Полный текст (4 457 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.
стр. 4236
٦: ١٦١٣٢: وجل: ١: المنثور: (٦/ ٣٤١) .
: ١٦١٣٥: ملائكة: ٢: قال سعيد بن جبير: كانت النار بعينها فأسمعه تعالى كلامه من ناحيتها، وأظهر له ربوبيته من جهتها. وهو كما روي أنه مكتوب في التوراة: «جاء الله من سيناء، وأشرف من ساعير واستعلى من جبال فاران» فمجيئه من سيناء بعثه موسى منها، وإشرافه من ساعير بعثه المسيح منها، واستعلاؤه من فاران بعثه محمدا ﷺ ، وفاران مكة.
٢٨٤٧: ١٦١٤٠: الرفض: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٧٦) .
٢٨٤٨: ١٦١٤٤: الخلفة: ١: قوله: «الخلفة» : الحامل من الإبل.
:: يرجع: ٢: تفسير مجاهد (٢/ ٤٦٩) وتفسير القرطبي (٧/ ٤٨٧٦) .
:: لم يلتفت: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٧) .
٢٨٤٩: ١٦١٤٥: الآمنين: ١: سورة «القصص» آية: ٣١.
: ١٦١٤٧: وإساءته: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٦٩) .
٢٨٥٠: ١٦١٤٩: سوء: ١: قلت: قوله تعالى: «وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غير سوء» تقدم في «طه» القول فيه.
٢٨٥١: ١٦١٥١: اليهود: ١: صحيح. رواه الترمذي (ح/ ٢٧٣٣، ٣١٤٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي (٧/ ١١١) والحاكم (١/ ٩) .
وقال: هذا حديث صحيح. ووافقه الذهبي.
وأحمد (٤/ ٢٤٠) والطبراني (٧/ ٤٣، ٤٤، ٨/ ٨٤) والحاكم (٤/ ٣٥١) ومشكل (١/ ٤) والنبوة (٦/ ٢٦٨) والمنثور (٣/ ٥٥) والمسير (٥/ ٩٢) والحلية (٥/ ٩٨) والكنز (٤٤٠٥١) .
стр. 4237
٢٨٥٢: ١٦١٦٩: بها: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم كفروا بها وتكبروا أن يؤمنوا بموسى. وهذا يدل على أنهم كانوا معاندين.
: ١٦١٦٩: معرفة: ٢: المنثور: (٦/ ٣٤٣) .
: ١٦١٧٠: وجل: ٣: المصدر السابق.
٢٨٥٣: ١٦١٧٣: وعلوا: ١: قوله تعالى: «ظلما» و «علوا» منصوبان على نعت مصدر محذوف أي: وجحدوا بها جحودا ظلما وعلوا. والباء زائدة أي:
جحودها، قاله أبو عبيدة.
٢٨٥٤: ١٦١٨٢: هشام: ١: في «ابن كثير» «تمام» (٣/ ٣٥٨) .
: ١٦١٨٢: وسليمان: ٢: المصدر السابق.
: ١٦١٨٣: داود: ٣: قال الكلبي: كان لداود ﷺ تسعة عشر ولدا فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه، ولو كان ورائه مال لكان جميع أولاده فيه سواء وقاله ابن العربي قال: فلو كانت وراثة مال لانقسمت على العدد فخص الله سليمان بما كان لداود من الحكمة والنبوة، وزاده من فضله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده.
٢٨٥٥: ١٦١٨٦: العلم: ١: ورد في حديث «إنا معشر الأنبياء لا نورث» رواه أحمد (٢/ ٤٦٣) وكشاف (٢٥) والقرطبي (٧/ ٤٨٨٠) .
: ١٦١٨٧: الطير: ٢: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٦٧) .
: ١٦١٨٩: ينتجوين: ٣: أي: الحمل والولادة.
٢٨٥٦: ١٦١٩٢: أصاب: ١: سورة «ص» آية: ٣٦: ١٦١٩٢: شهر: ٢: سورة «سبأ» آية: ١٢ ٢٨٥٧: ١٦١٩٤: أخريهم: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٨٣) .
стр. 4238
: ١٦١٩٧: اليوم: ٢: ومن هذا قوله ﵇: «وما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما في ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر» قيل: وما رأى يا رسول الله؟ قال:
«أما أنه رأى جبريل يزع الملائكة» تفسير: ١٦١٩٩: جناحين: ٣: القرطبي (٧/ ٤٨٨٤) .
٢٨٥٨: ١٦٢٠٢: الذباب: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٨٥) .
: ١٦٢٠٣: غيركم: ٢: تفسير الثوري: (ص ٢٣٢) .
: ١٦٢٠٤: والدي: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٥٩) .
ثبت في الصحيح مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قرصت نبيا من الأنبياء نملة، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح؟ فهلا نملة واحدة؟» رواه البخاري (٤/ ٧٥) وأحمد (٢/ ٤٠٣) والمشكاة (٤٠١٢٢) والكنز (١٣٣٨٤) والمنثور (٤/ ١٨٣) وابن كثير (٦/ ١٩٤) .
٢٨٥٩: ١٦٢١١: الطير: ١: قوله تعالى: «تفقد الطير» ذكر شيئا آخر مما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل، والتفقد: تطلب ما غاب عنك من شيء، والطير: اسم جامع والواحد طائر، والمراد بالطير: جنس الطير وجماعتها، وكانت صحبه في سفر وتظله بأجنحتها.
٢٥٦١: ١٦٢٢١: الغائبين: ١: قال القرطبي: أي ما للهدهد لا رآه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه، وهو
стр. 4239
كقولك: مالي أراك كئيبا، أي: مالك، والهدهد طير معروف، هدهدته: صوته.
قال ابن عطية: إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أنه لا يراه، فاستفهم على جهة التوفيق على اللازم، وهذا ضرب من الإيجاز.
٢٨٦٢: ١٦٢٢٣: يحضر: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) .
: ١٦٢٢٤: ريشة: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٨٩٦) .
: ١٦٢٢٥: شيء: ٣: المصدر السابق.
: ١٦٢٣٠: والدته: ٤: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) .
٢٨٦٣: ١٦٢٣١: لأقتلنه: ١: راجع الحاشية رقم «٤» السابقة.
: ١٦٢٣٦: بعيد: ٢: قوله تعالى: فمكث غير بعيد أي:
الهدهد، والمعنى: بقي سليمان بعد التفقد والوعيد غير طويل أي: غير وقت طويل.
٢٨٦٤: ١٦٢٣٧: عليه: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) .
: ١٦٢٤١: كفروا: ٢: سورة «سبأ» آية: ١٥- ١٧.
٢٨٦٥: ١٦٢٤٤: أرضا: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) .
: ١٦٢٤٩: مملكة: ٢: تفسير عبد الرزاق (٢/ ٦٨) وتفسير ابن كثير (٢/ ٦٨) .
: ١٦٢٥٠: تملكهم: ٣: قال القرطبي: أعلم سليمان ما لم يكن يعلمه، ودفع عن نفسه ما توعده من العذاب والذبح.
٢٨٦٦: ١٦٢٥٢: ألف: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٦٨) .
: ١٦٢٥٤: تملكهم: ٢: يعني: بلقيس بن شراحيل تملك أهل سبأ.
ويقال: كيف خفي على سليمان مكانها وكانت المسافة بين محطه، وبين بلدها قريبة وهي مسيرة ثلاث بين صنعاء ومأرب؟
والجواب: أن الله تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة، كما أخفى على يعقوب مكان يوسف.
стр. 4240
: ١٦٢٥٨: ذلك: ٣: روى البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا بلغه أن أهل فارس قد ملكوا بنت كسرى قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» قال القاضي أبو بكر بن العربي: هذا نص في أن المرأة لا تكن خليفة، ولا خلاف فيه.
رواه البخاري (٦/ ١٠، ٩/ ٧٥) والترمذي (ح/ ٢٢٦٢) والنسائي (٨/ ٢٢٧) والبيهقي (٣/ ٩٠، ١٠/ ١١٦، ١١٨) والحاكم (٣/ ١١٨، ١١٩) وشرح السنة (١٠/ ٧٧) والمشكاة (٣٦٩٣) والبغوي (٥/ ١٤٣) والقرطبي (١/ ٣٥٥، ١٣/ ١٨٣) والدرر (١٣٦) .
٢٨٦٧: ١٦٢٦١: يخدمنها: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٠) .
: ١٦٢٦٤: عرضا: ٢: المصدر السابق.
٢٨٦٨: ١٦٢٦٨: والأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) .
: ١٦٢٦٩: السر: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٠٣) .
: ١٦٢٧٠: عكرمة: ٣: المصدر السابق.
: ١٦٢٧٢: الماء: ٤: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) .
٢٨٦٩: ١٦٢٧٦: الرحيم: ١: سورة «الحشر» آية: ٢٢.
: ١٦٢٧٩: أعلم: ٢: قال ابن كثير في قوله تعالى: رب العرش العظيم أي: الذي ليس في المخلوقات أعظم منه. ولما كان الهدهد داعيا إلى الخير وعبادة الله وحده والسجود له نهى عن قتله- كما رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ:
«نهى النبي ﷺ عن أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد» .
انظر تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) .
стр. 4241
٢٨٧٠: ١٦٢٨٩: الكاذبين: ١: قال ابن كثير: أي: صدقت في إخبارك هذا.
