وقال ابن شاهين: (الكل أطلق عليه الاضطراب) ١.
وقال ابن القطان: "سيء الحفظ مضطرب الروايات وقد حدث عنه الناس"٢اه.
وقال ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه٣.
وكان ابن عيينة يضعف ليث ابن أبي سليم٤.
وقال ابن عدي: له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من الثقات ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه٥.
(١١٥) المثنى بن الصباح بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني الأَبْناوي بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون أبو عبد الله أو أبو يحيى نزيل مكة ضعيف اختلط بآخره وكان عابداً من كبار السابعة٦.
قال أحمد بن حنبل: لا يسوى حديثه شيئاً مضطرب الحديث٧.
وقال يحيى القطان: لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ولكن كان اختلاطاً منه في عطاء٨.
стр. 317
وقال ابن معين: ضعيف١.
وقال أبوزرعة وأبوحاتم: لين الحديث وزاد أبوحاتم: وهو ضعيف٢.
وقال النسائي: متروك الحديث٣.
وقال ابن الجنيد: متروك الحديث٤.
وقال الدارقطني: ضعيف٥.
وقال ابن عدي: له حديث صالح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ويروي عن عطاء بن أبي رباح عداد وقد ضعفه الأئمة المتقدمون والضعف على حديثه بين٦.
(١١٦) مجالد بضم أوله وتخفيف الجيم ابن سعيد بن عمر الهمْداني بسكون الميم أبوعمرو الكوفي ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة مات سنة أربعٍ وأربعين٧.
قال الفضل: قيل لأحمد بن حنبل: من يقدم من أصحاب الشعبي؟
فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من
стр. 318
مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب١.
وقال مرة: ليس بشيء يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس٢.
وقال ابن معين: ضعيف واهي الحديث٣.
وقال أبو حاتم: ليس مجالد بقوي الحديث٤.
وقال النسائي: ضعيف٥.
وقال الدارقطني: ليس بقوي٦.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: صالح كأنه٧.
وقال النسائي: ثقة٨.
وقال الذهبي: مشهور صاحب حديث على لين فيه٩.
(١١٧) محمد بن أحمد بن عبد الملك أبو بكر الأموي مولاهم الأندلسي المالكي القاضي أحد أئمة المذهب ت٥٩٩هـ.
стр. 319
قال أبو الربيع الكلاعي: ظهر منه في باب الرواية اضطراب طرق الظنة إليه وأطلق الألسنة عليه١.
ذكر من وثقه:
قال الذهبي: الشيخ الإمام المعمر مسند المغرب ... وتكلم فيه بعض الناس بكلام لا يقدح فيه٢.
وقال ابن العماد: المالكي القاضي أحدأئمة المذهب ... وكان أسند من بقي بالأندلس٣.
(١١٨) محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو عامر الطليطلي ت٥٢٣هـ.
قال ابن بشكوال: كان معتنياً بلقاء الشيوخ جامعاً للكتب والأصول وكانت عنده جملة كثيرة من أصول علماء طليطلة وفوائدهم. وكان ذاكراً لأخبارهم وأزمانهم فكان يحتاج إليه بسببها ويسمع عليه فيها. وقد سمع منه أصحابنا وترك بعضهم التحديث عنه لأشياء اضطرب فيها من روايته وشاهدتها منه مع غيري وتوقفنا عن الرواية عنه وكنت قد أخذت عنه كثيراً ثمّ زهدت فيه لأشياء أوجبت ذلك غفر الله له٤.
(١١٩) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندريشي ت٦٢١هـ.
стр. 320
قال ابن الأبّار: كان مكثراً رحالاً نسبه بعض شيوخنا إلى الاضطراب ومع ذلك استند به الناس وأخذوا عنه١.
قال ابن مسدي: لم يكن سليماً من التركيب حتى كثرت سقطاته وقد تتبع عثراته أبو الربيع الكلاعي٢.
قال الذهبي: جمع وخرج على لين فيه٣.
ذكر من وثقه:
قال الذهبي: صدوق إن شاء الله ليس بمتقن ولا يعتمد إلا على ما رواه من أصل٤. وقال أيضاً: الإمام المحدث الجوال ... قد وثق الأندريشي جماعة وحملوا عنه وما هو بمتقن٥.
