كتب الأسماء والكنى والألقاب:
صنف في ذلك علي بن المديني "ت٢٣٤هـ" كتاب "الكنى".
وأحمد بن حنبل "ت٢٤١هـ" كتاب "الأسماء والكنى".
ومحمد بن إسماعيل البخاري "ت٢٥٦هـ" كتاب "الكنى"١ وهو جزء من التاريخ الكبيرللبخاري، ومعظمه فيمن عرف بكنيته ولم يعرف إسمه وقد رتب الكنى على حروف المعجم.
ومسلم بن الحجاج النيسابوري "ت٢٦١هـ" كتاب "الكنى والأسماء"٢.
стр. 142
ومعظمه فيمن عرفت كنيته وإسمه. ويرى أبو أحمد الحاكم الكبير أنه منقول من كتاب الكنى للبخاري١.
وأبو عبد الله محمد بن أحمد المقدمي "ت٣٠١هـ" كتاب "أسماء المحدثين وكناهم"٢.
والنسائي "ت٣٠٣هـ" كتاب "الكنى".
وأبو عروبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني "ت٣١٨هـ" في "الأسامي والكنى"٣.
وابن الجارود "ت٣٢٠هـ" في "الأسماء والكنى" - ستة عشر جزءا٤.
وأبو بشر الدولابي "ت٣٢٠هـ" كتاب "الكنى والأسماء"٥ وقد رتبه على حروف المعجم وفصل الصحابة عن التابعين. ويذكر أحيانا الجرح والتعديل، وقد يسوق لبعضهم أثرا.
وابن أبي حاتم الرازي "ت٣٢٧هـ" ضمن كتابه "الجرح والتعديل".
ومحمد بن حبان البستي "ت٣٥٤هـ" في كتابين هما "أسامي من يعرف بالكنى" و"كنى من يعرف بالأسماء"٦.
وأبو الحسن محمد بن عبد الله زكريا بن حيوية "ت٣٦٦هـ" في كتابه "من
стр. 143
وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة"١ ويقع في ١٩ ورقة ويذكر كنية الصحابي ويعرف بإسمه ثم يخرج من طريقه حديثا بإسناده إليه ثم يذكر كنية زوجه ويعرف بإسمها ويخرج من طريقها حديثا، وربما اكتفى بالتعريف بإسمها دون تخريج حديث عنهما.
وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي "ت٣٦٧هـ" كتاب "تسمية من وافق إسمه إسم أبيه من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من المحدثين"٢.
وأبو أحمد الحاكم الكبير النيسابوري "ت٣٧٨هـ" كتاب "الكنى" ويرى حاجي خليفة أنه من أحسنها ترتيبا٣. وقد وصل إلينا بعضه٤ وفيه معلومات قيمة في الجرح والتعديل وسرد الآثار. واقتفى في الترتيب كتاب الإمام مسلم.
وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني "ت٣٩٦هـ" كتاب الأسماء والكنى٥. و"فتح الباب في الكنى والألقاب"٦.
وأبو الوليد بن الفرضي "ت٤٠٣هـ" كتاب "مجمع الآداب في معجم الأسماء والألقاب".
стр. 144
وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري "ت٤٠٤هـ" كتاب "الكنى والألقاب".
وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي "ت٤٤١هـ" كتابه "الألقاب والكنى".
وأبو الفضل علي بن الحسين الفلكي "ت٤٢٧هـ" كتاب "منتهى الكمال في معرفة ألقاب الرجال".
وابن عبد البر القرطبي "ت٤٦٣هـ" كتاب "الاستغناء في معرفة الكنى" ويتضمن ثلاثة كتب هي: "من عرف من الصحابة بالكنية ولم يوقف له على إسم أو اختلف فيه" وكتاب "أسماء المعروفين بالكنية من التابعين ومن بعدهم" وكتاب "من لم يوقف له منهم على إسم ولا عرف بغير كنية"١.
стр. 145
كتب المؤتلف والمختلف:
صنف ذلك أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري "ت٣٨٢هـ" كتاب "تصحيفات المحدثين"١.
والدارقطني "ت٣٨٥هـ" كتاب "المؤتلف والمختلف"٢.
وأبو الوليد عبد الله بن محمد القرطبي المعروف بابن الفرضي "ت٤٠٣هـ" كتابا "المؤتلف والمختلف" و"مشتبه النسبة".
стр. 146
وعبد الغني بن سعيد الأزدي "ت٤٠٤هـ" كتابين هما "المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال" و"مشتبه النسبة"١.
وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني "ت٤١٢هـ" كتاب "المؤتلف والمختلف".
وأبو القاسم يحي بن علي الحضرمي المعرف بابن الطحان "ت٤١٦هـ".
وأبو العباس جعفر بن محمد المستغفري "ت٤٣٢هـ".
وأبو حامد أحمد بن محمد بن أحيد الماماني "ت٤٣٦هـ" في "المختلف والمؤتلف في الأسماء"٢.
والخطيب البغدادي "ت٤٦٣هـ" كتاب "المؤتلف تكملة المختلف".
والأمير ابن ماكولا "ت٤٧٥هـ" كتابين هما "الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب"٣ و"تهذيب مستمر الأوهام على ذوي التمني والأحلام".
والحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني "ت٤٩٨هـ" كتاب "تقييد المهمل وتمييز المشكل"٤ وهو في ضبط أسماء رجال الصحيحين.
стр. 147
وأبو المظفر محمد بن أحمد الأببوردي "ت٥٠٧هـ" كتاب "المختلف والمؤتلف".
وأبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي "ت٥٠٧هـ" كتاب "المؤتلف والمختلف من الأسماء"١ وهو فيما اتفق في الخط وتماثل في النقط والضبط، ويرى مصنفه أنه أول مصنف من نوعه٢.