٢٨٧١: ١٦٣٠١: عنهم: ١: قال القرطبي: أمره بالتولي حسن أدب ليتنحى حسب ما يتأدب به مع الملوك.
بمعنى: وكن قريبا حتى ترى مراجعتهم، قاله وهب بن منبه.
قال ابن زيد: أمره بالتولي بمعنى: الرجوع إليه، أي: ألقه وارجع.
٢٨٧٢: ١٦٣٠١: الرحيم: ١: قال العلماء: لم يكتب أحد «بسم الله الرحمن الرحيم» قبل سليمان ﵇، واتفقوا على كتب «بسم الله الرحمن الرحيم» في أول الكتب والرسائل، وعلى ختمها لأنه أبعد من الريبة، وعلى هذا جرى الرسم، وبه جاء الأثر عن عمر بن الخاطب أنه قال: «أيما كتاب لم يكن مختوما فهو أغلف» ، وفي الحديث «: كرم الكتاب ختمه» .
القرطبي: (١٣/ ١٩٣) والخفاء (٢/ ١٦٠) .
٢٨٧٣: ١٦٣٠٣: الحسني: ١: سورة «الإسراء» آية: ١١٠.
: ١٦٣٠٦: الرحيم: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦١) ، وقال: «هذا حديث غريب أو إسناده ضعيف» .
٢٨٧٥: ١٦٣١٥: كريم: ١: قال القرطبي: الملأ أشراف القوم، قال ابن عباس: كان معها ألف قيل. وقيل: اثنا عشر أَلْفُ قَيْلٍ مَعَ كُلِّ قَيْلٍ مِائَةُ أَلْفٍ، والقيل الملك دون الملك الأعظم. فأخذت في حسن الأدب مع قومها، ومشاورتهم في أمرها، وأعلمتهم أن ذلك مطرد عندها في كل أمر يعرض.
стр. 4242
: ١٦٣٢١: شديد: ٢: قال ابن عباس: كان من قوة أحدهم أنه يركض فرسه حتى إذا احتد ضم فخذيه فحبسه بقوته.
٢٨٧٧: ١٦٣٣١: غلمان: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩١٢) .
: ١٦٣٣٢: الغلمان: ٢: المصدر السابق.
٢٨٧٨: ١٦٣٣٤: الغلمان: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩١٢- ٤٩١٣) .
: ١٦٣٣٥: جوهرا: ٢: المصدر السابق.
٢٨٧٩: ١٦٣٣٧: به: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٦٩) .
: ١٦٣٤١: المرسلون: ٢: قال قتادة: يرحمها اللَّهُ إِنْ كَانَتْ لَعَاقِلَةً فِي إِسْلامِهَا وَشِرْكِهَا قَدْ عَلِمَتْ أَنَّ الْهَدِيَّةَ تَقَعُ مَوْقِعًا مِنَ الناس، وسقطت الألف في «بم» للفرق بين «ما» الخبرية.
٢٨٨٠: ١٦٣٤٥: أتاكم: ١: قال ابن كثير: الظاهر أن سليمان- ﵇ لم ينظر إلى ما جاء به بالكلية ولا اعتنى به بل أعرض عنه، قال منكرا عليهم: «أتمدونن بمال؟» أي:
أتصانعونني بمال لأترككم على شرككم وملككم؟.
٢٨٨٢: ١٦٣٥٥: صاغرون: ١: قوله تعالى: وهم صاغرون أي:
مهانون مدحورون، فلما رجعت إليها رسلها بهديتها ربما قال سليمان: سمعت وأطاعت هي وقومها، وأقبلت تسير إليه في جنودها خاضعة ذليلة معظمة لسليمان ناوية متابعته في الإسلام، ولما تحقق سليمان- ﵇ قدومهم عليه ووفودهم إليه فرح بذلك وسره.
٢٨٣٣: ١٦٣٦١: مسلمين: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٣) .
: ١٦٣٦٢: أريكة: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ١٧٤) .
стр. 4243
٢٨٨٤: ١٦٣٦٤: جبل: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٣) .
: ١٦٣٦٦: الجن: ٢: المصدر السابق.
: ١٦٣٦٨: كوزي: ٣: المصدر السابق.
: ١٦٣٧٠: مقعدك: ٤: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٢) .
٢٨٨٥: ١٦٣٧٢: مقامك: ١: قال القرطبي: يعني: في مجلسه الذي يحكم فيه.
: ١٦٣٧٦: الكتاب: ٢: أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب (آصف بن برخيا) وهو من بني إسرائيل، وكان صديقا يحفظ اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.
وقالت عائشة- ﵂ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف بن رخيا: يا حي يا قيوم» .
الجوامع (٦١٨٥) والقرطبي (١٣/ ٢٠٤) .
٢٨٨٦: ١٦٣٨٤: والإكرام: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٢) .
٢٨٨٧: ١٦٣٨٧: طرفك: ١: قال السهيلي: الذي عنده علم من الكتاب هو (آصف بن برخيا) ابن خالة سليمان، وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى.
قال ابن أبي بزة: الرجل الذي كان عنده علم من الكتاب اسمه (أسطوم) ، وكان عابدا في بني إسرائيل، ذكره الغزنوي، والذي عليه الجمهور سابقا أنه رجل صالح من بني إسرائيل اسمه: (آصف بن برخيا) .
٢٨٨٩: ١٦٤٠٣: شهر: ١: سورة «سبأ» آية: ١٢.
: ١٦٤٠٥: أكفر: ٢: قال الأخفش: المعنى: لينظر، وقال غيره:
معنى «ليبلوني» : ليتعبدني، وهو مجاز،
стр. 4244
والأصل في الابتلاء الاختبار أي: ليختبرني أأشكر نعمته أم أكفرها.
٢٨٩٠: ١٦٤١٠: حالة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٤) .
: ١٦٤١١: غيروا: ٢: تفسير مجاهد (٢/ ٤٧٢) .
: ١٦٤١٤: عرشها: ٣: قال الفراء وغيره: إنما أمر بتنكيره لأن الشياطين قالوا له: إن في عقلها شيئا فأراد أن يمتحنها، وقيل: خافت الجن أن يتزوج بها سليمان فيولد له منها ولد فيبقون مسخرين لآل سليمان أبدا، فقالوا لسليمان: إنها ضعيفة العقل، ورجلها كرجل الحمار فقال: «نكروا لها عرشها» لنعرف عقلها، وكان لسليمان ناصح من الجن، فقال: كيف لي أن أرى قدميها من غير أن أسألها كشفها؟ فقال: أنا أجعل في هذا القصر ماء، وأجعل فوق الماء زجاجا، تظن أنه ماء فترفع ثوبها فترى قدميها فهذا هو الصرح الذي أخبر به الله تعالى عنه.
٢٨٩٢: ١٦٤٢٣: هو: ١: انظر كلام ابن كثير في هذا العرش (٣/ ٣٦٤) .
: ١٦٤٢٤: نحو ذلك: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٣) .
: ١٦٤٢٧: تهتدي للحق: ٣: المصدر السابق.
٢٨٩٣: ١٦٤٣٠: جنية: ١: تقدم الكلام عن الصرح.
: ١٦٤٣١: لجة: ٢: تفسير مجاهد (٢/ ٤٧٣) .
٢٨٩٤: ١٦٤٣٨: قوارير: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَى سُلَيْمَانَ دَعَاهَا إِلَى عِبَادَةِ الله ، وحده وعاتبها في عبادتها الشمس من دون الله تعالى فقالت بقول الزنادقة، فَوَقَعَ سُلَيْمَانُ سَاجِدًا إِعْظَامًا لِمَا
стр. 4245
قالت، وسجد معه الناس فسقط فِي يَدِهَا حِينَ رَأَتْ سُلَيْمَانَ صَنَعَ مَا صَنَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ سُلَيْمَانُ رَأْسَهُ قَالَ: وَيْحَكِ ماذا قلت؟
قالت: أنسيت ما قلت؟ فَقَالَتْ: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمان لله رب العالمين» .
٢٨٩٦: ١٦٤٤٧: إسلامها: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٥) .
٢٨٩٧: ١٦٤٤٨: حديث: ١: تفسير ابن كثير (٣/ ٣٦٦) .
قال ابن كثير: «بلى ومنكر غريب جدا» .
٢٨٩٨: ١٦٤٥٢: بمرسل: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٤) وتفسير القرطبي (٧/ ٤٩٣٠) .
: ١٦٤٥٣: يختصمون: ٢: قال مجاهد: والخصومة ما قصه الله تعالى في قوله: «أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه» إلى قوله: «كافرون» . وقيل:
تخاصمهم أن كل فرقة قالت: نحن على الحق من دونكم.
: ١٦٤٥٤: الرحمة: ٣: تفسير مجاهد (٢/ ٤٧٤) .
٢٨٩٩: ١٦٤٥٧: تعذبوا: ١: تقدم.
: ١٦٤٦٠: عند الله: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٣٠) .
: ١٦٤٦٢: عن الله: ٣: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٧٠) .
٢٩٠٠: ١٦٤٦٧: يصلحون: ١: قال الضحاك: كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون في الأرض ويأمرون بالفساد، فجلسوا عند صخرة عظيمة فقلبها الله عليهم.
