← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

: ١١٢٣: ذلك: ٣: صحيح. رواه الحاكم في «تفسيره» (٢/ ٢٦٧) . وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. انظر: تفسير ابن كثير: (١/ ١٥٧) . : ١١٢٤: غربا: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ١٥٨) . ٢١٣: ١١٢٥: نفسه: ١: قلت: وفي الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله إنهم يجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم» . رواه مسلم في (صفات المنافقين، ح/ ٤٩) وأحمد (٤/ ٣٩٥، ٤٠٥) والمنثور (١/ ١١٠) والكنز (٦٥٢٤) . : ١١٢٧: عجب: ٢: قال ابن مردويه: حدثنا أحمد بن كامل، أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي، أخبرنا محمد بن إسحاق بن محمد القروي، أخبرنا مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني، وشتمني وما ينبغي له أن يشتمني، فأما تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا. وَأَنَا الله الأحد الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفوا أحد» . رواه الطبراني (١٠/ ٣٧٦) وصفة (٣٢، ٢٠٨، ٥٠٦) وإتحاف (١٠/ ٤٤٨) . : ١١٢٨: الطاعة: ٣: رواه ابن حبان (١٧٢٣) والطبري

стр. 3537

(٢/ ٢٥٣، ٣/ ١٨٢) وابن كثير (١/ ٢٣١، ٢/ ٣٣، ٦/ ٣١٧) والمنثور (١/ ١١٠) والكنز (٢٩٥٩) وأحمد (٣/ ٧٥) والمجمع (٦/ ٣٢٠) وعزاه إلى أحمد وأبو يعلى والطبراني في «الأوسط» وفي إسناد أحمد وأبى يعلى ابن لهيعة وهو ضعيف. : ١١٢٩: كاره: ٤: تفسير مجاهد: (١/ ٨٦) . : ١١٣٠: فكان: ٥: المصدر السابق. ٢١٤: ١١٣١: مصلين: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٠) . : ١١٣٢: بالعبودية: ٢: المصدر السابق. : ١١٣٤: الإخلاص: ٣: المصدر السابق. : ١١٣٦: ذلك: ٤: قال مجاهد والسدى في قوله تعالى: «بديع السماوات والأرض» وهو مقتضى اللغة، ومنه يقال للشيء المحدث بدعة كما جاء في صحيح مسلم: «فإن كل محدثة بدعة» . رواه مسلم في (الجمعة، ح/ ٤٣) وابن ماجة (ح/ ٤٢، ٤٦) وأحمد (٣/ ٣١٠) والبيهقي (٣/ ٢٠٧، ٢١٣، ٢١٤) وابن حبان (١٠٢) والمنثور (٣/ ١٤٧) والبغوي (٢/ ٢٠٦) وإتحاف (١٠/ ٢٥٤) والمجمع (١/ ١٧١) وابن سعد (١/ ٢/ ٩٨) وصفة (٨٢، ١٨٩) وجرجان (٣٦٥) وتلبيس (١٢) والمنتقى (٢٩٧) . والبدعة على قسمين: تارة تكون بدعة شرعية كقوله: «فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وتارة تكون بدعة لغوية كقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عن جمعة

стр. 3538

إياهم علي صلاة التراويح واستمرارهم: «نعمت البدعة هذه» . ٢١٥: ١١٣٨: لغة: ١: قوله: «لغة» وردت «بالأصل» «غلة» وهو تحريف، والصحيح ما أثبتناه. : ١١٤٠: آية: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦١) . : ١١٤٢: نقوله: ٣: المصدر السابق لابن كثير. وتفسير مجاهد (١/ ٨٦) . ٢١٦: ١١٤٤: اليهود: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٨٦) . : ١١٤٥: يوقنون: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٢) . : ١١٤٨: بالجنة: ٣: المصدر السابق. : ١١٤٩: النار: ٤: المصدر السابق. ٢١٧: ١١٥٠: شديد: ١: مسلم كتاب رقم ١٢٠٨/ ٩٤. صحيح. رواه مسلم (ص/ ١٩٣) ودلائل النبوة (٢/ ١٧٨) ومعاني الآثار (٤/ ٣٨٧) والطبراني (١٨/ ٣٧٤) . : ١١٥١: الجحيم: ٢: قال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري عَنْ مُوسَى ابْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ليت شعري ما فعل أبواي، ليت شعري ما فعل أبواي، ليت شعري ما فعل أبواي؟» فنزلت «ولا تسأل عن أصحاب الجحيم» . إتحاف (٨/ ٤٤٠) والحاوي (٢/ ٣٩٨) والمنثور (١/ ١١١) والطبري (١/ ٤٠٩) والقرطبي (٢/ ٩٢) وابن كثير (١/ ٢٣٤) . : ١١٥٣: الله: ٣: صحيح. رواه البخاري (٩/ ١٢٥) ومسلم في (الإمارة، ح/ ١٧٠) وأبو داود في (الفتن، باب «١» ) والترمذي (ح/ ٢٢٢٩) وصححه. وابن ماجة (ح/ ٦) وأحمد

стр. 3539

(٤/ ٩٧) والبيهقي (٩/ ١٨١) والمجمع (٧/ ٢٨٨، ٣١٢) ومطالب (٧/ ٤٤، ٤٤١٨) وتلبيس (١٨) والنبوة (٦/ ٥٢٧) . : ١١٥٤: الضلالة: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٣) . ٢١٨: ١١٥٧: مسعود: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٧٦) . : ١١٥٩: اتباعه: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٤) . : ١١٥٩: وأبى: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٤٨) . ٢١٩: ١١٦٣: الآخرة: ١: قلت: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار» . رواه مسلم في: الإيمان، (ح/ ٢٤٠) . انظر: الصحيحة (ح/ ١٥٧) . : ١١٦٥: وهو: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٤٦) . ٢٢١: ١١٦٨: والإفاضة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٥) . قلت: وثبت في صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء» . رواه مسلم في (الطهارة، ح/ ٥٦) وأبو داود (ح/ ٥٣) والنسائي (٨/ ١٢٦، ١٢٨) والترمذي (ح/ ٢٧٥٧) وابن ماجة (ح/ ٢٩٣) وأحمد (٦/ ١٣٧) والبيهقي (١/ ٣٦، ٥٢، ٥٣، ٣٠٠) وأبو عوانة (١/ ١٩١) وأبو شيبة (١/ ١٩٥) وتلخيص (١/ ٦٦) ومشكل (٣٧٩،

стр. 3540

٣٨٠) وشرح السنة (١/ ٣٩٨) وإتحاف (٢/ ٣٥٠، ٤٢٧) والدارقطني (١/ ٩٥) ونصب الراية (١/ ٧٦) والمنثور (١/ ١١٢) والكنز (١٧٢٣٤) ومناهل الصفا (٢٤) وابن كثير (١/ ٢٣٨) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٣٧، ١٤٤) . : ١١٦٩: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٥) . : ١١٧١: مجاهد: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٨٧) . : ١١٧١: نعم: ٤: المصدر السابق لابن كثير. : ١١٧١: مجاهد: ٥: تفسير مجاهد: (١/ ٨٨) . ٢٢٢: ١١٧٧: حق: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٤٩٢» في قوله تعالى: «ومن ذريتي» دعاء على جهة الرغباء إلى الله تعالى أى: ومن ذريتي يا رب فاجعل وقيل: هذا منه على جهة الاستفهام عنهم أي: ومن ذريتي يا رب ماذا يكون؟ فأخبره الله تعالى أن فيهم عاصيا وظالما لا يستحق الإمامة. ٢٢٣: ١١٨١: كلهم: ١: قال القرطبي: استدل جماعة من العلماء بهذه الآية على أن الإمام يكون من أهل العدل والإحسان والفضل مع القوة على القيام بذلك، وهو الذي أمر النبي ﷺ ألا ينازعوا الأمر أهله على ما تقدم من القول فيه. فأما أهل الفسوق والجور والظلم فليسوا بأهل، لقوله تعالى: «لا ينال عهدي الظالمين» . ولهذا خرج ابن الزبير والحسين ابن علي، ﵃، وخرج خيار أهل العراق وعلماؤهم على الحجاج، وأخرج أهل المدينة بنى أمية، وقاموا عليهم، فكانت الحرة التي أوقعها بهم عقبة بن مسلم.

