Полный текст (4 457 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.
стр. 4166
وأصل المنسك في كلام العرب هو: الموضع الذي يعتاده الإنسان ويتردد إليه إما لخير أو شر، قال: ولهذا سميت مناسك الحج بذلك: لترداد الناس إليها وعكوفهم عليها، فإن كان كما قال: من أن المراد لكل أمة نبي جعلنا منسكا فيكون المراد بقوله: «فلا ينازعنك في الأمر» أي: هؤلاء المشركون، وإن كان المراد لكل أمة جعلنا منسكا جعلا قدريا.
٢٥٠٥: ١٤٠٢٢: هين: ١: المنثور: (٦/ ٧٤) .
: ١٤٠٢٣: يسطون: ٢: المصدر السابق.
: ١٤٠٢٤: يبطئون: ٣: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «يكادون يسطون» أي: يبطشون. والسطوة: شدة البطش يقال: سطا به يسطو إذا بطش به كان ذلك بضرب أو بشتم، وسبطا عليه.
«بالذين يتلون عليهم آياتنا» . وقال ابن عباس: يسطون يبسطون إليهم أيديهم.
وأصل السطو القهر. والله ذو سطوات أي:
أخذات شديدة.
: ١٤٠٢٥: ما سلب منه: ٤: المنثور: (٦/ ٧٥) .
: ١٤٠٢٦: الذباب: ٥: المصدر السابق: (٦/ ٧٥- ٧٦) .
: ١٤٠٢٧: والسلام: ٦: المصدر السابق: (٦/ ٧٥- ٧٦) .
: ١٤٠٢٨: وموعظة: ٧: المنثور: (٦/ ٧٧) .
: ١٤٠٢٩: الإسلام: ٨: المصدر السابق: (٦/ ٧٧- ٧٨) .
٢٥٠٦: ١٤٠٣٠: بسيف: ١: المنثور: (٦/ ٧٧) .
: ١٤٠٣١: فيه: ٢: المصدر السابق: (٦/ ٧٧- ٧٨) .
: ١٤٠٣٢: يعصى: ٣: المصدر السابق: (٦/ ٧٧- ٧٨) .
: ١٤٠٣٣: عنكم: ٤: المصدر السابق: (٦/ ٧٧- ٧٨) .
стр. 4167
: ١٤٠٣٤: الكفارات: ٥: المنثور: (٦/ ٧٩) .
: ١٤٠٣٥: أشباهه: ٦: المصدر السابق: (٦/ ٧٩- ٨٠) .
٢٥٠٧: ١٤٠٣٦: إليهم: ١: المنثور: (٦/ ٧٩) .
: ١٤٠٣٧: أبيكم: ٢: المنثور: (٦/ ٨٠) .
: ١٤٠٣٨: سماكم: ٣: المصدر السابق.
: ١٤٠٣٩: القرآن: ٤: المنثور: (٦/ ٨١) .
: ١٤٠٤٠: بلغهم: ٥: المصدر السابق.
: ١٤٠٤١: غيرها: ٦: المصدر السابق.
: ١٤٠٤٢: الآية كلها: ٧: المصدر السابق.
٢٥٠٨: ١٤٠٤٣: شقوتنا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أحسن ما قيل في معناه: غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا فسمى اللذات والأهواء شقوة لأنهما يؤديان إليها كما قال الله : «إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يأكلون في بطونهم نارا» لأن ذلك يؤديهم إلى النار.
: ١٤٠٤٥: كهيل: ٢: المثبت من تفسير ابن كثير: (٥/ ٤٩٢) .
: ١٤٠٤٥: المؤمن: ٣: المصدر السابق.
٢٥٠٩: ١٤٠٤٧: شهيق: ١: ما بين معكوفتين طمس في «الأصل» والإضافة، عن ابن كثير: (٥/ ٤٩٢) .
: ١٤٠٤٨: تكلمون: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
أبعدوا في جهنم كما يقال للكلب: اخسأ أي: ابعد. خسأت الطلب خسئا طردته.
وخسأ الكلب بنفسه خسوءا يتعدى ولا يتعدى.
٢٥١٠: ١٤٠٤٩: الطست: ٣: إضافة عن الطبري: (٢١/ ٦٠) .
: ١٤٠٥٣: يسخرون: ١: غير واضحة «بالأصل» والإضافة، عن الطبري: (٢٩/ ٦١) .
: ١٤٠٥٤: جهنم: ٢: طمس «بالأصل» .
стр. 4168
: ١٤٠٥٤: فيها: ٣: طمس «بالأصل» .
٢٥١١: ١٤٠٦٠: مخلدين: ١: المنثور: (٥/ ١٧) وابن كثير (٥/ ٤٩٣) .
: ١٤٠٦١: مخلدين: ٢: المصدر السابق.
: ١٤٠٦٣: الحساب: ٣: طمس «بالأصل» والمثبت عن «الطبري» (٢١/ ٦٣) .
٢٥١٢: ١٤٠٦٧: عبثا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
مهملين كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها مثل قوله تعالى: «أيحسب الإنسان أن يترك سدى» يريد كالبهائم مهملا لغير فائدة.
٢٥١٣: ١٤٠٦٩: بباق: ١: ما بين معكوفين إضافة، عن ابن كثير:
(٥/ ٤٩٤) .
: ١٤٠٦٩: الباقون: ٢: ما بين معكوفين إضافة، عن ابن كثير:
(٥/ ٤٩٤) .
: ١٤٠٦٩: طرف: ٣: ما بين معكوفين إضافة، عن ابن كثير:
(٥/ ٤٩٤) .
: ١٤٠٧٠: لزال: ٤: صحيح. رواه البخاري (٩/ ١٠٢) والنسائي (٦/ ٨، ٣٢) .
: ١٤٠٧١: سلمة: ٥: في «الأصل» «سلم» انظر، ابن كثير:
(٥/ ٤٩٤) .
٢٥١٤: ١٤٠٧٢: رحيم: ١: الكنز (١٧٥١٣) والجوامع (٤١٨٥) والطبراني (١٢/ ١٢٥) وكشاف (١٤٧) وابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢٦٥٦) والكلم (١٧٥) وأذكار (١٩٩) وابن كثير (٤/ ٢٥٦، ٥/ ٤٩٤) وابن السني (٤٩٤) والميزان (٩٥٩١) .
٢٥١٥: ١٤٠٧٦: إلا هو: ١: المنثور: (٢/ ٣) .
الكنز: (١١٣٢، ٢٩٨٢٧) .
стр. 4169
٢٥١٦: ١٤٠٨٠: رمضان: ١: رواه أحمد (٢/ ١٠٧) والبيهقي (٩/ ١٨٨، ٩٧٥) وصفة (٢٣٤) .
: ١٤٠٨٢: مجاهد: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٦) .
٢٥١٧: ١٤٠٩١: بالحجارة: ١: صحيح. رواه مسلم في (الحدود، ح/ ١٢) وأبو داود (ح/ ٤٤١٥) والترمذي (ح/ ١٤٣٤) وابن ماجة (ح/ ٢٥٥٠) وأحمد (٥/ ٣١٣، ٣١٧، ٣/ ٤٧٦) والمجمع (٦/ ٢٦٤) والتمهيد (٩/ ٨٨) والإرواء (٨/ ١٠) والمنثور (٢/ ١٢٩) وتلخيص (٤/ ٥١) والكنز (١٣٠٩٨) والشافعي (١٦٤) والمشكاة (٣٥٥٨) وشرح السنة (١٠/ ٢٧٣، ٢٧٦) والمسير (٢/ ٣٥، ٦/ ٥) ومعاني (٣/ ١٣٤) وابن كثير (٢/ ٢٠٤) .
٢٥١٨: ١٤٠٩٥: الله: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا تمتنعوا من إقامة الحدود شفقة على المحدود، ولا تخففوا الضرب من غير إيجاع. هذا قول جماعة أهل التفسير. و «في دين الله» أي: في حكم الله كما قال تعالى: «مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ» أي: في حكمه.
وقيل: «في دين الله» أي: في طاعة الله وشرعه فيما أمركم به من إقامة الحدود.
: ١٤٠٩٦: سفيان: ٢: تفسير سفيان: (ص/ ٢٢٠) .
٢٥١٩: ١٤١٠٦: المؤمنين: ١: قال ابن كثير: الطائفة أربعة نفر فصاعدا لأنه لا يكفى شهادة في الزنا إلا أربعة شهداء فصاعدا، وبه قال الشافعي.
وقال ربيعة: خمسة.
وقال الحسن البصري: عشرة.
стр. 4170
وقال قتادة: أمر الله أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين، أي: نفر من المسلمين ليكون ذلك موعظة وعبرة ونكالا.
قال ابن كثير: ليس ذلك للفضيحة إنما ذلك ليدعى الله- تعالى- لهما بالتوبة والرحمة.
٢٥٢٠: ١٤١٠٧: والرحمة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٦٢) .
: ١٤١٠٨: المؤمنين: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٥٥٨- ٤٥٥٩) .
