٢- يحيى بن آدم:
هُوَ يحيى بن آدم بن سُلَيْمَان، الْعَلامَة، الْحَافِظ، المجود، أَبُو زكريَّا الْأمَوِي، مَوْلَاهُم الْكُوفِي، صَاحب التصانيف، من موَالِي خَالِد بن عقبَة بن أبي معيط.
ولد بعد الثَّلَاثِينَ وَمِائَة، وَلم يدْرك وَالِده، كَأَنَّهُ توفّي وَهَذَا حمل.
روى عَن عِيسَى بن طهْمَان، وسيفان الثَّوْريّ وَحَمَّاد بن سَلمَة وَغَيرهم، وَعنهُ أَحْمد وَإِسْحَاق وَيحيى وَعلي وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيرهم.
وَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَالنَّسَائِيّ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ يحيى بن آدم من كبار أَئِمَّة الِاجْتِهَاد: توفّي غَرِيبا بِبَلَد فَم الصُّلْح فِي سنة ٢٠٣هـ١.
٣- اليزيدي:
شيخ الْقُرَّاء، أَبُو مُحَمَّد يحيى بن الْمُبَارك بن الْمُغيرَة الْعَدوي الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ، وَعرف باليزيدي لاتصاله بالأمير يزِيد بن مَنْصُور خَال الْمهْدي يُؤَدب وَلَده، جود الْقُرْآن على أبي عَمْرو الْمَازِني، وَحدث عَنهُ وَعَن ابْن جريج، وتلا عَلَيْهِ خلق مِنْهُم أَو عمر الدوري، وَأَبُو شُعَيْب السُّوسِي.
قَالَ الذَّهَبِيّ: "وَقد أدب الْمَأْمُون وَعظم حَاله وَكَانَ ثِقَة عَالما حجَّة فِي الْقِرَاءَة لَا يدْرِي مَا الحَدِيث لكنه إخباري نحوي، عَلامَة، بَصِير بِلِسَان الْعَرَب".
стр. 72
عَاشَ ٧٤ سنة وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة ٢٠٢، وَقيل: بل كَانَت وَفَاته بمرو فِي صحابة الْمَأْمُون١.
تلاميذه:
قَالَ اللكنوي: روى عَنهُ يَعْقُوب بن شيبَة وَابْن ابْنه مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب، وَعبد الْوَهَّاب بن أبي حَيَّة وَعبد الله بن أَحْمد ثَابت الْبَزَّار فِي آخَرين٢.
وسأتناول بالتعريف ثَلَاثَة مِنْهُم:
١- يَعْقُوب بن شيبَة:
هُوَ يَعْقُوب بن شيبَة، أَو الصَّلْت بن عُصْفُور الْحَافِظ الْكَبِير الْعَلامَة الثِّقَة، أَبُو يُوسُف السدُوسِي الْبَصْرِيّ ثمَّ الْبَغْدَادِيّ، صَاحب الْمسند الْكَبِير ولد فِي حُدُود سنة ١٨٠ وَتُوفِّي فِي شهر ربيع الأول سنة ٢٦٢هـ٣.
٢- مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب:
هُوَ المعمر الصدوق، أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن شيبَة السدُوسِي الْبَغْدَادِيّ، سمع كثيرا من جده الْحَافِظ وَعلي بن حَرْب، وَمُحَمّد بن شُجَاع بن الثَّلْجِي، وَثَّقَهُ أَبُو بكر الْخَطِيب، ولد فِي أول سنة
стр. 73
٢٥٤، وَتُوفِّي فِي ربيع الآخر سنة ٣٣١ وَله ٧٨ سنة١.
٣- الْبَزَّار:
هُوَ عبد الله بن أَحْمد بن ثَابت بن سَلام، أَبُو الْقَاسِم الْبَزَّار، حدث عَن حَفْص بن عَمْرو وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي، وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن شاهين، ويوسف القواس وَغَيرهم، وَكَانَ ثِقَة، ولد سنة ٢٣٨ وَتُوفِّي سنة ٣٢٩ ٢.
عقيدته:
قَالَ اللكنوي: سُئِلَ الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل عَنهُ فَقَالَ: مُبْتَدع صَاحب هوى٣، وَبعث المتَوَكل إِلَى أَحْمد يسْأَله عَن ابْن الثَّلْجِي وَيحيى بن أَكْثَم فِي ولَايَة الْقَضَاء، فَقَالَ: أما ابْن الثَّلْجِي فَلَا، وَلَا حارس٤.