стр. 148
كتب المتفق والمفترق والمتشابه:
ظهرت المصنفات في هذا الفن متأخرا حيث كان أول من صنف فيه أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي "ت٣٨٢هـ" في كتابيه "المتفق والمفترق"١ و"المفترق الكبير" والأخير في ثلاثمائة جزء٢ ثم تلا الخطيب البغدادي "ت٤٦٣هـ" حيث صنف في المتفق والمفترق كتاب "المتفق والمفترق"٣وكتاب "موضح أوهام الجمع والتفريق"٤ وفي المتشابه كتابين هما "تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم"٥، والآخر "تالي التلخيص".
стр. 149
تواريخ الوفيات
...
تورايخ الوفيات:
اهتم المحدثون بمعرفة سني وفيات الرواة فكانت المصنفات المختلفة في علم الرجال تتضمن ذكر سني الوفيات ينطبق ذلك على كتب معرفة الصحابة وطبقات المحدثين وكتب الجرح والتعديل وغيرها من كتب الرجال، وقد ظهرت مصنفات خاصة في الوفيات منذ أواخر القرن الثالث الهجري١ مما يدل على زيادة العناية بضبط سني الوفيات لما لها من أهمية في نقدد إسناد الحديث.
وقد استطاع النقاد عن طريق معرفة وفيات الرواة أن ينقدوا كثيرا من الروايات ويفضحوا الكذابين الذين وضعوها ولولا معرفة سني الوفيات لما استطاعوا نقدها مثلا ذلك "أن المعلى بن عرفان قال حدثنا أبو وائل٢ قال خرج علينا ابن مسعود بصفين، فقال أبو نعيم٣: أتراه بعث بعد الموت"٤ فأبو نعيم الفضل بن دكين كان يعرف أن عبد الله بن مسعود توفي سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين قبل انقضاء خلافة عثمان بثلاث سنين، فلا يمكن أن يشترك في صفين التي حدثت سنة سبع وثلاثين وبهذا تبين له كذب المعلى بن عرفان.
وهاك أمثلة كثيرة أخرى على استخدام سني الوفيات في نقد الإسناد وبيان ما فيه من انقطاع أو إرسال من ذلك أو سهيل بن ذكوان روى عن عائشة وزعم أنه لقيها بواسط ولما كانت وفاة عائشة ﵂ قبل أن يخط الحجاج مدينة واسط بزمن طويل٥ كما أنها لم تمر بمنطقة واسط فقد تبين كذبه.
وكثيرا ما افتضح الكذابون بسبب ضبط النقاد لسني الوفيات ومحاسبتهم بها.
стр. 150
سأل إسماعيل بن عياش رجلا في أي سنة كتبت عن خالد بن معدان؟
فقال: سنة ثلاث عشرة ومائة. فقال إسماعيل بن عياش: إنك تزعم أنك سمعت منه بعد موته بسبع سنين١.
وقيل لسفيان بن عيينة: قدم إنسان من أهل بخارى وهو يقول حدثنا ابن طاووس؟ فقال: سلوه ابن كم هو؟ قال: فسألوه. فنظروا فإذا ابن طاووس مات قبل مولده بسنتين٢.
وروى أبو عبد الله الحاكم قال: "لما قدم علينا أبو جعفر محمد بن حاتم الكشي وحدث عن عبد بن حميد وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ستين ومائتين فقلت لأصحابنا سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة"٣.
وقد فطن نقاد الحديث إلى هذه الطريقة في نقد الإسناد في فترة مبكرة فقال سفيان الثوري "لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ"٤.
وقال حفص بن غياث "إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين يعني احسبوا سنة وسن من كتب عنه"٥.
وقال حسان بن زيد "لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ نقول للشيخ: كم سنة؟ وفي أي تاريخ ولد؟ فإن أقر بمولده عرفنا صدقة من كذبه"٦.
стр. 151
وكان أئمة الحديث يسعون في ضبط وفيات الرواة ويسألون عنها كما يسألون عن الحديث وليس أدل على اهتمامهم مما أخبر به الحسن بن الربيع قال "قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث فلا برزت إلى الخارج قالوا: توقف فإن أحمد بن حنبل يجيء فقعدت وأخرجت ألواحي فلما جاء أحمد قال لي: في أي سنة مات عبد الله بن المبارك؟ فقلت: سنة إحدى وثمانين.
فقيل له: ما تريد بهذا؟ فقال أريد الكذابين"١.
ورغم أن الأهمية الأولى لضبط سني الوفيات هي في معرفة ما في سند الحديث من انقطاع أو عضل أو تدليس أو إرسال ظاهر أو خفي٢ إلا أن هناك فوائد أخرى من معرفة سني وفيات الرواة إذ تفيد في تمييز المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق من الأسماء والانتسابات، إذ يحدث التباس أحيانا في بعض الأسماء أو في النسبة مثال نسبة الحافظ إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وهي "جريري المذهب" فقد يلتبس الأمر فيظن أن هذه النسبة إلى محمد بن جرير الطبري مع أنها إلى حريز بن عثمان وقد حدث في النسبة تصحيف، وإنما أمكن معرفة ذلك لأن سنة وفاة إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني تجعله في طبقة شيوخ الطبري فلا يمكن أن ينتسب إليه٣. وكذلك يحدث توهم أحيانا فيظن أن أحمد بن نصر الهمذاني هو أحمد بن نصر الداودي نفس، ويزول الوهم ويميز بين الاثنين عندما تعلم أن سنة وفاة الأول هي سبع عشرة وثلاثمائة والثاني توفي سنة اثنين وأربعمائة٤.
فلأهمية سني الوفيات في نقد إسناد الحديث أولا وفي التمييز بين المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق اعتنى العلماء بضبطها، حتى خصصوا مصنفات كاملة لها، ومع شدة اعتنائهم بها فقد فاتهم ضبط وفيات الكثير من الصحاب والتابعين والأتباع فقد كان من الصعوبة حفظ هذه الوفيات في الفترة المبكرة لعدم تقييدها
стр. 152
فلما ظهرت المصنفات في الرجال كانت سني وفيات الكثيرين من المتقدمين قد جهلت وكلما تأخر أصحا التراجم كلما كانت نسبة ضبط وفياتهم أكثر وقد أشار إلى ذلك الحافظ الذهبي١، ويؤيد قوله التفاوت الكبير بين نسبة ذكر الوفيات في التاريخ الكبيرللبخاري مثلا حيث اهتم أكثر من سابقيه ومعاصريه بالوفيات ومع ذلك فلا تزيد النسبة على خمسة بالمائة في حين تبلغ هذه النسبة في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي خمسين بالمائة٢.
