← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.

стр. 3921

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ٨٩٨٧: وافرا: ٢: في الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله منه» . رواه البخاري (١/ ١٠، ١٢/ ٩، ٢٥) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٦٧) والنسائي (٨/ ٩٤) والترمذي (ح/ ٢٦٢٤) وابن ماجة (ح/ ٤٠٣٣) وأحمد (٣/ ١٧٢، ٢٧٥) وابن حبان (٢٨٥) وعبد الرزاق (٢٠٣٢٠) والمجمع (١/ ٥٥) والكنز (٤٣٢١٢) والترغيب (٤/ ١٤) وإتحاف (٥/ ٥٤٧) وابن كثير (٣/ ٥٨٣) . ١٦٨٦: ٨٩٨٨: نصرا: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٠) . : ٨٩٨٩: المخرج: ٢: المصدر السابق. : ٨٩٨٩: القيامة: ٣: المصدر السابق. ١٦٨٧: ٨٩٩٤: الماكرين: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٢- ٣٠٣) . ١٦٨٨: ٨٩٩٦: يسجنوك: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٢٨٣٣) . : ٨٩٩٨: بي: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٢) . : ٨٩٩٩: الماكرين: ٣: قال ابن كثير: تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي ﷺ ، وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم، بل أخرجوه، فأطلع الله نبيه ﷺ على ذلك فبات علي- ﵁ على فراش النبي ﷺ ، فلما أصبحوا صاروا إليه، فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا: أين صاحبك هذا؟ فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا في الجبل

стр. 3922

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا: لو دخل هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال. ١٦٨٩: ٩٠٠١: الحارث: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٤) . : ٩٠٠٢: الأولين: ٢: المصدر السابق. ١٦٩٠: ٩٠٠٨: الحارث: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٤) . ١٦٩١: ٩٠١٧: الاستغفار: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٥) . : ٩٧٥٣: بمكة: ٢: قال المدائني عن بعض العلماء قال: كان رجل من العرب في زمن النبي ﷺ مسرفا على نفسه، لم يكن يتحرج فلما أن توفي النبي ﷺ لبس الصوف ورجع عما كان عليه، وأظهر الدين والنسك. فقيل له: لو فعلت هذا والنبي ﷺ حي لفرح بك. قال: كان لي أمانان، فمضى واحد وبقي الآخر قال الله- ﵎: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم» فهذا أمان. والثاني: «وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون» . ١٦٩٢: ٩٠٢١: الإسلام: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٦٢) . : ٩٠٢٤: بمكة: ٢: ويشهد لهذا ما رواه الإمام أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه من حديث عبد الله ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دمت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» . صحيح. رواه الحاكم (٤/ ٢٦١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والجوامع (٥٦٢٢) والكنز (٢٠٧٢)

стр. 3923

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والصحيحة (١٠٤) والمشكاة (٢٣٤٤) وإتحافات (١٥٤) والمنثور (٣/ ١٨٢) وإتحاف (٨/ ٥٢٥) وابن كثير (٣/ ٥، ٩٠) وشرح السنة (٥/ ٧٦) وأحمد (٣/ ٢٩) وصفة (١٣٤٠) . ١٦٩٣: ٩٠٢٥: عباس: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٥) . : ٩٠٢٩: الحرام: ٢: المصدر السابق: (٢/ ٣٠٦) . : ٩٠٣٠: ذلك: ٣: في «الأصل» كتب (آخر المجلد الثالث من تفسير الإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم) يليه إن شاء الله أول الرابع قول تعالى: «وهم يصدون عن المسجد الحرام» . ١٦٩٤: ٩٠٣٠: عباد: ١: في: «الأصل» «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوة إلا بالله. قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرحمن بن الإمام الأجل أَبِى حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ- ﵀ عليهما-» . : ٩٠٣٣: الحرام: ٢: ساقطة من الأصل- وقد سبق هذا السند في عدة مواضع من هذا التفسير بما يلي: (حدثنا أبي حدثنا بن الربيع، ثنا بن إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عباد) . : ٩٠٣٣:: ٣: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٦) . ١٦٩٥: ٩٠٤٠: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٦٢) . : ٩٠٤١: الحجار: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٦) . : ٩٠٤٢: أفواههم: ٣: المصدر السابق. ١٦٩٦: ٩٠٤٥: ويصفرون: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٦- ٣٠٧) . : ٩٠٤٧: ويصلون: ٢: المصدر السابق. ١٦٩٧: ٩٠٥٠: الله: ١: قال النحاس: المعروف في اللغة ما روي عن ابن عمر. حكى أبو عبيد وغيره أنه يقال: مكا يمكو مكوا ومكاء إذا صفر. وصدى

стр. 3924

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يصدي تصدية إذا صفق، ومنه قول عمرو ابن الإطنابة: وظلوا جميعا لهم ضجة مكاء لوى البيت بالتصدية أي: بالتصفيق. : ٩٠٥٢: والزلزلة: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٧) . ١٦٩٨: ٩٠٥٤: ومقنع: ١: إضافة عن الطبري (٩/ ٢٤٥) في «الأصل» غير مرتبة. ١٦٩٩: ٩٠٦١: الكافر: ١: تفسير القرطبي: (١/ ٢٨٣٧) . وقيل: هو عام في كل شيء، من الأعمال والنفقات وغير ذلك. انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٠٧) . : ٩٠٦٥: النار: ٢: بنحوه. المصدر السابق لابن كثير. ١٧٠١: ٩٠٧٦: الله: ١: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأسامة لما علا ذلك الرجل بالسيف فقال: لا إله إلا الله فضربه فقتله فذكرت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لأسامة: «أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ وكيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» فقال: يا رسول الله إنما قالها تعوذا قال: «هلا شققت عن قلبه؟» وجعل يقول ويكرر عليه: «من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟» قال أسامة: حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت يومئذ. رواه الطبراني (٢/ ١٩٠) وابن أبى شيبة (١٤/ ٣٤١) وشرح السنة (١٠/ ٢٤٢) ومشكل (٤/ ٢٥٢) والكنز (٢٩٩٢٨) والمنثور (٢/ ٢٠٠) وتلخيص (٤/ ٤٩) وإتحاف (١/ ١٥٤) والفتح (١٢/ ١٩٥)

стр. 3925

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٩) وأبو عوانة (١/ ٦٨) وبداية (٥/ ٢١٩) وجرجان (٤٧٢) وأسرار (١١٤) والمجمع (١/ ٢٧) . ١٧٠٢: ٩٠٨٢: شيء: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يبين تعالى تفصيل ما شرعه مخصصا لهذه الأمة الشريفة من بين سائر الأمم المتقدمة بإحلال الغنائم. والغنيمة هي: المال المأخوذ من الكفار بإيجاف الخيل والركاب، والفيء: ما أخذ منهم بغير ذلك، كالأموال التي يصالحون عليها أو يتوفون عنها ولا وارث لهم، والجزية والخراج ونحو ذلك، هذا مذهب الإمام الشافعي في طائفة من علماء السلف والخلف، ومن العلماء من يطلق الفيء على ما تطلق عليه الغنيمة وبالعكس أيضا. ١٧٠٣: ٩٠٨٦: السبيل: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٠) . : ٩٠٨٧: عليكم: ٢: المنثور (٣/ ١٨٦) والموطأ (٤٥٨) والإرواء (٥/ ٧٣) . ١٧٠٤: ٩٠٨٩: لأزواجه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١١) . : ٩٠٩١: عنهما: ٢: المصدر السابق قال ابن كثير: «وهذا قول طائفة كثيرة من العلماء» . ١٧٠٥: ٩٠٩٣: يكفيكم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١١) . وقال: «هذا حديث حسن الإسناد» . : ٩٠٩٧: لليتامى: ٢: ويشهد لهذا ما رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا إسحاق، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلام الأعرج، عن المقدام بن معد

стр. 3926

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يكرب الكندي أنه جلس مع عبادة بن الصامت وأبي الدرداء والحارث بن معاوية الكندي- ﵃ فتذاكروا حديث رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أبو الدرداء لعبادة: يا عبادة كلمات رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غزوة كذا وكذا في شأن الأخماس، فقال عُبَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى بهم في غزوة إلى بعير من المغنم فلما سلم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وبرة بين أنمليته فقال: «إن هذه من غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخيط والمخيط وأكبر من ذلك وأصغر، ولا تغلوا فإن الغلول عار ونار على أصحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في السفر والحضر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم» . صحيح رواه أحمد (٥/ ٣١٦) والمجمع (٥/ ٣٣٨) وابن كثير (٤/ ٥) والكنز (١٠٩٩٤) والصحيحة (ح/ ٧١١، ١٩٩٧٢) . ١٧٠٦: ٩١٠٠: القسمة: ١: ولهذا جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس في حديث وقد عبد القيس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لهم: «وآمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: آمركم بالإيمان بالله- ثم قال: هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا الخمس من المغنم» .

