا هذا وطب، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحلة تنمي بنات النخله، قال وقالت العرب قيل أي الإبل خير فقال العالم السبحل الربحل الراحلة الفحل، قال وحدثنا بعض العرب قال قال لابنة الخس أبوها أي الإبل خير قالت خير الإبل الدحنة الطويل الذراع القصير الكراع وقلما تجدنه، الدحنة الكثير اللحم الغليظ، قال وقال أبوها بما تعرفين مخاض ناقتك قالت أرى العين هاجا والسنام راجا وأراها تفاج ولا تبول، قال الشاعر في الدحن: بسرة أرضه دحن بطين أي بسرة أرضه كثير اللحم غليظ، فإذا جعلت الناقة لا تقبل اللقاح قيل لعلها وذمة فيقلب حياؤها فيؤخذ منه مثل الثآليل فيقال قد وذمت ونحن نرجو أن تلقح. فإذا ألقته وقد شعر قيل ألقته مشعرا، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا هو شعر، وأنشد لعتيبة: إذا قلصت عن سخلة بمفازة ... فليس بمرؤوم ولا بمجلد المجلد الذي يؤخذ جلده فيجعل على آخر لترأمه أمه ويحشي تبنا ثم يجعل على عصا، وأنشد: مشعرا أعلى حاجب العين معجل ... كضغث الخلى أرساغه لم تشدد ويقال خف مشعر، وقد أشعره ذلك الأمر هما أي أدخله، والشعار ما استدخل، ويقال نعوذ بالله من الدين شعارا ودثارا، ويقال ما شعرت بذلك الأمر شعرة حتى كان كذا وكذا، ويقال طاروا شعارير في الأرض أي متفرقين، ويقال أشعر ناقته إشعارا إذا

стр. 142

طعن في عرض سنامها بمشقص حتى يدميه لتصير بدنة، قال وحدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن من أين أشعر بدنتي قال من الشق الأيسر قلت أحفظ الآن أنه قال من حيث أركب، قال وحدثنا العمري أظنه ذكر عن نافع أنه قال كان ابن عمر إذا أشعر بدنه أشعرها من الشق الأيسر والأخرى من الشق الأيمن، ويقال نزلنا بأرض شعراء إذا كانت كثيرة الشجر، قال الطرماح: ومخاريج من شعار وغيل ... وغماليل مدجنات الغياض ويقال للذباب الأزرق الشعراء، ويقال للخوخ في لغة أهل الحجاز الشعراء، والأشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ من الشعر، والأشعران ناحيتا حياء الناقة، قال أعشى باهلة: وناب همة لا خير فيها ... مشرمة الأشاعر بالمداري ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر، ورجل أشعر وامرأة شعراء إذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد، فإذا ألقته قبل أن يشعر قيل ألقته مليطا. فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل ألقته جهيضا وهى مجهض وهن مجاهيض. قال العكلي: كم قد تركن من جنين مجهض ... كالميت بين الكفنين المغمض الكفنين يريد ثوبين. فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجل وهو معجل وهن معاجيل. فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال. والمعجال من الإبل التى إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت. قال الراعي:

стр. 143

ولا تعجل المرء قبل الورو ... ك وهي بركبته أبصر والمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن يسمى الإعجالة. قال أبو النجم: لا تريد الحرب واجتزي الوبر ... وارضي بإعجالة وطب قد حزر وقال النمر بن تولب: فإن تصدري يحلبن دونك حلبة ... وإن تحضري يلبث عليك المعجل والإجهاض في كل شيء الإعجال يقال أجهض فلان فلانا، فإذا لقحت الناقة فشالت بذنبها قيل شالت وشمذت تشمذ شماذا وعسرت وعقدت وهي شائل وشامذ وعاقد وعاسر قال أبو زبيد: شامذا تتقي المبس عن المر ... ية كرها بالصرف ذي الطلاء قال الصرف شيء أحمر، والطلاء الدم وإنما يصف حربا يقول فالناقة إذا بس بها اتقت المبس باللبن وهذه تتقيه بالدم وهذا مثل، والأواتي اللواتي قد أردن الفحل وهن يهبنه، قال طفيل يذكر الفحل والأواتي: تظل أو اتيها عواكف حوله ... عكوف العذارى حول ميت مفجع والمبرق التي تشول بذنبهو تقطع بولها وتجمع قطريها وهو أن ترفع عجزها ورأسها، ومثل من الأمثال لست من تكذابك وتأثامك شولان البروق أي إنك تبرق مثل هذه فيظن الناس أنك صادق فتكذب كما كذبت هذه فزعمت أنها لاقح وليست بلاقح، قال ذو الرمة:

стр. 144

وللشول أتباع مقاحيم برحت ... به وامتحان المبرقات الكواذب فإذا استبان أنها ليست لاقحا قيل راجع وقد رجعت ترجع رجاعا، فإذا عرضت على الفحل فلم ترده وقطعت بولها قيل قد أوزغت إيزاغا وأزغلت تزغل إزغالا، قال ابن أحمر: فأزغلت في حلقه زغلة ... لم يخطئ الجيد ولم تشفتر أي دفعت في حلقه دفعة، وقال أبو كبير الهذلي: يهدي [السباع] لها مرش جدية ... شعواء تزغل مثل جر القرطف يقول هذه الطعنة يخرج منها الدم دفعة دفعة، وقال الراجز: إذا سمعن صوت فحل شقشاق ... قطعن مصفرا كزيت الأنفاق

стр. 145

ومما يذكر من أسماء الإبل قال أبو سعيد الذود ما بين ثلاث إلى العشر. ومثل من الأمثال الذود إلى الذود إبل. والصرمة قطعة خفيفة قليلة ما بين العشر إلى بضع عشرة، [و] يقال للرجل إذا كان خفيف المال إنه لمصرم، قال المعلوط: يصد الكرام المصرمون سواءها ... وذو الحق عن أقرانها سيحيد أي يصيرون إلى غيرها وذو الحق يحيد عنها وذلك أنها لا يصاب منها ولا يقرى فيها ضيف، والقرن الحبل يشد به القرينتان، فإذا قال يصد عن القرن علم أنه يصد عنها، والصبة فوق ذلك، ويقال على آل فلان صبة من الإبل

стр. 146

وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الأربعين، قال بعض الشعراء: إني سيغنيني الذي كف والدي ... قديما فلا عري لدي ولا فقر بصبة شول أربعين كأنها ... مخاصر نبع لا شروف ولا بكر والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين، والهجمة المائة وما داناها، قال المعلوط: أعاذل ما يدريك أن رب هجمة ... لأخفافها فوق المتان فديد الفديد الصوت، ويقال أتانا بغضبي معرفة لا تنون وغضبى مائة من الإبل، قال الشاعر: ومستخلف من بعد غضبى صريمة ... فأحر به لطول فقر وأحربا يريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب، قال وسمعت ابن أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا [أراد أحربن] بالنون الخفيفة، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة من الإبل، قال جرير: أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا سرف والعرج إذا بلغت الإبل خمس مائة إلى الألف قيل عرج، والبرك إبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت ألوفا. قال متمم بن نويرة: [ولا شارف حبشاء ريعت فرجعت ... حنينا] فأبكى شجوها البرك أجمعا وقال أبو ذؤيب: كأن ثقال المزن بين تضارع ... وشابة برك من جذام لبيج

