← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

فيها على القبائل، لعل الله أن يرجع بهم إلى الحق، وفي البخاري في صفته ﵇: «ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق» . //// تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٢١) . : ١٤٩٨٩: لك: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٧) . ٢٦٦٦: ١٤٩٩٢: قالوا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٧) . : ١٤٩٩٥: مرة: ٢: المصدر السابق: (٢/ ٤٧٨) . : ١٤٩٩٦: مرة: ٣: سورة البقرة آية: ٢٥. ٢٦٦٧: ١٤٩٩٨: بعيدا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٠- ٣١١) . : ١٤٩٩٩: الآية: ٢: صحيح. رواه البخاري: (١/ ٣٨) والفتح: (١/ ٢٠١) والكنز: (٢٩٢٥٢) وأسرار (٧) والمنثور: (٥/ ٦٤) وابن كثير: (٦/ ١٠٤) . ٢٦٦٨: ١٥٠٠٢: خاف: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١١) . : ١٥٠٠٣: نفسي: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) . : ١٥٠٠٥: الحائط: ٣: المنثور: (٥/ ٦٤) . ٢٦٦٩: ١٥٠٠٨: مقرنين: ١: قوله تعالى: مقرنين قال قتادة: ذكر لنا أن عبد الله كان يقول: إن جهنم لتضيق على الكافر كتضييق الزج على الرمح. ذكره ابن المبارك في رقائقه. : ١٥٠١٠: واهلكتاه: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٢٤) . : ١٥٠١١: كثيرا: ٣: رواه أحمد: (٣/ ١٥٢) والمنثور: (٥/ ٦٤) والخطيب: (١١/ ٢٥٣) . ٢٦٧٠: ١٥٠١٥: غير مرة: ١: انظر، تفسير سورة البقرة آية: ٢. ٢٦٧١: ١٥٠٢٢: وعدتهم: ١: سورة غافر آية: ٨. : ١٥٠٢٣: للسائلين: ٢: سورة فصلت آية: ١٠. ٢٦٧٢: ١٥٠٢٧: والملائكة: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٨) .

стр. 4202

: ١٥٠٣١: صالحة: ٢: إضافة عن الطبري: (١٨/ ١٤٢) . ٢٦٧٣: ١٥٠٣٣: بورا: ١: قوله تعالى: «كانوا قوما بورا» أي: هلكى، قاله ابن عباس، مأخوذ من البوار وهو الهلاك، وقال أبو الدرداء- ﵁ وقد أشرف على أهل حمص: يا أهل حمص! هلم إلى أخ لكم ناصح، فلما اجتمعوا حوله قال: ما لكم لا تستحون. تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون، إن من كان قبلكم بنوا مشيدا وجمعوا عبيدا وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا ومساكنهم قبورا، فقوله: بورا؟ أي هلكى. ١٥٠٣٨: فيهم: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) . ١٥٠٣٩: المشركين: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٨) . ٢٦٧٤: ١٥٠٤١: أنفسهم: ١: سورة الصافات آية: ٢٥. : ١٥٠٤٢: لا تناصرون: ٢: الآية السابقة. : ١٥٠٤٢: مستسلمون: ٣: السورة السابقة آية: ٢٦. : ١٥٠٤٢: فيكيدون: ٤: سورة المرسلات آية: ٣٩. : ١٥٠٤٤: الأمم: ٥: في الأصل: «وأما الآخر إمام» وهي غير مفهومة وأما الصواب ما أثبته والله أعلم. : ١٥٠٤٤: الظالمين: ٦: سورة الأعراف آية: ٤٤. ٢٦٧٥: ١٥٠٤٥: الأسواق: ١: خرج مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» . رواه مسلم في (المساجد، ح/ ٢٨٨) والبيهقي: (٣/ ٦٥) وابن خزيمة: (١٢٩٣) وشرح السنة: (٢/ ٣٤٦) والكنز: (٢٠٧١٩) .

стр. 4203

: ١٥٠٤٦: ويعروا: ٢: المنثور: (٤/ ٦٦، ٣٢٠) ٢٦٧٦: ١٥٠٥٣: كيدا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: حيث سألوا الله الشطط لأن الملائكة لا ترى إلا عند الموت أو عند نزول العذاب، والله تعالى لا تدركه الأبصار، فلا عين تراه، وقال مقاتل: «عتوا» علوا في الأرض والعتو: أشد الكفر وأفحش الظلم. : ١٥٠٥٥: القيامة: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) . ٢٦٧٧: ١٥٠٥٨: محجورا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: هم لا يرون الملائكة في يوم خير لهم بل يوم يرونهم لا بشرى يومئذ لهم وذلك يصدق على وقت الاحتضار حين تبشرهم الملائكة بالنار، والغضب من الجبار فتقول الملائكة للكافر عند خروج روحه: اخرجي أيتها النفس الخبيثة في الجسد الخبيث، اخرجي إلى سموم وحميم وظل من يحموم فتأبى الخروج وتتفرق في البدن فيضربونه. : ١٥٠٦٠: البشرى: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٤) . ٢٦٧٨: ١٥٠٦٣: تقوله: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) . : ١٥٠٦٤: محرما: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٦) . : ١٥٠٦٥: ذلك: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٤٩) . : ١٥٠٦٧: منهم: ٤: تفسير الثوري: (ص: ٢٢٦) . ٢٦٧٩: ١٥٠٦٩: منثورا: ١: قوله: «هباء منثورا» أي: الغبار والهباء المنثور: شعاع الشمس الذي يدخل من الكوة، وقال الأزهري: الهباء ما يخرج من الكوة في ضوء الشمس شبيه بالغبار. تأويله: إن الله تعالى أحبط أعمالهم حتى صارت بمنزلة الهباء المنثور.

стр. 4204

: ١٥٠٦٩: رهج: ٢: سورة الواقعة آية: ٦. : ١٥٠٧٢: يستطع: ٣: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٧) . ٢٦٨٠: ١٥٠٧٥: تعلى: ١: قوله: «تعلى» في «الأصل» غير واضحة والتصحيح من تفسير سورة النور والفرقان للمؤلف: تحقيق عمر يوسف حمزة (٢/ ٦٣٩) . : ١٥٠٧٩: الجحيم: ٢: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢٦) . : ١٥٠٨٠: المقرنين: ٣: في الحديث المرفوع: «إن الله ﵎ يفرغ من حساب الخلق في مقدار نصف يوم فَيَقِيلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ في النار» . //// انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٣٩) . ٢٦٨١: ١٥٠٨٣: مسرورا: ١: سورة الانشقاق الآيات: ٧- ٩. : ١٥٠٨٥: الحممة: ٢: قوله «الحممة» أي: الفحمة. ١٦٨٢: ١٥٠٨٧: بالغمام: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: واذكر يوم تشقق السماء بالغمام، وتشقق بتشديد الشين على الإدغام واختاره ابن أبي حاتم. ٣٦٨٣: ١٥٠٨٩: محبته: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٦) . قال ابن جدعان، فيه ضعف وفي سياقاته غالبا نكارة شديدة. : ١٥٠٩٠: المتكبرون: ٢: بنحوه رواه مسلم في (صفات المنافقين، ح/ ٢٤) وأبو داود (ح ٤٧٣٢) وإتحافات (٣١٧) والمسير: (٧/ ١٩٦) والعقيلي: (٣/ ١٥٤) وعاصم (١/ ٢٤١) . : ١٥٠٩٣: عسيرا: ٣: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان، وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة.

стр. 4205

٢٦٨٤: ١٥٠٩٤: نفسي: ١: صحيح. رواه البخاري: (٧/ ٩٣) وأبو داود: (ح/ ٣٧٦٩) وأحمد: (٤/ ٣٠٨، ٣٠٩) والبيهقي: (٧/ ٢٨٣) والدارمي: (٢/ ١٠٦) والمشكاة: (٤١٦٨) وكحال: (١/ ١٠٠) وشرح السنة: (١١/ ٢٨٦) والحميدي (٨٩١) وابن سعد: (١/ ٢/ ١٠٠) والشمائل: (٦٤، ٧٧) وإتحاف: (٥/ ٢١٤، ٢١٥) وهامش المواهب: (٨٠) والحلية: (٧/ ٢٥٦) والخطيب: (٤/ ٤١، ٨/ ١٠٧) . : ١٥٠٩٥: عقبة: ٢: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤١) . ٢٦٨٥: ١٥١٠٢: معيط: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٧) . : ١٥١٠٤: ذلك: ٢: انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٧) . ٢٦٨٦: ١٥١٠٥: ذلك: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٢) . : ١٥١٠٨: خليلا: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢١٦) . قال ابن كثير: «سواء كان سبب نزولها عقبة أو غيره من الأشقياء، فإنها عامة في كل ظالم» . : ١٥١٠٩: الشيطان: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٢) . ٢٦٨٧: ١٥١١١: جاءني: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: يقول هذا النادم: لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به. وقيل: «عن الذكر» أي: عن الرسول. : ١٥١١٧: سحر: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٢) . ٢٦٨٨: ١٥١٢٠: يستمعوه: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٣) . : ١٥١٢٤: المغيرة: ٢: قال القرطبي: أي: كما جعلنا لك يا محمد عدوا من مشركي قومك- وهو أبو جهل في قول ابن عباس- فكذلك جعلنا لكل