стр. 153
المصنفات في الوفيات:
صنف في ذلك:
عبد الباقي بن قانع البغدادي "ت٣٥١هـ" كتاب "الوفيات" انتهى فيه إلى سنة ٣٤٦هـ١.
ومحمد بن عبد الله بن زبر الربعي الدمشقي "ت٣٧٩هـ" كتاب "تأريخ موالد العلماء ووفياتهم"٢ وقد ذكر السخاوي أنه ابتدأه من سنة الهجرة إلى سنة ٣٣٨هـ٣.
والخطيب البغدادي "ت٤٦٣هـ" كتاب "السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة الراويين عن شيخ واحد"٤.
стр. 154
وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكناني الدمشقي "ت٤٦٦هـ" في الذيل على وفيات ابن زبر. ابتدأه من سنة ٣٣٨ وانتهى إلى سنة ٤٦٢هـ١.
وأبو القاسم عبد الرحمن بن منده "ت٤٧٠هـ" كتاب الوفيات، قال الحافظ الذهبي لم أر أكثر استيعابا منه١.
وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني "ت٥٢٤هـ" كتاب "جامع الوفيات" وهو ذيل على الكناني٢. ابتدأه من سنة ثلاث وستين وأربعمائة وانتهى في سنة خمس وثمانين وأربعمائة٣.
стр. 155
تواريخ الرجال المحلية ١:
كانت المصنفات الأولى في الرجال شاملة لا تقتصر على رجال مدينة واحدة ثم ظهر في النصف الثاني من القرن الثالث الاهتمام بالتصنيف في رجال المدينة الواحدة، ومن الطبيعي أن يكون المصنف في رجال المدينة من سكانها أنفسهم، ولا شك أن العالم من ابناء المدينة يكون ذا معرفة برجالها لاختلاطه بالمعاصرين له, ونقله عن تلاميذ الذين سبقوه منهم، وهذا يجعله قادا على التعريف برجال الحديث في بلده أكثر من غيره، ولذلك فإن التواريخ المحلية غالبا ما تكون أدق في معلوماتها عن علماء البلدة من المصنفات الشاملة في الرجال وقد اعتبر التعرف على شيوخ البلدة ورواياتهم من أول ما تجب معرفته على طالب الحديث في ذلك البلد٢.
وقد لقيت التواريخ الخاصة بمدينة واحدة عناية من شيوخ الحديث وطلابه فكان بعضها يدرس في حلقات العلم٣.
стр. 156
ورغم أن المفاخرات المحلية لعبت دورا في ظهور وتواريخ المدن١ إلا أنه لا يمكن تناسي أن الحافز الأصلي هو الرغبة القوية في خدمة علم الحديث عن طريق التعريف بالرواة ومواطنهم.
وهذه قائمة بأسماء ما صنف في تواريخ الرجال المحلية٢:
سعيد بن كثير بن عفير المصري "ت٢٢٦هـ"٣.
أبو علي محمد بن علي بن حمزة الفراهيناني "ت٢٤٧هـ" في كتاب "التاريخ في رجال المحدثين بمرو"٤.
وأبوالحسن أحمد بن سيار بن أيوب المروزي "ت٢٦٨هـ" في كتابه "أخبار مرو"٥.
وابن ماجه القزويني "ت٢٧٣هـ" في "تاريخ قزوين"٦.
стр. 157
وأبو الحسن أسلم بن سهل = بحشل الواسطي "ت٢٨٨هـ" في "تاريخ واسط"١.
وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي البلخي "ت٣٩٤هـ" في "تاريخ بلخ"٢.
وأحمد بن محمد بن عيسى البغدادي "القرن الثالث" في "تاريخ الحمصيين"٣.
وأبو رجاء محمد بن حمدوية السنجي الهورقاني "ت٣٠٦هـ" في "تاريخ المراوزة"٤.
ومحمد بن عقيل بن الأزهر "ت٣١٦هـ" في "تاريخ بلخ"٥.
وأبو عروبة الحسين بن محمد بمن مودود الحراني "ت٣١٨هـ" في مؤلفاته "تاريخ حران"٦ و"كتاب الجزيرة"٧ و"كتاب الرقة"٨.
стр. 158
وعبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري "ت٣٢٠هـ" في "تاريخ نيسابور"١.
وعلي بن الفضل بن طاهر البلخي "ت٣٢٣هـ" في "طبقات علماء بلخ"٢.
وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن غالب الوراق الجويباري "معاصر لعلي بن الفضل البلخي" في "طبقات علماء بلخ"٣.
وأبو إسحاق ابراهيم بن أحمد المستملي "معاصر لعلي بن الفضل البلخي" في "طبقات علماء بلخ"٤.
وعبد الصمد بن سعيد بن علي الحمصي "ت٣٢٤هـ" في "تارخ حمص"٥.
وأبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني "ت٣٣٣هـ" في "طبقات علماء أفريقية وتونس"٦.
ومحمد بن سعيد القشيري "ت٣٣٤هـ" في "تاريخ الرقة"٧.
وأبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد الهروي "ت٣٣٤هـ" في "تاريخ هراة"٨.
стр. 159
وأبو زكريا يزيد بن محمد بن أياس الأزدي "ت٣٣٤هـ" في كتابه "طبقات العلماء والمحدثين من أهل الموصل"١.
وأبو سعيد أحمد بن زياد = ابن الأعرابي "ت٣٤٠هـ" في كتابيه "تاريخ مكة"٢ و"تاريخ البصرة"٣.
وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي المصري "ت٣٤٧هـ" في "تاريخ مصر"٤.
وأبو بكر محمد بن عمر بن سلم = ابن الجعابي الحافظ "ت٣٥٥هـ" "كتاب في محدثي بغداد"٥ وكتاب "تاريخ الموصل"٦.
