← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.

стр. 3956

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨١٧: ١٠٣٤٦: للفقراء: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: لما ذكر تعالى اعتراض المنافقين الجهلة على النبي ﷺ ولمزهم إياه في قسم الصدقات بين أنه هو الذي قسمها وبين حكمها وتولى أمرها بنفسه، ولم يكل قسمها إلى أحد غيره فجزأها لهؤلاء المذكورين. كما رواه الإمام أبو داود في سننه من حديث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وفيه ضعف عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائى- ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ فبايعته فأتى رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له: «إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية أصناف فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» . رواه أبو داود (ح/ ١٦٣٠) والبيهقي (٤/ ١٧٤، ٧/ ٦) والجوامع (٤٩٧٥) والكنز (١٦٤٩٧، ٣٧٠٧٥) وإتحاف (٤/ ٩٩) والطبراني (٥/ ٣٠٣) وشرح السنة (٦/ ٩٠) وابن كثير (٤/ ١٠٥) والقرطبي (٨/ ١٦٨) ومعاني (٢/ ١٧) والدارقطني (٢/ ١٣٧) والإرواء (٣/ ٣٥٣) . ١٨١٨: ١٠٣٥٦: يسأل: ١: ولنذكر حديث يتعلق بالفقراء، قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى» . حسن. رواه أبو داود (ح/ ١٦٣٤) والترمذي (ح/ ٦٥٢) وحسنه. وابن ماجة (ح/ ١٨٣٩) والطبراني (٤/ ١٧) والحاكم (١/ ٤٠٧) والمجمع (٣/ ٩١، ٩٢) وشرح

стр. 3957

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: السنة (٦/ ٨٢) وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٧) وإتحاف (٤/ ١٥١) وعبد الرزاق (٧١٥٥) والمشكاة (١٨٣٠) والكنز (١٦٥٤٧، ١٦٥٠١) والدارقطني (٢/ ١١٨) والمنثور (٣/ ٢٥٣) وابن خزيمة (٢٣٨٧) وابن حبان (٨٠٦) وابن عدي في «الكامل» (١/ ٣١٠) والإرواء (٣/ ٣٨١) . ١٨١٩: ١٠٣٦٤: عليه: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ١٥٣، ٦/ ٤٠) ومسلم في (الزكاة، ح/ ١٠٢) وأبو داود (ح/ ١٦٣١، ١٦٣٢) والنسائي (٥/ ٨٥) وأحمد (٢/ ٢٦٠، ٣٩٥) والبيهقي (٤/ ١٩٥، ٧/ ١١) والحميدي (١٠٥٩) وإتحاف (٤/ ١٧٢) وعبد الرزاق (٢٠٠٢٧) والمنثور (١/ ٣٥٨، ٦/ ١١٤) والكنز (١٦٥٥٣) والطبري (١٠/ ١١١، ٢٦/ ١٢٥) والقرطبي (٣/ ٣٤٢) وابن كثير (١/ ٤٧٩، ٤٨٠) . ١٨٢٠: ١٠٣٧٤: والمساكين: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: تبين لمصارف الصدقات والنحل حتى لا تخرج عنهم. ثم الاختيار إلى من يقسم هذا قول مالك وأبي حنيفة وأضحالهما. كما يقال: السرج للدابة والباب للدار. وقال الشافعي: اللام لام التمليك كقولك: المال لزيد وعمرو وبكر، فلا بد للتسوية بين المذكورين. ١٨٢١: ١٠٣٧٤: الثمن: ١: قال ابن كثير: وأما العاملون عليها فهم الجباة والسعاة منها يستحقون على ذلك، ولا يجوز أن يكونوا من أقرباء رسول الله صلى الله عليه وسلم

стр. 3958

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الذين تحرم عليهم الصدقة لما ثبت في صحيح مسلم عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه انطلق هو والفضل بن العباس يسألان رسول الله ﷺ ليستعملهما على الصدقة فقال: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس» . صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ١٦٧) والبيهقي (٧/ ٣١) والجوامع (٥٦٦٥) والكنز (١٦٥١٤) وإتحاف (٤/ ١٣٥، ١٧٠) ومعاني (٢/ ٧) والمنثور (١/ ٣٤٣) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والخطيب (٨/ ٣٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٢٩١، ٦/ ٣٧٦) والنسائي (٥/ ١٠٧) والترمذي (ح/ ٦٥٧) وأحمد (٤/ ٣٤٨) والحاكم (١/ ٤٠٤) والإرواء (٣/ ٣٦٥، ٣٨٧) . ١٨٢٢: ١٠٣٧٦: تألقهم: ١: صحيح. رواه البخاري (٦/ ٨٤) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والفتح (٨/ ٣٣٠) . : ١٠٣٧٨: الإسلام: ٢: قال ابن كثير: المؤلفة قلوبهم أقسام: منهم من يعطى ليسلم كما أعطي النبي ﷺ صفوان ابن أمية من غنائم حنين، وقد كان شهدها مشركا قال: فلم يزل يعطيني حتى صار أحب الناس إلي بعد أن كان أبغض الناس إلي. قال الإمام أحمد: حدثنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك عن يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صفوان بن أمية قال: أعطانى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حنين وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي.

стр. 3959

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ومنهم من يعطى ليحسن إسلامه ويثبت قلبه كما أعطى يوم حنين أيضا جماعة من صناديد الطلقاء وأشرافهم مائة من الإبل وقال: «اني لأعطي الرجل وغيره أحب إليه منه خشية أن يكبه الله على وجهه في نار يوم القيامة» . صحيح. رواه مسلم في (ص/ ١٣٢) وابن كثير (٤/ ١٠٧) والبغوي (٦/ ٢٣٢) والمشكاة (٤٠٣٠) والعلل (١٩٤٦) . ١٨٢٣: ١٠٣٧٩: حارثة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٥) . : ١٠٣٧٩: وغيرهم: ٢: المصدر السابق. : ١٠٣٨٤: ذلك: ٣: قال مالك: هي الرقبة تعتق وولاؤها للمسلمين، وكذلك إن أعتقها الإمام، وقد نهى النبي ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته. وقال ﵇: «الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب» . رواه البيهقي (٦/ ٢٤٠، ١٠/ ٢٩٢، ٢٩٣) وعبد الرزاق (١٦١٤٩) والتمهيد (٣/ ٦٩) والمجمع (٤/ ٢٣١) والحاكم (٤/ ٣٤١) وشفع (١٢٣٢) وتلخيص (٤/ ٢١٣) والشافعي (٣٣٨) وحبيب (٢/ ٦١) والإرواء (٦/ ١٠٩) والكنز (٢٩٦٢٤) والخطيب (١٢/ ٦٢) وأصفهان (٢/ ٨) وابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٩٨٨، ٦/ ٢٠٣٦، ٧/ ٢٦٤٧) والخفاء (٢/ ٤٨١) . ١٨٢٤: ١٠٣٨٦: والغارمين: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «والغارمين» هم الذين ركبهم الدين ولا وفاء عندهم به، ولا خلاف فيه، اللهم إلا

стр. 3960

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من أدان في سفاهة فإنه لا يعطى منها ولا من غيرها إلا أن يتوب. ويعطى منها من له مال وعليه دين محيط به ما يقضي به دينه، فإن لم يكن له مال وعليه دين فهو فقير وغارم فيعطى بالوصفين. روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ثمارا ابتاعها فكثر دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تصدقوا عليه» . فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك» . رواه مسلم في (المساقاة، ح/ ١٨) والمنتقى (١٠٢٧) وأبو داود في (البيوع، باب «٦٠» ) والنسائي (٧/ ٣١٢) والترمذي (ح/ ٦٥٥) وابن ماجة (ح/ ٢٣٥٦) وأحمد (٣/ ٣٦، ٥٨) والبيهقي (٥/ ٣٠٥، ٦/ ٥٠) والحاكم (٢/ ٤١) والفتح (٥/ ٦٦، ٣٩٩) والإرواء (٥/ ٢٧٣) ومشكل (٢/ ٣٦٠) وابن أبي شيبة (٧/ ٣١٩) والكنز (١٠٤٨٠) والقرطبي (٣/ ٣٧٢، ٨/ ١٨٤) ومعاني (٤/ ٣٦) . ١٨٢٥: ١٠٣٩٤: المجاهدون: ١: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثلاثة حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف» . رواه الترمذي (ح/ ١٦٥٥) والنسائي (٦/ ٦١) والخفاء (١/ ٣٦١، ٢١٧، ٣٨٤)