стр. 147

لبيج ضارب بنفسه. وإذا عظمت الإبل وكثرت قيل أتانا بمائة من الإبل مدفئة، وإذا كثرت وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة. قال الشماخ: وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع

стр. 148

ومما يذكر من أدواء الإبل الغدة وهي تأخذ في المراق وفي الارفاغ والآباط واللبة، فإذا أخذت في المراق فاستبان حجمها، فحجمها يسمى الدرء مهموز ويقال درأ بعير فلان إذا ظهرت به الغدة، ويسمى ذلك الدرء النوطة يقال قد نيط للبعير وهو منوط له وبه نوطة قبيحة إذا ورم نحره ورفغه وموضع مراقه، قال ابن أحمر: ولا علم لي ما نوطة مستكنة ... ولا أي ما فارقت أسقى سقائيا وإذا أخذت البعير الغدة قيل أغد يغد إغدادا وهو جمل مغد وناقة مغد والجمل والناقة فيه سواء وإبل مغاد، فإذا أخذت الغدة في اللهزمة قيل نكفت هذه الناقة وهي ناقة منكوفة وذلك أن أصل اللحي يسمى النكفة، فإذا أصابت الغدة القلب فلم تلبث البعير أن تقتله ويسمى ذلك القلاب يقال بعير مقلوب وناقة مقلوبة وإبل مقاليب، فإذا تفقأت الغدة وبرأ قيل بعير مفرق وإبل مفارق، فإذا تنفس البعير عند الغدة فقمصت حنجرته قيل قد عسف يعسف عسفا وهو عاسف الذكر فيه والأنثى سواء، فإذا

стр. 149

كان البعير قد أغد مرة ثم برأ أنفق في البيع فاشتروه يرجون أن لا يعود به. فإذا لم يكن أخذه [جرب] قط قيل احذروه فإنه قرحان. ويقال رجل قرحان فامرأة قرحانة للتي لم يصبها حصبة ولا طاعون. فإذا لوى البعير عنقه للموت قيل قد عصد يعصد عصودا وتركته عاصدا قبل. فإذا سعل فاشتد سعاله قيل نحز وهو ناحز ولا يقال منحوز الذكر فيه والأنثى سواء. واسم الداء النحاز. ومن أدوائها الطنى وهو أن يترك الماء حتى تلزق رئته بجنبه ويقال طني البعير يطنى طنى شديدا. قال الحارث ابن مصرف: أكويه إما أراد الكي معترضا ... كي المطني من النحز الطنى الطحلا والطحل الذي يلزق طحاله بجنبه. والمطني الرجل الذي يداوي البعير من الطنى. وقال رؤبة: وقعك داواني وقد جويت ... مثل طنى الإبل وما طنيت أي بي من الداء مثل ذلك. فإذا اشتد عطشها حتى تلزق الرئة بالجنب قيل قد جنبت الإبل تجنب جنبا. قال ذو الرمة: وثب المسحج من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشك أو جنب ومن أدوائها الشك يقال بعير شاك وقد شك يشك إذا ظلع ظلعا خفيفا والظلع الشك وبه شك يسير، فإذا أخذ البعير مثل الحمى فسخن جلده وكثر شربه للماء حتى نحل جسمه فذلك الهيام يقال بعير هيمان وإبل هيام كقولك عطشان وعطاش وناقة هيمى، فإذا برأ من ذلك قيل قد تجفر تجفرا، فإذا أخذه ربو

стр. 150

قيل حشي يحشى حشى شديدا وهو بعير حشيان، قال أبو جندب الهذلي: فنهنهت أولى القوم عني بضربة تنفس منها كل حشيان مجحر فإذا خرج بخف البعير ورم قيل بعير به ضب قبيح، قال الراجز [وهو الأغلب العجلي] بدوسري عينه كالوقب ... ليس بذي عرك ولا بذي ضب والدوسري الضخم والوقب النقرة في الجبل، فإذا غمز الرحل لحم البعير فوثأه قيل بعير لهيد وناقة لهيد الذكر فيه والأنثى سواء وإبل لهاد، فإذا غمز الرحل السنام فوهاه من داخل ولم ينشق قيل عمد البعير يعمد عمدا، قال العجاج: جنث طويل الفرع لم يثمثم ... ولم بصبه عمد فيهشم الجنث ها هنا أصل السنام، وقوله لم يثمثم لم يحرك أي لم يحركه رحل ولا غيره. فإذا كثر الدبر بظهر البعير قيل قد غلق ظهره يغلق غلقا وهو بعير غلق الظهر. فإذا برأ الدبر وبقيت آثار قيل بعير موقع الظهر. قال الراجز: المكرب الأوظفة الموقع ... وهو على توقيعه مودع فإذا دبر في خاصرته قيل قد دبرت الإبل في الكلى. قال حميد ابن ثور: وصار مدماها كميتا وشبهت ... قروح الكلى منها الوجار المهدما والعرر أن لا يكون للبعير سنام وبعير أعر وناقة عراء بينة العرر، فإذا أصاب السنام دبر وداء فقطع فهو بعير أجب وناقة

стр. 151

جباء وهو الجبب، وإذا أصاب الغارب دبرة فخرج منها عظم وبقي مكانه مطمئنا فهو الجزل يقال بعير أجزل وناقة جزلاء، ومن أدوائها المغلة وهو أن تأكل البقل مع التراب يقال مغل البعير يمغل مغلة شديدة، ومن أدوائها الحقلة يقال حقل يحقل حقلة شديدة، قال رؤبة: ذاك وتشفي حقلة الامراض وقال آخر: داء بهم غمر من الأمغال أي بهم حسد، وإذا أكلت الرمث فخلت عليه فاشتكت بطونها قيل تركت الإبل قد رمثت ترمث رمثا، وإذا أكلت العرفج ثم شربت عليه الماء فاجتمع العرفج عجرا في بطونها قيل [قد حبجت تحبج حبجا، وإذا أكلت فأكثرت فانتفخت بطونها ولم يخرج عنها ما في بطونها قيل قد] حبطت تحبط حبطا وهو بعير حبط وناقة حبطة، وبه سمي الحبطات، ويقال للبعير إذا كانت به دبرة ثم برأت وهي تندى قيل به غاذ كما ترى، وتركت جرحه يغذ يا فتى إذا كان يخرج منه شيء بعد شيء. ويقال للبعير إذا كانت به دبرة فهجمت على جوفه قيل قد نطف ينطف نطفا وبعير نطف وناقة نطفة. قال الراجز: شدا علي سرتي لا تنقعف ... إذا مشيت مشية العود النطف يقال انقعف الكثيب إذا وقعت منه قطعة. يقول شدا على سرتي

