Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.
стр. 3466
مراجع التحقيق
(الكتب)
(١) تفسير ابن كثير.
تأليف- إسماعيل بن كثير تحقيق- الدكتور/ محمد إبراهيم البنا- وآخرون.
مصر- مكتبة دار الشعب.
(٢) تفسير الطبري تأليف- أبي جعفر محمد بن جرير الطبري.
طبعة البابي الحلبي وطبعه تحقيق أحمد شاكر (٣) تعليق التعليق.
تأليف- ابن حجر العسقلاني- طبعة المكتب الإسلامي- بيروت (٤) الجامع الصحيح.
تأليف- أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة بيروت- دار الكتب العلمية (٥) الدر المنثور بالتفسير المأثور.
تأليف- جلال الدين عبد الرحمن السيوطي طبعة- دار الفكر- بيروت.
(٦) صحيح البخاري.
تأليف- أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري.
تركيا: المكتب الإسلامي (٧) صحيح مسلم تأليف- أبي الحسن مسلم بن الحجاج تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي مصر- مطبعة الحلبي
стр. 3467
(٨) لسان العرب تأليف- جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور بيروت- دار صادر (٩) مجمل اللغة تأليف- أحمد فارس اللغوي بيروت- دار الرسالة.
الرسائل العلمية
(١) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأعراف) .
تحقيق حمد أحمد أبي بكر (ماجستير) جامعة أم القرى مكة المكرمة.
(٢) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال والتوبة) .
تحقيق د/ عبادة أيوب الكبيسي (دكتوراه) جامعة أم القرى.
(٣) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الثاني.
تحقيق د/ عبد الله علي الغامدي (دكتوراه) جامعة أم القرى (٤) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الأول تحقيق د/ أحمد عطية الزهراني المدينة المنورة- مكبة الدار.
(٥) تفسير ابن أبي حاتم (سورة آل عمران والنساء) تحقيق د/ حكمت بشير (دكتوراه) جامعة أم القرى وطبعة المدينة المنورة- مكتبة الدار.
стр. 3468
الفهرس
رقم السورة/ السورة/ الصفحة/ رقم المجلد ١/ الفاتحة/ ٢٥/ الأول ٢/ البقرة/ ٣٢/ الأول والثاني ٣/ آل عمران/ ٥٨٣/ الثاني ٤/ النساء/ ٨٥٢/ الثالث ٥/ المائدة/ ١١٢٩/ الرابع ٦/ الأنعام/ ١٢٥٨/ الرابع ٧/ الأعراف/ ١٤٣٧/ الخامس ٨/ الأنفال/ ١٦٤٩/ الخامس ٩/ التوبة/ ١٧٤٥/ السادس ١٠/ يونس/ ١٩٢١/ السادس ١١/ هود/ ١٩٩٤/ السادس ١٢/ يوسف/ ٢٠٩٨/ السابع ١٣/ الرعد/ ٢٢١٥/ السابع ١٤/ إبراهيم/ ٢٢٣٤/ السابع ١٥/ الحجر/ ٢٢٥٥/ السابع ١٦/ النحل/ ٢٢٧٥/ السابع ١٧/ الإسراء/ ٢٣٠٩/ السابع ١٨/ الكهف/ ٢٣٤٤/ السابع ١٩/ مريم/ ٢٣٩٦/ السابع ٢٠/ طه/ ٢٤١٥/ السابع ٢١/ الأنبياء/ ٢٤٤٤/ الثامن ٢٢/ الحج/ ٢٤٧٢/ الثامن ٢٣/ المؤمنون/ ٢٥٠٨/ الثامن ٢٤/ النور/ ٢٥١٦/ الثامن ٢٥/ الفرقان/ ٢٦٥٩/ الثامن ٢٦/ الشعراء/ ٢٧٤٧/ الثامن ٢٧/ النمل/ ٢٨٣٨/ التاسع ٢٨/ القصص/ ٢٩٣٨/ التاسع ٢٩/ العنكبوت/ ٣٠٢٩/ التاسع ٣٠/ الروم/ ٣٠٨٦/ التاسع ٣١/ لقمان/ ٣٠٩٦/ التاسع ٣٢/ السجدة/ ٣١٠٣/ التاسع ٣٣/ الأحزاب/ ٣١١٢/ التاسع ٣٤/ سبأ/ ٣١٦١/ العاشر ٣٥/ فاطر/ ٣١٧٠/ العاشر ٣٦/ يس/ ٣١٨٨/ العاشر ٣٧/ الصافات/ ٣٢٠٤/ العاشر ٣٨/ ص/ ٣٢٣٥/ العاشر
стр. 3469
٣٩/ الزمر/ ٣٢٤٨/ العاشر ٤٠/ غافر/ ٣٢٦٣/ العاشر ٤١/ فصلت/ ٣٢٧٠/ العاشر ٤٢/ الشوري/ ٣٢٧٤/ العاشر ٤٣/ الزخرف/ ٣٢٨١/ العاشر ٤٤/ الدخان/ ٣٢٨٧/ العاشر ٤٥/ الجاثية/ ٣٢٩١/ العاشر ٤٦/ الأحقاف/ ٣٢٩٣/ العاشر ٤٧/ محمد/ ٣٢٩٨/ العاشر ٤٨/ الفتح/ ٣٣٠٠/ العاشر ٤٩/ الحجرات/ ٣٣٠٢/ العاشر ٥٠/ ق/ ٣٣٠٧/ العاشر ٥١/ الذاريات/ ٣٣١١/ العاشر ٥٢/ الطور/ ٣٣١٤/ العاشر ٥٣/ النجم/ ٣٣١٨/ العاشر ٥٤/ القمر/ ٣٣٢٠/ العاشر ٥٥/ الرحمن/ ٣٣٢٢/ العاشر ٥٦/ الواقعة/ ٣٣٢٩/ العاشر ٥٧/ الحديد/ ٣٣٣٦/ العاشر ٥٨/ المجادلة/ ٣٣٤٢/ العاشر ٥٩/ الحشر/ ٣٣٤٥/ العاشر ٦٠/ الممتحنة/ ٣٣٤٩/ العاشر ٦١/ الصف/ ٣٣٥٣/ العاشر ٦٢/ الجمعة/ ٣٣٥٥/ العاشر ٦٣/ المنافقون/ ٣٣٥٧/ العاشر ٦٤/ التغابن/ ٣٣٥٨/ العاشر ٦٥/ الطلاق/ ٣٣٥٩/ العاشر ٦٦/ التحريم/ ٣٣٦٢/ العاشر ٦٧/ الملك/ ٣٣٦٣/ العاشر ٦٨/ القلم/ ٣٣٦٤/ العاشر ٦٩/ الحاقة/ ٣٣٦٩/ العاشر ٧٠/ المعارج/ ٣٣٧٣/ العاشر ٧١/ نوح/ ٣٣٧٥/ العاشر ٧٢/ الجن/ ٣٣٧٧/ العاشر ٧٣/ المزمل/ ٣٣٧٩/ العاشر ٧٤/ المدثر/ ٣٣٨٢/ العاشر ٧٥/ القيامة/ ٣٣٨٦/ العاشر ٧٦/ الإنسان/ ٣٣٩٠/ العاشر ٧٧/ المرسلات/ ٣٣٩٢/ العاشر ٧٨/ النبأ/ ٣٣٩٤/ العاشر
стр. 3470
٧٩/ النازعات/ ٣٣٩٧/ العاشر ٨٠/ عيسى/ ٣٣٩٩/ العاشر ٨١/ التكوير/ ٣٤٠٢/ العاشر ٨٢/ الانفطار/ ٣٤٠٨/ العاشر ٨٣/ المطففين/ ٣٤٠٩/ العاشر ٨٤/ الانشقاق/ ٣٤٠١١/ العاشر ٨٥/ البروج/ ٣٤٠١٣/ العاشر ٨٦/ الطارق/ ٣٤٠١٥/ العاشر ٨٧/ الأعلى/ ٣٤٠١٦/ العاشر ٨٨/ الغاشية/ ٣٤٢٠/ العاشر ٨٩/ الفجر/ ٣٤٢٣/ العاشر ٩٠/ البلد/ ٣٤٣٢/ العاشر ٩١/ الشمس/ ٣٤٣٦/ العاشر ٩٢/ الليل/ ٣٤٣٩/ العاشر ٩٣/ الضحى/ ٣٤٤٢/ العاشر ٩٤/ الشرح/ ٣٤٤٥/ العاشر ٩٥/ التين/ ٣٤٤٧/ العاشر ٩٦/ العلق/ ٣٤٥٠/ العاشر ٩٧/ القدر/ ٣٤٥٢/ العاشر ٩٨/ البينة/ ٣٤٥٤/ العاشر ٩٩/ الزلزلة/ ٣٤٥٥/ العاشر ١٠٠/ العاديات/ ٣٤٥٧/ العاشر ١٠١/ القارعة/ ٣٤٥٨/ العاشر ١٠٢/ التكاثر/ ٣٤٥٩/ العاشر ١٠٣/ العصر/ ٣٤٦٢/ العاشر ١٠٤/ الهمزة/ ٣٤٦٣/ العاشر ١٠٥/ الفيل/ ٣٤٦٤/ العاشر ١٠٦/ قريش/ ٣٤٦٧/ العاشر ١٠٧/ الماعون/ ٣٤٦٨/ العاشر ١٠٨/ الكوثر/ ٣٤٧٠/ العاشر ١٠٩/ الكافرون/ ٣٤٧١/ العاشر ١١٠/ النصر/ ٣٤٧٢/ العاشر ١١١/ المسد/ ٣٤٧٢/ العاشر ١١٢/ الإخلاص/ ٣٤٧٤/ العاشر ١١٣/ الفلق/ ٣٤٧٥/ العاشر
стр. 3471
الجزء الحادي عشر
[الفهارس]
[الجزء الأول]
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢٥: ١: بذكره: ١: قال القرطبي: قال العلماء: بسم الله الرحمن الرحيم، قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده: إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإنى أوفى لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و «بسم الله الرحمن الرحيم» مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا، بعد سليمان ﵇، وقال بعض العلماء:
إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع لأنها تدل على الذات وعلى الصفات، وهذا صحيح. وهذا أثر إسناده ضعيف.