стр. 3541

والذي عليه أكثر العلماء أن الصبر على طاعة الإمام الجائز أولى من الخروج عليه لأن في منازعته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف، وإراقة الدماء، وانطلاق أيدى السفهاء، وشن الغارات على المسلمين، والفساد على الأرض. والأول مذهب طائفة من المعتزلة، وهو مذهب الخوارج فاعلمه. تفسير مجاهد: (١/ ٨٨) . ٢٢٤: ١١٨٧: وعاش: ١: تفسير سفيان: (ص/ ٤٩) . ٢٢٥: ١١٩١: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٩) . : ١١٩٢: للناس: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٨٨) . : ١١٩٤: أمنا: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ١٦٦) . ٢٢٦: ١١٩٦: مصلى: ١: وإسناده صحيح. وهو في الصحيح بلفظ: «وافقت ربي في ثلاث، أو وافقنى ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى» . وقلت: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب. فأنزل الله آية الحجاب ... » الحديث. رواه البخاري (ح/ ٤٤٨٣) عن عمرو بن عون، والترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي وابن ماجة عن محمد بن الصباح كلهم عن هشيم من بشير به. ٢٢٧: ١٢٠٠: إليه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٧١) . : ١٢٠٤: بيتي: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٠٠» في قوله تعالى: «أن طهرا بيتي» دخل فيه بالمعنى جميع بيوته تعالى فيكون حكمها حكمه

стр. 3542

في التطهير والنظافة. وإنما خص الكعبة بالذكر لأنه لم يكن هناك غيرها، أو لكونها أعظم حرمة. والأول أظهر، والله أعلم. ٢٢٨: ١٢١١: غربة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٧١) . ٢٢٩: ١٢١٧: الناس: ١: قال الإمام أبو جعفر بن جرير: أخبرنا ابن بشار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن إبراهيم حرم بيت الله وأمنه، وإنى حرمت المدينة ما بين لابتيها فلا يصاد صيدها ولا يقطع عضاها» . صحيح. رواه مسلم في (الحج، ح/ ٤٥٦، ٤٥٨) وأحمد (٤/ ١٤١) والبيهقي (٥/ ١٩٨) والطبراني (٤/ ٣٠٥) والمنثور (١/ ١٢١) والكنز (٣٤٨٦١، ٣٨١٤٠) والجوامع (٦٠٣٩) والفتح (٤/ ٨٥) وتلخيص (٢/ ٢٧٩) وابن عدي في «الكامل» (١/ ٣٦٥) . : ١٢١٩: المؤمنين: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٧٥) . ٢٣٠: ١٢٢٣: الآخرة: ١: انظر: تفسير القرطبي (١/ ٥٠٥) طبعة الريان. : ١٢٢٤: قليلا: ٢: انظر: تفسير القرطبي (١/ ٥٠٥) طبعة الريان. : ١٢٢٥: ينكره: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٨٨) . ٢٣١: ١٢٢٧: ينكره: ١: قلت: وفي الصحيح: «لا أحد أصبر على ... أذا أخذه لم يفلته» . صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ ٤٩) وأحمد (٤/ ٣٩٥، ٤٠٥) والمنثور (١/ ١١٠) والكنز (٦٥٢٤) .

стр. 3543

وفي الصحيح أيضا: «إن الله ليملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» . صحيح. رواه البخاري (٦/ ٩٤) والفتح (٨/ ٣٥٤) ، والبيهقي (٦/ ٩٤) والجوامع (٥٠٠٩) والمشكاة (٥١٢٤) والبغوي (٣/ ٢٥٢) والمنثور (٣/ ٣٤٩) وبداية (٢/ ٦٤) وابن كثير (٥/ ٧٨، ٢٧٨، ٣٨٣، ٤٣٤، ٤٩١) . : ١٢٢٨: البيت: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٧٥) . ورواه البخاري «تعليقا» في: ٦٥- كتاب التفسير، باب «١٠» . ٢٣٢: ١٢٣٣: العليم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٧٨) . : ١٢٣٤: العليم: ٢: روى البخاري في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ألم أن قومك بنوا الكعبة واقتصروا عن قواعد إبراهيم. فقلت: يا رسول الله إلا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر. فقال عبد الله بن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أرى رسول الله ﷺ ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم» . ٦٥- كتاب التفسير باب «١٠» ، (ح/ ٤٤٨٤) . ٢٣٣: ١٣٢٧: حجرا: ١: الإضافة من «تفسير ابن كثير» . : ١٢٣٨: البيت: ٢: قال البخاري ومسلم في صحيحيهما: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لولا حداثة عهد

стр. 3544

قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم، فإن قريشا حين بنت البيت استقصرت، ولجعلت لها خلفا» . رواه البخاري (٢/ ١٨٠) مسلم في (الحج، ح/ ٣٩٨) والنسائي (٥/ ٢١٥) وأحمد (٦/ ٥٧) وابن خزيمة (٢٧٤٢) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٦/ ٣٧٨) وعبد الرزاق (٩١٥٧) والتمهيد (١٠/ ٤٨) . ٢٣٤: ١٢٤٢: بها: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «إنك أنت السميع العليم» اسمان من أسماء الله تعالى قد أتينا عليهما في الكتاب «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» . : ١٢٤٩: علمناها: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «وأرنا مناسكنا» أرنا من رؤية البصر، فتتعدى إلى مفعولين وقيل: من رؤية القلب. ويلزم قائله أن يتعدى الفعل منه إلى ثلاثة مفاعيل. قال ابن عطية: وينفصل بأنه يوجد معدى بالهمزة من رؤية القلب إلى مفعولين كغير المعدى قال حطائط بن يعفر أخو الأسود ابن يعفر: أرينى جوادا مات هزلا لأننى أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا ٢٣٥: ١٢٥٠: أعرفت: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٧٩) . : ١٢٥١: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٨٩) . وتفسير ابن كثير: (١/ ١٨٣) . ٢٣٦: ١٢٥٤: إبراهيم: ١: صحيح. رواه الحاكم (٢/ ٤١٨، ٦٠٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وإتحاف (٧/ ١٤٤) والطبراني (١٨/ ٢٥٣) والنبوة (١/ ٨٣) وابن عساكر

стр. 3545

في «التاريخ» (١/ ٣٨) والكنز (٣١٩٦، ٣٢١١٤) والمجمع (٨/ ٢٢٣) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٢٦٨، ٦/ ٤٢٥) والطبري (١/ ٤٣٥) والدلائل (١/ ٩) وبداية (٢/ ٣٢١) . : ١٢٥٩: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٤) . ٢٣٧: ١٢٦١: معصيته: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٤) . : ١٢٦٢: السنة: ٢: المصدر السابق. : ١٢٦٥: والإخلاص: ٣: المصدر السابق. ٣٢٨: ١٢٧٢: الصالحين: ١: بنحوه. أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ١٠٢) . ٣٢٩: ١٢٧٨: الكتاب: ١: قال ابن كثير: يقول تعالى محتجا على المشركين من العرب أبناء إسماعيل، وعلى الكفار من بنى إسرائيل. ٢٤٠: ١٢٨٦: هذه: ١: تلك مبتدأ. وأمة خبره. وقد خلت نعت لأمة، وإن شئت كان خبر المبتدأ، وتكون أمة بدلا من تلك. ٢٤١: ١٢٩٠: تهتدوا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٦) . : ١٢٩٢: متبعا: ٢: المصدر السابق: (١/ ١٨٧) . ٢٤٢: ١٢٩٣: المستقيم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٦) . : ١٢٩٤: أحزهم: ٢: المصدر السابق: (١/ ١٨٧) . : ١٢٩٥: المخلص: ٣: المصدر السابق: (١/ ١٨٦) . : ١٢٩٦: سبيلا: ٤: المصدر السابق. : ١٢٩٧: المناسك: ٥: تفسير عبد الرزاق (١/ ٧٩) وتفسير ابن كثير (١/ ١٨٧) . : ١٢٩٨: ويعقوب: ٦: صحيح. رواه البخاري (٣/ ٢٣٧، ٦/ ٢٥، ٩/ ١٣٦، ١٩٣) والبيهقي (١٠/ ١٦٣)

