← Тараджим

Тараджим · id 872

تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد

أبو علي الغساني الجياني

Полный текст (1 126 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

عنه أيضاً عن بشر بن عمر وحبان بن هلال وغيرهما. ذكر أبو العباس السراج في «تاريخه» قال: توفي أبو جعفر سنة ثلاث وخمسين ومئتين. وهو أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعد بن قيس بن عبد الله ابن المنذر بن كعب الدارمي، وفد المنذر على رسول الله ﷺ ، ووفد على أبي بكر الصديق. قال أبو علي: حدثنا حكم بن محمد قال: نا أبو بكر بن إسماعيل قال: نا عبد الله بن محمد البغوي قال: نا أحمد بن سعيد بن صخر أبو جعفر الدارمي سنة ثمان وعشرين ومئتين على باب أبي عبد الله أحمد بن حنبل، قال: نا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي عن مطر عن قتادة عن مطرف عن عياض بن حمارٍ عن النبي ﷺ أنه خطبهم فقال: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر بعضكم على بعضٍ». ومنهم: إسماعيل بن سالم وإسماعيل بن سالم فالأول: إسماعيل بن سالم الأسدي، يروي عن علقمة بن وائل، روى عنه هشيم بن بشير. والثاني: إسماعيل بن سالم الصائغ المكي، والد محمد بن إسماعيل الصائغ، من شيوخ مسلم، حدث عن هشيم وابن علية.

стр. 492

وفي حرف الباء بكير بن عبد الله وبكير بن عبد الله فالأول منهما: بكير بن عبد الله بن الأشج المدني، سكن مصر، عن نافعٍ وسليمان بن يسار ويزيد بن أبي عبيد، روى عنه ليث بن سعد وعمرو بن الحارث وغيرهما، رويا [له] جميعاً. والثاني: بكير بن عبد الله، ويقال: ابن أبي عبد الله، الطويل، ويقال له: الضخم، يعد في الكوفيين. عن كريب مولى ابن عباس، هذا قول البخاري في «تاريخه»، ذكر بكير بن الأشج في ترجمةٍ، ثم ذكر بكير ابن أبي عبد الله الطويل في ترجمة أخرى. يروي عنه سلمة بن كهيل، يأتي ذكره في حديثٍ يرويه سلمة بن كهيل عن بكير عن كريبٍ عن ابن عباسٍ قال: بت في بيت خالتي ميمونة، الحديث المشهور في صلاة الليل.

стр. 493

رواه النضر بن شميل وروح كلاهما عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن بكير عن كريب عن ابن عباس، ورواه معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن سلمة عن بكير عن كريب عن ابن عباس كذلك. وروينا عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: حدثنا مسدد، نا يحيى عن شعبة، قال: حدثني سلمة بن كهيل، قال: حدثني بكير عن كريب، فلقيت كريباً فحدثني عن ابن عباس قال: بت في بيت خالتي ميمونة فبغيت رسول الله ﷺ كيف يصلي. قال البخاري: هذا بكير بن عبد الله ويقال ابن أبي عبد الله الطويل، فتوهم بعض الناس أنه بكير بن الأشج، بكير بن الأشج سكن مصر، أصله مدني. قلت: ولم أجد هذا لأحدٍ غير محمد بن إسماعيل، فأما أبو بكر أحمد بن عمرو البزار فزعم أن بكيراً في هذا الإسناد بكير بن الأشج، قال: ولا نعلم روى عنه سلمة بن كهيل غير هذا الحديث. ومما يقوي قوله ما رواه ابن وهبٍ عن عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: بت عند خالتي ميمونة، فذكر الحديث المشهور في

стр. 494

صلاة الليل، وقال في آخره: قال عمرو -يعني ابن الحارث-: فحدثت به بكير بن الأشج، فقال: حدثني كريب بذلك، خرجه مسلم من حديث ابن وهبٍ. فإن كان كما زعم البخاري فالحديث عند بكير بن الأشج وبكير بن أبي عبد الله الطويل.

стр. 495

وفي حرف الثاء منهم: ثور بن زيد وثور بن يزيد رجلان، مدني وشآمٍ. فالأول منهما: ثور بن زيد الديلي المدني، روى عنه مالك بن أنس وسليمان بن بلال. رويا له. والثاني: ثور بن يزيد -بزيادة ياءٍ قبل الزاي- يكنى أبا خالد الكلاعي الحمصي، سمع خالد بن معدان، حدث عنه الوليد بن مسلم وأبو عاصمٍ. رويا له.