وحمزة بن الحسين الأصبهاني "ت قبل ٣٦٠هـ" في "تاريخ أصبهان"٧.
أبو الشيخ الأنصاري "ت٣٦٩هـ" في كتابه "طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها"٨.
стр. 160
وأبو عبد الله عبد الجبار بن عبد الله الخولاني "ت٣٧٠هـ" في "تاريخ داريا"١.
وصالح بن أحمد التميمي الحافظ "ت٣٧٤هـ" في "طبقات الهمذانيين"٢.
وأحمد بن سعيد بن أبي معدان "ت٣٧٥هـ" في "تاريخ المراوزة"٣.
وابن بابويه "ت٣٨١هـ" في "تاريخ الري"٤.
وأبو سعيد عبد الرحمن بن حمد الإدريسي الاستراباذي الحافظ "ت٤٠٥هـ" في "تاريخ استراباذ"٥ و"تاريخ سمرقند"٦.
وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه "ت٤١٠هـ" في كتابه "تاريخ أصبهان"٧.
ومحمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغنجار البخاري "ت٤١٢هـ" في "تاريخ بخاري"٨.
стр. 161
وأبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي = ابن الطحان "ت٤١٦هـ" في "الذيل على تاريخ مصر"١.
ومحمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي "ت٤٢٠هـ" في "تاريخ المغاربة ومصر"٢.
وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي "ت٤٢٧هـ" في "تاريخ جرجان"٣.
وأبو نعيم الأصبهاني "ت٤٣٠هـ" في "ذكر أخبار أصبهان"٤.
وجعفر بن محمد المستغفري "ت٤٣٢هـ" في "تاريخ نسف"٥ و"تاريخ كش"٦.
وأحمد بن محمد بن أحيد بن علي بن ماماني "ت٤٣٦هـ" في "الذيل على تاريخ بخارى لغنجار"٧.
والخطيب البغدادي "ت٤٦٣" في "تاريخ بغداد"٨.
وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده "ت٤٧٠هـ" في "تاريخ أصبهان"٩.
وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري المؤذن "ت٤٧٠هـ" في "تاريخ مرو"١٠.
стр. 162
وأبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة "ت٥١١هـ" في "تاريخ أصبهان"١.
وأقدم ما بقي من هذه المصنفات "تاريخ واسط"٢ لبحشل "ت٢٨٨هـ" ويبدأ بذكر بناء مدينة واسط وخططها وبعض أخبارها، ثم ذكر من قدم إلى موضعها من الصحابة قبل بنائها وبعده، ثم يذكر من روى عن الصحابة من أهلها، وقد قسم الرواة الواسطيين إلى أربعة قرون معتبرا الصحابة الذين دخلوها والتابعين من أهلها أهل القرن الأول، واتباع التابعين أهل القرن الثاني، ثم من بعدهم إلى طبقة شيوخه أهل القرن الرابع٣. وأحيانا يعتبر صلة القرابة فيذكر الرواة من أقارب الرجل معه وإن تأخرت طبقتهم عنه٤. ويقتصر أحيانا كثيرة على ذكر حديث للرجل يدل على طبقته ويثبت روايته الحديث, ولكنه عند ذكر المشاهير يتعرض لمناقبهم وشيئا من أخبارهم٥.
وبقي كذلك مختصر لكتاب "طبقات علماء أفريقية وتونس"٦ لأبي العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني "ت٣٣٣هـ" وقد عمل هذا المختصر أبو عمر أحمد بن محمد المعافري الطلمنكي "ت٤٢٦هـ"٧ ويبدأ أبو العرب كتابه ببيان ما ورد في فضائل أفريقية من أحاديث وآثار ثم يسوق أخبار عقبة بن نافع فاتحها، ثم يذكر من دخلها من الصحابة والتابعين٨. موضحا أنه سيرتبهم
стр. 163
على الطبقات وبدأ بذكر من اشترك بفتحها من الصحابة وساق أسماء من دخلها منهم مجردة ولم يذكر أخبارهم ومروياتهم ولعل المختصر حذف ذلك ثم انتقل إلى التابعين١ وقد جعلهم ثلاث طبقات وفي الغالب جرد أسماءهم فقط. ثم ذكر اتباع التابعين وقد قدم لبعضهم تراجم مفصلة٢ بسب بروزهم في العلم أو توليهم القضاء، وذكر في هذه التراجم الطويلة الجرح والتعديل والصفات الخلقية والعقلية وبين اهتمام العالم بتصنيف الكتب٣ أو روايتها٤، وربما ذكر عقائدهم وسني مولدهم ووفياتهم وأماكن دورهم وقبورهم، وبعض الأخبار الدالة على تقاهم وصلاحهم.
وينتقي أبو العرب رواياته من مجموعة أكبر ويشير إلى إهماله تدوين بعض الروايات التي عنده عن صاحب الترجمة٥.
وبعد أن انتهى من ذكر علماء أفريقية انتقل إلى ذكر علماء أهل تونس، وقد بدأ بذكر ذوي الأسنان منهم ثم الذين يلونهم كما صرح٦ ومعنى ذلك أنه راعى التنظيم على الطبقات وأن لم يضع عنوانا لكل طبقة، وبدأ بتراجم التابعين لأن تونس مستحدثة لم يدخلها أحد من الصحابة، ولا يمكن القطع بطول التراجم في الكتاب الأصلي لأن الطلمنكي اختصره ولا يعلم مقدار ما حذفه كما لا يعلم أن كان الطلمنكي قد حذف أيضا بعض التراجم بتمامها أو أنه اقتصر على حذف بعض الأخبار.