: ٢: الخلق: ٢: قلت: رواه ابن كثير في تفسيره (١/ ١٧) وقال: «وهذا غريب جدا، وقد يكون صحيحا إلى من دون رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَقَدْ يكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات، والله أعلم» .
وعلة هذا الأثر إسماعيل بن عياش. قال ابن حبان: لا يحتج به، وضعفه النسائي، ووثقه ابن معين. (المغني في الضعفاء:
١/ ٨٥/ ٦٩٧) .
: ٣: اسم: ٣: وتستحب البسملة عند الأكل لما في صحيح مسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لربيبه عمر بن أبى سلمة: «قل بسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك» .
رواه مسلم في (الأشربة، ح/ ١٠٨) وابن ماجة (ح/ ٣٢٦٧) وأحمد (٤/ ٢٦) وابن
стр. 3472
أبى شيبة (٨/ ١٠٤) والبيهقي (٧/ ٢٧٧) والأذكار (٢٠٩) والقرطبي (٤/ ٧٨) .
: ٥: القرب: ٤: في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة» .
رواه البخاري (٣/ ٢٥٩، ٩/ ١٤٥) ومسلم في (الذكر والدعاء، ح/ ٦) والترمذي (ح/ ٣٥٠٦، ٣٥٠٧، ٣٥٠٨) وابن ماجة (ح/ ٣٨٦٠، ٣٨٦١) وأحمد (٢/ ٢٥٨، ٤٩٩) والبيهقي (١٠/ ٢٧) والحاكم (١/ ١٦) وابن حبان (٢٣٨٤) والحلية (٣/ ١٢٢، ٦، ٢٧٤، ١٠/ ٣٨٠) والطبري (٩/ ٩١، ١٥/ ١٢١) وتلخيص (٤/ ١٧٢) والخطيب (٨/ ٣٣٧) والمشكاة (٢٢٨٧، ٢٢٨٨) .
٢٦: ٦: العذاب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١) .
: ٧: وتعالى: ٢: المصدر السابق.
: ٨: عبدى: ٣: قال أبو جعفر بن جرير: معنى الحمد لله:
الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد، في تصحيح الآلات لطاعته، وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه، مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق، وغذاهم به من نعيم العيش، من غير استحقاق منهم ذلك عليه، ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه، من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام
стр. 3473
في النعيم المقيم، فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرا.
: ١٠: على الله: ٤: قال أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري:
الحمد نقيض الذم، تقول: حمدت الرجل أحمد حمدا ومحمدة فهو حميد ومحمود، والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر، وقال في الشكر: هو الثناء على المحسن بما أولاه من المعروف، يقال: شكرته وشكرت له وباللام أفصح. وأما المدح فهو أعم من الحمد لأنه يكون للحي وللميت وللجماد أيضا كما يمدح الطعام والمكان ونحو ذلك، ويكون قبل الإحسان وبعده وعلى الصفات المتعدية واللازمة أيضا فهو أعم.
٢٧: ١٤: يعلم: ١: قال ابن كثير: قَالَ: الْعَالَمِينَ أَلْفُ أُمَّةٍ فَسُتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي البر، وقال نحوه سعيد بن المسيب، وقد روى نحو هذا مرفوعا، كما قال الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى في مسنده: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبيد بن واقد الليثي أبو عباد، حدثني محمد بن عيسى بن كيسان، حدثنا مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قال:
قل الجراد في سنة من سنى عمر التي ولى فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك فأرسل راكبا يضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل هل رؤي من الجراد شيء أم لا، قال: فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد
стр. 3474
فألقاها بين يديه فلما رآها كبر ثم قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «خلق الله أَلْفُ أُمَّةٍ سِتُمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلك تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه» .
المنثور (١/ ١٣) والمطالب (٢٣٣٩) والمجمع (٧/ ٣٢٢) وابن كثير (١/ ٣٩، ٣/ ٢٤٩) والبداية (١/ ٢٩) والخطيب (١١/ ٢١٨) واللئالئ (١/ ٤٣) وتنزيه (١/ ١٩٠) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٩١٠) والموضوعات (٣/ ١٤) وابن القيسراني (٤٢٣) .
: ١٥: البر: ٢: انظر: مقدمة الحاشية السابقة.
٢٨: ١٩: عبدى: ١: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٢٩٥٣) وقال:
وقد روى شعبة وإسماعيل بن جعفر وغير واحد عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحو هذا الحديث. والبيهقي (٢/ ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٣٧٥) والحميدي (٩٧٣) وابن حبيب (١/ ٤٦) والترغيب (٢/ ٣٦٧) وإتحاف (٣/ ١٥٠، ١٥١، ١٨٤) والتمهيد (٢/ ٢٣٠) والمسير (٤/ ٤١٣) وصفة (٤٩، ٢١١) وجرجان (١٨٥) .
: ٢٠: خاصة: ٢: قال القرطبي: إنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله: «رب العالمين» ليكون من باب قرن الترغيب بعد الترهيب كما قال تعالى: «نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
وَأَنَّ عذابي هو العذاب الأليم» ، وقوله
стр. 3475
تَعَالَى: «إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رحيم» قال: فالرب فيه ترهيب والرحمن الرحيم ترغيب.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد» .
رواه مسلم في (التوبة، ح/ ٢٣) والترمذي (ح/ ٣٥٤٢) . وأحمد (٢/ ٣٣٤، ٣٩٧، ٤٨٤) وابن حبان (٢٥٢٣) والمشكاة (٢٣٦٧) والترغيب (٤/ ٢٦٢) والقرطبي (١/ ٣٤، ١٣٩) .
وصححه الشيخ الألبانى. (الصحيحة:
ح/ ١٦٣٤) .
: ٢٢: ينتحلوه: ٣: في «الأصل» «ينتحلونه» والتصحيح من «ابن كثير» (١/ ٣٧) .
٢٩: ٢٣: علي: ١: قال ابن كثير: والدين الجزاء والحساب كما قال تعالى: «يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق» وقال: «أإنا لمدينون» أي مجزيون محاسبون، وفي الحديث:
«الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت» .