стр. 4206

نبي عدوا من مشركي قومه، فاصبر لأمري كما صبروا فإني هاديك وناصرك على كل من ناوأك. ٢٦٨٩: ١٥١٢٦: واحدة: ١: رواه الحاكم: (٢/ ٥٣٠) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. : ١٥١٢٧: القدر: ٢: سورة القدر آية: ١. : ١٥١٢٧: مباركة: ٣: سورة الدخان آية: ٣. : ١٥١٢٧: القرآن: ٤: سورة البقرة آية: ١٨٥. : ١٥١٢٧: المطهرون: ٥: سورة الواقعة الآيات: ٧٥- ٧٩. : ١٥١٢٧: مكث: ٦: سورة الإسراء آية: ١٠٦. : ١٥١٢٧: مكث: ٧: انظر المنثور: (٦/ ٢٥٥) . ٢٦٩٠: ١٥١٣٠: واحدة: ١: قال القرطبي: «اختلف في قائل ذلك على قولين: أحدهما: أنهم كفار قريش. قاله ابن عباس. الثاني: أنهم اليهود حين رأوا نزول القرآن مفرقا قالوا: هلا أنزل عليه جُمْلَةً وَاحِدَةً كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود. : ١٥١٣٤: سنة: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٩) . ٢٦٩٢: ١٥١٤٤: وجهه: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣١٨) . : ١٥١٤٥: وجوههم: ٢: الطبري: (١٩/ ٩) والمنثور: (٤/ ٢٠٣) . : ١٥١٤٧: سيلا: ٣: صحيح، رواه البخاري: (٦/ ١٣٧، ٨/ ١٣٦) ومسلم في (صفات المنافقين، ح/ ٥٤) والمغني عن حمل الأسفار: (٤/ ٤٩٧) . والمشكاة: (٥٥٣٧) وإتحاف: (٢/ ٢٢١، ١٠/ ٤٥٦) والقرطبي: (١/ ٣٣٣) وكشاف (١٠٠) . ٢٦٩٣: ١٥١٥٥: تدميرا: ١: قوله تعالى: فدمرناهم في الكلام

стр. 4207

إضمار أي: فكذبوهما فدمرناهم تدميرا أي: أهلكناهم إهلاكا. ٢٦٩٤: ١٥١٦٨: العاشر: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٧) . : ١٥١٧٠: النكال: ٢: انظر المصدر السابق. ٢٦٩٥: ١٥١٧٣: الرس: ١: في الصحاح: والرس اسم بئر كانت لبقية من ثمود، وقال جعفر بن محمد عن أبيه: أصحاب الرس قوم كانوا يستحسنون لنسائهم السحق، وكان نساؤهم كلهم سحاقات، وروي من حديث أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إن من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك السحق» انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٤٩) . ٢٦٩٦: ١٥١٨٣: قرون: ١: البداية والنهاية: (١/ ١٠١) . : ١٥١٨٤: نحوه: ٢: المنثور: (٥/ ٧١) والمجمع: (٦/ ٣١٨) . ٢٦٩٧: ١٥١٩٠: تتبيرا: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٩) . : ١٥١٩١: تتبيرا: ٢: قوله تعالى: وكلا تبرنا تتبيرا أي: أهلكنا بالعذاب، وتبرت الشيء كسرته، وقال المؤرخ والأخفش: دمرناهم تدميرا، تبدل التاء والباء من الدال والميم. ٢٦٩٨: ١٥١٩٦: كفروا: ١: سورة المدثر آية: ٣١. ٢٦٩٩: ١٥١٩٧: قط: ١: رواه أحمد (٢/ ٢١٨) والنبوة: (٢/ ٢٧٦) والطبري في التاريخ: (٢/ ٣٣٣) وبداية: (٣/ ٤٦) . : ١٥١٩٨: السورة: ٢: آية: (١٧) من هذه السورة. ٢٧٠٠: ١٥٢٠٣: وكيلا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: ولم يقل أنهم لأن منهم من قد علم أنه يؤمن، وذمهم جل وعز بهذا أم تحسب أن

стр. 4208

أكثرهم يسمعون سماع قبول أو يفكرون فيما تقول فيعقلونه، أي: هم بمنزلة من لا يعقل ولا يسمع، وقيل: المعنى أنهم لما لم ينتفعوا بما يسمعون فكأنهم لم يسمعوا، والمراد: أهل مكة، وقيل: «أم» بمعنى: بل في مثل هذا الموضع. ٢٧٠١: ١٥٢٠٧: سبيلا: ١: قوله تعالى: بل هم أضل سبيلا إذ لا حساب ولا عقاب على الأنعام، وقال مقاتل: البهائم تعرف ربها وتهتدي إلى مراعيها وتنقاد لأربابها التي تعقلها، وهؤلاء لا ينقادون ولا يعرفون ربهم الذي خلقهم ورزقهم وقيل: لأن البهائم إن لم تعقل صحة التوحيد والنبوة لم تعتقد بطلان ذلك أيضا. : ١٥٢١١: ذلك: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٥٨) . : ١٥٢١٢: الشمس: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٣) . ٢٧٠٢: ١٥٢١٧: ولا يزول: ١: بنحوه: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٠) . : ١٥٢٢٠: تحويه: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٣) . : ١٥٢٢٣: كله: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٠) . ٢٧٠٣: ١٥٢٢٦: إياه: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٥) . : ١٥٢٢٨: للظل: ٢: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٥٣) . : ١٥٢٢٩: سريعا: ٣: المصدر السابق. : ١٥٢٣٠: خفيا: ٤: تفسير الثوري: (ص/ ٢٢٧) . ٢٧٠٤: ١٥٢٣٣: الشمس: ١: سورة الإسراء آية: ٧٨. : ١٥٢٣٣: وأصيلا: ٢: سورة الأحزاب آية: ٤٢. : ١٥٢٣٤: ينشر فيه: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٤) . : ١٥٢٣٥: نشورا: ٤: قوله تعالى: والنوم سباتا أي: راحة لأبدانكم بانقطاعكم عن الأشغال، وأصل

стр. 4209

السبات من التمدد يقال: سبتت المرأة شعراها أي: نقضته وأرسلته، ورجل مسبوت أي: ممدود الخلقة، وقيل: للنوم سبات لأنه بالتمدد يكون، وفي التمدد معنى الراحة، وقيل: السبت القطع، فالنوع انقطاع عن الاشتغال، ومنه سبت اليهود: لانقطاعهم عن الأعمال فيه. ٢٧٠٥: ١٥٢٤٠: طهورا: ١: عن أبي سعيد قال: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة- وهي بئر يلقى فيها النتن ولحوم الكلاب؟ - فقال: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» . حسن رواه أبو داود: (ح/ ٦٧) والترمذي: (ح/ ٦٦) وأحمد: (٣/ ٨٦) والمنثور: (٥/ ٧٣) وتلخيص: (١/ ١٣) ومعاني: (١/ ١١) وابن أبي شيبة (١/ ١٤٢) والمشكاة: (٤٧٨) والدارقطني: (١/ ٣٠، ٣١) ورواه أحمد (٤/ ٢١٣، ٢١٥) والبيهقي (١/ ٢٥٧) والجوامع (٥٨٢١) وإتحاف (٢/ ٣٣٢) وشرح السنة: (٢/ ٦١) . ٢٧٠٦: ١٥٢٤٧: بينهم: ١: قوله تعالى: ولقد صرفناه بينهم يعني: القرآن، وقد جرى ذكره في أول السورة: قوله تعالى: تبارك الذي نزل الفرقان وقوله: «لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي» وقوله: «اتخذوا هذا القرآن مهجورا» . : ١٥٢٤٩: قطرة: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢١) وقال حديث مرسل والمنثور: (٥/ ٧٣) .