: ١٤١١٤: فصاعدا: ٣: روي عن حذيفة- ﵁ إِنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «يَا معشر الناس اتقوا الزنى فإن فيه ست خصال: ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة، فأما اللواتي في الدنيا: فيذهب البهاء، ويورث الفقر، وينقص العمر، وأما اللواتي في الآخرة: فيوجب السخط، وسوء الحساب، والخلود في النار» .
انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٥٥٩) .
٢٥٢١: ١٤١١٥: فصاعدا: ١: روي عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إن أعمال أمتي تعرض علي في كل جمعة مرتين فاشتد غضب الله على الزناة» .
القرطبي (٧/ ٤٥٥٩) والبخاري في «الأدب المفرد» (٦١) والكنز (٦٩٧٣) .
: ١٤١١٩: المسلمين: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٤٣) .
٢٥٢٢: ١٤١٢١: ذلك: ١: تفسير الثوري (ص/ ١٢١) ، وقال ابن كثير: «هذا إسناد صحيح» . انظر، التفسير:
(٦/ ٧) .
: ١٤١٢٧: المؤمنين: ٢: قوله تعالى: «وحرم ذلك على المؤمنين» أي:
نكاح أولئك البغايا، فيزعم بعض أهل
стр. 4171
التأويل أن نكاح أولئك البغايا حرمه الله- تعالى- عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، ومن أشهرهن عناق.
٢٥٢٣: ١٤١٢٨: الأنصار: ١: المنثور: (٥/ ١٩) .
: ١٤١٢٩: المؤمنين: ٢: الطبري: (١٨/ ٥٧) .
٢٥٢٤: ١٤١٣٠: مشرك: ١: قال القرطبي: حرم الله تعالى الزنى في كتابه، فحيثما زنى الرجل فعليه الحد. وهذا قول مالك والشافعي وأبي ثور. وقال أصحاب الرأي في الرجل المسلم إذا كان في دار الحرب بأمان وزنى هنالك ثم خرج لم يحد: قال ابن المنذر: دار الحرب ودار الإسلام سواء، ومن زنى فعليه الحد على ظاهر قوله: «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جلدة» .
: ١٤١٣١: نكاحهن: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٦) .
: ١٤١٣٢: القليقات: ٣: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢١) .
: ١٤١٣٣: مثله: ٤: رواه أبو داود (ح/ ٢٠٥٢) والحاكم (٢/ ١٩٣) . وقال: «حديث صحيح الإسناد» . ووافقه الذهبي. والكنز (٤٤٦٩٧) . وابن كثير (٣/ ٢٦٣) .
٢٥٢٥: ١٤١٤٠: مشرك: ١: رواه أحمد: (٢/ ١٥٩) .
: ١٤١٤٢: كذلك: ٢: قال الإمام أحمد: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي حدثنا الوليد بن كثير، عن قطن بن وهب، عن عويمر بن الأجدع، عمن حدثه عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قال: حدثني عبد الله بن عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«ثلاثة حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والذي يقر لأهله الخبث» .
الترغيب (٣/ ٢٥٦) وابن كثير (٦/ ٩) .
стр. 4172
٢٥٢٦: ١٤١٤٤: تنكحها: ١: حسن. رواه أبو داود في (النكاح، باب قوله تعالى: «الزاني لا ينكح إلا زانية» والترمذي (ح/ ٣١٧٧) . وقال: هذا حديث حسن غريب. والنسائي في (النكاح، «باب تزويج الزانية» ) .
٢٥٢٧: ١٤١٥٢: المؤمنين: ١: تقدم تفسير هذه الآية.
٢٥٢٨: ١٤١٥٨: عفاف: ١: المنثور: (٢/ ١٣٩) والكنز (١٣١٠٠) والمجمع (٦/ ٢٦٣) وعزاه إلى البزار والطبراني في: «الأوسط» وفيه مبشر بن عبيد وهو متروك. والضعيفة (ح/ ٧٩٧) .
: ١٤١٦١: ابتلى به: ٢: رواه مسلم في: اللعان، (ح/ ١٤٩٢) .
٢٥٢٩: ١٤١٦٤: فرجما: ١: رواه مسلم في: الحدود، (ح/ ١٦٩٩) .
: ١٤١٦٥: جلدة: ٢: قوله تعالى: «والذين يرمون» يريد: يسبون، واستعير له اسم الرمي لأنه إذاية بالقول.
ويسمى قذفا ومنه الحديث: إن ابن أمية قذف امرأته بشريك بن السحماء أي:
رماها وقال قوم: أراد بالمحصنات الفروج كما قال تعالى: «والتى أحصنت فرجها» فيدخل فيه فروج الرجال والنساء.
٢٥٣٠: ١٤١٦٥: بينهما: ١: رواه مسلم في: اللعان، (ح/ ١٤٩٨) .
: ١٤١٦٧: أبدا: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هذا يقتضي مدة أعمارهم، ثم حكم عليهم بأنهم فاسقون أي: خارجون عن طاعة الله .
٢٥٣١: ١٤١٧٥: أقبلها أنا: ١: اختلف العلماء- رحمهم الله تعالى- متى تسقط شهادة القاذف فقال ابن الماجشون:
بنفس قذفه. وقال ابن القاسم وأشهب وسحنون: لا تسقط حتى يجلد، فإن منع
стр. 4173
مانع عفو أو غيره لم ترد شهادته. وقال الشيخ أبو الحسن اللخمى: شهادته في مدة الأجل موقوفة ورجح القول بأن التوبة إنما تكون بالتكذيب في القذف، وإلا فأي رجوع لعدل إن قذف وحد وبقي على عدالته.
٢٥٣٢: ١٤١٨١: الصادقين: ١: وسبب نزول هذه الآية: ما رواه أبو داود، عن ابن عباس أن هلاك بن أمية قذف امرأته عند النبي ﷺ بشريك بن سحماء فقال النبي ﷺ : «البينة أو حد في ظهرك» فنزلت هذه الآية.
صحيح. رواه البخاري (٣/ ٢٣٣) وأبو داود (ح/ ٢٢٥٤) وابن ماجة (ح/ ٢٠٦٧) والبيهقي (٧/ ٣٩٣) والإرواء (٧/ ١٨٢) وتلخيص (٣/ ١٢٤) وشرح السنة (٩/ ٢٥٩) والمشكاة (٣٣٠٧) والمنثور (٥/ ٢٢) ومشكل (٤/ ١٠٩) والدارقطني (٣/ ٢٧٧) والحاكم (٤/ ٣٧١) .
٢٥٣٤: ١٤١٨٢: أبوه: ١: رواه أبو داود في (الطلاق، باب «٢٧» ) وأحمد (١/ ٢٣٨- ٢٣٩) وتلخيص (٣/ ٢٢٧) والفتح (١٣/ ١٧٥) والقرطبي (١٢/ ١٨٧) وابن كثير (٦/ ١٤) والبيهقي (٧/ ٣٩٥) والكنز (٤٠٥٨١) .
: ١٤١٨٣: قذفت به: ٢: تفسير ابن كثير: (٦/ ١٥) .
٢٥٣٦: ١٤١٨٥: الكاذبين: ١: صحيح. رواه البخاري، (ح/ ٤٧٤٧) .
٢٥٣٧: ١٤١٩٦: بينكما: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٦٦- ٢٦٧) .
٢٥٣٨: ١٤٢٠١: آمنت: ١: سورة يونس آية: ٩٨.
: ١٤٢٠١: المسبحين: ٢: سورة الصافات آية: ١٤٣.
стр. 4174
: ١٤٢٠٢: الدين: ٣: قال ابن القصار: إذا قالت امرأة لزوجها أو لأجنبي يا زانية- بالهاء- وكذلك الأجنبي لأجنبي، فلست أعرف فيه نصا لأصحابنا، ولكنه عندي يكون قذفا وعلى قائله الحد، وقد زاد حرفا وبه قال الشافعي ومحمد بن الحسن.
قال أبو حنيفة وأبو يوسف: لا يكون قذفا.
واتفقوا أنه إذا قال لامرأته يا زان أنه قذف.
والدليل على أنه يكون في الرجل قذفا هو أن الخطاب إذا فهم منه معناه ثبت حكمه، سواء كان بلفظ أعجمي أو عربي.
٢٥٣٩: ١٤٢٠٦: يهبلن: ١: قوله: «لم يهبلن» أي: يثقلن.
٢٥٤٢: ١٤٢٠٦: البرحاء: ١: قوله: «البرحاء» أي: الشدة.
٢٥٤٣: ١٤٢٠٦: أبيها: ١: صحيح. رواه البخاري: (ح/ ٤٧٥٠) .
٢٥٤٤: ١٤٢٠٧: بالإفك: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «بالإفك» الإفك: الكذب. والعصبة: ثلاثة رجال. قاله ابن عباس. وعنه أيضا من الثلاثة إلى العشرة. ابن عيينة: أربعون رجلا. مجاهد:
من عشرة إلى خمسة عشرة. وأصلها في اللغة وكلام العرب الجماعة الذين يتعصب بعضهم لبعض.
