Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3641–3680 · переход к 3646.
стр. 3641
٣٥٨، ٦/ ١١٤) والكنز (١٦٥٥٣) والطبري (١٠/ ١١١، ٢٦/ ١٢٥) والقرطبي (٣/ ٣٤٢) وابن كثير (١/ ٤٧٩، ٤٨٠) .
٥٤٢: ٢٨٧٦: إلحافا: ١: انظر: الحاشية السابقة.
: ٢٨٧٧: درهما: ٢: رواه أبو داود في (الزكاة، باب «٢٤» ) والنسائي في (الزكاة باب «٨٧» ) وأحمد (٣/ ١، ٩) والدارقطني (٢/ ١١٨) وابن عدى في «الكامل» (٤/ ١٥٩٥) والفتح (٨/ ٢٠٣) وإتحاف (٤/ ١٦١، ٩/ ٣٠٤، ٣٠٩) والمنثور (١/ ٣٦٢) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٢٢٥) ومعاني (٢/ ٢٠) وابن خزيمة (٢٤٤٧) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ١١٣) .
: ٢٨٨٠: الخيل: ٣: ابن كثير: (١/ ٣٢٦) .
٥٤٣: ٢٨٨٣: وعلانية: ١: تفسير عبد الرزاق (١/ ١١٨) وابن كثير (١/ ٣٢٥) . وقال ابن كثير: «ضعيف» .
: ٢٨٨٤: وعلانية: ٢: ثبت في الصحيحين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لسعد بن أبى وقاص حين عاده مريضا عام الفتح، وفي رواية عام حجة الوداع: «وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا ازددت بها درجة ورفعة حتى ما تجعل في فى امرأتك» .
رواه البخاري (١/ ٢٢، ٢/ ١٠٣، ٨/ ٩٩، ١٨٧) ومسلم في (الوصية، «باب الوصية بالثلث» ) وأبو داود في (الوصايا، باب «٢» ) والترمذي (ح/ ٢١١٦) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (١/ ١٧٩) والبيهقي (٦/ ٢٦٨، ٢٦٩)
стр. 3642
والترغيب (٣/ ٦٢) وابن كثير (١/ ٤٨١، ٤/ ٢٣٧) .
٥٤٤: ٢٨٨٧: القيامة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٢٦) .
: ٢٨٨٨: القيامة: ٢: المصدر السابق.
: ٢٨٨٩: يخنق: ٣: المصدر السابق.
٥٤٦: ٢٨٩٧: ما سلف: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٢٦) . وقال: «هذا الأثر مشهور وهو دليل لما حرم مسألة العينة، مع ما جاء فيها من الأحاديث المقررة في كتاب الأحكام» .
٥٤٧: ٢٩٠٦: الصدقات: ١: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أتيت ليلة أسرى بي على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات تجرى من خارج بطونهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا» .
رواه ابن كثير: (١/ ٣٢٦) .
: ٢٩٠٧: الربا: ٢: روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت: «لما نزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فتلاهن في المسجد، فحرم التجارة في الخمر» .
كتاب التفسير، (ح/ ٤٥٤١) .
: ٢٩٠٨: الصدقات: ٣: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٦٦٢) . وقال:
«هذا حديث حسن صحيح» والترغيب (٢/ ٣) والطبري (٣/ ٦٩، ٧٠، ١١/ ١٥) والمنثور (١/ ٣٦٥) وابن أبى شيبة (٣/ ١١٢) والكنز (١٥٩٩٠) والجوامع (٥٢٨٦) .
٥٤٨: ٢٩١٤: الربا: ١: قال القرطبي: ظاهرة أنه أبطل من الربا ما لم يكن مقبوضا وإن كان معقودا قبل نزول آية
стр. 3643
التحريم، ولا يتعقب بالفسخ ما كان مقبوضا. وقد قيل: إن الآية نزلت بسبب ثقيف، وكانوا عاهدوا النبي ﷺ على أن ما لهم من الربا على الناس فهو لهم، وما للناس عليهم فهو موضوع عنهم، فلما أن جاءت آجال رباهم بعثوا إلى مكة للاقتضاء، وكانت الديون لبنى عبدة وهم بنو عمرو بن عمير من ثقيف، وكانت على بنى المغيرة المخزوميين.
٥٤٩: ٢٩١٥: مؤمنين: ١: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الربا سبعون جزءا أيسرها أن ينكح الرجل أمة» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٢٢٧٤) والمجمع (٤/ ١١٧) والكنز (٩٧٥٢) والبخاري في «التاريخ» (٥/ ٩٥) وابن عدى في «الكامل» (٥/ ١٩١٣) .
٥٥٠: ٢٩١٩: عنقه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣٠) .
: ٢٩٢١: السلاح: ٢: المصدر السابق.
٥٥١: ٢٩٢٥: كله: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣١) .
: ٢٩٢٧: الإسلام: ٢: قال ابن مردويه: حدثنا الشافعى، حدثنا معاذ ابن المثنى، أخبرنا مسدد، أخبرنا أبو الأحوص، حدثنا شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو عن أبيه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ» .
رواه أبو داود في (البيوع، باب «٥» ) والدارمي (٢/ ٢٤٦) والطبري (٣/ ٧٢)
стр. 3644
والمنثور (١/ ٣٦٧) وابن كثير (١/ ٤٩٠) والقرطبي (٣/ ٣٥٦، ٣٦٥) .
٥٥٢: ٢٩٣٣: والله: ١: سقط «بالأصل» .
: ٢٩٣٣: (....) : ٢: سقط «بالأصل» .
: ٢٩٣٤: ميسرة: ٣: روى عن أبى أمامة أسعد بن زرارة قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب المرجاني، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم، حدثنا محمد بن بكر البرسانى، حدثنا عبد الله بن أبى أمامة أسعد بن زرارة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه» .
ضعيف. الترغيب (٢/ ٤٧) والمنثور (١/ ٣٦٩) والكنز (١٥٤٨٨) وابن كثير (١/ ٤٩١) والمجمع (٤/ ١٣٤) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» من طريق عاصم بن عبيد الله عن أسعد، وعاصم ضعيف لم يدرك أسعد بن زرارة.
٥٥٣: ٢٩٣٨: ميسرة: ١: عن أبى قتادة الحارث بن ربعي الأنصارى قال أحمد: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو جعفر الخطمي عن محمد بن كعب القرظي أن أبا قتادة كان له دين على رجل لهو كان يأتيه يتقاضاه فيختبئ منه، فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأله عنه فقال نعم هو في البيت يأكل خنزيرة فناداه فقال: يا فلان أخرج فقد أخبرت أنك هاهنا فخرج إليه فقال: ما يغيبك عنى؟ فقال: إنى معسر، وليس عندي شيء، قال: آلله إنك معسر؟
قال: نعم فبكى أبو قتادة ثم قال: سمعت
стр. 3645
رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة» .
رواه أحمد (٥/ ٣٠٠، ٣٠٨) والدارمي (٢/ ٢٦٢) والمنثور (١/ ٣٦٩) والكنز (١٥٣٧٩) وشرح السنة (٨/ ١٩٩) وابن كثير (١/ ٤٩١) وابن أبى شيبة (٧/ ١٢، ٢٥٠) .
٥٥٤: ٢٩٤٤: الأول: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٧٣) .
: ٢٩٤٧: السلم: ٢: في «الأصل» «السلام» وفي «الدرر» (١/ ١١٧) «السلم» .
والسلم هو: بيع شيء موصوف في الذمة بثمن معجل والفقهاء تسميه: بيع المحاويج لأنه بيع غائب تدعو إليه ضرورة كل واحد من المتبايعين فإن صاحب رأس المال محتاج إلى أن يشترى السلعة، وصاحب السلعة محتاج إلى ثمنها قبل حصولها عنده لينفقها على نفسه وعلى زرعه حتى ينضج فهو من المصالح الحاجية. والسلم يسمى السلف.
٥٥٥: ٢٩٥٠: (....) : ١: في «الأصل» طمس، وفي ابن كثير «خلق آدم، مسح ظهره فأخرج منه ما هو في ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض في ذريته عليه» .
انظر التفسير: (١/ ٣٣٤) .
وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب جدا» .
: ٢٩٥١: فاكتبوه: ٢: روى عن ابن عباس قال: قدم النبي ﷺ وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين والثلاث، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مِنْ أسلف
стр. 3646
فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم وأجل معلوم» .
صحيح. رواه مسلم في (المساقاة، ح/ ١٢٧، ١٢٨ مكرر) والنسائي (٧/ ٢٩٠) وابن ماجة (ح/ ٢٢٨٠) والترمذي (ح/ ١٣١١، ١٣٢١) وأبو داود في (البيوع، باب «٥٧» ) والطبراني (١١/ ٢٣٠) والدارقطني (٣/ ٣) والمنثور (١/ ٣٧٠) وتلخيص (٣/ ٣٢) وإتحاف (٥/ ٤٥١) وشرح السنة (٨/ ١٧٣) وابن كثير (١/ ٤٩٦) .