стр. 496

وفي حرف الحاء منهم: حسن بن ذكوان وحسين بن ذكوان. وهما من أهل البصرة في درجةٍ واحدةٍ. فالأول منهما: حسن بن ذكوان أبو سلمة، عن أبي رجاء العطاردي عمران بن تيم، روى عنه القطان، روى البخاري عن مسدد عن القطان عنه عن أبي رجاء عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: «يخرج قومٌ من النار بشفاعة محمد ﷺ » الحديث، ولم يخرج البخاري للحسن بن ذكوان غيره، ولم يرو له مسلمٌ شيئا. والثاني بالتصغير: الحسين بن ذكوان المعلم العوذي، يروي عن قتادة وعطاءٍ، روى عنه شعبة وابن المبارك. رويا له. ومنهم: حسن بن عيسى وحسين بن عيسى فالأول: حسن بن عيسى بن ماسرجس مولى ابن المبارك، يكنى أبا علي، سكن نيسابور، سمع ابن المبارك، حدث عنه مسلمٌ. والثاني بالتصغير: حسين بن عيسى أبو علي البسطاني القومسي، عن يونس بن محمد المؤدب وغيره، حدث عنه البخاري ومسلم.

стр. 497

ومنهم: حسن بن منصور وحسين بن منصور كلاهما من شيوخ البخاري. فالأول منهما: حسن -على مثال جمل- بن منصور أبو علي الصوري، عن حجاج بن محمد، حدث عنه البخاري في باب صفة النبي ﷺ . والثاني: حسين -بالتصغير- بن منصور بن جعفر أبو علي النيسابور السلمي، عن أسباط بن محمد. له حديثٌ واحدٌ في كتاب الإكراه من «الجامع». ومنهم: حيوةٌ بن شريح وحيوةٌ بن شريح رجلان أحدهما أكبر من الآخر. فالأكبر هو: حيوة بن شريح أبو زرعة التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب وبكر بن عمرو ويزيد بن الهادي، حدث عنه عبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرئ وابن وهب. رويا له معاً. والثاني هو: حيوة بن شريح أبو العباس الحمصي الحضرمي، عن محمد بن حرب، وهو من شيوخ البخاري، وقد حدث عنه محمد بن يحيى الذهلي.

стр. 498

وفي حرف الخاء منهم: خالد بن يزيد وخالد بن أبي يزيد فالأول: خالد بن يزيد أبو عبد الرحيم مولى أبي الصبيغ الجمحي الإسكندراني، وهو والد عبد الرحيم الفقيه صاحب مالك بن أنس، يروي عنه الليث بن سعد. رويا له. والثاني: خالد بن أبي يزيد بن سمال -باللام- مولى عثمان بن عفان، يكنى أبا عبد الرحيم أيضاً. وهو خال محمد بن سلمة الحراني، روى عن زيد بن أبي أنيسة، حديثه مخرجٌ في كتاب مسلم.

стр. 499

وفي حرف الزاي منهم: الزبير بن عدي والزبير بن عربي كلاهما من التابعين. فالأول منهما أبوه عديٌ بدالٍ مهملة، يكنى أبا عدي، يعد في الكوفيين، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه الثوري. والثاني أبوه عربيٌ براءٍ مهملة بعدها باء منقوطة بواحدةٍ بعدها ياء النسب مشددة، يكنى أبا سلمة، يعد في البصريين، يروي عن ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد. وقد تقدم ذكرهما. ومنهم: زكريا بن يحيى وزكريا بن يحيى كلاهما حدث عنه البخاري. فالأول منهما: زكريا بن يحيى بن صالح أبو صالح البلخي الحافظ، عن أبي أسامة وعبد الله بن نمير، حدث عنه في الوضوء والتيمم والمغازي في باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب. والثاني: زكريا بن يحيى أبو السكين الطائي، يحدث عن ابن نمير

стр. 500

وعبد الرحمن بن محمد المحاربي في كتاب العيدين. وذكر الشيخ أبو الحسن الدارقطني في «تسمية رجال البخاري»: زكريا بن يحيى الكوفي، ولعله يريد أبا السكين. وذكر أبو أحمد ابن عدي في باب من حدث عنه البخاري: زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، وقال: يروي عن ابن نمير. ولم يذكره أبو نصر الكلاباذي، إنما ذكر زكريا بن يحيى البلخي وزكريا بن يحيى أبا السكين لا غير، والله أعلم. ومنهم: زيد بن جبير وزياد بن جبير كلاهما عن ابن عمر. فأما زيد فهو زيد بن جبير بن حرمل الجشمي، عن ابن عمر. وأما زياد فهو زياد بن جبير بن حية الثقفي، سمع ابن عمر أيضاً، ويروي عن أبيه جبير بن حية.

