← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

كانوا يعلمونه فيما يجدون من نعته في كتابهم فحاجوا فيه بالباطل. : ٣٦٤٧: بالجهل: ٢: قد ورد الأمر بالجدال لمن علم وأيقن فقال تعالى: «وجادلهم بالتي هي أحسن» . وروى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ أتاه رجل أنكر ولده فقال: يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هل لك من إبل» ؟ قال: نعم. قال: «ما ألوانها» قال: حمر. قال: «هل فيها من أورق» ؟ قال: نعم. قال: «فمن أين ذلك؟» قال: «لعل عرقا نزعه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وهذا الغلام لعل عرقا نزعه» . وهذا حقيقة الجدال ونهاية في تبيين الاستدلال مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٧/ ٦٨، ٨/ ٢١٥، ٩/ ١٢٥) ومسلم (ص/ ١١٣٧) وأبو داود (ح/ ٢٢٦٠) والترمذي (ح/ ٢١٢٨) والنسائي (٦/ ١٧٨) وابن ماجة (ح/ ٢٠٠٢، ٢٠٠٣) وأحمد (٢/ ٢٣٩، ٤٠٩، ٣/ ١٤) والبيهقي (٤/ ١٨٦، ٧/ ٤١١، ٨/ ٢٥٢، ١٠/ ١٥٩، ٢٦٥) . ٦٧٤: ٣٦٥٦: المؤمنين: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٩٩٥) وصححه. والحاكم (٢/ ٢٩٢، ٥٥٣) وابن كثير (٢/ ٤٨) والطبري (٣/ ٢١٨) والمشكاة (٥٧٦٩) ومشكل (١/ ٤٤٤) والخطيب (٤/ ١٢٢، ٢٢٢) والمنثور (٢/ ٤٢) والكنز (٣١٩٩٢، ٣٢٢٩٦) .

стр. 3677

٦٧٥: ٣٦٦٠: وتلقوني: ١: قوله: «وتلقوني» وردت «بالأصل» «يلقوني» . انظر: الدر المنثور (٢/ ٢٣٨) . : ٣٦٦٠: المؤمنين: ٢: المنثور: (٢/ ٤٢) . ٦٧٦: ٣٦٦٧: بالحجج: ١: الدر: (٢/ ٢٤٠) . : ٣٦٦٨: مكتوبا: ٢: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» : أي بصحة الآيات التي عندكم في كتبكم عن قتادة والسدي. وقيل: المعنى وأنتم تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي أنتم مقرون بها. ٦٧٧: ٣٦٧٠: محمد: ١: هذا سقط في السند والله أعلم. : ٣٦٧٣: محمد: ٢: لعل هذا السند هو سند قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» السابق، والذى ذكرت فيه قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ. ٦٧٩: ٣٦٨٢: يدينهم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٢٩) . : ٣٦٨٣: ويكملونهم: ٢: قال ابن كثير: هذه الآية مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردهم إلى دينهم اطلاعه على نقيصة وعيب في دين المسلمين. : ٣٦٨٤: اتبعوه: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٨) . ٦٨١: ٣٦٩٧: دينهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) . ٦٨٢: ٣٦٩٨: علينا: ١: إضافة عن الدر: (٢/ ٢٤٢) . : ٣٧٠١: يشاء: ٢: المصدر السابق. : ٣٧٠٢: ذلك: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) . ٦٨٣: ٣٧٠٥: ديون: ١: قوله: «ديون» وردت في «الأصل» «ديونا» والتصحيح من «الدر» (٢/ ٢٤٣) .

стр. 3678

: ٣٧٠٦: عمران: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٤) . : ٣٧٠٨: واتبعته: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) . : ٣٧٠٩: يجحد: ٤: المنثور: (٢/ ٢٤٣) . وقد استدل أبو حنيفة على مذهبه في ملازمة الغريم بقوله تعالى: «إلا ما دمت عليه قائما» وأباه سائر العلماء، وقد تقدم في البقرة. ٦٨٥: ٣٧١٥: الكتاب: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) . : ٣٧١٨: البأس: ٢: المغني عن حمل الأسفار (١/ ١٩) والفتح (١/ ٤٨) واللئالئ (٢/ ٣٤) . : ٣٧١٩: شقيق: ٣: قوله: «شقيق» وردت «بالأصل» «سفيان» ، وما ذكر المصنف في قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ» الآية آية: ٧٧. ٦٨٦: ٣٧٢١: شقيق: ١: قلت: نقله الناسخ في قوله تعالى: «فإن الله يحب المتقين» باسم سفيان بن سلمة وهو خطأ والصواب (شقيق بن سلمة) . : ٣٧٢١: الآية: ٢: بألفاظ متقاربة- صحيح متفق عليه رواه البخاري (٣/ ١٥٩، ١٨٨، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٤) ، ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٢٠) . وأبو داود في (النذور، باب «٢» ) والترمذي (ح/ ١٢٦٩، ٢٩٩٦) وابن ماجة (ح/ ٢٣٢٣) والبيهقي (١٠/ ١٨٠) . ٦٨٧: ٣٧٢٢: الآية: ١: صحيح. رواه البخاري في: كتاب التفسير، (ح/ ٤٥٥١) . : ٣٧٢٥: منهم: ٢: رواه أحمد: (٣/ ٤٤٠) . : ٣٧٢٦: له: ٣: صحيح. متفق عليه رواه البخاري (٣/ ١٤٨، ٢٣٤، ٩/ ٩٩، ١٦٣) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٧١- ١٧٣) وأبو داود (ح/ ٣٤٧٤) والترمذي (ح/ ١٥٩٥)

стр. 3679

والنسائي (٧/ ٢٤٧) وابن ماجة (ح/ ٢٢٠٧، ٢٨٧٠) وأحمد (٢/ ٢٥٣، ٥/ ١٤٨، ١٧٧) والدارمي (٢/ ٢٦٧) والمنثور (٢/ ٤٥، ٤٦) وشرح السنة (٦/ ١٧٠) وصفة (٢٢٢، ٤٨١) والحلية (٧/ ٢٠٥) والبيهقي (٤/ ١٩١، ٥/ ٣٣٠، ٦/ ١٥٢، ٨/ ١٦١، ١٠/ ١٧٧) وأبو عوانة (١/ ٣٩، ٤٠، ٤١) وابن أبي شيبة (٦/ ٢٥٧، ٧/ ٢٢، ٨/ ٢٠١، ٩/ ٩٣) . ٦٨٨: ٣٧٢٧: مستكبر: ١: الحاشية السابقة. : ٣٧٢٩: ولده: ٢: عاصم: (١/ ١٤٧) . : ٣٧٣٠: تفسيره: ٣: آية رقم: «٢١» من آل عمران. ٦٨٩: ٣٧٣٣: الله: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٦) . : ٣٧٣٤: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٢٩) . : ٣٧٣٥: تحول: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٦) . ٦٩٠: ٣٧٣٨: ذلك: ١: قال محمد بن إسحاق: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال أَبُو رَافِعٍ الْقُرَظِيُّ حِينَ اجْتَمَعَتِ الْأَحْبَارُ مِنْ اليهود وَالنَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ: أتريد يَا مُحَمَّدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عيسى ابن مريم؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ نَصْرَانِيُّ يُقَالُ له الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أَوْ كَمَا قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ أو نأمر بعبادة غير الله ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرنى» .

стр. 3680

المنثور (٢/ ٤٦) وابن كثير (٢/ ٥٤) والطبري (٣/ ٢٣٢) . ٦٩١: ٣٧٤٧: حلماء: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٦٩١) . وابن كثير: (١/ ٣٧٧) . ٦٩٣: ٣٧٥٦: مسلمون: ١: تقدم في حاشية التحقيق: (ص/ ٦٩٠) ، انظر تفسير ابن كثير (٢/ ٥٤) والمنثور (٢/ ٤٦) والطبري (٣/ ٢٣٢) . : ٣٧٥٨: بعضا: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٠) . ٦٩٥: ٣٧٦٨: الفاسقون: ١: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هم الفاسقون» : «من» شرط. فمن تولى من أمم الأنبياء عن الإيمان بعد أخذ الميثاق «فأولئك هم الفاسقون» أي الخارجون عن الإيمان. والفاسق: الخارج. : ٣٧٦٩: البحرين: ٢: قال الكلبي: إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أينا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي ﷺ : «كلا الفريقين برىء من دينه» . فقالوا: ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك فنزل «أفغير دين الله يبغون» يعنى يطلبون. ٦٩٦: ٣٧٧٠: طوعا: ١: ما بين قوسين من الحاشية والدر: (٢/ ٤٨) . : ٣٧٧٤: وكرها: ٢: روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في قوله : «وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وكرها» قال: «الملائكة أطاعوه في السماء، والأنصار وعبد القيس في الأرض» . وقال ﵇: «لا تسبوا أصحابى فإن أصحابى أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف السيف» .