(١٢٠) محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي أبو سعد الكوفي صدوق يخطيء من السابعة٦.
قال العقيلي: مضطرب الحفظ٧.
وقال ابن معين رواية الحسين بن الحسن الرازي: ليس بالمتين٨.
стр. 321
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث١.
وقال أبو زرعة: لين الحديث٢.
وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي أشياء لا يتابع عليها لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد٣.
وقال الذهبي: لينوه٤.
وقال: ضعفوه ولم يترك٥.
ذكر من وثقه:
قال ابن حجر في التهذيب: قال الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين: ثقة٦.
تعقيب:
قول الحافظ "قال الحسين ... " كذا في التهذيب والذي في الجرح والتعديل قال عبد الرحمن نا الحسين بن الحسن قال سألت يحيى بن معين عن محمد بن الحسن بن عطية العوفي؟ قال: هو كوفي ليس بالمتين٧. وكذا في أصله تهذيب الكمال٨. كما في الجرح "ليس بالمتين" ولا يوجد فيه "ثقة". وعليه فقول
стр. 322
الحافظ "صدوق يخطيء" ليس دقيقاً والأصح أنه ضعيف. والله أعلم.
(١٢١) محمد بن أبي حفصة ميسرة أبو سلمة البصري صدوق يخطيء من السابعة١.
قال الذهلي: صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب٢.
وقال ابن معين: ليس بذاك القوي مثل النعمان بن راشد في الزهري٣.
وقال النسائي: ضعيف٤.
وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم٥.
ذكر من وثقه:
قال ابن المديني: ليس به بأس٦.
وقال ابن معين٧وأبو داود٨: ثقة.
(١٢٢) محمد بن زاذان المدني متروك من الخامسة٩.
стр. 323
قال ابن عدي: محمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وعنبسة ضعيف وقال في أحاديثه غير محمد بن زاذان عن أم سعد عن أم أنس عن النبي ﷺ ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان ولمحمد غير ماذكرت وكلها مضطربة١.
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء٢.
وقال البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه٣.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث ولا يكتب عنه٤.
وقال الدارقطني: ضعيف٥.
وقال الساجي: لا يكتب حديثه٦.
(١٢٣) محمد بن سعيد الباهلي المصري الأثرم ت٢٣١هـ.
قال أبو حاتم: هو منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف الحديث٧.
وقال أيضاً: لين الحديث٨.
стр. 324
قال ابن أبي حاتم سألت أبازرعة عن محمد بن سعيد ... ؟ فقال: ضعيف الحديث كتبت عنه بالبصرة وكتب عنه أبو حاتم ببغداد وليس بشيء وترك حديثه ولم يقرأ علينا١.
وقال موسى الجمال: مات بالبصرة أراه يكذب٢.
(١٢٤) محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفي أبو علي الأصبهاني صدوق يخطيء من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين ومائة٣.
قال ابن عدي: مضطرب الحديث٤.
وقال ابن عدي أيضاً: قليل الحديث ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه٥.
وقال النسائي: ضعيف٦.
وقال أبو داود: ضعيف الحديث٧.
ذكر من وثقه:
قال أبو حاتم: لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به٨.
стр. 325
وقال البخاري: هو مقارب الحديث١.
وقال العجلي: ثقة٢.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: شيخ من أهل الكوفة ... يخالف ويخطيء٣.
(١٢٥) محمد بن عبد الرحمن البَيْلَماني بفتح الموحدة واللام تحتهما تحتانية ساكنة ضعيف وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان من السابعة٤.
قال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث مضطرب الحديث٥.
وقال ابن معين: ليس بشيء٦.
وقال البخاري: منكر الحديث كان الحميدي يتكلم فيه٧.
وقال النسائي: منكر الحديث٨.
وقال ابن عدي: كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه من ابن البيلماني وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث هذا فجميعاً ضعيفان محمد بن الحارث وابن البيلماني والضعف على حديثهما بين٩.
стр. 326
(١٢٦) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي أبو عبد الرحمن صدوق سيء الحفظ جداً من السابعة مات سنة ثمانٍ وأربعين١.
قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث ... فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب٢.
وقال أيضاً: مضطرب الحديث سيء الحفظ٣.
وقال أيضاً: مضطرب الحديث جداً٤.
وقال شعبة: ما رأيت أحداً أسوأ حفظاً من ابن أبي ليلى٥.
وقال ابن معين: ليس بذاك٦.
وقال أبو حاتم: محله الصدق كان سيء الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به ... ٧.
وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث٨.
стр. 327
ذكر من وثقه:
قال أبو زرعة: صالح ليس بأقوى ما يكون١.
وقال الذهبي: صدوق إمام سيء الحفظ وقد وثق٢.
(١٢٧) محمد بن عبد الرحمن بن محمد المخزومي مولاهم المكي المعروف بقنبل المقريء ت٢٩١هـ.
قال ابن المنادي: وجدته قد اختل واضطرب وخلط في القران فلم أقرأ عليه٣.
وقال الذهبي: انتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز ... وولي الشرطة فخربت سيرته وكبر سنه وهرم وتغير تغيراً شديداً فقطع الإقراء قبل موته بسبع سنين٤.
(١٢٨) محمد بن عبد العزيز الجرمي أبو روح البصري ثقة من السابعة٥.
قال الحاكم: أراه يضطرب في الرواية٦.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: ثقة٧.
стр. 328
وذكره ابن حبان في الثقات١.
(١٢٩) محمد بن عبد الملك بن ضيفون أبو عبد الله الأندلسي ت٣٩٤هـ.
قال ابن الفرضي: كان رجلاً صالحاً أحد العدول حدث وكتب الناس عنه وعلت سنه فاضطرب في أشياء قرئت عليه وليست مما سمع ولا كان من أهل الضبط٢.
وقال الذهبي: شيخ مسند من كبار مشيخة ابن عبد البر حج ولقي أباسعيد ابن الأعرابي٣.
(١٣٠) محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر الكوفي
قال ابن المنادي: أكثر الناس عنه على اضطراب فيه٤.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كذاب بين الأمر يقلب هذا على هذا ويعجب ممن يكتب عنه٥.
وقال ابن خراش: كذاب بين الأمر يزيد في الأسانيد ويوصل ويوضع الحديث٦.
وكذبه جماعة منهم: مطين وجعفر بن محمد الطيالسي وإبراهيم ابن الصواف٧.
стр. 329
وقال الدارقطني: ضعيف١.
وقال البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنه مقدوح فيه٢.
ذكر من وثقه:
قال صالح بن محمد: ثقة٣.
وقال عبد ان: ما علمنا إلا خيراً كتبنا عن أبيه المسند بخط ابنه الكتاب الذي يقرأ علينا٤.
وقال مسلمة بن القاسم: لا بأس به كتب الناس عنه ولا أعلم أحداً تركه٥.
وقال الخطيب: كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم وله تاريخ كبير٦.
وقال ابن عدي: ومحمد بن عثمان على ما وصفه عبد ان لا بأس به ... لم أجد له حديثاً منكراً فأذكره٧.
تعقيب:
قال الذهبي في ترجمة مطين الحافظ: حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة
стр. 330
وحط هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا يعتد بحمدالله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض١.
وقال ابن عدي: ظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول عن كل واحد منهما في صاحبه٢.
وقال الذهبي: لم يرزق حظاً بل نالوا منه وكان من أوعية العلم٣.
(١٣١) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي ضعيف٤.
قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولاً عتقاً سماعه فيها صحيح وأصولاً مضطربة ... ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود إما محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم٥.
وقال الذهبي: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه٦.
تعقيب:
وتعقب ابن حجر الذهبي بقوله: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ بغداد أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس
стр. 331
هذا مذكوراً في تاريخ بغداد ولا غيره ... وفي الجملة فأبو العلاء لا يعتمد على حفظه وأما كونه متهماً فلا١.
(١٣٢) محمد بن عمر بن الوليد بن لاحق التيمي كوفي مقبول من العاشرة٢.
قال أبو حاتم: أرى أمره مضطرباً٣.