стр. 3546

والمشكاة (١٥٥) وشرح السنة (١/ ٢٦٩) والمنثور (٥/ ١٤٧) والمسير (٦/ ٢٧٦) وبداية (٢/ ١٣٣) وابن أبى شيبة (٣/ ١٧٧) ونصب الراية (٢/ ٣٩٨) والصحيحة (ح/ ٤٢٣) . ٢٤٣: ١٣٠٠: الأسباط: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٧) . : ١٣٠٢: القرآن: ٢: رواه البيهقي (١٠/ ٩) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٢٧٢) والمنثور (١/ ١٤٠) . : ١٣٠٣: فيها: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٧) . ٢٤٥: ١٣٠٦: إلا به: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٨) . : ١٣٠٨:: ٢: المصدر السابق. قال ابن كثير: «كذا وقع في رواية ابن مردويه مرفوعا، وهو في رواية ابن أبى حاتم موقوف، وهو أشبه إن صح إسناده والله أعلم» . ٢٤٦: ١٣١٩: قتادة: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٧٩) . ٢٤٧: ١٣٢٥: ذلك: ١: تفسير ابن كثير (١/ ١٨٩) وتفسير سفيان (ص/ ٥٠) وتفسير مجاهد (١/ ٩٠) . : ١٣٢٦: العتيق: ٢: قال البخاري: حدثنا أبو نعيم سمع زهيرا عن أبي إسحاق عن البراء ﵁: «أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سَبْعَةَ عشر شهرا. فكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى- أو صلاها- صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن كان يصلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون قال: أشهد بالله لقد صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت. وكان الذي مات

стр. 3547

على القبلة قبل أن تحول قبل البيت رجال قتلوا لم ندر ما نقول فيهم، فأنزل اللهُ «وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ الله بالناس لرءوف رحيم» . ٦٥- كتاب التفسير، باب «١٢» ، (ح/ ٤٤٨٦) . ٢٤٨: ١٣٢٨: مستقيم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٨٩) . : ١٣٢٩: مستقيم: ٢: المصدر السابق. ٢٤٩: ١٣٣١: عدلا: ١: صحيح. رواه البخاري في «الأنبياء» «باب قول الله- «ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه» . والترمذي (ح/ ٢٩٦١) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» . : ١٣٣٢: بعده: ٢: صحيح. رواه البخاري في: التفسير، باب «١٣» ، (ح/ ٤٤٨٧) . : ١٣٣٤: الناس: ٣: رواه أحمد: (٣/ ٢١١، ٢٤٥، ٢٨١) . ٢٥٠: ١٣٣٦: بعده: ١: صحيح. رواه البخاري (٦/ ٢٦) وأحمد (٣/ ٣٢) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٩٢) والمنثور (١/ ١٤٤) وابن أبى شيبة (١١/ ٤٥٤) والطبري (٣/ ١٤٦) . : ١٣٤٠: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٠) . ٢٥١: ١٣٤٣: ذلك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٠) . ٢٥٢: ١٣٤٧: المقدس: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٢) وتفسير عبد الرزاق: (١/ ٨١) . : ١٣٤٨: رحيم: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٢) . : ١٣٤٩: رحيم: ٣: قلت: وفي الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رأى امرأة من السبي قد فرق بينها وبين ولدها، فجعلت كلما وجدت صبيا من السبي

стр. 3548

أخذته فألصقته بصدرها وهي تدور على ولدها، فلما وجدته ضمته إليها وألقمته ثديها. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أترون هذه طارحة ولدها في النار وهي تقدر على أن لا تطرحه؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فو الله أرحم بعباده من هذه بولدها» . رواه البخاري (٨/ ٩١) ومسلم في (التوبة، ح/ ٢٢) والطبراني في «الصغير» (١/ ٩٨) والحلية (٣/ ٢٢٨) وشرح السنة (١٤/ ٣٧٩) والبغوي (٢/ ١٢١) والأسماء والصفات (٤٩٧) وابن كثير (٢/ ١٩٧، ٦/ ٤٢٩) وإتحاف (١٠/ ٥٧١) والمشكاة (٢٣٧٠) والكنز (١٠٤٠١) . ٢٥٣: ١٣٥٤: الكعبة: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٢٦٩) من كتاب التفسير وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. انظر: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٢- ١٩٣) . : ١٣٥٧: القبلة: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩١) وتفسير ابن كثير (١/ ١٩٢) . ٢٥٤: ١٣٦٤: ذلك: ١: قال ابن كثير: أمر تعالى باستقبال الكعبة من جميع جهات الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، ولا يستثنى من هذا شيء سوى النافلة في حال السفر فإنه يصليها حيثما توجه قالبه وقلبه نحو الكعبة. وكذا في حال المسابقة في القتل يصلى على كل حال. وكذا من جهل جهة القبلة يصلى باجتهاده وإن كان مخطئا في نفس الأمر لأن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.

стр. 3549

٢٥٥: ١٣٦٩: أبناءهم: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٤) . ٢٥٦: ١٣٧٠: الكتاب: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٨١) . : ١٣٧٢: والإنجيل: ٢: المصدر السابق: (١/ ٩١) . : ١٣٧٥: موليها: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٤) . ٢٥٧: ١٣٧٦: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٤) . : ١٣٧٧: الكعبة: ٢: انظر: كتاب السير للبيهقي: (٩/ ١٦٣) . : ١٣٧٩: الخيرات: ٣: قال القرطبي: أي إلى الخيرات فحذف الحرف، أي بادروا ما أمركم الله جل وعز من استقبال البيت الحرام وإن كان يتضمن الحث على المبادرة والاستعجال إلى جميع الطاعات بالعموم، فالمراد ما ذكر من الاستقبال لسياق الآي. والمعنى المراد: المبادرة بالصلاة أول وقتها، والله تعالى أعلم. روى النسائي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة كمثل الذي يهدى البدنة، ثم الذي على أثره كالذي يهدى البقرة، ثم الذي على أثره كالذي يهدى الكبش، ثم الذي على أثره كالذي يهدى الدجاجة، ثم الذي على أثره كالذي يهدى البيضة» . رواه النسائي (٢/ ١١٦) والكنز (٢١١٧٠) . ٢٥٨: ١٣٨٧: قبلتنا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٤) . ٢٥٩: ١٣٨٩: قريش: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٥) . : ١٣٩١: فاذكروني: ٢: المصدر السابق: (١/ ١٩٦) . ٢٦٠: ١٣٩٥: إياه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٦) . قلت: وفي الحديث الصحيح يقول الله تعالى: «من ذكرني في نفسه ذكرته في

стр. 3550

نفسي، ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه» . رواه أحمد (٢/ ٣٥٤، ٤٠٥) وإتحاف (٨/ ٣٣٣) والكنز (١١٣٤، ١١٧٧، ١١٨١) . : ١٣٩٧: ذلك: ٢: المصدر السابق لابن كثير. ٢٦١: ١٤٠٠: نفسي: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٦) . : ١٤٠٢: شكرتني: ٢: قال الإمام أحمد: حدثنا روح حدثنا شعبة عن الفضيل بن فضالة- رجل من قيس- حدثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «من أنعم الله عليه نعمة فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه» وقال روح مرة: على عبده. صحيح. رواه أحمد (٤/ ٤٣٨) والترغيب (٢/ ٤٤٥) والمجمع (٥/ ١٣٢) وعزاه إلى الطبراني وأحمد ورجال أحمد ثقات والمنثور (٤/ ٢٢٣) والمشكاة (٤٣٧٩) والكنز (١٩٥٥، ٦٤٤٢، ٦٤٧٦، ١٧١٩٤) والخطيب في «تاريخه» (٣/ ١٨٠) وابن كثير في «تفسيره» (١/ ٢٨٣) . ٢٦٢: ١٤٠٥: الله: ١: قلت: وجاء في الحديث الشريف: «عجبا للمؤمن لا يقضى الله له قضاء إلا كان خيرا له: إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له، إن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له» . صحيح رواه الدارمي (٢/ ٣١٨) وأحمد

стр. 3551

(٦/ ١٦) عن حماد بن سلمة ثنا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ صهيب. فذكره. والحديث له شاهد من حديث سعد بن أبى وقاص مرفوعا نحوه. أخرجه الطيالسي (٢١١) بإسناد صحيح. وله شاهد مختصر بلفظ: «عجبا للمؤمن لا يقضى الله له شيئا إلا كان خيرا له» . وسنده صحيح ورجاله كلهم ثقات غير «ثعلبة» ووثقه ابن حبان (١/ ٨) وكناه أبا بحر مولى أنس بن مالك. وقال ابن أبى حاتم: (١/ ١/ ٤٦٤) عن أبيه «صالح الحديث» . وله طرق أخرى عند أبى يعلى (٢/ ٢٠٥) والضياء في «المختارة» (١/ ٥١٨) . : ١٤٠٦: العاملين: ٢: في الحديث: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذ خربه أمر صلى» . رواه أبو داود (ح/ ١٣١٩) وأحمد (٥/ ٣٨٨) والقرطبي في «تفسيره» (١/ ١٧٠، ٣٧١، ٩/ ١٠٩) والطبري في «تفسيره» (١/ ٢٠٥) وابن كثير في «تفسيره» (١/ ١٢٤، ٢٨٣) والمنثور (٥/ ١٨٥) والمشكاة (١٣٢٥) والكنز (١٨٠٠١) والخطيب في «تاريخه» (٦/ ٢٧٤) . : ١٤٠٧: إلا الصبر: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ١٩٧) . ٢٦٣: ١٤١١: سبيلك: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ١٦٤١) وإتحاف (١٠/ ٣٨٨) والترغيب (٢/ ٣١٦) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٠٤) والمنثور

