← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 8636

تخريج أحاديث الكشاف

الجمال الزيلعي

Полный текст (1 575 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

لي وَاعجَبا يَا بن عَبَّاس قَالَ الزُّهْرِيّ وَكره وَالله مَا سَأَلَهُ عَنهُ وَلم يَكْتُمهُ فَقَالَ هِيَ عَائِشَة وَحَفْصَة مُخْتَصر ١٣٨٤ - الحَدِيث الثَّامِن فِي الحَدِيث رحم الله رجلا قَالَ يأهلاه صَلَاتكُمْ صِيَامكُمْ زَكَاتكُمْ مسكينكم يتيمكم جِيرَانكُمْ لَعَلَّ الله يجمعهُمْ مَعَه فِي الْجنَّة قلت غَرِيب ١٣٨٥ - قَوْله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا بَغت امْرَأَة نَبِي قطّ قلت رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره فِي سُورَة هود أخبرنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي عَامر الْهَمدَانِي عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا بَغت امْرَأَة نَبِي قطّ انْتَهَى وَعَن عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره فِي السُّورَة الْمَذْكُورَة وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث سُفْيَان عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن عبد الله ابْن شَدَّاد عَن ابْن عَبَّاس ... فَذكره وَرَوَاهُ فِي هَذِه السُّورَة حَدثنَا ابْن حميد ثَنَا مهْرَان عَن سُفْيَان عَن أبي عَامر بِهِ وَزَاد فِيهِ فَخَانَتَاهُمَا أَي فِي الدَّين انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره فِي سُورَة هود من حَدِيث حُصَيْن بن مُخَارق عَن حَمْزَة الزيات عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن سُلَيْمَان بن قَتَّة عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عبد الصَّمد بن عَلّي عَن ابْن عَبَّاس ... فَذكره

стр. 1367

١٣٨٦ - الحَدِيث التَّاسِع عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ كمل من الرِّجَال كثير وَلم يكمل من النِّسَاء إِلَّا أَرْبَعَة آسِيَة بنت مُزَاحم امْرَأَة فِرْعَوْن وَمَرْيَم بنة عمرَان وَخَدِيجَة بنت خويلد وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد وَفضل عَائِشَة عَلَى النِّسَاء كفضل الثَّرِيد عَلَى سَائِر الطَّعَام قلت رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن مرّة فَقَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يُوسُف القَاضِي ثَنَا عَمْرو بن مَرْزُوق ثَنَا شُعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة سمع مرّة يحدث عَن أبي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كمل من الرِّجَال كثير وَلم يكمل من النِّسَاء إِلَّا أَربع ... إِلَى آخِره سَوَاء وَبِهَذَا السَّنَد والمتن رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره والْحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه لَيْسَ فِيهِ خَدِيجَة وَلَا فَاطِمَة رَوَاهُ فِي بَدْء الْخلق فِي بَاب قَوْله تَعَالَى وَضرب الله مثلا للَّذين آمنُوا امْرَأَة فِرْعَوْن ... من حَدِيث مرّة الْهَمدَانِي عَن أبي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كمل من الرِّجَال كثير وَلم يكمل من النِّسَاء إِلَّا آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وَمَرْيَم بنة عمرَان وَإِن فضل عَائِشَة عَلَى النِّسَاء كفضل الثَّرِيد عَلَى سَائِر الطَّعَام انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فِي الْأَطْعِمَة فِي بَاب الثَّرِيد وَسَنَده فِيهِ ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا غنْدر ثَنَا شُعْبَة بِهِ وَرَوَاهُ الْبَاقُونَ إِلَّا مُسلما فَالتِّرْمِذِي وَابْن ماجة فِي الْأَطْعِمَة وَالنَّسَائِيّ فِي المناقب وَرَوَى ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أفضل نسَاء الْعَالمين أَربع ... فَذَكرهنَّ وَصَححهُ الْحَاكِم ١٣٨٧ - الحَدِيث الْعَاشِر رُوِيَ أَن عَائِشَة سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ كَيفَ سَمّى الله الْمسلمَة تَعْنِي

стр. 1368

مَرْيَم وَلم يسم الْكَافِرَة فَقَالَ بغضا لَهَا قَالَت فَمَا اسْمهَا قَالَ اسْم امْرَأَة نوح وَاغِلَة وَاسم امْرَأَة لوط وَاهِلَة ثمَّ قَالَ المُصَنّف وَهَذَا حَدِيث أثر الصَّنْعَة عَلَيْهِ ظَاهر بَين وَلَقَد سَمّى الله تَعَالَى جمَاعَة من الْكفَّار بِأَسْمَائِهِمْ وَكُنَاهُمْ قلت غَرِيب ١٣٨٨ - الحَدِيث الْحَادِي عشر عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة التَّحْرِيم آتَاهُ الله تَوْبَة نصُوحًا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد ابْن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1369

سُورَة الْملك

стр. 1370

فِيهَا حديثان ١٣٨٩ - الحَدِيث الأول عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه تَلَاهَا فَلَمَّا بلغ قَوْله أَيّكُم أحسن عملا قَالَ أَيّكُم أحسن عقلا وَأَوْرَع عَن محارم الله وأسرع فِي طَاعَة الله قلت تقدم فِي أول هود ١٣٩٠ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْملك فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَة الْقدر قلت رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم فِي يُونُس

стр. 1371

سُورَة ن

стр. 1372

ذكر فِيهَا خَمْسَة أَحَادِيث ١٣٩١ - الحَدِيث الأول عَن عَائِشَة ﵂ أَن سعد بن هِشَام سَأَلَهَا عَن خلق رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت كَانَ خلقه الْقُرْآن أَلَسْت تقْرَأ الْقُرْآن قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي التَّهَجُّد عَن زُرَارَة بن أبي أَوْفَى أَن سَعْدا أَتَى ابْن عَبَّاس فَسَأَلَهُ عَن الْوتر فَقَالَ أَلا أدلك عَلَى أعلم النَّاس بِوتْر رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَالَ عَائِشَة فَذهب إِلَيْهَا وَمَعَهُ حَكِيم بن أَفْلح فَاسْتَأْذَنا فَأَذنت فَقَالَت حَكِيم قَالَ نعم قَالَت من مَعَك قَالَ سعد بن هِشَام قَالَت من هِشَام قَالَ ابْن عَامر فَتَرَحَّمت عَلَيْهِ وَقَالَت خيرا فَقلت يَا أم الْمُؤمنِينَ أَخْبِرِينِي عَن خلق رَسُول الله ﷺ َ قَالَت أَلَسْت تقْرَأ الْقُرْآن قَالَ بلَى قَالَت فَإِن خلق رَسُول الله ﷺ َ كَانَ الْقُرْآن مُخْتَصر وَفِي بعض طرقه قَالَ حَكِيم بن أَفْلح لِابْنِ عَبَّاس حِين أعَاد عَلَيْهِ كَلَام عَائِشَة أما إِنِّي لَو علمت أَنَّك لَا تدخل عَلَيْهَا مَا أَنْبَأتك حَدِيثهَا وَهَذَا يدل عَلَى أَن الَّذِي سَأَلَ عَائِشَة إِنَّمَا هُوَ حَكِيم بن أَفْلح وَهِشَام يسمع لَا كَمَا هُوَ فِي لفظ المُصَنّف وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ وَهُوَ وهم وَلَفظه عَن زُرَارَة بن أبي أَوْفَى عَن سعد بن هِشَام فِي قَوْله تَعَالَى وَإنَّك لعَلَى خلق عَظِيم قَالَ سَأَلت عَائِشَة فَقلت يَا أم الْمُؤمنِينَ أَنْبِئِينِي عَن خلق رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت أَتَقْرَأُ الْقُرْآن قلت نعم قَالَت كَانَ خلقه