٢٥٤٥: ١٤٢١٥: بدأه: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٧) .
٢٥٤٦: ١٤٢٢٤: خيرا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: هذا عتاب من الله- للمؤمنين في ظنهم حين قال أصحاب الإفك ما قالوا.
و «لولا» بمعنى: هلا. وقيل: المعنى أنه كان ينبغي أن يقيس فضلاء المؤمنين والمؤمنات الأمر على أنفسهم فإن كان ذلك يبعد
стр. 4175
فيهم فذلك في عائشة وصفوان أبعد.
وروي أن هذا النظر السديد وقع من أبي أيوب الأنصاري وامرأته وذلك أنه دخل عليها فقالت له: يا أبا أيوب، أسمعت ما قيل! فقال: نعم! وذلك الكذب! أكنت أنت يا أم المؤمنين تفعلين ذلك! قالت: لا والله! قال: فعائشة والله أفضل منك قالت أم أيوب: نعم. فهذا الفعل ونحوه هو الذي عاتب الله- تعالى- عليه المؤمنين إذ لم يفعله جميعهم.
٢٥٤٨: ١٤٢٣٤: غيرها: ١: في الصحيحين: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري ما تبلغ يهوى بها في النار أبعد مما بين السماء والأرض» .
رواه البخاري في (الرقاق، باب «حفظ اللسان» ) ومسلم في (الزهد، باب «التكلم بالكلمة يهوى بها في النار) . والترمذي (ح/ ٢٣١٤) وابن ماجة (ح/ ٣٩٧٠) وأحمد (٢/ ٢٣٦، ٢٩٧) والمجمع (٨/ ٩٥، ١٠/ ٢٩٧) والجوامع (٥٥١٥، ٥٥٣٤) وإتحاف (٧/ ٤٦٨) والترغيب (٣/ ٥٣٦) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ١١٢) وكشاف (١٨٧) .
٢٥٥٠: ١٤٢٤٥: عائشة: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٣٩) .
: ١٤٢٤٨: صادقا: ٢: في الحديث: عن ثوبان، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«لَا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته» .
تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٧٥) .
стр. 4176
٢٥٥١: ١٤٢٥٢: الشيطان: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يعني:
مسالكه ومذاهبه المعنى: لا تسلكوا الطريق الذي يدعوكم إليها الشيطان. وواحد الخطوات خطوة، وهو ما بين القدمين.
رواه الحاكم: (٢/ ٣١٣) .
: ١٤٢٥٤: يمينك: ٢: وقال: «صحيح على شرط الشيخين» .
ووافقه الذهبي.
٢٥٥٣: ١٤٢٦٨: تفسيره: ١: سورة البقرة آية: (١٢٧) .
: ١٤٢٦٩: منكم: ٢: في هذه الآية دليل على أن القذف وإن كان كبيرا لا يحبط الأعمال لأن الله- تعالى- وصف مسطحا بعد قوله: بالهجرة والإيمان وكذلك سائر الكبائر ولا يحبط الأعمال غير الشرك بالله، قال الله تعالى: «لئن أشركت ليحبطن عملك» . [الزمر: ٦٥] .
٢٥٥٥: ١٤٢٧٩: نشوان: ١: قوله: «نشوان» أي: سكران.
: ١٤٢٧٩: استنكهوه: ٢: قوله: «استنكهوه» أي: شم رائحة فمه.
: ١٤٢٧٩: مزمزوه: ٣: قوله: «مزمزوه» أي: يحاولون إفاقته من سكره.
٢٥٥٦: ١٤٢٧٩: لكم: ١: رواه الحاكم: (٤/ ٣٨٢) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
: ١٤٢٨٢: اليوم: ٢: إتحاف (٦/ ١٩٣، ٨/ ١٣٨) والمنثور (٥/ ٣١) .
: ١٤٢٨٤: المؤمنات: ٣: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ٢١٢، ٨/ ٢١٨، ٥٣٨) ومسلم في (الإيمان، ح/ ١٤٥) وأبو داود (ح/ ٢٨٧٤) والبيهقي (٦/ ٢٨٤، ٨/ ٢٠، ٢٤٩، ٩/ ٧٦) وشرح السنة (١/ ٨٦) وإتحاف
стр. 4177
(١/ ٢١٩) وأبو عوانة (١/ ٥٥) والمشكاة (٥٢) والمنثور (٢/ ١٤٦) ومشكل (١/ ٣٨٢) وتلخيص (٤/ ٦٢) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٧) .
٢٥٥٧: ١٤٢٨٥: خاصة: ١: رواه الحاكم: (٤/ ١٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
٢٥٥٨: ١٤٢٩٣: والآخرة: ١: قوله تعالى: «لعنوا في الدنيا والآخرة» قال العلماء: إن كان المراد بهذه الآية المؤمنين من القذفة، فالمراد باللعنة: الإبعاد وضرب الحد واستيحاش المؤمنين منهم وهجرهم لهم، وزوالهم عن رتبة العدالة والبعد عن الثناء الحسن على ألسنة المؤمنين.
ابن كثير (٦/ ٣٣) والمنثور (٥/ ٣٥) والكنز (٣٨٩٧٩) والمجمع (١٠/ ٣٥١) وعزاه إلى أبي يعلى بإسناد حسن على ضعف فيه.
٢٥٥٩: ١٤٣٠١: أناضل: ١: صحيح. رواه مسلم في: الزهد، (ح/ ٢٩٦٩) .
٢٥٦٠: ١٤٣٠٩: للخبيثين: ١: قوله تعالى: «الخبيثات للخبيثين» قال ابن زيد: المعنى: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، وكذا الخبيثون للخبيثات، وكذا الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات.
٢٥٦١: ١٤٣٠٩: ذلك: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٩) .
: ١٤٣١٠: ونحوه: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٠٣) .
: ١٤٣١١: ذلك: ٣: المصدر السابق.
: ١٤٣١٢: الكافرين: ٤: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٩) .
: ١٤٣١٣: للطيبات: ٥: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٧٨) .
стр. 4178
٢٥٦٢: ١٤٣٢٠: والعمل: ١: روى الإمام أحمد في مسنده مرفوعا: «مثل الذي يسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع كمثل رجل جاء إلى صاحب غنم فقال: اجزر لي شاة. فقال: اذهب فخذ بإذن أيها شئت فذهب فأخذ بإذن كلب الغنم» .
رواه أحمد (٢/ ٥٠٨) وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٨٤٣) وابن كثير (٦/ ٣٥) والمغني عن حمل الأسفار (٢/ ٢٣١) والمجمع (١/ ١٢٨) وعزاه إلى أبي يعلي وفيه علي بن زيد وهو ضعيف، واختلف في الاحتجاج به.
٢٥٦٣: ١٤٣٢٢: والنساء: ١: في الحديث: «الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها أخذها» .
ابن كثير (٦/ ٣٥) وأسرار (٢٨٤) والخفاء (١/ ٤٣٥) .
٢٥٦٤: ١٤٣٣٤: عنها: ١: روي عَنْ: عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنِ جدته، عن عائشة- ﵂ قالت:
«لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة: لقد نزل جبريل- ﵇ بصورتي في راحته حين أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يتزوجني، ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري، ولقد توفي ﷺ وإن رأسه لفي حجري، ولقد قبر في بيتي ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فينصرفون عنه، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في طائفة فما يبينني عن جسده، وأني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب،
стр. 4179
ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما تعني قوله تعالى: «لهم مغفرة ورزق كريم» . تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٠٤) .
٢٥٦٥: ١٤٣٣٨: منه: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٤٣٩) .
٢٥٦٦: ١٤٣٤٢: أهلها: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٧٩) .
: ١٤٣٤٦: تنخموا: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٣٩) .
: ١٤٣٤٧: بالعذر: ٣: ثبت في الصحيح: أن أبا موسى حين استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له انصرف ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس يستأذن؟ ائذنوا له فطلبوه فوجدوه قد ذهب، فلما جاء بعد ذلك قال: ما أرجعك؟ قال: إني استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، وإني سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إن استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فلينصرف» انظر: تفسير ابن كثير:
(٣/ ٢٧٨) .
٢٥٦٧: ١٤٣٤٨: البيت: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٧٩) وقال: «هذا حديث غريب» .
: ١٤٣٥٢: حذرهم: ٢: في الصحيحين عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال:
«لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فقذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح» .
رواه البخاري (٩/ ١٣) والنسائي (٨/ ٦١) والبيهقي (٨/ ٣٣٨) وشفع (١٤٤٤) وشرح السنة (١٠/ ٢٥٤) والحميدي (١٠٧٨) والشافعي (٢٠١) .
٢٥٦٨: ١٤٣٥٤: بإذن: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٠) .
: ١٤٣٥٩: لكم: ٢: من السنة إذا طرق المسلم على بيت أخيه وقال له من الطارق، يقول له: أنا فلان لما
стр. 4180
روي الجماعة من حديث شعبة عن محمد ابن المنكدر عن جابر قال: أتيت النبي ﷺ في دين كان على أبي فدققت الباب فقال:
«من ذا» فقلت: أنا. قال: «أنا أنا؟!» كأنه كرهه.
انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٧٩) .
٢٥٧٠: ١٤٣٦٧: إذن: ١: المنثور: (٦/ ١٧٦) .
: ١٤٣٧٣: أبصارهم: ٢: قوله تعالى: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم» «من» زائدة كقوله «فما منكم من أحد عنه حاجزين» . وقيل: «من» للتبعيض لأن من النظر ما يباح. وقيل:
الغض النقصان يقال: غض فلان من فلان أي: وضع منه فالبصر إذا لم يمكن من عمله فهو موضوع منه ومنقوص. ف «من» صلة للغض، وليست للتبعيض ولا للزيادة.
٢٥٧١: ١٤٣٧٧: أبصارهم: ١: روي عن عبد الله البجلي- ﵁ قال: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ نظرة الفجأة فأمرنى أن أصرف بصري» .
رواه أبو داود (ح/ ٢١٤٨) وأحمد (٤/ ٣٦١) والطبراني (٢/ ٣٨٤) وشرح السنة (٩/ ٢٣) ومشكل (٢/ ٣٥٢) والكنز (١٣٠٥٨، ١٣٠٧٤) والترغيب (٣/ ٣٦) ومعاني (٣/ ١٥) وابن كثير (٣/ ٢٨١) .
٢٥٧٣: ١٤٣٨٩: أبصارهن: ١: قلت: واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي من حديث الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته أنها كانت عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وميمونة قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم
стр. 4181
فدخل عليه وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «احتجبا منه» فقلت:
يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أو عمياوان أنتما؟ أو ألستما تبصرانه؟» .
صحيح. انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٣) .
٢٥٧٥: ١٤٤٠٥: الغربان: ١: صحيح. رواه البخاري (ح/ ٤٧٥٨) .
قوله: «مرطها» هو الإزار.
: ١٤٤٠٦: الغربان: ٢: رواه أبو داود مختصرا، (ح/ ٤١٠٢) .
انظر: (تفسير ابن كثير: ٣/ ٢٨٤) .
٢٥٧٦: ١٤٤١٠: أيمانهن: ١: ذكر الحافظ ابن عساكر في «تاريخه» في ترجمة خديج الحمصي مولى معاوية أن عبد الله بن مسعدة الفزاري كان أسود شديد الأدمة وأنه قد كان النبي ﷺ وهبه لابنته فاطمة فربته ثم أعتقته، ثم قد كان بعد ذلك كله مع معاوية أيام صفين، وكان من أشد الناس عَلَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، وروى الإمام أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة ذكرت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إذا كان لإحداكن مكاتب وكان له ما يؤدى فلتحتجب منه» .
ضعيف. رواه أبو داود (ح/ ٣٩٢٨) وابن ماجة (ح/ ٢٥٢٠) والبيهقي (١٠/ ٣٥٧) وتلخيص (٣/ ١٤٨) وشفع (١٢٠١) ومشكل (١/ ١٢٠، ١٢١) وابن كثير (٦/ ٥٠) والمنثور (٥/ ٤٣) والكنز
стр. 4182
(٢٩٦٦٤، ٢٩٦٦٩) والتمهيد (٨/ ٢٣٧) ومعاني (٤/ ٣٣١) والحميدي (٢٨٩) ضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ ٥٤٩) .
٢٥٧٧: ١٤٤١٧: والنصرانيات: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٥) .
قال ابن كثير: «هذا إن صح فهو في حال الضرورة» .
٢٥٧٨: ١٤٤٢٥: بالنساء: ١: في الصحيح من حديث الزهري عن عروة، عن عائشة أن مخنثا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَنْعَتُ امرأة يَقُولُ: إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
«ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكم» . فأخرجه فكان بالبيداء يدخل يوم كل جمعة ليستطعم.
: ١٤٤٢٦: النساء: ٢: رواه مسلم في (اللباس، ح/ ٣٣) وأبو داود في (اللباس، باب «٣٦» ) وابن كثير (٦/ ٥١) والبغوي (٥/ ٧١) والبيهقي (٧/ ٩٦) والمسير (٦/ ٣٣، ٣٤) وشرح السنة (١٢/ ١٢٢) وبداية (٤/ ٣٤٩) .
٢٥٧٩: ١٤٤٢٩: ليستطعم: ١: رواه أحمد: (٦/ ١٥١) .
: ١٤٤٣٢: ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤١) . وبمعناه رواه مسلم في (السلام، ح/ ٢١٨٠) .
٢٥٨٠: ١٤٤٣٥: زينتهن: ١: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢٥) .
: ١٤٤٣٦: الخلخال: ٢: ثبت في الصحيحين عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «إياكم والدخول على النساء» قيل:
يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو:
الموت» .
стр. 4183
رواه البخاري (٧/ ٤٨) ومسلم في (السلام، ح/ ٢٠) والترمذي (ح/ ١١٧١) وأحمد (٤/ ١٤٩) والدارمي (٢/ ٢٧٨) والبيهقي (٧/ ٩٠) والطبراني (١٧/ ٢٧٧، ٢٧٨) وابن أبي شيبة (٤/ ٤٠٩) وشرح السنة (٩/ ٢٦) والمشكاة (٣١٠٢) والكنز (١٣٠٣٧) وابن كثير (٦/ ٥٢) .
٢٥٨١: ١٤٤٤١: ورغبهم فيه: ١: جاء في السنن من غير وجه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تزوجوا الولود وتناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة» .
رواه أبو داود (ح/ ٢٠٥٠) والنسائي في (النكاح، باب «١١» ) وابن ماجة (ح/ ١٨٤٦) والحاكم (٢/ ١٦٢) والمجمع (٤/ ٢٥٢، ٢٥٨) وابن حبان (١٢٢٨، ١٢٢٩) وتلخيص (١١٦١٣) والمشكاة (٣٠٩١) والكنز (٤٤٥٩٨، ٤٤٥٦١، ٤٥٥٨٩، ٤٥٥٩٧، ٤٥٥٩٩) والخطيب (١٢/ ٣٧٧) والخفاء (١/ ٣٦٢، ٣٨٠) وشرح السنة (٩/ ١٦) والمنثور (٢/ ٣١١) والمسير (٦/ ٣٦) والحلية (٢/ ٩١٤، ٣/ ٦٢) والترغيب (٣/ ٤٦) والقرطبي (٤/ ٧٣، ٩/ ٣٢٨) والصحيحة (١٧٨٢) وإتحاف (٥/ ٢٨٦) .
٢٥٨٢: ١٤٤٤٧: لفروجهن: ١: أكثر العلماء على أن للسيد أن يكره عبده وأمته على النكاح وهو مالك وأبي حنيفة وغيرهما. قال مالك: ولا يجوز ذلك إذا كان ضررا. وروي نحوه عن الشافعي، ثم قال: ليس للسيد أن يكره العبد على النكاح. وقال النخعي: كانوا يكرهون
стр. 4184
المماليك على النكاح ويغلقون عليهم الأبواب.
: ١٤٤٤٨: فضله: ٢: من حديث أبي هُرَيْرَةَ- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثلاثة كلهم حق على الله عونه: المجاهد في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء» .
صحيح. رواه النسائي (٦/ ١٦) وابن ماجة (ح/ ٢٥١٨) وأحمد (٢/ ٤٣٧) والبيهقي (٧/ ٧٨) .
: ١٤٤٤٩: فضله: ٣: وصححه الشيخ الألباني.
٢٥٨٣: ١٤٤٥٣: خيرا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٦) .
قال ابن كثير: هكذا ذكره البخاري معلقا، ورواه عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج قال:
قلت لعطاء: أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه؟ قال: ما أراه إلا واجبا. وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ابن مالك أن سيرين أراد أن يكاتبه فتلكأ عليه فقال له عمر: لتكاتبنه.
إسناده صحيح. انظر، تفسير ابن كثير:
(٣/ ٢٨٧) .
٢٥٨٤: ١٤٤٥٧: المسلمين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٨) .
٢٥٨٦: ١٤٥٠٢: أتاكم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هو النصيب الذي فرض الله لهم من أموال الزكاة، وهذا قول الحسن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وأبيه ومقاتل بن حيان واختاره ابن جرير، وقال إبراهيم النخعي: حث الناس عليه مولاه وغيره، وقال ابن عباس:
أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُعِينُوا فِي الرِّقَابِ.
стр. 4185
: ١٤٥٠٦: أجر: ٢: المنثور: (٦/ ١٩١) .
٢٥٨٧: ١٤٥٠٨: ربع المكاتبة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٨) . وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب رفعه منكر» .
: ١٤٥١٠: الإسلام: ٢: المصدر السابق.
٢٥٨٩: ١٤٥٢٢: لهن: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٢١١) . وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه. ووافقه الذهبي.
: ١٤٥٢٥: الآية: ٢: تفسير ابن كثير: (٢/ ٢٨٨) .