٥٥٦: ٢٩٥٥: بالعدل: ١: قال ابن كثير: ولا يمتنع من يعرف الكتابة إذا سئل أن يكتب للناس، ولا ضرورة عليه في ذلك فكما علمه الله ما لم يكن يعلم فيتصدق على غيره ممن لا يحسن الكتابة، وليكتب كما جاء في الحديث: «إن من الصدقة أن تعين صانعا أو تصنع لأخرق» .
رواه ابن كثير: (١/ ٣٣٥) .
وفي الحديث الآخر: «من كتم علما يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» .
ضعيف. رواه أحمد (٢/ ٤٩٩) وإتحاف (١/ ١٠٤) والكنز (٢٩١٤٩) وابن كثير (١/ ٤٩٧) والخفاء (٢/ ٣٧٧) وتذكرة (٢٦) .
وضعفه الشيخ الألبانى. ضعيف الجامع.
(ح/ ٥٨١٤ ص/ ٨٣٩) .
стр. 3647
: ٢٩٦٠: يكتب: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣٥) .
٥٥٧: ٢٩٦٦: الحق: ١: قال ابن كثير قوله تعالى: «وليملل» : أى وليملل المدين على الكاتب ما في ذمته من الدين، وليتق الله في ذلك.
٥٥٩: ٢٩٧٣: سفيها: ١: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سفيها» : تصرف السفيه المحجور عليه دون إذن وليه فاسد إجماعا منسوخ أبدا لا يوجب حكما ولا يؤثر شيئا. فإن تصرف سفيه ولا حجر عليه فقيه خلاف يأتى فيما بعد.
٥٦٠: ٢٩٨٣: يكتب: ١: إضافة من الدرر: (١/ ١٢٠) .
: ٢٩٨٤: والله: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٧٣) .
٥٦١: ٢٩٨٩: الشهداء: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: «ممن ترضون من الشهداء» : فيه دلالة على اشتراط العدالة والشهود، وهذا مقيد حكم به الشافعى على كل مطلق في القرآن من الأمر بالإشهاد من غير اشتراط، وقد استدل من رد المستور بهذه الآية على أن يكون الشاهد عدلا مرضيا.
٥٦٢: ٢٩٩٢: (....) : ١: بياض «بالأصل» .
: ٢٩٩٧: يشهد: ٢: قلت: في الصحيحين: «ألا أخبركم بشر الشهداء؟ الذين يشهدون قبل أن يستشهدوا» .
ابن كثير: (١/ ٣٣٦) .
٥٦٤: ٣٠٠٧: الله: ١: انظر، تفسير القرطبي: (١/ ١٢٠٩) .
:: للشهادة: ٢: انظر: المصدر السابق ثبت في صحيح مسلم والسنن من طريق مالك عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عن أبيه عبد الله بن عمرو ابْنَ عُثْمَان، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عمرة
стр. 3648
عن زيد بن خالد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتى بشهادته قبل أن يسئلها» .
رواه مسلم في (الأقضية، ح/ ١٩) وأبو داود في (الأقضية، باب «١٣» ) والترمذي (ح/ ٢٢٩٥) وحسنه. والمشكاة (٣٧٦٦) والطبراني (٥/ ٢٦٥) والحلية (٦/ ٣٤٧) وتلخيص (٤/ ٢٠٤) وابن كثير (١/ ٤٩٨) والبيهقي (١٠/ ١٥٦) وعبد الرزاق (١٥٥٥٧) وشرح السنة (١٠/ ١٣٨) .
٥٦٥: ٣٠١١: ترتابوا: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «ترتابوا» : أى تشكوا.
: ٣٠١٤: حاضرة: ٢: قال ابن كثير في قوله تعالى: «إلا أن تكون تجارة حاضرة» : أى: إذا كان البيع بالحاضر يدا بيد فلا بأس بعدم الكتابة لانتفاع المحذور في تركها.
٥٦٦: ٣٠١٧: (....) : ١: بياض «بالأصل» .
: ٣٠٢٠: نحو ذلك: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣٦) .
٥٦٧: ٣٠٢٥: شهيد: ١: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ» : أى لا يكتب الكاتب ما لم يمل عليه، ولا يزيد الشاهد في شهادته ولا ينقص منها.
وقال مجاهد والضحاك وطاوس والسدى وروى عن ابن عباس: معنى الآية: «ولا يضار كاتب ولا شهيد» بأن يدعى الشاهد إلى الشهادة، والكاتب إلى الكتب وهما مشغولان، فإذا اعتذرا بعذريهما أخرجهما
стр. 3649
وآذاهما، وقال: خالفتما أمر الله، ونحو هذا من القول فيضر بهما.
: ٣٠٢٦: يستشهد: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٠) .
٥٦٩: ٣٠٣٣: وقرطاسا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣٧) .
: ٣٠٣٦: مقبوضة: ٢: ثبت في الصحيحين عَنْ أَنَسٍ: «أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ توفى ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقا من شعير رهنها قوتا لأهله» .
٥٧٠: ٣٠٤١: بعضا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٣٧) .
: ٣٠٤١: ما قبلها: ٢: قلت: جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأهل السنن من رواية قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«على اليد ما أخذت حتى تؤديه» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ ٣٥٦١) والترمذي (ح/ ١٢٦٦) وقال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة (ح/ ٢٤٠٠) وأحمد (٥/ ٨، ١٢، ١٣) والدارمي (٢/ ٢٦٢) والبيهقي (٦/ ٩٠، ٩٥، ٨/ ٢٧٦) والفتح (٥/ ٢٤١) وشرح السنة (٨/ ٢٢٦) والمشكاة (٢٩٥٠) وتلخيص (٣/ ٥٣) والطبراني (٧/ ٢٥٢) ونصب الراية (٣/ ٣٧٦، ٤/ ١٦٧) وابن أبى شيبة (٦/ ١٤٦) وابن كثير (١/ ٥٠٠) والخفاء (٢/ ٩٠) والمنتقى (١٠٢٤) . وصححه الشيخ الألبانى.
: ٣٠٤٢: بعضا: ٣: تفسير عبد الرزاق (١/ ١٢١) والثوري (ص/ ٧٣) .
٥٧٢: ٣٠٥٦: تخفوه: ١: قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية «وإن تبدو مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله» قال: مدخل قلوبهم منه شيء لم يدخل
стр. 3650
قلوبهم من شيء قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
«وقولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا» فألقى الله الإيمان في قلوبهم.
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٩٩) والترمذي (ح/ ٢٩٩٢) وقال: هذا حديث حسن. وأحمد (١/ ٢٣٣) والحاكم (٢/ ٢٨٦) والمنثور (١/ ٣٧٤) والفتح (٨/ ٢٠٦) وإتحاف (٧/ ٢٩٧) وأبو عوانة (١/ ٧٥) وابن كثير (١/ ٥٠١، ٥٠٢) والقرطبي (٣/ ٤٢١) والطبري (٣/ ٩٦) والحلية (٧/ ١٠٤) وصفة (٢١٠) .
٥٧٣: ٣٠٥٧: أعلن: ١: طمس «بالأصل» وما أثبت لعله الصواب والله أعلم.
: ٣٠٥٩: الشك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١١٩) .
: ٣٠٦٠: والصدقة: ٣: قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن مُحَمَّد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قال الله: إذا تحدث عبدى بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشرة أمثالها، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يعملها فإن عملها فأنا أكتبها له بمثلها» .
رواه أحمد (٢/ ٣١٥) وإتحاف (٧/ ٢٩٣) وابن كثير في «التفسير» (١/ ٣٣٩) .
٥٧٤: ٣٠٦٠: ما قبلها: ١: صحيح. رواه مسلم في: (الإيمان، ح/ ١٩٩ ٢/ ١٤٤) .
: ٣٠٦٢: ضبينه: ٢: طمس «بالأصل» والإضافة من «الدرر» (٢/ ١٣١) .
стр. 3651
: ٣٠٦٢: الأحمر: ٣: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٢٩٩١) . وقال:
هذا حديث حسن. والكنز (٦٧٥٤) والمشكاة (١٥٥٧) والمنثور (١/ ٣٧٥) .
٥٧٥: ٣٠٧٠: الآية: ١: روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
صحيح. رواه البخاري (٦/ ٢٣١، ٢٤١) والبيهقي (٣/ ٢٠، ٢١) وابن خزيمة (١١٤١) والحميدي (٤٥٢) وعبد الرزاق (٦٠٢٠) والترغيب (٢/ ٤٤٦) وإتحاف (٥/ ١٣٣) والخطيب في «تاريخه» (١٤/ ٢٤١) .