стр. 3961

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والدرر (٦٣) والبيهقي (١٠/ ٣١٨) وابن حبان (١٦٥٣) وشرح السنة (٩/ ٧) والترغيب (٢/ ٢٨٩) والمنثور (٥/ ٤٥) والبغوي (٥/ ٧٤) وابن كثير (٤/ ١٠٨، ٦/ ٥٤) والقرطبي (١٢/ ٢٤٣) . ١٨٢٦: ١٠٣٠١: ما يقال له: ١: قال الجوهري: يقال رجال أذن إذا كان يسمع مقال كل أحد يستوي فيه الواحد والجمع. وروى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: «هو أذن» قال: مستمع وقابل. وهذه الآية نزلت في عتاب بن قشير، قال: إنما محمد أذن يقبل كل ما قيل له. وقيل: هو بنتل بن الحارث قاله ابن إسحاق. ١٨٢٧: ١٠٣٠٢: فيصدقنا: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٣) . : ١٠٣٠٦: ذلك: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٦) . ١٨٢٨: ١٠٠٤١: مؤمنين: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٦) . : ١٠٠٤٣: العظيم: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد الله- أي: شاقه وحاربه وخالفه وكان في حد والله ورسوله في حد. ١٨٢٩: ١٠٠٤٤: هذا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٦) . : ١٠٠٤٥: الفاضحه: ٢: المصدر السابق. : ١٠٠٤٦: تستهزؤن: ٣: رواه الطبراني: (١٩/ ٨٦) . ١٨٣٠: ١٠٠٤٩: ما تسمعون: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٦٧) . ١٨٣١: ١٠٤٠٢: عين: ١: المنثور (٣/ ٢٥٤) وسيرة ابن هشام (٢/ ٥٢٤) وتفسير ابن كثير (٢/ ٣٦٧) . ١٨٣٢: ١٠٤٠٩: حق: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٣) . وقبض أيديهم عبارة عن ترك الجهاد، وفيما يجب عليهم

стр. 3962

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: من حق. والنسيان: الترك هنا أي تركوا ما أمرهم الله به فتركهم في الشك. وقيل: إنهم تركوا أمره حتى صار كالمنسي فصيرهم بمنزلة المنسي من ثوابه. وقال قتادة: «نسيهم» أي: من الخير فأما من الشر فلم ينسهم. ١٨٣٣: ١٠٥٠٠: فيها: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي ماكثين فيها مخلدين هم والكفار. ١٨٣٤: ١٠٥٠٢: وأولادا: ١: قال الزجاج: الكاف في موضع نصب، أي: وعد الله الكفار نار جهنم وعدا كما وعد الذين من قبلهم. وقيل: المعنى: فعلتم كأفعال الذين من قبلكم في الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف، فحذف المضاف. وقيل: أي: أنتم كالذين من قبلكم فالكاف في محل رفع لأنه خبر ابتداء محذوف. : ١٠٥٠٦: الدين: ٢: تفسير ابن كثير (٢/ ٣٦٨) والقرطبي (٥/ ٣٠٤٠) . ١٨٣٥: ١٠٥٠٧: الدين: ١: المصدر السابق. : ١٠٥٠٨: نحوه: ٢: في الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع» . رواه البخاري (٤/ ٢٠٦، ٩/ ١٢٦) ومسلم في (العلم، ح/ ٦) وأحمد (٢/ ٣٢٧، ٣/ ٨٤، ٨٩) والحاكم (١/ ٣٧) والمشكاة (٥٣٦١) والكنز (٢٠٩٢٣) وجرى (١٩) والبغوي (٣/ ١٢٠٠، ٧/ ٢٢٥) والخطيب في الفقيه والمتفقه

стр. 3963

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (١/ ١٥٥) والطبري (١٠/ ١٢٢) وابن كثير (٤/ ١١٤) . ١٨٣٧: ١٠٢٠٩: مدين: ١: قوله تعالى: «أصحاب مدين» اسم للبلد الذي كان فيه شعيب، اهلكوا بعذاب يوم الظلة. : ١٠٢٠١: سافلها: ٢: تفسير القرطبي (٢/ ٣٠٤١) وتفسير ابن كثير (٢/ ٣٦٩) . ١٨٣٨: ١٠٢٢٢: يظلمون: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: بإهلاكهم إياهم لأنه أقام عليهم الحجة بإرسال الرسل وإزاحة العلل. : ١٠٢٢٢: الله: ٢: جاء في الصحيح: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» . رواه البخاري (١/ ١٢٩، ٣/ ١٦٩، ٨/ ١٤) ومسلم في (البر، ح/ ٦٥) والترمذي (ح/ ١٩٢٨) والنسائي (٥/ ٧٩) وأحمد (٤/ ٤٠٤، ٤٠٥) وابن أبي شيبة (١١/ ٢٢، ١٣/ ٢٥٢) والحميدي (٧٧٢) والمجمع (٨/ ٨٧، ١٨٨) وإتحاف (٦/ ٢٥٣، ٧/ ٢٣، ٩/ ٥٣٢) وابن المبارك في (الزهد، «١١٨» ) والمشكاة (٤٩٥٥) والكنز (٦٧٤) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ١٩١، ٣١٣) وابن كثير (٤/ ١١٥، ٧/ ٣٤٢) وشرح السنة (٣/ ٤٧) والمسير (٧/ ٤٤٦، ٤٦٤) . ١٨٣٩: ١٠٢٢٢: والآخرة: ١: رواه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ١١٢٢) والحاكم (٤/ ٨١) وأحمد (٤/ ٣٦٣) والطبراني (٢/ ٣٥٠) وابن حبان (٢٢٨٧) والكنز (٣٤١٠٦) وابن كثير (٤/ ٣٩، ٤٢) وأصفهان (١/ ١٤٦) .

стр. 3964

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨٤٠: ١٠٣٠٢: كله: ١: الموضوعات: (٣/ ٢٥٢) . قال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وفي إسناده جسر» . قال يحيى: «ليس بشيء لا يكتب حديثه» . وقال أبو حاتم ابن حبان: «خرج عن حد العدالة» . : ١٠٣٠٣: بشر: ٢: بنحوه. رواه ابن أبي شيبة (١٣/ ١٣٨) ومختصر العلو (١٠٧) والحلية (٤/ ١٣٩) والحلية (٣/ ٢٥٧) . ١٨٤١: ١٠٣٠٩: وافر: ١: روي عن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما ترون الكوكب في السماء» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ١٤٥) ومسلم في الجنة، ح/ ١١) والطبراني (٦/ ١٧٣، ٢٢٨) والجوامع (٦٣٠٥، ٦٣٠٦) وإتحاف (١٠/ ٥٢٨، ٥٢٩) وابن كثير (٤/ ١١٦، ٧/ ٨٢، ٨/ ٤٨) والقرطبي (١٣/ ٣٥٩، ١٩/ ٢٦٣) وابن المبارك في «الزهد» (٢/ ١٢٦) والكنز (٣٩٣٢٢، ٣٩٣٣٣، ٣٩٣٩٨) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٥٢١) والترغيب (٤/ ٥١٠) . : ١٠٣٠٠: مكفهر: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧١) . : ١٠٣٠١: مثله: ٣: المصدر السابق. : ١٠٣٠٢: بالحدود: ٤: المصدر السابق. ١٨٤٣: ١٠٤٠١: إسلامهم: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ولقد قالوا كلمة الكفر» قال النقاش: تكذيبهم بما وعد الله من الفتح. وقيل: «كلمة الكفر» . و «كفروا بعد إسلامهم» أي: بعد الحكم

стр. 3965

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بإسلامهم. فدل هذا على أن المنافقين كفار. وفي قوله تعالى: «ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا» دليل قاطع. ودلت الآية على أن الكفر يكون بكل ما يناقض التصديق والمعرفة وإن كان الإيمان لا يكون إلا ب «لا إله إلا الله» دون غيره من الأقوال والأفعال إلا في الصلاة. : ١٠٤٠٢: والخير: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧١) . ١٨٤٤: ١٠١١١: ينالوا: ١: المنثور: (٢/ ٥٤٤) . :::: وتفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٢) . ١٨٤٥: ١٠٠٠٢: ينالوا: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٤) . : ١٠٠٠٤: وسلم: ٢: روي عن عمار بن ياسر قال: أخبرني حذيفة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «في أصحابي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط: ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار تظهر بين أكتافهم حتى ينجم في صدورهم» . صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ ٩) وأحمد (٥/ ٣٩٠) والبيهقي (٨/ ١٩٨) وإتحاف (٩/ ٢١٩) والمشكاة (٥٩١٧) وبداية (٥/ ٢٠) والنبوة (٥/ ٢٦١) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٦٢) وابن كثير (٤/ ١٢٣) . ١٨٤٦: ١٠٤٠٣: ربك: ١: رواه عبد الرزاق: (١٨٤٠٤) . : ١٠٤٠٥: الآية: ٢: بنحوه. متفق عليه. رواه البخاري (١/ ١٥، ٣/ ٢٣٦، ٨/ ٣٠) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٠٧، ١٠٩، ١١٠) وأحمد (٢/ ٣٥٧)

