← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 8636

تخريج أحاديث الكشاف

الجمال الزيلعي

Полный текст (1 575 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره مَرْفُوعا من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَزَاد ثمَّ قَرَأَ وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى ١٤٢٦ - قَوْله عَن ابْن عمر مَا خلق الله موتَة أَمُوتهَا بعد الْقَتْل فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت بَين شُعْبَتَيْ رجل أضْرب فِي الأَرْض ابْتغِي من فضل الله قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث الْقَاسِم بن عبيد الله عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول ... فَذكره وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب الثَّالِث عشر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله ذكر عمر أَو غَيره وَقَالَ مَا خلق الله إِلَى آخِره ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ غَيره فَقَالَ عَن عمر بن الْخطاب لم يشك وَزَاد ثمَّ تَلا وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى قلت كَذَلِك رَوَاهُ عَلّي بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة أَنا ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن نَافِع أَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ مَا خلق الله مَوته أَمُوتهَا إِلَّا أَن أَمُوت مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت وَأَنا أضْرب فِي الأَرْض عَلَى ظهر رَاحِلَتي أَبْتَغِي من فضل الله انْتَهَى ١٤٢٧ - الحَدِيث الثَّامِن عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة المزمل دفع الله عَنهُ الْعسرَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

стр. 1402

قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث المؤمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ ثَنَا أسلم الْمُقْرِئ عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن أَبِيه عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1403

سُورَة المدثر

стр. 1404

ذكر فِيهَا ثَمَانِيَة أَحَادِيث ١٤٢٨ - الحَدِيث الأول قَالَ النَّبِي ﷺ َ الْأَنْصَار شعار وَالنَّاس دثار قلت تقدم فِي الْأَرْبَعين من سُورَة آل عمرَان ١٤٢٩ - الحَدِيث الثَّانِي رَوَى جَابر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ كنت عَلَى جبل حراء فنوديت يَا مُحَمَّد إِنَّك رَسُول الله فَنَظَرت عَن يَمِيني ويساري فَلم أر شَيْئا فَنَظَرت فَوقِي فَرَأَيْت شَيْئا وَفِي رِوَايَة عَائِشَة فَنَظَرت فَوقِي فَإِذا بِهِ قَاعِدا عَلَى عرش بَين السَّمَاء وَالْأَرْض يَعْنِي الْملك الَّذِي ناداه فَرُعِبْت وَرجعت إِلَى خَدِيجَة فَقلت دَثرُونِي دَثرُونِي فَنزل جِبْرِيل ﵇ وَقَالَ يَا أَيهَا المدثر ... قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي سَلمَة عَن جَابر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ جَاوَرت بحراء فَلَمَّا قضيت بِجوَارِي هَبَطت فنوديت فَنَظَرت

стр. 1405

عَن يَمِيني فَلم أر شَيْئا وَنظرت عَن شمَالي فَلم أر شَيْئا وَنظرت أَمَامِي فَلم أر شَيْئا وَنظرت خَلْفي فَلم أر شَيْئا فَرفعت رَأْسِي فَرَأَيْت شَيْئا فَأتيت خَدِيجَة فَقلت دَثرُونِي وَصبُّوا عَلّي مَاء بَارِدًا فَنزلت انْتَهَى وَرَوَاهُ فِي بَدْء الْخلق وَزَاد قَالَ أَبُو سَلمَة وَالرجز الْأَوْثَان انْتَهَى وَرَوَاهُ فِي أول صَحِيحه بالسند الْمَذْكُور قَالَ بَيْنَمَا أَنا أَمْشِي إِذْ سَمِعت صَوتا من السَّمَاء فَرفعت بَصرِي فَإِذا الْملك الَّذِي جَاءَنِي بحراء جَالس عَلَى كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَرُعِبْت مِنْهُ فَرَجَعت فَقلت دَثرُونِي فَأنْزل الله يأيها المدثر مُخْتَصر ١٤٣٠ - الحَدِيث الثَّالِث عَن الزُّهْرِيّ أول مَا نزلت سُورَة اقْرَأ باسم رَبك إِلَى قَوْله مَا لم يعلم قَالَ فَحزن رَسُول الله ﷺ َ وَجعل يَعْلُو شَوَاهِق الْجبَال فناداه جِبْرِيل ﵇ إِنَّك نَبِي الله فَرجع إِلَى خَدِيجَة وَقَالَ دَثرُونِي وَصبُّوا عَلّي مَاء بَارِدًا فَنزلت يأيها المدثر قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْن ثَوْر عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ كَانَ أول شَيْء انْزِلْ عَلَى النَّبِي ﷺ َ اقْرَأ باسم رَبك حَتَّى بلغ مَا لم يعلم ثمَّ فتر الْوَحْي فَتْرَة فَحزن لذَلِك ﷺ َ وَجعل يَغْدُو إِلَى شَوَاهِق الْجبَال لِيَتَرَدَّى مِنْهَا فَكلما وافى بِذرْوَةِ جبل تبدى لَهُ جِبْرِيل ﵇ فَيَقُول لَهُ إِنَّك نَبِي الله قَالَ فَبَيْنَمَا أَنا أَمْشِي يَوْمًا إِذْ رَأَيْت الْملك الَّذِي كَانَ يأتيني بحراء عَلَى كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَجَثَتْ مِنْهُ رعْبًا وَرجعت إِلَى خَدِيجَة وَقلت دَثرُونِي فَدَثَّرْنَاهُ وَأنزل الله يأيها المدثر انْتَهَى وَفِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت إِن أول مَا نزل من الْقُرْآن اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق انْتَهَى