стр. 3552

(١/ ١٥٥، ٢/ ٩٦) وإتحافات (١٦٠) والجوامع (٦١٧٦، ٦١٧٩) وابن كثير (١/ ٢٨٤، ٨/ ٢٧، ٨٤) والكنز (١١١٠٧، ١١١٢٧، ١١١٦٩، ١١١٧١) . : ١٤١٢: شاءوا: ٢: رواه الحاكم في: «التفسير» (٢/ ٢٧١) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي. ٢٦٤: ١٤١٩: الصابرين: ١: قال القرطبي: أي بالثواب على الصبر، والصبر أصله الحبس، وثوابه غير مقدر. لكن لا يكون ذلك إلا بالصبر عند الصدمة الأولى كما روى البخاري عَنِ أنس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» . رواه البخاري (٢/ ١٠٠) وأبو داود في (الجنائز، باب «٢٧» ) وابن ماجة (ح/ ١٥٩٦) والمشكاة (١٧٢٨) والمنثور (١/ ١٥٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٥/ ٢٧٤) . ورواه مسلم في «صحيحه» (كتاب الجنائز، ح/ ١٥) بلفظ: «إنما الصبر عند أول صدمة» . ٢٦٦: ١٤٢٨: واسترجعوا: ١: وقد ورد في ثواب الاسترجاع وهو قول: «إنا لله وإنا إليه راجعون» عند المصائب أحاديث كثيرة. فمن ذلك ما رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث- يعنى ابن سعد- عن يزيد بن عبد الله، حدثنا أسامة بن الهاد، عن عمرو ابن أبى عمرو عن المطلب عن أم سلمة

стр. 3553

قالت: أتانى أبو سلمة يوما مِنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لقد سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قولا سررت به. قال: «لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول: اللهم أجرنى في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا فعل ذلك به» الحديث. صحيح. رواه أحمد (٤/ ٢٧، ٦/ ٣٠٩) ومسلم (ص/ ٦٣١، ٦٣٢) والتمهيد (٣/ ١٨٠، ١٨٣) . ٢٦٧: ١٤٣١: بهما: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٨- ١٩٩) . : ١٤٣٢: تطوع: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ١٩٨- ١٩٩) . : ١٤٣٥: أجر: ٣: المصدر السابق: (١/ ١٩٩) . ٢٦٨: ١٤٣٦: تطوع: ١: ولأن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا طاف بينهما قال: «خذوا عنى مناسككم» . رواه البيهقي (٥/ ١٢٥) والتمهيد (٢/ ٦٩، ٩١، ٩٨، ٤/ ٣٣٣، ٥/ ١١٧، ٧/ ٢٧٢) والفتح (١/ ٢١٧، ٤٩٩) ونصب الراية (٣/ ٥٥) وإتحاف (٤/ ٤٣٧) والقرطبي (١/ ٣٩، ٢/ ١٨٣، ٤١٠، ٣/ ٥، ٥/ ٨٥) وبداية (٥/ ١٨٤، ٢١٥) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٢٦٥) والإرواء (٤/ ٢٧١) . ٢٦٩: ١٤٤٤: الأرض: ١: المنثور (١/ ١٦٢) وابن كثير (١/ ٢٨٨) . : ١٤٤٥: الثالث: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٠) . وقد جاء في الحديث: «إن العالم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر» . وجاء في كاتم العلم يلعنه الله والملائكة والناس أجمعون. ضعيف. في إسناده انقطاع. رواه أبو داود

стр. 3554

في (العلم، باب «١» ) والترمذي (ح/ ٢٦٨٢) وقال: إسناده عندي ليس بمتصل. وابن حبان (٨٠) والترغيب (١/ ٩٤) . : ١٤٤٧: سفيان: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٥٣) . ٢٧٢: ١٤٦٠: القيوم: ١: ضعيف. البغوي (١/ ١٣٤) وشرح السنة (٥/ ٣٩) ومشكل (١/ ٦٤) . قلت: وعلته شهر بن حوشب. : ١٤٦١: يعقلون: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٥٤) . ٢٧٣: ١٤٦٥: الصفا: ١: المنثور (١/ ١٦٣) وتفسير ابن كثير (١/ ٢٠٢) . ٢٧٤: ١٤٧٢: القيامة: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٣) . ٢٧٦: ١٤٧٨: أنداد: ١: في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟! قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» . رواه البخاري (٦/ ٢٢، ١٣٧، ٨/ ٩، ٢٠٤، ٩/ ١٨٦) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٤١) والنسائي (٧/ ٨٩، ٩٠) والترمذي (ح/ ٣١٨٢) وصححه. وأبو داود (ح/ ٢٣١٠) وأحمد (١/ ٣٨٠، ٤٣١، ٤٣٤، ٤٦٢، ٤٦٤) والبيهقي (٨/ ١٨) وشرح السنة (١/ ٨٢) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٤١٦) والمنثور (٥/ ٧٧) والترغيب (٣/ ٢٧٨) والمسير (٢/ ٦٥، ٦/ ١٠٣) والحلية (٤/ ١٤٥، ١٤٦) ومشكل (١/ ٣٧٩) وعبد الرزاق (١٩٧١٩) وابن كثير (١/ ٨٦، ٢٩١، ٢/ ٢٤٠، ٢٦٢، ٣/ ٣٥٦، ٤/ ٣٤٢، ٥/ ٦٩، ٦/ ١٣٤) وأبو عوانة (١/ ٥٥)

стр. 3555

والطبراني (١٠/ ٢٨) وحبيب (٣/ ١٨) والإرواء (٨/ ٣) . : ١٤٨٣: للأنداد: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٤) . ٢٧٧: ١٤٨٦: العذاب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٢) . : ١٤٨٩: اتبعوا: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٥) يعنى السادة والرؤساء تبرءوا ممن اتبعهم على الكفر عن قتادة وعطاء والربيع. وقال قتادة أيضا والسدى: هم الشياطين المضلون تبرءوا من الإنس. وقيل: هو عام في كل متبوع. ٢٧٨: ١٤٩٣: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٤) . : ١٤٩٧: الأسباب: ٢: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٦» : أي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من رحم غيره. الواحد سبب وصلة. وأصله الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جر شيئا سببا. وقال السدى وابن زيد: إن الأسباب أعمالهم، والسبب الناحية، ومنه قوله زهير: ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بسلم ٢٧٩: ١٤٩٩: عليهم: ١: قال القرطبي في «تفسيره: ١/ ٥٨٦) : قال الربيع: أي الأعمال الفاسدة التي ارتكبوها فوجبت لهم بها النار. وقال ابن مسعود والسدي: الأعمال الصالحة التي تركوها ففاتتهم الجنة. ورويت في هذا القول أحاديث. قال السدى: ترفع لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيما لو أطاعوا الله تعالى، ثم تقسم بين المؤمنين فذلك حين يندمون.