رواه أحمد (٤/ ٢٤) والبيهقي (٣/ ٣٦٩) والحاكم (١/ ٥٧، ٤/ ٢٥١) والطبراني (٧/ ٣٣٨، ٣٤١) وإتحاف (٧/ ٤٤، ٨/ ٤٢٨، ٤٤١، ٩/ ١٨، ٣٩/ ١٦٦، ١٠/ ٩٣) وشرح السنة (١٤/ ٣٠٨، ٣٠٩) والقرطبي (١/ ١٤٤، ١٦/ ١٦٧)
стр. 3476
والمشكاة (٥٢٨٩) والفتح (٩/ ٣٤٢) والترغيب (٤/ ٢٥٢) وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٤٧٢) والدرر (١٢٧) .
: ٣٠: كلها: ٢: قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة: «إياك نعبد وإياك نستعين» فالأول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله ، وهذا المعنى في غير آية من القرآن كما قال تَعَالَى: «فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عما تعملون» ، وقوله تعالى: «قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا» ، وقوله تعالى:
«رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا» .
وأول هذه السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك وهو قادر عليه، كما جاء في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٩٢) ومسلم في (الصلاة، ح/ ٣٤) وأبو داود (ح/ ٨٢٢) والترمذي (ح/ ٢٤٧، ٣١١) والنسائي (٢/ ١٣٧، ١٣٨) وأحمد (٥/ ٣١٤) والبيهقي (٢/ ٣٨، ٦١، ١٦٤، ٣٧٥) وابن أبى شيبة (١/ ٣٦٠) الدارقطني (١/ ٣٢١، ٣٢٢) وأبو عوانة (٢/ ١٢٤) ونصب الراية (١/ ٣٦٥) والإرواء (٢/ ١٠، ١١) .
стр. 3477
٣٠: ٣٢: الله: ١: ضعيف. تفسير ابن كثير: (١/ ٢٧) .
قلت: وعلته الحارث الأعور. قال ابن المديني كذاب. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد كذبه الشعبي، وقال أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لم يكن يصدق عن علي في الحديث إلا أصحاب عبد الله.
: ٣٣: الإسلام: ٢: المصدر السابق.
: ٣٤: ونصح: ٣: رواه الحاكم: (٢/ ٢٥٩) وصححه. ووافقه الذهبي.
٣١: ٣٩: المؤمنون: ١: قوله: «صراط الذين أنعمت عليهم» مفسر للصراط المستقيم وهو بدل منه عند النحاة، ويجوز أن يكون عطف بيان، والله أعلم.
: ٤٠: اختلافا: ٢: صحيح. المنثور (١/ ١٦) والطبري (١/ ٦١) والقرطبي (١/ ١٤٩) وابن كثير (١/ ٤٦) وابن حبان (١٧١٥) والمجمع (١/ ٤٨) وعزاه إلى أبى يعلى وإسناده صحيح.
: ٤١: ضلال: ٣: رواه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ٩٩) وابن كثير في تفسيره (٤/ ٧٧) .
٣٣: ٥٠: قتادة: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٢) .
: ٥٢: قسم: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٣٣» وما بعدها: اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور فقال عامر الشعبي، وسفيان الثوري، وجماعة من المحدثين: هي سر الله في القرآن ولله في كل كتاب من كتبه سر، فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه ولا يجوز أن نتكلم فيها ولكن نؤمن بها ونقرؤها كما جاءت
стр. 3478
وروى هذا القول عن أبى بكر الصديق، وعن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄.
وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر.
٣٤: ٥٤: ذلك: ١: قال ابن كثير: والكتاب: القرآن، ومن قال:
إن المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل كما حكاه ابن جرير وغيره فقد أبعد النجعة، وأغرق في النزع، وتكلف ما لا علم له به. (التفسير: ١/ ٣٩) .
: ٥٥: خالد: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «لا ريب» نفي عام ولذلك نصب الريب به. وفي الريب ثلاثة معان.
أحدهما: الشك قال عبد الله بن الزبعرى:
ليس في الحق يا أميمة ريب إنما الريب ما يقول الجهول وثانيهما: التهمة قال جميل:
بثينة قالت يا جميل أربتني فقلت كلانا يا بثين مريب وثالثهما: الحاجة قال كعب بن مالك الأنصارى:
قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفا فكتاب الله تعالى لا شك فيه ولا ارتياب، والمعنى: أنه في ذاته حق، وأنه منزل من عند الله، وصفة من صفاته، غير مخلوق ولا محدث، وإن وقع ريب للكفار. وقيل: هو خبر، ومعناه النهي، أي: لارتابوا، وتم
стр. 3479
الكلام كأنه قال: ذلك الكتاب حقا وتقول: رابني هذا الأمر إذا أدخل عليك شكا وخوفا وأراب ذا ريبة فهو مريب، ورابني أمره ريب الدهر: صروفه.
: ٥٩:: ٣: قال سفيان الثوري عن رجل عن الحسن البصري قوله: للمتقين قال: اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما افترض عليهم.
٣٥: ٦٠: البأس: ١: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٢٤٥١) وقال:
هذا حديث حسن غريب. وإتحاف (١/ ١٥٩) .
: ٦١: الجنة: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٠) .
: ٦٢: جاء منه: ٣: المصدر السابق: (١/ ٣٩) .
٣٦: ٦٧: كله: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١) .
: ٧١: الإسلام: ٢: المصدر السابق.
: ٧٢: بالقدر: ٣: المصدر السابق.
٣٧: ٧٣: بالغيب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٢) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» .
٣٨: ٧٩: تفارقها: ١: قال ابن كثير: كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال فإن الصلاة حق الله وعبادته، وهي مشتملة على توحيده إليهم، وأولى الناس بذلك القرابات والأهلون والمماليك، ثم الأجانب فكل من النفقات الواجبة والزكاة المفروضة داخل في قوله تعالى: «ومما رزقناهم ينفقون» .
ولهذا ثبت في الصحيحين عن ابن عمر- ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«بني الإسلام على خمس: شهادة أَنْ لَا إِلَهَ
стр. 3480
إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» .
رواه البخاري (١/ ٩) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٠، ٢١) والترمذي (ح/ ٢٦٠٩) وأحمد (٢/ ٢٦، ٩٣، ١٢٠، ٤/ ٣٦٣، ٣٦٤) والبيهقي (١/ ٣٥٨، ٤/ ٨١، ١٩٩) والحميدي (٧٠٣) والطبراني (٢/ ٣٧١، ١٢/ ١٧٤، ٣٠٩، ٣١٢) وابن خزيمة (٣٠٨، ٣٠٩) والتمهيد (٩/ ٢٤٦، ٢٥٠) والترغيب (١/ ٢٢٩) والمشكاة (٤) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٥، ١١٥) ونصب الراية (٢/ ٣٢٨) والإرواء (٣/ ٢٤٨، ٢٥٠) .
٣٩: ٨٥: ربهم: ١: ثبت في الصحيحين من حديث الشعبي عن أبي بردة عن أبى موسى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي، ورجل مملوك أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أدب جاريته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها» .
رواه البخاري (ح/ ٨٢) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٤١) والترمذي (ح/ ١١١٦) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (٦/ ١١٥) وأحمد (٤/ ٤٠٥) والدارمي (٢/ ١٥٥) وأبو عوانة (١/ ١٠٣) والحميدي (٧٦٨) وشرح السنة (١/ ٥٣) والطبري (٢٧/ ١٤٠) والقرطبي (٤/ ٣٢٢، ١٣/ ٢٩٧) والترغيب (٣/ ٢٥) وجرجان (٣١٤) وأصفهان (١/ ٥٩، ٢/ ٢٤١) .
стр. 3481
: ٨٦: نيأس: ٢: في «الأصل» «نأيس» وفي «الدر» «نيأس» وهو الصحيح (١/ ٧٢) .
: ٨٦: أجل: ٣: الدر المنثور: (١/ ٢٩) .
٤٠: ٩١: أجل: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٥) .
: ٩٣: البوار: ٢: قال ابن كثير في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» أَيْ: بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَإِنْ قَالُوا إِنَّا قَدْ آمَنَّا بِمَا جَاءَنَا قبلك.