стр. 3681

تفسير القرطبي: (٣/ ١١٧٠) . ٦٩٧: ٣٧٧٨: الرزاق: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣١) . : ٣٧٧٨: بأسنا: ٢: سورة غافر آية: ٨٥. ٦٩٨: ٣٧٨١: بالله: ١: صحيح. رواه البخاري (٣/ ٢٣٧، ٦/ ٢٥، ٩/ ١٣٦، ١٩٣) والبيهقي (١٠/ ١٦٣) والمشكاة (١٥٥) وشرح السنة (١/ ٢٦٩) والمنثور (٥/ ١٤٧) والمسير (٦/ ٢٧٦) وبداية (٢/ ٣٣) والصحيحة (٤٢٣) . ٦٩٩: ٣٧٨٨: دينا: ١: كما قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الحديث الصحيح: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٣/ ٩١، ٩/ ١٣٢) ومسلم في (الأقضية، ح/ ١٨) وأحمد (٦/ ١٤٦، ١٨٠، ٢٥٦) والدارقطني (٤/ ٢٧٧) وحبيب (١/ ١٥) وشرح السنة (١٠/ ١١٤) وتغليق (٧٥٢، ٩٠٦) وابن كثير (١/ ٢٢٢، ٢/ ٢٥، ٦/ ٩٧) والقرطبي (٣/ ٣٥٦، ٦/ ٣٣، ٢١٥، ٣٢٨) والإرواء (١/ ١٢٨، ٣٠٥) . : ٣٧٨٩: سبيله: ٢: رواه الحاكم: (٢/ ١٤٢) . ٧٠٠: ٣٧٩٤: فيعتذرون: ١: سورة المرسلات آية: ٣٦. : ٣٧٩٥: رجل: ٢: في تفسير عبد الرزاق: أن اسمه الحارث بن سويد، انظر: (١/ ١٣١) . : ٣٧٩٥: وأسلم: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٧٩) . ٧٠٢: ٣٨٠٣: الأصل: ١: قال الله : «وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ» . وروى عن الحسن وقتادة وعطاء. وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 3682

«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» . حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣٥٣٧) وقال: هذا حديث حسن غريب. وأحمد (٢/ ١٣٢، ٣/ ٤٢٥) وشهاب (١٠٨٥) والحاكم (٤/ ٢٥٧) والترغيب (٤/ ٩٣) والشجري (١/ ١٩٨) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٤٤٦) والقرطبي (٥/ ٩٢، ٧/ ١٤٧، ٨/ ٣٨٤) والحلية (٥/ ١٩٠) وإتحاف (٨/ ٥٢٥، ١٠/ ٢٥٩) والمسير (٢/ ٣٧) وشرح السنة (٥/ ٩٠) والمشكاة (٢٣٤٣) وابن حبان (٢٤٤٩) . : ٣٨٠٤: ذلك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣١) . : ٣٨٠٧: ذلك: ٣: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٨/ ١٣٩) ومسلم في (المنافقين، ح/ ٢٨٠٥) وأحمد (٣/ ٢١٨) والطبري (٣/ ٢٤٥) والقرطبي (٤/ ٢٣١) والمنثور (٢/ ٥٠) .

стр. 3683

الجزء الثالث

стр. 3684

٧٠٣: ٣٨٠٨: الجنة: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٨١) : ٣٨١٢: عمه: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ١٣، ٢/ ١٤٨، ٣/ ١٣٤، ٤/ ١٣، ٦/ ٤٦، ٧/ ١٤٢) ومسلم في (الزكاة، ح/ ٤٢) وأحمد (٣/ ١٤١) والبيهقي (٦/ ٢٧٥) وابن كثير (٢/ ٦٠) والبغوي (١/ ٣٧٩) والتمهيد (١/ ١٩٨) ومعاني (٣/ ٢٨٩) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ١٠) والموطأ (ص ٩٩٦) . ٧٠٤: ٣٨١٣: تحبون: ١: في الصحيحين أن عمر قال: يا رسول الله لم أصب مالا قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخيبر فما تأمرنى به؟ قال: «احبس الأصل وسبل الثمرة» . رواه الدارقطني (٤/ ١٩٣) وابن كثير (٢/ ٦١) وشفع (٩/ ١٣٧) والتمهيد (١/ ٢١٣) . : ٣٨١٤: منك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣١) . ٧٠٥: ٣٨١٦: عليهم: ١: رواه أحمد (١/ ٢٧٨، ٥/ ٣٠) والمنثور (١/ ٩٠) وابن كثير (١/ ١٨٥، ٢/ ٦١) وابن سعد (١/ ١/ ١١٦) وبداية (٦/ ١٩٦) والطبراني (١٢/ ٢٤٧) . : ٣٨١٧: الأتن: ٢: كذا في «الأصل» «الأتن» ولعل الصواب «الإبل» كما في الحديث السابق. : ٣٨١٧: صدقت: ٣: صحيح. المنثور (٤/ ٥٠) وابن كثير (١/ ١٨٦، ٢/ ٦٢) والمجمع (٨/ ٢٤٢) قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار- وعزاه إلى أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. : ٣٨١٨: عرقا: ٤: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١١٧) وقال:

стр. 3685

هذا حديث حسن غريب. والنسائي في «الكبرى» كتاب عشرة النساء، باب «صفة ماء الرجل وصفة ماء المرأة» . وتفسير عبد الرزاق (١/ ١٣٢) . قوله: «زقا» أي صياح. : ٣٨١٩: النار: ٥: الدر: (٢/ ٢٦٤) . : ٣٨٢٣: فاتلوها: ١: في «الدر» : «إن كنتم صادقين» : (٢/ ٢٦٤) . ٧٠٦: ٣٨٢٤: بالتوراة: ٢: صحيح. رواه البخاري في: التفسير، (ح/ ٤٥٥٦) . : ٣٨٢٥: تفسيره: ١: سورة آل عمران آية: ٦٧. ٧٠٧: ٣٨٢٧: الله: ٢: قال ابن كثير: الصحيح قول «علي» (٢/ ٦٤) . : ٣٨٢٨: للناس: ٣: ثبت في صحيح مسلم عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أول مسجد وضع في الأرض قال: «المسجد الحرام» . قلت: ثم أي: قال: «المسجد الأقصى» . قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون عاما، ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل» . رواه مسلم في (المساجد، ح ١، ٢) والبخاري (٤/ ١٧٧، ١٩٧) والبيهقي (٢/ ٤٣٣) وابن ماجة (ح/ ٧٥٣) والنسائي (٢/ ٣٢) وأحمد (٥/ ١٥٠، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٠) وابن أبى شيبة (١٤/ ١١٦) وعبد الرزاق (١٥٧٨) وابن خزيمة (٧٨٧) والحميدي (١٣٤) وأبو عوانة (١/ ٣٩٢) والتمهيد (١٠/ ٣٤) والكنز (٣٨٠٤٢) والمسير (١/ ٤٢٥) وبداية (٨/ ٣٤١، ٣٤٣) .