стр. 3927

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: رواه البخاري (١/ ١٣٩، ٢/ ١٣١، ٤/ ٩٨، ٥/ ٢١٣، ٢٢٠، ٩/ ١٩٧) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٣- ٢٦) وأبو داود (ح/ ٣٦٩٢) والنسائي (٨/ ١٢٠) وأحمد (٣/ ٢٣) والبيهقي (٦/ ٢٩٤، ٣٠٣) وابن خزيمة (٣٠٧، ٢٢٤٥) وابن حبان (١٣٩٠، ١٣٩١) والمنحة (٢٢) وابن كثير (٤/ ٨) والطبراني (١٢/ ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥) والنبوة (٥/ ٣٢٤، ٣٢٦) والكنز (٦، ٧) . ١٧٠٧: ٩١٠٧: المدينة: ١: انظر: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٣) . ١٧٠٨: ٩١١٣: ما لقيتموهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٤) . : ٩١١٦: ذلك: ٢: المصدر السابق. ١٧٠٩: ٩١١٩: بعينك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٥) . ١٧١٠: ٩١٢٨: بعض: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٥) . ١٧١١: ٩١٣١: بالصمت: ١: صحيح. رواه البخاري (٤/ ٦٢، ٩/ ١٠٤، ١٠٥) ومسلم في (الجهاد، ح/ ٢٠) وأبو داود في (الجهاد، باب «٩٧» ) والدارمي (٢/ ٢١٦) والمنثور (٣/ ١٨٩) والكنز (١٠٩٠٦) وأسرار (٣٨٢) والبيهقي (٩/ ٧٦، ١٥٢) والحاكم (٢/ ٧٨) وعبد الرزاق (٩٥١٣، ٩٥١٨) وتغليق (٩٤٢) وشرح السنة (٣٨٢) . ١٧١٢: ٩١٣٧: الفشل: ١: قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا ثابت بن زيد عن رجل عن زيد بن أرقم عن النبي ﷺ مرفوعا قال: «إن الله يحب

стр. 3928

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الصمت عند ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة» . رواه الطبراني (٥/ ٢٤٢) والمجمع (٣/ ٢٩) والمجمع (٥٢٠٩) والكنز (٦٨٨٤) ومطالب (١٩٥٩) وابن كثير (٤/ ١٤) . ١٧١٤: ٩١٥٢: بدر: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٧) . : ٩١٥٥: أعمالهم: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: روي أن الشيطان تمثل لهم يومئذ فِي صُورَةِ سُرَاقَةِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، وهو من بني بكر بن كنانة، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم لأنهم قتلوا رجلا منهم. فلما تمثل لهم قال: ما أخبر الله به عنه. ١٧١٥: ٩١٥٧: العقاب: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٢٨٦٥) . : ٩١٥٨: آبائهم: ٢: المصدر السابق. : ٩١٦٠: مدبرا: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٧) . ١٧١٦: ٩١٦١: أحدهما: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٧) . ١٧١٧: ٩١٦٧: ابن منبه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٨- ٣١٩) . ١٧١٨: ٩١٧٣: يوم بدر: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣١٩) . : ٩١٧٦: بهم: ٢: جاء في الحديث الصحيح من رواية أبي ذر- ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ الله تعالى يقول: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظلموا، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» . تغليق (٦٠، ٥٦٠) والترغيب (٢/ ٤٧٥) وإتحاف (٥/ ٦٠) وإتحافات (٢٩٤) وابن

стр. 3929

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عساكر في «التاريخ» (٧/ ٢٠٦) وأذكار (٣٦٧) والمشكاة (٢٣٢٦) والمسير (٣/ ٣٧٠) . ١٧١٩: ٩١٨٠: الله: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: من يدب على وجه الأرض في علم الله. وحكمه. : ٩١٨١: أعداءه: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٦٦) . : ٩١٨٢: بهم: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٠) . ١٧٢٠: ٩١٩٠: مثل ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٠) . ١٧٢١: ٩١٩٤: الخائبين: ١: روى الإمام أحمد من حديث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَمَنْ كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقص أمدها، أو ينسب إليهم على سواء» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٠) . ١٧٢٢: ٩١٩١: ثلاثا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢١) . : ٩٢٠١: القوة: ٢: المصدر السابق. : ٩١٠٢: القوة: ٣: روى الإمام أحمد وأهل السنن قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ارموا واركبوا وإن ترموا خير من أن تركبوا» . رواه أحمد (٤/ ١٤٤) وأبو داود في (الجهاد، باب «٢٤» ) والترمذي (ح/ ١٦٣٧) والنسائي في (الخيل، باب «٨» ) وابن ماجة (ح/ ٢٨١١) والمنحة (١١٧٩، ١٧٩٣) والمنثور (٣/ ١٩٢، ١٩٣) والكنز (١٠٨٣٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٧/ ٤٣٠) وابن أبي شيبة (٥/ ٥٣٠) والطبراني (١٧/ ٣٤١/ ٣٤٢) والبيهقي (١٠/ ١٣، ١٤، ٢١٨) .

стр. 3930

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٧٢٣: ٩١٠٤: الخيل: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج أخبرنا شريك، عن الربيع بن الركين، عن القاسم ابن حسان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان....» الحديث. رواه البيهقي (١٠/ ٢١) والعليل (٥/ ٣٣٨) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٩٨٥) والمجمع (٥/ ٢٦٠) . : ٩١٠٧: الجن: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٢) . : ٩١٠٨: قريظة: ٣: المصدر السابق. ١٧٢٤: ٩١١٠: فارس: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٢) . : ٩١١١: الدور: ٢: المصدر السابق. : ٩١١٤: دين: ٣: المصدر السابق. : ٩١١٥: الدنيا: ٤: ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: «أن الدرهم يضاعف ثوابه في سبيل الله إلى سبعمائة ضعف» . انظر: المصدر السابق. ١٧٢٥: ٩١٢٠: الصلح: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٢) . ١٧٢٦: ٩١٢٩: له: ١: روي عن سلمان الفارسي- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما تتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف وإلا غفر لهما ذنوبهما ولو كانت مثل زبد البحار» . رواه الطبراني (٦/ ٣١٥) والجوامع (٥٨٩٥) والكنز (٢٥٣٦٢) والترغيب (٣/ ٤٣٣) والمجمع (٨/ ٣٧) وعزاه إلى الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سالم ابن غيلان وهو ثقة.

стр. 3931

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٧٢٧: ٩١٣٢: بينهم: ١: بنحوه. المصدر السابق. : ٩١٣٤: معك: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٤) . ١٧٢٨: ٩١٣٥: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٤) . : ٩١٣٨: يفر: ٢: المصدر السابق. ١٧٢٩: ٩١٤٠: نحو ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٤) . : ٩١٤٣: المشركين: ٢: المنثور: (٣/ ٢٠١) . ١٧٣١: ٩١٥٠: الآية: ١: صحيح. رواه مسلم في (الجهاد، ح/ ٥٨) والطبري (١٠/ ٣١) ونصب الراية (٣/ ٤٠٢) ومشكل (٤/ ٢٩٢) والنبوة (٣/ ١٣٧) . : ٩١٥١: رحيم: ٢: سورة إبراهيم آية: ٣٦. : ٩١٥١: الحكيم: ٣: سورة المائدة آية: ١١٨. ١٧٣٢: ٩١٥١: كفارا: ١: سورة نوح الآيتان: ٢٦- ٢٧. : ٩١٥١: الأليم: ٢: سورة يونس آية: ٨٨. : ٩١٥١: الآيات: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٥) . ١٧٣٤: ٩٨٩٥: لآيتين: ١: المنحة (١٩٥١) والقرطبي (٨/ ٥٠) والمنثور (٣/ ٢٠٣) . : ٩١٦٣: سبق: ٢: رواه الحاكم: (٢/ ٣٢٩) . قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . ١٧٣٧: ٩١٧٨: وعدنا الله: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٢٧) . : ٩١٨٠: منهم: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: (أي: إن كان هذا القول منهم خيانة ومكرا «فقد خانوا الله من قبل» بكفرهم ومكرهم بك وقتالهم لك. وإن كان هذا القول منهم خيرا ويعلمه الله، فيقبل منهم ذلك ويعوضهم خيرا مما خرج عنهم ويغفر لهم ما تقدم من كفرهم وخيانتهم ومكرهم) . وجمع خيانة خيائن، وكان يجب أن يقال: خوائن لأنه من ذوات