وفرق الخطيب بينه وبين محمد بن عمر بن الوليد اليشكري في كتاب الرواة عن مالك وكذلك الدارقطني ... ٤.
وتكلم ابن حبان في اليشكري٥ لا في ابن لاحق. ووهم الذهبي ﵀ فظن أنهما واحد فأورد كلام ابن حبان في ترجمة ابن لاحق٦كما نبه عليه الحافظ٧.
(١٣٣) محمد بن عمرو الأنصاري الواقفي أبو سهل البصري مشهور بكنيته واختلف في اسم جده ضعيف من السابعة٨.
قال ابن هاني: سئل أي الإمام أحمد: أيما أحب إليك العلاء بن عبد الرحمن أم محمد بن عمرو؟
стр. 332
قال: العلاء أحب إلي؛ محمد بن عمرو مضطرب الحديث١.
وقال أيضاً: كان محمد بن عمرو يحدث بأحاديث فيرسلها ويسندها لأقوام آخرين٢.
وقال ابن معين: ما زال الناس يتقون حديثه! قيل له: وما علة ذلك؟
قال: كان محمد بن عمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة٣. وقال أيضاً: ضعيف٤.
وقال النسائي: ليس بالقوي عندهم٥.
وقال أبو داود: كان يحيى بن سعيد يضعفه جداً٦.
وقال ابن عدي: هو عزيز الحديث وله غير ما ذكرت أحاديث أيضاً وأحاديثه إفرادات ويكتب حديثه في جملة الضعفاء٧.
ذكر من وثقه:
وثقه ابن معين في رواية٨.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث يكتب حديثه وهو شيخ٩.
стр. 333
(١٣٤) محمد بن مُيسَّر بتحتانية ومهملة وزن محمد الجعفي أبو سعد الصاغاني بمهملة ثم معجمة البلخي الضرير نزيل بغداد ويقال له محمد بن أبي زكريا ضعيف ورمي بالإرجاء من التاسعة١.
قال البخاري: فيه اضطراب٢.
وقال ابن حبان: مضطرب الحديث كان ممن يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات فيكون حديثه كالمتآنس به دون المحتج بما يرويه٣.
وقال ابن معين: كان مكفوفاً وكان جهمياً وليس هو بشيء كان شيطاناً من الشياطين٤. وقال مرة: ضعيف٥.
وقال أبو زرعة: كان مرجئاً ولم يكن يكذب٦.
وقال النسائي: متروك الحديث٧.
وقال ابن عدي: الضعف بين على رواياته٨.
ذكر من وثقه:
قال أحمد بن حنبل: صدوق ولكن كان مرجئاً كتبت عنه٩.
стр. 334
(١٣٥) مسلم بن كيسان الضبي الملائي البّراد الأعور أبو عبد الله الكوفي ضعيف من الخامسة١.
قال الدارقطني: مضطرب الحديث ما أخرجوا عنه في الصحيح٢.
وقال أيضاً: ضعيف٣.
وقال ابن معين: اختلط٤.
وقال البخاري: يتكلمون فيه٥.
وقال النسائي: متروك الحديث٦.
وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه وهو ضعيف الحديث٧.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث٨.
(١٣٦) مسلمة بن راشد الحماني.
قال أبو حاتم: مضطرب لا يوقف على حده٩.
وقال الأزدي: لا يحتج به١٠.
стр. 335
(١٣٧) مطرف بن عبد الله بن مطرف اليساري بالتحتانية والمهملة المفتوحتين أبو مصعب المدني ابن أخت مالك ثقة لم يصب ابن عدي في تضعيفه من كبار العاشرة مات سنة عشرين على الصحيح وله ثلاث وثمانون سنة١.
قال أبو حاتم: مضطرب (الحديث) صدوق٢.
وقال ابن عدي: يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود ... وغيرهم بالمناكير٣.
ذكر من وثقه:
قال ابن سعد: كان ثقة وكان به صمم٤.
تعقيب:
قال الذهبي: هو من كبار الفقهاء ... وأورد الذهبي ماذكره ابن عدي من أحاديث في ترجمته ثم قال الذهبي: هذه أباطيل حاشى مطرف من رواياتها وإنما البلاء من أحمد بن داود فكيف خفي هذا على ابن عدي فقد كذبه الدارقطني ولو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى.. ٥.