٤١: ٩٧: الله: ١: قال السدى في «تفسيره» عن أبى مالك، وعن أبي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ الهمداني، عن ابن مسعود، وعن أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِهِ: «خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سمعهم» يقول: فلا يعقلون ولا يسمعون. يقول: «وجعل على أبصارهم غشاوة» يقول: على أعينهم فلا يبصرون.
: ٩٩: الختم: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٥) .
: ١٠٠: العوفي: ٣: قال الشيخ أحمد شاكر: إن هذا الإسناد مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة، وهو معروف عند العلماء بتفسير العوفي (رقم:
٣٠٥) .
٤٢: ١٠٧: ذلك: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٧٠» قال علماؤنا: معنى «يخادعون الله» أي:
يخادعونه عند أنفسهم وعلى ظنهم. وقيل:
قال ذلك لعملهم عمل المخادع. وقيل: في الكلام حذف، تقديره: يخادعون رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، عَنْ الحسن وغيره: وجعل خداعهم لرسوله خداعا لهم لأنه دعاهم برسالته وكذلك إذا خادعوا المؤمنين فقد خادعوا الله،
стр. 3482
ومخادعتهم: ما أظهروه من الإيمان خلاف ما أبطنوه من الكفر، ليحقنوا دماءهم وأموالهم، ويظنون أنهم قد نجوا وخدعوا.
قاله جماعة من المتأولين.
وقال أهل اللغة: أصل الخدع في كلام العرب: الفساد. حكاه ثعلب عن ابن الأعرابى، وأنشد:
أبيض اللون لذيذ طعمه طيب الريق إذا الريق خدع ٤٣: ١٠٨: معها: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٨) .
: ١٠٩: الزنا: ٢: المصدر السابق.
: ١١١: النفاق: ٣: المصدر السابق.
: ١١٢: شك: ٤: المصدر السابق.
٤٤: ١١٤: أي شكا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٨) .
: ١٢٠: ويحرفون: ٢: قال ابن كثير: قد كانوا متصفين بهذا- أي بالكذب- وأنهم كانوا كذبة ويكذبون بالغيب يجمعون بين هذا وهذا. وقد سئل ابن جرير وغيره عن حكمة كفه- ﵊ عن قتل المنافقين مع علمه بأعيان بعضهم، وذكروا أجوبة عن ذلك منها:
ما ثبت في هذا الحديث أنه ﷺ قال لعمر رضى الله عنه: «أكره أن يتحدث العرب أن محمدا يقتل أصحابه» .
صحيح. رواه البيهقي (٨/ ١٩٨، ٩/ ٣٣) وابن كثير (٤/ ١٢١) والمنثور (٣/ ٢٥٩) والكنز (٣١٢٢٥) والبداية (٥/ ١٩) .
٤٥: ١٢١: بالطاعة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٩) .
стр. 3483
: ١٢٤: لا يشعرون: ٢: المصدر السابق: (١/ ٥٠) .
: ١٢٦: صدقوا: ٣: قال ابن كثير: وإذا قيل للمنافقين آمنوا كما آمن الناس أي: كإيمان الناس بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار، وغير ذلك مما أخبر المؤمنين به وعنه، وأطيعوا الله ورسوله في امتثال الأوامر وترك الزواجر.
٤٦: ١٢٧: الموت: ١: تفسير القرطبي: (١/ ١٧٨) .
: ١٣٠: محمد ﷺ : ٢: قال القرطبي: وهذا القول من المنافقين، إنما كانوا يقولونه في خفاء واستهزاء، فأطلع الله نبيه على ذلك، وأقر أن السفه، ورقة الحلوم، وفساد البصائر، إنما هي في حيزهم وصفة لهم، وأخبر أنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون للرين الذي على قلوبهم.
: ١٣١: الجهال: ٣: روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس:
أنها نزلت في شأن اليهود، أي: وإذا قيل لهم- يعني اليهود- آمنوا كما آمن الناس- عبد الله بن سلام وأصحابه- قالوا: أنؤمن كما آمن السفهاء! يعنى الجهال والخرقاء، وأصل السفه في كلام العرب: الخفة والرقة، يقال: ثوب سفيه إذا كان ردي النسج خفيفه، أو كان باليا رقيقا.
٤٧: ١٣٨: والشر: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥١) .
: ١٣٩: شياطينهم: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٦٩) .
٤٨: ١٤٣: منهم: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٨٠» في قوله تعالى: «الله يستهزئ بهم» أي: ينتقم منهم ويعاقبهم، ويسخر بهم ويجازيهم على استهزائهم فسمى العقوبة باسم
стр. 3484
الذنب، هذا قول الجمهور من العلماء والعرب تستعمل ذلك كثيرا في كلامهم، ومن ذلك قول عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا: ١٤٥: يزيدهم: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «يمدهم» أي:
يطيل لهم المدة ويمهلهم ويملي لهم، كما قال: «إنما نملي لهم ليزدادوا إثما» وأصله الزيادة قال يونس بن حبيب: يقال مد في الشر، وأمد في الخير، قال الله تعالى:
«وأمددناكم بأموال وبنين» .
٤٩: ١٥٠: فسره: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٧٠) .
: ١٥٢: الهدى: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٥٢) .
: ١٥٣: بالإيمان: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٥٢) .
٥٠: ١٥٧: مهتدين: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٢) .
: ١٥٨: فينا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٧٠) .
: ١٥٩: الظلمة: ٣: قال ابن القيم: شبه سبحانه أعداءه المنافقين بقوم أوقدوا نارا لتضيء لهم، وينتفعوا بها، فلما أضاءت لهم النار فأبصروا في ضوئها ما ينفعهم وما يضرهم، وأبصروا الطريق بعد أن كانوا حيارى تائهين. (التفسير القيم:
ص/ ١١٤- ١١٥) .
٥١: ١٦٢: الشر: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٣) .
: ١٦٣: مجاهد: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٨١) .
: ١٦٥: تكلموا به: ٣: قال ابن القيم في «تفسيره: ص/ ١١٥» في قوله تعالى: «ذهب الله بنورهم» ولم يقل:
ذهب نورهم، وفيه سر بديع، وهو انقطاع سر تلك المعية الخاصة التي هي للمؤمنين من الله تعالى، فإن الله تعالى مع المؤمنين.
стр. 3485
٥٢: ١٦٧: ماتوا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٤) .
: ١٧٠: إلا هو: ٢: المصدر السابق.
: ١٧١: يقولون: ٣: المصدر السابق.
٥٣: ١٧٤: يبصرونه: ١: قال ابن كثير في قوله: «صم» أي: لا يسمعون خيرا.
: ١٧٥: الآذان: ٢: وقال أيضا: «بكم» أي: لا يتكلمون بما ينفعهم.
: ١٧٦: لا يبصرونه: ٣: وقال: «عمي» أي في ضلالة وعماية البصيرة كما في قوله تعالى: «فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ التي في الصدور» . فلهذا لا يرجعون إلى ما كانوا عليه من الهداية التي باعوها بالضلالة.
(التفسير: ١/ ٥٣) .
٥٤: ١٨٠: أنس: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٢) .
: ١٨١: السحاب: ٢: قال ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير وعطاء والحسن البصري وقتادة وعطية العوفي وعطاء الخراساني وغيرهم:
الصيب: السحاب.
٥٥: ١٨٥: صدقت: ١: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١١٧) وقال:
هذا حديث حسن غريب، والطبراني (١٢/ ٤٦) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١١٨) وأحمد (١/ ٢٧٤) والمجمع (٨/ ٢٤٢) وقال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار، ورواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. والمنثور (٤/ ٥٠) .
٥٦: ١٩٦: فيقتلوه: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٧٠) .
: ١٩٧: السحاب: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٩٠» :
والصواعق مثل لما في القرآن من الدعاء إلى
стр. 3486
القتال في العاجل، والوعيد في الآجل، وقيل: الصواعق: تكاليف الشرع التي يكرهونها من الجهاد والزكاة وغيرهما.
٥٧: ١٩٨: الصيب: ١: قوله: «حذر الموت» قال القرطبي: حذر وحذار بمعنى وقرئ بهما قال سيبويه: هو منصوب لأنه مفعول له أي مفعول من أجله وحقيقته أنه مصدر وأنشد سيبويه:
وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض من شتم اللئيم تكرما وقال الفراء: هو منصوب على التمييز.