стр. 501

وفي حرف السين سعد بن إياس وسعيد بن إياس فالأول منهما سعد -على مثال جعدٍ- ابن إياس أبو عمرو الشيباني الكوفي، من كبار التابعين، عن ابن مسعود وزيد بن أرقم، روى عنه الوليد بن العيزار والحارث بن شبيل. والثاني سعيد -بزيادة ياءٍ بعد العين- ابن إياس الجريري البصري، عن أبي نضرة وابن بريدة وأبي العلاء بن الشخير وعبد الرحمن بن أبي بكرة، روى عنه بشر بن المفضل وخالد بن عبد الله وعبد الوارث. وكلاهما يروى عنه في الكتابين. ومنهم: سلمة بن علقمة ومسلمة بن علقمة رجلان من أهل البصرة، ويتقاربان في الزمان. فالأول منهما: سلمة بن علقمة أبو بشر التميمي البصري، عن محمد بن سيرين، روى عنه حماد بن زيد وبشر بن المفضل. رويا له.

стр. 502

والثاني: مسلمة بن علقمة بزيادة الميم قبل السين، المازني البصري، إمام مسجد داود بن أبي هند، ويروي عنه، حدث عنه حامد ابن عمر البكراوي. روى له مسلم وحده.

стр. 503

وفي حرف الطاء طلحة بن عبد الله وطلحة بن عبد الله قرشيان تابعيان يرويان عن الصحابة. فالأول منهما: طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، القرشي المدني، قال الزبير: وكان يقال له «طلحة الندى»، وكان يستفتى بالمدينة هو وخارجة بن زيد، سمع ابن عباس وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل، روى عنه الزهري وسعد بن إبراهيم في كتاب الجنائز وكتاب المظالم من «الجامع». والثاني: طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي، حدث عن عائشة زوج النبي ﷺ ، روى عنه أبو عمران الجوني في كتاب الشفعة والهبة والأدب حديثاً واحداً، قالت عائشة: يا رسول الله، إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك باباً». ومنهم: طلحة بن يحيى وطلحة بن يحيى فالأول منهما: طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي

стр. 504

الكوفي، عن عمته عائشة بنت طلحة، حدث عنه الثوري ووكيع وإسماعيل ابن زكريا. روى له مسلم وحده في كتاب القدر. والثاني: طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الأنصاري الزرقي، سمع يونس بن يزيد، روى عنه عثمان بن أبي شيبة. روى له البخاري في كتاب الحج، وروى له مسلم أيضاً عن يونس في فضائل النبي ﷺ .

стр. 505

وفي حرف العين منهم: عبد الله بن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن محمد بن أبي بكر كلاهما من ذرية أبي بكر الصديق، وهما يرويان عن عائشة، وحديثهما في الكتابين. فالأول منهما من ولد محمد بن أبي بكر الذي ولدته أسماء بنت عميس بالشجرة في طريق مكة في حجة الوداع، وهو أخو القاسم بن محمد. والثاني من ولد أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وقد يحذف من نسبه عبد الرحمن اختصاراً فيشكل بالأول. فأما حديث عبد الله بن محمد بن أبي بكر الأول فمذكور في «الصحيحين» من رواية مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على

стр. 506

قواعد إبراهيم»، الحديث. وأما حديث عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وأبوه محمد يكنى أبا عتيق، فمذكور في كتاب الطب من «الجامع»، رواه خالد بن سعد مولى أبي مسعود الأنصاري من أهل الكوفة، قال: خرجت مع غالب بن أبجر فمرض في الطريق، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السوداء، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي ﷺ يقول: «إن هذه الحبة السوداء شفاءٌ من كل داءٍ»، وذكر الحديث إلى آخره. وفي كتاب مسلم من رواية إسماعيل بن جعفر وحاتم بن إسماعيل عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد عن عبد الله بن أبي عتيق قال: تحدثت أنا والقاسم عند عائشة، وكان القاسم رجلاً لحانا، وكان لأم ولد، فقالت له عائشة: مالك لا تتحدث كما يتحدث ابن أخي هذا؟ وذكر الحديث إلى قولها: اجلس غدر إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصلي بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان».