стр. 3686

٧٠٨: ٣٨٢٩: فأتماه: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٢٩٣) . قوله: «خجوج» أي شديدة. : ٣٨٣٠: ذلك: ٢: قال قتادة: إن الله بك بها النَّاسَ جَمِيعاً فَيُصَلِّي النِّسَاءُ أَمَامَ الرِّجَالِ، وَلا يفعل ذلك ببلد غيرها. ٧٠٩: ٣٨٣٣: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٨٣) . : ٣٨٣٥: البطحاء: ٢: المصدر السابق. : ٣٨٣٨: ذلك: ٣: المصدر السابق. ٧١٠: ٣٨٣٩: مباركا: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «مباركا» : جعله مباركا لتضاعف العمل فيه فالبركة كثرة الخير. : ٣٨٤٢: لعبادته: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٨٣) . قال ابن كثير: «كلام غريب يحتاج مثله إلى دليل صحيح» . ٧١١: ٣٨٤٥: نحو ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٢) . : ٣٨٥٠: أمنا: ٢: قال قتادة: ذلك أيضا من آيات الحرم. وقال النحاس: وهو قول حسن لأن الناس كانوا يتخطفون من حواليه، ولا يصل إليه جبار، وقد وصل إلى بيت المقدس وخرب، ولم يوصل إلى الحرم. ٧١٢: ٣٨٥٠: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٨٤) . : ٣٨٥١: قتلوا: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٢) . ٧١٣: ٣٨٥٧: تسؤكم: ١: سورة المائدة آية: ١٠١. : ٣٨٥٩: سبيلا: ٢: رواه الترمذي (ح/ ٨١٢) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ونصب الراية (٤/ ٤١٠) والمشكاة (٢٥٢١) وإتحافات (٢٨١) والمنثور (٢/ ٥٦) والكنز (١١٨٦٩، ١١٨٧٧) وجرجان (٤٣٤)

стр. 3687

والفوائد (١٠٢) وتنزيه (٢/ ١٦٧) والموضوعات (٢/ ٢٠٩) . قلت: وفي طرفه سلسلة من الكذابين. : ٣٨٦٠: ذلك: ٣: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٨١٣، ٢٩٩٨) وقال: هذا حديث حسن. وابن ماجة (ح/ ٢٨٩٦، ٢٨٩٧) والبيهقي (٤/ ٣٢٧، ٣٣٠) والحاكم (١/ ٤٤١) وابن المبارك في الزهد (١٧) وابن أبي شيبة (٤/ ٩١، ٩٣) والمشكاة (٢٥٢٦) والدارقطني (٢/ ٢١٥) والترغيب (٢/ ١٨٦) والمنثور (٢/ ٥٦) والكنز (١١٩٥٨) وكشاف (٢٨) والإرواء (٤/ ١٦٠) . ٧١٤: ٣٨٦٤: عقبة: ١: روى سفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الجليل بن حميد ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبى سنان الدؤلي- واسمه يزيد بن أمية- عن ابن عباس- ﵁ قال: خطبنا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج» فقام الأقرع بن حابس فقال: يا رسول الله أفي كل عام؟ فقال: «لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها، ولن تستطيعوا أن تعملوا بها. الحج مرة فمن زاد فهو تطوع» . رواه الحاكم (٢/ ٢٩٣) وإتحاف (٤/ ٢٦٨) والبيهقي (٤/ ٣٢٦) ونصب الراية (٣/ ٢) وابن كثير (٢/ ٦٧، ٣/ ٢٠٢) والطبري (٧/ ٥٤) والمشكاة (٢٥٢٠) وأحمد (١/ ٢٩١) وتلخيص (٢/ ٣٢٠) والدارقطني (٢/ ٢٧٩) .

стр. 3688

: ٣٨٦٧: الآخر: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٧٩) . ٧١٥: ٣٨٧١: الكفر به: ١: انظر، تفسير القرطبي: (١/ ١٣٩٥) . : ٣٨٧٢: ذلك: ٢: انظر، تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٣) . ٧١٦: ٣٨٧٤: بالبيت: ١: قال ابن عباس: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من كان عنده ما يبلغه الحج فلم يحج، أو عنده مال تحل فيه الزكاة فلم يزكه سأل عند الموت الرجعة» . رواه ابن عدى في «الكامل» (٧/ ٢٦٧٠) والطبراني (١٢/ ١١٥) والقرطبي (٣/ ١٣٩٥) . ٧١٧: ٣٨٨٤: عوجا: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «عوجا» : أي تصرفون عن دين الله من آمن. وقرأ الحسن تصدون «بضم التاء وكسر الصاد» وهما لغتان: صد وأصد مثل صد اللحم وأصد إذا نتن. ٧١٨: ٣٨٩٣: الكتاب: ١: قال القرطبي: «يا أيها الذين آمنوا» يعنى الأوس والخزرج. انظر: (التفسير: ٣/ ١٣٩٧) . ٧١٩: ٣٨٩٦: طائفة: ١: قال جابر بن عبد الله: ما كان طالع أكره إلينا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فأومأ إلينا بيده فكففنا وأصلح الله تعالى ما بيننا فما كان شخص أحب إلينا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَمَا رأيت يوما أقبح ولا أوحش أولا وأحسن آخرا من ذلك اليوم. ٧٢٠: ٣٨٩٨: كلها: ١: جاء في الحديث أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأصحابه يوما: «أي المؤمنين أعجب إليكم إيمانا؟ قالوا: الملائكة، قال: «وكيف لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم» قالوا: فنحن، قال:

стр. 3689

«وكيف لا تؤمنون وأنا بين أظهركم» ؟ قالوا: فأي الناس أعجب إيمانا؟ قال: «قوم يجيئون من بعدكم يجدون صحفا يؤمنون بما فيها» . وقد تقدم الكلام عليه. : ٣٩٠١: ابن: ٢: تأتي في بعض الأحيان «أبو» ولعله خطأ من الناسخ. ٧٢١: ٣٩٠٣: : ١: بنحوه. الكنز: (٢٩٦٧) . : ٣٩٠٤: مستقيما: ٢: رواه أحمد (٤/ ١٨٢) والحاكم (١/ ٧٣) ومشكل (٢/ ٤٢٣، ٣/ ٣٥) والمشكاة (١٩١، ٢٩٢) والكنز (٩٢١) والترغيب (٣/ ٢٤٤) والمنثور (١/ ١٥) وجرى (١١) والطبري (١/ ٥٨) وابن كثير (١/ ٤٣، ٣/ ٣٦٢) والمسير (٣/ ١٥٢، ٤/ ٢٣) . ٧٢٢: ٣٩٠٨: أحمد: ١: قوله: «أحمد» وردت في «ابن كثير» «محمد» . : ٣٩٠٨: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير (١/ ٣٨٧) والثوري (ص/ ٧٩) وعبد الرزاق (١/ ١٣٤) . قال ابن كثير: «هذا إسناده صحيح موقوف، وقد تابع مرة عليه عمرو بن ميمون عن ابن مسعود» . وقد رواه ابن مردويه من حديث يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عن سفيان الثوري، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اتقوا الله حق تقاته: أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى» . تفسير ابن كثير: (١/ ٣٨٧) .

стр. 3690

: ٣٩١١: ما استطعتم: ٣: سورة التغابن آية: ١٦. ٧٢٣: ٣٩١٢: الزقوم: ١: صحيح. رواه الترمذي في: صفة جهنم، (ح/ ٢٥٨٥) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» . : ٣٩١٣: أبو: ٢: إضافة عن الطبري: (رقم/ ٧٥٦١) . : ٣٩١٤: المتين: ٣: بنحوه. رواه الطبري (٤/ ٢١) وابن كثير (٢/ ٧٣) والمنثور (٢/ ٦٠) والكنز (٩٥٦، ٩٢٣) . : ٣٩١٥: تفرقوا: ٤: صحيح. رواه أبو داود (٤٥٩٦) وابن ماجة (ح/ ٣٩٩٢) وأحمد (٢/ ٣٣٢) والبيهقي (١٠/ ٢٠٨) والطبراني (٨/ ٣٢٨، ١٨/ ٧٠) وكشاف (٦٣) وإتحاف (٨/ ١٤٠) والمنثور (٢/ ٦٠، ٦٢) وعاصم (١/ ٣٢، ٣٤) وشرف (٤٠) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ٤٠) وابن عدى (٧/ ٢٤٨٣) . وصححه الشيخ الألباني. : ٣٩١٦: أمر به: ٥: في «الدر» «فطنة» (٢/ ٢٨٥) . انظر: الجرح والتعديل: (٢/ ٤٥٧) . ٧٢٤: ٣٩١٧: جميعا: ١: قال القرطبي: العصمة: المنعة ومنه يقال للبرزقة: عصمة. والبرزقة: الخفارة للقافلة، وذلك بأن يرسل معها من يحميها ممن يؤذيها. قال ابن أبى خالويه: البرزقة ليست بعربية وإنما هي كلمة فارسية عربتها العرب يقال: بعث السلطان برزقه مع القافلة. : ٣٩١٩: وبأمره: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٤) . ٧٢٥: ٣٩٢٨: الله: ١: المنثور: (٢/ ٦١) .