стр. 4210

٢٧٠٧: ١٥٢٥٢: كفورا: ١: في الحديث الصحيح المخرج في صحيح البخاري: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأصحابه يوما على إثر سماء أصابتهم من الليل: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذاك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» . رواه البخاري: (٥/ ١٥٥) والفتح: (٧/ ٤٣٩) وابن كثير: (٦/ ١٢٥) والمنثور: (٥/ ٢٣٩) والنبوة: (٤/ ١٣١) ، والموطأ (١٩٢) . : ١٥٢٥٢: تكذبون: ٢: آية: «٨٢» من هذه السورة. : ١٥٢٥٤: عليهم: ٣: سورة التحريم آية: ٩. : ١٥٢٥٤: غلظة: ٤: سورة التوبة آية: ١٢٣. : ١٥٢٥٦: مجاهد: ٥: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٤) . ٢٧٠٨: ١٥٢٥٧: الآخر: ١: ومنه قوله تعالى: في أمر مريج ومنه قوله ﷺ لعبد الله بن عمرو بن العاص: «إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وهكذا» وشبك بين أصابعه فقلت له: كيف أصنع عند ذلك، جعلني الله فداك! قال: «الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر وعليك بخاصة أمر نفسك، ودع عنك أمر العامة» . رواه أحمد: (٢/ ٢١٢) والحاكم: (٤/ ٢٨٢) وإتحاف: (٦/ ٣٥٤) والكنز: (٣٠٨١٣، ٣١٢٦٨) .

стр. 4211

: ١٥٢٦٤: محبسا: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٤) . ٢٧٠٩: ١٥٢٦٩: محجورا: ١: قوله تعالى: حجرا محجورا أي: سترا مستورا يمنع أحدهما من الاختلاط بالآخر، فالبرزخ: الحاجز والحجر المانع، وقال الحسن: يعني بحر فارس وبحر الروم. : ١٥٢٦٩: حاجزا: ٢: سورة النمل آية: ٦١. : ١٥٢٧٠: العذاب: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٥) . ٢٧١٠: ١٥٢٧٦: صهرا: ١: قوله تعالى: فجعله نسبا وصهرا النسب والصهر معنيان يعمان كل قربى تكون بين آدميين قال ابن العربي: النسب عبارة عن خلط الماء بين الذكر والأنثى على وجه الشرع فإن كان بمعصية كان خلقا مطلقا ولم يكن نسبا محققا ولذلك لم يدخل تحت قوله: «حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم» بنته من الزنى لأنها ليست ببنت له في أصح القولين لعلمائنا وأصح القولين في الدين، وإذا لم يكن نسب شرعا، فلا يحرم الزنى بنت أم ولا أم بنت، وما يحرم من الحلال لا يحرم من الحرام لأن الله تعالى امتن بالنسب والصهر على عباده ورفع قدرهما وعلق الأحكام في الحل والحرمة عليهما فلا يلحق الباطل بهما ولا يساويهما. ٢٧١١: ١٥٢٨٠: أبو جهل: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٧٧) . : ١٥٢٨٢: مجاهد: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٥) . : ١٥٢٨٢:: ٣: تفسير الطبري: (١٩/ ١٧) . ٢٧١٢: ١٥٢٨٤: أجرا: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٧٨) . : ١٥٢٨٦: ذلك: ٢: المصدر السابق.

стр. 4212

٢٧١٣: ١٥٢٩٠: الحي: ١: تقدم معنى التوكل في: «آل عمران» وهذه السورة، وأنه اعتماد القلب على الله تعالى في كل الأمور وأن الأسباب وسائط أمر لها من غير اعتماد عليها. : ١٥٢٩١: لا يموت: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٣) . قال ابن كثير: «مرسل حسن» . ٢٧١٥: ١٥٣٠٢: خبيرا: ١: قال الزجاج: المعنى فاسأل عنه. وقد حكى جماعة من أهل اللغة أن الباء تكون بمعنى عن، كما قال تعالى: سأل سائل بعذاب واقع والمعنى: فاسأل بسؤالك إياه خبيرا قال القرطبي: قول الزجاج يخرج على وجه حسن، وهو أن يكون الخبير غير الله، أي: فاسأل عنه خبيرا أي: عالما به، أي: بصفاته وأسمائه، والمعنى: واسأل له خبيرا، فهو نصب على الحال من الهاء المضمرة. : ١٥٣٠٥: رحمن: ٢: هو مسيلمة الكذاب. : ١٥٣٠٥: الرحيم: ٣: سورة البقرة آية: ١٦٣. : ١٥٣٠٦: القرآن: ٤: سورة الرحمن الآيات: ١، ٢. ٢٧١٦: ١٥٣١٠: السماء: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٤) . : ١٥٣١١: بروجا: ٢: قال القرطبي: أي: منازل وقد تقدم ذكرها. ٢٧١٧: ١٥٣١٣: الشمس: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٨١) . : ١٥٣١٧: والنهار: ٢: المنثور: (٤/ ٣١٨) والطبراني في «التاريخ» : (١/ ٢٤) . ٢٧١٨: ١٥٣٢١: بالليل: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٤) . : ١٥٣٢٥: شكورا: ٢: قال القرطبي في قوله تعالى: «لمن أراد أن يذكر» أي: يتذكر، فيعلم أن الله لم يجعله كذلك عبثا فيعتبر في مصنوعات الله، ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل

стр. 4213

والفكر والفهم، وفي الصحيح: «ما من امرئ تكون له عبادة بالليل فغلبه عليها نوم فيصلي ما بين طلوع الشمس إلى صلاة الظهر إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» رواه أبو داود في (التطوع، باب «٢» ) والنسائي (٣/ ٢٥٧) والموطأ (١١٧) وأحمد (٦/ ٧٢، ٧٣) والبيهقي: (٣/ ١٥) والترغيب: (١/ ٤٠٩) والقرطبي: (١٣/ ٦٦) والإرواء (٢/ ٢٠٥) وتجريد: (٥٠٥) . ٢٧١٩: ١٥٣٢٩: شكورا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٥) . : ١٥٣٣٢: فيها: ٢: جاء في الحديث الصحيح: «إن الله يبسط يد. بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» . رواه مسلم في (التوبة، ح/ ٣١) وأحمد: (٤/ ٣٩٥) والبيهقي: (٨/ ١٣٦، ١٠/ ١٨٨) والكنز (١٠١٨٤، ١٠٢٥١) والجوامع (٥١٦٦، ٥٢٤٢) والمشكاة (٢٣٢٩) والمسير (٦/ ١٠٠) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ١٣) وصفة (٣٢١) والترغيب (٤/ ٨٨) والمنثور: (٣/ ٦٢) وابن كثير: (٦/ ١٣٠) ومنحة: (٢٢٨١) . ٢٧٢١: ١٥٣٤٢: والوقار: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٥٦) . : ١٥٣٤٤: والوقار: ٢: كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وائتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم منها فصلوا، وما فاتكم فأتموا» .

стр. 4214

صحيح، متفق عليه. رواه البخاري: (١/ ١٦٢) ومسلم في: (المساجد، ح/ ١٥٥) والكنز: (٢٠٦٦٠) والدارمي: (١/ ٢٩٤) والبيهقي: (٢/ ٢٩٨، ٣/ ٢٢٨) والكنز: (٢٠٧٠٨، ٢٠٧٠٩) وابن عدي في «الكامل» : (٥/ ١٦٨٩) وأحمد: (٢/ ٤٧٢) وابن أبي شيبة: (٢/ ٣٥٨) والمجمع: (٢/ ١٨٥) . ٢٧٢٢: ١٥٣٥٣: سلاما: ١: قوله تعالى: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قال النحاس: ليس «سلاما» من التسليم إنما هو من التسلم، تقول العرب: سلاما، أي: تسلما منك، أي: براءة منك. ٢٧٢٣: ١٥٣٦٢: أربعا: ١: بنحوه انظر، المسانيد (٢/ ٧١٨) . قال ابن عباس: من صلى ركعتين أو أكثر بعد العشاء فقد بات لله ساجدا أو قائما وقال الكلبي: من أقام ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء فقد بات ساجدا وقائما تفسير القرطبي: (٧/ ٤٧٨٨) . ٢٧٢٤: ١٥٣٦٨: أبدا: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٦٠) . : ١٥٣٦٩: حده: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٥) . : ١٥٣٧٠: رجعت: ٣: المصدر السابق. ٢٧٢٥: ١٥٣٧٢: وسلم: ١: روي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «من فقه الرجل قصده في معيشته» تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٥) . ٢٧٢٦: ١٥٣٨٤: اشتهى: ١: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا مسكين بن عبد العزيز العبدي، حدثنا إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا عال من اقتصد» .

