← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «أَنْ الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى والزيادة، فالحسنى: الجنة» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٤) . ١٩٤٦: ١٠٣٤٦: الوجه: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٤) . : ١٠٣٤٨:: ٢: قال ابن كثير: في قوله تعالى: «ولا ذلة» أي: هوان وصفاء، أي: لا يحصل لهم إهانة في الباطن ولا في الظاهر. ١٩٤٧: ١٠٣٥٠: الشر: ١: روى مسلم في صحيحه عن صهيب عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إذا دخل أهل الجنة قال الله ﵎: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار. قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم » . ابن كثير (٨/ ٣٠٥) والمنثور (٣/ ٢٥٧) والحلية (٥/ ١٣٢) والقرطبي (٥/ ٣١٦٩) . ١٩٤٨: ١٠٣٥٩: بينهم: ١: زاد القرطبي: وقطعنا ما كان بينهم من التواصل في الدنيا يقال: زيلته فتزيل، أي: فرقته فتفرق، وهو فعلت لأنك تقول في مصدره تزييلا، ولو كان فيعلت لقلت زيلة. : ١٠٣٦١: ولا نتكن: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٤٩: ١٠٣٦٣: لغافلين: ١: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: إلا غافلين لا تسمع ولا تبصر ولا نعقل لأنا كنا جمادا روح فينا. لا روح فينا.

стр. 3992

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٣٦٥: ما أسلفت: ٢: قال ابن كثير: فسرها بعضهم بالقراءة، وفسرها بعضهم بمعنى: تتبع ما قدمت من خير وشر، وفسرها بعضهم بحديث: «لتتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤١٦) . ١٩٥٠: ١٠٣٧٢: يشتركون: ١: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٤١٦) . : ١٠٣٧٣: بياض: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٥١: ١٠٣٧٧: الضلال: ١: اختلف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج وغيره إذا لم يكن على وجه القمار فتحصيل مذهب مالك وجمهور الفقهاء في الشطرنج أن من لم يقامر بها ولعب مع أهله في بيته مستترا به في الشهر أو العام، لا يطلع عليه ولا يعلم به أنه معفو عنه غير محرم عليه ولا مكروه له، وإنه إن تخلع به واشتهر فيه سقطت مروءته وعدالته وردت شهادته. وأما الشافعي فلا تسقط في مذهب أصحابه شهادة اللاعب بالشطرنج والنرد، إذا كان عدلا في جميع أصحابه، ولم يظهر منه سفه ولا ريبة ولا كبيرة إلا أن يلعب به قمارا، فإن لعب بها قمارا وكان بذلك معروفا سقطت عدالته وسفه نفسه لأكله المال بالباطل. وقال أبو حنيفة: يكره اللعب بالشطرنج والنرد والأربعة عشر وكل اللهو فإن لم

стр. 3993

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تظهر من اللاعب بها كبيرة وكانت محاسنه أكثر من مساويه قبلت شهادته عندهم. ١٩٥٢: ١٠٣٨٣: تؤفكون: ١: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «فأنى تؤفكون» أي: فكيف تنقلبون وتنصرفون عن الحق إلى الباطل. : ١٠٣٨٤: بياض: ٢: كذا «بالأصل» . ١٩٥٣: ١٠٣٩٢: صادقين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند الله، وقلتم كذبا ومنا: إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم، وقد جاء فيما زعمتم بهذا القرآن، فأتوا أنتم بسورة مثله، أي: من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان وهذا هو المقام الثالث في التحدي فإنه تعالى تحداهم ودعاهم إن كانوا صادقين في دعواهم أنه من عند محمد فليعارضوه بنظير ما جاء به وحده، وليستعينوا بمن شاء أو أخبر أنهم لا يقدرون على ذلك ولا سبيل لهم إليه. ١٩٥٤: ١٠٣٩٦: تعملون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى: لي ثواب عملي في التبليغ والإنذار والطاعة لله تعالى. : ١٠٣٩٩: يضرون: ٢: في الحديث عن أبي ذر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يرويه عن ربه- : «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا- إلى أن قال في آخره- يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أو فيكم إياها، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» .

стр. 3994

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٤٩٥) وتغليق (٦٠، ٥٦٠) والترغيب (٢/ ٤٧٥) وإتحاف (٥/ ٦٠) وإتحافات (٢٩٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٧/ ٢٠٦) وأذكار (٣٦٧) والمشكاة (٢٣٢٦) والمسير (٣/ ٣٧٠) . ١٩٥٥: ١٠٤٠١: القيامة: ١: قال الكلبي: يعرف بعضهم بعضا كمعرفتهم في الدنيا إذا خرجوا من قبورهم وهذا التعارف تعارف توبيخ وافتضاح يقول بعضهم لبعض: أنت أضللتني وأغويتني وحملتني على الكفر، وليس تعارف شفقة ورأفة وعطف. : ١٠٤٠٤: القيامة: ٢: قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا داود بن الجارود عن أبى السليك عن حذيفة بن أسيد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عرضت علي أمتي البارحة لدى هذه الحجرة أولها وآخرها» فقال رجل: يا رسول الله عرض عليك من خلق فكيف من لم يخلق؟ فقال: «صوروا لي في الطين حتى أنى لأعرف بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه» . رواه الطبراني (٣/ ٢٠٢) والكنز (٩١١/ ٣، ٣٥٣٨٩) وابن كثير (٤/ ٢٠٨) والمجمع (١٠/ ٦٩) وعزاه إلى الطبراني وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب. ١٩٥٦: ١٠٤١٣: المهاد: ١: صحيح. رواه مسلم في (المنافقين، ح/ ٥٣) وأحمد (٣/ ٢٩١) والحلية (٣/ ٧٧) وابن عدي في «الكامل» (٦/ ٢٣٩٣) .

стр. 3995

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٥٧: ١٠٤١٦: ويميت: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يخبر الله تعالى أنه مالك السموات والأرض، وأن وعده حق كائن لا محالة وأنه يحيي الموتى وإليه مرجعهم وأنه القادر على ذلك العليم بما تفرق من الأجسام وتمزق في سائر أقطار الأرض والبحار والقفار. ١٩٥٨: ١٠٤٢٤: القرآن: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٢) . : ١٠٤٢٦: أهله: ٢: المصدر السابق. ١٩٥٩: ١٠٤٢٧: القرآن: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٢) . : ١٠٤٣١: فليفرحوا: ٢: بنحوه. تفسير ابن كثير (٨/ ٤٧٥) والحلية (١/ ٢٥١) . ١٩٦٠: ١٠٤٣٤: الدنيا: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٣) . : ١٠٤٣٥: هو: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢١) . ١٩٦٢: ١٠٤٤٥: الجنة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢١) . : ١٠٤٤٧: الآية: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: «ما» للجحد أي: لست في شأن، يعني: من عبادة أو غيرها إلا والرب مطلع عليك. والشأن: الخطب، والأمر، وجمعه شؤون. ١٩٦٣: ١٠٤٥٠: وتعالى: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣١٩٥) . : ١٠٤٥٢: يحزنون: ٢: رواه الطبراني (٣/ ٣٢٩) وعبد الرزاق (٢٠٣٢٤) والبغوي (٣/ ١٩٧) وشرح السنة (١٣/ ٥٠) وإتحاف (٦/ ١٧٤) وابن المبارك في «الزهد» (٢٤٨) وصفة (٤٦٧) والمنثور (٢/ ٣٣٦، ٣/ ٣١٠) والكنز (٢٤٦٩٧، ٢٤٦٩٩) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ١٥٦) والمجمع (١٠/ ٢٧٦- ٢٧٧) وعزاه إلى أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حوشب وقد وثقه غير واحد.