стр. 152

لا تندلق. وإذا أخذ البعير سعال في صدره سعال جشب جاف قيل بعير مجشور وناقة مجشورة. والجشب الخشن. قال الراجز [وهو العجاج] حتى إذا كن من التسكير ... من ساعل كسعلة المجشور ومن أدواء الإبل الصاد والصيد وهو داء يأخذ الإبل في رؤوسها فيلوي أحدها رأسه فيقال بعير أصيد إذا أخذه ذلك، قال رؤبة: إذا استعيرت من جفون الأغماد ... فقأن بالصقع يرابيع الصاد والصاد ورم يأخذ في الأنف مثل القرح يسيل منه مثل الزبد، فيقال للرجل كواه من الصاد فبرأ إذا ذهب ما في رأسه من الجنون والفخر، وأراد به الشاعر البعير الذي به صيد وهو داء يأخذ الإبل فترم وجوهها ويسيل زبد من أنوفها فيميل لذلك أعناقها، فإذا أخذها ذلك الداء فاليرابيع ما في أنوفها من ذلك الداء والورم فيشبه باليرابيع مجتمعا، والصقع الضرب، يقول فإذا ضربه بالسيف على رأسه فقأ ذلك الذي فيه وهو مثل في الإنسان، ومن الداء الرجز وهو داء ترعد منه فخذا البعير ويضطرب عند القيام ساعة ثم تنبسط يقال بعير أرجز وناقة رجزاء، قال أوس بن حجر: هممت بخير ثم قصرت دونه ... كما ناءت الرجزاء شد عقالها ومن أدوائها الخفج يقال بعير أخفج وناقة خفجاء وقد خفج يخفج خفجا وهو أن تعجل رجلاه عند رفعهما كأن به رعدة،

стр. 153

ومن أدوائها القرع وأكثر ما يكون في القوائم والعنق والمشافر وسائر الجسد وهو بثر، فإذا اجتمع واتصل تقوب الوبر عنه، [و] يقال قرع بعيرك فينضح الفصيل بالماء ثم يلقى في التراب فيجر فيه، قال أوس بن حجر: لدى كل أخذود يغادرن فارسا ... يجر كما جر الفصيل المقرع ومثل من الأمثال استنت الفصال حتى القرعى، ومن أدوائها الركب يقال بعير أركب وناقة ركباء وهو أن تكون إحدى الركبتين أعظم من الأخرى، ومن أدوائها اللخى مقصور وهو استرخاء إحدى الخاصرتين على الأخرى ويقال لخيت الناقة تلخى لخى قبيحا وهي ناقة لخواء وبعير ألخى، والدقى بشم الفصيل يقال دقي يدقى شديدا إذا أكثر من شرب اللبن، والغوى في الإبل أن يكثر الحوار الشرب حتى يتخثر فيقال غوي يغوى غوى شديدا، والصدف أن يميل خف اليد أو الرجل إلى الوحشي فيقال صدف يصدف صدفا وناقة صدفاء وبعير أصدف، فإذا مال العوج قبل الإنسي فهو القفد يقال قفد يقفد قفدا، ويقال بعير أقسط وناقة قسطاء إذا كان جاسي الرجلين ويقال قسط يقسط قسطا، وبعير أطرق وناقة طرقاء وهو استرخاء في اليدين، ويقال للمسترخي مطروق، قال ابن أحمر: ولا تصلى بمطروق إذا ما ... سرى في القوم أصبح مستكينا و [يقال] رجل به طريقة شديدة، وبعير أنكب وناقة نكباء ويقال نكب ينكب نكبا إذا أصابه ظلع فيمشي متحرفا،

стр. 154

ونكب ينكب نكوبا ونكبا إذا تحرف عن الطريق، قال العجاج: وأم أوعال كها أو أقربا ... ذات اليمين غير ما إن ينكبا

стр. 155

ومما يذكر من سير الإبل . العنق الفسيح والمسبطر، قال [أمية بن أبي عائذ] الهذلي ومن سيرها العنق المسبطر والعجرفية بعد الكلال فإذا ارتفع عن العنق قليلا قيل هو يمشي التزيد، قال الشاعر [وهو الأعشى] وأتلع نهاض إذا ما تزيدت ... به مد أثناء الجديل المضفر فإذا ارتفع عن ذلك قليلا فهو الذميل يقال ذمل يذمل ذميلا، فإذا قارب الخطو ودارك النقال فهو الرتك يقال رتك يرتك رتكا ورتكانا، فإذا مشى مشي المجموع وظيفاه في قيد فهو الرسف يقال رسف يرسف رسيفا ورسفانا، قال الشاعر: رسف المقيد ما يكاد يريم فإذا دارك المشي وفيه قرمطة فهو الحفد يقال حفد يحفد حفدا، قال الشاعر: نفسي الفداء لمن أداكم رقصا ... إلى المقاري سراعا مشيكم حفد وقال الراعي: إذا الحداة على أكسائها حفدوا قال وأنشدني عيسى بن عمر وزعم أنه سمع بعض العرب يقول: يا ابن التي على قعود حفاد

стр. 156

وإذا استدخل رجليه فهملج بهما ودحا بيديه فذلك المشي يعني به الهملجة، فإذا ارتفع عن ذلك فهو المرفوع ويقال رفع يرفع وهو بعير رافع، فإذا ارتفع عن ذلك حتى يكون عدوا يراوح فيه بين يديه قيل خب يخب خبيبا، فإذا ارتفع عن ذلك قيل دأدأ يد أدئ دأدأة، قال الشاعر [وهو أبودؤاد الرؤاسي] واعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالدائداء والربعه فإذا ارتفع عن ذلك فضرب بقوائمه كلها فتلك اللبطة يقال مر يلتبط التباطا، فإذا ازداد فلم يدع جهدا قيل قد تشغر يتشغر تشغرا، قال العجاج: وأعطت الشعواء والشغورا ... أمورها والشارف القذورا فإذا رقق المشي قيل مشى مشيا رقاقا ورقيقا مثل كبار وكبير أي مشى مشيا رقيقا سهلا، قال ذو الرمة: باق على الأين يعطي إن رفقت به ... معجا رقاقا وإن تخرق به يخد فإذا حذقه قيل حذق يحذق حذقا في كل شيء حذق يحذق حذقا إذا أحكمه وفرغ منه، ويقال ملع يملع ملعا، والملع المر الخفيف، ويقال عقاب ملوع أي خفيفة الضرب والاختلاف، ويقال زلج يزلج زليجا وزلجانا كأنه يجري على وجه الأرض لسرعته وخفته، والنصب يقال نصب القوم يومهم وهو أن يدوم سيرهم وليس بعدو ولا مشي وهو إلى اللين من ذلك، قال الشاعر [وهو ذو الرمة] كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به أو شارب ثمل