стр. 3691

٧٢٦: ٣٩٣٢: الإيمان: ١: قال القرطبي: أمر تعالى بتذكر نعمه وأعظمها الإسلام، واتباع محمد ﵇ فإن به زالت العداوة والفرقة وكانت المحبة والألفة. والمراد الأوس والخزرج والآية تعم. ٧٢٧: ٣٩٤١: والشيطان: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان الهاشمي، أنبأنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى، عن حذيفة بن اليمان أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم» . حسن. رواه الترمذي (ح/ ٢١٦٩) وقال: هذا حديث حسن. وأحمد (٥/ ٣٨٩) والطبراني (١٠/ ١٨٠) والمنثور (٢/ ٣٠١، ٣٤١) وإتحاف (٧/ ١٢) والشجري (٢/ ٢٣١) وأذكار (٢٩٤) . ٧٢٩: ٣٩٥٠: والجماعة: ١: القرطبي: (٣/ ١٤٠٩) . وقال: «ذكره محمد ابن علي بن ثابت الخطيب. وقال فيه: منكر من حديث مالك» . : ٣٩٥٥: الخوارج: ٢: تفسير عبد الرزاق (١/ ١٥٢، ١٥٣) وتفسير القرطبي (٣/ ١٤٠٩) . ٧٣٠: ٣٩٥٩: وجنته: ١: انظر: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤١١) . ٧٣٢: ٣٩٦٦: الله: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٤) والترمذي (ح/ ٣٠٠١) وابن ماجة في (الزهد، باب صفة أمة محمد ﷺ » . : ٣٩٦٨: ذلك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٥) .

стр. 3692

: ٣٩٧١: الإسلام: ٣: صحيح. رواه البخاري في: التفسير، (ح/ ٤٥٥٧) . ٧٣٣: ٣٩٧٢: للناس: ١: تفسير مجاهد (١/ ١٣٣) . : ٣٩٧٣: للناس: ٢: قال الإمام: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن درة بنت أبى لهب قالت: قام رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ على المنبر فقال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: «خير الناس أقواهم وأتقاهم لله، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم» . رواه أحمد (٦/ ٤٣٢) والمنثور (٦/ ٩٩) والكنز (٢٨٧٨٢، ٢٨٩٤٨) والمجمع (٧/ ٢٦٣) ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر. ٧٣٤: ٣٩٧٩: الله: ١: ويشهد له قوله ﵇: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء» . صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٢٣٢) وابن ماجة (ح/ ٣٩٨٦، ٣٩٨٨) ومشكل (١/ ٢٩٨) وشهاب (١٠٥٤) والخطيب في «التاريخ» (٣/ ٢٧٢، ١١/ ٣٠٧، ١٢/ ٢٥٧) والقرطبي (٤/ ١٧٢، ٨/ ١٨١) والمجمع (٧/ ٢٧٨) وجرجان (٢١٧) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣٩) وأبو عوانة (١/ ١٠٢) والمشكاة (١٥٩) وقصاص (٥٩) وإتحاف (١/ ٢٦٥) والكنز (١٢٠١) والفتح (٧/ ٧) وابن عدي في «الكامل» (٣/ ١١٣٠) والدرر (٥٧) .

стр. 3693

٧٣٥: ٣٩٨٦: العظيم: ١: المنثور: (١/ ٢٩٥) . : ٣٩٩٠: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٣) . ٧٣٦: ٣٩٩٨: النهار: ١: تقدم مستوفى في سورة البقرة. ٧٣٧: ٤٠٠٠: وسلم: ١: ذكر أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا هاشم ابن القاسم، حدثنا شيبان عن عاصم عن زر، عن ابن مسعود قال: أخر رَسُولُ اللَّهُ ﷺ صَلاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خرج إلى الناس، فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال: «إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله تعالى في هذه الساعة غيركم» . رواه أحمد (١/ ٣٩٦) والمسانيد (٢/ ٤٨٩) والقرطبي (٣/ ١٤١٧) . ٧٣٨: ٤٠٠٨: غيركم: ١: الحاشية السابقة. ٧٣٩: ٤٠١١: الغفلة: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٨٠) . : ٤٠١٢: والعشاء: ٢: رواه أحمد: (ح/ ٣٧٦٠) . : ٤٠١٦: الحسن: ٣: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ويسارعون في الخيرات» : أي التي يعملونها مبادرين غير متثاقلين لمعرفتهم بقدر ثوابهم. وقيل: يبادرون بالعمل قبل الفوت. ٧٤١: ٤٠٢٥: برد: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٣٩٧) . : ٤٠٢٧: وجليد: ٢: المصدر السابق. : ٤٠٢٨: شركهم: ٣: قال ابن عباس: والصر البرد الشديد قيل: أصله من الصرير الذي هو الموت، فهو صوت الريح الشديدة. وقال الزجاج: هو صوت لهب النار التي كانت في تلك الريح. وفي الحديث: «إنه نهى عن الجراد الذي قتله الصر» . شرح معاني الآثار: (٤/ ٢٢٧) .

стр. 3694

٧٤٢: ٤٠٣٢: دونكم: ١: روى البخاري والنسائي وغيرهما من حديث جماعة منهم يونس ويحيى بن سعيد وموسى ابن عقبة وابن أبي عتيق الزهري، عن أبي سلمة، عَنِ أَبِي سعيد إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالسوء وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله» . رواه البخاري (٩/ ٩٥) والنسائي (٧/ ١٥٨) وأحمد (٣/ ٣٩) والبيهقي (١٠/ ١١١) وشرح السنة (١٠/ ٧٤) والترغيب (٣/ ٢١٩) ومشكل (٣/ ٢١، ٢٢) وابن كثير (٢/ ٨٨) والكنز (١٤٩٣٠) والقرطبي (٤/ ١٧٩، ١١/ ١٩٣) والصحيحة (١٦٤١) . : ٤٠٣٤: نهى: ٢: لعل هنا سقط، والصواب «نهى الله تعالى المؤمنين» كما في الرواية الآتية. ٧٤٣: ٤٠٣٩: أولياء: ١: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا هشيم، حدثنا العوام، عن الأزهر بن راشد قال: كانوا يأتون أنسا فإذا حدثهم بحديث لا يدرون ما هو أتوا الحسن يعنى البصري فيفسره لهم قال: فحدث ذات يوم عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا» . رواه النسائي في (الزينة، باب «٤٨» ) وأحمد (٣/ ٩٩) والبيهقي (١٠/ ٢٧) والمنثور (٢/ ٦٦) والكنز (٤٣٧٥٩)

стр. 3695

والخطيب (١٠/ ٢٧٨) والبخاري في «التاريخ» (١/ ٤٥٥، ٤/ ١٦) . ٧٤٥: ٤٠٥٢: لقوكم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي بمحمد ﷺ ، وأنه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . وَإِذَا خلوا فيما بينهم عضوا عليكم الأنامل، يعنى أطراف الأصابع من الغيظ والحنق عليكم فيقول بعضهم لبعض: ألا ترون إلى هؤلاء ظهروا وكثروا. والعض عبارة عن شدة الغيظ من عدم القدرة على إنفاذه. ٧٤٦: ٤٠٥٤: أصابعهم: ١: انظر: الحاشية السابقة. : ٤٠٥٥: الأباضية: ٢: الأباضية: إحدى فرق الشيعة. ٧٤٧: ٤٠٦٥: شيئا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: ضاره يضوره ويضيره ضيرا وضورا فشرط تعالى نفي ضررهم بالصبر والتقوى، فكان ذلك تسلية للمؤمنين وتقوية لنفوسهم. ٧٤٨: ٤٠٦٨: نوطن: ١: قال القرطبي: وأصل التبوء اتخاذ المنازل. بوأته منزلا إذا أسكنته إياه ومنه قوله ﵇: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . صحيح. رواه البخاري (١/ ٣٨) وأبو داود (ح/ ٣٦٥١) وأحمد (١/ ٧٨، ١٦٧) والبيهقي (٤/ ٧٢) والشافعي (٢٣٩) وابن عساكر في «التاريخ» (٥/ ١٧٨، ٣٥٩) والخطيب (١٤/ ٢٢٥) والمجمع (٤/ ١٣١) والعقيلي (٢/ ٤٦، ٣٢٩) وابن أبى شيبة (٨/ ٥٧١- ٥٧٥) . ٧٤٩: ٤٠٧٣: سلمة: ١: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٢٧) . ٧٥٠: ٤٠٨٠: فينا: ١: صحيح. رواه البخاري في: ٦٤- كتاب