стр. 1406

وَلَا يُعَارض ذَلِك مَا رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ سَأَلت جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ أَي الْقُرْآن انْزِلْ قبل قَالَ يَا أَيهَا المدثر فَقلت أَو اقْرَأ باسم رَبك قَالَ جَابر أحدثكُم مَا حَدثنَا رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِنِّي جَاوَرت بحراء شهرا فَلَمَّا قضيت جواري نزلت فَاسْتَبْطَنْت بطن الْوَادي فنوديت فَنَظَرت أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَن يَمِيني وَعَن شمَالي ثمَّ نظرت إِلَى السَّمَاء فَإِذا هُوَ عَلَى الْعَرْش فِي الْهَوَاء يَعْنِي جِبْرِيل فَأَخَذَتْنِي رَجْفَة فَأتيت خَدِيجَة فَأَمَرتهمْ فَدَثَّرُونِي ثمَّ صبوا عَلّي المَاء وَأنزل الله عَلّي يأيها المدثر قُم فَأَنْذر انْتَهَى قَالَ الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَذَلِكَ لَان جَابِرا سمع آخر الْقِصَّة وَلم يسمع أَولهَا فَتوهم أَن سُورَة المدثر أول مَا نزل وَلَيْسَ كَذَلِك وَلكنهَا أول مَا نزل عَلَيْهِ بعد سُورَة اقْرَأ يدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن جَابر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يحدث عَن فَتْرَة الْوَحْي فَقَالَ فِي حَدِيثه بَيْنَمَا أَنا أَمْشِي إِذْ سَمِعت صَوتا من السَّمَاء فَرفعت رَأْسِي فَإِذا الْملك الَّذِي جَاءَنِي بحراء جَالس عَلَى كرْسِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَجَثَتْ مِنْهُ رعْبًا فَرَجَعت فَقلت زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي فَأنْزل الله تَعَالَى يأيها المدثر انْتَهَى قَالَ فَظهر بِهَذَا أَن الْوَحْي كَانَ قد فتر بعد نزُول اقْرَأ باسم رَبك ثمَّ نزلت يأيها المدثر يُوضحهُ قَوْله فِيهِ إِن الْملك الَّذِي جَاءَ بحراء جَالس فَدلَّ عَلَى أَن هَذِه الْقِصَّة كَانَت بعد نزُول سُورَة اقْرَأ انْتَهَى ١٤٣١ - قَوْله فِي الحَدِيث المستغزر يُثَاب من هِبته قلت تقدم فِي الرّوم رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من قَول شُرَيْح

стр. 1407

١٤٣٢ - الحَدِيث الرَّابِع عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى سَأُرْهِقُهُ صعُودًا قَالَ يُكَلف أَن يصعد عقبَة فِي النَّار كلما وضع عَلَيْهَا يَده ذَابَتْ فَإِذا رَفعهَا عَادَتْ وَإِذا وضع رجله ذَابَتْ فَإِذا رَفعهَا عَادَتْ قلت رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الْبَعْث والنشور وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط من حَدِيث منْجَاب بن الْحَارِث ثَنَا شريك عَن عمار الذَّهَبِيّ عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى سَأُرْهِقُهُ صعُودًا قَالَ جبل من نَار يُقَال لَهُ صعُود يُكَلف أَن يَصْعَدهُ إِذا وضع يَده عَلَيْهِ ذَابَتْ ... إِلَى آخِره وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرِيّ والثعلبي ثمَّ الْبَغَوِيّ وَابْن مرْدَوَيْه والواحدي وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم ثمَّ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة عَن عمار الذَّهَبِيّ بِهِ مَوْقُوفا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره وَابْن الْمُبَارك فِي كتاب الزّهْد قَالَا أَنا ابْن عُيَيْنَة بِهِ مَوْقُوفا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَزَّار مَوْقُوفا ثمَّ قَالَ وَلَا نعلم رَفعه عَن عمار إِلَّا شريك وَكَذَلِكَ قَالَ الطَّبَرَانِيّ وَزَاد وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة عَن عمار فَوَقفهُ ١٤٣٣ - الحَدِيث الْخَامِس وَعَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الصعُود جبل من نَار يصعد فِيهِ سبعين خَرِيفًا ثمَّ يهوي فِيهِ كَذَلِك أبدا قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي التَّفْسِير وَفِي صفة جَهَنَّم من طَرِيق ابْن لَهِيعَة عَن دراج عَن أبي الْهَيْثَم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله

стр. 1408

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الصعُود جبل من نَار يتَصَعَّد فِيهِ سبعين خَرِيفًا ثمَّ يهوي بِهِ كَذَلِك أبدا انْتَهَى وَقَالَ حَدِيث غَرِيب إِنَّمَا نعرفه مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن لَهِيعَة وَقد رُوِيَ عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد مَوْقُوفا انْتَهَى قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق عبد الله بن وهب عَن عَمْرو ابْن الْحَارِث عَن دراج بِهِ مَرْفُوعا وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ وَبِهَذَا السَّنَد رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره وَعَن الْحَاكِم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث والنشور وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث رشدين بن سعد عَن عَمْرو بن الْحَارِث بِهِ مَرْفُوعا ١٤٣٤ - الحَدِيث السَّادِس عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى عَلَيْهَا مَلَائِكَة غِلَاظ شَدَّاد قَالَ كَأَن أَعينهم الْبَرْق وَكَأن أَفْوَاههم الصَّيَاصِي يجرونَ شُعُورهمْ لأَحَدهم مثل قُوَّة الثقلَيْن يَسُوق أحدهم الْأمة وَعَلَى رقبته جبل فَيَرْمِي بهم فِي النَّار وَيَرْمِي بِالْجَبَلِ عَلَيْهِم قلت غَرِيب ١٤٣٥ - الحَدِيث السَّابِع رَوَى انس عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى هُوَ أهل التَّقْوَى قَالَ هُوَ أهل أَن يتقَى وَأهل أَن يغْفر لمن اتَّقَاهُ قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير وَابْن ماجة فِي الزّهْد من حَدِيث سُهَيْل بن عبد الله الْقطعِي عَن ثَابت عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ فِي هَذِه

стр. 1409

الْآيَة قَالَ الله تَعَالَى أَنا أهل أَن أَتْقَى فَمن اتَّقَانِي فَلم يَجْعَل معي إِلَهًا فَأَنا أهل أَن أَغفر لَهُ انْتَهَى قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب وَسُهيْل لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقد تفرد بِهِ عَن ثَابت انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ انْتَهَى وَرَوَاهُ احْمَد والدارمي وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَالْبَزَّار وَابْن أبي شيبَة فِي مسانيدهم وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول فِي الأَصْل السَّابِع وَالتسْعين بعد الْمِائَة بِلَفْظ السّنَن وَفِي لفظ قَالَ هُوَ أهل أَن يتقَى فَمن أَتْقَى لَهو أهل أَن أَغفر لَهُ ثمَّ قَالَ وَالرِّوَايَتَانِ تَرْجِعَانِ إِلَى مَوضِع وَاحِد وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَمن طَرِيقه الْبَغَوِيّ وَكَذَلِكَ الواحدي فِي تفاسيرهم وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل والعقيلي فِي ضعفَاهُ وَقَالا لَا يُتَابع عَلَيْهِ سُهَيْل وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَمِقْدَار مَا يرويهِ إِفْرَادَاتٌ وَقَالَ الْبَزَّار أَحَادِيث سُهَيْل لَا نعلم رَوَاهَا عَن ثَابت غَيره انْتَهَى وَقد رُوِيَ من غير حَدِيث أنس قَالَ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن مهْرَان ثَنَا حَاجِب بن أبي بكر الدِّمَشْقِي ثَنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مفضل الْحَرَّانِي ثَنَا يَحْيَى بن سَاج الْحَرَّانِي ثَنَا سليم بن عبد الله الْأَحْمَر عَن عبد الله ابْن نيار قَالَ سَمِعت ثَلَاثَة نفر من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ أَبَا هُرَيْرَة وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس يَقُولُونَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن قَوْله تَعَالَى هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة قَالَ أَنا أهل أَن اتَّقَى فَلَا يَجْعَل معي شريك وَإِذا اتَّقَيْت وَلم يَجْعَل معي شريك فَأَنا أهل أَن أَغفر مَا سُوَى ذَلِك انْتَهَى ١٤٣٦ - الحَدِيث الثَّامِن عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة المدثر أعطَاهُ الله عشر حَسَنَات بِعَدَد من صدق مُحَمَّدًا وَكذب بِهِ بِمَكَّة