стр. 1373

الْقُرْآن انْتَهَى وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ وَهُوَ كَلَفْظِ المُصَنّف ١٣٩٢ - الحَدِيث الثَّانِي قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يدْخل الْجنَّة ولد الزِّنَا وَلَا وَلَده وَلَا ولد وَلَده قلت رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي كتاب الْحِلْية فِي تَرْجَمَة مُجَاهِد من حَدِيث عبد الله بن حنيف ثَنَا يُوسُف بن أَسْبَاط عَن أبي إِسْرَائِيل الْملَائي إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق عَن فُضَيْل ابْن عَمْرو عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يدْخل الْجنَّة ولد الزِّنَا وَلَا وَلَده وَلَا ولد وَلَده انْتَهَى ثمَّ قَالَ تَابع يُوسُف ابْن أَسْبَاط عَلَيْهِ إِسْحَاق بن مَنْصُور ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث إِسْحَاق بن مَنْصُور ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيل بِهِ وَرَوَاهُ أَيْضا فِي تَرْجَمَة يُوسُف بن أَسْبَاط من حَدِيث بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي ثَنَا يُوسُف بن أَسْبَاط بِهِ سَوَاء وَبِهَذَا الْإِسْنَاد رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق أبي نعيم بِسَنَدِهِ وَمَتنه وَأعله بِأبي إِسْرَائِيل والْحَدِيث مَعْنَاهُ عِنْد النَّسَائِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى فِي كتاب الْعتْق من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن مُجَاهِد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يدْخل الْجنَّة ولد زنا وَلَا شَيْء من نَسْله إِلَى سَبْعَة آبَاء انْتَهَى قَالَ ابْن حبَان فِي كتاب الضُّعَفَاء هُوَ كثير الْخَطَأ فَاسْتحقَّ التّرْك وَنقل عَن

стр. 1374

ابْن معِين انه قَالَ هُوَ ضَعِيف وَكَذَلِكَ ابْن طَاهِر فِي مَوْضُوعَاته وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات بإبراهيم بن مهَاجر وَرَوَى النَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث شُعْبَة عَن مَنْصُور عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن نبيط من شريط عَن جَابَان عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا يدْخل الْجنَّة ولد زنية وَلَا عَاق وَلَا مدمن خمر انْتَهَى ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابَان عَن عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ َ نَحوه وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع التَّاسِع عشر من الْقسم الثَّالِث ثمَّ قَالَ وَقد اخْتلف الثَّوْريّ وَشعْبَة فِيهِ فَقَالَ الثَّوْريّ عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابَان وَقَالَ شُعْبَة عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن نبيط عَن جَابَان قَالَ وَلَا يضر ذَلِك فَإِن سالما سَمعه من جَابَان مرّة وسَمعه مرّة أُخْرَى من نبيط فَالْخَبَر مُتَّصِل إِلَّا أَن الثَّوْريّ أعرف بِحَدِيث بَلَده انْتَهَى كَلَامه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا من حَدِيث جرير عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن مُجَاهِد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا نَحْو حَدِيث ابْن عَمْرو وَهُوَ مَعْلُول بِيَزِيد بن أبي زِيَاد قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَقد اخْتلف فِيهِ عَلَى مُجَاهِد من عشرَة أوجه فَتَارَة يرْوَى عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة وَتارَة عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَمْرو وَتارَة عَن مُجَاهِد عَن أبي سعيد وَتارَة عَن مُجَاهِد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَتارَة يرْوَى مَوْقُوفا وَكله من تَخْلِيط الروَاة قَالَ وَفِيه مُخَالفَة لِلْأُصُولِ وَأَعْظَمهَا قَوْله تَعَالَى وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى انْتَهَى كَلَامه ١٣٩٣ - الحَدِيث الثَّالِث رُوِيَ أَن الْعَبَّاس ﵁ وسم أباعره فِي وَجههَا فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ أكْرمُوا الْوُجُوه فوسمها فِي جواعرها

стр. 1375

قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ وَرَوَى مُسلم فِي صَحِيحه فِي كتاب اللبَاس من حَدِيث يزِيد بن أبي حبيب أَن نَاعِمًا مولَى أم سَلمَة حَدثهُ انه سمع ابْن عَبَّاس يَقُول وَقد رَأَى رَسُول الله ﷺ َ حمارا مَوْسُوم الْوَجْه فَأنْكر ذَلِك فَقَالَ الرجل وَالله لَا أُسَمِّهِ إِلَّا أقْصَى شَيْء من الْوَجْه فَأمر بِحِمَار لَهُ أَن يُكْوَى فِي جَاعِرَتَيْهِ فَهُوَ أول من كوى الْجَاعِرَتَيْنِ انْتَهَى وَبِالسَّنَدِ والمتن رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه وَزَاد قَالَ وَكَانَ الرجل الَّذِي كوى الْجَاعِرَتَيْنِ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه كَذَلِك وَلَفظه عَن ابْن عَبَّاس أَن الْعَبَّاس وسم بَعِيرًا لَهُ أَو دَابَّة فِي وَجهه فَرَآهُ النَّبِي ﷺ َ فَغَضب فَقَالَ الْعَبَّاس لَا أُسَمِّهِ إِلَّا فِي آخِره فَوَسمه فِي جَاعِرَتَيْهِ انْتَهَى ١٣٩٤ - الحَدِيث الرَّابِع حَدِيث ابْن مَسْعُود يكْشف الرَّحْمَن عَن سَاقيه أما الْمُؤْمِنُونَ فَيَخِرُّونَ سجدا وَأما المُنَافِقُونَ فَتكون ظُهُورهمْ طبقًا كَأَن فِيهَا السَّفَافِيد قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْفِتَن وَفِي كتاب الْأَهْوَال من حَدِيث الْحُسَيْن بن حَفْص ثَنَا سُفْيَان ثَنَا سَلمَة بن كهيل عَن أبي الزَّعْرَاء عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ إِنَّكُم ستفترقون أَيهَا النَّاس لِخُرُوجِهِ يَعْنِي الدَّجَّال ثَلَاث فرق ... فَذكر حَدِيثا طَويلا إِلَى أَن قَالَ ثمَّ يتَمَثَّل الله لِلْخلقِ حَتَّى يمر الْمُسلمُونَ فَيُقَال لَهُم من تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ نعْبد الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا فَيُقَال هَل تعرفُون ربكُم فَيَقُولُونَ سُبْحَانَهُ إِذا اعْترف لنا عَرفْنَاهُ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِك يكْشف عَن سَاق فَلَا يَبْقَى مُؤمن إِلَّا خر لله سَاجِدا وَيبقى المُنَافِقُونَ ظُهُورهمْ