والموت ضد الحياة، وقد مات يموت ويمات أيضا، قال الزاجر:
بنيتي سيدة البنات عيشي ولا يؤمن أن تماتى: ١٩٩: جهنم: ٢: قال القرطبي: ابتداء وخبر، أي لا يفوته، يقال: أحاط السلطان بفلان إذا أخذه حاصرا من كل جهة، قال الشاعر:
أحطنا بهم حتى إذا ما تيقنوا بما قد رأوا مالوا جميعا إلى السلم انظر: (التفسير: ١/ ١٩١) .
٥٨: ٢٠٦: الحق: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٥) .
: ٢٠٨: الآية: ٢: سورة الحج آية: ١١.
٥٩: ٢١١: متحيرين: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٢) .
: ٢١٤: قدير: ٢: قال القرطبي: ومعناه عند المتكلمين فيما يجوز وصفه تعالى بالقدرة العالية، وأجمعت الأمة على تسمية الله تعالى بالقدير، فهو سبحانه قدير قادر مقتدر، والقدير أبلغ في الوصف من القادر. قاله الزجاجي.
стр. 3487
وقال الهروي: والقدير والقادر بمعنى واحد يقال: قدرت على الشيء أقدر وقدرا ومقدرة ومقدرة وقدرانا أي قدرة والاقتدار على الشيء: القدرة عليه فالله جل وعز قادر مقتدر قدير على كل ممكن يقبل الوجود والعدم.
٦٠: ٢١٨: تخلدون: ١: سورة الشعراء آية: ١٢٩.
: ٢٢١: فراشا: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٥٧) .
٦١: ٢٢٤: ذلك: ١: شرح السنة (١/ ١٧٥) وبداية (١/ ١٠) .
: ٢٢٧: لؤلؤة: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٩٧» في قوله تعالى: «فأخرج به من الثمرات رزقا لكم» . الثمرات جمع ثمرة ويقال: ثمر مثل شجر، ويقال: ثمر مثل خشب، ويقال: ثمر مثل بدن وثمار مثل إكام جمع ثمرة.
٦٢: ٢٢٩: شرك: ١: في الصحيحين عن ابن مسعود قال: قلت:
يا رسول الله. أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ:
«أَنْ تجعل لله ندا وهو خلقك» .
رواه البخاري (٦/ ٢٢، ١٣٧، ٨/ ٩، ٢٠٤، ٩/ ١٨٦) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٤١) والنسائي (٧/ ٨٩، ٩٠) وأبو داود (ح/ ٢٣١٠) والترمذي (ح/ ٣١٨٢) وأحمد (١/ ٣٨٠، ٤٣١، ٤٣٤، ٤٦٢، ٤٦٤) والبيهقي (٨/ ١٨) وشرح السنة (١/ ٨٢) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٤١٦) والمنثور (٥/ ٧٧) والترغيب (٣/ ٢٧٨) ومشكل (١/ ٣٧٩) وتلخيص (٤/ ١٢١) وابن كثير (١/ ٨٦، ٢٩١، ٢/ ٢٤٠، ٢٦٢، ٣/ ٣٥٦) والإرواء (٨/ ٣) .
стр. 3488
٦٣: ٢٣٤: جاءكم به: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ١٩٩» في قوله تعالى: «وإن كنتم في ريب» أي: في شك. «مما نزلنا» يعنى القرآن، والمراد المشركون الذين تحدوا، فإنهم لما سمعوا القرآن قالوا: ما يشبه هذا كلام الله، وإنا لفي شك منه فنزلت الآية.
: ٢٣٨: ولا كذب: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٣) .
٦٤: ٢٤٢: يشهدون به: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٧١) .
: ٢٤٤: يشاء: ٢: رواه الحاكم في «كتاب التفسير» (٢/ ٢٦١) وقال: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
: ٢٤٦: كبريت: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٦١) .
٦٥: ٢٤٨: الكفر: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: «أعدت للكافرين» الأظهر أن الضمير في «أعدت» عائد إلى النار التي وقودها الناس والحجارة، ويحتمل عوده على الحجارة كما قاله ابن مسعود، ولا منافاة بين القولين في المعنى لأنهما متلازمان، و «أعدت» أي: أرصدت وحصلت للكافرين بالله ورسوله، كما قال ابن إسحاق عن محمد عن عكرمة. (تفسير ابن كثير: ١/ ٦١) .
: ٢٥٢: المسك: ٢: رواه ابن حبان: (٢٦٢٢) .
٦٦: ٢٥٧: بالتمرة في: ١: في «الأصل» «بالتمرة» وفي «تفسير ابن كثير» (١/ ٦٢) «بالثمرة» والصحيح الأول.
: ٢٦٠: الأسماء: ٢: قال ابن كثير: يشبه بعضه بعضا، ويختلف في الطعم.
стр. 3489
٦٧: ٢٦١: متشابها: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٣) .
: ٢٦٢: العالية: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٣) .
: ٢٦٥: والولد: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٧١) .
٦٨: ٢٦٩: لا يموتون: ١: قال ابن كثير: هذا هو تمام السعادة، فإنهم مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع، فلا آخر له ولا انقضاء، بل في نعيم سرمدي أبدي على الدوام، والله المسئول أن يحشرنا في زمرتهم إنه جواد كريم بر رحيم. (التفسير ١/ ٦٣) .
: ٢٧٢: به: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٧٢) .
: ٢٧٣: فوقها: ٣: في الحديث الشريف: «لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة لما سقى كافرا منها شربة ماء» .
رواه ابن سعد في «الطبقات» (١/ ٢/ ١٥٨) والكنز (١٨٦٠٣، ٦٢٠٨) وابن المبارك في «الزهد» (١٧٨، ٢١٩) .
٦٩: ٢٧٣: فوقها: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٤) .
: ٢٧٤: لله: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «وأما الذين كفروا» لغة بنى تميم وبنى عامر في أما: أيما، يبدلون من إحدى اليمين ياء كراهية التضعيف وعلى هذا ينشد بيت عمر بن أبي ربيعة:
رأيت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحى وأيما بالعشي فيحصر ٧٠: ٢٨٥: فسقهم: ١: قال ابن كثير: تقول العرب فسقت الرطبة إذا خرجت منها قشرتها ولهذا يقال للفأرة فويسقة لخروجها عن جحرها للفساد.
وثبت في الصحيحين عن عائشة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خمس فواسق يقتلن في
стр. 3490
الحل والحرم: الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور» .
رواه البخاري (٣/ ١٧) ومسلم في (الحج، ح/ ٧١، ٧٣) والنسائي (٥/ ١٩٠، ٢١٠) وابن ماجة (ح/ ٣٠٨٨) وأحمد (٦/ ٨٧، ١٦٤، ٢٥٩) والبيهقي (٥/ ٢٠٩، ٢١٠، ٩/ ٣١٥) والحميدي (٦١٩) والكنز (١١٩٤٢، ١١٩٤٣، ١١٩٥٧، ١١٩٥٩) ونصب الراية (٣/ ١٣١) والبغوي (٢/ ٩٦) وتلخيص (٢/ ٢٧٥) وشرح السنة (٧/ ٢٦٦) والشافعي (٢١٧) والمعاني (٢/ ١٦٥) والخطيب في «تاريخه» (٤/ ٢٩٢، ٨/ ٢٧٢، ١/ ٢٩٣) وابن خزيمة (٢٦٦٥، ٢٦٦٦) .
والفاسق يشمل الكافر والعاصي، ولكن فسق الكافر أشد وأفحش، والمراد من الآية:
الفاسق الكافر.
: ٢٨٦: الكافرين: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٦٤) .
٧١: ٢٨٧: الحرورية: ١: رواه الحاكم في: «تفسيره» (٢/ ٣٧٠) وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
: ٢٨٨: خانوا: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٦) .
: ٢٩٠: العالية: ٣: المصدر السابق.
٧٢: ٢٩٣: الأرحام: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٦) .
٧٣: ٢٩٨: الآخرة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٦) .