стр. 3932

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الواو، إلا أنهم فرقوا بينه وبين جمع خائنة. ويقال: خائن وخوان وخونة وخانة. ١٧٣٨: ٩١٨٥: الفتح: ١: هذا تضمين للحديث المتفق عليه: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية» . رواه البخاري (٣/ ١٨، ٤/ ١٨، ٢٨، ٩٢، ١٢٧) ومسلم في (الإمارة، ح/ ٨٥، ٨٦) والترمذي (ح/ ١٥٩٠) وأبو داود في (الجهاد، باب «٢» ) والنسائي في (البيعة، باب «١٥» ) وأحمد (١/ ٢٢٦، ٢٦٦، ٣٥٥، ٢/ ٢١٥، ٣/ ٢٢، ٤٦٩، ٥/ ١٨٧) والدارمي (٢/ ٢٣٩) والحاكم (٢/ ٢٥٧، ٣/ ١٨) وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٩٩) وشرح السنة (١٠/ ٣٧١) والطبراني (١٠/ ٤١٢، ١١/ ٣١) والمنثور (١/ ٢٨٨، ٤٠٦) وإتحاف (٦/ ٤٠٦، ١٠/ ٣٦) . ١٧٣٩: ٩١٩٠: الله: ١: ثبت ذلك في صحيح البخاري عن ابن عباس، ورواه العوقي وعلي بن أبي طلحة عنه. وقاله مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة وغير واحد. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أولياء بعض إلى يوم القيامة» . رواه أحمد (٤/ ٣٦٣) والطبراني (٢/ ٣٥٠) وابن حبان (٢٢٨٧) والكنز (٣٤١٠٦) وابن كثير (٤/ ٣٩، ٤٢) وأصفهان (١/ ١٤٦) وابن عدي (٣/ ١١١٢) والحاكم (٤/ ٨١) .

стр. 3933

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٧٤٠: ٩١٩٤: الدين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: إذا استنصروكم هؤلاء الأعراب الذين لم يهاجروا في قتال ديني على عدو لهم فانصروهم فإنه واجب عليكم نصرهم لأنهم إخوانكم في الدين إلا أن يستنصروكم على قوم من الكفار بينكم وبينهم ميثاق أي مهادنة إلى مدة فلا تخفروا ذمتكم، ولا تنقضوا أيمانكم مع الذين عاهدتم، وهذا مروي عن ابن عباس، ﵄. ١٧٤١: ٩١٩٩: كبير: ١: المنثور: (٣/ ١٦٣) . : ٩٢٠٢: الكافر: ٢: روي عن أسامة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا يتوارث أهل ملتين، ولا يرث مسلم كافرا ولا كافر مسلما» . رواه أبو داود (ح/ ٢٩١١) والترمذي (ح/ ٢١٠٨) وابن ماجة (ح/ ٢٧٣١) وشرح السنة (٨/ ٣٦٥) والدارقطني (٤/ ٧٥، ٧٦) وعبد الرزاق (٩٨٥٧، ٩٨٦٣، ١٩٣٠٥، ١٩٣٠٨) والمشكاة (٣٠٤٦، ٣٠٤٧) ومعاني (٣/ ٢٦٦) والإرواء (٦/ ١٥٨) وابن عدي (١/ ١٢٣، ٥/ ١٧٣٦، ٦/ ٢٤١٨) . ١٧٤٢: ٩٢٠٥: بإحسان: ١: في الحديث المتفق عليه بل المتواتر من طرق صحيحة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «المرء مع من أحب» . رواه البخاري (٨/ ٤٧، ٤٩) ومسلم في (البر، ح/ ١٦٥) وأبو داود (ح/ ٥١٢٧) والترمذي (ح/ ٢٣٨٦) وأحمد (١/ ٣٩٢، ٣/ ١٠٤، ١١٠، ١٥٩، ٢٠٠)

стр. 3934

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والطبراني (٨/ ٦٥، ٧٠) والدارقطني (١/ ١٣٢) والمجمع (١/ ٢٨٦، ٩/ ٣٦٤) والمشكاة (٥٠٠٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٨٨، ٧/ ١٢٣) والمسير (٢/ ١٨٢) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ١٩٤، ٤/ ٢٨٧) والمنثور (٦/ ٨٦) وإتحاف (٨/ ٧٢، ٧٣/ ٩/ ٥٤٩) . ١٧٤٣: ٩٢٠٨: والمرأة: ١: في الحديث: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث» . رواه أبو داود (ح/ ٢٨٧٠، ٣٥٦٥) والنسائي (٦/ ٢٤٧) وابن ماجة (ح/ ٢٧١٣، ٢٧١٤) والترمذي (ح/ ٢١٢٠، ٢١٢١) وأحمد (٤/ ٢٣٨، ٥/ ٢٦٧) والبيهقي (٦/ ٢١٢، ٢٤٤، ٢٦٤، ٢٦٥) والطبراني (٨/ ١٦٠، ١١/ ٢١٣، ١٧/ ٣٣، ٣٥) والجوامع (٤٦٩١، ٤٩٠١، ٤٩١٠) والإرواء (٦/ ٨٨) والفتح (٥/ ٣٧٢) وابن كثير (١/ ٣٢٠، ٢/ ٢٠٢، ٤/ ٤٣) ومطالب (٢٩٠٨) وشرح السنة (٥/ ٢٨٨) والترغيب (١/ ٨٠) ونصب الراية (٣/ ٢٣٧، ٤/ ٥٧، ١١٨، ٤٠٣، ٤٠٤) وابن أبي شيبة (١١/ ١٤٩) وابن عدي (١/ ٢٩٠) .

стр. 3935

الجزء السادس

стр. 3936

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٧٤٥: ٩٩٤٨: هيئة: ١: تفسير ابن كثير (٢/ ٣٣٢) وتفسير عبد الرزاق (١/ ٢٤٠) . قال ابن كثير: «هذا السياق فيه غرابة من جهة أن أمير الحج كان سنة عمرة الجعرانة إنما هو عتاب ابن أسيد فأما أبي بكر كان أميرا سنة تسع. : ٩٢١٥: بها: ٢: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣٠٩١) . وقال: «هذا حديث غريب» والحاوي (١/ ٢٥١) . ١٧٤٦: ٩٢١٧: أشهر: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٣) وتفسير مجاهد (١/ ٢٧١) . : ٩٢١٨: أشهر: ٢: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «فسيحوا» رجع من الخبر إلى الخطاب، أي قل لهم يسيحوا أي: سيروا في الأرض مقبلين ومدبرين، آمنين غير خائفين أحدا من المسلمين بحرب ولا سلب ولا قتل ولا أسر. ومنه السبيح في الماء الجاري المنبسط. : ٩٢٢٠: ذلك: ٣: قال الكلبي: إنما كانت الأربعة الأشهر لمن كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عهد دون أربعة أشهر، ومن كان عهده أكثر من أربعة أشهر فهو الذي أمر الله أن يتم له عهده بقوله «فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم» وهذا اختيار الطبري وغيره. ١٧٤٧: ٩٢٢٦: النحر: ١: اختلف العلماء في الحج الأكبر فقيل يوم عرفة. روى عن عمر وعثمان وابن عباس وطاوس ومجاهد. وهو مذهب أبي حنيفة، وبه قال الشافعي. وعن علي وابن عباس أيضا وابن مسعود وابن أبي أوفى والمغيرة بن شعبة أنه يوم النحر. واختاره الطبري. وروى ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وقف يوم