стр. 1376

طبق وَاحِد كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيد فَيُقَال لَهُم قد كُنْتُم تدعون إِلَى السُّجُود وَأَنْتُم سَالِمُونَ ... الحَدِيث بِطُولِهِ وَقَالَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ انْتَهَى وَفِي الصَّحِيح بعضه رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي صفة الْقِيَامَة من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول يكْشف رَبنَا عَن سَاقه فَيسْجد لَهُ كل مُؤمن ومؤمنه وَيبقى من كَانَ يسْجد فِي الدُّنْيَا رِيَاء وَسُمْعَة فَيذْهب فَيسْجد فَيَعُود طبقًا وَاحِدًا مُخْتَصر وَاخْتصرَ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدِيث الْحَاكِم فَقَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا سُفْيَان بِهِ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ يتَمَثَّل الله تَعَالَى لِلْخَلَائِقِ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يمر الْمُسلمُونَ فَيُقَال لَهُم من تَعْبدُونَ فَيَقُولُونَ نعْبد الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا فَيَقُول هَل تعرفُون ربكُم فَيَقُولُونَ سُبْحَانَهُ إِذا اعْترف إِلَيْنَا عَرفْنَاهُ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِك يكْشف عَن سَاق فَلَا يَبْقَى مُؤمن إِلَّا خر لله سَاجِدا وَيبقى المُنَافِقُونَ ظُهُورهمْ طبق وَاحِد كَأَنَّمَا فِيهَا السَّفَافِيد فَيَقُولُونَ رَبنَا فَيُقَال لَهُم قد كُنْتُم تدعون إِلَى السُّجُود وَأَنْتُم سَالِمُونَ انْتَهَى ١٣٩٥ - الحَدِيث الْخَامِس عَن رَسُول الله ﷺ َ أَنه قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْقَلَم أعطَاهُ الله ثَوَاب الَّذين حسن الله أَخْلَاقهم قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1377

سُورَة الحاقة

стр. 1378

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٣٩٦ - الحَدِيث الأول عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَا أرسل الله سفينة من ريح إِلَّا بِمِكْيَال وَلَا قَطْرَة من مطر إِلَّا بِمِكْيَال إِلَّا يَوْم عَاد وَيَوْم نوح فَإِن المَاء يَوْم نوح طَغى عَلَى الْخزَّان فَلم يكن لَهُم عَلَيْهِ سَبِيل ثمَّ قَرَأَ إِنَّا لما طَغى المَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة وَإِن الرّيح يَوْم عَاد عَتَتْ عَلَى الْخزَّان فَلم يكن لَهُم عَلَيْهَا سَبِيل ثمَّ قَرَأَ برِيح صَرْصَر عَاتِيَة قلت رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة شهر بن حَوْشَب عَن الطَّبَرَانِيّ بِسَنَدِهِ إِلَى مُوسَى بن أعين عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن الْمسيب عَن شهر ابْن حَوْشَب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا أرسل سفينة من ريح ... فَذكره إِلَى آخِره سَوَاء ثمَّ قَالَ تفرد بِرَفْعِهِ مُوسَى بن أعين عَن سُفْيَان وَرَوَاهُ غير وَاحِد مَوْقُوفا انْتَهَى قلت وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره فَقَالَ حَدثنَا ابْن حميد ثَنَا مهْرَان عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن الْمسيب عَن شهر بن حَوْشَب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا أرسل الله سفينة من ريح ... فَذكره مَوْقُوفا وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مُوسَى بن أعين بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم مَرْفُوعا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن الطَّبَرَانِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمعَافى

стр. 1379

ابْن سُلَيْمَان ثَنَا أبي مُوسَى بن أعين بِهِ ١٣٩٧ - الحَدِيث الثَّانِي عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ لعَلي ﵁ عِنْد نزُول قَوْله تَعَالَى وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة سَأَلت الله أَن يَجْعَلهَا أُذُنك يَا عَلّي قَالَ عَلّي ﵁ فَمَا نسيت شَيْئا بعد وَمَا كَانَ لي أَن أنسى قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا عَلّي بن سهل ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن عَلّي بن حَوْشَب قَالَ سَمِعت مَكْحُولًا يَقُول لما نزلت عَلَى رَسُول الله ﷺ َ وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ سَأَلت رَبِّي أَن يَجْعَلهَا أذن عَلّي قَالَ مَكْحُول فَكَانَ عَلّي يَقُول مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ َ شَيْئا قطّ فَنسيته انْتَهَى وَهُوَ مُرْسل وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ حَدثنَا ابْن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا ابْن حبَان ثَنَا إِسْحَاق بن مُحَمَّد ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عِيسَى ثَنَا عَلّي بن عَلّي ثَنَا أَبُو حَمْزَة الثمالِي حَدثنِي عبد الله ابْن حسن قَالَ حِين نزلت هَذِه الْآيَة وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ سَأَلت الله ... إِلَى آخِره بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث سعيد بن مَنْصُور ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم بِهِ بِلَفْظ الطَّبَرِيّ ١٣٩٨ - الحَدِيث الثَّالِث عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة قَالَ الْيَوْم أَرْبَعَة فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيّدهُم الله بأَرْبعَة آخَرين انْتَهَى قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ أَيْضا ثَنَا ابْن حميد ثَنَا سَلمَة بن الْفضل عَن مُحَمَّد