: ٢٩٩: النار: ٢: قال ابن كثير: الخاسرون جمع خاسر، وهم الناقصون أنفسهم حظوظهم بمعصيتهم الله من رحمته، كما يخسر الرجل في تجارته
стр. 3491
بأن يضع من رأس ماله في بيعه، وكذلك المنافق والكافر خسر بحرمان الله إياه ورحمته التي خلقها لعباده في القيامة أحوج ما كانوا إلى رحمته، يقال منه خسر الرجل يخسر خسرا وخسرانا وخسارا كما قال جرير بن عطية:
إن سليكا في الخسار أنه أولا ذقوم خلقوا أقنه: ٣٠٠: ذلك: ٣: رواه الحاكم في «التفسير» [٢/ ٤٣٧] وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» .
ووافقه الذهبي.
: ٣٠٢: ذلك: ٤: تفسير عبد الرزاق (١/ ٦٤) وتفسير ابن كثير (١/ ٦٧) .
٧٤: ٣٠٤: الليل: ١: صحيح. رواه مسلم (ص/ ٢١٤٩) وأحمد (٢/ ٣٢٧) والبيهقي (٩/ ٣) والحاكم (٢/ ٤٥٠، ٥٤٣) والمشكاة (٥٧٣٤) والمنثور (١/ ٤٣) والمسير (٣/ ٢١١، ٦/ ٩٤، ٧/ ٢٤٣) وابن كثير (١/ ٩٩، ٣/ ٤٢٢) والقرطبي (٦/ ٣٨٤) والبخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ٤١٣) والدرر (٧٨) وأسرار (٤٥٦) والصحيحة (ح/ ١٨٣٣) .
٧٥: ٣٠٦: الأمر: ١: الجوامع (٤٩٢٩) والمنثور (١/ ٤٣) والطبري في «تاريخه» (١/ ٣٩) .
: ٣٠٩: عام: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٤) .
: ٣١١: بعض: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٨) .
٧٦: ٣١٥: فاعل: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٠) .
: ٣١٧: مكة: ٢: المنثور (١/ ٤٦) والحبائك (١٤٣) وابن
стр. 3492
كثير في «تفسيره» (١/ ١٠٠) والقرطبي في «تفسيره» (١/ ٢٦٣) .
: ٣١٩: خليفة: ٣: رواه الحاكم في: «تفسيره» : (٢/ ٣٦١) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
٧٧: ٣٢١: تعلمون: ١: رواه الحاكم في: «تفسيره» (٢/ ٢٦١) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
٧٨: ٣٢٤: الدماء: ١: قال ابن جريج: إنما تكلموا بما أعلمهم الله أنه كائن من خلق آدم فقالوا: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ.
: ٣٢٥: الناس: ٢: رواه عبد الرزاق في «تفسيره» : (١/ ٦٤) .
: ٣٢٨: فأحرقتهم: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٧١) .
وقال: «وهذا إسرائيلي منكر» .
٧٩: ٣٢٩: التسبيح: ١: في صحيح مسلم عن أبى ذر- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سئل أي الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفى الله لملائكته:
سبحان الله وبحمده» .
رواه مسلم في (الذكر والدعاء، ح/ ٨٤) والمشكاة (٢٣٠٠) وإتحاف (٥/ ١٥) والترغيب (٢/ ٤٢١) والكنز (١٩٨١٣، ١٩٨١٤) وأذكار (١٦) والطبري في «تفسيره» (١/ ١٦٧) والقرطبي في «تفسيره» (١/ ٢٧٦) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٠١) .
: ٣٣٢: السدى: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٥) .
: ٣٣٤: وخلقه لها: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٧٢) .
стр. 3493
٨٠: ٣٣٧: والفسية: ١: روى البخاري في صحيحه من حديث أنس- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، فيأتون آدم فيقولون:
أنت أبو الناس. خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. فيقول: لست هناكم- ويذكر ذنبه فيستحي- ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه إلى الأرض. فيأتونه فيقول: لست هناكم- ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحى- فيقول: ائتوا خليل الرحمن.
فيأتونه، فيقول: لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول موسى: لست هناكم- ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحي من ربه- فيقول: ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه، فيقول: لست هناكم، ائتو محمدا ﷺ عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتونى، فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن، فإذا رأيت ربى وقعت ساجدا، فيدعنى ما شاء، ثم يقال: ارفع رأسك، وسل تعطى، وقل يسمع، واشفع تشفع. فأرفع رأسى، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة. ثم أعود إليه. فإذا رأيت ربي- مثله- ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة. ثم أعود الثالثة. ثم أعود الرابعة فأقول: ما بقي في
стр. 3494
النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود» .
٦٥- كتاب التفسير، ٢- سورة البقرة، (باب «١» ح/ ٤٤٧٦) . وانظر: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٣) .
: ٣٣٨: ابن عباس: ٢: تفسير مجاهد (١/ ٧٣) وتفسير عبد الرزاق (١/ ٦٥) .
: ٣٣٩: صادقين: ٣: تفسير عبد الرزاق مصدر سابق.
٨١: ٣٤٢: آدم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٨١) .
: ٣٤٣: أن تقال: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٤) .
٨٢: ٣٥١: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٤) .
: ٣٥٤: الكبر: ٢: قال ابن جرير: حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قصة الملائكة وآدم: فقال الله للملائكة: كما لم تعلموا هذه الأسماء فليس لكم علم، إنما أردت أن أجعلهم ليفسدوا فيها، هذا عندي قد علمته، فكذلك أخفيت عنكم أنى أجعل فيها من يعصيني ومن يطيعني.
٨٣: ٣٥٩: ما أراد: ١: وقد دل على ذلك حديث الشفاعة المتقدم، وحديث موسى- ﵇: «رب أرنى آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فلما اجتمع به قال: أنت آدم الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته» .
٨٤: ٣٦١: بعد: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٧) .
: ٣٦٣: إبليس: ٢: هذا تضمينا للحديث الشريف: «كلكم في الجنة إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير» .
رواه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢١٠٠)
стр. 3495
والمجمع (١٠/ ٧٠، ٧١) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» من حديث أبى سعيد الخدري، ورجاله رجال الصحيح.
وفي رواية له من حديث خالد بن يزيد بن معاوية، وعزاه إلى أحمد في «مسنده» ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد وهو ثقة. وفي رواية عن أبى أمامة، وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في «الأوسط» ورواه في «الكبير» موقوفا على أبى أمامة، وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح.
: ٣٦٦: النار: ٣: المصدر المتقدم لابن كثير.
٨٥: ٣٧٢: الجنة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٩) .
: ٣٧٣: المعيشة:: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٢٥٩» يقال:
رغد عيشهم ورغد بضم الغين وكسرها وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا في رغد من العيش.
٨٦: ٣٧٤: عليهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٧٥) .
: ٣٧٥: قيس: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٩) .
: ٣٧٧: أبى ليلى: ٣: المصدر السابق.
: ٣٧٨: العسل: ٤: المصدر السابق.
: ٣٧٩: جريج: ٥: المصدر السابق.
٨٧: ٣٨٢: وزوجته: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٧٩) .
: ٣٨٣: فنحاهما: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٢٦٥» : قرأ الجماعة «فأزلهما» بغير ألف، من الزلة وهي الخطيئة أي: استزلهما وأوقعهما فيها، وقرأ حمزة: فأزلهما بألف، من التنحية أي:
نحاهما. يقال: أزلته فزال.
стр. 3496
قال ابن كيسان: فأزالهما من الزوال أي:
صرفها عما كانا عليه من الطاعة إلى المعصية.
٨٨: ٣٨٨: استحياء: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
: ٣٨٩: العاصين: ٢: المصدر السابق. وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب وفيه انقطاع بل إغفال بين قتادة وأبي بن كعب ﵄» .
: ٣٩١: السماء: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
: ٣٩٢: بالمروة: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
: ٣٩٣: بالهند: ٥: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
٨٩: ٣٩٤: والطائف: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
: ٣٩٥: بأصبهان: ٢: المصدر السابق.
: ٣٩٧: منها: ٣: قلت: وكان دخول آدم وخروجه من الجنة يوم الجمعة، للحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» .