стр. 1410

قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد ابْن اسْلَمْ عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة المدثر ... إِلَى آخِره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَلَفظ المُصَنّف سَوَاء وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس وَلَفظ المُصَنّف سَوَاء

стр. 1411

سُورَة الْقِيَامَة

стр. 1412

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٤٣٧ - الحَدِيث الأول رُوِيَ أَن عدي بن أبي ربيعَة ختن الْأَخْنَس بن شريق وهما اللَّذَان كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فيهمَا اللَّهُمَّ اكْفِنِي جاري السوء قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ يَا مُحَمَّد حَدثنِي عَن يَوْم الْقِيَامَة مَتى يكون وَكَيف أمرهَا فاخبره رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ لَو عَايَنت ذَلِك الْيَوْم لم أصدقك يَا مُحَمَّد وَلم أومن بِهِ أَو يجمع الله الْعِظَام فَنزلت بلَى قَادِرين قلت غَرِيب وَهُوَ فِي تَفْسِير الثَّعْلَبِيّ وَالْبَغوِيّ وَأَسْبَاب النُّزُول لِلْوَاحِدِيِّ هَكَذَا من غير سَنَد وَلَا راو ١٤٣٨ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا مشت أمتِي الْمُطَيْطَاء وَخدمَتهمْ فَارس وَالروم فقد جعل بأسهم بَينهم قلت رُوِيَ من حَدِيث ابْن عمر وَمن حَدِيث خَوْلَة بنت قيس وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة أما الحَدِيث ابْن عمر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي الْفِتَن من طَرِيقين أَحدهمَا عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن

стр. 1413

عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا مشت أمتِي الْمُطَيْطَاء وَخدمتهَا أَبنَاء فَارس وَالروم سلط شِرَارهَا عَلَى خِيَارهَا انْتَهَى وَقَالَ غَرِيب وَبِهَذَا السَّنَد والمتن رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَالْبَزَّار فِي مسانيدهم وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة وَابْن الْمُبَارك فِي كتاب الزّهْد وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَأعله بمُوسَى ابْن عُبَيْدَة وَضَعفه عَن أَحْمد وَقَالَ الضعْف عَلَى رواياته بَين انْتَهَى الطَّرِيق الثَّانِي قَالَ التِّرْمِذِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الوَاسِطِيّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن يَحْيَى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ َ نَحوه ثمَّ قَالَ وَحَدِيث أبي مُعَاوِيَة هَذَا لَيْسَ لَهُ أصل إِنَّمَا الْمَعْرُوف حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة انْتَهَى وَبِهَذَا الْإِسْنَاد رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَقَالَ لَا نعلم أحدا تَابع مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَلَى هَذِه الرِّوَايَة عَن أبي مُعَاوِيَة وَإِنَّمَا يعرف عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن ابْن عمر مَرْفُوعا انْتَهَى طَرِيق آخر رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك من حَدِيث مَالك عَن عبد الله ابْن دِينَار عَن ابْن عمر مَرْفُوعا نَحوه وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث مَالك وَالْمَشْهُور عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر انْتَهَى طَرِيق آخر رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِم الْأَصْبَهَانِيّ فِي كتاب التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث فرج بن فضَالة عَن يَحْيَى بن سعيد عَن يحنس مولَى الزُّبَيْر عَن ابْن عمر مَرْفُوعا وَقَالَ سلط بَعضهم عَلَى بعض وَفرج ابْن فضَالة ضَعِيف وَهَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث يَحْيَى بن سعيد عَن يحنس مولَى الزُّبَيْر أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ... فَذكره بِلَفْظ

стр. 1414

الْأَصْبَهَانِيّ لم يقل فِيهِ عَن ابْن عمر وَلم يروه الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره إِلَّا كَذَلِك لَا غير وَأما حَدِيث خَوْلَة فروه ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الثَّامِن وَالسِّتِّينَ من الْقسم الثَّالِث عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن يَحْيَى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن عبيد سَنُوطا عَن خَوْلَة بنت قيس أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ... فَذكره بِلَفْظ الْأَصْبَهَانِيّ سَوَاء وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط ثَنَا أَحْمد بن يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بن بكير ثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن عمَارَة بن غزيَّة عَن يَحْيَى بن سعيد عَن يحنس مولَى الزُّبَيْر عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ ... فَذكره بِلَفْظ الْأَصْبَهَانِيّ وَسكت عَنهُ قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي كِتَابه غَرِيب الحَدِيث الْمُطَيْطَاء بِالْمدِّ أَن يفتح يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ وَيَمْشي وَهُوَ التَّبَخْتُر نَقله عَن أبي عُبَيْدَة وَالْفراء وَابْن الْأَعرَابِي ١٤٣٩ - الحَدِيث الثَّالِث عَن النَّبِي ﷺ َ انه كَانَ إِذا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر عَلَى أَن يحيي الْمَوْتَى قَالَ سُبْحَانَكَ بلَى قلت أخرجه أَبُو دَاوُد فِي سنَنه فِي الصَّلَاة عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة قَالَ كَانَ رجل يُصَلِّي فَوق بَيته وَكَانَ إِذا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر عَلَى أَن يحيي الْمَوْتَى قَالَ فَسُبْحَانَك بلَى فَسَأَلُوهُ عَن ذَلِك فَقَالَ سمعته من رَسُول الله ﷺ َ انْتَهَى وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن أبي اليسع عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر عَلَى أَن يحيي الْمَوْتَى قَالَ بلَى وَإِذا قَرَأَ أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين قَالَ بلَى انْتَهَى

стр. 1415

وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ ١٤٤٠ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ أَنه قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْقِيَامَة شهِدت لَهُ أَنا وَجِبْرِيل يَوْم الْقِيَامَة أَنه كَانَ مُؤمنا بِيَوْم الْقِيَامَة قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مُحَمَّد بن عمرَان بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ثني أبي عَن مجَالد بن عبد الْوَاحِد عَن الْحجَّاج بن عبد الله بن أبي الْخَلِيل عَن عَلّي بن زيد وَعَطَاء بن أبي مَيْمُونَة عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَزَاد وَجَاء وَجهه مُسْفِرًا عَلَى وُجُوه الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس وَمتْن الثَّعْلَبِيّ