стр. 3556

وأضيفت هذه الأعمال إليهم من حيث هم مأمورون بها، وأما إضافة الأعمال الفاسدة إليهم فمن حيث عملوها. والحسرة واحدة الحسرات كتمرة وتمرات، وجفنة وجفنات، وشهوة وشهوات، هذا إذا كان اسما، فإن نعته سكنت، كقوله: ضخمة وضخمات، وعبلة وعبلات. والحسرة أعلى درجات الندامة على شيء فائت. ٢٨٠: ١٥٠٢: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٤) . : ١٥٠٣: يمنيك: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٤) . : ١٥٠٥: الشيطان: ٣: قال الفراء: خطوات جمع خطوة بالفتح. وخطوة بالضم. ما بين القدمين. وقال الجوهري: وجمع القلة خطوات وخطوات وخطوات، والكثير خطا. والخطوة بالفتح المرة الواحدة، والجمع خطوات بالتحريك وخطاء مثل ركوة وركاء قال امرؤ القيس: لها وثبات كوثب الظباء فواد خطاء وواد مطر: ١٥٠٥: خطاياه: ٤: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٣) . ٢٨١: ١٥٠٨: الشيطان: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٤) . : ١٥١٢: ما وجدنا: ٢: تفسير القرطبي: (١/ ٥٩٠) . ٢٨٢: ١٥١٣: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٤) . قال ابن كثير: «هذا منقطع، فإن مجاهدا لم يدرك أبا ذر» . : ١٥١٤: ينعق: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (١/ ٥٩٣) . قال سيبويه: ولم يشبهوا بالناعق إنما شبهوا بالمنعوق به. والمعنى: ومثلك يا محمد ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به من البهائم التي لا تفهم فحذف لدلالة المعنى

стр. 3557

وقال ابن زيد: المعنى مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة من الجماد كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى فهو يصيح بما لا يسمع، ويجيبه ما لا حقيقة فيه ولا منتفع. وقال الطبري: المراد مثل الكافرين في دعائهم آلهتهم كمثل الذي ينعق بشيء بعيد فهو لا يسمع من أجل البعد فليس للناعق من ذلك إلا النداء الذي يتعبه وينصبه. : ١٥١٥: ما رزقناكم: ٣: قال أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا الفضيل ابن مرزوق عن عدي بن ثابت، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين» . صحيح. رواه أحمد (٢/ ٣٢٨) ومسلم في (الزكاة، ح/ ٦٥) والقرطبي (١٢/ ١٢٧) وابن كثير (١/ ٢٩٤) والمسير (٥/ ٤٧٧) والجوامع (٩٥٩٦) والصحيحة (٣/ ١٢٨) . ٢٨٣: ١٥٢٠: واعتدى: ١: قال وكيع: أخبرنا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: من اضطر فلم يأكل ولم يشرب ثم مات دخل النار، وهذا يقتضي أن أكل الميتة للمضطر غريمة لا ترخصة. قال أبو الحسن الطبري المعروف بالكيا الهراسي رفيق الغزالي في الاشتغال: وهذا هو الصحيح عندنا كالإفطار للمريض ونحو ذلك. : ١٥٢٣: نجيح: ٢: الحاكم في «كتاب التفسير» : (٢/ ٢٧٢) . ٢٨٤: ١٥٢٧: باغ: ١: قال القرطبي: الاضطرار لا يخلو أن يكون بإكراه من ظالم، أو بجوع في مخمصة.

стр. 3558

والذي عليه الجمهور من الفقهاء والعلماء في معنى الآية هو من صيره العدم والغرث وهو الجوع إلى ذلك وهو الصحيح. وقيل: معناه: أكره وغلب على أكل هذه المحرمات. قال مجاهد: يعنى: أكره عليه كالرجل يأخذه العدو فيكرهونه على لحم الخنزير وغيره من معصية الله تعالى. ٢٨٦: ١٥٣٦: مستكبر: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٣/ ١٤٨، ٢٣٤، ٩/ ٩٩، ١٦٣) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٧١- ١٧٣) وأبو داود في (اللباس، باب «٢٨» ) والترمذي (ح/ ١٢١١) والنسائي (٥/ ٨١، ٧/ ٢٤٥، ٨/ ٢٠٨) وابن ماجة (٢٢٠٨) وأحمد (٢/ ٤٨٠، ٥/ ١٥٨، ١٦٢، ١٦٨) والبيهقي (٤/ ١٩١، ٥/ ٣٣٠، ٦/ ١٥٢، ٨/ ١٦١، ١٠/ ١٧٧) وإتحاف (٤/ ١١٩، ٥/ ٤٨٥، ٧/ ٥١٢) وأبو عوانة (١/ ٣٩، ٤٠/ ٤١) وابن أبى شيبة (٦/ ٢٥٧، ٧/ ٢٢، ٨/ ٢٠١، ٩/ ٩٣) والحلية (٧/ ١٣٠) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٧٧، ٣/ ١٣١، ١٣٢) والمشكاة (٢٧٩٥، ٢٩٩٩، ٥١٠٩) ومشكل (٤/ ٣٧٩، ٣٨٠) والترغيب (٢/ ٧٥، ٥٨٨، ٣/ ٢٧٥، ٥٦٤، ٥٩٩) وجرجان (٤٠١) وصفة (٢٢٣) والكنز (٤٣٨١٥، ٤٣٨١٦) وأصفهان (٢/ ١٨٦) . : ١٥٣٧: وقتادة: ٢: كذا وردت «بالأصل» . ٢٨٧: ١٥٣٩: قلبك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٧) .

стр. 3559

: ١٥٤٢: ولكن البر: ٢: قال القرطبي: روى الدارقطنى عن فاطمة بنت قيس قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن في المال حقا سوى الزكاة» ثم تلا هذه الآية «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ... » إِلَى آخِرِ الآية. رواه الترمذي (ح/ ٦٥٩، ٦٦٠) وقال: «وهذا حديث إسناده ليس بذاك، وأبو حمزة ميمون الأعور يضعف» . والطبري (٢/ ٥٧) والمشكاة (١٩١٤) وإتحاف (٤/ ١٠٥) والمنثور (٦/ ٣٣٤) والكنز (١٠٧٨٥) والبغوي (١/ ٥٨٠) وشرح السنة (١٠/ ٣٧٦) . ٢٨٨: ١٥٤٨: حبة: ١: انظر: تخريج الحديث السابق بحاشية التحقيق بالصفحة السابقة. ٢٨٩: ١٥٥٠: الحلم: ١: صحيح. بتعدد رواته. أورده الهيثمي في «المجمع» (٤/ ٢٢٦) وعزاه إلى البزار، وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف. ومطالب (١٤٣٧) وعبد الرزاق (١٣٨٩٩) ونصب الراية (٣/ ٢١٩) والمنثور (١/ ٢٨٨) والمسير (٣/ ٣٦٠) والكنز (٦٠٤٥) والخطيب في «تاريخه» (٥/ ٢٩٩) وابن عدي في الكامل» (٧/ ٢٣١٦) . وللحديث شواهد بمعناه. : ١٥٥٢: عليه: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ١٥٣، ٦/ ٤٠) ومسلم في (الزكاة، ح/ ١٠٢) وأبو داود (ح/ ١٦٣١، ١٦٣٢) والنسائي (٥/ ٨٥) وأحمد (٢/ ٢٦٠، ٣٩٥) والبيهقي (٤/ ١٩٥، ٧/ ١١)

стр. 3560

والحميدي (١٠٥٩) وإتحاف (٤/ ١٧٢) وعبد الرزاق (٢٠٠٢٧) والمنثور (١/ ٣٥٨، ٦/ ١١٤) والكنز (١٦٥٥٣) والطبري (١٠/ ١١١، ٢٦/ ١٢٥) والقرطبي (٣/ ٣٤٢) وابن كثير (١/ ٤٧٩، ٤٨٠) . : ١٥٥٣: عليه: ٣: الحاشية السابقة. : ١٥٥٤: ذلك: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٨) . ٢٩٠: ١٥٥٥: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٨) . : ١٥٥٦: فرس: ٢: ضعيف. رواه أبو داود (ح/ ١٦٦٥، ١٦٦٦) وأحمد (١/ ٢٠١) والبيهقي (٧/ ٢٣) والطبراني (٣/ ١٤١) والمجمع (٣/ ١٠١) وعزاه إلى الطبراني في «الصغير» و «الأوسط» وفيه عثمان بن فائد وهو ضعيف. وابن أبى شيبة (٣/ ١١٣) والتمهيد (٥/ ٢٩٦) وإتحاف (٩/ ٣٠٢) والمشكاة (٢٩٨٨) والكنز (١٥٩٨٦) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٢٠٥) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٨/ ٤١٦) والمنثور (١/ ١٧١) وابن كثير (١/ ٢٩٨، ٧/ ٣٩٥) والحلية (٨/ ٣٧٩) وأسرار (٢٨٥، ٣٥٦) واللئالئ (٢/ ٧٨) والخفاء (١/ ١٦١، ٢/ ٢١١) وتذكرة (٦٢) والموضوعات (٢/ ٢٣٦) . وقال الشيخ الألبانى: «ضعيف» . انظر: ضعيف الجامع (ح/ ٤٧٤٦) . والسلسلة الضعيفة (ح/ ١٣٧٨) . : ١٥٥٩: المكاتبون: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٨) .