٥٧٦: ٣٠٧٢: آمنا: ١: ومن فضائل سورة البقرة ما رواه الإمام أحمد: حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن خرشة بن الحر، عن الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أعطيت خَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ» .
رواه أحمد (٥/ ١٥١، ١٨٠) وكشاف (٢٤) ودلائل (١/ ١٣) والطبراني (٣/ ١٨٨) وابن كثير (١/ ٥٠٦) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٣٩٨) والمنثور (١/ ٣٧٨) والكنز (٢٥٧٣) .
٥٧٧: ٣٠٧٨: حرج: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٢) .
: ٣٠٨٠::: سورة الحج آية: ٧٨.
: ٣٠٨٠: العسر: ٢: سورة البقرة آية: ١٨٥.
: ٣٠٨٠: ما استطعتم: ٣: سورة التغابن آية: ١٦.
: ٣٠٨١: استطاعت: ٤: من فضائل سورة البقرة ما رواه النعمان بن بشير عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كتب كتابا
стр. 3652
قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» .
صحيح. رواه البخاري (٩/ ١٩٦) وأحمد (٤/ ٢٧٤) والدارمي (٢/ ٤٤٩) والطبراني (٧/ ٣٤٢) والمجمع (٦/ ٣١٢) والجوامع (٤٩٣٣، ٤٩٣٧) والمنثور (١/ ٣٧٨) والكنز (٥٨٣، ٢٥٤١) والمشكاة (٢١٤٥، ٥٧٠٠) والبغوي (١/ ٣١٦) والقرطبي (٣/ ٤٣٣) وفاصل (١٨٩) وشرح السنة (٤/ ٤٦٦) والطبراني في «الصغير» (١/ ٥٥) والترغيب (٢/ ٣٧٢) وابن كثير (٤/ ٢٣٤) وصفة (٢٣٢) وجرجان (١٢٩) وأصفهان (١/ ٣٢٦) وابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢٤٩٠) .
٥٧٨: ٣٠٨٦: الفرائض: ١: ومن فضائل سورة البقرة ما رواه ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال: إنهما من كنز الرحمن تحت العرش» .
رواه الحاكم (١/ ٢٦٣، ٢/ ٥١٠) والمنثور (١/ ٣٢٣) وابن كثير (١/ ٥٠٧) .
٥٧٩: ٣٠٩١: بياض: ١: كذا وردت «بالأصل» .
: ٣٠٩٢: وأخطأنا: ٢: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله وضع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٢٠٤٥) ونصب الراية (٢/ ٦٤، ٦٥) والكنز
стр. 3653
(٣٤٤٦٠) والمسير (١/ ٣٤٧) وكشاف (١٣٢) وابن كثير (١/ ٥٠٩) والحلية (٦/ ٣٥٢) والخفاء (١/ ٥٢٢) الإرواء (١/ ١٢٣) .
: ٣٠٩٥: أؤاخذكم: ٣: ومن فضائل سورة البقرة: حدثنا حذيفة حديثا مرفوعا قال: «فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بين كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي» .
تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤١) .
٥٨٠: ٣٠٩٩: نعم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٣) .
٥٨١: ٣١٠٥: الغربة: ١: قوله: «الغربة» أى البعد عن الوطن.
: ٣١٠٥: والغلمة: ٢: قوله: «الغلمة» الشهوة عند الرجل والمرأة.
: ٣١٠٦: والأنعاط: ٣: قوله: «الأنعاظ» أى الأمر الشديد.
: ٣١٠٨: ذلك: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٣) .
٥٨٣: ٣١١٥: الرحيم: ١: سورة البقرة آية: ١٦٣.
: ٣١١٥: الرحيم: ٢: صحيح. رواه أبو داود في (الصلاة، باب «الدعاء» ) وابن ماجة في (الدعاء، باب «اسم الله الأعظم» ) والترمذي (ح/ ٣٤٧٨) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
٥٨٤: ٣١١٨: أربعون: ١: تقدم في تفسير قوله تعالي: «الم» في سورة البقرة بما أغنى عن تخريجه هنا.
٥٨٦: ٣١٢٥: أمره: ١: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
: ٣١٢٦: ذلك: ٢: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
: ٣١٢٧: شيء: ٣: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
٥٨٧: ٣١٣١: العرش: ١: تفسير عبد الرزاق، وتقدم في سورة البقرة.
: ٣١٣٢: القرآن: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٣) .
стр. 3654
: ٣١٣٥: رسول: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢١) .
: ٣١٣٧: رمضان: ٤: رواه أحمد (٤/ ١٠٧) والقرطبي (١٦/ ١٢٦) والطبري (٢/ ٨٤) وصفة (٢٣٤) .
٥٨٨: ٣١٤٣: رمضان: ١: تفسير القرطبي: (١٦/ ١٢٦) .
: ٣١٤٤: العرش: ٢: انظر: الآيات الأخيرة من سورة البقرة، وقد كتبناها وحققناها في هامش التحقيق.
: ٣١٤٦: القرآن: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٤) .
٥٨٩: ٣١٤٨: التوراة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٤) .
٥٩٠: ٣١٥٦: يوما: ١: إضافة من الطبري: (رقم/ ٦٥٦٩) .
: ٣١٥٦: التراب: ٢: صحيح. رواه مسلم في (القدر، ح/ ٢٦٤٣) وابن حبيب (٣/ ١٥) .
٥٩٢: ٣١٦٧: يعمل به: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢١) وتفسير ابن كثير (١/ ٣٤٤) .
: ٣١٦٨: لله: ٢: في «المستدرك» «عبد بن قيس» ولعله الصواب، انظر: (٢/ ٢٨٨) .
: ٣١٦٩: عليكم: ٣: سورة الأنعام آية: ٥.
: ٣١٦٩: إياه: ٤: سورة الإسراء آية: ٢٣.
: ٣١٧١: عليه: ٥: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٤) .
٥٩٣: ٣١٧٣: الكتاب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٤) .
: ٣١٧٤: أنس: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢١) .
٥٩٤: ٣١٧٧: الرجال: ١: كذا في «الأصل» «الرجال» ولعل الصواب «في عقول العباد» .
: ٣١٧٨: الحق: ٢: روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة أنها قالت: «تَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآية «هو الذي أنزل عليك الْكِتَابِ ...
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله- إلى قوله- أولوا الألباب» قالت:
стр. 3655
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فإذا رأيت الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سمى الله، فاحذروهم» .
كتاب التفسير، باب «١» من سورة آل عمران، (ح/ ٤٥٤٧) .
: ٣١٧٩: الخوارج: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٦) .
٥٩٥: ٣١٨٠: سبعا: ١: رواه أحمد: (٤/ ٢٦٢) .
قلت: وفي «المسند» زيادة في السند قال:
حدثني عبد الله بن شوذب عن أبى غالب قال: «كنت في مسجد دمشق» .
: ٣١٨٤: فاحذروهم: ٢: صحيح. رواه مسلم في (العلم، ح/ ٢٦٦٥) وصفة (٤٥٧) .
٥٩٦: ٣١٩٠: الشبهات: ١: فتح الباري: (٨/ ٥٧) ، باب «١» من سورة آل عمران- مما علقه البخاري. فوق الحديث: (رقم/ ٤٥٤٧) .
: ٣١٩٠: أهلكوا به: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٢) .
وتفسير ابن كثير: (٢/ ٣٤٦) .
٥٩٧: ٣١٩٦: البدعة: ١: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو موسى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن بن جندب بن عبد الله أنه بلغه عن حذيفة أو سمعه منه يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه ذكر: «إن في أمتى قوما يقرءون القرآن ينشرونه نشر الدمل يتأولونه على غير تأويله» .
تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٦) .
٥٩٨: ٣١٩٨: القرآن: ١: روي عن أبى مالك الأشعرى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا أخاف على أمتى إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم المال
стр. 3656
فيتحاسدوا فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغى تأويله» . ضعيف.
المنثور (٢/ ٥) والكنز (٥٤٧١٣) والطبراني (٣/ ٣٣٢) والمجمع (١/ ١٢٨) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
٥٩٩: ٣٢٠٥: العلم: ١: ضعيف. المنثور (٢/ ٧) وشيخ (١/ ٥٩) والطبري (٣/ ١٢٣) وابن كثير (٢/ ٩) .
٦٠٠: ٣٢١٠: التوراة: ١: في الحديث أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دعا لابن عباس فقال: «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ٤٨) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ ١٣٨) وأحمد (١/ ٢٦٦، ٣١٤، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٥) والخفاء (١/ ٢٢٠) والمشكاة (٦١٣٩) والجوامع (١٠٠٣٩) والخطيب (١٤/ ٤٣٥) وإتحاف (١/ ٢٥٨، ٤/ ٥٣٢/ ٧/ ٢٥٩، ٩/ ٦٤٧) والقرطبي (١/ ٣٣، ٤/ ١٨) والمجمع (٩/ ٢٧٦) وابن أبى شيبة (١٢/ ١١٢) والنبوة (٦/ ١٩٢، ١٩٣) والطبراني (١٠/ ٣٢٠) .