стр. 1416

سُورَة الْإِنْسَان

стр. 1417

ذكره فِيهَا خَمْسَة أَحَادِيث ١٤٤١ - الحَدِيث الأول عَن الْحسن قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُؤْتَى بالأسير فيدفعه إِلَى بعض الْمُسلمين فَيَقُول أحسن إِلَيْهِ فَيكون عِنْده الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَة فَيُؤْثِرُهُ عَلَى نَفسه ١٤٤٢ - الحَدِيث الثَّانِي وَسَمَّى رَسُول الله ﷺ َ الْغَرِيم أَسِيرًا قَالَ غريمك أسيرك فَأحْسن إِلَى أسيرك ١٤٤٣ - الحَدِيث الثَّالِث عَن ابْن عَبَّاس أَن الْحسن وَالْحُسَيْن ﵄ مَرضا فَعَادَهُمَا رَسُول الله ﷺ َ فِي نَاس مَعَه فَقَالُوا يَا أَبَا الْحسن لَو نذرت عَلَى ولدك فَنَذر عَلّي وَفَاطِمَة وَفِضة جَارِيَة لَهما إِن برئا مِمَّا بهما أَن يَصُومُوا ثَلَاثَة أَيَّام فشفيا وَمَا مَعَهُمَا شَيْء فَاسْتقْرض عَلّي ﵁ من شَمْعُون الْخَيْبَرِيّ الْيَهُودِيّ ثَلَاثَة آصَع من شعير فَطحنت فَاطِمَة صَاعا واختبزت خَمْسَة أَقْرَاص عَلَى عَددهمْ فَوَضَعُوهَا بَين أَيْديهم لِيُفْطِرُوا فَوقف عَلَيْهِم سَائل فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم أهل بَيت مُحَمَّد مِسْكين من مَسَاكِين الْمُسلمين أَطْعمُونِي أطْعمكُم الله من مَوَائِد الْجنَّة فَآثَرُوهُ

стр. 1418

وَبَاتُوا وَلم يَذُوقُوا إِلَّا المَاء وَأَصْبحُوا صياما فَلَمَّا أَمْسوا وضعُوا الطَّعَام بَين أَيْديهم لِيُفْطِرُوا فَوقف عَلَيْهِم سَائل فَقَالَ يَتِيم من أَيْتَام الْمُسلمين أَطْعمُونِي أطْعمكُم الله من مَوَائِد الْجنَّة فَآثَرُوهُ وَبَاتُوا لم يَذُوقُوا شَيْئا إِلَّا المَاء فَأَصْبحُوا صياما فَلَمَّا أَمْسوا وضعُوا الطَّعَام لِيُفْطِرُوا فَوقف عَلَيْهِم سَائل وَقَالَ أَسِير من أسَارِي الْمُسلمين أَطْعمُونِي أطْعمكُم الله من مَوَائِد الْجنَّة فَآثَرُوهُ وَبَاتُوا وَلم يَذُوقُوا إِلَّا المَاء فَلَمَّا أَصْبحُوا أَخذ عَلّي ﵁ بيد الْحسن وَالْحُسَيْن وَأَقْبلُوا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَلَمَّا رَآهُمْ يَرْتَعِشُونَ كَأَنَّهُمْ الْفِرَاخ من شدَّة الْجُوع قَالَ مَا أَشد مَا يسوءني مِمَّا أرَى بكم وَقَامَ فَانْطَلق مَعَهم فَرَأَى فَاطِمَة فِي مِحْرَابهَا قد الْتَصق ظهرهَا بِبَطْنِهَا وَغَارَتْ عَيناهَا فساءه ذَلِك فَنزل جِبْرِيل ﵇ وَقَالَ خُذ يَا مُحَمَّد هَنَّأَك الله فِي أهل بَيْتك فَأَقْرَأهُ السُّورَة قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث الْقَاسِم بن بهْرَام عَن لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس وَمن حَدِيث مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فِي قَول تَعَالَى يُوفونَ بِالنذرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَره مُسْتَطِيرا قَالَ فرض الْحسن وَالْحُسَيْن فَعَادَهُمَا رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَزَاد فِي أَثْنَائِهِ شعرًا لعَلي وَفَاطِمَة وَقَالَ أَبُو عبد الله التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي كِتَابه نَوَادِر الْأُصُول فِي الأَصْل الرَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ وَمن الْأَحَادِيث الَّتِي تنكرهَا الْقُلُوب حَدِيث رَوَوْهُ عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى يُوفونَ بِالنذرِ قَالَ مرض الْحسن وَالْحُسَيْن فَعَادَهُمَا رَسُول الله ﷺ َ إِلَى آخر الحَدِيث بِشعرِهِ ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث مُزَوق مفتعل لَا يروج إِلَّا عَلَى أَحمَق جَاهِل وَكَيف يظنّ بعلي ﵁ مثل هَذَا فَيجْهد نَفسه وَعِيَاله وَأَطْفَالًا صغَارًا عَلَى جوع ثَلَاثَة أَيَّام وَقد قَالَ تَعَالَى يَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفقُونَ قل الْعَفو وَقَالَ ﵇ خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر

стр. 1419

غنى وَقَالَ كفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يقوت انْتَهَى كَلَامه وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث أبي عبد الله السَّمرقَنْدِي عَن مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي عَن الْأَصْبَغ بن نَبَاته قَالَ مرض الْحسن وَالْحُسَيْن ... إِلَى آخِره فَذكره بِشعرِهِ وَزِيَادَة أَلْفَاظ ثمَّ قَالَ وَهَذَا حَدِيث لَا يشك فِي وَضعه وَلَو لم يدل عَلَيْهِ إِلَّا هَذِه الْأَلْفَاظ الرَّكِيكَة والأشعار الرَّديئَة وَالْأَفْعَال الَّتِي تنزه عَنْهَا أُولَئِكَ السَّادة قَالَ ابْن معِين أصبغ بن نَبَاته لَا يُسَاوِي شَيْئا وَقَالَ احْمَد حرقنا حَدِيث مُحَمَّد بن كثير وَأما أَبُو عبد الله السَّمرقَنْدِي فَلَا يوثق بِهِ ١٤٤٤ - الحَدِيث الرَّابِع قَوْله وَفِي الحَدِيث هَوَاء الْجنَّة سَجْسَج لَا حر وَلَا قر قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِي بَاب صفة الْجنَّة من قَول ابْن مَسْعُود فَقَالَ ثَنَا أَبُو أُسَامَة ثَنَا زَكَرِيَّا عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله قَالَ الْجنَّة سَجْسَج لَا حر بهَا وَلَا قر انْتَهَى وَرَوَاهُ عبد الله بن احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد لِأَبِيهِ عَن ابْن أبي شيبَة بِسَنَدِهِ الْمَذْكُور وَرَوَاهُ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد قَاسم بن ثَابت السَّرقسْطِي فِي كِتَابه غَرِيب الحَدِيث من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله ... فَذكره وَقَالَ السجسج من الزَّمَان الَّذِي لَيْسَ فِيهِ برد وَلَا رد يُؤْذيَانِ انْتَهَى قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله هَذَا حَدِيث رَوَاهُ زَكَرِيَّا عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود وَخَالفهُ الثَّوْريّ فَرَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ وَقَول زَكَرِيَّا أصح انْتَهَى وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله ... فَذكره هَل سمع أَبُو إِسْحَاق من عَلْقَمَة