وبقي كذلك "تاريخ الرقة"٧ لمحمد بن سعيد القشيري "ت٣٣٤هـ"
стр. 164
وقد ذكر في بدايته خبر فتح عياض بن غنم للرقة، ثم ذكر من نزل الرقة من الصحابة ثم من التابعين ثم من بعدهم. وبعض التراجم لا تتجاوز السطر الواحد لكنه يقدم تراجم طويلة للأشخاص المهمين مثل وابصة بن معبد من الصحابة وميمون بن مهران من التابعين، ففي ترجمة ميمون بن مهران ذكر أصله وسنة ولادته ووفاته ووصف عبادته ورقة قلبه ونقل بعض أقواله في الأخلاق والرقائق كما ذكر بعض الأحداث التي وقعت له والتي يتبين منها لقياه بالشيوخ المعاصرين له ووجوده في الأماكن التي زارها، وتزيد طول هذه الترجمة على المائة وخمسين سطرا، ولا شك أن دور ميمون بن مهران في حياة الرقة العلمية هو الذي جعل القشيري يطيل ترجمته.
وبقي أيضا كتاب "طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها"١ لأبي الشيخ ابن حيان الأنصاري "ت٣٦٩هـ".
وقد ذكر فيه من قدم أصبهان من الصحابة والتابعين ومن تلاهم حتى ذكر معاصريه مع الحديث الذي يتفرد به واحد منهم ولا يرويه غيره بذلك الإسناد٢. ويهتم أبو الشيخ بذكر الأنساب وسني الوفيات وأحيانا الولادة، وقد جعلهم إحدى عشرة طبقة ولكنه لم يذكر سوى عشرة طبقات أولها الصحابة.
ولم يقصر بحثه على الثقات بل ترجم لبعض المجروحين وبين الجرح فيهم مثل قوله في ابراهيم بن ناصح بن المعلى "كان يحدث بالبواطيل متروك الحديث"٣.
وينقل أبو الشيخ الأنصاري أقوال أئمة الجرح والتعديل كالإمام مالك والبخاري في بعض من ترجم لهم، وهو يذكر بعض من ولد وعاش خارج أصبهان لمجرد أن أصله منها مثل ترجمته لمحمد بن عمر بن عيسى في الطبقة الخامسة.
стр. 165
وقد اعتمد أبو نعيم الأصبهاني في كتابه "ذكر أخبار أصبهان" على كتاب أبي الشيخ الأنصاري فنقل عنه كثيرا.
وبقي كتاب "تاريخ داريا"١ لأبي عبد الله عبد الجبار بن عبد الله الخولاني الداراني "ت٣٧٠هـ" وقد ترجم فيه لسبعة وأربعين محدثا من أهل داريا من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وأهل العلم على طبقاتهم وأزمانهم وذكر وفياتهم ومن أعقب منهم ومن لم يعقب إلى وقته٢. ولا يطيل ذكر الأنساب بل يقتصر على إسم الشخص ووالده وكنيته ونسبته إلى قبيلته ونزوله داريا وأحيانا موضع نزوله منها، ويورد رواية له أو أكثر، ويذكر أحيانا وظيفة الراوي، وينقل عن بعض كتب الطبقات السابقة على تأليفه كطبقات أبي زرعة النصري الدمشقي٣، وكتاب الطبقات لعبد الرحمن بن إبراهيم، وقد نثر ابن عساكر أكثر تاريخ داريا في كتابه "تاريخ دمشق" ولكن بقيت لتاريخ مزيتان: تفرده -على صغر حجمه- بمعلومات لا توجد في "تاريخ دمشق"، -على سعته- والثانية إلمام مؤلفه الشامل بداريا وأحوال أهلها وأصولهم وأنسابهم مما يثير الإعجاب٤.
وقد فقد "تاريخ نيسابور" لأبي عبد الله الحاكم "٤٠٤هـ" ولكن وصل إلينا مختصر له٥ فقد اختصر أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد المعروف بالخليفة النيسابوري, حيث أمعن في تجريد الأسماء، في حين أن الحاكم كان قد فصل التراجم أكثر مما فعل الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد٦ ولذلك فلا يمكن
стр. 166
تقويم مادة تاريخ نيسابور عن طريق الاطلاع على مختصره لكن هذا المختصر يفيد في بيان ترتيب الكتاب الأصلي وإطاره العام فهو يبدأ بذكر خراسان ومن ورد من آيات وأحاديث وأخبار في مدحها ثم ذكر من نزلها من الصحابة ثم التابعين ثم الأتباع ممن وردها أو سكنها أو حدث بها ثم من بعدهم من علماء نيسابور، وقد رتبه على الطبقات حيث جعلهم ست طبقات.
كذلك وصل إلينا الجزء الأول من كتاب "الذيل على تاريخ مصر"١ لأبي القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان "ت٤١٦هـ" وهو ذيل على "تاريخ مصر" لأبي سعيد بن يونس، لكنه استدرك عليه بعض ما فاته من تراجم الصحابة الواردين إلى مصر. ويذكر ابن الطحان عادة إسم الرجل وشيخه وتلميذه، وأحيانا يسوق رواية من طريقه، ويذكر سماعه من بعضهم، وقد رتبهم على حروف المعجم مراعيا الحرف الأول من الإسم فقط.
ومما بقي من تواريخ الرجال المحلية كتاب "ذكر أخبار أصبهان"٢ لأبي نعيم الأصبهاني "ت٤٣٠هـ" وقد بدأه بمقدمة طويلة عن فضائل أصبهان وخبر فتحها وخططها، وقد بدأ التراجم بمن دخل أصبهان من الصحابة ثم ذكر من
стр. 167
بعدهم حيث بدأ بالترتيب على حروف المعجم. ويذكر في الترجمة عادة إسم المترجم وإسم المترجم وإسم أبيه وجده ونسبته وأحيانا يذكر طبقته، وربما ذكر سنة وروده أصبهان وسببه ويذكر رواية أو أكثر من رواياته، كما يذكر أحيانا شيوخ وتلاميذ صاحب الترجمة، وربما أورد أخبارا مقتضبة تتصل برحلات المترجم ولقياه الشيوخ، وقد ذكر الوظائف الإدارية لبعض المترجمين وخاصة القضاة.
وقد نقل أبو نعيم في كتابه عن المؤلفين الذين سبقوه إلى التصنيف في "تاريخ أصبهان" فنقل عن حمزة الأصبهاني كما أكثر النقل عن أبي الشيخ الأنصاري.