٦٠١: ٣٢١٦: آمنا به: ١: قال ابن كثير: هو التفسير والبيان والتعبير عن الشيء.
: ٣٢١٨: بعضا: ٢: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نزل القرآن على سبعة أحرف والمراء في القرآن كفر- قالها ثلاثا- ما عرفتم منه فاعلموا به، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه ﷻ » .
стр. 3657
رواه ابن كثير: (١/ ٣٤٧) .
وفي رواية: «نزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجرا وآمرا» .
رواه الحاكم (١/ ٥٥٣، ٢/ ٢٨٩) والتمهيد (٨/ ٢٧٥) ومشكل (٤/ ١٨٤) والفتح (٩/ ٢٩) والمنثور (٢/ ٦) .
: ٣٢١٩: موسى: ٣: المؤلف عادة لا يذكر ابن موسى، والدارج هو محمد بن الفضل.
٦٠٢: ٣٢٢٣: الوهاب: ١: ذكر محمد بن إسحاق بن يسار عن عاصم ابن عمرو بن قتادة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لما أصاب من أهل بدر ما أصاب ورجع إلى المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال: «يَا مَعْشَرَ يَهُودٍ أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمُ الله بما أصاب قريشا» .
رواه أبو داود: (ح/ ٣٠٠١) .
: ٣٢٢٥: القيامة: ٢: لنحوه المجمع (١٠/ ٣٤٣) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور وهو متروك. انظر الطبراني (١٠/ ٢٢٢) والجوامع (٥١٨٩) وجرى (٢٦٤) والكنز (٣٨٩٦٠) .
٦٠٣: ٣٢٢٩: منكم: ١: إضافة عن ابن كثير (١/ ٣٤٩) وقال:
وكذا رأيته بهذا اللفظ.
: ٣٢٢٩: النار: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ١٦، ٣/ ٢٠٩) ومسلم في (الصلاة، ح/ ٢٠٨، والكسوف، ح/ ٢) ، والفتن، ح/ ١٣) وأبو داود (ح/ ٢٩٤٥، ٣٣٣٤) وأحمد (١/ ٢٣٠، ٤/ ٧٦، ٥/ ٤٨) والبيهقي (٢/ ١١٠، ٤/ ١٥٩، ٦/
стр. 3658
٣٥٩، ٨/ ١٩٠) والمنثور (٢/ ٢٧٥) والمجمع (١/ ١٨٦) والطبري (٤/ ١٠٥) والترغيب (١/ ١٣٠) وإتحاف (٦/ ١٦٣) والمسير (٥/ ٢٧٧) وابن عساكر في «التاريخ» (٥/ ٨٥) ونصب الراية (١/ ٤٢٩) وشرح السنة (٣/ ١٠٧، ٥/ ٤٩٧) والحميدي (٨٤٠) والطبراني (١٢/ ٢٥١، ١٨/ ١١، ١٩/ ٤٢) والنبوة (٧/ ١٦) والتمهيد (٢/ ٧) .
: ٣٢٣٠: فرعون: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٤٩) .
٦٠٤: ٣٢٣٤: الأبصار: ١: رواه أبو داود (ح/ ٣٠٠١) وابن كثير (١/ ٣٥٠) .
: ٣٢٣٥: لأنفسهم: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٢) .
٦٠٥: ٣٢٣٧: وسلم: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «في فئتين التقتا» يعنى المسلمين والمشركين يوم بدر. ولا خلاف أن الإشارة بهاتين الفئتين هي إلى يوم بدر. واختلف من المخاطب بها، فقيل يحتمل أن يخاطب بها المؤمنين، ويحتمل أن يخاطب بها جميع الكفار، ويحتمل أن يخاطب بها يهود المدينة، وبكل احتمال منها قد قال قوم.
: ٣٢٣٩: والكفار: ٢: تفسير عبد الرزاق (٢/ ١٢٣- ١٢٤) .
٦٠٦: ٣٢٤٣: بدر: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٤) .
: ٣٢٤٤: قوله: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٠) .
: ٣٢٤٤: أعينهم: ٣: سورة الأنفال آية: ٤٤.
: ٣٢٤٧: الشهوات: ٤: ثبت في الصحيح أنه ﷺ قال: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» .
رواه البخاري (٧/ ١١) ومسلم في (الذكر
стр. 3659
ح/ ٩٧، ٩٨) والترمذي (ح/ ٢٧٨٠) وأحمد (٥/ ٢٠٠) والبيهقي (٧/ ٩١) والطبراني (١/ ١٣٣) وعبد الرزاق (٢٠٦٠٨) وإتحاف (٧/ ٤٣٣) والمشكاة (٣٠٨٥) والقرطبي (٤/ ٢٩، ١٢/ ٣١١) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٣٩٥) وعبد الرزاق (٣/ ٩٨) والخطيب (١٢/ ٣٢٩) والحلية (٣/ ٣٥) وأسرار (٣٠٠) .
٦٠٧: ٣٢٤٨: القلوب: ١: قال ابن كثير: أما إذا كان القصد بهن الإعفاف وكثرة الأولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب إليه، كما وردت الأحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه، وإن خير هذه الأمة من أكثرها نساء، وقوله ﷺ : «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله» .
صحيح. رواه مسلم في (الرضاع، ح/ ٦٤) والكنز (٤٤٤٥١) وابن كثير (١/ ٣٧٧) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٠١) والمشكاة (٣٠٨٣) وشرح السنة (٩/ ١١) وتلخيص (٣/ ١١٦) وإتحاف (٩/ ٨٧) والمنثور (٢/ ١١) والترغيب (٣/ ٤١) والحلية (٣/ ٣١٠) والدرر (٨٤) .
: ٣٢٥١: حلية: ٢: كذا في «الأصل» «حلية» وفي «الدرر» «بجلية» والصواب ما أثبتناه. انظر الدر:
(٢/ ١٦٠) .
: ٣٢٥١: أتاكم: ٣: سورة الحديد آية: ٢٣.
стр. 3660
: ٣٢٥١: شره: ٤: الدر: (٢/ ١٠) .
: ٣٢٥٢: الصلاة: ٥: رواه الحاكم (٢/ ١٦٠) والنسائي (٧/ ٦١) وأحمد (٣/ ١٢٨، ٢٨٥) وتلخيص (٣/ ١١٦) وإتحاف (٥/ ٣١١، ٩/ ٥٥٢) وكشاف (٧) وأخلاق (٩٨، ٢٢٩) وابن عدى في «الكامل» ، (٣/ ١١٥١) والخفاء (١/ ٤٠٥) وكحالة (٢/ ١٦، ١٨) وذهبى (٢٠، ٦٧) والمنثور (٢/ ١٠) والحاوي (٢٦١) وابن كثير (٥/ ٤٥٦) والقرطبي (٢/ ١٤، ١٠/ ٥٦) والمغى عن حمل الأسفار (٢/ ٣، ٣٥٨، ٣/ ٢١٤، ٤/ ٢٨٩) .
٦٠٨: ٣٢٥٣: العظيم: ١: البغوي: (٧/ ١٧٠) .
: ٣٢٥٥: دينارا: ٢: بنحوه. رواه ابن ماجة (ح/ ٣٣٦٠) وأحمد (٢/ ٣٦٣) والحاكم (٢/ ١٧٨) وابن حبان (٦٦٣) والمنثور (٢/ ١٠) والترغيب (١/ ٤٤٠) والكنز (٢٨٩١، ٢٨٩٢، ٢٨٩٣) والقرطبي (٤/ ٣٠) وابن كثير (٢/ ١٥) والطبري (٣/ ١٣٣) .
: ٣٢٥٦: دينار: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٢) .
: ٣٢٥٩: الجرشي: ٤: في «ابن كثير» «سعيد الجريدى» وقال محققه في «المخطوط» : سعيد الحرسي وهو خطأ (٢/ ١٦) .
٦٠٩: ٣٢٥٩: أصح: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٢) .
: ٣٢٦٠: ألفا: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٦٠٩) .
: ٣٢٦٢: مجاهد: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٣) .
٦١٠: ٣٢٦٧: المسومة: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي
стр. 3661
حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عَنْ أَبِي ذَرٍّ- ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتنى من خولتنى من بنى آدم فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه وأحب أهله وماله إليه» .
رواه أحمد (٥/ ١٧٠) وابن كثير (١/ ٣٥٢) .
: ٣٢٦٨: الحسان: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٢) .