стр. 3966

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والبيهقي (٦/ ٨٥، ٢٨٨، ١٠/ ١٩٦) وشرح السنة (١/ ٧٢) والخطيب (١٤/ ٧٠) والبغوي (٣/ ١٢٧) وابن عدي في «الكامل» (٣/ ١١٢٩) وابن كثير (١/ ٢٩٩، ٣٥٩، ٤/ ٢٣٤، ٣٧٤، ٨/ ١٣١، ٢٥٥) والكنز (٨٤٢) وإتحاف (٦/ ٢٦٣، ٧/ ٥٠٧) وأصفهان (١/ ٣٢٥) . ١٨٤٧: ١٠٤٠٦: الصالحين: ١: النبوة (٥/ ٢٩٠) والطبراني في «الكبير» (ح/ ٧٨٧٣) واحدي (١٧٠) والمجمع (٧/ ٣١) وعزاه إلى الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو متروك. ١٨٤٩: ١٠٤٠٨: أجمعين: ١: تفسير ابن كثير (٢/ ٣٧٤) والبغوي (٣/ ١٢٥) وإتحاف (٨/ ٢٢٥، ٢٢٦) والمسير (٣/ ٤٧٣) والقرطبي (٨/ ٢٠٩) والواحدي (١٧١) . ١٨٥٠: ١٠٥٠٤: لهم: ١: صحيح. تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٥) . : ١٠٥٠٥: جاهدهم: ٢: المصدر السابق. : ١٠٥٠٦: الصاع: ٣: المصدر السابق. ١٨٥١: ١٠٥٠٧: أليم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٥) . : ١٠٥٠٨: جاهدهم: ٢: المنثور (٣/ ٦٢) والفتح (٨/ ٣٣٢) وابن كثير (٤/ ١٢٧) والطبري (١٠/ ١٣٥) والمجمع (٧/ ٣٢) وعزاه إلى البزار من طريقين إحداهما متصلة عن أبي هريرة والأخرى عن أبي سلمة مرسلة، وقال الهيثمي: ولم نسمع أحدا أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت بن عباد، وفيه عمر بن أبي سلمة وثقه العجلي

стр. 3967

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وأبو خيثمة وابن حبان وضعفه شعبة وغيره، وبققية رجالهما ثقات. : ١٠٥٠٩: أمسك: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٥) . ١٨٥٢: ١٠٥٠٢: الآيتين: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٦) . ١٨٥٣: ١٠٥٠٦: أليم: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٦) . : ١٠٥٠٧: لزدت: ٢: المنثور: (٣/ ٢٦٤) . ١٨٥٤: ١٠٥٠٨: لله: ١: الكنز (٤٣٩٣، ٤٥٢٤٠) والمنثور (٣/ ٢٦٤) وكشاف (٧٩، ١٧٢) وابن أبي شيبة (٨/ ٤٧٦) وابن سعد (٣/ ٢/ ٩٠) . : ١٠٥٠٠: لهم: ٢: المنثور (٤/ ٢٦٤، ٦/ ٢٢٤) والطبري (١٠/ ١٣٨) . ١٨٥٥: ١٠٥٠٤: يفقهون: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٦) . قال الإمام مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «نار بنى آدم التي توقدونها جزء من سبعين جزءا من نار جهنم» . فقالوا: يا رسول الله إن كانت لكافية فقال: «فضلت عليها بتسع وتسعين جزءا» . رواه البخاري (٤/ ١٤٧) والحاكم (٤/ ٥٩٣) والمشكاة (٥٦٦٥) والمسير (٤/ ٤٠٠) والمنثور (٢/ ٨٨) والترمذي (ح/ ٢٥٨٩) وأحمد (٢/ ٣١٣) وإتحاف (١٠/ ٥١٣) والكنز (٣٩٤٧٧، ٣٩٤٩٧) وعبد الرزاق (٢٠٨٩٧) وجرى (٣٩٥) والخفاء (٢/ ٤٥٠) والترغيب (٤/ ٢٦٢) . : ١٠٥٠٥: في الدنيا: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٧) . : ١٠٥٠٦: أسا أبدا: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٧) .

стр. 3968

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨٥٦: ١٠٢٠٠: الآخرة: ١: قال القرطبي: من الناس من كان لا يضحك اهتماما بنفسه وفساد حاله في اعتقاده من شدة الخوف، وإن كان عبدا صالحا. قال ﷺ : «والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لوددت أني كنت شجرة تعضد» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ٤٣) ومسلم في الكسوف، ح/ ١) والترمذي (ح/ ٢٣١٢) والبيهقي (٣/ ٣٢٢، ١٠/ ٢٦) وابن أبي شيبة (١٥/ ٢٣١) والمنثور (٦/ ٢٩٧) والكنز (٢١٥٥١) . ١٨٥٧: ١٠٢٠٤: الخالفين: ١: قال ابن جرير في تفسير هذه الآية: وهذا لا يستقيم لأن جمع النساء لا يكون بالياء والنون، ولو أريد النساء لقال فاقعدوا مع الخوالف أو الخالفات. : ١٠٢٠٦: عليهم: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٧٨) . وتفسير القرطبي (٥/ ٣٠٥٧) . ١٨٥٨: ١٠٢٠٧: وجل: ١: صحيح. رواه البخاري (٢/ ١٢١، ٦/ ٨٥) والنسائي (٤/ ٦٤، ٦٨) والترمذي (ح/ ٣٠٩٧) وأحمد (١/ ١٦) والطبري (١٠/ ١٤٢) والبغوي (٣/ ١٣١) والحلية (١/ ٤٤) والكنز (٨٥٨، ٢٩٠٢، ٤٣٩٢) وابن كثير (٤/ ١٣٣) والمنثور (٣/ ٢٦٤) . : ١٠٢٠٠: أنفسهم: ٢: تقدم تفسير نظير هذه الآية الكريمة ولله الحمد والمنة.

стр. 3969

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨٥٩: ١٠٢٠٣: ذر: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: انتدب المؤمنون إلى الإجابة وتعلل المنافقون. فالأمر للمؤمنين باستدامة الإيمان وللمنافقين بابتداء الإيمان. : ١٠٢٠٥: الخوالف: ٢: قوله: «الخوالف» جمع خالفة أي: مع النساء والصبيان وأصحاب الأعذار من الرجال. وقد يقال للرجال: خالفة وخالف أيضا إذا كان غير نجيب، على ما تقدم. يقال: فلان خالفة أهله إذا كان دونهم. : ١٠٢٠٧: يفقهون: ٣: قوله: «فهم لا يفقهون» أي: لا يفهمون ما فيه صلاح لهم فيفعلوه ولا ما فيه مضرة لهم فيجتنبوه. ١٨٦٠: ١٠٢٠٠: العذر: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨١) . : ١٠٢٠٣: الأعراب: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هم نَفَرٌ مِنْ بَنِي غِفَارَ جَاءُوا فَاعْتَذَرُوا فَلَمْ يعذرهم الله. ١٨٦١: ١٠٢٠٥: ورسوله: ١: قال القرطبي: كان عمرو بن الجموح من نقباء الأنصار أعرج وهو في أول الجيش. قال له الرسول ﵇: «إن الله قد عذرك» فقال: والله لأحفرن بعرجتي هذه في الجنة. راجع، تفسير القرطبي: (٨/ ٢٢١، ٢٢٦) . : ١٠٢٠٧: للدنيا: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٣) . : ١٠٢٠٨: المنافقين: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨١) . ١٨٦٢: ١٠٢٠١: ومقتبسين: ١: الجمهور من العلماء على أن من لا يجد ما ينفقه في غزوة أنه لا يجب عليه. وقال علماؤنا: إذا كانت عادته المسألة لزمه كالحج وخرج على العادة لأن حاله إذا لم تتغير