стр. 3996

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٦٤: ١٠٤٥٣: يحزنون: ١: رواه أبو داود (ح/ ٣٥٢٧) والنسائي (٨/ ٢٧) والمشكاة (٥٠١٢، ٥٠١٣) والكنز (٢٤٧٠١) والترغيب (٤/ ٢١) وإتحاف (٦/ ١٧٥) وابن حبان (٢٥٠٨) : ١٠٤٥٥: وجل: ٢: كذا «بالأصل» وتقدم. ١٩٦٥: ١٠٤٥٧: للموت: ١: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء» قيل: من هم يا رسول الله لعلنا نحبهم؟ قال: «هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نُورٍ لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلا يحزنون إذا حزن الناس» ثم قرأ «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يحزنون» . المنثور (٣/ ٣١٠) وابن كثير (٤/ ٢١٤) والطبري (١١/ ٩٣) وابن حبان (٢٥٠٨) والترغيب (٤/ ٢٠) والكنز (٢٥٥٥١) . : ١٠٤٥٩: الجنة: ٢: رواه أحمد (٦/ ٤٥٢) وشرف (٢٣٨) والحاكم (٢/ ٣٤٠) وابن عساكر في «التاريخ» (٢/ ٩٧، ٧/ ٢٧٥) . ١٩٦٦: ١٠٤٦٣: الجنة: ١: انظر، الحاشية السابقة. قلت: روي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تلك عاجل بشرى المؤمن» . صحيح. رواه مسلم في (البر، ح/ ١٦٦) وأحمد (٥/ ١٥٦، ١٥٧، ١٦٨) والمشكاة

стр. 3997

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (٥٣١٧) وإتحاف (٨/ ٢٨٦) والبغوي (٣/ ١٩٨) وابن أبي شيبة (١١/ ٥٣) وشرح السنة (١٤/ ٣٢٧، ٣٢٨) والمنحة (٢٨) وابن كثير (٤/ ٢١٥) وابن عساكر في «التاريخ» (٧/ ٢٨٤) والفتاوى (٢٥٠) . ١٩٦٧: ١٠٤٦٧: بياض: ١: كذا «بالأصل» . : ١٠٤٧٢: سبحانه: ٢: قال القرطبي قوله تعالى: «قالوا اتخذ الله ولدا» يعني الكفار. وقوله: «سبحانه» نزه نفسه عن الصاحبة والأولاد وعن الشركاء والأنداد. ١٩٦٨: ١٠٤٧٨: الجزيرة: ١: المنثور (٣/ ٩٤) والكنز (٣٢٣٩١) والصحيحة (١٢٨٩) . ١٩٦٩: ١٠٤٨١: وشركاءكم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: فاجتمعوا أنتم وشركاؤكم الذين تدعون من دون الله من صنم ووثن. : ١٠٤٨٣: غمة: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: غمة وغم سواء، ومعناه التغطية من قولهم: غم الهلال إذا استتر أي: ليكن أمركم ظاهرا منكشفا تتمكنون فيه مما شئتم، لا كمن يخفى أمره فلا يقدر على ما يريد. ١٩٧٠: ١٠٤٨٧: ولا تؤخرون: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٠٣) . : ١٠٤٨٩: أجرى: ٢: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ» أي: في تبليغ رسالته. ١٩٧١: ١٠٤٩٤: الأرض: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: سكان الأرض وخلقا ممن غرق. ١٩٧٢: ١٠٤٩٨: قبل: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: ثم بعثنا من بعد نوح رسلا إلى

стр. 3998

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام بالتخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قومهم فجاؤهم بالبينات، أي: بالحجج والأدلة والبراهين على صدق ما جاءوهم به. : ١٠٥٠١: قلوبهم: ٢: بنحوه. تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٠٤) . ١٩٧٣: ١٠٥٠٥: عندنا: ١: قال القرطبي: يريد فرعون وقومه. ١٠٥٠٧: إباءنا: ٢: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٠٦) . : ١٩٧٤: ١٠٥١٣: العصا: ١: قلت: ذكر الله سبحانه قصة السحرة مع موسى- ﵇ في سورة «الأعراف» ، وقد تقدم الكلام عليها هناك. ١٩٧٦: ١٠٥٢٣: ذلك: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢٨) . : ١٠٥٢٤: ذلك: ٢: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢٨) . : ١٠٥٢٧: مصر: ٣: المصدر السابق. : ١٠٥٢٨:: ٤: المصدر السابق. ١٩٧٧: ١٠٥٢٩: مساجد: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٢٨) . : ١٠٥٣٠: بيوتهم: ٢: المصدر السابق. : ١٠٥٣١: ذلك: ٣: المصدر السابق. : ١٠٥٣٣: قبلة: ٤: قال أكثر المفسرين: كان بنو إسرائيل لا يصلون إلا في مساجدهم وكنائسهم وكانت ظاهرة، فلما أرسل موسى أمر فرعون بمساجد بني إسرائيل فخربت كلها منعوا من الصلاة فأوحى الله إلى موسى وهارون أن اتخذا وتخيرا لبني إسرائيل بيوتا بمصر، أي مساجد، ولم يرد المنازل المسكونة. ١٩٧٨: ١٠٥٤٠: أموالكم: ١: قال ابن عباس ومحمد بن كعب: صارت أموالهم ودراهمهم حجارة منقوشة كهيئتها صحاحا وأثلاثا وأنصافا، ولم يبق لهم معدن إلا طمس الله عليه فلم ينتفع به أحد بعد. ١٩٧٩: ١٠٥٤١: حجارة: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ١٩٧٩) .

стр. 3999

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٥٤٣: حجارة: ٢: المصدر السابق. : ١٠٥٤٦: حجارة: ٣: المصدر السابق. : ١٠٥٤٥: قلوبهم: ٤: قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: أي: امنعهم الإيمان. وقيل: قسها واطبع عليها حتى لا تنشرح للإيمان، والمعنى واحد. ١٩٨٠: ١٠٥٥٠: الفرق: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢١٤) . : ١٠٥٥١: ذلك: ٢: المصدر السابق. : ١٠٥٥٢: ذلك: ٢: المصدر السابق. ١٠٥٥٢: دعوتكما: ٣: روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله قد أعطى أمتي ثلاثا لم تعط أحدا قبلهم: السلام وهي تحية أهل الجنة، وصفوف الملائكة، وآمين إلا ما كان من موسى وهارون» . القرطبي (٨/ ٣٧٦، ١١/ ١١٣) والجوامع (٤٦٩٢) والمنثور (١/ ١٧) والعلل (٨١٧) . ١٩٨١: ١٠٥٥٤: البحر: ١: تقدم القول فيه في «البقرة» في قوله: «وإذا فرقنا بكم البحر» . : ١٠٥٥٨: وعدوا: ٢: قوله: «بغيا» أي: طلبا للاستعلاء بغير حق في القول. ١٩٨٢: ١٠٥٦٢: الرحمة: ١: المنثور (٣/ ٣١٦) وجرجان (٢٠٦) وابن كثير (٤/ ٢٢٨) والخطيب (٨/ ١٠٢) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٣٦٣) . : ١٠٥٦٣:: ٢: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١٠٧) والطبراني (١٢/ ٢١٦) والمنثور (٣/ ٣١٥) والكنز (٢٩٠٥) والطبري (١١٢) والقرطبي (٨/ ٣٧٨) . ١٩٨٣: ١٠٥٦٩: يحسدك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣١) . ١٩٨٥: ١٠٥٧٦: لغافلون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: معرضون عن تأمل آياتنا والتفكر فيها.

стр. 4000

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٥٨٢: قبلك: ٢: قال القرطبي: الخطاب للنبي ﷺ ، والمراد غيره، أي: لست في شك ولكن غيرك شك. قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد: سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان: معنى «فإن كنت في شك» أي: قل يا محمد للكافر فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ. ١٩٨٦: ١٠٥٨٥: وسلم: ١: قال القتبي: هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه ﷺ ، بل كان في شك. وقيل: المراد بالخطاب النبي ﷺ لا غيره، والمعنى: لو كنت ممن يلحقك الشك فيما أخبرك به فسألت أهل الكتاب لأزالوا عنك الشك. وقيل: الشك ضيق الصدر أي: إن ضاق صدرك بكفر هؤلاء فاصبر، واسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك يخبروك صبر الأنبياء من قبلك على أذى قومهم وكيف عاقبة أمرهم. ١٩٨٧: ١٠٥٩٥: الآية: ١: في الحديث: «عرض علي الأنبياء فجعل النبي يمر ومعه الفئام، والنبي يمر معه الرجلان، والنبي ليس معه أحد» . ابن كثير (٤/ ٢٣١) والحلية (٢/ ١٣) والبيهقي (١/ ٤٥٣) والطبراني (١٨/ ٢٤١) والصحيحة (٣/ ١٠٤) . ١٩٨٨: ١٠٦٠٠: الدنيا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: العذاب الذي وعدهم به يونس أنه ينزل بهم، لا أنهم رأوه عيانا ولا مخايلة وعلى هذا الإشكال لا تعارض ولا خصوص، والله أعلم.