وَكَانَ من الواقفة على الْقُرْآن إِلَّا أَنه يرى رَأْي أهل الْعدْل والتوحيد٥ وَله ميل إِلَى مَذْهَب الْمُعْتَزلَة٦.
وَقَالَ ابْن عدي: كَانَ يضع الحَدِيث فِي التَّشْبِيه ينسبها إِلَى أَصْحَاب
стр. 74
الحَدِيث يثلبهم بذلك١.
وروى الْمروزِي: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْهَاشِمِي، سَمِعت الزيَادي، يَقُول: أشهدنا ابْن الثلاج وَصيته، وَكَانَ فِيهَا: لَا يعْطى من ثُلثي إِلَّا من قَالَ: الْقُرْآن مَخْلُوق٢.
وَقَالَ الذَّهَبِيّ: جَاءَ من غير وَجه أَنه كَانَ ينَال من أَحْمد وَأَصْحَابه وَيَقُول: أيش قَامَ بِهِ أَحْمد؟! قَالَ الْمروزِي: أَتَيْته ولمته، فَقَالَ: إِنَّمَا أَقُول، الْقَضَاء، فَقيل لَهُ: هُوَ من أَصْحَاب بشر المريسي، فَقَالَ: نَحن بعد فِي بشر! فَقطع الْكتاب جزازات، فَسمِعت عَليّ بن الجهم يَقُول لأبي عبد الله، وَنحن بالعسكر: أَمر ابْن الثلاج أَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم -يَعْنِي مُتَوَلِّي بَغْدَاد- كلم المتَوَكل أَن يوليه الْقَضَاء، فَدخلت وَبَين يَدَيْهِ كتب يُرِيد أَن يختمها، وَبَين يَدَيْهِ بطيخ كثير، فجَاء رَسُول إِسْحَاق ينجز الْكتب، فَقَالَ لي المتَوَكل: يَا عَليّ، من مُحَمَّد بن شُجَاع هَذَا؟ فقد ألح على إِسْحَاق فِي سَببه! فَقلت: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، هَذَا من أَصْحَاب بشر المريسي، فَقَالَ: ذَلِك! وَقطع الْكتاب. فَانْصَرف الرَّسُول فجَاء إِسْحَاق فَقُمْت إِلَيْهِ فَرَأَيْت الْكَرَاهِيَة فِي وَجهه، فَكَانَ ذَلِك سَبَب تسييري إِلَى أسبيجاب٣.
قلت: وَمَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ هَذَا الرجل من عبَادَة وتهجد وتلاوة وَفقه فِي
سنة ١٩٧١م، وَتَقَع فِي "٢٠٥" صفحات متوسطة المقاس وَفِي كل صفحة نَحْو من "٢٢" سطرًا، وَلَيْسَ عَلَيْهَا سماعات وَلَا تراجم للدارمي والمريسي وَابْن الثَّلْجِي. وَقد رمزت لَهَا بالرمز "ش".
ثَالِثا: النَّاسِخ وتاريخ النّسخ:
١- النُّسْخَة الأولى:
فِي آخر النُّسْخَة قبل السماعات نجد قَوْله: "فرغ من نسخه يَوْم السبت سلخ جُمَادَى الآخر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الضيائية رحم الله واقفها بسفح قاسيون ظَاهر دمشق المحروسة" وَلم يذكر اسْم النَّاسِخ.
٢- النُّسْخَة الثَّانِيَة:
جَاءَ فِي آخرهَا قَوْله: "نقلت هَذِه من نُسْخَة مَحْفُوظَة بكتبخانة شيخ الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ المنورة وَعَلَيْهَا مَا صورته: وَافق الْفَرَاغ من تَعْلِيق جَمِيع الْكتاب والطبقة الْمَذْكُورَة يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشر شهر ذِي الْقعدَة من شهور ٧٢١. كتب هَذ النُّسْخَة برسم الْفَاضِل جناب الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن عبد الرَّحْمَن بن حسن بن الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب سنة ١٣٤٧هـ".
وَذكر قبل هَذَا أَن كتاب النُّسْخَة، هُوَ أَيُّوب بن صَخْر العامري فِي ثَالِث عشر ذِي الْقعدَة سنة٧٢١، فَلَعَلَّهُ قد نقلهَا من نسخته.