стр. 4215

رواه أحمد: (١/ ٤٤٧) وابن أبي شيبة: (٩/ ٩٦) والطبراني: (١٠/ ١٣٣) والمنثور: (٤/ ١٧٨) وإتحاف: (٨/ ١٦٤) والكنز: (٥٤٣١، ٢٩٢٦٠، ٢٩٢٦١) وابن كثير: (٦٨٥، ٦/ ١٣٤) والمغني عن حمل الأسفار: (٣/ ٢٣٥) والخفاء (٢، ٢٦٥) والمجمع (١٠/ ٢٥٢) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلافهم. ٢٧٢٨: ١٥٣٩٦: ولا يزنون: ١: صحيح. متفق عليه، رواه البخاري: (٩/ ٢، ١٩٠) ومسلم في: (الإيمان/ ح/ ١٤٢) والبيهقي: (٨/ ٢٥) والطبري: (٥/ ٢٨، ١٩/ ٢٦) والبغوي: (١/ ٥١٤، ٥/ ١٠٩) وابن كثير (٦/ ١٣٥) . : ١٥٣٩٧: الآية: ٢: انظر: الحاشية السابقة. : ١٥٣٩٩: آخر: ٣: المنثور: (٥/ ٧٨) وابن كثير (٦/ ١٣٦) . ٢٧٢٩: ١٥٤٠٤: للجماعة: ١: رواه الطبراني (١/ ١٨٧) والطبري: (٢/ ١١٣) وصفة (١٠٦) . ٢٧٣٠: ١٥٤٠٧: ذلك: ١: تفسير مجاهد (٢/ ٤٥٦) . ٢٧٣١: ١٥٤١٤: مهانا: ١: قوله: «مهانا» معناه ذليلا خاسئا مبعدا مطرودا. : ١٥٤١٦: صالحا: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: لا خلاف بين العلماء أن الاستثناء عامل في الكفر والزاني، واختلفوا في القاتل من المسلمين على ما تقدم بيانه في «النساء» ومضى في «المائدة» القول في جواز التراخي في الاستثناء في اليمين، وهو مذهب ابن عباس مستدلا بهذه الآية.

стр. 4216

٢٧٣٢: ١٥٤٢٤: : ١: روي عن أبي مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان: أعطني صحيفتك، فيعطيه إياه فما وجد في صحيفته من حسنة محابها عشر سيئات من صحيفة الشيطان، وكتبهن حسنات، فإذا أراد أحدكم أن ينام فليكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة، ويحمد أربعا وثلاثين تحميدة، ويسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة فتلك مائة» . رواه الطبراني (٣/ ٣٣٦) وابن كثير (٦/ ١٣٧) والمنثور: (٥/ ٨٠) والكنز (٤١٣٠٧) والمجمع: (١٠/ ١٢١) وعزاه إلى الطبراني وفيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. ٢٧٣٣: ١٥٤٢٩: حسنات: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٧) . ٢٧٣٤: ١٥٤٣٩: حسنات: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٧) . ٢٧٣٥: ١٥٤٤٣: مخرجا: ١: الطبري: (١٩/ ٢٨) والمنثور: (٥/ ٧٩، ٦/ ٣٨٦) . ٢٧٣٦: ١٥٤٤٤: ويهلل: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٨) . ٢٧٣٧: ١٥٤٥٠: الزور: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا يحضرون الكذب والباطل ولا يشاهدونه، والزور كل باطل زور زخرف، وأعظمه الشرك وتعظيم الأنداد، وبه فسر الضحاك وابن زيد وابن عباس. ٢٧٣٨: ١٥٤٦٣: كريما: ١: قوله تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما قد تقدم الكلام في اللغو، وهو كل سقط من قول أو فعل، فيدخل فيه الغناء واللهو وغير ذلك مما قاربه، ويدخل فيه سفه

стр. 4217

المشركين وأذاهم المؤمنين وذكر النساء وغير ذلك من المنكر، وقال مجاهد: وإذا أوذوا صفحوا. ٢٧٣٩: ١٥٤٦٤: كراما: ١: تفسير ابن كثير: (٦/ ١٤٠) والقرطبي: (١٣/ ٨١) وإتحاف (٨/ ٣٠) والمنثور: (٥/ ٨١) . ٢٧٤٠: ١٥٤٧٥: ربهم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: إذا قريء عليهم القرآن ذكروا آخرتهم ومعادهم ولم يتغافلوا حتى يكونوا بمنزلة من لا يسمع. : ١٥٤٧٦: حقا: ٢: تفسير مجاهد: (٦/ ١٣٨) . ٢٧٤١: ١٥٤٧٩: وعميانا: ١: قوله تعالى: لم يخروا قال ابن عطية: فكأن المستمع للذكر قائم القناة قويم الأمر، فإذا أعرض وضل كان ذلك خرورا، وهو السقوط على غير نظام وترتيب، وإن كان قد شبه به الذي يخر ساجدا لكن أصله على غير ترتيب وقيل: أي: إذا تليت عليهم آيات الله وجلت قلوبهم فخروا سجدا وبكيا، ولم يخروا عليها صما وعميانا. : ١٥٤٨٢: أعين: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٩) . ٢٧٤٣: ١٥٤٩٤: الآخرة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٠) . : ١٥٤٩٥: الجنة: ٢: المصدر السابق. ٢٧٤٦: ١٥٥١٢: لزاما: ١: قوله تعالى: فسوف يكون لزاما أي: يكون تكذيبكم ملازما لكم. والمعنى: فسوف يكون جزاء التكذيب كما قال: «ووجدوا ما عملوا حاضرا» أي: جزاء ما عملوا، وقوله: فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون» أي: جزاء ما كنتم تكفرون.

стр. 4218

٢٧٤٧: ١٥٥١٨: مقطوع: ١: قلت: الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور فقد تكلمنا عليه في أوائل سورة «البقرة» . ٢٧٤٨: ١٥٥٢٤: المبين: ١: قال ابن كثير في قوله تعالى: تلك آيات الكتاب المبين أي: هذه آيات القرآن المبين أي: البين الواضح الجلي الذي يفصل بين الحق والباطل والغي والرشاد. : ١٥٥٢٧: قال: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٠٥) . ٢٧٤٩: ١٥٥٣٢: السماء: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية، ولكن سبق القضاء بأن تكون المعارف نظرية. ٢٧٥٠: ١٥٥٣٤: خاضعين: ١: قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ قَالَ مجاهد: أعناقهم: كبراؤهم، وقال النحاس: ومعروف في اللغة يقال: جاءني عنق من الناس أي: رؤساء منهم. ٢٧٥١: ١٥٥٤٢: نحو ذلك: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٠٧) . : ١٥٥٤٥: الأيمن: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٢) . ٢٧٥٢: ١٥٥٤٨: هارون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أرسل إليه جبريل بالوحي، واجعله رسولا معي ليؤازرني ويظاهرني ويعاونني. : ١٥٥٥٢: كلا: ٢: وقال أيضا: أي: كلا لن يقتلوك، فهو ردع وزجر عن هذا الظن، وأمر بالثقة بالله تعالى أي: ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك ولا يقوون عليه. ٢٧٥٤: ١٥٥٦٢: الكافرين: ١: قوله تعالى: ألم نربك فينا وليدا على جهة المن عليه والاحتقار أي: ربيناك صغيرا ولم نقتلك من جملة من قتلنا.

стр. 4219

٢٧٥٥: ١٥٥٦٩: إسرائيل: ١: اختلف الناس في معنى هذا الكلام فقال السدي والطبري والفراء: هذا الكلام من موسى ﵇ على جهة الإقرار بالنعمة، كأنه يقول: نعم! وتربيتك نعمة علي من حيث عبدت غيري وتركتني، ولكن لا يدفع ذلك رسالتي. وقيل: هو من موسى ﵇ على جهة الإنكار، أي: أتمن علي بأن ربيتني وليدا وأنت قد استعبدت بني إسرائيل وقتلتهم؟! أي ليست بنعمة لأن الواجب كان ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي فكيف تذكر إحسانك إلي على الخصوص؟ قال معناه قتادة وغيره. ٢٧٥٦: ١٥٥٧٦: ألا تستمعون: ١: قوله تعالى: ألا تستمعون على معنى الإغراء والتعجب من سفه المقالة إذ كانت عقيدة القوم أن فرعون ربهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك. ٢٧٦٠: ١٥٦٠٢: عليم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: فاضل بارع في السحر، فروج عليهم فرعون أن هذا من قبيل السحر لا من قبيل المعجزة، ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به. ٢٧٦١: ١٥٦٠٨: حاشرين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: أخرجاه وأخاه حتى تجمع له من مدائن مملكتك وأقاليم دولتك كل سحار عليم يقابلونه ويأتون بنظير ما جاء به فتغلبه أنت وتكون لك النصرة والتأييد، فأجابهم إلى ذلك، وكان هذا من تسخير الله تعالى لهم

стр. 4220

في ذلك ليجتمع الناس في صعيد واحد وتظهر آيات الله وحججه وبراهينه على الناس في النهار جهرة. ٢٧٦٥: ١٥٦٣٠: ابتلعته: ١: انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٢٤) . : ١٥٦٣٢: يأفكون: ٢: قال: ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: تخطفه وتجمعه من كل بقعة، وتبتلعه فلم تدع شيئا. ٢٧٦٧: ١٥٦٤٥: لا ضير: ١: قوله تعالى: لا ضير أي: لا حرج ولا يضرنا ذلك ولا نبالي به. : ١٥٦٤٧: راجعون: ٢: انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٥) . ٢٧٧٠: ١٥٦٥٩: لمدركون: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: رأى كل من الفريقين صاحبه فعند ذلك قال أصحاب موسى إنا لمدركون وذلك أنهم انتهى بهم السير إلى سيف البحر، وهو بحر القلزم فصار أمامهم البحر وقد أدركهم فرعون بجنوده. ٢٧٧١: ١٥٦٦٤: البحر: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٦) . ٢٧٧٣: ١٥٦٧٤: كالجبل: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٦) . : ١٥٦٧٥: طريق: ٢: المصدر السابق. ٢٧٨٠: ١٥٧٠٢: الأنبياء: ١: أصفهان (١/ ٣١٨) وابن كثير: (٥/ ٣٤٣) وأبو داود: (ح/ ٢٢١٢) وبداية (١/ ١٥١) . ٢٧٨٢: ١٥٧٢٩: يومئذ: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٨) . ٢٧٨٣: ١٥٧٣٢: الله: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٩) . : ١٥٧٣٣: القبور: ٢: المصدر السابق. : ١٥٧٣٤: الشرك: ٣: المصدر السابق. : ١٥٧٣٥: الحق: ٤: المصدر السابق. : ١٥٧٣٦: الشرك: ٥: المصدر السابق.