стр. 157

ويروى: [من الجنوب] إذا ما ركبها نصبوا وفيه الحجة، والفريغ المشي الوساع، والزفيف دون ذلك يقال زف يزف زفيفا وهو مقاربة الخطو وسرعته، ويقال مر الموكب [و] له هزة إذا مر تهتز نواحيه من السير، قال [عبيد الله بن قيس الرقيات] ألا هزئت بنا قرشية يهتز موكبها وقال [أبو قلابة الطابخي] الهذلي: [ما إن رأيت وصرف الدهر ذو عجب] ... كاليوم هزة أجمال وأظعان والوخدان والوخد أن يرمي بقوائمه كأنه يزج بها شبيه بمشي النعام، [و] يقال خدى يخدي خديا وهو ضرب آخر من المشي، وخود يخود تخويدا وهو أن يرتفع عن العنق حتى يهتز في السير كأنه يضطرب، قال أبو نخيلة: بداء تمشي مشية الأبد ... وخدا وتخويدا إذا لم تخد والتهوس المشي الثقيل في الأرض اللينة يقال مر يتهوس [و] بات يهوس الأرض ليلته، ويقال مر بجمله ينأل نألا ونئيلا وهي مشية المثقل يتدافع بحمله، ويقال للضبع إنها نؤول، ويقال رسم يرسم رسيما وهو فوق الذميل، قال أبو الزخف: هذا ورب الراقصات الرسم ... شعري ولا أحسن أكل السلجم دويقال نعب ينعب نعبا، وأنشدنا أبو عمرو:

стр. 158

تواهق بالركبان أما نهارها ... فسعم وأما ليلها فهي تنعب ويقال عسج يعسج عسيجا، ووسج يسج وسيجا، كله واحد وهو سير صالح، ويقال أل يؤل ألا وهو مشي متدارك سريع، و [يقال] مر يمتل إمتلالا وهو مر سريع سهل، و [يقال] مر يتغيف تغيفا وهو أن يتثنى في شقه من اللين والسبوطة، قال العجاج: يكاد يرمي القاتر المغلفا ... منه أجاري إذا تغيفا ويقال أرماه من فوق الحائط ورمى به، و [يقال] مر يخنف وخنف خنافا وهو أن يمشي في أحد شقيه وأن يهوي بيديه إذا رفعهما إلى وحشيهما، قال الأعشى: أجدت برجليها النجاء وراجعت ... يداها خنافا لينا غير أحردا ويقال وضع البعير يضع وضعا وهو دون الشد وأوضعته أنت توضعه إيضاعا، ووجف البعير يجف وجيفا وأوجفته أنت، ويقال نصصت البعير فأنا أنصه نصا ولا يكون منه فعل [البعير] وهو رفع السير، ورفع البعير رفعا ورفعته رفعا، والتبغيل من السير صالحه، قال الراعي: وإذا ترقصت المفازة غادرت ... ربذا يبغل خلفها تبغيلا والمناقلة تكون في الخيل والإبل إذا عدا في الحجارة ناقل وضع رجله في موضع ليس فيه حجارة، والمواهقة المسايرة يقال مرا يتواهقان، والمواغدة مثلها.

стр. 159

ومما يذكر من ألوان الإبل . يقال بعير أحمر وناقة حمراء، وإذا بولغ في نعت حمرته قيل كأنه عرق أرطاة، ويقال أجلد الإبل وأصبرها الحمر، فإذا خلط الحمرة قنوء فهو كميت، فإذا خلط الحمرة صفرة قيل أحمر مدمى، قال حميد ابن ثور: وصار مدماها كميتا وشبهت ... قروح الكلى منها الوجار المهدما فإذا اشتدت الكمتة حتى يدخلها سواد فهي الرمكة يقال بعير أرمك وناقة رمكاء، فإذا خالط الكمتة مثل صدإ الحديد قيل ناقة جأواء وبعير أجأى بين الجؤوة، فإذا خلط الحمرة صفرة كالورس قيل أحمر رادني وناقة رادنية، فإذا كان أسود يخلط سواده بياض كأنه دخان رمث وكان البياض في بطنه ومراقه وأرفاغه وكان السواد غالبه فتك الورقة وهي ألأم الألوان، ويقال إن بعيرها أطيب الإبل لحما، فإذا اشتدت ورقته حتى يذهب البياض فهو أدهم وناقة دهماء وهي الدهمة، فإذا اشتد السواد عن ذلك فهو جون وناقة جونة وإبل جون وجونات، وإذا ما اصفرت أذناه ومحاجره وآباطه وأرفاغه فهو أصفر وناقة صفراء وذلك اللون الصفرة، فإذا كان البعير رقيق الجلد بين الغبرة والحمرة واسع موضع المخ لين الوبر تنفذه شعرة هي أطول من سائر الشعر فهو خوار وهي الخور، فإذا غلظ الجلد واشتد العظم وقصرت الشعرة واشتدت الفصوص فهي جلدة وهن الجلاد وهن من كل لون أقل

стр. 160

الإبل لبنا، فإذا صدق لون البعير فلم تكن فيه صهبة ولا حمرة ولم يخلط شيء من الألوان لونه فهو آدم وناقة أدماء، فإذا خلطته حمرة فاحمر ذفراه وعنقه وكتفاه وذروته وأوظفته فهو أصهب، فإذا خلط بياضه شيء من شقرة فهو أعيس بين العيسة، والعيسة المصدر، فإذا اغبر حتى يضرب إلى الخضرة وإلى الغبسة لون المذيق المجهود فهو أخضر، فإذا خلط خضرته سواد وصفرة فهو أحوى، قال الشاعر [وهو عمر بن لجإ] أرسلت فيها مجفرا درفسا ... أدهم أحوى شاغريا حمسا نسبه إلى فحل يقال له شاغر، درفس شديد العصب غليظ الخلق، فإذا كان شديد الحمرة يخلط [حمرته] سواد ليس بناصع فتلك الكلفة يقال بعير أكلف وناقة كلفاء.

стр. 161

ومما يذكر من أظماء الإبل . الظمء ما بين الشربتين، يقال زاد الناس في أظمائهم، ويقال ما بقي من فلان إلا ظمء حمار أي قليل وذلك أن الحمار يشرب كل يوم، فأول الأظماء وأقصرها الرغرغة وهو أن يدعها على الماء تشرب متى شاءت، وإذا شربت كل يوم فهي رافهة وأصحابها مرفهون واسم ذلك الظمء الرفه يقال إبل فلان ترد رفها، قال أوس بن حجر: يسقي صداك وممساه ومصبحه ... رفها ورمسك محفوف بأظلال فإذا شربت يوما غدوة ويوما عشية فاسم ذلك الظمء [العريجاء،

стр. 162

فإذا شربت كل يوم نصف النهار فاسم ذلك الظمء] الظاهرة يقال إبل بني فلان ترد الظاهرة وهي إبل ظواهر والقوم مظهرون، فإذا شربت يوما وغبت يوما فذلك الغب يقال جاءت إبل بني فلان غابة وبنو فلان مغبون، فإذا شربت يوما غبت يومين فذلك الربع يقال جاءت إبل بني فلان رابعة والقوم مربعون، قال العجاج: وبلدة يمسي قطاها نسسا ... روابعا وبعد ربع خمسا وقال [أسامة بن حبيب] الهذلي: من المربعين ومن آزل ... إذا جنه الليل كالناحط وإذا وردت يوم الخامس فذلك الخمس وقيل جاءت الإبل خوامس، وينشد هذا البيت [لامرى القيس] يثير ويذري تربها ويهيله ... إثارة نباث الهواجر مخمس يريد الخمس أورد إبله وهذه صفة ثور يشبه برجل، فإذا زيد في الرعي يوم فذلك الظمء السدس والإبل سوادس وأصحابها مسدسون والإبل سادسة أيضا، فإذا زيد في الرعي يوم فذلك الظمء السبع والإبل سوابع وسابعة والقوم مسبعون، فإذا زيد في الرعي يوم آخر فرعت سبعة ووردت من اليوم الثامن فذلك الظمء الثمن والإبل ثوامن وثامنة وأصحابها مثمنون، قال الشاعر [وهو إهاب بن عمير] ظلت بمندح الرحى مثولها ... ثامنة ومعولا أفيلها فإذا زيد في الظمء يوم فوردت يوم التاسع فذلك الظمء التسع