قلت: والناسخ هُوَ فَضِيلَة الشَّيْخ الْفَاضِل مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن عبد الرَّحْمَن بن حسن بن الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب، ولد فِي الرياض
стр. 91
سنة ١٢٧٣هـ. وَنَشَأ بهَا وَقَرَأَ الْقرَان فِي حَيَاة وَالِده الْعَلامَة الشَّيْخ عبد اللَّطِيف، طلب الْعلم على يَد عدد من الْمَشَايِخ فَصَارَ لَهُ الْيَد الطُّولى فِي التَّوْحِيد وَالتَّفْسِير، والْحَدِيث، وَالْفِقْه، وعلوم الْعَرَبيَّة، حَتَّى عدد من كبار الْعلمَاء فِي وقته، وعينه الْملك عبد الْعَزِيز قَاضِيا فِي الوشم، ثمَّ سيره دَاعيا ومرشدًا إِلَى عسير وبلاد الْحجاز، وتصدى للإفتاء والتدريس، وَتُوفِّي يَوْم الْأَحَد ثَانِي جُمَادَى الثَّانِيَة عَام ١٣٦٧هـ "انْظُر: عُلَمَاء نجد ٣/ ٨٤٩".
٣- النُّسْخَة الثَّالِثَة:
منقولة عَن نُسْخَة الشخ مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف ﵀ فِي ٨ صفر سنة ١٣٤٩هـ برسم الشَّيْخ الْمَذْكُور نَفسه، وَقد اسْتَغْنَيْت عَن هَذِه النُّسْخَة بِالَّتِي قبلهَا؛ لتقدمها ولاتفاق النَّاسِخ لَهما.
٤- النُّسْخَة الرَّابِعَة:
مطبوعة فِي غَزَّة أول الربيعين سنة ١٣٥٨هـ وَذَلِكَ عَن نُسْخَة منقولة بِخَط الشَّيْخ السلَفِي مَحْمُود شويل، خَادِم الْعلم بِمَسْجِد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي صَبِيحَة الْأَرْبَعَاء١٤ ربيع الأول سنة١٣٥٠هـ، وَهُوَ نقلهَا عَن نُسْخَة مَكْتُوبَة بِخَط أَيُّوب بن صَخْر العامري فرغ من كتَابَتهَا فِي ١٣ ذِي الْقعدَة سنة ٧١١ مَحْفُوظَة بمكتبة شيخ الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ المنورة.
٥- النُّسْخَة الْخَامِسَة:
مطبوعة كسابقتها، وَلم يبين هَل كَانَ فِي طبعها مُعْتَمدًا على نُسْخَة الشَّيْخ مَحْمُود شويل أَو أَنه اعْتمد على المطبوعة الآنفة الذّكر؟، كَمَا أَنه لم يبين تَارِيخ الطَّبْع.
стр. 92
رَابِعا: النُّسْخَة الأَصْل وَسبب اخْتِيَارهَا
يتَبَيَّن مِمَّا سبق أَن النّسخ الْمَذْكُورَة -مَا عدا الأَصْل- منقولة عَن نُسْخَة بِخَط أَيُّوب صَخْر العامري، وتذكر النّسخ أَنَّهَا مَحْفُوظَة بمكتبة شيخ الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ المنورة، غير أَنِّي لم أعثر عَلَيْهَا فِي مكتبة شيخ الْإِسْلَام عَارِف حكمت وَلَا فِي مكتبة المحمودية وَلَا مكتبة الْأَوْقَاف.
كَمَا تعذر عَليّ الْحُصُول على النُّسْخَة الَّتِي اعْتمد عَلَيْهَا الشَّيْخ حَامِد الفقي فِي طبعه للْكتاب لما سبق وَأَن ذكرته فِي الْمُقدمَة.
وَقد وَقع اخْتِيَاري على النُّسْخَة الْمَوْجُودَة بدار الْكتب القطرية لتَكون أصلا، وَذَلِكَ للعوامل التالية:
أَولا: أَن تَارِيخ نسخهَا كَانَ قَدِيما.
ثَانِيًا: أَنَّهَا حظيت بِكَثْرَة السماعات من الْعلمَاء فَهِيَ لَا تقل عَن بَقِيَّة النّسخ فِي السماعات.
ثَالِثا: أَنَّهَا قَليلَة الأخطاء وَهَذَا من أبرز مَا يميزها، إِذْ إِن بَقِيَّة النّسخ اتّفقت على خطأ يقدر بصفحات، حَيْثُ تقدّمت صفحات فِي مَوضِع لَا يناسيها, ويستقيم السِّيَاق على مَا جَاءَت بِهِ هَذِه النُّسْخَة "انْظُر: الْقسم الثَّانِي من هَذَا الْمُحَقق ص٤٦٨، ٧٢٧، وَانْظُر فِي مزايا الأَصْل أَيْضا الصفحات: ٤٤٩، ٤٥٦، ٥٧٠، ٥٣٦، ٥٤٦، ٥٥٥، ٥٨٩، ٥٩٠، ٦٧٦، ٧٣٢، ٨٣٠، ٨٣٢، ٨٦٦".