стр. 4221

: ١٥٧٣٧: أحد: ٦: انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٣٩) . ٢٧٨٥: ١٥٧٤٦: هووا فيها: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٠) . ٢٧٩٠: ١٥٧٨٤: الفلك: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: والمشحون هو المملوء بالأمتعة والأزواج التي حمل فيها من كل زوجين اثنين أي: أنجينا نوحا ومن اتبعه كلهم، وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين. ٢٧٩٢: ١٥٧٩٤: المرسلين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله هود ﵇ أنه دعا قومه عادا، وكان قومه يسكنون الأحقاف- وهي جبال الرمل قريبا من حضرموت من جهة بلاد اليمن- وكان زمانهم بعد قوم نوح ﵈، وكانوا في غاية البطش الشديد والطول المديد والأرزاق الدارة والأموال والجنات والأنهار والأبناء والزروع والثمار، وكانوا مع ذلك يعبدون غير الله، فبعث الله إليهم هودا رجلا صالحا منهم رسولا وبشيرا ونذيرا فدعاهم إلى الله وحده، وحذرهم نقمته وعذابه في مخالفته وبطشه، قال لهم هود كما قال نوح لقومه.

стр. 4222

الجزء التاسع

стр. 4223

٢٧٩٣: ١٥٧٩٩: الأرض: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٣٩) . : ١٥٨٠٦: الطريق: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤١) . ٢٧٩٤: ١٥٨١٢: مخلدا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤١) . : ١٥٨١٣: الحمام: ٢: المصدر السابق. ٢٧٩٥: ١٥٨١٤: للماء: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤١) . : ١٥٨١٩: أقوياء: ٢: المصدر السابق. : ١٥٨٢٠: السياط: ٣: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٠) . : ١٥٨٢١: السوط: ٤: المصدر السابق. ٢٧٩٦: ١٥٨٢٢: آية ١٣١: ١: تقدم تفسير هذه الآية. : ١٥٨٢٥: الواعظين: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى مخبرا عن جواب قوم هود له بعد ما حذرهم وأنذرهم ورغبهم ورهبهم، وبين لهم الحق ووضحه. ٢٧٩٧: ١٥٨٢٧: الأولين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٢) . : ١٥٨٣٤: بمعذبين: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: على ما تفعل. وقيل: المعنى: خلق أجسام الأولين أي: ما خلقنا إلا كخلق الأولين الذين خلقوا قبلنا وماتوا، ولم ينزل بهم شيء مما تحذرنا به من العذاب. ٢٧٩٨: ١٥٨٣٦: بالدبور: ١: صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ٤١، ٤/ ١٣٢، ١٦٦، ٥/ ١٤٠) ومسلم (ص/ ٦١٧) وأحمد (١/ ٢٢٨، ٣٢٢، ٣٤١، ٣٥٥، ٣٧٣) والبيهقي (٣/ ٣٤٦، ٣٦٤) والحاكم (٢/ ٤٥٦) وعبد الرزاق (٢٠٠٠٢) والطبراني (١١/ ٦٠، ٢٩٥، ١٢/ ٤٤) والمجمع (٦/ ٦٥) ومشكل (١/ ٤٠١) والمشكاة (١٥١١) والنبوة (٣/

стр. 4224

٤٤٨) والطبراني في «الصغير» (٢/ ١٠٧) وشرح السنة (٤/ ٣٨٧) والخطيب (٦/ ٥، ٢٠٧) والحلية (٣/ ٣٠١، ٨/ ٣٠٦) والمسير (٣/ ٣٦٥، ٦/ ٣٥٧، ٨/ ٣٩) والمنثور (٤/ ٩٦، ٥/ ١٨٥، ٦/ ٢٥٩) وبداية (١/ ١٢٩، ٦/ ٣٠١) وابن عدي في «الكامل» (٤/ ١٥٤٥، ٦/ ٢٢٨٧) . ٢٨٠٠: ١٥٨٤٢: أمين: ١: قال ابن كثير: وهذا إخبار من الله- عن عبده ورسوله صالح ﵇ أنه بعثه إلى قومه ثمود وكانوا عربا يسكنون مدينة الحجر التي بين واد القرى وبلاد الشام، ومساكنهم معروفة مشهورة. وقد قدمنا في سورة «الأعراف» الأحاديث المروية في مرور رسول الله ﷺ بهم حين أراد عبور الشام فوصل إلى تبوك ثم عاد إلى المدينة ليتأهب لذلك. ٢٨٠١: ١٥٨٤٧: الرطب: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٤) . وتفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٣) . : ١٥٨٤٨: نوى: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٤) . : ١٥٨٥٠: ويخضر: ٣: المصدر السابق. ٢٨٠٢: ١٥٨٥٢: تهشيما: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٤) . : ١٥٨٥٤: هضيم: ٢: المصدر السابق. : ١٥٨٥٦: حاذقين: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٣) . : ١٥٨٥٧: حاذقين: ٤: المصدر السابق. : ١٥٨٥٨: شرهين: ٥: المصدر السابق. ٣٨٠٣: ١٥٨٥٩: أشرين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٣) . : ١٥٨٦٠: المسرفين: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المراد: الذين عقروا الناقة. وقيل: التسعة الرهط

стр. 4225

الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قال السدي وغيره: أوحى الله تعالى إلى صالح: إن قومك سيعقرون ناقتك، فقال لهم ذلك، فقالوا: ما كنا لنفعل، فقال لهم صالح: إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها، ويكون هلاككم على يديه، فقالوا: لا يولد في هذا الشهر ذكرا إلا قتلناه، فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر فذبحوا أبنائهم، ثم ولد للعاشر فأبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك. وكان ابن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتا سريعا، وكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا: لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا مثل هذا. وغضب التسعة على صالح لأنه كان سبب قتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا بالله لنبيتنه وأهله. ٢٨٠٤: ١٥٨٦٦: الناقة: ١: القرطبي: (١٧/ ١٤٠) . : ١٥٨٦٩: ذلك: ٢: رواه أحمد: (٣/ ٢٩٦) . : ١٥٨٧٠: ما شاءوا: ٣: قلت: هذا أثر ضعيف. وعلته شهر بن حوشب. ٢٨٠٥: ١٥٨٧٥: زمعة: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٦/ ٢١٠) ومسلم في (الحج، ح/ ٤٩) والترمذي (ح/ ٣٣٤٣) والمنثور (٦/ ٣٥٧) وابن كثير (٨/ ٤٣١) والقرطبي (٧/ ٢٤١، ٢٠/ ٧٨) . ٢٨٠٦: ١٥٨٧٩: الله: ١: رواه أحمد: (٣/ ٢٩٦) . ٢٨٠٨: ١٥٨٨٣: أعلاها: ١: قلت: قوله تعالى: «كذبت قوم لوط المرسلين» تقدم معناه وقصته في «الأعراف» و «هود» مستوفى والحمد لله.