(١٣٨) مغيرة بن زياد البجلي أبو هشام أو أبو هاشم الموصلي صدوق له
стр. 336
أوهام من السادسة مات سنة اثنتين وخمسين١.
قال أحمد بن حنبل: مضطرب الأحاديث منكرة٢.
وقال مرة: ضعيف الحديث كل حديث رفع مغيرة فهو منكر ومغيرة بن زياد مضطرب الحديث٣.
وقال البخاري: قال وكيع كان ثقة.
وقال عمرو: في حديثه اضطراب٤.
وقال عمرو الفلاس: مضطرب الحديث٥.
وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب٦.
وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد؟
فقالا: شيخ! قلت: يحتج بحديثه؟ قالا: لا ٧.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: ثقة٨.
стр. 337
وقال مرة: ليس به بأس له حديث واحد منكر١.
وقال أبو حاتم: هو صالح صدوق ليس بذاك القوي بابة مجالد.
وقال ابن أبي حاتم: وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبي يقول: يحول اسمه من كتاب الضعفاء٢.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مغيرة بن زياد مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه كما يقع هذا في حديث من ليس به بأس من الغلط وهو لا بأس به عندي٣.
(١٣٩) منصور بن صقير ويقال سقير أبو النضر البغدادي ضعيف من صغار التاسعة٤.
قال أبو حاتم: ليس بقوي كان جندياً وفي حديثه اضطراب٥.
وقال العقيلي: في حديثه بعض الوهم٦.
وقال ابن حبان: شيخ بغدادي يروي عن موسى بن أعين وعبيد الله بن عمر المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد٧.
(١٤٠) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم
стр. 338
موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة١.
قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي قوم قالوا منصور أثبت في الزهري من مالك؟ قال: وأي شيء روى منصور عن الزهري! هؤلاء جهال منصور إذا نزل إلى المشايخ٢ اضطرب وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح وأمّا الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور٣.
ذكر من وثقه:
قال ابن مهدي: لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور٤.
وقال أبو حاتم: ثقة٥.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي: عن الأعمش ومنصور؟
فقال: الأعمش حافظ يخلط ويدلس! ومنصوراتقن لا يدلس ولا يخلط٦.
(١٤١) مِهران بكسر أوله ابن أبي عمر العطار أبو عبد الله الرازي صدوق له أوهام سيء الحفظ من التاسعة٧.
قال البخاري: في حديثه اضطراب٨.
стр. 339
وقال أيضاً: سمعت إبراهيم بن موسى يضعفه١.
وقال ابن معين: كان شيخاً مسلماً كتبت عنه وكان عنده غلط كثير في حديث سفيان٢.
وقال النسائي: ليس بالقوي٣.
ذكر من وثقه:
قال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث٤.
(١٤٢) موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي نزل بغداد ولي قضاء طرسوس الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة٥.
قال أبو حاتم: في حديثه اضطراب٦.
وقال أيضاً: شيخ أدركته وطال مقامي بدمشق فورد علي نعيه٧.
ذكر من وثقه:
قال ابن سعد: كان ثقة صاحب حديث٨.
стр. 340
وقال ابن نمير: قاضي طرسوس ثقة١.
(١٤٣) موسى بن سحيم في عداد من لا يعرف٢.
قال البخاري: مضطرب فيه٣.
ذكر من وثقه:
ذكره ابن حبان في الثقات٤.
(١٤٤) ميمون أبو حمزة الأعور القصاب مشهور بكنيته ضعيف من السادسة٥.
قال الدارقطني: مضطرب الحديث٦.
وقال ابن معين: ليس بشيء ... لايكتب حديثه٧.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه٨.
وقال البخاري: ليس بذاك٩.
وقال النسائي: ليس بثقة١٠.
стр. 341
(١٤٥) هشام بن حجير بمهملة وجيم مصغر المكي صدوق له أوهام من السادسة١.