стр. 4001

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٨٩: ١٠٦٠٧: النار: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٢٤) . ١٩٩٠: ١٠٦١٤: لا يعقلون: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: حجج الله وأدلته، وهو العادل في كل ذلك في هداية من هدى وإضلال من ضل. ١٩٩١: ١٠٦١٥: والأرض: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أمر للكفار بالاعتبار والنظر في المصنوعات الدالة على الصانع والقادر على الكمال. ١٩٩٢: ١٠٦٢٤: الظالمين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «فإن فعلت» أي عبدت غير الله. «فإنك إذا من الظالمين» أي الواضعين العبادة في غير موضعها. ١٩٩٣: ١٠٦٢٩: الحاكمين: ١: قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية، جمع النبي ﷺ الأنصار ولم يجمع معهم غيرهم فقال: «إنكم ستجدون بعدي أثرة فاصبروا حتي تلقوني علي الحوض» . صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ ١٣٢) وأحمد (٣/ ٢٢٤، ١٦٦) والبيهقي (٦/ ٣٣٧) وكشاف (٨٦) والنبوة (٥/ ١٧٦) . ١٩٩٤: ١٠٦٣٠: هود: ١: روي عن عكرمة قال: قال أبو بكر: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا شيبك؟ قال: «شيبتني هود وأخواتها: الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت» . حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣٢٩٧) . وقال: هذا حديث حسن غريب. والحاكم (٢/ ٣٤٣) والنبوة (١/ ٣٥٨) وابن أبي شيبة (١٠/ ٥٤٤) وابن سعد (١/ ٢/ ١٣٨) وشرح السنة (١٤/ ٣٧٢) والمجمع (٧/ ٣٧) وإتحاف (٦/ ٥٥٠، ١٠/ ٤٦١)

стр. 4002

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمشكاة (٥٣٥٤) والمنثور (٣/ ٣١٩) والشمائل (٢٧) وكشاف (٨٧) والبغوي (٣/ ٢٦٠) ومطالب (٣٦٥٠) والكنز (٢٥٨٨) والصحيحة (٩٥٥) وهامش المواهب (١٤٣ والقرطبي (٩/ ١) وابن كثير (٤/ ٢٣٦، ٧/ ٤٨٧) ومسند أبي بكر (١٨١) والمعني عن حمل الأسفار (٤/ ٥٠٠) وبداية (٦/ ٦٩) . : ١٠٦٣١: الر: ٢: تقدم القول فيه. : ١٠٦٣٥: أياته: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: جعلت محكمة كلها لا خلل فيها ولا باطل. والإحكام منع القول من الفساد، أي نظمت نظما محكما لا يلحقها تناقض ولا خلل. وقال ابن عباس: أي: لم ينسخها كتاب، بخلاف التوراة والإنجيل. ١٩٩٥: ١٠٦٣٦: فصله: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٣١) . : ١٠٦٣١: فيره: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من عند الله الحكيم في أقواله وأحكامه خبير بعواقب الأمور. ١٩٩٦: ١٠٦٣٦: شديد: ١: رواه أحمد (١/ ٣٠٧) وبداية (٣/ ٣٨) . : ١٠٦٣٧: الجنة: ٢: جاء في الحديث الصحيح: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صعد الصفا، فدعا بطون قريش الأقرب ثم الأقرب فاجتمعوا فقال: «يا معشر قريش أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تصحبكم ألستم مصدقي؟» . فقالوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا. قَالَ: «فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شديد» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٥) .

стр. 4003

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ١٩٩٧: ١٠٦٤٧: الآخرة: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٥) . : ١٠٦٤٨: كله: ٢: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٣٢) . ١٩٩٨: ١٠٦٤٩: المؤمنين: ١: جاء في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لسعد: «وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك» . رواه البخاري (١/ ٢٢، ٢/ ١٠٣، ٨/ ٩٩، ١٨٧) والبيهقي (٦/ ٢٦٨، ٢٦٩) والترغيب (٣/ ٦٢) وابن كثير (١/ ٤٨١، ٤/ ٢٣٧) والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٥٢) وإتحاف (١٠/ ٣٦) والمنثور (١/ ٣٣٧) والتمهيد (٨/ ٣٧٥) وابن عساكر في «التاريخ» (٦/ ١٠٣) . : ١٠٦٥٤: الآية: ٢: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٦) . ١٩٩٩: ١٠٦٥٨: الحق: ١: تفسير القرطبي: (١/ ٣٢٣٣) . : ١٠٦٥٩: يراه: ٢: تفسير القرطبي: (١/ ٣٢٣٣) . : ١٠٦٦٠: صدورهم: ٣: تفسير القرطبي: (٢/ ٤٣٦) . : ١٠٦٦٣: فيهم: ٤: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٦) . ٢٠٠٠: ١٠٦٦٨: رؤسهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٦) . : ١٠٦٧٠:: ٢: المصدر السابق. ٢٠٠١: ١٠٦٧٥: رزقها: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٦) . وتفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٣٦) . : ١٠٦٧٧: تأوي: ٢: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٣٦) . ٢٠٠٢: ١٠٦٧٩: أرحام: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٦) . : ١٠٦٨٠: الرحم: ٢: المصدر السابق. : ١٠٦٨١: الأرض: ٣: المصدر السابق. ٢٠٠٣: ١٠٦٨٥: استقروا: ١: انظر: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) : ١٠٦٨٦: مثله: ٢: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) .

стр. 4004

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٦٨٧: تبعث: ٣: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) . : ١٠٦٨٨: ذلك: ٤: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) . : ١٠٦٨٩: الآخرة: ٥: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) . : ١٠٦٩٠: الرجل: ٦: (ص/ ٢٠٠١، ٢٠٠٢) . ٢٠٠٤: ١٠٦٩٥: أيام: ١: في الصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء» . المنثور (٣/ ٣٢٢) وابن كثير (٣/ ٥١٤، ٤/ ٢٤٠، ٥/ ٤٤٨، ٨/ ٤٠١) . ٢٠٠٥: ١٠٦٩٧: الريح: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٧) . : ١٠٦٩٨: شيئا: ٢: المصدر السابق. : ١٠٧٠٢: نوره: ٣: المصدر السابق. ٢٠٠٦: ١٠٧٠٥: الله: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٢٧) . : ١٠٧٠٧: عملا: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: خلق السموات والأرض لنفع عباده الذين خلقهم ليعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ولم يخلق ذلك عبثا. ٢٠٠٧: ١٠٧١٣: الآية: ١: في صحيح مسلم: «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار» . رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٢٤٠) وابن كثير (٢/ ٤٣٨) والصحيحة (ح/ ١٥٧) . ٢٠٠٨: ١٠٧١٧: فخور: ١: قوله تعالى: «ولئن أذقناه نعماء» أي: صحة ورخاء وسعة في الرزق. وقوله: «إنه لفرح فخور» أي: يفرح ويفخر بما ناله من السعة وينسى شكر الله عليه.

стр. 4005

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١٠٧٢٤: شديد: ٢: رواه أحمد (١/ ٣٠٧) وبداية (٣/ ٣٨) . ٢٠٠٩: ١٠٧٣١: استطعتم: ١: قال القرطبي في قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ الله» أي: من لا ينفعهم من دون الله من الكهنة والأعوان. : ١٠٧٣٢: الطاعة: ٢: قوله: «فإلم يستجيبوا لكم» أي: في المعارضة ولم تتهيأ لهم فقد قامت عليهم الحجة إذ هم اللسن البلغاء، وأصحاب الألسن الفصحاء. ٢٠١٠: ١٠٧٣٦: والنصارى: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٣٩) . ٢٠١١: ١٠٧٤٣: فيها: ١: قوله تعالى: «نوف إليهم» قاله الفراء. وقال الزجاج: «من كان» في موضع جزم بالشرط، وجوابه «نوف إليهم» أي: من يكن يريد والأول من اللفظ ماضي، والثاني مستقبل، كما قال زهير: ومن هاب أسباب المنية يلقها ولو رام أسباب السماء بسلم ٢٠١٢: ١٠٧٤٦: لا يبخسون: ١: قال القرطبي: الآية عامة في كل من ينوي بعمله غير الله تعالى، كان معه أصل إيمان أو لم يكن قاله مجاهد وميمون بن مهران، وإليه ذهب معاوية رحمه الله تعالى. قال ميمون بن مهران: ليس أحد يعمل حسنة إلا وفي ثوابها فإن كان مسلما مخلصا وفي في الدنيا والآخرة، وإن كان كافرا وفي في الدنيا. ٢٠١٣: ١٠٧٥٢: الدنيا: ١: في المسند والسنن: «كل مولود يولد على هذه الملة حتى يعرب عنه لسانه» . رواه أحمد (٣/ ٣٥٣) والطبراني (١/ ٢٦٠) ومطالب (٢٩٥٢، ٢٩٥٣)