стр. 3561

٢٩١: ١٥٦٢: الناس: ١: في الحديث الشريف: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٥، ٣/ ٢٣٦، ٨/ ٣٠) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٠٧، ١٠٩، ١١٠) وأحمد (٢/ ٣٥٧) والبيهقي (٦/ ٨٥، ٢٨٨، ١٠/ ١٩٦) وشرح السنة (١/ ٧٢) والخطيب في «التاريخ» (١٤/ ٧٠) والبغوي (٣/ ١٢٧) وابن عدي في «الكامل» (٣/ ١١٢٩) وابن كثير (١/ ٢٩٩، ٣٥٩، ٤/ ٢٣٤، ٣٧٤، ٨/ ١٣١، ٢٥٥) والخطيب في «تاريخه» (١٤/ ٧٠) والكنز (٨٤٢) وإتحاف (٦/ ٢٦٣، ٧/ ٥٠٧) وأصفهان (١/ ٣٢٥) . : ١٥٦٣: الفقر: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٩) . : ١٥٦٣: ذلك: ٣: المصدر السابق. : ١٥٦٦: الرازق: ٤: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٤) . ٢٩٢: ١٥٦٩: القتال: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٩) . : ١٥٦٩: ذلك: ٢: المصدر السابق. ٢٩٣: ١٥٧٤: عمدا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٩) . : ١٥٧٥: العمية: ٢: قوله: «العمية» أي الفتنة. ٢٩٤: ١٥٧٦: بالنفس: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٠٩) . : ١٥٧٧: بالعبد: ٢: المصدر السابق. : ١٥٧٨: ونساءهم: ٣: المصدر السابق. : ١٥٧٩: العمد: ٤: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٤) . : ١٥٧٩: ذلك: ٥: تفسير مجاهد: (١/ ٩٥) . ٢٩٥: ١٥٨٠: أرش: ١: قوله: «أرش» الشجة ونحوها. ودية الجرح.

стр. 3562

: ١٥٨١: أي: ٢: قلت: هذه إضافة يقتضيها السياق. : ١٥٨٣: ذلك: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١٠) . ٢٩٦: ١٥٨٦: الأرش: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١٠) . : ١٥٨٩: فيها: ٢: رواه أبو داود في (الديات، باب «٣» ) والمنثور (١/ ١٧٣) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٣٠١) . وقال الشيخ الألبانى: «ضعيف» انظر: ضعيف الجامع: (ح/ ٥٤٣٣) . والإرواء: (٢٢٢٠) . ٢٩٧: ١٥٩٠: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٥) . : ١٥٩٢: ذلك: ٢: قال سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا أعافى رجلا قتل بعد أخذ الدية» . يعنى لا أقبل منه الدية بل أقتله. رواه ابن عدى في «الكامل» (٦/ ٢٣٩٢) وفي رواية له (٣/ ١٢٦١) زاد: «بعد عفوه» . والمنثور (١/ ١٧٣) وعبد الرزاق (١٨٢٠٠) . : ١٥٩٤: مجاهد: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٩٥) . ٢٩٨: ١٥٩٨: المنكر: ١: قال ابن كثير: اشتملت هذه الآية الكريمة على الأمر بالوصية للوالدين والأقربين، وقد كان ذلك واجبا على أصح القولين قبل نزول آية المواريث، فلما نزلت آية الفرائض نسخت هذه وصارت المواريث المقدرة فريضة من الله يأخذها أهلوها حتما من غير وصية ولا تحمل منه الموصى ولهذا جاء في الحديث الذي في السنن وغيرها عن عمرو ابن خارجة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 3563

يخطب وهو يقول: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث» . صحيح. رواه النسائي (٦/ ٢٤٧) وأبو داود (ح/ ٢٨٧٠، ٣٥٦٥) وابن ماجة (ح/ ٢٧١٣، ٢٧١٤) والترمذي (ح/ ٢١٢٠، ٢١٢١) وأحمد (٤/ ٢٣٨، ٥/ ٢٦٧) والبيهقي (٦/ ٢١٢، ٢٤٤، ٢٦٤، ٢٦٥) والمشكاة (٣٠٧٣) وشرح السنة (٨/ ٣٣٢) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٤٤١) والطبراني (٨/ ١٦٠، ١١/ ٢١٣، ١٧/ ٣٣، ٣٥) والجوامع (٤٦٩١، ٤٩٠١، ٤٩١٠) والكنز (١٤٥١٤، ٢٢٩١٦) وعبد الرزاق (٧٢٧٧، ١٦٣٠٧) واسط (١٢٨) والترغيب (١/ ٨٠) والدارقطني (٣/ ٤١، ٤/ ٧٠) والإرواء (٦/ ٨٨) . ٢٩٩: ١٥٩٨: لولدك: ١: قلت: وقد ثبت في الصحيحين عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ٢) ومسلم في (الوصية، ح/ ١، ٤) والنسائي (٦/ ٢٣٩) وأحمد (٢/ ٨) والموطأ (٧٦١) والبيهقي (٦/ ٢٧٢) وتجريد (٥٧٧) والمشكاة (٣٠٧٠) والكنز (٤٦٠٤٩، ٤٦٠٥٢) والحلية (٦/ ٣٥٢) . : ١٦٠٠: فيه: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١١) . : ١٦٠٢: خيرا: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٩٥) . : ١٦٠٤: الميراث: ٤: المصدر السابق.

стр. 3564

٣٠٠: ١٦٠٥: ذلك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٥) . : ١٦٠٨: الرزاق: ٢: المصدر السابق: (١/ ٨٦) . ٣٠١: ١٦١١: إثما: ١: قال ابن مردويه: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عمر بن المغيرة، عن داود أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الجنف في الوصية من الكبائر» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٢١٣) . : ١٦١٣: ابنته: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٦) . ٣٠٢: ١٦١٥: الخطأ: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١٢) . : ١٦١٥: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٦) . ٣٠٣: ١٦١٨: موته: ١: الكنز (١٦٢٧٦) وابن المبارك في «الزهد» (٢٢) والمنثور (١/ ١٧٥) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٣٠٥) . : ١٦١٨: عروة: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١٣) . ٣٠٤: ١٦٢٢: رمضان: ١: الحاكم (٢/ ٢٧٤) والكنز (٢٣٦٦٠) . : ١٦٢٤: قبلكم: ٢: قال ابن كثير: لأن الصوم فيه تزكية للبدن وتضييق لمسالك الشيطان ولهذا ثبت في الصحيحين: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٧/ ٣) ومسلم في (النكاح، ح ١، ٢) والنسائي (٤/ ١٦٩، ١٧١، ٦/ ٥٨) والبيهقي (٤/ ٢٩٦، ٧/ ٧٧) وابن ماجة (ح/ ١٨٤٥) وأحمد (١/ ٣٨٧، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣٢) والدارمي (٢/ ١٣٢) والطبراني (١٠/ ١٤٩) وابن

стр. 3565

أبى شيبة (٤/ ١٢٦) والحميدي (١١٥) وعبد الرزاق (١٠٣٨٠) وشرح السنة (٩/ ٣) والترغيب (٣/ ٤٠) وكحال (٢/ ٢١) والمشكاة (٣٠٨٠) وابن كثير (٦/ ٥٤، ٤١٥) وإتحاف (٥/ ٢٨٦، ٣٢٢) والمغني عن حمل الاسفار (٢/ ٢٣) والمجمع (٤/ ٢٥٢) وأصفهان (١/ ٢٤٤) والصحيحة (١٨٣٠) . : ١٦٢٥: ذلك: ٣: المنثور (١/ ١٧٧) والفتح (٨/ ١٧٨) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٣٠٦) . ٣٠٥: ١٦٢٧: ذلك: ١: تفسير ابن كثير (١/ ٢١٣) وتفسير مجاهد (١/ ٩٦) . : ١٦٢٨: الكتاب: ٢: المصدر السابق لابن كثير. ٣٠٧: ١٦٣٥: عليها: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٢/ ٦٦١- ٦٦٢) . : ١٦٣٧: مسكين: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٧) . ٣٠٨: ١٦٣٨: أخر: ١: قال القرطبي: من كان عليه قضاء أيام من رمضان فمضت عليه عدتها من الأيام بعد الفطر أمكنه فيها صيامه فأخر ذلك ثم جاءه مانع منعه من القضاء إلى رمضان آخر فلا إطعام عليه لأنه ليس بمفرط حين فعل ما يجوز له من التأخير. هذا قول البغداديين من المالكيين ويرونه قول ابن القاسم في المدونة. وإن أخر قضاءه عن شعبان الذي هو غاية الزمان يقضى فيه رمضان فهل يلزمه لذلك كفارة أولا؟! فقال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق: نعم. وقال أبو حنيفة والحسن والنخعي وداود: لا.