стр. 4226

: ١٥٨٨٤: العالمين: ٢: قوله تعالى: «أتأتون الذكران من العالمين» كانوا ينكحونهم في أدبارهم وكانوا يفعلون ذلك بالغرباء على ما تقدم في «الأعراف» . : ١٥٨٨٦: النساء: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٨) . : ١٥٨٨٧: القبل: ٤: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٨) . ٢٨٠٩: ١٥٨٩٠: امرأته: ١: زاد ابن كثير: وكانت عجوز سوء بقيت فهلكت مع من بقي من قومها، وذلك كما أخبر الله تعالى عنهم في سورة «الأعراف» و «هود» ، وكذا في «الحجر» حين أمره الله أن يسري بأهله إلا امرأته، وأنهم لا يلتفتوا إذا سمعوا الصيحة حين تنزل على قومه فصبروا لأمر الله، واستمروا وأنزل الله على أولئك العذاب الذي عم جمعهم، وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضود. ٢٨١٠: ١٥٨٩٥: والنار: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٤٩) . : ١٥٨٩٦: شعيب: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٥) . : ١٥٩٠٠: الشجر: ٣: روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة شعيب من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه عن معاوية بن هشام عن هشام بن سعيد عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة عن يوسف عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أمتان بعث الله إليهما شعيبا النبي ﵇» . تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٥) . قال ابن كثير: «هذا غريب وفي رفعه نظر، والأشبه أن يكون موقوفا.، والصحيح أنهم أمة واحدة وصفوا في كل مقام بشيء» .

стр. 4227

٢٨١١: ١٥٩٠٥: المخسرين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي إذا رفعتم للناس فكملوا الكيل لهم، ولا تبخسوا الكيل فتعطوه ناقصا وتأخذوه إذا كان لكم تاما وافيا، ولكن خذوا كما تعطون، وأعطوا كما تأخذون. ٢٨١٢: ١٥٩٠٦: بالرومية: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٥) . : ١٥٩٠٧: العدل: ٢: المصدر السابق. : ١٥٩٠٨: الفتيان: ٣: المصدر السابق. : ١٥٩١٢: الأرض: ٤: قوله تعالى: «وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض» تقدم في «هود» وغيرها. ٢٨١٣: ١٥٩١٦: الأولين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٢٤٦) . : ١٥٩١٧: الخليقة: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٥٢) . ٢٨١٤: ١٥٩٢٢: السماء: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٥٢) . : ١٥٩٢٣: السماء: ٢: المصدر السابق. : ١٥٩٢٤: السماء: ٣: قال أبو عبيدة: الكسف: جمع كسفة مثل سدر وسدرة. وقرأ السلمي وحفص «كسفا» جمع كسفة أيضا وهي القطعة والجانب تقديره كسرة وكسر. قال الجوهري: الكسفة: القطعة من الشيء يقال أعطني كسفة من ثوبك والجمع كسف وكسف. ويقال: الكسف والكسفة واحد. ٢٨١٧: ١٥٩٤٠: عظيم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام، وسلط عليهم الحر حتى أخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظل ولا ماء فكانوا يدخلون الأسراب، ليتبردوا فيها فيجدوها أشد حرا

стр. 4228

من الظاهر، فهربوا إلى البرية، فأظلتهم سحابة وهي الظلة، فوجدوا لها بردا ونسيما، فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا. قال يزيد الجريري: سلط الله عليهم الحر سبعة أيام ولياليهن ثم رفع لهم جبل من بعيد، فأتاه رجل فإذا تحته أنهار وعيون وشجر وماء بارد، فاجتمعوا كلهم تحته، فوقع عليهم الجبل وهو الظلة. ٢٨١٨: ١٥٩٤٥: السلام: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٧) . : ١٥٩٤٦: العالمين: ٢: المصدر السابق. ٢٨١٩: ١٥٩٤٩: مبين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٧) . : ١٥٩٥٣: آية: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول تعالى: وإن ذكر هذا القرآن والتنويه به لموجود في كتب الأولين المأثورة عن أنبيائهم الذين بشروا به في قديم الدهر وحديثه كما أخذ الله عليهم الميثاق بذلك حتى قام آخرهم خطيبا في ملأه بالبشارة بأحمد. : ١٥٩٥٥: علمائهم: ٣: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٥٤) . ٢٨٢٠: ١٥٩٦٠: الأعجمين: ١: قال القرطبي: أي على رجل ليس بعربي اللسان. يقال: رجل أعجم وأعجمي إذا كان غير فصيح وإن كان غريبا. ٢٨٢١: ١٥٩٦٤: عليهم: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «فقرأه عليهم» بغير لغة العرب لما آمنوا ولقالوا لا نفقه. : ١٥٩٦٨: سلكناه: ٢: قوله تعالى: «كذلك سلكناه» قال القرطبي: يعني القرآن. ٢٨٢٢: ١٥٩٩٠: القسوة: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٥٥) .

стр. 4229

: ١٥٩٩١: المشركين: ٢: المصدر السابق. : ١٥٩٩٥: لا يؤمنون: ٣: قوله تعالى: «في قلوب المجرمين. لا يؤمنون به» . قيل: سلكنا التكذيب في قلوبهم فذلك الذي منعهم من الإيمان قاله يحيى ابن سلام وأجاز الفراء الجزم في «لا يؤمنون» لأن فيه معنى الشرط والمجازاة. وزعم أن من شأن العرب إذا وضعت (لا) موضع (كي) في مثل هذا ربما جزمت ما بعدها وربما رفعت فتقول: ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم لأن معناه: إن لم أربطه ينفلت، والرفع بمعنى: كيلا ينفلت. : ١٥٩٩٦: فشقي: ٤: صحيح. رواه مسلم (ص/ ٢٠٦٨، ٢٠٦٩) والترمذي (ح/ ٣٤٨٧) وأحمد (٣/ ١٠٧، ١٠٨، ٢٠٩، ٢٧٧) والمشكاة (٤٢٨٧) وشرح السنة (٥/ ٨١، ١٨٣) والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٨٢) والكنز (٢٩٠٢، ٤٩٠٤، ٥١٠٧) وأذكار (١١١، ٢٣٨) وابن السني (٢٠٠) وابن أبي شيبة (١٠، ٢٤٨، ٢٦١) وابن عدي في «الكامل» (٣/ ١٠٥٥) . ٢٨٢٣: ١٦٠٠٠: تفسيرها: ١: في الحديث الصحيح: «يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة ثم يقال له: هل رأيت خيرا قط؟ هل رأيت نعيما قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا كان في الدنيا فيصبغ في الجنة صبغة ثم يقال: هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا والله يا رب» . تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٤٨) . ٢٨٢٤: ١٦٠٠٣: ظالمين: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «وما كنا ظالمين»

стр. 4230

أي في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم. : ١٦٠٠٤: الله: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٥٨) . : ١٦٠٠٦: يستطيعونه: ٣: في الحديث: «احذروا ذلة العالم» . تفسير القرطبي (٧/ ٤٨٥٨) والكنز (٢٨٨٣) . : ١٦٠٠٨:: ٤: القرطبي المصدر السابق. ٢٨٢٥: ١٦٠١١: تب: ١: صحيح- متفق عليه- رواه البخاري (٦/ ١٥٣، ٢٢١) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٣٥٥، ٣٥٦) وأحمد (١/ ٢٨٦) والبغوي (٥/ ١٢٨، ٧/ ٣١٧) وشرح السنة (١٣/ ٣٢٦) والمنثور (٦/ ٤٠٠٨) وابن كثير (٦/ ٥١٣، ٨/ ٥٣٤) والطبري (١٩/ ٧٣، ٣٠/ ٢١٨) والمسير (٦/ ٤٦٥، ٩/ ٢٥٨) . : ١٦٠١٢: ببلالها: ٢: صحيح- رواه مسلم (ص/ ١٩٤) والبيهقي (٩/ ٧) وأبو عوانة (١/ ٩٢) والقرطبي (٨/ ١٢، ٢٠/ ٢٣٤) وابن كثير (٨/ ٥٣٥) والطبري (١٩/ ٧٤، ٣٠/ ٢١٨) ومعاني (٤/ ٣٨٨) . ٢٨٢٦: ١٦٠١٣: يا صباحاه: ١: رواه أحمد (٣/ ٤٧٦) وأبو عوانة (١/ ٩٤) والمنثور (٤/ ٦٢) وابن كثير (٥/ ٨٨) . : ١٦٠١٤: ببلالها: ٢: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٤/ ٧، ٦/ ١٤٠) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٣٥١) والنسائي (٦/ ٢٤٩) والدارمي (٢/ ٣٠٥) والبيهقي (٦/ ٢٨٠) وأبو عوانة (١/ ٩٥) وشرح السنة (١٣/ ٣٢٩) والمسير (٦/ ١٤٧) والنبوة (٢/ ١٧٦) والترمذي (ح/ ٣١٨٥) وإتحاف (٨/ ٤٢٠) والمنثور (٥