قال ابن محرز: سمعت علي بن المديني يقول: زعم سفيان قال: كان هشام بن حجير كتب كتبه على غير ما يكتب الناس أي اقتداراً عليه فاضطربت عليه٢.
وضعفه جداً ابن معين٣.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألته أي أحمد بن حنبل عن هشام بن حجير؟
فقال: ليس هو بالقوي!
قلت: هو ضعيف؟
قال: ليس هو بذاك٤.
وقال أيضاً: ضعيف الحديث٥.
قال أبو حاتم: مكي يكتب حديثه٦.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: صالح٧.
стр. 342
(١٤٦) هشام بن سليمان بن عكرمة بن خالد المخزومي المكي مقبول من الثامنة١.
قال أبو حاتم: مضطرب الحديث ومحله الصدق ما أرى به بأساً٢.
وقال العقيلي: في حديثه عن غير ابن جريج وهم٣.
ذكر من وثقه:
قال الذهبي: مشاه أبو حاتم٤. وقال مرة: صدوق٥.
تعقيب:
قول الحافظ رحمه "مقبول" غير مقبول في هذا الرجل والأقرب أنه صدوق يهم والله أعلم.
(١٤٧) هشام بن عمار بن نصير بنون مصغر السلمي الدمشقي الخطيب صدوق مقريء كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح من كبار العاشرة وقد سمع من معروف الخياط لكن معروف ليس بثقة مات سنة خمس وأربعين على الصحيح وله اثنتان وتسعون سنة٦.
قال المروذي: كان قد اضطرب عليه حفظه٧.
стр. 343
وقال أبو حاتم: لما كبر تغير وكان كلما دفع إليه قرأه وكلما لقن تلقن وكان قديماً أصح كان يقرأ من كتابه١.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: كيس كيس٢.
وقال مرة: ثقة٣.
وقال أبو حاتم: صدوق٤.
وقال النسائي: لا بأس به٥.
وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل٦.
وقال الذهبي: صدوق مكثر له ما ينكر٧.
(١٤٨) هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني
قال البخاري: أنكر شبابة أحاديثه وهو مضطرب الأحاديث عنده مناكير٨.
وقال أحمد بن حنبل: كان يحدث عن عاصم أحاديث لم يكن به بأس رفع
стр. 344
عن عاصم أحاديث لم ترفع أسندها إلى سليمان ... ١.
وقال أحمد بن حنبل: تركت حديثه٢.
وقال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه٣.
وقال ابن حبان: منكر الحديث يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر من المقلوبات عن أقوام ثقات٤.
ذكر من وثقه:
قال النسائي: ليس به بأس٥.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال: روى عن عاصم وعنه هشام بن بهرام نسخة في القلب من بعضها٦.
وقال ابن عدي: أحاديثه حسان وأرجوا أنه لا بأس به٧.
(١٤٩) نجيح بن عبد الرحمن السندي بكسر المهملة وسكون النون المدني أبو معشر وهو مولى بني هاشم مشهور بكنيته ضعيف من السادسة أسن واختلط مات سنة سبعين ومائة ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال٨.
стр. 345
قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟
فقال: عندي حديثه مضطرب لا يقيم الإسناد ولكن اكتب حديثه اعتبر به١.
وقال أيضاً: كان صدوقاً ثقة ولكن كان يرفع أحاديث٢. وقال البخاري: يخالف في حديثه٣. وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن أبي معشر ويضعفه ويضحك إذا ذكره وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه٤. وقال ابن مهدي: تعرف وتنكر٥. وقال ابن معين وأبو حاتم: ليس بقوي في الحديث٦.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: صالح لين الحديث محله الصدق٧.
وقال أبو زرعة: هو صدوق في الحديث وليس بالقوي٨.
وقال أبو نعيم: كان أبو معشر كيساً حافظاً٩.
وسبق قول الإمام أحمد: كان صدوقاً ثقة ولكن كان يرفع أحاديث.
(١٥٠) نصر بن مزاحم المنقري الكوفي رافضي جلد تركوه١٠.
стр. 346
قال العقيلي: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير١.
وقال أبو خيثمة: كان كذاباً٢. وقال أبو حاتم: واهي الحديث متروك٣. وقال الدارقطني: ضعيف٤.