وقال عطاء بن أبي رباح: بلغني أنهم كانوا يقرضون الدنانير والدراهم، وذلك من الفساد في الأرض، وقاله سعيد بن المسيب.
وقيل: فسادهم أنهم يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم.
стр. 4246
٢٩٠١: ١٦٤٦٩: الدراهم: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٧٠) .
: ١٦٤٧٤: لصادقون: ٢: المصدر السابق.
: ١٦٤٧٥: فأهمدتهم: ٣: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٦٧) .
٢٩٠٢: ١٦٤٧٨: فقتلهم: ١: تفسير عبد الرزاق: (٢/ ٧٠) .
: ١٦٤٨١: مكرهم: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
فارغة ليس فيها أحد.
قال القرطبي: مكرهم ما روي أن هؤلاء التسعة لما كان في صدر الثلاثة الأيام بعد عقر الناقة، وقد أخبرهم صالح بمجيء العذاب، اتفقوا وتحالفوا على أن يأتوا دار صالح ليلا ويقتلوه وأهله المختصين به قالوا: فإذا كان كاذبا في وعيده أوقعنا به ما يستحق، وإن كان صادقا كنا عجلناه، وشفينا نفوسنا، قاله مجاهد وغيره.
٢٩٠٤: ١٦٤٨٥: يتقون: ١: الطبري: (١٩/ ١٧٤) .
: ١٦٤٨٦: قال ... : ٢: طمس «بالأصل» .
: ١٦٤٨٧: الفاحشة: ٣: قال القرطبي في قوله تعالى: «أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون» أي: الفعلة القبيحة الشنيعة «وأنتم تبصرون» إنها فاحشة، وذلك أعظم لذنوبكم، وقيل:
يأتي بعضكم بعضا وأنتم تنظرون إليه، وكانوا لا يستترون عتوا منهم وتمردا.
٢٩٠٥: ١٦٤٩٢: شديد: ١: سورة «هود» آية: ٨٠: ١٦٤٩٢: فقتله: ٢: آية: ٢/ ٣٤٤.
: ١٦٤٩٣: مطرا: ٣: أي: من أنذر فلم يقبل الإنذار، وقد مضى بيان هذا في «الأعراف» و «هود» .
٢٩٠٦: ١٦٤٩٥: اصطفى: ١: قال الفراء: قال أهل المعاني: قيل للوط «قل الحمد لله» على هلاكهم، وخالف
стр. 4247
جماعة من العلماء الفراء في هذا وقالوا:
هو مخاطبة لنبينا محمد ﷺ أي قل الحمد لله على هلاك كفار الأمم الخالية.
قال النحاس: وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبي ﷺ وكل ما فيه فهو مخاطب به- ﵇ إلا ما لم يصح معناه إلا لغيره.
: ١٦٤٩٦: العالمين: ٢: سورة «الصافات» .
: ١٦٤٩٦: إبراهيم: ٣: سورة «الصافات» .
٢٩٠٧: ١٦٥٠١: الحسان: ١: تفسير عبد الرزاق (٢/ ٧٢) .
: ١٦٥٠٣: بهجة: ٢: قوله تعالى: فأنبتنا به حدائق ذات بهجة الحديقة: البستان الذي عليه حائط، والبهجة: المنظر الحسن، قال الفراء:
الحديقة: البستان المحظر عليه حائط، وإن لم يكن عليه حائط فهو البستان وليس بحديقة.
: ١٦٥٠٤: والأنعام: ٣: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٤) .
: ١٦٥٠٥: حسن: ٤: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٣٧) .
٢٩٠٨: ١٦٥١٠: يعدلون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بالله غيره وقيل: «يعدلون» عن الحق والقصد، أي: يكفرون، وقيل «إله» مرفوع ب «مع» تقديره: أمع الله ويلكم إله، والوقف على «مع الله» حسن.
٢٩٠٩: ١٦٥١٢: شمالة: ١: حسن، رواه الترمذي (ح/ ٣٣٦٩) وقال:
هذا حديث حسن غريب، وأحمد (٣/ ١٢٤) والمشكاة (١٩٢٣) والترغيب (٢/ ٣٠) والكنز (١٦٢٤٠) والمنثور (١/ ٣٥٤) وإتحاف (٨/ ٢٦٤) والقرطبي (١٠/ ٩٠) وابن كثير (١/ ٤٧٧، ٨/ ٣٣٩) والمغني عن حمل الأسفار
стр. 4248
(٣/ ٢٨٧) وإتحافات (٢٥٢) وبداية (١/ ٢١) .
: ١٦٥١٨: المالح: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٣٨) .
٢٩١٠: ١٦٥١٩: دعاة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٧٠) .
: ١٦٥٢٥: الرياح: ٢: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: بين يدي السحاب الذي فيه مطر يغيث الله به عباده المجدبين الأذلين القانطين.
٢٩١١: ١٦٥٢٨: الخالقين: ١: سورة «المؤمنون» آية: ١٤.
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: كانوا يقرون أنه الخالق الرازق فألزمهم الإعادة أي: إذا قدر على الابتداء فمن ضرورته القدرة على الإعادة، وهو أهون عليه.
٢٩١٢: ١٦٥٣٠: وجل: ١: لم أقف عليه.
٢٩١٣: ١٦٥٣٥: إلا الله: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٤٢) .
: ١٦٥٣٦: يبعثون: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٧٢) .
قال ابن كثير: «كلام جليل متين صحيح» .
٢٩١٤: ١٦٥٣٦: منسأته: ١: سورة «سبأ» آية: ١٤.
: ١٦٥٣٧: علمهم: ٢: تفسير «مجاهد» : (٢/ ٤٧٥) .
: ١٦٥٣٨: الآخرة: ٣: قال الفراء في قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ هو قول حسن كأنه وجهه إلى الاستهزاء بالمكذبين بالبعث، كقولك لرجل تكذبه: بلى لعمري قد أدركت السلف فأنت تروي ما لا أروي! وأنت تكذبه.
٢٩١٥: ١٦٥٤٧: عمون: ١: قوله تعالى: بل هم منها عمون أي: لم يدرك علمهم علم الآخرة. وقيل بل ضل وغاب علمهم في الآخرة فليس لهم فيها علم.
стр. 4249
٢٩١٦: ١٦٥٥٠: الأولين: ١: تقدم في سورة «المؤمنين» وكانت الأنبياء يقربون أمر البعث مبالغة في التحذير وكل ما هو آت فقريب.
٢٩١٧: ١٦٥٦٥: لكم: ١: تفسير القرطبي (٧/ ٤٩٤٦) وتفسير مجاهد (٢/ ٤٧٥) .
٢٩١٨: ١٦٥٦٧: يقول: ١: قوله تعالى: يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون أي: ما تخفى صدورهم وما يظهرون من الأمور.
٢٩١٩: ١٦٥٦٧: والأرض: ١: قال الحسن: الغائبة هنا القيامة، وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض حكاه النقاش، وقال ابن شجر: الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالي عن خلقه وغيبه عنهم وهذا عام وإنما دخلت الهاء في «غائبة» إشارة إلى الجمع أي: ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها وقد أثبتها في أم الكتاب عنده، فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنونه.
٢٩٢٠: ١٦٥٧٧: مرة: ١: انظر سورة «البقرة» آية: ٨.
: ١٦٥٧٨: في الدماء: ٢: صحيح متفق عليه، رواه البخاري (٩/ ٣) ومسلم في (القسامة، ح/ ٢٨) والنسائي (٧/ ٨٤) وابن ماجة (ح/ ٢٦١٥، ٢٦١٧) وأحمد (١/ ٣٨٨، ٤٤٢) وابن أبي شيبة (٩/ ٤٢٦) والطبراني (١٠/ ٢٣٤) والترغيب (٣/ ٢٩٢) وابن كثير (٢/ ٣٣٢) والحلية (٧/ ٨٧، ٨٨) وشرح السنة (١٠/ ١٤٩) والشكاة (٣٤٤٨) وابن المبارك في «الزهد» (٤٧٨) والمنثور (٢/ ١٩٨) والخطيب (٣/ ٦٩) والكنز (٣٩٨٨٧، ٣٩٩٢٩) .
стр. 4250
٢٩٢١: ١٦٥٨٢: ضلالتهم: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
كفرهم أي ليس في وسعك خلق الإيمان في قلوبهم.
: ١٦٥٨٥: المنكر: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٥٠) .
٢٩٢٢: ١٦٥٨٨: عليهم: ١: تفسير القرطبي: (٢/ ٤٧٥) .
: ١٦٥٨٩: تكلمهم: ٢: قوله تعالى: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً من الأرض تكلمهم اختلف في معنى «وقع القول عليهم» :
وجب الغضب عليهم، قاله قتادة. وقال مجاهد: أي: حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقال ابن عمر وأبو سعيد الخدري- ﵄: إذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر وجب السخط عليهم.
وقال عبد الله بن مسعود: وقع القول:
يكون بموت العلماء، وذهاب العلم، ورفع القرآن.
٢٩٢٣: ١٦٥٩٢: الكافر: ١: حسن. رواه الترمذي (ح/ ١٣٨٧) ، وقال:
هذا حديث حسن غريب. والمنثور (٥/ ١١٦) والمنحة (٢٧٩٠) .