стр. 3696

المغازي، ١١- باب شهود الملائكة بدرا، (ح/ ٣٩٩٢) . طرفه في: (ح/ ٣٩٩٤) . ٧٥١: ٤٠٨٦: وثلاثمائة: ١: صحيح. رواه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي، ٦- باب عدة أصحاب بدر، (ح/ ٣٩٥٧) . ٧٥٢: ٤٠٩٢: بدر: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٠١) . : ٤٠٩٥: بالخمسة: ٢: المصدر السابق. ٧٥٣: ٤٠٩٨: الله: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (١/ ٤٠١) . : ٤١٠٠: أحد: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٥) . : ٤١٠٢: غصبهم: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٣٥) . : ٤١٠٣: ووجههم: ٤: المصدر السابق. ٧٥٤: ٤١١٠: الخيل: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٨٠) . : ٤١١١: والصوف: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٥) . ٧٥٥: ٤١١٣: صفر: ١: ابن كثير (١/ ٤٠٢) والحاكم (٣/ ٣٦١) . : ٤١١٧: إليهم: ٢: تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضرت يوم بدر وقاتلت ومن ذلك قول أبى أسيد مالك بن ربيعة وكان شهيد بدر: لو كنت معكم الآن ببدر ومعى بصرى لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك ولا أمترى. رواه عقيل عن الزهري عن أبى حازم سلمة بن دينار. قال ابن أبى حاتم: لا يعرف للزهرى عن أبي حازم غير هذا الحديث الواحد، وأبو أسيد يقال إنه آخر من مات من أهل بدر، ذكره أبو عمرو في الاستيعاب وغيره. وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى المشركين وهم ألف وأصحابه

стр. 3697

ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: «اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم آت مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ لَا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ» فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ، مُسْتَقْبِلَ القبلة، حتى سقط رداؤه من منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداء فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وقال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتَكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بألف من الملائكة مردفين» . رواه مسلم (ص/ ١٣٨٤) والمنثور (٣/ ١٧٠) وأذكار (١٨٧) والطبري (٩/ ١٢٧) والقرطبي (٤/ ١٩٣) وابن كثير (٣/ ٣٥٨، ٤/ ٦٩) والفتح (٨/ ٣٦٨) وبداية (٣/ ٢٧٢، ٢٧٥) وأحمد (١/ ٣٠، ٣٢) . ٧٥٦: ٤١٢٤: ظالمون: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٥/ ١٢٧) ومسلم في (الجهاد، ح/ ١٠٤) وابن ماجة (ح/ ٤٠٢٧) وأحمد (٣/ ٢٠٦) والبغوي (١/ ٤١٨) والمنثور (٢/ ٧١) وإتحاف (٧/ ٩٢) وابن كثير (٢/ ٩٨) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٣٥٢) وأخلاق (٧٢) والقرطبي (٤/ ١٩٩) وبداية (٤/ ٢٣) . قلت: وفي لفظي البخاري ومسلم «شجوا» مكان «خضبوا» .

стр. 3698

: ٤١٢٥: ظالمون: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٥) . ٧٥٧: ٤١٢٦: ظالمون: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ٢٠٣، ٢/ ٣٣، ٥٣، ٩٧، ١٨٢، ٦/ ٤٨، ٨/ ٥٥، ٨/ ١٠٤، ٩/ ٢٥) ومسلم (ص/ ٤٦٦، ٤٦٧) وابن ماجة (ح/ ١٢٤٤) والنسائي (٢/ ٢٠١) وأحمد (٢/ ٢٣٩، ٢٥٥، ٣٩٦، ٤٧٠، ٥٠٢، ٥٢١) والبيهقي (٢/ ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٠، ٢٠٧) والقرطبي (٥/ ٢٧٩) وابن كثير (٢/ ٩٦) ونصب الراية (١/ ١٢٧) وشفع (٢٥٨) ومسير (١/ ٤٥٧) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ٢٣٧، ٧/ ٢٠١) والكنز (٢١٩٩٦) ومعاني (١/ ٢٤١، ٢٤٢) والحميدي (٩٣٩) وابن أبى شيبة (٢/ ٣١٦) والشافعى (١٨٤) وابن سعد (٤/ ١/ ٩٦) . : ٤١٢٨: ظالمون: ٢: رواه الترمذي في: «التفسير، (ح/ ٣٠٠٥) . وقال: «هذا حديث حسن غريب صحيح» . : ٤١٢٩: أو يتوب: ٣: في الرواية الآتية «أو أتوب عليهم» وهي الصواب والله أعلم. ٧٥٨: ٤١٣٤: تكذيب: ١: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: «يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء» : أي هو المتصرف فلا معقب لحكمه، ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون، والله غفور رحيم. ٧٥٩: ٤١٣٨: فنزلت: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٨٠) : ٤١٣٩: الجاهلية: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٤) . : ٤١٤٠: ( ... ) : ٣: كلمة غير واضحة «بالأصل» . : ٤١٤٠: الربا: ٤: كلمة الربا في «الأصل» تكتب (الربوا- الربو) .

стр. 3699

: ٤١٤٢: مضاعفة: ٥: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: كانوا يبيعون البيع إلى أجل، فإذا حل الأجل زادوا في الثمن على أن يؤخروا، فأنزل اللَّهِ : «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً» . وإنما خص الربا من بين سائر المعاصي لأنه الذي أذن فيه بالحرب في قَوْلُهُ: «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ الله ورسوله» والحرب يؤذن بالقتل، فكأنه يقول: إن لم تتقوا الربا هزمتم وقتلتم. فأمرهم بترك الربا لأنه كان معمولا به عندهم. والله أعلم. ٧٦١: ٤١٥٧: قال: ١: روى الإمام أحمد في مسنده أن هرقل كتب إلى النبي ﷺ إنك دعوتني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار؟ فقال النبي ﷺ : «سبحان الله فأين الليل إذا جاء النهار» . رواه أحمد (٣/ ٤٤٢) والكنز (١٥٢١٣، ٢٩٦٦١) والقرطبي (٤/ ٢٠٤) وابن كثير (٢/ ٩٨) والطبري (٤/ ٦٠) وبداية (٥/ ١٦) . ٧٦٢: ٤١٥٧: الله: ١: قال في «الدر المنثور» : «سبع سموات وسبع أرضين تلفق كما يلفق الثياب بعضها إلى بعض فلا يقدر قدره إلا الله» . انظر: (الدر: ٢/ ٣١٥) . : ٤١٦٢: العسر: ٢: في «الدر» ٢/ ٣١٦» . «في العسر واليسر» . ٧٦٣: ٤١٦٥: يغفرون: ١: سورة الشورى آية: ٣٧. : ٤١٦٦: منكم: ٢: سورة النور آية: ٢٢. : ٤١٦٧: ذلك: ٣: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث ابن سويد، عن عبد الله، هو ابن مسعود-

стр. 3700

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أيكم مال وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال: «اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله، مالك مالك إلا ما قدمت، وما لوارثك إلا ما أخرت» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا تعدون الصرعة فيكم؟» قلنا: الذي لا تصرعه الرجال. قال: «لا، ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أتدرون ما الرقوب؟» قلنا: الذي لا ولد له. قال: «لا، ولكن الرقوب الذي لا يقدم من ولده شيئا» . صحيح. رواه مسلم في (البر والصلة، ح/ ١٠٦) وأبو داود (ح/ ٤٧٧٩) والبيهقي (٤/ ٦٨) وابن أبى شيبة (٨/ ٣٤٤) وإتحاف (٨/ ٥) ومشكل (٢/ ٢٥٤) والفتح (١٠/ ٥١٩، ١١/ ٢٦٠) وذهبى (٢٣) وأذكار (٢٦٧) والمسانيد (٢/ ٦٨٨) . : ٤١٦٨: مضت: ٤: كشاف: (٣٢) . ٧٦٤: ٤١٧١: عقوبة: ١: رواه الطبراني (١٨/ ١٤٠) والمنثور (٢/ ١٤٧) والمجمع (١/ ١٠٣) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه. ٧٦٥: ٤١٨٠: لذنوبهم: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٣٠٠٦) موقوفا. ورواه ابن ماجة (ح/ ١٣٩٥) وأحمد (١/ ٢) وابن أبى شيبة (٢/ ٣٨٧) وابن كثير (٢/ ١٣) ومسند أبى بكر الصديق (٤٩) والحميدي (٤) وإتحاف (٨/ ٦٠٣) والكنز