رَابِعا: أَن خطها أَيْضا وَاضح.
خَامِسًا: سماعات الْكتاب:
وجدت فِي أول الأَصْل مَا يَلِي:
стр. 93
/ الْحَمد لله١.
كتاب النَّقْض لِلْحَافِظِ أَبِي سَعِيدٍ، عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بن خَالِد الدَّارمِيّ على بشر بن غياث الجهمي العنيد.
سَمعه كُله على الشَّيْخ الإِمَام أبي الْعَبَّاس، أَحْمد بن أبي بكر بن الْعِزّ، أَحْمد بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بإجازته من شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية٢ بِسَنَدِهِ فِيهِ، وبإجازته من الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي بعد٣ ابْن لَهُ على أبي حَفْص بن القواس٤ بِسَنَدِهِ مِنْهُ، وعَلى عَليّ بن أَحْمد البُخَارِيّ بإجازته من أبي سعد عبد الله بن عمر الصفار.
ح وبإجازة من الْعِزّ أَيْضا فِي مُحَمَّد بن عبد المحسن بن أبي الْحسن الْخَرَّاط بن رعدوة الدواليبي، سَمَاعه من أم أُمِّيّه ضوء الصَّباح عَجِيبَة بنت
стр. 94
أبي بكر الباقدارية١ بإجازتها من عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد مُوسَى الْأَصْبَهَانِيّ٢ قَالَ هُوَ والصفار: إِلَى أبي نصر الْغَازِي، قَالَ أَبُو الْخَيْر: سَمَاعا وَقَالَ الصفار: إجَازَة، وبإجازة الصَّفَا أَيْضا من أبي نصر عبد الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن جَعْفَر الناصحي، سَمَّاعَة من ابْن الْأَحْنَف، بِسَنَدِهِ فِيهِ بِقِرَاءَة الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ شمس الدَّين مُحَمَّد بن خَلِيل بن مُحَمَّد المنصفي، وَمن خطه لحصة عَائِشَة بنت المستمع، وَوَلدهَا يُوسُف بن خَلِيل بن يُوسُف بن صَالح، حَاضر فِي الأولى وَغَيرهمَا ... ٣ فِي مجَالِس آخرهَا يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشر رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بمنزل المسمع بالصالحية٤ ظَاهر دمشق، وَأَجَازَ لَهُم وَللَّه الْحَمد لصِحَّة مُحَمَّد بن الحنصري -عَفا الله عَنْهُم- ملزمة. هـ.
стр. 95
"ألْحقُوا بِأَن جمَاعَة من شيوخها أجَازه..................................١.
وَكتب يُوسُف بن حسن بن عبد الْهَادِي:
سمع بعضه من بعض أَوْلَادِي عبد الْهَادِي وَعبد الله وَحسن، وأجزت لَهُم ولبعض أَوْلَادِي....٢ رِوَايَته.
وَكتب يُوسُف بن عبد الْهَادِي٣: الْحَمد لله. قَرَأَهُ كُله عَليّ بروايتي لَهُ عَن عدَّة من الشُّيُوخ مِنْهُم: المسندة أم عبد الرازق خَدِيجَة ابْنة عبد الْكَرِيم الأرموية، عَن أم عبد الله عَائِشَة ابْنة الْمُحْتَسب الصالحية عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج يُوسُف بن الزكي عبد الرَّحْمَن الْمزي٤ بِسَنَدِهِ ترَاهُ أَعْلَاهُ وَعَن......٥ الشَّيْخ شرف الدَّين مُوسَى بن مُوسَى بن عِيسَى بن....٦ الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ، فَسمع غالبه الشَّيْخ ابْن جميلَة بن أَحْمد....٧ وَبَعضه جماعات مِنْهُم الشَّيْخ....٨ الدَّين بن مُحَمَّد بن عبد الله الْكِنَانِي الجماعيلي
стр. 96
الشَّافِعِي وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي مجَالِس مُتعَدِّدَة آخرهَا يَوْم الْأَرْبَعَاء خَامِس ذِي الْقعدَة من شهور سنة عشر وَتِسْعمِائَة بمدرسة شيخ الْإِسْلَام أبي عمر بصالحية دمشق المحروسة، وأجزت لَهُم رِوَايَته عني وَمَا يجوز لي وعني رِوَايَته بِشَرْطِهِ.