: ٣٢٦٨: تسيمون: ٣: سورة النحل آية: ١٠.
: ٣٢٦٩: الراعية: ٤: تفسير الثوري: (ص/ ٧٥) .
: ٣٢٧٠: حسنا: ٥: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٣) .
: ٣٢٧١: سفيان: ٦: تفسير الثوري: (ص/ ٧٥) .
٦١١: ٣٢٧٢: وجوهها: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٥) .
: ٣٢٧٥: والتحجيل: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٢) .
: ٣٢٧٧: الصالحة: ٣: تقدم قريبا في حاشية التحقيق، انظر:
(ص/ ٦٠٧) .
قلت: وفي الحديث: «ازهد في الدنيا يحبك الله» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٤١٠٢) والحاكم (٤/ ٣١٣) والطبراني (٦/ ٢٣٧) والمشكاة (٥١٨٧) والميزان (٢٤٤٧) ولسان (١/ ٨٢٩) والمنثور (٣/ ٢٣٨) والحلية (٧/ ١٣٦) والخفاء (١/ ١٢٧) والترغيب (٤/ ١٥٦) وابن عساكر في «التاريخ» (١٠/ ٥٨) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ٣١٣، ٤/ ٢١٥) وإتحاف (٨/ ٣٠٩،
стр. 3662
٩/ ٣٢٦، ٣٣٣) والعقيلي (٢/ ١١) وابن عدي (٣/ ٩٠٢) والتمهيد (٩/ ٢٠١) والدرر (٣٦) وأصفهان (٢/ ٢٤٥) .
٦١٢: ٣٢٨٠: سجسج: ١: قوله: «سجسج» أي معتدل. انظر: (النهاية:
٢/ ٣٤٣) .
: ٣٢٨٣: المسك: ٢: رواه ابن حبان: (٢٦٢٢) .
٦١٣: ٣٢٨٧: رضواني: ١: رواه الحاكم: (١/ ٥٦) .
: ٣٢٨٨: أبدا: ٢: صحيح. رواه مسلم في: (الجنة، باب «٢» ، ح/ ٩) .
٦١٥: ٣٣٠٠: نحو ذلك: ١: روى عن أنس سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إن الله يقول إِنِّي لأَهُمُّ بِعَذَابِ أَهْلِ الأَرْضِ فَإِذَا نَظَرْتُ إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المتهجدين والمستغفرين بالأسحار صرفت عنهم العذاب بهم» .
القرطبي (٤/ ٣٩) وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٣٧٩) .
٦١٦: ٣٣٠١: الصبح: ١: ثبت في الصحيحين وغيرهما من المسانيد والسنن من غير وجه عن جماعة من الصحابة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ينزل الله ﵎ في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟
هل من مستغفر فأغفر له» الحديث.
صحيح. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ ١٧١) وإتحاف (٥/ ٣١) وأحمد (٢/ ٥٠٤، ٤/ ٨١) وإتحافات (٣٢٦) والبغوي (١/ ٣٢٨) والمسير (١/ ٣٦١) وابن كثير (٢/ ١٨) والإرواء (٢/ ١٩٦) .
стр. 3663
: ٣٣٠٢: يصبح: ٢: الدر المنثور (٢/ ١٦٤) وتفسير ابن كثير (١/ ٣٥٣) .
: ٣٣٠٣: رب: ٣: المصدر السابق لابن كثير.
٦١٨: ٣٣١٤: الإسلام: ١: ورد في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى، وأرفعها قول لا إله إلا الله» .
صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٦١٤) وأحمد (٢/ ٤١٤، ٤٤٥) والخطيب (٤/ ١١٥) وإتحاف (٢/ ٢٦٠، ٢٦٨، ٥١٢، ٩/ ١٥) والتمهيد (٩/ ٢٣٥) والشجري (١/ ١٥) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٢٠) والكنز (٥٦) .
٦٢٠: ٣٣٣١: أشهد: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ٢٦، ٢/ ٢١٥، ٥/ ٢٢٤، ٧/ ١٣٠) ومسلم في (القيامة، ح/ ٢٩- ٣١) والترمذي (ح/ ٢١٥٩) وأبو داود في (المناسك، باب «٧٠» ) وابن ماجة (ح/ ٣٠٥٨) وأحمد (٥/ ٣٧، ٤٠) والدارمي (٢/ ٦٧) والبيهقي (٥/ ١٣٩) والحاكم (٢/ ٣٣١) والطبري (١٠/ ٥٢) والقرطبي (٨/ ٦٩) والمنثور (٣/ ٢١١) والبغوي (٣/ ٩١) وابن كثير (٣/ ١٤٣، ٤/ ٥٢، ٨٦) والمجمع (٣/ ٢٦٦، ٢٦٩، ٧/ ٢٩٥) والمطالب (١٧٤٧، ١٧٥١) والنبوة (٥/ ٤٤٢) وإتحاف (٤/ ٤٠٠) والمشكاة (٢٦٧٠) والمنتقى (٨٣٣) وتغليق (٦٠٩) وأصفهان (٢/ ٦) وابن سعد (٢/ ١/ ١٣٢، ١٣٣) .
стр. 3664
٦٢١: ٣٣٣٢: أمر: ١: في «ابن كثير» (١/ ٣٥٥) «أو من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر» وهو خطأ.
: ٣٣٣٢: وجل: ٢: المنثور (٢/ ١٣) والبغوي (١/ ٣٣٢) والطبري (٣/ ١٤٥) وابن كثير (٢/ ٢١) والمجمع (٧/ ٢٧٢) وعزاه إلى البزار وفيه ممن لم أعرفه اثنان.
: ٣٣٣٤: الناس: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٤) .
٦٢٢: ٣٣٣٧: نحو ذلك: ١: روى عن ابن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط من الناس، بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يمشى المؤمن بينهم بالتقية» .
رواه القرطبي (٤/ ٤٦) والكنز (٤٣٧١٢) وابن عدي في «الكامل» (٣/ ١٢٩٤) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٣٠٧) وإتحاف (٧/ ١٢) .
٦٢٤: ٣٣٤٩: الملك: ١: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجاب في هذه الآية من آل عمران» .
ضعيف. رواه الحاكم (١/ ٥٠٥) والطبراني (٨/ ٢٨٢) وابن كثير (١/ ٢٨٩، ٤٥٤، ٣١٢، ٥/ ٣٦٣) والمجمع (١٠/ ١٥٦) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه جسر ابن فرقد وهو ضعيف. والكنز (١٩٤١، ١٩٤٢، ١٩٤٣، ١٩٤٤، ١٩٤٥) والشجري (٢/ ٤٥) ومشكل (١/ ١٨٤) والمنثور (١/ ٣٢٥، ٢/ ١٤، ٣٣٤) واللئالئ (١/ ١٨٤) .
стр. 3665
: ٣٣٥٠: غيره: ٢: قال ابن كثير: في هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى النبي العربي القرشي الأمي المكي خاتم النبيين على الإطلاق، ورسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن، الذي جمع الله فيه محاسن من كان قبله وخصه بخصائص لم يعطها نبيا من الأنبياء ولا رسولا من الرسل في العلم بالله وشريعته، واطلاعه على الغيوب الماضية والآتية، وكشفه له عن حقائق الآخرة، ونشر أمته في الآفاق في مشارق الأرض ومغاربها، وإظهار دينه وشرعه على سائر الأديان والشرائع، فصلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ما تعاقب الليل والنهار.
٦٢٥: ٣٣٥٧: الصيف: ١: بنحوه. ابن كثير: (١/ ٣٥٦) .
: ٣٣٥٨: نحو ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٥) .
٦٢٦: ٣٣٦٠: الميت: ١: أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢/ ٢٦٤) وإسناده حسن.
: ٣٣٦١: الكافر: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٦) .
: ٣٣٦٢: سلمان: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٥) .
: ٣٣٦٤: ذلك: ٤: تفسير مجاهد (١/ ١٢٤) والثوري (ص/ ٧٦) .
٦٢٧: ٣٣٦٥: النواة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٦) والقرطبي:
(٢/ ١٢٩٨) .
: ٣٣٦٧: الحبة: ٢: صفة: (٣٢٧) .
: ٣٣٦٨: ذلك: ٣: تفسير القرطبي: (٢/ ١٢٩٨) .
٦٢٨: ٣٣٧٠: الحي: ١: روى معتمر عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ دخل على نسائه فإذا بامرأة حسنة الهيئة قال: «من هذه» ؟ قلن: إحدى خالاتك. قال: «ومن هي» ؟ قلن: هي خَالِدَةُ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ
стр. 3666
يغوث. فقال النبي ﷺ : «سبحان الذي يخرج الحي من الميت» .
القرطبي (٤/ ٥٦) والطبري (٣/ ١٥١) والخفاء (١/ ٥٣٩) والمجمع (٩/ ٢٦٤) .