стр. 1420

فَقَالَ لَا وَلَكِن هَكَذَا رَوَاهُ وَقد رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة فَقَالَ عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله انْتَهَى وَقَالَ فِي مَوضِع آخر من علله وَرَوَاهُ مَالك بن إِسْمَاعِيل وَعَمْرو بن خَالِد عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله ثمَّ قَالَ وَقد رَوَاهُ جرير عَن مَنْصُور عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة من قَوْله لم يُجَاوز بِهِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلّي بن الْجَعْد عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَلْقَمَة من قَوْله انْتَهَى قَالَ فِي الصِّحَاح يَوْم سَجْسَج لَا حر فِيهِ وَلَا برد وَفِي الحَدِيث الْجنَّة سَجْسَج انْتَهَى ١٤٤٥ - الحَدِيث الْخَامِس قَالَ ﵇ من قَرَأَ سُورَة هَل أَتَى كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى الله جنَّة وَحَرِيرًا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ أخبرنَا بَاقِل بن أَرقم ثَنَا مُحَمَّد بن شَادَّة ثَنَا مُحَمَّد بن احْمَد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا سلم بن قُتَيْبَة عَن شُعْبَة عَن عَاصِم عَن زر عَن أبي قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الثَّانِي فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم فِي يُونُس

стр. 1421

سُورَة المرسلات

стр. 1422

فِيهَا حديثان ١٤٤٦ - الحَدِيث الأول رُوِيَ فِي قَوْله تَعَالَى وَإِذا قيل لَهُم ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ أَنَّهَا نزلت فِي ثَقِيف حِين أَمرهم رَسُول الله ﷺ َ بِالصَّلَاةِ فَقَالُوا لَا نجبى فَإِنَّهَا مسَبَّة علينا فَقَالَ ﵇ لَا خير فِي دين لَيْسَ فِيهِ رُكُوع وَلَا سُجُود قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِنَقص أخرجه فِي كتاب الْخراج من حَدِيث الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ أَن وَفد ثَقِيف لما قدمُوا عَلَى النَّبِي ﷺ َ أنزلهم النَّبِي الْمَسْجِد ليَكُون أرق لقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِم أَلا يحْشرُوا وَلَا يعشرُوا وَلَا يجبوا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لكم أَلا تُحشرُوا وَلَا تعشرُوا وَلَا خير فِي دين لَيْسَ فِيهِ رُكُوع انْتَهَى وَرَوَاهُ احْمَد وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مسانيدهم وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه وَذكره عبد الْحق فِي أَحْكَامه من جِهَة أبي دَاوُد وَقَالَ لَا يعرف لِلْحسنِ سَماع من عُثْمَان وَلَيْسَ طَرِيق الحَدِيث بِقَوي انْتَهَى وَذكره الثَّعْلَبِيّ عَن مقَاتل بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء ١٤٤٧ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ أَنه قَالَ من قَرَأَ والمرسلات

стр. 1423

كتب لَهُ انه لَيْسَ من الْمُشْركين قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مُحَمَّد بن عمرَان بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ثني أبي عَن مجَالد بن عبد الْوَاحِد عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1424

سُورَة عَم

стр. 1425

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٤٤٨ - الحَدِيث الأول عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَالَ الْحَج العج والثج قلت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة من حَدِيث وَكِيع عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن جَعْفَر المَخْزُومِي يحدث عَن ابْن عمر قَالَ قَامَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ من الْحَاج قَالَ الشعث التفل فَقَامَ آخر فَقَالَ أَي الْحَج أفضل قَالَ العج والثج فَقَامَ آخر فَقَالَ مَا السَّبِيل يَا رَسُول الله قَالَ الزَّاد وَالرَّاحِلَة قَالَ وَكِيع يَعْنِي العج التَّلْبِيَة والثج نحر الْبدن انْتَهَى وَضَعفه التِّرْمِذِيّ فَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي وَقد تكلم فِيهِ بعض أهل الْعلم من قبل حفظه انْتَهَى وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن عبد الرَّحْمَن بن يَرْبُوع عَن أبي بكر الصّديق مَرْفُوعا نَحوه وَضَعفه التِّرْمِذِيّ أَيْضا فَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر لم يسمع من عبد الرَّحْمَن بن يَرْبُوع انْتَهَى وَفِيه كَلَام طَوِيل اسْتَوْفَيْنَاهُ فِي أَحَادِيث الْهِدَايَة فَليُرَاجع هُنَاكَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى ١٤٤٩ - الحَدِيث الثَّانِي عَن معَاذ بن جبل انه سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن قَوْله تَعَالَى فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا فَقَالَ يَا معَاذ سَأَلت عَن أَمر عَظِيم من الْأُمُور