стр. 1380

ابْن إِسْحَاق قَالَ بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ هم الْيَوْم أَرْبَعَة يَعْنِي حَملَة الْعَرْش فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيّدهُم الله بأَرْبعَة آخَرين فَكَانُوا ثَمَانِيَة وَقد قَالَ تَعَالَى وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة انْتَهَى وَهُوَ معضل وَذكره الثَّعْلَبِيّ من غير سَنَد وَفِي حَدِيث الصُّور الطَّوِيل من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن رَافع الْمدنِي عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ تُوقَفُونَ يَوْم الْقِيَامَة موقفا مِقْدَار سبعين عَاما لَا يُقْضَى بَيْنكُم ... فَذكره بِطُولِهِ إِلَى أَن قَالَ ثمَّ ينزل الْجَبَّار تَعَالَى فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة تحمل عَرْشه يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة وهم الْيَوْم أَرْبَعَة أَقْدَامهم عَلَى نُجُوم الأَرْض السُّفْلَى وَالسَّمَوَات إِلَى حُجَزهمْ وَالْعرش عَلَى مَنَاكِبهمْ ... الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَغَيرهم وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام عَلَيْهِ فِي غير هَذَا الْكتاب ١٣٩٩ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الحاقة حَاسبه الله حسابا يَسِيرا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1381

سُورَة المعارج

стр. 1382

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٤٠٠ - الحَدِيث الأول عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَالَ شَرّ مَا أعطي ابْن أَدَم شح هَالِع وَجبن خَالع قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه فِي كتاب الْجِهَاد من حَدِيث عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بن الحكم قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول قَالَ رَسُول اله ﷺ َ شَرّ مَا فِي الرجل شح هَالِع وَجبن خَالع انْتَهَى قَالَ ابْن طَاهِر إِسْنَاده مُتَّصِل وَهُوَ من شَرط أبي دَاوُد وَقد احْتج مُسلم بمُوسَى بن عَلّي عَن أَبِيه عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع السَّادِس وَالسبْعين من الْقسم الثَّانِي وَرَوَاهُ احْمَد وَعبد بن حميد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَالْبَزَّار فِي مسانيدهم وَابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِي الْأَدَب وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب الثَّالِث وَالسبْعين وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَالْهَالِع ذُو الْهَلَع وَهُوَ الْجزع والخالع الَّذِي يخلع الْفُؤَاد لِشِدَّتِهِ وَاخْتلف فِي الشُّح وَالْبخل فَقيل هما مُتَرَادِفَانِ وَهُوَ شدَّة الْحِرْص وَقيل الشُّح الْحِرْص عَلَى مَا لَيْسَ لَك وَالْبخل بِمَا عنْدك وَهَذَا رَوَاهُ الطَّبَرِيّ عَن طَاوس

стр. 1383

١٤٠١ - الحَدِيث الثَّانِي وَعنهُ ﷺ َ أَنه قَالَ أفضل الْعَمَل أَدْوَمه وَإِن قل قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي الصَّلَاة من حَدِيث سعد بن إِبْرَاهِيم أَنه سمع أَبَا سَلمَة يحدث عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ سُئِلَ أَي عمل أحب إِلَى الله قَالَ أَدْوَمه وَإِن قل انْتَهَى ١٤٠٢ - الحَدِيث الثَّالِث عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ عمله ﵇ دِيمَة قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الصَّوْم وَمُسلم فِي الصَّلَاة من حَدِيث عَلْقَمَة قَالَ سَأَلت أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة ﵂ فَقَالَت يَا أم الْمُؤمنِينَ كَيفَ كَانَ عمل رَسُول الله ﷺ َ هَل كَانَ يخص شَيْئا من الْأَيَّام قَالَت لَا كَانَ عمله دِيمَة وَأَيكُمْ يُطيق مَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُطيق انْتَهَى ١٤٠٣ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة سَأَلَ سَائل أعطَاهُ الله ثَوَاب الَّذين هم لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدهمْ رَاعُونَ قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ اخبرني مُحَمَّد بن الْقَاسِم ثَنَا إِسْمَاعِيل بن نجيد ثَنَا مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن سعيد ثَنَا سعيد بن حَفْص قَالَ قَرَأت عَلَى معقل بن عبيد الله عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة سَأَلَ سَائل أعطَاهُ الله ثَوَاب الَّذين هم لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدهمْ رَاعُونَ وَالَّذين هم عَلَى صلَاتهم يُحَافِظُونَ انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَلَفظ الثَّعْلَبِيّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس وَمتْن الثَّعْلَبِيّ

стр. 1384

سُورَة نوح ﵇

стр. 1385

ذكر فِيهَا ثَلَاثَة أَحَادِيث ١٤٠٤ - قَوْله عَن عمر ﵁ انه خرج يَسْتَسْقِي فَمَا زَاد عَلَى الاسْتِغْفَار فَقيل لَهُ مَا رَأَيْنَاك اسْتَسْقَيْت فَقَالَ لقد اسْتَسْقَيْت بِمَجَادِيح السَّمَاء الَّتِي يسْتَنْزل بهَا الْمَطَر قلت رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة فِي مصنفيهما فِي الاسْتِسْقَاء وَالطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء لَهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه والطبري والثعلبي فِي تفسيريهما كلهم من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن مطرف عَن الشّعبِيّ أَن عمر خرج يَسْتَسْقِي ... إِلَى آخِره وَزَادُوا ثمَّ قَرَأَ اسْتَغْفرُوا ربكُم ... إِلَى آخر الْآيَة وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة إِسْنَاده صَحِيح لكنه مُرْسل فَإِن الشّعبِيّ لم يدْرك عمر انْتَهَى ١٤٠٥ - قَوْله عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر إِن الشَّمْس وَالْقَمَر وُجُوههمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاء وَظُهُورهمَا مِمَّا يَلِي الأَرْض

стр. 1386

قلت غَرِيب رَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره فِي أول سُورَة يُونُس من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَلّي بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى هُوَ الَّذِي جعل الشَّمْس ضِيَاء وَالْقَمَر نورا قَالَ وُجُوههمَا إِلَى السَّمَاء وَأَقْفِيَتهمَا إِلَى الأَرْض وَرُوِيَ أَيْضا من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن عبد الْجَلِيل عَن شهر بن حَوْشَب عَن عبد الله بن عَمْرو نَحوه وَرَوَى عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أخبرنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ قَالَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ إِن الشَّمْس وَالْقَمَر وُجُوههمَا قبل السَّمَاء وَأَقْفِيَتهمَا قبل الأَرْض انْتَهَى وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره اُخْبُرْنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن ثَوْر عَن معمر بِهِ حَدثنَا مُحَمَّد بن يسَار ثَنَا معَاذ بن هِشَام الدستوَائي ثَنَا أبي عَن قَتَادَة عَن شهر بن حَوْشَب عَن عبد الله بن عَمْرو ... فَذكره وَرَوَى الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا قَالَ وَجهه إِلَى الْعَرْش وَقَفاهُ إِلَى الأَرْض انْتَهَى وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ ١٤٠٦ - الحَدِيث الأول قَالَ ﵇ من قتل قَتِيلا فَلهُ سلبه قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَتقدم أول الْبَقَرَة ١٤٠٧ - الحَدِيث الثَّانِي قَالَ النَّبِي ﵇ يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى

стр. 1387

قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي الْفِتَن فِي بَاب فتح ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج من حَدِيث عبد الله بن الزُّبَيْر عَن عَائِشَة قَالَت عَبث النَّبِي ﷺ َ فِي مَنَامه فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُول الله صنعت فِي مَنَامك شَيْئا لم تكن تَفْعَلهُ قَالَ الْعجب أَن أُنَاسًا من أمتِي يؤمُّونَ هَذَا الْبَيْت لرجل من قُرَيْش قد لَجأ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خسف بهم فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِن الطَّرِيق قد يجمع النَّاس فَقَالَ نعم فيهم الْمُسْتَنْصر وَالْمَجْبُور وَابْن السَّبِيل وَيهْلِكُونَ مهْلكا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى يَبْعَثهُم الله عَلَى نياتهم انْتَهَى وَعَزاهُ الْمزي فِي أَطْرَافه لمُسلم فِي الْحَج وَمَا وجدته إِلَّا فِي الْفِتَن ١٤٠٨ - الحَدِيث الثَّالِث عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة نوح كَانَ من الْمُؤمنِينَ الَّذين تُدْرِكهُمْ دَعْوَة نوح قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ اخبرني مُحَمَّد بن الْقَاسِم ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن شَادَّة ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا سلم بن قُتَيْبَة عَن سعيد عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَد يُونُس

стр. 1388

سُورَة الْجِنّ

стр. 1389

ذكر فِيهَا سِتَّة أَحَادِيث ١٤٠٩ - الحَدِيث الأول فِي حَدِيث عمر كَانَ الرجل منا إِذا قَرَأَ الْبَقَرَة وَآل عمرَان جد فِينَا وَرُوِيَ فِي أعيينا قلت غَرِيب من حَدِيث عمر وَقد تقدم فِي أَوَائِل الْبَقَرَة من حَدِيث انس رَوَاهُ احْمَد ١٤١٠ - الحَدِيث الثَّانِي رَوَى الزُّهْرِيّ عَن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن ابْن عَبَّاس ﵃ قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ َ جَالس فِي نفر من الْأَنْصَار إِذْ رمي بِنَجْم فَاسْتَنَارَ فَقَالَ مَا كُنْتُم تَقولُونَ فِي مثل هَذَا قَالُوا كُنَّا نقُول يَمُوت عَظِيم أَو يُولد عَظِيم قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي كتاب الطِّبّ من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن ابْن عَبَّاس اخبرني رجل من الْأَنْصَار قَالَ بَيْنَمَا هم جُلُوس لَيْلَة مَعَ النَّبِي ﷺ َ إِذْ رمي بِنَجْم فَاسْتَنَارَ فَقَالَ مَا كُنْتُم تَقولُونَ فِي مثل هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا كُنَّا نقُول يَمُوت عَظِيم أَو يُولد

стр. 1390

عَظِيم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ فَإِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهِ لمَوْت اُحْدُ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِن رَبنَا تَعَالَى إِذا قَضَى أمرا تسبح حَملَة الْعَرْش ثمَّ يسبح أهل السَّمَاء الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ حَتَّى يبلغ التَّسْبِيح إِلَى هَذِه السَّمَاء ثمَّ سَأَلَ أهل السَّمَاء السَّادِسَة أهل السَّابِعَة مَاذَا قَالَ ربكُم قَالَ فَيُخْبِرُونَهُمْ ثمَّ تَسْتَجِيب أهل كل سَمَاء حَتَّى يبلغ الْخَبَر أهل السَّمَاء الدُّنْيَا وَيُتَخَطَّف الشَّيَاطِين السّمع فَيَقْذِفُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجهه فَهُوَ حق وَلَكنهُمْ يحرفُونَ وَيزِيدُونَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي تَفْسِير سُورَة سبأ من حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ َ لم يقل فِيهِ اخبرني رجال من الْأَنْصَار وَقَالَ فِيهِ حسن صَحِيح انْتَهَى وَرَوَاهُ جمَاعَة كَمَا رَوَاهُ مُسلم وَآخَرُونَ كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ١٤١١ - قَوْله قَالَ عمر ﵁ مَا تَصعَّدَنِي شَيْء مَا تَصَعَّدَتْنِي خطْبَة النِّكَاح قلت رَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غريبيهما من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عمر أَنه قَالَ مَا تَصعَّدَنِي شَيْء ... إِلَى آخِره قَالَ أَبُو عبيد وَمَعْنَاهُ أَي مَا شقّ عَلّي وكل شَيْء فعلته بِمَشَقَّة فقد تصعدك قَالَ تَعَالَى كَأَنَّمَا يصعد فِي السَّمَاء قَالَ وَأرَى أَن أصل هَذَا من الصعُود وَهِي الْعقبَة الْمُنكرَة قَالَ تَعَالَى سَأُرْهِقُهُ صعُودًا انْتَهَى كَلَامه ١٤١٢ - الحَدِيث الثَّالِث قَالَ النَّبِي ﷺ َ الْمُؤمن من أَمنه النَّاس عَلَى أنفسهم وَأَمْوَالهمْ قلت رُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَمن حَدِيث فضَالة بن عبيد وَمن حَدِيث

стр. 1391

انس وَمن حَدِيث أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ وَمن حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَمن حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْإِيمَان من حَدِيث الْقَعْقَاع عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده وَالْمُؤمن من أَمنه النَّاس عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالهمْ انْتَهَى وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع التَّاسِع وَالْأَرْبَعِينَ من الْقسم الثَّالِث وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْإِيمَان وَفِي لفظ لَهُ عَلَى أنفسهم وَأَمْوَالهمْ وَقَالَ لم يخرجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَهِي صَحِيحَة عَلَى شَرط مُسلم وَأما حَدِيث فضَالة بن عبيد فَرَوَاهُ ابْن ماجة فِي سنَنه فِي كتاب الْفِتَن من حَدِيث عَمْرو بن مَالك الْجَنبي عَن فضَالة بن عبيد أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الْمُؤمن من أَمنه النَّاس عَلَى أنفسهم وَأَمْوَالهمْ وَالْمُهَاجِر من هجر الْخَطَايَا والذنُوب انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع السَّادِس وَالسِّتِّينَ من الْقسم الثَّالِث وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ وَأما حَدِيث انس فَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الأول من الْقسم الأول من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن يُونُس بن عبيد وَحميد عَن أنس مَرْفُوعا من لفظ التِّرْمِذِيّ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك أَيْضا وَقَالَ إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ وَأما حَدِيث أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه حَدثنَا هَاشم ابْن مرْثَد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش حَدثنِي أبي ثَنَا ضَمْضَم بن زرْعَة عَن شُرَيْح بن عبيد عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي حجَّة الْوَدَاع أَلَيْسَ هَذَا الْيَوْم الْحَرَام قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ فَإِن حُرْمَة