стр. 163

والإبل تواسع وتاسعة والقوم متسعون، فإذا زيد في الرعي يوم ووردت في اليوم العاشر فذلك الظمء العشر والإبل عواشر والقوم معشرون، فإذا بلغ العشر فلا ظمء فوق العشر يسمى إلا أنه يقال رعت عشرا وغبا وعشرا وربعا وكذلك إلى العشرين، فإذا بلغت عشر وعشرا فليس إلا الجزء والقوم مجزئون، قال أبو النجم: وفارق الجزء ذوي التأبل والأبالة الاجتزاء يقال ما تقطعت الأبالة عن الإبل بعد، قال بعض رجاز بني سعد [وهو إهاب بن عمير] ظلت تولي الشمس في المقايل ... هواديا مفرعة الكواهل وفارقتها بلة الأوابل أي بلل في كروشها، والبلة يجدها الرجل في نفسه، والبلة في التراب، والبلة البقية من الندى في النبت أو في جلد الإنسان، قال العجاج: كأن جلدات المخاض الأبال ... ينضحن في حافاته بالأبوال وقال أبو ذؤيب: به أبلت شهري ربيع كليهما ... فقد مار فيه نسؤها واقترارها فإذا طلبت الإبل الماء من مسيرة يوم قيل طلقت الإبل طلقا والقوم مطلقون، فإذا طلبت لليلتين فالليلة الأولى طلق والثانية قرب، قال الراجز: حرقها من النجيل أشهبه ... قد غر زيدا حوزه وقربه

стр. 164

ويقال وردت الإبل ترد ورودا، فإذا وردت الإبل فالدخال أن ترسل قطيعا منها فيشرب ثم يؤتى برسل آخر وهي القطعة من الإبل فتورد ثم يلتقط ضعاف الإبل فترسل مع الأخر، فإذا وردت الإبل وليس في حوضها ماء فصب على أنوفها قيل سقاها قبلا، فإذا أعد لها الماء قبل وردها قيل جبا لها جباها بالأمس مقصور، فإذا وردت الماشية فبركت قيل قد عطنت وهي عطون، فإذا أراد أن يصدرها فعرض عليها مرة أخرى فهي أبل عالة وعل فهو عال ولا يقال منها معل يقال علت تعل عللا، ومثل من الأمثال سمتني سوم عالة، وأنشدنا: نعله من حلب وننهله ونعل جيدة، وأنشدنا [للرماح بن ميادة المري] ظلت بروض البردان تغتسل ... ومشرب تشرب منه فتعل الأظماء على ما ينبت، والقلد قلما يقال إلا في النخل وهو بمعنى الظمء، والظمء يصلح لهذا كله [و] يقال كيف قلد نخل بني فلان فيقال تشرب الرفه وهو [أن] تشرب كل يوم، قال أوس [ابن حجر] لا زال مسك وريحان له أرج ... يجري عليك بصافي اللون سلسال يسقي صداك وممساه ومصبحه ... رفها ورمسك مخفوف بأظلال والثاني الغب، والثليث حتى يصير إلى الثمين، قال الشماخ: ومثل سراة قومك لم يجاروا ... إلى ربع الرهان ولا الثمين فإذا كثرت الأمطار رفع الظمء عن النخل فسمي كل يوم يسقى

стр. 165

قلدا قصيرا كان أو طويلا، قال كل يوم ورد قلد، ويقال اليوم قلد الحمى، وحدثني العمري عن أبي وجزة عن أبيه قال شهدت عمر يستسقي فطوقتنا السماء قلدا كل خمس عشرة، قال وقرأت في صدقة بن عمر وإن لم يكف هذه فلها من مائنا قلد في كل سبت، فإذا وجدت الإبل ماء الغدر والكلا قيل إبل بني فلان في خصب وكرع ولا يقال فيها كما يقال خوامس ولكن يقال تركت القوم مخصبين [و] مكرعين، فإذا شربت الإبل دون الري قيل نشحت والشراب النشوح، فإذا ذهب الري كل مذهب قيل قد قصعت صارتها، والصارة حر، ويقال وردت الإبل فتغمرت ولم ترو، وأنشدنا العجاج: حتى إذا ما بلت الأغمارا ... ريا ولما يقصع الأصرارا الأغمار حر في أجوافها، وإذا امتنع البعير من الشرب قيل قصب يقصب قصوبا، وإذا امتنع من الأكل قيل ظل عاذبا، وأنشد: وظل عذوبا للسماء كأنما ... يوائم ركبا للعروبة صيما يوائم يفعل ما يفعلون، والعروبة الجمعة أي قوم يصلون الجمعة فصلى معهم، والصيم القيام، وإذا ثبت الشيء فلم يتحرك فهو صائم، وقال الشاعر: متى ما يسف خيشومه فوق تلعة ... مصامة أعيار من الصيف ينشج

стр. 166

ومما يذكر في المواسم والتزنيم . والتزنيم أن تشق أذن البعير ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة، قال المسيب بن علس: رأوا نعما سوادا فهموا بأخذها ... إذا التف من دون الجميع المزنم وقال طفيل: أخذنا بالمخطم ما علمتم ... من الدهم المزنمة الرغاب كان ميسم هذه بالخطام، ومن المواسم العلاط والخباط يقال بعير ملعوط وبعير مخبوط، فأما العلاط فخط في العنق والسالفة، ومن ثم قيل للرجل إذا وسمه بأمر قبيح والله لأعلطنك علاط سوءة، قال الراجز: لأعلطن حرزما بعلط ... بليته عند بذوح الشرط البذوح الشقوق يقال به بذيحة خفيفة، وأما الخباط فهو خط معترض في الفخد، والمحجن خط في طرفه مثل محجن العصا أينما وضع من الجسد، قال الراجز: تبين في خطافها والمحجن تبين تستبين العنق، والخطاف أن يخط خط حيثما كان ثم يعوج له رأس كذا ورأس كذا كأنه كلاب رحل، والمشط ثلاثة خطوط يفترق رؤوسها من أعلى ثم تجتمع، والخطام ميسم على أنف البعير يقال ناقة مخطومة، والمحلق الذي في عنق حلقتان، قال الشاعر [وهو عوف بن الخرع التيمي]