: ١٦٥٩٣: حقي: ٢: تفسير ابن كثير (٣/ ٣٧٥) . وقال: إسناد لا يصح عن حذيفة بن اليمان، والمنثور:
(٥/ ١١٦) وتفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٥١) .
٢٩٢٤: ١٦٥٩٥: ثلثاها: ١: روى مسلم في صحيحه من حديث العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بادروا بالأعمال ستا: الدجال والدخان ودابة الأرض وطلوع
стр. 4251
الشمس من مغربها وأمر العامة وخويصة أحدكم» .
رواه مسلم في (الفتن، ح/ ١٢٩) وابن ماجة (ح/ ٤٠٥٦) وأحمد (٢/ ٣٣٧، ٣٧٢) والحاكم (٤/ ٥١٦) وشرح السنة (١٥/ ٤٤) والترغيب (٤/ ٢٢٩) والصحيحة (٧٥٩) والكنز (١/ ٣٨٦٤١) ومنحة (٢٤٤٠، ٢٧٧٠) والمشكاة (٤٥٦٥) ومشكل (١/ ٤٢٠) .
٢٩٢٥: ١٦٦٠١: ثلثها: ١: المنثور: (٦/ ٣٨٢) .
: ١٦٦٠٢: تهامة: ٢: قال مسلم بن الحجاج: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو قال: حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حديثا لم أنسه بعد: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا» .
رواه مسلم في الفتن (ح/ ١١٨) وأبو داود (ح/ ٣٤١٠) وأحمد (٢/ ٢٠١) والحاكم (٤/ ٥٤٧) والمشكاة (٥٤٦٦) والمجمع (٨/ ٨) والمنحة (٢٧٧٤) وابن كثير (٣/ ٣٦٩، ٦/ ٢٧٧، ٣٧٠)) والبغوي (٥/ ١٥٧) والطبري (٨/ ٧٢) والجوامع (٦٣٨٠) .
٢٩٢٦: ١٦٦٠٤: مثل ذلك: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٧٦) .
٢٩٢٧: ١٦٦١٠: زمرا: ١: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٥) .
: ١٦٦١٢: يدفعون: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٧٦) .
стр. 4252
٢٩٢٨: ١٦٦١٩: ينفخ فيه: ١: حسن. رواه أبو داود (ح/ ٢٤٣٠) والترمذي (ح/ ٣٢٤٤) وقال: هذا حديث حسن، وأحمد (٢/ ١٦٢، ١٩٢) والدارمي (٢/ ٣٢٥) والحاكم (٢/ ٥٠٦، ٤/ ٥٠٦) وابن حبان (٢٥٧٠) والترغيب (٤/ ٣٨٠) والبغوي (٢/ ١٤٧) والمنثور (٥/ ٣٧٧) والفتح (١١/ ٣٦٨) والطبري (٢٠/ ١٣، ٢٣، ٨٤، ٣٠/ ٣١) والقرطبي (١٣/ ٢٤٠) وابن كثير (٣/ ٢٧٦، ٥/ ٣٨٥) والحلية (٧/ ٢٤٣) .
: ١٦٦٢١: بطولة: ٢: المنثور (٣/ ٢٢) والطبري (١٦/ ٢٥) .
: ١٦٦٢٢: ما أقلوه: ٣: المنثور (٥/ ٣٣٩) والقرطبي (١٣/ ٢٣٩) وإتحاف (١٠/ ٤٥١، ٤٥٢) وبداية (١/ ٢٩٠) والطبري) (٢٠/ ١٣، ٢٣/ ١٠) وابن كثير (٣/ ٢٧٦، ٢٨٢، ٥/ ٣٨٤) وابن عساكر في «التاريخ» (٣/ ٢٢) والخطيب (٤/ ١٢١) .
٢٩٣٠: ١٦٦٢٧: خاشعة: ١: سورة «النازعات» الآيات: ٦- ٩.
: ١٦٦٢٧: والأموات: ٢: انظر: الطبري: ٢٠- ١٩.
: ١٦٦٢٨: شديد: ٣: سورة «الحج» الآيتان: ١- ٢.
٢٩٣١: ١٦٦٢٨: أمتا: ١: تفسير الطبري: (٢٤/ ٣٠) .
٢٩٣٢: ١٦٦٢٩: عسر: ١: سورة «القمر» آية: ٨.
٢٩٣٣: ١٦٦٣٤: جامدة: ١: قال القتبي: وذلك أن الجبال تجمع وتسير فهي في رؤية العين كالقائمة وهي تسير، وكذلك كل شيء عظيم وجمع كثيف يقصر عنه النظر لكثرته وبعد ما بين أطرافه، وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير.
: ١٦٦٣٨: كل شيء: ٢: تفسير مجاهد: (٢/ ٤٧٦) .
стр. 4253
٢٩٣٥: ١٦٦٤٧: إلا الله خبر: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٦٠) .
: ١٦٦٥٠: مثله: ٢: روى أبو ذر قل: قلت يا رسول الله أوصني:
قال: «اتق الله وإذا عملت سيئة فاتبعها حسنة تمحها» قال: قلت يا رسول الله: أمن الحسنات «لا إله إلا الله» ؟ قال: «من أفضل الحسنات» .
الأسماء والصفات (١٠٧) وتفسير القرطبي (٧/ ٤٩٦٠) .
٢٩٣٦: ١٦٦٥١: عبدي: ١: حسن الظن بالله: (١٠٨) .
٢٩٣٧: ١٦٦٥٩: والذرة: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٧٩) .
٢٩٣٩: ١٦٦٧٠: منهم: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يعني بني إسرائيل وكانوا في ذلك الوقت خيار أهل زمانهم، هذا وقد سلط عليهم هذا الملك الجبار العتيد يستعملهم في أخس الأعمال، ويكدهم ليلا ونهارا في أشغاله وأشغال رعيته، ويقتل مع هذا أبناءهم ويستحيي نسائهم إهانة لهم واحتقارا وخوفا من أن يوجد منهم الغلام الذي كان قد تخوف هو وأهل مملكته من أن يوجد منهم غلام يكون سبب هلاكه وذهاب دولته على يديه.
٢٩٤٠: ١٦٦٧٣: نساءهم: ١: تقدم القول في هذا في «البقرة» عند قوله:
يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم الآية وذلك لأن الكهنة قالوا له:
إن مولودا يولد في بني إسرائيل يذهب ملكك على يديه، أو قال المنجمون له ذلك، أو رأى رؤيا فعبرت كذلك.
٢٩٤١: ١٦٦٧٦: الأرض: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ
стр. 4254
استضعفوا في الأرض أي: نتفضل عليهم وننعم، وهذه حكاية مضت.
٢٩٤٢: ١٦٦٨٥: أليم: ١: قوله تعالى: وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه قد تقدم معنى الوحي ومحامله، واختلف في هذا الوحي إلى أم موسى، فقالت فرقة: كان قولا في منامها، وقال قتادة: كان إلهاما، وقالت فرقة: كان بملك يمثل لها.
٢٩٤٤: ١٦٦٩٢: وحزنا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: اللام هنا لام العاقبة لا لام التعليل لأنهم لم يريدوا بالتقاطه في ذلك، ولا شك أن ظاهر اللفظ يقتضي ما قالوه، ولكن إذا نظر إلى معنى السياق فإنه تبقى اللام للتعليل لأن معناه أن الله تعالى قيضهم لالتقاطه ليجعله عدوا لهم وحزنا فيكون أبلغ في إبطال حذرهم منه.
٢٩٤٦: ١٦٧٠٥: موسى: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨١) .
: ١٦٧٠٦: إلا ذكر موسى: ٢: المصدر السابق.
: ١٦٧٠٧: الوراق نحو: ٣: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٧١) .
// ذلك// ٢٩٤٧: ١٦٧١٨: المصدقين: ١: زاد القرطبي: بوعد الله حين قال لها: إنا رادوه إليك وقال: لتبدي به ولم يقل: لتبديه لأن حروف الصفات قد تزاد في الكلام، تقول أخذتها لحبل وبالحبل.
وقيل: أي لتبدي القول به.
٢٩٤٨: ١٦٧٢٠: قصيه: ١: قوله تعالى: وقالت لأخته قصيه أي:
قالت أم موسى لأخت موسى: اتبعي أثره حتى تعلمي خبره، واسمها مريم بنت
стр. 4255
عمران وافق اسمها اسم مريم أم عيسى ﵇ ذكره السهيلي والثعلبي.
٢٩٤٩: ١٦٧٣٢: فيقبلها: ١: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٧٣) .
٢٩٥٠: ١٦٧٣٨: يعملون: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي رددناه، وقد عطف الله قلب العدو عليه، ووفينا لها بالوعد.
٢٩٥١: ١٦٧٤١: أشده: ١: قوله تعالى: «ولما بلغ أشده» قد مضى قول الأشد في «الأنعام» وقول ربيعة ومالك أنه الحلم أولى ما قيل فيه، لقوله تعالى: «حتى إذا بلغوا النكاح» وذلك أول الأشد، وأقصاه أربع وثلاثون سنة وهو قول سفيان الثوري.
٢٩٥٢: ١٦٧٥٣: المحسنين: ١: قوله تعالى: «وكذلك نجزى المحسنين» أي:
كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله، وألقت ولدها في البحر، وصدقت بوعد الله، فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة، ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة، وكذلك نجزى كل محسن.
تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٢) .
٢٩٥٣: ١٦٧٥٥: النهار: ١:: ١٦٧٥٦: أهلها: ٢: قال السدي: كان موسى في وقت هذه القصة على رسم التعلق بفرعون، وكان يركب مراكبه، حتى كان يدعى موسى ابن فرعون، فركب فرعون يوما وسار إلى مدينة من مدائن مصر يقال لها منف- قال مقاتل: على رأس فرسخين من مصر- ثم علم موسى بركوب فرعون، فركب بعده ولحق بتلك القرية في وقت القائلة وهو وقت الغفلة، قاله ابن عباس.
تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٧٦) .
стр. 4256
٢٩٥٥: ١٦٧٦٦: بجمع كفه: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٢) .
: ١٦٧٧٠: وسلم: ٢: ٢٩٥٦: ١٦٧٧٧: للمجرمين: ١: قلت: قد مضى هذا المعنى ملخصا مبينا في سورة" النمل" وأنه خبر لادعاء. وعن ابن عباس: لم يستثن فابتلى به مرة أخرى، يعني: لم يقل: فلن أكون إن شاء الله.
وهذا نحو قوله: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا".
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " من مشى مع ٢٩٥٧: ١٦٧٨٣: ذلك: ١: مظلوم ليعينه على مظلمته ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة يوم تزل فيه الأقدام، ومن مشى مع ظالم ليعينه على ظلمه أزل الله قدميه على الصراط يوم تدحض فيه الأقدام".
القرطبي (١٣/ ٢٦٧) والكنز (٥٦٠٤) .
تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٨٢) .
٢٩٥٩: ١٦٧٩٣: فرعون: ١: قوله تعالى: «وجاء رجل» قال أكثر أهل: ١٦٧٩٤: المدينة: ٢: التفسير: هذا الرجل هو (حزقيل بن صبورا) مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون.
٢٩٦٢: ١٦٧٩٥: شمعون: ٣: تفسير القرطبي: (٧/ ٤٩٨٢) .
: ١٦٨١١: أناس: ١: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٣) .
: ١٦٨١٢: قوما: ٢: المصدر السابق.
٢٩٦٣: ١٦٨١٣: يسقون: ٣: المصدر السابق.
: ١٦٨٣١: الهذيل: ١: سقط «بالأصل» .
: ١٦٨٣١: قميصها: ٢: قال قتادة: بعث الله تعالى شعيبا إلى أصحاب الأيكة وأصحاب مدين. وقد مضى في «الأعراف» الخلاف في اسم أبيه.
فروى موسى- ﵇ لما جاءته بالرسالة قام يتبعها، وكان بين موسى وبين
стр. 4257
أبيها ثلاثة أميال، فهبت الريح ضمت قميصها فوصفت عجيزها، فتحرج موسى من النظر إليها، فقال: ارجعي وأرشدينى إلى الطريق بصوتك.
٢٩٦٥: ١٦٨٣٧: مملكته: ١: قال القرطبي: وكانت مدين خارجة عن مملكة فرعون. وقرب إليه طعاما، فقال موسى: لا آكل، إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بملء الأرض ذهبا، فقال شعيب: ليس هذا عوض القي، ولكن عادتي وعادة آبائي قرى الضيف، وإطعام الطعام، فحينئذ أكل موسى.
٢٩٦٦: ١٦٨٣٩: شعيبا: ١: وقد استدل أصحاب الإمام أحمد ومن تبعهم في صحة استئجار الأجير بالطعمة والكسوة بهذه الآية، واستأنسوا في ذلك بما رواه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة في كتابه السنن حيث قال: «باب استئجار الأجير على طعام بطنه» : حدثنا محمد، ثنا محمد بن المصفى الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، عن مسلمة بن علي عن سعيد بن أبي أيوب عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح قال: سمعت عتبة بن المنذر السلمي يقول: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ فقرأ: «طسم» حتى إذا بلغ قصة موسى قال: «إن موسى أجر نفسه ثماني سنين أو عشرة سنين على عفة فرجه وطعام بطنه» .
ضعيف جدا. رواه ابن ماجة (ح/ ٢٤٤٤) والمشكاة (٢٩٨٩) والكنز (٩٢٠١) والمنثور
стр. 4258
(٥/ ١٢٦) والفتح (٤/ ٤٤٥) والطبراني (١٧/ ١٣٥) وبداية (١/ ٢٤٤) وابن كثير (٣/ ٣٨٥) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/ ٥٣٣) .
: ١٦٨٤٢: فألقاه: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٦) .
٢٩٦٨: ١٦٨٥٥: حجج: ١: في هذه الآية عرض الولي ابنته على الرجل، وهذه سنة قائمة عرض صالح مدين ابنته على صالح بني إسرائيل، وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان، وعرضت الموهوبة نفسها عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَمَنْ الحسن عرض الرجل وليته، والمرأة نفسها على الرجل الصالح، اقتداء بالسلف الصالح.
انظر، الحاشية رقم «١» قبل السابقة.
: ١٦٨٥٦: وطعمة بطنه: ٢: بنحوه. تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٧) .
٢٦٧٠: ١٦٨٦٤: وأوفاهما: ١: الحميدي (٥٣٥) ولسان (١/ ٣١٦) .
: ١٦٨٦٥: وأكملها: ٢:: ١٦٨٦٦: أزكاها: ٣: الطبراني (١٧/ ١٤٣) وابن كثير (٦/ ٢٤٢) والمنثور (٥/ ١٢٧) والمجمع (٧/ ٨٧) وعزاه إلى أبي يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير الحاكم بن أبان وهو ثقه، ورواه البزار إلا أنه قال عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
٢٩٧١: ١٦٨٦٨: السامرية: ١: المنثور: (٦/ ٤٠٨) وابن كثير (٣/ ٣٨٧) .
: ١٦٨٧١: الكف: ٢: المصدر السابق.
: ١٦٨٧١: نارا: ٣: قوله تعالى: «آنس من جانب الطور نارا» الآية: تقدم القول في ذلك في «طه» .
стр. 4259
٢٩٧٢: ١٦٨٧٦: نار: ١: قوله تعالى: «أو جذوة من النار» أي: قطعة من الجمر، قال: وهي بلغة جميع العرب.
وقال أبو عبيدة: والجذوة: مثل الخدمة وهي: القطعة الغليظة من الخشب كان في طرفها نار أو لم يكن.
: ١٦٨٧٨: المباركة: ٢: قوله تعالى: «في البقعة المباركة» قرأ الأشهب العقيلي «في البقعة» بفتح الباء.
وقولهم بقاع يدل على بقعة، كما يقال جفنة وجفان. ومن قال بقعة قال بقع مثل غرفة وغرف.
٢٩٧٣: ١٦٨٨١: العالمين: ١: قوله تعالى: «إني أنا الله رب العالمين» نفي لربوبية غيره سبحانه. وصار بهذا الكلام من أصفياء الله- لها من رسله لأنه لا يصير رسولا إلا بعد أمره بالرسالة، والأمر بها إنما كان بعد هذا الكلام.
: ١٦٨٨٥: البرد: ٢: انظر، تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٨٧) .
٢٩٧٤: ١٦٨٨٦: الواد الأيمن: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من جانب الوادي مما يلي الجبل عن يمينه من ناحية الغرب.
: ١٦٨٨٨: ألق عصاك: ٢: قوله تعالى: «وأن ألق عصاك» عطف على «أن يا موسى» وتقدم الكلام في هذا في «النمل» و «طه» .
٢٩٧٤: ١٦٨٩٢: ولا تخف: ١: قوله تعالى: «يا موسى أقبل ولا تخف» قال وهب: قيل له ارجع إلى حيث كنت.
فرجع فلف دراعته على يده، فقال له الملك:
أرأيت إن أراد الله أن يصيبك بما تحاذر أينفعك لفك يدك؟ قال: لا ولكني ضعيف خلقت من ضعف. وكشف يده فأدخلها في فم الحية فعادت عصا.
стр. 4260
٢٩٧٦: ١٦٨٩٩: ربك: ١: قوله تعالى: «فذانك برهانان من ربك» يعني إلقاء العصا، وجعلها حية تسعى، وإدخاله يده في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء دليلان قاطعان واضحان على قدرة الفاعل المختار، وصحة نبوة من جرى هذا الخارق على يده.
٢٩٧٧: ١٦٩٠٤: يصدقني: ١: قال ابن كثير: أي: يبين لهم عني ما أكلهم به فإنه يفهم عني ما لا يفهمون، فلما سأل ذلك موسى، قال الله تعالى: «سنشد عضدك بأخيك» أي: سنقوي أمرك ونعز جانبك بأخيك الذي سألت له أن يكون نبيا معك كما في قوله تعالى: «قد أوتيت سؤلك يا موسى» .
٢٩٧٨: ١٦٩١١: الغالبون: ١: قوله تعالى: «أنتما ومن اتبعكما الغالبون» أي: بآياتنا، قاله الأخفش والبرى. قال المهدوى: وفي هذا تقديم الصلة على الموصول، إلا أن يقدر أنتما غالبان بآياتنا ومن اتبعكما الغالبون.
٢٩٧٩: ١٦٩١٦: الطين: ١: قوله تعالى: «فأوقد لي يا هامان على الطين» أي: اطبخ لي الآجر، عن ابن عباس ﵁.