стр. 4231

/ ٩٥) وابن كثير (٦/ ١٧٧) . وفي بعض طرقه «اشتروا» مكان «أنقذوا» . ٢٨٢٧: ١٦٠١٥: الساقين: ١: الطبري (١٩/ ٧٤) والمنثور (٥/ ٩٧) ومسانيد (٢/ ٨٨) وبداية (٣/ ٤٠) . : ١٦٠١٨: تعملون: ٢: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي بريء من معصيتكم إياي لأن عصيانهم إياه عصيان لله لأنه ﵇ لا يأمر إلا بما يرضاه، ومن تبرأ منه فقد تبرأ الله منه. : ١٦٠٢٠: الصلاة: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٠) . : ١٦٠٢١: وسجوده: ٤: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٠) . ٢٨٢٨: ١٦٠٢٩: ولدته أمه: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٠) . وتفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٢) . ٢٨٢٩: ١٦٠٣١: في المصلين: ١: زاد ابن كثير: يراك وحدك ويراك في الجمع. ويشهد لهذا ما صح في الحديث: «سووا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري» . (تفسير ابن كثير: ٣/ ٣٥٢) : ١٦٠٣٧: الجميع: ٢: المصدر السابق لابن كثير. ٢٨٣٠: ١٦٠٣٨: العليم: ١: تقدم تفسير هذه الآية. : ١٦٠٤٠: أثيم: ٢: قال القرطبي: إنما قال: «تنزل» لأنها أكثر ما تكون في الهواء، وأنها تمر من الريح. ٢٨٣١: ١٦٠٥١: الغاوون: ١: قوله تعالى: «الشعراء» جمع شاعر مثل جاهل وجهلاء قال ابن عباس: هم الكفار «يتبعهم» ضلال الجن والإنس. وقيل: «الغاوون» الزائلون عن الحق، ودل بهذا أن الشعراء أيضا غاوون لأنهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك. وقد تقدم في سورة «النور» أن من الشعر ما يجوز إنشاده، ويكرم، ويحرم.

стр. 4232

روى مسلم من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فقال: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء» قلت: نعم. قال: «هيه» فأنشدته بيتا. فقال: «هيه» ثم أنشدته بيتا. فقال: «هيه» ثم أنشدته مائة بيت. رواه مسلم في (الشعر ح/ ١) وأحمد (٤/ ٣٩٠) والبيهقي (١٠/ ٢٢٦) وابن أبي شيبة (٨/ ٥٠٤) والطبراني (٧/ ٣٧٧) والبخاري في «الأدب المفرد» (٧٩٩) والفتح (٧/ ١٥٤) والمشكاة (٤٧٨٧) والقرطبي (١٣/ ١٤٥) والحميدي (٨٠٩) . ٢٨٣٢: ١٦٠٥٤: الشاعران: ١: روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا» . رواه مسلم في (الشعر، ح/ ٧، ٨، ٩، ١٠) والبخاري (٨/ ٤٥) وأبو داود (ح/ ٥٠٠٩) والترمذي (ح/ ٢٨٥١، ٢٨٥٢) وابن ماجة (ح/ ٣٧٥٩، ٣٧٦٠) وأحمد (١/ ١٧٥، ١٧٧، ٢/ ٣٩، ٣٩١) والبيهقي (١٠/ ٢٤٤) والمجمع (٨/ ١٢٠) والطبراني (١٢/ ٣١٨) ومطالب (٢٥٧٧) والبغوي (٥/ ١٣٠) وابن كثير (٦/ ١٨٤، ٥٧٧) والقرطبي (١٣/ ١٥٠) والصحيحة (٣٣٦) ومعاني (٤/ ٢٩٥، ٢٩٦) وابن عدي (٤/ ١٨٩٤، ٦/ ٢١٣٢) ١٦٠٥٧. : ١٦٠٥٧: مثل ذلك: ٢: انظر: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٨)

стр. 4233

٢٨٣٣: ١٦٠٥٩: يأخذون: ١: روى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حسن الشعر كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» . انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٦) . قال القرطبي: «رواه إسماعيل عن عبد الله الشامي، وحديثه عن أهل الشام صحيح فيما قاله يحيى بن معين وغيره» . : ١٦٠٦٢: بباطل: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٨) . : ١٦٠٦٥: يكذبون: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٨) . ٢٨٣٤: ١٦٠٦٦: عنك: ١: روى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الشعر بمنزلة الكلام حسنة كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» . رواه أحمد (٤/ ٨١) والدارقطني (٤/ ١٥٧) وإتحاف (٦/ ٤٧٦، ٧/ ٤٩٣) والفتح (١٠/ ٥٣٩) والبخاري في «الأدب المفرد» (٨٦٥) والقرطبي (١٣/ ١٥٠) والخفاء (٢/ ١٣) والمجمع (٨/ ١٢٢) والصحيحة (٤٤٨) . ٢٨٣٥: ١٦٠٧٢: غيرهم: ١: قال أبو الحسن المبرد: لما نزلت «والشعراء» جاء حسان وكعب بن مالك وابن رواحة يبكون إِلَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا نبي الله! أنزل الله تعالى هذه الآية، وهو تعالى يعلم أنا شعراء؟ فقال: «اقرءوا ما بعدها «إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات» الآية- أَنْتُمْ «وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا» أَنْتُمْ أي: بالرد على المشركين. فقال النبي ﷺ : «انتصروا،

стр. 4234

ولا تقولوا إلا حقا، ولا تذكروا الآباء والأمهات» . تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٦٩) . ٢٨٣٦: ١٦٠٧٧: البراد: ١: انظر: الحاشية السابقة. : ١٦٠٨٣: ينقلبون: ٢: روى غضيف عن النبي ﷺ : «من أحدث هجاء في الإسلام فاقطعوا لسانه» . رواه الطبراني (١٨/ ٢٦٤) والقرطبي (١٣/ ٢٥٢) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٣٨٠) والمجمع (٢/ ١٢٢- ١٢٣) . ٢٨٣٧: ١٦٠٨٤: ينقلبون: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٥) . : ١٦٠٨٥: المبيت: ٢: المصدر السابق. ٢٨٣٨: ١٦٠٨٨: مقطوع: ١: قلت: تقدم الكلام في سورة البقرة على الحروف المقطعة في أوائل السور. : ١٦٠٩١: هذه: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٧٠) . ٢٨٣٩: ١٦٠٩٣: القرآن: ١: قال تعالى في سورة «الحجر» : «الر. تلك آيات الكتاب وقرآن مبين» فأخرج الكتاب بلفظ المعرفة والقرآن بلفظ النكرة وذلك لأن القرآن والكتاب اسمان يصلح لكل واحد منهما أن يجعل معرفة، وأن يجعل صفة. ووصفه بالمبين لأنه بين فيه أمره ونهيه وحلاله وحرامه ووعده ووعيده. : ١٦٠٩٧: الصلاة: ٢: قلت: قد مضى في أول سورة «البقرة» بيان هذا. ٢٨٤١: ١٦١٠٥: بالآخرة: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: لا يصدقون بالبعث. : ١٦١٠٩: القرآن: ٢: وقال أيضا: أي: يلقى عليك فتلقاه وتعلمه وتأخذه. ٢٨٤٢: ١٦١١٢: لدن: ١: قوله تعالى: «لدن» بمعنى: عند، إلا أنها

стр. 4235

مبنية غير معربة لأنها لا تتمكن، وفيها لغات ذكرت في «الكهف» وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق من الأقاصيص، وما في ذلك من لطائف حكمته، ودقائق علمه. ٢٨٤٣: ١٦١١٨: بقبس: ١: سورة «طه» آية: ١٠: ١٦١١٩: تصطلون: ٢: قوله تعالى: «تصطلون» أي: تستدفئون. : ١٦١٢٠: تصطلون: ٣: قال القرطبي: أصل الطاء تاء فأبدل منها هنا طاء لأن الطاء مطبقة والصاد مطبقة فكان الجميع بينهما حسنا، ومعناه: يستدفئون من البرد. يقال: اصطلى يصطلى إذا استدفأ. قال الشاعر: النار فاكهة الشتاء فمن يرد ٢٨٤٤: ١٦١٢٢: بطولة: ١: أكل الفواكه شاتيا فليصطل ٢٨٤٥: ١٦١٢٣: حولها: ١: المنثور: (٦/ ٣٤١) . صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ج/ ٢٩٤، ٢٩٥) وابن ماجة (ح/ ١٩٥، ١٩٦) وأحمد (٤/ ٣٩٥، ٤٠١، ٤٠٥) والجوامع (١٥٤١) والمشكاة (٩١) ومنحة (٦) والمنثور (٥/ ١٠٢) وجري (٢٩١، ٣٠٤) والفتح (١٣/ ٣٩٦) وشرح السنة (١/ ١٧٣) ومختصر العلو (٨٦) وأبو عوانة (١/ ١٤٥، ١٤٦) وعاصم (١/ ٢٧٢) وجرجان (١٣١) وصفه (١٨٠، ١٨١، ٣٠٩) وبغوي (١/ ٢٦٩) ومناهل (٣٢) والقرطبي (١٣/ ١٥٩) وابن كثير (١/ ٤٥٥، ٣/ ٣٠٤، ٦/ ١٩٠، ٥٤٤) . : ١٦١٢٥: العباس: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٦٩) .