стр. 167

وذكرت من لبن المحلق شربة والخيل بالصعيد بداد والمحلق ميسم بني فزارة وبنو زرارة يحلقون أيضا، وقال بعض الرجاز في المعلوط والمخبوط: أليان حيث يوضع الخباط ... وحيث مارا الدف والملاط وصعل حيث يوضع العلاط واللحاظ ميسم أسفل من العنق خفي، واللهاز ميسم في اللهزمة يقال للبعير الذي ذلك به ملهوز، قال الجميح الأسدي: أمست أمامة صمتا ما تكلمنا ... مجنونة أو أحست أهل خروب مرت براكب ملهوز فقال لها ... ضري الجميح ومسيه بتعذيب ويقال ميسم بني فلان رجل الغراب، ومن المواسم العتيقة التي في النجائب مواسم بالشفار وبالمرو، [و] منها الحزة وهي حزة تحز بشفرة في الفخذ أو العضد ثمتفتل فتبقى كالثؤلول، ومنها الجرفة وهي حزة أعظم من هذه تحز ثم ترفع فتستبين شاخصة، ومنها القرعة وهي قرعة بشفرة أو بمروة تكون على الساق أو العضد، ومنها القرمة وهي حزة تحز على أنف البعير ثم تفتل فتبقى قائمة كأنها زيتونة، وهي من مواسم الشاء، والترعيل [من] مواسم الإبل يقال ناقة رعلاء وأينق رعل وهو أن يشق شقة من أذنها ثم تترك مدلاة، قال أنشدني أبو عمرو بن العلاء [للفند الزماني واسمه شهل بن شيبان] رأيت الفتية الأعزا ... ل مثل الأنيق الرعل وأنشدنا أبو مهدي:

стр. 168

تربعت أرعل كالنقال ... [و] مظلما بات على دمال يعني عشبا أرعل، والنقال النعال الخلقان وشبهه بالنعال أنه طال حتى صار كأنه نعال خلقان وذا مثل ينمة خذواء، مظلما نبت قد أثر قبله، والدمال ما فسد من كل شيء ومن التمر ما فسد أيضا، ومن المواسم الإقبالة والإدبارة والناقة مقابلة مدابرة وهو أن تشق أذن البعير من مقدمها ثم تفتل فتصير مثل الزنمة فهذه المقابلة فإذا شقت من خلفها وفتلت فهي المدابرة، والخرق والشرق من الغنم دون الإبل، والخرق أن تفرض قطعة من وسط الأذن فتبقى خريقة فتسمى خرقاء، والشرق أن يشق شق في الأذن فتسمى شرقاء، والصيعرية ميسم كان للملوك، قال الشاعر [وهو المسيب بن علس الضبعي] كميت كناز اللحم أو حميرية ... وناج عليه الصيعرية مكدم والظي ميسم يسمى الظبي، قال الشاعر [وهو عنترة العبسي] عمرو بن أسود فا زباء قاربة ... ماء الكلاب عليها الظبي معناق يقول ليس لها شيء فهي تعنق. ويقال في أصوات الخف والظلف البغام وهي تبغم وتبغم وذلك أن تخرج الصوت فلا تقطعه، فإذا ضجت فهو الرغاء، فإذا طربت في أثر ولدها قيل حنت، فإذا مدت الحنين وطربته قيل سجرت تسجر سجرا، فإذا بلغ الهدير فأوله الكشيش يقال كش يكش كشيشا، قال رؤبة:

стр. 169

هدرت هدرا ليس بالكشيش فإذا ارتفع عن ذلك قيل كت يكت كتيتا، فإذا أفصح بالهدير قيل هدر يهدر هديرا، فإذا جفا صوته ورجع قيل قرقر يقرقر قرقرة، قال حميد بن ثور: فجاء بها الرداد يحجز بينها ... سدى بين قرقار الهدير وأعجما سدى ليست بمربوطة، فإذا جعل يهدر هدرا كأنه يعصره [قيل] زغد يزغد زغدا، قال الراجز [وهو أبو نخيلة] بخ وبخباخ الهدير الزغد فإذا جفا صوته كأنه يقلع قلعا من جوفه قيل قلخ يقلخ قلخا، قال الراجز: قلخ الفحول الصيد في أشوالها قال ويقال خمس بصباص وقرب بصباص وحصحاص وحذحاذ وحتحات كل ذلك السريع، قال الغطفاني: وبصبصن بين أداني الغضى ... وبين عنيزة شأوا بطينا وقال حميد بن ثور: أبعد ما بصبصن إذ حدينا ... وحين لاقى الحقب الوضينا وقال العجاج: نعم فلاقت قربا بصباصا وقال رؤبة في الحتحات: خمس كحبل الشعر المنحت ويقال فرس حت إذا كان سريعا: تم كتاب الإبل

стр. 170

كتاب الإبل عن أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي مدخل ... كتاب الإبل عن أبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي: رواية أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي عن ابن أخي الأصمعي مما رواه لنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي عن أبي علي الحسن بن محمد بن موسى المقري المعروف بالشاموخى عن أبي القاسم عمر بن محمد بن سيف عن أبي عبد الله اليزيدي لموهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي نفع به. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ والحمد لله رب العالمين "وصلى الله عليه سيدنا محمد وعلى آله " وصحبه إلى يوم الدين. قرأت على الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن موسى المقري المعروف

стр. 171

بالشاموخي قراءة عليه في جامع البصرة فأقر به قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف قراءة عليه قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قراءة عليه قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عبد الله بن قريب الأصمعي لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائتين قال قرأت على عمي عبد الملك بن قريب الأصمعي قال الوقت الجيد عند العرب في ضراب الإبل أن تترك الناقة بعد نتاجها سنة ثم تضرب الفحل فيقال قد أضربت الفحل وأضربها، فإن حمل عليها في سنتين متواليتين فذلك الكشاف وهي كشوف ويقال أكشف بنو فلان العام وهم مكشفون، وأنشد [لرؤبة] حرب كشوف لقحت إعثارا وإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها خف لبنها وضرعها فهي شائلة والجماع الشول، فإذا لقحت فشالت بذنبها فهي شائل والجماع الشول، وإذا استبان حمل الناقة قيل قرحت فهي قارح وهن قوارح وقرح، ويقال كان ذلك عند قروحها، فإذا خشي عليها الجدب في العام المقبل فسطي عليها فاستخرج ما في بطنها قيل قد مسيت فهي تمسي وهي ناقة ممسية، فإذا ألقته قبل الوقت قيل قد أزلقت وأجهضت وهي مزلق ومجهض وهن مجاهيض، وقد أعجلت وهن معاجيل وهي معجل، فإذا ألقته قبل أن يكون عليه الشعر قيل أملطت وهي مملط والولد مليط، فإذا ألقته وقد شعر قيل سبغت وسبطت فهي مسبغ ومسبط، فإذا جرت فجاوزت السنة قيل قد