وقال قتادة: هو أول من صنع الآجر وبنى به.
ولما أمر فرعون وزيره هامان ببناء الصرح جمع هامان العمال- وقيل خمسين ألف بناء سوى الأتباع والأجراء- وأمر بطبخ الآجر والجص، ونشر الخشب، وضرب المسامير، فبنوا ورفعوا البناء وشيدوه بحيث
стр. 4261
لم يبلغه بنيان منذ خلق الله السموات والأرض، فكان الباني لا يقدر أن يقوم على رأسه، حتى أراد الله أن يفتنهم فيه.
: ١٦٩١٨: فرعون: ٢: المنثور: (٦/ ٤١٦) .
: ١٦٩٢٠: يرفعه: ٣: أنظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٠٥) .
٢٩٨٠: ١٦٩٢٣: النار: ١: قال القرطبي: أي: جعلناهم زعماء يتبعون على الكفر، فيكون عليهم وزرهم ووزر من اتبعهم حتى يكون عقابهم أكثر. وقيل: جعل الله الملأ من قومه رؤساء السفلة منهم، فهم يدعون إلى الجنة.
وقيل: أئمة يأتم بهم ذوو العبر ويتعظ بهم أهل البصائر.
: ١٦٩٢٥: المرفود: ٢: سورة «هود» آية: ٩٩.
٢٩٨١: ١٦٩٢٧: المثاني: ١: رواه أبو داود (ح/ ١٤٥٩) والحاكم (٢/ ٣٥٥) .
: ١٦٩٢٨: الآية: ٢: روي عن أبي سعيد الخدري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى» .
تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٠) .
٢٩٨٢: ١٦٩٣١: الغربي: ١: قال القرطبي: أي: كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ أرسل الله موسى إلى فرعون، فكذلك لم تحضر جانب الطور إذ نادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين.
روى عمر بن دينار يرفعه قال: «نودي يا أمة محمد أجبتكم قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي وَأَعْطَيْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُونِي فذلك قوله. فذكر الآية السابقة.
стр. 4262
تفسير القرطبي (٧/ ٥٠٠٨) وتفسير ابن كثير (٣/ ٣٩١) .
٢٩٨٣: ١٦٩٤٤: غفيرا: ١: المنثور: (٢/ ٢٤٦) والبيهقي (٩/ ٤) والطبري في «التاريخ» (١/ ١٥١) وابن كثير (٢/ ٤٢٢) وبداية (١/ ٩٧) وأحمد (٥/ ٢٦٦) والطبراني (٨/ ٢٥٩) ومطالب (٣٤٥٤) والكنز (٣٢٢٧٧) والقرطبي (١/ ١٨٠) والمجمع (١/ ١٥٩) وعزاه إلى أحمد والطبراني في الكبير. ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف.
: ١٦٩٤٦: تسألوني: ٢: انظر: الحاشية قبل السابقة.
٢٩٨٤: ١٦٩٥٠: المؤمنين: ١: رواه أحمد: (٤/ ٢٤) . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: وأرسلناك إليهم لتقيم عليهم الحجة ولينقطع عذرهم إذا جاءهم عذاب من الله بكفرهم، فيحتجوا بأنهم لم يأتهم رسول ولا نذير.
٢٩٨٥: ١٦٩٥٥: تظاهرا: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
موسى ومحمد تعاونا على السحر. قال الكلبي: بعثت قريش إلى اليهود وسألوهم عن بعث محمد وشأنه، فقالوا: إنا نجده في التوراة بنعته وصفته. فلما رجع الجواب إليهم «قالوا ساحران تظاهرا» .
٢٩٨٧: ١٦٩٧٢: القول: ١: قوله تعالى: «ولقد وصلنا لهم القول» أي:
أتبعنا بعضه بعضا، وبعثنا رسولا بعد رسول. وقال أبو عبيدة والأخفش: معنى «وصلنا» : أتممنا كصلتك الشيء. وقال ابن عيينة والسدي: بينا.
: ١٦٩٧٢: القول: ٢: انظر تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠١١) .
стр. 4263
٢٩٨٨: ١٦٩٧٧: الآيات: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٣) .
: ١٦٩٧٨: الكتاب: ٢: روي عَنِ أََبِِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن بي، وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها فتزوجها» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ ٨٢) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٢٤١) والترمذي (ح/ ١١١٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (٦/ ١١٥) وأحمد (٤/ ٤٠٥) والدارمي (٢/ ١٥٥) وأبو عوانة (١/ ١٠٣) والحميدي (٧٦٨) وشرح السنة (١/ ٥٣) وإتحاف (٦/ ٣٢٧) والطبري (٢٧/ ١٤٠) والقرطبي (٤/ ٣٢٢، ١٣/ ٢٩٧) والترغيب (٣/ ٢٥) والمنثور (٥/ ١٣٣) والخطيب (٤/ ٢٨٨، ٦/ ٢٢٩) والصحيحة (١١٥٣) وابن كثير (١/ ٦٧، ٤٩٩، ٢/ ١٦٩، ٦/ ٢٥٤، ٨/ ٥٧) .
٢٩٨٩: ١٦٩٧٩: يؤمنون: ١: المنثور: (٥/ ١٣٣) .
٢٩٩٠: ١٦٩٨٣: فقالت: ١: قوله: «فقالت» في «الأصل» «فقال» ، والصحيح ما أثبتناه.
٢٩٩١: ١٦٩٨٦: ما أوذوا: ١: صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ ٢٣٢) والترمذي (ح/ ١٦٢٩) وابن ماجة (ح/ ٣٩٨٨) وأحمد (١/ ٣١٨) والدارمي (٢/ ٣١٢) والجوامع (٥٣٨٠، ٥٣٨١، ٥٣٨٢، ٥٣٨٣، ٥٣٨٦) والكنز (١١٩٢، ١١٩٣، ١١٩٨، ١١٩٩، ١٦٨٩)
стр. 4264
والمجمع (١/ ١٠٦، ١٥٦، ٧/ ٢٥٩، ٢٧٨) وابن كثير (٣/ ٢٣، ٧/ ٢٣٩) وشرح السنة (١/ ١١٨) والقرطبي (١٦/ ١٤٠) والطبري (١٥/ ٧٥) والمنثور (٦/ ٣٠) وإتحاف (١/ ٢٦٥) ومشكل (١/ ٢٩٨) واسط (١٤٦) والطبراني (٦/ ٢٠٢، ٣١٤، ٨/ ١٧٩) وكشاف (١٤٨) وابن سعد (١/ ٢/ ٨٢) وابن أبي شيبة (١٣/ ٢٣٦، ٢٣٧) وأصفهان (١/ ٢١٢، ٢/ ٨٣) والنبوة (٢/ ٢٤٤، ٥٢٠) والصحيحة (١٢٧٣) .
: ١٦٩٩٠: السيئة: ٢: في الحديث: «ادرءوا الحدود بالشبهات» .
نصب الراية (٣/ ٣٣٣) والخطيب (٩/ ٣٠٣) والخفاء (١/ ٧٣) وتلخيص (٤/ ٥٦) والكنز (١٢٩٥٧، ١٢٩٧٢) .
٢٩٩٢: ١٦٩٩١: الثاني: ١: في «الأصل» الوجه الرابع.
: ١٦٩٩٢: منصور: ٢: في الحاشية «يعقوب» .
: ١٦٩٩٤: متمسكين: ٣: في «الحاشية» «ممسكين له» .
٢٩٩٣: ١٦٩٩٩: الجاهلين: ١: تقدم قريبا.
٢٩٩٤: ١٧٠٠٠: الآية: ١: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (٢/ ١٩، ٥/ ٦٥، ٦/ ٨٧، ١٤١، ٨/ ١٧٣) ومسلم في (الإيمان، ح/ ٣٩، ٤١، ٤٢) والترمذي (ح/ ٢٨٩٩، ٣١٨٨) وأحمد (٢/ ٤٣٤) والنبوة (٢/ ٣٤٤) والمسير (٦/ ٢٣١) .
: ١٧٠٠٣: يشاء: ٢: طبقات ابن سعد: (٤/ ١/ ١٦٥) .
وتفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٥) .
٢٩٩٥: ١٧٠٠٨: أرضنا: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي:
نخشى إن اتبعنا ما جئت به من الهدى
стр. 4265
وخالفنا من حولنا من أحياء العرب المشركين أن يقصدونا بالأذى والمحاربة، ويتخطفونا أينما كنا قال الله تعالى مجيبا لهم.
٢٩٩٦: ١٧٠١٦: معيشتها: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بين لمن توهم أنه لو آمن لقاتلته العرب أن الخوف في ترك الإيمان أكثر، فكم من قوم كفروا حل بهم البوار.
٢٩٩٧: ١٧٠٢١: وسلم: ١: ثبت في الصحيح عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: «بعثت إلى الأحمر والأسود» . رواه أحمد (٤/ ١١٦، ٥/ ١٤٥) والتمهيد (٥/ ٢١٨) والمجمع (٦/ ٦٥، ٨/ ٢٥٨، ٢٦٩) وابن سعد (١/ ١/ ١٢٧) وبداية (٢/ ١٥٤) وابن حبان (٢٠٠) والقرطبي (١/ ٤٩، ٣/ ٢٦٤، ٧/ ٨٦، ١٩/ ١٦) والشفا (١/ ١٣٤، ٣٣٠) والكنز (٣٢٠٩٤) وابن كثير (٦/ ١٠٠، ٥٠٦) والمناهل (٢٩) والمسير (١/ ٣٦٥) .