стр. 3701

(١٠٢٧٧، ١٠٢٧٨) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ٣١٤، ٤/ ٤٦) وصححه الشيخ الألبانى. ٧٦٦: ٤١٨٤: مرة: ١: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ ٣٥٦٥) . قال الترمذي: «هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبى نضيرة، وليس إسناده بالقوى» . ورواه أبو داود في (الصلاة، باب الاستغفار» . وابن كثير: (١/ ٤٠٧) . : ٤١٨٥: الذنوب: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٦) . ٧٦٧: ٤١٩٠: عليهم: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أنبأنا جرير، حدثنا حبان- وهو ابن يزيد الشرعبى- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ وهو على المنبر: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذي يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» . رواه أحمد (٢/ ١٦٥، ٢١٩) والدرر (٣٦) والكنز (٥٩٧٦) والمنثور (٢/ ٧٨) وابن كثير (٢/ ١٠٦) والترغيب (٢٠٢١٣، ٣٠٨) والخطيب (٨/ ٢٦٥) والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٨٠) والمجمع (١٠/ ١٩١) وعزاه إلى أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن يزيد الشرعبى ووثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك. قوله: «القمع» كضلع، هو الإناء الذي يوضع في رؤوس الظرف لتملأ بالمائعات، شبه أسماع الذين يسمعون القول ولا يعونه ويحفظونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعى شيئا مما يفرغ فيها فكأنه يمر عليها طريقا كما يمر الشراب في الأقماع.

стр. 3702

٧٦٩: ٤٢٠٥: النار: ١: الدر: (٢/ ٣٢٩) . : ٤٢٠٧: العمى: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٨٠) . : ٤٢١١: القرآن: ٣: انظر، تفسير ابن كثير: (١/ ٤٠٨) . ٧٧٠: ٤٢١٩: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٦) . ٧٧١: ٤٢٢٣: جريج: ١: في «الأصل» «ابن أبى نجيح» والتصويب عن الدر (٢/ ٣٣٠) ، وكذلك أن هذا السند دارج عند ابن جريج. ٧٧٢: ٤٢٢٥: هبل: ١: صحيح. رواه البخاري (٤/ ٨٠، ٥/ ١٢١) وأحمد (٤/ ٢٩٣) وشرح السنة (١١/ ٦٤) والمنثور (٢/ ٨٤، ٨٥، ٦/ ٤٨) وابن أبى شيبة (١٤/ ٤٠٢) وابن سعد (٢/ ١/ ٣٣) ومنصور (٢٨٥٣) والنبوة (٣/ ٢٣٠، ٢٦٨) والبغوي (١/ ٤٢٦) والطبري (٤/ ٦٩، ٥/ ١٦٨) وابن كثير (٢/ ١١٥، ٧/ ٢٩٤، ٤٣٠) والقرطبي (٤/ ٢٣٤، ١٦/ ٢٣٤) وبداية (٤/ ٢٥، ٢٦، ٤٠) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ٣٩٨) . : ٤٢٢٥: الناس: ٢: الطبري: (رقم/ ٧٩٠٨) . والبخاري بمعناه. : ٤٢٢٦: الجراحات: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٦) . : ٤٢٢٩: الجراح: ٤: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٥٩) . ٧٧٣: ٤٢٣١: الناس: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: هذا في الحرب، تكون مرة للمؤمنين لينصر الله دينه، ومرة للكافرين إذا عصى المؤمنون ليبتليهم ويمحص ذنوبهم، فأما إذا لم يعصوا فإن حزب الله هم الغالبون. وقيل: «نداولها بين الناس» من فرح وغم وصحة وسقم وغنى وفقر. ٧٧٤: ٤٢٣٩: شهداء: ١: الدر: (٢/ ٣٣٣) . : ٤٢٤٣: يبتلى: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٧) .

стр. 3703

٧٧٥: ٤٢٤٤: الحسن: ١: إن جميع الروايات التي بهذا السند يذكر فيها الحسن بن أحمد وهو الصواب. : ٤٢٤٤: آمنوا: ٢: قال القرطبي في قوله: «يمحص» فيه ثلاثة أقوال: يمحص يختبر. الثاني- يطهر أي من ذنوبهم فهو على حذف مضاف. المعنى: وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا قاله الفراء. الثالث- يمحص يخلص فهذا أغربها. ٧٧٦: ٤٢٥٤: ومجاهد: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٧) . : ٤٢٥٥: فأتتهم به: ٢: ثبت في الصحيحين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف» . رواه البخاري (٤/ ٦٢، ٩/ ١٠٤، ١٠٥) والفتح (١٣/ ٢٢٤) ومسلم في (الجهاد، ح/ ٢٠) وأبو داود في (الجهاد، باب «٩٧» ) والدارمي (٢/ ٢١٦) والمنثور (٣/ ١٨٩) والكنز (١٠٩٠٦) وأسرار (٣٨٢) والبيهقي (٩/ ٧٦، ١٥٢) والحاكم (٢/ ٧٨) وعبد الرزاق (٩٥١٣، ٩٥١٨) وتغليق (٩٤٢) وشرح السنة (٣٨٢) . ٧٧٧: ٤٢٥٨: يتلوها: ١: صحيح. رواه البخاري (ح/ ٣٦٦٨) وابن ماجة في (الجنائز، باب «٦٥» ) وأحمد (٦/ ٢٢٠) . : ٤٢٥٨: منى: ٢: رواه الحاكم: (٣/ ١٢٦) . وصححه. ٧٧٨: ٤٢٦٤: يرتد: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٨) . : ٤٢٦٥: عقبيه: ٢: روى عن ابن عباس: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أرسالا

стр. 3704

يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤمم الناس عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أحد. (تفسير القرطبي: ٣/ ١٤٦٧) . ٧٧٩: ٤٢٦٧: وسلم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي لا يموت أحد إلا بقدر الله، وحتى يستوفى المدة التي ضربها الله له. : ٤٢٦٨: فهربوا: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٠) . : ٤٢٧٣: الشاكرين: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: نزلت في الذين تركوا المركز طلبا للغنيمة. وقيل: هي عامة في كل من أراد الدنيا دون الآخرة والمعنى نؤته منها ما قسم له. وقوله: «ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها» أي نؤته جزاء عمله، على ما وصف الله تعالى من تضعيف الحسنات لمن يشاء. وقيل: المراد بهذا عبد الله بن جبير ومن لزم المركز معه حتى قتلوا. ٧٨٠: ٤٢٧٥: ألوف: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٨١) . : ٤٢٧٦: جموع: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٠) . : ٤٢٧٧: الحسن: ٣: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٧٢) . : ٤٢٧٨: كثير: ٤: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٣٧) . وتفسير ابن كثير: (١/ ٤١٠) . ٧٨١: ٤٢٨١: صبرا: ١: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٧٢) . : ٤٢٨٣: نحوه: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٠) . : ٤٢٨٦: نبيهم: ٣: المصدر السابق. ٧٨٢: ٤٢٩١: لأعلون: ١: بنحوه. المنثور (٢/ ٨٧) والطبري (٤/ ٨٩) والبداية (٤/ ٢٣) . : ٤٢٩٥: تخشعوا: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٠) .