стр. 4006

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والمجمع (٧/ ٢١٨) وعزاه إلى أحمد، وفيه أبو جعفر الرازي وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات. ٢٠١٤: ١٠٧٦٠: يعنى: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٠) . : ١٠٧٦١: وسلم: ٢: المصدر السابق. ٢٠١٥: ١٠٧٦٩: كلها: ١: في صحيح مسلم من حديث شعبة عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار» . رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٢٤٠) والصحيحة (ح/ ١٥٧) . ٢٠١٦: ١٠٧٧٤: أعمالهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤١) . ٢٠١٧: ١٠٧٨٢: الله: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: «الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» يجوز أن تكون «الذين» في موضع خفض نعتا للظالمين، ويجوز أن تكون في موضع رفع أي: هم الذين وقيل: هو ابتداء خطاب من الله تعالى أي: الذين يصدون أنفسهم وغيرهم عن الإيمان والطاعة. ٢٠١٨: ١٠٧٨٤: عوجا: ١: قوله تعالى: «ويبغونها عوجا» أي: يعدلون بالناس عنها إلى المعاصي والشرك. : ١٠٧٨٦: كافرون: ٢: قال القرطبي: أعاد لفظ «هم» تأكيدا. ٢٠١٩: ١٠٧٩٠: فيأخذوا به: ١: في الصحيح: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» . ولهذا قال تعالى: «يضاعف لهم العذاب» . رواه البخاري (٦/ ٩٤) والبيهقي (٦/ ٩٤) والجوامع (٥٠٠٩) والمشكاة (٥١٢٤)

стр. 4007

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والبغوي (٣/ ٢٥٢) والمنثور (٣/ ٣٤٩) وبداية (٢/ ٦٤) وابن كثير (٥/ ٧٨، ٢٧٨، ٣٨٣، ٣٣٤، ٤٩١) . : ١٠٧٩٤: يفزون: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من دون الله من الأنداد والأصنام، فلم تجد عنهم شيئا بل ضرتهم كل الضرر. ٢٠٢٠: ١٠٧٩٨: ربهم: ١: قوله تعالى: «أخبتوا» . قال ابن عباس: أخبتوا: أنابوا. وقال مجاهد: أطاعوا. وقال قتادة: خشعوا وخضعوا. وقال مقاتل: أخلصوا. وقال الحسن: الإخبات الخشوع للمخالفة الثابتة في القلب وأصل الإخبات الاستواء، من الخبت وهو الأرض المستوية الواسعة فالإخبات الخشوع والاطمئنان، أو الإنابة إلى الله- المستمرة ذلك على استواء. ٢٠٢١: ١٠٨٠٧: وسلم: ١: المنثور (٣/ ٩٤) والكنز (٣٢٣٩١) والصحيحة (١٢٨٩) . ٢٠٢٢: ١٠٨١١: أليم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن: ١٠٨١٣::: استمررتم على ما أنتم عليه عذبكم الله عذابا أليما موجعا شاقا في الدار الآخرة. : ١٠٨١٨: كتابه: ٢: صحيح. رواه البخاري (٤/ ٢١٤) وأحمد (١/ ٤٤١) والمجمع (٦/ ١١٧) والطبري (١/ ١٣) والترغيب (٣/ ٤١٩) والقرطبي (٤/ ١٩٩، ٨/ ٢٧٣، ١٤/ ١٥٦) وشفا (١/ ٢٢٢) ومشكل (٣/ ١٨٩) والمغني عن حمل الاسفار (١/ ٣١٣، ٣/ ٦٨، ٢٨٣)

стр. 4008

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ومناهل (١٦) وجرى (٤٦٠) والمنثور (٣/ ٩٥) والطبراني (٦/ ١٤٦، ٢٠١) وإتحاف (٥/ ٥٤، ٧/ ٩٣، ١٠٨، ٣٦٠، ٨/ ٢٥٨) والكنز (٢٩٨٨٣، ٣٥٥٦٣) والجوامع (٩٧٩٩، ٩٨٧٢) والنبوة (٣/ ٢١٥) . ٢٠٢٣: ١٠٨١٩: ربي: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: على يقين وأمر جلي ونبوة صادقة، وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم. : ١٠٨٢٢: كارهون: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «أنلزمكموها» قيل: شهادة أن لا إله إلا الله. وقيل: الهاء ترجع إلى الرحمة. وقيل: إلى البينة أي: نلزمكم قبولها، وأوجبها عليكم؟! وهو استفهام بمعنى الإنكار أي: لا يمكنني أن أضطركم إلى المعرفة بها وإنما قصد نوح- ﵇ بهذا القول أن يرد عليهم. : ١٠٨٢٧: طردتهم: ٣: قال الفراء: أي: من يمنعني من عذابه. وقوله تعالى «إن طردتهم» أي لأجل إيمانهم. ٢٠٢٤: ١٠٨٢٨: إجرامي: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي فإثم ذلك علي. : ١٠٨٣٣: تجرمون: ٢: وقال: أي: ليس ذلك مفتعلا ولا مفترى لأني أعلم ما عند الله من العقوبة لمن كذب عليه. ٢٠٢٥: ١٠٨٣٤: الطائر: ١: المنثور: (٤/ ٤١٨) . : ١٠٨٣٦: نوح: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٤) . : ١٠٨٣٧: جنبها: ٣: انظر: المصدر السابق. : ١٠٨٤٨: ردمه: ٤: انظر المصدر السابق. ٢٠٢٧: ١٠٨٥٤: الصبي: ١: تفسير ابن كثير (٤/ ٢٥٨، ٢٦٤) والطبري (١٢/ ٢١) والحاكم (٢/ ٣٤٢) والطبري

стр. 4009

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: في «التاريخ» (١/ ١٨٠) وبداية (١/ ١١٣) والمجمع (٨/ ٢٠٠) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه موسى بن يعقوب الزمعي وثقه ابن معين وغيره وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله ثقات. ٢٠٢٨: ١٠٨٥٦: الماء: ١: إضافة، عن الدر: (٤/ ٤٢١) . : ١٠٨٥٧: على: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٥) . : ١٠٨٥٨: الصبح: ٣: المصدر السابق. ٢٠٢٩: ١٠٨٦١: الأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٥) . : ١٠٨٦٤: بالهند: ٢: المصدر السابق. ٢٠٣٠: ١٠٨٦٨: جرهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٥) . :: نصيب: ٢: التصحيح من «الدر» : (٤/ ٤٢٣) . ٢٠٣١: ١٠٨٧١: منها: ١: المنثور (١/ ٣٣١) وابن كثير (٤/ ٢٥٤) وبداية (١/ ١١١) . ٢٠٣٢: ١٠٨٨٠: الليل: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٦٤) . : ١٠٨٨٢: عنهم: ٢: المنثور: (٤/ ٤١١) . ٢٠٣٣: ١٠٨٨٨: نمشي: ١: رواه الطبراني (١٢/ ١١٢٥) والكنز (١٧٥٣٧) وكشاف (١٤٧) . : ١٠٨٨٩: هاهنا: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٧) . ٢٠٣٤: ١٠٨٩٠: كالجبال: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: الموج جمع موجة، وهي ما ارتفع من جملة الماء الكثير عند اشتداد الريح. والكاف للتشبيه، وهي في موضع خفض نعت للموج. وجاء في التفسير أن الماء جاوز كل شيء بخمسة عشر ذراعا. ٢٠٣٥: ١٠٩٠٢: السفينة: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٣٢٦٧) . : ١٠٩٠٣: السماء: ٢: المصدر السابق. : ١٠٩٠٤: الجبل: ٣: قال القرطبي: بين نوح وابنه.

стр. 4010

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢٠٣٧: ١٠٩١٤: شهرا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٦) . : ١٠٩١٥: نوح: ٢: المصدر السابق. ٢٠٣٨: ١٠٩٢٢: لابنه: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو جعفر حدثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب عن عبد الله عن شبل عن أبي هريرة قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بأناس من اليهود وقد صاموا يوم عاشوراء فقال: «ما هذا الصوم؟» قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصاح نوح وموسى- ﵉ شكرا لله- : فقال النبي ﷺ : «أنا أحق بموسى وأحق بصوم هذا اليوم» فصام وقال لأصحابه: «من كان أصبح منكم صائما فليتم صومه، ومن كان أصاب من غذاء أهله فليتم بقية يومه» . تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٤٧) . قال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شاهد في الصحيح» . ٢٠٤٠: منا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يخبر الله تعالى عما قيل لنوح- ﵇ حين رست السفينة على الجودي من السلام عليه وعلى من معه من المؤمنين، وعلى كل مؤمن من ذريته إلى يوم القيامة. ٢٠٤٢: ١٠٩٣٢: أليم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كل كافر إلى يوم القيامة، روى ذلك عن محمد بن كعب. والتقدير على هذا: وعلى ذرية أمم ممن معك، وذرية أمم سنمتعهم.