стр. 3566

وإلى هذا ذهب البخاري لقوله، ويذكر عن أبى هريرة مرسلا وابن عباس أنه يطعم. ولم يذكر الله الإطعام إنما قال: «فعدة من أيام أخر» . وقد جاء عن أبى هريرة- ﵁ مسندا فيمن فرط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر قال: يصوم هذا مع الناس، ويصوم الذي فرط فيه ويطعم لكل يوم مسكينا. ٣٠٩: ١٩٤٢: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٧) . : ١٦٤٣: صاعا: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٥٧) . ٣١٠: ١٦٤٨: رمضان: ١: رواه البيهقي (٤/ ٢٠١) وإتحاف (٤/ ١١٠، ٧/ ٥٧٧) واللئالئ (٢/ ٥١) والفوائد (٨٧) وتنزيه (٢/ ١٥٣) والعلل (٨٣٤) والموضوعات (٢/ ١٨٧) . قال ابن الجوزي: هذا موضوع لا أصل له. وأبو معشر اسمه نجيح، كان يحيى بن سعيد يضعفه ولا يحدث عنه ويضحك إذا ذكره. وقال يحيى بن معين: إسناده ليس بشيء. وقال: ولم يذكر أحد في أسماء الله تعالى رمضان، ولا يجوز أن يسمى به إجماعا. وفي الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة» . : ١٦٤٩: رمضان: ٢: رواه أحمد (٤/ ١٠٧) والبيهقي (٩/ ١٨٨، ٩٧٥) وصفة (٢٣٤) وتفسير ابن كثير (١/ ٢١٦) . ٣١٢: ١٦٥٧: مكة: ١: البخاري (٢/ ٢٣٨) .

стр. 3567

صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ ١٩٤٤) ومسلم في (الصوم، ح/ ١١١٣) وأبو داود (ح/ ٢٤٠٤) والترمذي (ح/ ٧١٠) من حديث جابر وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في (الصوم، باب «٥٤- ٥٥» الصيام في السفر) والدارمي (ح/ ١٧٠٨) ومالك في (الصيام، باب في صوم المسافر، ح/ ٢١) وأحمد (١/ ٢٦٦، ٣٣٤) . قوله: «القديد» هي عين جارية بينها وبين المدينة سبع مراحل أو نحوها، وبينها وبين مكة مرحلتين، والمشهور أنها على أربعة برد من مكة. وكل برد أربعة فراسخ. وكل فرسخ ثلاثة أميال. فالجملة ثمانية وأربعون ميلا. هذا هو المعروف الذي كان عليه الجمهور. : ١٦٥٨: فليصمه: ٢: قلت: هذا حديث منسوخ، نسخه قوله تعالى: «فمن شهد منكم الشهر فليصمه» . وقد روى الترمذي في سننه من حديث أبى هريرة رفعه: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة ولا مرض، لم يقض عنه صوم الدهر كله، وإن صامه» . في: ٦- كتاب الصوم، ٢٧- باب ما جاء في الإفطار متعمدا، (ح/ ٧٢٣) . ورواه أبو داود في: ١٤ كتاب الصيام، ٣٩- باب التغليظ في من أفطر عمدا، (ح/ ٢٣٩٦) .

стр. 3568

٣١٣: ١٦٦٣: السفر: ١: قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا أبو هلال عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي قتادة، عن الأعرابي الذي سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره» . صحيح. رواه أحمد (٣/ ٤٧٩، ٤/ ٣٣٨، ٥/ ٣٢) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٣١٢) . ورواه الواحدي في «الوسيط» (١/ ٦٦/ ١) عن أبى يونس سعد بن يونس عن حماد، عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ محجن بن الأدرع. وأبو داود الطيالسي (١٢٩٦) والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٤١) وابن عبد البر في «الجامع» (١/ ٢١) من طريق أبى سفيان السروجي عبد الرحيم بن مطرف ابن عم وكيع. ومن طريقه أخرجه الديلمي (٢/ ١١٥) دون الشطر الأول. وصححه الشيخ الألبانى. (الصحيحة: ح/ ١٦٣٥) . ٣١٤: ١٦٦٧: لهم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢١٨) . ٣١٥: ١٦٧٣: نسائكم: ١: عن أبى هريرة قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: هلكت يا رسول الله. قال: «وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتى في رمضان. فقال: هل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا. قال: ثم جلس فأتى النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: تصدق بهذا،

стр. 3569

قال: فهل على أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا؟ فضحك النبي ﷺ ، حتى بدت نواجذه، وقال: اذهب فأطمعه أهلك» . رواه الجماعة. ومذهب الجمهور: أن المرأة، والرجل سواء، في وجوب الكفارة عليهما، ماداما قد تعمدا الجماع، مختارين في نهار رمضان ناويين الصيام. فإن وقع الجماع نسيانا، أو لم يكونا مختارين، بأن أكرها عليه، أو لم يكونا ناويين الصيام، فلا كفارة على واحد منهما فإن أكرهت المرأة من الرجل، أو كانت مفطرة لعذر وجبت الكفارة عليه دونها. ومذهب الشافعي: أنه لا كفارة على المرأة مطلقا، لا في حالة الاختيار، ولا في حالة الإكراه. وإنما يلزمها القضاء فقط. قال النووي: والأصح- على الجملة- وجوب كفارة واحدة عليه خاصة، عن نفسه فقط، وأنه لا شيء على المرأة، ولا يلاقيها الوجوب لأنه حق مال مختص بالجماع، فاختص به الرجل، دون المرأة كالمهر. قال أبو داود: سئل أحمد عمن أتى أهله في رمضان، أعليها كفارة؟ قال: ما سمعنا أن على المرأة كفارة. قال في المغني: ووجه ذلك: أن النبي ﷺ : «أمر الواطئ في رمضان أن يعتق رقبة، ولم يأمر في المرأة بشيء، مع علمه بوجود ذلك منها» أه.

стр. 3570

والكفارة علي الترتيب المذكور في الحديث، في قول جمهور العلماء. فيجب العتق أولا، فإن عجز عن صيام شهرين متتابعين فإن عجز عنه، أطعم ستين مسكينا من أوسط ما يطعم منه أهله، وأنه لا يصح الانتقال من حالة إلى أخرى، إلا إذا عجز عنها، ويذهب المالكية، ورواية لأحمد: أنه مخيرا بين هذه الثلاث فأيها فعل أجزأ عنه. : ١٦٧٤: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٧) . ٣١٦: ١٦٧٥: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٣٠) . : ١٦٧٥: لهن: ٢: المصدر السابق. : ١٦٧٨: أنفسكم: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٥٧) . ٣١٧: ١٦٨٢: الولد: ١: تفسير ابن كثير (١/ ٢٢١) وتفسير مجاهد (١/ ٩٧) . ٣١٨: ١٦٨٤: الصبح: ١: رواه أحمد (٤/ ٣٧٧) والطبراني (١٧/ ٧٨) . : ١٦٨٨: (....) : ٢: بياض «بالأصل» . ٣١٩: ١٦٩٠: أفطرت: ١: صحيح. رواه مسلم (ص/ ٨٦٢) والترمذي (ح/ ٦٩٨) وأحمد (١/ ٣٥، ٤٨) والدارمي (٢/ ٧) والبيهقي (٤/ ٢٣٧) وعبد الرزاق (٧٥٩٥) . : ١٦٩٠: معتكف: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٧) . ٣٢١: ١٧٠٠: حرج: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٥) . : ١٧٠٤: حراما: ٢: ورد في الصحيحين عن أم سلمة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا إنما أنا بشر وإنما يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته

стр. 3571

من بعض، فأقضى له فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من نار فليحملها أو ليذرها» . فدلت هذه الآية الكريمة وهذا الحديث على أن حكم الحاكم لا يغير الشيء في نفس الأمر، فلا يحل في نفس الأمر حراما هو حرام، ولا يحرم حلالا هو حلال، وإنما هو ملزم في الظاهر فإن طابق في نفس الأمر فذلك وإلا فللحاكم أجره، وعلى المحتال وزره. : ١٧٠٤: ظالم: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٩٨) . ٣٢٢: ١٧٠٧: نسائهم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٥) . : ١٧٠٨: وقتادة: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٨٩) . ٣٢٣: ١٧٠٩: أبوابها: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٦) . : ١٧١٠: أبوابها: ٢: المصدر السابق. ٣٢٤: ١٧١٢: تفلحون: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٦) . ٣٢٦: ١٧٢٥: المشركين: ١: جاء في الصحيح عن بريدة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقلدوا الوليد ولا أصحاب الصوامع» . رواه الدارمي (٢/ ٢١٥) وابن كثير (١/ ٣٢٨) والمنثور (١/ ٢٤٥، ٣/ ٢٠٦) وابن أبى شيبة (١٢/ ٣٢٨) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٢٢٤) وإتحاف (٦/ ٣٣٧) . وعن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بعث جيوشه قال: «اخرجوا بسم الله قاتلوا

стр. 3572

في سبيل الله من كفر بالله، لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع» . رواه الطبراني (١١/ ٢٢٤) والبيهقي (٩/ ٩٠) وتلخيص (٤/ ١٠٣) والمجمع (٥/ ٣١٦) وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في «الكبير والأوسط» إلا أنه قال فيه: «ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا شيخا» وفي رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح. : ١٧٢٦: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٩٨) . ٣٢٧: ١٧٣٤: عباس: ١: تفسير عبد الرزاق (١/ ٩٨) وتفسير مجاهد (١/ ٩٨) . ٣٢٨: ١٧٣٦: قاتلكم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٨) . ٣٢٩: ١٧٤٠: سلطان: ١: إضافة يقتضيها السياق. ٣٣٠: ١٧٤٢: صالح: ١: تفسير سفيان الثوري: (ص/ ٥٩) . : ١٧٤٢: مشقصا: ٢: قوله: «الشقص» هو نصل السهم. ٣٣١: ١٧٤٣: بالقسطنطينية: ١: رواه أبو داود في (الجهاد، باب قول اللَّهُ تَعَالَى: «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» والنسائي في «الكبرى» «كتاب التفسير» والترمذي (ح/ ٢٩٧٢) وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب» . وانظر: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٩) . : ١٧٤٤: سبيل الله: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٢٩) . : ١٧٤٤: ذلك: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٥٨) . ٣٣٢: ١٧٤٨: السلماني: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٩٩) .

стр. 3573

٣٣٤: ١٧٦١: عمرتك: ١: الخطيب في الفقيه والمتفقه: (١/ ١٢١) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٢٣٠) . وقال: «هذا حديث غريب وسياق عجيب» . ٣٣٥: ١٧٦٤: خير لك: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٩٣١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والدارقطني (٢/ ٢٨٥، ٢٨٦) وأحمد (٣/ ٣١٦) وإتحاف (٤/ ٢٩١) والخطيب في «تاريخه» (٨/ ٣٣) وتلخيص (٢/ ٢٢٦) والحلية (٨/ ١٨٠) ونصب الراية (٣/ ١٥٠) . : ١٧٦٧: صدق: ٢: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٩٤٠) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (٥/ ١٩٩) وأحمد (٣/ ٤٥٠) والبيهقي (٥/ ٢٢٠) والحاكم (١/ ٤٨٣، ٤٧٠) الدارمي (٢/ ٦١) والطبراني (٣/ ٢٥٣) وابن سعد (٤/ ٢/ ٤٧) ومشكل (١/ ٢٥١، ٢٥٢) والمشكاة (٢٧١٣) والحلية (١/ ٣٥٨) وابن ماجة (ح/ ٣٠٧٧، ٣٠٧٨) . : ١٧٦٧: أذاه: ٣: تفسير مجاهد (١/ ٩٩) وتفسير الثوري (ص/ ٦١) . ٣٣٦: ١٧٦٨: ذلك: ١: تلخيص الحبير: (٢/ ٢٨٨) وتفسير ابن كثير: (١/ ٢٣١) . : ١٧٦٩: شاة: ٢: المصدر السابق لابن كثير. : ١٧٧٠: شاة: ٣: المصدر السابق لابن كثير. : ١٧٧١: والضأن: ٤: المصدر السابق لابن كثير. : ١٧٧٢: والبقر: ٥: المصدر السابق لابن كثير. ٣٣٧: ١٧٧٤: والفلاء: ١: قال ابن كثير: ذكروا إن هذه الآية نزلت في سنة ست- أي عام الحديبية- حين حال المشركون بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ الوصول إلى البيت، وأنزل الله في ذلك سورة الفتح

стр. 3574

بكمالها وأنزل لهم رخصة أن يذبحوا ما معهم من الهدي، وكان سبعين بدنة، وأن يحلقوا رءوسهم، وأن يتحللوا من إحرامهم فعند ذلك أمرهم ﵇ بأن يحلقوا رءوسهم وأن يتحللوا فلم يفعلوا انتظارا للنسخ حتى خرج فحلق رأسه ففعل الناس، وكان منهم من قصر رأسه ولم يحلقه فلذلك قال ﷺ : «رحم الله المحلقين» قالوا: والمقصرين يا رسول الله: فقال في الثالثة: «والمقصرين» . صحيح. رواه مسلم في (الحج، ح/ ٣١٦، ٣١٨) والترمذي (ح/ ٩١٣) وابن ماجة في (المناسك، باب «٧١» رقم: «٣٠٤٤» ) وأحمد (٢/ ١١٩، ١٤١) والدارمي (٢/ ٦٤) والبيهقي (٥/ ٣، ١٣٤) والطبراني (١١/ ٢٠١) والمجمع (٣/ ٢٦٢) وتلخيص (٢/ ٢٦١) والكنز (١٢٨٢٠) وابن أبى شيبة (١٤/ ٤٥٢، ٤٥٣) وابن سعد (٢/ ١/ ٧١) ومشكل (٢/ ١٤٤) والمنتقى (٤٨٥) . ٣٣٨: ١٧٨١: عامه: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٣/ ١٣، ٦/ ٣٣) ومسلم في (الحج، ح/ ٨٥) ونصب الراية (٣/ ١٢٥) وشرح السنة (٧/ ٢٧٨) والمنثور (١/ ٢١٤) وابن كثير (١/ ٣٣٧) والطبري (٢/ ١٣٢، ٥/ ١٠٤) ومعاني (٣/ ١٢٠) . ٣٣٩: ١٧٨٤: أيام: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٢٣٢) . : ١٧٨٤: مجاهد: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٠) .

стр. 3575

: ١٧٨٤: أيام: ٣: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٥/ ١٦٤، ٧/ ١٥٥) ومسلم في (الحج، ح ٨١، ٨٢، ٨٣) وأحمد (٤/ ٢٤١) والطبراني (١٩/ ١٠٩/ ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٥) . : ١٧٨٥: عنك: ٤: صحيح. رواه البخاري (٣/ ١٣، ٦/ ٣٣) والنسائي (٥/ ١٩٥، ٧/ ٤٦٩) وأحمد (٤/ ٢٤١، ٢٤٣) والبيهقي (٥/ ١٦٩) والطبراني (١٩/ ١٠٨، ١٣٧، ١٥٧) والتمهيدى (٢/ ٢٣٨) وحبيب (٢/ ١٢) والمنثور (١/ ٢١٣، ٢١٤، ٣/ ٢٣٥) والكنز (٢٤٢٠١، ٢٤٥٥٩) الطبري (٢/ ١٣٤، ١٣٥) وابن كثير (١/ ٣٣٧) وتجريد (٣٣٢) وعجب (٢٤) . ٣٤١: ١٧٩٢: معه: ١: قال القرطبي: اختلف العلماء فيمن اعتمر في أشهر الحج ثم رجع إلى بلده ومنزله ثم حج من عامه، فقال الجمهور من العلماء: ليس بمتمتع ولا هدى عليه ولا صيام. وقال الحسن البصري: هو متمتع وإن رجع إلى أهله، حج أولم يحج. قال: لأنه كان يقال: عمرة في أشهر الحج متعة. ٣٤٢: ١٨٠٣: ذلك: ١: قال الشافعي وأحمد بن حنبل: يصومهن مَا بَيْنَ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عرفة. وهو قول ابن عمر وعائشة، وروى هذا عن مالك، وهو مقتضى قوله في موطأه: ليكون يوم عرفة مفطرا فذلك أتبع للسنة، وأقوى على العبادة. وعن أحمد أيضا جائز أن يصوم الثلاثة قبل أن يحرم، وقال الثوري
следующие страницы →