٦٢٩: ٣٣٨٠: تقاة: ١: قال القرطبي في قَولُهُ تَعَالَى: «إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً» : قال معاذ بن جبل ومجاهد:
كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم. قال ابن عباس: هو أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا يقتل ولا يأتى مأثما.
وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل.
٦٣٠: ٣٣٨٥: ومخالفة: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٥) : ٣٣٨٦: لذلك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٥) . وقوله:
«بينك» وردت في «الأصل» «بينة» . انظر:
(الدر: ٢/ ١٧٦) .
: ٣٣٨٨: الأودي: ٣: قوله: «الأودي» وردت في «الأصل» «مهران» ، والصحيح ما أثبتناه.
: ٣٣٨٨: النار: ٤: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٧) .
٦٣١: ٣٣٨٩: الله: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فهو العالم بخفيات الصدور وما اشتملت عليه، وبما في السموات والأرض وما احتوت عليه. علام الغيوب لا يعزب عنه مثقال ذرة ولا يغيب عنه شيء، سبحانه لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
٦٣٢: ٣٣٩٦: بعيدا: ١: كذا «بالأصل» .
: ٣٣٩٩: ضعيف: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٥٨) .
стр. 3667
٦٣٣: ٣٤٠٣: الظالمين: ١: سورة آل عمران آية: ١٤٠.
: ٣٤٠٦: كتابكم: ٢: قال القرطبي: يأتى بيانه في النساء.
٦٣٥: ٣٤١٣: إبراهيم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٥) .
٦٣٦: ٣٤٢١: عن: ١: سقطت في «الأصل» والإضافة كما جاء في السند كما في قوله تعالى: «رب إني وضعتها أنثى» .
٦٣٧: ٣٤٣٠: التاء: ١: سفيان الثوري: (ص/ ٧٦) .
: ٣٤٣١: الأنثى: ٢: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ما من مولود إلا وقد عصره الشيطان عصرة أو عصرتين إلا عيسى بن مريم ومريم» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» .
صحيح. رواه البخاري في «التفسير، ح/ ٤٥٤٨) وإتحاف (٧/ ٢٧٨) والكنز (٢٣٣٥٦) وبداية (٢/ ٥٧) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ٢٧٢) وابن كثير (١/ ٣٥٩) .
٦٣٨: ٣٤٣٢: الرجيم: ١: انظر: الحاشية رقم «١» السابقة.
٦٣٩: ٣٤٣٨: يكفلها: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٥) .
: ٣٤٣٩: زكريا: ٢: قال ابن كثير: وإنما قدر الله كون زكريا كفلها لسعادتها لتقتبس منه علما جما نافعا وعملا صالحا ولأنه كان زوج خالتها على ما ذكره ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما، وقيل: زوج أختها كما ورد في الصحيح «فإذا بيحيى وعيسى وهما ابنا الخالة» .
وقد يطلق على ما ذكره ابن إسحاق ذلك أيضا توسعا، فعلى هذا كانت في حضانة خالتها، وقد ثبت في الصحيح: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قضى في عمارة بنت حمزة
стр. 3668
أن تكون في حضانة خالتها امرأة جعفر بن أبى طالب وقال: «الخالة بمنزلة الأم» .
صحيح. رواه البخاري (٣/ ٢٤٢، ٥/ ١٨٠) وأبو داود (ح/ ٢٢٨٠) والترمذي (ح/ ١٩٠٤) والبيهقي (٨/ ٦) والنبوة (٤/ ٣٣٨) وشرح السنة (١٣/ ١٣، ١٤/ ١٤٠) ومشكل (٤/ ١٧٣) والخصائص (٩٢) والإرواء (٧/ ٢٤٥، ٢٤٦) .
٦٤٠: ٣٤٤٥: الشتاء: ١: صحيح. رواه ابن كثير: (١/ ٣٦٠) .
: ٣٤٤٦: علم: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٥) .
: ٣٤٤٩: حساب: ٣: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أقام يوما لم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يجد عند واحدة منهن شيئا، فأتى فاطمة فقال: «يا بنية هل عندك شيء آكله فإنى جائع؟» قالت: لا والله- بأبى أنت وأمى- فلما خرج من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وقالت: والله لأوثرن بهذا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى نفسي ومن عندي، وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسنا أو حسينا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فرجع إليها فقالت: بأبى أنت وأمى قد أتى الله بشيء فخبأته لك
стр. 3669
قال: «هلمي يا بنية» قالت: فأتيته بالجفنة فكشفت عنها فإذا هي مملوءة خبزا ولحما، فلما نظرت إليها بهت وعرفت أنها بركة من الله، فحمدت الله وصليت على نبيه وقدمته إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فلما رآه حمد الله وقال: «من أين لك هذا يا بنية» ؟ قالت: يا أبت «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ من يشاء بغير حساب» فحمد الله وقال: «الحمد لله الذي جعلك يا بنية شبيهة بسيدة نساء بنى إسرائيل» الحديث.
المنثور (٢/ ٢٠) وابن كثير (١/ ٣٦٠) .
٦٤١: ٣٤٥٢: بذلك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٧) .
٦٤٢: ٣٤٥٧: بالأيمان: ١: الدر: (٢/ ١٨٨) .
: ٣٤٥٨: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٦) .
: ٣٤٥٩: وسيدا: ٣: روى في البخاري أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ في الحسن: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .
رواه البخاري (٣/ ٢٤٤، ٩/ ٧١) وأبو داود (ح/ ٤٦٦٢) والترمذي (ح/ ٣٧٧٣) والنسائي في (الجمعة، باب «٢٦» ) وأحمد (٥/ ٣٨) والطبراني (٣/ ٢١، ٢٢) والجوامع (٦٠٥٨) وبداية (٨/ ١٧، ٣٦) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٢٢٦) وأذكار (٣٢١) والنبوة (٦/ ٤٤٢) والمشكاة (٦١٧٥) والكنز (٣٤٢٦٣) والقرطبي (٤/ ٧٧، ١٠٤، ٧/ ٣٢) والخطيب (٨/ ٢٧) ومطالب (٤٠٠٠) .
стр. 3670
: ٣٤٥٩: تقيا: ٤: تفسير الثوري: (ص/ ٧٦) .
٦٤٣: ٣٤٦٤: هذا: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٦١) .
: ٣٤٦٥: السبابة: ٢: المصدر السابق.
: ٣٤٦٦: النساء: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٦) .
: ٣٤٦٧: الماء: ٤: تفسير ابن كثير (١/ ٣٦١) والدر (٢/ ١٩٠) .
٦٤٤: ٣٤٦٨: الحصور: ١: قوله: «حصورا» قال القرطبي: أصله من الحصر وهو الحبس. حصرنى الشيء وأحصرني إذا حبسني. قال ابن ميادة:
وما هجر ليلى أن تكون تباعدت عليك ولا أن أحصرتك شغول وناقة حصور: ضيقة الإحليل. والحصور:
الذي لا يأتى النساء كأنه محجم عنهن كما يقال: رجل محصور وحصير إذا حبس رفده ولم يخرج ما يخرجه التدامى. يقال:
شرب القوم فحصر عليهم فلان، أي بخل.
: ٣٤٧٠: معروف: ٢: المنثور (٢/ ٢٢) والقرطبي (٤/ ٧٨) .
٦٤٥: ٣٤٧٨: بشرته: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٦) .
٦٤٦: ٣٤٨٠: نحو ذلك: ١: قال القرطبي: الرمز في اللغة الإيماء بالشفتين، وقد يستعمل في الإيماء بالحاجبين والعينين واليدين وأصله الحركة. وقيل:
طلب تلك الآية زيادة طمأنينة.
: ٣٤٨١: نحو ذلك: ٢: تفسير سفيان: (ص/ ٧٧) .
: ٣٤٨٦: تغيب: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٧) .
٦٤٧: ٣٤٨٨: قط: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٧/ ٨٥) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ ٢٠٠، ٢٠١ مكرر) وأحمد (٢/ ٢٦٩، ٣١٩، ٣٩٣، ٥٠٢) والبيهقي (٧/ ٢٩٣)
стр. 3671
والطبراني (١٩/ ٣٤٣) وعبد الرزاق (٢٠٦٠٣، ٢٠٦٠٤) والمشكاة (٣٠٨٤) والمنثور (٢/ ٢٣) والحميدي (١٠٤٧) وعاصم (٢/ ٦٤٠) وشرح السنة (١٤/ ١٦٧) والكنز (٣٤٤١٩) وابن كثير (٢/ ٣٢) والطبري (٣/ ١٨٠) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٣١٣) والمجمع (٤/ ٢٧١) والصحيحة (١٠٥٢) .
: ٣٤٨٩: إيمانا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٧) .