стр. 507

وقد وهم أبو مسعود الدمشقي في هذا في كتابه المسمى بـ «الأطراف»، فجعل الأحاديث كلها لعبد الله بن أبي عتيق، والأئمة الحفاظ كالبخاري وغيره خالفوه في ذلك وميزوا بينهما، ونسبوا الأحاديث لرواتها على الصواب كما تقدم من قولنا، وهم في هذا كما وهم في عبد الرحمن الأعرج الذي يأتي بعد. وذكر أبو داود في كتاب الصلاة من «السنن» عن ابن حنبل ومسدد ومحمد بن عيسى عن يحيى بن سعيد عن أبي حزرة قال: نا عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخو القاسم بن محمد قال: كنا عند عائشة فجيء بطعامها فقام القاسم يصلي، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصلى بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان». هكذا قالوا في الإسناد: «عبد الله بن محمد أخو القاسم بن محمد»، وهو وهمٌ، والحديث محفوظ لعبد الله بن أبي عتيق، لا لعبد الله بن محمد أخي القاسم، والقاسم ليس بأخ لابن أبي عتيق، إنما هو ابن عم أبيه، أجمع أهل النسب على ذلك. والله ولي التوفيق.

стр. 508

ومنهم: عبد الله بن الحارث وعبد الله بن الحارث كلاهما يروى عنه في الصحيح. فالأول منهما: هو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي المدني، تحول إلى البصرة، يلقب ببة، حدث عن العباس بن عبد المطلب، روى عنه عبد الملك بن عمير. قال كاتب الواقدي: ولد في زمن النبي ﷺ . والثاني: هو عبد الله بن الحارث أبو الوليد البصري، نسيب محمد بن سيرين، حدث عن ابن عباس، روى عنه أيوب وعاصم الأحول وغيرهما، مخرجٌ حديثهما في الكتابين. ومنهم: عبد الرحمن الأعرج وعبد الرحمن الأعرج كلاهما يروي عن أبي هريرة، ويروي عنهما جميعاً الزهري. فالأول منهما: هو عبد الرحمن بن هرمز يكنى أبا داود الهاشمي، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، حديثه مشهور كثير. والثاني: هو عبد الرحمن بن سعد يكنى أبا حميد، مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة أيضاً، يروي عنه الزهري وصفوان بن سليم،

стр. 509

خرج له مسلم حديثاً واحداً. روى عن محمد بن رمح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوان بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك﴾. قال مسلم: وحدثنا حرملة عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﷺ مثله. قال أبو الحسن الدارقطني: روى هذا الحديث الزهري وصفوان ابن سليم، فرواه يزيد بن أبي حبيب وغيره عن صفوان بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج. قال: وبين نسبه قرة بن عبد الرحمن، فرواه عن الزهري وصفوان بن سليم عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة. قال الدارقطني: وليس بعبد الرحمن صاحب أبي الزناد، قال: وهما أعرجان يرويان جميعاً عن أبي هريرة. قال: وأما عبد الرحمن بن هرمز فإنما يروي هذا الحديث عن أبي هريرة أن عمر سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾، قاله مالك ومعمر ويونس وغيرهم عن الزهري عنه. وأما أبو مسعود الدمشقي فجعله من حديث عبد الرحمن بن هرمز

стр. 510

الأعرج صاحب أبي الزناد، وذكره في كتاب «الأطراف» في موضعين: في حديث صفوان، وفي حديث عبيد الله بن أبي جعفر كلاهما عن عبد الرحمن بن هرمز، ركب به طريق المجرة. وقول أبي الحسن أولى بالصواب إن شاء الله تعالى. روى ابن وهب في «موطئه» عن قرة عن ابن شهاب وصفوان بن سليم عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة قال: سجدت مع النبي ﷺ في ﴿إذا السماء انشقت﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك﴾ سجدتين. ذكره ابن يحيى الذهلي في كتاب «علل حديث الزهري» في تسمية من روى عنه الزهري من العرب: عبد الرحمن بن سعد، قال: وهو يقال له المقعد، له حديثان، أحدهما في السجدة في ﴿إذا السماء انشقت﴾، رواه قرة يعني ابن عبد الرحمن. والآخر عن حذيفة بن

стр. 511

أسيد الغفاري في العشر الآيات قبل الساعة، ولكن رواه من لا يعتد به. هكذا جعله الذهلي في العرب، ولم يجعله في الموالي. وذكره الذهلي في موضع آخر من الكتاب، وكناه أبا حميد، وكذلك كناه أبو الحسن الدارقطني. ومنهم: عبد الرحمن بن جبير وعبد الرحمن بن جبير كلاهما من التابعين، تفرد مسلم بالرواية لهما. فالأول منهما: هو عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، يروي عن أبيه عن أبي الدرداء وعوف بن مالك الأشجعي والنواس بن سمعان، عداده في الشاميين. والثاني: عبد الرحمن بن جبير القرشي مولى نافع بن عمر، يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، روى عنه بكر بن سوادة وكعب بن علقمة، عداده في المصريين. ومنهم: عاصم الأحول وعامر الأحول تابعيان بصريان.