٢٩٩٨: ١٧٠٢٩: لاقيه: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: «أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيه» يعني: الجنة وما فيها من الثواب.
٢٩٩٩: ١٧٠٣٧: الله: ١: رواه الطبري: (١٤/ ١٦٥) .
٣٠٠٠: ١٧٠٤٣: العذاب الآية: ١: قوله تعالى: «رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون» . قال الزجاج: جواب «لو» محذوف والمعنى: لو أنهم كانوا يهتدون لأنجاهم الهدى، ولما صاروا إلى العذاب.
وقيل: أي: لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم.
٣٠٠١: ١٧٠٥٢: المفلحين: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: يوم
стр. 4266
القيامة، و (عسى) من الله موجبة فإن هذا واقع بفضل الله ومنته لا محالة.
٣٠٠٢: ١٧٠٥٤: يشركون: ١: في كتاب البزار مرفوعا صحيحا عن جابر:
«إن الله تعالى اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار لي من أصحابي أربعة- يعني: أبا بكر وعمر وعثمان وعلي- فجعلهم أصحابي وفي أصحابي كلهم خير، واختار أمتى على سائر الأمم، واختار لي من أمتي أربعة قرون» .
الجوامع (٤٦٢٤) والكنز (٣٣٠٩٤، ٣٦٧٠٨) والخطيب (٣/ ١٦٢) والشفا (٢/ ١١٩) والميزان (٤٣٨٣) والمجروحين (٢/ ٤١) والقرطبي (١٣/ ٣٠٥) والمجمع (١٠/ ١٦) وعزاه إلى البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلافا.
: ١٧٠٥٦: سليمان: ٢: في الحاشية: «سمعت أبا سليمان» .
٣٠٠٣: ١٧٠٦١: دائما: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٨) .
: ١٧٠٦٢: ينقطع: ٢: المصدر السابق.
: ١٧٠٦٣: القيامة: ٣: قَوْلُهُ تَعَالَى: «قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ» أي:
تستقرون فيه من النصب.
٣٠٠٤: ١٧٠٦٨: رسولا: ١: بنحوه. تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٢٥) .
وتفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٨) .
: ١٧٠٦٩: شهيدا: ٢: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: هم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا.
стр. 4267
وشهيد كل أمة: رسولها الذى يشهد عليها.
والشهيد: الحاضر. أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.
٣٠٠٥: ١٧٠٧٤: عمه: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٣٩٨) .
: ١٧٠٧٥: قتادة: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٢٦) .
٣٠٠٦: ١٧٠٧٧: عليهم: ١: قوله تعالى: «فبغى عليهم» بغيه أنه زاد في طول ثوبه شبرا. قاله شهر بن حوشب.
وفي الحديث: «لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا» وقيل: بغيه كفره بالله- ، قاله الضحاك.
صحيح. رواه أحمد (٢/ ١٠) والبيهقي (٢/ ٢٤٤) وإتحاف (٨/ ٣٤٥، ٣٤٦) وتجريد (٢٠٥، ٥٦٥) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٦/ ٢٦١) والحلية (٧/ ١٩٢) وابن عساكر في «التاريخ» (٤/ ٢٥٥) .
٣٠٠٧: ١٧٠٨١: يوسف: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٢٧) .
٣٠٠٨: ١٧٠٩٥: ما بين: ١: قال القرطبي في قوله تعالى: «لتنوء بالعصبة» أحسن ما قيل فيه أن المعنى لتنيء العصبة أي: تميلهم بثقلها، فلما انفتحت الفاء دخلت الباء. كما قالوا: هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس. فصار «لتنوء بالعصبة» فجعل العصبة تنوء أي: تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا أي: اجعلنا نقوم.
٣٠٠٩: ١٧٠٩٩: منهم: ١: يقال: ناء ينوء نوءا إذا نهضت بثقل.
: ١٧١٠٢: أعطاهم: ٢: تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٢٩) .
٣٠١٠: ١٧١٠٦: الآخرة: ١: انظر: المصدر السابق.
قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي:
اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار
стр. 4268
الآخرة وهي الجنة، فإن من حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة لا في التجبر والبغي.
٣٠١١: ١٧١١٦: لآخرته: ١: ومنه الحديث: مَا الإِحْسَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تراه» وقيل: هو أمر بصلة المساكين.
قال ابن العربي: فيه أقوال كثيرة جماعها استعمال نعم الله في طاعة الله. وقال مالك: هو الأكل والشرب من غير سرف.
قال ابن العربي: أرى مالكا أراد الرد على الغالين في العبادة والتقشف، فإن النبي ﷺ كان يحب الحلواء، ويشرب العسل، ويستعمل الشواء، ويشرب الماء البارد.
انظر، تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٣١) .
٣٠١٣: ١٧١٤٨: قال: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: على بني إسرائيل فيما رآه زينة من متاع الحياة الدنيا من الثياب والدواب والتجمل في يوم عيد.
قال الغزنوي: في يوم السبت. «في زينته» أي مع زينته.
قال ابن زيد: خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات.
قال الكلبي: خرج في ثوب أخضر كان الله أنزله على موسى من الجنة فسرقه منه قارون.
٣٠١٥: ١٧١٥١: آمن: ١: في الحديث المرفوع عن ابن مسعود: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم
стр. 4269
أرزاقكم، وإن الله يعطى المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطى الإيمان إلا من يحب» .
المجمع (١٠/ ٢٢٨) وعزاه إلى أحمد، ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلافا.
٣٠١٦: ١٧١٥١: بهم: ١: روي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بينما رجل ممن كان قبلكم خرج في بردين فاختال فيهما فأمر الله الأرض فأخذته وهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» .
الترغيب (٣/ ٥٦٨) وابن كثير (٣/ ٤٠٠) .
٣٠١٨: ١٧١٥٥: الأرض: ١: تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠١) .
٣٠٢٢: ١٧١٧٤: الجنة: ١: تفسير القرطبي: (٧/ ٥٠٣٦) .
: ١٧١٧٥: الجنة: ٢: المصدر السابق.
٣٠٢٣: ١٧١٨١: للمتقين: ١: قال أبو معاوية: الذي لا يريد علوا هو من لم يجزع من ذلها، ولم ينافس في عزها، وأرفعهم عند الله أشدهم تواضعا، وأعزهم غدا ألزمهم لذل اليوم.
٣٠٢٤: ١٧١٨٩: ذلك: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٥٠٣٦) .
٣٠٢٥: ١٧١٩٩: قال: ١: قال القرطبي: ختم السورة ببشارة نبيه محمد ﷺ برده إلى مكة قاهرا لأعدائه.
وقيل: هو بشارة له بالجنة.
٣٠٢٦: ١٧٢٠٢: قتادة: ١: قال مقاتل: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ الغار ليلا مهاجرا إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل: إن الله يَقُولُ: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلى معاد» أي إلى مكة ظاهرا عليها.
٣٠٢٧: ١٧٢٠٨: قل: ١: زاد القرطبي: أى: قل لكفار مكة إذا قالوا:
إنك لفي ضلال مبين.
стр. 4270
: ١٧٢١١: الله: ٢: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بعد إذ أنزلت إليك» يعني: أقوالهم وكذبهم وأذاهم، ولا تلتفت نحوهم وامض لأمرك وشأنك.
٣٠٢٨: ١٧١١٨: ترجعون: ١: قال الزجاج: «وجهه» : منصوب على الاستثناء، ولو كان في غير القرآن «إلا وجهه» بالرفع، بمعنى: كل شيء غير وجهه هالك.
٣٠٢٩: ١٧١١٩: العنكبوت: ١: مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. مدنية كلها في أحد قولي ابن عباس وقتادة. وفي القول الآخر لهما وهو قول يحيى بن سلام أنها مكية إلا عشر آيات من أولها، فإنها نزلت بالمدينة في شأن من كان من المسلمين بمكة.
قَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- ﵁:
نزلت بين مكة والمدينة، وهي تسع وستون آية.
٣٠٣٠: ١٧١٢٨: النبي: ١: كذا في «الأصل» - انظر، المنثور: (٦/ ٤٥١) .
: ١٧١٢٨: كاذب: ٢: جاء في الحديث الصحيح: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل» .
رواه الحاكم (٣/ ٣٤٣) والكنز (٦٧٨٠، ٦٧٨١، ٦٨٣٠) والمغني عن حمل الأسفار (٤/ ٢٨) وإتحاف (٨/ ١٢١، ٥٥٩، ٥٦٠) وبداية (١/ ٢٢٢، ٥/ ٢٣٧) .
٣٠٣١: ١٧١٢٩: والطمأنينة: ١: قوله: «الطمأنينة» كذا وردت «بالأصل» .
: ١٧١٣٠: الدهر: ٢: طمس «بالأصل» ، ولعلها «بالأصل» «ومكثوا فترة» .
стр. 4271
٣٠٣٢: ١٧١٣٨: قبلهم: ١: روى البخاري عن خباب بن الأرت: قالوا شكونا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟. فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد لحمه وعظمه، فما يصرفه ذلك عن دينه. والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون» .