وقد وصل إلينا من هذه المصنفات "تاريخ جرجان"١ لأبي القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي "ت٤٢٧هـ" وقد ذكر في مقدمته خبر فتح جرجان ومن دخلها من الصحابة والتابعين، وفصل ترجمة وأخبار يزيد بن المهلب فاتح جرجان ثم ذكر الولاة الأمويين والعباسيين على المدينة وقال في مقدمته: "سألني بعض إخواني أن أخرج عن كل من أذكر اسمه من العلماء والفقهاء والرواة والمفسرين والمصنفين في هذا الكتاب حديثا أو حكاية وأن أروي عنهم وعن كل من دخل جرجان من العلماء وحدث بها ومات بها أو من أهل جرجان وانتقل منها إلى بلد آخر فأجبته إلى ذلك ... وبينت أسامي العلماء على حروف المعجم"٢.
وكذلك وصل إلينا "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي "ت٤٦٣هـ" وهو أوسع كتاب في تراجم المشهورين ممن سكنوا بغداد أو دخلوها خلال القرون الثلاثة التي تمتد بين بناء بغداد وفراغ الخطيب من تصنيف كتابه سنة ٤٤٤هـ، ويقع في ١٤ مجلدة، ويضم ٨٧٣١، ترجمة -عدا ما سقط من التراجم في النسخة المطبوعة- منها خمسة آلاف ترجمة للمحدثين وبقيتها للفقهاء
стр. 168
والقراء والمفسرين والخلفاء وأرباب الحكم والقضاة والأدباء والأخباريين والكتاب والشعراء والندماء والمغنين مما يدل على أن تاريخ بغداد هو قبل كل شيء تاريخ محدثيها١.
ويحاول الخطيب في تراجم كتابه أن يقدم ترجمة متكاملة تحتوي -في الغالب- على التعريف بصاحب الترجمة بذكر اسمه ونسبه وكنيته ونسبته وشيوخه وتلاميذه وأحيانا يسرد بعض أخباره الدالة على أخلاقه أو مكانته، ثم يسرد أقوال جهابذة المحدثين النقاد في بيان حاله من الجرح والتعديل ثم تاريخ وفاته وربما ذكره موضع قبره.
أما عن منهجه في الجرح والتعديل فقد نقل أبومحمد بن الآبنوسي عن الخطيب قوله "كل من ذكرت فيه أقوايل الناس من جرح وتعديل فالتعويل على ما أخرت"٢.
ويستعمل الخطيب في التوثيق عبارات "ثقة" و"صدوق" و"ما علمت من حاله إلا خيرا" و"ليس بمدفوع عن الصدق" وربما اكتفى بذكر تخريج البخاري ومسلم أو أحدهما للراوي لأن كتابيهما في الصحيح فلا يخرجان إلا للثقات.
أما عباراته في الجرح فهي "ضعيف" و"ذاهب الحديث" وأحيانا "كذاب أفاك يضع الحديث".
لكن أكثر ألفاظ الجرح والتعديل شيوعا في كتابه هي "ثقة" و"صدوق" و"ضعيف".
ولابد من التنبيه إلى أن الأحاديث التي أوردها الخطيب في تاريخ بغداد لا يمكن الاطمئنان إلى جميعها لمجرد ذكر الخطيب لا لأنه لم ينقلها عن الكتب الستة بل أن معظمها من معاجم شيوخ ومنتخبات وأجزاء حديثية يختلط فيها الصحيح والضعيف، وقد تعقب الخطيب بعضها وانتقدها، لكنه لم يفعل ذلك دائما٣.
стр. 169
معاجم الشيوخ:
اهتم بعض العلماء بجمع شيوخه الذين أخذ عنهم في مصنف، وقد يقوم بذك غيره، وفي الغالب يرتب أسماءهم على الحروف ولا يترجم لهم، وقد يرتبهم على البلدان ولكن ذلك نادر١.
وأول من علمته صنف في ذلك٢.
أبو يوسف يعقوب الفسوي "ت٢٧٧هـ" وقد ذكر الكتاني أنه رتب شيوخه على البلدان التي دخلها٣ ولكن ما وصل إلينا منه غير مرتب على أساس معين٤.
ثم أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي "ت٣٠٣هـ"٥.
ثم أبو يعلي الموصلي "ت٣٠٧هـ".
ثم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي "ت٣١٧هـ" في كتابه "تاريخ وفاة شيوخ البغوي"٦.
ثم أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري العطار٧ "ت٣٣١هـ".
стр. 170
ثم أبو العباس ابن عقدة "ت٣٣٢هـ"١.
ثم أبو الحسين عبد الصمد بن علي الطستي٢ "ت٣٤٦هـ".
ثم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الأصبهاني "ت٣٥٣هـ".
ثم أبو القاسم الطبراني "ت٣٦٠هـ" في معجميه الأوسط والصغير٣.
وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني "ت٣٦٠هـ".
وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي "ت٣٧١هـ".
وأبو الشيخ ابن حيان الأنصاري "ت٣٦٩هـ".
وأبو أحمد العسال.
وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ٤ "ت٣٨١هـ".
وأبو الحسن محمد بن العباس بن الفرات٥ "ت٣٨٤هـ".
وابو الفتح يوسف بن عمر القواس٦ "ت٣٨٥هـ".
وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده "ت٣٩٥هـ"٧
стр. 171
وأبو عبد الله الحاكم١ "ت٤١٥هـ".
وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي "ت٤٣٤هـ".
وعبيد الله بن عبد الله بن أحمد الهروي "ت٤٣٨هـ"٢.
وأبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز٣ "ت٤٢٦هـ".
وأبو نعيم الأصبهاني "ت٤٣٠هـ".
وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله.
وأبو عبد الله القضاعي.
وأبو علي الحداد الأصفهاني "ت٥١٥هـ" في كتابه "معجم أسامي مشايخ أبي علي الحداد الأصفهاني"٤.