стр. 512

فالأول منهما: عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن، ثقة ثبت، عن عبد الله بن سرجس وأبي عثمان النهدي ومحمد بن سيرين. رويا له كثيراً. والثاني: عامر بن عبد الواحد الأحول أبو عبد الرحمن أيضاً، عن مكحول، حدث عنه هشام الدستوائي. روى له مسلم حديثاً واحداً في صفة الأذان. وربما تصحف في الخط عامرٌ بعاصم أو عاصمٌ بعامر، لتقارب شكلهما في صورة الخط ولاتفاق اللقب فيهما، فلذلك ذكرا. ومنهم: عمرو بن عامر وعمر بن عامر فعمرو بفتح العين وسكون الميم هو: ابن عامر الأنصاري، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه مسعر والثوري وشعبة، خرج البخاري له في الوضوء والصلاة، وروى له البخاري أيضاً ومسلمٌ معاً في الإجارة. وعمر بضم العين وفتح الميم هو: ابن عامر السلمي أبو حفص

стр. 513

البصري، يروي عن قتادة، روى عنه سالم بن نوح. تفرد به مسلم. ومنهم: عمر بن حسين وعمر بن أبي حسين فالأول: عمر بن حسين مولى عائشة بنت قدامة بن مظعون قاضي المدينة، روى عنه مالك بن أنس في «الموطأ»، وهو من فضلاء أهل المدينة ونبلائهم. روى له مسلم عن عبد العزيز بن أبي سلمة عنه عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه حديثا واحداً في الحج في التكبير من منىً إلى عرفة. والثاني: هو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي القرشي المكي، وقد ينسب إلى جده فيقال: عمر بن أبي حسين، رويا له عن عبد الله بن أبي مليكة، روى عنه ابن المبارك ويحيى القطان وروحٌ وأبو عاصم. ومنهم: عمر بن علي وعمرو بن علي فالأول ترتفع طبقته عن الثاني، وهو عمر بن علي بن عطاء بن مقدم أبو حفصٍ المقدمي البصري، سمع أبا حازم سلمة بن دينار وإسماعيل بن أبي خالد. رويا له.

стр. 514

والثاني: هو عمرو بن علي بن بحر، بزيادة واوٍ في الخط، يكنى أبا حفص، وهو أبو حفص الفلاس، عن يحيى القطان وطبقته، من شيوخ البخاري ومسلم، وقد تقدم ذكره. ومنهم: عياش بن الوليد وعباس بن الوليد وكلاهما من شيوخ البخاري. فالأول: هو عياش بن الوليد الرقام أبو الوليد البصري، عياش بياء معجمة باثنتين من تحت وشين معجمة، تفرد به البخاري، روى عنه فأكثر، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى ووكيع ومحمد بن فضيل والوليد بن مسلم. والثاني: هو عباس بباء معجمة بواحدة وسين مهملة، روى عنه البخاري في موضعين من الكتاب: أحدهما في باب علامات النبوة، والثاني في المغازي في باب بعث النبي ﷺ معاذاً وأبا موسى إلى اليمن، عن معتمر بن سليمان وعبد الواحد بن غياث. وقال في كتاب الفتن بعد حديثٍ خرجه من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال: سألوا النبي ﷺ حتى أحفوه بالمسألة، وذكر الحديث، ثم قال: وقال عباس النرسي: حدثنا يزيد نا سعيد نا قتادة

стр. 515

أن أنساً حدثهم عن النبي ﷺ حديث: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك حذافة». وما أعلم له في «الجامع» أكثر من هذا. وقد روى عنه مسلم في كتابه، إلا أنه وقع في روايتنا في كتاب البخاري عن ابن السكن في باب الحلق والتقصير عند الإحلال: حدثنا عباس بن الوليد نا محمد ابن فضيل نا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: [قال] رسول الله ﷺ : «اللهم اغفر للمحلقين» الحديث. هكذا كان في كتاب ابن أسد عن ابن السكن «عباس» بباء منقوطة بواحدة وسين مهملة، وكان أبو الحسن علي بن محمد القابسي يشك فيه عن أبي زيد، فيقول: «عباس أو عياش»، وكان في كتابه «عباس» بسين مهملة. وفي كتاب أبي محمد: «عياش» بشين معجمة، وهو الصواب. وفي «الجامع» موضع آخر في باب مبعث النبي ﷺ وما لقي هو وأصحابه من المشركين بمكة: قال البخاري: حدثنا عياش بن الوليد