стр. 3937

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: النحر في الحجة التي حج فيها فقال: «أي يوم هذا فقالوا: يوم النحر فقال: هذا يوم الحج الأكبر» . رواه البخاري (٢/ ٢١٧) وأبو داود في (المناسك، باب «٦٧» ) وابن ماجة (ح/ ٣٠٥٨) والبيهقي (٥/ ١٢٥، ١٣٩) والحاكم (٢/ ٣٣١) وابن سعد (٢/ ١/ ١٣٢) وتعليق (٦٠٨، ٦٠٩) والطبراني في «الصغير» (٢/ ١١٩) وابن المبارك في «الزهد» (١٨) والمجمع (٣/ ٢٦٣) والمنثور (٣/ ٢١١) والحلية (١٠/ ٢٧٤) والقرطبي (٨/ ٦٩) وابن كثير (٤/ ٥٢) والطبري (١٠/ ٥٠، ٥٣) وبداية (٥/ ١٩٦) وأصفهان (٢/ ٦) . ١٧٤٨: ٩٢٢٧: الأكبر: ١: انظر: الحاشية السابقة. : ٩٢٢٨: الأكبر: ٢: انظر: الحاشية السابقة. ٨٢٢٩: الأكبر: ٣: انظر: الحاشية السابقة. : ٩٢٣١: بالناس: ٤: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٥) . : ٩٢٣٢: فيه: ٥: الحاشية السابقة. ١٧٤٩: ٩٢٣٣: المشركين: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٠٣، ٢/ ١٨٨، ٥/ ٢١٢، ٦/ ٨١، ٨٢) ومسلم في (الحج، ح/ ٤٣٥) والترمذي (ح/ ٣٠٩٢) والنسائي في (الحج، باب «١٥٥» ) وأحمد (١/ ٧٩، ٢/ ٢٩٩) والدارمي (٢/ ٦٨، ٢٣٧) والبيهقي (٩/ ٢٢٥) والحاكم (٢/ ٣٣١، ٣/ ٥٢، ٤/ ١٧٨، ١٧٩) والتمهيد (٦/ ٣٧٩) والمنثور (٣/ ٢٠٩، ٢٢٧) والإرواء (٤/

стр. 3938

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ٣٠٠) وتعليق (١٩٩) وابن سعد (٢/ ١/ ١٢١، ١٢٢) والمشكل (٢/ ١٩٦) . ١٧٥٠: ٩٢٤٥: البأس: ١: إتحاف (١/ ١٥٩) والفتح (١/ ٤٨) والمغني عن حمل الأسفار (١/ ١٩) واللئالئ (٢/ ٣٤) . ١٧٥٢: ٩٢٥٤: وجدتموهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٦) . : ٩٢٥٥: وجدتموهم: ٢: قوله: «فاقتلوا المشركين» عام في كل مشرك، لكن السنة خصت منه ما تقدم بيانه في سورة «البقرة» من امرأة وراهب وصبي وغيرهم. ١٧٥٣: ٩٢٧١: مرصدا: ١: جاء في الصحيحين عن ابن عمر- ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أمرت أن أقاتل الناس حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنْ مُحَمَّدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» . الحديث. رواه البخاري (١/ ١٣، ٩/ ١٣٨) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٣٤، ٣٦) والنسائي (٥/ ١٤، ٦/ ٤، ٥، ٦، ٧، ٧/ ٨١) وأبو داود (ح/ ٢٦٤٠، ٢٦٤١) والترمذي (ح/ ٢٦٠، ٢٦٠٦، ٢٦٠٨، ٣٣٤١) وابن ماجة (ح/ ٧١، ٧٢، ٣٩٢٧، ٣٩٢٨) وأحمد (٢/ ٣٤٥، ٤٢٣، ٣/ ١٩٩، ٢٢٤، ٤/ ٨) والدارمي (٢/ ٢١٨) والبيهقي (١/ ٨٤، ٢/ ٣، ٣٠، ٣/ ٩٢) والطبري (١٥/ ٥٨، ١٥٨، ٢٦/ ١٦٦) وابن كثير (١/ ١٢٩، ٣/ ٥٩٧) والقرطبي (١/ ١٣٢، ٣/ ١٥) والشفا (١٠/ ٢) والمشكاة (١٢) والكنز (٣٧٠،

стр. 3939

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ٣٧١) وأذكار (٣٦٤) والدارقطني (٢/ ٨٩) والطبراني (٢/ ٣٤٧) . : ٩٢٧٢: وعبادتها: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٦) . ١٧٥٤: ١٠٠٨١: الفطر: ١: قال الإمام أبو جعفر بن جرير: حدثنا عبد الأعلى بن واصل الأسدي حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من فارق الدنيا على الإخلاص وحده وعبادته لا يشرك به شيئا فارقها والله عنه راض» . رواه ابن ماجة (ح/ ٥٠) والترغيب (١/ ٥٣) والحاكم (٢/ ٣٣٢) والمنثور (٣/ ٢١٣) ومطالب (٢٨٦٥) والكنز (٢٧٨) والقرطبي (٤/ ١٦٠) والطبري (١٠/ ٥٦) وابن كثير (٤/ ٥٤) . ١٧٥٥: ١٠٠٨٦: يأتيك: ١: تفسير مجاهد (١/ ٢٧٣) . : ١٠٠٨٧: الله: ٢: المصدر السابق. ١٧٥٦: ١٠٠٨٩: جاء: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٣) . : ١٠٠٩٤: لهم: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كيف هنا للتعجب كما تقول: كيف يسبقني فلان! أي: لا يجب أن يسبقني. و «عهد» اسم يكون. وفي الآية إضمار، أي: كيف يكون للمشركين عهد مع إضمار الغدر. وقيل: المعنى: كيف يكون للمشركين عهد عند الله يأمنون به عذابه غدا، وكيف يكون لهم عند رسوله عهد يأمنون به عذاب الدنيا. ١٧٥٧: ١٠٠٠٠: ذمة: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أعاد التعجب من أن يكون لهم عهد من خبث

стр. 3940

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أعمالهم أي: كيف يكون لهم عهد وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا ولا ذمة. يقال: ظهرت على فلان أي: غلبته، وظهرت البيت: علوته ومنه «فما استطاعوا أن يظهروه» أي: يعلو عليه. ١٧٥٨: ١٠٠٠٢: غيره: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٢٧٣) . : ١٠٠٠٤: إلها: ٢: المصدر السابق. : ١٠٠٠٥: ذلك: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٨) . : ١٠٠٠٧: العهد: ٤: المصدر السابق. ١٧٥٩: ١٠٠١٢: وسلم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٣) . ١٧٦٠: ١٠٠١٥: بياض: ١: كذا «بالأصل» . : ١٠٠١٦: الدين: ٢: تقدم تفسير هذه الآية. ١٧٦١: ١٠٠٢٠: الكفر: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٩) . : ١٠٠٢٢: ربيعه: ٢: المصدر السابق. ١٧٦٢: ١٠٠٢٨: الرسول: ١: صحيح. رواه مسلم في (الجهاد، ح/ ٨٦) وأحمد (٢/ ٢٩٢، ٥٣٨) والبيهقي (٦/ ٣٤، ٩/ ١١٧، ١١٨، ١١٩) وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٧٢) والطبراني (٧/ ٨٨، ٨/ ١٦) والدارقطني (٣/ ٦٠) ونصب الراية (٣/ ٤٣٩) والمجمع (٦/ ١٦٦، ١٧٠، ١٧٥) والنبوة (٥/ ٣٢) وابن سعد (٢/ ١/ ٩٨) ومعاني (٣/ ٣٢٤) والفتح (٨/ ١٢) والقرطبي (٦/ ٦٠، ١٢/ ٣٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٤٢٠، ٦/ ٤٠٠) . : ١٠٠٢٩: وتعالى: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٤) . : ١٠٠٣١: ذلك: ٣: المصدر السابق. ١٧٦٣: ١٠٠٣٥: خزاعة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٣٩) .

стр. 3941

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٠٣٦: وسلم: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٤) . ١٧٦٤: ١٠٠٤٦: وليجة: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «وليجة» بطانة ومداخلة، من الولوج وهو الدخول، ومنه سمي الكناس الذي تلج فيه الوحوش تولجا. ولج يلج ولوجا إذا دخل. والمغى: دخيلة مودة من دون الله ورسوله. وقال أبو عبيدة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة. ١٧٦٥: ١٠٠٥١: الله: ١: قال عبد الرحمن بن حميد في مسنده: حدثنا يونس بن محمد حدثنا صالح المري عن ثابت البناني عن ميمون بن سيار وجعفر بن زيد عن أنس بن قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إنما عمار المساجد هم أهل الله» . (المصدر السابق لابن كثير) . : ١٠٠٥٢: العرب: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٤٠) . ١٧٦٦: ١٠٠٥٦: وجل: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا شريح حدثنا ابن وهب عن عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان» . رواه الترمذي (ح/ ٢٦١٧، ٣٠٩٣) ورواه ابن ماجة (ح/ ٨٠٢) وأحمد (٣/ ٦٨) والبيهقي (٣/ ٦٦) وابن حبان (٣١٠) والكنز (٢٠٧٣٨، ٢٠٧٤٩) والحلية (٨/ ٣٢٧) والحاكم (١/ ٢١٢) والمنثور (٣/ ٢١٦) وإتحاف (٣/ ٣٠) وابن خزيمة (١٥٠٢) والخفاء (١/ ٩٣، ٢/ ٤١١)