стр. 1426

ثمَّ أرسل عَيْنَيْهِ وَقَالَ يحْشر النَّاس عشرَة أَصْنَاف من أمتِي بَعضهم عَلَى صور القردة وَبَعْضهمْ عَلَى صور الْخَنَازِير وَبَعْضهمْ منكوسون أَرجُلهم فَوق وُجُوههم يسْحَبُونَ عَلَيْهَا وَبَعْضهمْ عمي وَبَعْضهمْ صم بكم وَبَعْضهمْ يَمْضُغُونَ ألسنتهم فَهِيَ مولاة عَلَى صُدُورهمْ يسيل الْقَيْح من أَفْوَاههم يَتَقَذَّرهُمْ أهل الْجمع وَبَعْضهمْ مقطعَة أَيْديهم وأرجلهم وَبَعْضهمْ مصلوبون عَلَى جُذُوع من نَار وَبَعْضهمْ اشد نَتنًا من الْجِيَف وَبَعْضهمْ مُلْبسُونَ جِبَابًا سَائِغَة من قطران لَازِقَة بِجُلُودِهِمْ فَأَما الَّذين عَلَى صور القردة فَالْقَتَّات من النَّاس وَأما الَّذين عَلَى صور الْخَنَازِير فَأهل السُّحت وَأما المنكوسون عَلَى وُجُوههم فَأَكلَة الرِّبَا وَأما الْعمي فَالَّذِينَ يَجُورُونَ فِي الْأَحْكَام وَأما الصم الْبكم فالمعجبون بأعمالهم وَأما الَّذين يَمْضُغُونَ ألسنتهم فَالْعُلَمَاء وَالْقصاص الَّذين خَالف قَوْلهم فعلهم وَأما الَّذين قطعت أَيْديهم وأرجلهم فهم الَّذِي يُؤْذونَ الْجِيرَان وَأما المصلوبون عَلَى جُذُوع من نَار فَالسُّعَاة بِالنَّاسِ إِلَى الشَّيْطَان وَأما الَّذين هم اشد نَتنًا فِي الْجِيَف فَالَّذِينَ يتبعُون الشَّهَوَات وَاللَّذَّات وَيمْنَعُونَ حق الله وَأما الَّذين يلبسُونَ الْجبَاب فَأهل الْكبر وَالْفَخْر وَالْخُيَلَاء قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره أَخْبرنِي ابْن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا ابْن شيبَة ثَنَا عبيد الله ابْن احْمَد بن مَنْصُور الْكسَائي ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار ثَنَا مُحَمَّد بن زُهَيْر عَن مُحَمَّد بن الْمُهْتَدي عَن حَنْظَلَة السدُوسِي عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ كَانَ معَاذ بن جبل جَالِسا قَرِيبا من رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت قَول الله تَعَالَى يَوْم ينْفخ فِي الصُّور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا قَالَ يَا معَاذ سَأَلت عَن أَمر عَظِيم ... إِلَى آخِره سَوَاء وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره ثَنَا الْحسن بن عَلّي بن أَحْمد ثَنَا الْحسن بن عَلّي

стр. 1427

ابْن الْحَارِث الْكسَائي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود ثَنَا مُحَمَّد بن زُهَيْر بِهِ ١٤٥٠ - الحَدِيث الثَّالِث عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عذَابا قَالَ هَذِه الْآيَة أَشد مَا فِي الْقُرْآن عَلَى أهل النَّار قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق الإِمَام أبي بكر بن السّني أَنا ابْن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا أَبُو دَاوُد الْحَرَّانِي ثَنَا شُعَيْب بن بَيَان ثني مهْدي بن مَيْمُون سَمِعت الْحسن بن دِينَار انه سَأَلَ الْحسن عَن أَشد آيَة فِي الْقُرْآن عَلَى أهل النَّار فَقَالَ الْحسن سَأَلت أَبَا بَرزَة الْأَسْلَمِيّ فَقَالَ سَالَتْ رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عذَابا انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُصعب الصُّورِي ثَنَا خَالِد بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا جسر بن فرقد عَن الْحسن قَالَ سَأَلت أَبَا بَرزَة الْأَسْلَمِيّ عَن اشد آيَة فِي الْقُرْآن عَلَى أهل النَّار فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عذَابا انْتَهَى وجسر بن فرقد ضَعِيف جدا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الْبَعْث والنشور من حَدِيث مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثني جسر بن فرقد بِهِ ... فَذكره مَوْقُوفا لم يرفعهُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه رَوَاهُ مَوْقُوفا فَقَط وَيُرَاجع وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من طَرِيق أبي بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عَلّي بن أَحْمد الْحوَاري ثَنَا جَعْفَر بن جسر بن فرقد ثني أبي عَن الْحسن بِهِ ١٤٥١ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ انه قَالَ من قَرَأَ سُورَة عَم يتساءلون سقَاهُ الله برد الشَّرَاب يَوْم الْقِيَامَة

стр. 1428

قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد ابْن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1429

سُورَة النازعات

стр. 1430

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٤٥٢ - الحَدِيث الأول قَالَ النَّبِي ﷺ َ من خَافَ أدْلج وَمن أدْلج بلغ الْمنزل قلت رُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَمن حَدِيث أبي بن كَعْب فَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه من حَدِيث يزِيد بن سِنَان التَّمِيمِي سَمِعت بكير بن فَيْرُوز يَقُول سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من خَافَ أدْلج وَمن أدْلج بلغ الْمنزل الا أَن سلْعَة الله غَالِيَة أَلا إِن سلْعَة الله الْجنَّة انْتَهَى وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث أبي النَّضر انْتَهَى وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الرقَاق وَقَالَ حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ إِلَّا أَنِّي وجدت فِي النُّسْخَة برد بن سِنَان فَلْينْظر وَرَوَاهُ عبد بن حميد فِي مُسْنده وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب الْحَادِي عشر عَن يزِيد بن سِنَان بِهِ وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي كِتَابه وَأعله بِيَزِيد بن سِنَان وَقَالَ ابْن طَاهِر يزِيد بن سِنَان مَتْرُوك وَلَا يَصح مُسْندًا وَيروَى من كَلَام أبي ذَر أما حَدِيث أبي بن كَعْب فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك أَيْضا من حَدِيث عبد الله ابْن الْوَلِيد الْعَدنِي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل عَن الطُّفَيْل ابْن أبي بن كَعْب عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من خَافَ أدْلج ...

стр. 1431

إِلَى آخِره وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان أَيْضا من حَدِيث وَكِيع ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ بِهِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة وَكِيع وَقَالَ غَرِيب تفرد بِهِ وَكِيع عَن الثَّوْريّ وَسَنَد الْحَاكِم وَارِد عَلَيْهِ ١٤٥٣ - الحَدِيث الثَّانِي رُوِيَ أَن مُصعب بن عُمَيْر قتل أَخَاهُ أَبَا عَزِيز يَوْم أحد وَوَقَى رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى نفذت المشاقيص فِي جَوْفه ١٤٥٤ - الحَدِيث الثَّالِث عَن عَائِشَة لم يزل رَسُول الله ﷺ َ يذكر السَّاعَة وَيسْأل عَنْهَا حَتَّى نزلت يَعْنِي قَوْله تَعَالَى فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا قلت رُوِيَ من حَدِيث طَارق بن شهَاب وَمن حَدِيث عَائِشَة فَحَدِيث طَارق رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَنا أَحْمد بن سُلَيْمَان ثَنَا مُؤَمل بن الْفضل ثَنَا عِيسَى عَن إِسْمَاعِيل ثَنَا طَارق بن شهَاب أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ لَا يزَال يذكر من شَأْن السَّاعَة حَتَّى نزلت يَسْأَلُونَك عَن السَّاعَة أَيَّانَ مرْسَاها ... الْآيَة انْتَهَى وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع ثَنَا إِسْمَاعِيل بِهِ وَأما حَدِيث عَائِشَة فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ َ يسْأَل عَن السَّاعَة حَتَّى أنزل عَلَيْهِ يَسْأَلُونَك عَن السَّاعَة أَيَّانَ مرْسَاها فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا إِلَى