стр. 1392

مَا بَيْنكُم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْم وَأُحَدِّثكُمْ عَن الْمُسلم الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده وَأُحَدِّثكُمْ من الْمُؤمن الْمُؤمن من أَمنه النَّاس عَلَى أنفسهم وَأَمْوَالهمْ وَأُحَدِّثكُمْ من المُهَاجر المُهَاجر من هجر السَّيِّئَات حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَسْفَاطِي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أويس ثني إِسْمَاعِيل ابْن عبد الله بن خَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم عَن جده سَمِعت أَبَا مَالك ... فَذكره وَأما حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه أَيْضا ثَنَا جَعْفَر ابْن احْمَد بن سِنَان الوَاسِطِيّ ثَنَا أَحْمد بن الْمِقْدَام أَبُو الْأَشْعَث ثَنَا عَبْثَر بن الْقَاسِم ثَنَا الْعَلَاء بن ثَعْلَبَة عَن أبي الْمليح الْهُذلِيّ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ بِمَسْجِد الْخيف فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله أَفْتِنَا فِي أَمر نَأْخُذهُ عَنْك من بعْدك قَالَ تدع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك وَإِن أَفْتَاك الْمفْتُون قلت وَكَيف لي بذلك قَالَ تضع يدك عَلَى فُؤَادك فَإِن الْقلب يسكن للْحَلَال وَلَا يسكن لِلْحَرَامِ وَإِن الْمُسلم الْوَرع يدع الصَّغِير مَخَافَة أَن يَقع فِي الْكَبِير قلت يَا رَسُول الله فَمَا الْمعْصِيَة قَالَ الَّذِي يعين قومه عَلَى الظُّلم قلت فَمن الْحَرِيص قَالَ الَّذِي يطْلب الْكسْب من غير حل قلت فَمن الْوَرع قَالَ الَّذِي يقف عِنْد الشُّبْهَة قلت فَمن الْمُؤمن قَالَ من أَمنه النَّاس عَلَى أَمْوَالهم وَدِمَائِهِمْ قلت فَمن الْمُسلم قَالَ من سلم النَّاس من لِسَانه وَيَده قلت فَأَي الْجِهَاد أفضل قَالَ كلمة حق عِنْد إِمَام جَائِر انْتَهَى وَرَوَاهُ أَبُو يعْلى الْموصِلِي فِي مُسْنده حَدثنَا أَبُو الْأَشْعَث احْمَد بن الْمِقْدَام بِهِ وَأما حَدِيث ابْن الْعَاصِ فَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده حَدثنَا عبد الله بن يزِيد الْمُقْرِئ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الإفْرِيقِي عَن عبد الله بن يزِيد عَن عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله من الْمُسلم قَالَ من سلم الْمُسلمُونَ من يَده وَلسَانه قَالَ فَمن الْمُؤمن قَالَ من أَمنه النَّاس عَلَى أنفسهم وَأَمْوَالهمْ قَالَ فَمن المُهَاجر قَالَ من هجر السَّيِّئَات قَالَ فَمن الْمُجَاهِد

стр. 1393

قَالَ من جَاهد نَفسه لله انْتَهَى ١٤١٣ - الحَدِيث الرَّابِع قَالَ النَّبِي ﷺ َ أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة آرَاب وَهِي الْجَبْهَة وَالْأنف وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ قلت لم يروه بِهَذَا اللَّفْظ فِيمَا وجدته إِلَّا الْبَزَّار فِي مُسْنده من حَدِيث الْعَبَّاس ابْن عبد الْمطلب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة آرَاب ... فَذكرهَا إِلَّا أَنه قَالَ الْوَجْه عوض الْجَبْهَة وَالْأنف وَهُوَ أولَى لِاسْتِقَامَةِ الْعدَد قَالَ الْبَزَّار وَقد رَوَى هَذَا الحَدِيث سعد وَابْن عَبَّاس وَأَبُو هُرَيْرَة وَغَيرهم لَا نعلم أحدا قل الْآرَاب إِلَّا الْعَبَّاس انْتَهَى والْحَدِيث فِي السّنَن الْأَرْبَعَة وَلَفْظهمْ فِيهِ إِذا سجد العَبْد سجد مَعَه سَبْعَة آرَاب وَجهه وَكَفاهُ وَقَدمَاهُ وَركبَتَاهُ وَرَوَى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أمرت وَرُبمَا قَالَ أَمر نَبِيكُم أَن يسْجد عَلَى سَبْعَة آرَاب انْتَهَى وَلم يذكرهَا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة أعظم وَفِي لفظ سَبْعَة أَعْضَاء فَذكرُوا الْجَبْهَة دون الْأنف وَيحْتَمل أَن يكون قَوْله فِي الْكتاب وَهِي الْجَبْهَة ... إِلَى آخِره من كَلَام المُصَنّف لَا من الحَدِيث فَلْيتَأَمَّل ١٤١٤ - الحَدِيث الْخَامِس قَالَ النَّبِي ﷺ َ بلغُوا عني بلغُوا عني قلت غَرِيب وَالَّذِي وَجَدْنَاهُ فِي الحَدِيث من رِوَايَة عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ خُذُوا عني خُذُوا عني قد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا الْبكر بالبكر جلد مائَة وَنفي سنة وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ جلد مائَة وَالرَّجم انْتَهَى أخرجه الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ

стр. 1394

وَرَوَى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث بني إِسْرَائِيل من حَدِيث أبي كَبْشَة عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ بلغُوا عني وَلَو آيَة وَحَدثُوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج وَمن كذب عَلّي مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار انْتَهَى وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا ١٤١٥ - الحَدِيث السَّادِس عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْجِنّ كَانَ لَهُ بِعَدَد كل جن صدق بِمُحَمد وَكذب بِهِ عتق رَقَبَة قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث نوح بن أبي مَرْيَم عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الثَّانِي فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1395