стр. 516

نا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حدثني يحيى عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عروة قال: سألت عبد الله بن عمروٍ أخبرني بأشد شيءٍ صنعه المشركون بالنبي ﷺ ، الحديث. هكذا رويناه عن ابن السكن «عياش» بالشين المعجمة، وكذلك قال أبو ذر الهروي عن مشايخه، وكان في كتاب أبي محمد الأصيلي غير مقيدٍ. وقال بعضهم: هو عباس بن الوليد بباء معجمةٍ بواحدة وسين مهملة، وزعم أنه ابن الوليد بن مزيد -بزاي معجمة بعدها ياء معجمة باثنتين- الدمشقي ثم البيروتي، وليس هذا بشيء. وقد حدثنا أبو العباس العذري عن أبي ذر أنه قال: عباس بن الوليد البيروتي متأخر، ولا أعلم البخاري ومسلماً رويا عنه، وإنما يروي عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو بكر النيسابوري ومن كان في طبقتهما من المتأخرين. قال: ولا أعلم للعباس بن الوليد بن مزيد روايةً عن الوليد بن مسلم، فإنه أكثر ما يروي عن أبيه الوليد بن مزيد، وكان من أصحاب الأوزاعي ﵀.

стр. 517

وفي حرف الميم محمد بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن أربعة من تابعي أهل المدينة، وأسنانهم متقاربة، وطبقتهم واحدة، وحديثهم مخرجٌ في الكتابين. فالأول منهم: هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولى لهم المدني، عن جابر بن عبد الله وأبي سلمة بن عبد الرحمن، يري عنه يحيى بن أبي كثير. والثاني: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أبو الأسود القرشي الأسدي، يتيم عروة بن الزبير، يروي عنه. والثالث: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد ابن زرارة، وسعد بن زرارة أخو أسعد بن زرارة، قاله يحيى بن سعيد القطان، يروي عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي وعن عمته عمرة بنت عبد الرحمن، هكذا أتى في الحديث، وإنما هي عمة أبيه، فإنها

стр. 518

عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أبي كثير وشعبة بن الحجاج. والرابع: هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان النجاري أبو عبد الرحمن، وهو الذي يقال له أبو الرجال، يروي عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وسعيد بن أبي هلال، وكثيراً ما يلتبس أبو الرجال هذا بالذي قبله، لروايتهما جميعاً عن عمرة ورواية يحيى بن سعيد عنهما. ومنهم: محمد بن زياد ومحمد بن زياد كلاهما تابعي، ويرويان عن الصحابة. فالأول منهما: هو محمد بن زياد أبو الحارث الجمحي القرشي مولاهم البصري، صاحب أبي هريرة، يروي عنه شعبة وغيره، رويا له. والثاني: هو محمد بن زياد أبو سفيان الألهاني الحمصي، سمع أبا أمامة الباهلي، روى عنه عبد الله بن سالم الأشعري الحمصي، روى له البخاري. ومنهم: محمد بن سليم ومحمد بن سليم فالأول: محمد بن سليم المكي أبو عثمان، يروي عن ابن أبي

стр. 519

مليكة، استشهد به البخاري في كتاب الرقاق في باب من نوقش الحساب عذب، في حديث عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة. والثاني: هو محمد بن سليمٍ أبو هلال الراسبي البصري، ولم يكن من بني راسب، إنما كان نازلاً فيهم، وهو من بني ناجية، يروي عن ابن سيرين، استشهد به البخاري في كتاب التعبير في حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ : «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب»، الحديث. ومنهم: محمد بن يوسف ومحمد بن يوسف كلاهما من شيوخ البخاري. فالأول منهما: محمد بن يوسف بن واقد أبو عبد الله الفريابي، من أهل خراسان، سكن قيسارية من أرض الشام، سمع الثوري والأوزاعي ومالك بن مغول. والثاني: هو محمد بن يوسف أبو أحمد البخاري البيكندي، حدث عن سفيان بن عيينة وعبد الأعلى بن مسهر وأبي أسامة وأحمد بن يزيد الحراني.