стр. 4236

٦: ١٦١٣٢: وجل: ١: المنثور: (٦/ ٣٤١) . : ١٦١٣٥: ملائكة: ٢: قال سعيد بن جبير: كانت النار بعينها فأسمعه تعالى كلامه من ناحيتها، وأظهر له ربوبيته من جهتها. وهو كما روي أنه مكتوب في التوراة: «جاء الله من سيناء، وأشرف من ساعير واستعلى من جبال فاران» فمجيئه من سيناء بعثه موسى منها، وإشرافه من ساعير بعثه المسيح منها، واستعلاؤه من فاران بعثه محمدا ﷺ ، وفاران مكة. ٢٨٤٧: ١٦١٤٠: الرفض: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٧٦) . ٢٨٤٨: ١٦١٤٤: الخلفة: ١: قوله: «الخلفة» : الحامل من الإبل. :: يرجع: ٢: تفسير مجاهد (٢/ ٤٦٩) وتفسير القرطبي (٧/ ٤٨٧٦) . :: لم يلتفت: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٧) . ٢٨٤٩: ١٦١٤٥: الآمنين: ١: سورة «القصص» آية: ٣١. : ١٦١٤٧: وإساءته: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٦٩) . ٢٨٥٠: ١٦١٤٩: سوء: ١: قلت: قوله تعالى: «وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غير سوء» تقدم في «طه» القول فيه. ٢٨٥١: ١٦١٥١: اليهود: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٧٣٣، ٣١٤٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (٧/ ١١١) والحاكم (١/ ٩) . وقال: هذا حديث صحيح. ووافقه الذهبي. وأحمد (٤/ ٢٤٠) والطبراني (٧/ ٤٣، ٤٤، ٨/ ٨٤) والحاكم (٤/ ٣٥١) ومشكل (١/ ٤) والنبوة (٦/ ٢٦٨) والمنثور (٣/ ٥٥) والمسير (٥/ ٩٢) والحلية (٥/ ٩٨) والكنز (٤٤٠٥١) .

стр. 4237

٢٨٥٢: ١٦١٦٩: بها: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم كفروا بها وتكبروا أن يؤمنوا بموسى. وهذا يدل على أنهم كانوا معاندين. : ١٦١٦٩: معرفة: ٢: المنثور: (٦/ ٣٤٣) . : ١٦١٧٠: وجل: ٣: المصدر السابق. ٢٨٥٣: ١٦١٧٣: وعلوا: ١: قوله تعالى: «ظلما» و «علوا» منصوبان على نعت مصدر محذوف أي: وجحدوا بها جحودا ظلما وعلوا. والباء زائدة أي: جحودها، قاله أبو عبيدة. ٢٨٥٤: ١٦١٨٢: هشام: ١: في «ابن كثير» «تمام» (٣/ ٣٥٨) . : ١٦١٨٢: وسليمان: ٢: المصدر السابق. : ١٦١٨٣: داود: ٣: قال الكلبي: كان لداود ﷺ تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه، ولو كان ورائه مال لكان جميع أولاده فيه سواء وقاله ابن العربي قال: فلو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد فخص الله سليمان بما كان لداود من الحكمة والنبوة، وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. ٢٨٥٥: ١٦١٨٦: العلم: ١: ورد في حديث «إنا معشر الأنبياء لا نورث» رواه أحمد (٢/ ٤٦٣) وكشاف (٢٥) والقرطبي (٧/ ٤٨٨٠) . : ١٦١٨٧: الطير: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٦٧) . : ١٦١٨٩: ينتجوين: ٣: أي: الحمل والولادة. ٢٨٥٦: ١٦١٩٢: أصاب: ١: سورة «ص» آية: ٣٦: ١٦١٩٢: شهر: ٢: سورة «سبأ» آية: ١٢ ٢٨٥٧: ١٦١٩٤: أخريهم: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٨٣) .

стр. 4238

: ١٦١٩٧: اليوم: ٢: ومن هذا قوله ﵇: «وما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما في ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر» قيل: وما رأى يا رسول الله؟ قال: «أما أنه رأى جبريل يزع الملائكة» تفسير: ١٦١٩٩: جناحين: ٣: القرطبي (٧/ ٤٨٨٤) . ٢٨٥٨: ١٦٢٠٢: الذباب: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٨٥) . : ١٦٢٠٣: غيركم: ٢: تفسير الثوري: (ص ٢٣٢) . : ١٦٢٠٤: والدي: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٩) . ثبت في الصحيح مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قرصت نبيا من الأنبياء نملة، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح؟ فهلا نملة واحدة؟» رواه البخاري (٤/ ٧٥) وأحمد (٢/ ٤٠٣) والمشكاة (٤٠١٢٢) والكنز (١٣٣٨٤) والمنثور (٤/ ١٨٣) وابن كثير (٦/ ١٩٤) . ٢٨٥٩: ١٦٢١١: الطير: ١: قوله تعالى: «تفقد الطير» ذكر شيئا آخر مما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل، والتفقد: تطلب ما غاب عنك من شيء، والطير: اسم جامع والواحد طائر، والمراد بالطير: جنس الطير وجماعتها، وكانت صحبه في سفر وتظله بأجنحتها. ٢٥٦١: ١٦٢٢١: الغائبين: ١: قال القرطبي: أي ما للهدهد لا رآه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه، وهو

стр. 4239

كقولك: مالي أراك كئيبا، أي: مالك، والهدهد طير معروف، هدهدته: صوته. قال ابن عطية: إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أنه لا يراه، فاستفهم على جهة التوفيق على اللازم، وهذا ضرب من الإيجاز. ٢٨٦٢: ١٦٢٢٣: يحضر: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) . : ١٦٢٢٤: ريشة: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٩٦) . : ١٦٢٢٥: شيء: ٣: المصدر السابق. : ١٦٢٣٠: والدته: ٤: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) . ٢٨٦٣: ١٦٢٣١: لأقتلنه: ١: راجع الحاشية رقم «٤» السابقة. : ١٦٢٣٦: بعيد: ٢: قوله تعالى: فمكث غير بعيد أي: الهدهد، والمعنى: بقي سليمان بعد التفقد والوعيد غير طويل أي: غير وقت طويل. ٢٨٦٤: ١٦٢٣٧: عليه: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) . : ١٦٢٤١: كفروا: ٢: سورة «سبأ» آية: ١٥- ١٧. ٢٨٦٥: ١٦٢٤٤: أرضا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) . : ١٦٢٤٩: مملكة: ٢: تفسير عبد الرزاق (٢/ ٦٨) وتفسير ابن كثير (٢/ ٦٨) . : ١٦٢٥٠: تملكهم: ٣: قال القرطبي: أعلم سليمان ما لم يكن يعلمه، ودفع عن نفسه ما توعده من العذاب والذبح. ٢٨٦٦: ١٦٢٥٢: ألف: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٦٨) . : ١٦٢٥٤: تملكهم: ٢: يعني: بلقيس بن شراحيل تملك أهل سبأ. ويقال: كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بين محطه، وبين بلدها قريبة وهي مسيرة ثلاث بين صنعاء ومأرب؟ والجواب: أن الله تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة، كما أخفى على يعقوب مكان يوسف.

стр. 4240

: ١٦٢٥٨: ذلك: ٣: روى البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا بلغه أن أهل فارس قد ملكوا بنت كسرى قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» قال القاضي أبو بكر بن العربي: هذا نص في أن المرأة لا تكن خليفة، ولا خلاف فيه. رواه البخاري (٦/ ١٠، ٩/ ٧٥) والترمذي (ح/ ٢٢٦٢) والنسائي (٨/ ٢٢٧) والبيهقي (٣/ ٩٠، ١٠/ ١١٦، ١١٨) والحاكم (٣/ ١١٨، ١١٩) وشرح السنة (١٠/ ٧٧) والمشكاة (٣٦٩٣) والبغوي (٥/ ١٤٣) والقرطبي (١/ ٣٥٥، ١٣/ ١٨٣) والدرر (١٣٦) . ٢٨٦٧: ١٦٢٦١: يخدمنها: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) . : ١٦٢٦٤: عرضا: ٢: المصدر السابق. ٢٨٦٨: ١٦٢٦٨: والأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) . : ١٦٢٦٩: السر: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٠٣) . : ١٦٢٧٠: عكرمة: ٣: المصدر السابق. : ١٦٢٧٢: الماء: ٤: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) . ٢٨٦٩: ١٦٢٧٦: الرحيم: ١: سورة «الحشر» آية: ٢٢. : ١٦٢٧٩: أعلم: ٢: قال ابن كثير في قوله تعالى: رب العرش العظيم أي: الذي ليس في المخلوقات أعظم منه. ولما كان الهدهد داعيا إلى الخير وعبادة الله وحده والسجود له نهى عن قتله- كما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: «نهى النبي ﷺ عن أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد» . انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) .
следующие страницы →