стр. 3970

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يتوجه الغرض عليه كتوجهه على الواجد. والله أعلم. : ١٠٢٠٣: مزينة: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨١) . ١٨٦٣: ١٠٢٠٥: الآية: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٢) . : ١٠٢٠٩: والماء: ٢: قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع حدثنا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لقد خلفتم بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم المرض» . رواه أحمد (٣/ ٣٠٠) والمنثور (٣/ ٢٦٧) وابن كثير (٤/ ١٣٩) . : ١٠٢٠٠: بكاء: ٣: صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٢١٠٧) والمنثور (٣/ ٢٦٧) والبيهقي (١٠/ ٢٦) . وصححه الشيخ الألباني. ١٨٦٤: ١٠٢٠٢: إليهم: ١: قال القرطبي: يعني المنافقين. : ١٠٢٠٣: والشهادة: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي يجازيكم بعملكم. وقد مضى هذا كله مستوفى. ١٨٦٥: ١٠٢٠٠: رحيم: ١: روي عن عائشة- ﵂ قالت: قدم ناس من الأعراب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: أتقبلون صبيانكم؟ قالوا: نعم قالوا: لكنا والله ما نقبل، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «والله إن كان الله نزع منكم الرحمة» وقال ابن قمير: «من قبلك الرحمة» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٣) . ١٨٦٧: ١٠٢٠٨: الرسول: ١: قوله: «قربات» جمع قربة، وهي: ما يتقرب به إلى الله تعالى، والجمع قرب وقربات وقربات وقربات، حكاه النحاس.

стр. 3971

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٢٠٩: الرسول: ٢: قوله: «صلوات الرسول» أي: استغفاره ودعاؤه. والصلاة تقع على ضروب فالصلاة من الله- : الرحمة والخير والبركة قال الله تعالى: «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وملائكته» . والصلاة من الملائكة الدعاء، وكذلك هي من النبي ﷺ كما قال: «وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم» أي: دعاؤك تثبيت لهم وطمأنينة. ١٨٦٨: ١٠٣٠٢: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٣) . : ١٠٣٠٤: بإحسان: ٢: قوله: «بإحسان» ما يتبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزلات إذ لم يكونوا معصومين ﵃. ١٨٦٩: ١٠٣٠٥: التابعون: ١: قوله: «التابعون» مفردها تابعي، وقد اختلف العلماء في التابعين ومراتبهم فقال الخطيب الحافظ: التابعي من صحب الصحابي ويقال للواحد منهم: تابع وتابعي. وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية. وأكبر التابعين الفقهاء السبعة من أهل المدينة، وهم: سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار. : ١٠٣٠٧: عنهم: ٢: رواه ابن أبي شيبة: (٢/ ١٥١) . ١٨٧٠: ١٠٣٠١: تعلمهم: ١: وشاهد هذا بالصحة ما رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال قلت: يا رسول الله إنهم

стр. 3972

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة فقال: «لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٤) . : ١٠٣٠٣: القبر: ٢: تفسير ابن كثير (٢/ ٣٨٤) والمسير (٣/ ٤٩٢) . ١٨٧١: ١٠٣٠٦: والسياء: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٥) . : ١٠٣٠٧: مرتين: ٢: المصدر السابق. : ١٠٣٠٠: القبر: ٣: المصدر السابق. : ١٠٣٠٢: فيه: ٤: المصدر السابق. ١٨٧٢: ١٠٣٠٣: وعذرهم: ١: النبوة (٥/ ٢٧٢) والمنثور (٣/ ٢٧٢) والطبري (١١/ ١٠) . ١٨٧٣: ١٠٣٠٥: سيئا: ١: انظر: الحاشية السابقة. ١٨٧٤: ١٠٣٠٤: تابوا: ١: قال البخاري: حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف حدثنا أبو رجاء حدثنا سمرة بن جندب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لنا: «أتاني الليلة آتيان فابتعثاني فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة فتلقانا شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، فوقعوا فيه، ثم ارجعوا إلينا، قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة، قال لي هذه جنة عدن وهذا منزلك، قالا وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح فإنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم» . رواه البخاري (٢/ ١٦٧، ٩/ ١٣٠)

стр. 3973

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وأبو داود (ح/ ١٨٠٠) وأحمد (١/ ٢٤) وابن خزيمة (٢٦١٧) وشرح السنة (٧/ ٧٣) والترغيب (١/ ١٥٩، ٢٠٨، ٢٦٢) ونصب الراية (٣/ ١٠٠/ ١٠٦) والمشكاة (٢٧٥٨٥) والكنز (١١٩٧٣، ٣٩٧٥٢) وإتحاف (٤/ ٣٠٨) . ١٨٧٥: ١٠٣٠٧: الآية: ١: المنثور (٣/ ٢٧٢) وبداية (٥/ ٢٧) واحدي (١٧٥) والمسير (٣/ ٤٩٦) والطبري (١١/ ١٣) والقرطبي (٨/ ٢٤٢) . ١٨٧٦: ١٠٣٠٣: والإخلاص: ١: قال ابن كثير: وقد رد عليهم هذا التأويل والفهم الفاسد: أبو بكر الصديق وسائر الصحابة. وقاتلوهم حتى أدوا الزكاة إلى الخليفة، كما كانوا يؤدونها إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قال الصديق: «والله لو منعوني عناقا» . انظر: (التفسير: ٢/ ٣٨٦) . ١٨٧٧: ١٠٠٥١: الصدقات: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٦٦٢) . وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (٢/ ٤٧١) والمنثور (١/ ٣٦٥) والطبراني في «الصغير» (١/ ١١٩) وشرح السنة (٦/ ١٣٠) وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٦٤٦) والقرطبي (٨/ ٢٥١) وابن كثير (١/ ٢٨٨) . ١٨٧٨: ١٠٠٥٥: والمؤمنون: ١: رواه أبو داود (ح/ ٣٢٣٣) والترمذي (ح/ ٢٨٩٧) والنسائي (٢/ ١٧١، ٤/ ٤٩- ٥٠) والبيهقي (٤/ ٧٥، ١٠/ ١٢٣، ١٠٩) وابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٧) والطبراني (١٩/ ١٥٦) وحبيب (١/ ٧) والحلية (٢/ ١٩٧) .

стр. 3974

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٠٥٧: والخزرج: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٧) . : ١٠٠٥٩: وجل: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٧) . : ١٠٠٦٠: وأصحابه: ٤: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٧) . ١٨٧٩: ١٠٠٦٦: وكفرا: ١: المنثور: (٣/ ٢٧٦) . ١٨٨٠: ١٠٠٦٨: فيه: ١: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا بها وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا» . رواه الطبراني (٤/ ١٥٤) وإتحاف (١٠/ ٣٨٥، ٣٩٤) وابن كثير (٤/ ١٤٧) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٣٨١) والكنز (٤٣٠٢٩) والجوامع (٦٢٣٢، ٦٢٣٣) والخفاء (٢/ ٤٩٩) والضعيفة (٨٦٣) والمجمع (٢/ ٣٢٨) وإتحاف (٧/ ٢٠٥، ١٠/ ٣٨٥، ٣٩٤) والمنحة (٧٤٤) . : ١٠٠٧٠: عامر: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ١٦٣) . ١٨٨١: ١٠٠٧٢: لكاذبون: ١: تقدم قريبا. : ١٠٠٧٥: بقباء: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٨٩) . قلت: ولهذا جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صلاة في مسجد قباء كعمرة» . صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ١٤١١) والحاكم (١/ ٤٨٧) والطبراني (١/ ١٧٩) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٣، ١٢/ ٢١٠)

стр. 3975

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمنثور (٣/ ٢٧٧) والترغيب (٢/ ٢١٧) وبداية (٣/ ٢٠٩) والخفاء (٢/ ٣٦) . وصححه الشيخ الألباني. ١٨٨٢: ١٠٠٧٧: يوم: ١: قلت: ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمى عن عمران بن أبي أنس عن سهل بن سعد عن أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «المسجد الذي أسس على التقوى مسجد هذا» . رواه أحمد (٥/ ١١٦) وابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٢، ٣٧٣، ١٢/ ١٢٠) والنبوة (٢/ ٥٤٥) والحاكم (٢/ ٣٣٤) والمجمع (٤/ ١٠) وعزاه إلى أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح. والكنز (٣٤٨٤٢) والبرى (١١/ ٢٢) وابن كثير (٤/ ١٥٢) وبداية (٣/ ٢٢٠) . : ١٠٠٧٩: فعليكموه: ٢: صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ ٣٥٥) والبيهقي (١/ ١٠٥) والحاكم (١/ ١٥٥، ٢/ ٣٣٤) والدارقطني (١/ ٦٢) والكنز (٣٣٧٠٩) ونصب الراية (١/ ٢١٩) والمشكاة (٣٦٩) والمنثور (٣/ ٢٧٨) والقرطبي (٨/ ٢٦٠) . وصححه الشيخ الألباني. : ١٠٠٨٠: ساعدة: ٣: المنثور: (٣/ ٢٧٩) . ١٨٨٣: ١٠٠٨١: بالماء: ١: رواه أبو داود في (الطهارة، باب «٢٣» ) والحاكم (١/ ١٨٨) والمنثور (٣/ ٢٧٩) ومطالب (٣٦٣٨) والإرواء (١/ ٨٤) . : ١٠٠٨٣: الذنوب: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٠) . ١٨٨٤: ١٠٠٨٩: انهار: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩١) .