٦٤٨: ٣٤٩٢: الطاعة: ١: ضعيف. رواه أحمد (٣/ ٧٥) والطبري (٢/ ٣٥٣، ٣/ ١٨٢) ورواه ابن حبان (١٧٢٣) وابن كثير (١/ ٢٣١، ٢/ ٣٣، ٦/ ٣١٧) والمنثور (١/ ١١٠) والكنز (٢٩٥٩) والمجمع (٦/ ٣٢٠) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني في «الأوسط» وفي إسناد أحمد وأبى يعلى ابن لهيعة وهو ضعيف.
: ٣٤٩٤: كعباها: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٧٧) .
: ٣٤٩٧: قدميها: ٣: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث رسول الله ﷺ : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» .
رواه البخاري (٤/ ١٩٣، ٢٠٠، ٥/ ٣٦، ٧/ ٩٧) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ ٧٠) والترمذي (ح/ ١٨٣٤) وابن ماجة (ح/ ٣٢٨٠) وأحمد (٤/ ٣٩٤، ٤٠٩)
стр. 3672
وشرح السنة (١٤/ ١٦٤) والمشكاة (٥٧٢٤) وابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٨) والكنز (٣٤٤٠٨) والمسير (٨/ ٣١٧) وابن كثير (٢/ ٣٢، ٨/ ٢٠٠) والطبري (٣/ ١٨٠) والقرطبي (٤/ ٨٣) والمنثور (٢/ ٢٣) والبداية (٨/ ٩٢، ٩٣) والحلية (٥/ ٩٩) .
٦٤٩: ٣٥٠٢: بأقلامهم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٨) .
٦٥١: ٣٥١٦: الصديق: ١: تفسير سفيان (ص/ ٧٨) والقرطبي (٣/ ١٣٣٠) .
: ٣٥١٩: الله: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «وجيها» أي شريفا ذا جاه وقدر.
٦٥٢: ٣٥٢٠: أحمد: ١: في «الأصل» «محمد بن عبد الرحمن وهو خطأ لأنه سند دارج» . انظر تفسير ابن كثير: (١/ ٣٦٤) .
: ٣٥٢١: أخر: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ٢٠١) ومسلم (٤/ ١٩٧٦) وأحمد (٢/ ٣٠١، ٣٠٧، ٣٠٨) والحاكم (٢/ ٥٩٥) والبغوي (٧/ ٧٠) والمنثور (٢/ ٣٥) والقرطبي (٤/ ٩١، ٩/ ١٧٢) وابن كثير (٢/ ٣٥) وبداية (٢/ ٩٨، ١٣٤) .
: ٣٥٢٢: جرير: ٣: رواه البخاري في «الأدب المفرد» : (٣٣) .
٦٥٣: ٣٥٣١: بالقلم: ١: تفسير القرطبي: (٣/ ١٣٣٥) .
٦٥٤: ٣٥٣٨: إليكم: ١: في حديث أبي ذر الطويل: «وأول أنبياء بنى إسرائيل موسى وآخرهم عيسى ﵈» .
صحيح. القرطبي: (٣/ ١٣٣٥) وابن كثير (٢/ ٤٢٤) والطبري في «التاريخ» (١/ ٤٥١) .
стр. 3673
٦٥٥: ٣٥٤٢: نحو ذلك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٨) .
: ٣٥٤٤: بالليل: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٦٤) .
٦٥٦: ٣٥٤٦: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٧) .
: ٣٥٤٧: ياسر: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٨) .
: ٣٥٤٨: العالمين: ٣: سورة المائدة آية: ١١٥.
٦٥٧: ٣٥٥٦: شكرهم: ١: تفسير القرطبي: (١/ ١٣٣٩) .
٦٥٨: ٣٥٥٧: موسى: ١: تفسير القرطبي: (١/ ١٣٣٨) . قوله:
«الثروب» أي الشحم الرقيق.
: ٣٥٥٨: ربه: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٨) .
٦٥٩: ٣٥٦٤: طائفة: ١: سورة الصف آية: ١٤.
: ٣٥٦٨: الحواريون: ٢: قال القرطبي: «الحواريون» أصحاب عيسى ﵇، وكانوا اثنى عشر رجلا قاله الكلبي وأبو روق. قال ابن عباس: سموا بذلك لبياض ثيابهم، وكانوا صيادين.
والحواري من الطعام ما حور، أي بيض.
وأحور أبيض. والجفنة المحورة: المبيضة بالسنام. والحواري أيضا الناصر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لكل نبي حواري وحواري الزبير» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٩/ ١١٠) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ ٤٨) وأحمد (٣/ ٣٣٨، ٤/ ٤) والطبراني (١/ ٧٩) وابن ماجة (ح/ ٢٢) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٢٠٠٩، ٧/ ٢٧٠٢) وعاصم (٢/ ٦١٠، ٦١١) والمجمع (٩/ ١٥١) .
٦٦٠: ٣٥٧٧: وسلم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٦٥) . وقال: «هذا إسناد جيد» .
стр. 3674
٦٦١: ٣٥٨٤: إلى: ١: في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فكيف وإمامكم منكم» ؟.
رواه مسلم (ص/ ١٥٥، ٢٤٤) وأبو عوانة (١/ ١٠٦) والحاوي (٢/ ٢٩٩) والبغوي (٦/ ١٣٩) والمنثور (٢/ ٢٤٢) والفتح (٦/ ٤٩١) وابن كثير (٢/ ٤٠٨) والقرطبي (٤/ ١٠١، ١٦/ ١٠٦) .
وفي رواية عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن من الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد» .
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٢٤٣) والكنز (٣٨٨٤١) .
٦٦٢: ٣٥٨٥: ورافعك: ١: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ عِيسَى لَمْ يَمُتْ وَإِنَّهُ رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ قبل يوم القيامة» . ابن كثير (٢/ ٣٨) والطبري (٣/ ٢٠٢) والمنثور (٢/ ٣٦) .
٦٦٣: ٣٥٩١: تختلفون: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٩/ ١٢٥) ومسلم في (الإمارة، ح/ ١٧٠) وأبو داود في (الفتن، باب «١» ) والترمذي (ح/ ٢١٩٢، ٢٢٢٩) وابن ماجة (ح/ ٦) وأحمد (٤/ ٩٧) والبيهقي (٩/ ١٨١) والمجمع (٧/ ٢٨٨، ٣١٢) ومطالب (٤٤١٧، ٤٤١٨) وتلبيس (١٨) والنبوة (٦/ ٥٢٧) والحاكم (٤/ ٥٥٠) وبداية
стр. 3675
(١٠/ ٣٣٧) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٤٦) وأسرار (١٩٥) .
٦٦٤: ٣٥٩٨: الجنة: ١: إتحاف (٦/ ١٩٩) وابن كثير (٢/ ٤٣٣) والحلية (٧/ ١٢٨) وعاصم (٢/ ٤٠٨) والمجمع (٦/ ١٣) .
: ٣٦٠٢: ربه: ٢: إضافة عن «الدر» : (٢/ ٣٧) .
٦٦٥: ٣٦٠٤: المستقيم: ١: ضعيف: رواه الترمذي (ح/ ٢٩٠٦) . وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، وفي الحرث مقال.
والمنثور (٢/ ٣٧) والقرطبي (٢٠/ ١١) .
: ٣٦٠٦: الممترين: ٢: المنثور: (٢/ ٢٧) .
٦٦٧: ٣٦١٦: انطلق: ١: رواه الحاكم: (٣/ ١٥٠) . وصححه.
٦٦٨: ٣٦٢٠: مالا: ١: رواه أحمد (١/ ٢٤٨) وابن كثير (٨/ ٤٦١) وعبد الرزاق (١/ ١٢٩) .
: ٣٦٢٤: الحكيم: ٢: قال ابن كثير في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ» : أي هذا الذي قصصناه عليك يا محمد في شأن عيسى هو الحق الذي لا معدل عنه ولا محيد.
٦٦٩: ٣٦٢٧: مسلمون: ١: صحيح. رواه البخاري (٦/ ٢٠٠) ودلائل النبوة (٤/ ٣٨٠) وأحمد (١/ ٢٦٣) والطبري في «التاريخ» (٢/ ٣٢٢) وتفسير ابن كثير: (١/ ٣٧١) .
٦٧٠: ٣٦٣٣: أربابا: ١: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله» : أي لا نتبعه في تحليل شيء أو تحريمه إلا فيما حلله الله تعالى.
: ٣٦٣٥: تفسيره: ٢: سورة آل عمران آية: ٣٢.
٦٧٢: ٣٦٤٣: وما أمروا به: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «ها أنتم هؤلاء حاججتم» يعنى فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ لأنهم
стр. 3676
كانوا يعلمونه فيما يجدون من نعته في كتابهم فحاجوا فيه بالباطل.