رواه مسلم في (الجمعة، ح/ ١٧، ١٨) وأبو داود (ح/ ١٠٤٦) والترمذي (ح/ ٤٩١) والنسائي (٣/ ٩٠، ١١٤، ١١٥) وأحمد (٢/ ٤٠١، ٤١٨، ٤٨٦، ٥٠٤، ٥١٢، ٥٤٠) والبيهقي (٣/ ٢٥١) والحاكم (١/ ٢٧٨) والكشاف (١٧٠) والترغيب (١/ ٥٩٠) وابن حبان (١٠٢٤) والمشكاة (١٣٥٦، ١٣٥٩) والقرطبي (١٨/ ٩١) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٧٩) والموطأ (١٠٨) والإرواء (٣/ ٢٢٧) .
стр. 3497
٠: ٤٠٦: كلمات: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨١) . قال ابن كثير:
«هكذا رواه العوفي وسعيد بن جبير وسعيد ابن معبد عن ابن عباس بنحوه، ورواه الحاكم في مستدركه من حديث ابن جبير عن ابن عباس وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . ومن طريق قتادة عن الحسن رواه أبي بن كعب مرفوعا، وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع» .
٩١: ٤٠٨: الكلمات: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨١) .
: ٤١٠: ذلك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٧) .
: ٤١١: الرحيم: ٣: المصدر السابق لابن كثير.
٩٢: ٤١٨: منها: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٠) .
٩٣: ٤١٩: والبيان: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٢) .
: ٤٢٠: ﷺ : ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٢) .
: ٤٢١: العران: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٢) .
: ٤٢٤: كتابي: ٤: قلت: وقد اختلف في الإهباط فقال جماعة: كان من الجنة إلى السماء الدنيا، وقال آخرون من سماء الدنيا إلى الأرض.
قال ابن كثير: والصحيح الأول، والله أعلم.
٩٤: ٤٣٢: مطبقة: ١: روى مسلم في صحيحه من حديث شعبة عن أبى سلمة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن أقوام أصابتهم النار بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة» .
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٣٠٨) وابن ماجة (ح/ ٣٤٠٩) وأحمد (٣/ ٥، ١١) والحاكم (٣/ ٦١٩) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ١١٠) والقرطبي في «تفسيره» (١/ ٢٥٠، ٥/ ٥٤) وجري
стр. 3498
(٣٤٥) والجوامع (٤٣٣٦) والكنز (٣٩٥٢٩) .
: ٤٣٣: عليهم: ٢: رواه أحمد (١/ ٢٧٣، ٢٧٨) وابن كثير (١/ ١١٨) وبداية (٦/ ١٩٦) .
٩٥: ٤٣٤: وقومه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٣) .
: ٤٣٥: الكتب: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٢) .
: ٤٣٦: فجر: ٣: في «الأصل» «فحولهم» ، وفي «تفسير ابن كثير» (١/ ٨٢) «فجرلهم» وكذا أثبتناه.
: ٤٣٧: جعفر: ٤: تفسير الثوري: (ص/ ٤٤) .
٩٦: ٤٤٠: الجنة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٣) .
: ٤٤١: عباس: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٣) .
: ٤٤٢: وغيره: ٣: المصدر السابق.
: ٤٤٤: والإنجيل: ٤: المصدر السابق.
٩٧: ٤٤٥: العالية: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٣) وتفسير مجاهد (١/ ٧٤) .
: ٤٤٦: غيركم: ٢: المصدر السابق.
: ٤٤٧: ﷺ : ٣: المصدر السابق.
: ٤٤٨: العالية: ٤: المصدر السابق.
: ٤٤٩: مجانا: ٥: المصدر السابق.
: ٤٥١: وتكتموا: ٦: قوله: «تكتموا» وردت «بالأصل» «تكتمون» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتنا من ابن كثير (١/ ٨٣) .
٩٨: ٤٥٢: بحذافيرها: ١: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يرح رائحة الجنة يوم القيامة» .
رواه أبو داود في (العلم، باب «١٢» ) وابن ماجة (ح/ ٢٥٢) وأحمد (٢/ ٣٣٨) والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (٢/ ٨٩) والكنز (٢٩٠٢٠، ٢٩٠٦١) والترغيب
стр. 3499
(١/ ١١٥) والحاكم (١/ ٨٥) وابن أبى شيبة (٨/ ٥٤٣) والمشكاة (٢٢٧) وإتحاف (١/ ١٨١، ١٠/ ٦٠) والقرطبي في «التفسير» (١/ ١٨، ٣٣٥) والخطيب (٥/ ٣٤٧، ٨/ ٧٨) وجرجان (١٠٦٥) والعقيلي (٣/ ٤٦٧) .
: ٤٥٣: من الله: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٤) .
: ٤٥٥: من الله: ٣: المصدر السابق.
٩٩: ٤٦٣: ﷺ : ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٤) .
: ٤٦٤: والإخلاص: ٢: المصدر السابق.
١٠٠: ٤٦٥: فصاعد: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٤) .
: ٤٦٦: الصلاة: ٢: المصدر السابق: (١/ ٨٥) .
: ٤٦٨: الفطرا: ٣: المصدر السابق.
: ٤٧٠: ومعهم: ٤: قال ابن كثير: وقد استدل كثير من العلماء بهذه الآية على وجوب الجماعة، وأبسط ذلك في كتاب الأحكام الكبير إن شاء الله تعالى، وقد تكلم القرطبي على مسائل الجماعة والإمامة فأجاد.
١٠١: ٤٧٢: يعقلون: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٦) . قال ابن كثير:
«رواه عبد بن حميد في مسند، وتفسيره، عن الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة به، ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث يونس بن محمد المؤدب والحجاج بن منهال كلاهما عن حماد بن سلمة به» .
: ٤٧٣: كتابي: ٢: روي عن ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله يعافى الأميين يوم القيامة ما لا يعافى العلماء» . الجوامع (٥٢٦٨) والكنز (٢٨٩٨٤، ٢٩٠٩٨) واقتضاء (٨٠) المتناهية (١/ ١٣٣) واللئالئ (١/ ١١٧) والميزان (١٥٠٥) .
стр. 3500
: ٤٧٥: الصبر: ٣: رواه أحمد (٢/ ٢٣٤، ٣٩٥، ٤١١، ٤٥٧، ٤٦٥، ٤٦٧) والبيهقي (٤/ ٢٣٥، ٢٧٣) والطبراني (١٠/ ١٢٠) مشكل (٤/ ١١٦) وإتحاف (٤/ ١٨٨، ١٨٩، ٩/ ٤) والفتح (٤/ ١٠٩) وصفة (٢١٢) .
: ٤٧٦: الرزاق: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٦) .
١٠٢: ٤٨٣: الشيء: ١: عَنْ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من دعا الناس إلى قول أو عمل ولم يعمل هو به لم يزل في ظل سخط الله حتى يكف، أو يعمل ما قال أو دعا إليه» .
المنثور (١/ ٦٥) وابن كثير في «التفسير» (١/ ١٢٣) والكنز (٢٩١٠٨) والحلية (٢/ ٧) والمجمع (٧/ ٢٧٦) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الله بن خراش، وثقة ابن حبان وقال: يخطئ، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
١٠٣: ٤٨٨: واليهود: ١: هذا يشبه ما جاء في الحديث: «لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه» .
صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٦١٦) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (٥/ ٢٣١، ٢٣٧) والترغيب (١/ ٥١٧، ٣/ ٥٢٨) والمنثور (١/ ١٤٧، ٢/ ٢٢١، ٥/ ١٧٥) وابن كثير في «التفسير» (٥/ ٣٦٥) وأذكار (٢٦٥، ٢٩٧، ٥٥١) وإيمان (١) .
: ٤٩٠: حقا: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٤٥) .
: ٤٩٣: بقين: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٨) .
стр. 3501
١٠٤: ٤٩٥: القيامة: ١: في الصحيح، أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: «ألم أزوجك ألم أكرمك ألم أسخر لك الخيل، والإبل وأذكر ترأس وترتع» ؟
فيقول: بلى فيقول الله تعالى: «أظننت أنك ملاقي؟» فيقول: لا فيقول الله: «اليوم أنساك كما نسيتني» . مراجعة تفسير ابن كثير:
(١/ ٨٨) .
: ٤٩٧: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير (١/ ٨٨) وتفسير عبد الرزاق (١/ ٦٧) .
١٠٥: ٥٠١: فداء: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨٩) .
: ٥٠٢: والفريضة: ٢: المصدر السابق.
١٠٦: ٥٠٧: نعمة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٠) .