رواه البخاري (٩/ ٢٦) والفتح (١٢/ ٣١٥) وأبو داود (ح/ ٢٦٤٩) والطبراني (٤/ ٧٢، ٧٥) والقرطبي (١٠/ ١٨٨، ١٣/ ٣٢٤) .
٣٠٣٣: ١٧١٤٨: أي: ١: كذا في «الأصل» ، وفي الحاشية «يرده» ، وفي الدر «يراه» ، انظر: (٦/ ٤٥٠) .
: ١٧١٤٨: كما: ٢: طمس في «الأصل» ، والإضافة عن «المثور (٦/ ٤٥٠) .
في «الأصل» «ربه» .
٣٠٣٤: ١٧١٥٣: الله: ١: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: ومن: ١٧١٥٦: لنفسه: ٢: جاهد في الدين، وصبر على قتال الكفار وأعمال الطاعات، فإنما يسعى لنفسه، أي: ثواب ذلك كله، ولا يرجع إلى الله نفع من ذلك.
٣٠٣٥: ١٧١٦٣: يَعْمَلُونَ: ١: قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الذِّي كَانُوا يَعْمَلُونَ» أي: بأحسن أعمالهم وهو الطاعات. ثم قيل: يحتمل أن تكفر عنهم
стр. 4272
كل معصية عملوها في الشرك، ويثابوا على ما عملوا من حسنة في الإسلام.
ويحتمل أن تكفر عنهم سيئاتهم في الإسلام، ويثابوا على حسناتهم في الكفر والإسلام.
٣٠٣٦: ١٧١٦٤: يشجرون: ١: أي: فتحوا.
: ١٧١٦٧: يعملون: ٢: كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين لتحرك النفوس إلى نيل مراتبهم.
٣٠٣٧: ١٧١٦٩: الصالحين: ١: قوله تعالى: «لندخلنهم في الصالحين» مبالغة على المعنى، فالذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته.
وإذا تحصل للمؤمن هذا الحكم تحصل ثمرته وجزاؤه، وهو الجنة.
٣٠٣٨: ١٧١٧٧: ينقطع: ١: نص حديث أنس بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه قال: «أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن له مثل أوزار من اتبعه ولا ينقص من أوزارهم شيئا، وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئا» .
صحيح رواه ابن ماجة (ح/ ٢٠٥) والجوامع (٩٤٢٨) والمغني عن حمل الأسفار (٣/ ٣١٨) وإتحاف (٨/ ٣٢٠) والكنز (٤٣٠٧٦) والقرطبي (١٣/ ٣٣١) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ٨٦) والطبري (١٤/ ٦٦) والمنثور (٤/ ١١٧، ٥/ ١٤٢) .
وصححه الشيخ الألباني.
٣٠٤٠: ١٧١٨٦: نزع: ١: أي: استشهد بالآية.
: ١٧١٨٦: يفترون: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠٦) . قال ابن
стр. 4273
كثير: «هذا حديث له شاهد صحيح من غير هذا الوجه» .
: ١٧١٩٠: البيسان: ٣: في تفسير ابن كثير: «الثمالي» .
: ١٧١٨٦: منك: ٤: تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠٦) .
٣٠٤١: ١٧١٩٣: وأحلامهم: ١: طمس «بالأصل» ، والمثبت من تفسير ابن كثير (٣/ ٤٠٧) .
: ١٧١٩٤: مهران: ٢: في ابن كثير: «ماهك» (٦/ ٢٧٨) .
: ١٧١٩٦: ولبث: ٣: طمس «بالأصل» .
: ١٧١٩٦: سنة: ٤: قال ابن كثير: «هذا قول غريب» ، انظر، التفسير: (٦/ ٢٧٨) .
٣٠٤٢: ١٧١٩٩: الموت: ١: الفتح (٨/ ٣٠٠) والكنز (٢٨٩٦) وابن كثير (٣/ ٤٥٨) وبداية (١/ ٢٦٥) .
٢٠٤٣: ١٧٢١٠: أصناما: ١: تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥١) .
٣٠٤٤: ١٧٢١١: وتضعون: ١: انظر، تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥٠) .
: ١٧٢١٢: إفكا وروى: ٢: انظر، تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥٠) .
: ١٧٢١٣: إفكا: ٣: انظر، تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥٠) .
: ١٧٢١٥: أصناما: ٤: انظر، تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥٠) .
٣٠٤٥: ١٧٢١٩: وسلم: ١: قوله تعالى: «ثم يعيده» يعنى الخلق والبعث. وقيل: المعنى: أو لم يروا كيف يبدئ الله الثمار فتحيا ثم تفنى ثم يعيدها أبدا، وكذلك يبدأ خلق الإنسان ثم يهلكه بعد أن خلق منه ولدا، وخلق من الولد ولدا، وكذلك سائر الحيوان.
أي: فإذا رأيتم قدرته على الإبداء والإيجاد فهو القادر على الإعادة.
تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠٨) .
: ١٧٢٢٢: يعيدة: ٢: قال القرطبي: لأنه إذا أراد أمرا قال له كن فيكون.
стр. 4274
: ١٧٢٢٤: يسير: ٣: كذا قال بنحوه ابن كثير في تفسيره.
٣٠٤٦: ١٧٢٣٠: معجزين: ١: قال الفراء: معناه: ولا من في السماء بمعجزين الله. وهو غامض في العربية، للضمير الذي لم يظهر في الثاني. وهو كقول حسان:
فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء أراد من يمدحه وينصره سواء، فأضمر من، وقاله عبد الرحمن بن زيد. والمعنى: لو كنت في السماء ما أعجزتم الله.
٣٠٤٨: ١٧٢٣٩: اتخذتموها: ١: قوله: «اتخذتموها» وردت «بالأصل» «اتخذتموه» والصحيح ما أثبتناه.
: ١٧٢٣٩: لثوابها: ٢: ذكر في الحاشية: «للنذر» .
٣٠٤٩: ١٧٢٤٢: الأحمسي: ١: طمس «بالأصل» .
: ١٧٢٤٢: الثواب: ٢: تفسير ابن كثير: (٣/ ٤٠٩) .
: ١٧٢٤٣: ناصرين: ٣: قوله تعالى: «ومأواكم النار» هو خطاب لعبدة الأوثان، الرؤساء منهم والأتباع.
وقيل: تدخل فيه الأوثان، كقوله تَعَالَى:
«إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حصب جهنم» .
٣٠٥٠: ١٧٢٤٥: ملأهم: ١: المثبت من الحاشية.
: ١٧٢٤٨: إلى: ٢: قال النخعي وقتادة: الذي قال: «إني مهاجر إلى ربي» هو إبراهيم ﵇.
: ١٧٢٤٩: الشام: ٣: تفسير القرطبي: (٨/ ٥٠٥٥) .
٣٠٥١: ١٧٢٤٢: تلفظهم: ١: قذرت الشيء إذا أكرهته واجتنبته.
: ١٧٢٤٩: وتقذرهم: ٢: المثبت من ابن كثير: (٣/ ٤١٠) .
: ١٧٢٤٩: منهم: ٣: رواه أحمد (٢/ ١٩٩) والحاكم (٤/ ٤٨٦) وعبد الرزاق (٢٠٧٩٠) وشرح السنة (١٤/ ٢٠٩) والمشكاة (٦٢٦٩) والبغوي
стр. 4275
(٤/ ٣٠٢) وبداية (٧/ ٣٠٣) والطبري (٢٠/ ٩٢) وابن عساكر في «التاريخ» (١/ ٣٦) وابن كثير (٣/ ٤١٠) .
: ١٧٢٥٠: بين: ٤: طمس «بالأصل» .
٣٠٥٢: ١٧٢٥٦: والكتاب: ١: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذه خلعة سنية عظيمة مع اتخاذ الله إياه خليلا وجعله للناس إماما، أن جعل في ذريته النبوة والكتاب، فلم يوجد نبي بعد إبراهيم- ﵇ إلا وهو من سلالته، فجميع أنبياء بني إسرائيل من سلالة يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم، حتى كان آخرهم عيسى بن مريم، فقام في ملئهم مبشرا بالنبي العربي القرشي الهاشمي خاتم الرسل على الإطلاق، وسيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، الذي اصطفاه الله من صميم العرب العرباء من سلالة إسماعيل بن إبراهيم- ﵉، ولم يوجد نبي من سلالة إسماعيل سواه، عليه أفضل الصلاة والسلام.
٣٠٥٤: ١٧٢٧٠: المنكر: ١: قوله تعالى: «في ناديكم المنكر» النادي:
المجلس، واختلف في المنكر الذي كانوا يأتونه فيه، فقالت فرقة: كانوا يخذفون النساء بالحصى، ويستحفون بالغريب والخاطر عليهم.
: ١٧٢٧١: منهم: ٢: حسن. رواه الترمذي (ح/ ٣١٩٠) . وقال:
هذا حديث حسن. وفيه «الأرض» مكان «الطريق» والبغوي (٥/ ١٩٢) والطبري (٢٠/ ٩٣) والقرطبي (١٣/ ٣٤٢) وأحمد (٦/ ٣٤١، ٤٢٤) والطبري في «التاريخ» (١/ ٢٩٦) .
следующие страницы →