стр. 172

نضجت، وقيل قد جاوزت الحق، وحقها الوقت الذي ضربت فيه، وقال [حميد بن ثور الهلالي] وصهباء منها كالسفينة نضجت ... به الحمل حتى زاد شهرا عديدها فإذا كان من خلقها أن تجوز الحق قيل هي ناقة مدراج وهن مداريج، وكل إعجال خداج في الإبل والشاء، وقال ذو الرمة: أفانين مكتوب لها دون حقها ... إذا حملها راش الحجاجين بالثكل ويقال ناقة خادج وشاة خادج والولد خديج ومخدج إذا كان ناقصا من خلقه، فإذا ألقي قبل الوقت وهو تام فهو مخدوج به إذا ما ألقته لغير تمام، والمخداج الناقة التي يكون ذلك من عادتها، ويقال للرجل إذا لم يتم صلوته إنك مخدج، والصلوة خداج، ويقال أخدج صلوته، فإذا اشتد الولاد على الشاة والنتاج على الناقة فبقي الولد نشبا قيل قد عضلت وهي معضل، فإذا وضعت فاشتكت بعد الوضع قيل شاة رحوم وناقة رحوم، فإذا خرجت رجل الولد قبل رأسه قيل قد أيتنت فهي موتن، وقال الشاعر: فجاءت به يتنا يجر مشيمة ... تبادر رجلاه هناك الاناملا ويقال للمرأة جاءت به يتنا، ويقال للناقة والشاة إذا جاءت به ذكرا أذكرت فهي تذكر إذكارا وهي ناقة مذكر، فإذا جاءت بأنثى قيل آنثت فهي مؤنث وهي تؤنث، فإذا كان من عادتها أن تلد الإناث قيل مئناث، وإذا كان من عادتها أن تلد الذكور قيل مذكار، ويقال للناقة إذا ضربت مرارا لا تلقح قد مارنت وهي ممارن، ويقال للفحل إذا كان سريع الإلقاح إنه لقبس

стр. 173

وقبيس وفحل بني فلان أقبس من فحل بني فلان، ويقال للفحل إذا ضرب قد قاع وقعا، ويقال للفحل إذا عارض الناقة فألقحها عراضا ألقحها يعارة، قال الطرماح: أضمرته عشرين يوما ونيلت ... حين نيلت يعارة في عراض وقال الراعي: نجائب لا يلحقن إلا يعارة ... عراضا ولا يشرين إلا غواليا ويقال إذا لقحت ولم يكن ذلك شيئا ناقة راجع وناقة مخلفة وهن رواجع ومخلفات، ويقال لها إذا شالت بذنبها قد شمذت شماذا وهي شامذ، قال أبو زبيد: شامذا تتقي المبس عن الد ... رة كرها كالصرف ذي الطلاء وكل رافع رأسه من ذكر وأنثى إذا مد ذنبه يقال قد اكتار بذنبه وهو يكتار اكتيارا، ويستحب ذلك من الفرس يقال هو من شدة صلبه، فإذا دنا نتاج الناقة قيل قد أدنت فهي مدنيه وهن مدان، وإذا كان ذلك في الشاء قيل قد أقربت وهي مقرب وهن مقاريب، وإذا استبان حمل الناقة أو الشاة قيل قد أرأت وهي مرئ، والفارق الناقة إذا ضربها المخاض فذهبت على وجهها قيل ناقة فارق وهن مرئيات ومراء ونوق فرق، وقال عبد بني الحسحاس: له فرق منه ينتجن حوله ... يفقئن بالميث الدماث السوابيا ويقال للناقة إذا أرادت الفحل قد ضبعت، فإذا اشتد ضبعها قيل قد هدمت تهدم هدما، فإذا حمل عليها الفحل قيل قد قعا عليها

стр. 174

وقاع عليها، فإذا ضربها الفحل قيل هي في منيتها، ومنية البكر التي لم تحمل قبل ذلك عشر ليال حتى يستبين لقاحها ولقحها، ومنية الثني وهو البطن الثاني خمس عشرة، ومنيتها الأيام التي إذا مضت عرف اللقاح فيها، فإذا زمت بأنفها والزم أن ترفع رأسها شيئا وتجمع بين قطريها وتشول بذنبها وتقطع بولها فتبول دفعة دفعة، وليس شيء من البهائم يعلم لقاحه بعد عشر أو خمس عشرة غير الإبل، وقال ذو الرمة: إذا ما دعاها أوزغت بكراتها ... كإيزاغ آثار المدى في ترائب عصارة جزء آل حتى كأنما ... يلقن بجادي ظهور العراقب فإذا فعلت ذلك علم أنها لاقح فهي حينئذ شائل، وقال ذو الرمة: نتوج ولم تلقح لما يمتنى لها ... إذا أرجأت ماتت وحي سليلها فإذا تحرك ولدها قيل قد أركضت، فإذا نبت على ولدها الشعر وأخذها لذلك وجع وحكه قيل أكلت، فإذا ورم حياؤها قيل قد أبلمت، فإذا بلغت عشرة أشهر قيل قد عشرت وهي عشراء والجماع العشار، ويكون الإبلام عند النتاج وعند الضبعة، وإذا كان بعضهن في عشرة أشهر وبعضهن قد نتج قيل عشار كلهن، فإذا نتج أولهن وبقي آخرهن فالبواقي متال، وإن لم ينتجن كلهن وما بقي لحقه فدخل في المتالي، والواحدة متلية، وإذا أشرف ضرعها فوقع فيه اللبن فهي الملمع، فإذا وقع فيه اللبأ قبل النتاج فهي المبسق، فإذا دنا النتاج فهي مدنية، فإذا

стр. 175

ضربها المخاض فندت في الأرض فهي الفارق، فإذا ألقت ولدها فهو ساعة يقع سليل، فإذا وقع عليه اسم التذكير والتأنيث فإن كان ذكرا فهو سقب وإن كان أنثى فهو حائل، قال أبو ذؤيب: [فتلك التي لا يبرح القلب حبها ... ولا ذكرها] ما أرزمت أم حائل وقال الأسدي: من عهدة العام وعام قابل ... ملقوحة في بطن ناب حائل فإذا قوي ومشى فهو راشح وهي المرشح، وهي المطفل ما دام ولدها صغيرا، فإذا ارتفع عن الرشح فهو الجادل، فإذا حمل في سنامه شحما فهو المعكر، وهو في هذا كله حوار، فإذا فطم فهو فصيل، فإذا فصل فهو فطيم فعيل والأم فاطم ولا تدخلها الهاء، قال الراجز: من كل كوماء السنام فاطم ... تشحى بمستن الذنوب الراذم شدقين في رأس لها صلادم فإذا حمل على أمه فلقحت بعده فهي خلفة ساعة تلقح والجميع المخاض وهو ابن مخاض، فإذا نتجت أمه فهو ابن لبون، وهو مثل امرأة ونسوة، فإذا فصل أخوه فهو حق، فإذا أتت عليه سنة أخرى فهو جذع، فإذا ألقى ثنيته فهو ثني، فإذا ألقى رباعيته فهو رباع، فإذا ألقى السن الأخرى فهو سديس وسدس، فإذا فطر نابه فهو بازل، قال: وافى بها الموسم دلاج نقل ... من سدس أو من رباع قد بزل