стр. 4011

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢٠٤٣: ١٠٩٤٨: الغيب: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تلك الأنباء وفي موضع آخر «ذلك» أي: ذلك النبأ والقصص من أنباء ما غاب عنك. : ١٠٩٥٠: هذا: ٢: قال أيضا: أي: كانوا عارفين بأمر الطوفان والمجوس الآن ينكرونه. وقيل: أراد جهلهم بقصة ابن نوح وإن سمعوا أمر الطوفان على الجملة. ٢٠٤٤: ١٠٩٥٦: غيره: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: أرسلنا فهو معطوف على «أرسلنا نوحا» . وقيل له أخوهم لأنه « ... لأنه منهم، وكانت القبيلة تجمعهم كما تقول: يا أخا تميم وقيل: إنما قيل له أخوهم لأنه ... » من بني آدم كما أنهم من بني آدم وقد تقدم هذا في «الأعراف» . وكانوا عبدة الأوثان. وقيل: هم عادان، عاد الأولى وعاد الآخرة، فهؤلاء هم الأولى وأما الآخرة فهو شداد ولقمان المذكوران في قوله تعالى: «إرم ذات العماد» . وعاد: اسم رجل ثم استمر على قوم انتسبوا إليه. ٢٠٤٥: ١٠٩٦٣: مطر: ١: في الحديث: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب» . ضعيف. رواه أبو داود (ح/ ١٥١٨) وابن ماجة (ح/ ٣٨١٩) ورواه البيهقي (٣/ ٣٥١) والطبراني (١٠/ ٣٤٢) والترغيب (٢/ ٤٦٨) وشرح السنة (٥/ ٧٩) والمشكاة (٢٣٣٩) والحاوي (٢/ ٢٠) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٢٤٨، ٤٠٣) والحلية (٣/ ٢١١) وابن القيسراني (٨٨٦) وضعفه الشيخ الألباني.

стр. 4012

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: انظر: الضعيفة (ح/ ٧٠٥) وضعيف ابن ماجة (ح/ ٨٣٤) وضعيف أبى داود (ح/ ٢٦٨) وضعيف الجامع (٥٨٢٩) . ٢٠٤٦: ١٠٩٦٨: بسوء: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقولون: ما نظن إلا أن بعض الآلهة أصابك بجنون وخبل في عقلك بسبب نهيك عن عبادتهم وعيبك لها. ٢٠٤٧: ١٠٩٧٣: مستقيم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي نفس تدب على الأرض وهو في موضع رفع بالابتداء. وقوله: «إلا هو آخذ بناصيتها» أي: يصرفها كيف يشاء، ويمنعها مما يشاء، أي: فلا تصلون إلى ضري. قال ابن جريج: إنما خص الناصية لأن العرب تستعمل ذلك إذا وصفت إنسانا بالذلة والخضوع، فيقولون: ما ناصية فلان إلا بيد فلان أي: أنه مطيع له يصرفه كيف يشاء. ٢٠٤٨: ١٠٩٨١: الأرض: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: يبدأ خلقكم منها، خلق منها أباكم آدم. ٢٠٥٢: ١١٠٠٣: فيها: ١: تقدم الكلام عليها في سورة «الأعراف» بما أغنى عن إعادته فلله الحمد والمنة. ٢٠٥٣: ١١٠٠٥: بالبشرى: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هم الملائكة جاءوا لإبراهيم- ﵇ بالبشرى: قيل: تبشره بإسحاق، وقيل: بهلاك قوم لوط. ويشهد للأول قَوْلُهُ تَعَالَى: «فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط» ... «قالوا سلاما قال سلام» أي: عليكم، قال علماء البيان:

стр. 4013

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: هذا أحسن مما حيوه به لأن الرفع يدل على الثبوت والدوام. ٢٠٥٤: ١١٠١٣: نكرهم: ١: قال ابن كثير: فلما رآهم لا يأكلون فزع منهم وأوجس منه خيفة، فلما نظرت سارة أنه قد أكرمهم وقامت هي تخدمهم ضحكت وقالت: عجبا لأضيافنا هؤلاء نخدمهم بأنفسنا كرامة لهم وهم لا يأكلون طعامنا. ٢٠٥٥: ١١٠١٩: حاضت: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٢) . : ١١٠٢١::: ٢: المصدر السابق. ٢٠٥٦: ١١٠٢٥: وراء: ١: بياض في «الأصل» . ٢٠٥٧: ١١٠٣٠: مجيدا: ١: ثبت في الصحيحين أنهم قالوا: قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ يا رسول الله؟ قَالَ: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آل إبراهيم، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مجيد» . رواه البخاري (٦/ ١٥١، ٨/ ٩٥) ومسلم في (الصلاة، ح/ ٥٨، ٦١٩) وأبو داود (ح/ ٩٧٨) والنسائي في (السهو، باب «٤٩» ) وأحمد (٤/ ٢٤٣، ٢٤٤، ٥/ ٢٧٤) والبيهقي (٢/ ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨) وإتحاف (٣/ ٧٨، ٧٩، ٥/ ٥٠) ومشكل (٣/ ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥) والمنثور (٥/ ٢١٦، ٢١٧) وسنى (٩٢) والطبري (٢٢/ ٣١) وابن عساكر في «التاريخ» ٤٠/ ٤٥٣) وابن كثير (٤/ ٢٢٦، ٦/ ٤٤٨، ٣٩٩٤، ٣٩٩٨، ٤٠٠٦) .

стр. 4014

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢٠٥٨: ١١٠٤٠: لوطا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٢) . : ١١٠٤١: منيب: ٢: هذه الآية مدح لإبراهيم- ﵇ بهذه الصفات الجميلة، وقد تقدم تفسيرها. ٢٠٥٩: ١١٠٤٣: أواه: ١: تقدم في «براءة» معنى: «لأواه حليم» . والمنيب الراجع يقال: أناب إذا رجع. وإبراهيم ﷺ كان راجعا إلى الله تعالى في أموره كلها. وقيل: الأواه المتأوه أسفا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان. : ١١٠٤٨: ربك: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إنه قد نفذ فيهم القضاء وحقت عليهم الكلمة بالهلاك، وحلول البأس الذي لا يرد عن القوم المجرمين. ٢٠٦٠: ١١٠٥٠: إذا: ١: المنثور: (٣/ ٣٢٤) . ٢٠٦١: ١١٠٥٣: بهم: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «سيء بهم» أي: ساء مجيئهم يقال: ساء يسوء فهو لازم، وساء يسوءه فهو متعد أيضا، وإن شئت ضممت السين لأن أصلها الضم، والأصل سوئ بهم من السوء، قلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياء، وإن خففت الهمزة ألقيت حركتها على الياء فقلت: «سيء بهم» مخففا، ولغة شاذة بالتشديد. : ١١٠٥٥: شديد: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٢٣٠٢) . : ١١٠٥٨: شره: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٣٣٠٢) . : ١١٠٥٩: إليه: ٤: التصحيح من الدر: (٤/ ٤٥٦) . ٢٠٦٢: ١١٠٦٠: المشي: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٣) . : ١١٠٦٦: لكم: ٢: قال مجاهد: لم يكن نباته وَلَكِنْ كُنَّ مِنْ أُمَّتِهِ وَكُلُّ نَبِيٍّ أَبُو أمته. وقال ابن جريج: أمرهم أن يتزوجوا النساء، ولم يعرض عليهم سفاحا.