стр. 1432

رَبك مُنْتَهَاهَا) قَالَ فَانْتَهَى ثمَّ قَالَ حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ فَإِن ابْن عُيَيْنَة كَانَ يُرْسِلهُ بِأخرَة انْتَهَى وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده أَنا ابْن عُيَيْنَة بِهِ مُسْندًا وَكَذَلِكَ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ مُسْندًا وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا ابْن عُيَيْنَة بِهِ مُرْسلا لم يذكر فِيهِ عَائِشَة وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله جمَاعَة رَوَوْهُ عَن ابْن عُيَيْنَة فَأَسْنَدُوهُ وَآخَرين رَوَوْهُ عَنهُ فَأَرْسلُوهُ قَالَ وَكَأن ابْن عُيَيْنَة أسْندهُ مرّة وأرسله أُخْرَى وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله وَقَالَ أَبُو زرْعَة الصَّحِيح مُرْسل بِلَا عَائِشَة انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من طَرِيق إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بِهِ مُسْندًا ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث نعيم بن حَمَّاد عَن سُفْيَان بِهِ مُرْسلا وَمن حَدِيث سعيد بن مَنْصُور بِهِ مُرْسلا وَرُوِيَ أَيْضا حَدِيث طَارق من رِوَايَة عباد بن صُهَيْب ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن طَارق ١٤٥٥ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة النازعات كَانَ مِمَّن حَبسه الله تَعَالَى فِي الْقَبْر وَالْقِيَامَة حَتَّى يدْخل الْجنَّة قدر صَلَاة الْمَكْتُوبَة قلت ذكره الثَّعْلَبِيّ مَقْطُوعًا فَقَالَ وَرَوَى أبي بن كَعْب عَن النَّبِي ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة والنازعات كَانَ حَبسه فِي الْقَبْر حَتَّى يدْخل الْجنَّة قدر صَلَاة مَكْتُوبَة قَالَ وَرُوِيَ لم يكن حَبسه فِي الْقَبْر وَالْقِيَامَة إِلَّا كَقدْر صَلَاة مَكْتُوبَة انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان

стр. 1433

وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1434

سُورَة عبس

стр. 1435

ذكر فِيهَا ثَلَاثَة أَحَادِيث ١٤٥٦ - الحَدِيث الأول رُوِيَ أَن رَسُول الله ﷺ َ أَتَاهُ ابْن أم مَكْتُوم وَأم مَكْتُوم أم أَبِيه وأسمه عبد الله بن شُرَيْح بن مَالك بن ربيعَة الفِهري من بني عَامر بن لؤَي وَعِنْده صَنَادِيد قُرَيْش عتبَة وَشَيْبَة ابْنا ربيعَة وَأَبُو جهل بن هِشَام وَالْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وَأُميَّة بن خلف والوليد بن الْمُغيرَة يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام رَجَاء أَن يسلم بِإِسْلَامِهِمْ غَيرهم فَقَالَ يَا رَسُول الله أقرئني وَعَلمنِي مِمَّا علمك الله وَكرر ذَلِك وَهُوَ لَا يعلم تَشَاغُله بالقوم فكره رَسُول الله ﷺ َ قطعه لكَلَامه وَعَبس وَأعْرض عَنهُ فَنزلت فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُكرمهُ وَيَقُول إِذا رَآهُ مرْحَبًا بِمن عَاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي وَيَقُول هَل لَك من حَاجَة واستخلفه عَلَى الْمَدِينَة مرَّتَيْنِ وَقَالَ انس رَأَيْته يَوْم الْقَادِسِيَّة وَعَلِيهِ درع وَله راية سَوْدَاء قلت اخْرُج الطَّبَرِيّ وَابْن مرْدَوَيْه حَدثنَا مُحَمَّد بن سعد ثَنَا أبي ثَنَا عمي

стр. 1436

ثَنَا أبي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس وَابْن أبي حَاتِم فِي تفسريهما عَن الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى عبس وَتَوَلَّى قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ َ يُنَاجِي عتبَة ابْن ربيعَة وَأَبا جهل بن هِشَام وَالْعَاص بن عبد الْمطلب وَكَانَ يَتَصَدَّى لَهُم كثيرا وَجعل عَلَيْهِم أَن يُؤمنُوا فَأقبل إِلَيْهِ رجل أَعْمَى يُقَال لَهُ عبد الله بن أم مَكْتُوم يمشي هُوَ يُنَاجِيهِمْ فَجعل عبد الله يَسْتَقْرِئ النَّبِي ﷺ َ آيَة من الْقُرْآن وَقَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي مِمَّا علمك الله فَأَعْرض عَنهُ رَسُول الله ﷺ َ وَعَبس فِي وَجهه وَتَوَلَّى وَكره كَلَامه وَاقْبَلْ عَلَى الآخرين فَلَمَّا قَضَى ﵇ نَجوَاهُ وَأخذ يَنْقَلِب إِلَى أَهله أمسك الله بعض بَصَره ثمَّ خَفق بِرَأْسِهِ وَأنزل الله عبس وَتَوَلَّى ... الْآيَة فَأكْرمه رَسُول الله ﷺ َ وَكَلمه وَقَالَ لَهُ مَا حَاجَتك انْتَهَى وَرَوَى الطَّبَرِيّ أَيْضا ثَنَا بشر بن معَاذ ثَنَا يزِيد بن هَارُون ثَنَا سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة قَالَ ذكر لنا أَن عبد الله بن أم مَكْتُوم جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ َ يَسْتَقْرِئهُ وَهُوَ يُنَاجِي أُميَّة بن خلف فَأَعْرض عَنهُ ﵇ فَأنْزل الله عبس وَتَوَلَّى ... الْآيَة قَالَ وَذكر لنا أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتَخْلَفَهُ بعد ذَلِك عَلَى الْمَدِينَة مرَّتَيْنِ فِي غَزْوَة غَزَاهُمَا يُصَلِّي بِأَهْلِهَا انْتَهَى وَرَوَى التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت أنزل عبس وَتَوَلَّى فِي ابْن أم مَكْتُوم الْأَعْمَى أَتَى رَسُول الله ﷺ َ فَجعل يَقُول يَا رَسُول الله أَرْشدنِي وَعند رَسُول الله ﷺ َ من عُظَمَاء الْمُشْركين فَجعل ﵇ يعرض عَنهُ وَيقبل عَلَى الآخر وَيَقُول أَتَرَى بِمَا أَقُول بَأْسا فَيَقُول لَا فَفِي هَذَا انْزِلْ انْتَهَى رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الْخَامِس من الْقسم الْخَامِس وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ وَكَلَام أنس رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أخبرنَا معمر عَن قَتَادَة قَالَ