: ١٤٥٢٦: يراجعة: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٢) .
٢٥٩٠: ١٤٥٢٧: تحصنا: ١: روي عن جابر بن عبد الله وابن عباس- ﵄ إن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبي، وكانت له جاريتان إحداهما تسمى معاذة والأخرى مسيكة، وكان يكرههما على الزنى ويضربهما عليه ابتغاء الأجر وكسب الولد فشكا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَتْ الآية فيه وفيمن فعل فعله من المنافقين. (انظر، تفسير القرطبي: ٧/ ٤٦٤٦) .
: ١٤٥٢٨: هذا: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٨) .
: ١٤٥٢٩: الزنا: ٣: المصدر السابق.
٢٥٩١: ١٤٥٣٦: إثم: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٩) .
: ١٤٥٣٧: أكرههن: ٢: في الحديث المرفوع عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» .
الفتح (٥/ ١٦٠، ١٦١) وحبيب (٣/ ٩) والمنثور (١/ ٣٧٧) وأصفهان (١/ ٩٠، ٢٥١) والخفاء (١/ ٥٢٢) وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٥٧٣) .
стр. 4186
: ١٤٥٣٨: الآية: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٢) .
٢٥٩٣: ١٤٥٥٠: والأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٨٩) .
: ١٤٥٥١: وجل: ٢: رواه الحاكم: (٢/ ٣٩٩) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي» .
٢٥٩٤: ١٤٥٥٧: نوره: ١: قوله تعالى: «مثل نوره» أي: صفة دلائله التي يقذفها في قلب المؤمن والدلائل تسمي نورا. وقد سمى الله تعالى كتابه نورا فقال: «وأنزلنا إليكم نورا مبينا» وسمى نبيه نورا فقال: «قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين» . وهذا لأن الكتاب يهدي ويبين، وكذلك الرسول.
٢٥٩٥: ١٤٥٦١: المشكاة: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٣٩٩) .
: ١٤٥٦٥: منفذ: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٤٩) .
: ١٤٥٦٦: القنديل: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٢) .
: ١٤٥٦٧: الفتيل: ٤: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٤٩) .
٢٥٩٧: ١٤٥٨٢: دري: ١: قوله تعالى: «كأنها كوكب دري» أي: في الإنارة والضوء. وذلك يحتمل معنيين: إما أن يريد أنها في نفسها لصفائها وجودة جوهرها كذلك. وهذا التأويل أبلغ في التعاون على النور. قال الضحاك: الكوكب الدري هو الزهرة.
٢٥٩٨: ١٤٥٨٦: لهذا: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٠) .
٢٥٩٩: ١٤٥٩٦: غربية: ١: قوله تعالى: «لا شرقية ولا غربية» اختلف العلماء في قوله تعالى: «لا شرقية ولا غربية» فقال ابن عباس وعكرمة وقتادة وغيرهم: الشرقية التي تصيبها الشمس إذا شرقت ولا تصيبها إذا غربت لأن لها سترا.
стр. 4187
والغربية عكسها، أي: أنها شجرة في صحراء ومنكشفة من الأرض لا يواريها عن الشمس شيء وهو أجود لزيتها، فليست خالصة للشرق فتسمى شرقية ولا للغرب فتسمى غربية بل هي شرقية غربية. وقال الطبري عن ابن عباس: إنها شجرة في دوحة قد أحاطت بها فهي غير منكشفة من جهة الشرق ولا من جهة الغرب. وقال ابن زيد. إنها من شجر الشأم فإن شجر الشأم لا شرقي ولا غربي، وشجر الشأم هو أفضل الشجر، وهي الأرض المباركة.
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: مبالغة في حسنه وصفائه وجودته.
٢٦٠٢: ١٤٦١٢: يضئ: ١: ٢٦٠٣: ١٤٦١٩: نور: ١: قوله تعالى: «نور على نور» أي: اجتمع في المشكاة ضوء المصباح إلى ضوء الزجاجة وإلى ضوء الزيت فصار لذلك نور على نور.
وقيل: يعني القرآن نور من الله- تعالى- لخلقه، مع ما أقام لهم من الدلائل والإعلام قبل نزول القرآن، فازدادوا بذلك نورا على نور.
تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
: ١٤٦٢٢: جاورته: ٢: قال القرطبي: أي يبين: الأشباه تقريبا إلى الأفهام.
: ١٤٦٢٤: يشاء: ٣: ٢٦٠٤: ١٤٦٢٧: ذلك: ١: قال القرطبي: اختلف الناس في البيوت هنا على خمسة أقوال: الأول: أنها المساجد المخصوصة لله- تعالى- بالعبادة، وأنها تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض. قاله ابن عباس ومجاهد والحسن.
стр. 4188
الثاني: هي بيوت المقدس. عن الحسن أيضا.
الثالث: بيوت النبي ﷺ . من مجاهد أيضا.
الرابع: هي البيوت كلها. قاله عكرمة.
وقوله: «يسبح فيها بالغدو والآصال» يقوي أنها المساجد.
الخامس: أنها المساجد الأربعة التي لم يبنها إلا نبي: الكعبة، وبيت أريحا، مسجد المدينة، ومسجد قباء. قاله ابن بريدة. وقد تقدم ذلك في «براءة» .
قال القرطبي: الأظهر القول الأول لما رواه أنس بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب أصحابي، ومن أحب أصحابي فليحب القرآن، ومن أحب القرآن فليحب المساجد فإنها أفنية الله أبنيته أذن الله في رفعها، وبارك فيها، ميمونة ميمون أهلها، محفوظة محفوظ أهلها، هم في صلاتهم والله في حوائجهم، هم في مساجدهم والله من ورائهم» .
رواه القرطبي (١٢/ ٢٦٦) وابن القيسراني (٧٥١) والشجري (١/ ٨٧) وتنزيه (٢/ ١١٥) .
٢٦٠٥: ١٤٦٣٠: ترفع: ١: قوله تعالى: «في بيوت أذن الله أن ترفع» «أذن» معناه أمر وقضى. وحقيقة الإذن العلم والتمكين دون حظر فإن اقترن بذلك أمر وإنفاذ كان أقوى. و «ترفع» قيل: معناه تبنى وتعلى. قاله مجاهد وعكرمة. ومنه قوله تعالى: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ»
стр. 4189
وقال ﷺ : «من بنى مسجدا من ماله بنى الله له بيتا في الجنة» . ومن هذا المعنى أحاديث كثيرة تحض على بنيان المساجد.
تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٥٨) .
: ١٤٦٣٣: تبنى: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
٢٦٠٦: ١٤٦٣٧: كتابه: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٩٤) .
: ١٤٦٣٨: الصلاة: ٢: المصدر السابق.
٢٦٠٧: ١٤٦٤٥: الله: ١: المنثور: (٥/ ٥٢) .
: ١٤٦٤٧: الله: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥١) .
: ١٤٦٤٨: الله: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٩٥) .
: ١٤٦٤٩: الصلاة: ٤: روى أبو داود عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين» .
رواه أبو داود (ح/ ٥٥٨) والترغيب (١/ ٢١٣، ٤٦٥) والكنز (١٨٩٦١) والبيهقي (٦٣١٣) والقرطبي (١٢/ ٢٧٦) .
٢٦٠٨: ١٤٦٥٤: ذلك: ١: خرج مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ ٢٨٢) والبيهقي (٣/ ٦٢) وأبو عوانة (١/ ٣٩٠) والكنز (١٨٩٦٠) والقرطبي (١٢/ ٢٧٦) والخفاء (٢/ ٣٦) .
стр. 4190
٢٦٠٩: ١٤٦٥٨: فيها: ١: روي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- ﵁ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح» .
رواه البيهقي (٣/ ٦٢) وأبو عوانة (١/ ٣٧٨) وأحمد (٢/ ٥٠٩) والحاكم (١/ ٩١، ٢١٢) وشرح السنة (٢/ ٣٥٢) والكنز (٢٠٢٣٨) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٣٥٩) .
: ١٤٦٦٢: كاظمين: ٢: سورة غافر آية: ١٨.
٢٦١٠: ١٤٦٦٣: الناس: ١: رواه الحاكم (٢/ ٣٩٩) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وابن كثير (٦/ ٧٥، ٣٦٦) ومطالب (٤٦٢٧) .
: ١٤٦٦٧: بقيعة: ٢: قوله تعالى: «القيعة» جمع القاع مثل جيرة وجار. قاله الهروي. وقال أبو عبيدة: قيعة وقاع واحد حكاه النحاس. والقاع ما انبسط من الأرض واتسع ولم يكن فيه نبت، وفيه يكون السراب. وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه قيعان.
٢٦١١: ١٤٦٦٩: بقيعة: ١: قلت: وظاهرة السراب ظاهرة طبيعية تحدث في الصحراء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، فتسخن ذرات الرمال وبالتالى الهواء الملامس لها فتقل كثافته فيرتفع إلى أعلى، ويحل محله هواء بارد فتحدث ظاهرة انكسار الضوء فتكون العين في وسط أكبر كثافة ضوئية، والشيء المرئي في وسط أقل كثافة فتحدث قيعان وهمية من الماء نتيجة انكسار الضوء، فإذا ما اقترب إليها الإنسان لم يجدها ماء.