١٠٧: ٥٠٨: تنظرون: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩١) .
: ٥٠٩: حَقَّهُ: ٢: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ:
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المدينة فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال: «ما هذا اليوم الذي تصومون؟» قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله فيه بنى إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ﵇، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أنا أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه.
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٣/ ٥٧) ومسلم في (الصيام، ح/ ١٢٨) وأحمد (١/ ٢٩١، ٣١٠) والبيهقي (٤/ ٢٨٦) ونصب الراية (٢/ ٤٥٤) والمنثور (١/ ٦٩، ٦/ ٣٤٤) وابن كثير (١/ ٢٩) والحميدي (٥١٥) .
: ٥١١: الحجة: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٩١) .
стр. 3502
١٠٨: ٥١٢: موسى: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٣٣٨» في قوله تعالى: «ثم اتخذتم العجل من بعده» أي اتخذتموه إلها من بعد موسى. وأصل اتخذتم أئتخذتم من الأخذ ووزنه افتعلتم، سهلت الهمزة الثانية لامتناع همزتين، فجاء أئتخذتم فاضطربت الياء في التصريف جاءت ألفا في ياتخذ، وواو في موتخذ، فبدلت بحرف جلد ثابت من جنس ما بعدها وهي التاء وأدغمت ثم اجتلبت ألف الوصل للنطق، وقد يستغنى عنها إذا كان معنى الكلام التقرير، كقوله تعالى:
«قل أتخذتم عند الله عهدا» . فاستغنى عن ألف الوصل بألف التقرير قال ذو الرمة:
استحدث الركب عن أشياعهم خبرا أم راجع القلب من أطرابه طرب: ٥١٩: رمضان: ٢: رواه البيهقي (٩/ ١٨٨، ٩٧٥) وصفة (٢٣٤) .
١٠٩: ٥٢١: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩١) .
: ٥٢٥: العجل: ٢: المصدر السابق: (١/ ٩٢) .
١١٠: ٥٢٦: خالقكم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٢) .
: ٥٢٧: والمقتول: ٢: المصدر السابق.
: ٥٢٩: شهادة: ٣: المصدر السابق.
: ٥٣٠: ذلك: ٤: المصدر السابق.
١١١: ٥٣٣: الرحيم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٢) .
: ٥٣٤: الله: ٢: المصدر السابق: (١/ ٩٣) .
: ٥٣٥: عيانا: ٣: المصدر السابق.
: ٥٣٦: هؤلاء: ٤: المصدر السابق.
١١٢: ٥٣٨: ماتوا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٢) .
стр. 3503
: ٥٤١: نار: ٢: المصدر السابق: (١/ ٩٣) .
: ٥٤٤: السماء: ٣: المصدر السابق.
١١٣: ٥٤٥: منا: ١: سورة الأعراف آية: ١٥٥.
: ٥٥٠: أبرد: ٢: قوله: «أبرد» وردت «بالأصل» «أبرق» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه.
انظر: تفسير الطبري: (١/ ٢٩٣) .
: ٥٥٠: وأطيب: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٤) .
١١٤: ٥٥١: للعين: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٦/ ٢٢، ٧٥/ ٧/ ١٦٤) ومسلم في (الأشربة، ح/ ١٥٧) والبيهقي (٩/ ٣٤٥) والكنز (٢٨٣٠٨) والمنثور (١/ ٧٠، ٤/ ٧٨) وشرح السنة (١١/ ٣٣٣) وكحال (٢/ ٨٢) وأحمد (١/ ١٨٧، ١٨٨، ٢/ ٣٠١، ٣٠٥، ٣٢٥، ٣/ ٤٨) والمشكاة (٤١٨٤) والحميدي (٨٢) والطبراني (١٢/ ٦٣، ٢٤٦) والخطيب (٦/ ١١١، ٢٩٨، ١٤/ ٤٢٥) وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٣٥٦، ١٣٥٧، ١٤٥٣، ٥/ ٢٠٠٠) .
: ٥٥٢: بالليل: ٢: قوله: «بالليل» غير واضحة «بالأصل» وأثبتناه من «الدر» (١/ ١٧١) .
: ٥٥٣: صمغة: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٧٦) .
: ٥٥٤: الزنجيل: ٤: كذا في «الأصل» «الزنجبيل» وفي «الدر» (١/ ١٧١» «الترنجين» . وانظر تفسير ابن كثير: (١/ ٩٥) .
: ٥٥٦: البرية: ٥: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٨) .
١١٥: ٥٥٧: النقي: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٥) .
: ٥٥٨: يشربونه: ٢: المصدر السابق.
стр. 3504
: ٥٥٩: السمانى: ٣: المصدر السابق: (١/ ٩٦) .
: ٥٦٠: منه: ٤: المصدر السابق: (١/ ٩٦) .
: ٥٦١: عباس: ٥: المصدر السابق: (١/ ٩٧) .
١١٦: ٥٦٨: المدح: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٧/ ٤٥، ٩/ ١٤٧) ومسلم في (التوبة، ح/ ٣٢) وأحمد (١/ ٤٢٦) والبيهقي (١٠/ ٢٢٥) والحاكم (٤/ ٣٥٧) وعبد الرزاق (٩٥٢٥) وشرح السنة (٩/ ٢٦٩) وإتحاف (٥/ ٣٦١) وصفة (٢٨٣، ٤٨٢) .
: ٥٦٩: المقدس: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٨) .
١١٧: ٥٧٠: عليهم: ١: رواه مسلم في: كتاب التفسير، (ح/ ٣٠١٥) .
: ٥٧٢: صغيرا: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٩٨) .
: ٥٧٣: القبلة: ٣: المصدر السابق.
: ٥٧٤: مجاهد: ٤: تفسير مجاهد: (١/ ٧٦) .
: ٥٧٥: أستاههم: ٥: المصدر السابق.
: ٥٧٦: أستاههم: ٦: روى البخاري في صحيح من حديث أبى هريرة- ﵁ إِنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ:
«قيل لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ) فدخلوا يزحفون على أستاههم فبدلوا، وقالوا: حطة حبة في شعرة» .
٦٥- كتاب التفسير، باب «٥» ، (ح/ ٤٤٧٩) .
١١٨: ٥٨٠: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٨) .
: ٥٨١: ثالث: ٢: المصدر السابق.
: ٥٨٢: إلا الله: ٣: المصدر السابق.
: ٥٨٣: بالذنب: ٤: المصدر السابق.
١١٩: ٥٨٤: خطايانا: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٩) .
стр. 3505
: ٥٨٧: شعرة: ٢: انظر: رواية البخاري السابقة في حاشية التحقيق.
وانظر: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٦٩) .
: ٥٨٨: لهم: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٤٥) .
: ٥٨٩: لهم: ٤: الدر: (١/ ٧١) .
١٢٠: ٥٩٠: ذلك: ١: انظر: رواية البخاري السابقة في حاشية التحقيق.
: ٥٩١: قبلكم: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ٢١٣) ومسلم في (السلام، ح/ ٩٢) وشرح السنة (٥/ ٢٥٤) والمشكاة (١٥٤١١) وتجريد (١٤٦، ٥٠٤) وحبيب (٢/ ٥٦) وإتحاف (٦/ ٣٩١) والبغوي (٢/ ٢٧٨) وبداية (٢/ ١٤٣) .
: ٥٩٢: العذاب: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٩) .
: ٥٩٣: الغضب: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٩٩) .
: ٥٩٤: البراد: ٥: المصدر السابق: (١/ ٩٩- ٢٠٠) .
١٢١: ٥٩٧: بعصاه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٠٠) .
: ٥٩٨: بعصاه: ٢: المصدر السابق.
: ٥٩٩: الماء: ٣: المصدر السابق.
: ٦٠٠: بعصاه: ٤: المصدر السابق.
: ٦٠١: بعصاه: ٥: المصدر السابق.
: ٦٠٢: بعصاه: ٦: المصدر السابق.
١٢٣: ٦١١: الرزاق: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٩٦) .
: ٦١٣: البر: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٠١) .
١٢٤: ٦١٧: ذلك: ١: قال ابن كثير: فيه تقريع لهم على ما سألوا من هذه الأطعمة الدنيئة مع ما هم فيه من العيش الرغيد، والطعام الهنيء الطيب النافع.
следующие страницы →