стр. 4015

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١١٠٦٧: وأزواجه: ٣: سورة الأحزاب آية: ٦. ٢٠٦٣: ١١٠٧١: رشيد: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: فيه خير يقبل ما آمره به ويترك ما أنهاه عنه. : ١١٠٧٣: حق: ٢: قال أيضا: أي: إنك لتعلم أن نساءنا لا أرب لنا فيهن ولا نشتهيهن. ٢٠٦٤: ١١٠٧٤: الرجال: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٣) . : ١١٠٧٦: قومه: ٢: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١١٦) وحسنه. وأحمد (٢/ ٣٣٢) والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٠٥) ومشكل (١/ ١٣٦) . ٢٠٦٥: ١١٠٨٦: أحد: ١: قوله تعالى: «ولا يلتفت منكم أحد» فجوزوا الرفع والنصب، وذكر هؤلاء أنها خرجت معهم وأنها لما سمعت الوجبة التفتت وقالت: وا قوماه فجاءها حجر من السماء فقتلها ثم قربوا له هلاك قومه تبشيرا له لأنه قال لهم أهلكوهم الساعة. ٢٠٦٦: ١١٠٩١: بقريب: ١: المنثور: (٣/ ٣٢٤) . قال بعض أهل التفسير: إن لوطا خرج بابنتيه ليس معه غيرهما عند طلوع الفجر، وأن الملائكة قالت له: إن الله قد وكل بهذه القرية ملائكة معهم صوت رعد، وخطف برق، وصواعق عظيمة، وقد ذكرنا لهم أن لوطا سيخرج فلا تؤذوه وأمارته أنه لا يلتفت، ولا تلتفت ابنتاه فلا يهولنك ما ترى فخرج لوط وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا ووصل إلى إبراهيم. ٢٠٦٧: ١١٠٩٧: العظمى: ١: في الدر: «صيغة وصغرهة وعصرة ودوما وسدوم» (٤/ ٤٦٣) . ٢٠٦٩: ١١١٠٥: منضود: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: «منضود» قال:

стр. 4016

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قال بعضهم منضودة في السماء أي: معدة لذلك. : ١١١٠٩: هذه: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٥) . : ١١١١١: خطوط: ٣: قال مجاهد: أخذ جبريل قوم لوط من سرحهم ودورهم حملهم بمواشيهم وأمتعتهم ورفعهم حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم كفأها، وكان حملهم على حوافي جناحه الأيمن، قال: ولما قلبها كان أول ما سقط منها شرفاتها. ٢٠٧٠: ١١١١٥: بعدهم: ١: ورد في الحديث المروي في السنن عن ابن عباس مرفوعا: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به» . صحيح. رواه أبو داود (ح/ ٤٤٦٢) والترمذي (ح/ ١٤٥٦) وابن ماجة (ح/ ٢٥٦١) وأحمد (١/ ٣٠٠) والبيهقي (٨/ ٢٣٢) والحاكم (٤/ ٣٥٥) والدارقطني (٣/ ١٢٢) ونصب الراية (٣/ ٣٣٩، ٣٤٣) وابن عدى في «الكامل» (٥/ ١٧٦٨) وتلخيص (٤/ ٥٠٤) والمنثور (٣/ ١٠١) وشرح السنة (١٠/ ٣٠٨) والمشكاة (٣٥٧٥) والحاوي (٢/ ٢٠٤) والقرطبي (٧/ ١٣٣، ٢٤٤) وابن كثير (٣/ ٤٤٢، ٤/ ٢٧٢) والإرواء (٨/ ١٦) وصححه الشيخ الألباني. : ١١١٢١: العذاب: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٣٣١٣) . ٢٠٧١: ١١١٢٢: عليكم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: وصف اليوم بالإحاطة، وأراد وصف ذلك اليوم بالإحاطة بهم فإن يوم العذاب إن أحاط

стр. 4017

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: بهم فقد أحاط العذاب بهم، وهو كقولك: يوم شديد أي: شديد حره. واختلف في ذلك العذاب فقيل: هو عذاب النار في الآخرة. وقيل: عذاب الاستئصال في الدنيا. وقيل: غلاء السعر روي معناه عن ابن عباس. وفي الحديث عن النبي ﷺ : «ما أظهر قوما البخس في المكيال والميزان، إلا ابتلاهم الله بالقحط والغلاء» . القرطبي في «تفسيره» : (٩/ ٨٦) . ٢٠٧٢: ١١١٣٠: الله: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٦) . : ١١١٣٢: لكم: ٢: المصدر السابق. ٢٠٧٣: ١١١٤٢: وسلم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٧) . ٢٠٧٤: ١١١٤٨: ارجع: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٦) . وقد أخرج مسلم في صحيحه: «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم أني أسألك من فضلك» . ومعناه والله أعلم: مهما بلغكم عني من خير فأنا أولاكم به، ومهما يكن من مكروه فأنا أبعدكم منه. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ ٦٨) والنسائي (٢/ ٢٣) والدارمي (٢/ ٢٩٣) وأحمد (٥/ ٤٢٥) وابن كثير (٤/ ٢٧٥، ٦/ ٧٠) وإتحاف (٥/ ٩٠) والكنز (٢٠٧٨٤، ٢٠٧٨٨) . ٢٠٧٥: ١١١٥٤: إصبعه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٧) . : ١١١٥٦: أمس: ٢: المصدر السابق. ٢٠٧٦: ١١١٦٣: واحد: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٧) .

стр. 4018

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١١١٦٤: ضعيف: ٢: المصدر السابق بنحوه. ٢٠٧٧: ١١١٦٦: لرجمناك: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٨) . : ١١١٧٠: ظهريا: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: نبذتموه خلفكم لا تطيعونه ولا تعظمونه. ٢٠٧٩: ١١١٨٣: جاثمين: ١: قوله: «جاثمين» أي: هامدين لا حراك بهم، وذكر هاهنا أنه أتتهم صيحة، وفي «الأعراف» رجفة، وفي «الشعراء» عذاب يوم الظلة، وهي أمة واحدة اجتمع عليهم يوم عذابهم هذه النقم كلها، وإنما ذكر في كل سياق ما يناسبه. ٢٠٨١: ١١١٩٥: المورود: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: بئس المدخل المدخول ولم يقل بئست لأنه الكلام يرجع إلى المورود، وهو كما تقول: نعم المنزل دارك، ونعمت المنزل دارك. والمورود: الماء الذي يورد، والموضع الذي يورد، وهو بمعنى المفعول. : ١١١٩٨: والمرفود: ٢: وقال أيضا في قوله تعالى: «بئس الرفد المرفود» حكى الكسائي وأبو عبيدة: رفدته أرفده رفدا أي: أعنته وأعطيته. واسم العطية الرفد أي: بئس العطاء والإعانة. والرفد أيضا القدح الضخم قاله الجوهري، والتقدير: بئس الرفد رفد المرفود. ٢٠٨٢: ١١٢٠٤: وحصيدا: ١: قال قتادة في تفسير هذه الآية: القائم ما كان خاويا على عروشه، والحصيد مالا أثر له. وقيل: القائم العامر، والحصيد الخراب قاله ابن عباس ومجاهد. وقال مجاهد: قائم خاوية على عروشها، وحصيد مستأصل يعني محصودا كالزرع إذا حصد. ٢٠٨٣: ١١٢٠٩: تحسير: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٥٩) .

стр. 4019

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١١٢١٤: فنصرهم: ٢: قلت: وتقدم حديث الصحيحين عَنِ أََبِِي مُوسَى- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» . رواه البخاري (٦/ ٩٤) والبيهقي (٦/ ٩٤) والجوامع (٥٠٠٩) والمشكاة (٥١٢٤) والبغوي (٣/ ٢٥٢) والمنثور (٣/ ٣٤٩) وبداية (٢/ ٦٤) وابن كثير (٥/ ٧٨، ٢٧٨، ٣٨٣، ٤٣٤، ٤٩١) . ٢٠٨٤: ١١٢١٧: الملائكة: ١: ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/ ١٦٣٧) والبيهقي (٣/ ٢٤٩) والمجمع (٢/ ١٤٤، ١٦٩) والمطالب (٣٣٢٢) والترغيب (٢/ ٤٩٨) وشفع (٤٣٢) وابن كثير (٦/ ٤٦٤، ٨/ ٣٨٦) والمشكاة (١٣٦٦) وإتحاف (٣/ ٢٤١، ٣٨١) والخفاء (١/ ١٨٩) واللئالئ (١/ ١٤٧) والكنز (٢١٨٠، ٢١٨١، ٢٢١٧، ٢٢٣٥، ٢٢٣٦) والشافعي (٧٠) وابن أبي شيبة (٢/ ٥١٧) . وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ ٣٦٢) واإرواء (١/ ٣٥) . : ١١٢٢١: ميسر: ٢: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١١١) . وقال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وعاصم (١/ ٧٤) والكنز (١٥٤٦) وابن كثير (٨/ ٤٤٠) والقرطبي (٩/ ٩٨) . ٢٠٨٥: ١١٢٢٥: الحلق: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦٠) . : ١١٢٢٧: الصدد: ٢: المصدر السابق. : ١١٢٢٩: والأرض: ٣: قال ابن جرير: من عادة العرب إذا أرادت أن