стр. 4191
: ١٤٦٧٠: الكافر: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
٢٦١٢: ١٤٦٧٨: الدنيا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
٢٦١٢: ١٤٦٧٨: الدنيا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
: ١٤٦٨٠: السراب: ٢: قال القرطبي: وهذا مثل ضربه الله- تعالى- للكفار، يعولون على ثواب أعمالهم فإذا قدموا على الله- تعالى- وجدوا ثواب أعمالهم محيطة بالكفر أي: لم يجدوا شيئا كما لم يجد صاحب السراب إلا أرضا لا ماء فيها فهو يهلك أو يموت.
٢٦١٣: ١٤٦٨٤: أحصاه: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٣) .
: ١٤٦٨٥: الإنسان: ٢: قال القرطبي: ضرب الله تعالى مثلا آخر للكفار، أي: أعمالهم كسراب بقيعة أو كظلمات. قال الزجاج: إن شئت مثل بالسراب، وإن شئت مثل بالظلمات.
و «البحر اللجي» هو منسوب إلى اللجة، وهو الذي لا يدرك قعره. واللجة معظم الماء، والجمع لجج والتج البحر إذا تلاطمت أمواجه ومنه مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «من ركب البحر إذا التج فقد برئت منه الذمة» .
(التفسير: ٧/ ٤٦٧٦) .
: ١٤٦٨٦: بعض: ٣: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥١) .
٢٦١٤: ١٤٦٨٧: عظيم: ١: سورة البقرة آية: ٧.
: ١٤٦٨٧: تذكرون: ٢: سورة الجاثية آية: ٢٣.
٢٦١٥: ١٤٦٩٣: يراها: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يراها» أي: من شدة الظلمات.
: ١٤٦٩٥: نورا: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يهتدي به من أظلمت عليه الأمور. وقال ابن عباس:
أي: من لم يجعل الله له دينا فما له من دين، ومن لم يجعل الله له نورا يمشى به يوم
стр. 4192
القيامة لم يهتد إلى الجنة كقوله تعالى:
«ويجعل لكم نورا تمشون به» .
٢٦١٦: ١٤٧٠٢: وتسبيحه: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: كل قد أرشده إلى طريقته ومسلكه في عبادة الله . ثم أخبر أنه عالم بجميع ذلك لا يخفى عليه من ذلك شيء.
٢٦١٧: ١٤٧٠٨: بينه: ١: قوله تعالى: «ثم يؤلف بينه» أي: يجمعه عند انتشائه ليقوى ويتصل ويكثف.
: ١٤٧٠٩: ركاما: ٢: قوله تعالى: «ثم يجعله ركاما» أي:
مجتمعا، يركب بعضه بعضا.
٢٦١٨: ١٤٧١١: البرق: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٨٠) .
: ١٤٧١٢: السحاب: ٢: المصدر السابق.
٢٦١٩: ١٤٧١٨: برقه: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٨٣) .
: ١٤٧١٩: بالأبصار: ٢: انظر: المصدر السابق.
: ١٤٧٢٠: بالأبصار: ٣: انظر: المصدر السابق.
: ١٤٧٢٤: متفكر: ٤: المصدر السابق بنحوه.
٢٦٢٠: ١٤٧٢٥: ماء: ١: تقدم في سورة البقرة. والدابة كل ما دب على وجه الأرض من الحيوان. ولم يدخل في هذا الجن والملائكة لأنا لم نشاهدهم، ولم يثبت أنهم خلقوا من ماء بل في الصحيح: «أن الملائكة خلقوا من نور، والجن من نار» . انظر: (تفسير القرطبي: ٧/ ٦٧٨٣) .
٢٦٢١: ١٤٧٣١: المنافقين: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٨٥) .
: ١٤٧٣٢: بالله: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يعني المنافقين، يقولون بألسنتهم: آمنا بالله وبالرسول من غير يقين ولا إخلاص.
٢٦٢٢: ١٤٧٣٧: الظالمون: ١: بنحوه. رواه مسلم في: الزهد، (ح/ ٧٤) .
стр. 4193
: ١٤٧٤١: مذعنين: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
طائعين منقادين لعلمهم أنه- ﵇ يحكم بالحق. يقال: أذعن فلان لحكم فلان يذعن إذعانا.
٢٦٢٣: ١٤٧٤٤: حق له: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٩٨) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب مرسل» .
: ١٤٧٤٥: المسلمين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٩٩) .
٢٦٢٤: ١٤٧٤٨: أيمانهم: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى مخبرا عن أهل النفاق الذين كانوا يحلفون للرسول ﷺ : لئن أمرتهم بالخروج في الغزو ليخرجن.
٢٦٢٥: ١٤٧٥٥: إليكم: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٨٨) .
٢٦٢٦: ١٤٧٥٨: رسلي: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٠) .
٢٦٢٧: ١٤٧٦٢: آخرها: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن لهم في الآخرة نصيب» .
رواه أحمد (٥/ ١٣٤) وابن كثير (٦/ ٨٧) والحلية (١/ ٢٥٥، ٩/ ٤٢) والكنز (٣٤٤٦٥) والمجمع (١٠/ ٢٢٠) وعزاه إلى أحمد وابنه من طرق ورجال أحمد رجال الصحيح. والمنثور (٥/ ٥٥، ٦/ ٥) والترغيب (١/ ٦٢) وشرح السنة (١٤/ ٣٣٥) والحاكم (٤/ ٣١١) .
٢٦٢٨: ١٤٧٦٩: إسرائيل: ١: ثبت في الصحيحين من غير وجه عن
стр. 4194
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى يوم القيامة» .
رواه البخاري (٩/ ١٢٥) ومسلم في (الإمارة، ح/ ١٧٠) وأبو داود في (الفتن، باب «١» ) والترمذي (ح/ ٢٢٢٩) وابن ماجة (ح/ ٦) وأحمد (٤/ ٩٧) والبيهقي (٩/ ١٨١) والمجمع (٧/ ٢٨٨، ٣١٢) ومطالب (٤٤١٧، ٤٤١٨) والنبوة (٦/ ٥٢٧) والحاكم (٤/ ٥٥٠) وبداية (١٠/ ٣٣٧) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٤٦) .
٢٦٣٠: ١٤٧٧٤: ألا يعذبهم: ١: صحيح. رواه البخاري (٩/ ١٤٠) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٥٠) وأحمد (٥/ ٢٢٨، ٢٣٠، ٢٣٤) وشرف (١٩٤) وابن كثير (٣/ ٣٠٢) .
: ١٤٧٧٥: شيئا: ٢: قوله تعالى: «يعبدونني لا يشركون بي شيئا» فيه أربعة أقوال. أحدها- لا يعبدون إلها غيري. حكاه النقاش.
الثاني: لا يراءون بعبادتي أحدا.
الثالث: لا يخافون غيري. قاله ابن عباس.
الرابع: لا يحبون غيري. قاله مجاهد.
٢٦٣١: ١٤٧٨٢: لا تظنن: ١: قوله تعالى: «لا تحسبن الذين كفروا» هذا تسلية للنبي ﷺ ووعد بالنصرة.
٢٦٣٢: ١٤٧٨٦: بيوتكم: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٣) .
المصدر السابق: (٣/ ٣٠٣) .
: ١٤٧٨٧: أمروا به: ٢: قال ابن كثير: «هذا صحيح إلى ابن عباس» .
стр. 4195
: ١٤٧٨٩: منكم: ٣: قال العلماء: هذه الآية خاصة والتي قبلها عامة لأنه قال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا» ثم خص هنا فقال:
«ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم» فخص في هذه الآية بعض المستأذنين، وكذلك أيضا يتأول القول في الأولى في جميع الأوقات عموما. وخص في هذه الآية بعض الأوقات، فلا يدخل فيها عبد ولا أمة وغدا كان، أو ذا منظر بعد الاستئذان.
٢٦٣٣: ١٤٧٩٥: والإماء: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٣) .
٢٦٣٤: ١٤٧٩٦: بإذن: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٣) .
٢٦٣٥: ١٤٨٠٤: حاجة: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٣) .
: ١٤٨٠٥: الغداة: ٢: المصدر السابق.
: ١٤٨٠٦: الغداة: ٣: المصدر السابق.
٢٦٣٦: ١٤٨١٠: بإذن: ١: قوله تعالى: «من بعد صلاة العشاء» يريد العتمة. وفي صحيح مسلم، عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ ٢٢٨) والبخاري (١/ ١٤٧) وابن ماجة (ح/ ٧٠٤، ٧٠٥) والنسائي (١/ ٢٧٠) وابن أبي شيبة (٢/ ٤٣٨) ونصب الراية (١/ ٢٤٩) وأبو داود (ح/ ٤٩٨٤) وأحمد (٥/ ٥٥) وأذكار (٣٣٣) .