وقد فقدت معظم هذه المعاجم فلم يبق منها سوى "تاريخ وفاة شيوخ البغوي"٥ "وفيه تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي، ويذكر إذا كان كتب عنهم أم لا، وقد يحدد أعمارهم ومكان وفاتهم وعددهم، وهم نحو من ثلاثمائة شيخ في القرن الثالث"٦.
стр. 172
وكذلك بقيت الأجزاء الثلاثة الأخيرة من "المعجم الأوسط" للطبراني "ت٣٦٠هـ" كما بقيت أجزاء متفرقة من "المعجم الصغير" له أيضا١.
وكذلك بقي كتاب "معجم الشيوخ"٢ لأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني "ت٣٧١هـ". وقد ذكر في مقدمته: "أما بعد فإني استخرت الله في حصر أسامي شيوخي الذين سمعت منهم وكتبت عنهم وقرات عليهم الحديث وتخريجها على حروف المعجم ليسهل على الطالبة تناوله، وليرجع إليه في اسم إن التبس أو أشكل، والاقتصار منهم لكل واحد على حديث واحد يستغرب أو يستفاد أو يستحسن، أو حكاية، فينضاف إلى ما أردته من ذلك جمع أحاديث تكون فوائد في نفسها، وأبين حال من ذممت طريقه في الحديث بظهور كذبه فيه، أو اتهامه به، أو خروجه عن حملة أهل الحديث للجهل به والذهاب عنه، فمن كان عندي ظاهر الأمر منهم لم أخرجه فيما صنفت من حديثي. وإن أثبت أسامي من كتبت عنه في صغري إملاء بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين وأنا يومئذ ابن ست سنين، وضبطته ضبط مثلي من حيث يدركه المتأمل له من خطي ذلك، على أني لم أخرج من هذه البابة شيئا فيما صنفت من السنين وأحاديث الشيوخ" ثم ساق التراجم على ترتيب المعجم٣.
وبقي كذلك "معجم شيوخ ابن زاذان" لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ "ت٣٨١هـ" جمع فيه أسماء المحدثين الذين سمع منهم بالحجاز ومكة والمدينة ومصر والشام والعراق وغير ذلك. وأخرج عن
стр. 173
كل شيخ حديثا أو أكثر ورتبهم على حروف المعجم١. وبدأ بالمحمدين، ويذكر اسم الشيخ ونسبه ونسبته ومكان -أو أماكن- لقائه بهم، ثم يسوق من طريقه حديثا٢.
وبقي أيضا معجم ابن جميع الصيداوي "ت٤٠٢هـ" وهو مرتب على حروف المعجم٣.
كما وصل إلينا معجم شيوخ أبي علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان "ت٤٢٦هـ"٤.
وبقي أيضا "معجم أسامي مشايخ أبي علي الحداد الأصفهاني" لأبي علي الحداد الأصفهاني المقرئ "ت٥١٥هـ"، وقد جمع فيه أسماء الشيوخ الذين سمع منهم بأصبهان وغيرها وأخرج عن كل شيخ حديثا أو أكثر ورتبهم على حروف المعجم٥.
стр. 174
كتب الرجال عند الشيعة:
صنف الشيعة في فترة مبكرة كتبا في علم الرجال ولكن معظم هذه المصنفات فقدت ولا نجد في الكتب المتأخرة نقولا إلا عن بعضها، وقد أورد النجاشي في كتاب الرجال والطوسي في كتابه الفهرست أسماء المصنفين في الرجال من الشيعة، ويتفق أسماء المصنفين الذين أوردهم الطوسي مع ما أورده النجاشي إلا أن هناك بعض الاختلاف حيث أهمل الطوسي ذكر بعض من أوردهم النجاشي وأضاف أسماء مصنفين آخرين، وفيما يلي أسماء المصنفين في الرجال من الشيعة:
عبد الله بن جبلة بن الحر الكناني "ت٢١٩هـ" كتاب الرجال١.
الحسن بن علي بن فضال "ت٢٢٤هـ" كتاب الرجال٢.
أحمد بن محمد أبو جعفر البرقي "ت٢٧٤هـ" كتاب الطبقات٣.
علي بن أحمد العلوي العقيقي "قدم بغداد سنة ٢٩٨هـ" كتاب الرجال٤.
أحمد بن علي بن محمد العلوي العقيقي: كتاب تاريخ الرجال٥.
стр. 175
سعد بن عبد الله الأشعري القمي "ت٣٠١هـ":
١- كتاب مناقب رواة الحديث.
٢- كتاب مثالب رواة الحديث١.
حميد بن زياد بن حماد أبو القاسم الدهقان "ت٣١٠هـ":
١- كتاب الرجال.
٢- كتاب من روى عن الصادق٢.
علي بن الحسن بن علي بن فضال: كتاب الرجال٣.
محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني "ت٣٢٩هـ" كتاب الرجال٤.
أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد "ابن عقدة" الكوفي "ت٣٣٢هـ" في كتابه "التاريخ الكبير"٥.
стр. 176
أحمد بن محمد بن سعيد السبيعي الهمداني "ت٣٣٣هـ"١.
١- كتاب التاريخ وذكر من روى الحديث٢.
٢- كتاب من روى عن أمير المؤمنين.
٣- كتاب من روى عن الحسن والحسين.
٤- كتاب من روى عن علي بن الحسين.
٥- كتاب من روى عن أبي جعفر.
٦- كتاب من روى عن زيد بن علي.
٧- كتاب الرجال وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد.
٨- كتاب الشيعة من أصحاب الحديث.
نصر بن صباح أبو القاسم البلخي: معرفة الناقلين٣.
أحمد بن محمد بن الحسن القمي "ت٣٥٠هـ" كتاب الطبقات٤.
عبد العزيز بن يحيى الجلودي الأزدي البصري: كتاب أخبار المحدثين٥.
عيسى بن مهران المستعطف: كتاب المحدثين٦.
стр. 177
حمزة بن القاسم بن علي أبو يعلى: كتاب من روى عن جعفر بن محمد من الرجال١.
محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين: كتاب الرجال٢.