: ٣٦٤٧: بالجهل: ٢: قد ورد الأمر بالجدال لمن علم وأيقن فقال تعالى: «وجادلهم بالتي هي أحسن» . وروى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أتاه رجل أنكر ولده فقال:
يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هل لك من إبل» ؟
قال: نعم. قال: «ما ألوانها» قال: حمر.
قال: «هل فيها من أورق» ؟ قال: نعم. قال:
«فمن أين ذلك؟» قال: «لعل عرقا نزعه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وهذا الغلام لعل عرقا نزعه» .
وهذا حقيقة الجدال ونهاية في تبيين الاستدلال مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٧/ ٦٨، ٨/ ٢١٥، ٩/ ١٢٥) ومسلم (ص/ ١١٣٧) وأبو داود (ح/ ٢٢٦٠) والترمذي (ح/ ٢١٢٨) والنسائي (٦/ ١٧٨) وابن ماجة (ح/ ٢٠٠٢، ٢٠٠٣) وأحمد (٢/ ٢٣٩، ٤٠٩، ٣/ ١٤) والبيهقي (٤/ ١٨٦، ٧/ ٤١١، ٨/ ٢٥٢، ١٠/ ١٥٩، ٢٦٥) .
٦٧٤: ٣٦٥٦: المؤمنين: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٩٩٥) وصححه. والحاكم (٢/ ٢٩٢، ٥٥٣) وابن كثير (٢/ ٤٨) والطبري (٣/ ٢١٨) والمشكاة (٥٧٦٩) ومشكل (١/ ٤٤٤) والخطيب (٤/ ١٢٢، ٢٢٢) والمنثور (٢/ ٤٢) والكنز (٣١٩٩٢، ٣٢٢٩٦) .
стр. 3677
٦٧٥: ٣٦٦٠: وتلقوني: ١: قوله: «وتلقوني» وردت «بالأصل» «يلقوني» . انظر: الدر المنثور (٢/ ٢٣٨) .
: ٣٦٦٠: المؤمنين: ٢: المنثور: (٢/ ٤٢) .
٦٧٦: ٣٦٦٧: بالحجج: ١: الدر: (٢/ ٢٤٠) .
: ٣٦٦٨: مكتوبا: ٢: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» : أي بصحة الآيات التي عندكم في كتبكم عن قتادة والسدي. وقيل: المعنى وأنتم تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي أنتم مقرون بها.
٦٧٧: ٣٦٧٠: محمد: ١: هذا سقط في السند والله أعلم.
: ٣٦٧٣: محمد: ٢: لعل هذا السند هو سند قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» السابق، والذى ذكرت فيه قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ.
٦٧٩: ٣٦٨٢: يدينهم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٩) .
: ٣٦٨٣: ويكملونهم: ٢: قال ابن كثير: هذه الآية مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردهم إلى دينهم اطلاعه على نقيصة وعيب في دين المسلمين.
: ٣٦٨٤: اتبعوه: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٨) .
٦٨١: ٣٦٩٧: دينهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) .
٦٨٢: ٣٦٩٨: علينا: ١: إضافة عن الدر: (٢/ ٢٤٢) .
: ٣٧٠١: يشاء: ٢: المصدر السابق.
: ٣٧٠٢: ذلك: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) .
٦٨٣: ٣٧٠٥: ديون: ١: قوله: «ديون» وردت في «الأصل» «ديونا» والتصحيح من «الدر» (٢/ ٢٤٣) .
стр. 3678
: ٣٧٠٦: عمران: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٤) .
: ٣٧٠٨: واتبعته: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) .
: ٣٧٠٩: يجحد: ٤: المنثور: (٢/ ٢٤٣) .
وقد استدل أبو حنيفة على مذهبه في ملازمة الغريم بقوله تعالى: «إلا ما دمت عليه قائما» وأباه سائر العلماء، وقد تقدم في البقرة.
٦٨٥: ٣٧١٥: الكتاب: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) .
: ٣٧١٨: البأس: ٢: المغني عن حمل الأسفار (١/ ١٩) والفتح (١/ ٤٨) واللئالئ (٢/ ٣٤) .
: ٣٧١٩: شقيق: ٣: قوله: «شقيق» وردت «بالأصل» «سفيان» ، وما ذكر المصنف في قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ» الآية آية: ٧٧.
٦٨٦: ٣٧٢١: شقيق: ١: قلت: نقله الناسخ في قوله تعالى: «فإن الله يحب المتقين» باسم سفيان بن سلمة وهو خطأ والصواب (شقيق بن سلمة) .
: ٣٧٢١: الآية: ٢: بألفاظ متقاربة- صحيح متفق عليه رواه البخاري (٣/ ١٥٩، ١٨٨، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٤) ، ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٢٠) .
وأبو داود في (النذور، باب «٢» ) والترمذي (ح/ ١٢٦٩، ٢٩٩٦) وابن ماجة (ح/ ٢٣٢٣) والبيهقي (١٠/ ١٨٠) .
٦٨٧: ٣٧٢٢: الآية: ١: صحيح. رواه البخاري في: كتاب التفسير، (ح/ ٤٥٥١) .
: ٣٧٢٥: منهم: ٢: رواه أحمد: (٣/ ٤٤٠) .
: ٣٧٢٦: له: ٣: صحيح. متفق عليه رواه البخاري (٣/ ١٤٨، ٢٣٤، ٩/ ٩٩، ١٦٣) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٧١- ١٧٣) وأبو داود (ح/ ٣٤٧٤) والترمذي (ح/ ١٥٩٥)
стр. 3679
والنسائي (٧/ ٢٤٧) وابن ماجة (ح/ ٢٢٠٧، ٢٨٧٠) وأحمد (٢/ ٢٥٣، ٥/ ١٤٨، ١٧٧) والدارمي (٢/ ٢٦٧) والمنثور (٢/ ٤٥، ٤٦) وشرح السنة (٦/ ١٧٠) وصفة (٢٢٢، ٤٨١) والحلية (٧/ ٢٠٥) والبيهقي (٤/ ١٩١، ٥/ ٣٣٠، ٦/ ١٥٢، ٨/ ١٦١، ١٠/ ١٧٧) وأبو عوانة (١/ ٣٩، ٤٠، ٤١) وابن أبي شيبة (٦/ ٢٥٧، ٧/ ٢٢، ٨/ ٢٠١، ٩/ ٩٣) .
٦٨٨: ٣٧٢٧: مستكبر: ١: الحاشية السابقة.
: ٣٧٢٩: ولده: ٢: عاصم: (١/ ١٤٧) .
: ٣٧٣٠: تفسيره: ٣: آية رقم: «٢١» من آل عمران.
٦٨٩: ٣٧٣٣: الله: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٦) .
: ٣٧٣٤: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) .
: ٣٧٣٥: تحول: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٦) .
٦٩٠: ٣٧٣٨: ذلك: ١: قال محمد بن إسحاق: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال أَبُو رَافِعٍ الْقُرَظِيُّ حِينَ اجْتَمَعَتِ الْأَحْبَارُ مِنْ اليهود وَالنَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ: أتريد يَا مُحَمَّدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عيسى ابن مريم؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ نَصْرَانِيُّ يُقَالُ له الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أَوْ كَمَا قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ أو نأمر بعبادة غير الله ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرنى» .
стр. 3680
المنثور (٢/ ٤٦) وابن كثير (٢/ ٥٤) والطبري (٣/ ٢٣٢) .
٦٩١: ٣٧٤٧: حلماء: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٦٩١) . وابن كثير:
(١/ ٣٧٧) .
٦٩٣: ٣٧٥٦: مسلمون: ١: تقدم في حاشية التحقيق: (ص/ ٦٩٠) ، انظر تفسير ابن كثير (٢/ ٥٤) والمنثور (٢/ ٤٦) والطبري (٣/ ٢٣٢) .
: ٣٧٥٨: بعضا: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) .
٦٩٥: ٣٧٦٨: الفاسقون: ١: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هم الفاسقون» :
«من» شرط. فمن تولى من أمم الأنبياء عن الإيمان بعد أخذ الميثاق «فأولئك هم الفاسقون» أي الخارجون عن الإيمان.
والفاسق: الخارج.
: ٣٧٦٩: البحرين: ٢: قال الكلبي: إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا:
أينا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي ﷺ :
«كلا الفريقين برىء من دينه» .
فقالوا: ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك فنزل «أفغير دين الله يبغون» يعنى يطلبون.
٦٩٦: ٣٧٧٠: طوعا: ١: ما بين قوسين من الحاشية والدر: (٢/ ٤٨) .
: ٣٧٧٤: وكرها: ٢: روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في قوله : «وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وكرها» قال:
«الملائكة أطاعوه في السماء، والأنصار وعبد القيس في الأرض» . وقال ﵇: «لا تسبوا أصحابى فإن أصحابى أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف السيف» .
следующие страницы →