: ١٤٨١١: جناح: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: في
стр. 4196
الدخول من غير أن يستأذنوا وإن كنتم متبذلين.
: ١٤٨١٥: إذن: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٦٩٨) .
٢٦٣٨: ١٤٨٢٤: قبلهم: ١: قال ابن كثير: يعني إذا بلغ الأطفال منكم الحلم- الذين إنما كانوا يستأذنون في العورات الثلاث إذا بلغوا الحلم- وجب عليهم أن يستأذنوا على كل حال يعني بالنسبة إلى أجانبهم- وإلى الأحوال التي يكون الرجل على امرأته، وإن لم يكن في الأحوال الثلاث.
٢٦٣٩: ١٤٨٣٢: النساء: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: القواعد:
العجز اللواتي قعدن عن التصرف في السن، وقعدن عن الولد والمحيض هذا قول أكثر العلماء. قال ربيعة: هي التي تستقذرها من كبرها. وقال أبو عبيدة: اللاتي قعدن عن الولد وليس ذلك بمستقيم لأن المرأة تقعد عن الولد وفيها مستمتع. قاله المهدوي.
٢٦٤٠: ١٤٨٣٨: سفيان: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٤) .
: ١٤٨٣٩: الرداء: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٣) .
: ١٤٨٤٠: الجلباب: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٤) .
٢٦٤١: ١٤٨٤٣: جلابيبهن: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٤) .
: ١٤٨٤٦: ثيابهن: ٢: قال القرطبي: إنما خص القواعد بذلك لانصراف الأنفس عنهن إذ لا مذهب للرجال فيهن، فأبيح لهن ما لم يبح لغيرهن، وأزيل عنهن كلفة التحفظ المتعب لهن.
٢٦٤٢: ١٤٨٥٠: بزينة: ١: قوله تعالى: «غير متبرجات بزينة» أي: غير مظهرات ولا متعرضات بالزينة لينظر
стр. 4197
إليهن، فإن ذلك من أقبح الأشياء وأبعده عن الحق. والتبرج: التكشف والظهور للعيون ومنه: بروج مشيدة. وبروج السماء والأسوار أي: لا حائر دونها يسيرها.
: ١٤٨٥٤: مجاهد: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٤) .
٢٦٤٥: ١٤٨٦٩: لهم: ١: روى الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده أن رجلا قال للنبي- ﵌: إنا نأكل ولا نشبع. قال: «لعلكم تأكلون متفرقين، اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه» .
رواه أحمد (٣/ ٥٠١) وابن ماجة (ح/ ٣٢٨٦) وابن كثير (٦/ ٩٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٢٨٥) وأصفهان (٢/ ٣٥٠) والصحيحة (٦٦٤) .
: ١٤٨٧٠: وجدوه: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٤) .
٢٧٤٦: ١٤٨٧٣: خالاتكم: ١: قال بعض العلماء: هذا إذا أذنوا له في ذلك. وقال آخرون: أذنوا له أو لم يأذنوا فله أن يأكل لأن القرابة التي بينهم هي إذن منهم. وذلك لأن في تلك القرابة عطفا تسمح النفوس منهم بذلك العطف أن يأكل هذا من شيئهم ويسروا بذلك إذا علموا.
٢٦٤٧: ١٤٨٧٥: مفاتحه: ١: قوله تعالى: «أو ما ملكتم مفاتحه» يعني: مما اخترتم وصار في قبضتكم. وعظم ذلك ما ملكه الرجل في بيته وتحت غلقه وذلك هو تأويل الضحاك وقتادة ومجاهد. وعند جمهور المفسرين يدخل في الآية الوكلاء والعبيد والأجراء.
стр. 4198
٢٦٤٨: ١٤٨٨٦: أشتاتا: ١: قوله: «أشتاتا» جمع شت، والشت المصدر بمعنى التفرق يقال: تسن القوم أي: تفرقوا.
وقد ترجم البخاري في صحيحه «باب- لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حرج ولا على المريض حرج» الآية.
٢٦٤٩: ١٤٨٩١: المسجد: ١: روي عن زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها، واذكروا اسم الله فإن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله تعالى على طعامه يقول الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء، وإذا لم يسلم أحدكم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه قال الشيطان لأصحابه: أدركتم المبيت والعشاء» .
رواه عبد الرزاق (١٩٤٥٠) وشرح السنة (١٢/ ٢٩٤) والمشكاة (٤٦٥١) وإتحاف (٦/ ٢٧٤) والكنز (٢٥٢٩٦) والقرطبي (٧/ ٤٧١١) .
٢٦٥٠: ١٤٨٩٤: الصالحين: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٤) .
٢٦٥١: ١٤٩٠١: عليه: ١: في كتاب أبي داود، عن أبي مالك الأشجعي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير الولوج وخير الخروج باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله» .
رواه أبو داود (ح/ ٥٠٩٦) والطبراني (٣/ ٣٣٦) والمشكاة (٤٤٣٤) والصحيحة (٢٢٥) .
٢٦٥٢: ١٤٩١٠: بالله: ١: «إنما» في هذه الآية للحصر المعنى: لا يتم
стр. 4199
ولا يكمل إيمان من آمن بالله ورسوله إلا بأن يكون من الرسول سامعا غير معنت في أن يكون الرسول يريد إكمال أمر فيريد هو إفساده بزواله في وقت الجمع، ونحو ذلك.
وبين تعالى في أول السورة أنه أنزل آيات بينات، وإنما النزول على محمد ﷺ فختم السورة بتأكيد الأمر في متابعته ﵇ ليعلم أن أوامره كأوامر القرآن.
٢٦٥٣: ١٤٩١٨: يستأذنوه: ١: قوله تعالى: «لم يذهبوا حتى يستأذنوه» وأي إذن في الحدث والإمام يخطب، وليس للإمام خيار في منعه ولا إبقائه، وقد قال:
«فأذن لمن شئت منهم» فبين بذلك أنه مخصوص في الحرب.
٢٦٥٥: ١٤٩٢٦: تجهم: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٥) .
: ١٤٩٢٨: الله: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧١٤) .
: ١٤٩٤٠: بعضا: ٣: قال القرطبي: يريد: يصيح من بعيد: يا أبا القاسم! بل عظموه كما قال في الحجرات:
«إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله» الآية. وقال سعيد بن جبير ومجاهد:
المعنى قولوا: يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم.
وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.
وقال ابن عباس: لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم بإسخاطه فإن دعوته موجبة.
٢٦٥٦: ١٤٩٣٣: خلافا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٦) وابن كثير (٣/ ٣٠٧) .
: ١٤٩٣٤: جمعته: ٢: ثبت في الصحيحين وغيرهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .
стр. 4200
رواه البخاري (٣/ ٩١، ٩/ ١٣٢) ومسلم في (الأقضية، ح/ ١٨) وأحمد (٦/ ١٤٦، ١٨٠، ٢٥٦) والدارقطني (٤/ ٢٢٧) وحبيب (١/ ١٥) وشرح السنة (١٠/ ١١٤) وتغليق (٧٥٢، ٩٠٦) والإرواء (١/ ١٢٨، ٣٠٥) وابن عساكر في «التاريخ» (٧/ ٣٤٧) وابن كثير (١/ ٢٢٢، ٢/ ٢٥، ٦/ ٦٧) والقرطبي (٣/ ٣٥٦، ٦/ ٣٣، ٢١٥، ٣٢٨) .
٢٦٥٩: ١٤٩٤٧: ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٠٨) .
: ١٤٩٤٨: الآية: ٢: رواه أحمد: (٦/ ٢) .
: ١٤٩٥٠: والباطل: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧١٧) .
٢٦٦٠: ١٤٩٥٨: نذيرا: ١: سورة فاطر آية: ٢٤.
: ١٤٩٥٨: منذرون: ٢: سورة الشعراء آية: ٢٠٨.
٢٦٦٢: ١٤٩٦٣: تقديرا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: قدر كل شيء مما خلق بحكمته على ما أراد، لا عن سهوة وغفلة بل جرت المقادير على ما خلق الله إلى يوم القيامة وبعد القيامة، فهو الخالق المقدر فإياه فاعبدوه.
٢٦٦٣: ١٤٩٧٠: الكذب: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧١٩) .
: ١٤٩٧١: يهود: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٧) .
: ١٤٩٧٢: كذبا: ٣: المصدر السابق.
٢٦٦٤: ١٤٩٧٩: الأرض: ١: رواه الحاكم (٢/ ٤٩٨) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
٢٦٦٥: ١٤٩٨٥: الطريق: ١: دخول الأسواق مباح للتجارة وطلب المعاش وكان ﵇ يدخلها لحاجته، ولتذكرة الخلق بأمر الله ودعوته، ويعرض نفسه
стр. 4201
فيها على القبائل، لعل الله أن يرجع بهم إلى الحق، وفي البخاري في صفته ﵇: «ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق» .
//// تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٢١) .
: ١٤٩٨٩: لك: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٧) .