سُورَة المزمل

стр. 1396

ذكر فِيهَا ثَمَانِيَة أَحَادِيث ١٤١٦ - الحَدِيث الأول عَن عَائِشَة أَنَّهَا سُئِلت مَا كَانَ تزميل النَّبِي ﷺ َ قَالَت كَانَ مِرْطًا طوله أَرْبَعَة عشر ذِرَاعا نصفه عَلّي وَأَنا نَائِمَة وَنصفه عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسُئِلت مَا كَانَ فَقَالَت وَالله مَا كَانَ خَزًّا وَلَا قَزًّا وَلَا مَرْعَزِيٌّ وَلَا إبْريسَمًا وَلَا صُوفًا كَانَ سداه شعرًا وَلحمَته وَبرا قلت غَرِيب وَرُوِيَ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الدَّعْوَات الْكَبِير لَهُ اُخْبُرْنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ اخبرني أَبُو صَالح خلف بن مُحَمَّد أَنا صَالح بن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن نصر بن كثير عَن يَحْيَى بن سعيد عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت لما كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان انْسَلَّ النَّبِي ﷺ َ من مِرْطِي ثمَّ قَالَت وَالله مَا كَانَ مِرْطِي من حَرِير وَلَا قَز وَلَا كتَّان وَلَا كُرْسُف وَلَا صوف قُلْنَا فَمن أَي شَيْء كَانَ قَالَت إِن كَانَ سداه لمن شعر وَإِن كَانَ لحْمَته لمن وبر مُخْتَصر وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية من حَدِيث سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة ... فَذكره سَوَاء وَأعله بِابْن أبي كَرِيمَة وَقَالَ إِن لَهُ مَنَاكِير

стр. 1397

١٤١٧ - الحَدِيث الثَّانِي رُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ َ دخل عَلَى خَدِيجَة وَقد جَاءَ فرقا أول مَا أَتَاهُ جِبْرِيل وبوادره ترْعد فَقَالَ زَمِّلُونِي وَحسب أَنه عرض لَهُ فَبينا هُوَ كَذَلِك إِذْ ناداه جِبْرِيل يأيها المزمل ... قلت غَرِيب ١٤١٨ - قَوْله قَالَ عمر ﵁ شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ وَشر الْقِرَاءَة الْهَذْرَمَةُ قلت غَرِيب وَرَوَى ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد اُخْبُرْنَا معمر عَن يَحْيَى بن الْمُخْتَار عَن الْحسن قَالَ كَانَ يُقَال شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ مُخْتَصر وَرَفعه ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث الْحسن بن دِينَار عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ وَضَعفه بِابْن دِينَار وَرَوَى الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فِي أَوَائِل كِتَابه الْجَامِع لِآدَابِ الرَّاوِي وَالسَّمَاع حَدثنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْأَصَم قَالَ قَرَأت عَلَى مَنْصُور بن جَعْفَر قَالَ قَرَأت عَلَى أبي مُحَمَّد بن درسْتوَيْه قَالَ قَرَأنَا عَلَى ابْن قُتَيْبَة قَالَ عمر بن الْخطاب شَرّ الْقِرَاءَة الْهَذْرَمَةُ وَشر الْكِتَابَة الْمشق يَعْنِي التَّعْلِيق انْتَهَى ١٤١٩ - الحَدِيث الثَّالِث سُئِلت عَائِشَة ﵂ عَن قِرَاءَة رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت لَا كَسَرْدِكُمْ هَذَا لَو أَرَادَ السَّامع أَن يعد حُرُوفه لعَدهَا

стр. 1398

قلت تقدم فِي الْفرْقَان ١٤٢٠ - الحَدِيث الرَّابِع عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي ثقل عَلَيْهِ وَتَربد لَهُ جلده قلت غَرِيب وَرَوَى مُسلم فِي صَحِيحه فِي الْفَضَائِل من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي كرب لذَلِك وَتَربد وَجهه انْتَهَى وَرَوَى أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي قصَّة هِلَال بن أُميَّة قَالَ وَكَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذْ أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي عرفُوا ذَلِك فِي تَرَبد جلده وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده ثَنَا عباد بن مَنْصُور ثَنَا عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي تَرَبد لَهُ وَجهه وَجَسَده وَمن طَرِيق الطَّيَالِسِيّ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة ١٤٢١ - الحَدِيث الْخَامِس عَن عَائِشَة ﵂ رَأَيْته ﵇ ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد فَيفْصم عَنهُ وَإِن جَبينه لِيَرْفَضَّ عرقا قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي أول صَحِيحه من حَدِيث عُرْوَة عَنْهَا قَالَت وَلَقَد رَأَيْته ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد فَيفْصم عَنهُ وَإِن جَبينه ليتفصد عرقا مُخْتَصر وَهُوَ فِي الثَّعْلَبِيّ لِيَرْفَضَّ

стр. 1399

١٤٢٢ - الحَدِيث السَّادِس قَالَ ﷺ َ اللَّهُمَّ أشدد وطأتك عَلَى مُضر قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم فِي الْأَنْبِيَاء ١٤٢٣ - قَوْله عَن أبي الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه قوم وَنَضْحَك إِلَيْهِم وَإِن قُلُوبنَا لَتَقْلِيهِمْ قلت رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب السَّادِس وَالْخمسين عَن الْحَاكِم بِسَنَدِهِ إِلَى مسلمة بن سعيد عَن أبي الْأَحْوَص عَن أبي الزَّاهِرِيَّة قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه أَقوام وَإِن قُلُوبنَا لَتَلْعَنهُمْ انْتَهَى وَرَوَى أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة أبي الدَّرْدَاء ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء ثَنَا سُفْيَان ثَنَا خلف بن حَوْشَب قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء ... فَذكره بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَبِهَذَا اللَّفْظ ذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا فِي كتاب الْأَدَب فَقَالَ وَيذكر عَن أبي الدَّرْدَاء فَذكره بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَرَوَاهُ عَلّي بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة فِي بَاب مُخَالطَة النَّاس حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن أبي الزَّاهِرِيَّة قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه أَقوام وَإِن قُلُوبنَا لَتَقْلِيهِمْ انْتَهَى ١٤٢٤ - الحَدِيث السَّابِع رُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ هَذِه الْآيَة إِنَّا لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا ... الْآيَة فَصعِقَ