وَكتبه مُحَمَّد بن طولون الْحَنَفِيّ...................................١.
وَبعد هَذَا قَالَ: كتاب فِيهِ نَقْضُ الْإِمَامِ أَبِي سَعِيدٍ عُثْمَانَ بن سعيد، على المريسي الجهمي العنيد فِيمَا افترى عَلَى اللَّهِ مَنْ التَّوْحِيد.
رِوَايَة أبي عبد الله بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْمُزَكي رَحمَه الله٣ عَنهُ.
رِوَايَة أبي يَعْقُوب إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْقَرَّابُ الْحَافِظ رَحمَه الله٤ عَنهُ.
رِوَايَة أبي سيعد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد الْأَحْنَف رَحمَه الله٥ عَنهُ.
стр. 97
رِوَايَة الْحَافِظ أبي نصر أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ، الْغَازِي رَحمَه الله١ عَنهُ.
رِوَايَة أبي الْقَاسِم، عبد الصَّمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الحرستاني القَاضِي٢ إجَازَة عَنهُ.
رِوَايَة أبي حَفْص، عمر بن عبد الْمُنعم بن عمر القواس٣ إجَازَة عَنهُ.
رِوَايَة شيخ الْإِسْلَام، تفي الدَّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن تَيْمِية رَحمَه الله٤ عَنهُ.
الْحَمد لله وَسَلام على عباده الَّذين اصطفي.
سمع جَمِيع ذَا الْكتاب على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم زين الدَّين عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن أَحْمد الطَّحَّان الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ. بِسَمَاعِهِ لَهُ على الإِمَام الْحَافِظ، أبي بكر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمد بن الْمُحب بِإِجَازَة من مُحَمَّد بن عبد المحسن بن أبي الْحسن الْخَرَّاط إجازه فِي بَغْدَاد بِسَمَاعِهِ من عَجِيبَة
стр. 98
ابْنة الباقداري١ أَنبأَنَا عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَصْبَهَانِيّ ح قَالَا: إِن......و.....٢ شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، وَأَخُوهُ عبد الله وَسيد الْحفاظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي قَالُوا: نَا ابْن غَدِير بِسَنَدِهِ. ترَاهُ و....٣ وَأخْبر بِأَن ... ٤ صَلَاح الدَّين بن أبي عمر وَأبي حَفْص بن أميلة وَزَيْنَب ابْنة قَاسم ابْن ... ٥ إجازه إِن لم يكن سَمَاعا بإجازتهم، وَسَمَاع الْمزي من أبي الْحسن البُخَارِيّ إِلَى أبي سعد الصفار، قَالَ: هُوَ والحرستاني وَعبد الرَّحِيم الْأَصْبَهَانِيّ٦: إِلَى أبي نصر أَحْمد بن عمر الْأَصْبَهَانِيّ٧ قَالَ الحرستاني٨ إجَازَة والآخران سَمَاعا بِسَنَدِهِ ترَاهُ. هـ. بِقِرَاءَة العَبْد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله الحنصري، الشَّافِعِي، الْمَقْدِسِي، صَاحب هَذِه النُّسْخَة الإِمَام الْفَاضِل شمس الدَّين مُحَمَّد بن الشَّيْخ، شهَاب الدَّين أَحْمد بن حسن بن عبد الْهَادِي ... ٩ الْمَقْدِسِي، وَسمع وَلَده عبد الله من أَوله إِلَى آخر الْمجْلس الثَّانِي وَهُوَ إِلَى قَوْله: "ادَّعَى الْمُعَارِضُ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَالَ فِي قَوْله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الْأَعْرَاف: ٥٤] : قَالَ: استولى١٠" وَسمع وَلَده
стр. 99
أَيْضا عبد الرَّحْمَن الْمجْلس الثَّانِي، وَهُوَ من قَوْله: "وَادَّعَى الْمَرِيسِيُّ أَيْضًا فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [الْحَج: ٧٥] ١.
وَسمع الْفَقِيه القَاضِي شرف الدَّين مُوسَى بن عِيسَى بن أَحْمد......٢.
من أول الْمجْلس الثَّانِي آخر الْكتاب، وَصَحَّ فِي خَمْسَة مجَالِس آخرهَا يَوْم الْجُمُعَة سادس شعْبَان سنة تسع وَثَلَاثِينَ....٣ بمنزل المستمع بصالحية دمشق٤ وَأَجَازَ المستمع لكل مِنْهَا.........................٥.