стр. 176

فإذا أتى عليه عام بعد ذلك فهو مخلف عام، ويقال للناقة بازل وبزول وشارف وشروف، فإذا غلظ نابه واشتد فهو عود، فإذا ارتفع عن ذلك فهو قحر، قال ذو الرمة: تهوي رؤوس القاحرات القحر ... بين اللهى منها وبين الحنجر فإذا أكل أسنانه فقصرت فهو كاف، فإذا تكسرت أنيابه فهو ثلب، فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماج، ويقال للبعير إذا ألقى سنين من إثناء أو إرباع أو إجذاع أو إسداس أو غير ذلك من الأسنان بعير مقحم، وأخبرني عيسى بن عمر قال قلت لجبر بن حبيب أخي امرأة العجاج ما الهبع فقال تنتج الرباع في الربعية من النتاج وينتج هو في الصيف من النتاج فإذا مشى معها أبطرته ذرعه فهبع، والهبع من السير كأنه يتقحم ويستعين بعنقه، ويقال ناقة لجون وهي الثقيلة، وناقة ضغون التي معها معاسرة، وناقة ذقون التي يرجف رأسها في السير، وناقة صفون التي تجمع بين يديها ثم تفاج وتبول، ويقال قد فاجت تفاج مفاجة، وناقة زبون وهي التي ترمح عند الحلب، وناقة صفوف وهي التي تجمع بين المحلبين في حلبة، وناقة رفود وهي التي تملا الرفد. والرفد العمل والرفد العس. وناقة كنوف وهي التي تبرك في كنفة الإبل، والكنف الناحية. وناقة قذور وهي التي تبرك على حدة ولا تخالط الإبل. وناقة كزوم وهي المسنة الهرمة. وناقة عوزم وهي التي فيها بقية من شباب وشدة. وناقة قرون التي تجمع بين محلبين. وناقة ملواح إذا كانت سريعة العطش. ومهياف

стр. 177

مثل ذلك، وناقة دهين إذا كانت قليلة اللبن، وناقة بكيئة قليلة اللبن، وناقة صمرد إذا كانت قليلة اللبن، وناقة فخور إذا كانت عظيمة الضرع قليلة اللبن، وناقة عصوب إذا كانت لا تدر حتى تعصب فخذاها، وناقة نخور إذا كانت لا تدر حتى يضرب أنفها، وناقة مصور إذا كانت تمصر قليلا قليلا، وناقة لهموم إذا كانت غزيرة اللبن، وفرس لهموم إذا كانت غزيرة في العدو، وناقة خبر إذا كانت غزيرة اللبن، وأصل ذلك أن الخبر المزادة. وناقة مجالح إذا كانت تدر في القر والجوع، وناقة صعود وهي التي تخدج في سبعة أشهر أو ثمانية فتعطف على ولدها في العام الماضي، وناقة ظؤور وهي التي تعطف مع أخرى على ولد غيرها، وناقة رؤوم وهي التي ترأم ولد غيرها وتعطف عليه وتألفه. وناقة علوق وهي التي تشم بأنفها ولا تدر. وناقة خلية وهي التي تعطف مع أخرى على ولد واحد فتدران عليه جميعا فيتخلى أهل البيت بواحدة يحلبونها ويرضع الذي عطفت عليه من الأخرى. قال رؤبة: سبعين بسطا في خلايا أربع ومعنى في خلايا مع خلايا والدليل على ذلك قول الجعدي: ولوح الذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب يريد مع بركة. وناقة بسط وبسط وهي التي تخلى وولدها ولا تعطف على غيره. وناقة مري والجماع المرايا وهي التي تدر على المسح من غير ولد. وناقة مفرهة إذا جاءت بولد فاره. وناقة

стр. 178

مفكهة إذا دنا نتاجها. وناقة دلوق ودلقم وهي التي تكسر أسنانها فتمج. وأنشد: لا قرب الله محل الفيلم ... والدلقم الناب الكزوم الضرزم والجلفزيز أم ذا القلهزم ... تمشي بوجه باسر محمم مثل عجان الحبلقي الأزنم وناقة زحوف وهي التي تجر رجليها فتمسح بهما الأرض ذا مشت، وناقة نسوف وهي التي تتناول البقل بمقدم فيها، وناقة عاضة التي تأكل العضاة والشوك، وناقة عائذ وهي الحديثة النتاج والجماع عوذ، وناقة فاطم التي قد فصل ولدها. وناقة رائم التي قد أحبت ولدها أو غيره إذا عطفت عليه، وبعض العرب يقول رؤوم، وناقة مدراج وهي التي لا تضع حتى تجوز السنة وتدخل الأخرى، وناقة جرور إذا كانت تمد في الحمل فيتأخر نتاجها، وناقة ممارن التي لا تكاد تلقح، وناقة مربع وهي التي معها ولد ربع. وناقة مرباع التي تنتج في أول النتاج. وناقة شطوط وهي العظيمة جنبي السنام، وناقة مدنية وهي التي قد دنا نتاجها، وناقة خادج وهي التي ألقت ولدها قبل التمام، ويقال ولدته لتمام إذا ولدته تاما، وناقة سلوف التي تكون في أول الإبل إذا وردت، وناقة دفون التي إذا بركت بركت وسطهن، وناقة دحوق التي تخرج رحمها بعد نتاجها في دفعة. ويقال أمست دحاقا. وناقة كتوم التي لا تكاد ترغو. وناقة طرقة وهي التي تتبع النواحي وتستطرف المرعى. وناقة طروقة

стр. 179

وهي التي أدركت أن يضربها الفحل. وناقة سلوب وهي التي ذبح ولدها أو مات. وناقة رجيلة وهي القوية على السفر. وناقة متلية وهي التي بقي معها إبل لم تنتج وقد نتج أول العشار وإن لم تكن نتجت هي. ويقال خرجت الناقة في بلد قفر وحدها فأنتجت. وناقة مطفل إذا كان معها ولد صغير. وناقة مشدن إذا كان معها ولد قد تحرك. وناقة مرشح إذا قوي ولدها وتبعها. وناقة رحول وهي التي تصلح للرحل. وناقة عشراء إذا حملت فكانت لعشرة أشهر وناقة جمعاء إذا كانت مسنة. وناقة شفوع وهي التي تجمع بين محليين. وناقة خنجور وهي الغزيرة. وهي في الغنم أيضا، وناقة مصيف وهي التي تنتج في آخر الصيف. وناقة مخوض وناقة ماخض وهي التي قد ضربها المخاض، والغمائم ما يسد به أنف الناقة إذا أرئمت وهو إذا أرادوا أن يعطفوها على ولد غيرها خوفا أن ينقطع لبنها. والواحدة غمامة. وناقة حسير وهي التي قد حسرت فوقعت من السير، والطليح التي قد جهدت وأعيت، وناقة قضيب وهي التي اقتضبت من الإبل ولم تمهر الرياضة. وناقة عسير وهي التي اعتسرت من الإبل أي أخذت فحمل عليها ولم ترض قبل ذلك، قال الأعشى: وعسير من النواعج أدما ... ء خنوف عيرانة شملال وناقة خلوج وهي التي يخلج عنها ولدها أو يفطم عنها. وناقة طالق وهي تطلب الماء في الكلإ. وناقة مواشك إذا كانت

стр. 180

لا تفتر من السير، والضمضم من الإبل الغليظ الشديد
следующие страницы →