стр. 1400

قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ هَذِه الْآيَة إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة وَعَذَابًا أَلِيمًا فَصعِقَ انْتَهَى وَمن طَرِيق الطَّبَرِيّ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَرَوَاهُ احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد ثَنَا وَكِيع بِهِ سندا ومتنا مُرْسلا وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط ثَنَا أَبُو سعد بن أبي بكر الْوراق أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَنا أَبُو الْعَبَّاس إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْفَرَائِضِي أَنا طَاهِر بن الْفضل بن سعيد الْبَغْدَادِيّ ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن عبد الله بن عمر أَن النَّبِي ﷺ َ سمع قَارِئًا يقْرَأ إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة ... فَصعِقَ انْتَهَى ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ إِسْحَاق الْحَنْظَلِي فِي تَفْسِيره عَن وَكِيع انْتَهَى وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن ثَنَا وَكِيع بِهِ بِسَنَد الطَّبَرِيّ وأسنده ابْن عدي فِي الْكَامِل فَقَالَ حَدثنَا احْمَد بن الْحسن الْكَرْخِي ثَنَا الْحسن بن شبيب ثَنَا أَبُو يُوسُف عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن أبي حَرْب عَن أبي الْأسود أَن النَّبِي ﷺ َ ... فَذكره وَأعله بحمران بن أعين وَضَعفه ابْن معِين ثمَّ قَالَ وَغير أبي يُوسُف يرويهِ عَن حَمْزَة عَن حمْرَان لم يقل فِيهِ عَن أبي الْأسود انْتَهَى ١٤٢٥ - قَوْله عَن ابْن مَسْعُود أَيّمَا رجل جلب شَيْئا إِلَى مَدِينَة من مَدَائِن الْمُسلمين صَابِرًا محتسبا فَبَاعَهُ بِسعْر يَوْمه كَانَ عِنْد الله من الشُّهَدَاء قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث الْمعَافى بن عمرَان عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود ... فَذكره

стр. 1401

وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره مَرْفُوعا من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَزَاد ثمَّ قَرَأَ وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى ١٤٢٦ - قَوْله عَن ابْن عمر مَا خلق الله موتَة أَمُوتهَا بعد الْقَتْل فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت بَين شُعْبَتَيْ رجل أضْرب فِي الأَرْض ابْتغِي من فضل الله قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث الْقَاسِم بن عبيد الله عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول ... فَذكره وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب الثَّالِث عشر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله ذكر عمر أَو غَيره وَقَالَ مَا خلق الله إِلَى آخِره ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ غَيره فَقَالَ عَن عمر بن الْخطاب لم يشك وَزَاد ثمَّ تَلا وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى قلت كَذَلِك رَوَاهُ عَلّي بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة أَنا ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن نَافِع أَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ مَا خلق الله مَوته أَمُوتهَا إِلَّا أَن أَمُوت مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت وَأَنا أضْرب فِي الأَرْض عَلَى ظهر رَاحِلَتي أَبْتَغِي من فضل الله انْتَهَى ١٤٢٧ - الحَدِيث الثَّامِن عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة المزمل دفع الله عَنهُ الْعسرَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 1402

قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث المؤمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ ثَنَا أسلم الْمُقْرِئ عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن أَبِيه عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1403

سُورَة المدثر

стр. 1404

ذكر فِيهَا ثَمَانِيَة أَحَادِيث ١٤٢٨ - الحَدِيث الأول قَالَ النَّبِي ﷺ َ الْأَنْصَار شعار وَالنَّاس دثار قلت تقدم فِي الْأَرْبَعين من سُورَة آل عمرَان ١٤٢٩ - الحَدِيث الثَّانِي رَوَى جَابر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ كنت عَلَى جبل حراء فنوديت يَا مُحَمَّد إِنَّك رَسُول الله فَنَظَرت عَن يَمِيني ويساري فَلم أر شَيْئا فَنَظَرت فَوقِي فَرَأَيْت شَيْئا وَفِي رِوَايَة عَائِشَة فَنَظَرت فَوقِي فَإِذا بِهِ قَاعِدا عَلَى عرش بَين السَّمَاء وَالْأَرْض يَعْنِي الْملك الَّذِي ناداه فَرُعِبْت وَرجعت إِلَى خَدِيجَة فَقلت دَثرُونِي دَثرُونِي فَنزل جِبْرِيل ﵇ وَقَالَ يَا أَيهَا المدثر ... قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي سَلمَة عَن جَابر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ جَاوَرت بحراء فَلَمَّا قضيت بِجوَارِي هَبَطت فنوديت فَنَظَرت

стр. 1405

عَن يَمِيني فَلم أر شَيْئا وَنظرت عَن شمَالي فَلم أر شَيْئا وَنظرت أَمَامِي فَلم أر شَيْئا وَنظرت خَلْفي فَلم أر شَيْئا فَرفعت رَأْسِي فَرَأَيْت شَيْئا فَأتيت خَدِيجَة فَقلت دَثرُونِي وَصبُّوا عَلّي مَاء بَارِدًا فَنزلت انْتَهَى وَرَوَاهُ فِي بَدْء الْخلق وَزَاد قَالَ أَبُو سَلمَة وَالرجز الْأَوْثَان انْتَهَى وَرَوَاهُ فِي أول صَحِيحه بالسند الْمَذْكُور قَالَ بَيْنَمَا أَنا أَمْشِي إِذْ سَمِعت صَوتا من السَّمَاء فَرفعت بَصرِي فَإِذا الْملك الَّذِي جَاءَنِي بحراء جَالس عَلَى كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَرُعِبْت مِنْهُ فَرَجَعت فَقلت دَثرُونِي فَأنْزل الله يأيها المدثر مُخْتَصر ١٤٣٠ - الحَدِيث الثَّالِث عَن الزُّهْرِيّ أول مَا نزلت سُورَة اقْرَأ باسم رَبك إِلَى قَوْله مَا لم يعلم قَالَ فَحزن رَسُول الله ﷺ َ وَجعل يَعْلُو شَوَاهِق الْجبَال فناداه جِبْرِيل ﵇ إِنَّك نَبِي الله فَرجع إِلَى خَدِيجَة وَقَالَ دَثرُونِي وَصبُّوا عَلّي مَاء بَارِدًا فَنزلت يأيها المدثر قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن ثَوْر عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ كَانَ أول شَيْء انْزِلْ عَلَى النَّبِي ﷺ َ اقْرَأ باسم رَبك حَتَّى بلغ مَا لم يعلم ثمَّ فتر الْوَحْي فَتْرَة فَحزن لذَلِك ﷺ َ وَجعل يَغْدُو إِلَى شَوَاهِق الْجبَال لِيَتَرَدَّى مِنْهَا فَكلما وافى بِذرْوَةِ جبل تبدى لَهُ جِبْرِيل ﵇ فَيَقُول لَهُ إِنَّك نَبِي الله قَالَ فَبَيْنَمَا أَنا أَمْشِي يَوْمًا إِذْ رَأَيْت الْملك الَّذِي كَانَ يأتيني بحراء عَلَى كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَجَثَتْ مِنْهُ رعْبًا وَرجعت إِلَى خَدِيجَة وَقلت دَثرُونِي فَدَثَّرْنَاهُ وَأنزل الله يأيها المدثر انْتَهَى وَفِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت إِن أول مَا نزل من الْقُرْآن اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق انْتَهَى
следующие страницы →