стр. 3705

٧٨٣: ٤٢٩٧: راجعين: ١: في صحيحي البخاري ومسلم، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافى في أمرى وما أنت أعلم به» . رواه البخاري (٨/ ١٠٥) ومسلم (ص/ ٢٠٨٧) وأحمد (٤/ ٥٥، ٦٣، ٢١٧) وابن أبى شيبة (١٠/ ٢٨١) وصفة (٨٥) والمجمع (١٠/ ١٧٧) . : ٤٢٩٩: أنفسنا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٧) . : ٤٣٠٤: والنصر: ٣: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١١) . ٧٨٤: ٤٣١٠: كفارا: ١: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٧٤) . ٧٨٥: ٤٣١٤: نصركم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي متولى نصركم وحفظكم إن أطعتموه. : ٤٣١٦: الرعب: ٢: الطبري (٤/ ١١٧) والمنثور (٢/ ٨٣، ١٠١) وابن كثير (٢/ ١١٣، ٣/ ٥٨٢) . : ٤٣١٧: ذلك: ٣: ثبت في الصحيحين عَنْ جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي. نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت لي الغنائم، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة» . رواه البخاري (١/ ١١٩) ومسلم في (المساجد، ح/ ٣) والنسائي في (النحل، باب «٤٦» ) وأحمد (٣/ ٣٠٤، ٥/ ١٤٨) والدارمي (٢/ ٢٢٤) والبيهقي (١/ ٢١٢، ٢/ ٣٢٩، ٤٣٣، ٦/ ٢٩١، ٩/ ٤) والمجمع (٨/ ٥٩) وشفع (١٢٢، ١٨١٧) والحلية (٨/ ٣١٦) والمنثور (٥/ ٢٣٧)

стр. 3706

والكنز (٣٢٠٥٨، ٣٢٠٦٣، ٣٢٠٦٥) وابن أبى شيبة (١١/ ٤٣٣) والحميدي (٩٤٥) وبداية (٦/ ٢٩١) . ٧٨٧: ٤٣٢٥: نكرهه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٢) . قال ابن كثير: «هذا حديث غريب وسياقه عجيب، وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحدا ولا أبوه، وقد أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبى النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد عن سليمان بن داود بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ به، وهكذا رواه ابن أبى حاتم والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سليمان بن داود الهاشمي به ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها» . ٧٨٨: ٤٣٢٧: والغنيمة: ١: الدر: (٢/ ٣٤٣) . : ٤٣٣١: الغنيمة: ٢: انظر: تفسير القرطبي: (٣/ ١٤٧٩) . ٧٨٩: ٤٣٣٣: مكاننا: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ومنكم من يريد الآخرة» وهم الذين ثبتوا في مركزهم، ولم يخالفوا أمر نبيهم ﷺ مع أميرهم عبد الله بن جبير، فحمل خالد بن الوليد وعكرمة بن أبى جهل عليه، وكانا يومئذ كافرين فقتلوه مع من بقي، ﵏. ٧٩٠: ٤٣٤٢: الجبل: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٤) . : ٤٣٤٣: عصيتموني: ٢: المنثور: (٢/ ٨٧) . ٧٩١: ٤٣٤٥: أتوهم: ١: روى البخاري عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قال: «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي ﷺ يعنى يوم أحد» . (تفسير ابن كثير: ١/ ٤١٥) .

стр. 3707

: ٤٣٤٨: الغنيمة: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٤٠) . ٧٩٢: ٤٣٥٠: بفم: ١: في الصحيحين من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبى عثمان النهدي قال: «لم يبق مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلا طلحة بن عبد الله وسعد عن حديثهما» . (تفسير ابن كثير: ١/ ٤١٥) . ٧٩٣: ٤٣٥٩: بيدي: ١: صحيح. رواه البخاري (ح/ ٤٥٦٢) والترمذي (ح/ ٣٠٠٧) وقال: «هذا حديث حسن صحيح» . : ٤٣٦٠: الشيطان: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٨) . : ٤٣٦١: لهم: ٣: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٤٠) . ٧٩٤: ٤٣٦٩: الشرك: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٤٠) . ٧٩٥: ٤٣٧٣: معتب: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤١٨) . : ٤٣٧٥: مضاجعهم: ٢: قال القرطبي: «مضاجعهم» أي مصارعهم. وقيل: «كتب عليكم القتل» أي فرض عليهم القتال فعبر عنه بالقتل لأنه قد يؤول إليه. ٧٩٧: ٤٣٨٥: المركز: ١: دلائل النبوة: (٣/ ٢٦٧) . : ٤٣٨٦: الزرقيان: ٢: قال القرطبي: هذه الجملة هي خبر «إن الذين تولوا» . والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد، عن عمر- ﵁ وغيره. السدى: يعنى من هرب إلى المدينة في الهزيمة دون من صعد الجبل. وقيل: هي في قوم بأعيانهم تَخَلَّفُوا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي وقت هزيمتهم ثلاثة أيام ثم انصرفوا. ٧٩٨: ٤٣٨٨: جميعا: ١: قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق قال: لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد بن

стр. 3708

عقبة فقال له الوليد: مالي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان. فقال له عبد الرحمن: أبلغه أنى لم أفر يوم حنين. قال عاصم: يقول: يوم أحد ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سنة عمر. قال: فانطلق فأخبر بذلك عثمان قال: فقال عثمان: أما قوله إنى لم أفر يوم حنين فكيف يعيرني لذلك ولقد عفا الله عنه فقال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عفا الله عنهم» . ٧٩٩: ٤٤٠١: قلوبهم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى لا تصدقوهم ولا تلتفتوا إليهم فكان ذلك حسرة في قلوبهم. وقيل: ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم يوم القيامة لما هم فيه من الخزي والندامة، ولما فيه المسلمون من النعيم والكرامة. ٨٠٠: ٤٤٠٧: نعته الله: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٢٠) . : ٤٤٠٨: لهم: ٢: المصدر السابق. ٨٠١: ٤٤١١: ذنوبهم: ١: قال أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي: أنبأنا بشر بن عبيد، حدثنا عمار ابن عبد الرحمن، عن المسعودي، عن ابن أبي مليكة، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله أمرنى بمداراة الناس كما أمرنى بإقامة الفرائض» . ضعيف جدا. رواه ابن عدي في «الكامل» (١/ ٣٤) وابن مردويه في «ثلاثة مجالس من الأمالى» (١/ ١٩٢) والدر المنثور (٢/ ٩٠) للحكيم الترمذي وابن عدي بسند فيه متروك.

стр. 3709

قال ابن عدي: «بشر بن عدي منكر الحديث» . وكذبه الأزدي. وابن كثير (٢/ ١٢٨) والميزان (١٢٠٥) ولسان (٢/ ٩٣) والضعيفة (ح/ ٨١٠) . ٨٠٢: ٤٤٢١: الأمر: ١: قال ابن كثير. شاورهم في أحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج إلى العدو، فأشار جمهورهم بالخروج إليهم، فخرج إليهم. وشاورهم في يوم الخندق في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة عامئذ فأبى ذلك عليه السعدان، سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فترك ذلك. وشاورهم يوم الحديبية في أن يميل على ذراري المشركين، فقال له الصديق: إنا لم نجيء لقتال وإنما جئنا معتمرين، فأجابه إلى ما قال وقال ﷺ في قصة الإفك: «أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلى ورموهم، وأيم الله ما علمت على أهلى من سوء وأبنوهم بمن؟ والله ما علمت إلا خيرا» . ابن كثير: (١/ ٤٢٠) والخطيب (٩/ ٨٣) . : ٤٤٢٢: الله: ٢: المصدر السابق لابن كثير. ٨٠٣: ٤٤٢٨: يقل: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (١/ ٤٢١) . : ٤٤٢٩: يخون: ٢: حسن. رواه أبو داود في (الحروف والقراءات، ح ٣) والترمذي (ح/ ٣٠٠٩) وقال: «هذا حديث حسن غريب، وقد روى عبد السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا الحديث عن خصيف عن مقسم، ولم يذكر فيه عن ابن عباس» . وتفسير الثوري (ص/ ٨١) .