стр. 3976

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٠٩٣: الضرار: ٢: قال أهل التفسير: إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا للنبي ﷺ أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه، فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا ونبعث إلى النبي ﷺ يأتينا فيصلي لنا كما صلى في مسجد إخواننا، ويصلى فيه أبو عامر إذا قدم من الشام فأتوا النبي ﷺ وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله، قد بنينا مسجدا لذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة، ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبركة فقال النبي ﷺ : «إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتيناكم وصلينا لكم فيه» . فلما انصرف النبي ﷺ من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار فدعا النبي ﷺ مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر ابن السكن ووحشيا قاتل حمزة، فقال: «انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه» فخرجوا مسرعين، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه، وكان الذي بنوه اثني عشر رجلا. ١٨٨٥: ١٠٠٩٤: الشك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩١) . : ١٠٠٩٧: شكا: ٢: المصدر السابق. : ١٠٠٠٠: الموت: ٣: المصدر السابق. ١٨٨٦: ١٠٠٠٦: الآية: ١: قال محمد بن كعب القرظي وغيره: قال عبد الله بن رواحة- ﵁ لرسول

стр. 3977

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الله ﷺ يعنى ليلة العقبة- اشترط لربك ولنفسك ما شئت فقال: «أشترط لربي أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا. واشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم» . رواه الطبري (٢٨/ ٥٩) واللئالئ (١/ ١٣) والكنز (١٥٢٥) والمنثور (٣/ ٢٨٠) والكشاف (٨١) ودلائل (١٠٧) وابن كثير (٤/ ١٥٥) . ١٨٨٧: ١٠٠١٠: الغزو: ١: قلت: ولهذا جاء في الصحيحين: «وتكفل الله لمن خرج من سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وتصديق برسلي بأن توفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة» . رواه البخاري (٤/ ١٠٤) ومسلم في (الإمارة، باب «٢٨» ) والنسائي في (الجهاد، باب «١٢» ) والبيهقي (٩/ ١٥٧) والموطأ (٤٤٣) وشرح السنة (١/ ٣٤٩) والبغوي (١/ ٤٥٠، ٥٥٩) ومنصور (٢٣١١، ٢٣١٢) والترغيب (٢/ ٢٧٠) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ١٥) . ١٨٨٨: ١٠٠١٣: بايعتم به: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: فليستبشر من قام بمقتضى هذه العقد ووفى بهذا العهد بالفوز العظيم والنعيم المقيم. ١٨٨٩: ١٠٠٢٧: الله: ١: رواه أبو داود (ح/ ٢٤٨٧) والبيهقي (٩/ ١٦١) والحاكم (٢/ ٧٣، ٤٩٧) والطبراني (٨/ ٢١٦) وشرح السنة (٢/ ٣٧٠، ١٠/ ٣٥٨) والمشكاة (١٢٤) وابن المبارك في

стр. 3978

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: «الزهد» (٢٩٠) وإتحاف (٤/ ٤٤٣) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ٤١) والمنثور (٣/ ٢٨٢) والكنز (١٠٥٢٦) وتلبيس (٢١٩) . ١٨٩٠: ١٠٠٢٨: الصائمون: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٢) . : ١٠٠٢٩: الصيام: ٢: قلت: وهذا الحديث يدل على أن السياحة الصوم ما رواه أبو هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «السائحون هم الصائمون» . المنثور (٣/ ٢٨١) والكنز (٢٩٠٤) والشجري (١/ ٢٨٦) والطبري (١١/ ٣٨) وابن كثير (٤/ ١٥٧) : ١٠٠٣٢: العلم: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٢) . ١٨٩١: ١٠٠٣٩: أهله: ١: المنثور: (٣/ ٢٨١) . : ١٠٠٤٠: الشرك: ٢: ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يوشك أن يكون خير مال الرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن» . رواه البخاري (١/ ١١، ٤/ ١٥٥، ٩/ ٦٦) وأبو داود (ح/ ٤٢٦٧) والنسائي (٨/ ١٢٤) وابن ماجة (ح/ ٣٩٨٠) وأحمد (٣/ ٣٠) وحبيب (١/ ٢٠) وعزلة (١٠) والمشكاة (٥٣٨٦) والترغيب (٣/ ٤٣٩) والكنز (٣٠٨١٥) وإتحاف (٦/ ٣٥٤) . ١٨٩٢: ١٠٠٤٢: وجل: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٢) . : ١٠٠٤٣: الفقراء: ٢: المصدر السابق. : ١٠٠٤٦:: ٣: المنثور (٣/ ٢٨١) .

стр. 3979

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٨٩٣: ١٠٠٤٩: قربى: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٣) . ١٨٩٤: ١٠٠٥١: الآخرة: ١: المنثور (٢٣/ ٢٨٤) وابن كثير (٤/ ١٥٩) والفتح (٨/ ٥٠٨) . : ١٠٠٥٢: قربى: ٢: صحيح. رواه البخاري (٨/ ١٧٣) وأحمد (٥/ ٤٣٣) وأبو عوانة (١/ ١٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٣٨٥) وصفة (٩٧) وعبد الرزاق (١/ ٢٥٥) . ١٨٩٥: ١٠٠٥٧: لله: ١: قال قتادة في الآية: ذكر لنا أن رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفى بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ قال: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «بَلَى والله إنى لأستغفر لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه» . المسير (٣/ ٥٠٩) وابن كثير (٢/ ٣٩٤) . : ١٠٠٦١: الرجل: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٥/ ٦٦، ٦/ ١٤١) والفتح (٨/ ٣٩٩، ٥٠٦) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١، ١٨٠) والنسائي في (الجنائز، باب «١٠١» ) وأحمد (٥/ ٤٣٣) والحاكم (٢/ ٣٣٦) والمنثور (٣/ ٢٨٢) والنبوة (٢/ ٣٤٣) وابن سعد (١/ ١/ ٧٨) وصفة (٩٨) والطبري (١١/ ٣١) والمسير (٣/ ٥٠٧) وابن كثير (٤/ ١٥٨) . ١٨٩٦: ١٠٠٦٢: حليم: ١: رواه ابن عساكر في «تاريخه» : (٢/ ١٥٦) . : ١٠٠٦٣: وقتادة: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٢٥٦) . : ١٠٠٦٤: الموقن: ٣: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٧) . ١٨٩٧: ١٠٠٧٢: المسيح: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٥) . : ١٠٠٧٤: تركوا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٨) . ١٨٩٨: ١٠٠٧٦: قائم: ١: تقدم. رواه الطبراني (٣/ ٢٢٥) وابن كثير (٤/ ١٦٤، ٥/ ٣٢٩) والطبري (١٧/

стр. 3980

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ١٠) ومشكل (٢/ ٤٣) والصحيحة (١٠٦٠) . : ١٠٠٨١: النفقة: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٢٥٦) . ١٨٩٩: ١٠٠٨٢: تبوك: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٨) . ١٩٠٣: ١٠٠٨٥: وسلم: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٦/ ٣، ٩) ومسلم في «كتاب التوبة» وابن كثير (٢/ ٣٩٦، ٣٩٨) . ١٩٠٤: ١٠٠٨٦: تسمعون: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٣٩٩) . ١٩٠٥: ١٠٠٨٩: خلفوا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: عن التوبة عن مجاهد وأبي مالك. وقال قتادة: عن غزوة تبوك. وحكي عن محمد بن زيد معنى «خلفوا» : تركوا لأن معنى خلفت فلانا: تركته وفارقته قاعدا عما نهضت فيه. وقرأ عكرمة بن خالد «خلفوا» أي: أقاموا بعقب رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . وَرُوِيَ عَنِ جعفر بن محمد أنه قرأ «خالفوه» . وقيل: «خلفوا» أي: أرجئوا فقبل عذرهم، وأخر النبي ﷺ هؤلاء الثلاثة حتى نزل فيه القرآن. ١٩٠٦: ١٠٠٩٨: وأصحابه: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله وتنجوا من المهالك ويجعل لكم فرجا من أموركم ومخرجا، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله هو ابْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله

стр. 3981

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صديقا، وإياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» . رواه مسلم في (البر، ح/ ١٠٥) وأبو داود في (الأدب، باب «٨٧» ) والترمذي (ح/ ١٩٧١) وأحمد (١/ ٣٨٤، ٤٣٢) والبيهقي (١٠/ ١٩٦) والطبراني (١٩/ ٣٨١) والترغيب (٣/ ٥٩١) وإتحاف (١٠/ ٦٨) وشرح السنة (١٣/ ١٥٢) والكنز (٦٨٦١) وابن ماجة (ح/ ٣٨٤٩) . ١٩٠٧: ١٠١٠٣: فيها: ١: المنثور (٣/ ٢٩٢) وسعيد بن منصور في «سننه» (٢٣٠٧) . ١٩٠٨: ١٠١٠٧: العناء: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٠) . : ١٠١١٠: قتادة: ٢: تفسير ابن كثير (٢/ ٤٠٠) وتفسير عبد الرزاق (١/ ٢٥٦) . ٩١٠٩: ١٠١١٢: المحسنين: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: قتلا وهزيمة. وأصله من نلت الشيء أنال أي: أصبت. قال الكسائي: هو من قولهم أمر منيل منه وليس هو من التناول، إنما التناول من نلته العطية. : ١٠١١٤: يعملون: ٢: استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن الغنيمة تستحق بالإدراب والكون في بلاد العدو، فإن مات بعد ذلك فله سهمه وهو قول أشهب وعبد الملك، وأحد قولي الشافعي. وقال مالك وابن القاسم: لا شيء له لأن الله إنما ذكر في هذه الآية الأجر ولم يذكر السهم. : ١٠١١٦: وحده: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٠) .

стр. 3982

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩١١: ١٠١٢١: بعدهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٩) . : ١٠١٢٣: إليهم: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى «ليتفقهوا» الضمير في «ليتفقهوا، ولينذروا» للمقيمين مع النبي ﷺ ، قاله قتادة ومجاهد. وقال الحسن: هما للفرقة النافرة واختاره الطبري. ومعنى «ليتفقهوا في الدين» أي: يتبصروا ويتيقنوا بِمَا يُرِيهُمُ اللَّهُ مِنَ الظُّهُورِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ونصرة الدين. ١٩١٢: ١٠١٣١: إليهم: ١: قوله تعالى: «إذا رجعوا إليهم» أي: من الجهاد فيخبرونهم بنصرة الله تعالى نبيه والمؤمنين، وأنهم لا يدان لهم بقتالهم وقتال النبي ﷺ فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار. انتهى كلام القرطبي. ١٩١٣: ١٠١٣٢: كلهم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٢٨٩) . : ١٠١٣٦: الكفار: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فيه مسألة واحدة- وهو أنه سبحانه عرفهم كيفية الجهاد وأن الابتداء بالأقرب فالأقرب من العدو، ولهذا بدأ رسول الله ﷺ بالعرب فلما فرغوا قصد الروم وكانوا بالشام. قال الحسن: نزلت قبل أن يؤمر النبي ﷺ بقتال المشركين فهي من التدريج الذي كان قبل الإسلام. وقال ابن زيد: المراد بهذه الآية: - وقت نزولها العرب- فلما فرغ منهم نزلت بالروم وغيرهم: «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله» . : ١٠١٣٦: الديلم: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٣٦) . ١٩١٤: ١٠١٤٠: شدة: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٣٧) . في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أنا الضحوك القتال» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٢) .

стр. 3983

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩١٥: ١٠١٤٥: النفاق: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٣٨) . : ١٠١٤٨: مرتين: ٢: قال الطبري في تفسير هذه الآية: يختبرون. قال مجاهد: بالقحط والشدة. وقال عطية: بالأمراض والأوجاع وهي روائد الموت. وقال قتادة والحسن ومجاهدة بالغزو والجهاد مع النبي ﷺ . ١٩١٦: ١٠١٥١: يذكرون: ١: انظر: الحاشية السابقة والتي قبلها. : ١٠١٥٥: أحد: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: «ما» صلة، والمراد المنافقون أي: إذا حضروا الرسول وهو يتلو قرآنا أنزل فيهم فضيحتهم أو فضيحة أحد منهم جعل ينظر بعضهم إلى بعض نظر الرعب على جهة التقرير يقول: هل يراكم من أحد إذا تكلمتم بهذا فينقله إلى محمد وذلك جهل منهم بنبوته، وأن الله يطلعه على ما يشاء من غيبه. : ١٠١٥٥: المنافقون: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٢) . ١٩١٧: ١٠١٥٨: السفاح: ١: رواه البيهقي (٧/ ١٩٠) والمجمع (٨/ ٢١٤) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه محمد بن جعفر بن محمد بن علي صحح له الحاكم في المستدرك وقد تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات. والمنثور (٣/ ٢٩٤) ومطالب (٢٥٧) وجرى (٤٢٨) ونصب الراية (٣/ ٢١٣) ودلائل (١/ ١١) والكنز (٣١٨٦٨، ٣١٨٧١، ٣٢٠١٦، ٣٢٠١٧) وبداية (٢/ ٢٥٦) وجرجان (٣٦١) . ١٩١٨: ١٠١٦٣: مؤمنهم: ١: قلت: ولهذا جاء في الحديث المروي من طرق عنه أنه ﷺ قال: «بعثت بالحنفية السمحة» .

стр. 3984

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: رواه أحمد (٥/ ٢٦٦) والقرطبي (١٩/ ٣٩) وابن كثير (١/ ٣١٢، ٣/ ٤٨٩، ٤/ ١٧٨، ٥٠٩، ٥/ ٤٥٢) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٤٩) والحاوي (٢/ ٢٢١) والخطيب (٧/ ٢٠٩) والمنثور (١/ ١٤٠، ٢٤٩) والكنز (٩٠٠، ٣٢٠٩٥) وابن سعد (١/ ١/ ١٢٨) وإتحاف (٩/ ١٨٤) والخفاء (١/ ٢٥١، ٣٤٠) والدرر (٦١) وتلبيس (٢٨٩) . : ١٠١٦٧: رحيما: ٢: صحيح. رواه البخاري (٤/ ٢٢٥) وابن سعد (١/ ١/ ٦٥) والنبوة (١/ ١٥٤) والتمهيد (٩/ ١٥١، ١٥٢، ١٥٣) وإتحاف (٢/ ٢٠٢) وتجريد (٤٤٠) والشفا (١/ ٤٤٨) ومناهل (٣٦) وابن كثير (٥/ ٣٨٢) والقرطي (٧/ ٣٢٦، ٨/ ٣٠٧، ١٥/ ١٢٠، ٨/ ٨٤) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٢٧٤) وأصفهان (٢/ ١٥٢) والموطأ (ص/ ١٠٠٤) . : ١٠١٦٩:: ٣: المنثور: (٣/ ٢٩٦) . ١٩١٩: ١٠١٨٦: لارتفاعه: ١: روى أبو داود عن يزيد بن محمد عن عبد الرزاق بن عمر- وقال: كان من ثقات المسلمين المتعبدين- عن مدرك بن سعد قال يزيد شيح ثقة عن يونس بن ميسرة عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رب العرش العظيم» سبع مرات إلا كفاه ما أهمه. رواه أبو داود (ح/ ٥٠٧٧) والترغيب (١/ ٣٠٤، ٤٥٢) والمشكاة (٢٣٩٥)

стр. 3985

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والكنز (٣٤٨٨، ٣٦٠٣) والبخاري في «التاريخ» (٣/ ٣٨١) وأذكار (٧٥) . ١٩٢١: ١٠١٨٤: أرى: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٥) . : ١٠١٨٥: أرى: ٢: المصدر السابق. ١٩٢٢: ١٠١٨٩: هذه: ١: قلت: الحروف المتقطعة في أوائل السور فقد تقدم الكلام عليها في أوائل سورة «البقرة» . : ١٠١٩١: التوراة: ٢: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٤٤) . : ١٠١٩٣: منهم: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: استفهام معناه التقرير والتوبيخ. و «عجبا» خبر كان، واسمها «أن أوحينا» وهو موضع رفع أي: كان إيحاؤنا عجبا للناس. ١٩٢٣: ١٠٢٠٢: ربهم: ١: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: «قدم صدق عند ربهم» قال: الأعمال الصالحة التي قدموها كما يقال له قدم في الإسلام كقول حسان: لنا القدم العليا إليك وخلفنا لأولنا في طاعة الله تابع لكم قدم لا ينكر الناس انها مع الحسب العادي طمت على البحر ١٩٢٤: ١٠٢٠٧: أيام: ١: تقدم تفسير هذه الآية في سورة «الأعراف» . : ١٠٢٠٧: الآية: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٦) . ١٩٢٥: ١٠٢١٤: حمراء: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٦) . : ١٠٢١٥: نور: ٢: المصدر السابق. ١٩٢٦: ١٠٢١٦: وحدة: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٤٧) . : ١٠٢١٧: بإذنه: ٢: تقدم في سورة «البقرة» معنى الشفاعه. : ١٠٢١٧: فاعبدوه: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه السورة: أي: ذلكم الذي فعل هذه الأشياء من خلق السموات والأرض، هو ربكم لا رب لكم غيره.