стр. 520

قال البخاري في كتاب العلم: حدثنا محمد بن يوسف سمع أبا مسهر. وقال في صفة النبي ﷺ : حدثني محمد بن يوسف نا أحمد بن يزيد الحراني. وقال في بدء الخلق: حدثني محمد بن يوسف نا أبو أسامة. وقال في غزوة أحد: حدثنا محمد بن يوسف نا ابن عيينة عن عمرو عن جابر. وقال في بابٍ بعد غزوة أحد: حدثني محمد بن يوسف سمع أبا أسامة. وقال في الحدود والردة في باب هل يأمر الإمام رجلاً فيضرب الحد: حدثنا محمد بن يوسف نا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد. ومنهم: محمد بن عبد العزيز ومحمد بن عبد العزيز فالأول منهما: ابن أبي رزمة المروزي، روى له البخاري في موضع

стр. 521

واحد في تفسير ﴿اقرأ باسم ربك﴾، عن أبي صالح سلمويه. والثاني: محمد بن عبد العزيز أبو عبد الله الرملي شيخ للبخاري، يروي عن حفص بن ميسرة، حدث عنه البخاري في موضعين من «الجامع»: تفسير سورة النساء، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة. ومنهم: محمد بن الصلت ومحمد بن الصلت كلاهما من شيوخ البخاري. فالأول منهما: محمد بن الصلت أبو جعفر الأسدي الكوفي، عن ابن المبارك، حدث عنه البخاري في مناقب عمر ﵁. والثاني: محمد بن الصلت أبو يعلى التوزي، وتوز من أرض فارس، سكن البصرة. عن الوليد بن مسلم، روى عنه حديثاً واحداً في كتاب المحاربين وقصة العرنيين. ومنهم: المفضل بن فضالة والمفضل بن فضالة فالمفضل بن فضالة بن عبيد القتباني المصري، عن عقيل بن

стр. 522

خالد، يروي عنه قتيبة بن سعيد وحسان الواسطي. رويا له. وفي البصريين: المفضل بن فضالة أخو مبارك بن فضالة، يروي عنه مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، لم يخرج عنه شيءٌ في الكتابين. وقد ذكر عنه أبو عيسى الترمذي في مصنفه، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر وإبراهيم بن يعقوب قالا: نا يونس بن محمد، قال: نا المفضل بن فضالة عن حبيب بن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر ابن عبد الله أن رسول الله ﷺ أخذ بيد مجذومٍ، فأدخله معه في القصعة، ثم قال: «كل باسم الله، ثقةً بالله وتوكلاً عليه». قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث يونس ابن محمد عن المفضل بن فضالة، والمفضل بن فضالة هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة آخر شيخ مصري أوثق من هذا وأشهر. ومنهم: منصور بن عبد الرحمن ومنصور بن عبد الرحمن فالأول: هو منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن عمر بن عبيد الله ابن معمر التيمي، وأمه صفية بنت شيبة بن عثمان القرشي المكي

стр. 523

الحجبي، ينسب إلى أمه ويروي عنها، روى عنه الثوري وابن عيينة وزهير بن معاوية ووهيب وغيرهم. رويا له معاً. والثاني: هو منصور بن عبد الرحمن الغداني الأشل البصري، روى عن الشعبي عن جرير في إباق العبد من مواليه، حدث عنه ابن علية، روى له مسلم وحده. ومنهم: مسلم بن مخراق ومسلم بن مخراق روى لهما مسلمٌ وحده. فالأول: مسلم بن مخراق مولى بني قرة حي من عبد القيس، يعرف بالقري، سمع ابن عباس، روى عنه شعبة في الحج. والثاني: مسلم بن مخراق المازني أبو الأسود، والد سوادة بن أبي الأسود، روى عن معقل بن يسار المزني، حدث عنه ابنه سوادة في كتاب الإمارة في «الصحيح» لمسلم. ومنهم: المثنى بن سعيد والمثنى بن سعيد رجلان من أهل البصرة، نظيران في الرواية.

стр. 524

فالأول منهما: المثنى بن سعيد القصير الضبعي البصري، عن أبي جمرة نصر بن عمران، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، رويا له. والثاني ليس له في الكتابين ذكر، وهو: المثنى بن سعيد الطائي البصري، يكنى أبا غفار بغين معجمة مكسورة. روى عن أبي قلابة وأبي الشعثاء وأبي تميمة الهيجيمي، روى عنه القطان وأبو أسامة وعيسى ابن يونس، هو ثقة.