стр. 3710

٨٠٤: ٤٤٣٢: أصحابه: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٤٠) . : ٤٤٣٦: ذلك: ٢: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الملك، حدثنا زهير- يعنى ابن محمد- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض- أو في الدار- فيقطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا قطعة طوقه من سبع أرضين يوم القيامة» . رواه أحمد (٤/ ١٤٠، ٢٠٢، ٥/ ٣٤١) ومطالب (١٤٠٦) والترغيب (٣/ ١٦) وابن كثير (٢/ ١٣٠) والكنز (٢٤٩٠٩) والمجمع (٤/ ١٧٥) وعزاه إلى أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح ٨٠٥: ٤٤٣١: القيامة: ١: والطبراني في «الأوسط» . رواه الطبراني (٢/ ٦) والكنز (٣٩٤٩١) : ٤٤٤٢: عنقه: ٢: والجوامع (٥٤٤٤) . قال الإمام أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري سمع عروة يقول: حدثنا أبو حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله ﷺ رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فقال: هذا لكم وهذا أهدى لي، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى المنبر فقال: «ما بال العامل نبعثه على عمل فيقول: هذا لكم وهذا أهدى لي: أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتى أحدكم منها بشيء إلا جاء يوم القيامة على رقبته، وإن بعيرا له

стр. 3711

رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تعير» ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه: ثم قال: «اللهم هل بلغت» ثلاثا. صحيح. رواه أحمد (٥/ ٤٢٣) والبخاري (٩/ ٨٨) وأبو داود في (الخراج/ باب «١١» ) وابن خزيمة (٢٣٣٩) والمنثور (١/ ١٤١) وابن كثير (١/ ٤٢٣) والقرطبي (٤/ ٢٦١) والحميدي (٨٤٠) والشافعي (٩٩) وشرح السنة (٥/ ٤٩٦) . ٨٠٧: ٤٤٥٩: الله: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «هم درجات عند الله» أي ليس من اتبع رضوان الله كمن باء بسخط منه. قيل: هم درجات متفاوته، أي: هم مختلفو المنازل عند الله فلمن اتبع رضوانه الكرامة والثواب العظيم، ولمن باء بسخط منه المهانة والعذاب العظيم. ٨٠٩: ٤٤٦٧: القرآن: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٢٤) . ٨١٠: ٤٤٧٤: سيئه: ١: الدر (٢/ ٩٣) والطبري (ح/ ٨١٨٦) . : ٤٤٧٥: أحد: ٢: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٢٤) . ٨١١: ٤٤٨٣: أحد: ١: تفسير القرطبي: (٣/ ١٥٠٩) . : ٤٤٨٥: الأجل: ٢: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «قل فادرءوا» معناه لأجل إخوانهم، وهم الشهداء المقتولون من الخزرج وهم إخوة نسب ومجاورة، لا إخوة الدين. أي قالوا لهؤلاء الشهداء: لو قعدوا، أي في المدينة ما قتلوا. ٨١٢: ٤٤٨٦: الموت: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «قل فادرءوا» : أي قل لهم يا محمد: إن صدقتم فادفعوا الموت عن أنفسكم. والدرء الدفع. بين بهذا أن الحذر لا ينفع من القدر، وأن

стр. 3712

المقتول يقتل بأجله، وما علم الله وأخبره به كائن لا محالة. وقيل: مات يوم قيل هذا سبعون منافقا. ٨١٣: ٤٤٨٥: أخرى: ١: صحيح. رواه مسلم في (الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون) والترمذي (ح/ ٣٠١١) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في (الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله) . : ٤٤٩٢: يرزقون: ٢: رواه أحمد: (ح/ ٢٠٣٩٠) . : ٤٤٩٤: وعشيا: ٣: رواه أحمد (١/ ٢٦٦) والحاكم (٢/ ٧٤) والطبراني (١٠/ ٤٠٥) وابن أبى شيبة (٥/ ٢٩٠) وإتحاف (١٠/ ٣٨٨) وابن حبان (١٦١١) والمنثور (٢/ ٩٦) والكنز (١١٠٩٩) والحاوي (٢/ ٣٠٦) والترغيب (٢/ ٣٢٣) والطبري (٢/ ٣٤، ٤/ ١١٣) وابن كثير (٢/ ١٤٢، ٥/ ٢٤٢) والمجمع (٥/ ٢٩٤) وعزاه إلى أحمد وإسناده رجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط. ٨١٤: ٤٤٩٧: أعطاهم: ١: ثبت في الصحيحين عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة السبعين من الأنصار الذين قتلوا في غداة واحدة وقنت رَسُول الله ﷺ يدعو على الذين قتلوهم ويلعنوهم قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع «أن بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» . (تفسير ابن كثير: ١/ ٤٢٨) . ٨١٦: ٤٥١٠: عظيم: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٨١٦) .

стр. 3713

: ٤٥١١: الآية: ٢: روى البخاري في «صحيحه» «تعليقا» في: ٦٥- كتاب التفسير، ١٢- باب «الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أصابهم القرح» . ٨١٧: ٤٥١٢: القرح: ١: المنثور (٢/ ١٠١) وابن كثير (٢/ ١١٣) . : ٤٥١٣: عدوها: ٢: رواه الطبري: (٤/ ١١٧) . وقوله: «تشد» غير واضحة «بالأصل» وكذا أثبتناه من الطبري. ٨١٨: ٤٥٢١: الوكيل: ١: صحيح. رواه البخاري (ح/ ٤٥٦٣) . طرفه في: (ح/ ٤٥٦٤) . ٨١٩: ٤٥٢٢: الوكيل: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «الذين قال لهم الناس.. الآية» اختلف فيها، فقال مجاهد ومقاتل وعكرمة والكلبي: نعيم بن مسعود الأشجعى. واللفظ عام ومعناه خاص كقوله: «أم يحسدون الناس» يعنى محمد ﷺ . السدي: هو أعرابى جعل على ذلك. وقال ابن إسحاق وجماعة: يريد بالناس ركب عبد القيس، مروا بأبى سفيان فدسهم إلى المسلمين ليثبطوهم. ٨٢٠: ٤٥٣٣: النخعي: ١: تفسير القرطبي (٣/ ١٥٢٤) ومجاهد (١/ ١٣٩) . ٨٢١: ٤٥٤١: الله: ١: قال القرطبي: أي لا تخافوا الكافرين المذكورين في قوله: «إن الناس قد جمعوا لكم» . أو يرجع إلى الأولياء إن قلت: إن المعنى يخوف بأوليائه أي يخوفكم أولياءه. وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط

стр. 3714

ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرشات، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، والله لوددت أنى كنت شجرة تعضد» . صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٤١٩٠) والترمذي (ح/ ٢٣١٢) وأحمد (٥/ ١٧٣) والحاكم (٢/ ٥١٠، ٤/ ٥٤٤، ٥٧٩) والترغيب (٤/ ٢٦٤) وابن كثير (٨/ ٢٩٥) والحلية (٢/ ٢٣٨) والبغوي (٤/ ٩٤) وشرح السنة (١٤/ ٣٧٠) ومناهل الصفا (٢٦) والمشكاة (٥٣٤٧) والمنثور (٣/ ٢٦٥، ٥/ ٢٩٣، ٦/ ٢٩٧) وبداية (١/ ٤٢) ودلائل (١٥٨) والكنز (٢٩٨٢٩، ٢٩٨٣٨) والصحيحة (ح/ ١٧٢٢) . : ٤٥٤٢: الكافرون: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ١٣٩) . ٨٢٢: ٤٥٤٩: الهدى: ١: قال ابن كثير في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ» أي استبدلوا هذا بهذا. ٨٢٣::: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٣٢) . قال البخاري: حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن- هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة» .

стр. 3715

رواه البخاري (٢/ ١٣٢، ٦/ ٤٩) والنسائي (٥/ ٣٩) وأحمد (٢/ ٣٥٥) والبيهقي (٤/ ٨١، ٧/ ٢) والترغيب (١/ ٥٤١) والمشكاة (١٧٧٤) وشرح السنة (٥/ ٤٧٨) والمنثور (٢/ ١٠٥) والبغوي (٣/ ٨٨) وإتحاف (٤/ ١٢، ١٠/ ٥١٦) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٥١٧) ونصب الراية (٤/ ٤٠٨) . ٨٢٤: ٤٥٥٩: عليه: ١: تفسير ابن كثير: (١/ ٤٣٤) . ٨٢٥: ٤٥٦٧: الغيب: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يا معشر المؤمنين. أي ما كان الله ليعين لكم المنافقين حتى تعرفوهم، ولكن يظهر ذلك لكم بالتكليف والمحنة، وقد ظهر لكم ذلك في يوم أحد فإن المنافقين تخلفوا وأظهروا الشماتة، فما كنتم تعرفون هذا الغيب قبل هذا، فالآن قد أطلع الله محمدا ﵇ وصحبه على ذلك. وقيل: معنى «ليطلعكم» أي: وما كان ليعلمكم ما يكون منهم. ٨٢٦: ٤٥٧٢: لنفسه: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٤٠) . : ٤٥٧٥: للناس: ٢: قال الخليل وسيبويه والفراء: المعنى البخل خيرا لهم، أي لا يحسبن الباخلون البخل خيرا لهم. وإنما حذف لدلالة يبخلون على البخل وهو كقوله: من صدق كان خيرا له. أي كان الصدق خيرا له. ٨٢٧: ٤٥٧٨: القيامة: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٣٠١٢) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في (الزكاة، باب التغليط في
следующие страницы →