стр. 4020

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: تصف الشيء بالدوام أبدا، قالت: هذا دائم ودوام السموات والأرض، وكذلك يقولون: هو باق ما اختلف الليل والنهار، وما سمر أبناء سمير، وما لألأت العير بأذنابها. ٢٠٨٦: ١١٢٣١: الجنة: ١: المنثور: (٤/ ٤٧٧) . : ١١٢٣٤: البراني: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦٠) . ٢٠٨٧: ١١٢٣٧: بمشيئته: ١: قوله: «بمشيئته» وردت «بالأصل» «بتثنيته» والصحيح ما أثبتناه. انظر: (المنثور: ٤/ ٤٧٧) . ٢٠٨٨: ١١٢٤٣: ربك: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: معنى الاستثناء هاهنا: أن دوامهم فيما هم فيه من النعيم ليس أمرا واجبا بذاته، بل هو موكول إلى مشيئة الله تعالى فله المنة عليهم دائما ولهذا يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس. ٢٠٨٩: ١١٢٥٥: لا تدهنوا: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦١) . ٢٠٩٠: ١١٢٥٦: أعمالهم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦٢) . : ١١٢٥٧:: ٢: المصدر السابق. ٢٠٩١: ١١٢٦٣: الفذه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦١) . : ١١٢٦٩: متى: ٢: رواه أحمد (١/ ٤٣٠) ورواه البخاري (٦/ ٩٤) ومسلم في (التوبة، ح/ ٣٩) الإرواء (٨/ ٢٤) والمسير (٤/ ١٦٦) والطبري (١٢/ ٨١) وإحدى (١٨٠) وزاد فيه قوله: «بها» . ٢٠٩٢: ١١٢٧١: السيئات: ١: إتحاف (٨/ ٥٢٥، ٦٠٤) والطبراني (٩/ ١٦٠، ١٢/ ١٧٣) والخفاء (١/ ٢٥٣) . ٢٠٩٤: ١١٢٨٥: ربك: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: استثناء

стр. 4021

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: منقطع أي: لكن من رحم ربك بالإيمان والهدى فإنه لم يختلف. وقيل: مختلفين في الرزق، فهذا غني وهذا فقير «إلا من رحم ربك» بالقناعة، قاله الحسن. ٢٠٩٥: ١١٢٩١: الرحمة: ١: تفسير مجاهد: (٥/ ٢٠٩٥) . : ١١٢٩٢: خلقهم: ٢: قال أشهب: سألت مالكا عن هذه الآية قال: خلقهم ليكون فريق في الجنة وفريق في السعير أي: خلق أهل الاختلاف للاختلاف، وأهل الرحمة للرحمة. وروي عن ابن عباس أيضا قال: خلقهم فريقين، فريقا يرحمه وفريقا لا يرحمه. قال المهدوي: وفي الكلام على هذا التقدير تقديم وتأخير المعنى: وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ، وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ والناس أجمعين ولذلك خلقهم. ٢٠٩٦: ١١٢٩٩: سأملا: ١: صحيح. رواه البخاري (٩/ ١٦٤) وجرى (٣٩١) والبخاري في «الأدب المفرد» (٥٥٤) ، وابن كثير (٤/ ٢٩٢، ٥/ ٥٠) ، والكنز (٣٩٥٦٤) ، وأحمد (٢/ ٥٠٧) والتمهيد (٥/ ١٠) . ٢٠٩٧: ١١٣١١: يعملون: ١: قال ابن كثير في قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» أي: ليس يخفى عليه ما عليه مكذبوك يا محمد، بل هو عليم بأحوالهم وأقوالهم، وسيجزيهم على ذلك أتم الجزاء في الدنيا والآخرة، وسينصرك وحزبك عليهم في الدارين.

стр. 4022

الجزء السابع

стр. 4023

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢٠٩٨: ١١٣١٢: مثله: ١: هي مكية كلها. قال ابن عباس وقتادة: إلا أربع آيات منها. وروى أن اليهود سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قصة يوسف فنزلت السورة. قال سعد بن أبى وقاص: أنزل الْقُرْآنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو قصصت علينا فنزل: «نحن نقص عليك» فتلاه عليهم زمانا فقالوا: لو حدثتنا فأنزل: «الله نزل أحسن الحديث» . : ١١٣١٧: تلك: ٢: أما الكلام على الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة البقرة. ٢٠٩٩: ١١٣٢٠: رمضان: ١: تفسير القرطبي: (١٦/ ١٢٦) . ورواه أحمد: (٤/ ١٠٧) . : ١١٣٢١: كلامهم: ٢: قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، حدثنا علي ابن مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قال: كنت جالسا عند عمر إِذْ أَتَى بِرَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ مَسْكَنُهُ بِالسُّوسِ، فَقَالَ لَهُ عمر: أنت فُلانٍ الْعَبْدِيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنْتَ النَّازِلُ بالسوس؟ قال: نعم، فضربه بقناة معه، قال: فقال الرجل: ما لي يا أمير المؤمنين؟ فقال له عمر: اجلس فجلس فقرأ عليه «نقص عليك أحسن القصص- إلى لمن الغافلين» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٦٧) . ٢١٠٠: ١١٣٢٣: زمانا: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٣٤٥) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . : ١١٣٢٤: الناس: ٢: انظر: الحاشية رقم «٢» السابقة.

стр. 4024

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: ١١٣٢٥: القصص: ٣: سورة يوسف آية: ٣. : ١١٣٢٥: الله: ٤: سورة الحديد آية: ١٦. ٢١٠٢: ١١٣٣٢: لأسماؤها: ١: رواه الحاكم: (٤/ ٣٩٦) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . : ١١٣٣٣: فحسدوه: ٢: المصدر السابق: (٢/ ٥٧٠) . ٢١٠٣: ١١٣٣٧: ربك: ١: قوله تعالى: «وكذلك يجتبيك ربك» قال مقاتل: بالسجود لك. الحسن: بالنبوة. والاجتباء: اختيار معالى الأمور للمجتبى، وأصله من جبيت الشيء أي: حصلته، ومنه جبيت الماء في الحوض. قاله النحاس. وهذا ثناء من الله- تعالى- على يوسف، ﵇، وتعديد فيما عدده عليه من النعم التي أتاه الله، تعالى التمكين في الأرض، وتعليم تأويل الأحاديث، وأجمعوا أن ذلك في تأويل الرؤيا. : ١١٣٣٩: الرؤيا: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٣) . ٢١٠٤: ١١٣٤٢: النار: ١: ثبتت السنة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا رأى أحدكم ما يحب فليحدث به، وإذا رأى ما يكره فليتحول إلى جنبه الآخر وليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من شرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٩/ ٥٥) ومسلم في (الرؤيا، ح/ ٥) والترمذي (ح/ ٣٤٥٣) وأبو داود (ح/ ٥٠٢٢) وأحمد (٣/ ٨) والحاكم (٤/ ٣٩٢) والمنثور (٣/ ٣١٢) وابن السنى (٧٦٤) والكنز (٤١٣٩٦) وابن ماجة (ح/ ٣٩٠٨) وشرح السنة (١٢/ ٣٠٧) والمشكاة (٤٦١٣) والخطيب (١/ ٤٨٤، ٩/ ٢٥١) .

стр. 4025

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢١٠٥: ١١٣٥٥: مبين: ١: قال ابن كثير: يعنون في تقديمهما علينا، ومحبته إياهما أكثر منا. واعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف، وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك، ومن الناس من يزعم أنه أوحى إليهم بعد ذلك، وفي هذا نظر، ويحتاج مدعى ذلك إلى دليل، ولم يذكروا سوى قوله تعالى: «قُولُواْ آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ» وهذا فيه احتمال لأن بطون بنى إسرائيل يقال لهم الأسباط كما يقال للعرب: قبائل وللعجم: شعوب. ٢١٠٦: ١١٣٥٧: يوسف: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٠) . : ١١٣٥٨: يهوذا: ٢: تفسير القرطبي: (٥/ ٢٣٦١) . : ١١٣٦٠: روبيل: ٣: المصدر السابق. ٢١٠٧: ١١٣٦٥: السيارة: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: المارة من المسافرين فتستريحوا منه بهذا ولا حاجة إلى قتله. ٢١٠٨: ١١٣٧٥: الخاسرون: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقولون: لئن عدا عليه الذئب فأكله من بيننا ونحن جماعة إنا إذا لهالكون عاجزون. ٢١٠٩: ١١٣٧٩: أمرهم: ١: قال ابن عباس: ستنبئهم بصنيعهم هذا في حقك وهم لا يعرفونك ولا يستشعرون بك. كما قال ابن جرير: حدثنى الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا صدقة بن عبادة الأسدى، عن أبيه، سمعت ابن عباس يقول: لما دخل إخوة يوسف عليه فعرفهم وهم له منكرون، جيء بالصواع فوضعه على يده ثم نقره