стр. 3942

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٩٨١، ١٠١٣) . ١٧٦٧: ١٠٠٦٣: الآية: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٤٢) . : ١٠٠٦٤: سبيل الله: ٢: قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن عمرو عن الحسن قال: نزلت في علي وعباس وشيبة وتكلموا في ذلك فقال العباس: ما أراني إلا أراني تارك سقايتنا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرا» . ابن كثير (٤/ ٦٥) والطبري (١٠/ ٦٨) والكشاف (٧٤) . ١٧٦٨: ١٠٠٦٧: أهاجر: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٥) . ١٧٦٩: ١٠٠٧١: وأموالهم: ١: تقدم تخريج هذا الحديث. انظر: البخاري (٣/ ١٨، ٤/ ١٨، ٢٨/ ٩٢، ١٢٧) ومسلم في (الإمارة، ح/ ٨٥، ٨٦) والترمذي (ح/ ١٥٩٠) وأبو داود في (الجهاد، باب «٢» ) والنسائي في (البيعة، باب «١٥» ) وأحمد (١/ ٢٢٦، ٢٦٦، ٣٥٥، ٢/ ٢١٥، ٣/ ٢٢، ٤٦٩، ٥/ ١٨٧) والحاكم (٢/ ٢٥٧، ٣/ ١٨) وابن أبي شيبة (١٤/ ٤٩٩) وشرح السنة (١٠/ ٣٧١) والطبراني (١٠/ ٤١٢، ١١/ ٣) والمنثور (١/ ٢٨٨، ٤٠٦) وإتحاف (٦/ ٤٠٦، ١٠/ ٣٦) . ١٧٧٠: ١٠٠٧٨: الإيمان: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٥) . ١٧٧٢: ١٠٠٨٨: مكة: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٥) . : ١٠٠٩٠ الكاذبين: ٢: عَنْ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم

стр. 3943

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم» . رواه أبو داود (ح/ ٣٤٦٢) والبيهقي (٥/ ٣١٦) ونصب الراية (٤/ ١٧) وابن كثير (٤/ ٦٧) والصحيحة (١١) واللئالئ (٢/ ٦٥) والميزان (١٠٣٧٨) والترغيب (٢/ ٣٢٩) والمنثور (١/ ٢٤٨) والحلية (٥/ ٢٠٩) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٩٩٨) . : ١٠٠٩١: تبوك: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٥) . ١٧٧٣: ١٠٠٩٥: محمد: ١: رواه ابن سعد (٢/ ١/ ١١٢، ٤/ ١/ ١١) والمنثور (٣/ ٢٢٤) وعبد الرزاق (٩٧٤١) . ١٧٧٥: ١٠٠٠٨: وخدمكم: ١: روي عن جابر- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يدخل مسجدنا بعد عامنا هذا مشرك إلا أهل العهد وخدمهم» . رواه أحمد: (٣/ ٣٩٢) . : ١٠٠١٠: والخنزير: ٢: ابن كثير (٢/ ٣٤٦) والمنثور (٣/ ٢٢٦، ٢٢٧) والكنز (٤٤١١) . ١٧٧٦: ١٠٠١٢: الحرام: ١: قوله: «المسجد الحرام» هذا اللفظ يطلق على جميع الحرم، وهو مذهب عطاء فإذا يحرم تمكين المشرك من دخول الحرم أجمع. فإذا جاءنا رسول منهم خرج الإمام إلى الحل ليسمع ما يقول. ١٧٧٧: ١٠٠٢١: التأويل: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٦) . : ١٠٠٢٤: فضله: ٢: قال القرطبي: اختلف العلماء فيمن تؤخذ منه الجزية، فقال الشافعي- ﵀: لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب خاصة، عربا كانوا أو عجما لهذه الآية فإنهم هم

стр. 3944

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الذين خصوا بالذكر فتوجه الحكم إليهم دون من سواهم لقوله : «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم» . ولم يقل: حتى يعطوا الجزية كما قال في أهل الكتاب. وقال: وتقبل من المجوس بالسنة وبه قال أحمد وأبو ثور. وهو مذهب الثوري وأبي حنيفة وأصحابه. وقال الأوزاعي: تؤخذ الجزية من كل عابد وثن أو نار أو جاحد أو مكذب. ١٧٧٨: ١٠٠٢٥: تبوك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٦) . ١٠٠٢٩: الحق: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: إشارة إلى تأكيد المعصية بالانحراف والمعاندة والأنفة عن الاستسلام. ١٧٧٩: ١٠٠٣١: صاغرون: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: «صاغرون» أي: دليلون حقيرون مهانون، فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم أذلاء صغرة أشقياء، كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- ﵁ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقة» . رواه مسلم في (السلام، ح/ ١٣) ، وأبو داود في (الأدب، باب «٢٧» ) ، والترمذي (ح/ ١٦٠٢، ١٧٠٠) ، وأحمد (٢/ ٢٦٦) وعبد الرزاق (١٩٤٥٧) والمشكاة (٤٦٣٥) وإتحاف (٦/ ١٩٥، ٢٧٧) ، والكنز (٢٥٣٣٨) والترغيب (٣/ ٤٣٥)

стр. 3945

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وتلخيص (٤/ ١٢٦) والإرواء (٥/ ١١١) والفتح (١١/ ٣٩) والصحيحة (٧٠٤) وأذكار (٢٢٦) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٢٠١) . : ١٠٠٣٢: ثلاثا: ٢: المنثور: (٣/ ٢٢٨) . ١٧٨١: ١٠٠٤٤: الله: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٤٨) . قال ابن العربي: في هذا دليل من قول ربنا- ﵎ على أن من أخبر عن كفره غير الذي لا يجوز لأحد أن يبتدئ به لا حرج عليه لأنه إنما ينطق به على معنى الاستعظام له والرد عليه، ولو شاء ربنا ما تكلم به أحد، فإذا مكن من إطلاق الألسن به فقد أذن بالإخبار عنه على معنى إنكاره بالقلب واللسان، والرد عليه بالحجة والبرهان. ١٧٨٢: ١٠٠٤٥: ابنه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٤٨) . : ١٠٠٤٧: كفروا: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: معناه التأكيد كما قال تعالى: «يكتبون الكتاب بأيديهم» [البقرة: ٧٩] وقوله: «ولا طائر يطير بجناحيه» [الأنعام: ٣٨] وقوله: «فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة» [الحاقة: ١٣] ومثله كثير. وقيل: المعنى: أنه لما كان قول ساذج ليس فيه بيان ولا برهان، وإنما هو قول بالفم مجرد نفس دعوى لا معنى تحته صحيح لأنهم معترفون بأن الله سبحانه لم يتخذ صاحبة، فكيف يزعمون أن له ولدا فهو كذب وقول لساني فقط،

стр. 3946

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بخلاف الأقوال الصحيحة التي تعضدها الأدلة ويقوم عليها البرهان. ١٧٨٣: ١٠٠٤٨: يضاهئون: ١: قوله: «يضاهئون» يشابهون ومنه قول العرب: امرأة ضهياء للتي لا تحيض أو التي لا ثدي لها، كأنها أشبهت الرجال. : ١٠٠٤٩: قبل: ٢: للعلماء في قول «قول الذين كفروا من قبل» ثلاثة أقوال: الأول: قول عبدة الأوثان: اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. الثاني: قول الكفرة: الملائكة بنات الله. الثالث: قول أسلافهم. فقلدوهم في الباطل واتبعوهم على الكفر كما أخبر عنهم بقوله: «إنا وجدنا آباءنا على أمة» . [الزخرف آية: ٢٢- ٢٣] . ١٧٨٤: ١٠٠٥٧: فيحرمون: ١: رواه البيهقي: (١٠/ ١١٦) . : ١٠٠٦١: هو: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: إنهم اتبعوا فيما حللوا وحرموا، وقال السدي: استنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. ١٧٨٥: ١٠٠٦٥: الله: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: ما بعث بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ الهدى ودين الحق بمجرد جدالهم وافترائهم، فمثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفئ شعاع الشمس أو نور القمر بنفخه وهذا لا سبيل إليه فكذلك ما أرسل بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بد أن يتم ويظهر. ١٧٨٦: ١٠٠٧٢: كله: ١: أي: على سائر الأديان، كما ثبت في الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها

стр. 3947

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وسيبلغ مالك أمتي ما زوى لي منها» . رواه مسلم في (الفتن، ح/ ١٩) وأبو داود (ح/ ٤٢٥٢) والترمذي (ح/ ٢١٧٦) وأحمد (٤/ ١٢٣، ٥/ ٢٧٨، ٢٨٤) والبيهقي (٩/ ١٨١) والمجمع (٤٨٥٧، ٤٨٥٨، ٤٨٥٩، ٤٨٦٠، ٤٨٦١) والكنز (١٩٣٤١، ١٩٥٢٥، ١٩٥٤٨، ١٩٥٥١) وإتحاف (٣/ ٣٦٠) والإرواء (٢/ ١٥٨) والمنحة (٥٤٦) وعبد الرزاق (٤٥٨٢) والترغيب (١/ ٤٠٧) ونصب الراية (٢/ ١٠٩) وابن أبي شيبة (٢/ ٢٩٧) والصحيحة (١١٤١) . ١٧٨٧: ١٠٠٠٠: كله: ١: روي عن المقداد بن الأسود قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا وبر، إلا دخلته كلمة الإسلام يعز عزيزا، ويذل ذليلا إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها، وإما يذلهم فيدينون لها» . رواه أحمد (٦/ ٤) والحاكم (٤/ ٤٣٠) والبيهقي (٩/ ١٨١) والمجمع (٦/ ١٤) والكنز (٤٣٧) وابن حبان (١٦٣١) والمشكاة (٤٢) والبخاري في «التاريخ» (٢/ ١٥١) . : ١٠٠٠٠: النصارى: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٥٠) . : ١٠٠٧٥: العباد: ٣: المصدر السابق. ١٧٨٨: ١٠٠٨٠: حفظته: ١: رواه أبو داود (ح/ ١٦٦٤) والبيهقي (٤/ ٨٣) والحاكم (١/ ٤٠٨، ٣٣٣) والكنز (٤٤٤٥٠) والمشكاة (١٧٨١) والجوامع

стр. 3948

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (٤٩٧٧) وابن كثير (٤/ ٨٢) والقرطبي (٨/ ١٢٦) والمنثور (٣/ ٢٣٢) وإتحاف (٤/ ٨) . : ١٠٠٨٣: دينه: ٢: رواه أحمد (٥/ ٣٦٦) وابن كثير (٤/ ٨١) والشجري (٢/ ١٦٩) والمنثور (٣/ ٢٣٢) والقرطبي (٨/ ١٢٧) . ١٧٨٩: ١٠٠٨٥: الكتاب: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع حدثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أبيه عن سالم ابن أبي الجعد عن ثوبان قال: لما نزل في الذهب والفضة ما نزل قالوا: فأي المال نتخذ؟ قال: عمر. فأنا أعلم لكم ذلك فأوضع على بعير فأدركه وأنا في أثره. فقال: يا رسول الله أي المال نتخذ؟ قال: «قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعين أحدكم على أمر الآخرة» . انظر: (تفسير ابن كثير: ٢/ ٣٥١) . ١٧٩٠: ١٠٠٩٠: لوهيب: ١: صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ٢٦) والبيهقي (٤/ ٨١) وأحمد (٢/ ٣٨٣) وابن كثير (٨/ ٢٥١) . : ١٠٠٩٣: معذبا: ٢: القرطبي (٨/ ١٣١) وابن كثير (٤/ ٨٥) . ١٧٩١: ١٠٠٩٦: الله: ١: تفسير الطبري: (٥/ ٨٨) . : ١٠٠٩٧: السنة: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٧) . : ١٠٠٩٩: وشعبان: ٣: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٦/ ٨٣، ٧/ ١٢٩) ومسلم في (القسامة، ح/ ٢٩) وأبو داود (ح/ ١٩٤٧) وأحمد (٥/ ٣٧، ٧٣) والبيهقي (٥/ ١٦٦) والمجمع (٣/ ٢٦٨، ٧/ ٢٩) والجوامع (٥٥٧٦) والمشكاة (٢٦٥٩) وشرح السنة

стр. 3949

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (٧/ ٢١٥) والشفا (١/ ٧٠٠) والقرطبي (٢/ ٤١٠، ٨/ ٦٨، ١٣٣، ١٣٧) والمنثور (٣/ ٢٣٤، ٢٣٦) والبغوي (٣/ ٩١) والطبري (١٠/ ٨٨) وابن كثير (٣/ ٧، ٤/ ٨٦) ومشكل (٢/ ١٩٣) والمسير (٣/ ٣٩٥) والنبوة (٥/ ٤٤١، ٦/ ٥٣٩) وبداية (٢/ ٢٠٤) وجيب (٢/ ٩) . ١٧٩٣: ١٠٠١٤: كفروا: ١: ابن كثير: (٢/ ٣٥٦) . : ١٠٠١٥: النسيء: ٢: قال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة يقال: نسأ ينسأ إذا زاد. قال: ولا يكون بترك الهمز إلا من النسيان كما قال تعالى: «نسوا الله فنسيهم» ورد على نافع قراءته، واحتج بأن قال: إنه يتعدى بحرف الجر يقال: نسأ الله في أجلك كما نقول زاد الله في أجلك ومنه قوله ﷺ : «من سر أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» . انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٢٩٧٥- ٢٩٧٦) . ١٧٩٤: ١٠٠١٥: عاما: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٥٧) . : ١٠٠١٩: النسيء: ٢: المصدر السابق. ١٧٩٥: ١٠٠٢١: ما سقطوا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٥٧) . قال ابن كثير: «هذه صفة غريبة في النسيء» . : ١٠٠٢٣: ليواطئوا: ٢: قوله تعالى: «ليواطؤا» أي: ليوافقوا. تواطأ القوم على كذا أي: اجتمعوا عليه أي: لم يحلوا شهرا إلا حرموا شهرا لتبقى الأشهر الحرم أربعة. وهذا هو الصحيح، لا ما يذكر

стр. 3950

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أنهم جعلوا الأشهر خمسة. قال قتادة: أنهم عمدوا إلى «صفر» فزادوه في الأشهر الحرم، وقرنوه بالمحرم في التحريم وقاله عنه قطرب والطبري. وعليه يكون النسيء بمعنى الزيادة. والله أعلم. ١٧٩٦: ١٠٠٢٦: المخرج: ١: تفسير مجاهد: (١/ ١٧٩٦) . : ١٠٠٢٩: ترجع: ٢: رواه الترمذي (ح/ ٢٣٢٣) وأحمد (٤/ ٢٢٨) والبغوي (١/ ٥٦١) وإتحاف (٨/ ١١٣) والمنثور (٣/ ٢٣٩) والقرطبي (٤/ ٣٤٠، ٢٠/ ٢٤) وابن كثير (٤/ ٩٤، ٣٧٥، ٦/ ١٥٥، ٢٠/ ٢٤) وابن سعد (٦/ ٤٠) والحميدي (٨٥٥) والمسير (٣/ ٢٢٧) والترغيب (٤/ ١٧٤) . ١٧٩٧: ١٠٠٣٠: قليل: ١: المنثور (٣/ ٢٣٩) وابن كثير (٤/ ٩٤) . : ١٠٠٣٢: غرور: ٢: المصدر السابق لابن كثير. ١٧٩٨: ١٠٠٣٥: شيئا: ١: سئل ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ «إِلا تَنْفِرُوا يعذبكم عذابا أليما» قال: فأمسك عنهم المطر فكان عذابهم. وذكره الإمام أبو محمد ابن عطية مرفوعا عن ابن عباس قال: اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قبيلة من القبائل فقعدت، فأمسك الله عنهم المطر وعذبها به. ١٧٩٩: ١٠٠٣٧: المدينة: ١: الكنز (٤٣٤١) والمنثور (٣/ ٢٣٩) ودلائل (١١٣) وابن سعد (٤/ ٢/ ٨١) وبداية (٣/ ١٨٨) وابن أبي شيبة (١٤/ ٣٢٨، ٣٣١) . : ١٠٠٣٨: ذلك: ٢: في الصحيحين عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- ﵁ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم

стр. 3951

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» . رواه البخاري (١/ ٤٣، ٤/ ٢٥، ١٠٥، ٩/ ١٦٦) ومسلم في (الإمارة، ح/ ١٤٩- ١٥١) وأبو داود في (الجهاد، باب «٢٥» ) والترمذي (ح/ ١٦٤٦) والنسائي (٦/ ٢٣) وابن ماجة (ح/ ٢٧٨٣) وأحمد (٤/ ٣٩٢، ٣٩٧، ٤٠٢، ٤٠٥، ٤١٧) والبيهقي (٩/ ١٦٧، ١٦٨) والحاكم (٢/ ١٠٩) وعبد الرزاق (٩٥٦٧) والترغيب (٢/ ٢٩٦) والمشكاة (٣٨١٤) وشرح السنة (١٠/ ٣٦١) والمنثور (٣/ ٢٤٦) وإتحاف (٥/ ٢٥، ٨/ ٢٩٠، ٩/ ٢٤٢، ١٠/ ٩، ٦٣) والحلية (٧/ ١٢٨) والخفاء (٢/ ٣٧١) وضعة (١٨٣) . : ١٠٠٣٩: ليال: ٣: رواه البخاري (٣/ ٩٠، ٥/ ٧٥، ١٣٥، ٧/ ١٨٨) وأحمد (٦/ ١٩٨، ٢١٢) وشرح السنة (١٣/ ٣٥٧) والمنثور (٣/ ٢٤٤) ودلائل (١١٢) والنبوة (٢/ ٢٠٧، ٤٧٣، ٣/ ٣٥٢) . ١٨٠٠: ١٠٠٤٣: عنهم: ١: الكنز (١٨٧٩) والمنثور (١/ ٣١٧) . ١٨٠١: ١٠٠٥٢: بالله: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٢٦٨٨) . : ١٠٠٥٢: بالله: ٢: المصدر السابق. : ١٨٠٢: ١٠٠٥٤: عباده: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٥٩) . : ١٠٠٥٥: فبها: ٢: المصدر السابق.

стр. 3952

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٠٥٦: وكهولا: ٣: المصدر السابق. ١٨٠٣: ١٠٠٦١: منهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٧٩) . : ١٠٠٦٢: ذلك: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٢٩٨٩- ٢٩٩٠) . ١٨٠٤: ١٠٠٦٤: والهجرة: ١: رواه أحمد (٤/ ٢٠٢، ٥/ ٣٤٤) والطبراني (٣/ ٣٢٥) وابن كثير (١/ ٨٨) والترغيب (١/ ٣٦٨) وعبد الرزاق (٥١٤١) وابن حبان (١٢٢٢) وشرح السنة (١٠/ ٥١) وبداية (٢/ ٥٢) والفتح (١٣/ ٣١٦) . : ١٠٠٦٦: قريبة: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٠) . ١٨٠٥: ١٠٠٧٥: لهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٠) . : ١٠٠٧٦: رحيم: ٢: قال مجاهد: نزلت هذه الآية في أناس قالوا استأذنوا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ أَذِنَ لَكُمْ فَاقْعُدُوا، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ فاقعدوا، ولهذا قال تعالى: «حتى يتبين لك الذين صدقوا» . : ١٠٠٧٧: فأفقدوا: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٠) . ١٨٠٦: ١٠٠٧٨: لهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٠) . : ١٠٠٨٠: الجهاد: ٢: انظر: المصدر السابق. ١٨٠٧: ١٠٠٨٣: والكفر: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦١) . : ١٠٠٨٨: خبالا: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هو تسلية للمؤمنين في تخلف المنافقين عنهم. والخبال: الفساد والنميمة وإيقاع الاختلاف والأراجيف. وهذا استثناء منقطع أي: ما زاد وكم قوة ولكن طلبوا الخبال. وقيل: المعنى لا يزيدونكم فيما يترددون من الرأي إلا خبالا فلا يكون الاستثناء منقطعا. ١٨٠٨: ١٠٠٨٩: لأرفقوا: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٠) .

стр. 3953

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٠٩٣: قيظى: ٢: المصدر السابق. : ١٠٠٩٤: الفتنة: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى يطلبون لكم الفتنة أي: الإفساد والتحريض. ويقال: أبغيته كذا أعنته على طلبه، وبغيته كذا طلبته لي، تبغيته كذا طلبته لي. وقيل: الفتنة هنا الشرك. : ١٠١٠٠: منافقين: ٤: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨١) . ١٨٠٩: ١٠٠٩٦: لهم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: عيون لهم ينقلون إليهم الأخبار منكم. قتادة: وفيكم من يقبل منهم قولهم ويطيعهم. النحاس: والقول الأول أولى لأنه الأغلب من معنييه أي معنى سماع يسمع الكلام: ومثله «سماعون للكذب» . : ٩٦٠٠: سقطوا: ٢: النبوة (٥/ ٢١٣) والمنثور (٣/ ٣٤٨) والقرطبي (٨/ ١٥٨) والمسير (٣/ ٤٤٩) وابن كثير (٢/ ٣٦١- ٣٦٢) . ١٨١٠: ٩٦٠٢: ولا تكفرني: ١: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لهم: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وأي داء أدوا من البخل! ولكن سيدكم الفتى الجعد الأبيض بشرين البراء بن معرور» . المغني عن حمل الأسفار (٣/ ٢٤٩) والكنز (٣٦٨٥٨، ٣٦٨٥٩) ومكارم (٥٩) والخطيب (٤/ ٢١٧) والطبراني (١٩/ ٨١) وابن سعد (٣/ ٢/ ١١٢) والمجمع (٩/ ٣١٥) وعزاه إلى الطبراني والبزار وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك.

стр. 3954

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وتغليق (٨٥٨) والفتح (٥/ ١٧٨، ١٧٩) والمنثور (٦/ ١٩٦) والحاكم (٣/ ٢١٩) وابن كثير (٤/ ١٠٢) والقرطبي (٤/ ٢٩٢، ٥/ ٤٠٦، ٤٠٨، ٨/ ١٥٩) والواحدي (١٦٧) وأصفهان (٢/ ٢٥١) وخطأ (٢٩) . ١٨١١: ١٠٣١١: حذرنا: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨١) . : ١٠٣١٣: مولانا: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «هو مولانا» أي ناصرنا. والتوكل تفويض الأمر إليه. ١٨١٢: ١٠٣١٨: الله: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨١) . : ١٠٣١٩: بأيدينا: ٢: قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم في قوله تعالى: «ونحن نتربص بكم» أي: ننتظر بكم. ١٨١٣: ١٠٣٢٣: وبرسوله: ١: أخبر الصادق المصدوق ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَا يمل حتى تملوا وإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا» . صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ٦٥) وأحمد (٢/ ٣٢٨) وعبد الرزاق (٨٨٣٩) والمشكاة (٢٧٦٠) والجوامع (٨٤٧٢، ٨٤٧٤) وأذكار (٣٦٣) والترغيب (٢/ ٥٤٥) والقرطبي (١١/ ٦٩) وتلخيص (٢/ ٩٦) والمنثور (١/ ١٦٨، ٥/ ١٠) والصحيحة (٣/ ١٢٨) والدرر (٤٤) وابن عدي في «الكامل» (١/ ٢٦٤) . ١٨١٤: ١٠٣٢٨: كافرون: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: ويريد أن يميتهم حين يميتهم على الكفر ليكون ذلك أنكى لهم وأشد لعذابهم- عياذا بالله من ذلك- وهذا يكون من باب الاستدراج فيما هم فيه. : ١٠٣٣٢: حصونا: ٢: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٣) .

стр. 3955

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٣٣٤: الجبال: ٣: المصدر السابق. ١٨١٥: ١٠٣٣٦: والمدخل: ١: قوله: «مدخلا» مفتعل من الدخول، أي: مسلكا نختفى بالدخول فيه، وأعاده لاختلاف اللفظ. قال النحاس: الأصل فيه مدخل قلبت التاء من مخرج واحد. وقيل: الأصل فيه متدخل على مفتعل كما في قراءة أبي «أو متدخلا» ومعناه دخول بعد دخول، أي: قوما يدخلون معهم. : ١٠٣٣٨: منكم: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨١) . ١٨١٦: ١٠٣٤٠: وسلم: ١: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٢٤٨) . : ١٠٣٤١: الصدقات: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٣) . : ١٠٣٤٢: يسألك: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٢) . : ١٠٣٤٣: فرحو: ٤: وصف الله قوما من المنافقين بأنهم عابوا النبي ﷺ في تفريق الصدقات، وزعموا أنهم فقراء ليعطيهم. قال أبو سعيد الخدري: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ مالا إذ جاءه حرقوص بن زهير- أصل الخوارج- ويقال له ذو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فقال: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» فنزلت الآية. حديث صحيح أخرجه مسلم بمعناه. وعندها قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- ﵁: دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق. فقال: «معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية» . (تفسير القرطبي: ٥/ ٣٠٠٥) .