стр. 1437

أَخْبرنِي انس بن مَالك قَالَ رَأَيْته يَوْم الْقَادِسِيَّة وَعَلِيهِ درع وَمَعَهُ راية سَوْدَاء يَعْنِي ابْن أم مَكْتُوم انْتَهَى وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ أَبُو يعْلى الْموصِلِي فِي مُسْنده وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ أَيْضا فِي تَفْسِيره أخبرنَا بشر بن معَاذ ثَنَا يزِيد بن هَارُون عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن انس بن مَالك ... فَذكره وَذكر الثَّعْلَبِيّ لفظ المُصَنّف بِتَمَامِهِ من غير سَنَد وَلَا راو وَكَذَلِكَ فعل الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَقَالَ السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف سَمِعت شَيخنَا أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ يَقُول قَول الْمُفَسّرين فِي الَّذِي شغل النَّبِي ﷺ َ أَنه الْوَلِيد بن الْمُغيرَة وَأُميَّة بن خلف وَالْعَبَّاس كُله بَاطِل فَإِن أُميَّة والوليد كَانَا بِمَكَّة وَابْن أم مَكْتُوم كَانَ بِالْمَدِينَةِ مَا حضر مَعَهُمَا وَلَا حضرا مَعَه وَمَاتَا كَافِرين أَحدهمَا قبل الْهِجْرَة وَالْآخر فِي بدر وَلم يقْصد أُميَّة الْمَدِينَة قطّ وَلَا حضر عِنْده مُفردا وَلَا مَعَ آخر انْتَهَى وَرَوَى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات اُخْبُرْنَا يزِيد بن هَارُون أَنا جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ تَصَدَّى لرجل من قُرَيْش يَدعُوهُ إِلَى الْإِسْلَام فَأقبل عبد الله بن أم مَكْتُوم الْأَعْمَى فَجعل يسْأَل رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يعرض عَنهُ وَيَعْبَسَ فِي وَجهه وَيقبل عَلَى الآخر فَعير الله رَسُوله فَقَالَ عبس وَتَوَلَّى ... الْآيَات قَالَ فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ َ فَأكْرمه واستخلفه فِي الْمَدِينَة مرَّتَيْنِ انْتَهَى وجويبر ضَعِيف ١٤٥٧ - قَوْله عَن أبي بكر الصّديق ﵁ انه سُئِلَ عَن الْأَب فَقَالَ أَي سَمَاء تُظِلنِي وَأي ارْض تُقِلني إِذا قلت فِي كتاب الله بِمَا لَا علم لي بِهِ

стр. 1438

قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَعبد بن حميد فِي تَفْسِيره قَالَا ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد عَن الْعَوام بن حَوْشَب عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ أَن أَبَا بكر سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى وَفَاكِهَة وَأَبا فَقَالَ أَي سَمَاء تُظِلنِي وَأي أَرض تُقِلني إِذا قلت فِي كتاب الله تَعَالَى مَا لَا أعلم انْتَهَى وَمن طَرِيق عبد بن حميد رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد عَن الْعَوام بن حَوْشَب وَفِيه انْقِطَاع بَين إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَالصديق وَرَوَاهُ ابْن عبد الْبر فِي كتاب الْعلم من حَدِيث مُوسَى بن هَارُون الْحمال ثَنَا يَحْيَى الْحمانِي ثَنَا حَفْص عَن الْحسن بن عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن أبي معمر عَن أبي بكر ... فَذكره ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ عَن أبي بكر أَيْضا مَيْمُون ابْن مهْرَان وعامر الشّعبِيّ وَابْن أبي مليكَة انْتَهَى ١٤٥٨ - قَوْله عَن عمر ﵁ انه قرا هَذِه الْآيَة فَقَالَ كل هَذَا قد عرفنَا فَمَا الْأَب ثمَّ رفض عَصا كَانَت فِي يَده وَقَالَ هَذَا لعمر الله التَّكَلُّف يَا ابْن أم عمر أَلا تَدْرِي مَا الْأَب ثمَّ قَالَ ابْتَغوا مَا تبين لكم من هَذَا الْكتاب وَمَا لَا فَدَعوهُ قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث يزِيد بن هَارُون أَنا ابْن حميد عَن أنس وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا أبي عَن صَالح عَن ابْن شهَاب أَن أنس أخبرهُ أَنه سمع عمر بن الْخطاب يقْرَأ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حبا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِق غلبا وَفَاكِهَة وَأَبا قَالَ كل هَذَا قد عرفنَا فَمَا الْأَب ثمَّ نقض عَصا كَانَت فِي يَده وَقَالَ هَذَا لعمر الله التَّكَلُّف اتبعُوا مَا تبين لكم من هَذَا الْكتاب وَمَا لَا فَدَعوهُ انْتَهَى وَقَالَ هَذَا صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

стр. 1439

وَلم يخرجَاهُ انْتَهَى وَعَن الْحَاكِم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب التَّاسِع عشر بالسند الثَّانِي وَكَذَلِكَ الثَّعْلَبِيّ رَوَاهُ بالسند الثَّانِي وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي الْيَمَان أَنا شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَكَذَلِكَ الطَّبَرِيّ رَوَاهُ من طَرِيق ابْن وهب أَنا يُونُس وَعَمْرو بن الْحَارِث عَن ابْن شهَاب عَن أنس فَذكره كلهم بِلَفْظ الْحَاكِم فَائِدَة رَوَى الْحَاكِم فِي كتاب الصَّوْم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عمر بن الْخطاب أَنه سَأَلَ ابْن عَبَّاس عَن الْأَب فَقَالَ هُوَ نبت الأَرْض مِمَّا يَأْكُلهُ الدَّوَابّ والأنعام وَلَا يَأْكُلهُ النَّاس مُخْتَصر وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ١٤٥٩ - الحَدِيث الثَّانِي فِي الحَدِيث من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ قلت رَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث جَابر وَقد تقدم مُسْتَوفى فِي سُورَة الْفَتْح ١٤٦٠ - الحَدِيث الثَّالِث عَن رَسُول الله ﷺ َ أَنه قَالَ من قَرَأَ سُورَة عبس جَاءَ الْقِيَامَة وَوَجهه ضَاحِك مُسْتَبْشِرٍ قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد ابْن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1440

سُورَة التكوير
следующие страницы →