٢٦٦٦: ١٤٩٩٢: قالوا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٧) .
: ١٤٩٩٥: مرة: ٢: المصدر السابق: (٢/ ٤٧٨) .
: ١٤٩٩٦: مرة: ٣: سورة البقرة آية: ٢٥.
٢٦٦٧: ١٤٩٩٨: بعيدا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٠- ٣١١) .
: ١٤٩٩٩: الآية: ٢: صحيح. رواه البخاري: (١/ ٣٨) والفتح: (١/ ٢٠١) والكنز: (٢٩٢٥٢) وأسرار (٧) والمنثور: (٥/ ٦٤) وابن كثير: (٦/ ١٠٤) .
٢٦٦٨: ١٥٠٠٢: خاف: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١١) .
: ١٥٠٠٣: نفسي: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) .
: ١٥٠٠٥: الحائط: ٣: المنثور: (٥/ ٦٤) .
٢٦٦٩: ١٥٠٠٨: مقرنين: ١: قوله تعالى: مقرنين قال قتادة: ذكر لنا أن عبد الله كان يقول: إن جهنم لتضيق على الكافر كتضييق الزج على الرمح.
ذكره ابن المبارك في رقائقه.
: ١٥٠١٠: واهلكتاه: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٢٤) .
: ١٥٠١١: كثيرا: ٣: رواه أحمد: (٣/ ١٥٢) والمنثور: (٥/ ٦٤) والخطيب: (١١/ ٢٥٣) .
٢٦٧٠: ١٥٠١٥: غير مرة: ١: انظر، تفسير سورة البقرة آية: ٢.
٢٦٧١: ١٥٠٢٢: وعدتهم: ١: سورة غافر آية: ٨.
: ١٥٠٢٣: للسائلين: ٢: سورة فصلت آية: ١٠.
٢٦٧٢: ١٥٠٢٧: والملائكة: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٨) .
стр. 4202
: ١٥٠٣١: صالحة: ٢: إضافة عن الطبري: (١٨/ ١٤٢) .
٢٦٧٣: ١٥٠٣٣: بورا: ١: قوله تعالى: «كانوا قوما بورا» أي: هلكى، قاله ابن عباس، مأخوذ من البوار وهو الهلاك، وقال أبو الدرداء- ﵁ وقد أشرف على أهل حمص: يا أهل حمص! هلم إلى أخ لكم ناصح، فلما اجتمعوا حوله قال: ما لكم لا تستحون.
تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون، إن من كان قبلكم بنوا مشيدا وجمعوا عبيدا وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا ومساكنهم قبورا، فقوله: بورا؟ أي هلكى.
١٥٠٣٨: فيهم: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) .
١٥٠٣٩: المشركين: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٨) .
٢٦٧٤: ١٥٠٤١: أنفسهم: ١: سورة الصافات آية: ٢٥.
: ١٥٠٤٢: لا تناصرون: ٢: الآية السابقة.
: ١٥٠٤٢: مستسلمون: ٣: السورة السابقة آية: ٢٦.
: ١٥٠٤٢: فيكيدون: ٤: سورة المرسلات آية: ٣٩.
: ١٥٠٤٤: الأمم: ٥: في الأصل: «وأما الآخر إمام» وهي غير مفهومة وأما الصواب ما أثبته والله أعلم.
: ١٥٠٤٤: الظالمين: ٦: سورة الأعراف آية: ٤٤.
٢٦٧٥: ١٥٠٤٥: الأسواق: ١: خرج مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» .
رواه مسلم في (المساجد، ح/ ٢٨٨) والبيهقي: (٣/ ٦٥) وابن خزيمة: (١٢٩٣) وشرح السنة: (٢/ ٣٤٦) والكنز:
(٢٠٧١٩) .
стр. 4203
: ١٥٠٤٦: ويعروا: ٢: المنثور: (٤/ ٦٦، ٣٢٠) ٢٦٧٦: ١٥٠٥٣: كيدا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: حيث سألوا الله الشطط لأن الملائكة لا ترى إلا عند الموت أو عند نزول العذاب، والله تعالى لا تدركه الأبصار، فلا عين تراه، وقال مقاتل: «عتوا» علوا في الأرض والعتو:
أشد الكفر وأفحش الظلم.
: ١٥٠٥٥: القيامة: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) .
٢٦٧٧: ١٥٠٥٨: محجورا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: هم لا يرون الملائكة في يوم خير لهم بل يوم يرونهم لا بشرى يومئذ لهم وذلك يصدق على وقت الاحتضار حين تبشرهم الملائكة بالنار، والغضب من الجبار فتقول الملائكة للكافر عند خروج روحه: اخرجي أيتها النفس الخبيثة في الجسد الخبيث، اخرجي إلى سموم وحميم وظل من يحموم فتأبى الخروج وتتفرق في البدن فيضربونه.
: ١٥٠٦٠: البشرى: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٤) .
٢٦٧٨: ١٥٠٦٣: تقوله: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) .
: ١٥٠٦٤: محرما: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) .
: ١٥٠٦٥: ذلك: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) .
: ١٥٠٦٧: منهم: ٤: تفسير الثوري: (ص: ٢٢٦) .
٢٦٧٩: ١٥٠٦٩: منثورا: ١: قوله: «هباء منثورا» أي: الغبار والهباء المنثور: شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة، وقال الأزهري: الهباء ما يخرج من الكوة في ضوء الشمس شبيه بالغبار.
تأويله: إن الله تعالى أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور.
стр. 4204
: ١٥٠٦٩: رهج: ٢: سورة الواقعة آية: ٦.
: ١٥٠٧٢: يستطع: ٣: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٧) .
٢٦٨٠: ١٥٠٧٥: تعلى: ١: قوله: «تعلى» في «الأصل» غير واضحة والتصحيح من تفسير سورة النور والفرقان للمؤلف: تحقيق عمر يوسف حمزة (٢/ ٦٣٩) .
: ١٥٠٧٩: الجحيم: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢٦) .
: ١٥٠٨٠: المقرنين: ٣: في الحديث المرفوع: «إن الله ﵎ يفرغ من حساب الخلق في مقدار نصف يوم فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ في النار» .
//// انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٣٩) .
٢٦٨١: ١٥٠٨٣: مسرورا: ١: سورة الانشقاق الآيات: ٧- ٩.
: ١٥٠٨٥: الحممة: ٢: قوله «الحممة» أي: الفحمة.
١٦٨٢: ١٥٠٨٧: بالغمام: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
واذكر يوم تشقق السماء بالغمام، وتشقق بتشديد الشين على الإدغام واختاره ابن أبي حاتم.
٣٦٨٣: ١٥٠٨٩: محبته: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٦) . قال ابن جدعان، فيه ضعف وفي سياقاته غالبا نكارة شديدة.
: ١٥٠٩٠: المتكبرون: ٢: بنحوه رواه مسلم في (صفات المنافقين، ح/ ٢٤) وأبو داود (ح ٤٧٣٢) وإتحافات (٣١٧) والمسير: (٧/ ١٩٦) والعقيلي:
(٣/ ١٥٤) وعاصم (١/ ٢٤١) .
: ١٥٠٩٣: عسيرا: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان، وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة.
стр. 4205
٢٦٨٤: ١٥٠٩٤: نفسي: ١: صحيح. رواه البخاري: (٧/ ٩٣) وأبو داود: (ح/ ٣٧٦٩) وأحمد:
(٤/ ٣٠٨، ٣٠٩) والبيهقي: (٧/ ٢٨٣) والدارمي: (٢/ ١٠٦) والمشكاة: (٤١٦٨) وكحال: (١/ ١٠٠) وشرح السنة:
(١١/ ٢٨٦) والحميدي (٨٩١) وابن سعد: (١/ ٢/ ١٠٠) والشمائل: (٦٤، ٧٧) وإتحاف: (٥/ ٢١٤، ٢١٥) وهامش المواهب: (٨٠) والحلية: (٧/ ٢٥٦) والخطيب: (٤/ ٤١، ٨/ ١٠٧) .
: ١٥٠٩٥: عقبة: ٢: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤١) .
٢٦٨٥: ١٥١٠٢: معيط: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٧) .
: ١٥١٠٤: ذلك: ٢: انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٧) .
٢٦٨٦: ١٥١٠٥: ذلك: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٢) .
: ١٥١٠٨: خليلا: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢١٦) .
قال ابن كثير: «سواء كان سبب نزولها عقبة أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم» .
: ١٥١٠٩: الشيطان: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٢) .
٢٦٨٧: ١٥١١١: جاءني: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
يقول هذا النادم: لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به. وقيل:
«عن الذكر» أي: عن الرسول.
: ١٥١١٧: سحر: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٢) .
٢٦٨٨: ١٥١٢٠: يستمعوه: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٣) .
: ١٥١٢٤: المغيرة: ٢: قال القرطبي: أي: كما جعلنا لك يا محمد عدوا من مشركي قومك- وهو أبو جهل في قول ابن عباس- فكذلك جعلنا لكل
следующие страницы →