وَفِي أخر الْكتاب قَالَ:
الْحَمد لله.
سمع النَّقْض للْإِمَام أَبِي سَعِيدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارمِيّ على بشر المريسي الجهمي٦ كُله على الشَّيْخ أبي سَعِيدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد الْأَحْنَف عَن القراب٧ بِقِرَاءَة الْحَافِظ أبي نصر بن عمر بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ ٨،...................................................
стр. 100
الْمَعْرُوف بالغازي١: أَبُو نصر، عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الناصحي، وَآخَرُونَ فِي صفر سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة هـ.
وَسمع الْكتاب كُله على الْحَافِظ أبي طَاهِر حَمْزَة بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الروذراوري٣ الصُّوفِي عِنْد أبي سعد٤ بن الْأَحْنَف بِقِرَاءَة أبي بكر مُحَمَّد ابْن أبي بكر اللفتواني٥: ابْنه أَبُو نصر٦، وَأَخُوهُ عَبَّاس٧، والحافظ أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل، وَأَبُو رَجَاء بن أبي الْفرج بن أبي طَاهِر الثَّقَفِيّ فِي شهور سنة سِتّ وَخَمْسمِائة هـ.
стр. 101
وَسمع الْكتاب كُله على الشَّيْخ الإِمَام سيد١ الْأَئِمَّة أبي نصر، عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر٢ الناصحي عَن أبي سعيد٣ بن الْأَحْنَف بِقِرَاءَة أبي الْفَتْح عبد الرازق بن مُحَمَّد بن سهل الْأَصْبَهَانِيّ الشرابي: ابْن أَخِيه أَبُو الْفضل٤ هبة الله وَآخَرُونَ فِي سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة هـ، وَمرَّة أُخْرَى فِي سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَالسَّمَاع بِخَط الْغَازِي٥هـ.
وَسمع الْكتاب كُله على الشَّيْخ أبي نصر عمر بن مُحَمَّد بن أبي نصر اللفتواني٦ عَن الروذراوري٧: أَوْلَاده أَبُو بكر عبد الله وَأَبُو البركات عبد الرَّحِيم وَأم الرِّضَا عفيفة، وَالْإِمَام أَبُو الْكَرم مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد٨ بن عبديل٩ بقرَاءَته، وَأَبُو الصخر١٠ سعيد بن عباد بن عَليّ، وَكَاتب السماع أَبُو بكر عربشاه بن عَليّ بن الْحسن بن عبد الله بن عبد الرازق الهمذانيون١١ وَأحمد بن عمر بن عَليّ، فِي الثَّانِي عشر من شَوَّال سنة سِتّ وَخمسين وَخَمْسمِائة بدار الشَّيْخ المسمع بأصبهان١٢هـ.
стр. 102
نَقله كُله من خطّ الْحَافِظ شمس الدَّين مُحَمَّد بن خَلِيل المصنع الحديدي، العَبْد مُحَمَّد بن الحنصري الْمَقْدِسِي، وَهَذَا خطه، وَذكر أَنه نَقله من خطّ الْحَافِظ مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد.....١.
الْحَمد لله.
بلغ السماع فِي الْخَامِس على الشَّيْخ زين الدَّين عبد الرَّحْمَن بن الطَّحَّان الْحَنْبَلِيّ بداره فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس شعْبَان سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِقِرَاءَة الحنصري هـ.
بلغت: وَالْجَمَاعَة سَمَاعا فِي الرَّابِع يَوْم الْخَمِيس ثَالِث عشر شعْبَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بمدرسة شيخ الْإِسْلَام، أبي عمر بسفح قاسيون ظَاهر دمشق على الْمسند زين الدَّين أبي هُرَيْرَة عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن أَحْمد بن الطَّحَّان بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم شهَاب الدَّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد اللَّطِيف الْمَقْدِسِي المَخْزُومِي البنغاوي الْمَكِّيّ. وَكتب مُحَمَّد الْمَدْعُو عمر بن مُحَمَّد بن.... الْهَاشِمِي الْعلوِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي.