стр. 4026

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: فطن قال: فأتيتم أباكم فقلتم: إن الذئب أكله وجئتم على قميصه بدم كذب، قال: فقال بعضهم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم، قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم. ٢١١٠: ١١٣٨٨: بمؤمن لنا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: تلطف عظيم في تقرير ما يحاولونه، يقولون: ونحن نعلم أنك لا تصدقنا والحالة هذه لو كنا عندك صادقين، فكيف وأنت تتهمنا في ذلك لأنك خشيت أن يأكله الذئب، فأنت معذور في تكذيبك لنا لغرابة ما وقع وعجب واتفق لنا في أمرنا هذا. ٢١١٢: ١١٣٩٧: لا شكوى فيه: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧١) . قال ابن كثير: «وهذا مرسل ... » . : ١١٣٩٨: جزع: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٢) . : ١١٣٩٩: الله: ٣: قال عبد الرزاق: قال الثوري عن بعض أصحابه أنه قال: ثلاث من الصبر: أن لا تحدث بوجعك ولا بعصبيتك، ولا تزكى نفسك. تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧١- ٤٧٢) . : ١١٤٠١: وله: ٤: قوله: «قد وله» أي: تحير. ٢١١٤: ١١٤١١: مسلم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٢) . : ١١٤١٢: بضاعة: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٢) . ٢١١٦: ١١٤٢٧: دلوه: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٣) . : ١١٤٢٩: الزاهدين: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: المراد إخوته. وقيل: السيارة. وقيل: الواردة وعلى أي تقدير فلم يكن عندهم غبيطا، لا عند الإخوة لأن المقصد زواله عن أبيه لا

стр. 4027

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: ماله، ولا عند السيارة لقول الأخوة: إنه عبد أبق منا- والزهد قلة الرغبة- ولا عند الواردة لأنهم خافوا اشتراك أصحابهم معهم، ورأوا أن القليل من يمنه في الانفراد أولى. ٢١١٧: ١١٤٣٤: مسلم: ١: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٣) . : ١١٤٣٥: بيته: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٣) . ٢١١٨: ١١٤٣٨: ولدا: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٣٤٥) . : ١١٤٤١: فعال: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٣) . : ١١٤٤٣: وثلاثين: ٣: المصدر السابق. : ١١٤٤٤: سنة: ٤: المصدر السابق. ٢١١٩: ١١٤٤٦: الحلم: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٣) . ٢١٢١: ١١٤٦٠: لك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٣) : ١١٤٦١: لك: ٢: المصدر السابق. : ١١٤٦٢: بالقبطية: ٣: المصدر السابق. : ١١٤٦٤: بها: ٤: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٣) . : ١١٤٦٥: إلى: ٥: تفسير عبد الرزاق (١/ ٢٧٩) وتفسير الثوري (ص/ ١٤٠) . ٢١٢٢: ١١٤٧٣: يستطيع: ١: تفسير الثوري: (ص/ ١٤٠) ٢١٢٣: ١١٤٧٦: هاربا: ١: روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: «إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من جرائى فإن عملها فاكتبوها بمثلها» . رواه الطبراني (٨/ ٨١) ومشكل (٢/ ٢٥٣) والمنثور (٣/ ٦٤) وإتحاف

стр. 4028

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (٩/ ١٧٨) وابن عساكر في «التاريخ» (٥/ ١٦٦) وابن كثير (٢/ ٤٧٤) . ٢١٢٤: ١١٤٧٩: ربه: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: «لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ» ولكن لما رأى البرهان ما هم وهذا لوجوب العصمة للأنبياء. قال الله تعالى: «كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عبادنا المخلصين» فإذا في الكلام تقديم وتأخير أي: لولا أن رأى برهان ربه هم بها. قال أبو حاتم: كنت أقرأ غريب القرآن على أبى عبيدة، فلما أتيت على قوله: «ولقد همت به وهم بها» الآية، قال أبو عبيدة: هذا على التقديم والتأخير كأنه أراد ولقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها. ٢١٢٥: ١١٤٨٥: ولدا: ١: تفسير الثوري: (ص/ ١٤٠) . ٢١٢٦: ١١٤٨٩: ما تفعلون: ١: سورة الانفطار الآيات: ١٠- ١٢. : ١١٤٨٩: فيه: ٢: سورة يونس آية: ٦١. : ١١٤٨٩: كسبت: ٣: سورة الرعد آية: ٣٣. : ١١٤٨٩: الزنا: ٤: سورة الإسراء آية: ٣٢. ٢١٢٧: ١١٤٩٥: يريه: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٥/ ٣٣٩٩) . قال: في الآية دليل على القياس والاعتبار، والعمل بالعرف والعادة لما ذكر من قد القميص مقبلا ومدبرا، وهذا أمر انفرد به المالكية في كتبهم وذلك أن القميص إذا جبذ من خلف تمزق من تلك الجهة، وإذا جبذ من قدام تمزق من تلك الجهة، وهذا هو الأغلب. ٢١٢٨: ١١٥٠٣: في المهد: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٥) . : ١١٥٠٤: رجلا: ٢: تفسير عبد الرزاق: (١/ ٢٨٠) : ١١٥٠٥: الإنس: ٣: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٥) قال ابن كثير: «قول غريب» .

стр. 4029

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات ٢١٢٩: ١١٥٠٦: الله: ١: المصدر السابق لابن كثير، وقال: «قول غريب» . : ١١٥٠٧: ذلك: ٢: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تكلم أربعة وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف وصاحب جريج، وعيسى بن مريم» . رواه الحاكم (٢/ ٤٩٧) . رواه الحاكم (٢/ ٤٩٧) والمنثور (٤/ ١٥) وابن كثير (٤/ ٣١٠، ٥/ ٢٧) والقرطبي (٩/ ١٧٢) والضعيفة (ح/ ٨٨٠) . : ١١٥٠٩: الملك: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ١٤١) ٢١٣٠: ١١٥١٦: هذا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: اضرب عن هذا صفحا، أي: فلا تذكره لأحد. : ١١٥١٨: الخاطئين: ٢: وقال أيضا في تفسير هذه الآية: يقول لامرأته وقد كان لين العريكة سهلا، وأنه عذرها لأنها رأت مالا صبر لها عنه فقال لها: استغفري لذنبك أي: الذي وقع منك من إرادة السوء بهذا الشاب، ثم قذفه بما هو برىء منه. ٢١٣١: ١١٥٢٦: القلب: ١: قال النحاس: معناه عند أكثر أهل اللغة قد ذهب بها كل مذهب لأن شغاف الجبال أعاليها وقد شغف بذلك شغفا بإسكان الغين إذا أولع به، إلا أن أبا عبيدة أنشد بيت امرئ القيس: لتقتلني وقد شغفت فؤادها كما شغف المهنوءة والرجل الطالى قلت: «والمهنوءة» : المطلية بالقران، وإذا هي

стр. 4030

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: البعير بالقطران يجد له لذة مع حرفة، كحرفة الهوى مع لذته. قال النحاس: فشبهت لوعة الحب وجواه بذلك. ٢١٣٢: ١١٥٣٣: متكئا: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٦) . : ١١٥٣٥: يعنى: ٢: تفسير مجاهد: (١/ ٣١٤) ٢١٣٣: ١١٥٤٢: مثل ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٦) . ٢١٣٤: ١١٥٤٦: سكينا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: كان هذا مكيدة منها ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته. ٢١٣٥: ١١٥٥٣: أعظمنه: ١: تفسير القرطبي: (٥/ ٣٤٠٩) . : ١١٥٥٤: أكبرنه: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: أعظمن شأنه وأجللن قدره، وجعلن يقطعن أيديهن دهشا برؤيته وهن يظنن أنهن يقطعن الأترج بالسكاكين، والمراد: أنهن حززن أيديهن بها. قاله غير واحد. ٢١٣٦: ١١٥٥٦: طعاما: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٦) . : ١١٥٥٩: الحسن: ٢: المصدر السابق. : ١١٥٦٠: الناس: ٣: ثبت في الحديث الصحيح حديث الإسراء أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مر بيوسف ﵇ في السماء الثالثة قال: «فإذا هو قد أعطى شطر الحسن» . انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٦) ٢١٣٧: ١١٥٦٤: لهن: ١: قال سُفْيَانُ الثُّورِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود قال: أعطى يوسف وأمه ثلث الحسن. انظر، تفسير ابن كثير: (٢/ ٤٧٦) . : ١١٥٦٧: رأينا: ٢: انظر: المصدر السابق. : ١١٥٦٩: فامتنع: ٣: المصدر السابق: (٢/ ٤٧٧) .
следующие страницы →