стр. 3986

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٢٧: ١٠٢٢٤: بالعدل: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٧) . : ١٠٢٢٥: حميم: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: ماء حار قد انتهى حره، والحميمة مثله. وكل مسخن عند العرب فهو حميم. ١٩٢٨: ١٠٢٢٩: الآيات: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: لم يخلقه عبثا بل له حكمة عظيمة في ذلك وحجة بالغة. : ١٠٢٣٠: فيها: ٢: تقدم في أكثر من موضع. : ١٠٢٣٢: بها: ٣: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى مخبرا عن حال الأشقياء الذين كفروا بلقاء الله يوم القيامة، ولا يرجون في لقائه شيئا ورضوا بهذه الحياة الدنيا واطمأنت إليها نفوسهم. ١٩٢٩: ١٠٢٣٧: النار: ١: الجوامع (٥٨٤٠) والكنز (٤/ ٢١٦) وكشاف (٨٣) والطبري (١١/ ٦٣) . ١٩٣٠: ١٠٢٤٢: أكلهن: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٠٨) . ١٩٣١: ١٠٢٤٩: الله: ١: قال القرطبي: من السنة لمن بدأ بالأكل أن يسمى الله عند أكله وشربه، ويحمده عند فراغه اقتداء بأهل الجنة. : ١٠٢٥٢: البر: ٢: في صحيح مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يثرب الشربة فيحمده عليها» . رواه مسلم في (الذكر، ح/ ٨٩) والترمذي (ح/ ١٨١٦) وأحمد (٣/ ١٠٠، ١١٧) والصحيحة (١٦٥١) والمشكاة (٤١٠٠) والمسير (٥/ ٧) والإرواء (٧/ ٤٧) والشمائل (٩٧، ٩٩) وشرح السنة

стр. 3987

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (١١/ ٢٨٠) والجوامع (٥٠٠٠) والكنز (٤٠٧٧٨) وبداية (١/ ١١٨) وابن السني (٤٨٠) وكلم (١٨٦) والمنثور (١/ ١٦٨) والترغيب (٣/ ١٤٨) والقرطبي (١/ ١٣١، ٨/ ٣١٤) وابن كثير (٥/ ٥٣) وابن أبي شيبة (٨/ ١١٩، ١٠/ ٣٤٤) . ١٩٣٢: ١٠٢٥٦: يستجاب له: ١: روي عن جابر- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تدعوا على أنفسكم، لا تدعوا على أولادكم، لا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم» . صحيح. رواه مسلم في (الزهد، ح/ ٧٤) وأبو داود (ح/ ١٥٣٢) والمشكاة (٢٢٢٩) وأذكار (٣٥٧) والترغيب (٢/ ٤٩٣) ومطالب (٣٣٦٦) وأصفهان (٢/ ٣٢٣) وابن سعد (٣/ ١/ ١٧٢) . ١٩٣٣: ١٠٢٦١: بياض: ١: كذا «بالأصل» . : ١٠٢٦٤: حشوا: ٢: في صحيح مسلم من حديث أبى نضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت من النساء» . رواه مسلم (ص/ ٢٠٩٨) والترمذي (ح/ ٢١٩١) وابن ماجة (ح/ ٤٠٠٠) وأحمد (٦/ ٣٦٤) والبيهقي (٧/ ٣٦٩) والحلية (٧/ ٣١١) والترغيب (٤/ ١٨٤)

стр. 3988

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمجمع (٣/ ٩٩، ١٠/ ٢٤٦، ٢٤٧) والمشكاة (٣٠٨٦، ٥١٤٥) والكنز (٦١٦٦، ٦١٩٧، ٦١٩٩) والجوامع (٥٤٧٧، ٥٤٨٠) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ١٩٨) والنبوة (٦/ ٣١٧) والحميدي (٣٥٣) وبداية (٦/ ٢١٨) وجرجان (١٦٥) وصفة (٤٧٩) . ١٩٣٥: ١٠٢٧٨: الظالمون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هذا استفهام بمعنى الجحد، أي: لا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب، وبدل كلامه وأضاف إليه مما لم ينزله. وذلك لا أحد أظلم منكم إذا أنكرتم القرآن وافتريتم على الله الكذب، وقلتم ليس هذا كلامه. وهذا مما أمر به الرسول ﷺ أن يقول لهم. وقيل: هو من قول الله ابتداء. وقيل: المفترى المشرك، والمكذب بالآيات أهل الكتاب. ١٩٣٦: ١٠٢٧٩: الأوثان: ١: بنحوه. تفسير القرطبي: (٥٤/ ٣١٦١) . : ١٠٢٨٠: الله: ٢: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «شفعاؤنا» أي: تشفع لنا عند الله في إصلاح معاشنا في الدنيا. : ١٠٢٨٤: واحدة: ٣: تقدم في «البقرة» معناه فلا معنى للإعادة. وقال الزجاج: هم العرب كانوا على الشرك. وقيل: كل مولود يولد على الفطرة، فاختلفوا عند البلوغ. ١٩٣٧: ١٠٢٨٩: المنتظرين: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يريد أهل مكة أي: هلا أنزل عليه آية، أي معجزة غير هذه المعجزة، فيجعل لنا الجبال ذهبا ويكون له بيت من زخرف، ويحيى لنا من مات من آبائنا.

стр. 3989

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٣٨: ١٠٢٩١: وتكذيب: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٢) . : ١٠٢٩٢: والله: ٢: في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلي بهم الصبح على أثر سماء كانت من الليل أي: مطر ثم قال: «هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» . رواه البيهقي (٢/ ١٨٨، ٣/ ٣٥٨) والمشكاة (٤٥١٦) وبداية (٧/ ١٤٠) وصفة (٢١٣) والشافعي (٨٠) وحبيب (١/ ١١٧) وابن كثير (٢/ ٤١٢) . ١٩٣٩: ١٠٣٠٤: والمنافقين: ١: جاء في الحديث: «ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله عقوبته في الدنيا مع ما يدخر الله لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» . رواه أبو داود في (الأدب، باب «٥٠» والترمذي (ح/ ٢٥١١) والدارمي (٢٥٢) والبيهقي (٢/ ٣٥٦، ٤/ ١٦٢) والمنثور (٣/ ٣٠٣) والترغيب (٣/ ٣٤٣) وابن كثير (٤/ ١٩٦، ٥١٤، ٧/ ٣٠٠) والفتح (١٠/ ٤١٥) والبخاري في «الأدب المفرد» (٢٧، ٢٩) وابن ماجة (ح/ ٤٢١١) . ١٩٤٠: ١٠٣٠٥: أنفسكم: ١: المنثور: (٣/ ٣٠٣) . : ١٠٣٠٦: أنفسكم: ٢: رواه الحاكم (٢/ ٣٣٨) والمنثور (٣/ ٣٠٣) وإتحافات (٣/ ٣٠٣) . ١٩٤١: ١٠٣١٧: وازينت: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: «وازينت» أي:

стр. 3990

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: حسنت بما خرج في رباها من زهور نضرة مختلفة الأشكال والألوان. ١٩٤٢: ١٠٣١٩: بالأمس: ١: قلت: ولهذا جاء في الحديث: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا فيغمس في النار غمسة ثم يقال له هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، ويؤتى بأشد الناس عذابا في الدنيا فيغمس في النعيم غمسة ثم يقال له هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا» . رواه أحمد (٣/ ٢٠٣) وابن كثير (٢/ ٤١٣) . ١٩٤٣: ١٠٣٣١: والفتن: ١: قال أيوب عن أبي قلابة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قيل لي لتنم عينك وليعقل قلبك ولتسمع أذنك فنامت عيني وعقل قلبي وسمعت أذني ثم قيل لي مثلي ومثل ما جئت كمثل سيد بنى دارا، ثم صنع مأدبة وأرسل داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة ولم يرض عنه السيد، والله السيد، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد ﷺ » . تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٤) . وقال ابن كثير: «هذا حديث مرسل» . ١٩٤٤: ١٠٣٣٦: الجنة: ١: المنثور (٣/ ٣٠٥) والطبري (١١/ ٧٥) وابن كثير (٤/ ١٩٩، ٤٣٩) والحلية (٥/ ٢٠٤) . ١٩٤٥: ١٠٣٤٣: ورضوان: ١: قال ابن جرير: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنى شبيب عن أبان بن

стр. 3991

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «أَنْ الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى والزيادة، فالحسنى: الجنة» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٤) . ١٩٤٦: ١٠٣٤٦: الوجه: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٤) . : ١٠٣٤٨:: ٢: قال ابن كثير: في قوله تعالى: «ولا ذلة» أي: هوان وصفاء، أي: لا يحصل لهم إهانة في الباطن ولا في الظاهر. ١٩٤٧: ١٠٣٥٠: الشر: ١: روى مسلم في صحيحه عن صهيب عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إذا دخل أهل الجنة قال الله ﵎: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار. قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم » . ابن كثير (٨/ ٣٠٥) والمنثور (٣/ ٢٥٧) والحلية (٥/ ١٣٢) والقرطبي (٥/ ٣١٦٩) . ١٩٤٨: ١٠٣٥٩: بينهم: ١: زاد القرطبي: وقطعنا ما كان بينهم من التواصل في الدنيا يقال: زيلته فتزيل، أي: فرقته فتفرق، وهو فعلت لأنك تقول في مصدره تزييلا، ولو كان فيعلت لقلت زيلة. : ١٠٣٦١: ولا نتكن: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٤٩: ١٠٣٦٣: لغافلين: ١: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: إلا غافلين لا تسمع ولا تبصر ولا نعقل لأنا كنا جمادا روح فينا. لا روح فينا.

стр. 3992

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٣٦٥: ما أسلفت: ٢: قال ابن كثير: فسرها بعضهم بالقراءة، وفسرها بعضهم بمعنى: تتبع ما قدمت من خير وشر، وفسرها بعضهم بحديث: «لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٦) . ١٩٥٠: ١٠٣٧٢: يشتركون: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٤١٦) . : ١٠٣٧٣: بياض: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٥١: ١٠٣٧٧: الضلال: ١: اختلف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج وغيره إذا لم يكن على وجه القمار فتحصيل مذهب مالك وجمهور الفقهاء في الشطرنج أن من لم يقامر بها ولعب مع أهله في بيته مستترا به في الشهر أو العام، لا يطلع عليه ولا يعلم به أنه معفو عنه غير محرم عليه ولا مكروه له، وإنه إن تخلع به واشتهر فيه سقطت مروءته وعدالته وردت شهادته. وأما الشافعي فلا تسقط في مذهب أصحابه شهادة اللاعب بالشطرنج والنرد، إذا كان عدلا في جميع أصحابه، ولم يظهر منه سفه ولا ريبة ولا كبيرة إلا أن يلعب به قمارا، فإن لعب بها قمارا وكان بذلك معروفا سقطت عدالته وسفه نفسه لأكله المال بالباطل. وقال أبو حنيفة: يكره اللعب بالشطرنج والنرد والأربعة عشر وكل اللهو فإن لم

стр. 3993

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تظهر من اللاعب بها كبيرة وكانت محاسنه أكثر من مساويه قبلت شهادته عندهم. ١٩٥٢: ١٠٣٨٣: تؤفكون: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «فأنى تؤفكون» أي: فكيف تنقلبون وتنصرفون عن الحق إلى الباطل. : ١٠٣٨٤: بياض: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٥٣: ١٠٣٩٢: صادقين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند الله، وقلتم كذبا ومنا: إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم، وقد جاء فيما زعمتم بهذا القرآن، فأتوا أنتم بسورة مثله، أي: من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان وهذا هو المقام الثالث في التحدي فإنه تعالى تحداهم ودعاهم إن كانوا صادقين في دعواهم أنه من عند محمد فليعارضوه بنظير ما جاء به وحده، وليستعينوا بمن شاء أو أخبر أنهم لا يقدرون على ذلك ولا سبيل لهم إليه. ١٩٥٤: ١٠٣٩٦: تعملون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى: لي ثواب عملي في التبليغ والإنذار والطاعة لله تعالى. : ١٠٣٩٩: يضرون: ٢: في الحديث عن أبي ذر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يرويه عن ربه- : «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا- إلى أن قال في آخره- يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أو فيكم إياها، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» .

стр. 3994

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٤٩٥) وتغليق (٦٠، ٥٦٠) والترغيب (٢/ ٤٧٥) وإتحاف (٥/ ٦٠) وإتحافات (٢٩٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٧/ ٢٠٦) وأذكار (٣٦٧) والمشكاة (٢٣٢٦) والمسير (٣/ ٣٧٠) . ١٩٥٥: ١٠٤٠١: القيامة: ١: قال الكلبي: يعرف بعضهم بعضا كمعرفتهم في الدنيا إذا خرجوا من قبورهم وهذا التعارف تعارف توبيخ وافتضاح يقول بعضهم لبعض: أنت أضللتني وأغويتني وحملتني على الكفر، وليس تعارف شفقة ورأفة وعطف. : ١٠٤٠٤: القيامة: ٢: قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا داود بن الجارود عن أبى السليك عن حذيفة بن أسيد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عرضت علي أمتي البارحة لدى هذه الحجرة أولها وآخرها» فقال رجل: يا رسول الله عرض عليك من خلق فكيف من لم يخلق؟ فقال: «صوروا لي في الطين حتى أنى لأعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه» . رواه الطبراني (٣/ ٢٠٢) والكنز (٩١١/ ٣، ٣٥٣٨٩) وابن كثير (٤/ ٢٠٨) والمجمع (١٠/ ٦٩) وعزاه إلى الطبراني وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب. ١٩٥٦: ١٠٤١٣: المهاد: ١: صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ ٥٣) وأحمد (٣/ ٢٩١) والحلية (٣/ ٧٧) وابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢٣٩٣) .

стр. 3995

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٥٧: ١٠٤١٦: ويميت: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يخبر الله تعالى أنه مالك السموات والأرض، وأن وعده حق كائن لا محالة وأنه يحيي الموتى وإليه مرجعهم وأنه القادر على ذلك العليم بما تفرق من الأجسام وتمزق في سائر أقطار الأرض والبحار والقفار. ١٩٥٨: ١٠٤٢٤: القرآن: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٢) . : ١٠٤٢٦: أهله: ٢: المصدر السابق. ١٩٥٩: ١٠٤٢٧: القرآن: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٢) . : ١٠٤٣١: فليفرحوا: ٢: بنحوه. تفسير ابن كثير (٨/ ٤٧٥) والحلية (١/ ٢٥١) . ١٩٦٠: ١٠٤٣٤: الدنيا: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٣) . : ١٠٤٣٥: هو: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢١) . ١٩٦٢: ١٠٤٤٥: الجنة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢١) . : ١٠٤٤٧: الآية: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: «ما» للجحد أي: لست في شأن، يعني: من عبادة أو غيرها إلا والرب مطلع عليك. والشأن: الخطب، والأمر، وجمعه شؤون. ١٩٦٣: ١٠٤٥٠: وتعالى: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٥) . : ١٠٤٥٢: يحزنون: ٢: رواه الطبراني (٣/ ٣٢٩) وعبد الرزاق (٢٠٣٢٤) والبغوي (٣/ ١٩٧) وشرح السنة (١٣/ ٥٠) وإتحاف (٦/ ١٧٤) وابن المبارك في «الزهد» (٢٤٨) وصفة (٤٦٧) والمنثور (٢/ ٣٣٦، ٣/ ٣١٠) والكنز (٢٤٦٩٧، ٢٤٦٩٩) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ١٥٦) والمجمع (١٠/ ٢٧٦- ٢٧٧) وعزاه إلى أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حوشب وقد وثقه غير واحد.
следующие страницы →