وفِي ط، س مُضَافا إِلَى مَا سبق مَعَ مُلَاحظَة الفروق نجد قَوْله:
سمع هَذَا الْكتاب٢ كُله وَهُوَ ثَلَاثَة أَجزَاء، من الأَصْل على الشَّيْخ الْجَلِيل الْمسند المعمر، نَاصِر الدَّين أبي حَفْص عمر بن عبد الْمُنعم بن عمر بن غَدِير٣ بن القواس الْأنْصَارِيّ بإجازته من القَاضِي جمال الدَّين أبي
стр. 103
الْقَاسِم عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن الحرستاني١ عَن الْحَافِظ أبي نصر الْغَازِي الْأَصْبَهَانِيّ إجَازَة، بِقِرَاءَة كَاتب السماع يُوسُف بن الزكي عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الْمُزنِيّ: ابْنه عبد الرَّحْمَن فِي الرَّابِعَة وَالْجَمَاعَة السَّادة صَاحب النُّسْخَة تَقِيّ الدَّين أَبُو حَفْص عمر بن عبد الله بن عبد الْأَحَد بن شقير، وفتاه صبيح، وَابْن عَمه الْقَاسِم بن أَحْمد بن عبد الْأَحَد، وَالشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة تَقِيّ الدَّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن تَيْمِية، وَأَخُوهُ شرف الدَّين عبد الله الحرانيون، وجمال الدَّين أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن غالي بن شاور الحيمري، وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد الخرزي، وشهاب الدَّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هبة الله الرقي الْمُؤَدب، وَأَبُو بكر بن الْقَاسِم بن أبي بكر الرَّحبِي، وصفي الدَّين مهنا بن الْمفضل بن الْفضل الدِّمَشْقِي، وتقي الدَّين عبد الله بن أَيُّوب بن يُوسُف الْمَقْدِسِي، وَأَبُو بكر بن أَيُّوب بن سعد الزرعي، وَمُحَمّد بن مُوسَى بن عِيسَى بن دَاوُد التدمري المرحل، وَأَبُو الْحسن على بن مُحَمَّد عبد الله الختني، وَمُحَمّد بن عَليّ بن الرِّضَا الْحلَبِي، وظهير الدَّين أَبُو بكر بن عُثْمَان بن أبي بكر، وَعبد الْحَلِيم بن أبي سعد بن أبي الْعِزّ الْحَرَّانِي، وَأَخُوهُ أَحْمد، وتقي الدَّين عمر بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْحَرَّانِي، وَأَبُو الْحسن عَليّ بن سُلْطَان بن عَسْكَر الْهِلَالِي، وَابْنه مُحَمَّد، وَأَبُو الْقَاسِم
стр. 104
مُحَمَّد، وَأَبُو الطّيب مُحَمَّد ابْنا عَليّ بن أسعد بن عُثْمَان التنوخي.
"فصل"١.
وَسمع الْمجْلس الأول وَالثَّانِي أَحْمد بن عُثْمَان بن قَاسم النجار، وَأحمد بن مُوسَى بن يُوسُف الخوخي، وَمُحَمّد بن أبي الْفضل بن شما، وَإِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ المارديني، وَعلي بن حُسَيْن بن يُوسُف الخباز، وَمُحَمّد بن الزين عمر بن إِبْرَاهِيم الْجريرِي٢ وبكمش فَتى شمس الدَّين طقسان٣، وَعبد الرَّزَّاق بن أَحْمد بن صَالح الدنيسري٤.
وَسمع الْمجْلس الثَّانِي وَالثَّالِث عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الرَّسْعَنِي.
وَسمع الْمجْلس الأول وَالثَّالِث عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى بن حميه٥ الصحراوي، وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عمر البعفوني٦ الدِّمَشْقِي.
وَسمع الْمجْلس الأول، أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد٧ بن أبي بكر الْبَيَانِي، ويوسف بن سليم بن نصر الزرعي، وَأحمد بن إِبْرَاهِيم بن اللَّيْث الأغري٨، وَأحمد بن مُحَمَّد صديق الْحَرَّانِي، وَأَخُوهُ أَحْمد، وَمُحَمّد
стр. 105
ابْن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد المنيحي١، وَمُحَمّد بن يُوسُف بن صَدَقَة الْمصْرِيّ، والزين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الأربلي، وفتاه بلبان. وَأحمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان البالسي، وَمُحَمّد بن عَليّ بن عبد الله الميورقي، وَبدر بن عبد الله فَتى بيبرس الْمَجْنُون، وشمس الدَّين مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الشماع الْقرشِي، وابناه إِبْرَاهِيم وَأحمد حاضران، وَعبد الْعَزِيز بن عَليّ بن بشر الْحَرَّانِي، وَمُحَمّد بن عمر بن نصر الله بن القواس. وَأَبُو بكر بن عبد الله بن يحيى الصَّواف، وابناه مُحَمَّد وَعلي فِي الْخَامِسَة، وكيلكدي فَتى عمر التَّاجِر، وَأحمد بن أبي الْفضل بن شمسا فِي الْخَامِسَة.