(١٥١) النعمان بن ثابت الكوفي أبو حنيفة الإمام يقال أصلهم من فارس ويقال مولى بني تيم فقيه مشهور من السادسة مات سنة خمسين ومائة على الصحيح وله سبعون سنة٥.
قال ابن عيينة: أول من صيرني محدثاً أبو حنيفة! فذاكرته فقال: يا بني ما سمعت من عمرو بن دينار إلا ثلاثة أحاديث، يضطرب في حفظ تلك الأحاديث٦.
وقال الفلاس: ليس بالحافظ مضطرب الحديث واهي الحديث٧.
وقال مسلم: صاحب الرأي مضطرب الحديث ليس له كبير حديث صحيح٨.
وقال ابن شاهين: "حديثه فيه اضطراب، وكان قليل الرواية"٩.
стр. 347
وقال ابن الجارود: جل حديثه وهم ... ١.
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال: ... كثير الخطأ والأوهام٢.
وقال البخاري: سكتو عنه٣.
وقال أحمد بن حنبل: حديث أبي حنيفة ضعيف٤.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث٥.
وقال أبو أحمد الحاكم: "عامة حديثه خطأ"٦.
وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث٧.
وقال ابن معين: لا يكتب حديثه٨.
وضعفه الدارقطني٩.
وقال ابن عدي: أبو حنيفة له أحاديث صالحة وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال وعامة ما يرويه كذلك ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثاً وقد روى من
стр. 348
الحديث لعله أرجح من ثلثمائة حديث من مشاهير وغرائب وكله على هذه الصورة؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث١.
وقال ابن عبد البر: "هو سيء الحفظ عند أهل الحديث"٢ اهـ.
وضعفه ابن القطان الفاسي٣.
وقال الذهبي: إمام أهل الرأي ضعفه النسائي من جهة حفظه وابن عدي وآخرون وترجم له الخطيب في فصلين من تاريخه واستوفى كلام الفريقين معدليه ومضعفيه٤.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: هو أجل من أن يكذب٥.
وقال أيضاً: لا بأس به وكان لا يكذب وقال: أبو حنيفة عندنا من أهل الصدق ولم يتهم بالكذب٦.
وقال أيضاً: ثقة ما سمعت أحداً ضعفه هذا شعبة يكتب إليه أن يحدث ويأمره وشعبة شعبة٧.
стр. 349
تعقيب:
اختلف رأي ابن معين في أبي حنيفة توثيقاً وتجريحاً "ومما لا شك فيه عندنا أن أبا حنيفة من أهل الصدق ولكن ذلك لا يكفي ليحتج بحديثه حتى ينضم إليه الضبط والحفظ وذلك مما لم يثبت في حقه ﵀ بل ثبت في العكس بشهادة من ذكرنا من الأئمة"١.
قال ابن شاهين بعد ذكره كلام النقاد فيه: "هذا الكلام في أبي حنيفة طريق ثقة طريق الروايات واضطرا بها وما فيها من الخطأ لا أنه كان يضع حديثاً ولا يركب إسناداً على متن ولا متناً على إسناد ولا يدعي لقاء من لم يلقه كأن أرفع من ذلك وأنبل.
وقد فضله العلماء في الفقه منهم القاسم وابن معين والشافعي والمقرئ وابن مطيع والأوزاعي وابن المبارك ومن يكثر عدده.
ولكن حديثه فيه اضطراب وكان قليل الرواية وكان بالرأي أبصر من الحديث وإنما طعن عليه من طعن من الأئمة في الرأي، وإذا قل بصيرة العالم بالسنن وفتح الرأي تكلم فيه العلماء بالسنن.
وكفاك بسفيان الثوري وابن المبارك وأحمد بن حنبل سادات من نقل السنن وعرف الحق من الباطل والله أعلم٢.
وقد اعترف الإمام أبو حنيفة ﵀ بأنه يحدث خطأ فقال ﵀: "ما رأيت أفضل من عطاء عامة ما أحدثكم خطأ"٣.
стр. 350
(١٥٢) النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية صدوق سيء الحفظ من السادسة١.
قال ابن معين: ضعيف مضطرب الحديث٢.
وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث "روى أحاديث مناكير"٣.
وقال الذهلي: صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً٤.
وقال علي بن المديني: ذكر يحى القطان النعمان بن راشد فضعفه جداً٥.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: ثقة٦.
وقال أبو حاتم: في حديثه وهم كثير وهو صدوق في الأصل٧.
وقال النسائي: صدوق فيه ضعف٨.
стр. 351
وقال ابن عدي: قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل حماد بن زيد وجرير ابن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات وله نسخة عن الزهري ولا بأس به١.
(١٥٣) النهاس بتشديد الهاء ثم مهملة ابن قهم بفتح القاف وسكون الهاء القيسي أبو الخطاب البصري ضعيف من السادسة٢.
قال الدارقطني: مضطرب الحديث تركه يحى القطان٣.
وقال ابن معين: كان قاصاً وليس هو بشيء٤.
وقال ابن أبي عدي: لا يساوي نهاس بن قهم شيئاً٥.
وقال أبو حاتم: ليس بشيء٦.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم٧.
وقال ابن عدي: أحاديثه مما ينفرد به عن الثقات ولا يتابع عليه٨.
(١٥٤) الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي نزيل الكوفة صدوق يهم ورمي بالتشيع من الخامسة٩.
стр. 352
قال العقيلي: في حديثه اضطراب١.
وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به٢.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: ثقة وهو زهري مأمون مرضي٣.
وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس٤.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث٥.
وقال أبو زرعة: لا بأس به٦.
وقال أبو داود: لا بأس به٧.
وذكره ابن حبان في الثقات٨.
(١٥٥) يحيى بن أيوب الغافقي بمعجمة ثم فاء وقاف أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين٩.
قال الدارقطني: في بعض حديثه اضطراب١٠.
стр. 353
وقال أبو حاتم: محل يحيى الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به١.
وقال النسائي: ليس بذاك القوي٢.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: صالح وقال مرة: ثقة٣.
وقال النسائي: ليس به بأس٤.
(١٥٦) يحيى بن أبي سليمان المدني أبو صالح لين الحديث من السادسة٥.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي مضطرب الحديث يكتب حديثه٦.
وقال البخاري: منكر الحديث٧.
وقال ابن عدي: هو ممن تكتب أحاديثه وإن كان بعضها غير محفوظة٨.
ذكر من وثقه:
ذكره ابن حبان في الثقات٩.
(١٥٧) يحيى بن يعلى الأسلمي الكوفي ضعيف شيعي من التاسعة١٠.
стр. 354
قال البخاري: مضطرب الحديث١.
وقال ابن معين: ليس بشيء٢.
وقال أبو حاتم: كوفي ليس بالقوي ضعيف الحديث٣.
وقال ابن عدي: كوفي وهو في جملة شيعتهم٤.
(١٥٨) يحيى بن يمان العجلي الكوفي صدوق عابد يخطيء كثيراً وقد تغير من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة٥.
قال الإمام أحمد: وكيع أثبت من يحيى بن يمان يحيى يضطرب في بعض حديثه٦.
وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث في حديثه بعض الصنعة ومحله الصدق٧.
وقال ابن القطان الفاسي: مضطرب الحديث٨.
وقال ابن معين: ليس بثبت في الحديث.. وقال: لم يكن يبالي أي شيء حدث كان يتوهم الحديث٩.
وقال أحمد بن حنبل: ليس يحيى بن يمان حجة في الحديث١٠.
стр. 355
وقال أبو حاتم: رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف حديث يحيى بن يمان ويقول كأن حديثه خيال١.
وقال النسائي: ليس بالقوي٢.
وقال أبو داود: يخطيء في الأحاديث ويقلبها٣.
وقال ابن عدي: ابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطيء ويشتبه عليه٤.
ذكر من وثقه:
قال ابن معين: ثقة٥.
وقال ابن المديني: صدوق كان قد افلج فتغير حفظه٦.
وقال يعقوب بن شيبة: كان صدوقاً كثير الحديث وإنما انكر أصحابنا عليه كثرة الغلط وليس بحجة إذا خولف.. ٧.
(١٥٩) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي ضعيف من السادسة٨.