محمد بن الحسن بن علي أبو عبد الله المحاربي: كتاب الرجال٣.
محمد بن علي بن الحسين بنموسى بن بابويه أبو جعفر القمي "ت٣٨١هـ": كتاب الرجال المختارين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم٤.
محمد بن عمر بن سالم البراء التميمي الجعابي:
١- كتاب الشيعة من أصحاب الحديث وطبقاتهم٥.
٢- كتاب من روى الحديث من بني هاشم٦.
علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري٧.
أحمد بن نوح بن علي السيرافي:
١- كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعد في رجال جعفر بن محمد٨.
٢- وكتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبد الله٩.
стр. 178
أحمد بن محمد بن عبيد الله الجوهري "ت٤٠١هـ":
١- كتاب الاشتمال على معرفة الرجال "ذكر فيه من روى عن كل إمام مختصر"١.
٢- كتاب من روى الحديث من بني عمار بن ياسر٢.
عباد بن يعقوب الرواجني: كتاب المعرفة في معرفة الصحابة٣.
أبو عبد الله الحسني: أخبار المحدثين٤.
أبو عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي "القرن الرابع" معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين.
أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى العلوي المرتضى "ت٤٣٦هـ"٥.
أبو العباس أحمد بن علي النجاشي "ت٤٥٠هـ" كتاب الرجال.
أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي "ت٤٦٠هـ":
١- كتاب الفهرست.
٢- كتاب الرجال.
وقد فقدت سائر المصنفات التي ذكرتها فلم يبق منها سوى خمس مصنفات هي كتاب الرجال للبرقي، وكتاب رجال الكشي, وكتاب رجال النجاشي، وكتابي الرجال والفهرست للطوسي وهي الكتب المعتمدة عند الشيعة، وقد اعتمدت المصنفات المتأخرة عليها في المادة إذ نقلت عنها كثيرا. كما أن بعض المصنفين اقتصر عمله على الجمع بين كتابين أو أكثر منها:
وفيما يلي وصف لهذه المصنفات حسب قدمها:
стр. 179
١- كتاب الرجال ١:
لأبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي "ت٢٧٤هـ" وقد اقتصر فيه على الشيعة وبضع الصحابة الذين وقفوا إلى جانب الإمام علي وأيدوا خلافته عقب وفاة النبي ﷺ ، وقد رتب الرواة على أساس صحبتهم للنبي ﷺ أو أحد الأئمة المعصومين عندهم وبذلك جاء ترتيب الأسماء مماثلا لنظام الطبقات كما استعمل في الفترة التي فيها صنف البرقي كتابه. حيث يقوم ترتيب الكتاب على اللقيا بين الراوي والإمام فيذكر في أصحاب كل إمام من لقيه وروى عنه، وهكذا ذكر البرقي في كتابه أصحاب النبي ﷺ ، ثم أصحاب علي، ثم أصحاب الحسن، ثم أصحاب الحسين، ثم أصحاب علي بن الحسين وهكذا حسب تتابع الأئمة، إلى أن ذكر أصحاب أبي محمد الحسن العسكري, ثم ذكر النساء ورتبهم حسب الرواية عن الأئمة أيضا. وفي نهاية الكتاب عقد فصلا ذكر فيه أسماء الصحابة المنكرين على أبي بكر ﵁ توليه الخلافة، حيث رأوا أن عليا ﵁ أحق بها.
وقد اقتصر في تراجمه على تجريد الأسماء في الغالب وذكر النسبة إلى القبيلة أو المدن وذكر من كان منهم عربيا أو مولى، ولا يستعمل عبارات الجرح والتعديل، ولا يطيل ذكر الأنساب، ولا يسجل الوفيات.
٢- رجال الكشي ٢:
لأبي عمر محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي "من علماء القرن الرابع الهجري" وهو تهذيب لكتاب الكشي الذي كان يعرف باسم "معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين" وقد قام الطوسي بتهذيبه وتخليصه من الأغلاط التي وقع فيها النساخ، كما أنه حذف كثيرا من تراجمه وسماه بـ "اختيار الرجال" وقد تناولت الأيدي اختيار الطوسي واشتهر بـ "رجال الكشي"، أما معرفة الناقلين
стр. 180
عن الأئمة الصادقين الذين هو الأصل, فإنه فقد منذ فترة مبكرة١.
إن كتاب رجال الكشي يضم تراجم بعض الرواة الشيعة من الثقات والمجروحين، وقد رتب التراجم على أساس لقاء الراوي بأحد الائمة المعصومين عند الشيعة وروايته عنه فعندئذ يذكره في أصحاب الإمام، فالكشي يذكر أولا أصحاب علي ﵁، فأصحاب الحسن، ثم أصحاب الحسين، ثم أصحاب علي بن الحسين وهكذا حتى ينتهي بذكر أصحاب الحسن العسكري. وقد أدى اتباع هذا الترتيب إلى تكرار ترجمة الراوي عندما يروي عن أكثر من إمام فيذكر في أصحابهم جميعا. وتتراوح تراجمه بين بضعة عشر صفحة كترجمة سلمان الفارسي ﵁ وبين السطر والسطرين، وتتضمن الترجمة أخبارا تتقدمها الأسانيد تبين مدى إخلاص صاحب الترجمة للائمة من آل البيت وتذكر ثناء الأئمة عليه أوتجريحهم له، وهذه الأخبار هي التي تحدد توثيق أو تضعيف الراوي في الغالب لأن المؤلف قلما يستعمل عبارات الجرح والتعديل٢. وترد خلال الترجمة بعض فتاوى الأئمة والرواة أصحاب التراجم مما يدل على مكانة المترجمين في العلم والفقه، كما أن بعض الأخبار تشير إلى الصفات الخلقية والجسمية للمترجم، ويذكر عقائد بعض الرواة أحيانا كقوله "كان واقفيا"٣، وقوله "كان من علبائية"٤، وقوله "كان من الطيارة"٥. ولا يهتم بذكر الأنساب وقلما يذكر سني الوفيات.