وَسمع الْمجْلس الثَّانِي يُوسُف بن مُحَمَّد بن طقسان٢. وَأحمد بن مُسلم بن حَامِد البالسي، وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان، وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْحلَبِي، وَأحمد الْمُقدم الْمصْرِيّ، وَسَالم بن أبي الْقَاسِم البالسي، وَمُحَمّد بن يَعْقُوب البالسي، وَعلي بن عُثْمَان بن عبد الْوَالِي وَأَخُوهُ مُحَمَّد وَعلي بن أياس النَّوْفَلِي، وَمُحَمّد بن عَليّ بن غَالب الْأنْصَارِيّ، وَعبد الحميد بن إِسْمَاعِيل بن نصر البعلبكي.
وَسمع الْمجْلس الثَّالِث علم الدَّين أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن البرزالي، وشهاب الدَّين أَبُو الْفرج مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحسن الأربلي،
стр. 106
وفتاه بيليك، وعلاء الدَّين عَليّ بن عبد الْغفار بن عَليّ الْخَطِيب، وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عَليّ بن غَدِير١ الوَاسِطِيّ، وناصر بن مُحَمَّد بن نَاصِر القرضي٢ وَعلي بن حمايل بن يُوسُف الأزروي٣، وَمُحَمّد بن عمر بن عُثْمَان الباوردي، وَمُحَمّد بن يحيى بن عَزِيمَة الكركي، وَعبد الْأَعْلَى بن نَاصِر بن مكي العرضي٤، وَعبد الله بن عبد الْكَرِيم بن الكبريت، وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أخي المسمع مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم بن القواس، وَعلي بن عُثْمَان المنيحي٥ وَأَخُوهُ أَحْمد.
وَصَحَّ ذَلِك فِي ثَلَاث مجَالِس، آخرهَا يَوْم الْجُمُعَة مستهل شعْبَان سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة بِدِمَشْق المحروسة بدرب مُحرز.
وَسمع الْجَمَاعَة الَّذين كمل لَهُم الْكتاب -سوى قَاسم بن شقير، وصبيح وَعلي الْهِلَالِي، وَمن ذكر بعده- على ربح بِالْقِرَاءَةِ والتاريخ تَرْجَمَة عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ المُصَنّف من تَارِيخ دمشق، لِلْحَافِظِ أبي الْقَاسِم، ابْن عَسَاكِر باجازته من أبي الْوَحْش عبد الرَّحْمَن بن أبي مَنْصُور ابْن نسيم بِسَمَاعِهِ مِنْهُ، وترجمة بشر بن غياث المريسي من تَارِيخ بَغْدَاد لِلْحَافِظِ أبي بكر الْخَطِيب باجازته من أبي الْيمن الْكِنْدِيّ عَن أبي مَنْصُور الْقَزاز عَنهُ.
وَسمع الَّذين كمل لَهُم الْكتاب وَالَّذين سمعُوا الْمجْلس الثَّالِث -مَا
стр. 107
خلا الْهِلَالِي وَابْنه، وَابْني المنجا وَعلي بن عُثْمَان المنيحي١ عَليّ- إِلَيّ آخر تَرْجَمَة مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي من تَارِيخ الْخَطِيب، باجازته من الْكِنْدِيّ عَن الْقَزاز عَنهُ، وباجازته أَيْضا من أبي الْقَاسِم الحرستاني٢ عَن أبي الْحسن بن قيس عَنهُ.
وَأَجَازَ المسمع للْجَمَاعَة الْمَذْكُورين كلهم رِوَايَة جَمِيع مَا يجوز لَهُ رِوَايَته.
ونقلب الطَّبَقَة بخطي. وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ، وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدَّين.
نقلت هَذِه من نُسْخَة مَحْفُوظَة بكتبخانة شيخ الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ المنورة وَعَلَيْهَا مَا صورته٣.
وَافق الْفَرَاغ من تَعْلِيق جَمِيع الْكتاب والطبقة الْمَذْكُورَة يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس شهر ذِي الْقعدَة من شهور سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة.
كتب هَذِه النُّسْخَة برسم الْفَاضِل جناب الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن عبد الرَّحْمَن بن حسن بن الشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب سنة ١٣٤٧هـ ٤.