стр. 525

وفي حرف الواو الوليد بن هشام والوليد بن أبي هشام رجلان: أحدهما شآمٍ، والآخر بصري، انفرد بالرواية لهما مسلم. فالأول منهما: هو الوليد بن هشام المعيطي الشامي، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، حدث عنه الأوزاعي. والثاني: الوليد بن أبي هشام، أبوه مكنيٌ واسمه زياد، مولى عثمان بن عفان، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، يعد في البصريين، روى عنه ابن علية حديثاً في كتاب الصلاة. ومنهم: الوليد بن مسلم والوليد بن مسلم فأحدهما: الوليد بن مسلم أبو بشر العنبري، يروي عن حمران بن أبان وأبي الصديق الناجي، روى عنه خالد الحذاء، يعد في البصريين، انفرد بالرواية له مسلم.

стр. 526

والثاني: الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي، يروي عن الأوزاعي ويزيد بن أبي مريم وعبد الرحمن بن نمر وابن جابر، روى عنه غير واحدٍ من شيوخ البخاري ومسلم. والأول أعلى درجةً في الرواية من الثاني بكثير.

стр. 527

وفي حرف الياء يحيى بن أبي كثير ويحيى بن كثير رجلان. فالأول منهما الذي أبوه مكنيٌ: هو يحيى بن أبي كثير أبو نصر اليمامي، أحد الأئمة في الحديث، هو نظير الزهري. والثاني الذي أبوه غير مكني: هو يحيى بن كثير بن درهم أبو غسان العنبري مولاهم البصري، أصله من خراسان. روى له البخاري حديثاً عن محمد بن المثنى عنه عن أبي حفص بن العلاء أخي أبي عمرو بن العلاء. ومنهم: يحيى بن أبي بكير ويحيى بن بكير رجلان. فالأول: هو يحيى بن أبي بكير بن نسر -بالسين المهملة والنون- أبو زكريا الكوفي العبدي قاضي كرمان، يروي عن زائدة بن قدامة

стр. 528

وإسرائيل وزهير ومعاوية، مخرج حديثه في الكتابين، وأبوه أبو بكير يروي عنه سفيان الثوري. والثاني: يحيى بن عبد الله بن بكير المصري، صاحب الليث ومالكٍ، وكثيراً ما ينسب إلى جده بكير فيقال: يحيى بن بكير. حدث عنه البخاري، وروى عن رجل عنه، روى مسلم عن ابن نمير وأبي زرعة الرازي وأبي بكر بن إسحاق عنه. ومنهم: يحيى بن أبي زكريا ويحيى بن زكريا فالذي أبوه مكني: هو يحيى بن أبي زكريا أبو مروان الغساني الشامي، سكن واسط، يروي عن هشام بن عروة، حدث عنه محمد بن حرب النشائي. وأما الثاني: فهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني الكوفي، يروي عن أبيه وعاصم الأحول وأبي مالك سعد بن طارق. رويا له. ومنهم: يحيى بن أيوب ويحيى بن أيوب ويحيى بن أيوب ثلاثة رجال. فالأول منهم: يحيى بن أيوب البجلي الجريري -بالجيم- من ولد

стр. 529

جرير بن عبد الله، أخو جرير بن أيوب. ذكره البخاري مستشهداً به في أول كتاب الأدب، وقد ذكرت هذا فيما تقدم في باب الجريري والجريري. والثاني: هو يحيى بن أيوب أبو العباس المصري، عن يزيد بن أبي حبيب، وقد حدث عنه ابن جريج ومن دونه. رويا له، أسند عنه مسلمٌ، وعلق عنه البخاري. والثالث: هو يحيى بن أيوب المقابري البغداذي الزاهد، شيخٌ لمسلم بن الحجاج، تفرد به، وروى عنه أبو حاتم وأبو زرعة.

стр. 530

وممن اشتهر بالكنية من الصحابة والتابعين في هذا النوع من المتشابه أبو أمامة وأبو أمامة رجلان من أصحاب رسول الله: أحدهما: أبو أمامة الباهلي، واسمه صدي بن عجلان، رويا له معاً. والآخر: أبو أمامة الحارثي من الأنصار، اختلف في اسمه، فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة، والأول أصح. روى له مسلم وحده حديث: «من اقتطع مال امرئ مسلمٍ بيمينه حرم الله عليه الجنة». وفي التابعين: أبو الأشهب وأبو الأشعث فأما الذي بالهاء فهو: أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي البصري، عن الحسن وعاصم الأحول وأبي الجوزاء وخليد العصري، حدث عنه أبو نعيم ومسلم بن إبراهيم وشيبان بن فروخ. رويا له. وأما الذي بالعين المهملة والثاء المثلثة فهو: أبو الأشعث شراحيل ابن آدة الصنعاني -صنعاء الشام- من كبار التابعين، يروي عن عبادة
следующие страницы →