стр. 3956

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨١٧: ١٠٣٤٦: للفقراء: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: لما ذكر تعالى اعتراض المنافقين الجهلة على النبي ﷺ ولمزهم إياه في قسم الصدقات بين أنه هو الذي قسمها وبين حكمها وتولى أمرها بنفسه، ولم يكل قسمها إلى أحد غيره فجزأها لهؤلاء المذكورين. كما رواه الإمام أبو داود في سننه من حديث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وفيه ضعف عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائى- ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ فبايعته فأتى رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له: «إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية أصناف فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» . رواه أبو داود (ح/ ١٦٣٠) والبيهقي (٤/ ١٧٤، ٧/ ٦) والجوامع (٤٩٧٥) والكنز (١٦٤٩٧، ٣٧٠٧٥) وإتحاف (٤/ ٩٩) والطبراني (٥/ ٣٠٣) وشرح السنة (٦/ ٩٠) وابن كثير (٤/ ١٠٥) والقرطبي (٨/ ١٦٨) ومعاني (٢/ ١٧) والدارقطني (٢/ ١٣٧) والإرواء (٣/ ٣٥٣) . ١٨١٨: ١٠٣٥٦: يسأل: ١: ولنذكر حديث يتعلق بالفقراء، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى» . حسن. رواه أبو داود (ح/ ١٦٣٤) والترمذي (ح/ ٦٥٢) وحسنه. وابن ماجة (ح/ ١٨٣٩) والطبراني (٤/ ١٧) والحاكم (١/ ٤٠٧) والمجمع (٣/ ٩١، ٩٢) وشرح

стр. 3957

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: السنة (٦/ ٨٢) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٧) وإتحاف (٤/ ١٥١) وعبد الرزاق (٧١٥٥) والمشكاة (١٨٣٠) والكنز (١٦٥٤٧، ١٦٥٠١) والدارقطني (٢/ ١١٨) والمنثور (٣/ ٢٥٣) وابن خزيمة (٢٣٨٧) وابن حبان (٨٠٦) وابن عدي في «الكامل» (١/ ٣١٠) والإرواء (٣/ ٣٨١) . ١٨١٩: ١٠٣٦٤: عليه: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ١٥٣، ٦/ ٤٠) ومسلم في (الزكاة، ح/ ١٠٢) وأبو داود (ح/ ١٦٣١، ١٦٣٢) والنسائي (٥/ ٨٥) وأحمد (٢/ ٢٦٠، ٣٩٥) والبيهقي (٤/ ١٩٥، ٧/ ١١) والحميدي (١٠٥٩) وإتحاف (٤/ ١٧٢) وعبد الرزاق (٢٠٠٢٧) والمنثور (١/ ٣٥٨، ٦/ ١١٤) والكنز (١٦٥٥٣) والطبري (١٠/ ١١١، ٢٦/ ١٢٥) والقرطبي (٣/ ٣٤٢) وابن كثير (١/ ٤٧٩، ٤٨٠) . ١٨٢٠: ١٠٣٧٤: والمساكين: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: تبين لمصارف الصدقات والنحل حتى لا تخرج عنهم. ثم الاختيار إلى من يقسم هذا قول مالك وأبي حنيفة وأضحالهما. كما يقال: السرج للدابة والباب للدار. وقال الشافعي: اللام لام التمليك كقولك: المال لزيد وعمرو وبكر، فلا بد للتسوية بين المذكورين. ١٨٢١: ١٠٣٧٤: الثمن: ١: قال ابن كثير: وأما العاملون عليها فهم الجباة والسعاة منها يستحقون على ذلك، ولا يجوز أن يكونوا من أقرباء رسول الله صلى الله عليه وسلم

стр. 3958

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الذين تحرم عليهم الصدقة لما ثبت في صحيح مسلم عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه انطلق هو والفضل بن العباس يسألان رسول الله ﷺ ليستعملهما على الصدقة فقال: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» . صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ١٦٧) والبيهقي (٧/ ٣١) والجوامع (٥٦٦٥) والكنز (١٦٥١٤) وإتحاف (٤/ ١٣٥، ١٧٠) ومعاني (٢/ ٧) والمنثور (١/ ٣٤٣) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والخطيب (٨/ ٣٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٢٩١، ٦/ ٣٧٦) والنسائي (٥/ ١٠٧) والترمذي (ح/ ٦٥٧) وأحمد (٤/ ٣٤٨) والحاكم (١/ ٤٠٤) والإرواء (٣/ ٣٦٥، ٣٨٧) . ١٨٢٢: ١٠٣٧٦: تألقهم: ١: صحيح. رواه البخاري (٦/ ٨٤) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والفتح (٨/ ٣٣٠) . : ١٠٣٧٨: الإسلام: ٢: قال ابن كثير: المؤلفة قلوبهم أقسام: منهم من يعطى ليسلم كما أعطي النبي ﷺ صفوان ابن أمية من غنائم حنين، وقد كان شهدها مشركا قال: فلم يزل يعطيني حتى صار أحب الناس إلي بعد أن كان أبغض الناس إلي. قال الإمام أحمد: حدثنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك عن يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صفوان بن أمية قال: أعطانى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حنين وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.

стр. 3959

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ومنهم من يعطى ليحسن إسلامه ويثبت قلبه كما أعطى يوم حنين أيضا جماعة من صناديد الطلقاء وأشرافهم مائة من الإبل وقال: «اني لأعطي الرجل وغيره أحب إليه منه خشية أن يكبه الله على وجهه في نار يوم القيامة» . صحيح. رواه مسلم في (ص/ ١٣٢) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والبغوي (٦/ ٢٣٢) والمشكاة (٤٠٣٠) والعلل (١٩٤٦) . ١٨٢٣: ١٠٣٧٩: حارثة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٥) . : ١٠٣٧٩: وغيرهم: ٢: المصدر السابق. : ١٠٣٨٤: ذلك: ٣: قال مالك: هي الرقبة تعتق وولاؤها للمسلمين، وكذلك إن أعتقها الإمام، وقد نهى النبي ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته. وقال ﵇: «الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب» . رواه البيهقي (٦/ ٢٤٠، ١٠/ ٢٩٢، ٢٩٣) وعبد الرزاق (١٦١٤٩) والتمهيد (٣/ ٦٩) والمجمع (٤/ ٢٣١) والحاكم (٤/ ٣٤١) وشفع (١٢٣٢) وتلخيص (٤/ ٢١٣) والشافعي (٣٣٨) وحبيب (٢/ ٦١) والإرواء (٦/ ١٠٩) والكنز (٢٩٦٢٤) والخطيب (١٢/ ٦٢) وأصفهان (٢/ ٨) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٩٨٨، ٦/ ٢٠٣٦، ٧/ ٢٦٤٧) والخفاء (٢/ ٤٨١) . ١٨٢٤: ١٠٣٨٦: والغارمين: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «والغارمين» هم الذين ركبهم الدين ولا وفاء عندهم به، ولا خلاف فيه، اللهم إلا

стр. 3960

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من أدان في سفاهة فإنه لا يعطى منها ولا من غيرها إلا أن يتوب. ويعطى منها من له مال وعليه دين محيط به ما يقضي به دينه، فإن لم يكن له مال وعليه دين فهو فقير وغارم فيعطى بالوصفين. روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ثمارا ابتاعها فكثر دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تصدقوا عليه» . فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك» . رواه مسلم في (المساقاة، ح/ ١٨) والمنتقى (١٠٢٧) وأبو داود في (البيوع، باب «٦٠» ) والنسائي (٧/ ٣١٢) والترمذي (ح/ ٦٥٥) وابن ماجة (ح/ ٢٣٥٦) وأحمد (٣/ ٣٦، ٥٨) والبيهقي (٥/ ٣٠٥، ٦/ ٥٠) والحاكم (٢/ ٤١) والفتح (٥/ ٦٦، ٣٩٩) والإرواء (٥/ ٢٧٣) ومشكل (٢/ ٣٦٠) وابن أبي شيبة (٧/ ٣١٩) والكنز (١٠٤٨٠) والقرطبي (٣/ ٣٧٢، ٨/ ١٨٤) ومعاني (٤/ ٣٦) . ١٨٢٥: ١٠٣٩٤: المجاهدون: ١: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثلاثة حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» . رواه الترمذي (ح/ ١٦٥٥) والنسائي (٦/ ٦١) والخفاء (١/ ٣٦١، ٢١٧، ٣٨٤)
следующие страницы →